سجينة نبي الشيطان

بقلم : أحمد نوري ( L.A ) – المغرب

اليوم هو أسوأ يوم بحياتي ، فقد أجبرني والدي على السفر إلى أمي التي تقطن بمالكوث ( بلد خيالية ) ، طبعاً اعترضت فمنذ أن انفصلت عن أبي ﻷجل عشيقها اللعين وأنا أكرهها ، لكن ما باليد حيلة فكلمة بابا لا يعلى عليها أبداً ببيتنا ولا أعلم لماذا ولكنني لم أتمكن من توديع صديقات طفولتي، ربما بسبب ألم الفراق لا يهم.

ذهبت و بدأت بتوديع كل غرفة بقصرنا الكبير و ودعت حتى بيست كلب العائلة ثم دخلت غرفتي، إنها آخر ليلة سأقضيها هنا و أنام فيها على سريري المريح، استلقيت فوق سريري و على مشارف نومي بدأت أفكر عن ما ستؤول إليه حياتي مستقبلاً إلى أن أخذني النوم..

استيقظت باكراً ﻷستعد للسفر اللعين ، أخذت حماماً ساخناً ثم ارتديت ثيابي السوداء المفضلة ، ومشطت خصل شعري البنية ذات اللمعة الذهبية وذهبت إلى المطبخ..
ماهذا!! حقائبي موضبة و الفطور جاهز ، من يا تراه فعل كل هذا، تقدمت فرأيت أبي وقد غلبه النوم وهو يحاول كتابة رسالة ما، إنه هو من فعل كل شيء طبعاً ومن غيره، أخذت حقيبتي وقبلت جبينه فبالرغم من غضبي منه ﻷنه أجبرني على السفر إلا أنه يبقى أبي وأنا أحبه فأنا أميرته الصغيرة على حد قوله .
خرجت فوجدت السائق بإنتظاري لذلك دخلت السيارة مسرعة..

وبينما نحن بالطريق بدأت أتأمل المناظر الجميلة من النافذة فأخذتني أفكاري مجدداً، ترى كيف ستكون حياتي مع أمي؟ هل عشيقها اللعين طيب؟ وهل لديها بيت صغير أم قصر كالذي نملكه، فجأة أيقظني صوت موسيقا ميتال صاخبة تصدر من شاحنة سوداء تقترب منا بسرعة شديدة
– ما هذا!! لا!!
مرت لحظة الاصطدام بطرفة عين، فلم أتمالك نفسي و لم أفهم شيء ، فقط شعرت بأن جسدي يؤلمني وجفوني غدت أثقل فأثقل ، وآخر ما فكرت به هو هل هذه نهايتي وهل سألحق بأختي الكبرى التي ماتت بالسرطان ؟؟

– هي قلت هي ، يا فتاة هل أنتِ بخير ؟
على وقع تلك الكلمات استيقظت ﻷجد نفسي مقيدة بالسلاسل إلى جدار محطم بزنزانة معتمة وقديمة ، فحاولت النظر إلى من كان يكلمني لكن من شدة الظلام لم أرَ غير ملابسه السوداء الفضفاضة .
– جميل مازلت حية.. هل تذكرين أي شيء ؟ كيف وصلتِ إلى هنا ؟ أو من أحضرك ؟
حاولت التفاعل والحديث معه لكن لساني كان مخدراً لدرجة أني لم أقوى على فتح فمي فاكتفيت باﻹيماء نافية برأسي
– جميل مازلت مخدرة.. تباً !!

بدأ بمحاولة فك قيوده ولكن من منظرها وسمكها علمت بأن اﻹفلات منها مستحيل أخذت أفكر فأنا لست مستوعبة الموقف الذي أنا فيه، من يمكنه أن يفعل هذا بنا و ماذا يريد فقطع حبل أفكاري ذلك الفتى :
– أتعلمين أعلم بأنه ليس الوقت المناسب للمزاح ولكن أيعقل بأنه جيكسوس كما في الفيلم ساو ؟
لم أعلم كيف استعدت قدرتي على الكلام فقد وجدت نفسي صارخة بوجهه :
– أغلق فمك أيها السخيف!! أهذا وقت مناسب للمزاح؟!! ثم أنا لا أعرفك أصلاً
– هوني عليك يا أختي أنا أسف.. بالمناسبة إسمي أحمد ولكني أفضل لقبي الفني L.A

لم أعره اهتماماً فقط أخذت أحدق حولي علني أجد شيئاً يخلصني من هذه الحالة التي تمر أمامي كالحلم تماماً ، وفجأة أنيرت اﻷضواء فرأيت ذلك الفتى بشعره الطويل إلى كتفيه وقلت له :
– ما الذي يحدث هنا؟
– لو كنت أعلم لما سألتك منذ قليل.. لحظة.. أتسمعين؟
– لا أسمع شيئاً !!
– ركزي جيداً إنها خطى أقدام .

أخذت أركز فسمعتها وعلى ما يبدو فهي تقترب منا لذلك نظرت حولي فأبصرت باباً حديدياً وأخذت أنظر منتظرةً دخول شخص ما عله يخلصنا ، ولم يطل إنتظاري حتى دخلت منه امرأة شقراء رائعة الجمال ترتدي ملابس سوداء فاضحة قالت بسعادة غريبة :
– مرحباً بالضيوف كيف حالكما ؟
قال ذلك الفتى والسخرية واضحة بنبرة صوته :
–  يا إلهي لو كنت أعلم بأني سأرى ملاكاً لتعرضت للخطف قبل مدة طويلة
– مبتسمة: أتعلمان من أحضركما إلى هنا؟
– أرجوك حرريني فأنا لم أفعل شيئاً

رمقتني بنظرة فوقية جعلتني أتمنى لو أني لم أتحدث ثم اقتربت كثيراً من الفتى أحمد وقالت له وهي تعبث بخصل شعره الطويلة
– تملك تسريحة شعر كزوجي حبيبي رافائيل
– ساخراً : يبدو لي بأن زوجك شخص رائع.. لذا اقترح أن تبتعدي عني قليلاً قبل أن يأتي ويفهمنا خطأ

فجأة فتح الباب مجدداً ودخل منه رجل وسيم جداً ومعه مجموعة من الحراس الذين يرتدون دروعاً سوداء كدروع فرسان العصور الوسطى ، تقدم وقال بهدوء مخيف وهو يزيل سيجارته ذات الدخان الكثيف من بين شفتيه :
– مايا هل أنتهيت من العبث ؟
– أجل يا حبيبي
– إنهم مجرد أضاحي للشيطان لذا لا تتعلقي بهم كثيراً

ذهلت من وقع الكلمة فوقعها صدمني صدمة الموت نفسه لذلك نظرت للفتى أحمد عله يقوم بشيء يخلصنا وإذا بالبسمة اختفت عن وجهه بعد دخول هذا الرجل ، ترى من يكون ؟ قلت في نفسي فتقدم الرجل منه وقال
– إذاً أنت ذلك المغني اللعين
– بتوتر شديد: إسمي L.A يا رجل
– أنت L.A
نفث دخان سيجارته الكثيف في الهواء ثم أكمل قائلاً : 
– إذاً أيها الرابور أنا أريد منك خدمة صغيرة ، أترى هناك فتاة ميتة تدعى نور تم إعدامها بمالكوث زوراً بتهمة ممارسة اﻹرهاب وهي بريئة أريدك أن تغني عنها محدثاً ثورة هناك
– بتوتر شديد : أنا رابور مغربي.. افهمني مالكوث ليست بلدي ﻷنتقد حكومتها
– وهذا ما أريده فأنت ستكون بمثابة الصفعة لمالكوث فالمواطنة الميتة ليست مالكوثية كذلك.. إذا هل ستقوم باﻷمر؟

كنت أنضر إليه وهو يتصبب عرقً ا، بلع ريقه وقال وهو يتنفس بسرعة كبيرة كأنما سيغمى عليه :
– أريد فرصة ﻷفكر
رفع الرجل يده في الهواء كأنه يعطي أمراً لحراسه ، فأمسكتها تلك المرأة الشقراء وقالت بينما تداعب خصل شعره البنية بغنج ودلال :
– حبيبي لمَ العجلة؟ دعه يفكر قليلاً ريثما تجهز القِدر اﻹساخي في حالة رفضه ، فأنت تعلم كم العناء الذي خاضه جنودنا ﻹحضاره

قال بعدما نفث دخان سيجارته الكثيف مجدداً :
–  لكِ ما أردت.. من هذه؟
قالها مشيراً إلي ، فشعرت برعب شديد سبقته رعشة في كل جزء بجسدي، قالت له زوجته :
– هذه مجدولين مساعدة القيصر التي طلبت خطفها
– صارخاً بغضب : هذه ليست مجدولين!! هل أنتم حمقى!!
– حبيبي لا بأس إهدأ قليلاً

خرج بخطى سريعة غاضبة ليخرج جنوده و زوجته خلفه فاستغللت فرصة ذهابهم وقلت ﻷحمد الذي كان شارد الذهن
– أنت !! من هذا الرجل أتعرفه؟
بصوت كئيب : 
– لقد قضي علينا ، فهذا الرجل هو نبي الشيطان إنه ( إساخ ) قاتل الملحدين و متطرف اﻹبليسيين ، إنه قائد جماعة فرسان الهيكل.. لا نملك أدنى فرصة للخروج من هنا أحياء

تذكرت اﻷخبار و الصحف التي كان يشاهدها و يقرأها أبي عن اﻹرهابي ( إساخ ) لتبدأ الدموع وحدها تنزل من عيني، فلأول مرة بحياتي أشعر بالخوف لهذه الدرجة ، وعلى ما يبدو شعر أحمد بخوفي وحاول مساعدتي ﻷنه قال لي مواسياً
– لا تبكي فلربما سيترككِ .. لقد سمعتِ ما قاله فهو لا يريدك أنت

لم أجبه فقد كنت واعية تماماً لطريقة تفكيره ، فهو يحاول تهدئتي ، صمت منتظرةً لتمر اللحظات سريعاً ولكن لم يحضر أحد

***

بعد مدة طويل فقدت إثرها القدرة على تحديد الوقت فتح الباب اللعين لتدخل منه نفس المرأة الشقراء مع حراسها فاغتنمت الفرصة وقلت لها :
– أرجوك أنتم لا تريدونني أليس كذلك؟ إذاً ما الذي سيحدث؟ ستطلقون سراحي صحيح؟

اقتربت مني وقالت وهي تنظر إلي مبتسمة : 
– عزيزتي لا تخافي فستذهبين في سبيلك إن صفح عنك حبيبي ( ثم همست بأذني ) و قلما يفعل ذلك
– إذا مالذي سيحدث إن لم يصفح عني؟
ابتسمت غير مبالية وهي تعطي إشارة ﻷحد الحراس الذين بدؤوا بتحريري وقالت بعدما تحررت :
– إلحقي بي
– لكن ماذا عن هذا الفتى؟
– بنبرة أرعبتني: على عكسك.. إنه ضيفي

لحقت بها وبمجرد خروجي من تلك الزنزانة المقفرة أول ما تراءى إلى بصري هم أولئك الحراس العراة الذين يتجولون بكل مكان ، فحاولت غض بصري عنهم ، وبينما نحن نتجاوز الغرف كنت أفكر بأبي والدمع ينزل من عيني.. هل يبحث عني و هل يعلم أين أنا أساساً .. فقطع حبل أفكاري توقفنا أمام زنزانة كبيرة حيث قالت لي تلك الشقراء بنبرة صوت ساخرة : 
– عزيزتي ستقطنين هنا إلى أن يقرر حبيبي رافائيل مصيرك

ولم تمنحني فرصة للرد أو اﻹستفسار إذ دفعني الحارس إلى داخل الزنزانة ﻷفقد وعيي مباشرةً ليس بسبب أدوات التعذيب المرعبة ولا الدماء المنتشرة بكل مكان فقط بل ﻷني رأيت ( الوحش ) السفاح اﻷمريكي اﻷخطر مربوطاً بالزاوية فلم أتمالك نفسي وسقطت أرضاً

***

– هي يا فتاة استيقظي.. هيا استيقظي

أفقت على هذا الصوت ﻷرى فتاة جميلة ذات ملامح أوروبية قالت بإرتياح : 
– الحمد لله أنتِ بخير
– أين نحن؟ ومن أنت؟
– هوني عليك يا صغيرة.. أنا ماسا ( ثم أشارت للسفاح المربوط إلى الجدار ) وذاك تيم
– قاطعتها بتوتر: أليس هذا تيم السفاح اﻷمريكي المجنون؟
– إنه ليس مجنوناً ( صمتت ثم أكملت ) إنه فقط لم يجد من يفهمه

فجأة فتح الباب ليدخل نبي الشيطان كما يسمونه، تقدم باتجاهي و قال لي بصوت أقرب إلى الهمس : لربما ستخرجين من هنا حية ولكن أضمن لك بأنك لن تخرجي كما دخلتي أبداً
لم أفهم شيئاً من كلماته المبهمة ، لذلك اعتمدت الصمت وركزت على خاتمه الغريب ذا علامة رأس الماعز ، فأعطى إشارة ﻷحد رجاله ليمسكو بي ويأخذوني إلى غرفة الشيطان كما يسميها

***

بعد دخولي وبالرغم من مقاومتي ربطوني إلى سرير مخيف مليء بالدماء و تركوني مدة وجيزة حتى دخلت الشقراء مجدداً وقالت لي وهي تبتسم بشكل جعلني غير مرتاحة : صغيرتي نور أخبريني أين هو القيصر.. وقبل أن تجيبي يا حبيبتي أنا أحذرك لا تختبري صبري

– عن أي قيصر تتحدثين؟ ثم كيف

قاطعتني بصفعة قوية جعلتني أنهار باكية فوضعت يدها على فمي وقالت بعدما اختفت البسمة من على وجهها : القيصر.. الرجل ذا القناع!! اﻹرهابي اﻷخطر!! الطاعون في شكل إنسان!!( أبعدت يدها ثم قالت) أين هو؟

– لا أعلم عن ما تتحدثين.. لا علاقة لي بالإرهاب أرجوك أنا بالثامنة عشرة من العمر من أين سأعرف رجلاً كهذا ؟
– والدكِ لؤي مبارك هو إرهابي حاول إرسالك إلى مالكوث ﻷنه مستهدف من قبل إرهابي عالمي يدعى الغول بسبب عمله مع القيصر ، لذا لا تقولي لي بأنه لم يخبركِ بشيء

صرخت مصدومة بعدما أصبح العالم ورقة سوداء أمامي:
– كيف تعرفين والدي!! ثم والدي ليس إرهابياً !! أنت تكذبين!!
– أكذب؟ حبيبتي نور ألم تسألي نفسكِ يوماً ماذا يعمل والدك ليؤمن لكي القصر الفاره والماركات العالمية التي تلبسينها؟ إنه يعمل كمخبر للقيصر لذى لن أسألك مجددا.. أين هو القيصر؟
– لا أعلم من هو القيصر!!

أشارت إلى يميني فنظرت وأنا شبه مصدقة لما يحدث حولي ﻷرى فتى بعمري مربوطاً مثلي فقالت : سيموت بسبب عنادك يا نور.. إنه محظوظ

أشارت ﻷحد رجالها الذين قدموا وقطع ذراعيه ببطء شديد مستخدماً فأس أشجار، كانت صرخاته كافية لجعلي أنهار باكية مجدداً ، فحتى بعدما أغمضت عيني كنت أسمع توسلاته اليائسة التي توقفت فجأة بعد ما صرخ شاكراً لي، فتحت عيني ﻷجده قد مات بعدما قطعوا أعضاءه ، فاقتربت مني تلك الشيطانة مجدداً وقالت لي بعدما لعقت بعض الدماء من الفأس: 
– أرأيت أين يقود العناد؟ سأسألك مجددا أين الـ..

قاطعتها فبعدما رأيت مراهقاً يموت أمامي بتلك الطريقة وسمعت أن والدي إرهابي لم أتمالك نفسي ولم أعد أخاف الموت فلم يبقَ هناك شيء أخاف منه: 
– لا أعرف من تريدين!! وحتى لو كنت أعرف لما أخبرتك أيتها العاهرة!!
– مبتسمة: عاهرة؟ سنرى من تكون العاهرة يا نور ( نظرت إلى رجالها و أكملت ) اسمعوا عندما تنتهون منها خذوها لقبو اﻷطفال.. ستتمنين الموت يا حبيبتي

ابتسم الرجال وهم ينظرون إلي ، فغادرت هي الغرفة بعدما أطلقت ضحكتها المرعبة

***

قادوني إلى زنزانتي الجديدة وأنا محطمة فقد تحرشوا بي ولم يبق ما أحارب ﻷجله ، ولكن بينما نحن بالطريق كنت أشتم رائحة شديدة القذارة تنفر الحي و الميت ، فبدأت بالمقاومة ﻷتلقى صفعة قوية من أحد الحراس جعلتني أخضع حتى أدخلوني إلى زنزانة مظلمة مليئة باﻷطفال حديثي الولادة و الخنازير التي كانت تلتهم جيفة ما أظنها ﻷحد أولائك اﻷطفال ، فبدأت بالصراخ والبكاء بكل ما بقي لدي من طاقة متناسيةً ما حدث لي منذ قليل :
– أرجوكم لا لا !! أنا لا أطيق الظلام أرجوكم.. المكان مليء بالقذارة أرجوكم
تقدم القائد( إساخ )بإتجاهي وقال بهدوء بعدما مرر يده على خصل شعري : تخافين الظلام؟
تشبثت بمعطفه اﻷسود وأجبت باكية بعدما دست على كرامتي: 
– أرجوك سأفعل أي شيء فقط لا تتركني هنا.. أرجوك!!
– مبتسماً :
– إن أردت أن تعيشي فتناولي لحم اﻷطفال أو الخنازير النافقة هنا

دفعني ثم أغلق الباب خلفه تاركاً إياي أبكي وأصرخ حتى بح صوتي بتلك الزنزانة المرعبة والمليئة بروث الحيوانات

***

مر شهر ونصف على بقائي بهذه الزنزانة اللعينة، لم يكن لدي ما أفعله بعد البكاء غير إحصاء اﻷطفال الذين يموتون كل يوم من الجوع والعطش من غير الذين يأخذونهم للتضحية بهم، وفجأة فتحت الزنزانة ودخلت زوجة القائد كما تفعل كل يوم ، اقتربت مني وقالت كما تقول طوال المدة المنقضية: 
– أين هو القيصر؟
– كما أجيب دائماً : لا أعرف
– مازلت على عنادك إذاً

خرجت فدخل حراسها ليتحرشوا بي.. بصراحة لم أعد أقوى على مقاومتهم كما كنت أفعل بالبداية ، فقد خارت كل قواي ﻷنني لم آكل أي شيء طوال هذا الشهر اللعين فقط كنت أشرب الماء الذي يسكبونه على جسدي العاري ليتسلوا.. لا أعلم كيف بقيت حية طوال هذه المدة من دون طعام لربما أملي بالعودة إلى المنزل هوى ما أعطاني القوة ﻷصمد

***

بعد أسبوع كامل و على غير العادة فلم تدخل تلك الشيطانة استجوابي اليومي ، فتح باب الزنزانة و إذا بها تدخل مع حراسها ولكنها لم تستجوبني بل رمت القليل من الخضار الفاسد على اﻷرض فبدأت بالقتال مع الخنازير لتناولها وسط سخريتها مني ، وبعد انتهائي قام حارسها بالإمساك بي و وضعي على كرسي خشبي قديم ليتقدم حارس آخر ويبدأ بحلق شعر رأسي بينما كانت هي تضحك وأنا أبكي فقالت: 
– أين القيصر؟
لم أجبها ، فتقدم أحد رجالها ليسكب فوقي مياهاً شديدة البرودة ، ثم قام بصعقي بعصاه الكهربائية ﻷفقد وعيي وأستيقظ على ألم إقتلاع أضافري من مكانها ، فقد كانت تسألني وعندما لا أجيب تقوم بإقتلاع ظفر من أظافر يدي ، وعندما اقتلعتها كلها بدأت بسلخ قطع من لحم ذراعي، استمر الحال هكذا حتى فقدت صبرها فأمرت رجالها بربطي إلى الجدار لتبدأ هي بجلدي مراراً وتكراراً حتى جعلت من ظهري خارطة ، وبعد الخمسمائة جلدة مزقت جلدي قامت بكي جروحي بالنار ، ثم قامت برش الزيت المغلي على ظهري وقبل أن تذهب أطلقت رجالها ليفعلوا بي ما يفعلونه كل يوم منذ شهر كامل

***

– استيقظي يا نور.. هيا
أفقت على هذا الصوت ﻷجد نفسي مكبلة بسرير حديدي أتلقى التغذية من جهاز غريب بينما يقف أمامي القائد و زوجته التي قالت بكل ثقة بعدما حقنتني بمصل غريب:
– اليوم سنكتشف إن كنت حقاً لا تعرفين من هو القيصر

شعرت بالنشاط فقلت : 
– ما هذا!! بماذا حقنتني؟
– يمكنكي القول بأني حقنتك بمصل الحقيقة.. فكما تعلمين عندما يطلق الشخص كذبة يقوم القلب باهتزاز مفاجئ وهذا المصل وظيفته تخدير القلب إذا ما حدث ذلك الاهتزاز ليموت الكاذب ببطء شديد ، لكن قبل ذلك يقوم بتنشيطه
– أنتم وحوش ولستم بشرا!!
– حبيبتي نحن ما نريد أن نكون.. والآن أين هو القيصر؟
– لا أعلم
– ابتسمت ثم قالت : لم تكذبي جيد إذا هل تعرفين القيصر؟
– لا أعرف القيصر
نظرت إلى زوجها المبتسم وقالت بكل برود :
–  لا تعرفه
– صرخت غاضبة: لماذا لم تفعلو هذا من البداية بدل تعذيبي؟!!
– أجابتني: وكيف كنا لنتسلى؟

اقترب مني زوجها وقال لي :
– هل تريدين الموت؟
لم أجبه ﻷنني كنت مقهورة ، فقام بركلي على بطني ركلة جعلتني أحس بأن روحي خرجت من جسدي.. انتهى اﻷمر لقد أغمضت عيني واستسلمت لملاك الموت

***

نزلت بعض قطرات ماء على وجهي ﻷستيقظ وأنا باكية ومحطمة ، فقد تحرشوا بي وعذبوني لمدة فقدت فيها القدرة على تحديد الوقت، لقد جعلوني أتمنى الموت فعلاً إذ كم حزنت لكوني بقيت على قيد الحياة.. تقدمت باتجاهي الفتاة ماسا قائلة : ماذا فعلوا بك؟
من كثرة غضبي وتحطمي وشعوري بالعجز لم أجبها فقط ذهبت إلى زاوية ( الوحش ) وبدأت بتأمله فقد بت شبه واعية لما هو هكذا ولماذا يكره بني البشر، فجأة أطلق صوت أذان الصلاة لدى المسلمين لتقول ماسا: ما هذا أليسوا عبدة شيطان.. إذاً لما
قاطعها دخول القائد المرعب الذي قال بعدما قام برمي كتابين إلينا: 
– قوموا بالصلاة إن أردتما فلن أمنعكما عنها

تقدمت و حملت الكتابين ﻷجد أحدهما القرآن الكريم و اﻷخر الكتاب المقدس فقالت ماسا: 
– لمَ تريدنا أن نصلي و نقرأ كتب الله أولست شيطانياً
– النار ليست إلا مثوانا نحن فرسان الهيكل بينما أمثالكم من المتدينين يعكرون صفو الجحيم بالصراخ و البكاء الفارغين ( أشار إلى أحد الحراس ) أخرجهم إلى الساحة بعد الصلاة
– الحارس: يا مرسولنا ماذا عن ذلك الشيء ( أشار إلى تيم ) ألن نخرجه فلم يشرب أو يأكل منذ شهرين تقريباً
– لا فقد منعت عنه الطعام والشراب ليموت ببطء ، ثم نحن نريد أضاحينا أحياءً ﻷجل فخامة الشيطان ، و إن أخرجنا هذا المخلوق فأنت تعلم ما الذي سيحدث

ذهب بعد إنهائه تلك الكلمات المجنونة ليتقدم الحارس إلينا

***

بالساحة التي تشبه ساحة مجالدي الرومان القدماء رأيت مختلف الناس من مختلف اﻷعمار و البلدان بعضهم عاري والبعض الآخر تنقسم ﻷعضاء.. كانو يمشون يائسين و كأنهم ميتون أحياء، لا ألومهم فبعدما سمعته و فعلوه بي لم أكن مختلفة عنهم.. قام الحراس برمي المياه الفاترة وبعض اللحم النيئ المتعفن من على المدرجات فبدأ الناس بالقتال كالكلاب ﻷجل ذلك الطعام القذر بينما تعالت أصوات ضحكات الحراس ، وبعد قتالهم المجنون مات بعض اﻷشخاص فنزل القائد ليهرب الجميع خاضعين باسثنائي أنا التي تمنيت لو يقتلني الآن وينهي معاناتي و ماسا ، فقال بتكبر: 
– نظفو هذه القذارة ( ثم نظر لطفل لا يتجاوز عمره العاشرة ) تعال هنا يا صغيري لا تخف تعال.. لم أرك هنا من قبل
بالرغم من تحذيرات أمه وإمساكها إياه إلا أنه أفلت منها وتقدم إليه فقال ببرود: 
– من أين أنت يا صديقي؟
– ببراءة: من مالكوث
– صارخاً : مالكوثي!! جئت إلي الموت بقدميك

أمسك الطفل ليحضر أحد رجاله صارية علم عليها علم مالكوث اﻷزرق ، فتقدمت أمه صارخةً ﻹنقاذه لكن للأسف أطلق عليها الحراس كلبان ضخمان قاما بقتلها أمام مرأى من الجميع فبدأ الصغير بالصراخ ليقول له القائد بنبرة ساخرة:
– لا تصرخ فلم نبدأ بعد( أشار لجنوده ) أحرقوا جيفة أمه اللعينة

قامو بملئها بالبنزين وإحراقها ليقوم القائد بدوره بخوزقة الطفل حياً على صارية العلم أمام أنظار الجميع ، ثم رماه بالنار المتقدة من جثة أمه ، أغلقت عيني وأنا أسمع صراخ و توسلات الطفل فقال القائد لجنوده: 
– إن نضج هذا اللعين أعطوه للطاهي.. أنا جائع جداً اليوم

ذهب بعدما مزق أذن الطفل وأكلها ليقودنا الحراس إلى زنزانتنا

***

بالزنزانة لاحظت بأن ماسا مع تيم فاقتربت ﻷرى ما الذي تفعله ، لتأخذني الدهشة إذ كانت تعطيه الماء ليشرب ، فجأة دخل القائد قائلاً بغضب شديد: 
– إذاً هذا السبب!! لهذا لم يمت طيلة الشهرين بدون طعام أو شراب!! أحكم عليك أيتها العاهرة بالجلد ألف جلدة!!

تقدم الحراس و ربطوها من يديها بسلسلة تتدلى من الجدار بمنتصف الزنزانة ثم خلعوا عنها ملابسها لتأتي زوجة القائد وتقول بينما تعبث بسوط له ثلاث مخالب حادة بنهايته: 
– ألم يكن من اﻷسهل أن تتركيه يموت؟

بدأت بجلدها فتألمت أنا من مجرد النظر فقط، مرت الجلدة اﻷولى و الثانية و الثالثة فصرخت ماسا من اﻷلم وفجأة فقدت أنا القدرة على تصديق ما يحدث من حولي إذ أن ( الوحش ) حطم سلاسله الفولاذية السميكة وركض باتجاه زوجة القائد حاملاً إياها بيد واحدة من رقبتها فصرخ زوجها:
– أقتلوه الآن .. الآن!! قبل أن يقتل مايا ، ( نضر حوله ) ما الذي يحدث هنا؟!!

كان جميع رجاله قد سقطو أرضاً وفجأة لحقهم ( الوحش ) الذي فقد وعيه تاركاً تلك الشقراء التي بدأت بتحسس رقبتها غير مصدقة أنها مازالت على قيد الحياة ، لترمى فجأة قنبلة ضوئية أعمت الجميع وبعد زوال تأثيرها كان هنالك رجل مقنع يقف بجانبي تماماً قال بكل هدوء: 
– إساخ لقد اختطفت شخصان وأنا هنا ﻷخذهما
– بعدما ضحك: القيصر لقد أتيت إلى قبرك بقدميك.. يا عبيدي ( حضر الكثير من الجنود ) أنا أملك ملايين الجنود ناهيك عن أننا على جزيرتي الاصطناعية الٱن ، إنها أرضي حرفياً .. لذا ما رأيك بأن لا تقاوم وستكون أول شخص أقتله بسرعة ؟
– ما رأيك بأن تبتعد عن طريقي ولن أمسح جزيرتك من الوجود؟
– أنت وأي جيش؟
– هذا الجيش

أبعد معطفه الجلدي ليظهر قنبلة كبيرة متصلة بالأسلاك و الشرايين مع جسده ، ثم أكمل قائلاً ببرود : هذه القنبلة الذرية متصلة بشرايين متصلة بدورها مع قلبي ، مما يعني إن توقف قلبي عن الخفقان سنمحى جميعاً من الوجود
– يستحيل أن تكون جاداً .. لن تقتل نفسك ﻷجل عاهرة و سفاح
– ساخراً : أنا إرهابي متطرف أليس كذلك ؟ ماذا أتريد إختباري؟

نظر القائد حوله كأنه قد هزم ثم قال:
– أتركوهم يخرجون
– أتعلم لماذا تعجبني يا إساخ؟ ﻷنك تفكر بمنطقية وﻷنك صريح فأنت تتوعد جنودك بجهنم على عكس بعض المتطرفين.. المهم أريد تلك الفتاة أيضاً
أطلق الجنود سراح ماسا المعلقة فغطاها الرجل المقنع بمعطفه وحقن ( الوحش ) بمصل غريب أخضر اللون جعله يستيقظ ثم أمسك بمعصمي وبدأ بالمشي ، وما أن وصلنا إلى باب الزنزانة حتى اسوقفنا القائد قائلاً : 
– لحظة واحدة.. كيف تمكنت من إيجاد جزيرتي ، لا بل وكيف دخلت بدون أن يراك أحد
– بربك يا إساخ.. لقد اخترقت سجونا و اختطفت إرهابيان من معتقل غوانتنامو وتتوقع بأن لا أجد جزيرة إصطناعية حمقاء ؟

ابتسم ثم قال:
–  إليك نصيحة أيها القيصر.. الملك ﻻ يضحي بحياته ﻹنقاد البيادق أبداً بل البيادق من تضحي لأجل الملك

لم يعره اهتماماً و خرج من الزنزانة

***

على متن سفينته التي كانت أشبه بالترسانة حربية و تحديداً بغرفة القيادة استلقى المقنع على ظهره وقال بسخرية :
– مجدولين أزيلي هذا العبئ عن صدري
تقدمت إمرأة وبيدها مشرط، ولا أعلم لماذا ولكني استوقفتها قائلة:
–  ألن تخذريه؟
أجابني المقنع : 
– لا داعي فالرجال يتحملون الرصاص.. مجدولين إبدئي
تقدمت وقامت بتلك العملية المرعبة فقال لي وهو يتألم: 
– أتعلمين أن هذا اﻷلم هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أشعر بإنسانيتي
– وهل هذه المرأة جراحة ماهرة؟
أجابني مبتسماً واﻷلم بادي على نبرة صوته: 
– هذه المرأة كانت أرخص مومس بفرنسا كلها ، كانوا يسمونها القنبلة ، ( صمت من اﻷلم ثم أكمل ) و كلمة كانت للتعريف بالماضي تكفيني ..

بعدما سمعت ما قاله تذكرت أمر القنبلة فقلت بخوف وتوتر شديدين:
– هل قصة موتك و القنبلة حقيقة؟
– أجل.. لماذا؟ هل أنت خائفة؟ لا تقلقي فأنا أأتمنها على حياتي.. حرفياً إن فهمت النكتة

بعد إنتهاء العملية التي دامت ثلاث ساعات وقف المقنع على قدميه بالرغم من تحذيرات طبيبته أو مهما كانت من عالجته ، فقلت له بعدما لم أتمكن من إمساك نفسي: 
– لماذا لم تقم بقتله؟
– من تقصدين.. تيم؟
– أنت تعلم من أقصد !! ذلك الشيطاني الحقير
– يبدو لي بأنك أغبى مما ظننت ، أتعلمين ما سيحدث في حال قتلته؟ سينقسم جنوده إلى جماعات مختلفة و سيخرج ما يسمى بمفتي الشيطان و المقتنصون و الفدائيون اﻹبليسيون.. باختصار الديانات السماوية ورأيت ما أصابها فما بالك بدين أرضي سفلي هدفه الدمار

قلت بغضب:
–  هل حقاً والدي يعمل معك؟ وهل يستهدفه رجل يدعى الغول؟
ضحك بشكل ساخر ثم أجاب:
– الغول !! لوكان الغول يستهدفني أنا لكنت الآن ميتاً فما بالك بوالدك.. لا تخافي فوالدك رجل صالح

صمتت لبرهة ثم قلت بخوف: 
– وابآنن ماذا ستفعل بي؟
– أنت لم تري شيئاً مما يملكه إساخ بجعبته ، فلم تري طقس القداس اﻷحمر و لا الصيد الماجن.. بل لم تري التعذيب الفعلي ، فما فعله بكي مجرد مداعبة ﻷنه كان يعلم بأنه إن أذاك كانت ستكون نهايته على يدي

اقترب ووضع يده على رأسي ثم قال وهو ينظر إلى ماسا التي كانت مستلقية على أحد اﻷسرة التي تملأ الغرفة تتلقى العلاج:
–  قال مرسول الشيطان بأن الملك لا يضحي بحياته ﻹنقاذ البيادق أبداً.. أهذا صحيح بنظرك؟ ( لم أجبه فقال ) في هذه الدنيا الملك ليس إلا بيدقاً بين بقية البيادق ﻷنه مجرد إنسان كغيره شاء أم أبى
صمت قليلاً ثم قال لي:
–  أنت الٱن بالمشفى وهذا كله مجرد كابوس شنيع لذا إستيقظي يا نور

حاولت التحدث ولكني أحسست بخدر شديد في جسدي لحقه دوار غريب، آخر ما أذكره أنني رأيت الرجل المقنع يمسك بمصل غريب أحمر قبل غيابي عن الوعي وسمعت بضعة كلمات ..
– وداعاً يا نور

***

عند إستيقاظي وجدت نفسي نائمة على سرير بغرفة ناصعة البياض ، نضرت حولي فانهمرت دموعي وأنا أرى صديقاتي و والداي غير مصدقة ما يحدث
– أبي
– نور أنت بخير ( عانقني بقوة ) صغيرتي نور لن أتركك مجدداً أبداً
– أمي وهي تبكي وسط فرحة صديقاتي : نور حبيبتي
بادلتهما العناق ، وفي تلك اللحظة التي أبت أن تمر أمامي و التي كنت أشعر بأني لن أراها مجدداً ، شعرت و ﻷول مرة بحياتي بسعادة هائلة كهذه.. إنها فعلاً لنعمة أن تعانق الفتاة والداها باﻷخص بعدما خضته أنا

” شكراً جزيلاً لك أولاً يا إلهي.. ولك ثانياً يا أيها القيصر مهما كنت “

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

97 تعليقات
L.A
L.A
8 سنوات

صديقي ﺇﺑﻦ ﺍﻟــــ‏( ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ‏) ـــﺠﺰﺍﺋﺮ مسرور لتعليقك ولكن ما الدموي و الفاضح؟
إن كنت تضن بأن هذا دموي وفاضح فأنت لم ترى شيء ﻷن بطلنا نبي الشيطان لم يعذبها من اﻷساس فطرق تعذيبه تسبب عاهات مستديمة كجرح أعضاء لتتعفن وﻹجبار على أكل الذات.. إلخ

رغد
رغد
8 سنوات

نظر تشانغ فوجد الكثير من المحاربين ينظرون اليه وكأنهم يعرفوه وكانو بصفين ويفصلهما الطريق المؤدي الى عرش جين تقدم تشانغ نحوه فقال الرئيس:-

‏-أنظرو مالدينا هنا!ألست إبن القائد وايونغ؟ألست المدعو……….تشانغ؟
‏-بلى أنا هو ياسيدي
‏-سمعنا أنك قتلت أحد أفضل المدربين عندنا إنتقاما لوالدك!وسمعنا ايضا أنك أنضممت بكامل جيشك الى الجيش الصيني الذي يدربه سيونغ أليس كذلك؟
‏-بلى!هذا ماحدث سيدي..
‏-هذا ماحدث!أتعلم مافعلت؟لقد قتلت مدربك!وانضممت الى الصينيين الذين هم أعدائنا منذ سنين عدة!وساعدت مدربهم سيونغ وقائدهم مارك!!
‏-لكن هونغ قتل والدي!وأنا وعدت بالإنتقام من قاتله مهما كان!وأنا لم أنضم الى الجيش الكوري إلا لأجله!!
‏-والدك أيها المدلل خالف الخطة التي وضعها مدربه ولم ينفذ الأوامر التي أمرنا بها الجميع ولتعلم أن هونغ أبلغني بما فعله فأمرت بقتله فورا!فهو لايستحق الرحمة!!
‏-وما المطلوب مني الآن؟!
‏-كلمة أخرى وألحقك بوالدك!
صمت تشانغ ولم يقل شيئا فقال جين:-
‏-ألم يعلمك والدك التكلم بإحترام أمام من هم أكثر قيمة وهيبة من غيره؟!أم أنه مات تاركا خلفه غبيا مثلك لايعرف من الإحترام شيئ!!المطلوب….أن تحضر لنا كامل المعلومات عن مخططات سيونغ وما سيفعله للحروب القادمة!
صدم تشانغ لماسمعه فأكمل جين قائلا:-

‏-لقد أفدتنا كثيرا حين أنضممت الى جيش سيونغ أتعلم ذلك؟ستبقى تجمع المعلومات عنهم وتأتي وتخبرنا!وإن لم تفعل أو سمعت أنك أخبرت أحدا فستقتل أنت ووالدتك ونعلن حربا لم تشهد الصين حربا مثلها من قبل!!
أزداد تشانغ صدمة لماسمعه ولم يستطع قول شيئ!قال الرئيس:-

‏-يمكنك الإنصراف الآن..فقال تشانغ:
‏-مهلا..ألا يمكنني الإنسحاب بجيشي والعودة الى كوريا؟!
‏-إذا كيف ستعاقب؟نفذ الأوامر التي أصدرت إليك!وإلا ستكون أنت ووالدتك في عداد الموتى!صحيح…..ولاتحاول زيارتها فالحراسة مشددة إن فعلت!
‏-ولما أمنع من زيارتها؟
‏-إعتبره نوعا من العقاب..يمكنك الإنصراف..
خرج تشانغ والصدمة والحزن يعلوانه..كان يتمنى أنه لم يأتي الى ذلك المكان!..توقف عند إحدى الأشجار وهو لايستطيع تقبل ماسمعه!كان يتمنى أيضا أن لايعود الى الصين فهو لايريد خيانة الجيش حتى..

رغد
رغد
8 سنوات

بعد البطولة التي قدمها مارك الى الصين الذي عاش بأمان بعد مقتل هونغ بعامين..أصبح مارك في الثامنة عشر من عمره والذي لايزال قائدا على الآلاف من المحاربين الصينيين والكوريين ومعه تشانغ الذي أصبح في العمر نفسه..وبوجود مدربهم سيونغ الذي هو مركز قوتهم وثباتهم..فرغم الأمان الذي حل بالصين إلا أنهم لايزالو يتدربو إستعدادا لأي حرب..في المساء خرج مارك ومعه تشانغ من المقر بعد إنتهائهم من التدريب..كان مارك يسير عائدا الى منزله أما تشانغ فسكن مع أصدقائه في منزل آخر..وفي طريقهما قال مارك:-

‏-تشانغ..لماذا أنت ساكن بعيدا عن أهلك وعائلتك؟
‏-عائلة؟أنا وحيد يامارك!ليس لدي سوى والدتي التي تسكن في كوريا
‏-اذا لما لاتحضرها الى هنا حتى تسكن معك؟بالتأكيد هي تحتاجك
‏-لا أستطيع فكوريا موطنها وهي ترفض مغادرتها!ثم أنني أزورها كل شهر لأطمئن عليها
‏-حسنا كما تريد..
بعد أن ذهب مارك في الطريق المؤدي الى منزله بقي تشانغ يسير وحيدا مارا بالأشجار والنهر القريب منها وفجأة أوقفاه رجلان مجهزان بالسيوف ويبدو أنهما محاربان..توقف تشانغ وقال:-

‏-من أنتما؟فقال أحدهم:
‏-نريدك أن تأتي معنا الى كوريا
‏-كوريا؟ولماذا؟!
‏-هناك ستعرف كل شيئ!الأمر هام جدا!!
أقتنع تشانغ بكلامهما فذهب معهم الى كوريا،وبعد ساعات من الإبحار وصلو أخيرا الى المكان المطلوب فأدخلاه الى مكان كبير جدا فقال أحدهم:ستلتقي برئيس التدريب في كوريا بالتأكيد أنت تعرفه!عرف تشانغ فورا أين هو!لم يكن يتوقع أنه سيلتقي ب”جين كيونغ”رئيس التدريب الذي يهابه الجميع والذي كان هونغ والكثير من المدربين تحت سلطته!!

رغد
رغد
8 سنوات

أهلا أخي أحمد أنا بخير الآن فقد إلتزمت بذلك السم أقصد الدواء^__^كيف حالك أنت؟!صراحة لم أفهم ولا كلمة لكن أجل وضحت الصورة..أكره الأغاني طوال عمري^__^حسنا لم أكملها بعد لكن سأكتب الموجود هنا….وفي التعليق القادم..لكن رجاءا أخبرني هل لاتزال تشك بأني أقرأ الأفكار؟!

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

الطقس اكثر دموية كما توقعت انت جيد في وصف هذه الاشياء حقا تعلم انني احب اليمثولوجيا الاغريقية سأنتظر قصتك القادمة انت جيد في كلا النوعين قصص المجرمين مثل تلك و القصص الخيالية يعجبني انك تنسق بينهما فكرة عرض مشاهد التعذيب على لناس مقابل النقود اعتقد ظهرت في احدى الافلام جيد توظيفك اياها في هذا القدس الدموي شخصياتك متقنة و غريبة الوصف و هذا ما يعظيها سحرا خاصا تعلم انها تناسب تصميمات شخصيات الانمي الياباني كان سيكون مسلسلا جيدا انت تأخذ نفس نمط تأليف الشخصيات و تضع كل التفاصيل حتى لو لم تكن ستضعها في القصة اتذكر ان احد الكتاب قال انه يجب ان يعرفض اذا كانت شخصيته تفضل القهوة او الشاي حتى لو لم يكن سيذكر هذا و هذا مثال بالطبع هذا جيد يعطي للقاريء احساس بعمق الشخصيات دون ان يعرف لماذا احسنت تحياتي لك في انتظار قصتك القادمة

إبن الــــ(أمازيغ)ـــجزائر
إبن الــــ(أمازيغ)ـــجزائر
8 سنوات

(L.A) ما هذا يا صديقي?!!!! ما كل هذه الدموية والتعذيب والآلام?!! صحيح نحن في موقع كابوس موقع الرعب والغموض، ولكن ننزهه أن يكون موقع دموي فاضخ لهذه الدرجة.
ولكن بصراحة هناك نقطة جد جميلة أعجبتني في قصتك «الشبه خيالية» هذه، وهي تعميم لفظة الإرهاب على جميع المنظمات الدموية على عكس ما يحاول بعض ممسوخي العقول إلصاقة بجماعة اجرامية معينة أو دين معين
وبالتوفيق

L.A
L.A
8 سنوات

كيف الحال أختي رغد.. أجل الرابر مغني فن الراب يستخدم نفس أسلوب المقال بالغناء ولكن بكلمات قوية يعني لها أكثر من معنى مثلا
كلامهم ملاهي لست فيه بلاهي يا إلهي يريدون دفعي للجنون آه حرب so it’s on إن كان هذا ما تريدون ok مستعدون؟ بطبع لا بما تتوعدون تعدون بالباطل هراء أتوعدكم بدرس منه ستتعضون؟ هل تسمعون فإسمي L.A
وبنسبة لقصة مارك وتشانغ فقد شوقتني لها كثيرا ههههه وهذه سخرية القدر ﻷنني أمس قصصتها على صديقي الملحن ( الدي جي Castro ) وجعلته يتشوق حتى كرهني ﻷنني لم أخبره بالنهاية بعد ههههه لا أعلم لما هل للشخصيات أو اﻷحداث ولكنه أحب القصة كثيرا 🙂

رغد
رغد
8 سنوات

أخي أحمد..لا تشك!مستحيل أن أقرأ الأفكار بهذا السن!انا بنفسي لا أعتقد ذلك^__^أحقا الرابور يكتب يإسلوب المقال؟لقد أكتشفت قبل أشهر أن توم أندرو فيلتون”ممثل شخصية دراكو مالفوي في سلسلة أفلام هاري بوتر”مغني بريطاني مايفسر ظهوره ممسكا بالقيثارة!!عموما..أنت تحب شخصية مارك!! بالتأكيد والقصة تتحدث عنه أنا تعجبني شخصية تشانغ الكوري!!أعتقد أن شخصيته تشبهني لكن الفرق أنه يعتذر كثيرا^__^لقد أنتقم مارك لوالده وبما أنه أصبح القائد المشهور في الصين لذا عليه حمايتها من الخطر الجديد..ما أحزنني هو تشانغ بما أنه كوري وانضم الى الجيش الصيني هذا سيتسبب بالحرب في نهاية المطاف ضد الصينيين..صحيح أنا حكيت قصة الوحش لصديقتي عندما نشرت في الموقع وعندما تنتهي العطلة سأكلمها عن باقي القصص:)

L.A
L.A
8 سنوات

صديقي مصطفى جمال هذا أحد طقوس نبي الشيطان إساخ
طقس اﻹعدام اﻷحمر ” red execution “.
قام إساخ بإستلهام هذا الطقس من اﻹرهابيين المتطرفين الذين يقومون بتصوير و نشر عمليات قتل أسراهم بطرق مرعبة لنشر الرعب في الرأي العام وكما أسلفنا فرافائيل عندما يقلد طبخة ما فهو يزيد من التوابل.. يبدأ هذا الطقس عقب نجاح فرسان الهيكل بغزو إحدى القرى أو المدن إذ يقوم مرسول الشيطان بإحضار الضحايا ( اﻷسرى ) من رجال مع نسائهم و أطفالهم إلى الجزء اﻷمامي من جزيرته حيث توجد حلبة ضخمة كالتي ملكها قياصرة الرومان قديما ليجد زوجته وهي تحمل كمرة فيتم البدئ لتصور عملية إيقاف الرجال بطابور طويل كل خلفه جلاده فبمجرد أن يعطي إساخ اﻷمر يتم ربط الرجال من أرجلهم بالسلاسل و يجروها فيقلبون جميعا رأسا على عقب ليبدأ جلادوهم بسلخهم أحياء و لك عزيزي القارئ أن تتخيل المنضر لتتمكن من سماع صراخهم وسط بكاء اﻷطفال والنساء على حد سواء، فبمجرد أن يشارف أحدهم على الموت يقوم جلاده برميه في القدر اﻹساخي ليتم طبخه حيا بالزيت المغلي و بعد اﻹنتهاء من جميع الرجال كان يحين دور اﻷطفال إذ يتم أخذهم من أحضان أمهاتهم و قريباتهم فإن قاومت إحداهن كانت تتم خوزقتها مع إبنها أحياء، بعد إحضار اﻷطفال كان يتم قلبهم و وضع دلو فارغ تحت كل واحد منهم ليقوم الجلادون بذبحهم مع فصل الرأس عن الجسد لتنزل الدماء بغزارة وفي أثناء العملية يقوم الجلادون بلكمهم كأكياس الملاكمة كي لا تبقى أي قطرة من الدم لتمتلئ الدلاء فبعد إمتلائها يتم رمي اﻷجساد و الرؤس بالقدر اﻹساخي ليحين بعدهم دور النساء حيث يقوم الجلادون بإجبار هن على الشرب من دلاء الدم ومن كانت ترفض كان يتم ربطها بعمود في منتصف الحلبة لتعذب بأدات من العصور الوسطى تدعى مقتلع الثدي وهي عبارة عن خطاف يغرزه الجلاد بثدي المرأة ثم يبدأ بشده بقوة إلى أن يقتلع من مكانه لتبرز عضام القفص الصدري فإن بقيت حية كان يتم إطلاق مجموعة من كلاب الروت وايلر لتقوم بتشويهها و قتلها فتبدأ النساء اﻷخريات بشرب الدماء أملا بالرحمة الاتي لن يحلمن بها حتى إذ بعد أن يشربن يقوم الجلادون بالتحرش بهن جماعيا ثم يوقفونهن في طابور ليرمو بهن في القدر اﻹساخي واحدة تلو اﻷخرى ليشعرن بالموت قبل أن يطالهن و بعد إنتهائهم تقفل مايا الكمرة ثم تشغلها بغرفة الولائم الضخمة التي طغت على أطلالها العتمة حيث يجلس إساخ مع جنوده من أعلى المراتب أمام طاولة مستديرة يغطيها قماش أحمر بينما يقوم الجنود العاديون بإخراج اللحوم من القدر اﻹساخي ليضعوها أمامهم على أطباق ذهبية فيبدأ إساخ و جنوده بﻷكل لتقفل زوجته الكمرة منهيتا هذا الطقس ليتم نشر هذا الفلم القصير بمواقع اﻹنترنت المضلم.. جدير بالذكر أن هذا الطقس يدر الكثير من اﻷموال على المنضمة فبعض رجال السياسة و اﻷعمال الشاذين يدفعون ببدخ شديد ليشاهدو هكذا هراء.

L.A
L.A
8 سنوات

أشكرك يا صديقي مصطفى جمال على المديح الرائع الذي يأتي من كاتب مثقف ومذهل مثلك فتعليقاتك بنسبة لي سواء ناقدة أو مادحة هي وسام شرف وضع على قصتي.. بالنسبة للشخصيات فيمكنك القول بأني أستخدم القيصر بقصصي المتواضعة كما تستخدم حضرتك شخصية أمون في قصصك المذهلة وبالنسبة لﻷسماء فأنا لا أسمي أية شخصية عبثا فكل إسم وجد لسبب وعن الغول فهو الموت بعينه ههههه فحتى القيصر يهابه وسأعرض قصة عنه قريبا فالخيال لدي ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻔﺎﺋﺾ ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ
1 ﺍﻟﻐﻮﻝ ﻗﺎﺋﺪ ﺗﻨﻀﻴﻢ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ.. إرهابي يملك شبه قارة
2 ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺤﺎﻧﻮﺗﻴﻮﻥ.. إرهابي يملك عشرة جنود
3 ﻣﺎﺟﻮﺱ ﺇﻟﻪ ﺟﻴﺶ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺮﺅﺱ ﺍﻟﺤﻠﻴﻘﺔ.. عابد ملائكة إرهابي يملك جزيرة
4 ﺇﺳﺎﺥ ﻧﺒﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ.. عبدة الشيطان متطرف يملك جزيرة وجدير بالذكر أنه يطهر ” يقتل بطرق شنيعة” عبدة الشيطان من من هم ليسو من دينه ( الشيطانية الهيكلية)
ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﺼﺺ ﻭﻻﺩﺓ ﻭﻃﻔﻮﻟﺔ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﻣﻴﻼﺩ ﻭﺳﺒﺐ ﻟﻠﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﺼﻮﻟﻬﻢ
ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻓﺎﺓ ﻭ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻭ ﻧﻘﺎﻁ ﺿﻌﻒ
ﻭ ﻗﻮﺓ ﻭ ﻋﺎﺋﻠﺔ.. إلخ ﻟﻜﻨﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭ
ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﻢ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻭﻫﺎﺅﻻﺀ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻻ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻛﺈﺑﻠﻴﺲ ﻭ ﻣﺎﺟﻴﻦ ﻭ ﻛﻴﻮﺱ ﻭ
ﺑﺎﻻﻧﺲ ﻭ.. ﺇﻟﺦ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻣﺨﻲ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﺼﻨﻊ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ
وبنسبة لقصصي القادمة فستكون مقتبصة عن لعبة فيديو شهيرة تتحدث عن أساطير الأولين في اليونان أعلم أنك من من يفضلونها (الميثولوجيا اليونانية) القصة تدعى ” إله الحرب ” بنفس إسم اللعبة:)

مصطفي جمال
مصطفي جمال
8 سنوات

تعلم رأيي في مثل هذه القصص انها تعجبني اسلوبك جميل و بنائك للعالم كان اجمل الحوارات رائعة و القصة جيدة الا ترى انها كانت دموية بطريقة مبالغ فيها بربك لقد ظننت ان قصتي ابن الشجرة اكثر قسوة ما علينا تعلم مسبقا انني احب القيصر ربما لان لدي شخصية تشبه اطباء الطاعون في قصة كتبتها تسمى الوباء اتمنى ان تقرأها لكنه ليس بشريا هذه المرة ههه هل قصتك القادمة ستكون متعلقة بنفس العالم اعني مثلا عن احمد الذي هو عنك او عن ماسا عن ماجدولين بالمناسبة هل سميتها ماجدولين لسبب معين و نفس الشيء لاسم رافائيل و بالنسبة للغول نفس الشيء ام ماذا اليس له قصة قريبا متشوق لبقية القصص هل تملك حساب على الفيس او ايميل على الجيميل اريد التواصل معك ربما يمكنك ان ترسل لي قصة نبي الشيطان اريد قرأتها كنت اريد القرأة عن القداس الاحمر صراحة في انتظار قصتك القادمة تحياتي لك صديقي

L.A
L.A
8 سنوات

أنصحكي بأخذ الدواء رغم كرهكي له فهو سيشفيكي ههههه أختي الغالية رغد بدأت اﻷن أشك فعلا بأنكي تقرأين اﻷفكار ههههه ففعلا أحب أسلوب المقالات ﻷنه قريب من أسلوب كتابة أغني الراب ههههه
أناسعيد جد ﻷنكي أخيرا وجدتي أفكارا جديدة لبطلي المفضل مارك ثم فعلا لا يقارن بطل مثله بقصصي المتواضعة ﻷنه من سيفوز فمارك منتقم والمنتقم لا يرى أمامه سوى هدفه وهذا ما يجعل القارء يلحق مغامراته مهما طالت متسائلا هل سيجد إنتقامه أم للقدر لعبة أخرى وحتى لو إنتقم إذا فماذا بعد؟.. إخترتي نوعا مذهلا من اﻷدب و جعلتي منه سبائك من الذهب كتب عليها مارك

رغد
رغد
8 سنوات

قمر الليل..اعتقد انها فتاة..وهي وتهاني الشمري من العراق..لايعرفاني لكني أعلم ذلك^__^أستغرب لأنك لم تكتب هذه القصة بإسلوب المقال!!فأنت تفضل أسلوب المقال أليس كذلك؟!

رغد
رغد
8 سنوات

أخي أحمد..شكرا جزيلا على لطفك!!أجل أعتبره أمرا عاديا!!لكن إن أزداد الأمر سوءا فسآخذ الدواء أفضل:)لكن أي دواء هذا أعتبره كالسم^__^أنا مهملة لصحتي كثيرا!وهذا ماسبب التساقط المستمر لشعري..فعندما آلمني رأسي جلست على الدرج واضعة يدي على جبهتي وهنا بدأ الإزعاج^__^أتت أختي وقالت”مابكي رغد؟أنتي تبكين؟يبدو أنكي لستي جيدة في الإمتحان وتخشين الرسوب!”لم أكن أبكي لكن لاأعلم لما جميع أخوتي يريدو إزعاجي^__^لن يستطعن الفتيات رؤيتي وأنا حالقة شعري مثلا لأنها مدرسة مختلطة وجميعنا نرتدي الحجاب من سن التاسعة والى الآن..أهلي قالو لي إما أن يقصو شعري ويجعلوه قصيرا أويحلقوه!!لكن رفضت فقلت لاهذا ولاذاك!!عموما أنا متقبلة تساقط الشعر ليست بالمشكلة الكبيرة وليست نهاية العالم^__^بالنسبة لقصة مارك فلقد وجدت أحداثا جديدة!!أتعلم متى؟!بالأمس وأنا أغسل الأطباق^__^صحيح أن غسل الأطباق ممل لكن أفادني إستطعت إيجاد أحداث جديدة..تشانغ المسكين ستصادفه أمور صعبة وتكلفه حياته!!شكرا جزيلا لك قصتي ليست بالمشوقة مقانة بقصصك الرائعة:)وأنا سأخبر طالبات صفي عن قصصك!!ومتشوقة جدا لقصتك القادمة..

L.A
L.A
8 سنوات

أنجي أختي أنا سعيد ﻷنها أعجبت و بطبع يجب أن يتخيل القارء القصة وأنتي لم تبالغي كما أنكي إكتشفتي عمل القيصر تماما فهو يقد لمن أنقدهم اﻹنتقام شرط أن ينضمو إليه ولكن هل حقا ستفكر فتاة بالغوص في عالم اﻹنتقام من رجل غدى مجرد ذكر إسمه يقتلها رعبا لما فعله بها؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه
ههههه نبي الحمار نكتة مذهلة
حسن هيثم أشكرك أتمنا أنلا تتحقق أميتك.. هل أنت مجنون!! تريد أن تمر بهذه التجربة؟!! ماذا لو لم ينقذك أحد ههههه فبصراحة ستكون خطوة سيئه
ام أشكركي يا أختي العزيزة و الحكيمة على مدحكي

L.A
L.A
8 سنوات

مجرد هبوط وألم بالرأس والعضام!! وكأنه أمر عادي!! أدعو الله أن يشفيكي ولو أخذ من صحتي ليعطيكي اللهم أمين
لا أعلم من أين لكي هذه الصلابة ههههه أنتي و المرض أصدقاء ههههه لقد أسعدني أنكي ستكملين قصة مارك فهي مذهلة والكاتبة مبدعة حتى أني حكيت القصة لبعض أصدقائي اللذين أحبوها فعل 🙂 والتعليق بقصة حانة الشفق البائس رأيته وقد كانتي تنتقدين فيه الفعل في حين ضنتكي الكاتبة الكريمة منفعلة ههههه و المخرج L.A يكرهني جدا حتى أنه جعل دوري ثانويا جدا بسبب كرهه ولكن معه حق فأنا ممثل سيئ نوعا ما.. بالنسبة لحلق الشعر فهو كابوس شنيع لكل فتاة بينما هو عادي لدى الرجال و الحمد لله أنهم لم يحلقو لكي وإلا نادتكي بقية الفتياة بكرة القرع ههههه.. والقصة القادمة ستكون بإسم إله الحرب وهي تتحدث عن ألهة أوليمبوس و الميثولوجيا اليونانية.

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

قصة جميله بالرغم من ضياعي في احداثها الاخيره اسلوب سردك جميل ينقل القارئ الى جو القصه والاحداث شكرا لك اخي على امتاعنا بقصتك

L.A
L.A
8 سنوات

مجرد هبوط وألم بالرأس والعضام!! وكأنه أمر عادي!! أدعو الله أن يشفيكي ولو أخذ من صحتي ليعطيكي اللهم أمين
لا أعلم من أين لكي هذه الصلابة ههههه أنتي و المرض أصدقاء ههههه لقد أسعدني أنكي ستكملين قصة مارك فهي مذهلة والكاتبة مبدعة حتى أني حكيت القصة لبعض أصدقائي اللذين أحبوها فعل 🙂 والتعليق بقصة حانة الشفق البائس رأيته وقد كانتي تنتقدين فيه الفعل في حين ضنتكي الكاتبة الكريمة منفعلة ههههه و المخرج L.A يكرهني جدا حتى أنه جعل دوري ثانويا جدا بسبب كرهه ولكن معه حق فأنا ممثل سيئ نوعا ما.. بالنسبة لحلق الشعر فهو كابوس شنيع لكل فتاة بينما هو عادي لدى الرجال و الحمد لله أنهم لم يحلقو لكي وإلا نادتكي بقية الفتياة بكرة القرع ههههه.. والقصة القادمة ستكون بإسم إله الحرب وهي تتحدث عن ألهة أوليمبوس و الميثولوجيا اليونانية.

L.A
L.A
8 سنوات

ختي تهاني الشمري أعجز عن وصف شعوري من الفرحة بسبب تعليقك الكريم وأشكرك كثيرا
قمر الليل.. أشكر جنابك المحترم كثيرا وأوافقك رأيك الذي يدل على نسبة عالية من الوعي

L.A
L.A
8 سنوات

أختي تهاني الشمري أعجز عن وصف شعوري من الفرحة بسبب تعليقك الكريم وأشكرك كثيرا
قمر الليل.. أشكر جنابك المحترم كثيرا وأوافقك رأيك الذي يدل على نسبة عالية من الوعي

حسن هيثم
حسن هيثم
8 سنوات

قصتك رائعة اتمنى ان امر بهذه التجربة

آنجي
آنجي
8 سنوات

القصة مذهلة حقا! لقد قرأت البداية ببطئ وبالتدريج شعرت بأني أنجرف بين السطور وأغرق في الخيال، حقا حقا أبدعت بشدة أهنئك،

لقد كرهت إساخ نبي الحمار هذا، تمنيت أن تتحول بطلتنا لسفاحة تنتقم من كل من آذاها، العذاب الذي مرت به كان صعبا ومؤلما وفعلا تمنيت أنها في كابوس من شدة البؤس الذي غرقت به معها! لقد تمزق قلبي حزنا على الضحايا وأنفجر غضا وحقدا على المجرمين، حقا لولا قدوم القيصر لظننت أنني محاصرة في هذا العذاب للأبد، لقد أحببت القيصر وتخيلته وسيما غامضا، رغم أنني متأكدة من كونه سيئا ولكن يمكنني على الأقل أن أتعلم منه أساليب القتال يعني أكون تلميذته، بعدها سأنتقم من الظالمين وسأحمي المظلومين..والأهم أن أجتاز مخاوفي وأصبح أقوى-عشت القصة بزيادة أعرفDx- وأكون أميرة مملكة مالكوث وأنتقم لشعبي..حرفيا أنجرفت بالخيال:/

عموما لقد أبدعت وأنتظر قصصك القادمة بشوق.

قمر الليل
قمر الليل
8 سنوات

اسلوبك في الكتابة ممتاز لكن كمية التعذيب و الوصف اصابني بالغثيان

الله يمحي عبدة الشيطان من الوجود

قمر الليل
قمر الليل
8 سنوات

اتمني كل أطفال العالم يعيشوا بسلام والله يبعد عنهم الشر

رغد
رغد
8 سنوات

أخي أحمد..أجل أنا مريضة للأسف:(حسنا أنه مجرد هبوط مستمر وألم في الرأس والعظام!!أعتدت على ذلك فأنا والمرض أصبحنا أصدقاء^__^شكرا جزيلا على إهتمامك:)بالنسبة لقصة مارك فسأرى أحداث جديدة!لقد جعلته يكبرني بعامين!!16عاما جعلته بعمر أخي الكبير^__^حقا؟!!سأكون سعيدة جدا بوجودي بقصتك^__^وكما تريد أنت أختر الدور:)بالنسبة لهذه العلامات”!!!”كما قلت سابقا تلك العلامات تستخدم للتعبير عن التعجب والسعادة والغضب والحزن وربما الإنزعاج أيضا..صراحة هم محقون أنا عصبية جدا^__^لكن ليس في الموقع ولست عصبية دائما!بعض الأحيان ربما^__^ومجددا لم أوفق في النقد أعني في قصة”حانة الشفق البائس”لم أنقد القصة فهي قصة رائعة صراحة بل نقدت الواقع وهذا ماحدث فهم الأمر على أنه عصبية!!أرجو أن تقرأ التعليق هناك..لدي سؤال..أحقا المخرج يكرهك؟!ربما أتى لكاتب السيناريو فرأى أنه كتب لدور إساخ”اذا أنت ذلك الرابور الرائع!”فقال بغضب”أمسح كلمة الرائع وأكتب اللعين”^__^يجب أن تظهر في القصة القادمة حتى لو كرهك المخرج^__^لكن صراحة أحزنني ماحدث لتلك الفتاة!وبلأخص حين حلقو شعرها!!تذكرت قبل أشهر حين أقترحو أهلي علي حلق شعري^__^ظننت أنهم يمزحون في البداية لكن فعلا!!بحجة أنه يتساقط بكثرة!!لكنني رفضت الحمد لله لم يفعلو^__^عموما..هل ستظهر تيم وماسا والقيصر في قصتك القادمة؟!

تهاني الشمري
تهاني الشمري
8 سنوات

قصة جميلة تمتلك أدوات فن القصة وتنبثق منها موهبة القص الفكرة جميلة مكتوبة بأسلوب سهل وممتع بعبارات منتقاة وجمالية عاليه وتمكن سردي واضح حقا لقد ابدعت في كتابتها وقد راقت لي كثيرا استمر99:)

L.A
L.A
8 سنوات

أختي أيات ههههه أتريدين قتلي من الضحك ههههه تستحقين أخذ تاج الضحك من الجوكر نفسه باﻷخص نكتة العشرة ألاف درهم والله قتلتني من الضحك.. ضحكت كما لم أضحك بحياتي.. أشكركي على إسعادي بدون سبب بهذه النكات المذهلة

L.A
L.A
8 سنوات

أختي رغد أنتي تشعرين بالمرض!! أدعو الله أن يشفيكي
بالنسبة لتخيلكي فلا أعلم كيف لكنه كان في مكانه كما لو دخلتي رأسي ههههه و بالنسبة لتعاطفكي مع تيم و ماسا أنا معكي وأتفهمه ولكن القيصر مجرم مرعب وهذا أقل ما يقال عنه إذ لا يفعل شيئ إلا لمصالحه وأشكركي على إعجابكي بالقصة و عن مارك فأتمنى أن تكمليها ﻷني عشقت مغامراته بصراحة وشكرا يا أختي على مدحكي ههههه أنا محضوض جدا ﻷنكي لم تدخلي بشجار معي ههههه وبنسبة لهذه العلامات “!!!” فهي التي تجعل الجميع يضن أنكي غاضبة ولا أعلم لماذا 🙂
لدي سؤال هل يمكنني إستخدام إسمكي بقصتي القادمة 🙂
فطاقم التمثيل يتكون من نوار رئيسة التحرير التي حصلت على موافقتها و L.A لكن ينقصهم ممثل ههههه وإن وافقتي فما الدور الذي تريدينه؟

آيات
آيات
8 سنوات

ههههههه عفوا لاباس بمديحي هذا فهو لاشيء مقارنة بمقالك هههههههههه
لكني شعرت وكانه كان هنال فكرة ثم غيرتها وحسنتها الى اخرى بمقالك هذا هههههههه
بالمناسبة اليك هذا ههههه
سول الأستاذ واحد التلميد: باش كتحلم؟ قال ليه الدري: كنحلم نشد 10000 درهم ف الشهر بحال الوالد. قال ليه الأستاذ: علاش باك كيشدهم؟ قال ليه الدري: لا، حتى هو غير كيحلم.
مبوق سول صاحبو: شحال ف الساعة؟ قال ليه صاحبو: الخمسة وخمسة قال ليه المبوق: ما تعرفش تقول عشرة؟
المرا: أشنو وقع؟ الراجل جوابها من الحمام: والو، غير القميجة طاحت. المرا: ولكن داكشي اللي سمعت تقيل. الراجل: اه، حيت كنت ف القميجة.
واحد جاتو الفاكتورة ديال الما غالية بزاف عيط للشركة ديال الما قال ليهوم: أهياوينا، ياكما الشتا هاد العام على حسابي؟
واحد البنت كانت غادية ف الطريق، شوية وقف عليها واحد خينا عجباتو. قال ليها: عطيني التلفون ديالك. البنت يصحابها شفار، رمات ليه البورطابل ومشات تجري.
هادا واحد مكلخ عندو شي فلوس وبغى يخبيهم ناض حفر حفرة ف الجردة، خباهم تما، ودار فوق الحفرة بلاكة كتب فيها: هنا ما كاينينش الفلوس شوية جا خوه، بانت ليه البلاكة، جبد الفلوس خداهم، ودار بلاكة كتب فيها: راه ماشي خوك اللي خدا ليك الفلوس.
واحد مبوق جالس ف القسم، كل شوية كيضحك ف التالي ضحك واحد الضحكة بالجهد قال ليه المعلم: نتا مالك واش تسطيتي؟ قال ليه المبوق: راه كنت كنعاود لراسي النكت، واخر وحدة أول مرة نسمعها.
تابع مع نكت مغربية كتقتل بالضحك: هادا واحد الراجل طلق مرتو، وقال ليه القاضي: غادي تبقى تعطيها النص ديال المانضة. ناض السيد كيضحك. سولو القاضي: مالك؟ قال ليه: كانت كتديها كاملة
واحد مبوق داز حدا باه ف الزنقة وميك عليه. مشى عندو باه قال ليه: مالك ما شفتينيش؟ قال ليه المبوق: لا شفتك، غير ما عرفتش فين.

ههههههه اتمنى ان تنال اعجابك ههههههه

رغد
رغد
8 سنوات

أخي أحمد المبدع!!

لا أعلم ربما أنا بخير وربما لا:(
‏#يشعر_بالمرض
شكرا جزيلا لك على السؤال!!هل تعلم أنك أتقنت دورك؟!لم أتوقع أنك مغني رابور!!لقد تخيلت كل شيئ كل الشخصيات!..عندما قالت تلك الفتاة أنها لم ترك في البداية فقط رأت ملابسك السوداء!وبما أنك رابور تخيلت أنك ترتدي تيشيرت أسود مرسوم عليه قيثارة وأسم فرقة مغنية مشهورة!وفوقه ستره جلدية سوداء مفتوحة بحيث تظهر القيثارة والإسم ومع بنطلون أسود وحذاء سوداء!تخيل جيد أليس كذلك؟!بالنسبة لتلك المرأة فيكفي شعرها الأشقر وكلامها معكم^__^بالنسبة لتيم والقيصر فأنا تخيلتهما من تلك القصة!!ومعهما ماسا..لكن لدي سؤال!ماذا حل بذلك الرابور؟!انقطعت أخباره عنا^__^لكن صراحة أعجبتني ردوده الساخرة مع تلك الشقراء وزوجها^__^أخي أحمد رجاءا ان كتبت قصص أخرى أنشاء الله ووضعت فيها الوحش تيم والقيصر فرجاءا لاتجعلهما يموتان أو يقتلا!!فأنا كنت متوترة ظننت أن تيم والقيصر سيقتلان وكذلك ماسا!!لكن الحمد لله لم يقتلا ولم تكن هذه القصة عبارة عن حلم لأنني ظننت ذلك في النهاية:)تخيل كم القصة جميلة..وجود الرابورL.Aووجود تيم ووجود القيصر وماسا وشخصيات أخرى مميزة كأساخ والغول ورافائيل ونور والكثيرون:)كل شيئ كان رائعا مما جعل القصة متقنة!!بالنسبة لي فأنا لاأزال أفكر هل أكمل قصة مارك؟!ام أبقيها هكذا؟!ربما الأمر يستحق المحاولة!!شكرا جزيلا لك يا أخي المبدع على كل شيئ وأنا ايضا محظوظة جدا بتعرفي على أخ مبدع مثلك هنا!!أتعلم لماذا؟!لأنها المرة الأولى التي لم أتشاجر مع فتى هنا^__^ليست مشاجرة بل ردود فيها الكثير من هذه العلامات!!لأن الكثير منهم كان معترض على تعليقاتي او المعلومات التي أذكرها بوصفها انها غير صحيحةوهذا يزعجني فأرد^__^عموما..سأرى ان كنت سأكمل قصة مارك او أجد غيرها…اشكرك كثيرا!!وكل ماقلته كان الصراحة وبدون اي مجاملات..

زر الذهاب إلى الأعلى