خجلي سيدمرني
أما بعد أنا فتاة في الثاني و العشرين من العمر ، مشكلتي العويصة و التي لا شك أنها ستدمرني هي الخجل الشديد و الزائد عن حده ، خجلي أبعدني عن العالم و أدخلني في عزلة و انطواء ، فأنا تلك الفتاة التي لا تذهب لا إلى الأعراس أو تزور أقاربها أو يمكنها الحديث مع أحدهم ، و لا تحب حتى الخروج من المنزل أو الذهاب إلى المدرسة أو الأسواق ، ستعتقدون أن هذا طبيعي فالكثير من الفتيات لا يملكن في بعض الأحيان الرغبة في الخروج و بعضهن لا يحبون لا الأعراس و لا الأسواق ، لكن مشكلتي لا تتلخص في كوني اكره أي من هذه الأمور المذكورة بل الخوف منها هي المشكلة الحقيقية ، فكوني أحس بضيق شديد قبل الخروج هي المشكلة و تمني وجود أي سبب سيمنعني من الذهاب إلى وجهتي، أما الرعشة في اليدين و عدم القدرة على التنفس و زيادة في نبض القلب موضوع آخر ، فأنا لا يمكنني أن امشي وحيدة في الشارع دون أن تصيبني هذه الأعراض ، فالمشي في الشارع كابوسي بل أسوا الأمور اليومية التي أتعرض إليها حسب رأيي ، فالإحساس أنك مراقب و الخوف من نظرات الناس شيء رهيب و مرهق نفسيا خاصة إن كانت هذه الأفكار تلازمك طوال الوقت .
أنا لا أستطيع حتى الدخول إلى المحلات التجارية لاقتناء بعض المستلزمات أو الأغذية ؛ فأنا أخجل من الحديث مع البائع أو سؤاله أو الوقوف أمامه للدفع ، إذا كنت مع صديقاتي هن من يتكلفن بهذه المهمة ؛ فأنا لا أجرؤ أبدا إلا في بعض الأحيان ..
أما عندما أذهب إلى الأسواق و أدخل إلى محلاتها مع أمي هي من تختار و تسأل عن الأسعار و المقاسات عوضاً عني ، بل أنا ذلك الصنم الصامت الواقف ، هذه حالتي دائما و أمي دائما ما تعاتبني و تقول لي لماذا لا تسألي و لا تتكلمي و لا تشتري ، لا احد ينظر إليك ؛ فكل واحد مشغول بعمله ، ما هذا الخوف ؟ ما هذا الخجل و الغباء ؟ انظري إلى باقي البنات ..
أما المدرسة خاصة سنوات الثانوية لم أكن أشارك أو أقوم ببعض المشاريع التي يتوجب علينا قراءتها أمام القسم ، و عندما أتشارك مع بعض الزملاء و نكون مجموعة كلهم يصعدون إلى السبورة إلا أنا ؛ فدائما ما كنت أتحجج بحجتي الملازمة لي و هي التهاب الحنجرة أو في بعض الأحيان الغياب ، لكن الحمد لله كان أبي يوصلني كل يوم ، أما في الأيام التي يتعذر عليه ذلك كنت اذهب متأخرة ؛ لأتفادى المشي أمام حشود التلاميذ ، و عند الدخول كل ما أتمناه هو الوصول إلى القسم أو بالأحرى مكاني ؛ لأنني كنت في الكثير من الأحيان أصل إلى الباب و أتردد في الدخول و أعاود المشي في الممر لكي ادخل مباشرة ، و لا ادخل إلا بعد مرور حوالي عشرة دقائق و أنا أفكر ( كيف سأدخل و الهدوء يعم القسم و ستتوجه أعينهم نحوي )
و بعد تفكير مستمر أواجه خوفي و ادخل و أتوجه مباشرة إلى طاولتي الأخيرة و إلى مجموعة أصدقائي فهم كانوا مصدر أماني ، أما عندما لا توجد مقاعد في الخلف و يتوجب علي الجلوس في المقاعد الأولى كانت تعد تلك الأيام من أسوأ أيامي ؛ لأني أحس أنني فعلا مراقبة و لا استطيع حتى التحرك {سيرونني عندما أتحرك و عندما أتنفس و لو أتكلم ، و سيفكرون في هذا و هذا ..} وساوس غريبة تجعلني اعد الوقت بالدقيقة رغم أنها غير حقيقية ، أما سنة البكالوريا لم ادرس جيدا من كثرة الغيابات و تضييع الكثير من الدروس ، لكن في الشهور الأخيرة رسخت فكرة أن كل هذا سينتهي بعد هذه السنة و لن يكون هناك أي سبب يجبرني على الخروج مجددا ، فاقتنيت الكثير من الكتب الخارجية و حببت الدراسة إلى قلبي و عملت جاهدة و تعبت و سهرت و حقا نلت شهادة البكالوريا ، كانوا يقولون عني كيف تتحصل على الشهادة و لم تكن تذهب أصلا إلى الثانوية و هي بعيدة كل البعد..
أقوال عائلتي و أساتذتي لكنني نجحت و لم يكن ذلك من اجل نيل الشهادة فقط ، بل أردت النجاح حقا ، لكن بنسبة قليلة فالنسبة الكبيرة كانت للتنعم بالانعزال حيث أحس بأمان فلن أواجه الارتباك و الخجل و الاحمرار و تسارع في نبضات القلب عند الوقوف عند فكرة الخروج المحتم .
كنت أقول أنني عندي الشهادة و سأدرس في الجامعة بعد تغير أحوالي و بعض من مخاوفي ، و للآن و بعد مرور ثلاث سنوات لا زلت في البيت و لم ادخل إلى الجامعة بعد كنت أعتقد أنني سأتغير و أنها مرحلة مراهقة فقط ، بالفعل تغيرت لكن للأسوأ ، كنت أخاف من المتوسطة و الثانوية فما بالكم بالجامعة ، لم أكن أخاف من ضياع سنوات من عمري لأنني كنت أحب البيت ، فالبيت ارحم من أي مكان في الدنيا و كنت أحس بالأمان لكن في كل موسم عطلة أندم على عدم الخروج ، أفراد عائلتي يخرجون و يستمتعون و بعد إصرارهم على خروجي معهم لا استطيع فعل ذلك بل حتى إنهم تعبوا من ذلك و يخرجون و أبقى وحيدة ،
أقوم بأعمال البيت و تحضير الطعام و إن عادوا و لم يجدوا البيت نظيف يقيمون علي الحرب ، لم تؤلمني هذه الأمور من قبل بقدر ما آلمتني في موسم الصيف الماضي ، فكم اشتقت إلى البحر و إلى الخروج في النهار ، خاصة بعد انقضاءه ، ألتقي ببعض الأشخاص ، يقولون لي لازالت بشرتك هكذا لم تكتسبي سمرة كنت مختبئة في البيت ، أجيبهم بأكاذيب كأنني لا أحب البحر أو أنني اعمل و هذا لا يتيح لي فرصة الاستمتاع أبدا ، لكن هذا حقا يؤلمني فأنا أضيع عمري بيدي ..
أنا و الحمد الله فتاة عادية لا أعاني من أية مشاكل في قبول شكلي ، و لم أعاني من صدمات أو أمور كهذه ، و لم أتلقى الإساءة ، كل ما اعرفه هو أنني ولدت هكذا ، كنت اخجل قليلا عند الصغر لكنني عشت طفولة جميلة ، المشكلة كبرت و تفاقمت عند الكبر ، أنا تعبت من هذا الخجل الذي سلب الكثير مني ، أنا لا استطيع حتى الكلام أو فتح فمي في التجمعات و لا حتى المشاركة ، أتمنى لو بوسعي أن أتغير يوما ما و التخلص من هذه المشاكل .
المقربون مني يعلمون بأنني خجولة ، لكن لا أبوح لهم بهذه التفاصيل لأنني أجدها محرجة، أمي تنصحني كثيرا عندما تراني هكذا ، لكنني أقول في نفسي { يا أماه و ما في اليد حيلة } ، كرهت حالتي و أفكاري و حاولت كثيرا حتى أنني قرأت كتبا عن علم النفس و طبقت بعضا من ما ورد فيها و ما تبدلت حالتي إلا قليلا، و جربت الكثير من الأمور فقد كنت أضع سماعات الأذن بصوت عالي و بشكل دائم لتجنب الأفكار و الوسوسة و تفادي أعين الناس الذين يراقبونني حسب تفكيري و النتيجة آلام مبرحة في الرأس و الأذنين و الكثير و الكثير من الأفكار و المواقف الغريبة في حياتي لا يمكنني ذكرها جميعها لتعددها ..
إخواني القراء لا تبخلوا علي بنصيحة طيبة ربما ستساعدني على الخروج مما أنا فيه و جزاكم الله خيرا ..
اقول لك لا تفكري بكلام الناس ابدا لانه في بعض الاحيان جارح ومؤذي بل فكري بنفسك انت ليس عليك التأثر بكلامهم بل يجب ان تبيني لهم انك قوية لانهم سوف يرون انك فتاة شخصيتها ضعيفة فيبدأون بأستغلالك لمصالحهم
اقول لك لا تفكري بكلام الناس ابدا لانه في بعض الاحيان جارح ومؤذي بل فكري بنفسك انت ليس عليك التأثر بكلامهم بل يجب ان تبيني لهم انك قوية لانهم سوف يرون انك فتاة شخصيتها ضعيفة فيبدأون بأستغلالك لمصالحهم
انا اعاني نفس المشكلة فكنت اخجل من التحدث مع اصدقاءي في الصف او ان اسال المعلمة سؤال او عند االتحدث مع مجموعة من الاصدقاء واذا نظر الي شخص لا اعرف كيف أخبأ وجهي لقد كنت هادءة جدا ولا احد يحب الجلوس معي لأنني هكذا فأصبحت أجلس لوحدي ولا اتكلم مع احد. فقد كانو اصدقاءي يقولون لي لماذا انت خجولة ما هو السبب فانت لا تجلسين او تتحدثين معنا عليك ان تكوني مثلنا
انا اعاني نفس المشكلة فكنت اخجل من التحدث مع اصدقاءي في الصف او ان اسال المعلمة سؤال او عند االتحدث مع مجموعة من الاصدقاء واذا نظر الي شخص لا اعرف كيف أخبأ وجهي لقد كنت هادءة جدا ولا احد يحب الجلوس معي لأنني هكذا فأصبحت أجلس لوحدي ولا اتكلم مع احد. فقد كانو اصدقاءي يقولون لي لماذا انت خجولة ما هو السبب فانت لا تجلسين او تتحدثين معنا عليك ان تكوني مثلنا
انا للاسف اعاني نفس مشكلتك و لكني اصغرك بكثير فعمري 13سنة فقط اواجه خجلي كي اذهب الى المدرسة و لذا انا مثلك احتاج المساعدة
انا للاسف اعاني نفس مشكلتك و لكني اصغرك بكثير فعمري 13سنة فقط اواجه خجلي كي اذهب الى المدرسة و لذا انا مثلك احتاج المساعدة
الكل يولد هاكذا لاكن عليه ان يتشجع ..
اعتبري من تكلميه هو اخيكي او امكي
لقد كنت مثلك لكنني شاهدت فكرة لشخص مثلي في فيلم وطبقتها وساعدتني كثيرا وهو ان تخصصي يوم في حياتك وتكوني غير انتي غيري كل شيء روتينك ملابسك واخرجي وحدك وحاولي تقليد الناس في مشيهم وكوني مرتاحة تنفسي بعمق وقلدي حركات الناس كنت اجد صعوبة في الاول لكنني في الأخر علمت شيئا كل شخص وهمه لا احد يهتم بك في الشارع حتى ولو نظر شخص اليك سينساك بعد ثانية ان لم يعجب بكي بالتأكيد
انا كنت زيك كده والله كنت اخجل امشي لوحدى في الشارع واحسهم كلهم بيبصولي ويتكلموا عليا وماكنت احب اخرج من البيت ولا حضور الاعراس او التكلم مع البائعين وسؤالهم عن الاسعار لكن دلوقتى الحمدلله بدات اتحسن مع انى لسه اخجل بردو بس احسن من الاول..ابداي بالتحدث لنفسك امام المراة وواجهي نفسك انا ليه باخجل كده مفيش اي حاجه تستحق انى اخجل كده ما كلهم مش بيخجلوا منى وعايشين حياتهم هفضل انا كده بقا قاعده في اابيتوهما بيتفسحوا ويخرجوا واقعد اعيط لوحدى في البيت طيب ليه كده ليه مش ابقى واثقه من نفسي وشجاعه ليه ليه هاخاف من نظراتهم وكلامهم ماهما بشر زيي وانا مش بخاف غير من ربنا ..حاولى تقراي اي موضوع امام عائلتك الاول ثم اصدقائك وبعين اقرايه في فصلك ده هيزيد ثقتك في نفسك وماتخجليش من اي حد ولا تنتبهي لهم حتى اعتبريهم مش موجودين حتى .كوني صداقات على الفيس بوك ده هيساعدك كتير اوي انك تتعرفي على اصدقاء جدد من بلاد مختلفه ..اقراي كتب عن تطوير الذات وكيفية التحدث مع الناس واخرجي لوحدك اتمشي شويه اقعدى مع اصحابك اللي ببحبوكي روحي الملاهي اعملى اي حاجه كنت بتتمني تعمليها عيشي حياتك وسنك ..الحياه فصيره
انا متعاطفة معك فانا متلك
مرحبا عزيزتي اذا حاولي بالانجليزية فقط و اعلميني
عزيزتي لقد حاولت عدة مرات ولكني لم أجد حسابا مطابقا.. هل أنتي متأكدة أن ذلك هو الاسم الصحيح؟ وهل يكتب بالعربية أم الانجليزية أم كلاهما؟ تأكدي من الاسم جيدا ومن الاحرف وأعلميني
لا بأس المهم أنكي أتممتي الأمر.. ستصلك إضافة مني الآن في أي لحظة
اعتذر عن التاخير صديقتي هذا هو حسابي على الكيك (اسيرة الاحزان thenicgl) لكل من اراد التواصل معي و مساعدتي
حسنا اذا لا بأس عزيزتي استغرقي وقتك وسأكون في الانتظار، كما أنه بطبيعة الحال لا يستغرق إنشاء حساب فيه سوى بضع دقائق فقط لذلك لا بأس سأنتظرك وسررت لقبولك الأمر.
صديقتي انا لا املك برنامج كيك لكن بعدما انتهي من فتح واحد ساخبرك
عزيزتي محتارة هل لكي أن تعطيني أي حساب يخصك لكي أستطيع التواصل معك؟ فأنا لدي شيء قد يساعدك وأود حقا مساعدتك ولكن لا يمكنني أن أفصح عنه هنا، فإن كان لا مانع لديك دعينا نتواصل خارج هذا الموقع وإن كنتي لا تريدين مني معرفة حساباتك الشخصية فيمكننا مثلا التحدث من خلال برنامج الكيك فهو يعد الأنسب للتحدث دون الإفصاح عن الهوية أو أي معلومات شخصية..أرجو منك التفكير مليا فلن تندمي وأتمنى منكي أن تعطيني جوابا وبالمناسبة أنا فتاة ولست فتى في حال إن كنتي لا تحبذين محادثة الفتيان فلا داعي للقلق فأنا فتاة مثلك وسأتفهمك ولأني أخشى أن يختلط عليك تحديد كوني فتى أم فتاة من اسمي.
حسنا سوف اجربها x)
سلام :٠)
العفو.. قبل أن أخرج .. إليك تقنية مكملة للتخلص من الخجل.. ببساطة حاوري نفسك على المرآة.. قد يبدوا هذا عارض من عوارض الجنون، لكنه صدقاً يقال أن الأبحاث أثبتت جدية الحديث مع النفس على المرآة في علاج عوارض نفسية متعددة..
دمت بخير .. 🙂
عزيزتي المشتركة
انا مثلك لا أحب الخروج من البيت و بأي شكل احاول منع نفسي من الذهاب الي اي مكان
ولكن بعد ان جربت الوحدة و قسوتها تذكرت أصدقائي و عائلتي كم كأنو بضحكونني و كم اشتقت ل قصصهم الممتعة و المرعبة أحياناً و انا أوافق المشرف حمزة عتيق الرأي وان الإرادة فعلاً علاج كل الامراض
اريد شكر الجميع على التفاعل بردودكم و مشاركتي تجاربكم و المشاركة بالحضور و النقاش و على النصاءح القيمة التي بدورها ستفيدني كثيراا بدون نسيان احدكم و اعتذر على عدم اجابتي على بعض من الاسءلة الموجهة لي ، لانني نشرت تعليقا طويلا اجبت عن جميعها لكنه لم ينشر و لا اعرف لماذا ، شكرا مجددا و وفقكم الله جميعا
الى الاخ احدهم كنت متشوقة لمعرفة بقية الموضوع و اشكرك على تكملته و على الطرق و الحيل المقدمة لمواجهة الرهاب الاجتماعي و الخجل ، و ان اردت اية نصيحة او اي استفسار لن اخجل و سوف استشيرك 🙂 بدوري اتمنى لك التوفيق
حتى لا أنسى هذه المرة في تكملة ما بدأت .. لكِ ولغيركِ من المهتمين والمهتمات بموضوع الخجل والرهاب الاجتماعي.. إليكم حيلة من الحيل .. حيلة المسرح
حيلة المسرح بكل بساطة هو أن تعيشي الأدوار الإجتماعية “المحرجة” في بيئة متحكم بها وعلى مسودة عمل قابلة للتعديل والتكرار بعدد المرات التي يريدها صاحب التجربة..
أولا اكتبي مسودة عن الحدث الذي يحرجك (الخروج للمول والتبضع.. عرض تقديمي وسط زميلات الدراسة.. تجمع عائلي.. حوار في تجمع جماهيري.. أو أي موقف آخر عشتيه أو ربما يحرجك لو عشتيه)
حددي أطار الشخصية التي تريدين تقمصها.. من أنت في المسرحية .. ما هي الصفات المفترض أن تكون فيك.. أو الصفات التي تتمنيها في الدور.. اذكري كل شئ عن الشخصية .. بلوري شخصيتها على الورقة.. ارسميها في ذهنك تماماً قبل البداية في كتابة نص الدور..
حددي الشخصيات التي ستكون في المسرحية.. من هم.. ما صفاتهم الجسدية والسلوكية والنفسية.. هل هم هادئون.. متنمرون.. غاضبون.. متفهمون.. ما هي أدوارهم في المسرحية.. أين يكونون على الخشبة.. جالسون أو قائمون.. ماذا يفعلون.. كل ذلك حسب موضوع المسرحية التي تضعينها..
بعدها اكتبي أحداث المسرحية.. من أين تبدإين.. وعن ماذا تدور الأحداث.. حاولي أن لا تتشعبي كثيرا .. فقط مجرد إطار بسيط للمسرحية.. مثلاً: دخولك الباب والجميع بالانتظار.. وعليك أن تلقي خطاباً عابراً .. ثم حواراً متبادلاً.. ثم توديع.. والمغادرة.. مثلاً..
الآن اكتبي نص ما يجب أن تقولي بأفضل طريقة تتمنيها.. حاولي أن تختاري تجارب من زميلاتك التي ترين فيهن الصورة المثالية التي تتمنين أن تكوني مثلها.. لا تتصنعي الدور كثيراً بل ببساطة.. وعبارات مفهومة ومباشرة وواضحة.. لا تتمنطقي أو تتحاذقي.. فقط عبارات اعتيادية كالتي يقولها الناس في كل يوم..
يأتي أن تعدي خشبة المسرح.. اطبعي صور الشخصيات على الورق وضعيها في أماكنها .. على الكراسي أو الجدران.. واقفين أو جالسين.. وحددي أين يكون مسار سيرك أثناء العرض ..
وأخيراً .. ادخلي خشبة المسرح وتقمصي الدور بحسب الشخصية التي رسمتيها والنص الذي تخيلتيه.. خاطبي الصور كما لو انهم اشخاص حقيقيون.. وتخيلي ردات فعلهم وحوارهم وملامحهم .. حاولي أن تعيشي اللحظة وكأنها حقيقية.. يجب أن تكون لغة جسدك ونبراتك وشدة صوت ودرجته وعيونك ولغتها وحركات يديك مطابقة للموقف وتعكس ما يريدن إيصاله من رسائل للحضور .. اشعري كما لو أنكِ هناك في ارض الواقع وفي خضم تجربة حقيقية.. لكِ أن تغيري وتعدلي من الحوار أو الأحداث في أي وقت شئت بحيث تضفين شيء من الواقعية أو الحماسة للموقف..
إذا ما شعرت ب “الهرمونات” والدفق والمشاعر فأنت نجحت في التجربة.. لا يهم الأخطاء .. اعملي “بروفات” بقدر ما يحلو لك.. مع المحاولة العاشرة (أو أكثر) ستشعرين بالثقة وستتحسن ردات فعلك.. لكن يجب أن تشعري كما لو أنك في تجربة حقيقية أو قريبة منها حتى تنجح الحيلة..
هذه الحيلة لا تؤذي أحداً لكنها تعلم “الذهن” طريقة التحكم في المشاعر وهرمونات لحظات الحرج.. مع الاستمرار والمداولة تخلقين أقنعة تلبسيها بكل أريحية ووقت الظروف المختلفة .. يقولون في الغرب (fake it until you make it) .. بمعنى تصنعي الزيف حتى تتقني الدور أو شيء من هذا القبيل.. وهذا بالضبط فحوى الحيلة ..
سأكون ممتن لو أجيب عن أي استفسار.. تفضلي.. لا داعي للخجل ..
وفقك ربي .. 🙂
السلام عليكم
انا كنت مثلك حتى أني كنت أحرج من السلام على صديقات امي وجاراتها فقد كنت مطئطه الرأس دوما خوفا من النظر إلى الناس لأنه وفي حسب اعتقادي سيقولن عني كذا وكذا ورائيهم في علمن اني فتاه على قدر من الجمال ومن عائله حسنه لكن امي كانت شديده جدا معنا كل شياء ممنوع وكل شياء عيب أعتقد أنها هي السبب لكن ما أن دخلت الجامعه انحلت العقدة قليلن وبعد أن تزوجت ساعدني زوجي جدااااا واكسبني ثقه في نفسي بشكل كبير وأصبحت أتحدث إلى الناس بجرأه لكن لم تحل المشكله بشكل كامل فما زلت أخجل من بعض الأمور واتمنا القيام بها و مثل هاذه المشكله لا تحل مره واحده بل تدريجيا
وبما انك قلت أن هنالك تحسن عندك ولو قليل اذا هنالك أمل ولا تضيعي عمركي
العفو عزيزتي
بصى ياست الحائرة مبدئيا الخجل صفخ محمودة فى البنات لاااااااااااااكن ان خجلك يطغى على حياتك الإجتماعيخ اكبرررررررر غلط وخدى بالك الكلام ده عن تجربه انا كنت عأمله زى اللى خايفه يتقبض عليها فى اى لحظة وانا فى الكليه دلوقتى تعالى شوفينى محدش عارف يلم لسانى من الكلام وتصرفاتى كلها ثقه بالنفس ومحدش عارف ياكل حق ليا
امال ايه
الخلاصه حاولى ترجعى الجامعه لانك بالخلطه مع الاخرين حتكتسبى ثقه بنفسك والشغل برده حيخليكى تكتسبى خبرات حياتيه كتيييييييير اوى معلش طولت عليكى
شكرررررا
اولا اريد شكر الجميع على النصاءح و التفاعل مع قصتي ^_^
الى غريبة الاطوار و الى حنين شكرا
صديقتي انا ادرس علم النفس ان حالتك ليست صعبة فانت تستطيعين التخلص منها انا انصحك ان تذهبي الى طبيب نفسي فهوالحل الوحيد الذي سيساعدك
الخوف من العيون … هممم
هناك حادثة حدثت لك في الصغر (ربما لا تتذكريها أو ربما تتناسينها) لكنها كانت بلا شك قاسية عليك.. قاسية بحيث اشعرتك بالحرج وسط العيون المحدقة .. ربما شعرت بالخزي ساعتها من نظرات الآخرين.. ربما رأيتِ الشماتة في عيونهم.. ربما تصورتِ أنكِ “تافهة” أو فتاة “يُشفق” لها الحال.. ربما تمنيتِ ساعتها لو تختئين بعيداً عن تلك العيون وعن ذاك التحديق.. ربما تمنيتِ لو أن تنشق الأرض وتبتلعكِ بعيداً عن تلك النظرات المحتقرة.. ولذا كردة فعل تلقائية على هذا الموقف كنت خائفة ولذا كانت ضربات قلبكِ تنذر بالنذير وبساعة الخطر.. وانفاسك كانت تلاحقك.. وكنت تريدين الهرب .. ربما التجربة هذه تكررت وبنفس “سيناريو” الأحداث.. وبدأت أنتِ ساعتها بتعلم شئ جديد إسمه “الخوف من تلك العيون المحدقة”.. يسميه الآخرين “الخجل”.. ربما “رهاب اجتماعي” .. لكنهم لا يعرفون دوافعه مثلما تعرفينه أنتِ..
دعيني أقول لك شيئاً.. نحن البشر لنا ثلاثة مكونات (ربما أربعة).. وهذه المكونات تتفاعل مع بعضها لنبدوا مثلما نبدوا لأنفسنا والآخرين.. ونتصرف وحسب تفاعل هذه المكونات مع بعضها.. التفاعل هذا يأتي مع الخبرة الحياتية.. فكل تجارب الحياة مخزنة في اللب الداخلي من أدمغتنا وهو الذي يتحكم بمعظم تصرفاتها وسلوكياتنا وردات فعلنا ككل العادات التي تعودنا عليها.. عندما نمر بالتجارب على نحو متواصل ومتكرر (أي كان نوع هذه التجارب) نحن نتبرمج على نفس السلوك الذي اتخذناه ساعة حدوث هذه التجارب في كل مرة مع التكرار.. وهذا التكرار من الخوض في نفس التجارب وبنفس النتائج التي بدأت لنا مريحة ساعتها هو الذي يعلمنا (عقلاً ونفساً وجسداً) كيف نتصرف في مثل هذه المواقف..
ربما تعرضت لموقف محرج لعدة مرات.. وكنتُ مقنعة من الخوف الذي سببته لك التجربة .. فكان ردة فعلك جسدية (أي الخوف الشعوري وضربات القلب السريعة والأنفاس المتلاحقة .. ربما ضيق في الحنجرة والرعشة) ولهذا تبرمجت مكونات الذات من العقل والنفس والجسد على هذا النمط من ردة الفعل.. فتكون النتيجة هي هي في كل مرة.. (تتعرضين لموقف محرج.. تخافين.. يفهم عقلك أنك في نفس التجربة تلك.. يدق ناقوس الخطر .. فتتحرك أعضاء الجسد لتلبي النداء كمثل كل مرة.. أنفاس متلاحقة دوقات قلب سريعة وضيق في الحنجرة.. وتبحثين عن الحل وهو الهروب والتواري عن الأنظار .. بمعنى آخر “تشتغل الماكينة” بنفس الطريقة في كل مرة)..
هل قرأت آخر مقالة عن ذلك الأسترالي (بيرس) الذي أكل لحم رفقائه في رحلة الهروب من السجن.. في كل مرة كان بيرس يشعر بالخوف من الموت جوعاً في الغابة الشاسعة وفي كل مرة كان اللحم البشري يبعث فيه الشعور المريح والأمل.. ولهذا مع التكرار الذي دام نحو شهرين الذي اكل فيها خمسة من رفاقه تعلم شيئاً جديداً وهو أن لحم البشر لذيذ وهو ليس كذلك.. بل أن التجربة الصعبة هي من زرعت فيه هذا الشعور والحاجة النفسية وبالتالي القناعة ولذا كان تبرمج هو على “كم هو لذيذ”.. ولذا عندما هرب مرة أخرى مع صديقه أكله ليس بسبب الجوع.. فهو حين سُؤل عن سبب فعلته قال أنه يحب اللحم البشري.. لا لم يكن كذلك بل الموقف الصعب والمتكرر هو “ربى” ذلك الشعور بالمتعة من اللحم البشري والقناعة وربما حلمات لسانه كانت بالفعل تشتهيه ليس لأنه لحم بشري فكل اللحوم لذيذة.. لكن لأن التجربة زرعت فيه شيئاً جديداً وربما ليس صحيحاً.. التجربة كانت كفيلة ببرمجة فعله وشعوره وقناعته في هذا الموقف ..
لا تصدقي من يقول أن عليك الخروج والمواجهة.. ففي كل مرة ستشتغل نفس الماكينة على نفس المنوال.. وبنفس ردة الفعل.. وبنفس الإحراج.. وبنفس النتيجة من الألم النفسي.. صحيح أن الخروج سيزيد من فرص تعلمك لطريقة أفضل في التعامل مع هذه التجربة وبالتالي ربما تتغير ردات الفعل مع الوقت.. لكن بلا شك ذلك يأخذ وقتا “طويييييلاً” للتأقلم.. ذلك يتوقف على عوامل متعددة.. أولاً درجة الحجل الذي لديك.. ومدى تحملك للخضوع لتجربة “الخجل” هذه.. وسعة تحملك للتجربة في كل مرة..
أرى أنك يجب أن تتخلصي من هذه “الماكينة” أولاً.. وثم التدرب على الخروج من سجنك على نحو متدرج.. لحسن الحظ أنك تستطيعين عكس عمل هذه “الماكينة” وفي البيت ولوحدك وفي فترة محدودة من التدريب (فقط مع الجدية والإصرار).. وهناك طرق متعددة.. هناك طريقة أسميها طريقة “المسرح” واعتقد أنها عملية.. ربما سأشرحها لاحقاً.. اعتذر عن الإطالة .. 🙂
ليش الخجل أساسا مو هم زيك زيهم بشر لا ياخرون ولا يقدمون …دربي نفسك وواجهي العالم بالتدريج وانسي الأفكار السلبيه
لاداعي لاداعي للقلق ف الخجل ف الجميع انا الذي هوا انا اخجل رغم انني صبي لاتقلقي ي صديقتي