كثيرٌ ما نرى في أفلام الرعب مشهد السفاح الذي يقتل ضحيته في منزلٍ أو مشفى مهجور بعيداً عن أنظار الناس ، لكن قصتنا هذه تختلف كلياً عما نراه ؛ فهذا السفاح كان يقتل و يغتصب النساء في داخل الجامعة ، طبعاً عزيزي القارئ سوف يبادر إلى ذهنك أن الجامعة مهجورة لكن دعني أصدمك و أقول لك أنها جامعة مزدحمة و الطلاب شاهدوا الجثث و أشلاء زملائهم و لم يبالوا و كأن الأمر لا يعنيهم ، دعونا نكشف الستار عن هذا الغموض .
 |
| كلية الطب في جامعة صنعاء من الداخل |
إنها جامعة الطب في صنعاء – عاصمة اليمن حيث يتسابق الطلاب لنيل العلم من اجل أن يصبحوا أطباء و يحققوا أحلام آبائهم و أمهاتهم الذين بذلوا الغالي و النفيس من أجل أن يشاهدوا أبناءهم يرتدون زي الأطباء الأبيض و ليس أكفان الموت ، و هذه أيضاً كانت أمنية المزارع الفقير الحاج ( أحمد عطية ) الذي باع ممتلكاته في القرية و انتقل بأسرته إلى العاصمة صنعاء حتى تتعلم ابنته حُسن في جامعة الطب و تصبح طبيبة تعالج أهل قريته التي لا يوجد بها طبيبٌ أو عيادة رغم معارضة أسرة و إخوان الحاج أحمد و قولهم له أن الفتاة مكانها البيت تخدم زوجها ، الفتاة حُسن لم تخيب ظن والدها فلقد اجتهدت في تعليمها وسط تقدير معلميها لها ، و ذات يوم و تحديداً في 19 / 4 / 1999 م ذهبت حُسن إلى مشرحة الجامعة لأخذ أقراص مدمجة عليها محاضرات الجامعة ، كان قد وعدها بها فني المشرحة ( محمد آدم ) انتظرته عند باب المشرحة و مدت يدها لتخرج له النقود من حقيبتها لكنه باغتها و كتم أنفاسها بخرقة تحتوي على مادة مخدرة ثم سحب الفتاة المسكينة إلى داخل وكره الكبير الذي يسمونه بالمشرحة و هناك اغتصبها عده مرات قبل أن ينحر رقبتها بسكينه الحاد مثل الذبيحة و يترك المسكينة تتخبط في دمائها بينما هو يعد العدة لتقطيعها و نزع أحشائها ، فقام بوضع القلب و الكلى و الكبد في قوارير تحتوي على مواد حافظة و أما الرأس فقد وضعة في وعاءٍ كبيرٍ يحتوي على تلك المادة ثم شرع في فصل اللحم عن العظم وكان يرمي اللحم في حوضٍ كبيرٍ يغلي لكن ليس بسبب النار بل كان يحتوي على أحماض تذيب اللحم من أجل أن يتخلص من جثة الضحية ، أما العظام فكان يستخدمها في نماذج الهياكل العظمية التي يدرس عليها الطلاب فهذه مشرحة و وجود الأشلاء و الأعضاء البشرية و العظام أمرٌ طبيعي ..
تأخر الوقت و قلق والد حٌسن عليها ، حاول أن يتصل بهاتفها لكنه مغلق فاتصل بصديقاتها لكنهن لم يعرفن أين ذهبت و أكدن له أنها حضرت الجامعة اليوم ، حاول المسكين البحث عن ابنته لكن أين يذهب و هو غريبٌ في العاصمة ؟؟ فذهب لقسم الشرطة في المدينة فقابلوه ببرودٍ و قالوا له ( ربما هربت ابنتك مع عشيق لها و أنت لا تعلم !! ) أوجعت تلك الكلمات العجوز المفجوع و لم ينم الليل فذهب في الصباح الباكر إلى الجامعة يبحث عن ابنته لكن للأسف دون جدوى ، ظل يومياً ينادي و يصرخ باحثاً عن ابنته بصوته المبحوح في الجامعة جازماً أن ابنته عفيفةٌ ، شريفةٌ و لم تغادر الجامعة كما زعموا ، مات العجوز بعد عده أشهر حزناً و كمداً عليها و كالعادة طبعاً نست الناس قصتها .
و لكن من هو محمد آدم سفاح الجامعة ؟
 |
| صورة لمحمد آدم عمر إسحاق |
اسمه الكامل : محمد آدم عمر إسحاق ، سوداني الجنسية ، مقيمٌ في اليمن ، انتقل إليها عام 1995م ليعمل كفني تشريح بجامعة صنعاء ، تم قبوله لأنه كان مُغسِّلاً للأموات في السودان لهذا فلديه الخبرة الكافية في التعامل مع الجثث في المشرحة ، محمد آدم كان أسمر البشرة ، أجعد الشعر ذو عينان جاحظتان و أنف أفطح ، عاش مع زوجته حواء بشقة قريبة من الجامعة ، لا أحد يعرف تاريخ حياته لكن حسب أقواله فقد عانى من مشاكل في طفولته ، فقد اغتصبت أمه أمامه و عمره 7 سنوات و قام أبوه بقتل المغتصب و تقطيعه إلى أشلاء و دفنه في زريبة الغنم و كانت هوايته الملاكمة ، عمل فني تشريح أيضاً في جامعة أم درمان في الخرطوم إضافةً لكونه مغسل أموات.
في ذلك الوقت كانت هناك طالبة من جنسية عراقية اسمها ( زينب سعود عزيز ) تدرس سنة أولى في الطب البشري بنفس الجامعة فعائلتها انتقلت لليمن و عاشت مع أمها و إخوتها الاثنين في شقة بصنعاء ، واجهت زينب بعض الصعوبات في دراستها مما أجبرها على دفع مبلغ مالي كرشوة لتنجح في بعض المواد و كان الوسيط محمد آدم الذي كذب عليها مما اضطر والدتها لتقديم شكوى ضده للجامعة و قامت بسبه و شتمته فما كان من إدارة الجامعة إلا أنها أوقفته ثم أعادته إلى عمله ، مرت الأيام و نسي الجميع القصة و في تاريخ 1999/12/13 ذلك اليوم المشئوم احتاجت زينب لنموذج جمجمة من أجل دراستها فذهبت هي و زميلتها إلى المشرحة ، وعدها محمد آدم بإعطائها جمجمة لكنه مشغول لهذا سوف يعطيها الجمجمة قبل نهاية الدوام و بعد أن أنهت زينب محاضراتها ذهبت للمشرحة و كان السفاح في انتظارها حيث استغل تواجدها لوحدها فوجه لها لكمة أفقدتها وعيها ثم سحبها إلى داخل عرينه ( المشرحة ) حيث اغتصبها و جز رأسها و وضعه في إحدى الأواني الزجاجية على الرف و استكمل عملة الوحشي مثل كل مرة ، انتظرت أم زينب ابنتها على الإفطار ؛ لأنه شهر رمضان لكن ابنتها لم تعد لهذا حاولت البحث عنها هنا و هناك و من دون فائدة .
فذهبت لمركز الشرطة بصحبه ولديها حيث كرر الضابط نفس الكلام على مسامعهم ( ربما هربت ابنتكم مع عشيقها ) لكن الأم لم تيأس و دافعت عن شرف ابنتها و أنها تعرف ابنتها جيداً و لا يمكن أن تفعل هذا ابنتها ؛ فهي ابنه الأصول و أصرت أن ابنتها لم تغادر الجامعة و استمرت تنتقل من قسم إلى آخر و ربما دفعت مبالغ مالية رشوة من أجل أن يتحرك رجال الأمن ، في شهر يناير عام 2000م تحرك رجال من المباحث و فتشوا المشرحة و لم يجدوا شيئاً ، الظاهر أن تفتيشهم كان سريعاً فلم يلاحظوا أي شيء ، لكن أم زينب لم يهدأ لها بال و خصوصاً بعدما أخبرتها الفتاة صديقة زينب أنها كانت تنوي الذهاب للمشرحة لاستلام جمجمة بلاستيكية ، فتوجهت أم زينب إلى إدارة قسم الجنايات و طلبت منهم تفتيش المشرحة مرة أخرى و أخبرتهم بقضية الرشوة المدفوعة لمحمد آدم و اتهمته أنه هو وراء اختفاء ابنتها ، و بعد سلسلة من الإجراءات و استصدار تصريح بتفتيش الجامعة خصوصاً أن القانون اليمني يحظر على رجال الأمن اقتحام حرم الجامعات إلا بتصريح .
تحرك رجال الأمن و فتشوا المشرحة و سرعان ما اكتشفوا بشاعة ما كان يحصل فيها فوجدوا رؤوساً لنساءٍ موضوعةٍ في أوعية زجاجية و بقايا بشرية ، فتم تحريز المكان و إغلاقه للتحقيق و اعتقلوا محمد آدم ثم أحيل للتحقيق و اسُتدعيت أم زينب للتعرف على رأس ابنتها فانهارت المسكينة من هول المصيبة .
التحقيق مع السفاح
 |
| السفاح في قبضة العدالة |
أثناء التحقيقات اعترف محمد آدم أنه قتل و اغتصب حوالي 16 فتاة ، 11 منهن طالبات في الجامعة و بعضهن فتيات استدرجهن إلى الجامعة ، و أضاف أيضاً أنه كان يبيع ذهبهن و مجوهراتهن حيث باع خاتماً بـ 30 ألف ريال و حزاماً من الذهب بـ 130 ألف ريال يمني و الأخير هو أثمن ما وجده ، و أن زوجته حواء بريئةٌ و لا تعلم بما يقوم به ، أما بيع الذهب و متعلقات الضحايا فكانت صديقته ( ياسمين ) هي التي تقوم بهذا العمل و كانت عشيقته في الوقت ذاته ، و أضاف أنه اختلف معها في يوم من الأيام على مبلغ من المال و خشي أن تكتشف أمره فقتلها و شق بطنها و أخرج الجنين من بطنها حيث كانت حاملاً منه و وضع الجنين في أحد الأواني الزجاجية التي ضبطتها الشرطة ، و اعترف للمحققين بأشياء أذهلتهم حيث ادعى أنه قتل أيضاً 11 فتاة في جامعة أم درمان بالسودان حيث كان يعمل سابقاً و أنه أيضاً سافر إلى الكويت و تشاد و إفريقيا الوسطى و أنه عضو عصابة لسرقة و بيع الأعضاء البشرية حيث كان يجني 50 ألف ريال على الكلى و غيرها من الأعضاء البشرية ، و كان يخبر العصابة أن معه ضحية فيقوموا بتجهيز غرفة العمليات و يتم نزع الأعضاء بعد قتل الضحية حيث ذكر أسماء دكاترة كانوا يعملون بنفس الجامعة ، و عندما سأله المحققين عن عمله و كيف لم يكتشفه المسئولين في المشرحة ؟ أجابهم أن المشرفين عليه لم يكونوا يحضروا للعمل و منحوه مطلق الحرية و أن دوام المشرحة كان مفتوحاً مما سهّل عمله الإجرامي عليه و أنه كان يدفن بعض ضحاياه في بعض المقابر بعدما يستصدر تصاريح دفن من الجامعة بحجة أنها أعضاء بشرية لم تعد تصلح للدراسة ، و قام السفاح بإخبار الشرطة عن أماكن الدفن ، و أما عن طريقة استدراجه للضحايا فأجاب أنه كان يستدرجهن بعدة طرق منها وعده لهن بإعطائهن نماذج بشرية للدراسة أو أقراص مدمجة للمحاضرات و أنه في إحدى المرات جاءت إليه طالبة تبحث عن زميلتها التي قتلها فقال لها هل تقصدين هذه ؟؟ و عندما شاهدت رأس صديقتها أغمي عليها فسحبها للمشرحة و اغتصبها ثم قام بذبحها ..
أما الرفات و البقايا البشرية فقد حقق فيها محققون مختصون و الذين أكدوا بدورهم أن الجثث تعود إلى 8 فتيات ، وبعدها تم إحالته إلى المحكمة ..
محاكمة السفاح :
محاكمة هذا السفاح كانت غريبة عجيبة حيث ظهرت فتيات أحياء من بين الفتيات التي اعترف السفاح بقتلهن و أيضا لم تظهر أسماء بعض الضحايا في سجل الجامعة 95-2000م مما أجبره على التراجع عن بعض اعترافاته و أيضاً تم نفي أنه عمل في أي جامعة بالسودان كما تم نفي أنه سافر إلى بلد آخر غير اليمن ، و من بين الاعترافات الغريبة له أنه ادعى أنه عمل جاسوساً للعدو الصهيوني !! و أحيانا كان يدعي أن ما حصل له في طفولته أثر عليه ، استمرت المحاكمة سنة كاملة وسط احتجاجات الطلاب و الغضب الشعبي ، و قد حكمت عليه المحكمة بالجلد 80 جلدة حداً بتهمة شرب الخمر و بالإعدام بحد السيف أو الرصاص قصاصاً ، كما حكمت المحكمة بدفع تعويضات من الجامعة لأسر الضحيتان حُسن و زينب و تحمل مصاريف المحكمة و نقل جثمان زينب إلى العراق ، و كما ألزمت المحكمة إدارة الجامعة على تسمية القاعتين الدراسيتين القريبتين من المشرحة باسم حُسن و زينب .
إعدام السفاح :
 |
| لحظة إعدام السفاح أمام الملاً |
بتاريخ 20/يونيو/ 2011م و في الساعة التاسعة و النصف تحركت سيارات الأمن إلى وسط ساحة مذبح بجانب الجامعة وسط احتشاد أكثر من 30 ألف يمني جاؤوا ليشاهدوا تنفيذ حكم الإعدام ، تم ربط محمد آدم على العمود و جلدوه 80 جلدة حد شرب الخمر ثم مددوه على الأرض ليتم إطلاق ثلاث رصاصات في ظهره ، لكنهم اكتشفوا أنه لم يمت و لهذا أطلقوا عليه رصاصتين إضافيتين لتزهق روحه الشريرة وسط تكبير الحشود ، و تم أخذ جثته بسيارة الإسعاف .
غموض و أسئلة تحوم حول هذه القضية :
– لماذا لم يتم التحقيق في أسماء شبكة نقل الأعضاء التي ذكرها السفاح ؟
– كيف كان يطلب السفاح أحماض ( الهيدروكلوريك اسيد ) و مواد التحنيط ( الفورملدهايد ) و مادة التخدير ( الكلوروفورم ) بهذه الكميات الكبيرة التي تفوق حاجة قسم التشريح بدون سؤال ؟
– أين المسئولون عن المشرحة الذين تركوا السفاح يسرح و يمرح فيها ؟
– انتشرت إشاعات بتورط رؤوس كبيرة بشبكة دعارة و كان يتم التخلص من ضحاياهم من الفتيات في تلك المشرحة و أن السفاح لم تكن مهمته إلا التخلص من الجثث .
– تحدث الكثير عن أن محمد آدم ما هو إلا كبش فداء لعصابات كبيرة و أنه أدلى بأقواله بعدما وعدوه بتخليصه من القضية .
الخاتمة :
لا شك أنكم سوف تسألوني ( تمت محاكمته بقتل فتاتين أو أكثر فقط !! فأين محاكمة بقية ضحاياه ؟ )
أجيبكم بأسف أن تلك الأسرتين هما الوحيدتين اللتان أبلغتا و بشكل واضح أما البقية من أسر الضحايا فقد سكتوا خوفاً من الفضيحة ؛ لأننا في المجتمع العربي نعتبر الاغتصاب فضيحة و عار يلحق الفتاة و أهلها لكن ما ذنبها ؟ للأسف نظن السوء بأي فتاة تختفي فجأة و تقطعها ألسنة الناس بسوء الظن قبل أن تقطعها سكاكين السفاح .
المصادر :
الصحف اليمنية + موسوعة جوجل
كان يجب أن لا يعدم بهذه السرعه قبل التأكد من عدد ضحاياه في جميع الدول التي زارها وبعدها ينال عقابه وفق الشريعه الإسلاميه
تعليقك ..فلينتقم منه العزيز المقتدر حتى وان كانت هناك رموز تحركه فهو لم يترك باب للرذيله والخيانه الاوسلكه
عندي احساس يقيني ان هذا الشخص لم يكن الا كبش فداء لعصابه او مجموعه متنفذه يستهويهم العبث بلنساء هذا الشخص حسب ماعلمت انه من النوع الخجول ولايمكن ان يقتل نمله لم يكن سوا غطاء ساتر تخفي اعمال عصابه متنفذه من اصحاب الجاه والمال هذا رأيي وحسبنا الله ونعم الوكيل والله يصبر اهالي الضحايا ويعوضهم كل خير
محمد آدم عمر اسحق سوداني 52 عاماً سفاح الطالبات في مشرحة كلية الطب بجامعة صنعاء، وفقاً لاعترافاته، اسم لن يغادر ذاكرة اليمنيين بسهولة.
كان محمد آدم فني التشريح يظهر لمسؤوليه طاعة تبطن حقداً وللطالبات والطلاب تعاوناً يخفي وحشية وقسوة… سخّر ذكاءه لتغطية جرائمه. ولم يترك وسيلة لم يستغلها في اخفاء نوازعه الاجرامية وازهاق أرواح ضحاياه وتقطيعهن أشلاء. لكنه يثير الكثير الكثير من الارتياب في أمره والشكوك بما تخفيه عيناه الجاحظتان وملامحه من جرائم لم يعترف بها بعد وربما تكون أخطر وأكبر… غير أن ما تكشّف من أفعال اجرامية اعترف بها يكفي لدورة حزن إنساني يصعب قياسها بزمن محدد.
> منذ أواخر عام 1995 وحتى نهاية السنة الماضية كان محمد آدم قد اغتصب وقتل وقطّع نحو 16 امرأة وطالبة في مشرحة كلية الطب. كان يجد “متعة” بإعمال يديه وسكاكينه في براءة ضحاياه وطموحهن وجمالهن.
قدم “سفاح المشرحة”، أو “سفاح صنعاء” كما اصبح يلقب، إلى اليمن مطلع 1993 بموجب عقد عمل كـ “فني مشرحة” في كلية الطب في جامعة صنعاء. قال في محاضر التحقيق بأنه ارتكب جرائم اغتصاب وقتل في مستشفى الخرطوم قبل قدومه إلى اليمن من بلده السودان، حيث كان يعمل فنياً في مشرحة المستشفى، وبلغ العدد الكلي لضحاياه هناك 11 فتاة سودانية. وقال انه مارس الاغتصاب والقتل لفتيات في السودان ثم في اليمن خلال 22 عاماً من عمره. وفي صنعاء بدأ جرائمه بعد مضي عامين على التحاقه بالعمل. أضاف خلال التحقيق: “وما خفي كان أعظم”! وعندما سأله المحقق عن المخفي الأعظم، قال: “جرائم أخرى في الكويت وتشاد وافريقيا الوسطى”.
اعترف السفاح آدم في محاضر التحقيق بقتل وتقطيع 16 فتاة وامرأة من خارج كلية الطب ومن داخلها خلال خمس سنوات تقريباً. شرح تفصيلاً طريقة استدراجه ضحاياه إلى المشرحة بدءاً بممارسة فاحشة … أو الاغتصاب، وشرح التفاصيل باهتمام، ووصف اسلوبه في القتل والتخلص من جثث ضحاياه، مستغلاً خبرته كفني تشريح في التقطيع والسلخ والاخفاء وقدرته كما يدعي على ابتكار محلول كيماوي خليط مواد كيمائية في تذويب العظام وقرم اللحم وطمس معالم الجماجم وتحنيط الأجزاء الداخلية بعد نزعها من الأحشاء. لكن وصفه لجرائمه لم يخل من تناقض حيناً ومن التأثر بأفلام العنف الهوليوودية وروايات الجرائم التي حيّرت القضاء وأربكت الشرطة وأحزنت الإنسانية أحياناً كثيرة. بل حاول خلال اعترافاته، سواء في المباحث الجنائية أو في النيابة العامة، أن يضلل لجان التحقيق والقضاء، كما كان يقرأ في كتاب “جرائم حيّرت القضاء”. وسنأتي على تناقضات السفاح في اعترافاته لاحقاً.
بداية النهاية
كان حادث اختفاء الطالبة العراقية زينب سعود عزيز المستوى الأول طب بشري في كلية الطب في جامعة صنعاء في 13 كانون الأول ديسمبر عام 1999 بداية النهاية لرحلة محمد آدم عمر الطويلة مع الاغتصاب والمغامرات الوحشية في قتل الطالبات والنساء في مشرحة كلية الطب. وإن لم تكن آخر جرائمه، غير أنها اختفاء زينب عجّل بنهاية السفاح الى قبضة العدالة. سبق حادث اختفاء زينب خلاف بين السفاح والضحية ووالدتها حول مبالغ مالية كانت زينب سلمتها الى الجاني قبل شهور عبر وسطاء سودانيين في مقابل تعديل نتائج امتحانات زينب في بعض المواد، إذ ادعى أنه سيسلم المبالغ إلى “الأساتذة المختصين” كرشاوى لتعديل نتائج امتحانات زينب. لم يتحقق لزينب ما وعدها به محمد آدم فحصل الخلاف، ما أجبره على كتابة سند بالمبلغ لإعادته اليها اذا فشل في المحاولة ثانية. وقبل أن ينقضي الموعد ذهبت زينب إلى المشرحة تطلب من “قاتلها” جمجمة بلاستيكية تساعدها على استيعاب شرح المدرس، فوعدها بتلبية طلبها في اليوم التالي، وأبلغت والدتها بموعدها مع السفاح في المشرحة… ثم اختفت زينب ولم تعد إلى المنزل، فكان ان تحول قلق الأم كريمة مطلق من تأخر ابنتها الوحيدة إلى ثورة من البحث والشكوك التي تطغى عليها مشاعر الأمومة وهول الفجيعة، خصوصاً بعدما انقضى معظم الليل ولم تعد زينب، فأبلغت أقرب قسم للشرطة بحادث الاختفاء واتهمت محمد آدم والوسطاء في الرشوة طبيب سوداني ونجله زميل زينب. وتم القبض على المشتبه بهم، غير أن عدم توافر الأدلة على ادعاءات والدة زينب وتدخل السفارة السودانية أدت الى اطلاق آدم وزميل زينب. وفي التحريات توجه ضباط أمن إلى كلية الطب باحثين عن زينب، وفتشوا في المشرحة ولم يجدوا أثراً أو ما يثير الريبة…
ثارت أم زينب وسط ذلك اليوم، وكان أحد أيام شهر رمضان، حين رأت محمد آدم عائداً إلى منزله، فبدأت مع خيوط الشمس الأولى رحلة بحث طويلة استمرت نحو خمسة شهور في المستشفيات والطرق والأسواق وأقسام الشرطة والفنادق والمناطق. وكانت تتوقف في سعيها من وقت الى آخر لتعاود البحث في كلية الطب، وفي مشرحة “السفاح” وأجنحته وخلف نظراته المريبة، استشعاراً بإحساس الأم بأن زينب لم تغادر المشرحة. لم تكن الأم تملك دليلاً ضد محمد آدم أو غيره إلا ان حسّ الأم لا يخطئ…
كان يصعب على أجهزة الأمن ان تتهم محمد آدم بناء على مشاعر أم زينب، غير ان قضايا “الرشوة” التي اثيرت ضد “السفاح” وآخرين في كلية الطب، زرعت الشكوك لدى رجال المباحث الجنائية في تورط “السفاح” فوجد نفسه أمام المحققين في جولة حاسمة من المطاردة والمراوغة والتفلّت… الى ان وقع في الفخّ.
اعترافات “هوليوودية”
أدلى “السفاح” بسلسلة اعترافات أذهلت المحققين معه، خصوصاً انه أمعن…
الاعدام في 2001 وليس 2011 كنت صغيره صف ثاني واذكر انهم علقو راسه في صخره في منطقة مذبح وكنت اقول اشتي اكون دكتوره واهلي يقولو محمد ادم بيقلتني! كم دمر احلام ناس وطبعا الى الان لم ينسى احد هذه القصه،،، حسبنا الله على كل شخص غير مسؤول ولا يخاف الله ،،
اذكر تلك الايام كانت ايام رعب للجميع كنا في الاعداديه وكان منزلنا يقع في الشارع المقابل لكليه الطب حسبنا الله ونعم الوكيل
نواجه إهمال شديد من قبل قسم الشرطة في البحث والتحقيق بشأن القضايا التي توصل لديهم.. ونحن الآن وفي عصرنا الحالي كثرت قضايا الاختطاف والقتل واصبح أرواح البشر مجرد أدوات تسلية بإيديهم. والكثير من التدخلات السياسية لإغلاق القضايا… لكن نقول لن تهربوا من ملاقاة ربكم.. سوف تنالون جزاكم في الاخرة
هل انتم متأكدين من تاريخ الإعدام؟. وهل تم التحقق من قبل الجهات المختصة بشأن من كان يعمل لديهم
ياربااااااه جريمه بشعه صراحه خفت لما قال انه في منظمه عربيه تتجار بأعضاء بشريه أتمنى يحققون فيها !!!
Quote: طغت قضية سفاح صنعاء السوداني الجنسية على الاستعدادات الحكومية للاحتفال بالذكرى العاشرة لتحقيق الوحدة اليمنية وبددت الاحزان على الضحايا اجواء الاحتفالات في حين راجت شائعات وتضاربت المعلومات حول الاعداد الحقيقية لضحايا السفاح. آخر المعلومات تشير الى أن جهات التحقيق تعاني ارباكا شديدا بسبب تضارب وتناقض اعترافات المتهم محمد ادم (45 عاما) السوداني الجنسية ولكشفه في كل جلسة تحقيق عن معلومات جديدة تزيح الستار عن جرائم جديدة وتوسع من دائرة المتورطين في القضية التي اصبح مؤكدا الان انها تتعلق بشبكة خطيرة للاتجار بالاعضاء البشرية يتوزع اعضاؤها في عدة بلدان عربية لا بمريض نفسي يغتصب الطالبات ثم يضطر الى التخلص من جريمته بقتلهن مستغلا عمله كفني في مشرحة كلية الطب بجامعة صنعاء كغطاء لذلك. مصدر أمني قال لـ (البيان) : من الصعب أن نعلن للناس رقما محددا عن ضحايا المتهم لان التحقيقات لم تنته بعد ولان تحديد رقم الان قد يصب في مصلحة المتهم وشركائه وكلام المصدر الذي رفض تقديم أي معلومات اخرى يرجح أن العدد يتجاوز الـ 16 ضحية بكثير وكانت اعترافات المتهم بدأت بالاقرار بقتل طالبة يمنية هي حسن عطية(24 عاما) ثم اعترف بقتل طالبة اخرى هي زينب سعود عزيز (23 عاما) العراقية الجنسية ثم تداعت اعترافاته وتناقضت فهو يشير مرة الى 8 ضحايا ومرة 16 ضحية وقد لا تنتهي هذه الاعترافات عند الرقم 51 الذي ذكر انه يشمل ضحاياه في السودان ودول اخرى ايضا. وباستثناء الضحيتين حسن وزينب اللتين ذكرهما المتهم بالاسم في التحقيقات وارشد رجال الامن الى مكان جثتيهما او بقايا الجثتين في مجارير مشرحة كلية الطب فان المتهم عجز عن ذكر أي من اسماء ضحاياه الاخريات او تقديم أي دلائل تثبت صحة اعترافاته باستثناء قوله انه يحتفظ ببطاقات الهوية الخاصة ببعضهن في حقيبة ارسلها الى الخرطوم قبل ايام من القبض عليه وهو مادفع الداخلية اليمنية الى ارسال فريق امني الى العاصمة السودانية للحصول عليها ولجمع معلومات عن السوابق التي اعترف المتهم بارتكابها هناك . ولجمع المزيد من الدلائل اقتاد المحققين المتهم الى ساحة المجزرة, مشرحة كلية الطب, مرتين وفي المرة الاولى كشف عن مكان جثتي اليمنية حسن عطية والعراقية زينب عزيز وهما طالبتان في الكلية ووجدت كل جثة وقد حنطت وقطعت اطرافها, الرأس والذراعان والقدمان, و موضوعة في اماكن متفرقة من مجارير المشرحة لا يصعب اكتشافها اذا كان هناك من يراقب ويهتم, اما في المرة الثانية وكان ذلك أمس الاول فقد كان لتأكيد اعترافات المتهم بوجود ضحايا اخريات حيث طلب منه المحققون تحديد هويات اصحاب الجثث في المشرحة وثلاجاتها وقد عجز عن ذلك تماما وخاصة أن اغلبية الجثث كانت مقطعة الى اشلاء واجزاء صغيرة ومختلطة ببعضها البعض. ولم يكن الاثنين الماضي هينا على اقارب الضحايا حينما استدعتهم جهات التحقيق الى المشرحة للتعرف على اقاربهم اذ انهارت والدة الفتاة العراقية وهي ترى فلذة كبدها مقطعة أمام ناظريها كما اندفع شقيق حسن اليمنية خارج المشرحة وهو يشتم مسئولي الحكومة الذين لا هم لهم سوى حماية انفسهم كما قال تحت تأثير الصدمة, أما بقية من استدعوا ممن بلغوا عن اختفاء بناتهم فلم يتعرفوا على شيء وسط اكوام الاشلاء والاجزاء البشرية المبعثرة في المشرحة . لكن من هو محمد ادم وكيف فعل كل ذلك ولماذا ؟ وكيف تم اكتشاف جرائمه ؟ وفقا لوثائق السفر والملف الوظيفي فان المتهم محمد ادم اسحاق قدم الى اليمن في العام 1995 وهو حاصل على دبلوم في التشريح وكان يعمل قبل مجيئه الى اليمن في ثلاجة مستشفى الخرطوم بالسودان وهو متزوج من امرأتين احداهما سودانية مقيمة في صنعاء والاخرى تعيش مع اطفاله في السودان وبعد قدومه الى البلاد ببضعة اشهر بدأ العمل في مشرحة كلية الطب وفي ديسمبر 1999 احالته عمادة الكلية الى التحقيق بتهمة تقاضي الرشوة من طلاب في الكلية مقابل انجاحهم في مادة التشريح وفي فبراير الماضي وبعدما تبين ثبوت تهمة الرشوة باعترافه فصل من الكلية وبين هذين التاريخين احتجز من قبل اجهزة الامن للتحقيق معه بعدما حامت الشبهات حوله اثر اختفاء طالبة في الكلية هي العراقية زينب عزيز لكن التحقيقات لم تكن جادة فلم تتوصل الى شيء فاطلق سراحه لكن اعيد القبض عليه في اول مايو الجاري بعدما تقدمت والدة الفتاة العراقية ببلاغ ضده لمعاودة التحقيق معه ولمنعه من السفر الى الخرطوم والذي كان مقررا بعد يومين من القبض عليه . أما المعلومات التي تداولتها الصحافة اليمنية نقلا عن مصادر مطلعة ومقربة من جهات التحقيق بل وعن المتهم ذاته كما في صحيفة (الوحدوي) الاسبوعية التي نشرت مقابلة مختصرة معه اجريت بالتراسل عبر وسطاء في السجن فإن الرجل سبق وان سجن في اسرائيل ولبنان وابعد من نيجيريا والكويت كما ارتكب جرائم مماثلة في كل من السودان والاردن والسعودية وذهبت الصحافة ابعد من ذلك حينما اعتبرته مجرما دوليا وشككت في سلامة الوثائق والشهادات التي يحملها وذكرت انه من جنوب السودان ومسيحي الديانة وأن مهنته الاصلية هي الحدادة وأنه استقدم الى اليمن خصيصا لممارسة نشاطه الاجرامي لصالح شبكة دولية تتاجر بالاعضاء البشرية وبمساعدة يمنيين. وكان آدم يستغل عمله في المشرحة التي كان يظل فيها او يعود اليها خارج ساعات العمل كغطاء لجرائمه وكما هو مؤكد من حالتي حسن وزينب فانه كان يستدرج الطالبات…
شي غريب اغتصابو الفتيات اثناء الدوام الرسمي مع انو كان ممكن ستنى لأنو عندو مخدر و قي حبال ة الاغرب وجود الحوض المليء بالاحماض لازم يظلق ابخرة سامة و الغريب طلب الجامعة انو بجمجمة بلاستيكية الا انو الطالبات تجيب نموذج بشري
يمكن كمية الكلوروفورم اثرت عليه و اتلفت جزء من تلافيف مخو لليتصرف هل التصرفات
اغلب الشعب السوداني .الشقيق .طيب القلب ..ومسالمين …وهم يبحثون عن اي عمل ..اكثر الظن .ان الرجل .برىء .وعمله .تقطيع الجثث .مثل اي عامل مشرحة ..وهناك عصابة .حكومية .ومافيا .كانت تغتصب الفتيات الجميلات .وتتلف جثثهن .دون ان يعلم هو .وتصل له .الجثه .بطرق رسمية …..ثم اوقع به ..وهو لايعلم عن الامر .شيئا ونزع الاعتراف .تحت الضرب والتعذيب ..والله اعلم ..
اتوقع ان كلام السفاح كان صحيح وكان يتنقل ويبيع الاعضاء مع عصابه اكبر منه وهو حاطينه على الغلاف .. والفتيات الذين قتلو يمكن انو اول ما خدرهم نقلهم لدار دعاره وكذا وبعدها رجعهم وقتلهم .. المفروض ما يعدمونه على طول المفروض يستدرجونه بالحكي لما يحكي لهم .. والحكم ايضاً كان مخفف بوجهة نظري المفروض قصاص تعزير.. وشكراً لكم.
الخلاصة هذا السوداني كان كبش فداء لقيادات كبيرة هي اللي نفذت هذا كله
….الحمدلله انه تم القصاص منه ..
وامام حشؤؤد كبيرة … وهذا اقل ما يستحقة. ….
لعن الله من قتل نفس بغير حق أوهتك عرض مسلمة
بنت اليمن عزيزة مصونه وجوهرة مكنونه
وماقام به السفاح اللعين هز كل بيت يمني لبشاعة الحادثه خاصة وان الشعب اليمني اكثر الشعوب المسلمة تحفظ باقضية الشرف..
ومحمد ادم حشره الله مع فرعون وهمان وحرق قلبه كما حرق قلوب أسر الضحيا على بناتهم
احسنت الطرح قصة حزينه..
انا اشهد انك اخت رجال وانك كفو وترفعين الراس يابنت اليمن
بصراحة انا انحرجت جدا عندما علمت انه من السودان لكن كما قال اخي حسين لكل قاعدة شواذ فقط اتمنى ان لا يعكس صورة سيئة عن وطني الغالي وتحياتي للشعب اليمني وادعوا الله ان ينعم بالسلام والرخاء
استغرب من تعاطف البعض مع السفاح المجرم انا اياامها كنت مازلت طالبة في الجامعة وذات صباح افقت على هذا الخبر ووجدت من يناولني الصحيفة لاقرأ تفاصيل الموضوع يومها ذهلت واصبت بالرعب وصدقت كل ماتم تداوله وسمعت ايضا عن الاشاعات التي رافقت الموضوع وانه قد تم نرحيله ولم يعدم وغضبت لهذا كثيرا لكني لم استبعد ابدا ماحدث لسبب بسيط اننا كشعب يمني نتسم باللامبالاة والاهمال الشديد .. اصدق تمتما ان الرجل قد سرح ومرح بالمشرحة كأنها ملكا له لان اغلبية الدكاترة والمسئولين لايحضرون اصلا ولايتابعون شيئا انا من هذه البلد واقول لكم انا الحراسات غير متواجدة والامن ضعيف فلا تستبعدوا شيئا … اسفة لتعليقي المتاخر
لقد سمعت انا ايضا عن قصة السفاح محمد آدم ..في جامعة صنعاء
وفي تلك الفترة انا لم اصدق كل ما نشرته الصحف …وقد فسرت الحادثة ان اغلبها مفبرك من قبل جهات ذكية وذلك لغرض الها الناس وانشغالهم بها لكي ينسوا ولا ينشغلوا بما كان يحدث في تلك الفترة في اليمن من امور هامة وحاسمة وهو الاتفاق مع السعودية في تقاسم الحدود بين البلدين ، وقد نجحوا فعلا في ذلك …
أنا أيضا سمعت هذه القصه ولكن هناك بعض الاختلافات انه كان لديه شريك
وهو دكتور ايضا وكان يتخلص بعد تقطعها ورميها في المجاري
ذلحين هو مات والا لا !
…
عزيزتي ,,, اول خطوه عشان نتطور فيها هي اننا نترك العنصريه ..
.
.
و نترك معاملت الناس على حسب دينه … عشان فعلاً ننهض ..
حسبنا الله في كل من يستغل منصبه او وظيفته لمثل هذه القذارات ..فديت اليمن وترابها
أخي نسيت تكتب انه كمان قال ” أنا عارف اني حادخل جهنم وارواح البنات حتمشي الجنه وأنا ريحتهم من الدنيا “
الجنسية لا تشكل فارق في كونه سفاح ام لا فالمسمى لا معنى له بالجنسية الفعل الشنيع لا يربط الاخرين به ..
اما بخصوص كونه عميل لدى جهة كبيرة فأن الموضوع فيه كثير من علامات الاستفهام ولدي نظرية قد تهلكني إذا شرحتها هنا ..
فقط استطيع أن أقول بأن الايادي الخفية استطاعة اتقان رقصتها وإحكام خويطها .. ولكن لن يهربوا من عدالة السماء ..
القصه سمعت عنها وانا صغيره صراحه مرعبه
قلبي حاسسني ان محمد ادم برئ..و انا قلبي دليليح..أقرب تفسير انه كبش فداء ووراؤه شبكة كبيرة مكونة من اساتذة بنفس الجامعة و مسؤولين كبار..والله اعلم
اعتقد ان السفاح ..اداة ..للمسؤلين الفاسدين في الدوله اليمنيه ..
اختي غادة انتي في نعمة وانتي لاتدرين عنها
انا احترم رايك …لكن اسمحي لي
العرب اصل الكون والعالم القران عربي اهل الجنه
لغتهم عربيه قريس وقبيلة جرهم اول من سكنو العالم
كانو عرب وابدعو بالعرب …اختي تعرفي اقسم بالله العظيم وربي
يصيبني باي شي اذا بكذب انو انا اذا عطوني اقوى واجمل بلد وزعيم
للعالم ومالك هو وشعبه للعالم وقالولي سنعطيك جنسيته مقابل بيعك
لليمنيه اقسم بالله لكنت رميته بحذائي لاريهم انني عظيمه
انا استغرب كثثثير ليش بعض العرب هكذا يفكرون بهذا الطريق
يوميا وسنويا بيثبت العلماء بابحاثهم تفوق المسلمين واالعرب عنهم
ويعرفون جميعا ان العرب اسيادهم لذالك يحاربوننا ولكن يوما سنعود للفتوحات
وللرياده هذا مابشرنا به ربنا وبعدها كل الغرب سيدفعون الجزيه للمسلمين
لحمايتهم منهم