ريتشارد جيس .. مصاص دماء سكرامنتو
ولد ريتشارد ترينتون جيس (Rechard Trenton Chase) في حي سكرامنتو بولاية كاليفورنيا عام 1950 . كان والده رجلا صارما محتدا , كثيرا ما يعتدي على زوجته بالضرب , حتى انه كسر أصابعها أمام ريتشارد في إحدى المرات , وبالمقابل كانت والدة ريتشارد تنفث همها وشقاءها في ولدها , فكانت كثيرا ما تضربه وتعنفه . وكان لهذا الجو الأسري العنيف والمضطرب تأثير مدمر على نفسية ريتشارد وعلى مستقبله . فنشأ صبيا غريب الأطوار , يحب افتعال الحرائق وتعذيب الحيوانات .. كان يقتل كل القطط التي يجدها في الحي لينفس عن غضبه جراء المعاملة السيئة التي كان يلقاها في البيت من والدته .
بلوغ مبكر … وجنون مبكر
![]() |
|
ابتدأ جرائمه صغيرا بقتل القطط .. |
مبكرا في سن المراهقة بدأ ريتشارد بشرب الكحول وتدخين الماريجوانا ومواعدة الفتيات . وقد أفادت واحدة من تلك الفتيات بأن ريتشارد كان عاجز جنسيا , وكانت هذه المشكلة تسبب له الكثير من الضيق , حتى أنه عرض نفسه على طبيب , فأخبره الطبيب بعد الفحص بأن الأسباب الجذرية لعجزه الجنسي ترجع إلى حالة من الغضب المكبوت بداخله . وبمرور الوقت بدأت مشاكل ريتشارد النفسية تتفاقم , فراحت تطارده وساوس مرضية غاية في الغرابة , حتى أنه اقتحم غرفة طوارئ أحد المستشفيات يوما زاعما بأنه يبحث عن شخص سرق شريانه الرئوي ! .. وأن عظامه وجمجمته بدأت تخرج من قفاه , وان معدته تزحف إلى الخلف , وقلبه توقف عن الخفقان !.
الأطباء شخصوا حالة ريتشارد النفسية على أنها نوع من أنواع الفصام وجنون الشك والارتياب , واستنتجوا بأن المخدرات سممت ذهنه وجعلته مضطربا عقليا . ولهذا وضعوه تحت الملاحظة لمدة 72 ساعة , لكنهم أطلقوا سراحه في النهاية فعاد إلى منزله . وسرعان ما بدأت الوساوس والشكوك تراوده من جديد , فصار يعتقد بأن والدته تحاول تسميمه , ولهذا غادر منزله ومكث في شقة مع أصدقائه , غير أن الجيران سرعان ما اشتكوا منه بسبب سكره الدائم وتعاطيه المخدرات إضافة إلى تجوله عاريا في البناية, ولهذا طلب منه أصدقائه الرحيل , لكنه رفض , فتركوه هم وذهبوا . وببقائه وحيدا أخذت حالته النفسية تسوء أكثر , فراح يطارد الحيوانات ويقتلها ويشرب دمائها . أحيانا كان يضع أمعاء الحيوانات مع الدم في الخلاط الكهربائي ثم يشرب المزيج ظنا منه بأن ذالك يمنع قلبه من الانكماش , وكان الجيران يشاهدون أرانب مقتولة وطيور نافقة مكسورة الأعناق بالقرب من نافذة غرفته .
دراكولا !
![]() |
|
اطلقوا عليه لقب دراكولا .. |
في عام 1975 وضع ريتشارد في مصحة عقلية بعد أن قام بحقن نفسه في الوريد بحقنة فيها دم أرنب . وخلال مكوثه في المستشفى كان يطيب له أن يقص على العاملين تفاصيل خيالاته المجنونة حول قتل الأرانب ومص دماء الطيور . في البداية اعتقد الجميع بأنها مجرد خيالات وهلوسات رجل مختل , لكن في احد الأيام تفاجئ الجميع في المصحة بريتشارد وقد تلطخ وجهه بالدماء , وسرعان ما اكتشفوا انه كان يصطاد الطيور في المصحة فيشرب دمها ثم يلقى بجثثها خارج نافذته . فصاروا يطلقون عليه لقب “دراكولا” .
الأطباء كانوا واثقين من أن ريتشارد يعاني من خلل عقلي , لكنه برأيهم لم يكن يمثل خطرا داهما على المجتمع . ولهذا وافقوا على إطلاق سراحه بموجب تعهد من والدته . وكانت والدته قد استأجرت له شقة , وكانت تتسوق له حاجياته من محلات البقالة القريبة. وفى احد الأيام أتت والدته لزيارته كالعادة فسمعت ضوضاء عالية داخل شقته , وحين فتحت الباب وجدت أبنها ممسكا بقطة ووجهه ورقبته ملطخة بالدماء , كان منشغلا بمص دم القطة المسكينة , وحين فشلت والدته في إيقافه تركته وطرقت عائدة إلى منزلها .
وفى أغسطس 1977 عثرت شرطة ولاية نيفادا على سيارة عالقة بالرمال قرب إحدى البحيرات . داخل السيارة عثر رجال الشرطة على ملابس رجالية ملطخة بالدماء ودلو فيه كبد طازج ودماء , وعلى مقربة من المكان عثروا على ريتشارد والدم يغطيه من أعلى رأسه حتى أخمص قدمه , وتبين لهم بأنه قتل بقرة وعبث بجسدها وشرب دمها . لكن الشرطة لم تعتقل ريتشارد واكتفت بإعادته إلى بلدته .
وفي هذه المرحلة من حياته اخذ ريتشارد يقرا بشغف المجلات والصحف التي تتحدث عن الجرائم وعمليات القتل , وسرعان ما نمت في رأسه فكرة مجنونة فراح يحلم بصنع مزيج من أمعاء ودم البشر ليشبع بها نزواته الغريبة .
الضحية الأولى
في 29 ديسمبر 1977 أرتكب ريتشارد أولى جرائمه . الضحية كان مهندسا يبلغ من العمر 51 عام اسمه امبروز غريفن (Ambrose Griffin) . كان عائدا لتوه من السوق , وفيما كانت زوجته مشغولة بوضع أكياس البطاطس في المطبخ سمعت صرخة من زوجها فركضت إلى الخارج لتجده ساقطا أرضا , فظنت بأنه أصيب بنوبة قلبية , لكنها سرعان ما اكتشفت بأن رصاصة مجهولة بالرأس هي التي أردته قتيلا . وفي عصر ذلك اليوم قال غلام يبلغ من العمر 12 عاما بأن رجلا ذو شعر بني في منتصف العشرينات أطلق النار عليه بينما كان راكبا دراجته . وتقدمت سيدة ببلاغ قالت فيه أن رصاصة مجهولة أطلقت على منزلها يوم 27 ديسمبر , وكانت هذه السيدة تسكن على مسافة قريبة من منزل غريفين , وعثرت الشرطة في مطبخها على طلقة من عيار 22 ثبت بالفحص أنها أطلقت من نفس السلاح الذي أستعمل في قتل غريفن . لكن تحقيقات الشرطة لم تذهب أبعد من ذلك وظل القاتل مجهولا وطليقا .
الضحية الثانية
في الساعة السادسة من مساء 23 يناير 1978 عاد ديفيد والين إلى منزله ليجده غارقا بالظلام , كان كلبه الألماني بانتظاره خلف الباب , وكان صوت الأستريو يصدح عاليا , لكن زوجته , تريزا والين , لم تكن في المكان . ديفيد شعر بأن أمرا مريبا قد حدث , وتيقن من ذلك بعد أن رأى بقع دماء على السجادة , فتتبع تلك البقع وصولا إلى حجرة النوم , وما أن خطا بقدمه داخل الحجرة حتى بدأ يصرخ بهستيرية , فأمامه كانت زوجته ملقاة أرضا وهي عارية ومربوطة الكاحلين , كانت ساقيها متباعدتان مما يدل على أنها تعرضت للاغتصاب ، وكان المغتصب قد عبث بجسدها , فقطع حلمة صدرها الأيسر , وشق بطنها وسحب الأمعاء والطحال خارجا , وسدد طعنات كثيرة لرئتها وكبدها , كما أن كلتا كليتيها كانتا قد قطعتا , وكان هناك براز حيوانات في فمها . وفي الحمام كان هناك وعاء ملطخ بالدم يبدو أن القاتل أستعمله لشرب دم ضحيته.
مجزرة منزل السيدة ايفيلين ميروث
في 27 يناير 1978 , ليس بعيدا عن منزل السيدة “والين” , وقفت فتاة صغيرة على عتبة منزل السيدة ايفيلين ميروث – 38 عاما – , أتت لتلعب مع جايسون أبن السيدة ايفيلين البالغ من العمر 6 أعوام . الفتاة الصغيرة طرقت الباب كثيرا من دون أن تسمع ردا , فنظرت من النافذة ولمحت شيء ما يتحرك بالداخل , فعادت وطرقت الباب , لكن من دون أن يفتح لها أحد , وفي النهاية غادرت بعد أن نبهت الجيران إلى أنها رأت شيئا ما يتحرك داخل المنزل لكن أحدا لم يفتح لها الباب .
![]() |
|
السيدة ايفيلين وابنها جيسون والطفل ديفيد .. |
في المساء شعر الجيران بقلق بالغ فاقتحموا منزل السيدة ايفلين , في الداخل كان ينتظرهم منظر لم يتخيلوا رؤيته في أسوأ كوابيسهم . في الردهة كانت تستلقي على الأرض صديقة للسيدة ايفيلين جاءت لزيارتها في صبيحة ذلك اليوم المشئوم , كانت تدعى دان ميريدث وتبلغ 51 عاما , كانت ميتة جراء إصابتها بطلق ناري في رأسها . وفي حجرة النوم كانت السيدة ايفيلين ترقد عارية في سريرها وهي مقتولة بطلق ناري في رأسها , كانت ساقاها متباعدتان مما يدل لتعرضها لاعتداء جنسي , وكان القاتل قد طعنها في شرجها ستة مرات , ثم بقر بطنها وسحب أمعاءها خارجا , ومزق رقبتها وحاول إخراج مقلتيها . وهذه المرة لم يكن القاتل بحاجة لوعاء , فقد شرب الدم مباشرة من بطنها.
وإلى جانب السرير كانت هناك جثة صبي صغير تبين بأنه الصغير جايسون , وكان مقتولا بطلقتين بالرأس .
إضافة إلى الضحايا الثلاث كان هناك طفل يبلغ عامين مفقود من المنزل , كانت أمه قد أتت به صباح ذلك اليوم لكي تعتني به السيدة ايفيلين , كان مهده مغطى بالدماء , لكن لا أثر له .
اصطياد السفاح
بعد سلسلة الجرائم المروعة , تعاون مكتب التحقيقات الفيدرالية مع رجال الشرطة المحلية من أجل ملاحقة القاتل والإيقاع به , المحققون توصلوا إلى عدة استنتاجات , فالقاتل برأيهم هو شخص واحد في جميع الجرائم , نظرا للتشابه الكبير في أسلوب القتل والعبث بالجثث , هو قاتل فوضوي غير منظم , من المحتمل أن يكون مدمن مخدرات أو مضطرب عقليا .. وربما كليهما .. لأنه على ما يبدو لم يخطط لجرائمه وكان عفويا فلم يحاول إخفاء أو إتلاف أي أدلة من آثار أقدام أو بصمات أصابع . واستنتج المحققون أيضا أن القاتل غير مهتم بنظافته الشخصية نظرا للفوضى العارمة التي أحدثها في ساحة الجريمة . وربما يكون عاطلا عن العمل , يعيش وحيدا , وعلى الأغلب ليست لديه سيارة , وهو يقيم في محيط المنطقة التي حدثت فيها الجرائم , ومن المرجح أنه سيقتل مجددا , لذا يجب الإيقاع به بسرعة قبل أن يرتكب مجزرة جديدة .
بناء على هذه الاستنتاجات راحت الشرطة تسأل سكان المنطقة حول ما إذا كانوا قد شاهدوا شخص غريب الأطوار يتسكع في الحي مؤخرا , فقال العديد منهم بأنهم شاهدوا رجل ابيض نحيف يتجول بسيارة قديمة ، وقال بعضهم أنه طلب منهم سجائر , وأدلوا بأوصافه . وكانت أكثر الشهادات فائدة للشرطة هي تلك التي أدلت بها فتاة تدعى نانسي , حيث قالت بأنها كانت تتبضع من احد الأسواق حينما لاحظت شابا غريبا يقترب منها ويفاجئها قائلا : هل كنتِ على دراجة نارية عندما قتل كورث؟!! .. فذهلت نانسي لهذا السؤال , فقبل عشر سنوات كانت نانسى مع صديقها كورث عندما قتل بحادث دراجة نارية . وحين أمعنت نانسي النظر إلى الشاب لاحظت بأنه وجهه يبدو مألوفا فسألته قائلة : من أخبرك بهذه القصة ؟ . فأجابها قائلا : يتشارد جيس هو الذي اخبرني . فاستغربت نانسي كثيرا ونظرت إليه مليا فإذا به هو ريتشارد جيس نفسه , وكانت قد عرفته أيام الدراسة , لكنها سمعت لاحقا بأنه يتعاطى المخدرات , ويبدو أن الإشاعات صحيحة , فقد كان وجهه قذرا وملابسه ملطخة , وكانت طريقته في الكلام تثير الاشمئزاز , فأرادت التملص منه , وحصلت على فرصتها عندما كان يدفع ثمن أغراضه في المحل , حيث ركضت خارجا إلى سيارتها وأقفلت كل الأبواب , لكن ريتشارد تبعها إلى موقف السيارات وكان عازما على الركوب معها . نانسي قالت للشرطة بأن ريتشارد كان وقح وسليط اللسان لذالك تركته وذهبت .
الشرطة اطلعت نانسي على أوصاف القاتل الغامض بحسب شهادة السكان الذين قالوا بأنه كان يرتدى سترة برتقالية وشعره أشعث , فقالت نانسي بأن ريتشارد كان يرتدي سترة برتقالية حينما قابلته , وأنها متأكدة بأن أوصاف القاتل تنطبق عليه تماما.
الشرطة حصلت على رأس خيط آخر يقودها إلى ريتشارد , فأحد محلات الأسلحة القريبة كان قد باع بندقية عيار 22 في ديسمبر 1977 لشخص يدعى ريتشارد جيس . وبالتحري عن هذا الشخص تبين لهم بأن له تاريخ طويل مع المرض العقلي وأنه هرب مرة من مستشفى الأمراض العقلية . وبجمع الخيوط معا أيقن المحققون بأنهم عثروا على القاتل أخيرا . فأسرعوا نحو منزل ريتشارد وطرقوا الباب مرارا وتكرارا لكنه لم يجب , فتظاهروا بالمغادرة , واختبئوا حول المنزل .. وبعد قليل خرج ريتشارد ومعه صندوق , فألقى رجال المباحث القبض عليه من دون مقاومه من جانبه , ولاحظوا انه كان يرتدى سترة برتقالية بها بقع داكنة اللون , وكانت هناك آثار دماء على حذائه , وعثروا معه على بندقية عيار 22 كانت أيضا مضمخة بالدماء . ثم وجدوا محفظة الضحية ميريديث في جيبه الخلفي مع زوج من القفازات المطاطية , وفتحوا الصندوق الذي كان يحمله فوجدوا داخله خرقا وأوراق ملطخ بالدماء . فلم يبقى لديهم أدنى شك من أنهم وقعوا على ضالتهم المنشودة واقتادوه إلى مركز الشرطة.
التحقيق
![]() |
|
في قبضة العدالة .. |
ريتشارد أعترف للشرطة بقتله للحيوانات لكنه أنكر أي صله له بجرائم القتل البشرية , فراح رجال المباحث يفتشون شقته من أجل العثور على دليل يدينه وأملا في معرفة مصير الطفل المفقود . وكان ما وجدوه في الشقة مثيرا للاشمئزاز , فكل شيء كان ملطخ بالدماء , وكانت هناك رائحة عفنة للغاية في المكان . وفي الثلاجة كانت هناك أطباق فيها قطع من اللحم البشري , وكانت هناك أيضا علبة بها أنسجة من دماغ بشرى , والخلاط كهربائي كان مليئا بالدماء والأمعاء البشرية ، وكانت هناك أعناق حيوانات أليفة ملقاة على الأرضية . وعثر المحققون أيضا على كتاب فيه صور فوتوغرافية تشريحية لجسد الإنسان وأعضاءه الداخلية , وكانت هناك أيضا مجلات تتحدث عن القتل , كما وجدوا تقويما نقش عليه ريتشارد تواريخ الجرائم التي أقترفها .
الشرطة أخذت عينات من شعر ريتشارد وعندما حاولوا اخذ عينة من دمه كان عليهم أن يقيدوه بسبب هواجسه المرضية بخصوص فقدان الدم . وفي هذه الأثناء أعترف ريتشارد لسجين آخر بأنه كان يشرب دم ضحاياه زاعما بأنه مصاب بتسمم دم وانه علاجه يتطلب شرب الدم البشرى .
وأخيرا تم العثور على رفات الطفل المفقود داخل صندوق بجانب كنيسة , كان القاتل قد قطع رأسه ووضعها أسفل جذعه , وكانت هناك آثار رصاصة بالرأس وطعنات عديدة بالجسم وكسر بالأضلاع كما كانت أعضائه الداخلية مفقودة .
المحاكمة
![]() |
|
وقف يدافع عن نفسه في المحكمة .. |
وفى عام 1979 وقف ريتشارد أمام المحكمة في ست تهم قتل نفذها خلال شهر واحد . كان المدعى العام في ولاية كاليفورنيا يسعى للحصول على عقوبة الإعدام , لكن محاموا الدفاع حالوا إظهار ريتشارد على أنه غير مذنب لعلة الجنون معتمدين في ذلك على تاريخه الطويل مع المرض النفسي , ودفعوا بأنه لا يعرف الفرق بين الصواب والخطأ , لكن المدعى العام قال بأن المجلات التي عثروا عليها في شقة ريتشارد والتي كانت تتحدث عن القتل وطقوس الدم لدى مختلف الثقافات , هذه المجلات تؤكد بأن ريتشارد كان واعي تماما لأفعاله ومارس القتل عن سبق إصرار وترصد .
ولوقف الجدل حول سلامة ريتشارد العقلية فقد جرى عرضه على اثني عشر طبيبا , وقد أدلى أحدهم برأيه قائلا بأن ريتشارد ذو شخصية معادية للمجتمع , وبأنه كان على علم ودراية بما يفعله . وهذا هو بالضبط ما أكده المدعي العام خلال المحاكمة التي بدأت في 29 يناير 1979 والتي تقدم خلالها بـ 250 دليل وقرينة تدين ريتشارد , أقواها هي البندقية سلاح الجريمة ومحفظة الضحية ميريديث التي وجدوها في جيب ريتشارد . كما وقف أكثر من مئة شاهد خلال المحاكمة التي استمرت لأربعة أشهر , وكان ديفيد والين , زوج الضحية الأولى , هو الشاهد الرئيسي , حيث وصف للمحكمة هول مشهد الرعب الذي شاهده عند عثوره على جثة زوجته .
![]() |
|
الضحية تريزا والين .. كان زوجها الشاهد الرئيسي خلال المحاكمة .. |
وأخيرا وقف ريتشارد يدافع عن نفسه , كان منظره فظيعا , انخفض وزنه للغاية وغارت عيناه . ريتشارد زعم بأنه كان شبه واعي خلال قتل الضحية الأولى , واعترف انه شرب دمها وألتهم أمعائها ومارس الجنس مع جثتها . كما تحدث بإسهاب عن حياته وعن تعرضه لمعاملة سيئة من والديه في طفولته . وزعم بأنه لا يذكر أي شيء عن سلسلة الجرائم الأخرى التي أرتكبها باستثناء الطفل الذي قتله بإطلاق النار على رأسه ثم قام بتقطيع جسده ووضعه في دلو أملا في الحصول على الدم . وأعرب ريتشارد عن اعتقاده بأن مشاكله النفسية نابعة من عدم قدرته على ممارسة الجنس مع الفتيات في سن المراهقة . كما أعرب عن أسفه الشديد للجرائم التي أرتكبها .
هيئة الدفاع أرادت حكما بالقتل من الدرجة الثانية لتجنيب ريتشارد عقوبة الإعدام . لكن النيابة احتجت على ذالك وقالت بأنه لا يوجد دليل على جنون ريتشارد , ومن الواضح انه سليم , وبأنه سادي الجنس يعلم تماما ما قام به .
وفى 8 مايو 1978 , بعد خمس ساعات من المداولات , أصدرت هيئة المحلفين حكما اعتبرت بموجبه أن ريتشارد مذنب بست جرائم قتل من الدرجة الأولى , وبالتالي تقرر إعدامه بغرفة الغاز في سجن كونيتين .
مقابلة مع السفاح
![]() |
|
كان مضطرا لشرب الدم لأن النازيين سمموا دمه !! .. |
العميل ريسلر من مكتب التحقيقات أجرى مقابلة مع ريتشارد لإضافة معلومات جديدة إلى قاعدة بياناتهم الخاصة بعلم النفس الجنائي . ريتشارد تحدث للعميل ريسلر عن خيالاته وهلوساته المجنونة , فأخبره بأن النازيين قاموا بتسميم دمه عن طريق وضع مسحوق أبيض في طبق الصابون الذي يستعمله لغسل يديه , ولهذا كان عليه أن يشرب الدم باستمرار ليعوض عن دمه المتسمم . وبحسب ريسلر فأن أول جريمة أقترفها ريتشارد حدثت بعدما رفضت والدته السماح له بزيارتها فى الكريسماس , فنفس عن غضبه بإطلاق النار عشوائيا على المنازل أثناء قيادته لسيارته , وإحدى تلك الرصاصات أصابت المهندس غريفين فأردته قتيلا على الفور. وخلال المقابلة أخرج ريتشارد كوبا من جيبه يحتوي على معكرونة وجبن وطلب من ريسلر أن يقوم بتحليله لأنه يشك بأن أحدهم قام بوضع السم له في الطعام . وذكر ريسلر بأن ريتشارد أخبره بأن سجناء آخرين حثوه على قتل نفسه وكانوا غير راغبين في أن يقترب منهم .
نهاية السفاح
في اليوم التالي لليلة الكريسماس عام 1980 , وأثناء جولة تفقدية روتينية , لاحظ حارس السجن أن ريتشارد مستلقي على ظهره في سريره على غير المألوف منه , كانت أقدامه تمتد خارج السرير وتلامس الأرض . الحارس ألقى التحية على ريتشارد , لكنه لم يرد كالمعتاد , فدخل الحارس وهزه ليكتشف بسرعة بأن “مصاص دماء سكرامنتو ” قد فارق الحياة . وتبين لاحقا بالفحص الطبي بأن ريتشارد انتحر بتناول جرعة كبيرة من حبوب الاكتئاب والهلوسة التي كانت تعطى له , وبذلك طويت صفحة السفاح الأكثر جنونا في تاريخ أمريكا .
المصادر :
……………
– Richard Trenton Chase the vamipre of Sacramento
– Richard Trenton Chase – wikipedia
– Richard Trenton Chase – crime library

قصة رائعة وأسلوب جميل أخ باسم وأعتقد ان السبب الحقيقي لجرائم ريتشارد هو المعاملة السيئة التي كان يتلقاها من والدته في صغره
محير ان يتعاطف معظم المعلقين على القصة مع سفاح ومختل ويدعون بان الطفولة السيئة والاباء القساة تسببو فى جنونة ولا يلتفت احد للمغزى الاهم من القصة وهو شقين اولهما اهمية التنشئة لكنها لا تصنع من المرء مجرم ولا عالم والشق الثانى وهو الاهم حياة الضحايا التى انتهت فى لحظة بمنتهى البشاعة. ما العظة التى يجب النظر اليها من خلال هذا. ليس الغريب فى الامر وجود قاتل مجنون مثل هذا انما الغريب هو موت شخص لا ذنب له فى شئ برصاصة فى فناء منزلة او مقتل زوجة قانتة فى بيتها لا تضمر شر ولا تنتظر شر او تعذيب وقتل طفل بيضاء صفيحتة لا يعى فى الدنيا امرا الا البكاء
موت اولائك الاشخاص هى الرسالة والمعنى الواضح وليس جنون ريتشارد او كونة الضحية او الجلاد . لا احمل ادنى تعاطف من اجلة لاننى اعرف اشخاص عانو طفولة بشعة ولا يزالون اسوياء قادرين على العطاء والتفاعل
اعتقد ان داخل كل منا شخص شرير بيده كبحة وبيدة اطلاقة
ارى انة وصل لهذا الحد لانة سمح لنفسة بذلك والموت لمرة واحدة لم يكن كافيا …….
الى روح ريتشارد اتمنى ان تحترق فى الجحيم
د و ن ا
_______
يا كاتب الموضوع إحترم عقليتى أنا كقارئ بعد إذنك ، إزاى بتقول عنده عجز جنسى و فى نفس الوقت إغتصب تريزا والين ، و بعدين رجعت تقول تانى إنه عنده عجز جنسى مع المراهقات و راجع تانى تقول إغتصب ضحاياه ، تصدق بالله أول مره أعرف إن العجز الجنسى بيبقى مع ناس و ناس ههههههههه إحترم عقلية القارئ من فضلك
للأسف يا صاحب الموضوع إنتا حرقت دمي ^__^
جايب لي صورة مكتوب مؤذية للمشاعر
و أنا متردد جدآآآآ خايف أفتحها تكون مخيفة جدآ و تلزق في راسي
طلعت صورة تأإأآأآإآإآأإآأإآأإفهة تفاهة
مقارنة باللي أنا شفته
اخي العزيز العارضي .. كل عام وانت بألف خير .. انا ارحب بك وبمشاركاتك يا صديقي .. وارحب بكل الاقلام التي تود الكتابة في كابوس .. لكني اتمنى عليك أولا ان تطلع على شروط النشر من خلال رابط (انشر معنا) الموجود اعلى الصفحة وذلك لكي لا يكون عملك مطابقا لشروط وقوانين موقعنا ولكي لا يذهب جهدك سدى ..
ممتن لجنابك الكريم وتقبل فائق تقديري واحترامي .
أود أن أعايد موقع كابوس وكل من زاره داعيا الله العلي العظيم أن يوفقكم أجمعين كتابا ومتابعين ومشاركين أعاد عليكم العيد السعيد بمزيد من التألق والأبداع راجيا قبولي صديقا متواضعا لهذا الموقع العملاق بأعماله وأيضا لدي بعض المشاركات سارسلها لكم لتبدوا رأيكم فيها لنشرها إن صلحت لذلك مع وافر شكري وتقديري لكم
أخوكم الذي يفتخر بقراءة كل مواضيع كابوس تقريبا
العارضي
مع الود والأحترام
الاخوات والاخوان الاعزاء .. كل عام وجميع اصدقاء ومحبي وزوار كابوس بألف ألف خير .. عيدكم مبارك .. اعداه الله على الجميع بالخير والامن والامان والرفاهية والسعادة .. نسأل الله ان يرفع عن أمتنا العربية ما هي فيه من ضنك وعذاب واضطراب .. وان تكون المحبة والاخوة هي الرابط والجامع بين جميع ناطقي لغة الضاد على اختلاف الوانهم واديانهم واصولهم .. وارجوا ان تقبلوا اعتذاري لأنه كان من الواجب علي ان اعايدكم واحدا واحدا .. لكن قاتل الله الظروف والمشاغل .. ماذا نفعل ما باليد حيلة ..
كل عام وانتم بخير .. “كابوس” بخير ..
تحياتي لكم وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
جزاك الله خير الجزاء اخي ابراهيم الهلالي على التنويه والنصيحه في رسالتك وكثر الله من امثالك وكل عام وانت بخير
اشكرك يا استاذ باسم لتفصيلك ادقيق عن احداث القصة ولكن انا لم اتوقع ابدا فيحياتي كلها ان يكون اي انسان بتلك الوحشية الغريبة والمقززة و اريد ان اسالك سؤال يااستاذ باسم هل لك مواضيع اخرى في برنامج كابوس وشكرا لك واجو ان تقبل فائقه التقديري واحترامي لك يا صديقي
قاتل كتير بشع وانتقامي
القصةجميلة تسلم ايدك اخ باسم ولكن القصص والخيال تحولوا الى حقيقة نعيشها كل يوم والحياة مليئة بسفاحين يعشونابيننا ليس بقصتك فقد
القصة جميلة ومشوقة ولابدان نتعلم كيف نرابى ابناءنا على الحب والعطف ونبتعد عن القسوة والعنف لان الجانى هونه هو المجنى عليه بسبب طفولتة القسية تسلم ايدك اخ باسم اسلوبك جميل واكثر من رائع وننتظر المزيد
الاخ اباد العطار
الاخ باسم الصعيدي
تحيه
اخي باسم سلمت يمينك .. مقال رائع وحرفيه عاليه .
نقله رائعه من عالم الصعيد الطيب الى عالم الجريمه المروع
في القاره الامريكيه . عالم الجنس والجريمه والقمار .
ولو اني وحشتني كتاباتك عن عفاريت الصعيد . والله كلما قراتها
اعادت لذاكرتي حقول الذره الخضراء المتماوجه تماوج مياه النيل العظيم ورائحة الخبز الابيض الرقيق . وطعم الفطير المشلتت الرائع بالسمن البلدي . اخشى ان يقول عني الاخ اياد ( شكد جوعيه) هههههه
عزيزي الاخ باسم
ان العقل ليقف حائرا امام ماهية هذه العقول المرضيه .
هل هم مرضى فعلا غير مدركين لبشاعة افعالهم التي تتجاوز حدود
الفهم . ام هم مجرمون تعدو حدود الجريمه العاديه .
في معظم الحالات تكون الجريمه العاديه وخاصه في مجتمعاتنا هي رد فعل لسلوك معادي تعرض له المجرم في لحظة اعتداء من قبل الاخرين سواء كان هذا الاعتداء جسدي او معنوي .
جسدي مثل الضرب العنيف . او في حالة الدفاع عن النفس . ومعنوي كأن يكون اهانه او ازدراء او اعتداء على الكرامه او الشرف او جرائم الخيانه .
اما ان يتحول كائن ينتمي الى فصيلة البشر الى وحش يجد لذه في شرب الدماء واكل كل ماتعافه النفس البشريه السويه لأمر يعجز عن فهمه الادراك . ما الذي يعتمل في عقل مثل هكذا مخلوق ..ما شكل اللذه التي يجدها في القتل … وخصوصا انه قتل اطفالا صغارا .
ان هذا الرجل جاء من ام مريضه بعقلها واب اشد مرضا . فكان هذا النتاج الهجين والشاذ . لو كان الاب سويا ماتعامل مع زوجته بهذه القسوه . ولو كانت الام سويه مارضيت بمعاشره (حيوان )مثل هذا الزوج مع اعتذاري للحيوان . هل هناك من يقول ان الاب كان يتعرض لظروف صعبه … في الظروف الصعبه تقف العائله مع بعضها .
هل هو الفقر .. معظم الانبياء والرسل والعباقره كانوا فقراء
ويتامى . هل هو قسوة الحياة او المجتمع . من منا لم يتعرض لقسوة الحياة في احيان كثيره .. لكن ذلك لم يجعل منا قتله او مجرمين او سراق .. اي طقس عائلي عاش هذا المجرم … الله اعلم
من هو القادر على دخول عقول هؤلاء وايجاد مبرر منطقي لهذه الرغبه في اتيان كل ماهو يتعدى حدود الكلمات والمصطلحات التي نفهمها .. انا اعزو ماهم فيه الى حملهم جينات عنف وراثي .
لا انا ولا انت ولا اي احد قادر على فهم هؤلاء .. لكنهم موجودون مادام هناك مثل هكذا اسر وهكذا امهات واباء .
سلمت يمينك اخي باسم والى مزيد من الابداع .
نا نا
تسلم الايادى يا استاذ باسم مقال رائع
رائع رائع بجد الموضوع مدهش وممتع شكرا على مجهودك الرائع ولكنه كان بالفعل مجنون مختل عقليا وذلك بسبب القسوه وملخص المقال يعطينا نبذه عن اثر القسوه والعنف فى سلوكيات الاطفال عند تعرضهم لاهل حمقى بل لا يقلون جنون عنه فعلا ما يفعله الاباء يجنيه الابناء ولكنه ايضا وبلا نقاش مذنب وبشع وبلغ البشاعه فى اعلى درجاتها شكرا ايها المبدع ودائما بالتفوق والتالق
شكرا على القصة الرائعة و المشوقة واسلوب الكتابة الجميل
موضوع جميل
كل عام وانت بخير يا استاذ اياد
آحبتي وعائلتي زوار الموقع واخوتي ابناء الوطن العربي كل عام وأنتم بخيرر أهنئكم بقدووم عيد الفطرر وأدعوو الله ان لا يحوول الحول إلأ وأنتم واوطانكم بخيرر
آشكررك أخي بااسم على إلقصه الرائعه فقد قرائتهاا 4 مرات وفي كل مرره كنت ااكتشف وآتعلم اكثرر بحكم دراستي في علم النفس بدأت أتيقن بشكل كامل بأستحالة فهم النفس البشرريه فقصة ريتشارد مثلا تضع الشخص أمام قطبين متناقضين فلو قلنا بأنه فعل ذالك لأنه عانى طفووله معذبه وترشف القسوه من صغره ألخ ….
لقالوا هناك الملايين عانوا اكثرر منه ولم يقتلو ولم يفعلو مثله.ولو قلنا بأنه يستحق العقووبه لربما ظلمناه وقسونا عليه بالنهاايه وحتى لا أطيل عليكم خرجت بقنااعه بأني النفس لا يجب ان نعلم عنهاا ونفسررها بقدر مايجب ان نتعلم منهاا. ورأيي الشخصي اني تعاطفت مع ريتشارد كثيرا ولم إشعرر بلحضه بأني اقراء عن مجرم أو سفاح بقدرر ماكنت اقراء عن شخص مهزوز وظعيف تخلى عنه الجميع في ساعات حااسمه من فصامه العقلي احتاج فيه الرعايه أو على الأقل الحمايه من مرضه وتحصين روحه قبل أرواح الآخرين ’’
استاذ أياد َََلك تحيه خااصه شكراً لكم …
تسلم اديك باسم … مقال جدا جميل … و نتمنى المزيد
القصة جدا جدا مرعبة ولما شفت الصورة حسيت نفسي تلعب ودي اتقيء شكرا على القصة
الوالدين هم سبب هذه العقد والجرائم فالأبناء نعمة ،على الوالدين تربية أطفالهم بالمودة و الحب ، إعطاءهم الحنان والتفاهم ،وعلى الوالدين التخلي عن أنانيتهم وشهواتهم وحب المال، في لحضة تحول الشخص إلى أب أو أم عليه نسيان نفسه والإعتناء بأبنائه أحسن اعتناء، حتى يبني مجتمع صالحا خاليا من الجرائم والعقد النفسية ، لقد أعطى الله مرتبة كبيرة للوالدين و عليهم إتمام مسؤوليتهم بأحسن وجه حتى يفوزوا بهذه المرتبة العظيمة عند الله.نصيحة للوالدين تحلوا بالحكمة لنشر الحب والسلام في هذا الكون العظيم.
كالعادة قصة رائعة جدا
من هذا الموقع الرائع
و أتمنى الاستمرار في سرد هذه القصص المفضلة بالنسبة لي
أنا مدمن على هذه القصص
وشكرا
مقال رائع ومشوق جدا .. ليس غريبا عليك أخي باسم الصعيدي ..
في نظري انا أتفق مع ” شكيب” في الرأي .. ليس كل شخص يتلقى معاملة سيئة في صغره يصبح مجرم وسفاح لهذه الدرجة ..
أعني أنه لم يترك جريمة فظيعة إلا وارتكبها .. بدأ بالقطط وهي من أحب المخلوقات لقلبي وانتهي بالأطفال والتمثيل بجثث البشر !!!
تبا له ولأمثاله .. يجب أن يعدم مئة مرة !!!
لقد كان من الممكن أن يكون التغيير الذي يريد أن يراه في أسرته وليس مجرما أكبر فظاعة من والديه .. وعلى كل، بما أن أمه أخرجته من المصح وتكفلت بشراء حاجياته يعني هذا انها لم تكن بذلك السوء .. أو ربما كانت وأرادت ان تكفر عما فعلت ..
لا أبرئ جرم والديه .. فالذنب الأكبر يقع على عاتقهما ..
ولكن قصته ذكرتني بفلم ” beautiful mind ” وهو يتحدث عن قصة حياة جون ناش .. وأني لأعجب لأن هذا الرجل كان مصابا بجنون العظمة وانفصام في الشخصية وكان يظن أن الألمان يحاولون القبض عليه وانه كان يعمل مع المخابرات الأمريكية السرية .. وكان يعيش مع أشخاص وهمين طوال حياته تقريبا .. ولكن الفرق هنا ان جون حصل على جائزة نوبل واكتشف العديد من الاكتشافات التي ساعدت في ثورة الرياضيات !!
لا أعتقد أن السر فالألمان طبعا .. بل أعتقد بأننا نملك القدرة على أن نصبح عباقرة أو أن نصبح مجانين وسفاحين ..
سلمت يمناك أخي باسم الصعيدي ولا تحرمنا من جديدك ..
وسلمت يمناك أخي إياد ..
آسفة على الإطالة ..
وكل عام والجميع بخير ..
مقال رائع و مشوق, عيد مبارك لك و للأخ إياد و كل عام و أنتما و جميع المشتركين بألف خير
اخي العزيز الباحث حميد العتابي .. كل عام وانت بخير .. في الحقيقة قلة النشر بسبب ظروفنا ومشاغلنا .. سنحاول في المستقبل القريب تطوير الموقع بحيث يمكن نشر التعليقات والمواضيع من قبل الاعضاء ايضا ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
مرحبا
قصة مميزة وغريبة
ارى بان ريشارد كان يحتاج الى علاج نفسي مكثف ولكن
التراخي الاطباء هو السبب
فهو عانا الكثير ولهذا تحول الى سفاح
شكر كتير
جامده جدا
monsters are made and not born
شكرآ جزيلأ للأخ الناشر (باسم الصعيدي). واتمنى له دوام التوفيق . قصة شيقة بالفعل .لكن هناك ملاحظة وهي ان النشر قليل وقليل جدآ في الموقع فما السبب ؟ .شكرآ
اخي العزيز عمر .. كل عام وانت بخير يا صديقي ..يشهد الله يا عزيزي بأن لا وقت لدي بالمرة .. فأنا بصدد كتابة ونشر قصص جديدة من اجل العيد .. الناس يحتفلون وانا جالس منذ الصباح ابحث واكتب .. وفوق هذا انا مريض حاليا .. لذا ارجوا تأجيل سؤالك لما بعد العيد يا عزيزي وشكرا لك ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.