جورجيا تان : المرأة التي خطفت وباعت آلاف الاطفال ونالت احترام ودعم الحكومة!
داخل منزلهم الفخم، لم تكن الأمور تسير على ما يرام. لأن والدها كان متكبراً و متسلطاً، و منذ الصغر لم تكن جورجيا سعيدةً في حياتها .
عام 1913 تخرجت جورجيا من كلية (مارثا واشنطن) في فرجينيا و عملت معلمةً لفترةٍ قصيرة، قبل أن تكرس نفسها للشأن الاجتماعي. في الحقيقة هي لم تختر هذا المجال حبا في مساعدة الناس ، بل لأنه ببساطة كان من المجالات القليلة المتاحة لعمل نساء الطبقات الغنية وذات المركز الاجتماعي المرموق امثال جورجيا ، و على الرغم من أنها لم تكن من النوع الذي يتعاطف مع الضعفاء ، إلا أنها اختارت العمل في هذه المهنة للهروب من منزلها المقيت.
عثرت جورجيا على وظيفة في دارٍ للأيتام تدعى (كيت ماكويلي باورز ريسيفينغ هوم) في مدينة (جاكسون) في ولاية مسيسيبي.
![]() |
| عائلة امريكية فقيرة خلال الكساد الكبير .. جورجيا كانت تحتقر هؤلاء الناس |
كانت جورجيا مثلية الجنس، لذلك لم يكن لديها أمل في الزواج و إنجاب الأطفال كما هو حال معظم النساء الأخريات. كما كانت لديها نظرياتها الخاصة عن المجتمع و التي كانت تشبه الأفكار النازية إلى حد كبير.
كانت تؤمن بضرورة تحسين نسل الأجيال القادمة و تعتقد أن الأشخاص الأغنياء هم نوعٌ بشريٌ أعلى من الفقراء، و كانت تقول دائماً أن الفقراء لا يصلحون أن يكونوا آباءً أو أمهات.
و بعد عثورها على وظيفة في دارٍ للأيتام بدأت جورجيا بترجمة معتقداتها و نظرياتها إلى أفعالٍ على أرض الواقع. استغلت قلة القوانين التي تنظم التبني في الولايات المتحدة و بدأت تفصل الاطفال عن عائلاتهم الفقيرة بغير وجه حق بدعوى الإهمال، و ذلك بمساعدة والدها القاضي (جورج تان). و بعد فصل الأطفال عن أهلهم كانت تعرضهم على عائلاتٍ غنيةٍ للتبني رغم أن التبني لم يكن أمراً شائعاً لدى الأمريكين في ذلك الوقت.
إحدى أول الامهات التي قامت جورجيا باستهدافها كانت امرأةً تدعى (روز هارفي)، كانت روز أرملةً مسكينة تعيش مع طفلها الصغير و كانت مصابةً بمرض السكري. أخذت جورجيا الطفل و طلبت من والدها القاضي أن يوقع على أوراقٍ يقر فيها أن روز لا تصلح أن تكون أماً، و أنها تخلت عن طفلها بإرادتها. وتم تبني الطفل فيما بعد و لم تستطع امه استعادته، رغم انها وكلت محامياً .
تم فصل جورجيا من وظيفتها بسبب أفعالها و لكنها اكتشفت خلال فترة عملها أن بإمكانها تحقيق ثروةٍ لنفسها من خلال عرض الأطفال للتبني. كانت رسوم تبني الأطفال تختلف من ولايةٍ لأخرى ، في ولاياتٍ مثل مسيسيبي و أركنسا كانت تصل رسوم تبني الأطفال إلى 750 دولاراً. بينما في ولاياتٍ أخرى مثل تينيسي كانت الرسوم 7 دولارات فقط. لذلك انتقلت جورجيا عام 1924 إلى (ممفيس) في ولاية تينيسي حيث أقل رسومٍ لتبني الأطفال وعملت هناك في جمعية (تينيسي تشيلدرينز هوم) لرعاية الأيتام، و ما لبثت أن أصبحت مديرةً تنفيذيةً لها.
![]() |
| عائلة امريكية فقيرة خلال الكساد الكبير .. جورجيا كانت تحتقر هؤلاء الناس |
استغلت جورجيا منصبها الجديد و أسست لنفسها تجارةً سوداء لبيع الأطفال . كانت جورجيا تجمع الأطفال بكل الطرق الممكنة لجمعية رعاية الايتام و التي حولتها إلى مزرعة للأطفال، لم تكن تجمعهم لوحدها بل كان لديها فريقٌ لرصد الأطفال معظمهم من العمال الاجتماعيين و الممرضات!!
بناءً على توجيهات جورجيا كان الأطفال يختطفون من الشوارع و الكنائس و حتى من رياض الأطفال، الكثير من الآباء كانوا يتركون أطفالهم في دور الحضانة في الصباح و عندما يعودون لأخذهم يقال لهم أن أُخذوا من قبل موظفي الرعاية الاجتماعية..
كانوا أيضاً يأخذون الأطفال من أمهاتٍ حكم عليهن بالسجن مدةً من الزمن و من النساء اللاتي أُدخلن مشافي الأمراض العقلية.
![]() |
| لاحظ كيف تحدق بالطفلة .. ليس هناك ذرة حنان .. نظرة تاجر “نخاس” يقيم البضاعة! |
و بما أن الطلب كان كبيراً على الأطفال حديثي الولادة، كانت جورجيا ترشي الممرضات في المستشفيات، حيث يخطف الطفل مباشرةً بعد الولادة و يقال للأم أن طفلها ولد ميتاً !!
تقول إحدى الامهات محتجةً على ذلك: “و لكنني سمعت صوته و هو يبكي، وعندما طلبت منها مشاهدة جثة الطفل قالت لي أنهم دفوه”.
أما بالنسبة للأمهات غير المتزوجات، فقد كان يطلب منهن توقيع بعض الأوراق التي كان يقال لهن أنها روتينية مباشرةً بعد الولادة، و حتى قبل أن يستعدن وعيهن بشكلٍ كامل، وفي الحقيقية هذه الأوراق ما هي إلا أوراق تنازلٍ عن المولود للتبني.
![]() |
| جورجيا مع طفلة اسمها “لوسي” .. تم بيعها للتو بمبلغ كبير .. ويجري تحضيرها لكي تسلم الى المشتري |
و على الرغم من أن الآباء و الأمهات كانوا يذهبون إلى الشرطة، إلا أنهم كانوا ذوو تعليم متدني و ليس لديهم ما يكفي من المال لمتابعة القضايا .. كانوا يناضلون للوقوف ضد جورجيا تان ، و التي كانت غنيةً جداً و لديها علاقاتٌ كثيرة مع النظامين القضائي و السياسي.. حيث كانت شريكة جورجيا القاضية (كاميل كيلي) تساعدها في فصل الأطفال عن أهلهم بشكل قانوني. وحصلت جورجيا أيضاً على حماية عمدة ممفيس القوي و الفاسد (إدوارد هول كرامب)، و عندما ازداد عدد الأطفال في الجمعية بشكلٍ كبير استطاعت بفضل هذه الحماية إنشاء دارٍ إضافيةٍ للأيتام خاصةٍ بها، دون الحصول على أي ترخيص..
كانت جورجيا تختار أجمل الأطفال الرضع و تلبسهم أجمل الملابس، لكي يظهروا بمظهرٍ جميلٍ أمام العملاء الأثرياء. أما الأطفال الأكبر سناً فكان يتم تعليم كل واحدٍ منهم أن يجلس في حضن العميل و يناديه (بابا) لكي يتعاطف مع الطفل و يتبناه. ولم تقف الأمور عند هذا الحد فقد طورت جورجيا استراتيجياتٍ للتسويق، و خصصت ميزانيةً للإعلانات في الصحف لتغري العائلات بفكرة التبني!
في أحد الإعلانات التي نشرتها قبيل عيد الميلاد وضعت صورةٌ لثلاثة أطفال بإطلالةٍ جميلة و كتب في الأعلى : (إنهم يريدون أن يكونوا هديتك في عيد الميلاد).
و في إعلان آخر صورةٌ لطفلٍ يحمل كرة و كتب فوق الصورة: (يريد جورج أن يلعب الكاتش و لكنه يحتاج لأبٍ ليكمل الفريق).
قامت جورجيا أيضاً بتزوير شهادات ميلادٍ للأطفال و اختارت لهم أسماء عائلاتٍ مرموقة لكي تجعلهم أكثر جاذبيةً في نظر الأسر الراغبة في التبني و لكي لا يستطيع الأهل الحقيقيون العثور على أطفالهم .
لم يكن لدى الأسر التي تبنت الأطفال علمٌ بأنهم مختطفون من أهلهم الحقيقيين، كانوا يعتقدون أن كل شيء يسير بشكلٍ قانوني. وكانت جورجيا تبيع الأطفال إلى الولايات الأخرى التي كانت رسوم التبني فيها مرتفعة، و لكي يكون الأطفال أبعد ما يمكن عن أهلهم الحقيقيين.
و كانت تساعدها في ذلك عشيقتها و شريكتها المثلية (آن آتوود هولينسوورث).
![]() |
| احد اعلانات جورجيا في الجرائد .. الاعلان يقول : “نانسي .. عمرها 11 شهر فقط .. بحاجة إلى منزل .. هل يمكنك ان ترفض هذا العرض؟” . |
كان الأطفال الأكثر جاذبيةً يباعون إلى العائلات الغنية فقد كانت جورجيا تأخذ من الأزواج الأغنياء ما يفوق المائة الف جنيه استرليني بحسب قيمة العملة في وقتنا الحالي مقابل الطفل الواحد. حتى أن جورجيا باعت أطفالاً لنجوم ٍ من هوليود و مشاهير مثل الممثلة (جون كرافورد) التي تبنت التوأمين (كاثي) و (سيندي). كما تبنى الممثل (دك باول) و زوجته (جون أليسون) طفلةً من جمعية جورجيا أيضاً..
و كذلك فعلت كلٌ من الممثلات (لانا تيرنر) و (ماري بيكفورد) و حاكم ولاية نيويورك (هربرت ليمان)..
حتى أن المصارع المحترف (ريك فلير) المولود في ممفيس عام 1949 صرح بأنه كان أحد ضحايا جورجيا تان!
![]() |
| الممثلة الشهيرة في زمانها “جوان كراوفورد مع الطفلتين التؤام التين اشترتهما “بحسن نية” من ميتم جورجيا |
كانت بعض الاسر تتبنى الأطفال بغرض تشغيلهم كأيدٍ عاملة في المزارع أو كخدمٍ في البيوت، كما كان الكثير من الأطفال يُهملون من قبل عائلاتهم الجديدة و يتعرضون للضرب، أما الأطفال غير المرغوب بهم للتبني فقد كانت جورجيا تتخلص منهم إما بالإهمال أو التجويع.
خلال فترة عملها كمديرةٍ تنفيذية لجمعية (تينيسي تشلدرينز هوم) كان معدل وفيات الأطفال في ولاية تينيسي أعلى بكثيرٍ من أي مكان آخر في الولايات المتحدة ..
في عام 1945 تسبب مرض الدزنتري في وفاة ما بين 40 إلى 50 طفلاً في الجمعية خلال اربعة أشهرٍ فقط..
العدد النهائي لضحايا الإهمال في الجمعية قدر بـ 500 طفل.
و على الرغم من ذلك كان يشاد بجورجيا تان في الصحافة الأمريكية لأنها جعلت التبني أكثر قبولاً لدى المجتمع الأمريكي ، وكانت توصف بأنها: (النور الذي يقود قوانين التبني في البلاد).
![]() |
| كانت تعتبر سيدة مجتمع مرموقة ولديها علاقات واسعة تصل إلى البيت الابيض |
كانت جورجيا تان شخصيةً مرموقةً جداً و كانت تعطي محاضراتٍ عن التبني و تربية الأطفال
حتى أن (إلينور روزفلت) زوجة الرئيس الامريكي (فرانكلين روزفلت) كانت تستشير جورجيا في شؤون الأطفال!!
كما أن (هاري ترومان) دعاها لحضور حفل تنصيبه كرئيس للولايات المتحدة عام 1945
بحلول عام 1950 بدأ المسؤولون تحرياتٍ طال انتظارها عن أعمال جورجيا تان، تبين من خلال هذه التحريات أن جورجيا قامت بخطف و بيع أكثر من 500 طفل خلال الفترة بين عامي 1924 و 1950 و قد قدرت الثروة التي جنتها من بيع الأطفال بأكثر من مليون دولار، أي ما يعادل أكثر من عشرة ملايين دولار في وقتنا الحالي..
وتبين أيضاً أن بعض الأطفال تعرضوا لاعتداءاتٍ جنسية خلال إقامتهم في الجمعية، حيث كانت جورجيا تتحرش ببعض البنات اللاتي تم اختطافهن..
عدا عن أنها كانت تبيع أطفالاً لرجالٍ غير متزوجين و يميلون جنسياً للتحرش واغتصاب الأطفال..
![]() |
| بداية النهاية .. اخذت الصحف تكتب عن اعمالها الغير شرعية |
يقول المحقق (روبرت تايلر) الذي كان مسؤولاً عن ملف جورجيا تان واصفاً ما رآه في دار الأيتام: “لقد كان الأطفال يموتون في عهدتها كالذباب”
كانت (تان) مريضةً جداً أثناء التحريات و لم يتم التحقيق معها أبداً، و هذا كان أمراً جيداً للسياسيين الذين تعاونوا معها في تجارة بيع الأطفال..
في الخامس عشر من سبتمبر عام 1950 و قبل انتهاء التحريات بثلاثة أيام فقط ماتت جورجيا تان بسرطان الرحم قبل أن تحاسب على جرائمها..
كشف حاكم ولاية تينيسي في مؤتمر صحفي أن جورجيا تان لم تكن ملاك التبني كما زعمت، لم يشر إلى اختطافها للأطفال أو إهمالهم أو موت الكثيرين منهم في كلامه، بل كان تركيزه موجهاً على كسبها غير المشروع من خلال بيع الاطفال رغم أن الجمعية كانت تتلقى دعماً من الحكومة.
![]() |
| القاضية كاميلا كيلي .. كانت متواطئة مع جورجيا .. لكن لم تتم محاكمتها ابدا |
استقالت القاضية (كاميل كيلي) التي كانت تساعد جورجيا و لم تتم مقاضاتها و توفيت عام 1954 .. أما جمعية (تينيسي تشليدرنز هوم) فقد تم إغلاقها نهائياً..
لم يكن ممكناً التراجع عن الأضرار التي ألحقتها جورجيا تان حتى بعد كشف الحقيقة، معظم الضحايا بقيوا عند العائلات التي تبنتهم و لم يجد الأهالي الحقيقيون طريقةً للوصول إلى أولادهم، لأن جورجيا كانت تغير معلومات الأطفال الحقيقية.
عددٌ قليلٌُ من العائلات التئم شملهم فيما بعد لأن عمليات البحث كانت بالغة الصعوبة، حيث كانت المعطيات الوحيدة المتوفرة هو مكان و تاريخ فقد الأم لطفلها.
تقول إحدى الأمهات التي اجتمعت بابنتها بعد أكثر من 44 عاماً: (الشخص الذي فقد طفلاً بهذه لطريقة، هو الوحيد الذي يمكنه أن يعرف كم هو أمرٌ مريع)
| يمكنك مشاهدة هذا الفيديو المتكامل عن القصة والذي فيه معلومات اكثر |
المصادر :
– المزيد من مقاطع الفيديو والقصص المشوقة على قناة LED
– The Hollywood Baby Snatcher: The sinister story of the woman who stole children and sold them to the stars
– The Unbelievable Story Of How One Woman Made Millions Of Dollars By Stealing And Reselling Children
– Georgia Tann – Wikipedia

جميل فعلا قصه ماثره مابتخيل ابدا انو في نساء بهذي القساوه وعدم الانسانيه بس لانها ماعندها اطفال وماعرفت معنا الامومه حرمت الامهات من اطفالهم وحرقت قلوبهم لكل ظالم جزاء بس اظن لسه في مثل هذي الجرايم في العالم بس مخفيه وغير ظاهره لله الامر من قبل ومن بعد ربنا يحفظ ابناءنا من المجهول وشكراLEDتحياتي
ياريت فينا نعمل لايك او ديس لايك عالتعليقات
وياريت لو منقدر ننسخ من الموقع
الله يلعنها ويلعن من تعاون معها وسلك مسلكها
للصراحة مع ان تصرفاتها كانت اجرامية جدا الا انني اؤيدها في فكرتها حول ان الفقراء لا يستحقون ان يكون اباء وانا اتحدث عن الاغلبية وليس عن جميع الفقراء طبعا لانة وفي اغلب الاوقات تجد المجرمين سواء لصوص او مغتصبين او حتى اشخاص يقومون بضرب اطفالهم وزوجاتهم كانو فقراء عندما كانو صغار
ولكن في النهاية لا يجوز خطف الطفل من ذوية ..القصة جدا جميلة ومشوقة شكرا لك Led
سارة الغامدي/
آمــــــيــــــــن ..
Arwa/
شــــكراً جزيـــــلاً على المتابعة 🙂
ريهان/
الـــــعــــــــفـــــو
يسرى…الأردن/
الله يعافيكي 🙂 .. انا شب مو بنت
احد/
فعلاً .. من إيجابيات الحياة التعيسة في الصغر انها تقوي الانسان .. و يكون المستقبل في معظم الأحيان أفضل
عاشق الموقع/
آمـــيـــــــــن
يوسف اسماعيل/
لو أنها سياسة دولة لما تم تدارك الموضوع و فرضت قوانين جديدة تنظم موضوع التبني
المسكين/The unknoun booy
فعلاً مساكين
من السعودية/
فعلاً خصوصا اذا كانت مدعومة من مسؤولين
صديق الموقع/
العــــــفــــــــو
مقال رائع شكراً لموقع كابوس على هذه القصص
مقال راائع تابعته من قبل في قناتك ع اليوتيوب قناة رائعه جداا بالتوفيق ،،
الله لا يسامحها و جعلها تتعذب يوم القيامة أشد عذاب.
حرموا الام من أطفالها و هي حيه عشان نفس مريضة.
حرمت الأطفال من حنان الأم عشان المال.
مساكين الاطفال
مساكين هؤلاء الاطفال كم اشفق عليهم على كل حال الحمدلله على نعمة الاسلام
هذه هى حقيقة امريكا من الداخل حتى لا يقول احد ان سياسة امريكا الخارجية فقط هى السيئة و انها جنة الله في الارض من الداخل .
شكلها قبيح وعملها قبيح ان شاء الله نار جهنم دارها للابد
المقال اعجبني كثيرا شكرا لك جزيلا
لكنني لاحظت ان كل اللذين عاشوا طفولة صعبة حصلون على الجيد عندما يكبروا او السيء حسب تفكيرهم ومعتقداتهم
يعطيكي الف عافية
قناتك فيها شغلات حلوة كتير
اتمنى لكي التوفيق و بانتظار الاتي
تعليقك ..التخلف الامريكي، لو حدث هاد الفعل في بلادنا العربية لقامت الدنيا ولم تقعد
اول مرة ليا اعلق في الموقع وشكرن LED علي الموضوع المهم
لو انها عربيه لعاشت وماتت دون ان نعرف عن جرائمها
هاني
لا اعتقد ان الموضوع يتعلق بكونها عربية أو أمريكية..اللذين حاولوا إخفاء الأمر هم مسؤولون متورطون معها..
توقعاتي لو كانت هذه القصة في بلد عربي و كانت مدعومة من مسؤولين ..لما تم كشفها أبداً..
عزالدین عزو
ساعدها أيضا تعاون الكثير من الممرضات وعمال الرعاية الاجتماعية معها
مغربية و افتخر
فعلاً يوجد شبه كبير . لاحظت ذلك
اسماعيل
رمضان كريم
‘alaa’
للأسف يوجد الكثير من الأشخاص اللذين لا يعرفون معنى الرحمة.
لو انها عربية لاقاموا الدنيا ولم يقعدوها عليها وعلى بلدها لكنها امريكيه فحاولوا تغطيه الامر بمرضهاووفاتها
..الحقیره استغلت ضعف الفقراء
وجعلت من الأطفال الابریا تجارة رابحه
تجنی من خلالها الآلاف من الدولارات
أظن ان ذکاءها الشديد هو الذي ساعدها
لأنها کانت امرأه من الطبقه الراقيه وگانت تبني علاقات مع کبراء الدوله والقضاء بالأخص لأن اباها کان قاضيا وبعد کل ما فعلته ماتت بالسرطان کانت تستحق الاعداااااام
آنها سفاحه بکل معنی الکلمه یا لها من مریضه بارده المشاعر
لقد فصلت الابریا من أمهاتهم والقانون آن ذاك
کان متخلفا لأنه لم یهتم بمثل هذه القضية الهامه
بل کانو یدعمونها ولایعیرون ای اهتماما تجاه العائلات المظلومه
والغريب أن بعد فعلتها لم تنل العذاب المستحق بل ماتت يالها من حقيره. ثیکوباثیه سوف تنل عقابها فی الاخره
والشكر موصول لصحاب المقال ودمتم فی امان الله
بالمناسبة الان تذكرت من تشبه جورجيا تان .
تشبه الدكتور فيصل القاسم مقدم الاتجاه المعاكس صح كلامي أو غلطانة؟
رمضان كريم من الجزائر
قصة محزنة للغاية
لم استطع التوقف عن البكاء
استغرب من هكذا اشخاص لا توجد ذرة رحمة بقلوبهن
كيف طاوعها قلبها ان تفرق صغارا عن اهلها او تعطي صغارا للرجال متحرشين بالاطفال
شكرا عالمقال الجميل.