كثيرٌ ما نرى في أفلام الرعب مشهد السفاح الذي يقتل ضحيته في منزلٍ أو مشفى مهجور بعيداً عن أنظار الناس ، لكن قصتنا هذه تختلف كلياً عما نراه ؛ فهذا السفاح كان يقتل و يغتصب النساء في داخل الجامعة ، طبعاً عزيزي القارئ سوف يبادر إلى ذهنك أن الجامعة مهجورة لكن دعني أصدمك و أقول لك أنها جامعة مزدحمة و الطلاب شاهدوا الجثث و أشلاء زملائهم و لم يبالوا و كأن الأمر لا يعنيهم ، دعونا نكشف الستار عن هذا الغموض .
 |
| كلية الطب في جامعة صنعاء من الداخل |
إنها جامعة الطب في صنعاء – عاصمة اليمن حيث يتسابق الطلاب لنيل العلم من اجل أن يصبحوا أطباء و يحققوا أحلام آبائهم و أمهاتهم الذين بذلوا الغالي و النفيس من أجل أن يشاهدوا أبناءهم يرتدون زي الأطباء الأبيض و ليس أكفان الموت ، و هذه أيضاً كانت أمنية المزارع الفقير الحاج ( أحمد عطية ) الذي باع ممتلكاته في القرية و انتقل بأسرته إلى العاصمة صنعاء حتى تتعلم ابنته حُسن في جامعة الطب و تصبح طبيبة تعالج أهل قريته التي لا يوجد بها طبيبٌ أو عيادة رغم معارضة أسرة و إخوان الحاج أحمد و قولهم له أن الفتاة مكانها البيت تخدم زوجها ، الفتاة حُسن لم تخيب ظن والدها فلقد اجتهدت في تعليمها وسط تقدير معلميها لها ، و ذات يوم و تحديداً في 19 / 4 / 1999 م ذهبت حُسن إلى مشرحة الجامعة لأخذ أقراص مدمجة عليها محاضرات الجامعة ، كان قد وعدها بها فني المشرحة ( محمد آدم ) انتظرته عند باب المشرحة و مدت يدها لتخرج له النقود من حقيبتها لكنه باغتها و كتم أنفاسها بخرقة تحتوي على مادة مخدرة ثم سحب الفتاة المسكينة إلى داخل وكره الكبير الذي يسمونه بالمشرحة و هناك اغتصبها عده مرات قبل أن ينحر رقبتها بسكينه الحاد مثل الذبيحة و يترك المسكينة تتخبط في دمائها بينما هو يعد العدة لتقطيعها و نزع أحشائها ، فقام بوضع القلب و الكلى و الكبد في قوارير تحتوي على مواد حافظة و أما الرأس فقد وضعة في وعاءٍ كبيرٍ يحتوي على تلك المادة ثم شرع في فصل اللحم عن العظم وكان يرمي اللحم في حوضٍ كبيرٍ يغلي لكن ليس بسبب النار بل كان يحتوي على أحماض تذيب اللحم من أجل أن يتخلص من جثة الضحية ، أما العظام فكان يستخدمها في نماذج الهياكل العظمية التي يدرس عليها الطلاب فهذه مشرحة و وجود الأشلاء و الأعضاء البشرية و العظام أمرٌ طبيعي ..
تأخر الوقت و قلق والد حٌسن عليها ، حاول أن يتصل بهاتفها لكنه مغلق فاتصل بصديقاتها لكنهن لم يعرفن أين ذهبت و أكدن له أنها حضرت الجامعة اليوم ، حاول المسكين البحث عن ابنته لكن أين يذهب و هو غريبٌ في العاصمة ؟؟ فذهب لقسم الشرطة في المدينة فقابلوه ببرودٍ و قالوا له ( ربما هربت ابنتك مع عشيق لها و أنت لا تعلم !! ) أوجعت تلك الكلمات العجوز المفجوع و لم ينم الليل فذهب في الصباح الباكر إلى الجامعة يبحث عن ابنته لكن للأسف دون جدوى ، ظل يومياً ينادي و يصرخ باحثاً عن ابنته بصوته المبحوح في الجامعة جازماً أن ابنته عفيفةٌ ، شريفةٌ و لم تغادر الجامعة كما زعموا ، مات العجوز بعد عده أشهر حزناً و كمداً عليها و كالعادة طبعاً نست الناس قصتها .
و لكن من هو محمد آدم سفاح الجامعة ؟
 |
| صورة لمحمد آدم عمر إسحاق |
اسمه الكامل : محمد آدم عمر إسحاق ، سوداني الجنسية ، مقيمٌ في اليمن ، انتقل إليها عام 1995م ليعمل كفني تشريح بجامعة صنعاء ، تم قبوله لأنه كان مُغسِّلاً للأموات في السودان لهذا فلديه الخبرة الكافية في التعامل مع الجثث في المشرحة ، محمد آدم كان أسمر البشرة ، أجعد الشعر ذو عينان جاحظتان و أنف أفطح ، عاش مع زوجته حواء بشقة قريبة من الجامعة ، لا أحد يعرف تاريخ حياته لكن حسب أقواله فقد عانى من مشاكل في طفولته ، فقد اغتصبت أمه أمامه و عمره 7 سنوات و قام أبوه بقتل المغتصب و تقطيعه إلى أشلاء و دفنه في زريبة الغنم و كانت هوايته الملاكمة ، عمل فني تشريح أيضاً في جامعة أم درمان في الخرطوم إضافةً لكونه مغسل أموات.
في ذلك الوقت كانت هناك طالبة من جنسية عراقية اسمها ( زينب سعود عزيز ) تدرس سنة أولى في الطب البشري بنفس الجامعة فعائلتها انتقلت لليمن و عاشت مع أمها و إخوتها الاثنين في شقة بصنعاء ، واجهت زينب بعض الصعوبات في دراستها مما أجبرها على دفع مبلغ مالي كرشوة لتنجح في بعض المواد و كان الوسيط محمد آدم الذي كذب عليها مما اضطر والدتها لتقديم شكوى ضده للجامعة و قامت بسبه و شتمته فما كان من إدارة الجامعة إلا أنها أوقفته ثم أعادته إلى عمله ، مرت الأيام و نسي الجميع القصة و في تاريخ 1999/12/13 ذلك اليوم المشئوم احتاجت زينب لنموذج جمجمة من أجل دراستها فذهبت هي و زميلتها إلى المشرحة ، وعدها محمد آدم بإعطائها جمجمة لكنه مشغول لهذا سوف يعطيها الجمجمة قبل نهاية الدوام و بعد أن أنهت زينب محاضراتها ذهبت للمشرحة و كان السفاح في انتظارها حيث استغل تواجدها لوحدها فوجه لها لكمة أفقدتها وعيها ثم سحبها إلى داخل عرينه ( المشرحة ) حيث اغتصبها و جز رأسها و وضعه في إحدى الأواني الزجاجية على الرف و استكمل عملة الوحشي مثل كل مرة ، انتظرت أم زينب ابنتها على الإفطار ؛ لأنه شهر رمضان لكن ابنتها لم تعد لهذا حاولت البحث عنها هنا و هناك و من دون فائدة .
فذهبت لمركز الشرطة بصحبه ولديها حيث كرر الضابط نفس الكلام على مسامعهم ( ربما هربت ابنتكم مع عشيقها ) لكن الأم لم تيأس و دافعت عن شرف ابنتها و أنها تعرف ابنتها جيداً و لا يمكن أن تفعل هذا ابنتها ؛ فهي ابنه الأصول و أصرت أن ابنتها لم تغادر الجامعة و استمرت تنتقل من قسم إلى آخر و ربما دفعت مبالغ مالية رشوة من أجل أن يتحرك رجال الأمن ، في شهر يناير عام 2000م تحرك رجال من المباحث و فتشوا المشرحة و لم يجدوا شيئاً ، الظاهر أن تفتيشهم كان سريعاً فلم يلاحظوا أي شيء ، لكن أم زينب لم يهدأ لها بال و خصوصاً بعدما أخبرتها الفتاة صديقة زينب أنها كانت تنوي الذهاب للمشرحة لاستلام جمجمة بلاستيكية ، فتوجهت أم زينب إلى إدارة قسم الجنايات و طلبت منهم تفتيش المشرحة مرة أخرى و أخبرتهم بقضية الرشوة المدفوعة لمحمد آدم و اتهمته أنه هو وراء اختفاء ابنتها ، و بعد سلسلة من الإجراءات و استصدار تصريح بتفتيش الجامعة خصوصاً أن القانون اليمني يحظر على رجال الأمن اقتحام حرم الجامعات إلا بتصريح .
تحرك رجال الأمن و فتشوا المشرحة و سرعان ما اكتشفوا بشاعة ما كان يحصل فيها فوجدوا رؤوساً لنساءٍ موضوعةٍ في أوعية زجاجية و بقايا بشرية ، فتم تحريز المكان و إغلاقه للتحقيق و اعتقلوا محمد آدم ثم أحيل للتحقيق و اسُتدعيت أم زينب للتعرف على رأس ابنتها فانهارت المسكينة من هول المصيبة .
التحقيق مع السفاح
 |
| السفاح في قبضة العدالة |
أثناء التحقيقات اعترف محمد آدم أنه قتل و اغتصب حوالي 16 فتاة ، 11 منهن طالبات في الجامعة و بعضهن فتيات استدرجهن إلى الجامعة ، و أضاف أيضاً أنه كان يبيع ذهبهن و مجوهراتهن حيث باع خاتماً بـ 30 ألف ريال و حزاماً من الذهب بـ 130 ألف ريال يمني و الأخير هو أثمن ما وجده ، و أن زوجته حواء بريئةٌ و لا تعلم بما يقوم به ، أما بيع الذهب و متعلقات الضحايا فكانت صديقته ( ياسمين ) هي التي تقوم بهذا العمل و كانت عشيقته في الوقت ذاته ، و أضاف أنه اختلف معها في يوم من الأيام على مبلغ من المال و خشي أن تكتشف أمره فقتلها و شق بطنها و أخرج الجنين من بطنها حيث كانت حاملاً منه و وضع الجنين في أحد الأواني الزجاجية التي ضبطتها الشرطة ، و اعترف للمحققين بأشياء أذهلتهم حيث ادعى أنه قتل أيضاً 11 فتاة في جامعة أم درمان بالسودان حيث كان يعمل سابقاً و أنه أيضاً سافر إلى الكويت و تشاد و إفريقيا الوسطى و أنه عضو عصابة لسرقة و بيع الأعضاء البشرية حيث كان يجني 50 ألف ريال على الكلى و غيرها من الأعضاء البشرية ، و كان يخبر العصابة أن معه ضحية فيقوموا بتجهيز غرفة العمليات و يتم نزع الأعضاء بعد قتل الضحية حيث ذكر أسماء دكاترة كانوا يعملون بنفس الجامعة ، و عندما سأله المحققين عن عمله و كيف لم يكتشفه المسئولين في المشرحة ؟ أجابهم أن المشرفين عليه لم يكونوا يحضروا للعمل و منحوه مطلق الحرية و أن دوام المشرحة كان مفتوحاً مما سهّل عمله الإجرامي عليه و أنه كان يدفن بعض ضحاياه في بعض المقابر بعدما يستصدر تصاريح دفن من الجامعة بحجة أنها أعضاء بشرية لم تعد تصلح للدراسة ، و قام السفاح بإخبار الشرطة عن أماكن الدفن ، و أما عن طريقة استدراجه للضحايا فأجاب أنه كان يستدرجهن بعدة طرق منها وعده لهن بإعطائهن نماذج بشرية للدراسة أو أقراص مدمجة للمحاضرات و أنه في إحدى المرات جاءت إليه طالبة تبحث عن زميلتها التي قتلها فقال لها هل تقصدين هذه ؟؟ و عندما شاهدت رأس صديقتها أغمي عليها فسحبها للمشرحة و اغتصبها ثم قام بذبحها ..
أما الرفات و البقايا البشرية فقد حقق فيها محققون مختصون و الذين أكدوا بدورهم أن الجثث تعود إلى 8 فتيات ، وبعدها تم إحالته إلى المحكمة ..
محاكمة السفاح :
محاكمة هذا السفاح كانت غريبة عجيبة حيث ظهرت فتيات أحياء من بين الفتيات التي اعترف السفاح بقتلهن و أيضا لم تظهر أسماء بعض الضحايا في سجل الجامعة 95-2000م مما أجبره على التراجع عن بعض اعترافاته و أيضاً تم نفي أنه عمل في أي جامعة بالسودان كما تم نفي أنه سافر إلى بلد آخر غير اليمن ، و من بين الاعترافات الغريبة له أنه ادعى أنه عمل جاسوساً للعدو الصهيوني !! و أحيانا كان يدعي أن ما حصل له في طفولته أثر عليه ، استمرت المحاكمة سنة كاملة وسط احتجاجات الطلاب و الغضب الشعبي ، و قد حكمت عليه المحكمة بالجلد 80 جلدة حداً بتهمة شرب الخمر و بالإعدام بحد السيف أو الرصاص قصاصاً ، كما حكمت المحكمة بدفع تعويضات من الجامعة لأسر الضحيتان حُسن و زينب و تحمل مصاريف المحكمة و نقل جثمان زينب إلى العراق ، و كما ألزمت المحكمة إدارة الجامعة على تسمية القاعتين الدراسيتين القريبتين من المشرحة باسم حُسن و زينب .
إعدام السفاح :
 |
| لحظة إعدام السفاح أمام الملاً |
بتاريخ 20/يونيو/ 2011م و في الساعة التاسعة و النصف تحركت سيارات الأمن إلى وسط ساحة مذبح بجانب الجامعة وسط احتشاد أكثر من 30 ألف يمني جاؤوا ليشاهدوا تنفيذ حكم الإعدام ، تم ربط محمد آدم على العمود و جلدوه 80 جلدة حد شرب الخمر ثم مددوه على الأرض ليتم إطلاق ثلاث رصاصات في ظهره ، لكنهم اكتشفوا أنه لم يمت و لهذا أطلقوا عليه رصاصتين إضافيتين لتزهق روحه الشريرة وسط تكبير الحشود ، و تم أخذ جثته بسيارة الإسعاف .
غموض و أسئلة تحوم حول هذه القضية :
– لماذا لم يتم التحقيق في أسماء شبكة نقل الأعضاء التي ذكرها السفاح ؟
– كيف كان يطلب السفاح أحماض ( الهيدروكلوريك اسيد ) و مواد التحنيط ( الفورملدهايد ) و مادة التخدير ( الكلوروفورم ) بهذه الكميات الكبيرة التي تفوق حاجة قسم التشريح بدون سؤال ؟
– أين المسئولون عن المشرحة الذين تركوا السفاح يسرح و يمرح فيها ؟
– انتشرت إشاعات بتورط رؤوس كبيرة بشبكة دعارة و كان يتم التخلص من ضحاياهم من الفتيات في تلك المشرحة و أن السفاح لم تكن مهمته إلا التخلص من الجثث .
– تحدث الكثير عن أن محمد آدم ما هو إلا كبش فداء لعصابات كبيرة و أنه أدلى بأقواله بعدما وعدوه بتخليصه من القضية .
الخاتمة :
لا شك أنكم سوف تسألوني ( تمت محاكمته بقتل فتاتين أو أكثر فقط !! فأين محاكمة بقية ضحاياه ؟ )
أجيبكم بأسف أن تلك الأسرتين هما الوحيدتين اللتان أبلغتا و بشكل واضح أما البقية من أسر الضحايا فقد سكتوا خوفاً من الفضيحة ؛ لأننا في المجتمع العربي نعتبر الاغتصاب فضيحة و عار يلحق الفتاة و أهلها لكن ما ذنبها ؟ للأسف نظن السوء بأي فتاة تختفي فجأة و تقطعها ألسنة الناس بسوء الظن قبل أن تقطعها سكاكين السفاح .
المصادر :
الصحف اليمنية + موسوعة جوجل
اهم شي تم تبرئة سمعة حسن وزينب والله يعوظهم بجنة الفردوس الأعلى. ..اما السفاح بغض النظر عن كل شي الحمدلله الي فك الناس م شره…بس ليش اﻻعدام بالرصاص مو بحد السيف!!!؟؟
شكرا على المقال راءع حزنت على اب حسن وعلى معانات اهالي التي فقدت بناتهم ربي يرحمهم
لقد كنت في اليمن في ذلك الوقت و أذكر بأن هذه الجرائم هزت المجتمع اليمني وكان لها صدى كبير. وللأسف إحدى ضحايا هذا المجرم كانت من قبيلتي. الله يرحمهم جميعاً
تسلم ايدك
مجتمع عربي؟غريبة بتونس عندنا الاغتصاب عادي
حتى ولو اعدم بسبب 11 فتاة أخرى المهم إنه أُعدِم وانتهى اليمن منه ، تباً له ، ان شاء الله في الجحيم !!
اكره هؤلاء الذين يتعاملون مع الشياطين مفروض هدا الكلب شقو بطنه وهو حي وامام الملاء ويخرجو اعضاءه واحد تلو الاخرة اااااااه هكدا الحقير يتعدب قبل موته وبعد موته
من نافلة القول أن الضحية العراقية زارت أمها
في المنام عدة مرات وأخبرتها أن العامل هو القاتل
كبش فداء ليس إلا
البطلة في الموضوع الام العراقية فعلا ما يضيع حق ورآه مطالب هذي الام صارت مثل الدبور تزن وتطن لحد ما طلعت سر اختفاء بنتها
وربما من زنها وطنها وركضتها هنا وهناك خافوا من اكتشاف الموضوع الحقيقي فدفعوا بهذا ……. كبش فداء وانا حدسي يقول انه اضعف واحد من تنظيم عصابي
الموضوع ليس موضوع اغتصاب وقتل فقط لا موضوع اكبر بكثير الرجل متزوج ولديه عشيقه يعني مستقر لو عرفت احدى نسائه بأمر الاغتصابات لن تسكت ستبلغ ليس بالضروره من الشرف ربما من الغيره
البنات راحن ضحيه وتم جزهن وتوزيع اعضائهن وبيعها هنا وهناك وقبض الثمن
فني في مشرحة وماخذ راحت راحته في الجز والتقطيع سبحااااااااااان الله ولم يمر احد بالصدفة في هذا المكان المكتض ليرى شيء غريب
الأغرب لم يتم إعدامه الافي سنة الربيع العربي فهل لو كان عايش وبعد تغير الظروف في بلده كان سيدلي بشيء يغير سيناريو القضيه كلها ربما!!!!!!!!
مقال جميل ورائع
شكرا ابن البريقه على هذا المقال
اسلوب جميل بسرد الموضوع احييك اخ حسين
یُرثی جداً علی حال والد حُسن .. مقال جميل و باعث للرعب من خباثة الروح البشرية .. لا أراني الله و إياكم مكروه في من نحب و المسلمين
شكرا على المجهود مقال اكثر من رائع يستحق ان تقرع له الطبول
السلام عليكم
أشكر الأخ الأستاذ حسين على طرحه الرائع للقضية التي تعتبر الأبشع في مجتمعنا اليمني, وأحب أن أضيف تسائلاتي التي أحتفظت بها لسنين عدة, الموضوع طويل وتفاصيله أكثر والقضية ناقصة ولم تفهم الى اليوم ولا اعتقد انها ستفهم ابدا, والشيء المؤذي فعلا أن لا يُعرف من وراء القاتل ومن دعمه وهل سيتكرر هذا الشيء مرة أخرى ؟
امكانيات الجامعة في ذلك الوقت لم تكن كبيرة بالذات فيما يخص المشرحة فقد كانت مهملة جداً حتى أنه بالكاد كانت توفر جثة واحدة كوسيلة تعليمية كل سنتين , العظام و الجماجم مكلفة جداً وطبعا لا تشترى من البقالات هل من المعقول أن أحداً لم يلاحظ كمية العظام الكبيرة والتي نتجت عن 17 أو 11 أو حتى 8 جثث؟
فني المشرحة أتوقع أنه يجب ان يحمل شهادة اكاديمية عالية( بكالوريا- ماجستير- دكتوراة), هل كان صعباً على الجامعة ان توظف شخص بهذه المؤهلات بالرغم من وجود من يحملون شهادات جامعية عالية في اليمن سواء كان في هذا التخصص أو غيره؟
اصلاً ما وجه الشبه بين مغسل الاموات وفني المشرحة؟
والجدير بالذكر أن السفاح جُلد ورُمي بالرصاص في منطقة مذبح ولم يبدي أي تأثر جسدي ولا تعبير عن الألم الشيء الذي أثار تسأل الجمهور عما اذا كان قد تم تخديره حتى لا يحس بالالم.
شيء مؤلم وقوع مثل هذه الجرائم الشنيعة في مجتمعاتنا العربية بالذات اذا كان هناك دعم من جهات مسؤلة سواء من داخل الحرم الجامعي أو من خارجه..
تقبلوا تحياتي
اسعد الله اوقاتكم
اعتقد ان تفاصيل هذه الحادثة مبالغ بها
فعندما اعترف الجاني بقتل 8 طالبات اخريات كن يدرسن بالكلية كان بإمكان اجهزة الامن العودة الى كشوفات الطلاب والتأكد من اسماء الفتيات اللاتي انقطعن عن الدراسة ومن ثم التواصل مع اهاليهن ومعرفة ما اذا كن على قيد الحياة ام لا هذا من ناحية…
من الناحية الاخرى مهما كانت العادات والتقاليد وثقافة العار الا ان ذلك لا يعني ان الاسرة التي حرصت ع ان تلتحق ابنتها بكلية الطب لتتخرج طبيبة ستتخلى عن ابنتها لمجرد تأخرها عن العودة الى البيت او اختفائها لمدة من الزمن ، فليس من السهولة في مجتمع كالمجتمع اليمني المتقارب ان تخفي عن الناس حادثة اختفاء احدى بنات الاسرة وبالتالي فإن القول بأن اهالي بعض الضحايا احجموا عن الابلاغ عن اختفاء بناتهم خوفآ من العار مناف للمنطق ،
وهنا نخلص الى نتيجة وهي ان هذه الحادثة تركت وعن سبق اصرار من قبل السلطات عرضة للمبالغة والتهويل لهدف لا نعلمه ع وجه الدقة ولكن المتتبع لواقعنا سيكتشف ان الاجهزة الامنية ومطابخ الحاكم الاعلامية عندما يكون الحاكم بصدد اتخاذ قرار يمس حياة المواطن في صميمها كرفع اسعار المواد الغذائية مثلآ فانه قبل اتخاذ القرار يعهد الى مطابخه الاعلامية اثارة ضجة حول قضية ما والمبالغة في سرد تفاصيلها فقط لكي يصرف انظار الناس عن القرار الذي سيتخذه وبالتالي يتجنب اي احتجاجات قد تحدث…
خالص الود..
يا الهي هذه القصه سمعتها وانا طفله كنت انام واظن ان آدم السفّاح تحت السرير
حسبنا الله ونعم الوكيل
مع احترامي القصه غير حقيقيه وفيها الكثير من الغموض والالغاز وكأنها ستار او دراما لجريمه اخرى
الشئ الحقيقي هو الاعدام فقط
تقبل مروري
مقال رائع
فعلا كانت هناك احداث كثير تثير الكثير من الشكوك حول انه هو المجرم الوحيد
اشكر القائمين على ادارة الموقع الرائع على نشر مساهمتي كما اشكر زوار موقع كابوس الاعزاء
قصة فيها الكثير من الغرابه والغموض، فاثناء قرائتي للقصه
احس بان هنالك بعض الخيوط المفقودة وصراحة انا مع الراي القائل ان هذا الشخص هو كبش فداء وعباره عن وسيله للتخلص من الجثث التي قتلت بعد ان تم اغتصابها.
انا سمعت عن هذا السفاح وانا بالصف 3 ابتدائي وانا الان 2 سنة جمعية ذكرتني بتلك الجريمة البشعة وكانت الأمهات يخوفن الطفل من …… لو الأم العرقية كان لأن يكتشو إمرة
شكرا جزيلا حسين سالم عبشل : بالفعل هذه الجريمه حدثت في صنعاء ولكن اضيف بأن السفاح في اول محاكمه بحقه في داخل المحكمه كان هناك هجوم فاشل بالقرب من المحكمه نفده العصابه التي كانت يعمل لأجلها السفاح ليقتلوه حتى لا ينكشف امرهم .. . «« إن لم يقتل بالسيف قتل بغيره تعددت الاسباب والموت واحد »» الآيه ( إنما جزاء الذين يقاتلون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلو او يصلبو او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفو من الارض ذلك لهم خزي قي الدنيا ولهم في الاخره عذاب عظيم ) صدق الله العظيم .. كم هو محزن ان أسمع مقتل هؤلاء الفتيات بلا ذنب .. سعادتي لا توصف وانا ارى صورة المجرم في ساحة الاعدام .. الفاسد عندما يكون فساده في نفسه بنفسه فهذا شأنه .. ولكن عندما يكون فساده على المجتمع ” ف لعنة الله عليه”..
للاسف قتل طبيبتين يمكن ان يكون لهما اثر كبير علي هذا المجتمع
تغيرت المفاهيم
وتغيرت وتحجرت قلوب الناس
ياللطيف
تسلم ايدك
” من نظرة الرجال تعرف خوافيه “
سألتحق بجامعه للطب اتمنى ان لا يحصل لي هذا¡¡
في افريقيا خصوصا ودول العالم الثالث عموما يكثر الفقر مما يعني كثرة الجريمه و بيع الاعضاء البشرية فلا تستغرب اخي ….
الله يرحمهم .. والله ذئاب بشريه