ذو الوجه القبيح
***
أستيقظ في الصباح الباكر إستعدادا للذهاب إلى المدرسة ، بفف نفس الروتين اليومي ، أذهب للمطبخ فأجد أخواي يشربان الحليب … و يبدأن تفاهتهما ..
– أخي الكبير : أمي أين الحلوى ؟ تعلمين أني لن أشرب الحليب بدونها ؟؟
– أمي (من بعيد) : توجد حلوى في الثلاجة
– أخي الكبير : لماذا تضعينها في الثلاجة ؟ اه لقد فسدت ، تبا !
– أخي الصغير (بكل براءة) : يبدو أن الحلوى رأت وجه هيثم ، لهذا فسدت هههه ..
– أنا : كف عن هذا الكلام ايها الأحمق ..
خرجت من المنزل و أنا غاضب من أخي ، نعم تبدأ المشاكل عندما افتح عيني من النوم ، ليتني لا أستيقظ …
وصلت للمدرسة متأخرا !! كيف ؟ أنا خرجت مبكرا لكن لماذا ؟ بفف يبدو أنني سرحت في افكاري لكن لا بأس ،،
أدخل القسم و أجلس مع صديقي (يوسف) ..
لن أكذب على أحد لكن يوسف أعز صديق لي أو بالأحرى صديقي الوحيد
– يوسف : كيف حالك هيثم ؟
– أنا : بخير الحمدلله ، و الآن لنصغي للأستاذ
تررررن . خرجنا من الأقسام إلى الساحة
و أنا كالعادة أتجنب الإختلاط بالطلاب لأنني لا اريد سماع المزيد من النكات حول وجهي
فأبقى مع صديقي يوسف ندردش
– أنا : سئمت من هذه الحياة ، ربما سأنتحر !
– يوسف : ههه مزحة جيدة ، و لكن أنظر تلك الفتاة تنظر نحونا !
– أنا : ههه معك حق ، كم هي جميلة !!
– يوسف : إنها تضحك ، هاي إسمع ، عندما تنظر إليك فتاة ثم تضحك إعرف أنها تحبك و تتمناك
– أنا : هههه تتمنى شخص مثلي ؟؟ إلا إن كانت مجنونة!
– يوسف : بل أنت المجنون يا صاح !
تررررن
خرجنا من المدرسة و ذهبت للمنزل !!
ذهب كل وقتي و أنا أفكر فيها ! يا الله كم هي جميلة ، عندما أتذكر إبتسامتها أحس بنوع جديد من المشاعر لم أحس به أبدا !
لربما اسألها إن كانت تريد الخروج معي ؟
و لكن عندما أنظر في المرآة ، تتحطم أحلامي
كيف لفتاة مثلها أن تحب شخص مثلي ؟؟ شخص قبيح ، شخص أنفه أكبر من وجهه ، شخص وجهه أصفر ، شخص أسنانه صفراء من كثرة التدخين ؟ شخص نحيف جدا يكاد يختفي من الدنيا ؟؟
أكيد لا لن تقبل ، فذهبت للسرير و نمت
أستيقظ صباحا إستعدادا للمدرسة ، إنه الروتين اللعين ..
أخرج من المنزل و أذهب للمدرسة و أجلس مع يوسف كالعادة
– يوسف : هاي ، لقد سألتني تلك الفتاة عنك !
– أنا : ههه أكيد أنت تكذب
– يوسف : لا ، لقد سألتني عنك حقا !
– أنا : نعم ، ربما قالت لك أن أنفي يظهر من بعيد أو أن إصفرار أسناني أكثر سطوعا من الشمس !
– يوسف : لا ، لقد قالت انها تريد التحدث إليك
– أنا : مممممممم . لا أستطيع الكلام !
– يوسف : إذهب إليها لاحقا و نل منها …
– أنا : ههههه حسنا
تررن ، تررن ، تررررررن . ترررررن ، ترررن . تبا ، توقفي أيتها الصفارة اللعينة
نتجه إلى الساحة.. أرى الأساتذة يوزعون أوراق لا أعرف ما هي ، ولا أهتم لها ، أجلس مع يوسف كالعادة .. و لكن ما هذا ! إن فتاة احلامي قادمة إلينا
– يوسف : إستعد
– أنا : كككك كيف استعد ، لم اجهز نفسي بعد . سووف………
– الفتاة : مرحبا يوسف ، مرحبا هيثم كيف حالكم ؟
واو ، لقد عرفت إسمي !
– يوسف : بخير الحمدلله . أنا سوف أذهب ، أترككم وحدكم
– أنا (في ذهني) : سأقتلك أيها اللعين لتركي وحيدا معها !
و ذهب يوسف
-الفتاة : اه نسيت أن أقدم نفسي، أنا ملاك
– أنا : و أنا هيثم
– ملاك: أعرف هذا
-من أخبركي ؟
-إنه يوسف ، أنا سألته
-اه اوكي
-إذن هل لديك صديقة ؟
– في الحقيقة ، الأن ، لا
– و أنا أيضا الأن ،لا
-اااا ما رأيك أن تصبحي صديقتي ؟
لم أستطع التنفس في تلك اللحظة ! أخاف من الرفض مع اني اعرف هذا!
تررررررن اه الجرس اللعين .
– ملاك : سأذهب للقسم الآن ، أراك لاحقا !
عدت من المدرسة للمنزل .. لكني كنت سعيدا ! مع أنني لم أعرف إن كانت قد قبلت بي أو لا ، لكن اه شعور التجربة ، إنه رائع
تلك الفتاة حركت شعورا داخلي لا أعرف ما هو ، أول مرة أحس به
آه ، متى يأتي الغد لأراها !
لكن ، إنها العطلة ! يا إلهي ، لماذا لم اتذكر هذا ؟ و أيضا إنها عطلة الصيف أي أنني لن أراها ، إلا بعد ثلاث أشهر ..
لم أستطع النوم لغبائي .. لم أكن أعرف أنها العطلة ، أقصد نسيت هذا .. لهذا السبب عرفت لماذا يوزعون تلك الأوراق ، إنها أوراق نتائج الإمتحانات ، يال غبائي
لكن في تلك الليلة إتخذت هدفا و هو أنه في الدخول المدرسي الجديد سأكون شخصا جديدا ، تذكري يا ملاك تذكري هذا ، إنها هدية لكي
في تلك العطلة بدأت بالأكل الصحي ، أصبحت آكل طعاما صحيا كالخضروات ، و أقلعت عن التدخين بصعوبة ، لأجلكي يا ملاك ..
ثم بدأت بممارسة الرياضة
و أصبحت أغسل أسناني ..
بالفعل ، بعد ثلاثة أشهر أصبحت شخصا جديدا ، تخلصت من الإصفرار الخاص بالوجه و الأسنان ، تخلصت من النحافة و بل بنيت عضلات ! أصبحت شخصا جديدا ! أصبحت أهتم بمظهري ! اه إشتقت إليك ملاك … اه
اليوم الأول في المدرسة ! أنا لا أطيق الإنتظار يجب أن أراكي ،
ألتقي (يوسف) و يسألني عن أحوالي و عن عطلتي كيف كانت ! لأننا لا نسكن في نفس المنطقة
– يوسف : أهذا حقا أنت ؟ أنظر لنفسك ؟ أصبحت حلم الفتيات
– أنا : أصبحت حلمهن بعدما كنت كابوسهن !
لكن أين ملاك ألم تراها ؟
– يوسف : ملاك لقد ، لقد ..
– أنا : ماذا ؟ بفف هل غيرت المدرسة ؟ لأن هذا ما يحدث بالأفلام التي نهايتها حزينة
– يوسف : أنا آسف بل أسوأ ، لقد إنتحرت !
– أنا : ككككك ككككك كككك كككك ككك كيييييي كيييييففف ؟
– يوسف : لا اعلم لكن حسب معلوماتي ، كان لديها مرض و إنتحرت أمس !
– أنا : اه يا ربي ، ألم أقل لك أنها إن أحبتني فهي مجنونة ، اه لماذا لماااااااذا !
ترررررررررن تررررررن
تبا لهذا الجرس ، تبا للمدرسة ، تبا للحياة كلها
لم أنم تلك الليلة ، فكرت ربما سأعود للتدخين و أترك الرياضة و كل شيء
بعد محاولات طويلة غطيت في النوم
أستيقظ و أذهب للمطبخ ، لحسن الحظ أن اخي الكبير في الجامعة ، تخلصت منه ،
أشرب الحليب و أذهب للمدرسة محبطا !
– يوسف : كيف حالك ؟
– أنا : أرجوك يوسف ، لا اريد التكلم لأحد ، أنا محبط
– يوسف : إسمع ، ستجد مثلها ، أنت أصبحت بعضلات كبيرة و …
– أنا : أرجوك يوسف ، اخرس
– يوسف : اوكي
في الساحة
أخذت هاتفي و بدأت بالبحث في الانترنت عن طريقة لإحياء الشخص الميت …
ترررن ترررررن ترررررن
تبا تبا تبا لكم جميعا ، خاصة الجرس .
خرجت من المدرسة مبكرا و ذهبت للمنزل
بعد البحث الطويل وجدت طريقة لإسترجاع حبيبتي ملاك ، لكن من شروطها أنه بعد الإسترجاع ، سيتم أخذ شيء مني ،
لكن من أجلك ملاك تبا للجميع ،
بدأت بالتجربة … لكن …..
اه يجب أن أعرف إسم أم الشخص الذي أريد إسترجاعه ، بفف يالسخافة السحر تبا لكم ..
ذهبت لمنزل ملاك بحجة أني أريد إعادة بعض الكراريس الخاصة بإبنتهما …
طق طق طق
و يتم فتح الباب
– الأم : مرحبا من أنت ؟
– أنا : هذه كراريس إبنتك ، أعدتها لكم
– الأم : أدخل يا بني
فدخلت و بدأنا بالحديث لمدة نصف ساعة لكن إسمها لم أعرفه حتى الآن
فيدخل زوجها .
– زوجها : مرحبا عزيزتي فاطمة ، و مرحبا أنت يا …
هيثم ، إسمي هيثم
الآن عرفت إسم أمها ، فاطمة
خرجت من المنزل مسرعا إلى منزلي
باشرت بالتجربة التي تتطلب ذبح دجاجة و ترديد بعض الكلمات التي لا توجد حتى في ترجمة جوجل !
بدأت برمي الملح على الدجاجة و ترديد الكلمات إلى أن أغمي علي
إستيقضت ووجدت نفسي في منزلي ، لم يتغير شيى ، لكن الدجاجة إختفت .. يبدو أن التعويذة نجحت ..
خرجت من المنزل و ذهبت إلى منزل ملاك..
طق طق طق ..
يتم فتح الباب و تخرج حبيبتي ملاك ..
مممممم و أخيرا ملاك عادت ، شكرا شكرا شكرا
– ملاك : مرحبا هيثم كيف حالك ؟
– بخير و انتِ ؟
– الحمدلله
– اه هل تتذكرين أمس ماذا حدث أو قبل أمس (أقصد لها تلك الفترة التي ماتت فيها)
– لا لا شيء ، كأني فقدت أسبوع من حياتي
– اوك ،
-لماذا أتيت بالمناسبة ؟
– اه أريد كراريسي ، تركتهم هنا
– اه نعم ، خذهم شكرا لك
-العفو
خرجت من منزلهما و ذهبت ليوسف
– أنا : يوسف لقد عادت للحياة ملاك ، لقد عادت
– يوسف : ملاك ؟ ماذا حدث لها ؟
– لقد ماتت و أسترجعتها
– هههه نكتة رائعة لكنها لم تمت أصلا !
– كيف هذا ؟
– كيف ؟ ماهذا السؤال ؟ ملاك لم تمت ابدا ؟
خرجت من منزله و أنا لا أفهم ، فذهبت إلى منزلي و أعدت قراءة اعراض تلك التعويذة ،
فوجدت أن كل شخص يعرف الميت ، فإنه سوف يفقد الذاكرة حول الميت الذي تريد إسترجاعه.. (تلك المدة التي مات فيها الميت)
ما عدا الشخص الذي نفذ التعويذة ، فهو سيتذكر كل شيء !
لهذا السبب عرفت لماذا يوسف لا يتذكر وفات ملاك ! و أنا اتذكر
اه فرأيت مجددا ذلك الشرط (لا شيء بالمجان .. كل شيء بمقابل ، و أنت مقابلك هو سيتم فقدان شيء مهم فيك)
ممم بدأ الشرط يخيفني الأن ، لكن لا أهتم ، تبا للشرط و تبا للشرطة … هههه يا لنكاتي السخيفة ..
ثم ذهبت للنوم
في الصباح عندما إستيقظت .. أحسست بألام كبيرة في مفاصلي ، ذهبت للمرآة و حينها رأيت الكارثة
لقد عدت مثلما كنت في الماضي !!!! و بل أسوأ ؟
ذهبت عضلاتي و سقطت أسناني ، و سقط شعري
اوه ما هذا ؟؟ أصبحت قبيحا بمعني الكلمة نعم قبيح، إذا رأيتني ستتقيأ ،
لماذا لماذا ،أهذا هو الشرط ، تبا له
الآن كيف سأري ملاك !! هل ستقبل بي هكذا !!
لا محال لالا….
جهزت نفسي للمدرسة
لكن هل سأذهب هكذا ؟
دخلت المطبخ ، عندما رآني أخي الصغير تقيأ (لقد قلت لكم هذا )
– أخي : ممم ماذا حدث لك ؟
– أنا : أخرس
– أخي : أمي أمي تعالي !
– أمي : ااااه ما هذا يا هيثم .. أين شعرك و اسنانك ؟ هل ضربك أحدهم ؟
– أخي : لو كان ضربا إذن لماذا سقط شعره ، أين عضلاته ؟
– أنا : إخرسوا
خرجت من المنزل ، اتجهت للمدرسة و ذهبت ليوسف و جلست معه في القسم
– يوسف : كككييف حا..
-أنا : بخير بخير
– يوسف : ماهذا ، هل أخذوك للخدمة العسكرية أم ماذا !
– أنا : إنها قصة طويلة سأحكيها لك ،
– الأستاذ : يوسف و العجوز ، أخرجوا الآن من القسم
– يوسف : لكن يا أستاذ ؟ نح…
– الأستاذ : الآن
و خرجنا
– أنا : لقد نادني بالعجوز للتو ! سأنتحر
-احكيلي القصة يا هيثم ، لماذا أصبحت هكذا ؟ الأسنان و الشعر ربما يسقط في يوم واحد لكن العضلات تختفي في يوم واحد ؟؟ هذا ليس منطقيا ؟!
فحكيت له القصة
– يوسف : أيها الأحمق ماذا فعلت ؟
– أنا : أرجوك لا اريد أن تلومني
– يوسف : إن رأتك ملاك فسوف…
– أنا : تنتحر مجددا ؟
– يوسف : ماذا تقصد مجددا ؟ أه نعم لقد نسيت
ترررررررن تررررن ترررررررررن
– يوسف : الجرس اللعين تبا !
– أنا : هذا كلامي هههه
– يوسف : أنظر ماذا أصبحت و أنت ، و أنت تضحك ؟
ذهبنا للساحة و إتجهت نحونا ملاك
– ملاك : هيثم ماذا حدث لك ؟ هل أنت مريض بالسرطان (عفانا الله)
– أنا : لا ، انها قصة طويلة
– يوسف : ملاك يجب أن تسمعي لما سيقول ، مليون دولار و لن تستطيعي رد الخير الذي فعله لك ،،،
– ملاك : ماذا تقصد
– يوسف : إذهبي أنتِ و هيثم لمنزل أحدكما ليحكي لكِ القصة ، من المستحسن منزله لأن أهلك سيظنونه فضائي !
– أنا : مممممم أيها الأحمق !
فذهبنا لمنزلنا
– ملاك : إحكي لي
– أنا : اوك
فحكيت لها القصة
– ملاك : و كيف أصدق هذا !
فأريتها التعويذة و الدجاجة التي فسدت (من المفترض أن الدجاجة إختفت لكن اتضح فيما بعد أن أمي من رماها فى سلة المهملات )
– ملاك : كككك كيف؟
– أنا : أنتِ بنفسك لا تتذكرين ماذا حدث لكِ في تلك الأيام ، تلك المدة هي مدة وفاتك..
– ملاك (بصوت بكاء) : هل فعلت كل هذا من أجلي ؟
– نعم
– لا أستطيع رد الخير لك
– لا عليكِ فهذا ما يفعله الأصدقاء
ثم عانقتني و قبلتني و قالت :
الدين يا حبيبي هو أن أتزوجك !
– لكن كيف ؟ أهلك سيقتلونني ؟
-تبا لأهلي و تبا لأي أحد يقف في طريقنا ،
-و تبا للجرس اللعين
– ههههههه
– هههههههههه
و ضحكنا حينها،
و بعد عدة محاولات و إقناع الأهل تزوجنا أخيرا ، وأنجبنا طفلة ،
– أنا : لحسن الحظ أن الطفلة تشبهك أنتِ و ليس أنا
– ملاك: هههههه لأنها فتاة ،لو كان طفل لأصبح يشبهك !
– أنا : لحسن الحظ ليس طفلا ! هههه
و بدأنا بالضحك ….
– أنا : ملاك أريد سؤالك .
– ملاك : تفضل
– أنا :لماذا في الثانوية في ذلك اليوم عندما كنت انا و يوسف ندردش فبدأت بالنظر الينا و تضحكين ؟؟ هل تضحكين على قبحي ؟
– ملاك : ههه لا ، بل ببساطة أعجبت بك
– أنا : و كيف تعجبين بي و أنا قبيح !
– ملاك : نعم هذا هو المغزى ، اأريد تغيير الروتين لأني سئمت من العلاقات مع الأشخاص الجميلون ، فأردت أن ارتبط بقبيح لتغيير الروتين ،، و صدقني أنت لم تكن بذلك القبح لأني كنت أبحث عن شخص قبيح جدا لكي يصبح صديقي ،
– أنا : مممم إذا إن لم أكن قبيحا جدا ، لماذا إخترتني أنا ؟
– ملاك : ببساطة ، لم أجد شخصا في الثانوية أقبح منك ! ههه
– أنا : هههه أيتها الحمقاء
– ملاك : هههه أيها الاحمق
—————–
تمت
ياحرام شخص يكرهه الناس لا يحبهحدا
قصة رائعة وغريبة ومضحكة أحسنت.
اريد ان أشارك هذه الرواية مع أصدقائي على الفيسبوك …كيف ذلك؟؟
راااااائعة شكرا
مبارك لك يا صديقي والعجيب ايضا انا اسمي هو يوسف ايضا هههه
عبد الله
ياخي الغالي أخجلتني كالعادة بكلامك الجميل جدا و الغالي على قلبي انا أيضا افتقدتك و افتقدت جميع الاخوة الموجودين هنا لقد تعرضت لحادثة خطيرة و لكنها لم تضعف ابدا الامل و التفاؤل الموجودون داخل قلبي و لله الحمد عندما نلتقي في المقهى سأخبرك عنها بالتفصيل بالمناسبة انا منذ يومين كنت مرابط في المقهى انتظرك و انتظر بقية الاخوة الاخرين لأطمأن قلبي عليهم
اعتذر للاخ لؤي فلد تعديت على صفحته و لكن سأحاول ان يكون اخر تعليق خارج عن النص
عبدلله المعيصب
هههه انا أعرف ذلك ،، و أنا لم أستغرب من الالوان المخصصة للموقع ،، ههه بل في الواقع أنا أتقن لغة البرمجة و استطيع إنشاء موقع و ليس قصة فقط ،،، أقول ذلك فقط لفتح باب الحوار لاني شخص جديد و أحس أني وحيد هنا هههه طبعا الان اصبحت معروف عندكم و اعرفكم و أنت أول شخص علق علي قصتي القديمة و عرفتك هههه و عرفت الكثير من الاشخاص هنا ،، هههه الخ الخ
السلام عليكم مساء الخير على الجميع
الاخ الكريم العزيز الكاتب لؤي
حياك الله أخي الكريم وتحية لك من جديد يا سلام هذه أخبار رائعة إنك تتابع القسم من فترة طويله
اعذرني والله لكن بعض المفردات التي حضرتك استعملتها هي التي جعلتني أفكر هكذا
يعني حضرتك تخاطبت مع الأخت حطام على أنها كاتب وهو معلق رجل والأخت حطام معروف هنا في الموقع تماما في هذا القسم من الأقلام الكبيرة واكيد معروف انها كاتبه انسه مو كاتب رجل
كذلك استغراب حضرتك من الألوان المخصصة لي المشرفين مثل الأخت الكريمة لميس وهذه امور تعتبر شبه بديهية عند رواد وزوار الموقع
على العموم أخي الكريم الان بعد ما تم نشر لك بعض القصص والأعمال لا بأس من استعادة بعض المتعة مع ما سبق من أعمال هنا وفي نظرة الزميل الكاتب لكم يا أخوان وليس فقط مجرد القارئ المحب أو المتذوق
لك كل التوفيق أخي لؤي وفي إنتظار الروائع القادمة إن شاء الله
الاخ الكريم الغالي على القلب زيدان
زيزو ههههههه كيفك يا حبيب اشتقنالك يا عمي طمنا عليك خارج موضوع المشاركة والتعليق فقط اجعلنا نطمئن على اخبارك
يا عمي الجرايد وصاحبها فداك هذا القلب الطيب والنقي
هو مو بس أنا أخي زيدان الجميع هنا في الموقع يسألون عنك فأرجوك لاتحرمنا روح الأخوة والمودة ترى هي قبل أي قيم واعتبارات تجمعنا هنا في الموقع
وأرجوك حاول دائما بقدر ما يسمح لك الوقت تعلق ولا في جملة قصيرة نستفيد منها جميعا تسلم حبيبي زيدان وكل عام وانت بخير عليك والعائلة الكريمة واهل موريتانيا الإشاوس
الأخت الكريمة زهرة الأمل
اجل بدأت الجرايد تمشي معاك هههههه ترى أختي الكريمة إذا تحبين اعمل لك ملخص خاص ترى ما عندي مانع ههههه
جدا جدا سعيد أختي زهراء في ما قلتي عن هذه الجرائد تعرفين ليش أختي زهره
لأنك من اكثر الناس اللي مروا علي في حياتي وعندما يكتبون ياخذون القلم او الجهاز ويبداون في الكتابة يكتبون على السجيه التامة
من دون ما ياخذون وقت طويل في إعداد الفكرة و ترتيب الكلمات وهذي تصلح وهذي ما تصلح لا يكتب في كل أريحية وانسجام مع العقل والروح
ولذلك أختي الكريمة زهره رأيك بقدر ما هو مشكور في نفس الوقت أسعدني أكثر لأني أعرف انه نابع من الأعماق وخارج أي شكل من أشكال اللياقه أو المجاملة في بعض الأحيان
وبالتأكيد نفس هذا الأسلوب تبع حضرتك يحافظ على كل انواع الاحترام المتبادل بين الطرفين يعني مستحيل يكون هناك كلام جارح او موذي
فلكي اشكرك أختي الكريمة وكل التهاني لحضرتك على هذا النشاط المميز في الموقع وباقي الأقسام وأن شاء الله يكون لي شرف المشاركة في تلك المواضيع المطروحة من حضرتك وهي بالمناسبة ذكيه ومسلية شكرا