سجينة القصر
و رغم تأخّر الوقت , الا انه لم يخافّ أو يطرف له جفن .. كيف و هو صاحب الجسم الأضخم , و القلب الأقوى , و الشارب الأكبر بين كل رجال القريّة ..
اما زوجته (غالية) فقد رجَته بقلق : بأن تذهب معه , أو ان يتنازل عن دوره لأحدٍ آخر .. لكنه رفض , و قال لها : أنه طوال عمره كان يذهب الى حقله ليل نهار , و لم يخيفه شيء على الإطلاق .. لكن حدس زوجته كان يخبرها بشيءٍ آخر , فعادت و توسّلت اليه : بأن لا يذهب !! .. لكنه لم يبالي بقلقها , و تحجّج : بأنه لو ترك دوره فى الريّ هذه الليلة , فأنه سيتأخّر دوره الى خمسة ايامٍ قادمة ..
ثم تركها و ركب حماره .. و أخذت هي تراقبه , و تدعوا الله : أن تمرّ الليلة على خير , و أن يعود لها بسلام ..
ثم إختفى حسين في ظلام الليل ..
و في أثناء سيره و على حين غرّه , لاحظ شيئاً ما من بعيد .. و اذّ بحماره يقف فجأة ! رافعاً أذنيه ..لكن حسين ضربه بعصاه بكل قوّة , فسار الحمار مُرغماً .. بينما أخذ صاحبنا يدقّق النظر في هذا الشيء الأبيض , الذي وقف في منتصف الطريق ..
صحيح أنه سمع حكايات كثيرة مخيفة عن الجن و العفاريت و الأشباح , لكن لم يحدث له شيء طوال حياته.. و دائماً ما كان يظنّ أن كل هذه الحكايات مبالغة من الفلاحين ضعاف النفوس , و هي عبارة عن جهل لا أكثر ..
و إقترب اكثر حتى لاحظ أنها أنثى , تبدو و كأنها في العشرين من عمرها , جميلة الشكل بوجهٍ وضّاء.. رأى كل ذلك على نور القمر الذى كان بدراً , كشف الكثير من تفاصيل وجهها ..حتى لون عينيها الفيروزتان , و أنفها الدقيق , و رقبتها الطويلة , و جسدها الممشوق .. و ملابسها الحريرية الفضّفاضة , التي كانت تتطاير و كأن يداً خفيّة تتلاعب به .. و فمها ذو اللون الأحمر القاني ..و خدّيها الموردّين ..و شعرها الذى انسدل الى ان تعدّى ظهرها بكثير , بلونه الأحمر و كأنه شعلةُ بركان مازالت ملتهبة ..
توقف الحمار ثانيةً ! فضربه صاحبنا بقسّوة ..لكنه ثبتَ في مكانه .. فرماه بالشتائم , لكنه ايضاً لم يتحرّك ..
و ما ان نزل عن ظهره , حتى اسرع الحمار هارباً .. و إختفى في الظلام ..
و مع ذلك ! لم يلحقه صاحبنا , لأن فضوله اخذه نحو تلك الفتاة ليتبيّن أمرها ..كان قلبه يدقّ و كأنه يعلن خوفه ..لكنه لم يتوقف , حتى إقترب منها أكثر ..
و وقف أمامها , ثم قال لها بخشونة :
– ما أمرك يا امرأة ؟! لم تقفين هنا في هذه الساعة ؟! هل أنت غريبة ؟
ردّت عليه بصوتٍ و كأنه قيثارة ملائكية :
– أبحث عن شخصٍ أحبه .. غاب عني , و لم أعلم بأخباره منذ مدّة طويلة ! فهل رأيته , أو تعرف عنه ايّ شيء ؟
رفع حسين حاجبيه الى أعلى , و تساءل :
– طيب من هو ؟ فأنت لم تذكري لي إسمه
– إسمه …
ثم نظرت خلف حسين , و قد جحظت عيناها .. ثم صرخت بفزع :
– أهرب !!!!
دبّ الرجل فى قلبه الرعب ! و أنتفضت كل خليّة فيه , و إستدار بسرعة !! و اذّ به يلمح رجلاً قبيح المنظر , قد إحمرّت عيناه بشكلٍ غريب و كأنه مارد ! و الذي مرّر سيفه بسرعة باتجاه رقبة حسين , التي خرجت منها على الفور : دماءً ساخنة حارّة , و كأنها بركان مندفع يخرج حمَمه بلا توقف ..تحشرجت الكلمات في حلقه ..ثم وقع على الأرض , و أخذ يتنفض و كأنه دجاجة مذبوحة … ظلّ كذلك لفترة , ثم همد تماماً !
و في عصبية .. جذب الرجل القبيح تلك الفتاه بقسوّة , و أخذها معه .. و إختفيا داخل الحقول !
* * *
كثيراً ما نقف أنا و أقراني لننظر الى ذاك القصر , بنوافذه الضخمة و زجاجه الملوّن بألوانٍ زاهية ..و قد تساقط بعضها , و لم يبق منه الاّ القليل , ليذكّر جميع من يشاهده : بمدى ثراء من بناه في هذه القرية البعيدة
انظر كيف تنتشر التماثيل الرخامية البيضاء لتقف هناك , و كأنها تراقب المكان في صمت .. و قد انتصب بعضها و تساقط الآخر بين محطمٍ , او راقدٍ على جنبه في الأرض ..بينما إختفى بعضها بين الأشجار التى ليس لها مثيل بالقرية , أو بأيّ مكان قريب منها ..كما يبدو هناك بحيرة صغيرة قد جفّ ماؤها , و نبتت فيها الفطريات التي طمست بعض ملامحها .. و ذاك السلم الرخاميّ للقصر , لقد تهدّمت بعض درجاته , و نمى مكانها بعض الحشائش الصغيرة ..
كنّا دائماً نقف فى حيرة و نحن نشاهد جمال القصر المحطّم ! لم نستطع ان نلعب بداخله او نزوره , فقد كان يحيط به سوراً عالياً يمنع أيّ متطفّل من الدخول ..و رغم شغفنا به , لم نرى احداً من اصحابه داخل القصر .. فقد كبرنا في هذه القرية و القصر مهجوراً خاوياً ..
و قد كان يأتي الصيف و الخريف ثم الشتاء و الربيع , و لا أحد يدخل او يخرج من القصر !.. و مع الوقت , سمعنا الكثير من القصص عنه ..و قد انشهر بيننا بإسم (قصر الحب) ..و قالوا : بأن الجن هو من بناه و سكنه ! فلم يجرؤ أحد على دخوله حتى اللصوص !.. و في احد الأيام ..تجرّأ احدهم و اقتحمه , الاّ انه لم يخرج منه بعد ذلك ! و من بعد اختفائه , تضاخمت الإشاعات حوله .. لكننا لم نعرف الحقيقة ابداً , و قد…
و هنا سكت جدي , بعد ان لاحظ نظراتي المطوّلة الى ذلك القصر العجيب , بينما كنا نقف أمام بوابته الحديديّة ..
و كانت النسمات تلاعب خصلات شعري الناعمة ..و تلاصق جلبابي القصير بساقيّ , التى تشبه ساقيّ الكتكوت الصغير ..و انا امسّك بكفّ جدي ..
فقال لي بصوته العذب , بينما تلوح شبه ابتسامة على ثغره :
– هلمَّ يا بنيّ !! سنتأخر على القطار ..و بهذا لن نزور سيدنا الحسين اليوم .. و في الطريق سأقصّ عليك بقيّة قصّة (قصر الحب) ..فقد وصلتني قصص من كبار السن عن هذا القصر , عندما كان يضجّ بالموسيقى و الضحكات العالية , و الحفلات التى لا تنتهى ليل نهار
فصرت أقفز من الفرح .. و هتفت بحماس :
– أحقاً يا جدي !! اذاً سأسمع كلامك ..و سأذهب الى الحقل كل يوم ..و لن أعذّب امي ابداً .. لكن ارجوك اكمل لي حكاية القصر !!
فابتسم جدي أكثر , حتى ظهرت انيابه و أسنانه المحطّمة ..و أخذ يحثّ خُطاه ..و أخذت انا اقفز بجانبه و اهرول .. بينما هو يستند على عصاه .. حتى وصلنا للقطار ..
و ما انطلق بنا .. حتى راح جدي ينظر من نافذة القطار بصمت , و كأنه يتذكّر شيئاً ما ..و أنا اتابع النظر الى عينيه و شفتيه , و اتمنى ان يكمل كلامه عن القصر ..
و مرّت الدقائق ثقيلة كالدهر , و طال انتظاري .. ثم فاجأني بقوله :
– قريتنا بعيده عن القاهرة !! ..(ثم تنهّد تنهيدة طويلة , و اكمل القصة) .. في يومٍ من الأيام .. أتى الينا رجلاً من الحبشة , أخذ يشترى الكثير من الأراضي .. ثم بنى في وسطها قصراً ضخماً ..و كان القصر تحفةً فنيّة بكل المقايس ..و اهتم كثيراً بحديقة القصر , حتى اننا سمعنا : ان من صمّمها كان مهندساً بارعاً من خارج البلاد !
و أكتمل بناء القصر و حديقته و بركته , التى عاشت بها اسماكاً ملونة من كل شكلٍ و لون ..و سمعنا ان هذا الحبشي قد بنى القصر لزوجته , التى تزوجها بحيلةٍ خبيثة ! و خاف عليها من الناس ..لهذا بنى لها هذا القصر المنيع ..
و من أجلها أقام الحفلات , رغم انه كان محرّماً عليها ان تشارك فيها !..و كانت المسكينة تتابعها من خلال شباكٍ حديدي يطلّ على البهو , من أعلى أحدى الحجرات !
و ما ان ينصرف المعازيم , حتى يفكّ أسرها .. و قد حاولت كثيراً الهرب , لكنها فشلت ..
و في يومٍ .. شاهدها أحد الفلاحين تطلّ من النافذة , فعشقها و عشقته ..و صارا يتحدّثان كل يوم .. و اخبرته عن حياتها التعيسة.. لكن الحبشي عرِفَ بالأمر , فجنّ جنونه بعد ان رأى الفلاّح يحدّث زوجته من حديقة قصره ! فقتله على الفور ..
و لم تمضي ايام , حتى انتشر خبر انتحار زوجته حزناً على حبيبها .. ففقد الزوج عقله !! و اشعل النيران في قصره .. و لم يره احداً من بعد ذلك !
و من يومها , صرنا نسمع الحكايات الكثيرة : عن شابةٍ جميلة , تطلّ من نافذة القصر ليلاً , و هي تشاهد المارّة في صمتٍ حزين !
بل حتى سمعنا : أنها في الليالي المقمرة , تقف في الطريق و تسأل المارّة عن حبيبها ..و ما ان يقف أحد ليحدّثها , حتى يظهر روح زوجها الحبشي , و يقطع رقبته !
و هكذا انتهت قصّة جدي مع صفّارة القطار , معلنةً وصولنا الى المحطّة
القصة جميلة الحبكة مليئة بالتصاوير الفكرة جيدة حيث انها جاءت في صيغة الاحاجي وهي الصيغ التي لاتمل ابدا علي مدي العصور ..الماخذ الوحيد لدي هو تخصيص لجنس الزوج وهو الشرير بهذه القصة بوصفه حبشيا وكان يمكن ان يكون مطلقا او حتي بتخصيص اعم من ذلك ..حيث ان التخصيص هنا به شبه احتقار وعنصرية غير مقبولة انسانيا وذوقيا حتي ان هذا يتنافي مع قوانين الموقع التي تحرص علي ان يكون المنشور بها من الراقي الذي يضيف فكريا للناس
رزكار
لك منى سلام وتحية عظيمة أنا وأيودى ولك ايضا سيدتى تحية على تعليقاتك ذات الرأى المحترم التى جعلتنى ابحث عن كل تعليق لك فى كل القصص وجميعها تبدو بمستوى واحد وهو الرقى
الاخت غادة الشايق
أما يكفيكى رد المحررة بأنة لا توجد فى القصة أى إساءة لاحد والكاتب رد عليكى ووضح وجهة نظره فرديتى بتعليق أسوأ من التعليق الاول…..كله سيان….كله سيان…ههههههههههههه
أبو إياد
كن متحفظ فى كلامك بعض الشئ لك حبيبى أن تعرف بأن ليس كل الناس سواسية فى التفكير
اخي العزيز القصه مشوقه للغاية وتشدك حتي تعرف النهاية.والربط بين اول القصة وخاتمتها سلس لكن اعيب عليك اخي ربطك للوحش بجنسية معينه دون غيرها وان كانت القصه فيها من الصحه فمن الافضل عدم زكر هويه الوحش.
اخي ابو عوض ..
أعتذر منك حقا لو انك فهمت قصدي خطأ ..
أنا حين كتبت لم يأتي في بالي الوحش ..
وحين قلت جنس من اﻻجناس كنت اقصد ان كان الفﻻح او الحبشي او الفتاة .
وعلى حسب علمي هم بشر .. والبشر هم جنس .. أرجوك اخي اتهم الجميع بأنهم يحاولون أثاره نعرات العنصريه أﻻ اختك رزكار .. ﻷني كما قلت سابقا أرتويت منها الى أن قلت كفى لقد اكتفيت ..
سأذكر لك شيئ معين وهو حقيقي ..
نصف العراقيين هم من السمر ﻷننا ﻻنسميهم سود .. بل سمر ..
ضحكنا كثيرا من انفسنا حين بدأت احدى القنوات التي تبث الفتن بمحاوله ان تزرع التفرقه بين اﻷسود واﻻبيض بيننا وهو شيئ غريب عنا ولم نسمع فيه .. نظرنا جميعا الى ابن اخي وهو صاحب بشره سمراء قويه وأخذنا نضحك من كل قلبنا متخيلين حاله لو نجح من اراد بهذه الفتنه ان تستيقض .. والحمد لله لم ينجح مسعاهم واطفئ الله نار فتنتهم .
تقبل احترامي واعتذاري لو فهمت كﻻمي خطأ ..
ارجوكم اخواني نصيحه من أخت كبيره لكم .. الفتنه نائمه فلعن الله من أيقضها .. رحمكم الله .
أخي العزيز منتبه ..
وياليتها تعود .. على اﻻقل نستطيع ان نعاير أشباه الرجال بها ..
القصه رائعه ومشوقه جدا.بعتب على الكاتب على انهو حدد جنس المارد بأنهو حبشي قبيح المنظر وعيناه حمراء. وهذا يتنافى مع سياسيه الموقع.لك منى كل أحترام. وأحترام كل من فى الموقع.أنا من متابعين الموقع وأول مرة أكتب تعليق.لكم منى كل أحترام وتقدير
أخي العزيز بائع النرجس ..
يعلم الله كم أفتقد أسمك وتعليقاتك .. وحتى دردشاتنا في المقهى .. لذلك تجدني أسأل عنك .
أنا صدقا يعجبني كل كلمه تكتبها في قصصك ومتعجبه من تلك الموهبه الجميله التي كنت تخفيها علينا منذ زمن .
ولكن الحمد لله انك جعلتنا نتمتع بجمالها ولو بعد حين ..
أخي العزيز ..
أنا حين طلبت منك ذلك ﻷني قلت لك أنه كان لي سبب لا مجال لذكره هنا ..
والسبب اﻷخر ان كتاباتك جميله جدا فلما نشوهها بالدماء ..
اخي العزيز..
اتمنى لك وﻷم أياد حياة سعيده ومديده وﻷيودي بطول العمر والصحه الدائمه والرفاهيه في الحياة ..
خذ بالك على أم أياد وأياك أن تمسها فأنت ﻻتعرف ان بعدها نساء تأكل الزلط .. ولو سمعت منها أنك مزعلها فلن يكون حسابك معي هين .. أتفقنا .
صدقني يا أخي ﻷيوجد أحد تعرض للعنصريه مثل أختك رزكار وعلى جانبين الديني والقومي .. لذاك فضلت أن أسكت لحين ظهورك ، ﻷني أعلم أن مثل هذا ااجدل ليس بعده سوى وجع الرأس وأنا بدونه مصدعه مني الحالي .. شكرا لك وارجو أن يكون حظورك معنا دائم ..
سﻻمي لعائلتك الكريمه .
لا يعنيني ان كنت اسمر..أخضر..ازرق..سجم الرماد..كله سيان..ولا يعنيني ان ذكرت حبشي أو مغربي أو أمازيغي..كله سيان .
اعتذاري للجميع
شكرا لك أحدهم .
“الشارب الأكبر بين كل رجال القرية”
هذا ما لفت انتباهي، وهنا تتلخص نظرتنا الى الامور.
أختى الغالية
كيف حالك وماما والحكومة
اياد افندى يبعث لك تحية حارة تذيب هذا الثلج الذى حول منزلك
بالنسبة للنحر سأخذ الموضوع فى حساباتى القادمة
بالنسبة لتعليقات كنت أعلق قبل ذلك ولكن إنشغلت هذه الأيام تقبلى إعتزارى ولكن هناك شىء مهم أنا أعلق فقط على ما يستحق من وجهة نظرى المتواضعة التعليق
وردة الوادى أعزها وأحبها فلا داعى للحسد يا أختاه
ولكن أخبريها أن تستعد نهايتها قااااااااااااااادمة
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحكة شيطانية خبيثة
أخواتى الأعزاء أهلا بكم من جديد كنا على موعد وها نحن من جديد أمام قصة جديدة وحالة جديدة فأهلا بكل ناقد ومعلق
أصدقاء الكلمة والمعانى
سأرد بشكل عام
أولا فكرة الأشباح زالت تتكرر وستتكر المهم التناول وخصوصية الفكرة وأنا عموما لا أحب تناول فكرة قبل سابق ولك أن تعلم أن القصة القصيرة ليست سهلة خوصا لو التزمنا بموضوع الرعب فقط مع العلم أنك لابد أن تطرح فكرة جديدة بأسلوبك الخاص أو فكرة معادة بشكل خاص عموما كل قصة هى حالة مختلفة لا وجه مقارنه بينهم
نأتى بعد ذلك لحكاية الحبشى أو غيره
القصة فيها جزء من الحقيقة وقد جعلتها تناسب كابوس فلم أخترع الشخصيات وسواء حبشى أو أمريكى أو أى جنسية مال ذلك بالواقع أنا شخصيا أسمر وعائلتى تدعى بعائلة الأسود
هل ذلك عيب ؟ ولو سمعت أحدعم يعيب فى الأسود أغضب
أعتقد أننا أكبر من أننا نترك الإبداع القصصى ونتحدث عن أمر عادى ورد عند كبار الكتاب
اهل الحبشة ليسوا كلهم سيئين أو كلهم جيدين وكذلك الأمر فى كل الدول خلينا واقعيين أكثر وعموما أنا لم أقصد الإساءة لأحد
إنما ما قصدته سبب أحيل عليه جنوح البطلة لرجل أخر وخوفه عليها وهو الآسمر
وعموما اعتزر لو فهمت خطأ
قصه متعدده الأطراف فداخلها القاصص (الجد) والمستمع (الحفيد) تحفه وصف الحقول يتوسطه القصر المهجور و جمال الأنثي المخيف وظلم تتجدد عواقبه ولكن وصف الوحش بجنس فيه عنصريه اخي الكريم رزكار وان كان تم وصف الوحش دون إتباعه لي جه معنيه لكان افضل ولي كل الاحباش كل الود والاحترام ولكل اصحاب البشره السمراء
إحترامي للموقع والقائمين عليه ، ولأني أعرف قوانين الموقع ذكرت تلك الجزئيه فربما فاتت عليكم ، الحبشة دولة جوار لا أكثر ولا أقل ، فلو ذكر النجدي أو الحجازي ، سيكون نفس رد فعلي ، بعثت تعليق مطول لم ينشر ، رغم أنني لم اسيئ لاحد ، بل بينت أثر العنصريه ، وبسببها انقسم بلدي ، رغم أنكم نشرتم تعليق يسئ إلى بشر ، وكأنها خلقتهم من عدم ، ونشرتم قصة مخالفه لقوانينكم ، أيّ كان المقصود .
اخي أبو أياد ..
أعتذر حقا .. لقد عدت مره أخرى ..
أخي العزيز .. بكل مافي قصتك من الروعه لكني ﻻأعلم لماذا يلفت الشوك الذي بين الورود انتباهي .
لذلك اظن أني سوف أرشح نفسي الى اﻻداره لغرض ان اصبح ناقدة كابوس ..
أخي العزيز الشيئ الوحيد الذي اتمنى عليك من كل قلبي ان تتجاوزه في المرات القادمه وياليتك تلغيه نهاءيا من كتاباتك .
هو الوصف الشبه مفصل لنحر الرقبه .. ولي في هذا الموضوع مثال ولكني ﻻاود ذكره حفاظا على القوانين .
ولكن ماأستطيع قوله .. هو أن هنالك ناس فعﻻ بدأت تتلذذ بسماع مثل هذه اﻻشياء بطريق مفصله .. وربما سيتخذونه مهنة لهم في المستقبل .. فلماذا نسهل عليهم مثل هذا اﻷمر ..
اعتذر منك ياأخي لو أزعجتك ..
شكرا لك وتقبل تحياتي .
وسﻻمي ﻷم أياد وايودي .
أخي العزيز أبو أياد ..
بصراحه ومن دون مجامله ،، أعتقد أنك موهوب بالفطره ..
لديك أسلوب جميل .. وافكار رائعه ومتجدده دائما ..
فلو تم نشر قصه لك كل يوم لوجدنا انفسنا امام فكره جديده كل يوم ..
أنا في أنتظار جديدك بأذن الله … وبصراحه لك وحشه كبيره جدا . فلماذا ﻻأجد لك تعليقات لك على باقي المواضيع .
اختي ورده الوادي .. ده أنتي كده هتخلينه نخبطكم عين .. هههههه .
اتمنى من كل قلبي أن تكونوا بخير وسعاده وافراح وامال وامنيات جميله ومتجدده بأذن الله تعالى .
سﻻمي لكي ولعاءلتكي الكريمه .. قبﻻتي ﻷيودي . ربي يحفظه .
أختي العزيزه غاده شايع ..
لقد قراءت القصه مرتين ولم أجد ان الكاتب أساء ﻷي جنس من اﻷجناس ..
يعني في ذلك الوقت كانت الحبشه من اكثر البلدان غنى لذلك أستغلها الكاتب ﻷن يكون الغني ااذي جاء هو حبشي .
ولكن السؤال ماعيب كلمة حبشي .. ان كان من يعيش في نجد يسمونه نجدي وكذلك الحجازي وغيرهم .. فلماذا ياأختي تركتي كل القصه وعزفتي على هذا الوتر ..
تقبلي مروري.
اخي ابو اياد لي عوده انشاء الله .
مرحبا جميعا..اريد ان انبه على شيء مهم..وهو انه هنا في هذا الموقع الجميع سواسية
نحترم الجميع دون استثناء..هنا لا طائفية ولا عنصرية ..لا فرق بين لون ولا عرق ولا دولة..
نحترم جميع اﻷديان ولا نفرق بين احد..ويمنع منعا باتا الحديث عن هذه اﻷمور..
مع احترامنا وإعتزازنا بالجميع ..تحياتي..
عفوا … رائع أخي وليس اختي
راائع اختي … القصة جميلة و مشوقة
اسلوبك في الكتابه غايه في الجمال .. حتى لقبك فريد من نوعه .. رغم أن الفكره مكرره إلا أنني استمتعت بالقصه.. انتظر جديدك ..
تحياتي لك~
القصه جيده رغم تكرار فكرتها القصر المهجور الملعون و أرواح سكانه الهائمه في الارض
و لكن ما اعيبه عليكي هو سقطتك في اختيار انتماء معين للوحش في قصتك
و هو امر يتعارض مع سياسه كابوس التي كانت تقوم على عدم التفريق على اسس دينيه او عرقيه
اعلم بانها زله بريئه و لكن لا تنسي بانها قد تلتقط و تستخدم لاغراض دنيئه
هذا عدا ان اهل الحبشه، لا تنطبق عليهم مواصفات وحشك بل لعلهم اطيب سكان الارض و الطفهم
معشرا، اتمنى ان لا يكون اختيارك على اساس الشكل لانه سيكون امرا مخيبا للامال حقا
فكم من وسيم يعتبر ايه في الجمال و لكنه يحمل بين جنباته شيطانا قد يتفوق على شيطان الجن نفسه
و كم من قبيح يحمل داخله نور الخير و طيبه الصالحين
تقبلي مروري
رائع يا أبو إياد دايما بتبهرنى بأفكارك الجميلة وخيالك الواسع وكتير بحس ان شخصياتك من لحم ودم فى داخل الاحداث وكمان من رسمك للشخصيات بحس إنها رسمة جميلة بريشة من أعمالك الجميلة
يمكن الناس متعرفش إنك رسام ماهر واعمالك مبدعة مش بس كاتب قصص ودا اللى مخليهم بيفكروا إنك مبالغ فى الوصف
قصه رائعه ومرعبه خصوصا هذا زوجها البربري القبيح بعينيه الحمراء .. لا اعلم لماذا ذكرتني هذه القصه بالجميله والوحش. لكن الفرق الوحش كان مختبأ لدمامه شكله. ولكن هنا العكس فقد اخفي الوحش زوجته الجميله عن اقوامه الذين يماثلوه في القبح والدمامه ههههههه .. او غيره شديده عليها .. احسنت ^^
(غادة شايق)
صدقت أختاه.. بورك فيك.. كان لي زملاء عمل ودراسة وأساتذة دراسة من السودان الشقيق وبصراحة لم أجد من يضاهيكم في رحابة الصدر وبشاشة الوجه وطيب المعشر وحسن الخلق مثلكم.. رأي هذا لم يتزحزح بالحالات الإستثنائية.. لا أحب صراحة أن أصنف الناس وطبائعهم بأسلوب ديموغرافي تخميني وفق الخبرات الفردية لكن يبقى القلب يميل وفق هواه..
لعل بائع النرجس كان يقصد أن يعطي نكهة تاريخية لمفصل القصة.. أعلم بأن القاص لم يكن يقصد التحقير العرقي إبداً.. أنا واثق من أن القاص كان يريد أن يعطي إنطباعاً قديماً بنكهة من نكهات قصص ألف ليلية وليلة.. احسنِ الظن في مقصده.. شخصياً لا أحب قصص ألف ليلة وليلة لأنها تحمل بين ثناياها أشواك تاريخية دامية ومغرقة في كثير من فصولها في العهر والجنس المريض.. وهذا حال كثير من موروثات الأدب القديم ..
أوافقك الرأي .. تاريخنا للأسف يحمل الكثير من الضغائن المدسوسة.. حتى المفردات التي تختارها شعوب المنطقة في لهجاتها الدارجة تحمل الكثير من الإمتهان المتوارث والغير مقصود بوضعه الحالي لكنه اصبح جزء من الثقافة والتراث الشفهي والمكتوب.. يبدو أن تدافع الناس عبر التاريخ بصراعاته المحمومة أفضى إلى تحقير وإمتهان البشر لبعضهم.. ونسوا أن تلك الشعوب كانت لهم جولاتهم وصولاتهم في قديم الزمان إلى أن أفل نجمهم في الأحقاب الزمنية الأخيرة كحال شعوب أوروبا مثلاً التي كانت قبل حقبة تاريخية مسجلة -ليست غائرة في القدم – كانت شعوب بدائية تعيش عيش الضواري ولا تملك من الحضارة والمدنية ما يذكر.. وكان الجنوب يحتقر الشمال لتخلفه وهمجيته.. هذا الأمر شائع للغاية عبر التاريخ.. اليوم الغرب يحتقر الشرق.. والشمال يحتقر الجنوب.. ونحن جيل اليوم ما زالت فينا شظايا الماضي في جوانب ركيكة من الثقافة واللغة..
الكوميدي (Russel Peters) الكندي من أصول هندية كانت له فقرات كوميدية مرتجلة (standup comedy ) تمحورت حول الثقافة والعرق ابدع فيها في الكشف بطريقة ساخرة عن مكنونات هذا الأشكال الحضاري الذي ما يزال شرخاً لم يحل.. وله مفصل مضحك من فقرة كوميدية ساخرة للغاية تحدث فيها احتقار الغربيين للعرب في الصحافة والأفلام بصورة تعكس بصراحة واقعاً حضارياً مريراً تعاني فيه كثير من الأعراق البشرية والشعوب والثقافات من هذا التدافع المريض..
لا تكترثِ كثيراً .. معادن الناس ليست في جلودهم.. بل حتى الجمال الظاهري لا تحدده لون البشرة إطلاقاً ولا تمحور الجسد ولا اكتنازه أو ضعفه .. الشعوب تحتقر بعضها بسبب فقرها وغناها ليس إلا وليس لأي سبب آخر..فعند الفقير يصبح كل شيء فيه مكروها وقبيحا.. وعند الغني يغدو كل شيء جميلاً ومرغوباً.. والغنى والفقر بين الشعوب دول وظروف تتعاقب كحكايات تاريخية.. والكل يأخذ نصيبه من التبجيل والتحقير .. واليوم الغلبة المالية للشمال دون جل الجنوب.. والغرب دون جل الشرق..
ولذا يقول الشاعر في هذا الجانب:
رأيت الناس قد ذهبوا… الى من عنده ذهبُ
ومن لا عنده ذهبُ … فعنه الناس قد ذهبوا
رأيت الناس منفضة … إلى من عنده فضة
ومن لا عنده فضة … فعنه الناس منفضة
رأيت الناس قد مالوا .. إلى من عنده مالُ
ومن لا عنده مالُ .. فعنه الناس قد مالوا
تحية طيبة لسكان دارفور (سلطنة دارفور سابقاً) بشكل خاص .. أكن لكم كل التقدير والإحترام .. أحيي فيكم شعب السودان عامة الدماثة وطيب المعشر وحسن الخلق والحس والنضال الوطني المسالم.. رغم الجراح لكم تاريخ زاخر وجميل مدسوس عن الجميع.. متى يا ترى يخرج من ظلامه ونرى كنوزنا المخفية بين ثنايا التاريخ..؟ نحب عن نقرأ عن فلكلوركم الجميل فهو ليس أقل ثراءاً من الذي عند الآخرين.. افتحوا لنا نوافذكم لنرى الفريد الذي لديكم دون سواكم.. 🙂
ظننت أنها قصتين .. وفي النهايه إكتشفت أنها قصة واحده ، ما يعيبها شئ واحد :
ما به الحبشي !!! إنه بشر مثلنا ، لماذا تذكري أحد الأجناس وكأنه مسخ ، ثم شاهدها أحد الفلاحين (( السمح شديد )) كما فهمنا .
لا تسيئ إلى جنس ما لأنك ستثيرين حفيظته ،
كلنا يوجد بيننا الصالحين والطالحين ، ولا فرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح
عندما آذى الرسول قومه ( ذو الحسب والنسب)
وسلطوا عليه سفهائهم ، وعذبوا أصحابه بأشد
أنواع التنكيل والقهر ، هاجر أصحابه عند ملك
لا يظلم عنده أحد ألآ وهو ملك الحبشه ، الذي كان عند حسن ظن الرسول به ، آوى أصحابه وأحسن إليهم ، وأسلم فيما بعد ، وعندما مات صلى عليه الرسول صلاة الغائب .
من بقاع العالم كله لم يختر الرسول سوى الحبشه ، ومن ملوك العالم أجمع لم يرسو إلا لملك الحبشه .
رااااااااااااااائعة بمعنى الككلمة
ياجمال القصة وجمال وصفك وأسلوبك
بائع النرجس ،، أحسنت
انتظر المزيد من قصصك الممتعة ..
لم أقرأ القصة بعد.. لكني كنت ابحث بين التعليقات عن طيف أحد الأصدقاء.. لكني وجدته أخيراً وسكن روعي..
اعلم بان القصة جيدة مقدماً .. 🙂
أبدعت:)
رغم أنها مختصرة وليست كقصصك الأخرى إلا أنها راقتني كثيرا هنيئا لك موهبتك النادرة واضب على الكتابة مادمت تجد الحافز