سجينة القصر

بقلم : بائع النرجس – مصر
للتواصل : noor.rady@yahoo.com

حمل حسين فأسه على كتفه و ركب حماره .. و إنطلق بين الأراضى الزراعية , قاصداً أرضه ..فقد حان دوره فى ريّ الأرض في حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ..

و رغم تأخّر الوقت , الا انه لم يخافّ أو يطرف له جفن .. كيف و هو صاحب الجسم الأضخم , و القلب الأقوى , و الشارب الأكبر بين كل رجال القريّة ..

اما زوجته (غالية) فقد رجَته بقلق : بأن تذهب معه , أو ان يتنازل عن دوره لأحدٍ آخر .. لكنه رفض , و قال لها : أنه طوال عمره كان يذهب الى حقله ليل نهار , و لم يخيفه شيء على الإطلاق .. لكن حدس زوجته كان يخبرها بشيءٍ آخر , فعادت و توسّلت اليه : بأن لا يذهب !! .. لكنه لم يبالي بقلقها , و تحجّج : بأنه لو ترك دوره فى الريّ هذه الليلة , فأنه سيتأخّر دوره الى خمسة ايامٍ قادمة ..

ثم تركها و ركب حماره .. و أخذت هي تراقبه , و تدعوا الله : أن تمرّ الليلة على خير , و أن يعود لها بسلام ..
ثم إختفى حسين في ظلام الليل ..

و في أثناء سيره و على حين غرّه , لاحظ شيئاً ما من بعيد .. و اذّ بحماره يقف فجأة ! رافعاً أذنيه ..لكن حسين ضربه بعصاه بكل قوّة , فسار الحمار مُرغماً .. بينما أخذ صاحبنا يدقّق النظر في هذا الشيء الأبيض , الذي وقف في منتصف الطريق ..

صحيح أنه سمع حكايات كثيرة مخيفة عن الجن و العفاريت و الأشباح , لكن لم يحدث له شيء طوال حياته.. و دائماً ما كان يظنّ أن كل هذه الحكايات مبالغة من الفلاحين ضعاف النفوس , و هي عبارة عن جهل لا أكثر ..

و إقترب اكثر حتى لاحظ أنها أنثى , تبدو و كأنها في العشرين من عمرها , جميلة الشكل بوجهٍ وضّاء.. رأى كل ذلك على نور القمر الذى كان بدراً , كشف الكثير من تفاصيل وجهها ..حتى لون عينيها الفيروزتان , و أنفها الدقيق , و رقبتها الطويلة , و جسدها الممشوق .. و ملابسها الحريرية الفضّفاضة , التي كانت تتطاير و كأن يداً خفيّة تتلاعب به .. و فمها ذو اللون الأحمر القاني ..و خدّيها الموردّين ..و شعرها الذى انسدل الى ان تعدّى ظهرها بكثير , بلونه الأحمر و كأنه شعلةُ بركان مازالت ملتهبة ..

توقف الحمار ثانيةً ! فضربه صاحبنا بقسّوة ..لكنه ثبتَ في مكانه .. فرماه بالشتائم , لكنه ايضاً لم يتحرّك ..

و ما ان نزل عن ظهره , حتى اسرع الحمار هارباً .. و إختفى في الظلام ..

و مع ذلك ! لم يلحقه صاحبنا , لأن فضوله اخذه نحو تلك الفتاة ليتبيّن أمرها ..كان قلبه يدقّ و كأنه يعلن خوفه ..لكنه لم يتوقف , حتى إقترب منها أكثر ..

و وقف أمامها , ثم قال لها بخشونة :
– ما أمرك يا امرأة ؟! لم تقفين هنا في هذه الساعة ؟! هل أنت غريبة ؟

ردّت عليه بصوتٍ و كأنه قيثارة ملائكية :
– أبحث عن شخصٍ أحبه .. غاب عني , و لم أعلم بأخباره منذ مدّة طويلة ! فهل رأيته , أو تعرف عنه ايّ شيء ؟

رفع حسين حاجبيه الى أعلى , و تساءل :
– طيب من هو ؟ فأنت لم تذكري لي إسمه
– إسمه …

ثم نظرت خلف حسين , و قد جحظت عيناها .. ثم صرخت بفزع :
– أهرب !!!!

دبّ الرجل فى قلبه الرعب ! و أنتفضت كل خليّة فيه , و إستدار بسرعة !! و اذّ به يلمح رجلاً قبيح المنظر , قد إحمرّت عيناه بشكلٍ غريب و كأنه مارد ! و الذي مرّر سيفه بسرعة باتجاه رقبة حسين , التي خرجت منها على الفور : دماءً ساخنة حارّة , و كأنها بركان مندفع يخرج حمَمه بلا توقف ..تحشرجت الكلمات في حلقه ..ثم وقع على الأرض , و أخذ يتنفض و كأنه دجاجة مذبوحة … ظلّ كذلك لفترة , ثم همد تماماً !

و في عصبية .. جذب الرجل القبيح تلك الفتاه بقسوّة , و أخذها معه .. و إختفيا داخل الحقول !

* * *

كثيراً ما نقف أنا و أقراني لننظر الى ذاك القصر , بنوافذه الضخمة و زجاجه الملوّن بألوانٍ زاهية ..و قد تساقط بعضها , و لم يبق منه الاّ القليل , ليذكّر جميع من يشاهده : بمدى ثراء من بناه في هذه القرية البعيدة

انظر كيف تنتشر التماثيل الرخامية البيضاء لتقف هناك , و كأنها تراقب المكان في صمت .. و قد انتصب بعضها و تساقط الآخر بين محطمٍ , او راقدٍ على جنبه في الأرض ..بينما إختفى بعضها بين الأشجار التى ليس لها مثيل بالقرية , أو بأيّ مكان قريب منها ..كما يبدو هناك بحيرة صغيرة قد جفّ ماؤها , و نبتت فيها الفطريات التي طمست بعض ملامحها .. و ذاك السلم الرخاميّ للقصر , لقد تهدّمت بعض درجاته , و نمى مكانها بعض الحشائش الصغيرة ..

كنّا دائماً نقف فى حيرة و نحن نشاهد جمال القصر المحطّم ! لم نستطع ان نلعب بداخله او نزوره , فقد كان يحيط به سوراً عالياً يمنع أيّ متطفّل من الدخول ..و رغم شغفنا به , لم نرى احداً من اصحابه داخل القصر .. فقد كبرنا في هذه القرية و القصر مهجوراً خاوياً ..

و قد كان يأتي الصيف و الخريف ثم الشتاء و الربيع , و لا أحد يدخل او يخرج من القصر !.. و مع الوقت , سمعنا الكثير من القصص عنه ..و قد انشهر بيننا بإسم (قصر الحب) ..و قالوا : بأن الجن هو من بناه و سكنه ! فلم يجرؤ أحد على دخوله حتى اللصوص !.. و في احد الأيام ..تجرّأ احدهم و اقتحمه , الاّ انه لم يخرج منه بعد ذلك ! و من بعد اختفائه , تضاخمت الإشاعات حوله .. لكننا لم نعرف الحقيقة ابداً , و قد…

و هنا سكت جدي , بعد ان لاحظ نظراتي المطوّلة الى ذلك القصر العجيب , بينما كنا نقف أمام بوابته الحديديّة ..
و كانت النسمات تلاعب خصلات شعري الناعمة ..و تلاصق جلبابي القصير بساقيّ , التى تشبه ساقيّ الكتكوت الصغير ..و انا امسّك بكفّ جدي ..

فقال لي بصوته العذب , بينما تلوح شبه ابتسامة على ثغره :
– هلمَّ يا بنيّ !! سنتأخر على القطار ..و بهذا لن نزور سيدنا الحسين اليوم .. و في الطريق سأقصّ عليك بقيّة قصّة (قصر الحب) ..فقد وصلتني قصص من كبار السن عن هذا القصر , عندما كان يضجّ بالموسيقى و الضحكات العالية , و الحفلات التى لا تنتهى ليل نهار

فصرت أقفز من الفرح .. و هتفت بحماس :
– أحقاً يا جدي !! اذاً سأسمع كلامك ..و سأذهب الى الحقل كل يوم ..و لن أعذّب امي ابداً .. لكن ارجوك اكمل لي حكاية القصر !!

فابتسم جدي أكثر , حتى ظهرت انيابه و أسنانه المحطّمة ..و أخذ يحثّ خُطاه ..و أخذت انا اقفز بجانبه و اهرول .. بينما هو يستند على عصاه .. حتى وصلنا للقطار ..

و ما انطلق بنا .. حتى راح جدي ينظر من نافذة القطار بصمت , و كأنه يتذكّر شيئاً ما ..و أنا اتابع النظر الى عينيه و شفتيه , و اتمنى ان يكمل كلامه عن القصر ..

و مرّت الدقائق ثقيلة كالدهر , و طال انتظاري .. ثم فاجأني بقوله :
– قريتنا بعيده عن القاهرة !! ..(ثم تنهّد تنهيدة طويلة , و اكمل القصة) .. في يومٍ من الأيام .. أتى الينا رجلاً من الحبشة , أخذ يشترى الكثير من الأراضي .. ثم بنى في وسطها قصراً ضخماً ..و كان القصر تحفةً فنيّة بكل المقايس ..و اهتم كثيراً بحديقة القصر , حتى اننا سمعنا : ان من صمّمها كان مهندساً بارعاً من خارج البلاد !

و أكتمل بناء القصر و حديقته و بركته , التى عاشت بها اسماكاً ملونة من كل شكلٍ و لون ..و سمعنا ان هذا الحبشي قد بنى القصر لزوجته , التى تزوجها بحيلةٍ خبيثة ! و خاف عليها من الناس ..لهذا بنى لها هذا القصر المنيع ..

و من أجلها أقام الحفلات , رغم انه كان محرّماً عليها ان تشارك فيها !..و كانت المسكينة تتابعها من خلال شباكٍ حديدي يطلّ على البهو , من أعلى أحدى الحجرات !

و ما ان ينصرف المعازيم , حتى يفكّ أسرها .. و قد حاولت كثيراً الهرب , لكنها فشلت ..

و في يومٍ .. شاهدها أحد الفلاحين تطلّ من النافذة , فعشقها و عشقته ..و صارا يتحدّثان كل يوم .. و اخبرته عن حياتها التعيسة.. لكن الحبشي عرِفَ بالأمر , فجنّ جنونه بعد ان رأى الفلاّح يحدّث زوجته من حديقة قصره ! فقتله على الفور ..

و لم تمضي ايام , حتى انتشر خبر انتحار زوجته حزناً على حبيبها .. ففقد الزوج عقله !! و اشعل النيران في قصره .. و لم يره احداً من بعد ذلك !

و من يومها , صرنا نسمع الحكايات الكثيرة : عن شابةٍ جميلة , تطلّ من نافذة القصر ليلاً , و هي تشاهد المارّة في صمتٍ حزين !

بل حتى سمعنا : أنها في الليالي المقمرة , تقف في الطريق و تسأل المارّة عن حبيبها ..و ما ان يقف أحد ليحدّثها , حتى يظهر روح زوجها الحبشي , و يقطع رقبته !

و هكذا انتهت قصّة جدي مع صفّارة القطار , معلنةً وصولنا الى المحطّة

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

46 تعليقات
شمامة
شمامة
6 سنوات

مممممم جميل جدا

مغربي اندلسي
مغربي اندلسي
7 سنوات

بائع النرجس اهنئك على هذه القصة الرائعة اعجبتني كثيرا يكفي انك من مصر كي ادخل الى قصتك واقراها .صراحة انتم متمكنون جدا من اللغة العربية .

وانا صراحة لم اجد اي عنصرية اتجاه اي عرق كما لا حظت من خلال التعليقات ..المهم بالنسبة لي انني استمتعت بقرائتها واظنني انني لو قراتها مرات عدة ربما يتحسن اسلوبي في اللغة العربية.فيبدو لي انك لست كاتبا هاويا او مبتدئا .بل كاتب متمرن ومحترف وهذا ليس بجديد على اشقائنا في مصر الحبيبة .

انتظر جديدك بفارغ الصبر تحياتي لك

سيبا
سيبا
10 سنوات

قصتك يا أخي شبيهة بقصص السحر التي كنا نطالعها في صغرنا، لذلك سرعان ما تتآلف مع روحنا و ننسى أنفسنا وسط أحداثها واصل على هذا المنوال

رشا
رشا
10 سنوات

قصة اكثر من رائعه احييك اخي على اسلوبك
الشيق استمر وانا بانتظار قصة ثانية لك.
وليييي شوصاير مشان كلمة مومقصوده من الكاتب
طولوا بالكم مابدا كل هالشي 🙂

امل شانوحه - محررة -
امل شانوحه - محررة -
10 سنوات

اعتذر منك اولاً : فأنا لم اعد اكتب تعليقات على القصص , لانشغالي بتنقيح باقي القصص

لكن قصتك بالطبع اعجبتني اخ (بائع النرجس) و الا لما كنت نشرتها لك ..

كما اعجبتني طريقة تقسيمك لها على شكل قصتين قصيرتين , تبدو من الوهلة الأولى : انهما منفصلتين عن بعضهما , لكنك و بذكاء قمت بوصلهم مع بعض , بآخر القصة ..

كما انك تتقن فن الوصف .. خاصة في وصف النساء الجميلات ! ..امزح طبعاً..

اما عن المشكلة التي حصلت بسبب كلمة : الحبشي .. فأنا تركتها لك .. لأنك تكلّمت في قصتك عن الزمن القديم .. حيث كان الأحباش هم اغنى الأفريقين .. و لم تكن دولتهم تسمى بعد بأثيوبيا الحالية , بل : ببلاد الحبشة ..
و طبعاً القادم من هناك سيسمى : بالحبشي … و لهذا لم احذف الكلمة

اتمنى لك المزيد من النجاح و التألّق في قصصك القادمة

و سلامي لعائلتك ..
و عليك اخي ان تدرك بأنك زوجٌ محظوظ .. فالقليل من النساء تدعم مواهب زوجها كما تفعل زوجتك

سلامي لأم اياد و ابنك الصغير .. ادام الله الحب و الوفاق بينكم , و ابعد الله عنكم عيون الحسّاد

بالتوفيق لك

بائع النرجس الى الآستاذه أمل
بائع النرجس الى الآستاذه أمل
10 سنوات

عفوا لو كان يحسب على هذا السؤال اقتحام أو تطفل أو شىء من هذا القبيل
ولكن يا أستاذتى الكريمة تعودت من أول يوم نشرت فيه قصة هنا أن يكون لجنابك الكريم تعليق كمرور الكرام
السؤال
لمَ لم يطل علينا قلمك الغالى فى هذه القصة المتواضة؟
ليتنى اعرف السبب
هل لان القصة ليست بالمستوى الذى يستحق ان تعليقى عليه؟
لعل المانع يكون خير
تقبلى فائق احترامى وتقديرى
بائع النرجس

بائع النرجس الى غادة
بائع النرجس الى غادة
10 سنوات

أختى الغالية غادة
أنا صادق فى كلمة أخت فليس لى بالواقع أشقاء
ويشرفنى أن تكون لى أخت بمثل دماثة أخلاقك الكريمة والطيبة
لقد سبق وبعثت لكى رسالة شكر ولكن لسبب أو أخر حجبوها مع أنى كنت أقول نفس حديثك لقد خدمت القصة بشكل إيجابى وجعلت مثلى وقدوتى الآستاذ إياد يخرج من خلوته ليعلق هو الآخير رغم أنى كنت انتظر تعليقة بفارغ الصبر وكنت أتمنى أن يكون فى ظرف أفضل لكن على كل حال أنت اخت مهما حدث ونحن هنا فى واحة الصداقة والمحبة ولو قرأت جميع قصصى وردى على القراء لفهمتى أنى ما قصدت أجرح أحد أبدا فأنا شخص محب لكل خلق الله
وعموما حصل خير وأنا بعتزر وبكرر أعتزارى او كنت جرحت حدا بدون قصد فهذا خطأ غير مصود اقسم بالله العظيم
ارجو ان يسامحنى الجميع وتسامحوا قلمى المتواضع وسأحرص على أن لا أقع فى هذا الفخ مرة أخرى
وارجو ان لا ينقطع تعليقك عن قصصى فسأبحث عنه دائما وأنتظره
واليك أقدم هدية متواضعة
نرجسة من حدائق النرجس الخاص بى
وتقبلى فائق أحترامى وتقديرى لجنابك الكريم
وتحياتى للكل ولرحابة البوص اياد العطار الف تحية وشكر
بائع النرجس

وردة الوادى
وردة الوادى
10 سنوات

الاخت غادة الشايق

نحن بالفعل اصدقاء ولولا اختلاف ارائنا لكان التعليق بلا جدوى ولو كل منا كذب واخفى رأية لم يتوصل الكاتب الى نتيجة فالنقد البناء يجعلة يتقدم

اما عنى فعندما احسست ان كلامى اغضبك كان واجبى التوضيح والاعتذار وكيف لا فهذا حقك

غاده شايق
غاده شايق
10 سنوات

blue bird
العرب أيضا من صفاتهم عندما ينتهي الموضوع يقوموا بإشعاله مرة أخرى والخوض فيه .
الموضوع إنتهى .
أختي وردة الوادي :
كلمة ( حبيبتي ) أثلجت صدري كثيرا ، شكرا لكي وأرجو أن تتقبلوني اختا لكم ، وأن تتقبلوني في بيتكم مرة أخرى ، أضع تعليقي المتواضع وارحل بهدوء ، القصة جميله ، صدقيني هذا النقاش الحاد أعطى لها رونقا لن ينسى ، الموضوع تتطور لا أدري كيف .
أخي بائع النرجس :
تقبل تحياتي الغاليه ، وأن أكون اختا صديقه ،
لو لم تتشاجر مع أخيك وتناكفه لا تكون أخوه
واعتب عليك أنك لا تضع تعليقك إلا للذي يستحقه ، انت كاتب مبدع نقدك يحتاجه الصغير قبل الكبير ، المديح لقصة أصلا جميله ليس مهما بقدر ان تحاول إصلاح من يتعثر ،
فربما تجعله يقف بقوه ، المثل السوداني يقول :
( العتره بتصلح الوقفه ) .
تقبلوا فائق إحترامي ومودتي

blue bird
blue bird
10 سنوات

و قد اتفق العرب على ان لا يتفقوا . يعني تركو لب الموضوع و تمسكوا على شيء الكل متاكد من ان الكاتب لم يكن يعنيه و بان نيته لم تكن سيئه . الموضوع جميل جدا . و الي يشوف انو في تفرقه . اعتبر الوحش انو امريكي و خلصت المشكله و الكل فرحان .

اياد العطار
اياد العطار
10 سنوات

تحية لجميع الاحبة .. اولا اعتذر لغيابي الطويل على الموقع لأسباب وظروف قاهرة .. اود ان انوه فقط ان موقع كابوس ينظر لجميع الناس نظرة واحدة .. هو ابعد ما يكون عن العنصرية وكل ما يمكنه ان يثير الكراهية والبغضاء ويفرق بين الناس .. رسالتنا رسالة محبة .. ولدينا اصدقاء واحبة نعتز بهم من جميع الاقطار والالوان والاديان ..

بالنسبة للكلمة التي وردت في القصة فيقيني ان الكاتب العزيز كتبها بحسن نية وليس لديه اي مقصد مسيء .. لكن من الجيد ايضا الاعتراض والتذكير .. نعم .. عندما تكون هناك كلمة تؤذي مشاعرنا من الجيد تنبيه الكاتب وادارة الموقع لهذا الامر لكي لا يتكرر .. أنا أعتذر بشدة من جميع الاخوات والاخوة الذين ازعجتهم هذه الكلمة .. وكنت انوي حذفها من القصة لكن رأيت بأني تأخرت كثيرا وهناك تعليقات كثيرة تناولت الامر فعدلت عن ذلك .. ولكي تكون تذكرة لجميع كتاب ورواد الموقع الاعزاء للابتعاد عن مثل هذه الكلمات مستقبلا ..

ارجوا غلق النقاش في هذا الموضوع وتقبلوا جميعا فائق تقديري واحترامي .

وردة الوادى
وردة الوادى
10 سنوات

الاخت غادة الشايق
صدقينى لم يكن هذا قصدى بالمرة وكان كلامى موجة لابو اياد اما عنك فهى حبيبتى فروق فردية فى التفسير وليس التفكير انت فسرتى كلمتى بهذا الشكل اما انا فكنت اقصد ان ما عبر به ابو اياد فى الدفاع ما هو الا امر شخصى ممكن ان يأخذه علية احد وانا منهم

رزكار
رزكار
10 سنوات

أﻷخت غاده شايع ..

اوﻻ أظن ان كل شخص علق أعطى اسمه .. وصاحبة التعليق رقم 8 أسمها مروه .. على اقل تقدير أذكري أسمها أحتراما لﻷنسانيه التي قتلتي نفسك من اجلها .. ثانيا كل أنسان ياأختي العزيزه مهما كانت صفاته.. ولون بشرته عندما يستغل اﻷنثى بأي صوره من الصور فهو وحش بربري .. هل تعلمين أعرف صديقه لي لدى زوجها جميع الوان الجمال التي تتمناهى المراءه بالرحل ولكنه يذيقها أنواع العذاب صدقيني نحن من نعرفها ونعرف ظروفها ﻻنرى عينيه الزرقاء سوى عين حمراء يخرج منها الدم بغليان .. وﻻنرى شعره اﻻشقر سوى عباره عن ثعابين سوداء .. كل انسان يحمل في داخله قسوه تجاه المراءه أعتبريه وحش .. وارجوكي يا اختي ارجوكي ﻻتبحثي في ااقصص عن ثغرات ليس موجوده أصﻻ ..
تقبلي تحياتي ..

هذا اخر تعليق لي .. واتمنى للجميع دوام الموفقيه .. سﻻم .
قريني أين أنت …..؟؟؟؟

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

لا اعلم لماذا تدخلوني في مشاكلكم انا علقت علي القصه من وجه نظري وليس علي احد .. ولو كان تعليقي مخالف كان حذف لا احب احد ان يعلق علي تعليقاتي وفقا لاهوائه وعنصريته والا سأرفع الامر للاستاذ اياد العطار وهذا اخر تحذير صوبي نظرك بعيد عني خلص الكلام

سوسو الحسناء - مديرة -
سوسو الحسناء - مديرة -
10 سنوات

الرجاء من الجميع إنهاء موضوع اﻷلوان هذا،ﻷنه اخذ اكبر من حجمه..
ولا تتعبو انفسكم بكتابة تعليقات طويلة عريضة بهذا الخصوص ﻷنني سأحجبها..

مع فائق التقدير واﻹحترام للجميع..

غاده شايق
غاده شايق
10 سنوات

إبادة الهنود الحمر في أمريكا الشمالية ، إبادة الأنكا في أمريكا الجنوبية ، إبادة البانتو في جنوب أفريقيا ، إزاحة المواطنين وإبادتهم في أستراليا .
نماذج موجعه لإزاحة الإنسانية وتفشي العنصريه الكاذبه ، ولكن من الطبيعي للرجل القادم من بلد لا تغيب عنها الشمس لبلد ليسد عنها الشمس ، ولكن الاقسى واللا طبيعي في بلدنا حيث تجد التفرقه بين أبناء البلد الواحد
وهذا ما يحز في أنفسنا ، وما أدى بنا إلى أن تكون خريطتنا مثل (( الثوب المهلل )) .
أخي بائع النرجس :
نحن لا نبالي باللون ، فمنا الأبيض و الأسمر والأسود ، بل تجده في الأسرة الواحده ، يقف الأخ الأبيض بجوار أخيه الأسود ، فنحن قبائل عديده ، تتفشى بنا العصبية الجاهليه للقبليه
كابرا عن كابر .
اخت رزكار :
لكي إحترامي وتقديري ، كلمة حبشي ليست عيبا ، ولكن العيب أن يلصق بالوحش الشرير بجنسية معينه ، فلو كان من أجل الغنى والثراء فهناك من هم أغنى من الحبش .
لقد حمدتي الله أن الفتنة الطائفية لم تجد لها منفسا ، ولكنها لم تخمد في بلدنا .
الأخت وردة الوادي :
قلت لا سيان لأنه لا سيان ، إقرائي التعليق رقم
8 وارجوا ان تفهمي قصدي .
الأخضر ليس المقصود به الرجل الأخضر الذي يتحول عندما يصبح وحشا ، بل الأسمر بلهجتنا
والأزرق هو أغمق منه .
ولكن ما معنى (( ان ليس كل الناس سواسية في تفكيرهم ))
ألكم تفكير راقي لا يجاريكم به بشر ولنا تفكير دنئ لا يماثلنا أحد .
بائع النرجس مرة أخرى لك فائق اعتذاري إن فهمت إساءة ما دون قصد مني ، صحيح كبار الكتاب ورد عنهم أكثر من ذلك ، لنا ديننا ولهم دينهم ، فلا يمكن أن نجاري هتلر في أفعاله لأنه
فعل هذا وهذا .
لك العتبى حتى ترضى ، ولكم جميعا ..
دعونا لا نفتح هذا الموضوع فقد أخذ أكبر من حجمه .
شكرا لكم .

زر الذهاب إلى الأعلى