ذكـــريات الزمـــن الجـــميل
يقف بشرفةٍ مطلّةٍ على مساحةٍ خضراءَ شاسعة و الحزنُ بادٍ على تقاسيم وجهه التي عبثَ بها الزمن ، دموعه على وشك الانهمار لكن كلمّا أراد إطلاقها يهمس له ذلك الصوت بداخله قائلاً : أنتَ رجلٌ ، و الرجال لا تبكي ! .. لماذا ؟ هل البكاء يُنقِص من رجولته شيئاً ؟ أليس الرجل إنساناً في النهاية ؟ إنسانٌ له مشاعرٌ و أحاسيس كباقي الخليقة على هذه المعمورة ! ، لكن خالد هو رجلٌ متلحفٌ بكبريائه ، شامخٌ كشجرة عتيقة لا يمنعها من السقوط إلا جذورها الراسخة في باطن الأرض ، و على هذه الطينة قد جُبل هذا الرجل ، لكن حتى الأشجار القوية تتساقط أوراقها بالخريف لتتلاقفها الريح من كل جانب ، فتصبح مجرد قطعة من الخشب خالية من كل مظاهر الجمال ..
يتكلم بصعوبة و كأنه شخص طريح الفراش على مشارف الموت و يقول :
هل تذكرين يا عزيزتي ؟ هل تذكرين أول لقاءٍ لنا كيف كان ؟ كنّا حينها طلاباً في الجامعة ، مجرّد طلابٍ شغلهم الشاغل في هذه الحياة هو كتابهم البالي و محاضراتهم المملة ، آآآهٍ ما أجمل تلك الأيام ، لكن تباً لابن آدم ؛ لا يعرف قيمة الشيء إلا حين يفقده .. كنتِ حينها تلك الفتاة البسيطة المتوشحة بخجلها و عيناها لا تفارقان الأرض ، الفتاة صاحبة الشخصية الضعيفة المهزوزة التي تعتذر حتى لأتفه الأسباب .. أمّا أنا فقد كنت ذلك الشاب الملتزم بمبادئه ، لا يؤرّقني شيء في هذه الحياة إلا دراستي و مستقبلي و الطريقة التي سأجعل بها والدايَ فخوران بي .
كنّا حينها وسط الامتحان ، و كنتِ أنتِ على يساري مرتبكة و كأنكِ تائهة بين كل تلك الأسئلة ، و هذا شيء طبيعي فأنتِ في النهاية لستِ بتلك الفتاة المجتهدة .. لقد لاحظتُ ذلك جيداً فقد كنتِ من النوع الذي لا أطيق ، ذلك النوع الغير جادٍ في دراسته و كأنه في نزهةٍ ما ! لقد قلتُ في نفسي حينها : فلتذهب إلى الجحيم ، هذا هو حصاد الإهمال .. لكن نظرة واحدة في عينيكِ المتلألئة كانت كفيلة بإشعال فتيل الحيرة بداخلي ، أجل لقد بدأت حينها نقاشاً حاداً بداخلي ، فتارةً أقول دعها و شأنها و لتحصد ما زرعت ، و تارة أخرى أقول و ما الضير بالقليل من المساعدة ! ..
لم ألبث هكذا دقائق حتى ناديتُ عليكِ بصوتٍ فيه بعض التردد و مددتُ لكِ ورقتي بحذرٍ شديد ، حتى الساعة لا أعرف كيف تحليت بكل تلك الشجاعة ! فهذا كان ينتهك كل مبادئي التي تربيت عليها ، و مع ذلك فقد فعلتها ؛ أخذتِ ورقتي و أخذتُ ورقتك ، تفاجأت حينها أنها فارغة – ربي كما خلقتني – ، لم أتصور في حياتي أن أجد شخصاً بهذه الدرجة من الإهمال ! .. حللتُ لكِ الأسئلة و تركت إحداها فارغاً حتى نبعد عنا أصابع الاتهام ، و عند صافرة النهاية أعدتها لكِ و أخذت ورقتي حتى نسلم إجاباتنا ، خرجت حينها من القاعة فتبعتني و قلتِ بصوتٍ فيه شيءٌ من الخجل : خالد شكراً لك ، لولاك لما تخطيت هذه العقبة و لو بعد سنين .. أردتُ توبيخكِ فعلاً لكن عيناكِ البريئة ما كانتا تمنعانني ، أردت أن أجيب بشيء من الحزم أيضاً ، لكن احمرار وجنتاكِ أوقفاني ، فكان جوابي لبقاً إلى حدٍ ما : لا بأس يا مَلَك ، لكن أرجو منكِ أن تحاولي في المرة القادمة ..
اتجهت نحو منزلي و أنا أشعر بدفءٍ لا يوصف بداخلي ، تساءلت حينها عن سبب ذلك الشعور رغم أني قد فعلت شيئاً خالفت به معتقداتي ، لكني لم أجد جواباً لسؤالي .. لم أعرف سبب ذلك إلا عندما خلدت إلى النوم ؛ كلما أغمضت عيناي أرى ملامحكِ الخجولة ، أرى وجك بأدق تفاصيله و كأنكِ واقفةٌ أمامي ، حينها عرفت أنه الحب ! لم أتوقع أني سأحب شخصاً ممن يعاكسني في مفاهيمي ! لكن هكذا تسري الأمور ؛ فالأشياء المختلفة تتجاذب كما المغناطيس ؛ يتجاذب إذا اختلفت أقطابه ..
استيقظت في الصباح و قد عقدت العزم أن أوطد معرفتي بكِ ، سرت الطريق إلى الجامعة خطوة إلى الأمام و أخرى إلى الخلف ؛ حتى أشد الرجال سيقف متردداً إذا ما كان يقدم على فعل شيء يخالف طبيعته ، و هكذا كان حالي حينها ، و مع ذلك تحلّيت بالشجاعة و ذهبت إلى المكان حيث كنت تعتكفين بعيدة عن أعين الطلبة ، رميت السلام ثم جلست بجانبك على الكرسي و أنا لا أعرف من أين و كيف سأبدأ ، لم أتصور أن أتردد هكذا في حياتي .. استجمعت قواي و هدأت من نفسي ثم قلت :.
***
– مرحباً مَلَك .. كيف حالكِ ؟
– ( بصوتٍ خجولٍ ) أهلاً خالد ، أنا بخير و أنت ؟
– الحمد لله أنا أيضاً بخير ، لماذا أنتِ تجلسين وحدكِ دائماً ؟ ألا يوجد لكِ أي صديقات ؟
– للأسف لست جيدة في تكوين العلاقات مع الآخرين ، كنتُ وحيدة و سأبقى كذلك ..
– لكن الوحدة قاتلة يا ملك ، لا شيء أصعب من الوحدة في هذه الحياة ، لمن ستشكين همومكِ إذا ضاقت بكِ الدنيا ؟ و مع من ستشاركين اللحظات المفرحة ؟ شعور الوحدة قاسٍ لا يوصف ، أنّى لك تحملها ؟
– لا أعلم صراحةً ، لكن لتتضح الصورة لك فأنا أخشى تكوين العلاقات ، فكل بداية و لها نهاية صحيح ؟ و تبعاً لذلك فسيأتي حتماً ذلك اليوم الذي ستنتهي به علاقتي ، و على حد علمي فالشعور المترتب حينها أقسى من شعور الوحدة أليس كذلك ؟
– نعم كلامكِ فيه شيء من الصحة ، لكن ليست بالضرورة أن تكون كل النهايات حزينة و قاسية ، ألا يوجد نهايات رائعة ؟ بلا يوجد و الأمثلة كثيرة على ذلك !
– أخبرني كيف ستكون النهاية سعيدة لشيء أنت متعلق به ؟
– لا أعرف صراحةً ، و مع ذلك هذا ليس مببراً لوحدتك ، حسناً .. ما رأيك أن أكون صديقك الأول ، هل تقبلين بذلك ؟
– لا أعرف صراحةً ، أفضل البقاء وحيدة ، أنا شاكرة لك حقاً على مساعدتك لي البارحة و لا أجد طريقة مناسبة لأرد لك العرفان ، لكن اعذرني لا أريد تكوين صداقات ..
– لن أقبل بذلك ، حسناً ما رأيك بذلك ، سنكون متعادلين إذا وافقتِ على صداقتي ، حينها لن تحتاجي لرد أي شيء ؛ فالأصدقاء لا توجد بينهم تلك الأمور صحيح ؟
– ..
– سأعتبر صمتكِ هذا موافقة ..
***
ابتسم خالد ابتسامةً تخفي خلف تقوّسها مقداراً كبيراً من الحزن و الأسى ، ثم أتبعها قائلاً : لا أزال أذكر يا عزيزتي حوارنا الأول بكل حروفه ، بأدقّ تفاصيله ، لا أنكر أن تصرفي كان وقحاً حين طلبت منك مصادقتي مقابل مساعدتي لكِ ؛ لكني لم أجد طريقة إلا تلك ، فقد كنتِ مصرّةً على موقفكِ حينها ، لكن أتعلمين حمدتُ الله كثيراً أني قد أصررت على موقفي ؛ فلولا ذلك لخسرت أعز إنسانة على قلبي ..
بعدها بدأنا بالتحدث كل يوم على نفس الوتيرة حتى توطدت العلاقة بيننا و بدأتِ تسردين عليّ مواقفكِ المضحك منها و الممل بصراحة ، لكني لا ألومك فقد وجدّت شخصاً تخبرينه بقصصك بعدما كنتِ تتشاركينها مع حائط غرفتك الصغيرة ! فقد كنتِ كالأسير المحرر الذي يريد أن يجرب كل شيء قد فاته حين كان هو قابع في غياهب السجون ، أجل لقد كنتِ كذلك يا قرّة عيني ..
تعمّقنا في علاقتنا كثيراً حتى بدأنا نخرج سوية ، ندرس سويةً ، كم كنتُ أعاني حينما كنت ألعب دور الأستاذ معكِ ؛ فقد كنت تلعبين دور الطالب ذو العقل البليد الذي لا يفهمُ المعلومة إلا بشق الأنفس .. مع ذلك ما أجمل تلك اللحظات ، لحظات هيهات أن تعود .. هل تذكرين كيف كنّا نخرج من دور العرض و الابتسامة ملء فاهنا بعد الفيلم المشوق الذي شاهدناه ؟ كيف كنّا نتبادل المعلومات في قاعة الامتحان و كأننا في جلسة حوارٍ مفتوح ! بالطبع تذكرين ذلك ..
أمّا أجمل تلك الذكريات هي حينما خرجنا يوماً من الجامعة متجهين نحو منازلنا ، لقد كنا نعود سيراً على الأقدام ، و على الرغم من طول المسافة إلا أنا كنا لا نشعر بها ؛ كيف ذلك و نحن لا نترك موضوعاً إلا و نتناقش فيه .. توقفنا حينها نستظل تحت شجرة الكرز الباسقة ، بدأت أتأمل في شعركِ المنسدل على كتفيكِ و كيفَ كان يلاعبه النسيم ، و أشعة الشمس الذهبية المنعكسة عليه تجعل منه تحفة فنية يعجز أمهر الفنانين عن رسمها .. لقد كنت غارقاً في هذا الإبداع الإلهي حينما أيقظتني يداكِ اللتان التفتا حولي فجأةً ، أتذكرين سبب ذلك ؟ .. لقد كان قطاً يأخذ قيلولة أعلى الشجرة ، أزعجناه بحضورنا فقفز إلى الأسفل لتخافي منه أنتِ ، كم أنا شاكرٌ لذلك القط الذي جعلك تتشبثين بي من الخوف ..
لم أتمالك نفسي حينها ، فعندما أردتِ الابتعاد عني ضممتكِ إلى صدري بقوة و قلت لكِ بكل شجاعة أني أحبك ، هل تذكرين كيف كان وجهك حينها ؟ لقد تلون بألوان كثيرة من شدة الخجل ، دموعكِ المتلألئة على وجنتيكِ من الفرح و الصدمة في نفس الوقت هي الدموع الوحيدة التي أحببتها ، آخر شيء أحب رؤيته هي دموعكِ ، لكن تلك الدموع هي قصة أخرى تماماً ..
تلك الليلة كانت أطول ليلة في حياتي ، لم أعرف فيها معناً للنوم ؛ فقد كنت أنتظر الصباح بفارغ الصبر كي أخبر والداي أني وجدت نصفيَ الآخر ، النصف الذي سيكمل معي حياتي و سيعيش معي لحظاتي بحلوها و مرها ، النصف الذي لن أفترق عنه و لن يفترق عني مهما اشتدت الظروف .. و بالطبع قد حصل ذلك ..
أجمل ما رأت عيناي هي أنتِ حينما كنتِ مكتسيةً بالبياض ، و وجهك حينها كان كالبدر في الليلة الظلماء ؛ قابع في كبد السماء تتغزل النجوم بجماله ، و أنا واقفٌ أنتظر عروسي بلهفةٍ كبيرة ، حتى أن الغيرة تملكتني حينما رأيتكِ تعانقين والدكِ ، هل تصدقين ؟ أجل أحببتكِ بذلك القدر ، فسأصبح رجل فتاةٍ يتمناها كل رجل .. كم كان الوقت طويلاً حينها ؛ أردته أن ينتهي بسرعة لننفرد وحدنا بعيداً عن كل أولئك البشر ، لا يحول بيني و بينك إلا لحظات كانت كالسنين بالنسبة لي ..
أصبحتِ زوجتي التي أتفاخر بها أمام الجميع ، التي أحبها و تحبني تغار علي و أغار عليها ، كنت كالطفل الصغير بين أحضانك ؛ أشكي لكِ هموم يومي و أشارككِ لحظاتي المفرحة ، أول مرة استلطفتكِ فيها كنت جالسةً على يساري ، و بالفعل قد أصبح ذلك المكان محجوز لكِ فقط ، أنت فقط و لا أحد غيرك ؛ فقلبي لن يقبل أنثى سواكِ ..
هل تذكرين يوم كنتِ طريحة الفراش كيف كنتُ كالتائه الذي أضلّ طريقه و لا يجد مرشداً له ؟ كيف لا و قرة عيني في حالة يرثى لها ، تمنيت لو أني كنتُ طبيباً حينها ، بل أمهر الأطباء ؛ فتالله ما كنتِ لأأتمن أي أحدٍ عليكِ ؛ فالجوهرة الثمينة لا يليق أن يتفحّصها إلا أمهر المختصين .. سهرت الليالي على راحتكِ حتى أني طردت النوم من عيني خشية أن تحتاجين شيئاً و أكون غير منتبهاً لكِ ، يومان هما الأطول في حياتي كلها ، لم يهدأ لي بال حتى رأيت الراحة و قد ارتسمت على ملامحكِ ، فأشرقت شمسُ حياتي مجدداً بعد أن كانت في سباتٍ عميق لتطل بأشعتها الذهبية طاردةً سواد الليل اللعين .. أو هكذا ظننت !
***
بدأ خالد يكفكفُ الدموع عن عينه ، فالذكريات عندما تتزاحم داخل المرء لا ترحم ، ثم ذَهب إلى زوجته خلفه و وقفَ عندها هنيهة ليجهّز نفسه لما هو مقدمٌ على فعله ، زوجته في غيبوبةٍ منذ أكثر من شهر و قد قال الأطباء أنها ميّتة سريرياً ، لم يكن ليفعل ما سيفعله إلا لأن رؤية من تحب يعاني و أنت عاجزٌ عن تقديم يد العون لهو أمرٌ أصعب من الموت حتى .. وضع يده على جهاز التنفس ؛ الشيء الوحيد الذي يفصل بين الموت و حياة زوجته ، ثم بحركة مترددة أزاله عنها ، و نظر إليها نظرة أخيرة و هي على مشارف الموت قائلاً : كانت أياماً جميلةً عندما كنتِ هنا بجانبي ، الآن فهمتُ سؤالكِ في حوارنا الأول يا عزيزتي ، لا يوجد نهاية سعيدة لشيء نتعلق به ، و الله إنكِ محقة و أني لمخطئ ، يا ليتني لم أتعرف عليك و تركتكِ وحيدة ، حينها ربما كنتِ ستكونين بخير ، ربما ..
.. النهاية ..
شكرا لك اخي زيدان للدفاع عني وفرت علي كتابة تعليق:)
جميلة جدا بل من أفضل القصص الرومانسة التي قرأتها هنا
ههههه غششها في اﻹمتحان يال الرومانسية ههههه
من الجميل الحكم على التعليق دون قرأته نصيحتي انا اهتم بالبشر السلبيين ربما تتحسن بسببهم و نصيحة اخرى اهتم بالنقد كي تعرف جميع الاراء اهتم بكل الاراء فاكتفائك بالمدح لن يحسن من اسلوبك قبل الحكم على شيء اقرأه اولا انا لم اقرأ اسم الكاتب من البداية و عندما رأيت انك ترد على التعليقات ندمت انني كتبت تعليقا او انني قرأت القصة فلم اكن اريد التعامل معك منذ البداية لانني اعرف ما تتسم به من طباع سيئة هذه سنة الحياة يجب ان تتلقى بعض النقد تحياتي لك
العفو اخي حمزة
بالنسبة للاخ مصطفى على الرغم من اني ارى انه احيانا يبالغ في بعض العبارات مثل كلمة ( قصة سيئة مثلا) ولكن في النهاية هذا رايه و اسلوبه حتى و ان اختلفنا معه و لكن للامانه صراحة انا دائما اقرا ملاحظاته و في اكثر الاحيان لا تخلوا من بعض المنطق لذلك انصح الكتاب يتعاملوا معها بايجابية و يتخذوها محفزا
أتفق تماما معك في نهاية القصة ، فعل شيئا نبيلا فعلا، ، لقد جعلتني أبكي ، وهذا يدل على مهارتك وأسلوبك الساحر في الكتابة ، ومدى تأثيرك على مشاعر القارئ ، ، حمزة وقصة رومانسية ! ظنتت أن الأمر لن ينجح ، لكنك أذهلتني فعلا ، أهنئكك أخي ، وبانتظار جديدك 🙂 !
ياخي قصة روعهه جداً مبدع بجدارة وطريقة سردك للقصة مذهل! اهنئك على الإبداع والى الامام ان شاء الله
Mashae .. شكراً على مرورك الكريم ، و سعيد أن القصة أعجبتك .. و نصيحة لك ، لا تأبه بالبشر السلبيين ، رأيت اسمه بين المعلقين لكني لم أقرأ التعليق .. شكراً لك على مرورك ..
IKRAM .. سعيد بمرورك صديقتي ، و الخاطرة التي كتبتها جميلة ، شكراً لك .
قمر الليل .. سعيد أن القصة أعجبتكِ ، لكني لا أظن أني سأكتب جزءً آخر منها ، لا أملك الوقت بصراحة ، لكن قد أكتب قصة جديدة بالأيام القادمة ، تحياتي .
azainall2020@ .. شكراً لك على مرورك ، و جيد أن القصة قد نالت رضاك ، تحياتي .
بصراحة انت مبدع لازم تألف كتاب عن قصة الزوجين وتوسعها, اكثر حاجة عجبتني الكلمات اللي انت اخترتها بتأثر في القارئ و طريقتك و اسلوبك في التعبير جذاب …قصتك قمة في الروعة بتمني لك كل النجاح و التوفيق
القصة لا بأس بها ؛؛؛؛؛
..
..
ملاحظة سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂
لقد ابدعت القصة رومانسية لدرجة كبيرة
الموت سنة الحياة بل يجب ان يفرح زوجها لأنها قضت حياة سعيدة ووجدت من يحبها ….. XD بس اكيد مفيش راجل رومانسي بالشكل ده في زمنا ههههه
ياسلام دي محظوظة اوي لقد وجدت من يغششها الإمتحان هههه هذا الزوج هو امنية كل طالبة كسلانة
احببتك و كفى
احببتك دون غيرك احببتك لانك انت
و ما كان منك سوى الخذلان و الغياب
احببت غريب ذات مرة لم اكن اتمنى الكثير
تمنيت فقط ان يجمعني به القدر
لكنه ظل غريب
بل اصبح وهم تتفقده الذاكرة
و اصبح نسيانه سهل
Mashae دائما اترك رأيي الشخصي الذي لا دخل لاحد به ان قلت ان القصة لم تعجبني فهذا رأيي و لا يحق لاحد ان يتدخل به يمكنك قرأة العناصر التي لم تعجبني في القصة و مقارنتها و الذي يبدو فيها انني قلت الاسباب و النصائح ان اراد الكاتب اتباعها او ان لا يتبعها فهو حر هي قصصه في النهاية و لا يحق لي اجباره قلت رأيي و رأيت ان الكاتب لم يرد علي و تجنب العراك فانا احترمه لهذا لكن اتمنى ان يتقبل النقد بصدر رب فهو عندما ينشر قصة فهو بهذا يعرض لكل الناس لقول ارائهم و ليس لاخذ المديح انا كتبت تعليقي بشكل متحضر خالي من الاسائة و اقول انا لا املك مشكلة مع الكاتب انا احترمه و احترم ما يكتبه لكن قصته لم تعجبني و هذه هي الصراحة و من حقي قول رأيي طالما هو عرضها على الموقع تحياتي لك و اتمنى الا تعمم رأيك على الجميع و على من لا يملك مثل رأيك انا و ان لاحظت اترك كثيرا تعليقات ايجابية عندما تعجبني قصة لذا لا تعمم فقط لان قصة اعجبتك و هذا رايك لم تعجبني انا احترمك انت ايضا كما احترم الكاتب و قلمه و اتمنى ان يقدم قصص افضل المرة القادمة تحياتي للجميع
قصه جميلة تحياتي للكاتب.. استمرر
ولكن كالعادة مصطفى جمال لايترك احد من تعليقاته السلبية
تحية طيبة مجدداً
Hijo Ex .. شكراً لك على مرورك العطر صديقي ..
هديل .. سعيدٌ أن القصة نالت إعجابك .. تحياتي لكِ
حطام .. شكراً لكِ أختي الكريمة ، سعيد بمرورك
محمد بن حمودة .. شكراً لك صديقي .. و تحية لأم كلثوم أيضاً XD
زيدان .. شكراً لك لمرورك بقصتي .. تحياتي لك .
لينا .. شكراً أختي على مرورك ، سعيد أن القصة أعجبتك ..
تحياتي ..
القصة رائعة جدا والاسلوب ساحر بكل معنى الكلمة …♡♡ احببتها بكل تفصيل صغير فيها …واحببت طريقتك في سردها …
تحياتي لجنابك المحترم
وتقبل مني فائق التقدير والاحترام كاتبنا المبدع حمزة عتيق
نهاية صادمة رغم جمال القصة
برافو برافو برافو هذه رومانسية من العيار الثقيل فعلا قصة اكثر من رائعة و لو اني اتحفظ على ماقام به البطل في النهاية و لكن ذلك امر اخر شكرا جزيلا اخي على هذا الابداع
و بالنسبة لرأيي الذي غالبا نسيت كتابته في تعليقي السابق فالقصة ليست سيئة لكنها لم تعجبني و ليست مشكلتي في نوع القصة مشكلتي هي القصة ذاتهافقط اردت التنويه على انني لا اكره القصص الرومانسية مع اننيلا افضلها لكن لا املك مشكلة اتجاهها
دائما ما كنت اكره القصص المباشرة بحواراتها المباشرة حسنا القصة تقليدية تماما لا ابداع فيها قرأت الكثير من القصص التي ما هي الا وصف لذكريات عادية الاسلوب كان مع ان الوصف كان عاديا و وضع في اماكن خاطئة انعدام الاحداث بالطبع و رأيت نوع من التكلف في الاسلوب و ارى انك لم تركز في انتقاء الكلمات فكنت تكتب الكلمة التي تأتيك و تكتبها دن جدال عميق اهذه الكلمة افضل هنا و ام الاخرى اختيار الكلمات يعطي سحرا لاسلوبان تبديل كلمة واحدة باخرى يحدث فرقا في الجملة و انت لاسف لم تنتقي كلماتك بحظر و قبل ان تخبرني ان الكاتب لا يحتاج في اسلوبه الى الدقة في اختيار الكلمات فهو يكتب ما يأتيه في خاطره فسأقول اجل لكن هذا يختلف من كاتب لاخر يختلف حسب السرعة اقصد في اختيار الكلمات نقطة اخرى ان هذه القصة تقرأ مرة واحدة لو قرأتها ثانية سأمل و لن ارى في رأتها اي جديد او متعة تحياتي و اتمنى ان تتحسن في قصصك القادمة
قصة جميلة جدا يا صاحبي..
انت فين والحب فين.. 🙂
قصة جميلة عاطفية وشاعرية,كُتبت بأسلوب راق وأحاسيس صادقة,لمست أعماقي حتى أن عيناي دمعت في بعض اللحظات..
للأسف النهاية محزنة,لكن ليست كل النهايات سعيدة…
أتفهم دوافعه لسحب الأجهزة عنها,رغم أني قد لا أتخيل نفسي بذلك الموقف…
تحياتي الطيبة لك وآمل أن نرى جديدك دائما..:)
قصة رائعة أسلوب اروع
إحدى اجمل قصص الحب التي قراتها سلم فكرك
تحية طيبة و معطرة إلى جميع الأخوة ..
رئيسة تحرير الموقع نوار : شاكرٌ لكِ على تعليقك الجميل ، حتى أنا بصراحة لا أعرف كيف تجرأت على كتابة قصة بقالب الرومانيسة !! لكن لا بأس بالتنويع من وقت لآخر .. أما بالنسبة للنهاية ، فصدقيني الموت في بعض الأحيان أرحم .. حالات كثيرة مسجلة قامت بطلب الموت الرحيم من الأطباء ؛ خشية أن يقضوا بقية حياتهم يتجرعون العذاب ، و قد كان المقربين للمريض يوافقون على ذلك .. تحية طيبة لك مجدداً ..
صوفيا .. سعيد بمروركِ الكريم ، شكراً لكِ ، و أعتذر إن كانت القصة مؤلمة ..
تامر محمد .. شكراً لك يا صديقي ، سعيد بمرورك ..
متابعة موقع كابوس .. شكراً لكِ أختي الكريمة ، معكِ حق الأحداث قليلة بعض الشيء ، لكنها تبقى ذكريات ، لا يسعني التعمق فيها كثيراً ، و إلا أفلتت الحبكة من يدي .. تحياتي لكِ
الله هو الحق المبين .. تحية طيبة لك صديقي ، على عكسكَ فأنا أؤيد ما فعله ” خالد ” ، الموت أرحم من العذاب ، و خصوصاً إن كان المعذب هو أغلى إنسان لديك .. تحية طيبة لك
و شكراً للجميع مجدداً ..
قصة رائعة جميلة بكل ما للكلمة من معنى قرائتها بلهفة فهي تشعر من يقرأها بالمتعة والتلهف والتخيل للذي سيحصل فكانت النهاية حزينة ولكن جميلة. انا اول مرة اقرأ لك اسلوبك اكثر من رائع ولا يوجد اي شيئ اعلق عليه.
وفقك الله ونرجو المزيد
.
🙁 قصة رائعة أسلوب اروع
إحدى اجمل قصص الحب التي قراتها سلم فكرك
–ما اجملها من قصة رائعة بحق رغم نهايتها المحزنة–يا ليتني لم اقرائها لوفاه الزوجة علي يد زوجها بغير قصد
-ولكن مستحيل ان افعل مثلما فعله ذلك الرجل بنزع جهاز التنفس عن من احبهم . مهما كانت درجه الالام.
فكيف يكون الحب اذاً ؟ هل بقتلها ؟
-الحب (تضحية وصبر واهتمام لمن نحبهم فهي روحاً قد سكنت الفؤاد )فكيف تخرج منه!!,مستحيل.
-هل تعلم يا سيدي الكريم بأن الحب بين الزوجين يتواصل بإرسال المشاعر فيما بينهما بشفرة خاصة لا يعلمها أحد سوى الله,وان كانوا بعيدين كل البعد عن بعضهما البعض. فإن كانت تلك الفتاة الزوجة بالقصه في غيبوبة فأن قلبها حي وتشعر بحبيبها بزوجها.فهذا هو الحب الحقيقي.الحب الطاهر.نعم
–السعادة لقلبك سيدي الكريم–أ/ حمزة عتيق.
قصة رومانسية وحزينة وأسلوب جميل في السرد .. رغم أن الأحداث قليلة لكن الكتابة عن طريق التعبير عن مشاعر البطل أعطت القصة جمالية وشاعرية فريدة من نوعها ..
شكراً لك لأنك رجعتنا إلى أجواء الزمن الجميل .. بانتظار جديدك
روعة يا مدير تحريرنا الأسبق “حمزة عتيق” و أتفق بشدة مع رئيسة التحرير “نوار”.
قصة جميلة وحزينة بأسلوب رائع أعجبني أستراجع الذكريات والماضي فقد دمعت عيني قليلا ؛-؛
أهلاً بصديقنا العزيز حمزة عتيق .. عودة حميدة و قصة رومانسية تحمل الكثير من المعاني الرقيقة التي صيغت بأسلوب رائع و عبارات عميقة .. كانت جرأة منك أن تكتب قصة عاطفية فلم نعتد عليك بهذا اللون .. أحسنت ، لكني أختلف معك بالنهاية ، فلا أتخيل كيف طاوعه قلبه على نزع الأجهزة عنها ، فبالنسبة لي مهما بلغت درجة ألم من أحب و حتى لو عرفت أن موته راحة بالنسبة له ، لا أستطيع قتله بيدي .. عدا عن هذا فالقصة جميلة و أتمنى أن تطل علينا بمشاركاتٍ أخرى .. تحياتي لك