سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
هل تسألت يوما عزيزي القارئ عن هؤلاء الزعماء والقادة ورجال السلطة بشكل عام الذين يطلون علينا بوجوههم المكفهرة من خلال شاشات التلفاز وكأنهم تناولوا رطلا من النشا ليصبحوا أكثر جفافا من عيدان الحطب اليابسة، هل يستطيع هؤلاء العابسون كبح جماح شهواتهم والسيطرة عليها وترويضها وجعلها خلفهم لا أمامهم ، تحتهم لا فوق هامتهم؟ أم أنهم عبيد أذلاء يأتمرون بأمرها و يستجيبون خانعون لرغباتها؟ .
في الغرب الحديث عن أهل السلطة وعشيقاتهم أمر مباح ، والأمثلة على ذلك عديدة لا حصر لها، من منا لم يسمع عن هتلر وايفا براون ، والدوتشى وكلارا، و كلينتون ومونيكا؟ حتى أن الأخير تعرض لاستجواب رسمي بمجلس الشيوخ لمناقشة علاقته الجنسية بسكرتيرته الحسناء وفستانها!.
![]() |
|
على مر الاجيال كانت هناك العديد من الفضائح الفنية عن ارتباط فنانات جميلات بشخصيت سياسية او عسكرية رفيعة |
أما في عالمنا العربي فالزعيم ورجل السلطة رجل فولاذي ، لا يرمش له جفن ولا يخفق له قلب ولا تهتز مشاعره ولو تجسدت افروديت أمامه! وكيف لا وهو الزعيم الذي لا يخضع لامرأة مهما بلغت سطوة جمالها وإغرائها، قد يلين أبو الهول نفسه بينما الزعيم لا وألف لا! .. أنه الزعيم ( تصفيق حاد من الجماهير الغفيرة) .
قديمة هي العلاقة بين أهل السلطة وأهل الفن ، قديمة بقدم التاريخ الإنساني نفسه، فأينما وجدت السلطة وجدت حاجة رجالها للترفيه والتنفيس عن رغباتهم المكبوتة بحكم وظائفهم، تتجدد هذه العلاقة كما يتجدد الصباح والمساء ، فكلا الجانبان بحاجة للآخر ، رجل السياسة يريد من يخفف عنه قلقه ويهدئ ضميره إذا فرض واستيقظ يوما خجلا مما يفعله ، وأهل الفن بحاجة لمن ييسر ويسهل لهم أمورهم ويساندهم ويشملهم بحمايته للوصول إلى أعلى درجات سلم الشهرة.
على الرغم من التعتيم الإعلامي على مثل تلك العلاقات المشبوهة إلا أن بعضها يخرج للنور خاصة بعد رحيل أبطالها، مثل تلك الزيجة بين المشير ( عبد الحكيم عامر) وفنانة الأغراء( برلنتي عبد الحميد) والتي عارضها ( عبد الناصر) فاضطرا للزواج عرفيا.
وعلاقات الملك فاروق العديدة بأهل الفن ، كعلاقته بحكمت فهمي وسامية جمال وكامليا.
قصتنا اليوم خير دليل على تلك العلاقة الأبدية التي تربط أهل السلطة بأهل الفن والتي غالبا ما تقود لنهاية تراجيدية مأساوية .
إنها قصة سوزان تميم مع الشهرة والرجال.
![]() |
|
عبد الستار تميم … والد سوزان |
ولدت تميم في عام ١٩٧٧م بحي شعبي فقير ببيروت، نشأت في أسرة مفككة مع والدها (عبد الستار تميم) الذي كان يفتعل المشاكل مع والدتها لأتفه الأسباب حتى انفصلا و منعها حتى من رؤية والدتها فترعرعت في بيت جدتها محرومة غصبا وقهرا من أمها .
ورغم ذلك فقد كانت سوزان طالبة مجتهدة ،التحقت بكلية الصيدلة ، وهناك قابلت (على مزنر) وقررت الزواج منه و أمام رفض والدها لهذه الزيجة هربت من منزلها وهى بعمر الثامنة عشر، إلا إن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن، فعلى الرغم من تضحيتها بأهلها من أجل هذا الرجل إلا أن الخلافات دبت بينما ،البعض يقول بسبب خيانته لها مع اعز صديقاتها والبعض الآخر يرجع الخلاف لطمعه فيها خاصة بعد أن فازت بالجائزة الذهبية ببرنامج ( استديو الفن).
هربت من زوجها الأول إلى فرنسا لتعمل في أحد الملاهي الليلة التي يملكها منظم الحفلات اللبناني ( عادل معتوق) ، ولكن ظل زوجها الأول يطاردها ، ولم يجد معتوق بدا من شراء حريتها بعد أن هام بها عشقا وفى المقابل لم يجد على مزنر غضاضة في أن يبيعها مقابل مليون و نصف المليون دولار.
ومن الإنصاف أن نذكر تصريحات الزوج الأول في الآونة الأخيرة كما جاءت على لسانه قائلا : ( توترت العلاقة بيني وبينها بعد أن فقدت تواضعها وكانت تقول لي : لن أزور أقرباءك لأنهم يدعونك فقط لأن زوجتك سوزان تميم).
![]() |
|
مع زوجها الثاني عادل معتوق |
وما هي إلا شهور قليلة على طلاقها إلا وأعلن معتوق أنها زوجته بموجب ورقة عرفية، والغريب أن تميم أنكرت زواجها الشرعي منه ولم تنكر علاقتها به! ، فساءت العلاقة بينما كثيرا وكالعادة سلكت سوزان طريق الفرار مرة أخرى وكأنها تقضى عمرها القصير مطاردة هاربة ، تتلقفها أيدي الرجال من يد لأخرى، هذه المرة اتجهت إلى مصر وسكنت في منزل قرب (حي المعادى)، لم يتركها معتوق وشأنها بل حول حياتها لجحيم ، منعها من الغناء بحكم محكمة، وأصدر ضدها حكم طاعة، و قدم بلاغ أتهمها فيه بالسرقة، فقد استولت قبل هربها على مبالغ نقدية كبيرة من البنوك بالتوكيل الرسمي العام الصادر لصالحها من زوجها.
ويبدوا أن تميم كانت تحب أن تمشى على نفس خطاها السابقة ، حتى ولو أثبتت التجربة و الأيام فشلها ، أحتمت من رجل برجل، وهربت من قبضة رجل لقبضة آخر، وكأنها تتخلص من قيود لتدمى معصمها بقيود أخرى، و تتحرر من سجان لتلقى بنفسها خلف قضبان سجان آخر!.
![]() |
|
هشام طلعت مصطفى .. |
كان هذا الرجل هو (هشام طلعت مصطفى) رجل السياسة والاقتصاد المعروف، تعرف عليها أثناء زيارتها لخالتها التي كانت تعمل لديه في فندق ( الفورسيزونز)، استضافها وخصص لها جناح كامل وكانت دائما ما ترافقه في سفراته خارج البلاد ، طلبها للزواج ولكنها كانت تتحجج بأنها ما زالت على ذمة معتوق، وفى سبيل تحقيق ذلك دفع أموال طائلة لهذا الأخير ليكف يده عنها.
وما أن انتهت مشاكلها مع زوجها الثاني إلا وبدأت مشاكلها مع هشام تطل برأسها بقوة، فقد كان يغار عليها بشدة ويطالبها بتنفيذ وعودها وعهودها معه بالزواج منه بعد أن تصبح بلا زوج، عين عليها العيون والجواسيس ليأتون له بحركاتها وأخبارها، وكعادته أصطحبها معه في إحدى رحلاته إلى لندن وهناك غافلته هو وطاقم الحراسة وهربت منه إلى أحد أقربائها هناك.
استشاط هشام غضبا على رجولته المجروحة وكبريائه المسكوب وأعتبرها ناكرة للجميل والمعروف الذي صنعه لها خاصا بعد أن استولت على أمواله قبل فرارها منه.
![]() |
|
رياض العزاوي |
رياض العزاوي بريطاني من أصول عراقية ، بطل العالم في لعبة ( الكك بوكسنيج)، تعرفت عليه تميم في متجر(هارودز) الشهير وقصت عليه معاناتها مع رجل السياسة المصري الذي يستغل نفوذه ليصل إليها، فعرض عليها أن تظل تحت حمايته ، وفى تلك الفترة بدأت معاناة سوزان الحقيقية ، فقد كانت تعيش في حالة رعب مستمرة بسبب تلك التهديدات التي تصلها من رجال هشام و أتباعه والتي تصل إلى حد التلويح بالقتل ، ولم يكتفي بذلك بل اتصل بها شخصيا وقال لها : (تزوجينى مقابل ٥٠ مليون دولار وٱلا حرضت عليك من يقتلك مقابل مليون واحد)، أخبرت محاميها بالمكالمة وبرحيلها عن لندن لأنها بلد غير آمن قد شهد العديد من جرائم الاغتيال وأنها ستذهب إلى دبي حرصا على حياتها، وطلبت منه تحرير وصيتها .
تزوجت من رياض العزاوي و نزل الخبر على هشام كالصاعقة ، كلف محسن السكري وهو ضابط أمن دولة سابق ويعمل لديه مديرا لأمن الفندق الذي يملكه بقتل تميم بطريقة تبدو وكأنها قضاء وقدر ، أي حادثة ليس بها شبهه جنائية كتلك التي دبرت للسندريلا ، لكن هروب سوزان إلى دبي أفشل كل تلك المخططات.
تطلب الأمر وضع خطة بديلة ، بتدبير من رجل السياسة المحنك وتنفيذ ضابط أمن الدولة السابق نظير مبلغ 2 مليون دولار ( يا بلاش) .
![]() |
|
برج الرمال دبي .. المحطة الاخيرة في حياة سوزان |
تتبع السكري تميم إلى دبي وحجز غرفة له بأحد الفنادق القريبة لسكنها قبل الحادث بأيام، أرسل إليها رسالة أوهمها فيها أنه مندوب للشركة العقارية التي ابتاعت منها شقتها ببرج “الرمال” بمارينا ، وأنه سيأتي إليها ليسلمها رسالة شكر من الشركة وقد صدقته خاصة أنه أستطاع إرسال تلك الرسالة من كمبيوتر الشركة ذاته.
و في صباح يوم ٢٠٠٨/٧/٢٨ تحديدا في الثامنة والنصف صباحا وهو الوقت الذي حددته تميم للسكري أتى هذا الأخير و أبرز شهادة محاطة بإطار عليها شعار الشركة، رأتها تميم من خلال عدسة الباب، فأطمأنت له وفتحت الباب، وما أن أصبحا هما الاثنان وجها لوجه حتى داهمها السكري بسكين كالذي يستخدمه رجال القوات الخاصة ، ذبحها قاطعا الأوعية الدموية الرئيسية بالرقبة لتلقى حتفها على الفور.
وعندما تأكد السكري من إتمام مهمته بنجاح قام بخلع الملابس التي كان يرتديها فوق ملابسه وألقاها داخل حاوية بالبناية وقد عثرت عليها شرطة دبي بعد ذلك، توجه بعدها للمطار ليغادر البلاد بعد ساعة ونصف على الحادث.
رن الهاتف في شقة تميم ولكن ما من مجيب فالقتيلة كانت ملقاة على باب الشقة مضرجة بدمائها بعد أن تم نحرها.
![]() |
|
انتهت حياتها مذبوحة .. وعذرا لعدم نشر صور الجثة لبشاعتها واحتراما لذكرى الفنانة الراحلة |
كان المتصل أحد أقاربها أتى من لبنان خصيصا ليطمأن عليها وعندما لم تجيب ساوره القلق عليها فاتجه إليها ليراها على هذا الوضع وبجوارها الشهادة التي كانت مفتاح الجاني للدخول.
عثرت الشرطة على ورقتين ،كتب على الأولى ( الزواج أو القتل)، وكانت الثانية بخط يدها أوصت فيها أن تؤل كافة أملاكها لأمها وأخيها لتحرم أبيها الذي عانت منه الأمرين وكان سببا رئيسيا لما آلت إليه حياتها.
ومنذ اللحظة الأولى لتحريات الشرطة بدأت خيوط الاتهام تلتف حول عنق السكري، فقد صورته كاميرات المراقبة بالبرج، وعثرت على ملابسه و بصمته الوراثية ، فضلا عن بطاقة الائتمان التي اشترى بها سلاح الجريمة، وتم إبلاغ السلطات المصرية التي ألقت القبض عليه بينما كان في أحد حمامات السباحة، وكعادة المجرمون فقد أنكر التهمة المنسوبة إليه حتى تمت مواجهته بالأشرطة المصورة من البرج و سجل المكالمات بينه وبين هشام ، اعترف أنه قتلها بتحريض من هشام مقابل مبلغ مالي كبير ، عثرت عليه الشرطة داخل بوتجاز – طباخ – شقته (ادفع نصف عمري وأعرف أشمعنا البوتاجاز).
![]() |
|
الجنازة في لبنان .. |
في هذه الأثناء تسرب الخبر للجميع الذين كانوا على يقين أن الرجل الثالث في الحزب الحاكم بأمان ولن يخضع أبدا للتحقيق تحت أي ظرف بحكم علاقاته الوثيقة مع رموز النظام الحاكم، ولكن ما حدث كان عكس توقعات الجميع، رفعت الحصانة البرلمانية عنه فقد كان أحد أعضاء مجلس الشورى و أحيل للتحقيق وتمت مواجهته بالسكري.
حدثت مفاجأة من العيار الثقيل أثناء نظر القضية فجرتها محامية السندريلا ، كانت شرطة لندن قد عثرت على بصمة مجهولة الهوية داخل شقة نادية يسرى صديقة سعاد والتي لقيت حتفها فيها والتي ظلت مجهولة حتى تم مطابقتها ببصمات السكري وقد تطابقا ، أي أن قاتل سعاد هو نفسه قاتل سوزان و كان أسمه داخل التنظيم السري ( رأفت بدران) وقد تمتع هذا الرجل بقوة بدنية هائلة وذكاء في العقل ٱلا انه لم يحسن استخدامهما إلا في الأعمال الإجرامية، ولكنني أتعجب لماذا لم تتم محاكمته بتهمة قتل السندريلا بعد أن تطابقت البصمات؟! .
![]() |
|
محسن السكري .. المتهم بقتل سوزان |
أثناء التحقيقات أنكر هشام مصطفى علاقته بالجريمة وأكد أن التهمة ملفقة للنيل من سمعته إلا أن جهات التحقيق واجهته بالتسجيلات التي كانت بحوزة السكري للاتصالات الهاتفية بينه وبين رجل السياسة والتي كان يبلغه فيها بأماكن تواجد سوزان وزوجها رياض وكان من ضمن تلك التسجيلات محادثة يقترح فيها السكري على هشام وضع مخدرات داخل شقة تميم وإبلاغ الشرطة عن مكانها بدلا من قتلها ، إلا أن هشام رفض الأمر وصمم على قتل من كان يحجز لها قاعة سينما كاملة من شدة غيرته عليها!.
وقف رجل السياسة خلف القضبان بعد أن كان يقف خلف الميكروفونات، صورته الكاميرات بملابس السجن بعد أن كانت تصوره بأحدث البدل من الماركات العالمية، كان الإحساس السائد في هذا الوقت في المجتمع المصري أنه سيفلت بجريمته ولن يعاقب وللمرة الثانية يأتي الحكم عكس ما توقعه الجميع، حكم بالإعدام على رجل السلطة وعلى ضابط امن الدولة السابق، ويعد هذا أقصى عقوبة في القانون المصري يمكن أن ينالها قاتل ومعرض.
![]() |
|
هشام طلعت وراء القضبان .. |
البعض كان يعتقد ببراءة هشام وعلى اصطناع الأدلة وحجتهم في ذلك أنه من المستحيل على ضابط أمن شرطة سابق أن يقع في كل تلك الأخطاء القاتلة وأن يكون بتلك السذاجة ليظهر وجهه لكاميرات المراقبة ويلقي بملابسه داخل البناية نفسها بدلا من إلقائها في مكان بعيد عن موقع الجريمة و أن يبتاع السكينة وملابس الجريمة ببطاقته الائتمانية، ويؤكد هؤلاء أن السكري مدفوع للزج بهشام من طرف ثالث.
عموما طعن المتهمان على الحكم وأعيدت محاكمتهما وصدر حكم على هشام بالسجن 15عاما،وعلي السكري 25عاما.
وفي السجن أصيب الأول بمرض نادر و خطير وهو المرض الذي حير الأطباء على مر العصور والمعروف بالنشوائي وخطورة هذا المرض تكمن في أنه يضرب كل الأعضاء الحيوية بالجسم و هو عبارة عن ترسب نوع معين من البروتين الذي يفرضه الجسم بصورة مفرطة ، حتى أنه تسبب بإصابة هشام بسكتة قلبية كادت تؤدي بحياته وكأن عدالة السماء لها رأي آخر.
أغرب ما حدث أثناء المحاكمة كان سماع القضاة لأقوال القتيلة نفسها ، نعم ولأول مرة في ساحات المحاكم يكون للمغدورة الكلمة العليا في قضيتها، حتما تسأل الآن عزيزي القارئ كيف حدث ذلك؟.
|
سؤال محرج عن طفولتها .. تقول : “لم اعش طفولتي” .. |
حدث حينما قدم محاميها أسطوانة مسجل عليها محادثة هاتفية بينها وبين رجل السلطة يخيرها فيها بين الزواج أو الموت وأسطوانة أخرى تخاطب فيها والدها تخبره فيها أنها تعيش في رعب بسبب نفوذ الرجل الذي ينالها في أي بقعة ترتحل إليها وأنها معرضة للذبح على يد أتباعه في أي وقت.
كانت تميم تحلم بالأضواء البراقة و الشهرة لكنها لم تتخيل يوما أن شهرتها ستأتيها على يد عزرائيل.
ملحوظة:هشام طلعت مصطفى لا يمثل إلا نفسه وأمثاله كثر في جميع بلادنا العربية حيث يتخفي رجل الدولة وراء منصبه وماله… لذلك أتمنى من الجميع الالتزام بأدب الحوار حتى يبقى كابوس واحة للمحبة والاحترام.

عزيزتي بنت بحري ..
صديقتي وﻷني اعرف ان طلباتي اوامر عندك .. لذلك طلبت منك ان تكتبي عن ذكرى .. وخصوصا ان المقال هذه المره كان ممتعا ﻷخر كلمه فيه .. واطالبكي ايظا بأن يكون مفصﻻ مثل هذا المقال ..
الى من يعرف نفسه …
كيف حال أياد .. لماذا نبعث التعليقات نسأل عنه وﻻتجيب .. ﻻاريد ان اسمع منك شئ سوى اخبار أيودي .. ان لم يكن فيها تعب عليك .. ﻻنه ﻻهو وﻻمريوم نعرف عنهم شئ..
“حكمت على جمالها بالإعدام فأصبحت مجرد دميه ناعمه ، صراحه دققت في هذا الجمال أكثر من مره ، جمال مهدر لم يجد من يحتويه “
انتي شاطرة مقالك جميل جدا
استغفر الله العظيم اول مرة بعرف هالتفاصيل بصراحة بلحظة م اللحظات حسيت انها بتستاهل لانها استغلالية وبتستعبط الرجال وبدها تبني شهرتها بأساليب ملتوية وسراقة كمان
يعني اللي بدها تحتمي برجل وتعمل حالها شهيدة ومسكينة بدها تتحمله مش تروح تسرقه وتطلع اخلاقه عليها وهي عارفته على حقيقته
بصراحة حسيت بتعاطف معه
الله يرحمها ويغفرلها على اي حال
فنانه ؟ ممكن اعرف اين الفن في شخص له ماضي مثل هذا الماضي . ام انه فن فقط في البلدان العربيه التي تبحث عن العمليات البلاستيكيه اكثر من الفن . على ما اعتقد كل هذا كان مخطط من قبل و سوزان كانت اداة فقط لاسقاط من خلالها شخصيات ذو نفوذ و مراكز من قبل جهات اخرى
بنت بحري لكي مني جميع الشكر تسلم يدك حبيبتي مقالاتك روووعه …سلام
صديقتي بنت بحري
كلام نابع من القلب.. لو تعلمين كم ابتهج عندما أري اسمك متألقا معلنا عن متعة جديدة بنكهة مميزة بقلمك الخاص..
بالنسبة للفنانة فليس لنا سوي أن ندعو للميت بالرحمة.
وانا فعلا لم أسمع عنها من قبل الا بعد حدوث الضجة الاعلامية التي أثارها حادث مقتلها، ولكن مع فائق احترامي ليست كل ضحية بريئة..
وهذه العبارة تلخص كل ما يمكن ان يقال:
(امشي عيدل يحتار عدوك فيك)
السلام عليكم ,،
اولا لا داعي لشكر اختي بنت بحري فهية الافضل دائما ’،
لاول مرة ورغم اني اعرف قصة سوزان تميم بشكل سطحي
لكن اعتبر انها كانت تبحث عن الحنان واحزنتني جدا قصتها
ولا واحد حنون فيهم! ايه الرجالة دي!
بنت بحري سيكون ضمن مقال فنانين عاشو اغنياء و ماتو فقراء
انصحك ان تكتبي عن الفنانة ذكري لتكملي الفنانات الذين قتلو
في البداية أريد أن أقول أن الكاتبة من كبار الأعضاء في الموقع وأنا أحترمها . والكلام التالي الذي سأقوله هو موجه للمقال وليس لشخصها الكريم
أرجو نشر تعليقي دون حذف أي شيء منه وشكراً
هل كانت القتيلة ملاك طاهر وأنا لا أدري .؟ّ! عذراً ولكن أريد أن أسأل ل أخت في هذا الموقع هل تقبلين أن تتركي بيت أهلك لتهربي مع رجل تحبيه .؟ إن كان الجواب لا فإسمحي لي أن أقول تصرف بطلة هذا المقال في البداية كان تصرف غير أخلاقي . أي أن الخطأ بدأ منها .!!
من تكون مع رجل وتسرق أمواله وتهرب لأحضان رجل آخر .. هل هذا التصرف على سبيل المثال تصرف يعبر عن الشرف والأخلاق .؟؟ أم يعبر عن قلة الشرف وإنعدام الأخلاق .؟؟!!
حاولت أن أتعاطف مع القتيلة ولكن للأسف لم أستطيع لأنها لا تقل أبداً بالتصرفات الغير أخلاقية عن هؤلاء الوحوش منعدمي الضمير الذين إرتمت في أحضانهم واحداً تلو الآخر .
أتمنى أن لايكون رأيي مزعج لأحد . تبقى في النهاية وجهة نظري الشخصية وأتمنى إحترامها
تحياتي للأخت الكبيرة المتميزة كاتبة المقال . وتحياتي للسيد إياد ولكل الأخوة والأخوات نجوم موقعنا الرائع
اختى الغالية بنت بحرى
تحية طيبة
دائما تغبين لتخرجى علينا بدرة جديدة من دررك
لن اعلق ع الموضوع فارزكار قالت ما كنت اود أقول وكيف لى تعليق بعد تعليق البوص الاستاذاياد
سلمت يمناكى اختى وهل من مزيد
بائع النرجس
شكرا بنت بحري على هذا المقال المتميز
بنت بحري مقالاتك روعععة
ولكن ما حيرني حقا هو كيف للسكري الذي قتل سعاد وفر بجلده دون ادنى دليل ضده او يثبت حتى انه كان في لندن ساعة الحادثة ان يقتل سوزان تميم بتلك السذاجة لا بد انه فقد مهارته
ولم لم يحاكم لقتله سعاد ام انه لم تثبت عليه تهمة القتل
فعلا قضية سعاد تجلط الذي عمره ما انجلط
أستاذي اياد العطار
ممتنة لجنابك على إتاحة الفرصة لي وللشعب
الكابوسي لنشر أعمالنا على موقعك الذي أصبح بمثابة
بيت العائلة الذي يضم الجميع و نقضي به أوقات سعيدة
في جو من الألفة… تحياتي لجنابك.
أخي مصطفى جمال
ألا يكفي انك سبقتني وكتبت مقالا
عن أبو الهول؟
أمزح معك…. خلاص وعد لن اكتب عن إسماعيل يس
ولو أنني أرى أن قصته رحمة الله عليه غير مناسبة لكابوس
هذا من وجهة نظري المتواضعة طبعا… تحياتي
الأخ محمد على الاعرجي
فعلا الشغلة تايهة… الجزء الخاص (بالبوتاحاز) تسألت فيه
لماذا أختار البوتاجاز بالذات ليخفى بداخله المال؟…تحياتي لك
العزيزة ردينة العتيبي
كاتبتي المفضلة وصاحبة الألغاز الأكثر
تعقيدا على كابوس.. أسعدني مرورك
رزكااااااااااار
حبيبة هارتي… كل طلباتك أوامر
أتذكرين مقال رمسيس كان تنفيذا
لرغبتك يا صديقتي.
أخي سيف
يارب تكون بخير الآن… اختك أحتكرت قضايا
الفنانات…. أسعدني مرورك.
العزيزة كسارة البندق
أعجبتني تلك الجملة كثيرا (المرأة إن أحبت بصدق وشعرت
بالأمان يمكنها أن تفعل المستحيل لتبقى بجوار من تحب)
صدقتي عزيزتي…. تحياتي لك.
أخي المستجير بالله
نعم لا يقع كل السياسين في قبضة العدالة بدليل
حادث مقتل السندريلا الذي لم تعاد التحقيقات به
رغم وجود أدلة جديدة .. وقد يكون ذلك بسبب النفوذ الذي يتمتع
به المحرض في قضية سعاد والذي يفوق نفوذ هشام طلعت مصطفى نفسه.
أخي Mohamed DANTY
أسعدني مرورك…. أين جديدك فقد تشوقنا إليه… تحياتي
أسعدني مروركم جميعا
طي الكتمان… سوسو الحسناء… مروة
TABookA….. BuB novel 4ever_Algeria
سلام
اخوتى و اخواتى الاعزاء
تحيه طيبه للجميع
موضوع رائع كالمعتاد عزيزتى بنت بحرى.دائما ما تستطيع مواضيعك المنتقاه بعنايه اخراجى من شرنقتى و صمتى و سأحاول ان اكون موضوعيه فى تعليقى وذلك لان الفقيده رحمها الله فى دار الحق و نحن فى دار الباطل و ليس للاموات السن يدافعوا بها عن انفسهم و يدراءوا عنهم ما علق بسمعتهم و شرفهم وللاسف فالاموات و المشاهير فى مجتمعاتنا تستباح اعراضهم ولم تمنع حرمه الموت الصحافه و البابارتزى من انتهاك حرمته وذلك بنشرهم صورا للفقيده و هى منحوره .ذبيحه ..ممده لا حول لها و لا قوه ولكن لا اعلم لما ذكرنى مقتل سوزان تميم بالاسطوره اليونانيه القديمه بيجماليون…ورائعه برنارد شو الخالده بيجماليون و التى تناولت الاسطوره باسلوبه الساحر الساخر المحبب…و تتحدث الاسطوره عن مثال وسيم موهوب يقوم بنحت تمثال لامرأه فائقه الجمال و فيه تجسيد لكل اوصاف الروعه و الفتنه و البهاء و الجمال و من شده روعه التمثال يقع بيجماليون فى غرام تمثاله الاثير و يتضرع الى فينوس ان تهب تمثاله الحياه لتحول تمثاله العاجى الى روح حيه و جسد نابض
ولكن ما حدث انها عندما تحولت الى فتاه ورات ما هى عليه من جمال رائع
سرعان ما تحولت إلى امرأة مفتونة بجمالها يملأها الغرور والأنانية
فتتركه لتهرب مع شاب وسيم. فيعود بجماليون العاجز والمفجوع بعشيقته
التي صنعها من أدق خلجات قلبه ورعشات أصابعه، لتقديم القرابين
لفينوس الآلهة كي تعيدها إلى حالها الأول كتمثال
تمثال من رخام لا حول له ولا قوةوعندما يتحقق له ذلك يقوم بتحطيم ذلك التمثال لتعود كما كانت وهماً منسيا
الا ترى يا عزيزتى وجه التشابه بين القصتين بل لنقل التطابق ولكن مع فارق بسيط ان المرأه ف الاسطوره لم تسعى لحب بيجماليون و لم تطلب وصاله لى عكس الفقيده رحمها الله و التى سعت بقدميها لعرين الذئب و مدت يديها داخل عش ملىء بالافاعى القاتله..ولكن لقد دفع الراجل فاتورته حقا و اغدق عليها المال و الهدايا و عمليات التجميل و المساكن الفاخره و الاموال الباهظه فكيف لم تضع فى حسبانها ان مثل هذا الرجل لن يفرط فى دميته وانه فى خطوره النمر الجريح الذى افقده الحب المرضى للتملك عقله و صوابه و انسانيته..للاسف لقد اعطته المرحومه الدافع لقتلها وجنى عليها طموحها و طمعها رحم الله سوزان تميم و اراح روحها و حسبى الله فى كل من تأمر عليها سواء كان داخل السجن او خارجه
جيجى عادل
قد كون هذه ضريبة الجمال والشهرة كأحد المحطات التي يضطر فيها المشهور لدفع الضريبه
هشام خرج من السجن يابنت بحري
فى البداية اود ان اشكرك يا بنت بحرى على المقال يسلمووووو ايديكى
سوزان تميم هى خليط من مايا نصرى على اليسا (فى الشكل)
بخصوص قصة حياتها فهى مذنبة بنفس القدر الذى يجعل منها ضحية اولا لانها سعت خلف المال و لم تراعى قدسية الزواج و شروطه اينا كانت الديانة (هذا تفسير الجانب العقلى )
اما بلنسبة للجانب (الوجدانى )
فكل امراة اينا كانت طبيعتها او مكان نشئتها او لغتها او مواصفاتها فهى امراة اولا و اخيرا و كل ماتبحث عنه هو (الامان) فالمراة تتزوج لعدة اسباب اهمها و اولها هو شعورها (بلامان) ثم يترتب اى شئ بعد ذلك من حيث المكانة لديها ان فقدت المراة احساسها بلامان لاصبحت كالضوارى تهاجم حتى اقرب الناس اليها و تنهش مخالبها فى عظامه و ليس لحمه فقط ان استطاعت..فمن الطبيعى جدا ان تصبح سوزان تميم امراة ( مصلحجية) اى تهتم بمصلحتها فقط اعتقادا منها بان المال سيسد خانة الامان التى حرمت منها فى طفولتها و شبابها و لذلك كانت تبحث عن رجل اخر بعدما فشل والدها فى سد خانة الامان كلما تعذر على زوج لها فعل ذلك ..لم يحبها اى رجل ممن عرفتهم الحب الذى تنشده حب يشبع حاجتها من الامان و بلتاكيد احبها من عرفتهم جميعا فكيف لا يفعل اى منهم و هى تلك المراة الجميلة ذات القوام الممشوق و لكن اينا منهم لم يتعدى حبه لها سوا لسبب مادى اما لانها حسنة المظهر او الصوت او الشهرة او لانها صاحبة دخل لا باس به ، و لذلك لم تشعر بما تنشده فى احد من رجالها ..المراة ان احبت بصدق و شعرت بلامان يمكنها ان تفعل المستحيل لتبقى مع من تحب و لذلك قررت الهرب مع زوجها الاول علها تجد فيه ما ترجوه و بعد ان طاح بامالها تركته لتبحث عن غيره و غيره لم يرى فيها سوى المادة فتركته لتذهب لمن تجد فيه عزاها و لكنه احبها نعم احبها و لكن حب الامتلاك و ليس فى حب الامتلاك الامان الذى قد تنشده اى امراة و لذلك بحثت عن غيره خوفا من ان يحبس روحها فى صندوق فخم مبطن بلحرير و مطرز بلعاج و الالماس مما دفعها للهرب مجددا لتحتمى و تنجو بنفسها من نفوذه و سلطته و نتيجه لجموحه و رغبته فى التملك قتلها لعدم تقبله فكرة فقدان الشئ بعد امتلاكه و هكذا هم معظم الرجال ..هى ضحيه انفصال والديها و طمع ازواجها و حبها الشهرة و فقدان الامان و الخوف الذى قبع بداخلها مما تعرضت له ، لا الوم عليها بقدر ما اشفق عليها و لا املك سوى ان اتمنى و ادعوا لها و للموتى اجمعين بلرحمة .
تقريبا هذه الحادثة يكاد لا يمر اسبوع الا واتذكرها
واعتقد اني سمعت الخبر لاول في قناة mbc
ليس كل السياسيين واعوانهم يقعون في قبضة العدالة
فكثير منهم يمرون دون عقاب حتى موعد يوم الحساب
كما ان المغدورة استفزت ازواجها بهذا التصرف المكرر
واعتقدت انه في كل مرة سوف تسلم الجرة
خصوصا ان اكثرهم انفقوا عليها الكثير
ولكن كان هشام طلعت كان عكس توقعاتها
شكرا للكاتبة بنت بحري التي يمكن هي من الوجه البحري بمصر
وجيد ان ترين مقالتك يعلق عليها بعض الكتاب المميزون
بالموقع كالاستاذ اياد والاخت ردينة
ملاحظة : بالفيديو المذيع طوني خليفة عاملين في
برنامجه مثل برنامج من سيربح المليون
للمذيع جورج قرداحي
واسءلة سهلة كذا الاسءلة وللا بلاش !!
بصير مليونير من اول مشاركة
مقال أكثر من رائع عن حادثة هزت الأواسط الإعلامية في الوطن العربي وأحدثت ضجة في وقتها لبشاعتها. تلك الحادثة التي لم تخلوا من نفخة سياسية.
صدق ماريو يوسا عندما وصف السياسة بأنها (شق الطريق بين الجثث)
تحية إلى الأخت العزيزة بنت بحري على هذا المقال الرائع.
اعجبني تعليقك ردينه العتيبي
الله يرحمها و يغفر لها ، و شكرا على المقال الرااااائع 🙂 🙂
ما اجمل ان ادخل كابوس واجد مقال بأسم بنت بحري
عاشت ايدك
.
لله يرحم الفنانه هاذا ما بوسعي ان اقوله ويرحمنا جميعاً برحمته الواسعه
هل تشفع لأي انسان طفولته المعذبة بأن يقوم بإستغلال الآخرين, و أنا اول مرة اعرف عن هذه القصة لكن وضح من خلال السرد الذي قدمته بنت بحري انها استغلالية هي الآخرى
فلماذا تسرق أموال الرجال الذين تلجأ اليهم في باديء الامر و من ثم تهرب منهم بعد ان يظهروا بشاعتهم
هي من مجتمع منفتح لا حاجة للمرأه فيه للرجل لكي تبحث عنه كملجأ لها في كل مرة و على رأي المثل ( من مات بفعل يديه فلا أحد يبكي عليه)
تقبلي مروري عزيزتي بنت بحري, و سلمت أناملك
عظمه على عظمه ياست ..
بنت بحري .. انتي يطلع منك كل ده وأنا نايمه على وداني ..
لقد قرأت كثيرا عن قضية سوزان تميم في المجﻻت العربيه ولكن بصراحه لم افهم قصتها مثلما فهمتها اﻷن .. جاء شرحك مفصل وممتع ومشوق ..
طبعا الشئ الذي استغرب له ماكان سبب هروبها من رجل الى اخر .. مالذي كانت تريده تحديدا .. ماكان هدف حياتها .. الله اعلم ..
طبعا مقال جميل جدا .. ليس مجامله ولكنه يكاد يكون من اجمل ماكتبتي .. اتمنى ان اقرأ لكي مقال اخر رائع بنفس اﻷسلوب عن حياة المطربه ذكرى ..لو كان بأﻷمكان ..
عندما رأيت وجه سوزان تميم عرفت ان الكاتبه ((بنت بحري ))سلمت اناملك ..
كالعاده مقال له نكهه خاصه والغموض يحيط به فكيف لمتمرس ف القتل ان يخطى ء ؟!؟!
وايضاً بصماته في حادثه السندريلا سأضع تحتها الف خط ..
اما الراحله سوزان رحلت الى بارئها ولا يحق لي التحدث عنها ..
كل اللوم يقع على والدها الطماع ..لو اهتم في ابنتة ومنحها العطف والحنان
لما عانت كل هذا ..
لكن الغريب ان هشام طلعت لم يحكم علية غير 15 سنة سجن !..كان المفروض يعدم
هو والسكري ﻷنهم قاتلان …عموما رحم الله سوزان تميم هي اﻷن في مكان افضل
من هذه الدنيا ..في مكان لاظلم فيه ولا طمع ولا كرة ..
موضوع جميل جدا يعزف سينفونية الضلم و النضام الطبقي و حال التفكك في المجتمع, حيث ان اصل “مشوار المشاكل” هو سوء ادارة الأسرة (الذي قد يكون منشأه الحالة المعيشية للعائلة) و من ثم الاضهاد الحاصل للمرأة بشكل عام و من ثم اضطهاد السلطة أو الطبقة المسيطرة على باقي الأفراد في سائر الطبقات.
يعني بإختصار شديد (الشغلة تايهة)
بالنسبة ل(البوتاجاز) أعتقد أصل الكلمة من (Butane Gas) ; حيث أن الغاز المستعمل في اسطوانات الغاز هو مزيج مسال من غازات (البروبان و البيوتان).
بنت بحري مقال رائع كالعادة لقد كنت علي وشك انهاء مقال مماثل لما لا تكتبي عن ذكر لتكملي قضايا قتل الفنانات و ارجوك لا تكتبي عن اسماعيل ياسين فانا علي وشك كتابة مقال عنه
لا حول ولا قوة الا بالله
الله برحمها .. ويغفر لها ذنوبها
كانت مفاجأة مؤلمة جدا خبر وفاتها بهذه الطريقة .. لكن اعتقد ان المجرم استحق ما حصل له
والمقال جميل جدا .. مبدعه
تحية لجميع الأحبة والأصدقاء .. وبشكل خاص للاخت العزيزة بنت بحري على هذا المقال والجهد القيم ..
طبعا الموضوع تناولته الصحافة بغزارة خلال السنوات الماضية .. لكنه لا يخلو من خبايا وخفايا ربما مازالت غير معلنة .. المؤسف هو ان فنانة وشابة جميلة ورقيقة تنتهي إلى هذا المصير .. والمؤسف أكثر هو مدى غرور وجبروت وطغيان بعض ارباب السياسة واصحاب المناصب في بلداننا .. واظن جميعنا مررنا بأشكال ونماذج من هذه العنجهية السياسية والحكومية .. الامر لا يقتصر على دولة دونا عن اخرى .. بل هكذا هي الانظمة الشمولية .. على عكس الانظمة الديمقراطية حيث نشاهد الرئيس ورئيس الوزارة يتعرض للمسائلة والتحقيق كأي مواطن عادي وقد يلقى به في السجن ..
الفنانة الراحلة هي ضحية طفولة معذبة واسرة مفككة وعنجهية ونرجسية وغرور اهل المناصب والرتب .. بالنهاية لا يسعنا سوى ان نطلب لها الرحمة ..
ارجوا من الجميع الالتزام بأدب الحوار .. تذكروا بأننا نتحدث عن انسانة ميتة .. الرجاء الابتعاد عن التعميميات .. والعنصرية .. مع فائق التقدير والاحترام للجميع .