رقصة سرمدية

بقلم : مصطفي جمال – مصر
للتواصل : https://www.facebook.com/profile.php?id=100012779294789

 

يتمايل جسدها في الظلمات وحيدة على الحان صادرة من العدم كأن الدجى من يعزفها طرباً و كأن تلك الألحان امتزجت بالظلام حتى لا تكاد تدرك أحدهما دون الأخر فصارا كياناً واحدا خالي من المعاني و الأهداف ، مجرد ظلام أزلي بلا نهاية أو بداية ، دائرة من العبث لا يبرز فيها إلا رقصات رشيقة رشيدة و هادئة مثل تلك الألحان تسايرها في انسجام بحركات لا تتكرر فلا رتابة في رقصها و لا ملل في الألحان و كأن الفتاة تجسيد مرأي لتلك الموسيقى المكلومة ،

يا له من ظلام غريب ! فرغم عتمته القادرة على أن تستر من الشموس ما تشاء خلف عباءته الحالكة إلا أن جسد الفتاة ما يزال جلياً للعيان واضحاً لمن يقف وسط تلك الظلمات بردائها الأسود المساير لرقصاتها الرزينة بشحوب بشرتها كأنها الثلج يتساقط في إحدى ليالي ديسمبر الهادئة بعينيها الرماديتين الميتتين المحدقتين في العدم ، هما عينين لا يجفنان رغم انعدام أي جمال يستحق أن تراه قد أرتسم تحتيهما خطين فاحمين فكأنها لم تنم منذ وجدت في هذا الوجود ، انقشع بعض من الظلام ليظهر من بعيد دائرة من النور الساطع تراه العين قريباً و هو بعيد ، دائرة مضيئة صغيرة تراها أين كنت في هذا الظلام لكنها رغم وضوحها و لمعانها البراق لا تكاد تخفي من الظلام إلا قدر حجمها فمحيطها مظلم و ما حولها مظلم و هي وحدها تضيئ دن أشعة تخرج من جنباتها ، فهي تبرز لشذوذها و اختلافها عن ما يحيط بها من سواد لربما ضعف منها أو قوة للظلام ، كأن تلك الدائرة ظهرت لتعاند الظلام فتختلف عنه لاختلاف ليس فقط في الكينونة المتناقضة و لكن في موسيقاه الصادرة فمن الدائرة تسمع أصواتاً لأشخاص يغنون بتناغم في حماس ظاهر تقشعر له الأبدان نكاية في أصوات الظلام المؤلمة المتألمة

 توقفت عن رقصاتها منبهرة فلم ترى في حياتها إلا جسدها و الظلام المحيط بها من كل الأركان و لم تسمع إلا موسيقى الظلمات و أصوات المتألمين المغنين على تلك الألحان ، فلا ريب أن أصواتاً سعيدةً تصدر من نور مبهج ستدفعها لاندهاش جهلاً و ارتياباً “هذا يناقض ما كنت أراه منذ الأزل” لم تصدر منها تلك الكلمات حقاً فما كانت تعرف عن الكلمات شيئاً لا تعرف من المسموعات إلا المألوف من الألحان و كلمات أغاني الظلام التي لم تفهم منها شيئاً ، هي فقط جميلة رغم حزنها الواضح للسامعين ،

اتجهت بخطوات ثابتة نحو مصدر الضوء الخافت و خلفها أصوات الظلام تعلوا حتى بدأت أذناها تقطران الدماء من علوها تأمرها التوقف بكلمات واضحة تفهمها رغم جهلها للكلمات تعلم أن الظلام يرغب منها الوقوف و البقاء معه ، لكن تطلعها لما يوجد خلف الضوء يجذبها و يجبرها على الاستمرار ، وقفت متأملة لذلك الكيان الغريب الطافي بثبات أمامها لا يتمايل أو يهتز فقط يطفوا مصدراً أصواتاً يطغى عليها الحماس و التفاؤل و بدون أن تعي ذلك غمرتها تلك المشاعر فدفعتها لمد يدها بأصابع مهتزة إلى مصدر الضوء ، انغمست يديها ببطيء في كرة الضوء و بدأ جسدها يغوص تدريجياً فيها كأنها تجذبها لأعماقها الساطعة ، تلك الأعماق التي لا قعر لها أو شطئن ، كانت تطفو وحيدة في بحر النور الأبيض الباهر الوضاح لا تشوبه سوى كرة ظلام خرجت منها لتوها ، كان شعور لا يمكن وصفه سوى بالنقاء بأصوات أجراس هادئة تسايرها صلوات حامدة كأنها ادركت النعيم الذي بدأ يجتاح فؤادها و يخرجها من دورة حياتها البائسة ، فجأة حل الصمت توقفت الأجراس و هدأت الصلوات ، أحست حينها بالريبة و كمن في نفسها خوف من مجهول فلا تدري ما القادم بعد الصمت و ما الذي يحمله من وصمة فأل أسود ، كسر حاجز الصمت بصرخات ألم شديدة عالية كأنها شهقة احتضار أخيرة يتبعها صوت بكاء معتاد تنبعث كلها من كرة الظلام الطافية بهدوء شعرت بأضلعها تضيق على قلبها خالقة ألم لم تذقه من قبل ، شعرت بدفئ في وجهها مخالفاً لطبيعته الشاحبة المتجمدة ، سقطت دمعة تتلوها أخرى على يديها فظلت تتأمل كفيها الملطخين بالسواد إثر دموعها تتأمل إحدى عبراتها حالكة اللون تتأمل الأثر الداكن لقرارها ، تتأمل كل ذلك بتعابير الحزن على وجهها هو مرار لا تعرف له مصدراً ، لم يكن لألمها منبعاً أو سبب هي فقط تتألم بهدوء ، حتى أهاتها المنخفضة ليست كفيلة بتهدئة النيران المتوقدة في صدرها ، حاولت أن تتمالك نفسها أن تسير للأمام ، أن تبتعد عن أصوات الصراخ التي تعلم أنها تنبعث من قعر الظلمات ، أن تتجه نحو مصدر الضوء الساطع البعيد ، هي تراه أمامها تراه يتسلل من جانبيها من فوقها هو في كل مكان حولها لكنها لا تستطيع له وصولاً و لا تعرف له سبيلاً ، كلما ظنت أنها كادت تبلغه تدرك أنه ما يزال بعيداً عن أناملها الملطخة بالسواد و أن أصوات الصراخ ما تزال تتبعها أينما حلت و كأنها تظل واقفة في موضعها ثابتة مهما حاولت التقدم أو الرجوع ،

أدركت عبث ما تقوم به فوقعت جاثية على ركبتيها مطلقة صرخة عالية تشوبها حشرجات البكاء تركت ألمها يتملكها و يطلق العنان لعبراتها التي قاومت انهمارها على البهاء الساطع أسفلها محاولة ألا تلطخه بدنسها ، أشتد صراخها و أشتد بكائها و معهما اشتدت صرخات الظلمات ، التقت دموعها المنهمرة بالدماء النازفة من أذنيها ليخلق امتزاجهما سائلاً حالك السواد مدنساً حرمة الضوء حولها ، بدأ النور يبهت و يقل بريقه كلما استمر السائل بالتسلل نحو الضوء حتى انطفئت أخر لمعة لمحتها خلف ستار أدمعها ليحل الظلام محل الضوء ، سمعت آخر صرخة لهذا النعيم معلنة احتضاره ليعود صوت غناء الظلمات المكلوم المعتاد لتقف معه راقصة على الحانه رغماً عنها و على محياها قد ارتسمت ابتسامة مصدومة.

النهاية…

ملاحظة : هذه القصة منشورة سابقا على إحدى صفحات  الفيسبوك الخاصة بالكاتب

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

60 تعليقات
زهرة الامل
زهرة الامل
6 سنوات

ابدعت
لديكك اسلوووب رااائع و جميل
انتظر جديدك يا مبدع

زهرة الامل
زهرة الامل
6 سنوات

ابدعت
لديكك اسلوووب رااائع و جميل
انتظر جديدك يا مبدع

مصطفى جمال
مصطفى جمال
6 سنوات

¬¬
بصراحة اعتقد ان تعليقك مبني على سوء فهم نوعا ما
فهذه ليست خاطرة و بشكل واضح هي تختلف عن الخاطرة سواء من حيث التركيبة او الطول فالخاطرة تكون في حدود نصف صفحة اما القصة القصيرة تكون في صفحة بحد ادنى و هذه عندي على الورد تحتل صفحة و نصف
الفكرة انه تم الحكم عليها بانها خاطرة بسبب المظهر العام الذي يبدو قصيرا لكن لو تعمقنا قليلا سنجد شخصية و احداث و وصف و حبكة مهما كانت قصيرة فلا يجب ان ننسى في النهاية انها قصة رمزية قصيرة في النهاية ذات طابع سريالي اي لا تلتزم بمعايير القصة التقليدية في تلك المفاهيم
لدينا هنا شخصية تمر بحدث معين في عالم خيالي مع وصف لحالتها النفسية لتقديم رمزية تتخلل الحبكة و هذه النقاط لا تتوفر قط في الخاطرة و التي تكون عبارة عن مجرد وصف للمشاعر
لا اعرف ما علاقة النهايات المفتوحة هنا فالنهاية هنا تامة مقفولة لا احداث بعدها و اعتقد ان هذا واضح بجانب انه يمكنك معاملتها كقصة سيزيف اي ان ما سيحدث بعدها قد يكون اعادة لا قيمة لها و قد لا تحدث اعادة لنفس الحدث فكما قلت الامر يعود الى القاريء و الفلسفة التي يريد استخلاصها و بالفعل كل ما هو مهم تم تقديمه فالقصة بسيطة و واضحة
في الاغلب لا يشرح الكاتب رمزيته بل تكون مفتوحة بحيث يمكن للقاريء ان يفسرها كما يشاء و الا لن تكون للرمزية اي معني او متعة او قيمة فكلما كانت للقصة تفسيرات اكثر كلما كانت رمزيتها افضل و انجح
اتمنى ان اكون قد فهمت تعليقك بشكل صحيح فقد قراته عدة مرات لافهم و هذا ما توصلت اليه اتمنى ان تصححي لي اخطائي ان وجدت و ان تشرحي تعليقك بشكل افضل لانني ربما فهمت معظم تعليقك بشكل خاطيء
شكرا لك على قراة القصة و تحياتي لك

مصطفى جمال
مصطفى جمال
6 سنوات

¬¬
بصراحة اعتقد ان تعليقك مبني على سوء فهم نوعا ما
فهذه ليست خاطرة و بشكل واضح هي تختلف عن الخاطرة سواء من حيث التركيبة او الطول فالخاطرة تكون في حدود نصف صفحة اما القصة القصيرة تكون في صفحة بحد ادنى و هذه عندي على الورد تحتل صفحة و نصف
الفكرة انه تم الحكم عليها بانها خاطرة بسبب المظهر العام الذي يبدو قصيرا لكن لو تعمقنا قليلا سنجد شخصية و احداث و وصف و حبكة مهما كانت قصيرة فلا يجب ان ننسى في النهاية انها قصة رمزية قصيرة في النهاية ذات طابع سريالي اي لا تلتزم بمعايير القصة التقليدية في تلك المفاهيم
لدينا هنا شخصية تمر بحدث معين في عالم خيالي مع وصف لحالتها النفسية لتقديم رمزية تتخلل الحبكة و هذه النقاط لا تتوفر قط في الخاطرة و التي تكون عبارة عن مجرد وصف للمشاعر
لا اعرف ما علاقة النهايات المفتوحة هنا فالنهاية هنا تامة مقفولة لا احداث بعدها و اعتقد ان هذا واضح بجانب انه يمكنك معاملتها كقصة سيزيف اي ان ما سيحدث بعدها قد يكون اعادة لا قيمة لها و قد لا تحدث اعادة لنفس الحدث فكما قلت الامر يعود الى القاريء و الفلسفة التي يريد استخلاصها و بالفعل كل ما هو مهم تم تقديمه فالقصة بسيطة و واضحة
في الاغلب لا يشرح الكاتب رمزيته بل تكون مفتوحة بحيث يمكن للقاريء ان يفسرها كما يشاء و الا لن تكون للرمزية اي معني او متعة او قيمة فكلما كانت للقصة تفسيرات اكثر كلما كانت رمزيتها افضل و انجح
اتمنى ان اكون قد فهمت تعليقك بشكل صحيح فقد قراته عدة مرات لافهم و هذا ما توصلت اليه اتمنى ان تصححي لي اخطائي ان وجدت و ان تشرحي تعليقك بشكل افضل لانني ربما فهمت معظم تعليقك بشكل خاطيء
شكرا لك على قراة القصة و تحياتي لك

¬¬
¬¬
6 سنوات

لديك اسلوب جميل و موهبة مميزة تحتاج اهتمام وصقل لتزهر يوما بافضل صورة تستحقها هكذا مقدرة.

لكن هنا نقف على ما قدمته. انت لم تقدم قصة ابدا.. انت قدمت خاطرة وصفية رمزية
القصة الرمزية شيء مختلف تماما. لان القصة مهما كان نوعها فعي تعتمد على اركان لا تقوم بدونهم و اهمهم الحبكة و الأحداث و الصراع و الشخصيات.
أنت لم تقدم إلا حالة مابين الظلام والنور ووصف جميل لا ينتهي من حالات وجدان تتخلل تلك الفتاة

إذا هو وصف لحالة بشكل مشبع بالرموز والتعابير..بدون وجود قصة.

بالنسبة للنهايات المفتوحة. تقدكها بعض الافلام والقصص و الروايات بشكل قوي مفتوح ع احتمالات عديدة بالحياة يتركها الكاتب او المخرج للجمهور والقراء لسبب وجيه. وهو ان اهم ما تضمنه العمل قد تم احتوائه وتقديمه،. اما النهاية مثلا ستزوجان او يبقيان صديقين.. سيفترقان او يعودان للبيت معا.. سيموت او سيمنحه القدر بضعة سنين الخ
هذه احتمالات تترك لخيال القارئ والمشاهد لانها ليست مهمة. المهم هو الاحداث وكيف جرت و الصراع و ما عايشته الشخصيات..

اما ان يكون شيء عبثي ساكتب شيء ما وافهموا ما شيئتم.. او لنقل ربما يعجبك أن يقدم كل شخص شرح لما فهمه ولا يكون ما عنيته أنت فتشعر بالرضا أنك تتقدم خطوة

عموما كما قلت انت قدمت خاطرة مشبعة بالرمزية والوصف و المعاني. وهذا ديدن الخواطر مع فارق كمية الرموز و التشبيهات والوصف، والابداع فيهم

¬¬
¬¬
6 سنوات

لديك اسلوب جميل و موهبة مميزة تحتاج اهتمام وصقل لتزهر يوما بافضل صورة تستحقها هكذا مقدرة.

لكن هنا نقف على ما قدمته. انت لم تقدم قصة ابدا.. انت قدمت خاطرة وصفية رمزية
القصة الرمزية شيء مختلف تماما. لان القصة مهما كان نوعها فعي تعتمد على اركان لا تقوم بدونهم و اهمهم الحبكة و الأحداث و الصراع و الشخصيات.
أنت لم تقدم إلا حالة مابين الظلام والنور ووصف جميل لا ينتهي من حالات وجدان تتخلل تلك الفتاة

إذا هو وصف لحالة بشكل مشبع بالرموز والتعابير..بدون وجود قصة.

بالنسبة للنهايات المفتوحة. تقدكها بعض الافلام والقصص و الروايات بشكل قوي مفتوح ع احتمالات عديدة بالحياة يتركها الكاتب او المخرج للجمهور والقراء لسبب وجيه. وهو ان اهم ما تضمنه العمل قد تم احتوائه وتقديمه،. اما النهاية مثلا ستزوجان او يبقيان صديقين.. سيفترقان او يعودان للبيت معا.. سيموت او سيمنحه القدر بضعة سنين الخ
هذه احتمالات تترك لخيال القارئ والمشاهد لانها ليست مهمة. المهم هو الاحداث وكيف جرت و الصراع و ما عايشته الشخصيات..

اما ان يكون شيء عبثي ساكتب شيء ما وافهموا ما شيئتم.. او لنقل ربما يعجبك أن يقدم كل شخص شرح لما فهمه ولا يكون ما عنيته أنت فتشعر بالرضا أنك تتقدم خطوة

عموما كما قلت انت قدمت خاطرة مشبعة بالرمزية والوصف و المعاني. وهذا ديدن الخواطر مع فارق كمية الرموز و التشبيهات والوصف، والابداع فيهم

عبدالله المغيصيب
عبدالله المغيصيب
6 سنوات

<div>مساء الخير على الجميع<br /> <br /> &rlm;الاخ الكريم أحمد <br /> &rlm;كلي شرف ويزدني طلبك &rlm;أخي الكريم وأخدمك &rlm;بعيوني ولا يهمك<br /> &rlm;بس يبقى قرار نشر الحساب من عدمه هو في يد الادارة الكريمة وعند الأخت المديرة سوسو &rlm;حضرة المديرة هي الوحيد الذي يملك هذا القرار &rlm;الخاص في نشر الحسابات &rlm;لانه ما سبق وكان عندي موضوع من منشور &rlm;وبالتالي لا يوجد حساب معلن <br /> &rlm;ولذلك تبقى الموافقة عند الأخت المديرة لانه أخي الكريم كما تعرف مثل هذه الأمور لها محاذير &rlm;معينة لأن البعض قد يستغل مثل هذه المساحة الرحبة &rlm;لأغراض خارج اهداف وقيم الموقع الكريم<br /> &rlm; &rlm;على العموم أتمنى أخي الكريم هذا ويشرفني &rlm;وبالتأكيد سوف اكون متفهم لي &rlm;أي رايي وقرار من الأخت المديرة<br /> <br /> <br /> <br /> <br /> &rlm;تفضل أخي الكريم هذا رابط الحساب على الفيس بحكم انه الأكثر انتشارا بين الأخوة هنا في الموقع <br /><br />:<a href="https://www.facebook.com/profile.php?id=100033907685193">https://www.facebook.com/profile.php?id=100033907685193</a><br /><br /><br /></div>

عبدالله المغيصيب
عبدالله المغيصيب
6 سنوات

<div>مساء الخير على الجميع<br /> <br /> &rlm;الاخ الكريم أحمد <br /> &rlm;كلي شرف ويزدني طلبك &rlm;أخي الكريم وأخدمك &rlm;بعيوني ولا يهمك<br /> &rlm;بس يبقى قرار نشر الحساب من عدمه هو في يد الادارة الكريمة وعند الأخت المديرة سوسو &rlm;حضرة المديرة هي الوحيد الذي يملك هذا القرار &rlm;الخاص في نشر الحسابات &rlm;لانه ما سبق وكان عندي موضوع من منشور &rlm;وبالتالي لا يوجد حساب معلن <br /> &rlm;ولذلك تبقى الموافقة عند الأخت المديرة لانه أخي الكريم كما تعرف مثل هذه الأمور لها محاذير &rlm;معينة لأن البعض قد يستغل مثل هذه المساحة الرحبة &rlm;لأغراض خارج اهداف وقيم الموقع الكريم<br /> &rlm; &rlm;على العموم أتمنى أخي الكريم هذا ويشرفني &rlm;وبالتأكيد سوف اكون متفهم لي &rlm;أي رايي وقرار من الأخت المديرة<br /> <br /> <br /> <br /> <br /> &rlm;تفضل أخي الكريم هذا رابط الحساب على الفيس بحكم انه الأكثر انتشارا بين الأخوة هنا في الموقع <br /><br />:<a href="https://www.facebook.com/profile.php?id=100033907685193">https://www.facebook.com/profile.php?id=100033907685193</a><br /><br /><br /></div>

مصطفى جمال
مصطفى جمال
6 سنوات

بلا اسم
حسنا هي قصة سريالية رمزية و رمزيتها مفتوحة لذا يمكنك بناء اي وجهة نظر عنها و ستعتبر صحيحة حاول قراتها مرة ثانية لو احببت بالطبع

وليد الهمياني
شكرا لك لكن لا اعتقد انني استحق كل هذا المديح لكن على كل حال تعليقك اسعدني شكرا لك

كوثر ‘ب’
اجل اتفق معك في ما ذكرته عن الادب العبثي هو ادب نخبوي و خاص جدا و نادر ايضا لكنه في نفس الوقت ممتع لدرجة كبيرة
سعيد ان الوصف اعجبك اعتقد لم اكن اتوقع ان يعجب الكثيرين لهذه الدرجة
في هذه القصة كنت اجرب اسلوبا جديدا في الوصف بحيث احاول دمجه مع الحدث فلا يكون مسهبا بشكل مبالغ فيه
بالنسبة للرمزية فهي رمزية مفتوحة اي يمكنك بناء وجهة نرك الخاصة او استخلاصها كما تحبين فهذه ميزة الرمزية ففي الاغلب لا تحمل معنى واحد مباشر بل قد تحمل معاني و فلسفات متعددة فكل شخص يمكنه استخلاصها حسب وجهة نظره
لذ اتمنى ان تخبريني بما فهمته منها و ساكون سعيدا بسماع تفسيرك
قولي انها رمزية مفتوحة تحمل عدة معاني ليس تكبرا مني و لكن لاحظت هذا عندما اعطاني كل قاريء تفسير مختلف تماما عن الاخر و في نفس الوقت تتفق مع القصة بشكل مذهل و هذا كان قبل ارسالها للموقع
بالنسبة للشيء الناقص فلا اعلم سمعت هذا كثيرا في قصصي السابقة لذا اتمنى فعلا ان توضحي هذا لربما ادراكي لهذا النقص قد سحن قصصي القادمة و ينقلها لمستوى اخر
شكرا لك جدا على تعليقك المفصل سعدت به كثيرا و استمتعت بقراته اتمنى ان تنال قصصي القادمة على اعجابك و ان تعليقي عليها ايضا

تحياتي للجميع

مصطفى جمال
مصطفى جمال
6 سنوات

بلا اسم
حسنا هي قصة سريالية رمزية و رمزيتها مفتوحة لذا يمكنك بناء اي وجهة نظر عنها و ستعتبر صحيحة حاول قراتها مرة ثانية لو احببت بالطبع

وليد الهمياني
شكرا لك لكن لا اعتقد انني استحق كل هذا المديح لكن على كل حال تعليقك اسعدني شكرا لك

كوثر ‘ب’
اجل اتفق معك في ما ذكرته عن الادب العبثي هو ادب نخبوي و خاص جدا و نادر ايضا لكنه في نفس الوقت ممتع لدرجة كبيرة
سعيد ان الوصف اعجبك اعتقد لم اكن اتوقع ان يعجب الكثيرين لهذه الدرجة
في هذه القصة كنت اجرب اسلوبا جديدا في الوصف بحيث احاول دمجه مع الحدث فلا يكون مسهبا بشكل مبالغ فيه
بالنسبة للرمزية فهي رمزية مفتوحة اي يمكنك بناء وجهة نرك الخاصة او استخلاصها كما تحبين فهذه ميزة الرمزية ففي الاغلب لا تحمل معنى واحد مباشر بل قد تحمل معاني و فلسفات متعددة فكل شخص يمكنه استخلاصها حسب وجهة نظره
لذ اتمنى ان تخبريني بما فهمته منها و ساكون سعيدا بسماع تفسيرك
قولي انها رمزية مفتوحة تحمل عدة معاني ليس تكبرا مني و لكن لاحظت هذا عندما اعطاني كل قاريء تفسير مختلف تماما عن الاخر و في نفس الوقت تتفق مع القصة بشكل مذهل و هذا كان قبل ارسالها للموقع
بالنسبة للشيء الناقص فلا اعلم سمعت هذا كثيرا في قصصي السابقة لذا اتمنى فعلا ان توضحي هذا لربما ادراكي لهذا النقص قد سحن قصصي القادمة و ينقلها لمستوى اخر
شكرا لك جدا على تعليقك المفصل سعدت به كثيرا و استمتعت بقراته اتمنى ان تنال قصصي القادمة على اعجابك و ان تعليقي عليها ايضا

تحياتي للجميع

مصطفى جمال
مصطفى جمال
6 سنوات

اعتذر على التاخر في الرد فقط احب ان اوضح ان رمية القصة مفتوحة بحيث يمكن لاي شخص بناء نظرته الخاصة لها حسب تجاربه و شخصيته فليس مقصودا منها فلسفة او رمزية معينة

أحمد أبراهيم سليم
سعيد ان القصة اعجبتك و اتمنى ان تعجبك القصص القادمة ساكون سعيدا لو طرحت الفلسفة التي استطعت استخلاصها من القصة

عبد الله
مرحبا صديقي كيف حالك كنت انتظر تعليقك بصفة خاصة لكن بصراحة كنت انتظر تعليقا اطول و اكثر تفصيلا كما اعتدت منك احسست انك اختصرت الكثير هنا و كنت انتظر منك تفسيرا للقصة او توضيحا للفلسفة التي استخلصتها
سارد على بعض النقاط
بالنسبة للعناصر المكررة فلا اظن انها مكررة كثيرا يعني هو عنصر واحد استخدمته لدعم الجانب الوصفي و الرمزي اي الاذنين التي تقطران الدماء فبما ان عنصر الموسيقى من العناصر الاساسية هنا فكانت هذه الجملة الوصفية مساندة للجانب الوصفي و لخلق اجواء مناسبة و ايضا دعما للجانب الرمزي كما انها بصمة لي في القصة
بالنسبة لعنصر الموسيقى فبدونه كانت القصة ستخسر قيمة وصقية و رمزية مهمة و كانت ستكون اضعف و اقل تاثيرا و تجسيدا لطبيعة القصة فالموسيقى البوهيمية كانت مهمة هنا كثيرا و هي مستخدمة بشكل مختلف عن طريقة استخدام بين سمائين
بالنسبة لطبيعة القصة فبصراحة لا احب ان اجبر نفسي على كتابة نمط معين لارضاء جمهور معين يعني افضل عند نقد القصة ان يتم نقدها في ايطار نوعها لانني لا اظن انني ساكتب ادبا تقليديا بشكل واسع يوما ما حيث لا استمتع بهذا كما ان هذا المجال يكاد يكون منعدم عربيا
فقط اتمنى ان تفصل في باقي النقاط لانني لم افمها جيدا

البراء
اوه مرحبا بكاتب الموقع الاول و بكاتب مصر المستقبلي ان شاء الله تعليق غير متوقع بصراحة لم اتوقع ان تعتبر القصة جيدا لقد فاجئتني و سعيد ان الوصف اعجبك
كما تعلم السوداوية تعتبر مجالي لذا اعتقد ان هذا سيستمر معي لفترة ليس بقصيرة و لاسف جمهورها قليل كما اسلفت خصوصا هذا النمط الذي تنتمي له القصة (السريالية العبثية الرمزية)
المهم سعيد ان القصة اعجبتك و انها دعتك الى التفكير في معانيها اسعدني تعليقك كثيرا

مصطفى جمال
مصطفى جمال
6 سنوات

اعتذر على التاخر في الرد فقط احب ان اوضح ان رمية القصة مفتوحة بحيث يمكن لاي شخص بناء نظرته الخاصة لها حسب تجاربه و شخصيته فليس مقصودا منها فلسفة او رمزية معينة

أحمد أبراهيم سليم
سعيد ان القصة اعجبتك و اتمنى ان تعجبك القصص القادمة ساكون سعيدا لو طرحت الفلسفة التي استطعت استخلاصها من القصة

عبد الله
مرحبا صديقي كيف حالك كنت انتظر تعليقك بصفة خاصة لكن بصراحة كنت انتظر تعليقا اطول و اكثر تفصيلا كما اعتدت منك احسست انك اختصرت الكثير هنا و كنت انتظر منك تفسيرا للقصة او توضيحا للفلسفة التي استخلصتها
سارد على بعض النقاط
بالنسبة للعناصر المكررة فلا اظن انها مكررة كثيرا يعني هو عنصر واحد استخدمته لدعم الجانب الوصفي و الرمزي اي الاذنين التي تقطران الدماء فبما ان عنصر الموسيقى من العناصر الاساسية هنا فكانت هذه الجملة الوصفية مساندة للجانب الوصفي و لخلق اجواء مناسبة و ايضا دعما للجانب الرمزي كما انها بصمة لي في القصة
بالنسبة لعنصر الموسيقى فبدونه كانت القصة ستخسر قيمة وصقية و رمزية مهمة و كانت ستكون اضعف و اقل تاثيرا و تجسيدا لطبيعة القصة فالموسيقى البوهيمية كانت مهمة هنا كثيرا و هي مستخدمة بشكل مختلف عن طريقة استخدام بين سمائين
بالنسبة لطبيعة القصة فبصراحة لا احب ان اجبر نفسي على كتابة نمط معين لارضاء جمهور معين يعني افضل عند نقد القصة ان يتم نقدها في ايطار نوعها لانني لا اظن انني ساكتب ادبا تقليديا بشكل واسع يوما ما حيث لا استمتع بهذا كما ان هذا المجال يكاد يكون منعدم عربيا
فقط اتمنى ان تفصل في باقي النقاط لانني لم افمها جيدا

البراء
اوه مرحبا بكاتب الموقع الاول و بكاتب مصر المستقبلي ان شاء الله تعليق غير متوقع بصراحة لم اتوقع ان تعتبر القصة جيدا لقد فاجئتني و سعيد ان الوصف اعجبك
كما تعلم السوداوية تعتبر مجالي لذا اعتقد ان هذا سيستمر معي لفترة ليس بقصيرة و لاسف جمهورها قليل كما اسلفت خصوصا هذا النمط الذي تنتمي له القصة (السريالية العبثية الرمزية)
المهم سعيد ان القصة اعجبتك و انها دعتك الى التفكير في معانيها اسعدني تعليقك كثيرا

كوثر 'ب'
كوثر 'ب'
6 سنوات

من الجلي أن القصة تنتمي إلى الأدب العبثي، أنا سخصيا من المعجبين بهذا النوع الأدبي خاصة بالعملاقين فرانز كافكا و ألبير كامو
فبالنسبة لهذا النوع ما يميزه عن غيره هو نخبويته و صعوبة فهمه أحيانا -لما يكتسيه من غموض- بالإضافة للقاعدة الجماهيرية الضيقة التي يحظى بها و هناك أيضا مسألة غياب الحبكة خلافا للأدب التقليدي و استعمال الكوميديا السوداء و اللاعقلانية والسخرية أحيانا في المعالجة، وهذا ما يجعله غريبا بعض الشيء بالنسبة للقارئ العادي. من الصعب فعلا الانتقاذ أو إبداء الآراء في هذا الباب…لكنني سأقول رأيي المتواضع كقارئة من جهة وجدت القصة مليئة بالإبداع، أكثر ما أعجبني و استوقفني هو أسلوبك الرائع في الوصف و دقته المثيرة فعلا أذهلتني قدرتك الوصفية الفريدة والرائعة فأنا أعشق الوصف.
من جهة أخرى أحسست بشيء ناقص لا أعلم صراحة ماهو لكن القصة ينقصها شيء ما. ايضا بالنسبة للرمزية -المقابلة للحبكة في الادب التقليدي- المتوخاة من النوع الأدبي المقدم لم أستطع رؤيتها لا أعلم إن كان قصورا في الفهم من جهتي أم أنها فعلا لا توجد..
أتمنى أن أقرأ لك المزيد❤️

كوثر 'ب'
كوثر 'ب'
6 سنوات

من الجلي أن القصة تنتمي إلى الأدب العبثي، أنا سخصيا من المعجبين بهذا النوع الأدبي خاصة بالعملاقين فرانز كافكا و ألبير كامو
فبالنسبة لهذا النوع ما يميزه عن غيره هو نخبويته و صعوبة فهمه أحيانا -لما يكتسيه من غموض- بالإضافة للقاعدة الجماهيرية الضيقة التي يحظى بها و هناك أيضا مسألة غياب الحبكة خلافا للأدب التقليدي و استعمال الكوميديا السوداء و اللاعقلانية والسخرية أحيانا في المعالجة، وهذا ما يجعله غريبا بعض الشيء بالنسبة للقارئ العادي. من الصعب فعلا الانتقاذ أو إبداء الآراء في هذا الباب…لكنني سأقول رأيي المتواضع كقارئة من جهة وجدت القصة مليئة بالإبداع، أكثر ما أعجبني و استوقفني هو أسلوبك الرائع في الوصف و دقته المثيرة فعلا أذهلتني قدرتك الوصفية الفريدة والرائعة فأنا أعشق الوصف.
من جهة أخرى أحسست بشيء ناقص لا أعلم صراحة ماهو لكن القصة ينقصها شيء ما. ايضا بالنسبة للرمزية -المقابلة للحبكة في الادب التقليدي- المتوخاة من النوع الأدبي المقدم لم أستطع رؤيتها لا أعلم إن كان قصورا في الفهم من جهتي أم أنها فعلا لا توجد..
أتمنى أن أقرأ لك المزيد❤️

وليد الهمياني
وليد الهمياني
6 سنوات

يا إلهي ما هذا الجمال و التعبير المبهر المبدع القوي الذي لا نظير له ما هذا الفن و الإبداع و الإحساس العالي العميق الذي ينبع من أعماق القلب الذي ينتج هذه التصاوير الجبارة العميقة أنت لا تكنب بيدك و لا بعقلك و لا بقلمك بل بقلبك و لا و لم و لن يفهم ما تكتبه إلا من قرأ لك بقلبه بنفس عمق الإحساس الذي كتبت فيه أظن أنك ستصبح أعظم أدباء العالم العربي بل و ربما العالم أجمع كل التحية لك فلقد جف أالإبداع العربي و أنت هو المنقذ المنتظر

وليد الهمياني
وليد الهمياني
6 سنوات

يا إلهي ما هذا الجمال و التعبير المبهر المبدع القوي الذي لا نظير له ما هذا الفن و الإبداع و الإحساس العالي العميق الذي ينبع من أعماق القلب الذي ينتج هذه التصاوير الجبارة العميقة أنت لا تكنب بيدك و لا بعقلك و لا بقلمك بل بقلبك و لا و لم و لن يفهم ما تكتبه إلا من قرأ لك بقلبه بنفس عمق الإحساس الذي كتبت فيه أظن أنك ستصبح أعظم أدباء العالم العربي بل و ربما العالم أجمع كل التحية لك فلقد جف أالإبداع العربي و أنت هو المنقذ المنتظر

أحمد ابراهيم سليم
أحمد ابراهيم سليم
6 سنوات

أستاذ عبدالله المغيصيب يشرفني أهتمامك ورد علي والله
الموضوع أن لدي قصه قصيره أريد عرضها علي شخص مهم قد يساعدني في نشر بعض قصصي وأريد رأيك الفني فيها ولا أستطيع نشرها علي الموقع لأنه يأخذ وقت طويل وقد يكون موعد عرض القصه قد فات

أحمد ابراهيم سليم
أحمد ابراهيم سليم
6 سنوات

أستاذ عبدالله المغيصيب يشرفني أهتمامك ورد علي والله
الموضوع أن لدي قصه قصيره أريد عرضها علي شخص مهم قد يساعدني في نشر بعض قصصي وأريد رأيك الفني فيها ولا أستطيع نشرها علي الموقع لأنه يأخذ وقت طويل وقد يكون موعد عرض القصه قد فات

بلا إسم
بلا إسم
6 سنوات

لم أفهم شيئا واحدا من هذه القصة

عبدالله المغيصيب
عبدالله المغيصيب
6 سنوات

مساء الخير على الجميع

اخي احمد سليم تعليق رقم ٣

امرني امر يشرفني كل الشرف ماهو الموضوع بس وانا تحت امرك تفضل

بلا إسم
بلا إسم
6 سنوات

لم أفهم شيئا واحدا من هذه القصة

عبدالله المغيصيب
عبدالله المغيصيب
6 سنوات

مساء الخير على الجميع

اخي احمد سليم تعليق رقم ٣

امرني امر يشرفني كل الشرف ماهو الموضوع بس وانا تحت امرك تفضل

البراء
البراء
6 سنوات

نقطة القوة في القصة هي طريقة الوصف. القصص الرمزية بالذات يلزمها وصف قوي لا يقل عن رمزيتها، وفي هذه القصة الوصف – فاق الوصف – ههه، أعني كان مبهراً بالفعل.
وبالطبع الشيء الذي يميز جميع قصصك هي الظلامية والكآبة التي تصرخ من السطور. المشكلة مع ذلك اللون من الأدب أن القليل فقط سيفهمه وسيقدره، جمهوره قليل -على الأقل في العالم العربي-
وأنا -رغم عدم وجود قصة فعلية- إلا أنني أحب القصة التي تتركني أفكر في معانيها ورمزيتها، تماماً كما فعلت هذه القصة. صحيح ليست الأفضل لك ولكنها تستحق القراءة بكل تأكيد.. وهذا هو رأيي عموماً.

البراء
البراء
6 سنوات

نقطة القوة في القصة هي طريقة الوصف. القصص الرمزية بالذات يلزمها وصف قوي لا يقل عن رمزيتها، وفي هذه القصة الوصف – فاق الوصف – ههه، أعني كان مبهراً بالفعل.
وبالطبع الشيء الذي يميز جميع قصصك هي الظلامية والكآبة التي تصرخ من السطور. المشكلة مع ذلك اللون من الأدب أن القليل فقط سيفهمه وسيقدره، جمهوره قليل -على الأقل في العالم العربي-
وأنا -رغم عدم وجود قصة فعلية- إلا أنني أحب القصة التي تتركني أفكر في معانيها ورمزيتها، تماماً كما فعلت هذه القصة. صحيح ليست الأفضل لك ولكنها تستحق القراءة بكل تأكيد.. وهذا هو رأيي عموماً.

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏تحية لك أخي مصطفى ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع

‏أخي الحبيب مصطفى من جد احرجتنييييييي ‏بهذا العمل تماما ههههههه
‏لأني أعرف إنك العملاق الصغير كيف وانت كافكا الموقع وزعيم ‏المدرسة الرمزية فيه
‏ولكن أخي مصطفى هذا العمل قد لا يكون لبى ابدا قوة التعبير لي ايصال ‏أكبر عدد من الخصال التي تبرز امكانيات ‏حضرتك التي لا يختلف عليها واحد حتى لا أقول اثنين هنا ‏وانت من الأقلام التي تسما نجوم الشباك في القسم ‏يعني يكفي لي القارئ ‏أن يشاهد بقلم مصطفى جمال حتى يلج الى سطور ‏القصة والعمل ينهمها نهما بلا هواده
‏ولكن عزيزي كافكا ‏أخي مصطفى ليسا مع هذا العمل على أي حال كما أرى

‏بصراحة أخي الغالي بغض النظر عن المدرسة التي حبيت أن تجعل هذا العمل ينتمي لها ‏رمزية عبثية السريالية إلى آخره
‏وبغض النظر عن الشيفرات المرسله في اللوحه التصويريه والمشهديه في كينونة تلك الفتاه وفانتازيا الاستيقافات السمعيه البصريه البوهيميه الفوضويه ‏وجميع الدلالات ‏الظاهرية والباطنية التي يفترض أنها حملتها
‏بالإضافة إلى لغة وصفية فائقة الجمال والإبداع لا في استعاراتها ولامجازها ولا بليغها ولاتلوينها الخ

‏بغض النظر أخي الغالي والعزيز ‏مصطفى قد لا أجدني رغم ‏كل هذا أمام قصة أدبية مهما كانت المدرسة التي سوف نعود بها اليها ‏ومهما كانت الدلالات التي بين دهاليز رمزياتها ‏وممكن كل شخص يجتهد في خلفية هذه الدلالات والشفرات
‏أقول لا أجدني ‏أمام قصة أدبية بالمعنى لن أقول ‏المعروف أو ‏المقبول فلا أريد تقديم حالة الأستذه ‏لا بين يدي الجمهور ولا عند الكاتب الكريم
‏ولكن لا أجدها قصة بالمعنى الدرامي المقولب

‏بقدر ما وجدتها صورة شعرية لما قد يسمى الشعر المنثور او النثري
‏كان الشكل الهلامي للعمل ومشهدياته ‏يحمل الحالة ان لا ‏النهائية وممكن البداية فيه من أي زاوية ‏وممكن ألاسترسال فيه ‏هكذا الى مالا نهاية وشبه بلا افق تقريبا
‏كالشعر ‏الحديث الذي قد يقول في احد صوره مثلا
خاصرها حاصرها راقصها الخ ‏وهكذا ممكن نستمر إلى ما لا نهاية ونظيف ونزيد اكثر

‏بالإضافة أخي الغالي ‏الا انه بعض الأنماط المشهديه ‏داخل العمل قد تكررت في أعمال سابقه مثل نزيف الاذان والفتاه الرمز الملغوز والالحان العجائبيه الخ

‏أخي الكريم مصطفى قدمت الكثير من الأعمال السابقة ‏في مثل هذا النمط المحلق بعيدا عن ملامسه وجدان ‏القارئ العادي في قسم من الهواه المتذوقين
الم ياتي ‏وقت توظيف كل هذا الخيال وكل هذا الجمال في اللغة إلى عمل ‏يكون على منتصف ‏المسافة ما بين ‏مصطفى والقارئ العادي
‏حتى لا يكون تشاطر او تنخيب ‏من الكاتب او فتور ‏غير محمود اتجاه موهبة عظيمة في قلم مصطفى من القارئ

‏أتمنى هذا قريبا وأن شاء الله هو قادم حتى يكون كل هذا الإبداع من الخيال واللغة لهم توظيف درامي ‏وليست حاله من النثر الادبي اوالشعر المصور رمزيا

‏ولك كل التوفيق يا غالي يا عزيز شكرا

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
6 سنوات

‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏تحية لك أخي مصطفى ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع

‏أخي الحبيب مصطفى من جد احرجتنييييييي ‏بهذا العمل تماما ههههههه
‏لأني أعرف إنك العملاق الصغير كيف وانت كافكا الموقع وزعيم ‏المدرسة الرمزية فيه
‏ولكن أخي مصطفى هذا العمل قد لا يكون لبى ابدا قوة التعبير لي ايصال ‏أكبر عدد من الخصال التي تبرز امكانيات ‏حضرتك التي لا يختلف عليها واحد حتى لا أقول اثنين هنا ‏وانت من الأقلام التي تسما نجوم الشباك في القسم ‏يعني يكفي لي القارئ ‏أن يشاهد بقلم مصطفى جمال حتى يلج الى سطور ‏القصة والعمل ينهمها نهما بلا هواده
‏ولكن عزيزي كافكا ‏أخي مصطفى ليسا مع هذا العمل على أي حال كما أرى

‏بصراحة أخي الغالي بغض النظر عن المدرسة التي حبيت أن تجعل هذا العمل ينتمي لها ‏رمزية عبثية السريالية إلى آخره
‏وبغض النظر عن الشيفرات المرسله في اللوحه التصويريه والمشهديه في كينونة تلك الفتاه وفانتازيا الاستيقافات السمعيه البصريه البوهيميه الفوضويه ‏وجميع الدلالات ‏الظاهرية والباطنية التي يفترض أنها حملتها
‏بالإضافة إلى لغة وصفية فائقة الجمال والإبداع لا في استعاراتها ولامجازها ولا بليغها ولاتلوينها الخ

‏بغض النظر أخي الغالي والعزيز ‏مصطفى قد لا أجدني رغم ‏كل هذا أمام قصة أدبية مهما كانت المدرسة التي سوف نعود بها اليها ‏ومهما كانت الدلالات التي بين دهاليز رمزياتها ‏وممكن كل شخص يجتهد في خلفية هذه الدلالات والشفرات
‏أقول لا أجدني ‏أمام قصة أدبية بالمعنى لن أقول ‏المعروف أو ‏المقبول فلا أريد تقديم حالة الأستذه ‏لا بين يدي الجمهور ولا عند الكاتب الكريم
‏ولكن لا أجدها قصة بالمعنى الدرامي المقولب

‏بقدر ما وجدتها صورة شعرية لما قد يسمى الشعر المنثور او النثري
‏كان الشكل الهلامي للعمل ومشهدياته ‏يحمل الحالة ان لا ‏النهائية وممكن البداية فيه من أي زاوية ‏وممكن ألاسترسال فيه ‏هكذا الى مالا نهاية وشبه بلا افق تقريبا
‏كالشعر ‏الحديث الذي قد يقول في احد صوره مثلا
خاصرها حاصرها راقصها الخ ‏وهكذا ممكن نستمر إلى ما لا نهاية ونظيف ونزيد اكثر

‏بالإضافة أخي الغالي ‏الا انه بعض الأنماط المشهديه ‏داخل العمل قد تكررت في أعمال سابقه مثل نزيف الاذان والفتاه الرمز الملغوز والالحان العجائبيه الخ

‏أخي الكريم مصطفى قدمت الكثير من الأعمال السابقة ‏في مثل هذا النمط المحلق بعيدا عن ملامسه وجدان ‏القارئ العادي في قسم من الهواه المتذوقين
الم ياتي ‏وقت توظيف كل هذا الخيال وكل هذا الجمال في اللغة إلى عمل ‏يكون على منتصف ‏المسافة ما بين ‏مصطفى والقارئ العادي
‏حتى لا يكون تشاطر او تنخيب ‏من الكاتب او فتور ‏غير محمود اتجاه موهبة عظيمة في قلم مصطفى من القارئ

‏أتمنى هذا قريبا وأن شاء الله هو قادم حتى يكون كل هذا الإبداع من الخيال واللغة لهم توظيف درامي ‏وليست حاله من النثر الادبي اوالشعر المصور رمزيا

‏ولك كل التوفيق يا غالي يا عزيز شكرا

أحمد ابراهيم سليم
أحمد ابراهيم سليم
6 سنوات

ياريت الأستاذ عبدالله المغيصيب يري تعليقي عندما يعلق القصه كعادته فأنا أريد التواصل معه للأهميه
أرجو عدم الأزعاج

أحمد أبراهيم سليم
أحمد أبراهيم سليم
6 سنوات

أبدعت كالعاده
لغه قويه
بعد فلسفي ما
أستمر يامصطفي
شابو

أحمد ابراهيم سليم
أحمد ابراهيم سليم
6 سنوات

ياريت الأستاذ عبدالله المغيصيب يري تعليقي عندما يعلق القصه كعادته فأنا أريد التواصل معه للأهميه
أرجو عدم الأزعاج

أحمد أبراهيم سليم
أحمد أبراهيم سليم
6 سنوات

أبدعت كالعاده
لغه قويه
بعد فلسفي ما
أستمر يامصطفي
شابو

زر الذهاب إلى الأعلى