حين نطق المال
كانت انجي صهباء بارعة الجمال ولقد اكتسى هذا الجمال غمامة من الحزن نثرها عليه سوء المعيشة كما تناثر النمش الخفيف على محياها، وكان بول فتى هزيلا ويختزن في قلبه رجولة ونخوة غابت لدى اعتى الرجال، ذو شعر كستنائي مالس وبشرة بيضاء صافية عليها جروح خفيفة نالها من عمله المضني في مزارع القطن التي يملكها السيد جارد ذو البطن المنتفخة من كد الفقراء.
كانت فتوة كل منهما مسلوبة فحتى هي كانت تشتغل في غزل الصوف وغسل ملابس الاغنياء هي وحيدة مع أم عجوز بعد وفاة والده، أما هو فعاش مع أخوه بعد ان انفصل والداه ومضى كل منهما في حال سبيله، وفي يوم عثر أخوه على وظيفة في مزرعة خيول.
بول: أخي أرجوك لاتذهب.. ابق هنا ولاتتركني ستعثرعلى عمل آخر السيد جارد دائماً هكذا يسيء إلينا ولكن يجب ان نتحمل لنعيش.
اوليفر: لا يا أخي لم أعد احتمل كلامه اللاذع سأنتقل من المدينة انا لا أخاف عليك انت رجل ذو بأس واعتمد عليك سأذهب إلي هناك علني أتمكن من تأمين بيت يحتوينا أوصيك فقط إعمل و أكسب قوتك بيدك ولا تتسول شفقة احد ولا تمتد يدك إلى السرقة مهما حصل إحفظ قلبك طاهراً هكذا لن اقول وداعاً بل الى اللقاء.
وتعانقا عناقاً تلامست فيه أرواحهما ومضى اوليفر وبقي بول وحيداً .هكذا ودع بول أخيه لم يتأثر فكما تعود على فراق والديه سيتعود على فراق اوليفرانتبه إلى الوقت ومضى سريعاً إلى مزرعة القطن يا إلهي تاخرت وما ان وصل حتى طالته نظرة حاقدة من عيني جارد الجاحظتين.
بول صرخ جارد بأعلى صوته أيها اللعين أكنت تلعب في الطريق! يومك أسود سأعلمك إحترام الوقت، وهنا كانت قلوب العمال قد بلغت حناجرهم واشرئبت رقابهم والتوت وارتعدت فرائصهم من صراخ جارد، صاح ثانيةً “انصرفو الى عملكم يا معتوهين وانت اتبعني لتتعلم الدرس”.
سار بول بقدمين مرتجفتين إحداهما تتقدم والأخرى تتراجع خوفاً، ربطه إلى شجرة وكشف ظهره ولوح بسوطه عاليا لينزل به على ظهر بول الضعيف وهنا كتم بول الصراخ فكرامته لا تسمح بان يرى جارد ضعفه ظل جارد يجلده وهو يئن انيناً خفيفاً إلي ان تمزق جلده وتناثر لحمه وسال دمه الأحمر ليلون الأرض وتشهد برجولة الفتى ووحشية البدين.
فك وثاقه فهوى بول على الأرض مما ناله وصاح جارد “لو لم تتعب قبضتي لبقيت هكذا حتى تموت”.
قالها وانصرف بعد ان بصق على بول واطلق ضحكة شماتة، مسح بول وجهه وهمس إلى التراب الذي كان مستلقيا عليه :هنا على هذه الارض فقدت والدي واليوم ودعت عليها اخي لم اعد اهاب شيئا فكل غالٍ كنت أخاف عليه قد ذهب.
قام بول متهالكاً ليعود إلى كوخه الكئيب وتزامن وصوله إلى الحي مع انتهاء عمل انجي التقيا وتبادلا تحية المساء ثم لوحت له بيدها المتشققة وانصرفت، وهنا نطق صوت ما في روح بول صوت انتشله من قساوة حياته الى عالم وردي حيث الآمال والأحلام لقد علا هذا الصوت وتردد في قلبه، إنه الحب لقد نادى بول وحمل قلبه وطار به نحو انجي نعم تحول إعجابه بها إلى حب، وما أجمل حب القلوب الصافية البريئة!
لقد سقاه الحب رشفة جعلته طائراً بلا جناحين أكمل طريقه بخفة غير معهودة دخل كوخه الحقير وارتمى على فراشه ليستسلم لنومة ملائكية، أما انجي فدخلت الى الكوخ وقد اختلجتها عواطف غريبة قبّلت والدتها واعطتها عشاءها المكون من الخبز الجاف مع كوب حليب استلقت وداعب الكرى جفنيها لتغرق في نومة جميلة علها تنسيها واقعها المرير لعل الأحلام ترحمها بعد ان ظلمتها الدنيا. نعم إنه الحب هو ذلك الشعور الذي ينقل القلوب والأرواح إلى عالمها الأثيري عالم للأرواح الصافية فقط هاهو ذا يجمع بين قلبين كسيرين لفتيين تجرعا حنظل الفقر وظلم أرباب العمل .
استيقظت انجي باكراً لتذهب إلى عملها ولازالت صورة بول تترائى إلى ذهنها بين الفينة و الأخرى، بدأت عملها صباحاً كالعادة تحت وطأة الصقيع تفرك بأناملها الملابس حتى الطبيعة لم ترحم براءة وجهها البريء.
جاءت الينور ابنة صاحبة الفيلا التي تعمل بها انجي رمت عليها فستان “افركيه جيداً فهذا الفستان غالٍ جداً إنه من أحدث الصيحات اتاني كهدية من باريس، اصلاً لما اخاطبك انا فأنت لاتفقهين شيئاً في الوصية المهم إحرصي ان لاتخدشه أناملك الشائكة”.
وهنا.. وهنا شعرت انجي بغصة في حلقها ونظرت إلى منظرها المزري بثيابها البالية المرقعة.
معك حق انا لا أفقه شيء في هذه الموضة لماذا لا أعيش كقريناتي؟! أعيش فقط للعمل واكملت عملها محاولة بلع العبارة التي خنقتها.
انهى بول عمله وانزوى بعيداً عن زملائه ليتأمل كعادته تراءت له صورة انجي التي لم يتمكن من نسيانها، قرر أن يستجمع قواه ويعترف لها بحبه الذي كان يكمنه متحججاً بأنه مجرد إعجاب وفي المساء انتظرها حتى خرجت تراءت له من بعيد قادمة تزاحمت الكلمات كلها في حلقه تود الخروج والتعبير عن حبه الكبير.
بول:مساء الخير انجي في الحقيقة ارغب في التحدث لك بموضوع اتسمحين؟
انجي:(وكلام الينور لايزال في اذنها )ها أنا أسمعك تفضل .
بول:أنا (ويتقطع كلامه بالكاد نطقها) احبك يا انجي نعم احبك حباً تعجز عن تجسيده القصائد والروايات.
اطرقت انجي هنيهة و اجابت: قد ظننت هذا من خلال نظراتك ولكن حبك لي ماذا سيضيف انت فقير مثلي بالكاد تتعشى عفواً انا لاريد ان اضيف أسى آخر إلى حياتي على الأقل اجد حباً يغير من حالتي وداعاً.
وهنا تجمد بول وخجل وأمسك يدها قائلاً: عفواً فهذه ليست انجي التي أحبها حبي لك سيضيف لك قلباً اكتوى بحبك ومهجة اهبها في حماك.. انت لم تسكني كوخي الفقير بل قلبي الذي امتلأ بحبك ووجدك ربما معك انا ايضاً لا يجب ان أظلم جمالاً كهذا و ازيده أسى على مابه امضي ولاتنسي ان هناك قلباً قد هام بك وجدا انا لا ولم ولن أحب غيرك.
نعم لقد نطق المال فأخرس صوت الحب وكتمه ودفنه في دهاليز القلب وأجرى دموعاً خطت اخاديداً على مقلتي بول الذي مضى كسيراً نحو كوخ الأسى، ارتمى على فراشه وشهق شهقة انتفضت لصوتها الوحوش من مضاجعها نفث معها حرارة نار الهوى التي ألهبتها انجي.
أما هي فمضت إلى بيتها وغطت نفسها بغطاء وانطلقت في نحيب طويل، ماذا أفعل والدتي مريضة ويجب ان آتي بالمال لعلاجها، آسفة يا قلبي نعم أعلم أنني أحب بول ولكن يجب علي ان أحسن حياتي لِمَ قلتُ هذا -تشهق- انا أحبه حتى النخاع فهو أنظف رجل عرفته في حياتي وداعاً بول لقد أحبك فؤادي ومهجتي وضميري وهو الذي نسيت بجمال عيونه قسوة الدنيا، ونامت بعد ان ابتلت الوسادة بدموعها.
ومضت الأيام وبول يحاول ان يبتعد عن انجي لينتقم لرجولته التي جرحت ومع ذلك فشل كان يختلس النظر إليها . هكذا دائماً يرغمنا القدر القاسي على أشياء لم نرغب يوماً ان نعيشها قاد هذا القدر اريك -ابن جارد- ذلك الشاب الغني المتعجرف دُعي إلى حفلة عشاء فخمة أُقيمت في بيت السيدة التي تعمل عندها انجي .”انجي تعالي بسرعة” نادت الينور.
انجي: نعم سيدتي.
الينور: خذي البسي هذا الثوب حتى لاتفضحينا امام الضيوف اليوم واحسني التصرف وإلا..
لبست انجي ثوب خدم بالأبيض والأسود كان رائعاً عليها فقد رسم قوامها الرفيع رسماً بديعاً ورفعت شعرها الأحمر فبدت آية في الجمال الأخاذ.
حان وقت العشاء ودخلت انجي صالة الضيوف وقدمت الأكل وكانت نظراتهم إليها كالسهام خاصة اريك الذي أُعجب بها، انزوى بها في الصالة وطلب التحدث إليها وطار عقله فيها ومن يومها توطدت بينهما علاقة فعالج والدتها وأصبح يرسل لها الأموال والهدايا واقترح ان تستقيل من عملها واقترح عليها الزواج وقبلت فأقام جارد حفلاً فخماً بمناسبة زواج نجله الوحيد.. وكان بول من الذين أحضرهم جارد لتقديم الأكل للضيوف.
لم يحاول بول ان يعلم من هي العروس فهو يكره جارد ولايهم من تكون زوجة ابنه وأثناء عمله وقعت عينه على العروس وياليتها عُميت قبل ان ترى ذلك المنظر، إنها انجي ترتدي الثوب الأبيض وتمسك بيد ايريك وتتقدم لإتمام مراسم العرس في قمة فرحتها، لقد نسيت بل تناست بول وهاهي زوجة اريك اليوم، شعر بول بطعنة عميقة في قلبه وتمنى ان يموت ألف موتة على ان يرى اميرة قلبه تنصب اميرة لاريك الذي يعرف بول جيداً انه زير نساء ولايتوقف عن الحفلات الليلية والسهر في البارات.
بول: يا انجي لِمَ فعلتِ هذا لم تزوجت هذا الشيطان على كلٍ أتمنى ان ينسى افعاله السابقة يهون علي ان أراك مع غيري ولا يهون علي ابداً ان اراك حزينة.
انتهى الحفل وزفت انجي إلى منزلها في منطقة راقية والمسكين بول لَمَّ شظايا قلبه المتناثرة و جر خيبته وآوى إلى مضجعه وألقى جسده المتهالك محاولاً النوم علّه يلقى انجي في أحلامه، صعبٌ جداً ان ترى من تحب يفعل ما تريده منه مع غيرك صعبٌ جداً.
وبعد أيام ذهب بول إلى اريك وقال له بأنه يحب انجي وهي تحبه وأنها ليست سعيدة معه، ثار اريك ولكم بول حتى تأرجح من قوة الضربة وأعاد له بول لكمة جمعت حقده على جارد وحزنه على انجي، نادى اريك رجاله وامرهم بحمل بول الى بيته وعندما وصل نادى انجي وما ان رأت بول حتى تغير لونها لكنها اخفت ذلك حتى لاتخسر اريك نظر الأخير إليها قائلاً: أحقاً تحبين هذا النذل ياانجي؟! اعترفي! .
وهنا صرخت انجي “انا لا أحبه ابداً هومن عرض عليّ الزواج ورفضت سابقاً ومن يومها لم أره”. نظرت إلى بول وصرخت في وجهه “ماذا تريد اذهب من هنا لاتخرب ربيع ايامي إنصرف”. وغادرت غاضبة.
“إذاً ستنال جزائك لا اقبل ان يطيل احد لسانه على زوجتي”.
أقتلني يا اريك هيا أرحني فالقلب الذي لايحمل انجي بين تلافيفه لا اريد ان أُثقل به صدري، صوب نحوه اريك رصاصة كانت كفيلة بان تكتم نبض قلبه المنهك من الحب وعذابه حمل نعشه وحيداً، شيعته الغربان السوداء الناعقة ودُفنْ ودُفنَ معه حبه العُذري الصافي ومروءته الفذة ولكن حبه شق تراب الرمس ونما مع أشجار السرور في مقبرة الفقراء.
انتهت.
رغم اني اكره الرومنسية لكنك افضل مني في كتابة قصص لاتهمين قصتك افضل من قصصهم
لأحد مثلك
اعتذر أختي الكريمة على تقطيع الرسائل أحيانا أن يصير عندي تعليق في النظام كان ودي تكون رسالة واحدة افضل المهم
أختي الكريمة عندما قلتي عنا الشعر وكتابته من عمر صغير
وهنيك وأقول لك بالتوفيق استمر
وأنا أيضا مو بعيد عن حضرتك كثير من الموسيقى العالمية المشهورة عندي عليها مؤلفات شعرية ومن يوم كنت صغير بس مو عمري سبعة اكبر اكبر بكثير
بس طبعا بيني وبين نفسي ما وريت احد
أختي الكريمة في موضوع المال وعندما قلت راجع تعليق الاخ براء لانه كان نظرت الى الموضوع من زاوية واحدة نظرتي يعني
في صراحة أختي مع كامل الاحترام الى تعليق الاخ الكريم وتعليق حضرتك على موضوع المال أنا عندي وجهة نظر تختلف 180 درجة بس هذه ما أقدر أقولها
لو أنها راح تفهم غلط أكيد عشان هكذا ما أقدر أقولها قلت لك أختي من البداية أنا ما ودي اتعمق في النقاش عشان ما اضايق حضرتك بس أنا شايف الموضوع إن شاء الله في قدر الإمكان من كل الجوانب بس شي أقدر أقول عنه وشي ما أقدر اتكلم عنه
بس نصيحة عندما تحطين عنوان ثاني مره لا تحطين عنوان يكشف القصة كلها في العنوان
يعني الذي يقرأ العنوان هو عبارة كأنه قرأ تلخيص عن القصة وجهة نظري هكذا كشف اوراق القصة تماما و هذا تعريه لها
عيدكم مبارك حضرتك وكالعاده المتابعين وأيضا الأخوة الكرام المشرفين والأخ إياد العطار
والعرب والمسلمين في كل مكان يا رب وداعا رمضان الكريم
وأخيرا الله يعافيك ويعافيه بقية الإخوان والأخوات أختي الكريمة لا نرجع إلى موضوع البروتوكولات والحكم المسبق
كل الذي علقت عليه ثلاث أربعة قصص بعد سنة إذا الله اعطانا عمر جميعا الواحد هنا يعطي الانطباع حقه
اما نقلب الموقع إلى قروب WhatsApp ونجلس نجامل بعض ولا نتعلم أنا جاهز
ولانقد ولا نقول الذي نفكر فيه في حدود الادب التهذيب والأخلاق
فكل واحد يخرج من الموقع أحسن ويكتب القصص ويخلي اهله يشوفونها وهم راح يكونون احن علي من أي أحد
اما هنا نعم نتسلى نعم فيه أجواء مرح نعم المشاركين لازم يكونون مع بعض في روح الصداقه والأخوة والتكامل كل هذا نعم
لكن في الأول وفي الاخير عندما تعلق عليك أن تقول ما في ضميرك من باب المسؤولية والأمانة وأيضا وأما بنعمة ربك فحدث
والذي عنده إضافة يظن أنها مفيدة حبذا لو يقولها
وأخيرا انصح ما يحتاج احد يشوف هلال العيد لانه منتخبنا ما قصر جاب العيد
حياك الله أختي الكريمة
المشكلة أختي الكريمة أنا اتكلم في موضوع القصة وحضرتك وبعض الأخوان يزعلون مني شخصيا
يا أختي الكريمة من الذي عاتب عليك عن القصص الرومانسية أو غيرها
عشان تعرفين أختي ما في قصة رومانسية تاريخية أنا ما قرأت عنها
الملك هنري الثامن وعشيقاته الثلاثة ثم زوجاته والتي أعدمهم في ما بعد
قصة الحب الكبيرة بين المركيزه دولفن صاحبت الحساب والنسب والبناء فرانسوا ايام الثورة الفرنسية والذي يجلس سنتين يحميها من المقصله
قصة حب بتهوفن مع الكنونتسه لورين والتي رفضت من الزواج لانه لا يملك لقب واكتب لها سنفونيه ضوء القمر
قصة الملك تشارلز الثاني مع الفتاة ماريا والتي تنكر هو في زي الخادم حقها أثناء الانقلاب عليه وجلست أربع شهور تعامله على انه الخادم حقها حتى استطاعت تهريبها إلى فرنسا ثم استعاد عرشه في بريطانيا في قصة طويلة جدا
في تاريخ العرب قصة الزباء والوضاح
قصة متى هاري والقيصرة الرومانية هريت
ويش اعد لك يا أختي وش أقول هذا الذي جاء في بالي وغيرها ولوف
أختي الرومانسية حافظها حافظها في التاريخ والرواية حفظ وإذا تحبين أعطيك قصص تقرأي عنها جاهز
أما الذي حضرتك تكتبين وباقي الأخوة بس خلينا مع حضرتك أولا
هواجترار مستهلك وخالي حتى من التعمق في التاريخ المكتوب او أو الحقيقي
اسمحي لي أختي حضرتك التي لا يحق لك أن تقول لي وإيش أقول وإيش ما أقول أين يحق لي النقد وأين ما يحق لي النقد
أنا علي اطرح وجهة نظري على أي قصة وعلى الذي كتبها الرد جميع الصحافة في العالم تفعل ذلك جميع الإعلام في العالم يفعل ذلك الرؤساء في الدول الإعلام والصحافة يفعلون معهم ذلك
أختي الكريمة لازم يكون بالك واسع والإخوان في النقد يا ليت نبعد عن هذه العقلية العربية حقة التطبيل
وعيد مبارك عليك وعلى المتابعين وعلى المشرفين وعلى الاخ إياد العطار ارجو أيضا من الإخوان نشر الموضوع كامل
الاخ عبد الله المغصيب
يا اخي بالله عليك من قال لك انني لم اقرا عن الاقطاع وعن الحب ؟ ثانيا اذا قلت انا اتبع مدرسة معينة او اسلوب معين هل هذا لا يجوز في الادب؟ وما المشكلة اذا كتبت عن غير زماني حز في نفسي ما كان يحدث في الزمان فكتبت عنه وهنا اخي لا يحق لك انتقاد الكاتب في فكرته وفي اسلوبه الخاص , انا اذا كتبتت شيئا استهدف مشاعر القارئ والعب عليها واردت ان تكون لغتي المستعملة بسيطة والصور غير معقدة حتى يتسنى للقارئ مهما كان مستواه فهم محتوى القصة
ثم يا اخي لماذا لا تقرا عن الرومنسية ستفهم ما اعنيه تقول عن اسلوب فوضى الله يهديك
انا اعتقد ان طريقة قرائتك هي المشكلة فانت تقرا متقصيا الاخطاء باحثا عن اخطاء لتشن هجوما عن الكتاب قرات كل تعليقاتك في باقي قصص الاخوة وعلمت هذا
وتقول انني لا اعرف ادوات الادب ما ذا تقول لو قلت لك انني اكتب كل انواع الفنون الادبية وبدات كتابة الشعر في السابعة من عمري وقرات كثيرا من الروايات والكتب و يعجبني الرومنسيون فاتبعت هذا الاسلوب وتاثرت به
وقلت لك ليلة كاملة في الكتابة وليس في التفكير في القصة يعني ليست وليدة ثانية واحدة , وقلت ان الامور ليست بالحب انا قلت الحب يعني ان اكتب باحساس وان انقل المشاعر التي احسها الى القارئ وهناك من احس بها وهناك من لم يحس بها لاختلاف الاذواق الادبية ثم اريد ان اسال حضرتك عن نوع القصص المفضلة لديك فصراحة قرات قصصا متنوعة في الموقع ولم اجد ولا قصة ارضتك دائما تقرا وانت متسلح هههههههههه
لا يا اخي عمر النقد ما كان هكذا انتقد اللغة والكلمات ممكن لكن لا يحق لك انتقاد فكرتي وتقول امور علمية .. انا اكره القصص المعقدة والمشفرة بدات قصتي بوصف المشاعر ثم بوصف ابطالها ليرسم القراء صورة لهم في خيالهم ثم تدرجت في السرد و راضية عن عملي والحمد لله
ارجو منك اخت سوسو ان تنشري التعليق كاملا
اعوذ بالله أختي الكريمة مين تكلم عن انه حضرتك ابحتي العلاقات غير الشريفة في الحب
أنا كنت اعمل سياق تاريخي عن شخصية المحبوب الشخصية المحبوبة على مدار زماني مختلف بين العصور ولماذا هي تكون دائما مصورة في أعلى درجات السمو
وأيضا أختي والله العظيم إني ما استصغرت في حضرتك ولا سم واحد حضرتك وباقي المتابعين الكرام على راسي والله
كل الذي قلته هواية هاوي وكلنا في هذه الحياه هواه فيما ماتخصصنا فيه
حتى أختي دايما تشوفين في أي مقابلة يسألون الواحد في نهاية المقابلة ما هي هوايتك والذي يقول الكتابه والذي يقول المطالعه والذي يقول السفر والذي يقول السباحة إلى آخره وكلهم ممكن يكونون إعلام في مجالهم
أختي الكريمة عشان أتكلم معاكي في صراحة أنا قلت في نهاية الجزء غير المنشور من النص غير المنشور من التعليق أنا ما راح أناقش حضرتك في قصة كتبتها تنتمي إلى قرون سابقا لا تملك ين أدواتها
نعم أختي هناك مشكلة عظيمة في الحوارات في اللغة في الصورة في تركيب الشخصيات بس أنا ما راح أدخل فيها لأنك كتبتي عن زمان غير زمانك
تقولين أختي ليلى كاااامله وأنا أكتب هذه أختي تعتبر في فنون القصة والأدب ثانية واحدة
المشكلة أختي ليست فقط في الكتابة لازم الواحد يملك خلفية تاريخية واقعية عن ماذا يكتب تقولين الإقطاع لازم تقرأي عن الانقطاع تقولين المال والحب لازم تقرأي عن المال والحب إلى آخره
صعب عليك تقرأي ما في وقت كثير اجل اكتبي عن زمانك هو أقرب لك
إسمحيلي يا أختي راح أقول عنوان نقطة الضعف في القصة كلها وهو تحته جميع العيوب مع إني ما أحببت أدخل في هذا النقاش
العنوان هو الكليشيه
وهي كلمة فرنسية فنية معناها شي كان له قيمه ولكن انه خسرها بالقدم
وحاليا تستخدم على أي إطار فني مستهلك وممل
والقصة أختي عندك كلها كليشيه في كليشيه تقسيم كليشيه
هو مستعد أجيبها وحدة وحدة بس أختي ليش النقاش الافضل اكتب عن زمانك عشان الحكم يكون مضبوط
وأرجوك أختي خلينا من الكلام اللي فنتازي
لا قواعد لا زمان ولا مكان هذه أختي فوضى
كل فن وعلم له أدوات وقواعد لابد نعرف لو شوي منها عشان نعرف وش نكتب
الامور ليست بالحب عشان ما أقول هواية وتزعل حضرتك
الامور بالتمكن منعلمي وفني
والا صار المشجع أفضل من اللاعب لانه يحب الفريق اكثر ولكن الواقع أن اللاعب هو الموجود على أرض الملعب
الاخ عبد الله المغيصب
هههههههه والله تخيلتك متسلح ورح تبدا قصف ارض جو بحر وما تتركلي اي جنب ما تصوب عليه وبالنهاية سميتني تشيخوف !! عجبني الاسم كنت خايفة ضحكت والله
انا كتبت في بداية القصة انها حدثت في النظام الاقطاعي وهذا النظام كان في العصور الوسطى وكان ذكري لزمان القصة ضمنيا وقد اخبرتك سابقا انني رومنسية والرومنسيون لا يتخذون اطار الزمان والمكان لازمين في القصة فهذه قيود فرضتها الكلاسيكية فجاءت الرومنسية وحطمتها ارجو ان تفهم قصدي ( اي ان تشيكوف من كتب القصة وليس انا)
ثانيا انت نظرت للقصة من جانب واحد وهو الحب ولم تلمس جوهر القصة والذي يتحدث عن الصراع بين المال والحب و كما قال اخي البراء العبرة انه لا يجب ان نتمسك ببعض الامور اكثر من اللازم اقرا تعليقه لو سمحت وستفهم قصدي
كما انني لا ابيح التجاوزات في الحب ولم اتكلم عنها اطلاقا في القصة
انتظر تكملة التعليق لاكمل النقاش الشيق معك شرط ان لا تقول لي هاوية مجددا فقد شعرت انك تنتقص من شاني في الكتابة بهذه الكلمة وتستصغرني بها ولعلمك انني استغرقت ليلة كاملة في التاليف وكتبتها هنا مباشرة ولك ان تتخيل مشقة التخيل والكتابة في نفس الوقت مع تصحيح الاخطاء وقصدي كان ايصال رسالة نبيلة للقراءولا اعتقد انني استحق ان استصغر بهذه الطريقة ويقلل من شاني هكذا
تشيكوف يعتذر ان كان عطلك عن اي انشغال لك استسمحك عذرا اخي
مساء الخير أختي الكريمة لميس
ربما حضرتك تتوقعين إني الان مجهز السيف في يد والسكينة تقطيع في اليد الثانية
ومستعد أن انهش في جسد القصة الرقيق بكل ما اوتيت من قوة وهي سحوري الليلة
أبدا يا أختي الكريمة ربما راح تتفاجأ أين تماما في رأيي وراح أقوله بكل تجرد وضمير ومن دون أي مجاملة في إطار التهذيب إن شاء الله
أختي الكريمة خلينا الان نضع اللغة والحوارات والصور وتسارع الأحداث على جنب شوي
والنبدا من الفكرة مجردة من البداية وحتى الخاتمه
أختي الكريمة هذه القصة لو كتبت في القرن الثامن عشر او التاسع عشر وبدال لميس كان مكتوب بقلم تشيخوف اودوستافسكي
كان ما في احد استغرب أي شيء اللهم فقط بطل القصة بول راح يجلس في الغرفة يكلم نفسه 400 صفحة
ويا تحاور مع الشيطان شوي ومع نفسه شوي ومع أبوه شوي يعني شويات فلاش باك
والمحبوبة إنجي قبل الزواج أيضا راح تجلس عند مكينة الخياطة وتكلم نفسها ميتين صفحة والتحاور مع بول في الخيال شوي وتتخيل امها امها المتوفيه لأنها ما جابت لها الدواء شوي وربما تو أكلمها وهي في العالم الآخر في الخيال
وتنتهي القصة كما حضرتك كتبتي أو كتب تشيخوف
وراح يقول الناس في وقتها هذه من أعظم القصص التي كتبها دستوفسكي أو تشيخوف
لكن المشكلة هذه القصة كتبت عام 2018 من شخص هاوي اسمه لميس ومن دون أي تفاصيل يعني صارت الفكرة بايتة
وكنت أسأل نفسي دائما لماذا الروايات في القرن الثامن عشر والتاسع 10 تعطي صورة نقية جدا جدا لي الحبيبين
أو الحبيب او الحبيبة على حسب
لماذا الكثير والكثير من الروايات تكاد تضع المرأة الحبيبة فوق القداسة ونقاوه وحتى الرجل وتكون تضحيته فوق النبل
وهو أيضا موجود في قصة الأخت لميس
لماذا جعل تشارلز ديكنز البطل في مدينتين يذهب إلى مقصلة بدال من محبوب منكان يحب
او الزوجة المحبوبة تموت من كثر حب زوجها لها وهي لا تستطيع ذلك معه في العذبه مع فسكي
باختصار لانه يحتاج الكثير من النقاش بالإضافة إلى التربية الدينية والأخلاقية في وقتها وضعف الحالة الفردية في المجتمع
كان الحب في الروايات يدخل من ضمن الأسلحة الناعمة بين صراع الطبقات منجها
ومحاولة تخفيف القيود الاجتماعية على الرجل والمرأة وبعضهم وصل إلى أن تكون اتاحة العلاقات الجنسية في شكل مطلق
يعني كلما ازداد صورة هذا الحب نقاوة وجمال صار التعاطف مع هذا الحب ضدعدوه
وهو ممكن يكون اختلال في الطبقات الاجتماعية أو قيود وهو ممكن يكون اختلال في الطبقات الاجتماعية أو قيود عائلية او تسلط حاله زوجيه لاتفك الابالخيانه لان الطلاق كان محرم في أوربا في وقتها
والا اليوم أي قضية تحتاج إلى أن تخدم وتحتاج إلى تعاطف المجتمع افضل طريقه إلى الوصول إلى قلوب الناس بها هو الحب وكل ما زاد نقاوة هذا الحب
والمحبوبة في قمة الجمال والمحبوب في قمة الفروسية راح تجد تعاطف كبير
مثل قضية السود والبيض الأديان والمذاهب المختلفة إلى آخره
ولذلك أختي لميس أقول لك قصه تك ناحية الفكرة جميلة وممتازه ولو كانت قبل كانت ناجحة
اما اليوم أسباب اجتماع المحبين اختلفت وأسباب تفرق هم أيضا اختلفت
ومن هذه النقطة وجهة نظري عليك أن تبدأي
اما…
ما هذا الابداع.. قصة رائعة بحق.. لقد شعرت بما شعر به بول حقًا أشعر بأن هناك شيئًا ما يجعل ادموع تذرف من عيني
كم أبغض هذا النوع من النساء أمثال آنجي كم أتمنى لو أقوم بضربها
استمري اختي لميس
أخي “البراء” “أديب كابوس”
هل أصبحت محررًا تهاني الحارة لك تستحق هذا وأكثر
اتمنى من القراء ان يتركو لي تعليق
مشكورين
اعتقد بأن القصه جميله نوعا ما ورغم ان ربط خيوط الاحداث ليس جيدا لاكن اعترف فيها كم هائل من مشاعر الحزن فعلا اوصلت لنا مشاعر الحزن والاسى الذي شعر فيه بطل القصه ..اتمنى ان لك التوفيق
قصة راااااائعة
قصة تحدث كل يوم يباع الحب بلمال نهاية واقعية فعلا سلمت يداك
القصه جيده حتى ذهاب بول الى انجي واعترافه بحبهم خطوه غير منطقيه وغير مناسبه لأن تكون نهايه ابدا لم يذكر اي موقف يجمعهم ويؤكد حبهم وهي اصلا قد انفصلت عنه بعد اعترافه بحبه!
L.A
اكيد اعلم من انت انت رابور مغربي هههههه
اذا كنت ستتابع قصصي فجهز علبة مناديل بجانبك ههههههه
واو تعلم لميس من يكون L.A ههههه غريب
شكرا جزيلا على المديح ولكن ما هو الكارثي هنا؟ هذه القصة جميلة جدا بل ممتازة كبداية، ههههه لو أردتي معرفة الكارثي فمري على قصة الوحش هههه تلك كارثية من حيث اﻷسلوب، المهم قصتكي هذه كما قلت رائعة واﻷسلوب خطير ومتقن جدا، كما زرعتي العبرة في القصة وهذا شيء عسير.. فقط ثقي بنفسكي وإلى القمة يا فتاة..
سلاحكي أسلوبكي ووصفكي القوي للمشاعر الذي جعلني أشعر بها..ثم قلتي
( ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻳﻌﻴﺶ
ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﺎﺣﺴﺎﺳﻪ ﺍﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻣﻌﻜﻢ ﻣﻌﻨﺎﻩ
ﺍﻧﻨﻲ ﻧﺠﺤﺖ )
أهنئكي لقد نجحتي فعن نفسي عشت مع القصة
فقط قومي بنصائح القراء وستتفوقين على L.A هذا إن لم تكوني قد فعلتي بﻷسلوب المتقن لتنضمي إلى الكتاب الكبار هنا، فقط إستمري على هذه الوتيرة أيتها الكاتبة 🙂
ثم ما دمتي تكتبين الحزين فهناك عدة أفكار كطفل فقد والديه وعاش يعمل تحت إمرة عمه المتسلط يبيع الله أعلم ماذا بالشوارع ههههه وهكذا.. كما الكتابة بالحزين تتطلب اللعب بمشاعر القارئ وتحريكها وهذا شيء تجيدينه
أنتضر جديدكي بفارغ الصبر يا لميس
لا تتوقفي عن الكتابة فقصصك ستعجبني كثيرا
عديني متابعا دائما لها
L.A
لا داعي للاعتذار فاذا لم ينصحني شخص موهوب مثلك فكيف ساتحسن؟ لا تنتظر فقصصي ستكون كارثية كهذه ولن ترقى الى اسلوبك ابدا لكن لا ادري لا استطيع ان اكتب الا القصص الحزينة
يمكنني أن أجاملكي وأمدحكي لتفرحي ولكن ما الفائدة؟ ستكونين الخاسرة.. رأيي هو كالأتي
الموضوع متداول صحيح.. ولكنه جميل ويحدث دائما في الواقع
بصراحة أسلوب وصفكي للمشاعر والسرد كذلك ممتازان جدا، و كذلك القصة رائعة من حيث العبرة، نقطة نقصها وضعفها بنضري هو الحوارات والنهاية السريعة.. حاولي التفكير في مكان وضروف الشخصية أثناء الحوار و ستنجحين فيه، وبالمرة القادمة دعي الفكرة تتخمر جيدا بدماغكي قبل أن ترسليها وستصلين للقمة
القصة جيدة جدا كبداية لكي، ههه صعدتي الدرج لذلك لا تنزليه بالقصص القادمة.. سأكون حاضرا بقصتكي الجديدة 🙂
وأعتذر كثيرا في حالة إلتمستي إهانة أو شيء من اﻹحباط بتعليقي فاﻷمر وما فيه هو أنني أريد رؤيتكي تصعدين لﻷعلى فأسلوبكي جيد جدا كبداية.. وأعتذر مجددا 🙂
البراء
يا رجل مبروك على المنصب هههههه كنت قد لاحضت إسمك منذ مدة بأحد تجارب الحيات ولكنني شككت بﻷمر فهناك شخص أخر بنفس إسمك.. على العموم مبروك يا أخي 🙂
شكرا على ارائكم البنائة اوافقكم الراي في النهاية السريعة ولكن كتبتها وانا مشغولة لقد سهرت ليلة كاملة لتاليفها خاصة انني كتبتها مياشرة في الموقع لضيق الوقت كنت افكر في اسرع حل للنهاية كدت ان اجعل البطلين اخوة من الرضاعة المهم ان تنهي القصة ههه شجعتني اراؤكم على الاستمرار شكرا
اكثر ما يهمني في الكتابة هو ان اجعل القارئ يعيش احداث القصة باحساسه اذا حدث هذا معكم معناه انني نجحت
قصة جميلة .. أحببتها ، على الرغم من أن الفكرة تقليدية الى حد ما ، لكن الأحداث مثيرة حقا ، كان الوصف رائعا .. لبداية الحب .. للفقر القاسي .. للمشاعر النقية والصافية .. ولا أزيد على النقاط التي أشارت لها حطام ، اتبعي نصائحها في قصصك القادمة وأنا متأكدة أنها ستكون أجمل من هذه بمراحل ، القصة جيدة بالمجمل ، تابعي عزيزتي ، وسأنتظر قصصك القادمة 🙂 !
البراء
كنت قد انتبهت في الفترة الماضية أن هناك محررا اسمه البراء .. وقلت في نفسي .. هل هو نفسه براء الذي نعرفه ؟! وجاءت الاجابة الآن .. اذن أصبحت محررا رغم ضيق الوقت ، هنيئا لكابوس بمحرر مثلك ، وأعانك الله على المهمة الصعبة والممتعة في ذات الوقت ، مبارك المنصب الجديد ههه ،
بالتوفيق ^.^ !
القصة تقليدية و مكررة لا شيء جديد
و الله القصة تبكي بجد،باعت حبيبها عشان الفلوس،و ماتوقعت هذه النهاية أبدا.
سبحان الله الفلوس تغير النفوس،تزوجت من غني متكبر شرير عشان تخرج من حياة الفقر و تركت من أحبها بصدق ليدفن مع قلب كسير تحت التراب.
لميس
موفقة عزيزتي:)
البراء
ههههه لكن لا تنسى الكتابة،،أكتب بالوتيرة التي عودتنا بها فنحن نتشوق للمزيد من إبداعاتك.وبالتوفيق أخي الكريم:)
ما أعجبني حقاً في القصة هو التحول الأخير في الأحداث، حبيبته تتزوج الشرير لأسباب واضحة، خرجت من بقعة الفقر والبطل لم يجد من يخرجه منها.. ثم في النهاية يموت بسبب تمسكه بالقضية أكثر من اللازم، وهنا العبرة.. أحياناً في الحياة يجب ألا نتمسك كثيراً بما نريده ولا نستطيع الحصول عليه.. لأن هذا سوف يؤدي إلی نتائج عكسية، أحياناً يجب علينا فقط أن نتراجع.. تقبل الواقع في هذه الأوقات يساعد كثيراً علی المضي قدماً، نعم.. قد يبدو هذا غريباً لكن اليأس يبقي حلاً ممتازاً في بعض الأوقات..
الشيء الآخر الذي أعجبني هي طريقة وصف المشاعر.. كبداية.. هذا ممتاز للغاية، القصة ككل جيدة جداً كبداية، ماعابها هي بعض الأشياء الطبيعية جداً والتي ستتعلمينها مع الوقت، واصلي الكتابة.
أختي حطام
نعم في الأخير هأنذا.. بعد أن كنت أُرهب الناس هنا وأخيفهم من منصب المحرر صرت واحداً منهم ههههه، شكراً لك علي التهنئة.
قصة رائعة، واسلوبك في السرد اروع، رغم ان الفكرة متداولة كثيرا إلا أن طريقة سردها جعلتها ممييزة حقا.وبما أن هاته القصة هي اول قصة لك في كابوس فانا احب ان اهنئك وان اقول لك كوني ميزة دائما.
ننتظر منك المزيد عزيزتي
لميس عزيزتي
قصة رائعة من حيث وصفك للحب والفقر ولكن كما قالت حطام هنالك كلمات ليس بموضعها والنهاية كانت سريعة جدا فلو انك لم تذكري ان بول ذهب واخبر اريك بحبه لزوجته لان هذا لا يعقل وخصوصا انها رفضته وأكملتيها بمعرفة اريك مثلا بهذا الحب لكانت أجمل.
على العموم قصة جميلة كونك تكتبين لأول مرة. واثقة انك ستبرعين بالتالية فالأنسان لا يتعلم الا من أغلاطه.
اتمنى ان أرى أسمك دائما في هذا القسم
بالتوفيق
حطام
سانتبه إلى هذه النقاط مستقبلا واتفاداها شكرا.على مرورك الطيب
التعليق2
اعتذر ولكن اسمك طويل عموما شكرا على إطرائك
قصة جميلة وواقعية جداً
شكراً ل ( لميس) كاتبة القصة و لإدارة الموقع
قصة رائعة فعلا لقد اعجبتني تماما ، ربما لانني عايشت نفس التجربة ما عدا انني اصغر سنا من الزواج هههههههه ، لكن حقا هي قصة جميلة و نهايتها كانت رائعة و لم اتوقعها تماما ، عموما مشكورة على المجهود
أولا
أخي البراااء أنت محرر ونحن لا نعرف؟؟..هنيئا لكابوس بمحرر وكاتب لامع مثلك وأعانك الله:)
لميس..
عزيزتي لميس قصتك من حيث الفكرة جميلة رغم أنها مطروقة كثيرا الفقير يحب فقيرة فترفضه لأنها ضاقت درعا بالفقر وتتزوج غنيا..
لن أتكلم عن الحبكة لأن بها الكثير من الهفوات ولكن واضح أن هذه أولى قصصك لذا ستتدربين مع الوقت..
السرد ليس جيدا كفاية واللغة كانت ضعيفة في الكثير من النقاط أما طريقة وصفك فجيدة أي أن أجمل ما في القصة هو الوصف ..
عزيزتي أنا كتبت ما رأيته وأحسسته مع القراءة كان يمكن أن أقول واااو ولكن لن تفيدك بشيء مستقبلا..
أنت موهوبة فعلا..اعملي على موهبتك..وتحياتي الحارة لكِ:)