حادثة المحامي المخيفة

أكتب هذه الكلمات كي أوّثق هذه الحادثة الغريبة التي حدثت في أواخر عام 1995 في إحدى فنادق القاهرة..

في هذه الغرفة التي كان يرتادها ذلك المحامي الشهير (ص.ج) وعذراً من عدم كتابتي لاسمه الكامل حتى لا أعرّض نفسي للمساءلة فيما بعد، فما أنا سوى موّثق للأحداث وناقل لعهد ما.

لنعد إلى قصتنا التي تبدأ بغياب المحامي في غرفته لمدة ليلة كاملة، حتى أنه لم ينزل للفطور ولا للغداء طوال هذا اليوم وعندما صعد أحد الموظفين كي يطرق على بابه لم يردّ، في حين أنهم يعلمون جيداً أنه لم يخرج الليلة السابقة أصلاً.. إنه في الغرفة، ولكن ماذا حدث له؟

بالطبع ما حدث في صباح اليوم التالي هو أنه كان الجميع في الغرفة يحدقون في الوجه الخالي من الحياة الموجود في الأعلى؛ حيث يتدّلى المحامي من ملاءة استخدمها على شكل مشنقة.. كان ميتاً جداً بطريقة مفزعة ومخيفة وهذا بدا جليّاً في عينيه المقلوعتين. هناك تجويف دامي في كل عين منهما. هناك أيضاً سكين صغير غارق في الدماء يمكث أسفل جسده المعلّق؛ فيبدو أنه سقط من يده.

بالطبع أيضاً جاءت الشرطة وكل ما له علاقة بالشرطة كالطب الشرعي، واجتمع النزلاء حول الغرفة وقد أصابهم الرعب والفزع، وطبعاً من الأحمق -سواء من عمال الفندق أو الشرطة وغيرهم- الذي يتجاهل هذه الورقة الواضحة للعيان الموجودة على مكتب جانبي يخلو من أي شيء سوى هذه الورقة؟ كما أن من الأحمق الذي لا يعلم أن هذه الورقة هي ببساطة (رسالة انتحار)؟

إقرأ أيضا: تحت قناديل الشارع

تُرى هل كتبها بعد أن اقتلع عيونه أم قبلها؟ احم.. عذراً على مزاحي المفاجىء، فلنعد إلى الواقعة. لنعود إلى الرسالة والمحتوى المفزع الذي بداخلها والذي يقول:

“أكتب هذه الرسالة وأنا على وشك ارتكاب عملية لا أريدها.. الانتحار، ولكن ليس بيدي، لانني إن لم أفعل فسيقودني إلى الجنون وربما سأفعل أشياء لا أريد فعلها بعد جنوني.. لهذا سأنهي كل هذا وسأريح نفسي.

نعم.. سأنتحر ولكن يجدر بي أن أقول لكم ما حدث، وسأبدأ رسالتي بتحذير يا من تقرأ رسالة الانتحار هذه… معرفتك بما سأحكيه عهد يجدر بك أن تقوم بتبليغه وإلا سيحدث لك مثلي، وستكتب الملابسات والشهادات مرغماً ولكن بعد فوات الأوان.

نعم… أعرف أنك ستسأل بعد نهاية الرسالة: لماذا إذن انتحرت بعد أن فعلت الصواب أخيراً؟ ستعرف في نهاية الرسالة.

كانت قضيّة مشؤومة سوداوية اللون. كانت قضيّة كنت بحاجة فيها إلى المال وخصوصاً أن العرض كان مغريّاً ولا يمكنني رفضه. كنت أعلم وأبوه يعلم وكل أهله يعلمون أنه من فعلها وأنه قتل صديقه وصديقته بعد أن وجدهما في أحضان بعضهما بطلقات نارية ثم تخلّص من أداة الجريمة في النهر. كنّا نعلم هذا، وكان هذا الشخص العامل سيء الحظّ شاهداً… فكان بمنتهى البساطة: العامل هو القاتل وابن الذوات لم يفعلها.

كان دوري في القضية هو إثبات التهمة على هذا العامل الذي لن يتضايق العالم برحيله؛ فكيف للعالم أن يتضايق برحيل شخص حثالة مثل عامل؟!

كان هذا دوري، ولكم زاد حماسي صياح الرأي العام والصحف وهجومهم عن العامل القاتل المنحرف والذي سيستريح العالم منه ومن أمثاله الذئاب الأوساخ عديمي الانسانية، وكنت أنا السبب، ولم أهدأ حتى تم الحكم على العامل بالإعدام شنقاً رغم دفاعاته وقسمه و..و.. ومن يهتم لقول شخص أقرب إلى البهائم مثله؟

حصل العامل (كبش الفداء) على الإعدام وتم انقاذ رقبة الابن المنحرف الوضيع من حبل المشنقة، وحصلت أنا على أكبر حلاوة لم أحصل عليها في حياتي. حلاوة تجعلني ثريّاً لأخر يوم من عمري.

أهل العامل كانوا يخرجون ويظهرون في كل مكان ويقومون بالحسبنة عليّ ويلطمون وجوههم، في حين كنتُ أنا على يخت خاص في شرم الشيخ أبتسم وأنا أشاهد على القناة المصرية هذه الأشياء المضحكة، وأضحك.

بدأ العدّ التنازلي لتنفيذ حكم الإعدام وسرعان ما جاء اليوم… قاتل الفتى والفتاة سيتم شنقه اليوم. أليست هذه من الأخبار التي تشعرني بالإنجاز؟ ولكن، هل الإنجاز يجدي أو له أهمية أمام ما حدث مؤخراً؟


إقرأ أيضا: وانتهى الكلام

نعم.. من ليلة الإعدام وأنا أراه.

كنت جالساًَ عند سور اليخت أدخن سيجاري والبحر الهادئ أمامي. أشتم رائحة البحر محملاً برائحة الدخان العطري الذي أستنشقه. الهواء الليلي يرتطم بوجهي في سلاسة. صوت الأمواج يعطيني المزيد من الراحة والمتعة والعيش في اللحظة. صوت غريب يظهر من الأسفل ناحية البحر، فلم أهتم. صوت خدش كأنه مخلوق أسطوري ما يخدش أسفل اليخت.

قمت وأنا أطرد هذه التخيلات الطفولية الساذجة ونظرت تجاه البحر وأسفل اليخت وشهقت عندما رأيت هذه اليد السوداء تخرج من المياه وتخدش اليخت بأظافر طويلة. أتراه هلوسة ليلية؟ يد سوداء تخرج في ظلام الليل؟ أقسم أن هذا ما رأيته. أخذتُ أحدّق في ما أراه حتى وجدت هذا الجسد الأسود المتعفن يبرز ويرفع رأسه نحوي، وصرخ صرخة حيوانية لا مثيل لها.

شهقتُ ورجعت خطوة إلى الوراء ووقعت على ظهري وأنا أسمع صوته وهو يصعد إليّ، وفي اللحظة التي رأيته أمامي بجسده الأسود وعيونه المقلوعة غاب وعيي.

استيقظت على هزّة من أحد الأشخاص الذين رأوا اليخت يتأرجح بالقرب من المرفأ المخصص لي فاقترب بمركبه ليجدني على الأرض أتنفس بصعوبة. شكرته وعدت إلى البرّ وقررت الرجوع إلى منزلي وقد ظننت أن الهلاوس قد لعبت بي، ولكن الموضوع أكبر من هذا.

نعم كما توقعتم.. رأيته في كل مكان. رأيته يقف ينظر لي ويصرخ بدون أن حركة أخرى. خُفت أن يؤذيني، وكنت أغيب عن الوعي كثيراً. كنت أراه في كل مكان؛ في غرفتي وفي الحمام و… أذكر أنني كنتُ أريد النوم بشدّة هرباً منه وبمجرد أن نمت على سريري، شعرتُ بالغطاء بجانبي يمتلأ حتى ظهر الكائن أسفل الغطاء بجانبي ونظر لي بوجهه الأسود وعيونه الدامية المقلوعة وأمسك بوجهي وصرخ نفس الصرخة الملعونة التي تجعل أعصابي تختفي ويبدأ البول يظهر أعلى سروالي في كل مرّة.

أصبحتُ لا انام، وكنت دائماً أهرب من البيت وأمكث معظم وقتي في المحكمة، وحتى النوم في هذا المكان من رابع المستحيلات؛ ففي كل مرّة أغمض فيها عيني أرى عيونه المقلوعة تحدق في وجهي.

إقرأ أيضا: عذابي الأبدي

ذات مرّة صرختُ فيه بجرأة..

_ ماذا تريد؟

كنتُ أعلم أنه هو الشاب الذي…. ماذا أقول!

_ماذا تريد؟

وكان يصرخ بدوره نفس الصرخة الحيوانية كأسد يصرخ.

كان سؤالي: ماذا تريد؟ وكانت إجابته الصراخ.

لم أحظ بلحظة واحدة بدون رؤيته، حتى أنني اعتذرت له أنني المتسبب في موته ظلماً ولكني لم أجد منه سوى الصراخ.. العيون المقلوعة..الرائحة! نعم الرائحة التي تظهر في كل مرّة يظهر فيها.. هل شممتم من قبل رائحة كلب تُرك ميتاً على جانب الطريق لمدة أسبوع حتى تحلّل؟

هذه هي الرائحة التي تملأ حواسي والمكان من حولي أينما ذهبتُ.. داخل البيت أو في المحكمة أو في القهوة التي باءت محاولاتي للنوم فيها بالفشل.

أصبحتُ أفكر في الموت. في الانتحار. كان يشجعني على هذا بابتسامة شريرة تظهر أسنانه السوداء الدامية.
كان ينظر لي في كل مرة ويصرخ في بدء الأمر، أما مؤخراً فأصبح يشير لي على ورقة بيضاء موضوعة على مكتبي ثم يشير إلى الأعلى.

تكرّر هذا السلوك الجديد. حقاً لم أعد أتحمّل ما يحدث.
ولقد فهمت ما يريده هذا الشاب. يريد القصاص مني. تريد روحه الانتقام.

واليوم أنفّذ ما ينبغي عليّ تنفيذه. اليوم أستحق ما أستحقه. اليوم أقول لكم أنا المحامي عديم الشرف. أستحق كل ما يحدث لي، وما سيحدث لي عند الله الذي نسيته طوال السنوات الماضية. تُرى ماذا سيفعل بي الله؟ إلى جهنم وبئس المصير إن شاء الله.

هكذا كانت الإجابة التي تأتي إلى ذهني أثناء كتابة هذه الكلمات. هكذا نظرتُ إلى صاحب العيون المقلوعة أمامي الآن، ونظرتُ إلى الأنشوطة التي علّقتها في السقف قبل الكتابة.

لقد تسببت في اعدامك، والآن سأعدم نفسي. هل هذا هو القصاص العادل؟ بالطبع لا!

هكذا نظرتُ إلى صاحب العيون المقلوعة أمامي الآن، ولأول مرّة أركّز في بشاعته. لا يشبه الفتى على الإطلاق.. بل…. إنه يشبهني.

هذا الكيان الذي أفزعني والذي سأنهي حياتي بسببه هو أنا؟ لكن، لماذا هذه البشاعة؟ هل تروني قد جُننت؟ نعم.. هو أنا. نعم.. لقد فهمتُ الحقيقة. الحقيقة هي أن لي ضمير، ضمير سئت معاملته حتى خرج من كياني وأصبح له كيانه المشوّه.

إقرأ أيضا: عجائب شهرزاد-3 و الأخير

إن هذا الكيان الذي أمامي بطل بساطة هو… ضميري الأعمى. وآخر ما قاله لي الآن..

أطلب من العالم أن يعلموا أن الضمير لهم بالمرصاد.
وها أنا أطلب منك تبليغ الواقعة. أطلب منك أن تروّض هذا الكيان بداخلك حتى يصبح بصيراً دائماً، فلن يصبح أعمى أبداً”

3 ديسمبر 1995 ..

**

والآن. قد عدت لكم وقد كتبتُ لكم الرسالة التي عثر عليها الجميع في مساء 4 ديسمبر من العام 1995. لو تلاحظون، فإن الرسالة لم تتحدث عن وجود سكين وستندهشون عندما أخبركم أن الطبّ الشرعي قال أن عملية اقتلاع العيون بالسكين حدثت بعد الوفاة.. أي كان هو في الأعلى.

السؤال: من الذي فعلها؟ هل هو ضميره ذلك المحامي الشهير؟ المحامي الذي كانت قضيته مخيفة لدرجة أنها أصبحت حديث الجميع في منتصف التسعينات؟

المحامي الذي اختفت قصته فجأة بعد مرور سنوات قليلة على حدوثها، حتى ساءت الأمور وكثرت حوادث القتل والانتحار.. لكن من الذي يستطيع أن يقولها؟ من الذي يستطيع أن يخرج إلى العلن ويقول… أنه الضمير الأعمى.

أنا خرجتُ وفعلتها.

-تمت-

المزيد من المواضيع المرعبة والمثيرة؟ أنقر هنا
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

32 تعليقات
أسماء~ :)
أسماء~ :)
3 سنوات

هل صحيح ما رأيت ؟! ادارة الموقع ستتوقف نهائيا عن استقبال مواضيع جديدة ؟

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏باقي الرد إلى الاخ الكريم هيثم
‏كنت أقول أخي هيثم من خلال توظيف مجموعة العناصر الفنية أو الدرامية والمشهديه واللغويه
‏لا حظ أخي هيثم الحكاية تتكلم عن العدالة والظلم وتقريبا لم يأتي على لسان البطل جملة مفيدة واحدة تتحدث عن العدالة والفلسفة الخاصة بها
‏لابد يكون عند الكاتب مخزون ثقافي عندما يتصدى ‏إلى قضية تمس محور حياة الناس ‏كيف يجعل من الابطال في هذه الحكاية وعلى لسانهم
‏ما يوفئك التعبير عن مكنون مايشعرون به ‏عن هذه القضية حضرها واقعها تفاعلها في المجتمع
‏أنت أخي هيثم لم تتطرق إلى أي شيء مثير ولا مفيد يخص مثل هذه الجوانب حتى ولو في إشارة بسيطة

‏العمل الذي قدمته أخي الكريم عمل يقوم على الصراع النفسي يعني مجال الحوار فيه و التطرق إلى جوانب عديدة مفتوح وسهل ومتاح ‏وكنت قادر على إبراز العديد من القدرات الذاتية وثقافيا والإنسانية التي ممكن التعبير عنها من خلال هذا الصراع
‏المشكلة كما ذكرنا أخي هيثم أنت اخذ زاوية ضيقة ومن هنا الخناق ضاق ‏على إبراز العديد من أوجه موهبة حضرتك
‏ركزت اكثر على الجوانب ذات الإثارة الشكليه وتركت ‏الأبعاد التي تخص المضمون ‏وانتبه كان ممكن الجمع بينهما دون أن يقلل أحدهم الآخر بالعكس يقويه

‏اما عن قضية القتل و الجنائية وغيرها أنا أخي لم اقل أن هنالك قاتل ‏او غيره حضرتك من تطرقت إلى هذا في العمل وأنا ذكرت انه في هذا تشتيت للقارى ‏وبحث عن أثاره مجانية لا ضرورة لها
‏ولذلك أخي الكريم عندما تضع نقاط معينة عندما تقول الطبيب الشرعي اثبت أن العيون قداقتلعت ‏بعد الانتحار والوفاة وغيرها لا تطلب من القارئ دائما أن يكون ويسير حسب منطقك انت
‏هو سوف يسير كما ذكرت وفق منطوق الأحداث وما عنده من وقائع
‏ولذلك أخي لا نفترض انه القارئ علبة فارغة نملاها ونغلقها ‏وقت ما نريد لا لا هو منافس الكاتب في المخيلة ولذلك التعامل يجب أن يكون في شطارة ودقة مثل دقه الجراح
‏وإلا وقع الطرفين في معضلة الإقناع ومعاذ أحدهما يؤثر على الآخر كماينبغي لدوره

‏موفق أخي هيثم و أنت ممتاز أخلاقاوخلقا ‏وبإذن الله بس المزيد من الدرس والتطوير سوف يكون لك أعمال مهمة إن شاء الله تحياتي

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات

الله عليك..
كل جملة قلتها أقدرّها جداً أستاذي الكريم
أنت قلت جملة استوقفتني الأن..
(القارئ هو منافس الكاتب في المخيلة).
لو سأخرج من قصتي بدرس فسيكون هذا الدرس.
أشكرك جداً

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الاخ الكريم هيثم الممتاز
‏في البداية اسمح لي يا أخي أنت ممتاز اسم على مسمى هههه
‏وتستحق كل التحية على هذه الروح السمحة والقلب المنفتح والاذن المصغيه ‏التي ترصد ما ينفعها ولا تشغل حالها ‏في مبارزة مجانية او تحدي مع معلق أو رأي أو وجهة نظر ‏قد لا يكون ضرورة لها طالما أنا اخذت ما ينفعني وبالتالي افدت واستفدت
‏لكم التحية أخي هيثم وأيضا شي مهم جدا أنت أخي لم تفشل ومن قال لك إنك فشلت أو أخفقت ‏وهل نحن في امتحان وأيضا من يحق له تصنيف أعمال الآخرين ويجعل من هذا فاشل وهذا ناجح
‏أنت أخي الكريم هيثم حاولت ولكل مجتهد نصيب ونحن من هذا المنطلق نبحث عن الأفضل لك ولنا كقراء
‏كل ما في الأمر أخي هيثم أنت فقط اخذت زاوية ‏معينة و جعلتها هي مبتدا الحكاية ‏وهي التي أثرت وضيقة زاوية الرؤية الإبداعية لديكم
‏مثل شخص حضر مباراة في الملعب ممتلئة بالجمهور وبس انتهت سأله صديق له لم يحضرها ‏في الملعب ما هذا انطلق المشاهدة وماذا عن ذلك الهدف ثم يقول له الذي حضر اعذرني أنا ترى والله كنت جالس في مكان مش مريح للنظر خلف المرمى ‏تمام ولذلك اغلب هذه اللقطات ‏ما شاهدتها كويس اعذرني

‏أنت أخي هيثم في كل ما تقول جعلت نفسك محل من هو انتحر من هو ارسل رسالة إلى آخره
‏مع انك ككاتب ‏الوحيد الذي يجب أن تضع نفسك مكانة أولا وثانيا وعاشرا هو القارئ ثم القارئ ‏وبعده يأتي من يأتي
‏القارئ هو جمهورك هو دخيرتك هوطاقتك وبوصلتك ‏والاهم ‏هو المعيار الأدق ‏هو المقياس الحقيقي حتى نقول هذا الكاتب يتقدم أو يتراجع

‏امر آخر أخي هيثم أنت عندما تكتب وتصور فكرة معينة ‏عن رسالة انتحار عن كاتب غامض محامي كائن كما هو في هذا العمل الخ
‏أنت تضعها وفق مبدأ اسمه المنطوق الدرامي
‏يعني أي فكرة نأتي بها أي يتصور أي مشهد إذا لم يكن وفق المنطوق الدرامي هنا لا يمكن نضعها في باب القصة إنما في أبواب أخرى
‏و الله ما داعي أصلا لكتابة القصة إذا لم يكن هنالك معالجة خاصه لأي فكرة وفق هذا المبدأ والمعيار

‏رسالة انتحار لابد تكون معالجة وفق المنطوق الدرامي يعني يكون لها أبعاد نفسية صراعيه تصويريه حواريه ‏فلسفية إلى آخره
‏غرفة التحقيق شيء والقالب القصصي ‏شيء آخر
‏يجب أن يعيش و يستشعر معاك القارئ ‏في كل لحظة وكل واقعة وكل حدث ومنعطف ‏حتى يحصل التأثير الذهني المطلوب على القارئ
‏وهذا من خلال توظيف العناصر الفنية والدرامية يتبع

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

يا سلام يا سلام على الكلام المتزن أخي عبد الله.. أتفق معك
أيوة كدة.. عايزين نعيش الأجواء والدراما والصراع النفسي التصويري

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات

لا داعي لشكري يا أستاذي، بالعكس أنا من أشكرك.
الكاتب لا يحتاج إلى من يصفق له قائلاً “برافوووووو” فهذه الجملة لا تهمني بقدر جملة “أنت أخطأت في كذا وكذا”
هذه الجملة الأخيرة هي اللي تطورني فعلاً، ولهذا أشكرك عليها.
تحياتي لك

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

ملاحظة أستاذ هيثم:
قرأت عدة قصص هنا على الموقع كُتبت بأيدي مصريين.. وأجدني الوحيدة تقريباً التي أستوعبها ولا أستغربها
لا أعرف إذا كان صادفك ذلك أم لا من القارئين لقصصك؟
وكنت قد فتحت نقاشاً عن هذا الموضوع.. هل البيئة المحيطة تؤثر في تقبل القصة من عدمه؟

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات
ردّ على  سارة فايز

طبعاً لو كانت القصة تتكلم عن الزومبي ومصاص الدماء الذي يجوب الطرقات ليلاً، سيكون تقبلها من القاريء العربي عسير بعض الشيء لإننا اعتدنا مشاهدة هذه الأشياء في الأفلام الأمريكية 🙂
فـ نعم البيئة تؤثر في تقبل القصة من عدمه…
تخيلي معي مثلاً أنني كتبت قصة عن النداهة المصرية في شوارع جدة مثلاً! سيكون الموضوع في غاية الغرابة للقارئ السعودي مثلاً.

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات
ردّ على  هيثم ممتاز

مرحباً.. هيثم
الإخوة السعوديين مصريين أكتر مننا.. هههههه
اكتب اكتب ولا يهمك.. وأولهم الأخ عبد الله
هم لا يعترضوا على فكرة القصة.. لكن على الثقافة التي يحملها أبطال القصة.. لا يستوعبونها وهذا شيء طبيعي فكل شعب له خصوصيته.. أعطيك مثال: لو تم إخباري أن دولة ما تزيد فيها الأسعار كل شهر.. كنت سأقول هذا وهم وكذب.. وسأرفض تصديق ذلك بشدة.

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

بالمختصر.. وهذه وجهة نظري
لإن القصة لا يوجد بها حوارات كثيرة.. دائماً أتخيل القصص القصيرة كفيلم.. والفيلم ممكن ينجح بدون قصة حوارية وأحداث كثيرة.. لكن ينجح بالتصوير.. يعني يكون التصوير جيد للأحداث.. تصوير يجذب المشاهد.. والموسيقى التصويرية لها نفس التأثير الحسي للتصوير أيضاً.. وهنا يمكن حسمها في أصوات صراخ وأمواج ورياح وطرق.
يعني في هذه القصة.. يمكنك التركيز على مشاهد محددة وخلق جو أدبي كما قال أخي عبد الله.. يعوض الجزء التصويري الذي يمكن مشاهدته في فيلم..
مثال: التركيز على مشهد الوحش الخارج من مياه البحر.. كنت أحب أن أعيش جو أكثر من الرعب.. حيث الرياح الشديدة.. والأمواج المتلاطمة.. والظلام الدامس.. وخلو المكان من الناس.. وكنت أحب أن أرى صورة واضحة لهيئة الوحش بملامحه بملمس جلده بصوته الرهيب….. لكن حضرتك اخترت الهدوء والاسترخاء وفجأة تبدل الحال للأبد- هي نظرية برضو- ههههه.. تمام لكن حضرتك كان يجب تركز على هذه اللحظات مدة أطول لأنها لحظة هامة وفارقة وسيتبدل فيها حال المحامي للأبد.
أرجو أن أكون قدرت أوصل وجهة نظري بطريقة مختصرة.
يعني من الآخر.. قصتك عجبتني بتناقش قضية وحالة إنسانية (أكثر من حالة إنسانية المحامي والقاتل والبريء).. لكن بالنسبة لي التركيز على بعض الأحداث الهامة الفاصلة واستحضار الصورة بشكل قوي يُجدي في قوة القصة.. أعتقد أنه يمكنك فعل أكثر في استحضار الصورة.
وفكرة اقتلاع العيون فكرة جديدة.. لأنها رمز للبريء الذي تمنى أن تكون عينيه مقلوعتين حتى لا يكون شاهد على أحداث الجريمة ويزج هو كقاتل في القضية بدلاً منه كشاهد.
والمحامي أيضاً اقتلاع عينيه اللتين كتب وراجع بهما المرافعة الظالمة.. ونظراته الكاذبة في المحكمة.. حقيقي عينان تستحقان القلع.

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات
ردّ على  سارة فايز

أستاذة سارة..
تحية طيبة
وصلتني جداً وجهة نظرك وأرشدتني إلى تقصير في الصورة التي أردت توصيلها، فمعك حق في التركيز على المشهد أكثر من ذلك.. ومع هذا كان اختياري هو الحالة العامة والوصف الكافي الذي قد يكتفي شخص يتعرض لهذا الموقف أثناء الكتابة في رسالة انتحار.
أليس كذلك؟
سعيد أن القصة أعجبتك والرسالة التي أردت توصيلها وصلت لكِ بكل سلاسة.
تحياتي

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات
ردّ على  هيثم ممتاز

تحياتي لك أستاذ هيثم..
فاهمة قصدك.. والموقف لا يحتاج الكثير من الكلام بقدر الكثير من الإحساس باللحظات
عبد الله شخص كوميدي جداً في العادي.. لكن في النقد بيتحول.. وكل شخص بيعبر عن إحساسه في النهاية ههههه تقريباً هو يتبع مدرسة النقد اللاذع أليس كذلك أخي عبد الله؟

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات
ردّ على  سارة فايز

😂😂😂💐💐
‏الله اكبر أستاذه سارة راح تنزل دموعي والله مش قلت لك أختي سارة راح تصل ‏في يوم من الأيام وقد كان والله أقرب بكثير من ما تصورت ههه
‏مبروك مبروك أختي سارة استمر وعقبال الأجمل إن شاء الله أنت كان ينقص فقط إنك تعبر عن الذي تشعر به ‏والباقي متروك إلى هذه العفويه والذكاء ما شاء الله تبارك الله والنظره الثاقبه ههه

‏و الله يا أختي سارة ما عندي اسلوب معين ممكن حاجة أقرب إلى الصدمة هكذا ولكن أقول لك الصدق أنا عندما اكتب التعليق أعبر عن شعوري لحظتها ‏واعكس هذا الشعور فورا في التعليق وعلى حسب ما استنبطت
‏ربما يبدو احيان فيه شيء من الصدمة أو القسوة ولكن والله من محبتي أن الكاتب كان يستطيع أن يقدم أفضل من هذا هنا لا اتكلم عن الاخ هيثم في العموم يعني
‏على العموم أنا اعتذر من الاخ هيثم لو كنت قاسي قليل ومنك أختي سارة ولكن إن شاء الله ما يهمنا هو الخلاصة في النهاية والفايده
‏والأهم نقول أهلا وسهلا في أختنا الناقد الجديدة في قسم الأدب سارة بن فايز ههه ‏حلوة يا سارة بن فايز على الطريقة الجزائرية المغاربيه هه
‏تحياتي لكم أختي سارة أبدعت وامتعت استمر ههه

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

أووووف عبد الله.. الذي يراك هناك في المقهى أو في أي أي مقال ماعدا الأدب.. تجيله صدمة.. يقول شخص آخر.
المشكلة لما يكون الكاتب لا يعرفك وهذه بداية التعارف هههههه.. النــــقـــــــد.. الرأفة أخي عبد الله حتى يتعودوا عليك..
انت اللي عينتني سكرتيرة 🙂 وحضرتك عارفني بحب أتقمص الشخصية بسرعة.

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏الجزء الثاني من التعليق
‏كنت أقول أخي الكريم أن الامور لا تجري هكذا عندما نكتب قصة أدبية في اسلوب فني ‏الإثارةوعناصرها واي فقره نعتقد ‏أنها مثيرة لابد من توظيفيهابعنايه ‏حتى لا تفقد وهجها
‏لكن هذا التكرار المجاني وبنفس الشكل والمنطق تقريبا والمضمون استهلك ‏الوقت والمجهود دون أن يترك حسب وجهة نظري ذات التأثير المفترض له

‏بالعودة إلى النص في الواقع صحيح انه ذو وجه تقريري ‏ولكن حتى الروحية السرديه ‏المطلوبة في أي عمل أدبي تقريبا ما كانت موجودة السرد يحتاج إلى قوة وانتظام وتماسك لغوي ومفردات انسيابيه
‏لا هنا تجد مثلا تكرار بالطبع وطبعا ويجب الخ
‏ولكن المثال الأحوج ‏إلى التوقف عنده هي جملة مثل وجدوه ميت جدا ‏كيف يكون الشخص ميت جدا
‏في الواقع النص في المجمل لا أقول ركيك ‏وإنما يحتاج إلى إعادة صياغة بالكامل حتى ياخذ الشكل السرديه الفنيه ‏على الاقل حتى لااقول القالب الادبي

‏اما عن الخاتمه هي مع كامل ‏الاحترام هي ليست إلى مزيد في التشتيت لذهن القارى

‏كنا نبحث في مقطع العيون المقلوعه ‏عن الإثارة وهانحن ‏أيضا نريدالمزيد منها ‏إنما بأسلوب وطريقة أثاره لأجل الإثارة
وليس سياق ما اوصلناالىهنا
اذ ‏لا يعقل أن ينتهي الأمر ‏إنهاء القضية انتحار مع انه العيون قد اقتلعت ‏بعد الانتحار ثم نأتي ونقول ‏أنه هنالك مجموعة من الجرائم لحقت هذه الحادثه وكله نكيفه حسب ‏مبدأ الإثارة غير المقيد بالمنطق
‏لانه لو أردنا العودة هل من سوف ينتحر راح ينتحر في فندق ‏ويكتب رسالة ولمادايحمل نفسه كل هالعناء ‏وإذا هنالك من قاتل ‏لماذا يختار الفندق مع وجود كل الكاميرات وهنالك أماكن أبعد واعتم

‏والخلاصة أخي الكريم محاولة من ناحية المبدأ جيدا ومشكورة ولكن العبرة في التفاصيل ‏وخاصة الفنية والدرامية كانت تحتاج إلى المزيد من المراجعة والوقوف عليها اكثر
‏بما فيها العنوان نفسه الذي أيضا اخذ طابع المقال وليس ‏عنوان يتلاءم مع عمل ادبي
‏وشكرا أخي الكريم في انتظار القادم الأجمل تحياتي

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات

شكراً لك..
الفكرة يا أخي أنني كان بإمكاني وضع تفاصيل من انتحروا، ولكنها ستكون قصة تشير إلى تواجد قاتل ما.. الحقيقة ليس هناك قتلة في القصة.
القاتل هو شيء ليس ببشري، وإنما يقبع بداخلنا جميعنا.. أنه الضمير.
لهذا ليس بحاجة إلى اختيار مكان محدد ولا زمن محدد ولا حتى أشخاص بعينهم، فقصتهم لم تعد تهمنا.. ما يهمنا في قصتهم هو أنهم أشخاص تجاهلوا رسالة الضمير، وعلى عكس الراوي.
أما عن التكرار.. مثل ويجب وطبعاً و.. و.. حسناً سأتفادى التكرار في القادم بإذن الله.
وأشكرك مرة أخيرة على تعليقك 🙂

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية إلى الاخ الكريم الكاتب ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع

حسنا ‏أخي الكريم محاولة لا بأس بها في تقديم قصة ذات فكرة وفلسفه بوليسيه انما ببعدها النفسي والوجداني ‏وبالفعل انه صحوة الضمير تأثيرها على البعض اعظم من فتك السيف المهندي
‏إذا قلنا أن هذا هو المبدأ والمحور الذي كان أساس وجوهر العمل ‏فهي محاولة جيدة ويبنى عليها في شحذ وتطوير ‏أفكار لي قصص ‏و أعمال قادمة إن شاء الله
‏طيب ماذا عن التنفيذ في الواقع لا يمكن اعتبار ما هو مكتوب في النص بأنه وصل إلى مرحلة القالب الأدبي القصصي فلم يكن هناك ‏أي من القواعد التي يقوم عليها مبدأ القالب وبالتالي العمل القصصي
‏هنالك نص مكتوب أقرب إلى الوجه التقريري المعدعلىعجاله ‏خالي من أي لمحة فنية اودراميه لاصور لامشاهد لاحوارات لاموثرات من اي نوع لااستيقافات عندما تلتهب الاحداث وتنعطف اوريتم يعلوويهبط ‏حسب جرعات معينة يسير بها السياق
‏لا هنالك قاطرة تقريريه ‏انطلقت واللتهمت بتسارعها ‏كل لحظة مؤثرة أو معبره وحتىمفصله
‏نبدأ من ضبابيه ‏كاتب التقرير ثم سريع سريع ندخل الغرفة وأسرع نجد ذاك المعلق وأسرع منها ‏وفي كل تبسيط للأحداث ورقة الانتحار نقرأ بعض التفاصيل كائن غريب ثم ينتهي كل شيء

‏في الواقع أخي الكريم الكاتب أساس هذا العمل هو صراع دوبعد ‏نفسي وجداني يعني كان يحتاج تظهير ذلك الصراع في لعبه تشويقيه متدرجه ‏متصاعدة تأخذ وقتها من التجريع والتاثيرعلىالقارى
‏في لحظات العثور على جثة المشنوق كانا لابد لها تعامل فني وسردي ودرامي ‏كما في وقت الصراع ‏مع الضمير في خيال باك المحامي وليس انتهاءا في مشهدانتحاره
‏العمل الأدبي يختلف عن المقال والتقرير بأنه مجموعة ‏مؤثرات تحاكي الروحيه وليس المعلوماتيه
‏لا بد أن يستشعر القارئ مدى تاثير ‏الوقائع والأحداث على الشخوص ‏ويرصد الأفعال وردود الأفعال علىروحيتهم ونسق ريتم حيواتهم ومحيطهم

‏ثم ما هذا التكرار حتى الملل والاستهلاك المبتذل لحاله ‏العيون المقتلعه ‏ومن أول السطر حتى آخر كلمة ربما في النص
تكرار ممجوج ‏وخالي من أي توظيف وكان يبحث فقط عن وجه الاثار المجانيه ‏وكأنه أحدهم ارتدى قناع مخيث ليخوف اخوته اواصحابه واخذ يطرد ‏خلفهم وهويلبسه ‏هكذا دون سناريو تسليه لاجل التسليه
‏لا الامور ليست هكذا عندما نكتب عمل أدبي فني يتبع

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

هذا رأيي أيضاً..

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات

إحم..
في البداية أحييك على التعليق وعلى كل ما قلته. أشكرك عليه.
كل ما أريد قوله هنا في هذا التعليق ليس دفاعاً عن نفسي كفشلي في كتابة عمل أدبي يليق بقاريء يحب الدراما مثل، بل سأدافع هنا -وهذا حقي- عن رؤيتي أثناء كتابتي لهذه القصة..
أولاً.. أعلم أن القاريء العام في هذا العصر لا يحب القصص القصيرة الطويلة وخصوصاً في موقع يمتليء بالمقالات والقصص الأخرى، فأحببتُ أن تكون اضافتي جرعة سريعة تعطيه رسالة من خلال الخيال وكفى.
ثانياً.. في هذه القصة وضعتُ نفسي في موقف (كاتب رسالة انتحار). وقل لي ماذا سيكتب كاتب الرسالة؟ هل سيسترسل في الأوصاف والبلاغيات و.. و.. وهو على شفا جرف من الانتحار هرباً من هذا الكائن؟ أم سيكتب سريعاً سريعاً؟
ثالثاً.. الراوي هنا لم يكن ليحتاج بدوره إلى كتابة عدة صفحات وعدة الأف من الكلمات تعليقاً على الحادثة، فهو أيضاً له رسالة ويريد تبليغها كي لا يقتله ضميره لاحقاً.
وأخيراً… أعتذر على الملل والاستهلاك المبتذل كحد قولك!
وشكراً لك

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات
ردّ على  هيثم ممتاز

هههههههه.. تصدق فكرة ضحكتوني والله
مرة عينه ترجعله ومرة تنقلع منه.. حيكون رعب كوميدي ما حصلش

غرام العتيبي
غرام العتيبي
3 سنوات

أشباه المحامي ف كل حتة ولكن هل لديهم ضمير مثله ؟

يعطيك العافية اختصرت فأوجزت

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات

أشكرك جداً. يشرفني أنك أعجبتك

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏أوف أوف الأخت غرام هنا في قسم الأدب والله نورت اختنا سيده الوفاء واللطف هههه تحياتي

غرام العتيبي
غرام العتيبي
3 سنوات

ياهلا والله ومرحبا النور نورك واللطف والوفاء وكل حاجة حلوة منبعك ، هه نحاول نسدد ونقارب ونتنقل مابين قسم وقسم وغالبًا ع الصامت ومرات نشارك

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات

‏على راسي والله أختي غرام على راسي كلك ذووووق 💐💐

حلومة حلومة
حلومة حلومة
3 سنوات

مرحبا أخ هيثم…

هل القصة واقعية وأنت حاولت صياغتها بأسلوب أدبي مع بعض الإضافات الرمزية !؟
حسنا..عموما..القصة جميلة ومعبرة..اللغة سليمة والأسلوب أيضا جميل وبسيط ..

مزيدا من التوفيق..

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات
ردّ على  حلومة حلومة

ههههههه.. سؤال كل مرة أختي حليمة
أعتقد القصة تناقش موضوع أخذ كبش فداء للجريمة بدلاً من مرتكبها الحقيقي ذو النفوذ والمال والسلطة
أما موضوع الضمير والوحش الذي يخرج من الماء هذا كناية عن العذاب النفسي بسبب إطلاق الجاني وإعدام بريء
لو قصة حقيقية فالذي قلع عين المحامي بالنهاية هو القاتل الهارب.. لأنك تعرفين عادة القاتل أن يقتل مرات أخرى

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات
ردّ على  سارة فايز

بالضبط سيدتي

حلومة حلومة
حلومة حلومة
3 سنوات
ردّ على  سارة فايز

أهلا عزيزتي..
هههههه انفضحنا أمام السادة القراء..
نعم هي أدبية لاشك في ذلك..ولكنني تساءلت فقط…إذ يخفى على أحد حدوث مثل هذه الأمور في الواقع المعاش للأسف..
نعم..نعم..نقدك وتحليلك في محله ..إذن تقترحين على الأخ هيثم سلسلة أدبية لقاتل متسلسل ..جميل هههه..هل تسمع يا أخ هيثم..ههههه

مشكوووورة حبيبتي..

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات
ردّ على  حلومة حلومة

صباح الفل..
النقد انت عارفة هذا تخصص عبد الله.. لا أعرف إذا كان أتم كتابة مرافعته أم لا.. لكن بالطبع في حال الانتهاء منها ومراجعتها سنقرأها جميعاً 🙂
وأنا أيضاً سيكون لي تعليق منفصل.. انتظريني بعد إذنكم الكريم
هههههه.. بمناسبة القاتل المتسلسل من أمنياتي أقابل قاتل متسلسل حقيقي أعمل معه لقاء أو يبقى في معرفة بينا.. مع إن بيصيبني الرعب بسهولة لكن عندي جزء مغامر لا أستطيع كبحه.

‏عبدالله المغيصيب‏
‏عبدالله المغيصيب‏
3 سنوات
ردّ على  سارة فايز

ههه تمت المرافعه ‏أختي سارة المنارة ههه
‏حلو ودي أقول الله ينولك ‏اللي في بالك بس مش قادرة تطلع مني قاتل متسلسل مرة واحدة يعني ياقطط ياقتله متسلسلون ههه كيف انجمعت معك هذي هههه
‏تحياتي أختي سارة تحياتي مشكورة على الكلام الرقيق مثلكم ‏كما هي العادة ومنكم نتعلم شكرا

هيثم ممتاز
هيثم ممتاز
3 سنوات
ردّ على  حلومة حلومة

مرحبا أخت حلومة
سعيد أن القصة أعجبتك 🙂

زر الذهاب إلى الأعلى