سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال

بقلم : بنت بحري – جمهورية مصر العربية

هل تسألت يوما عزيزي القارئ عن هؤلاء الزعماء والقادة ورجال السلطة بشكل عام الذين يطلون علينا بوجوههم المكفهرة من خلال شاشات التلفاز وكأنهم تناولوا رطلا من النشا ليصبحوا أكثر جفافا من عيدان الحطب اليابسة، هل يستطيع هؤلاء العابسون كبح جماح شهواتهم والسيطرة عليها وترويضها وجعلها خلفهم لا أمامهم ، تحتهم لا فوق هامتهم؟ أم أنهم عبيد أذلاء يأتمرون بأمرها و يستجيبون خانعون لرغباتها؟ .

في الغرب الحديث عن أهل السلطة وعشيقاتهم أمر مباح ، والأمثلة على ذلك عديدة لا حصر لها، من منا لم يسمع عن هتلر وايفا براون ، والدوتشى وكلارا، و كلينتون ومونيكا؟ حتى أن الأخير تعرض لاستجواب رسمي بمجلس الشيوخ لمناقشة علاقته الجنسية بسكرتيرته الحسناء وفستانها!.

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
على مر الاجيال كانت هناك العديد من الفضائح الفنية عن ارتباط فنانات جميلات بشخصيت سياسية او عسكرية رفيعة

أما في عالمنا العربي فالزعيم ورجل السلطة رجل فولاذي ، لا يرمش له جفن ولا يخفق له قلب ولا تهتز مشاعره ولو تجسدت افروديت أمامه! وكيف لا وهو الزعيم الذي لا يخضع لامرأة مهما بلغت سطوة جمالها وإغرائها، قد يلين أبو الهول نفسه بينما الزعيم لا وألف لا! .. أنه الزعيم ( تصفيق حاد من الجماهير الغفيرة) .

قديمة هي العلاقة بين أهل السلطة وأهل الفن ، قديمة بقدم التاريخ الإنساني نفسه، فأينما وجدت السلطة وجدت حاجة رجالها للترفيه والتنفيس عن رغباتهم المكبوتة بحكم وظائفهم، تتجدد هذه العلاقة كما يتجدد الصباح والمساء ، فكلا الجانبان بحاجة للآخر ، رجل السياسة يريد من يخفف عنه قلقه ويهدئ ضميره إذا فرض واستيقظ يوما خجلا مما يفعله ، وأهل الفن بحاجة لمن ييسر ويسهل لهم أمورهم ويساندهم ويشملهم بحمايته للوصول إلى أعلى درجات سلم الشهرة.

على الرغم من التعتيم الإعلامي على مثل تلك العلاقات المشبوهة إلا أن بعضها يخرج للنور خاصة بعد رحيل أبطالها، مثل تلك الزيجة بين المشير ( عبد الحكيم عامر) وفنانة الأغراء( برلنتي عبد الحميد) والتي عارضها ( عبد الناصر) فاضطرا للزواج عرفيا.

وعلاقات الملك فاروق العديدة بأهل الفن ، كعلاقته بحكمت فهمي وسامية جمال وكامليا.

قصتنا اليوم خير دليل على تلك العلاقة الأبدية التي تربط أهل السلطة بأهل الفن والتي غالبا ما تقود لنهاية تراجيدية مأساوية .

إنها قصة سوزان تميم مع الشهرة والرجال.

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
عبد الستار تميم … والد سوزان

ولدت تميم في عام ١٩٧٧م بحي شعبي فقير ببيروت، نشأت في أسرة مفككة مع والدها (عبد الستار تميم) الذي كان يفتعل المشاكل مع والدتها لأتفه الأسباب حتى انفصلا و منعها حتى من رؤية والدتها فترعرعت في بيت جدتها محرومة غصبا وقهرا من أمها .

ورغم ذلك فقد كانت سوزان طالبة مجتهدة ،التحقت بكلية الصيدلة ، وهناك قابلت (على مزنر) وقررت الزواج منه و أمام رفض والدها لهذه الزيجة هربت من منزلها وهى بعمر الثامنة عشر، إلا إن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن، فعلى الرغم من تضحيتها بأهلها من أجل هذا الرجل إلا أن الخلافات دبت بينما ،البعض يقول بسبب خيانته لها مع اعز صديقاتها والبعض الآخر يرجع الخلاف لطمعه فيها خاصة بعد أن فازت بالجائزة الذهبية ببرنامج ( استديو الفن).

هربت من زوجها الأول إلى فرنسا لتعمل في أحد الملاهي الليلة التي يملكها منظم الحفلات اللبناني ( عادل معتوق) ، ولكن ظل زوجها الأول يطاردها ، ولم يجد معتوق بدا من شراء حريتها بعد أن هام بها عشقا وفى المقابل لم يجد على مزنر غضاضة في أن يبيعها مقابل مليون و نصف المليون دولار.

ومن الإنصاف أن نذكر تصريحات الزوج الأول في الآونة الأخيرة كما جاءت على لسانه قائلا : ( توترت العلاقة بيني وبينها بعد أن فقدت تواضعها وكانت تقول لي : لن أزور أقرباءك لأنهم يدعونك فقط لأن زوجتك سوزان تميم).

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
مع زوجها الثاني عادل معتوق

وما هي إلا شهور قليلة على طلاقها إلا وأعلن معتوق أنها زوجته بموجب ورقة عرفية، والغريب أن تميم أنكرت زواجها الشرعي منه ولم تنكر علاقتها به! ، فساءت العلاقة بينما كثيرا وكالعادة سلكت سوزان طريق الفرار مرة أخرى وكأنها تقضى عمرها القصير مطاردة هاربة ، تتلقفها أيدي الرجال من يد لأخرى، هذه المرة اتجهت إلى مصر وسكنت في منزل قرب (حي المعادى)، لم يتركها معتوق وشأنها بل حول حياتها لجحيم ، منعها من الغناء بحكم محكمة، وأصدر ضدها حكم طاعة، و قدم بلاغ أتهمها فيه بالسرقة، فقد استولت قبل هربها على مبالغ نقدية كبيرة من البنوك بالتوكيل الرسمي العام الصادر لصالحها من زوجها.

ويبدوا أن تميم كانت تحب أن تمشى على نفس خطاها السابقة ، حتى ولو أثبتت التجربة و الأيام فشلها ، أحتمت من رجل برجل، وهربت من قبضة رجل لقبضة آخر، وكأنها تتخلص من قيود لتدمى معصمها بقيود أخرى، و تتحرر من سجان لتلقى بنفسها خلف قضبان سجان آخر!.

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
هشام طلعت مصطفى ..

كان هذا الرجل هو (هشام طلعت مصطفى) رجل السياسة والاقتصاد المعروف، تعرف عليها أثناء زيارتها لخالتها التي كانت تعمل لديه في فندق ( الفورسيزونز)، استضافها وخصص لها جناح كامل وكانت دائما ما ترافقه في سفراته خارج البلاد ، طلبها للزواج ولكنها كانت تتحجج بأنها ما زالت على ذمة معتوق، وفى سبيل تحقيق ذلك دفع أموال طائلة لهذا الأخير ليكف يده عنها.

وما أن انتهت مشاكلها مع زوجها الثاني إلا وبدأت مشاكلها مع هشام تطل برأسها بقوة، فقد كان يغار عليها بشدة ويطالبها بتنفيذ وعودها وعهودها معه بالزواج منه بعد أن تصبح بلا زوج، عين عليها العيون والجواسيس ليأتون له بحركاتها وأخبارها، وكعادته أصطحبها معه في إحدى رحلاته إلى لندن وهناك غافلته هو وطاقم الحراسة وهربت منه إلى أحد أقربائها هناك.

استشاط هشام غضبا على رجولته المجروحة وكبريائه المسكوب وأعتبرها ناكرة للجميل والمعروف الذي صنعه لها خاصا بعد أن استولت على أمواله قبل فرارها منه.

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
رياض العزاوي

رياض العزاوي بريطاني من أصول عراقية ، بطل العالم في لعبة ( الكك بوكسنيج)، تعرفت عليه تميم في متجر(هارودز) الشهير وقصت عليه معاناتها مع رجل السياسة المصري الذي يستغل نفوذه ليصل إليها، فعرض عليها أن تظل تحت حمايته ، وفى تلك الفترة بدأت معاناة سوزان الحقيقية ، فقد كانت تعيش في حالة رعب مستمرة بسبب تلك التهديدات التي تصلها من رجال هشام و أتباعه والتي تصل إلى حد التلويح بالقتل ، ولم يكتفي بذلك بل اتصل بها شخصيا وقال لها : (تزوجينى مقابل ٥٠ مليون دولار وٱلا حرضت عليك من يقتلك مقابل مليون واحد)، أخبرت محاميها بالمكالمة وبرحيلها عن لندن لأنها بلد غير آمن قد شهد العديد من جرائم الاغتيال وأنها ستذهب إلى دبي حرصا على حياتها، وطلبت منه تحرير وصيتها .

تزوجت من رياض العزاوي و نزل الخبر على هشام كالصاعقة ، كلف محسن السكري وهو ضابط أمن دولة سابق ويعمل لديه مديرا لأمن الفندق الذي يملكه بقتل تميم بطريقة تبدو وكأنها قضاء وقدر ، أي حادثة ليس بها شبهه جنائية كتلك التي دبرت للسندريلا ، لكن هروب سوزان إلى دبي أفشل كل تلك المخططات.

تطلب الأمر وضع خطة بديلة ، بتدبير من رجل السياسة المحنك وتنفيذ ضابط أمن الدولة السابق نظير مبلغ 2 مليون دولار ( يا بلاش) .

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
برج الرمال دبي .. المحطة الاخيرة في حياة سوزان

تتبع السكري تميم إلى دبي وحجز غرفة له بأحد الفنادق القريبة لسكنها قبل الحادث بأيام، أرسل إليها رسالة أوهمها فيها أنه مندوب للشركة العقارية التي ابتاعت منها شقتها ببرج “الرمال” بمارينا ، وأنه سيأتي إليها ليسلمها رسالة شكر من الشركة وقد صدقته خاصة أنه أستطاع إرسال تلك الرسالة من كمبيوتر الشركة ذاته.

و في صباح يوم ٢٠٠٨/٧/٢٨ تحديدا في الثامنة والنصف صباحا وهو الوقت الذي حددته تميم للسكري أتى هذا الأخير و أبرز شهادة محاطة بإطار عليها شعار الشركة، رأتها تميم من خلال عدسة الباب، فأطمأنت له وفتحت الباب، وما أن أصبحا هما الاثنان وجها لوجه حتى داهمها السكري بسكين كالذي يستخدمه رجال القوات الخاصة ، ذبحها قاطعا الأوعية الدموية الرئيسية بالرقبة لتلقى حتفها على الفور.

وعندما تأكد السكري من إتمام مهمته بنجاح قام بخلع الملابس التي كان يرتديها فوق ملابسه وألقاها داخل حاوية بالبناية وقد عثرت عليها شرطة دبي بعد ذلك، توجه بعدها للمطار ليغادر البلاد بعد ساعة ونصف على الحادث.

رن الهاتف في شقة تميم ولكن ما من مجيب فالقتيلة كانت ملقاة على باب الشقة مضرجة بدمائها بعد أن تم نحرها.

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
انتهت حياتها مذبوحة .. وعذرا لعدم نشر صور الجثة لبشاعتها واحتراما لذكرى الفنانة الراحلة

كان المتصل أحد أقاربها أتى من لبنان خصيصا ليطمأن عليها وعندما لم تجيب ساوره القلق عليها فاتجه إليها ليراها على هذا الوضع وبجوارها الشهادة التي كانت مفتاح الجاني للدخول.

عثرت الشرطة على ورقتين ،كتب على الأولى ( الزواج أو القتل)، وكانت الثانية بخط يدها أوصت فيها أن تؤل كافة أملاكها لأمها وأخيها لتحرم أبيها الذي عانت منه الأمرين وكان سببا رئيسيا لما آلت إليه حياتها.

ومنذ اللحظة الأولى لتحريات الشرطة بدأت خيوط الاتهام تلتف حول عنق السكري، فقد صورته كاميرات المراقبة بالبرج، وعثرت على ملابسه و بصمته الوراثية ، فضلا عن بطاقة الائتمان التي اشترى بها سلاح الجريمة، وتم إبلاغ السلطات المصرية التي ألقت القبض عليه بينما كان في أحد حمامات السباحة، وكعادة المجرمون فقد أنكر التهمة المنسوبة إليه حتى تمت مواجهته بالأشرطة المصورة من البرج و سجل المكالمات بينه وبين هشام ، اعترف أنه قتلها بتحريض من هشام مقابل مبلغ مالي كبير ، عثرت عليه الشرطة داخل بوتجاز – طباخ – شقته (ادفع نصف عمري وأعرف أشمعنا البوتاجاز).

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
الجنازة في لبنان ..

في هذه الأثناء تسرب الخبر للجميع الذين كانوا على يقين أن الرجل الثالث في الحزب الحاكم بأمان ولن يخضع أبدا للتحقيق تحت أي ظرف بحكم علاقاته الوثيقة مع رموز النظام الحاكم، ولكن ما حدث كان عكس توقعات الجميع، رفعت الحصانة البرلمانية عنه فقد كان أحد أعضاء مجلس الشورى و أحيل للتحقيق وتمت مواجهته بالسكري.

حدثت مفاجأة من العيار الثقيل أثناء نظر القضية فجرتها محامية السندريلا ، كانت شرطة لندن قد عثرت على بصمة مجهولة الهوية داخل شقة نادية يسرى صديقة سعاد والتي لقيت حتفها فيها والتي ظلت مجهولة حتى تم مطابقتها ببصمات السكري وقد تطابقا ، أي أن قاتل سعاد هو نفسه قاتل سوزان و كان أسمه داخل التنظيم السري ( رأفت بدران) وقد تمتع هذا الرجل بقوة بدنية هائلة وذكاء في العقل ٱلا انه لم يحسن استخدامهما إلا في الأعمال الإجرامية، ولكنني أتعجب لماذا لم تتم محاكمته بتهمة قتل السندريلا بعد أن تطابقت البصمات؟! .

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
محسن السكري .. المتهم بقتل سوزان

أثناء التحقيقات أنكر هشام مصطفى علاقته بالجريمة وأكد أن التهمة ملفقة للنيل من سمعته إلا أن جهات التحقيق واجهته بالتسجيلات التي كانت بحوزة السكري للاتصالات الهاتفية بينه وبين رجل السياسة والتي كان يبلغه فيها بأماكن تواجد سوزان وزوجها رياض وكان من ضمن تلك التسجيلات محادثة يقترح فيها السكري على هشام وضع مخدرات داخل شقة تميم وإبلاغ الشرطة عن مكانها بدلا من قتلها ، إلا أن هشام رفض الأمر وصمم على قتل من كان يحجز لها قاعة سينما كاملة من شدة غيرته عليها!.

وقف رجل السياسة خلف القضبان بعد أن كان يقف خلف الميكروفونات، صورته الكاميرات بملابس السجن بعد أن كانت تصوره بأحدث البدل من الماركات العالمية، كان الإحساس السائد في هذا الوقت في المجتمع المصري أنه سيفلت بجريمته ولن يعاقب وللمرة الثانية يأتي الحكم عكس ما توقعه الجميع، حكم بالإعدام على رجل السلطة وعلى ضابط امن الدولة السابق، ويعد هذا أقصى عقوبة في القانون المصري يمكن أن ينالها قاتل ومعرض.

سوزان تميم بين سندان الشهرة ومطرقة الرجال
هشام طلعت وراء القضبان ..

البعض كان يعتقد ببراءة هشام وعلى اصطناع الأدلة وحجتهم في ذلك أنه من المستحيل على ضابط أمن شرطة سابق أن يقع في كل تلك الأخطاء القاتلة وأن يكون بتلك السذاجة ليظهر وجهه لكاميرات المراقبة ويلقي بملابسه داخل البناية نفسها بدلا من إلقائها في مكان بعيد عن موقع الجريمة و أن يبتاع السكينة وملابس الجريمة ببطاقته الائتمانية، ويؤكد هؤلاء أن السكري مدفوع للزج بهشام من طرف ثالث.

عموما طعن المتهمان على الحكم وأعيدت محاكمتهما وصدر حكم على هشام بالسجن 15عاما،وعلي السكري 25عاما.
وفي السجن أصيب الأول بمرض نادر و خطير وهو المرض الذي حير الأطباء على مر العصور والمعروف بالنشوائي وخطورة هذا المرض تكمن في أنه يضرب كل الأعضاء الحيوية بالجسم و هو عبارة عن ترسب نوع معين من البروتين الذي يفرضه الجسم بصورة مفرطة ، حتى أنه تسبب بإصابة هشام بسكتة قلبية كادت تؤدي بحياته وكأن عدالة السماء لها رأي آخر.

أغرب ما حدث أثناء المحاكمة كان سماع القضاة لأقوال القتيلة نفسها ، نعم ولأول مرة في ساحات المحاكم يكون للمغدورة الكلمة العليا في قضيتها، حتما تسأل الآن عزيزي القارئ كيف حدث ذلك؟.

سؤال محرج عن طفولتها .. تقول : “لم اعش طفولتي” ..

حدث حينما قدم محاميها أسطوانة مسجل عليها محادثة هاتفية بينها وبين رجل السلطة يخيرها فيها بين الزواج أو الموت وأسطوانة أخرى تخاطب فيها والدها تخبره فيها أنها تعيش في رعب بسبب نفوذ الرجل الذي ينالها في أي بقعة ترتحل إليها وأنها معرضة للذبح على يد أتباعه في أي وقت.

كانت تميم تحلم بالأضواء البراقة و الشهرة لكنها لم تتخيل يوما أن شهرتها ستأتيها على يد عزرائيل.

ملحوظة:هشام طلعت مصطفى لا يمثل إلا نفسه وأمثاله كثر في جميع بلادنا العربية حيث يتخفي رجل الدولة وراء منصبه وماله… لذلك أتمنى من الجميع الالتزام بأدب الحوار حتى يبقى كابوس واحة للمحبة والاحترام.

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

134 تعليقات
♆ Azazel ♆
♆ Azazel ♆
10 سنوات

هذه هي نتيجة العبث والتخبط والسعي وراء المال .

لذكرى سفاح الليل
لذكرى سفاح الليل
10 سنوات

احيانا عندما ارى بانه قام بتاجي شخص لقتلها
اعتقد انه معه حق فالانتقام شيء مشروع لماذا باعته هكذا
تاخذا مواله وتهرب بها رغم كل ما قدمه لها من الحب
احيانا نلوم القاتل ونعتقد انه مجرم
لكن–لا–ليس كل قاتل مجرم وليست كل ضحية بريئه
المصيبه في المضوع ان اول ما يسأل عنه العبد يوم القيامه الدماء فدماء المسلم ليس بالشيء الهين امام الله
على كلا كان لهشام طلعت مصطفى دوافعه —
احيانا افكر في امور مثل هذه ولا الومه ابدا فيما فعل ان صدق بانها خانته بعد كل الحب الذي قدمه لها
غفر الله له

فاعل خير
فاعل خير
10 سنوات

سلامي لبنت بحري ، لكن اود ا تقبلي مني هذا الشعور الذي يراودني عند قراة موضوع منكي، وهو شعور بالغضب والاشمئزاز قليلا ،، لا اعرف السبب بالظبط كلما ابحر في كلماتك الاقي نفسي منرفز ،، والله اقسم ، لا اعرف غير أنكي تتطرقين الى اعماق غير مقبولة او سرد مستفز . لا تزعلي رجاءا ، مواضيعك جميلة جداً وانتي فعلا متفرغة للكتابة ، يا ريت لو تنهي شيء من اجتهاداتك العامية ، وتقرائي لكتب من هنا وهناك ،، تحياتي المعطرة بالاحترام .

Angle
Angle
10 سنوات

اشكرك يابنت بحري على هذا المقال الرائع

dino
dino
10 سنوات

تلخيص رائع وسرد جذاب لقصه تناولاتها عشرات الصحف والمجلات.ولكنك لخصتيها بشكل رائع مثل المدرس الشاطر في تلخيصه لكتاب المدرسه الطويل.اما بالنسبه للقصه نفسها فبما اني اسكندراني مثل بطل القصه هشام طلعت فكنت اعرف عنه وعن عائلته انهم مشهورون بفعل الخير الكثير.ولكن ليس هذا هو مربط الفرس.فكنت دائما اتسائل رجل بمثل مال قارون..اذا اراد الزواج مئات المرات فبامكانه..وكنت دائما اردد انا واصدقائي ان باستطاعته ملا مركب كبير ببنات من جميلات العالم..فكيف بغباءه يساق كالشاه وراء غرائزه مع امراه مثل سوزان تميم..وكيف لغرور انسان بان يدفعه للقتل..وتدمير حياته..واي حياة هي….قد يحسده عليها قارون نفسه……..غريب هو الانسان

عاشقة المنشدة ديمة بشار
عاشقة المنشدة ديمة بشار
10 سنوات

في عنا متل بسوريا بيقول (فلان جاب الدب لكرمه)..وهي سوزان جابت الدب لكرمها..يعني هي راحت عالموت بايديها و رجليها نتيجة تصرفاتها الخاطئة
الله يرحمها ما بيجوز عالميت غير الرحمة
عجبني المقاللانو بيحكي عن شخصية عربية
يسلمو . .

سمر أنور
سمر أنور
10 سنوات

على الرغم من أنها كانت تقع في نفس الخطأ كل مرة و برغم
من إتهامها بسرقة و هذا قد يكون ذريعة من القتلة ..مع ذلك
كان عليه أن يحترم قرارها و عدم رغبتها فيه و أن يأخذ حقه بغير الطرق الوحشية .. و الغيرة العمياء غير مبررة فهي
لم تكن زوجته رسميا ..و ما كان عليها هو أن تكون أكثر حذرا و أن تعتذر عن مرافقته بما أنها لا ترغب في البقاء معه.

Dina - مشرفة -
Dina - مشرفة -
10 سنوات

الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات
اختلاف الرأي لا يفسـد للود قضية لكـن في حـدود الادب و الاحتـرام ..و على الاقل احترموا الكـاتب هناا و من لم يعجبه المقـال فلا داعي لادخـال صاحبه في الموضوع.
تحيـاتي لكـم ..

لذكرى سفاح الليل
لذكرى سفاح الليل
10 سنوات

جميله– جميله حسنا ولكن الميك اب الذي تستخدمه ايضا هناك منظهر الشخص في التصوير وعندما يعملوا له صوره يختلف عن مظهر الشخص في الحقيقه فالصفاء الخالي من البثور في الصورة غير عن
المنظر في الواقع
استغرب رغم انها لديها الكثير من المال الم تكن لتبقي حرس معها على الاقل
رحمها الله وغفر للقتله لا يسعنا غير هذا
ولكن فعلا يا جماعه انظروا كم يتضايق الرجل وكم تاخذه الحميه عندما تمس كرامته المجروحه ويسكب كبريائه هكذا فقد اغدق عليها بالمال
واراد ان يتزوجها رغم ماضيها الذي يعرفه انها بين احضان الرجال ومع ذلك لم يتوانى للحظه في مساعدتها
ومع ذلك كانت ناكرة للجميل
على كلا الله يرحمها برحمته الواسعه

رزگار
رزگار
10 سنوات

الى صاحب تعليق .. (( اختي بنت بحري)) .

ﻻياصديقي فبنت بحري من النوع الذي ﻻيفي بوعوده ابدا .. فمثﻻ طلبت مني ان امدحها وستجلب لي علبه كبيره من شوكوﻻتة كﻻكسي ةلكن لﻷسف لم تفي بوعدها .. فأياك ياصديقي ان تصدق في كﻻمها وتمدحها ..
اخي العزيز كلمه واحده اود ان اقولها لك بما ان بنت بري مشغوله اظن وبصدق انك اما انسان مريض او انسان مسكين ليس لديه مايشغل حياته سوى كيف يقلل من شأن عمﻻقه من عمالقة الموقع ..
ارجو منك اومنكي ان تشغل وقتك بشئ مفيد ..

مرجانه امل
مرجانه امل
10 سنوات

كان جمالها نقمة عليها …

سوداني
سوداني
10 سنوات

دعوة للنظر الي الجريمة من زاوية اخري
لا ادري ان كنت انا او احد الرجال في مكان هشام طلعت كيف كان سيتصرف اذا وجد امامه فنانة جميلة وفاتنه وتائهة–انا عملت بالسياسة في بلادي واعلم جيدا كمية الشياطين والعفاريت التي تتلبس الزعيم عندما يكون امام المايكروفون ويتحدث الي الجماهير المسكينة وهي تهتف وتصفق له كما اعلم تماما نظرتهم للجماهير المغلوبة علي امرها.

من الناحية الثانية لا اعلم كيف ممكن ان تتصرف اي بنت لو كانت في مكان سوزان خاصة وان الكثيرات من البنات قد يعتبرن ما قامت به سوزان عبارة ذكاء وموهبة وفهلوة املتها الضرورة لتصل الي اهدافها.

ارجو الا يفهم من كلامي هذا التقليل من شأن الجريمة لكن القاتل كان تقربيا الرجل الثالث في النظام السياسي واقتصادي كبير وقد يعتبره الكثيرون وحتي الان قدوة لهم والضحية كانت فنانة مشهورة وقد تعتبر في نظر كثير من البنات قدوة لهن خاصة بعد اختلال كثير من المعايير لدي الناس .

التوقيع/سوداني

صلاح العولقي ( ابو مريم )
صلاح العولقي ( ابو مريم )
10 سنوات

بداية الشكر لشعاع النور في كابوس بنت بحري على أسلوبها الأكثر من رائع. .ونطمع بالكثير من مقالاتها التي تنعش الشعب الكابوسي..
….
اما سوزان فقد جلبت لنفسها كل هذه التعاسة والماساة بسبب الطريق الخطأ الذي سلكته من أجل الشهرة والاضواء التي لا تلبث ان تتحول الى سواد قاتم في نهاية المطاف. .
وصحيح ان طفولتها البائسه بسبب والدها قد ساهمت في تدمير حياتها وكونت لديها شخصية متمرده عن المجتمع من اجل الشهرة والمادة…
لكن يضل في الجانب الآخر ذوي النفوذ والسطوة اتفه واحقر بجريهم وراء اشباع غرائزهم الحيوانية بعلاقاتهم بجميلات الفن واغرائهن الدنيوي الزائل…
…..
بنت بحري :
قمر الزمان تسلم عليك…وتقلك….؟

amna saad
amna saad
10 سنوات

بنت بحري المقال كثير راىع واني اشفقت على حالت سوزان الله يرحمهاويغفر لها ذنوبها

adil jouahri
adil jouahri
10 سنوات

ربما اخطا والدها في حقها لكنها ايضا اخطات في حق نفسها و عرضت نفسها للخطر بالارتماء في حضن هذا الرجل و الهرب من ذاك حتى بدا انها هي نفسها لا تعرف من تريد من خلال قرائتي للقصة تبدو انسانة تائهة تهرب من هذا الخطر لتعرض نفسها لذاك الخطر هربت من كل شئ و لم تحاول الهرب من دوامة الهروب التي اوقعت بها حياتها في كثير من الاحيان تكون المواجهة هي الحل الامثل لمشاكلنا لكننا نعشق الهروب بدافع الخوف احيانا و بدافع الامل احيانا اخرى حتى تتحق اسوء مخاوفنا فقط لو اننا واجهنا بعصنا بعضا و حاولنا فهم بعضنا بعضا بدل التهرب نحو الخداع و المكر لربما كان حال الكثير منا افضل

رزان
رزان
10 سنوات

الله يرحمها
لا تجوز عالميت إلّا الرحمة
ولكن اذا تلاحظ من احداث حياتها كانت هي مغناطيس للأشرار
يعني كانت لا تحتمل البقاء بمفردها ….دائماً تبحث عن رجل تعيش في ظله
كان بمقدورها السفر الى بلد بعيد والعيش والاستقرار فيه وتبتعد عن الرجال
ونلاحظ ايضا انها في كل مرة تترك الرجل بعد ان تسرق منه امواله (الله اعلم انا ماشفتها سرقت)
ولكن الرجال ذوي السلطة والاموال يخوفو واحنا ببلادنا اللي معه مصاري متحكم في الشعب
والافضل زي هيك ناس اذا مش قدها انت لا تقرب عليهم

جنان الرحمان
جنان الرحمان
10 سنوات

بنت بحري ياقمر انتي ايه مخك توأم مخي مافيش موضوع كتبتيه الا وخطر على بالي اكتبه ومحصلش وحكايه زوزو على حكاية سوزان على بلاوي ومصايب زبالة السياسه مش رجالها كل ده ياما قعدت اتفرج على برامج وتحقيقات وادخل النت وادور واقرا واستكشف عارفه انا عندي نقمه كبيرة اوي على كل من ظلم وقهر ست من الستات دول بكره صلاح نصر وصفوت الشريف وطلعت والسكري على الحكام اللي كانو عارفين وعملين من بنها بكره كل دول وعندنا كمان في بلدي البنات كانت تساق كالبهائم من المدارس الاعداديه والثانويه والجامعات لصاحب السعاده وياويلها وسواد ليلها اللي حظها الاسود يحطها تحت عينيه وقدامه ويعمل الحركه اياها يفرك راس البنت وهي بتقدمله الورود باشارة وشفرة لقوادته من النساء ان دي ستضم الى الحرملك بتاعه اظنك فهمتي على مين كلامي اصلي مش مصريه بس مامتي مصريه اسكندرانيه واه عاللي جرا لشريهان وغيرها من الفنانات والستات اللي ضيعوهم عارفه لحد امبارح واول امبارح كنت زي عادتي بتفرج على صور روح قلبي زوزو وببكي عليها ببكي عالظلم والاضطهاد اللي جرالها ازاي خدروها وهتكوا عرضها وهددوها انا بكتب دلوقتي وببكي عارفه فيلم الكرنك صورت فيه جزء ماللي جرالها كنت بسمع اغنية قارئة الفنجان اللي طلب العندليب حبيبها من نزار قباني يكتبها لانها قصته هو وهي قصة الحب والدموع البيت اللي طلب فيه عبد الحليم من نزار قباني يغيره لانه خاف من صفوت ورجالته بعد ماخرجه السادات وسطوته بقت اكبر اه والف اه انا حزينه اوي على اللي جرى لسعاد حسني ومقهوره كمان كأنها اختي اللي ماتت من تمن سنين وبالنسبه لسوزان في مكالمه ليها مع محامي طلعت عاليوتيوب اسمعوها وشوفوا ان الانسانه دي كانت محترمه ومظلومه والله لا يسامح اهلها هما سبب بلاويها ونهايتها الوحشه وحتى سعاد حسني اهلها كانوا فين لما كانت بتعاني في لندن فين لما كان المرض بيقطع في جسمها وكانوا فين اهل الفن اللي كانت في عز شهرتها يتمنوا كلمه منها لكن اقول ايه هو ده حال البشر اللي حرام فيهم حتى وصف البشر طول ماانت واقف يتلموا حواليك تقع وتحتاج الكل ميعرفكش ولا عمره شافك ولا عايز يشوفك اه ياقهرة قلبي وحسرتي على سعاد وسوزان وغيرهم حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم وارجوكم في كل صلاة تدعوا لسعاد حسني بالجنه اصلي بعشقها وادعوا لسوزان ولكل موتى العالم مش المسلمين بس اصل ماحدش عارف خاتمته ايه
وسلام يابنت بحري ياللي مواضيعك بتقطع قلبي بسكاكين من نار سلام

Nojood
Nojood
10 سنوات

انسانه جميله.
انسانه طموحه.
نشأتها بائسه.
حياتها بائسه.
اسرتها مفككه.
ابوها لعين.
موتها ﻻ اعرف ماذا اقول.
هذه اﻻنسانه سوزان لم تعش طفولتها و تعذبت في شبابها و ماتت ( مقتوله) مظلومه في شبابها .
اقسم اني لم اسمع او اقرأ او انظر الى مثل هذه الكارثه ، انها كارثه بشريه فعﻻ .
سوزان تميم : فالترقدين بسﻻم .
اشكرك بنت بحري .

شمس الألفية
شمس الألفية
10 سنوات

حزنت عليها كثير لم تعش طفولتها وشبابها هرب من رجل لآخر وماتت مذبوحة بعمر 28………والآن الكل يستمر بالعيش القاتل يأكل ويشرب في السجن والمقتول لا احد يتذكرة .

Rawah
Rawah
10 سنوات

لا مغزى لهذا المقال سوى أمر واحد- غير جديد بالمرة – و هو مدى المقاساة التي قد يلاقيها المرء عندما لا يتعظ من أخطائه و الاصرار على الاتكالية و الخضوع . عدا ذلك لا أرى قصة حياتها مثيرة للاهتمام

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
10 سنوات

تحياتي لك عزيزتي مروة
وأنت كذلك يا أخي الكريم المستجير بالله

بنت بحرى
بنت بحرى
10 سنوات

العزيزة والصديقة gigiadel
شرنقتان احلم بتمزيقهما أربا أربا الأولى شرنقتك والثانية شرنقة العزيزة نانا.. لو تعلمان كم يسعدني وجودكما على كابوس لما فارقتونا يوما.
أحسنت عزيزتي أسطورة بجماليون فعلا تنطبق على قصتنا و قد كتب عنها
البوص مقالا رائعا. . لماذا لم أعد أرى كتابات لك في أدب الرعب؟
أشتقنا إلى مذاق قلمك فلا تحرمينا منه… تحياتي لك.

الأخ /الأخت كوكو
رفع هشام دعوى يطالب فيها بالإفراج الصحي عنه بعد إصابته
بمرض النشوائي والحكم في تلك الدعوي لم يصدر بعد
وحدد النطق به يوم 7 من شهر سبتمبر المقبل…. الرجل مازال حبيس زنزانته حتى الآن…. تحياتي لك

العزيزة انابيل
نعم السؤال الذي يطرح نفسه و بقوة لماذا لم يحاكم على
مقتل السندريلا؟ … والإجابة الوحيدة المتاحة عندي هي اختلاف شخصية المحرضين في الجريمتين… فرغم أن هشام لديه نفوذ إلا أن هناك من يتمتع بنفوذ أكبر… تحياتي لك يا نادلة المقهي الجميلة.

بائع النرجس
من فضلك اكتب اسمك كاملا فقد تعودنا
على أبو اياد الخولي (بائع النرجس) ولن نتنازل عنه… ألف لا بأس عليك أخي… ولكن هذا التعليق لم يشبع نهمي لكلماتك لذا انتظر تعليق مفصل بعد أن تتحسن صحتك بإذن الله…. تحياتي لك

أسعدني مرور
نونو….. لميس…. أموت كل يوم
تحياتي لكم.
سلام

توتو
توتو
10 سنوات

شكراً كتير موفقة 🙂

سليم الودادي
سليم الودادي
10 سنوات

شكرا لك اختي بنت بحري عادة لا اعلق على مثل هده المواضيع صراحة تحية كبيرة لك مني مقالة رائعة متراصة الاركان مند اليوم ساسميك صحفية وصوت الموقع اتمنى ان تحافظي على مستواك لكن بالنسبة لي سوزان دفعت ثمن ما فعلته بحياتها متعة خيانة مجون الله يرحمها وهاته هي نهاية الطريق الدي اختارته اختتم بالمقولة الشهيرة ومن الحب ما قتل

المهدي
المهدي
10 سنوات

للسيادة هو أن تكون سيدا على نفسك أولا قبل أن تحاول أن تسود غيرك أن تكون ملكا على مملكة نفسك أن تتحرر من أغلال طمعك و تقبض على زمام شهوتك

شوشو
شوشو
10 سنوات

لماذا لايتقبل الناس ان سعاد حسني انتحرت
لماذا كل هذا الاخذ والرد واللغط في موضوع وفاتها
رغم ان كل شيئ يدل على انه انتحار والكل يعرف انها كانت مكتئبه من االتقدم بالسن وانحسار االاضواء عنها ورفضها الشديد ان يتم تصويرها او ان تظهر للعلن ولو ان السكري هو قاتلها او غيره لماذا تمكنوا من اثبات قتله لسوزان تميم ولم يتمكنوا من اثبات قتله لسعاد
!!!!!

محمد نعمان
محمد نعمان
10 سنوات

اتحرق شوقاً دائماً في إنتظار مقالاتك ومقالات الأستاذ إياد العطار فكلاكما يتميز بمقدمة مشوقة , أسلوب رائع وسرد ممتاز ونهاية مُرضية أو تدعو للتفكر إذا كانت ذات نهاية مفتوحة .
أتمني التوفيق دائماً وفي إنتظار المزيد في القريب العاجل بإذن الله.

سوداني
سوداني
10 سنوات

شكرا الاخت بنت بحري علي الموضوع
الزوجان الاولان قبضوا الثمن بملايين الدولارات ولم يحاولوا قتلها لان ليس لهم علاقة بالسياسة وعلي قدر حالهم.

رجل السياسة هو الذي قتلها حيث يجتمع المال مع الطغيان والتسلط والجبروت وانعدام الضمير و الرقيب والمقدرة علي الافلات من العقاب واغلب الظن لولا ان الجريمة حصلت في بلد ثاني لضاعت الادلة او حمل بها انسان برئ غلبان وامثال هشام طلعت موجودون في كل بلد شمولي.

اهلنا البسطاء يقولون لكل من يصدمه القطار ويقتله يقولون عن الحادث (غلطان المرحوم) ويحملون كل اللوم للمقتول باعتبار ان القطار لا يمكن ان يتوقف ليتفادي انسان عابر او واقف علي سكته ويبدو ان القطار والسياسيين في بلادنا علي درجة واحدة من الخطورة!!

التوقيع/سوداني

نجلاء
نجلاء
10 سنوات

القصه شيقه جدا وياريت تكتبلنا قصه حياة برلنتي عبد الحميد وكيف انتهت حياتها وانتظر المزيد

duaa hussin
duaa hussin
10 سنوات

احببت مقالك عزيزتي اريد ان اقول لك شيئا اتعرفين انني امر بنفس مامرت به سوزان ب اختلاف انني لست مشهوره مثلها ههههه سوزان عانت كما اعاني من ظلم من ابي واهل ابي وطفولتي بائسه حتى في كبري انا اتعس تعيسه احببت واصبت ب الخيبه كلما احببت اصبت بخيبه تكسر القلب واصبحت كئيبه حاولت الانتحار عده مرات ولكني عدت الى الحياه حتى قررت الزواج بحثت ايض مثل سوزان عن الامان في حضن رجل ولكن للاسف لم اجد سوى نسخه مطابقه عن ابي لا واكثر من ذالك انني هاربه منه وبحكم ظروفي في العراق تم تهديدي من قبل زوجي ب القتل وبعد انفصالي عن زوجي احببت وبسبب عدم وجود ذاكالامان اصبحت اشبه سوزان … اظن انني س اقتل مثلها ليس لانني اطمح لاكون مثلها ولكنني مازلت ابحث عن سعاده وامل بحياه ك سوزان
ملاحظه
اسفه ع اطاله ولكن سوزان تشبهني كثيرا ليس بشكل ولكن بلمضمون ف انا نسخه طبق الاصل عن حياتها البائسه وللعلم سوزان اكثر من مره حاولت الانتحار
شاكره لكم وارجو عدم الانزعاج من اطالتي في الحديث 🙂

زر الذهاب إلى الأعلى