حين اختارني الكتاب

ماذا لو كان الكتاب الذي تقرأه... يقرأك أيضاً؟

كانت “إليزابيث” فتاة في ثانية والعشرون من عمرها، جميلة الملامح، رقيقة الطبع، تحمل في عينيها بريق شغف بالكتب والقصص أكثر مما تحمل اهتمامًا بالحياة اليومية. عاشت منذ طفولتها في مدينة أوروبية عتيقة، حيث الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة، والمباني ذات الشرفات الحديدية التي تغطيها نباتات متسلقة. كانت تجد في هذه المدينة القديمة ما يلهم روحها، وما يغذي وحدتها التي لم تشعر يومًا أنها عبء، بل نعمة.

في صباح شتوي كئيب، كانت السماء رمادية ملبدة بالغيوم، والمطر ينقر الأرصفة كأنها أوتار بيانو حزين. غطت الضبابات ممرات المدينة، وجعلت كل شيء غامضًا وباردًا. وبينما كانت إليزابيث تتجول بلا هدف واضح، وجدت نفسها تدخل زقاقًا لم تلاحظه من قبل. كان ضيقًا، مظلمًا، تملأ جدرانه كتابة قديمة باهتة، ورائحة رطوبة خانقة.

في آخر الزقاق، ظهرت أمامها لافتة خشبية تكاد تسقط: “مكتبة ويلو – كتب نادرة ومستعملة”. ترددت لحظة، ثم دفعتها غريزتها إلى الداخل.

كان المكان معتما، يعمه صمت ثقيل لا يقطعه سوى صرير أرضية خشبية قديمة تحت قدميها. رفوف شاهقة محملة بكتب فقدت ألوانها الأصلية، جلود مشققة، أوراق صفراء. وراء منضدة خشبية جلس رجل مسن بوجه نحيل وعينين غائرتين، يحدق فيها بصمت مقلق.

جالت بعينيها بين الأرفف، حتى وقع نظرها على دفتر أسود صغير، مغبر، مخبأ بين مجلدات سميكة. بدا وكأنه كان ينتظرها. جلدته مشققة، حوافه متآكلة، وعلى غلافه الأمامي وُجدت خدوش غريبة تشبه رموزًا لم تستطع فهمها.

مدت يدها وأمسكته، فشعرت بدفء غير طبيعي ينبعث من الورق، دفء يتناقض مع برودة المكتبة. حين قلبت الصفحة الأولى، رأت دائرة صغيرة مرسومة، يتوسطها حرف واحد: M.

اقترب البائع بصمت وقال بصوت أجش:
– “هذا الدفتر ليس للبيع عادةً… لكنه اختارك.”
رفعت حاجبيها بدهشة.
فابتسم ابتسامة مبهمة وأضاف:
“ثمنه زهيد. لكن تذكري، بعض الكتب لا تختار أصحابها عبثًا.”

ضحكت إليزابيث بأرتباك، اعتقدت أنهُ يضيف لمسة مسرحية لإغوائها. دفعت ثمنًا زهيدًا، وحملت الدفتر في حقيبتها.
لم تكن تعلم أن حياتها ستتقلب مع أول صفحة تُفتح!

بداية الغموض

blank

في شقتها الصغيرة ذات الجدران البيضاء الباردة، جلست إليزابيث قرب المدفأة، وضوءها البرتقالي يرقص على السقف. وضعت الدفتر أمامها، وأعدت لنفسها كوب شاي، ثم بدأت تقلب الصفحات.

الصفحات الأولى مكتوبة بخط أنيق قديم، باللغة إنجليزية قديمة الطابع. كانت يوميات لفتاة تُدعى مارغريت، تبلغ السابعة عشرة من عمرها. كتبت عن حياتها قبل قرن: عن مدرستها، عن والدتها المريضة، وعن شعورها الدائم بالوحدة.

شدها السرد، لكن بعد بضع صفحات، بدأ شيء غريب بالظهور، الكلمات لم تعد تخص الماضي فقط، بل صارت تشبه حياتها هي:

حديث عن مقهى صغير جلست فيه إليزابيث ذلك الصباح.

وصف لفتاة ترتدي معطفًا أحمر، جلست بجانبها في الحافلة.

ذكر لمكتبة غامضة في شارع “ويلو”، وهو بالضبط المكان الذي اشترت منه الدفتر.

ارتجفت يداها حاولت إقناع نفسها أن هذا مجرد تشابه عابر، لكن قلبها أخبرها أن الأمر أبعد من ذلك.

في الليلة التالية، استيقظت فجأة على صوت خافت. بدا وكأن الصفحات تُقلب من تلقاء نفسها. حين اقتربت، وجدت أن الكتاب مفتوح على صفحة جديدة لم تكن هناك من قبل. الجملة الأولى كانت:
“غدًا، ستسقط على الدرج الحجري.”

قضت الليل كله بلا نوم، تتقلب على فراشها وتحدق في الدفتر المغلق بجانبها. في الصباح، ضحكت قليلًا على نفسها، محاولة إقناع عقلها بأنها وقعت فريسة وهم سخيف.

لكن عند عودتها من الجامعة، وبينما كانت تصعد الدرج الحجري لبنايتها، انزلقت قدمها فجأة. كاد رأسها أن يرتطم بالحافة، لولا أنها تشبثت بالدرابزين الحديدي في اللحظة الأخيرة. تنفست بلهاث شديد، شعرها ملتصق بجبينها من العرق البارد.

شهقت… الجملة كانت حقيقية !!

blank

في تلك الليلة، جلست تحدق في الدفتر بيد مرتجفة، ظهرت صفحة جديدة، بخط أبشع وأكثر قتامة:
“بعد يومين، سيطرق الباب رجل غريب. لا تفتحي له… وإلا سيكون هذا آخر ما تفعلينه.”

ارتجفت، الدم يتجمد في عروقها. هل هذا إنذار؟ أم لعنة تتلاعب بها؟

في الجامعة، حكت القصة لصديقتها المقرّبة “جوليا”. لكن جوليا ضحكت بصوت عالٍ:
– “حقًا يا ليزي؟ دفتر يتنبأ بمستقبلك؟! ربما عقلك المتعب من كثرة القراءة هو من يؤلف القصص.”

لكن إليزابيث لم تستطع أن تضحك. شيء بداخلها كان يصرخ أن ما تقرؤه حقيقة، لا وهم.

بعد حادثة السلم، بدأ الدفتر يزداد غرابة. لم يعد يكتب مجرد جمل قصيرة، بل صار يُظهر رسومات كاملة: يد تمتد من نافذة، قطة سوداء عند باب، ساعة تشير إلى منتصف الليل. وفي كل مرة، يتحقق الرسم بدقة مقلقة.

بل وأكثر من ذلك، بدأت أسماء أشخاص تظهر. اسم زميلتها في العمل كُتبَ قبل أن تتصل بها بساعات. اسم جارتها العجوز ظهرَ قبل أن تصادفها في السوق.

وذات مساء، صُعقت حين رأت اسمها هي: “إليزابيث.” مكتوب بخط غليظ في منتصف الصفحة. وتحت الاسم: “أنت التالية.”

قضت الليل مستيقظة تحدق في الدفتر، قلبها يخفق بجنون. لكنها لاحظت في الصباح أن الجملة تغيرت: “أنت التالية… للنجاة.”

شعرت بارتباك عميق. هل هو يهددها؟ أم يحميها؟

مر اليومان ببطء قاتل. الليل الثالث كان الأثقل. جلست على كرسي قرب الباب، والدفتر في حجرها، تنتظر…

عند منتصف الليل، سُمع طرق متواصل.
– “آنسة، أريد فقط أن أسألك عن الجيران… هل يمكن أن تفتحي الباب؟”

تجمدت في مكانها، عرقها ينساب باردًا على عنقها. الصوت كان هادئًا لكنه يحمل نغمة زائفة.
ظل الرجل يطرق، يكرر الجملة نفسها ثم فجأة ساد الصمت… كأن شيئًا ابتلع صوته.

لم تجرؤ على فتح الباب جلست متسمرة حتى الفجر، يديها متشبثتان بالدفتر.

حين فتحته من جديد، وجدت صفحة جديدة ظهرت بخط أنيق كالعادة:
“لقد أنقذت حياتك.”

شهقت. لأول مرة، أحست أن الدفتر ليس لعنة، بل وسيلة تحذير. يد غامضة تمتد من الماضي لتنتشلها من الخطر.

لكنها بقيت صفحة واحدة لم تجرؤ على قراءتها… الصفحة الأخيرة.

رغم ذلك، لم تستطع أن تتحمل الرعب فأخذت الدفتر وألقته في صندوق القمامة بعيدًا عن بيتها. لكن في الصباح، وجدته على طاولتها، مبللًا بماء المطر.

في مرة أخرى، حاولت حرقه. أشعلت عود ثقاب، لكن النار انطفأت حين لامست الورق، تاركة رائحة كبريت فقط. الدفتر ظل كما هو.

جلسَت تبكي بجانب المدفأة، وهي تدرك أن الدفتر لا يريد الرحيل.

في إحدى الليالي العاصفة، ظهرت كلمات جديدة مضاءة كأنها من نور:
“احذري الجسر غدًا.”

ترددت، لكنها في اليوم التالي قررت أن تصدق لا مفر. غيرت طريقها، ولم تمر من الجسر. وفي المساء، سمعت في الأخبار أن شاحنة انزلقت على الجسر نفسه، مسببة مأساة.

ارتجف قلبها. الدفتر أنقذها مرارًا. لم يعد بإمكانها إنكار ذلك.

مع الوقت، لم تعد التحذيرات وحدها ما يظهر. بدأت تلاحظ أن بعض الجمل القديمة تتغير. أسماء أشخاص تُمحى، وأحداث تُعدل. وكأن الماضي نفسه يعاد كتابته.

في إحدى الصفحات، وجدت اسمها مكتوبًا للمرة الثانية: “إليزابيث ستقرأ هذه السطور بعد قرن.”

ارتجفت. كيف يعرف الكتاب اسمها والاحداث هذه كلها؟!

وفي هامش آخر، وجدت كلمات مختلفة بخط أصغر: “ساعديها… لا تدعيها تموت مثلي.” وكأن هناك أكثر من يد تكتب، أكثر من صوت داخل ذلك الدفتر.

أخيرًا، حين جمعت شجاعتها، فتحت الصفحة الأخيرة التي لم تجرؤ على لمسها من قبل. الصفحة كانت مختلفة عن كل ما سبق، كلماتها مضاءة كأن الحبر يلمع تحت ضوء المدفأة

كانت مكتوبة بخط أنيق:
“إليزابيث… أنا مارغريت. كنت أملك هذا الدفتر قبلك. لم أستطع أن أنجو، فتركت لك كلماتي. لم يكن الدفتر لعنة، بل نافذة. لقد خذلني، لكنه لم يرد أن يخذلك. أنا رحلت، لكنك ستنجين. ثقي به… وثقي بنا.”

انهارت دموعها على الورق، لكنها لم تُمحِ الكلمات. لأول مرة، لم تشعر بالخوف، بل بالامتنان.

أغلقت الدفتر بعناية، ووضعته في درج خشبي قديم. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد يكتب شيئًا. لكنه بقي عندها، لا كعبء، بل كأعز ما تملك… وصية فتاة مجهولة من الماضي أنقذت حياتها.

خرجت في صباح جديد، والسماء صافية بعد العاصفة. رفعت رأسها، ابتسمت، وشعرت أن الحياة منحتها فرصة ثانية، بفضل الكلمات المفقودة التي وجدت طريقها إليها للنجاة !

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

16 تعليقات
فلورنسا
فلورنسا
10 شهور

نغماتٌ على وتر، لحظةٌ ترتجف….

الجَمَال…
ألتمسُ في نصّكِ روحًا مُحبّةً، متأمّلةً، تتألّمُ أَحيانًا
من ضعفٍ عميقٍ في الحَبكةِ، ولكنّهُ ضعفٌ يمكنُ صقلهُ
بالوعيِ والرّصانةِ. أمّا الرّموزُ والصّورُ كُـلّها عـناصِرٌ تُـغنّي
الجوّ وتعلّقُ القارئَ على حافّةِ اللّحظةِ، وجمالُكِ الآخاذُ
في الوصفِ يُبهجُ العين ويُوقظُ الحواسّ، ولَكنّهُ يَحتاجُ
أن يتوازنَ مع إيقاع الحَبكة، فلا يَطغى على الأحدَاثِ…!

الصَّمتُ….
هو حُضورٌ حيّ يلامِسُ الرّوح، وقوّتهُ أبلغُ من أيّ زينةٍ
لُغويّةٍ. أمّا التّقشّفُ في الوَصفِ أحيانًا عبَادةٌ للكتَابةِ
فمِن الحكمةِ ؛أنّكم تركتم للقارئِ هامشًا يغازلُ بِهِ خيالهُ..
ولكنّ …في نَصّكُم قد استوطنَ التّقشفُ مواطنَ الحدثِ
فحجبَ القوّة الفاعلة للشّخصيّاتِ، لذلك الأحدَاثُ تَبدُو
مُتواليةً بِلا صراعٍ حَقيقيّ! فصارتِ الحبكةُ أقلّ إحكامًا،
وأقلّ تأثيرًا على القَارئِ. فخیمَ الصمتٌ المُعتمُ على معالمِ
النّص. وهو هُنا ليسَ عَيبًا إنما أداةً تحتاجُ إِلى توازُنٍ .

الرّهبَةُ…..
النغمةُ الّتي تهُزّ القلبَ ولا تُستدرجُ مرّتين..!
أمّا التّكرارُ، فإنّه داءُ المعاني؛ يُولّدُ العادةَ، والعادةُ تَوأمُ
الموات، فإذا ماتَ العجبَ انطفأ السّحرُ، وزال الأثر….!
بَهاءُ نصّكِ…أوّل الأمرِ كان يَفتنُ البَصر، فإِذا بالتّكرارِ
يُصادمهُ حتّى تكسّرَت أَجنحتُهُ..!! لذا لابُدّ أَن تُدركِ
أنّ الأحداثَ إِذا تَردّدت بذاتِ الجَذوةِ خَسرت وقعَها،
فما عاد الرّعبُ يدهشُ،إِذ تحوّلتِ الرّهبَةُ إِلى ألفةٍ..

الرِّقَّةُ …
إنّ موهبتكِ في الرؤيةِ البصريةِ قد تجلّت برقّةٍ …
وعلا إيقاعها على مجرى الحدثِ فَأمالَت مَسارهُ نحوَ
النّعومةِ حتى كادَ الفعلُ يختفي وراءَ الحُسن! لذلك
لابُدّ أن تكون البطلةُ فاعلةً لا مُتلقيةً؛ أي رقةٌ تؤازرُ
الفعل لا تُستبدلُ به. أحادثكِ هُنا عن رقّةً تقاتلُ، تخطِئُ
فتتعلّمُ،لا تأتيها النجاةَ هديةً من كائنٍ…!! ففي دستورِ
البذلِ الحريّة لا تُوهبُ إنما تنتزعُ بالإِرادةِ والعزمِ..

ختامًا…
موسيقى نصّكِ….الجمالُ، الصمتُ، الرهبةُ، الرقةُ…
لو استقامَ الوزنُ بين الجمالِ والرَهبَةِ، لصارتِ قصتك
نغمةً تهزّ القلبَ، وتُرخي الروحَ في آنٍ، للعلم ما كتبتِ
ليس خطأً، بل هو وعد…وعدٌ بأن تُخلق حكايةٌ أكبر
ممّا عزفتِ لنا حتى الآن. كل التّوفيق لكم..
.
.
.
مع خالصِ السّلام والتّقدير ….♪

أسماء :)
أسماء :)
10 شهور

مرحبا، بصراحة القصة ممتعة وفكرتها بالذات مشوقة ويمكن ان نصنع منها فيلما.. حتى اسلوبك سلس ويُفهم بسرعة. ولكن احسست انك اسرعت في كتابتها حتى اهملت بعض التفاصيل المهمة التي يمكن ان تثير حبكة وغموضا اكثر باسلوبك المشوق هذا..
من ناحية المضمون ما تزال هناك اسئلة كثيرة معلقة اعتقد انك تعمدت تركها لجعل النهاية مبهمة ومفتوحة امام العديد من الاقتراحات.
فكرة الدفتر المنقذ بشكل خبيث، بشكل خبيث لأن ما يثير الغرابة هو ان كل المصائب التي حذر الدفتر اليزابيث منها لم تتوال عليها الا منذ ان اقتنت هذا الدفتر، فحياتها قبل ذلك كانت مسالمة خالية من المتاعب..
وكأن قدوم ذلك الدفتر هو نذير الشؤم لها والذي يحاول ان يلعب دور البطل في نفس الوقت ضد الشؤم الذي جلبه هو.. (الوقوع من الدرج، قدوم رجل غامض لغرض سيء، انزلاق شاحنة في الجسر..) الخ..
وما بال تلك الرسالة المكتوبة في اخر صفحة؟ الرسالة التي كتبتها مالكة الدفتر السابقة مخاطبة المالكة الحالية.. هل كانت تعلم -قبل قرن- ان المالكة المستقبلية ستكون هي بطلتنا اليزابيث حتى وجهت خطابها لها باسمها.. شيء غريب. وعندما قالت ثقي به وثقي بنا، من هم؟
هل تقصد المُلّاك السابقين لهذا الدفتر؟
كما ان هناك سؤال اهم، كيف رحلت هي ونجت البطلة؟ الا يفترض ان الدفتر يساعد مالكيه ويرشدهم برسائله التحذيرية؟ ام انه يساعد فقط من يروق له ويؤذي أو يخذل من لا يروق له؟ لانه ان كان هذا صحيحا فعليها ان تقلق على نفسها منه..
من الواضح ان القصة خيالية، لأن التنبؤ بالمستقبل ومخاطبة روح ميتة مع البطلة شيئان لا يمتان للواقع بصلة.. ولكن حتى لو مشينا معك في الخط ما تزال هناك اسئلة كثيرة تركتها دون جواب، لتختتمي القصة بابتسامة مرتاحة على شفتي البطلة وكأنها فهمت كل شيء عن لغز هذا الدفتر الغامض الذي يكتب من تلقاء نفسه متنبئا لها بالمستقبل..كأنها ملكت كنزا.. دون الخوف من ان ينقلب عليها ذات يوم، ودون ان تبحث وتستفسر عن ضحيته السابقة وماذا جرى لها.. (وربما ضحاياه)، على الاقل ان تعود مثلا الى المكتبة التي ابتاعته منه لتسال الرجل العجوز عنه فقد بدا في اول القصة انه يعرف شيئا عنه لم يبح به لها.. ومن يدري ربما عندها تذهب لتجد المكتبة مقفلة وحين تسال عنه يقولون لها ان هذا الرجل مات منذ ١٠٠ عام وهنا تزداد الأمور تعقيداً ههه انه عنصر الحبكة والابداع عزيزتي ! كان يمكنك التعمق اكثر في القصة وخلق مسارات مثيرة لم نحسب لها حسابا.
مهلا تذكرت شيئا مهما، كلنا نعرف كم ان هذا الدفتر اللعين غامض ومخيف ولكن لا احد يعرف عنوانه !
حقا ما هو عنوانه يا ترى؟

اياد العطار - ادارة
المدير
اياد العطار - ادارة
10 شهور

تحية طيبة للاخت العزيزة مها .. قصة جميلة استمتعت بقرائتها اثناء تحريرها .. الفكرة جيدة من حيث الاساس والاسلوب سلس ومبدع .. ربما حبكة الكتاب المسحور او المسكون ليست مبتكرة او جديدة .. لكنك البستيها ثوبك الخاص وتركت بصمتك عليها ..
عموما القصة اعجبتني ..
بانتظار المزيد من ابداعاتك
تقبلي فائق تقديري واحترامي

Manal🌹
Manal🌹
10 شهور

اخي باسم العزيز

اسعد الله صباحك وانار ايامك بكل جميل

كيف حالك اليوم

لا لا لا .. ليس لهذه الدرجة .. اضحكتني والله كثيرا

سأقول لك شيئا .. في عالم الادب التوجيه المباشر لأي كاتب مبتدئ يمثل شعلة نور تضيء طريقه وترشده حتى لو احرقته حرارتها وآلمته . وتحديدا المبتدئ .. وتأكد انه فيما بعد سيشكرك كثيرا في اعماقه

انا لا اقول ان الجميع يجب ان يكونو عباقرة .. والخطا موجود عند الكل بالطبع وهو امر بديهي لكن المجاملة بالنسبة لي فعلا قاتلة لانها قد تضيع عليه مجهود سنين طويلة كان يستطيع استثمارها اما في صقل موهبته حين تجعله يضع يديه مباشرة على الاخطاء دون مواربة واما ان تساعده في التوجه لاحد فروع الادب العديدة غير التأليف وتكون وفرت عليه الكثير من الوقت

هناك من لايملك حتى ملمح واحد من الموهبة مثل ماحصل في قصة البورصة وهنا كان يجب ايقاظه حتى ولو بعنف من الوهم الذي يعيشه حتى لايهدر سنينه في الضياع .. او هناك من يملك وسائل وادوات مبشرة بكل خير لكن سقطاته مميتة كما حصل مع الاخت هنا لان المهارة والذكاء موجودان لكن التكنيك المستعمل كان فاشلا .. فهنا الصراحة والمباشرة لابد منها لمصلحتها

وعلى فكرة .. هنا الجميع يعرف ان طبعي ليس حادا .. بل على العكس .. في كل مجالات الحياة اميل جدا للهدوء والتفاؤل والفكاهة واخذ كل المواضيع بالنظر للنصف الممتلئ دائما من الكأس .. الا في مجال الادب لان المجاملة تعتبر قاتلة لوقت المؤلف ولروحه ولكن بشكل بطيء كالسم الزعاف

طبعا كما يقال الناس اجناس ولكل امرئ طريقة تفكير تختلف عمن حوله وهذا الاختلاف هو مايخلق التكامل في الحياة ويجعلها تستمر ولايفسد للود قضية

لاتخاف بالنسبة لموضوع المستشفى فعادة المتدخل للفض الاشتباك هو من يأخذ نصيب الاسد من الضربات وهنا لايسعني الا ان اقول مسكين يامغيصب .. حقك علينا سلف

سلمكما الله وحفظكما من كل شر واسعد ايامكما انتما والجميع هنا في اروع وأرقى موقع

كل التحايا

مودتي

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
10 شهور
ردّ على  Manal🌹

أختي منال الغالية …
تحية من القلب

كيف حالي اليوم؟.. بخير ما دمتِ بخير.. لكن ضحكتيني والله لما قلتي “لا لا لا ليس لهذه الدرجة”.. كأني شفتكِ تلوحين بيديكِ وكأنكِ تمنعين إعصاراً من المبالغة .
..

أما قولكِ أن التوجيه المباشر للكاتب المبتدئ شعلة نور.. فأنا معكِ تماماً.. لكنه شعلة تحرق أحياناً الشعر والحواجب قبل أن تضيء الطريق.. ومع ذلك لا غنى عنها.. والكاتب بعدها يشكر من أوقدها وإن ظنها في البداية نار جهنم .
..

وبخصوص أن ليس كل الناس عباقرة.. صدقتِ.. فالخطأ قدر الجميع.. لكن المجاملة مثل المسكن القاتل.. تعطي راحة مؤقتة وتدفن المرض تحت الجلد.. وحين ينفجر ينهار كل شيء .
..

أما عن قصة البورصة.. فهنا أتفق معكِ جداً.. بعض القصص لا تملك حتى عظمة واحدة من هيكل الأدب.. ف حسنا فعلتي يا عزيزتي بان اعطتيه صفعة توقظه من حلمه الوردي ..( ما حرمنا الله من ايدك اللطيفة ) بدل أن يضيع سنوات عمره في مطاردة سراب ..

وأعجبتني عبارتكِ أن طباعكِ هادئة وفكاهية في كل المجالات إلا الأدب.. فهذا يثبت أن في داخلكِ ميزان حساس.. لا يعرف المجاملة حين يتصل الأمر بالكتابة.. لأنكِ ترين فيها روحاً لا تحتمل السموم البطيئة
وكلامكِ عن أن الناس أجناس.. صحيح جداً.. الاختلاف يخلق التكامل.. وإلا كنا نسخاً مكررة مملة.. فلا طعم لحياة بلا تضاد .
..
أما المستشفى والاشتباك.. فاسمحي لي أضحك هنا.. المغيصيب فعلاً صار كبش الفداء المسكين.. كلما دخل ليصلح بين الناس.. خرج وهو يضع الثلج على رأسه.. لا أستبعد أن يخصصوا له جناحاً باسمه هناك
..
ختاماً.. أشكركِ على قلبكِ الطيب وروحكِ النبيلة.. سلمكِ الله وحفظكِ من كل شر.. وجعل أيامكِ سعادة ونوراً..
تحياتي واحترامي الدائم

باسم

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
10 شهور
ردّ على  Manal🌹

هههه ‏ما عليك أخت منال ظبطت ‏لك الرجال والحين الاخ باسم عند المكانيكي يصلح سيارته لا وغديته لك ‏صحن كشري مع كوارع الحين لو تسأليه مين منال ‏يقول لك لا يكون هذه معلقه راياضيه ههههه
‏خدامين الحلوين اااا ‏أقصد أقصد الطيبين طال عمرك ولا يهمك خدمات أخرى احنا تحت امر واحنا نطامر 💪🏻💪🏻

علا النصراب
علا النصراب
10 شهور

السلام عليكم ..بداية الكاتبة أحب أشكرها على الأسلوب السلس الرشيق ..المثالي واللائق جدًا ..القصة رائعة جعلتنا أكثر عطشًا لمعرفة المزيد عن هذا الكتاب الذي يتخير من يخذل ومن يبقى على مودته ..أحسنتِ

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
10 شهور

‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية إلى الأخت الكاتبة الكريمة ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع

‏كما ذكرت لكم أختنا الكريمة في مقالكم ‏السابق واضح ما شاء الله كسبنا في الموقع طاقة فكريه وابداعيه معطاءه ومتوقده وشاحذه همتها لتقديم مافي الجعبه ‏من مواضيع ومقالات وحتى قصص أدبية
اهنيكم ‏أختنا الكريمة مها وإلى الأمام إن شاء الله
‏وأن كنت اشجع حضرتك على المزيد من التواصل مع القراء الكرام ‏وتعليقاتهم ‏على اختلافتها الداعم منها والتي فيها شي من بعض الملاحظات
‏التفاعل أختي الكريمة ما بين الكاتب وقراءه ينمي روح الالفه بينهم
‏والأهم انه يخلق ذلك الجسر الاثيري الذي تعبر فيه ومن خلاله خلجات وروؤى كل منهم للاخر
وجس من الكاتب لمزاج ‏الجمهور وبالتالي يسهل عليه تطوير أدواته واساليبه وافكاره ‏مع الوقت وبتفاعل ‏هذا الجمهور

‏طيب أختي الكريمة لن ازيد كثير على ما ذكره الأخوة والأخوات من حسن اسلوب السرد والجمل المنمقه والعبارات السهله والمتقنه
‏وحتى العمق الحيوي لشخوص ‏أفعالها ملامحها ردود أفعالها
‏وأرضية طيبة من الوصف السمعي والبصري الحسي والاحاطي
‏وليس انتهاء بعنوان مثير ومشوق

‏كل هذا أختي الكريمة كانا جيد وجميل ويبنوا عليه في الأعمال القادمة يعني الموهبة والحمد لله موجودة ومتمكنه ‏وسوف تتطور بإذن الله مع تراكم الخبرة وتعداد ‏الأعمال القادمة

‏نأتي هنا أختي الكريمة الى المضمون
‏بغض النظر أختي الكريمة إذا كانت فكرة الكتب المسكونه ‏اما من أعمال سحرية وشعوذات
‏أو أرواح هائمه يفتش عن الغازها
‏وقد ينسحب هذا الأمر على ممتلكات ‏و مواد وأدوات أخرى نتعاطاها ونستعملها ‏في حياتنا اليوميه بيت ‏سيارة دميه ‏كتاب دفتر إلى آخره
وكل ‏على حسب توظيفه ‏في هذا الباب وفق تعاملنا وتفاعلنا واستخدامناله

‏كنت أقول بغض النظر عن هذه ‏الأفكار ومع تلك الأغراض إذا كان مستهلك اوغير مستهلك سيناريوات ‏توظيفها في مجال القصص الأدبية و مدرسة الرعب والإثارة على الخصوص
‏في النهاية يحق لكل كاتب تقديم رؤيته ومعالجتها الخاصة وعلى الجمهور أن يحكم

‏لكن في هذا العمل تم استعمال أسلوب أو فكرة التي تسما الرهاب الايحائي
‏ ‏يعني نحن لسنا أمام طيف او متجسد ‏يمثل لنا تلك العوالم الخفية ومخلوقاتها
‏لا لا نحن أمام حالة ايحائيه ظلت ‏ترسل رسايلها وتتواصل مع بطلت الحكاية من دون أي ظهور ملموس لها

‏وبالتالي ومن هذا المنطلق ‏وجدنا أن الاحداث تتصاعد وتتصاعد ولكن من دون افق كولسي وخلفي لها
‏تلك الرسائل وذلك التواصل ليس له أي ارتباط في أحداث أو وقائع ‏حدثت ‏أو سوف تحدث مستقبلا

وبالتلي صبغتها بمنطق افتعال ‏الإثارة وليس حبكها
‏وكأننا نبحث عن الإثارة لأجل الإثارة ولالصوغها في اطار حبكه اعد لها ‏مسبقا في عناية

‏وبالتالي كان الأفق مفتوح للمزيد من هذه الرسائل بلا نهاية وبلا قفله فنيه ودراميه محكمه لها

‏في مثل هذه الحالات أختنا الكريمة وعندما يتم استعمال هذا الأسلوب أي الرهاب الايحائي
‏وعندما لا يتم كثير خدمتها وفق ‏خلفيات تربطها في أحداث أو وقائع خلت

‏لا بأس من إخراجها إخرراجات منطقيه
‏أي بمعنى ممكن نكتشف في النهاية انه هنالك من كان يتلاعب في هذه الفتاة ويكتب على دفترها ما كان يكتب

‏أو أنه هنالك من كان يستدرجها ليوقع ‏بها اما من الناحية الأخلاقية و الجسدية اوليبتزها يبتز اهلها الخ

‏هنالك الكثير من النهايات المنطقية التي ممكن أن تكون خلاصه لجريان ‏تلك الأحداث وتجمع ما بين الإثارة والتشويق وأيضا الحلول المنطقية ودون الحاجة إلى الإغراق ‏في البحث عن تماس ما ‏مع العوالم الخفية

‏وهو يسهل على الكاتب أن يخرج من هذه الزاوية الضيقة التي ممكن تطرق لها الكثيرون وما عاد ما يضاف فيها الكثير
‏وتفتح آفاق من المزيد من المخيلة وتوالي ‏الأحداث بشكل مثير ومقنع وايضا لايخلو من طيف تلك العوالم كتمهيد
‏يعني الجمع ‏ما بين المشوق والخفي والمنطقي في ان

‏هذا هو أختنا الكريمة وأن شاء الله القادم أفضل و أجمل تحياتي شكرا

محمد أزهر
محمد أزهر
10 شهور

فعلاً مذهل شدني السرد من السطور الاولى حتى طريقة الوصف للأحداث!
لديكِ فعلاً مهارة في الكتابة واسلوب لغوي هذا اول شي لفتني حقاً اما الان نأتي لفكرة القصة فهي بالنسبة لي جديدة وغريبة اندمجت في احداثها الى ان انتهت، الشيء الوحيد الذي اتمنى لو فعلتيهِ هو ان تطيلي الاحداث اكثر في النهاية لانها اعجبتني لم ارد ان تنتهي ابهرتنيييييي
ابدعتي في السرد والفكرة اتمنى ان انقر المزيد قريبااا

Wave Manipulator
Wave Manipulator
10 شهور

فكرة الغرض العجيب وعقلانية الجماد ليست جديدة، لكن الكتاب له هالة غامضة ويصعب تصنيفه كشخصية محورية (نعم، بعض القصص تتخذ من الجماد شخوصًا رئيسية مثل قصة الساعة والإنسان لسميرة عزام).
طول القصة نحن نغوص في كينونة الكتاب، وهذا الاستطراد لوحده كفيل بتختيم القصة في فِقرة واحدة تُحيطُ القارئ علمًا بإيجابية وحيدة للكتاب، وهو تمامًا ما قمت به.

السرد على العموم تحفة ولو أنه ذكرني بتعاطي ChatGPT مع النصوص الإبداعية.

بالتوفيق في سائر الأعمال إن شاء الله👏

Manal🌹
Manal🌹
10 شهور

بصراحة والصراحة هنا واجبة كما هي المجاملة قاتلة ..خسارة ان يتم استعمال اسلوب لغوي قوي وطريقة سرد سلسة في كتابة قصة كهذه

بدا لي انه تم قص المشاهد ولصقها بشكل عشوائي ودون عناية وكأنها سكيتشات كانت منسية في العقل الباطن اصابتك بالملل فجمعتها بلامبالاة
لايوجد حبكة قوية تجمع هذا الشتات بمهارة
لاتوجد منطقية في الاحداث
ذكرتني بفيلم مر علي منذ سنوات للاسف لم يعد اسمه يحضرني لكن الاحداث متشابهة لدرجة كبيرة

لم تعجبني بصراحة

حظا اوفر في المشاركات القادمة

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
10 شهور
ردّ على  Manal🌹

رفقًا بالفتاةِ يا منال..
إنها ما زالت في أولِ الدربِ.. في بواكير الحكاية..
دعِي يدها الصغيرة تتلمّسُ الكلمات..
وتتعثرُ قليلًا في دهاليز السطور..
فكلُّ كاتبٍ وُلِدَ من عثرةٍ.. وكلُّ قصةٍ كبرت من جرحِ محبرة..

Manal🌹
Manal🌹
10 شهور

كيف حالك اخي باسم

قد تبدو لك كلماتي قاسبة قليلا لكن انا وبصراحة شديدة اتبع في نقدي مدرسة ستتلمس اسلوبها بكل دقة في تعليقاتي على قصة في كابوس بعنوان (( البورصة )) .. وانا اقول ذلك حتى لا اكرر نفسي ولا اعيد شرح توجهي

ان احببت تستطيع الاطلاع عليها لتفهم حقيقة التوجه

الفرق ان الكاتب هناك لايملك اي مهارات ولا حتى ملامح موهبة اما الاخت هنا فتمتلك الخامة والموهبة وتسعفها اللغة والاسلوب .. هي فقط بحاجة للصبر اثناء الكتابة والتمكن في انشاء الحبكة والتعمق في تعدد القراءات

تحياتي

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
10 شهور
ردّ على  Manal🌹

أختي الكريمة منال .. تحية ود واحترام

أشكرك على صراحتك ولطف حضورك.. كلماتك وإن بدت حادة أحيانًا إلا أنها تحمل رغبة صادقة في أن يرتقي النص وأن يُصاغ على نحو أجمل.. وهذا أمر أقدره وأحترمه فيك كثيرًا..

بالمناسبة.. لقد بحثت عن تعليقك النقدي على قصة “البورصة” وقرأته.. لكني بصراحة لم أستطع أن أكمل القصة نفسها.. بينما استوقفتني تعليقاتك وردودك جميعًا.. منال أنت فعلاً تخيفين أحيانًا.. عندك لحظة تنفجر فيها الكلمات كأنك دخلتِ في معركة شخصية.. وكأن النص يخصك وحدك.. وهذا في ذاته يظهر شغفك الحقيقي بالكتابة والقراءة..

دعيني أهمس لكِ بشيء يا عزيزتي.. نحن في موقع كابوس لا نتوقع أن يكون كل من يكتب نجيب محفوظ.. البعض يبدأ بخطى متعثرة ثم يتطور.. وآخرون يملكون الموهبة لكن تنقصهم الخبرة والصبر.. لذلك تظل ملاحظاتك قيمة ومفيدة.. لكنها ستغدو أجمل لو أُلبست شيئًا من الهدوء والرفق.. فأنت ناقدة موهوبة وكلماتك تملك وقعًا يصعب تجاهله..

ومن الآن صرتُ أضحك بيني وبين نفسي وأنا أفكر .. ماذا لو نشرت شيئًا في كابوس لم يكن بالمستوى المطلوب؟!.. أخشى أن تنهال عليّ قذائف نقدك بلا رحمة.. فأنت يا منال تعتبرين المجاملة جريمة والتعاطف قاتل .. وساعتها لن يكون أمامنا إلا حرب كلامية طاحنة.. معركة لن يوقفها إلا ولد الميغيصيب يتبرع بدفع فاتورة الشاي والكيك في جلسة الصلح .. بدلًا من فاتورة المستشفى بعد المعركة.
تحياتي واحترامي لك.

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
10 شهور

هههه ‏ولا يهمك أخي باسم الله يقدرنى على فعل الخير. 😉
‏ما عليك يا أخي باسم أنا في هذه الامور ما بين رجل فاضل وسيدة موقره ‏على طول مع أهل الوقار فورا ‏على اصحاب الفضيلة هششش ‏يعني الجنس الناعم هههه
‏هنا راح آتي في دور البطل وأقول أكيد الحق مع الأخت منال وانت أخي باسم صلح سيارتك هههه
‏ما أنا لازم اعمل فيها البطل واكسب القلوب الرقيقة اااقصد ‏الطرف اللى معه حق الطرف اللى معه حق عفوا عفوا هههه
ها ‏أخي باسم أعرف مكانيكي مضبوط يضبط لك هذه الحكه ‏البسيطة والحساب عندي ما عليك بما إنك دائما تمشيني في حساب المقهى بتاعك هه

ها كيفي ‏معاك أخت منال بضبط لك الرجال وراح إن شاء الله أكون كبرت في عينك بس 🥰🥰😍😍
هششش ‏أخي باسم بعدين نتفاهم على الخاص خليني اكبر في عينها شوي اتفقنا 🥸😂

أحمد كمال أحمد زكي
أحمد كمال أحمد زكي
10 شهور

مبارك لكي يا مها علي العمل الجديد
عمل رقيق و هادئ بالرغم من اختلاف الفكرة
أكثر ما أعجبني هو سلاسة الكلمات و بساطة اللغة و أنسيابتها
ايضا الصور التعبيرية و الوصف الشعوري خاصة في الجزء الأول من القصة
بالأضافة الي استخدام الصور المصممة أعطت بريقا للقصة و جعلها من لحم ودم
منذ بداية فصل بداية الغموض
اتخذت القصة مسار سريع للغاية …. كنت أتمني لو تستمري بنفسي الأيقاع الهادئ دون تسارع
الأحداث كانت متوالية بشدة دون الأشارة الي اختلاف الشعور التدريجي بالرغم مع تصاعد التوتر و الخوف
الفكرة في حد ذاتها جميلة و سلسة و مشوقة لمعرفة النهاية
السرد في البداية كان جميل و أيقاعه مناسب و كان سيكون من المحبب الأستمرار حتي تصارع الأحداث بنفس الأسلوب
النهاية لطيفة و غير مبتذلة و لكن كانت تحتاج لمزيد من الأقناع دون تسرع في الأستنتاج

في العموم …قصة لطيفة مختلفة و لغتها رائعة و تحوي مشاعر كثيرة من فضول و ترقب و توتر و خوف ثم وصولا لي أمان
موفقة دائما و منتظرين مزيدا من الأعمال

زر الذهاب إلى الأعلى