سفاح جامعة صنعاء

بقلم : حسين سالم عبشل – اليمن
للتواصل : husseinsalem900@gmail.com

كثيرٌ ما نرى في أفلام الرعب مشهد السفاح الذي يقتل ضحيته في منزلٍ أو مشفى مهجور بعيداً عن أنظار الناس ، لكن قصتنا هذه تختلف كلياً عما نراه ؛ فهذا السفاح كان يقتل و يغتصب النساء في داخل الجامعة ، طبعاً عزيزي القارئ سوف يبادر إلى ذهنك أن الجامعة مهجورة لكن دعني أصدمك و أقول لك أنها جامعة مزدحمة و الطلاب شاهدوا الجثث و أشلاء زملائهم و لم يبالوا و كأن الأمر لا يعنيهم ،  دعونا نكشف الستار عن هذا الغموض .

سفاح جامعة صنعاء
كلية الطب في جامعة صنعاء من الداخل
إنها جامعة الطب في صنعاء – عاصمة اليمن حيث يتسابق الطلاب لنيل العلم من اجل أن يصبحوا أطباء و يحققوا أحلام آبائهم و أمهاتهم الذين بذلوا الغالي و النفيس من أجل أن يشاهدوا أبناءهم يرتدون زي الأطباء الأبيض و ليس أكفان الموت ، و هذه أيضاً كانت أمنية المزارع الفقير الحاج ( أحمد عطية ) الذي باع ممتلكاته في القرية و انتقل بأسرته إلى العاصمة صنعاء حتى تتعلم ابنته حُسن في جامعة الطب و تصبح طبيبة تعالج أهل قريته التي لا يوجد بها طبيبٌ أو عيادة رغم معارضة أسرة و إخوان الحاج أحمد و قولهم له أن الفتاة مكانها البيت تخدم زوجها ، الفتاة حُسن لم تخيب ظن والدها فلقد اجتهدت في تعليمها وسط تقدير معلميها لها ، و ذات يوم و تحديداً في 19 / 4 / 1999 م ذهبت حُسن إلى مشرحة الجامعة لأخذ أقراص مدمجة عليها محاضرات الجامعة ، كان قد وعدها بها فني المشرحة ( محمد آدم ) انتظرته عند باب المشرحة و مدت يدها لتخرج له النقود من حقيبتها لكنه باغتها و كتم أنفاسها بخرقة تحتوي على مادة مخدرة ثم سحب الفتاة المسكينة إلى داخل وكره الكبير الذي يسمونه بالمشرحة و هناك اغتصبها عده مرات قبل أن ينحر رقبتها بسكينه الحاد مثل الذبيحة و يترك المسكينة تتخبط في دمائها بينما هو يعد العدة لتقطيعها و نزع أحشائها ، فقام بوضع القلب و الكلى و الكبد في قوارير تحتوي على مواد حافظة و أما الرأس فقد وضعة في وعاءٍ كبيرٍ يحتوي على تلك المادة ثم شرع في فصل اللحم عن العظم وكان يرمي اللحم في حوضٍ كبيرٍ يغلي لكن ليس بسبب النار بل كان يحتوي على أحماض تذيب اللحم من أجل أن يتخلص من جثة الضحية ، أما العظام فكان يستخدمها في نماذج الهياكل العظمية التي يدرس عليها الطلاب فهذه مشرحة و وجود الأشلاء و الأعضاء البشرية و العظام أمرٌ طبيعي ..

 تأخر الوقت و قلق والد حٌسن عليها ، حاول أن يتصل بهاتفها لكنه مغلق فاتصل بصديقاتها لكنهن لم يعرفن أين ذهبت و أكدن له أنها حضرت الجامعة اليوم ، حاول المسكين البحث عن ابنته لكن أين يذهب و هو غريبٌ في العاصمة ؟؟ فذهب لقسم الشرطة في المدينة فقابلوه ببرودٍ و قالوا له ( ربما هربت ابنتك مع عشيق لها و أنت لا تعلم !! ) أوجعت تلك الكلمات العجوز المفجوع و لم ينم الليل  فذهب في الصباح الباكر إلى الجامعة يبحث عن ابنته لكن للأسف دون جدوى ، ظل يومياً ينادي و يصرخ باحثاً عن ابنته بصوته المبحوح في الجامعة جازماً أن ابنته عفيفةٌ ، شريفةٌ و لم تغادر الجامعة كما زعموا ،  مات العجوز بعد عده أشهر حزناً و كمداً عليها و كالعادة طبعاً نست الناس قصتها .

و لكن من هو محمد آدم سفاح الجامعة ؟

سفاح جامعة صنعاء
صورة لمحمد آدم عمر إسحاق
اسمه الكامل : محمد آدم عمر إسحاق ، سوداني الجنسية ، مقيمٌ في اليمن ، انتقل إليها عام 1995م ليعمل كفني تشريح بجامعة صنعاء ، تم قبوله لأنه كان مُغسِّلاً للأموات في السودان لهذا فلديه الخبرة الكافية في التعامل مع الجثث في المشرحة ، محمد آدم كان أسمر البشرة ، أجعد الشعر ذو عينان جاحظتان و أنف أفطح ، عاش مع زوجته حواء بشقة قريبة من الجامعة ، لا أحد يعرف تاريخ حياته لكن حسب أقواله فقد عانى من مشاكل في طفولته ، فقد اغتصبت أمه أمامه و عمره 7 سنوات و قام أبوه بقتل المغتصب و تقطيعه إلى أشلاء و دفنه في زريبة الغنم و كانت هوايته الملاكمة ، عمل فني تشريح أيضاً في جامعة أم درمان في الخرطوم إضافةً لكونه مغسل أموات.
في ذلك الوقت كانت هناك طالبة من جنسية عراقية اسمها ( زينب سعود عزيز ) تدرس سنة أولى في الطب البشري بنفس الجامعة فعائلتها انتقلت لليمن و عاشت مع أمها و إخوتها الاثنين في شقة بصنعاء ، واجهت زينب بعض الصعوبات في دراستها مما أجبرها على دفع مبلغ مالي كرشوة لتنجح في بعض المواد و كان الوسيط محمد آدم الذي كذب عليها مما اضطر والدتها لتقديم شكوى ضده للجامعة و قامت بسبه و شتمته فما كان من إدارة الجامعة إلا أنها أوقفته ثم أعادته إلى عمله ، مرت الأيام و نسي الجميع القصة و في تاريخ 1999/12/13 ذلك اليوم المشئوم احتاجت زينب لنموذج جمجمة من أجل دراستها  فذهبت هي و زميلتها إلى المشرحة ، وعدها محمد آدم بإعطائها جمجمة لكنه مشغول لهذا سوف يعطيها الجمجمة قبل نهاية الدوام و بعد أن أنهت زينب محاضراتها ذهبت للمشرحة و كان السفاح في انتظارها حيث استغل تواجدها لوحدها فوجه لها لكمة أفقدتها وعيها ثم سحبها إلى داخل عرينه ( المشرحة ) حيث اغتصبها و جز رأسها و وضعه في إحدى الأواني الزجاجية على الرف و استكمل عملة الوحشي مثل كل مرة ، انتظرت أم زينب ابنتها على الإفطار ؛ لأنه شهر رمضان لكن ابنتها لم تعد لهذا حاولت البحث عنها هنا و هناك و من دون فائدة .

فذهبت لمركز الشرطة بصحبه ولديها حيث كرر الضابط نفس الكلام على مسامعهم ( ربما هربت ابنتكم مع عشيقها ) لكن الأم لم تيأس و دافعت عن شرف ابنتها و أنها تعرف ابنتها جيداً و لا يمكن أن تفعل هذا ابنتها ؛ فهي ابنه الأصول و أصرت أن ابنتها لم تغادر الجامعة و استمرت تنتقل من قسم إلى آخر و ربما دفعت مبالغ مالية رشوة من أجل أن يتحرك رجال الأمن ، في شهر يناير عام 2000م تحرك رجال من المباحث و فتشوا المشرحة و لم يجدوا شيئاً ، الظاهر أن تفتيشهم كان سريعاً فلم يلاحظوا أي شيء ، لكن أم زينب لم يهدأ لها بال و خصوصاً بعدما أخبرتها الفتاة صديقة زينب أنها كانت تنوي الذهاب للمشرحة لاستلام جمجمة بلاستيكية ، فتوجهت أم زينب إلى إدارة قسم الجنايات و طلبت منهم تفتيش المشرحة مرة أخرى و أخبرتهم بقضية الرشوة المدفوعة لمحمد آدم و اتهمته أنه هو وراء اختفاء ابنتها ، و بعد سلسلة من الإجراءات و استصدار تصريح بتفتيش الجامعة خصوصاً أن القانون اليمني يحظر على رجال الأمن اقتحام حرم الجامعات إلا بتصريح .

تحرك رجال الأمن و فتشوا المشرحة و سرعان ما اكتشفوا بشاعة ما كان يحصل فيها فوجدوا رؤوساً لنساءٍ موضوعةٍ في أوعية زجاجية و بقايا بشرية ، فتم تحريز المكان و إغلاقه للتحقيق و اعتقلوا محمد آدم ثم أحيل للتحقيق و اسُتدعيت أم زينب للتعرف على رأس ابنتها فانهارت المسكينة من هول المصيبة .

التحقيق مع السفاح

سفاح جامعة صنعاء
السفاح في قبضة العدالة
أثناء التحقيقات اعترف محمد آدم أنه قتل و اغتصب حوالي 16 فتاة ، 11 منهن طالبات في الجامعة و بعضهن فتيات استدرجهن إلى الجامعة ، و أضاف أيضاً أنه كان يبيع ذهبهن و مجوهراتهن حيث باع خاتماً بـ 30 ألف ريال و حزاماً من الذهب بـ 130 ألف ريال يمني و الأخير هو أثمن ما وجده ، و أن زوجته حواء بريئةٌ و لا تعلم بما يقوم به ، أما بيع الذهب و متعلقات الضحايا فكانت صديقته ( ياسمين ) هي التي تقوم بهذا العمل و كانت عشيقته في الوقت ذاته ، و أضاف أنه اختلف معها في يوم من الأيام على مبلغ من المال و خشي أن تكتشف أمره فقتلها و شق بطنها و أخرج الجنين من بطنها حيث كانت حاملاً  منه و وضع الجنين في أحد الأواني الزجاجية التي ضبطتها الشرطة ، و اعترف للمحققين بأشياء أذهلتهم حيث ادعى أنه قتل أيضاً 11 فتاة في جامعة أم درمان بالسودان حيث كان يعمل سابقاً و أنه أيضاً سافر إلى الكويت و تشاد و إفريقيا الوسطى و أنه عضو عصابة لسرقة و بيع الأعضاء البشرية حيث كان يجني 50 ألف ريال على الكلى و غيرها من الأعضاء البشرية ، و كان يخبر العصابة أن معه ضحية فيقوموا بتجهيز غرفة العمليات و يتم نزع الأعضاء بعد قتل الضحية حيث ذكر أسماء دكاترة كانوا يعملون بنفس الجامعة ، و عندما سأله المحققين عن عمله و كيف لم يكتشفه المسئولين في المشرحة ؟ أجابهم أن المشرفين عليه لم يكونوا يحضروا للعمل و منحوه مطلق الحرية و أن دوام المشرحة كان مفتوحاً مما سهّل عمله الإجرامي عليه و أنه كان يدفن بعض ضحاياه في بعض المقابر بعدما يستصدر تصاريح دفن من الجامعة بحجة أنها أعضاء بشرية لم تعد تصلح للدراسة ، و قام السفاح بإخبار الشرطة عن أماكن الدفن ، و أما عن طريقة استدراجه للضحايا فأجاب أنه كان يستدرجهن بعدة طرق منها وعده لهن بإعطائهن نماذج بشرية للدراسة أو أقراص مدمجة للمحاضرات و أنه في إحدى المرات جاءت إليه طالبة تبحث عن زميلتها التي قتلها فقال لها هل تقصدين هذه ؟؟ و عندما شاهدت رأس صديقتها أغمي عليها فسحبها للمشرحة و اغتصبها ثم قام بذبحها ..

 أما الرفات و البقايا البشرية فقد حقق فيها محققون مختصون و الذين أكدوا بدورهم أن الجثث تعود إلى 8 فتيات  ، وبعدها تم إحالته إلى المحكمة ..

محاكمة السفاح :

محاكمة هذا السفاح كانت غريبة عجيبة حيث ظهرت فتيات أحياء من بين الفتيات التي اعترف السفاح بقتلهن و أيضا لم تظهر أسماء بعض الضحايا في سجل الجامعة 95-2000م مما أجبره على التراجع عن بعض اعترافاته و أيضاً تم نفي أنه عمل في أي جامعة بالسودان كما تم نفي أنه سافر إلى بلد آخر غير اليمن ، و من بين الاعترافات الغريبة له أنه ادعى أنه عمل جاسوساً للعدو الصهيوني !! و أحيانا كان يدعي أن ما حصل له في طفولته أثر عليه ، استمرت المحاكمة سنة كاملة وسط احتجاجات الطلاب و الغضب الشعبي ، و قد حكمت عليه المحكمة بالجلد 80 جلدة حداً بتهمة شرب الخمر و بالإعدام بحد السيف أو الرصاص قصاصاً ، كما حكمت المحكمة بدفع تعويضات من الجامعة لأسر الضحيتان حُسن و زينب و تحمل مصاريف المحكمة و نقل جثمان زينب إلى العراق ، و كما ألزمت المحكمة إدارة الجامعة على تسمية القاعتين الدراسيتين القريبتين من المشرحة باسم حُسن و زينب .

إعدام السفاح :

سفاح جامعة صنعاء
   لحظة إعدام السفاح أمام الملاً
بتاريخ 20/يونيو/ 2011م و في الساعة التاسعة و النصف تحركت سيارات الأمن إلى وسط ساحة مذبح بجانب الجامعة وسط احتشاد أكثر من 30 ألف يمني جاؤوا ليشاهدوا تنفيذ حكم الإعدام ، تم ربط محمد آدم على العمود و جلدوه 80 جلدة حد شرب الخمر ثم مددوه على الأرض ليتم إطلاق ثلاث رصاصات في ظهره ، لكنهم اكتشفوا أنه لم يمت و لهذا أطلقوا عليه رصاصتين إضافيتين لتزهق روحه الشريرة وسط تكبير الحشود ، و تم أخذ جثته بسيارة الإسعاف .

غموض و أسئلة تحوم حول هذه القضية :

–  لماذا لم يتم التحقيق في أسماء شبكة نقل الأعضاء التي ذكرها السفاح ؟

–  كيف كان يطلب السفاح أحماض ( الهيدروكلوريك اسيد ) و مواد التحنيط ( الفورملدهايد ) و مادة التخدير ( الكلوروفورم ) بهذه الكميات الكبيرة التي تفوق حاجة قسم التشريح بدون سؤال ؟
–  أين المسئولون عن المشرحة الذين تركوا السفاح يسرح و يمرح فيها ؟
–  انتشرت إشاعات بتورط رؤوس كبيرة بشبكة دعارة و كان يتم التخلص من ضحاياهم من الفتيات في تلك المشرحة و أن السفاح لم تكن مهمته إلا التخلص من الجثث .
–  تحدث الكثير عن أن محمد آدم ما هو إلا كبش فداء لعصابات كبيرة  و أنه أدلى بأقواله بعدما وعدوه بتخليصه من القضية .

الخاتمة :

لا شك أنكم سوف تسألوني ( تمت محاكمته بقتل فتاتين أو أكثر فقط !! فأين محاكمة بقية ضحاياه ؟ )

أجيبكم بأسف أن تلك الأسرتين هما الوحيدتين اللتان أبلغتا و بشكل واضح أما البقية من أسر الضحايا فقد سكتوا خوفاً من الفضيحة ؛ لأننا في المجتمع العربي نعتبر الاغتصاب فضيحة و عار يلحق الفتاة و أهلها لكن ما ذنبها ؟ للأسف نظن السوء بأي فتاة تختفي فجأة و تقطعها ألسنة الناس بسوء الظن قبل أن تقطعها سكاكين السفاح .


المصادر :

الصحف اليمنية + موسوعة جوجل

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

130 تعليقات
حسين سالم عبشل
حسين سالم عبشل
10 سنوات

شعب السودان معروف بكرمة و طيبته لكن لكل قاعدة شواذ و نحن باليمن نقدر شعب السودان الذي وقف معنا بأزمتنا

محمد حامد _ السودان
محمد حامد _ السودان
10 سنوات

نحن السودانيون دوما أهل كرم وطيبه فلذلك وجدو محمد أدم وأكيد تم تهديده بقطع عيشه أو أغتياله أذا لم يفعل م طلب منه من قبل السفحاين الحقيقين (ربنا يرحمه ويغفر له)

غاده
غاده
10 سنوات

يالتني ما اتولدت عربيه ,,, و دايماً اردد كلمات اغنية يا حرية لفيروز … ((( غيروا اساميكن ادا فيكن لونو عيونكم ادا فيكم )))

ola
ola
10 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل هاد شيطان

دحباش
دحباش
10 سنوات

السوداني في اليمن معروف بكرم الاخلاق والطيبه وهم من خيرة الناس
نحن اليمنيون نعتبرهم ابناء البلد بل ان لهم قدر خاص اكبر من ابن البلد

groot
groot
10 سنوات

قصة مأساوية ولكنك أبدعت في سردها يا ابن بلدي …تحياتي لك.

اليمن نبض حياتي...الى بدر
اليمن نبض حياتي...الى بدر
10 سنوات

اخي الكريم هذا الدنيا لاتستبعد فيها اي شي
كل شعب فيه السيئ والجيد وهذا كان احد السيئين
السودانيين ..رغم مااصابه الرجل السفاح ..هذا الا ان اليمن
والسودان سيظلون اخوة للابد

سيف..
سيف..
10 سنوات

حيرتونا ؟! هل هو مذنب او لا !!
صفاته كما ذكرتم تتشابه مع صفات كثير من السفاحين من الخارج هاديء الطباع وذوا خلق امام الناس والعكس من الداخل ..

متابعه صامته
متابعه صامته
10 سنوات

المسكين كان كبش فداء لعصابه اعضاء بشريه والكل في اليمن يعلم هذا ،، سلمت اناملك ياحسين ابن بلدي ومدينتي

العراقي
العراقي
10 سنوات

راح الى جهنم وبئس المصير والله قهرني على بنت بلدي زينب وبنات اليمن

بدر ....
بدر ....
10 سنوات

سوداني !!.. استبعدها على اخلاق السودانيين فهم مشهورون بحسن الخلق وحسن المعشر والتدين والحياء والهدوء ولاتكاد تجد لهم معاملة في شرطة او مكحمة ابدا

سماء
سماء
10 سنوات

موضوع رائع

عارف
عارف
10 سنوات

ومن لايعرف الشخصيه الاجتماعيه المعروفه ((((حسين عبشل))) !!!
الشخصيه المرموقه التي قدمت وخدمت ومازالت تخدم صنعاء بشكل خاص واليمن عموما
وفقكم الله وحفظكم والى الامام دائما وننتظر المزيد من مشاركاتك

حسين سالم عبشل
حسين سالم عبشل
10 سنوات

اشكر ادارة الموقع لاختيارها الصور الرائعة للموضوع و اشكر تفاعل اصدقائي القراء على تعليقاتكم المشجعة .
نعم القضية يلفها الغموض
نعم هناك اطراف ذات نفوذ بالقضية
اما الطلاب فقد استعملوا عظام و اشلاء زملائهم في الدراسة دون ان يعلموا لانه كما هو معروف ان طلاب الطب يدرسوا على اعضاء بشرية حقيقية
انا ساكن في عدن في منطقة البريقة الظاهر انك تعرفني شخصيا ههههه

امل اللهم احفظنا
امل اللهم احفظنا
10 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله تعالى
الجميع يعرف ان القاتل الحقيقى هى منظمة لبيع الاعضاء البشرية وهى يمنيه بحته لكن تم التعتيم وقدمت الاموال وبتم تقديم كبش الفداء وساهم ملامحه فى ان يبدو امام الجميع هذا هو الوحش ويمكرون والله خير الماكرين هو برئ كل ماحدث ويحدث يثبت انه برىء الوحيد من السفاحين حول العالم الذين اشتهرو هو الوحيد البرىء

صوت الاحزان.
صوت الاحزان.
10 سنوات

موضوع جميل مع انني اول مره اسمع بهذا السفّاح

اسلوبك اخي حسين رائع موفق

في رعايه الرحمن

تحيات..صوت الاحزان،

MARWA
MARWA
10 سنوات

قصه مرعبه حقا والمرعب اكثر بروود الجهات الامنيه وصرفاتها الغير صائبه اتجاه م حدث

Fatiyounes
Fatiyounes
10 سنوات

ريما 32. أنا ايضا أثارتني الملاحظة التي ذكرتي، ولكني أقول انه لربما الكاتب يقصد ان الطلاب يَرَوْن الأجزاء البشرية في المشرحة يوميا وهم يحسبونها جزء من المشرحة ، اي انه لم يخطر ببالهم انها اجزاء بشرية لضحايا قتلت
تحياتي لك كاتب المقال، موضوع شيق ملم بكل الجوانب، ياليت لوكان في تحقيق عن ماضي وطفولة هذا المجرم، شكرًا لك
آه كما قال احد المعلقين ، احسست لوهلة انني اقرأ للاستاد أياد العطار. سلامي له ولكل القائمين

العالمى
العالمى
10 سنوات

قصه غريبه ……لكن فى كابوس قرات الاغرب ….فقلت دهشتى….تسلم

عماد اليافعي
عماد اليافعي
10 سنوات

منقول عن شهادة الاستاذة مها حسن قرين حول هذا السودانى المسكين الذى قد يكون ضحية لإعلام مضلل ومجتمع قاس لا يرحم… نص المقال:

حكايتي مع سفاح اليمن.. هذه تجربة حقيقية! مها حسن قرين – باحث في العلوم في فترة من الزمن عملت فيها في كلية الطب بجامعة صنعاء/اليمن، انضممت الى هيئة التدريس لمدة تقارب السبع سنوات، كانت إضافة حقيقية لتجربتي في الحياة، والتعامل مع أفراد من شعوب مختلفة. وقبل ذلك تعرفت على الخلق السوداني الرفيع، عكسه اطباء عظماء أتوا من بلادي ليفيدوا أهل اليمن بعلمهم الغزير، كنت المرأة الوحيدة التي تعمل في ذلك المجال، ودام ذلك لاكثر من ثلات سنوات حتى انضمت لنا الدكتورة فوزية كرئيسة لقسم التمريض وهي سودانية، كانت مثالاً يحتذى به في التفاني والانضباط. تلتها مساعدة لها كانت مثالاً لربة المنزل المجهجهة. كنت ادخل عليها في مكتبها أحياناً والذي كانت تحرص على اغلاق بابه بالمفتاح دائماً لأجدها “تورق ملوخية”، أو ” تقمع بامية” للاستفادة من الوقت كما تدعي!. بعدها انضم لهيئة التدريس عدد من السودانيين من اختصاصي التشريح وغيره، ثم فني المشرحة محمد ادم، أو سفاح اليمن كما أطلق عليه ذلك الاسم، وكما يعرفه به أهل اليمن حتى اليوم. محمد ادم شاب خلوق وخجول ولا يرفع عينه في عين أي احد، عمله بالمشرحة يعرضه للتعامل مع أعداد كبيرة من الطلبة بالإضافة الى زحمة العمل وضغوطه، كل ذلك لم يغير في طبعه أي شئ، كان هادئاً وصبوراً دائماً. كانت المشرحة وشعبة الكيمياء حيث اعمل في نفس الطابق، وكان مكتبي في الطابق أعلى المشرحة، لذا كنت أمر أحياناً أمام المشرحة، وكان محمد ادم يحرص على إلقاء السلام بأدب جم اسمع منه همهمة فقط” ،،،،،،،،، دكتورة “! يبدو أنه كان يلوك باقي التحية. واذكر أنه ذات يوم وصل بي الإرهاق قمته، وكنت على وشك ولادة ابني عمرو، وصادفته فأسرع بإحضار كرسي وساعدني على الجلوس داخل المشرحة، وعندما بدأ في ادخال الجثث لم أتحمل المشهد فانسحبت دون أن أخبره. كنا عندما نلتقي نحن السودانيون في مكتب احد الزملاء بالكلية، كان هو الذي يعد الشاي للجميع، ويختار ركنا قصيا، ليس لانه اقل منا من حيث الدرجة الوظيفية، إنما كان واضحا بسبب حيائه الشديد. كان متعاوناً تماماً مع جميع الطلبة وكان يقضي في الكلية ساعات أكثر من ساعات الدوام المحددة في العقد لمساعدة الطلبة وذلك دون اجر إضافي، وهذا ما جعل تواجدنا معاً لأوقات طويلة في نفس المبنى ونفس الطابق، خاصة عندما كان يبدأ دوام عملي بعد الظهر. حقيقة ،، كانت كلية الطب تعج “بالحور العين”، كان فيها طالبات من أجمل بنات حواء، من مختلف الجنسيات اشهرهن السوريات، اليمنيات، الفلسطينيات ثم العراقيات. وبحسب الدرجات العلمية التي كن يحصلن عليها، كان واضحاً أن الغالبية العظمى منهن قد دخلن الكلية ” بالواسطة” ، واذكر أن مدخل الكلية عادة ما يعج بالطالبات ثم يختفين، لا ادري اين يذهبن، ولكن بكل الأحوال لم تمتلئ بهن القاعات. بعد حرب اليمن، تركت العمل بالجامعة والتحقت بالأمم المتحدة فانقطعت اخباري عن زملائي، وهم كذلك، حتى دخل علي زميل حاملاً الجريدة اليومية وعنوانها الرئيسي ” اعدام السوداني ” السفاح ” الذي قتل أكثر من and#1634;and#1632;and#1632; طالبة بكلية الطب !تفاوت عدد الضحايا من صحيفة لأخرى، ولما شاهدت صورة محمد ادم ذهلت! لم اصدق! ولكن كان كل شئ قد حسم. الصحفية السودانية عايدة عبد الحميد، ناضلت من خلال صفحات مجلة سيدتي لإنقاذ حياة الرجل لقناعتها ببراءته، وقيل أن السلطات اليمنية طلبت منها مغادرة اليمن، ورحلت الى القاهرة والله اعلم. أرسلت السفارة السودانية مندوباً عنها لحضور جلسات المحاكمة وقد جلس متفرجاً طوال الوقت، وعندما نطق صفعه عم القتيلة رقم (2) عراقية الجنسية فانسحب دون رجعة! وانتهى دور السفارة في قضية مواطن سوداني خارج الوطن! بالطبع تم استجواب كل من تعامل مع محمد ادم طوال فترة عمله بالكلية، وعندما ورد اسمي تبرع احد أعضاء السفارة برواية مفادها أنني غادرت اليمن نهائياً واستقر بي المقام بهولندا!! لا اعلم لماذا هولندا بالذات؟! ولا ادري لماذا نسجت السفارة هذه الرواية؟؟ المهم، تمت محاكمة محمد ادم وأدين وصلب واعدم في مدخل جامعة صنعاء أمام حشد غفير من الناس، بعد أن حاولوا قبلها تفجير قاعة المحكمة حينما كان يحاول أن يدفع ببراءته! قالوا انه قتلهن جميعاً، لكن بعضهن ظهر قبل وبعد إعدامه!! قالوا انه فقط كلف بالتخلص من الجثث بعد أن قتلت الضحايا على أيادي سفاحين حقيقيين! استغلوا سلاح المال والجاه في العبث بشرف بنات ضعيفات نفوس وذوات حاجة! قالوا انه دفعت له مبالغ طائلة ليغطي على جريمة لم يرتكبها! للعلم ماكان يدفع له كراتب شهري كان يساوي ثروة بالنسبة له ولقبيلته، خاصة بعد أن شاهدنا حال أسرته عبر التلفاز، كلما أتذكر تلك الأحداث اشعر بحسرة كبيرة دواخلي، تؤكد لي أن محمد ادم كان ضحية لعبة قذرة. وبعد أن خرجت الصحف اليمنية لتؤكد أن العملية كلها أكذوبة وان السفاحين الحقيقين تحميهم السلطة ويحميهم الجاه، بعدها شكك اليمنيون في صحة الرواية الرسمية وعادوا لطبيعتهم السمحة في التعامل مع السودانيين المقيمين في اليمن، بعد أن أساء بعضهم لنا ونسي التاريخ المشرف للإنسان السوداني في اليمن، لكن والحمد لله كانت سحابة صيف. في النهاية، ماذا أراد محمد ادم أن يقول؟ أو ما كان دوره في هذه اللعبة القذرة؟ لا…

جنان الرحمان
جنان الرحمان
10 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوووووووووووووووووووووووووور
على هذا الطرح الرائع هذه القصة قرأتها وانا طفله في مجلة ما وظلت في ذهني إلى أن شاء الله أن تخطها اناملك الكريمه أما مااذكره من القصة حينها أن عقاب هذا القذر كان بقطع عضوه التناسلي أو شيء من هذا القبيل والله لازالت تلك الصورة في المجلة أمام عيني أعتقد أنها كانت له وهو في غرفة العمليات والأطباء يقوموا بذالك أو كانوا يهمون بفعل ذالك المهم انه أخذ عقابه وإن شاء الله عقابه الأبدي في الآخرة على فكرة شكله ومنظره ونظرته مرعبة جدا بصدق خفت منه كأنه أمامي شكرا شكرا شكرا واسلوبك ممتاز أتمنى لك كل التوفيق أخي حسين وأخيرا دعواتك لي بالحمل لاتستغرب اتمني ان أنجب أخ لاابني وتحية لليمن وشعبها وبناتها بالأخص

اختك في الله جنان الرحمان

شخص
شخص
10 سنوات

………مريض نفسي وسبب هذه النزعه الاجراميه قد تعود الى طفولته واغتصاب والدته امام عينه اثّرت في تكوين شخصيته فيما بعد

ابن السعودية
ابن السعودية
10 سنوات

قصة محزنة واسلوب جميل يضاهي اسلوب اياد عطار
سلمت يمينك يا ابن اليمن .. ولاتحرمنا من كتاباتك

جودي - فلسطين
جودي - فلسطين
10 سنوات

مقال جميل جدا!
شكرا لك حسين 🙂

سيف..
سيف..
10 سنوات

يالله سفاح (( عربي)) اول مره اقراء عنه اشكرك اخي حسين ..
برأيي هذا تغلب على السفاحين اللذين قرأت عنهم خصوصاً جرأته في عرض اعضاء ضحاياه للطلبه
رحم الله الفتيات ووالد حُسن

مارك
مارك
10 سنوات

موضوع غريب وقابل لأن يكون فيلماً سينمائيا مشوقاًوالمميز فيه أن الاحتمالات فيه مفتوحة… جميل

عبدربه
عبدربه
10 سنوات

الحمدلله انهم زقرو المجرم وتم اعدامه قبل ان يروح فيها ضحايا أخرين

اليمن نبض حياتي
اليمن نبض حياتي
10 سنوات

انا يمنيه واعلم ان هذا القصه هزت اليمن كلها
واخبرك اخي ان القتلا اكثر من ذالك ولكن هناك من اخفى حتئ ان له بنت
ولتعلم المجتمع اليمني ليس غبي نحن وكل الشعب يعلم ان هذا السفاح لم يكن
سوى كبش فداء وان هناك قوى غربيه وعربيه وادام كما يسمى عندناا …
حاكموه بكل شي ونسو المنضمه ولكن لتعلم لولا ام زينب العراقيه لما فتحت القضيه
كانو اللذينا اكبر منه لن يستطيعو باموال الدنيا اخراجه يعلمون ان شعب اليمن دمه حامي
وسيلحقونه لحفر الملح ويقتلونه شر قتله ..لذالك لم يفضحو نفسهم وضحو بخادمهم المخلص …مهما كانت المنضمه فلن تعود لليمن فقد عرفو ان اليمن شعب لا يرحم بمسالة الشرف …..والله فتحت المواجع اخي…
الله يرحم كل قتيله شريفه عفيفه ويحرق ادم اشر احراف بناره الموقده هو ورائسائه

ريما
ريما
10 سنوات

بأول القصة زكرت إنو الناس شافو الأشلاء وماحدا حكى بس بعدين بنص القصة اكتشفنا إنو ماحدا شاف شي

Hayat☺
Hayat☺
10 سنوات

مقال اكثر من رائع شكرا على مجهودك

زر الذهاب إلى الأعلى