خائنات قاتلات : زوجات لم يكتفين بالخيانة بل فتكن بازواجهن
كانت ارق زوجة بالعالم وفي نفس الوقت هي التي خططت لتمزيق جسده بالسكاكين!
الخيانة صعبة .. بل هي من أكثر الأمور إيلاما التي يمكن إن يتعرض لها الإنسان في حياته، وهي على أنواع .. فهناك خيانة الأمانة .. وخيانة الصديق .. وخيانة العائلة .. وخيانة الوطن .. وهذه الأخيرة تعد الأبشع عند معظم الأقوام والشعوب، لذا لا عجب أن تصل عقوبتها إلى الإعدام في قوانين الكثير من الأمم. لكننا اليوم لن نتحدث عن خونة الأوطان .. لأنهم كثيرون وما عادوا يخجلون .. بل سنحدثكم عن الخيانة الزوجية، سنقص على أسماعكم حكايات واقعية عن زوجات مضين في درب الخطيئة إلى مداه الأبعد، فلم يكتفين بخيانة شريك حياتهن وسلب شرفه .. بل تمادين في غيهن إلى درجة قتله وسلب روحه. لكن قبل أن نمخر معا عباب هذا المستنقع الآسن، وقبل أن نزكم أنوفكم برائحة العفن المتسربة عن قصصنا لهذا اليوم .. قبل ذلك كله، ولكي لا نحيد عن درب الحياد والإنصاف، علينا أن لا ننسى .. نحن معشر الرجال .. بأن صفحتنا في مجال الخيانة الزوجية هي في الحقيقة أشد سوادا من ليلة غاب عنها القمر، وبأن مقابل كل امرأة خائنة هناك ثلاث إلى أربع خونة من الرجال، لذا قبل أن نشمر عن سواعدنا ونقذف حواء بأحجارنا .. فلنتذكر أولا .. من منا بلا خطيئة؟.
– تفضل يا أغلى وأفضل زوج في العالم .. هذه هديتي لك بهذه المناسبة السعيدة ..
قالت فيكي برقة وهي تناول زوجها كريس علبة صغيرة مغلفة بورق الهدايا البراق وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة. فنظر إليها كريس نظرة ملئها الود والامتنان ثم امسك يدها وقبلها بلطف قبل أن يرد قائلا :
– شكرا يا حب حياتي .. يا أحلى وأرق وأجمل زوجة في العالم .. مجرد وجودك معي الليلة هو أعظم هدية.
![]() |
|
كانا يحتفلان بعيد ميلاد كريس .. |
كان الزوجان يحتفلان بعيد ميلاد كريس الرابع والأربعين في تلك الليلة. ولأن كلاهما من أصول يونانية، فقد أصرت فيكي على أن يحتفلا بهذه المناسبة السعيدة في مطعم يوناني صغير يقع في ضواحي مدينة ملبورن الاسترالية، وأصرت أيضا على أن تقود بنفسها سيارة زوجها الرياضية الحديثة في الطريق إلى المطعم، وهي لفتة نالت استحسان كريس بشدة لأنه يعلم جيدا بأن زوجته تكره قيادة السيارات عموما ولم تقد سيارة بنفسها منذ أعوام، حتى أنه لم يعترض حين ركنت السيارة في زقاق معتم بعيد نسبيا بالرغم من وجود مكان خالي أمام المطعم.
كريس وفيكي قضيا ليلة صاخبة في المطعم، أكلا وشربا ورقصا، وقد شاركهما الاحتفال جميع الحضور، وحتما شعر العديد منهم بشيء من الحسد والغيرة بسبب قوة ومتانة العلاقة والعاطفة التي تجمع بين الزوجين بالرغم من مرور ثلاثة عشر عاما على زواجهما الذي عده الكثيرون زواجا مثاليا .. فهما غنيان .. ولديهما ثلاثة أطفال .. ويعشقان بعضهما .. ماذا يريد الأزواج أكثر من هذا؟.
![]() |
|
كريس توجس من الزقاق المظلم .. |
الزوجان غادرا المطعم في ساعة متأخرة من تلك الليلة، سارا على مهل صوب الزقاق الذي ركنت فيكي السيارة فيه، كانا يمسكان بيد بعضهما كالعشاق حين دخلا ذلك الزقاق المظلم، وقبل أن يصلا إلى سيارتهما لمح كريس شخصا ما يقف في العتمة فشعر بشيء من التوجس وتباطأت خطواته قليلا، لكن فيكي سحبت يده وحثته على السير، وما أن تجاوزا الرجل ببضعة خطوات حتى شعر كريس بيد قوية تمسك به من الخلف وبشيء بارد كالمعدن يمر على رقبته سريعا، كان هجوما مباغتا أسقط كريس على الأرض وهو يتخبط بدمه فيما راح المهاجم المجهول يطعنه بالسكين المرة تلو المرة. كريس لم يأبه لنفسه كثيرا، لكنه خشي على سلامة زوجته فصرخ فيها قائلا : أركضي فيكي .. أركضي حبيبتي .. أنجي بنفسك .. أوصيك برعاية أطفالنا .. أحبك .. أحبك .. ثم غاب عن الوعي ولم يعد يشعر بشيء.
![]() |
|
فيكي لازمت زوجها في المستشفى .. |
حين أفاق كريس مرة أخرى وجد نفسه نائما على سرير كبير داخل غرفة جدرانها بيضاء والى جواره تكدست العديد من الأجهزة والمعدات الطبية. كانت فيكي تجلس على كرسي إلى جوار سريره وهي تجهش بالبكاء. أراد كريس أن يتحدث أليها، أن يعرف ماذا حصل، لكنه لم يستطع، إذ شعر بألم حاد في عنقه منعه من الكلام، فطوقته فيكي بذراعها وقالت بنبرة حانية : لا بأس عليك يا حبيبي .. أنت بخير .. لقد هاجمنا متشرد أثناء عودتنا إلى السيارة.
ما لم يعلمه كريس في تلك اللحظة هو أنه كان قد أمضى 13 يوم في غيبوبة تامة، فمهاجمه المجهول كان قد نحره من رقبته بالسكين ثم طعنه ست طعنات في مناطق مختلفة من جسده قبل أن يفر هاربا. كان قد نزف الكثير من الدماء وبالكاد يتنفس حين وصلت الإسعاف، وقد أعتبر الأطباء نجاته أشبه بالمعجزة.
فيكي كانت الشاهدة الوحيدة على الهجوم، لكن شهادتها لم تكن مفيدة للشرطة، أخبرتهم بأن الزقاق كان مظلما فلم تستطع أن تتبين وجه المهاجم. وخلال الأيام القليلة التالية بدأت صحة كريس تتحسن بشكل كبير، كانت فيكي لا تفارقه إلا من أجل الذهاب إلى المنزل للاطمئنان على الأطفال، كانت بالنسبة إلى الجميع مثالا يحتذى لوفاء الزوجة وإخلاصها، وقد شعر كريس بامتنان كبير لوجودها إلى جانبه.
فيكي أبدت لهفة وحماسا كبيرا لمعرفة هوية المهاجم المجهول، كانت تتصل بالشرطة يوميا لتطمأن على سير التحقيقات، لهذا توقع شقيق زوجها بأنها ستشعر بسعادة عارمة حين أخبرها بأن الشرطة ألقت القبض على المهاجم، وذلك بعد أسبوعين على الحادث. لكنها وعلى غير المتوقع تسمرت في مكانها وامتقع لونها كأن صاعقة قد حلت على رأسها ثم غادرت المستشفى على عجل متحججة بالذهاب للمنزل للاطمئنان على أطفالها. وفي اليوم التالي لم تحضر فيكي إلى المستشفى على غير عادتها، ولم يفلح كريس بالاتصال بهاتفها رغم محاولاته المستمرة.
![]() |
|
سلمت نفسها للشرطة .. |
كريس كان في غاية القلق على زوجته، لكن قلقه لم يستمر طويلا، ففي المساء زاره أحد محققي الشرطة، كان يحمل معه خبرا هز كيان كريس كالزلزال. أخبره بصراحة بأن زوجته فيكي أتت إلى الشرطة ظهر هذا اليوم واعترفت بأن المهاجم المجهول الذي هاجمهما هو في الحقيقة عشيقها وبأنهما خططا معا لقتل كريس.
الشرطة كانت قد ألقت القبض على المهاجم بالفعل، لذا لم تجد فيكي بدا من الذهاب إلى الشرطة بنفسها للاعتراف بجريمتها. ربما أرادت تحاشي ألقاء القبض عليها في منزلها أمام أبنتها المراهقة وطفليها التوأم. وقد شكل اعترافها صدمة للجميع، كان أمرا لا يصدق، خصوصا بالنسبة إلى كريس الذي أصيب على الفور بحالة من الصدمة والذهول استمرت لعدة أيام.
![]() |
|
ماذا جرى .. كنا أسعد زوجين .. |
“لقد كنا متوافقين تماما، كانت زوجة وأما عظيمة، لم تكن هناك أي مشاكل بيننا، كان زواجنا مثاليا .. لقد اعتادت أن تعيد على مسامعي كل يوم عبارة (حتى يفرقنا الموت) وكانت تبدي لي حبا كبيرا” .. قال كريس لأحد الصحفيين وهو يهز رأسه أسفا خارج قاعة المحكمة ثم تابع بنبرة حزينة : “لم تسألني يوما عن ما أفعله في غيابها ولم أسألها يوما عن ذلك .. كان زواجنا مبنيا على الثقة” .. ثم أردف ساخرا : “على الأقل من وجهة نظري أنا”.
لكن ثقة كريس العمياء لم تكن في محلها، فخلال احتفالها بعيد ميلادها الأربعين عام 2007 تعرفت فيكي على رجل يدعى آري ديمتراكس، كان هو الآخر من أصول يونانية، متزوج ويعمل سائق سيارة، وخلال فترة قصيرة توطدت العلاقة بينهما لتتحول إلى علاقة حب ملتهبة الأوار، كانا مجنونين ببعضهما، حتى أن الشرطة ألقت القبض عليهما في أحدى الليالي وهما عاريان تماما في المقعد الخلفي لسيارة مركونة في شارع فرعي. كان عشقهما ناريا إلى درجة أن كلا منهما قام بوشم أسم الآخر على الأصبع تحت خاتم الزواج وعلى الرقبة خلف الشعر.
ديمتراكس أعترف لاحقا للشرطة بأن فيكي فاتحته بشأن قتل زوجها لأول مرة عام 2009، وبأن الأمر لم يعدو على كونه مزحة في بادئ الأمر، وبأنه ساير فيكي في هذه المزحة لأنها كانت تشعر بحماس شديد حينما تخطط لقتل زوجها وكانت تبدي له مزيدا من الحب والانقياد في الفراش حينما كانا يتحدثان عن قتل زوجها!.
فيكي كانت في الحقيقة ممثلة بارعة، أبرع من الكثير من ممثلات هوليوود المحترفات. كانت تخون زوجها وتخطط لقتله وفي نفس الوقت تجيد السيطرة والتحكم بعواطفها تماما فتظهر له من الحب والود والاهتمام ما يجعله لا يشك في أخلاصها للحظة. كانت في الحقيقة تسعى للاستيلاء على ثروته، فأغلب ممتلكات الزوجين كانت بأسمها، وكانا يشتركان في وديعة بنكية مقدارها ربع مليون دولار إضافة إلى وثيقة تأمين على حياة كريس بقيمة مائتي ألف دولار. وبالتالي فهي لم تكن لتخسر شيء برحيل كريس، بالعكس .. كانت ستتمتع بالثروة مع حبيبها الفقير الذي لم يكن يملك مسكنا لائقا وكان يعيش برفقة زوجته وأطفاله في قبو صغير بمنزل أمه.
![]() |
|
كريس خارج قاعة المحكمة بعد صدور الحكم على زوجته .. |
خلال محاكمتها نزعت فيكي القناع عن وجهها تماما، لم تبدي أية أشارة ندم ولم تقدم للمحكمة أي مبرر مقنع لما ارتكبته بحق زوجها. بل كانت من الجرأة والوقاحة بحيث أنها اتصلت بديمتراكس في سجنه وأخبرته بأنها مازالت تحبه وستستمر بحبه إلى الأبد. وقاحتها هذه جعلت الجميع ضدها، حتى أطفالها. وقد خاطبتها قاضية المحكمة قبل إصدار الحكم قائلة : “صحيح أنكِ لم تكوني تمسكين السكين بيدك في ليلة الحادث، لكنك كنت ترومين قتل زوجك تماما كما لو كان السكين في يدك .. أنه لمن الصعوبة تخيل وتجربة الشعور المؤلم بالخيانة الذي أحس به زوجك لدى علمه بأن زوجته خططت لقتله مع عشيقها في ليلة عيد ميلاده دونا عن جميع الليالي والأيام”.
محاكمة فيكي وعشيقها انتهت إلى الحكم عليها بالسجن لمدة 12 عاما غير قابلة للتخفيف أو العفو إلا بعد مرور 9 أعوام. أما عشيقها ديمتراكس فقد نال حكما مخففا بالسجن لسبعة أعوام بسبب تعاونه مع الشرطة وشهادته ضد فيكي في المحكمة.
سيدة الثلج .. أبرد قاتلة في العالم!
![]() |
|
ادارت مع زوجها محلا لبيع المرطبات في فيينا .. |
من المؤكد بأن ايستباليز كرانزا قد أحسنت اختيار مهنتها ولا أظنها فكرت كثيرا قبل أن تقرر ذلك، فصناعة المثلجات والآيس كريم هي بلا شك المهنة الأقرب إلى شخصيتها .. فهي باردة القلب وعديمة الشعور .. تماما كالمثلجات.
كرانزا هي مواطنة اسبانية كانت تدير مع زوجها محلا لبيع المرطبات في فيينا حين تعرفت على شاب نمساوي وسيم سرعان ما أصبح عشيقها، وقد جعلها هذا العشق الجديد تفكر جديا في التخلص من زوجها. ولم تلبث أن وضعت أفكارها موضع التطبيق في أحدى أمسيات شتاء عام 2008 حين أقدمت على قتل زوجها بدم بارد عن طريق إطلاق النار على رأسه من مسدسها أثناء انشغاله بالعمل على حاسوبه الشخصي. وبعد أن تأكدت من موته قامت بسحب جثته إلى الحمام حيث وضعتها داخل حوض الاستحمام ثم قطعتها بواسطة منشار آلي كانت قد أشترته خصيصا لهذا الغرض. وأخيرا حملت أشلاء زوجها إلى السرداب الواقع أسفل محل المرطبات الذي تديره، هناك كانت قد جهزت عدة أكياس من الأسمنت سرعان ما مزجتها مع الماء ثم أضافت أشلاء زوجها إلى المزيج وصنعت من كل ذلك دكة جميلة تعلو أرضية السرداب، صنعتها ببراعة وإتقان لا يبزها فيها إلا عمال البناء المحترفين.
![]() |
|
كرانزا في قبضة الشرطة .. |
بعدما تخلصت من زوجها أنتقل عشيق كرانزا إلى شقتها ليعيشا معا بسعادة وهناء، لكن سعادتهما لم تدم طويلا، ففي عام 2010 اكتشفت كرانزا بأن عشيقها الشاب يخونها مع امرأة أخرى فقررت الانتقام منه، ذهبت إلى السوق واشترت عدة أكياس من الاسمنت ومنشارا آليا جديدا، وفي مساء ذلك اليوم، بينما كان عشيقها يغط في نوم عميق، اقتربت كرانزا منه وأفرغت أربعة رصاصات في رأسه ثم جرته إلى الحمام لتفرمه بالمنشار كما فعلت مع زوجها السابق، ولم يلبث العشيق أن تحول إلى دكة جميلة في السرداب مجاورة لدكة الزوج السابق!.
بعد جريمتها الثانية بفترة قصيرة أقفلت كرانزا محل المثلجات وعادت إلى موطنها أسبانيا. بالطبع ما كانت تظن بأن جريمتها يمكن أن تكتشف في يوم من الأيام، لكن سرعان ما خاب ظنها، فلسوء حظها قام مالك محل المثلجات الجديد باستئجار عدد من العمال في عام 2011 لحفر أرضية السرداب من اجل مد أنبوب مياه جديد، وقد شعر هؤلاء بالريبة عند عثورهم على عظام مخلوطة مع كتل الاسمنت التي استخرجوها من أرضية السرداب، وفي الحال تم أبلاغ الشرطة التي سرعان ما تكشفت لها أبعاد الجريمة البشعة التي اقترفتها كرانزا والتي أخذت الصحافة النمساوية تطلق عليها أسم “سيدة الثلج” .. وفي النهاية جرى القبض على كرانزا في أسبانيا وتم تحويلها إلى النمسا لكي تنال جزاءها العادل.
غدرت بأهلها لأجل عيون عشيقها
في كتب التراث العربية هناك حكاية عن النظيرة، وهي أميرة حسناء غدرت بأبيها الملك وخانت شعبها حينما دلت الأعداء على نقطة الضعف في الأسوار المنيعة التي تحمي مملكة أبيها، فعلت ذلك بعد أن وعدها ملك الأعداء الذي كانت تعشقه بالزواج، ونتيجة لهذه المؤامرة الدنيئة تمكن العدو من دخول المدينة ووضع السيف في أعناق الجميع بضمنهم والد النظيرة، ويقال بأن ملك الأعداء سأل النظيرة بعد أن استولى على المدينة عن معاملة أبيها لها، فأخبرته بأنه كان يحبها ويدللها ويفضلها على جميع أخوتها وأخواتها، فتعجب الملك من ذلك وقال لها : إذا كنتِ قد غدرت بأبيكِ رغم كل ذلك الحب والدلال فكيف لي أن أثق بك وما أدراني بأنكِ لن تغدري بي أنا أيضا وتسلميني للأعداء في المستقبل؟. وفي الحال أمر حراسه بربط النظيرة إلى فرسين جعلوهما يركضان في اتجاهين متعاكسين حتى تمزق جسدها إلى نصفين.
“خيانة” الفتاة لعائلها ليست أمرا نادرا ولا جديدا، فزواج البنت من دون رضا أهلها أو فرارها مع عشيقها يعد من أبشع أنواع الخيانات بالنسبة للعديد من العائلات، خصوصا في مجتمعاتنا الشرقية التي تقيد حرية النساء وتحد من خياراتهن في مسألة اختيار شريك الحياة. لكن طبعا هذا كلام عام ولا يشمل الجميع، فهناك أيضا عائلات شرقية تحترم خيارات بناتها وتعضدها، وكل ذلك يعود بالدرجة الأساس إلى طبيعة العائلة .. ثقافتها ودرجة تعليمها. لكن العائلة لا تكون مخطئة وملامة دوما في معارضتها لخيارات ابنتها، فهناك بالفعل فتيات حمقاوات وناكرات للجميل على شاكلة الأميرة النظيرة، الواحدة منهن مستعدة لبيع أمها وأبيها في المزاد العلني من أجل إرضاء حبيبها. ولعل مدام دي برافيليه (Madame de Brinvilliers ) هي خير مثال على تلك الابنة الغادرة، فهذه المركيزة الفرنسية الحسناء أقدمت على ما هو أسوء بكثير من مجرد الخروج على طاعة العائلة، وكانت حكايتها من البشاعة بحيث تطرق لها الكاتب الفرنسي الكبير الكسندر دوماس في كتابه “جرائم مشهورة”.
![]() |
|
غلاف كتاب يتناول حياة الماركيزة .. |
ماري مادلين أوبري درو ولدت في باريس عام 1630، كان والدها ضابطا من الطبقة النبيلة أحسن تربية وتعليم أبناءه وبناته في زمان كان أكثر الناس فيه لا يجيدون القراءة والكتابة. لكن طفولة المركيزة لم تكن سعيدة تماما، إذ فقدت والدتها في سن الطفولة المبكرة، ويقال بأنها تعرضت للاغتصاب من قبل احد الخدم في سن السابعة من العمر، وتعرضت للاغتصاب مرة أخرى في سن العاشرة من قبل شقيقها المراهق.
ماري مادلين تزوجت عام 1651 من الماركيز دي برافيليه وأصبحت تعرف منذ ذلك الحين بأسم الماركيزة دي برافيليه. ولأن زوجها كان زير نساء ودائم الانشغال بلعب القمار لذا لم تتردد الماركيزة كثيرا في اتخاذ عشيق لنفسها، وقد وجدت ضالتها في ضابط الخيالة الشاب غودين دي سانت كروا الذي كان صديقا لزوجها. ولم تلبث أخبار العلاقة بين الاثنين أن انتشرت في أوساط المجتمع الباريسي المخملي العاشق للفضائح. وزاد اللغط حول علاقتهما بعد فرار زوج الماركيزة من فرنسا جراء تراكم الديون عليه بعد أن خسر ثروته كلها في لعب القمار. مما حدا بوالد المركيزة إلى التدخل واستخدام نفوذه للتخلص من عشيق ابنته عن طريق الزج به في سجن الباستيل الرهيب عام 1663.
وتشاء الأقدار أن يكون رفيق غودين في زنزانة السجن رجل ايطالي كان يعد من أشهر وأبرع المختصين بعلم السموم في ذلك العصر، وهو من العلوم الرائجة جدا في تلك الأيام، فالسموم كانت وسيلة سهلة ورخيصة وآمنة للتخلص من الأعداء والخصوم. وقد تعلم غودين أسرار هذا العلم من رفيق زنزانته بسرعة، وقام هو بدوره بتعليم عشيقته الماركيزة حال خروجه من السجن، وراح الاثنان يجربان وصفاتهما السمية على المرضى الذين كانت الماركيزة تزورهم في المستشفيات بدعوى الإحسان إليهم.
الماركيزة وعشيقها كانا في وضع مالي سيء جدا، فالضابط غودين كان مفصولا من الخدمة، والماركيزة غارقة في ديون زوجها وإعالة أطفالها السبعة الذين تقول الشائعات بأن أربعة منهم كانوا أطفال زنا. لهذا وضع العاشقان خطة شيطانية رهيبة للاستيلاء على أموال وأراضي والد المركيزة الثري، حيث قامت الماركيزة عام 1666 بدس السم لأبيها في شرابه، وكان السم الذي استعملته سما من النوع الذي لا يقتل في الحال، بل يسبب موتا بطيئا لضحاياه، وتكون إعراضه أشبه بأعراض الإمراض الباطنية التي تصيب المعدة. ومن سخرية الأقدار أن والد المركيزة طلب منها أن تعتني به خلال فترة مرضه، فظلت إلى جانبه ترعاه – وتحرص على موته – حتى فارق الحياة بعد عدة أشهر.
![]() |
|
الماركيزة في ساعاتها الأخيرة .. |
لكن موت الأب لم يكن كافيا، فالماركيزة لم تكن الوريثة الوحيدة، كان لها شقيقان وأخت، لذا لم تتردد في دس السم لشقيقيها عام 1670 بفارق ستة أشهر بين الواحد والآخر. وقد أثار موت الشقيقان ذعر شقيقة الماركيزة الوحيدة التي بدأت ترتاب في شقيقتها بشدة، خصوصا وأن الماركيزة كانت ملازمة لوالدها وأخويها أثناء مرضهم وموتهم، لذا قررت هذه الشقيقة أن ترحل خلسة عن قصر والدها قبل أن تمتد لها يد الموت هي الأخرى، وخلال السنوات التالية ظلت تفر مذعورة من أي مكان تسمع بأن شقيقتها الماركيزة قد حلت فيه.
وتشاء عدالة السماء أن تنمو بذور الشك وعدم الثقة بين الماركيزة وعشيقها غودين، فكلاهما صار يخاف ويخشى غدر الآخر، كان غودين هو الأكثر تخوفا خصوصا بعد أن شاهد كيف قتلت الماركيزة والدها وشقيقيها بدم بادر، خاف أن تقتله هو الآخر لكي تطمس أي دليل أو شاهد على جريمتها. لذا ولكي يضمن بقاءه حيا فقد كتب اعترافا كاملا بالجرائم التي اقترفها هو والكونتيسة ووضع هذا الاعتراف داخل صندوق مقفل أودعه لدى احد أصدقاءه وأوصاه أن يسلمه إلى الشرطة في حال حدوث أي مكروه مفاجئ له. ثم أخذ يهدد الماركيزة بهذا الصندوق فلم تجرأ على المس به وصارت تحرص على حياته أكثر منه لئلا يموت ويقوم صاحبه بتسليم الصندوق فيفتضح أمرها.
![]() |
|
عذبت بأجبارها على شرب الماء .. |
ولسوء حظ الكونتيسة فقد مات غودين بصورة عرضية عام 1672، فقام صديقه بتسليم الصندوق إلى الشرطة التي ما أن عرفت بمحتواه حتى أصدرت أمرا سريعا بالقبض على الماركيزة، لكنها كانت قد أحست بالخطر بعد موت غودين مباشرة ففرت إلى لندن قبل أن تطالها يد الشرطة، ثم فرت إلى ألمانيا واختبأت في احد الأديرة لفترة قبل أن يتم إلقاء القبض عليها وإعادتها إلى باريس.
نهاية الماركيزة كانت بشعة، فقد عذبت بطريقة مروعة لإجبارها على الاعتراف بجريمتها، أجبرت على شرب عدة جالونات من الماء، وهي طريقة تعذيب كانت رائجة في العصور الوسطى، حيث كان الشخص الخاضع للتعذيب يجبر على شرب الماء بالقوة حتى تمتلئ معدته وتكاد تنفجر، ثم كانوا يقومون بضربه على بطنه حتى يتقيأ جميع ما بجوفه من ماء، وتكرر العملية بهذه الصورة مرة تلو الأخرى. ولاحقا حكم على الماركيزة بالإعدام وجرى تنفيذ الحكم في ميدان عام، حيث قام الجلاد بقطع رأسها ثم أحرقت جثتها في النار.
قاتلة الساموراي .. الخائنة الأكثر قذارة
![]() |
|
مالينغ ونيل تزوجا عام 2007 .. |
إذا كانت الماركيزة دي برافيليه قد قتلت أهلها من أجل المال، فهناك من هي أكثر سفالة منها بأشواط، أنها الأمريكية مالينغ تسانغ وليمز (32 عاما) التي لم تكتفي بقتل زوجها لكي يخلو لها الجو مع عشيقها بل قامت أيضا بقتل فلذات أكبادها لكي لا يبقى أي شيء يربطها بالماضي وينغص عليها سعادة المستقبل.
مالينغ تزوجت من نيل ويليمز (27 عاما) عام 2001. وقد سكن الاثنان في كاليفورنيا ورزقا بابنين جميلين، أيان (3 أعوام) و ديفون (7 أعوام). وكانت العلاقة بين الزوجان جيدة حتى أتى ذلك اليوم المشئوم الذي عثرت فيه مالينغ عن طريق الصدفة على صفحة حبيبها السابق على أحد المواقع الاجتماعية في شبكة الانترنت، كان الاثنان يحبان بعضهما قبل أن تتعرف مالينغ بزوجها نيل، وسرعان ما أستعاد الاثنان علاقتهما من جديد وصارا يلتقيان سرا، ثم بدأ عشيق مالينغ يلح عليها كي تطلب الطلاق من زوجها لكي يتمكنا من العيش سوية. لكن مالينغ لم تكن تفكر بالطلاق، كانت لديها خطط أخرى في رأسها، خطط تخلصها سريعا من متاهات ومتاعب قضايا الطلاق التي تتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال.
![]() |
|
صورة لنيل مع ولديه .. |
وقد وضعت مالينغ خططها موضع التنفيذ في ليلة السابع من آب / أغسطس عام 2007 ، ففي تلك الليلة تواصلت مع عشيقها عبر الانترنت لساعات، ثم خرجت برفقة صديقاتها للسهر خارج المنزل في حين خلد زوجها وأطفالها إلى النوم. ولم تعد إلى منزلها إلا في فجر اليوم التالي، دخلت المنزل وهي مصممة على تنفيذ خطتها الملعونة، في الحال أنزلت سيف الساموراي المعلق على جدار غرفة الضيوف، استلت السيف من غمده ودخلت بهدوء إلى حجرة زوجها النائم، لم تتردد لحظة واحدة، عاجلته بالسيف على رأسه فأنتفض مذعورا من حر الضربة وهو يصرخ ويتلوى ناثرا دمه في أرجاء الغرفة، لكن مالينغ لم تتوقف، استمرت بضربه، مزقت جسده تمزيقا بأكثر من تسعين طعنة، وحين انتهت منه توجهت إلى غرفة ابنها الأصغر، كان الطفل نائما في سريره كالملاك، سحبت الوسادة من تحت رأسه برفق ثم غطت بها وجهه وراحت تضغط .. وتضغط بكل قوتها، انتفض الصغير قليلا .. تلوى المسكين للحظات قبل أن يسكن جسده إلى الأبد. بعدها صعدت إلى غرفة ابنها الأكبر في الطابق العلوي، كان نائما هو الآخر، استلت وسادته وقتلته بنفس الطريقة التي أجهزت بها على أخاه .. نفذت جريمتها ببرودة أعصاب يحسدها عليها جنكيز خان ودراكولا وجاك السفاح .. لم يهتز لها جفن .. لم تذرف دمعة واحدة .. فهذه المرأة لم تكن حتما من جنس البشر .. حاشا وكلا .. ولا كانت من جنس البهائم والحيوان .. فحتى الحيوانات والوحوش لا تفعل هكذا بأولادها .. كانت في الواقع .. شيطانا تلبس بجلد امرأة.
![]() |
|
هل هذه امرأة .. أشك في ذلك .. |
بعد الجريمة بساعة، في حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا خرجت مالينغ وملابسها مغطاة بالدم إلى الشارع، أخذت تصرخ وتولول وتطلب المساعدة، فهرع أليها الجيران لتخبرهم وهي تجهش بالبكاء بأنها عادت إلى المنزل لتجد زوجها وطفليها مقتولين في أسرتهم. ولم تلبث الشرطة أن حضرت لتبدأ تحقيقاتها على الفور. وخلال التحقيقات اكتشفت الشرطة صندوقا بلاستيكيا يحتوي على قطع قماش ملوثة بالدم مخبأة في صندوق سيارة مالينغ، كانت مالينغ قد استعملت هذه الخرق لتنظيف بصماتها عن السيف ثم خبأتها، لكنها نسيت أن ترميها وتتخلص منها. وكانت هذه الخرق الدموية هي الدليل الذي كشف للشرطة حقيقة ما جرى، وبمواجهتها بالأدلة والقرائن اعترفت مالينغ بارتكابها للجريمة.
خلال محاكمتها حاول فريق الدفاع عن مالينغ أن يوهموا المحكمة بأنها مجنونة، لكنها في الحقيقة لم تكن تعاني خطبا في سلامتها العقلية، ولم يقتنع أحد من المحلفين بهذه الحجة، فتخطيطها للجريمة وتصرفها قبل وبعد الجريمة يثبت بجلاء بأنها كانت ولازالت بكامل قواها العقلية. وهكذا فأن المحلفين لم يترددوا كثيرا في إدانة مالينغ بتهمة القتل وفي توقيع عقوبة الإعدام عليها، وهي الآن مسجونة بانتظار ترحيلها إلى جهنم وبئس المصير.
الخيانة الزوجية
![]() |
|
بارعات في استغفال الزوج .. |
الخيانة الزوجية هي سلوك بشري خضع للعديد من البحوث والدراسات الاجتماعية والنفسية قديما وحديثا. وبحسب بعض هذه الدراسات المعاصرة فأن نسبة الخيانة الزوجية تتراوح ما بين 20 – 25 % من بين جميع الأزواج. والرجال عموما أكثر ميلا للخيانة من النساء، لكن لا يمكن اعتبار ذلك من المسلمات لأن الرجال عادة ما يكونون أكثر انفتاحا في الحديث عن علاقاتهم الغرامية بينما النساء أكثر كتمانا وتحرجا وحيطة في كشف أسرارهن ومغامراتهن الجنسية، وهو ما يؤثر حتما على نتائج العينات الإحصائية.
والخيانة نوعان : خيانة جنسية .. وخيانة عاطفية ، النوع الأول واضح من عنوانه، فهو يتضمن ممارسة الجنس. أما الثاني فلا يعدو عن كونه ضربا من ضروب الإعجاب والغرام العاطفي، وقد أطلق عرب الجاهلية على هذا النوع أسم الحب العذري، وهو حب لا يخلو من طرافة بحسب بعض الكتب التراثية العربية، فبموجبه يقتسم الزوج والعشيق جسد الزوجة، فيكون نصيب الزوج ممتدا من منطقة السرة إلى القدم، فيما يمتد نصيب العشيق من السرة إلى الرأس!!. وقد كان عرب الجاهلية يحترمون الحب العذري ولا يرون به بأسا، أما اليوم فأغلب الناس لا يفرقون بين الخيانة الجنسية والخيانة العاطفية، فكلاهما مر. إذ إن إعجاب الزوجة برجل آخر قد يكون جارحا ومؤلما بالنسبة لبعض الأزواج بنفس القدر الذي تؤلم فيه الخيانة الجنسية، وهناك أزواج يغضبون لمجرد أعجاب زوجاتهم بممثل أو مطرب معين.
مبررات الخيانة
![]() |
|
تحتضن زوجها بيد وتقرأ رسائل عشيقها بالأخرى .. |
أما مبررات الخيانة فهي كثيرة .. فالخونة بارعون في اختراع المبررات والحجج! .. كانعدام التفاهم والإهمال والسفر وغياب العاطفة والمشاكل المادية والشعور بالممل والرغبة بتجريب شيء جديد واختلاف السن والأمراض الجنسية ومحاولة تقليد الآخرين وإمضاء وقت طويل مع الجنس الآخر بحكم العمل أو الدراسة .. الخ .. وبطبيعة الحال فأن هذه الأسباب تكون لا ريب مؤثرة، لكن بعضا من الدراسات الحديثة ترى بأن السلوك الجنسي والعاطفي للبشر لا يخضع عموما للمبررات، فهناك أزوج أكثر ميلا للخيانة بغض النظر عن المبررات، وهناك أزواج لا يخونون بالرغم من وجود المبرر. الأمر برمته قد يتعلق بالجرأة والتكوين النفسي والاجتماعي للزوج أو الزوجة. فعلى سبيل المثال، يكون سفر الزوج للعمل في الخارج وغيبته الطويلة مبررا للخيانة لدى العديد من النساء، لكن ليس جميع الزوجات اللائي يغيب عنهن أزواجهن خائنات .. البعض .. والبعض فقط يقدمن على ذلك، فالعامل الديني والقيود الاجتماعية والخوف من الفضيحة والحرص على سمعة عائلتها وأطفالها .. الخ .. كل هذه الأمور تكون بمثابة المكابح لميول معظم النساء. ولهذا السبب بالذات يكون الرجال أكثر جرأة وانفتاحا في خيانتهم لزوجاتهم، فهم لا يملكون نفس تلك المكابح الكثيرة التي تقيد المرأة.
والخيانة تكون أحيانا خارجة عن كل مبرر .. ببساطة انه العشق والغرام .. والمزاج والنزوة .. يمكن للجميع أن يقعوا فريسة سهلة لهذه الأمور، خصوصا عندما تكون مكابحهم ضعيفة أو معطلة. وهناك الكثير من القصص والحكايات عن العلاقات والخيانات التي لا يحكمها أي مبرر أو منطق، فعلى سبيل المثال، حدثني شاب وسيم ولعوب من معارفي عن علاقة طويلة جمعته بسيدة متزوجة، قال بأنه تعرف عليها من خلال مراجعتها للدائرة التي يعمل فيها وبأنه لم يكن يعلم شيئا عن حياتها الخاصة ، فالعلاقة بينهما لم تتعدى حدود الفراش. لكنها أثارت فضوله لأنها كانت تأتيه في كل مرة وهي تقود أحدث وأفخر السيارات، وقد دفعه فضوله يوما لسؤالها عن حياتها الشخصية ومبررات خيانتها لزوجها. فامتقع لونها ونهضت تلملم ملابسها على عجل وهي في غاية الانزعاج ثم أخبرته قبل أن تغادر بأنها ستجيبه على سؤاله لكنها المرة الأخيرة التي سيراها فيها لأنها تكره الإنسان الفضولي و”الحشري” – ما شاء الله على الأخلاق! – ، أخبرته بأن زوجها إنسان مثقف وطيب وحنون يحبها ويحترمها وهي تحبه أيضا .. وبأن حياتهما المادية والاجتماعية والجنسية ممتازة ولديهما أطفال أصحاء وفي غاية الجمال .. وبأن المسألة برمتها هي مسألة مزاج لا أكثر!.
آثار مدمرة
![]() |
|
للخيانة آثار مدمرة .. |
الخيانة الزوجية أثارها مدمرة على العائلة ككل، ولعل أكثر الخيانات إيذاء هي تلك التي تنجب الزوجة خلالها من عشيقها ثم تنسب الطفل إلى زوجها على غفلة منه، وهي للعلم ليست بحالة نادرة، فبحسب بعض الإحصاءات فأن ما بين 2 – 4 % من جميع الأطفال هم ليسوا من صلب آبائهم. والخيانات غالبا ما تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه، كالفضيحة والتشهير والطلاق والضرب والقتل .. وحتى إلى الجنون، فقد عرفت في شبابي رجلا مجنونا يمضي في الطرقات بأسمال بالية وهو يهذي ويضرب على رأسه، وقد أخبرني بعض كبار السن بأن هذا الشخص لم يكن مجنونا، لكنه فقد عقله بعدما أمسك بزوجته مع أبيه في فراش واحد.
أخيرا فأن الخيانة الزوجية تحدث في جميع المجتمعات .. قديما وحديثا .. كان هناك دوما أزواج وزوجات خونة، وكتب الدين والتراث العربية تضم العديد من الروايات بهذا الشأن، فالزنا ذكر صراحة في القرآن الكريم وفي الأحاديث الشريفة، وذكر أيضا في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. لكن نسبة الخيانة تختلف حتما في مجتمعاتنا الشرقية عن تلك الموجودة في الغرب، ليس لأن رجالنا مؤمنون معصومون ولا لأن نساءنا عفيفات مصونات، فالبشر متشابهون من ناحية الشهوات والغرائز سواء كانوا في اليابان أو السويد أو الشرق الأوسط أو أمريكا، لكنها الثقافة والقيود هي التي تختلف. أما مبررات خونتنا فلا تختلف كثيرا عن مبررات بقية الخونة في العالم، لكن يمكن إضافة مبرر الزواج الإجباري إليها. ولولا الملامة، ولولا ما رسمناه للموقع من خط عام قائم على عدم التطرق للشؤون العربية الدينية والسياسية والجنسية .. لولا ذلك كله لأتيناكم بقصص خائنات قاتلات عربيات تجعل الولدان شيبا. ولمن أراد مثل ذلك فدونه صفحات الحوادث على الانترنت وفي الجرائد والمجلات العربية.
ختاما ..
الزواج كالبطيخة .. وعذرا على هذا الوصف والتشبيه “السوقي” .. لكنها حقيقة قالها أجدادنا منذ القدم. فالبطيخ فيه الرديء والجيد، ويصعب معرفة ما بداخله إلا بعد شراءه وشقه، أي بعد فوات الأوان للأسف. والزواج أيضا في الرديء والجيد، ويصعب معرفة نتائجه إلا بعد فوات الأوان للأسف ..
نسأل الله أن يرزقكم بطيخا أحمر .. حلو كالسكر ..
المصادر:
………………
1- Gross betrayal: judge jails woman over murder plot
2- ‘The Ice Lady’: Owner of a Viennese ice-cream parlour charged with double murder
3- The Marquise of Brinvilliers
4- Woman Who Smothered 2 Sons, Killed Husband With Sword Sentenced To Death
5- Affair – From Wikipedia, the free encyclopedia
6- كتاب أخبار النساء لأبن الجوزي

اعتقد اغلبيه القتله والخونه ومشعلين الحروب والمتحرشين المغتصبين وخاطفي البراءه واللصوص رجال رجال رجال ردا على بعض الذكور فقط
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الخيانة صعبة الله يصبرني ويخفف عني كانو سيف يطعن فيك ولاتسيل قطرة دم واحدة
أخواتي العزيزات خلود وايمان .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق والاطراء اللطيف .. كل عام وانتن بألف خير .. كلامكم الجميل اسعدني كثيرا .. وكلا أختي ايمان .. انا لا استعمل هذه الآية مطلقا لأن معناها مغلوط لدى الرجال .. فالكيد ليس شيئا سيئا بل هو يدل على الذكاء وسعة الحيلة .. لأن الله يقول عن نفسه في القرآن :
“إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً، فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً”
وماذا لدى النساء ليدافعن به عن انفسهن في مجتمعات الشرق الذكورية غير الذكاء وسعة الحيلة ..
أختي الكريمة خلود أسعدني كلامك حول قضاءك لأجازتك في قراءة مقالات موقعي .. انا اتشرف بوجودك معنا ..
ختاما انا ممتن لكما جدا .. كلامكما الرائع يدل على ذوقكما ونبلكما وطيبتكما .. ويدل على معدنكما واصلكما الطيب لأني أفترض بأنكما شقيقتان .. وجودكما في موقعي من دواعي سروري واعتزازي ..
تحياتي لكما وتقبلا فائق التقدير ولاحترام.
أخ إياد اشكرك جزيل الشكر على هذا المقال الرائع وأود شكرك مرارا وتكرارا لأنك انسان تتسم بالموضوعية والحياد دائما ظهر ذلك جليا لي من خلال المقدمه الرائعه حتى أني قرأتها اكثر من مرة ولن اعلق على ردود بعض الذكور فهم ذكور فحسب واستوقفني تعبيرك الرائع جدا فخونة الاوطان فعلا كثيرون وما عادوا يخجلون واود اخبارك ايضا اني مع انشغالي الدائم بحكم عملي إلا اني قضيت اجازتي في قرأة المقالات فهي شيقة جدا يعطيك العافيه
اخ اياد كل عام وانت بخير بصراحة المقال جميل ورائع واحلى مافية المقدمة كانت تعريف للخونة واحلى مافية ان اول مرة اقرامقال ماتذكر الاية الكريمة الاصارت عند الرجال الكرت الاحمر في وجه أي إمرأة بالنسبة له ( إن كيدكن عظيم) وخفت أن تكون مرصوصة في المقال ولكن الحمد لله وسلمت يداك
بسم الله الرحمن الرحيم
(كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين) صدق الله العظيم
فالنساء أخطرشيء على الرجال ولا سيما العابد المستقيم ، فإن الشيطان يجند له جنودا لا قبل له بها، حتى يقع في الفتنة .اللهم إلا إذا أيده الله وحفظه منه ومن حبائله ، ولا يكون ذلك إلا بالإخلاص ، والصدق مع الله في الأمور كلها ومن عبر الحديث أيضا
( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)
واخيرا مقولة من كتاب كفاحنا
( لقد كان باستطاعتي قتل جميع النسوان في العالم ..
لكنني تركت بعضهم لتعرفو لماذا كنت اقتلهم )
” ريــا ”
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والأحترام.
أختي العزيزة صفاء .. منظوري اننا جميعا بشر .. نحمل نفس الغرائز ونفس العاطفة .. هذه امور تولد معنا .. لكن الثقافة والتربية هي التي تكون شخصيتنا لاحقا وظروف العائلة والمجتمع هي التي تحكم نشأتنا وتصرفاتنا .. فلو اخذتي بنتا من دولة عربية .. ومن اكثر العوائل محافظة وتشددا مع بناتها .. وربيتيها على يد عائلة غربية فالبنت ستنشأ حتما على ثقافة وطباع وتصرفات العائلة التي ربتها .. وانا شخصيا شاهدت امثلة على ذلك ..
نساءنا كنساء بقية الامم .. لا فرق .. لكن الثقافة هي التي تختلف .. كما ان المظاهر تكون خادعة في احيان كثيرة .. البعض يظن بأن ولادة البنت في عائلة محافظة معناه بأنها عفيفة ومصانة من الخطأ .. بينما انا ومن خلال تجربة حية شاهدت بنات من عوائل محترمة ومحافظة جدا اطلقن العنان لنزواتهن بصورة خرقاء ونزقة ما ان اتيحت لهن الفرصة لذلك .. لا اقول الكل طبعا .. لكنها حالات موجودة ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
مقال رائع جدا والقصص مؤثره وقد تاثرت اكثر من قصه المراه التي قتلت اطفالها وقد دمعت عيناي لاني ام لطفل كيف لها ان فعلت ذلك ولكن ليس معك حينما قلت( اننا كلنا نفس الشهوات والرغبات ولكن القيود تختلف) وقد ازعجتني كلماتك حين قلت (ولا لأن نساءنا عفيفات مصونات،)فانا اقول لك بل ان هناك دافع الاخلاص الذي قلما نجده في هذا الزمان وايضا الوازع الديني المحتوم امره. اخي العزيز اياد دائما تتحفنا بمقالاتك الرائعه الشيقه شكرا لك
سألت عمي قبل بضعة ايام وعمي معاصر الكثير من الاحداث: ما هي اكبر مشكلة حدثت في هذه المنطقة
استرجع افكاره قليلا وقال:ان اكبر مشكلة حدثت هو ان اخت جارتنا قديما احرقت زوجها وفي نفس البيت الموجود حاليا
قلت له:لماذا
قال:من اجل حبيبها والمال الذي لديه
فقلت:تخونه وهو لا يعلم وربما انجبت اولاد من غيره ومن ثم تحرقه ولم يتعرض لها بأذى من اجل المال ما حصلت من المال لم ارى هكذا حقارة في حياتي..واردفت قائلا: اين هي الان فقال: في السجن قلت: كيف ذلك قال: هي حكمت بالاعدام اولا ولكن الحكم خفف بعد دفع المال
فعندها ابتسمت وقلت: المال الذي تعبت من اجله ادخلها السجن وانقذها من
حبل المشنقة …..
شكري وتقديري واعتزازي لجميع الاخوة المعلقين .. وجميعهم يعلمون كم هم اعزاء على قلبي وكم اود ان ارد على كل منهم على حدة .. لكني بصدد انهاء مقالة جديدة لكي انشرها غدا لذا ارجوا منكم المعذرة والمغفرة لعدم الرد على جميع التعليقات ..
ممتن لكم جميعا .. شكرا جزيلا ..
كما قال أخي حسن محمد عليكم بالإستخارة بإذن الله فيها الخير كل الخير لأنك تضع الأمر بين يدي الله …فييسره إن كان خيرا…أو يعسره {تتوضح أمامك أمور ومستجدات}يضعها الله في طريقك لتنفر من هذا الزواج ان كان فيه الشر ..والله المستعان
قصص مدهشه ومؤلمة فعلا الاخلاق والتربية والوازع الديني اشياء مهمة لردع الانسان لغرائزة ولكني استغرب من تقوم بقتل شخص من اجل شخص اخر ففي النهاية سينظر لافعالها ويطبقها على نفسه مستقبلا ادام الله علينا نعمة العقل والدين وابعد عنا وسواس الشياطين وكل عام وكوادر ومتابعي هذا الموقع الراااائع والراقي بألف خير.
افتقدناك ياستاذ اياد موضوع شيق من استاذ مبدع سلمت اناملك
سلمت يداك اخي الكريم استاذ اياد العطار مقالة جميلة دائما تتميز بمقالاتك المبدعة قبل فترة قرات خبرا يتحدث عن خيانة النساء يتحدث فيه أن نسبة الخيانة عند النساء اقتربت من المؤشر ذاته لدى الرجال، حيث كان يفترض منذ فترة طويلة أن الرجال هم أكثر اقبالاً للخيانة من النساء، حيث فوجئ المجتمع الأميركي قبل 60 عاماً بمعطيات قدمها عالم الأحياء الامريكي ألفريد كينسي تفيد بأن نصف عدد الرجال وربع عدد النساء في البلاد على علاقة خارج نطاق الزواج.
وبات الباحثون في الآونة الأخيرة يميلون إلى افتراض أن نسبة خيانة النساء صارت تقترب من نسبة الرجال، ومن بين الدراسات الموثوقة في هذا المجال الاستطلاع الاجتماعي العام الذي أجرته مؤسسة العلم الوطنية والذي أشار الى انخفاض نسبة الخيانة عند الرجال من 21% عام 1991 الى 19% عام 2010، فيما ارتفع نسبة النساء اللواتي أبلغن عن خوضهن علاقة خارج اطار الزواج من 11% إلى 14% في الفترة نفسها. ووفقا لدراسة قامت بها جامعة انديانا العام الماضي، فان هذا المؤشر ارتفع ليبلغ 23% لدى الرجال و19% لدى النساء.
وأهم الدوافع التي تحفّز المرأة للخيانة هي التحقق من جاذبيتها، والبحث عن العاطفة والتقدير، والرغبة في تجربة جديدة لامعة، اضافة الى دوافع أخرى كالسفر والسهر الى وقت متأخر في العمل ومزيد من التعامل مع الرجل ما يعني المزيد من الفرص والإغراءات لجيل جديد من النساء العاملات.
كما باتت الشبكات الاجتماعية تساهم في الخيانة عبر توسيع دائرة من الشركاء المحتملين. وأصبح من السهل ترسيخ علاقة عاطفية جديدة تقيمها المرأة عبر الإنترنت وهي قد تتحول الى علاقة حميمية.”
إن كيدهن عظيم
أختي العزيزة ريماس .. بصراحة شديدة .. أنا شخصيا لا اظن بأني انسان رائع .. انا لا احب ان اتكلم عن نفسي كثيرا .. لكني في الواقع انسان غير راض لا عن ماضيه ولا عن حاضره ويعاني العديد من الازمات على المستوى الشخصي والنفسي .. لذا لا تنخدعي بالمظاهر أختي الكريمة .. تسطير وتنميق الكلام شيء .. والحياة الحقيقية شيء آخر ..
على العموم .. انا أشكرك جزيل الشكر على هذه المجاملة اللطيفة وانا موجود على عنواني البريدي وسبق ان تراسلت مع العديد من الاخوة والاخوات ..
fearkingdom@yahoo.com
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
أياد أنا حاسه حالي مجنونه فيك أنت رائع في مجال أحكي معك
صدقت أخي حسن محمد
كل عام وأنت بخير أخي إياد سلمت يداك بالفعل لقد اشتقنا كثيرا لمقالاتك الجميلة..لا أعلم ماذا أقول سوى لاحول ولاقوة إلا بالله. عن هىؤلاء النساء لقد صدمت لوجود أمثالهن بين بني البشز إنهم أسوأ من الشياطين ولكن الأفظع بينهم هي مالينغ كيف استطاعت قتل أطفالها ماذنبهم أن يكونو ضحية تلك الشيطانة أن الحب والعشق لايمت لما يدعي هؤلاء بصلة…شكرا لك أخي إياد بانتظار جديدك
موضوع جميل..مقدمة منصفة لكل القراء. نأمل أن لأ تفتـر عن الإتيان بالجديد…. شكرا جزيلا
“نسأل الله أن يرزقكم بطيخا أحمر .. حلو كالسكر ..” شكرا جزيلا طرح رائع !!! تحياتي
موضوع جميل و يلتمس في الواقع حاجات كتير
لان الخيانة (مش بس الزوجية) هي اصعب الم نفسي
ممكن يواجه الانسان
ابدعت كا العاده يا اسطوره
لكني ما زلت مسر ان تكتب عن قصة الفيديو الذي رسلته كثير لك
الخيانه اصعب من الموت
موضوع مهم انا شخصيا عشت تجربة صديق لي مماثله لهذه القصه … الله المستعان
شكرا للطرح
الأستاذ الفاضل إياد،
أقدر جهودك لإنجاز هذا المقال، كما أبدي إعجابي بأسلوبك السلس الرائع في الكتابة، فلقد قرأت لك الكثير من خلال هذا الموقع، لكني للمرة الأولى أكتب تعليقا . . ، حسنا ربما ليس تعليقا بقدر ما هو إحساسي و أنا أقرأ مقالتك هذه
فعلا أستاذ إياد شعرت بإحباط لا حدود له، و تسائلت هل من الممكن أن ينحدر الإنسان لهذا الدرك و ينقاد كالأعمى مندفعا لإشباع شهواته و إرضاء نزواته، و ما هو الثمن؟ إزهاق أرواح بريئة، لا ذنب لها سوى الثقة بهذا الوحش إذا صحت التسمية، في رأيي المتواضع البسيط أسوأ من وحش
ألا يجدر بشريك الحياة سواء الزوج أو الزوجة، أن يكون الإنسان التي تسكن نفسك عنده و تستقر روحك معه و تأتمنه على قلبك؟
أنا لدي أزمة ثقة بالآخرين، قد لا يكون من الصائب أن أكون هكذا، لكن و للأسف هذا أنا، لا أقتنع بأي كلام، و لا أصدق أمرا بسهولة، و عندي شك و سوء ظن بكل و في كل شيئ
و كوني لم أتزوج بعد، صدقني أحيانا أفكر بأن هذا ربما يكون لصالحي بطريقة أو بأخرى
أعتذر لك أستاذ إياد و للقراء الأعزاء على الإطالة، لكن شعوري القوي بالإحباط هو ما دفعني للإسهاب
عموما أشكرك جزيل الشكر و للأمام دائما
قصة الماركيزة هي الاجمل من بين القصص
وكما قلت النساء اكثر تسترا وتخبئة لمغامراتهم العاطفية ولنا في قصة يوسف ومراة العزيز دليل على ذلك
سيكولوجيا المراة مخلوق تحكمه العواطف وليس لها يد في ذلك فهي غرائزيا وجسديا محكومة بالهرمونات وغيرها من العوامل العصبية التي تثير فيها العواطف لحماية وليدها والحنو عليه لاستمرار الجنس البشري
ولهذه الهرمونات اثار على المراة بشكل كبير فلاعجب ان تجد الام التي هي انثى ضعيفة ان تنقلب للبوة عندما يصاب ابنها باذا
.
هذه الهرمونات نفسها ربما تقلب المراة لوحش غير بشري يقوم بافعال لاتخطر على العقل اذا توجهت عواطفها لعشيق او صديق ينسيها كل شيء
والفرق بين خيانة الرجل والمراة ان خيانة الرجل خيانة جنسية على الغالب اي نزوة عابرة
اما خيانة المراة فهي خيانة عاطفية يحكمها الحب لهذا نسمع عن امراة قتلت زوجها لعشيقها ولا نسمع عن رجل قتل زوجته لمعشوقته
كل عام وانتم بخير
مشكور الاستاذ آياد ع الموضوع الجميل : بسلم يداك كتييير
اللهم ارزقني زوجه لا تعرف الخيانه!
رائع استاذ اياد ومتالق دوما نرجو ان نراك دائما ضوءينير عتمه ايامنا واخبارها المزعجه اتمنى ان تكتب دوما لترسم البهجه على وجوهنا واللهى نحن نحتاج مثلك تجلب لنا المتعه والترفيه حفظك الله ورعاك.وخير الناس من نفع الناس وما تعطيه لنا من ثقافه وسرورهى من اعلى درجات المنفعه وفقك الله..الخيانه بانواعها هى مرارة المر وعلى راسهم خيانة الازواج والحامى الوحيد من هذا الفخ الشيطانى هو التمسك بالدين وقراءة كتاب الله والصلوات لناخذ قوة من الله حتى لايستميلنا ابليس لهذه المعصيه الرجسه .تحياتى لشخصك العزيز على قلبى جدا ودمت لنا رائدا لك منى ارق السلام ونرفع القبعه لمقالك الرائع
عليكم بصلاة الإستخارة قبل الزواج … والله الذي لا إله إلا هو سيرزقكم الخير ويجنبكم الشرور
أخواتي / أخوتي الاعزاء .. عيد أضحى سعيد وكل عام وانتم بألف خير .. اعتذر لأن التهنئة جاءت متأخرة نوعا ما .. واعتذر ايضا لأني لم أقم بتحديث الموقع منذ عدة ايام .. وذلك بسبب مشاغل العيد .. اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركة ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والأحترام.