شاندا .. ضحية الغيرة

بقلم : فرح عبد المجيد – العراق

أتمنى لو يعود بي الزمن لأكون بعمر 12 عاما فلقد كانت تلك من اجمل فترات حياتي حيث كانت الحياة بسيطة و جميلة و كان لدي العديد من الأصدقاء و بلا مسؤوليات و العالم وردي و جميل ..
و لكن حين قرأت عن هذه الجريمة اشعر اني كنت محظوظة لتجاوزي تلك المرحلة من عمري بدون اضرار او بدون ان يحصل لي خطب او امر كبير
ان احداث الجريمة التالية ستكون صعبة على البعض لما فيها من ذكر لمشاهد التعذيب و بعض الأمور الغير لائقة , لذا وجب التنبيه .. ولنبدأ.

شاندا شرار, ولدت في 6-6-1979 ، والديها ستيفان و جاكي شرار, للأسف انفصل والداها حين كانت شاندا صغيرة , لكن الطفلة كانت مقربة جدا من والدها و تحبه بشكل كبير , حتى انها احبت زوجة ابيها لاحقا و لم تكن تحمل الضغينة لأي احد, و كانت طالبة جيدة و مؤدبة و خلوقة و نشطة و كانت في فريق المشجعات في المدرسة , تحب الناس و لديها العديد من الأصدقاء.

في شهر حزيران من سنة 1991 , انتقلت شاندا ووالدتها الى نيو الباني في ولاية انديانا لتكونا قريبتين من والد شاندا لكي تتمكن الفتاة من رؤيته لفترات أطول و لتكون جزءا من حياته و حياة زوجة والدها.

بداية جديدة و لقاء مصيري

blank
شاندا مع والدها ووالدتها

بدأت شاندا فصلا دراسيا جديدا في أيلول 1991 , في البداية عانت بعض الشيء بسبب انها جديدة و لكنها بطبيعتها المرحة تمكنت من تكوين بعض الصداقات .

في احدى المرات صادفت شاندا فتاة وتبادلت معها اطراف الحديث فأخبرتها تلك الفتاة ان لديها ساعة يد كانت قد اخذتها من صديقها الذي انفصلت عنه و انها تريد الان ارجاعها له و لكنها لا تريد مواجهته , و لأن شاندا كانت تريد ان ترضي الناس على امل تكوين صداقات جديدة فقد عرضت ان تقوم بتسليم (الأمانة) لصاحبها , فذهبت بكل براءة لذلك الفتى و الذي كان بطبيعة الحال منزعجا و صب جام غضبه على شاندا و بدأ بضربها و حين حاولت شاندا الدفاع عن نفسها استنجد الفتى بقريبته التي صادف مرورها و هي (اماندا هيفرن) و كانت اكبر من شاندا بعامين و قوية البنية فاجتمع الاثنان على شاندا و ضربوها الى ان جاءت المدرسات ليفصلوا بينهم و عاقبوا كلا من شاندا و اماندا بالحجز المدرسي لمدة أسبوع ( البقاء في المدرسة بعد انتهاء الدوام لساعة ) رغم ان شاندا لم تكن سوى ضحية.

اثناء امضاء العقوبة معا تعرفت شاندا و اماندا على بعضهما اكثر و بدأتا بالتقرب من بعضهما اكثر بدلا من ان تنفرا و بدأت صداقة جديدة بين الفتاتين, في البداية كانت الام متحفظة من هذه الصداقة حيث ان اماندا كانت اكبر من شاندا بعامين و كانت صاخبة و غير مهذبة و متمردة و تضايقت اكثر خصوصا لأن درجات شاندرا بدأت بالانخفاض بسبب هذه الصداقة و لكن ما اغضب الوالدة بشدة هو امر اخر تماما , الامر الذي سيكون السبب في هلاك ابنتها.

لكن دعونا اولا نأخذ فكرة سريعة عن اماندا هيفرن , فهذه الفتاة جاءت من عائلة متفككة و كانت على علاقة عاطفية بفتاة أخرى اسمها “مليندا لوفلس” وتذكروا هذا الاسم جيدا , و التي كانت بعمر 16 عاما , أي انها اكبر من اماندا بعامين و اكبر من شاندا بـ 4 أعوام , وكانت الفتاتان المتحابتان تتشاجران و تنفصلان ثم تعودا الى بعض بعد فترة و استمر الامر على هذا المنوال لمدة عام كامل الى ان التقت اماندا بشاندا وتوطدت علاقتهما و هو امر اغضب مليندا بشكل كبير و شعرت بالغيرة من شاندا التي اخذت حبيبتها منها و توعدتها بالعقاب.

blank
شاندا شرير واماندا هيفرن

حسنا بالعودة الى اماندا وشاندا فقد بدأت الفتاة الأكبر عمرا بسحب شاندا الى درب اخر و هو العلاقات المثلية , فنشأت علاقة عاطفية بينهما و بدأتا بكتابة رسائل الحب لبعضهما و ارسالها بالبريد وقامت اماندا بدعوة شاندا الى حفلة راقصة و هناك التقت مليندا بشاندا لأول مرة و حاولت ان تتشاجر مع الفتاة الصغيرة بل وهددتها علنا بالموت و قامت بأرسال رسائل الى اماندا تعلن عن رغبتها في قتل شاندا.

تطورت الامور بين شاندا و اماندا الى علاقة جنسية و لقد عبرا عنها بوضوح في رسائلهما التي اكتشفتها والدة شاندا بالصدفة و صعقت حين قرأتها , ان ابنتها مجرد طفلة عمرها 12 عاما و تتكلم بأمور اكبر من عمرها بسنوات وسنوات , لقد اتضح لها ان لاماندا تأثير سيئ على ابنتها وان عليها ان تبعد ابنتها عن هذه الفتاة. فقررت مع والد شاندا ان يقوما بنقل ابنتهما الى مدرسة أخرى ابعد ليبعداها عن تأثير اماندا.

بالفعل تم نقل شاندا الى مدرسة كاثوليكية بعيدة عن اماندا و بالفعل ما ان ابتعدت شاندا عن تأثير اماندا حتى عادت الى طبيعتها القديمة و الشغوفة بالحياة الاجتماعية و انشغلت في مدرستها الجديدة و حياتها الجديدة و اصدقاءها الجدد لدرجة انها بدأت بنسيان اماندا و عدم الرد على رسائلها العديدة و اتصالاتها وهو امر اغضب و احزن اماندا بشكل كبير…
لقد تجاوزت شاندا تلك المرحلة من حياتها ولكن هيهات فهنالك من لم ينس امرها… و لا الوعد الذي قطعوه على انفسهم بخصوص هذه الطفلة.

قبل ان ادخل في تفاصيل الجريمة البشعة , سأعرفكم على عصابة من الفتيات :

مليندا لوفليس 16 عاما

blank
مليندا لوفلس

ولدت لأب شارك في حرب فيتنام و لكنه و بحسب اقوال مليندا و اخواتها كان سكيرا و بالكاد ينفق على اطفاله و كل ما يحصل عليه من مال كان ينفقه على شراء الدرجات النارية و على الأسلحة النارية و كان يسيء جسديا و لفظيا لأطفاله , بل كان يعتدي جنسيا على بناته منذ ولادتهم , و حسب اقوال مليندا كان يشاركها الفراش الى ان بلغت 14 من عمرها عندما تركهم و رحل عن المنزل , و كان يقوم باعارة زوجته الى اصدقاءه و اغتصاب زوجته على مرأى و مسمع من بناته وهو امر دفع زوجته لمحاولة الانتحار اكثر من مرة بدون فائدة , الى ان ترك العائلة حين بلغت مليندا 14 عاما من عمرها و لكن الضرر على نفسية الفتيات قد حصل بالفعل. حيث عانت مليندا من الاكتئاب الحاد و أصبحت عدوانية و تدنت درجاتها في المدرسة و أصبحت تنجذب للفتيات و ليس للفتية.

لوري تاكيت 17 عاما

blank
لوري تاكيت

عاشت لوري في ماديسون على بعد حوالي 80 كيلومتر من نيو الباني, كانت من عائلة مسيحية صارمة, كانت والدتها هي الآمر الناهي في المنزل و كان والدها يعمل في المصنع من الصباح و حتى المساء. عانت هي الأخرى من الإساءة من والديها و غالبا ما كانت وكالة حماية الطفل تأتي لمنزلها بسبب الإساءة التي يلاحظونها على الفتاة.

طورت لوري حبا للأمور الماورائية و كل ما يخص مصاصي الدماء و حين بلغت 16 من عمرها بدأت بإيذاء نفسها و تم ادخالها للمستشفى و حجرها و تم تشخيص حالتها باضطراب الشخصية.

تركت لوري المدرسة الثانوية في بداية أيلول من سنة 1991. والتقت بمليندا في بداية تشرين الثاني لتكونا علاقة صداقة مدمرة.

هوب ريبي 15 عاما

ولدت هوب في ماديسون و كانت صديقة لوري وكانت تقوم بإيذاء نفسها بين فترة و أخرى.

توني لورنس 15 عاما

blank
هوب ريبي وتوني لورينس

صديقة هوب و لكنها لم تكن تعرف بقية الفتيات بل جاءت معهن بحكم كونها صديقة هوب, لقد تعرضت توري للاغتصاب حين كانت في 14 من عمرها.

الفتيات الأربع لديهن قاسم مشترك على ما يبدو و هو الماضي القاسي و التعرض للاذى الجسدي و الاعتداء الجنسي.

التخطيط للجريمة

في مساء العاشر من حزيران / يونيو , تجمعت الفتيات الأربع في سيارة لوري وكانت مليندا تحمل معها سكين مطبخ كبيرة واخبرت الفتيات بأنها تريد ان “تخيف” تلك الفتاة المدعوة شاندا لأنها سرقت حبيبتها منها.

لم تكن لدى هوب و توني أي فكرة عن هوية شاندا أساسا.

في الساعة الثامنة مساءا, وصلت الفتيات الأربعة لمنزل شاندا, واختبأت مليندا لأن شاندا تعرفها و لو لمحتها فمن المستحيل ان تركب معهن في السيارة.

امرت لوري كل من توني و هوب ان تترجلا و تستدرجا شاندا و هذا ما فعلنه حيث ذهبتا وطرقتا الباب لتفتح لهما شاندا, اخبرتاها ان حبيبتها اماندا مشتاقة اليها و انها بانتظارها في قلعة الساحرات , و هي عبارة عن كوخ مهجور في الغابة كان يتجمع فيه المراهقين للشرب و العربدة في تلك الفترة من التسعينات.

اثناء الكلام فجأة هجمت مليندا على شاندا من الخلف و امسكتها من شعرها و وضعت السكين على عنقها و همست في اذنها : ” اخرسي ايتها العاهرة!” ثم بدأت باستجواب شاندا عن طبيعة علاقتها الجنسية بأماندا. كانت شاندا مرعوبة و بدأت بالتوسل بها و لكن لا حياة لمن تنادي, حيث قامت مليندا بدفع شاندا في السيارة لتبدأ رحلتها الأخيرة في هذا العالم.

التعذيب والجريمة

blank
قلعة الساحرات .. كوخ مهجور في الغابة

اقتادت الفتيات الأربعة شاندا الى قلعة الساحرات و هناك قامت كل من مليندا و لوري بتقييد شاندا بالكرسي. ثم بدأت لوري باللعب بأعصاب شاندا و اخافتها بالتحدث عن تاريخ الكوخ و كيف انه مملوء بعظام المئات من الناس و كيف ان شاندا ستكون قريبا واحدة من أصحاب العظام اما مليندا فأنها قامت بأحراق بلوزة مرسوم عليها وجه ضاحك امام اعين شاندا و اخبرتها بأنها ستحترق قريبا مثل هذه البلوزة.

ثم قامت الفتيات بجر شاندا معهن الى السيارة وبدأن بالبحث عن محطة للوقود, دلتهم شاندا بنفسها على محطة قريبة من منزلها و بالفعل توجهت الفتيات اليها و لكن لوري ادركت انه لو فرت شاندا منهن فأنها ستبلغ عنهن للسلطات و هو امر لا يستطعن المخاطرة به , فقامت بتغطية شاندرا ببطانيات عدة و قمن بشراء الوقود و من ثم ذهبن الى مكان ليس ببعيد عن الغابات الواقعة قرب منزل شاندا.

و هنا بدأت رحلة التعذيب. في البداية قامت لوري و مليندا بسحل شاندا وتجريدها من ملابسها و قامتا بركلها مرارا و تكرارا و ضربها في معدتها و بدأت شاندا تنزف بشدة و لكن هذا لم يروي الرغبة المريضة لدى الفتاتين ولهذا حاولتا ان تقوما بذبحها بواسطة السكين و لكن كانت السكين غير حادة و لهذا استعملتا السكين نفسها لطعنها عدة مرات في الصدر و في المعدة , بقيت توني و هوب في السيارة , الا ان هوب ترجلت لعدة دقائق لتثبت يدي شاندا و لكنها عادت الى السيارة. قامت الفتاتان بخنق شاندا الى ان فقدت وعيها و قامتا بإلقائها في صندوق السيارة. واخبرتا توني و هوب بأن شاندا قد ماتت.

اثناء القيادة سمعت الفتيات صوت شاندا الضعيف و ادركن انها لم تمت بعد و لهذا نزلت لوري من السيارة و فتحت الصندوق و قامت بطعن شاندا عدة مرات الى ان سكتت.

توجهت الفتيات الى منزل لوري و هناك تركتا هوب و توني و استمرتا بالقيادة بوجود شاندا في الصندوق وكانت لا تزال على قيد الحياة…

blank
تفننوا في تعذيبها وحرقها وكأنهن جلادات محترفات وليس مجرد فتيات مراهقات

اثناء القيادة كلما سمعت لوري صوت شاندا نزلت من السيارة و قامت بطعنها عدة مرات و ثم تقوم بضربها بقضيب حديدي , من غير المعلوم كم مرة قامت بذلك و لكن لك عزيزي القارئ ان تتخيل الألم الفظيع الذي مرت به شاندا , كل ذلك و هي لا تزال على قيد الحياة…

قامت الفتاتان بالعودة لمنزل لوري مرة أخرى ليأخذا توني و هوب ليتبجحا بما فعلتاه بشاندا و لكن توني رفضت ان تنظر للفتاة المسكينة ثم قامت هوب برش شاندرا بسائل تنظيف و قالت لها :” انتِ ما عدتِ مثيرة مثل السابق, اليس كذلك؟”.

حين وصلت الفتيات الى محطة الوقود قامت توني بشراء قنينة بيبسي كبيرة لتشربها و لكن لوري اخذتها منها و ملئتها بالبنزين…

قادت الفتيات السيارة متوجهات شمالا و وصلن الى طريق ريفي محاط بالحقول , قامت كل من لوري و هوب بلف شاندا بالبطانيات و كانت لا تزال على قيد الحياة, و ثم حملنها و وضعنها على حافة الطريق, قامت لوري بصب البنزين على جسد المسكينة و اشعلت فيها النار…

تركت الفتيات جثة شاندا المحترقة و لكن لوري توقفت بعد فترة لتقول: “لا اعتقد انها ماتت حقا, لنعد اليها و نتأكد” و بالفعل عدن الى مكان الجثة و افرغن محتوى البنزين عليها و اشعلن جثتها مرة أخرى .

من بين الفتيات الأربعة كانت توني اقل من شاركت في العملية و كانت في حالة هستيرية و قامت بالاتصال بأحد صديقاتها و اخبرتها عن الجريمة . قررت كل من لوري و مليندا بان توني عليها العودة لمنزلها.

اكتشاف الجثة

blank
البقعة التي عثروا فيها على جثة شاتدا

بعد ان قامت الفتيات الأربعة بفعلتهن المريعة ذهبن لتناول الإفطار عند ماكدونالد و بدأن بالسخرية و الضحك على شاندا المسكينة بمقارنة جسدها المحروق بقطعة من السجق.

في اليوم التالي لمح صيادين الجثة المرمية على قارعة الطريق , في البداية اعتقدوا انها كومة من النفايات التي قام بعض الأشخاص بحرقها و لكن حين نظروا بتمعن, وجدوا انها بقايا جثة متفحمة , لتبدأ رحلة البحث عن صاحبة الجثة و تبليغ الاهل المفجوعين.

اما الفتيات فأنهن بدأن بالتحدث و الاعتراف لأصدقائهن عن الجريمة, اما توني و هوب فأنهن توجهن مباشرة الى الشريف ليبلغن عن الجريمة برفقة والديهما و تم احتجاز الفتيات الأربعة.

اما عائلة شاندا فأنها لم تدرك بأن ابنتها كانت مفقودة لأن الفتاة كانت تقضي الليلة لدى والدها و الذي حين لم يرها في صبيحة اليوم التالي اعتقد بأنها ذهبت مبكرا مع اصدقاءها او انها نائمة في غرفة الضيوف و هو امر ليس بغير المعتاد و حين تفطن الى اختفاء ابنته و بدأ بالاتصال بصديقاتها ثم الاتصال بأم شاندا لتأتي بسرعة و قدم الوالدان بلاغ اختفاء عن ابنتهما.

في حوالي الساعة الثامنة دخلت توني و هي في حالة هستيرية الى مركز الشرطة برفقة والدها و اخبرت الشرطة بكل شيء , عن الخطة و عن الحفلة و عن مليندا و هوب و لوري و عن اختطافهم لشاندا و عن بقية التفاصيل التي ذكرت في المقال هذا.
و اعتقلت الشرطة الفتيات …

المحاكمة

blank
اثناء التحقيقات .. ميلتدا تضحك!

تم محاكمة الفتيات الأربعة كبالغات رغم انهن لم يبلغن السن القانوني بعد (18 عاما) بسبب فظاعة جريمتهن بل كادت كل من مليندا و لوري ان يحكمن بالإعدام لولا قبولهن بصفقة مع المدعي العام و تم الحكم عليهن بالسجن لمدة 60 عاما.

اما هوب و توني و بسبب صغر سنهن و لأنهن اعترفن بجريمتهن و لأنهن لم يشاركن بالجريمة و التعذيب بل اتخذن موقف المراقب فتم الحكم عليهن بأحكم مخففة حيث حكم على توني بـ 20 عاما و هوب 50 عاما (لاحقا تم تقليلها الى 35 عاما بعد الاستئناف).

في سنة 2000 , تم اطلاق سراح توني.
في سنة 2006 تم اطلاق سراح هوب.
في سنة 2018 تم اطلاق سراح لوري.
و أخيرا في 2019 تم اطلاق سراح مليندا.

الفتيات حصلن على احكام تبدو خفيفة مقارنة بفعلتهن خصوصا لوري و مليندا, حيث انهن ارتكبن الجريمة مع سبق الإصرار و تلذذن بها و تفاخرن بقتلهن فتاة صغيرة ضعيفة .

وتمضي الحياة..

والد شاندا لم يتحمل فقدان ابنته و الشعور بالذنب لما حصل لها فبدأ يفرط بالشرب و مات في سنة 2015 و عمره لا يتجاوز 53 عاما.

اثناء محاكمة الفتيات ظهرت تفاصيل الإساءة التي تعرضت لها مليندا على يد والدها فتم اتهامه بالاغتصاب و الاعتداء و الضرب و تم اعتقاله و تم احتجازه لمدة سنتين بأنتظار المحاكمة و لكن بسبب قوانين ولاية انديانا و لأنه مر على جريمته اكثر من 25 عاما , تم الافراج عنه و اسقاط جميع التهم عنه.

blank
والدة شاندا مع صورة ابنتها .. وميلندا بعد اطلاق سراحها .. قضت قرابة 30 عام في السجن

قبل اطلاق سراحها من السجن في 2019 انضمت ميلندا لبرنامج وضعته ولاية انديانا اسمه ICAN لتدريب الكلاب, هذا البرنامج ساعد مليندا من خلف القضبان في تدريب الجراء لتساعد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. و كان احد مزودي الكلاب للتدريب ضحية سابق تعرض لحروق , مثل شاندا .
هذا الشخص قام بأقناع والدة شاندا بمشاهدة فيديو عن مليندا و كيف غير البرنامج حياتها اثناء اقامتها في السجن.

“لقد تفاجات تماما بما رايته , لقد كانت انسانة مختلفة تماما, كانت حنونة و صادقة في تعاملها مع تلك الحيوانات, اعتقد ان هذا البرنامج سمح لها بأن تعطي الحب بدون ان تتعرض للخيانة من الطرف الاخر”

و في حركة غير متوقعة و نبيلة من الام المفجوعة قامت بالتبرع بجرو صغير باسم ابنتها لمليندا لتقوم بتدريبه ..
“انا متأكدة لو ان ابنتي كانت لا تزال على قيد الحياة لفعلت نفس الامر و انا افعل ذلك تخليدا لذكراها”.

كلمات مفتاحية :

– Murder of Shanda Sharer

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

71 تعليقات
groot
groot
5 سنوات

جريمه مأساويه ، واسلوب سرد رائع للكاتبه .

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  groot

شكرا لك groot على كلماتك

مها..الخليج العربي
مها..الخليج العربي
5 سنوات

مقال مرهق للأعصاب
كيف لمراهقات إرتكاب هكذا جريمه بشعة

ام ريم
ام ريم
5 سنوات

لقد صدمني المقال كل ذالك الإجرام يصدر من فتيات كيف اذا كبرن ومن أجل ماذا شذوذ وانحراف لاحول ولاقوة الابالله

بطل هذا الزمان
بطل هذا الزمان
5 سنوات

هؤلا الفتيات قد تعرضن لظروف اجتماعية قاسية … وبالطبع لابد ان تنعكس على سلوكهم ….فى نظرى هؤلاء ضحايا الظروف القاسية .. دائما مايكون ضحايا الاسر المفككة والمختلة هم الأطفال .. إما ان يكونو أعضاء صالحين أو فاسدين وهذه القصة خير مثال .. ايضا من الواضح اننا جميعا نمتلك جانب مظلم اشد واحلك من ظلام الليل وإلا لما كنا نستمتع بقراءة مثل هذه الجرائم .

نوار - عضو مؤسس -
نوار - عضو مؤسس -
5 سنوات

صورتها لا توحي بأنها ابنة 12 ربيعا فقط.. مقال جميل كتابًة وتنسيقًا، أليم من حيث المحتوى، من كاتبة رائعة. تحياتي لكِ

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات

شكرا لك نوار لكلماتك اللطيفة, انا ايضا رأيت صورا لها لا تبدو في ال12 و في صور اخرى تبدو طفلة صغيرة, و لكن لا تنس ان المكياج و الملابس احيانا تجعل الشخص اكبر عمرا و هذا قد يكون سببه تأثير اماندا عليها.

سيدرا سليمان
سيدرا سليمان
5 سنوات

ياللفظاعة !!! لا يسعني تصديق ان مرتكبي هذه الجريمة المروعة فتيات صغيرات
تباً لهن جميعاً ??

سارية
سارية
5 سنوات

تربية فاشلة وطفولة بائسة

اليماني
اليماني
5 سنوات

كل مجرم له دافعٌ لارتكاب جريمته

كل قاتلٍ وزانٍ وسارقٍ وقاطعِ طريقٍ ومختطفٍ ومغتصبٍ…. وكل واحدٍ من هؤلاء له دوافعه الخاصة.

وله تكوينه الخاص: مدى نضوج العقل، والتكوين النفسي، وتأثير الأسرة أو البيئة عليه، وكل شيء يحدد شخصيته ويوجهها.

ولكنهم يشتركون في أمر واحد: أنهم مجرمون، ويظلهم سقف واحد وهو سقف الإجرام: الاعتداء على الآمنين في بيوتهم وأعمالهم وأسواقهم وملاعبهم، وكذا الاعتداء على أعراضهم وأموالهم، وزعزعة أمنهم.

صحيح أنهم يختلفون: فمن مجرم محترف، ومن مجرم بادئ، ومن مجرم جاءت جريمته بعفوية، ومن مجرم مع سبق الإصرار والترصد، ومن مجرم ضحية أصدقاء السوء، ومن مجرم ضعف أمام الحاجة…..

لكنهم لا يُعفون في النهاية من المساءلة القانونية والشرعية، وأن يتحملوا نتيجة جرمهم.

وضع المجرم وتاريخه قد ينفعان في دراسة نفسية المجرم وتكوُّن شخصيته، وبالتالي تحذير المجتمع من الأسباب التي قد تقود إلى الإجرام….

لكن في النهاية ينبغي أن يتحمل نتيجة جرمه ليكون عبرة لغيره…

وأعجب لبعض التعليقات التي تصور المجرم كضحية لأمرٍ ما سابقٍ في حياته؛ هو بكل المقاييس مجرم.

ام سيلينا ?
ام سيلينا ?
5 سنوات
ردّ على  اليماني

اصدق تعليق هو انت

...
...
5 سنوات

!!!

امرأة من هذا الزمان
امرأة من هذا الزمان
5 سنوات

أولا سلمت يداك مقال جميل جدا وبالتفصيل المناسب دون اي ثغرة…
ثانيا في مثل هذه الجريمة يمكن استيعاب مصطلح المجرم الضحية الذي يكون جارحا حرفيا لأنه اساسا محطم مع انه لاشيئ يبرر الجريمة…
ثالثا هناك نقطة الجريمة واضح جدا انها ارتكبت بكل عشوائية ودون تخطيط مسبق دليل على عدم اكتمال القاتلات العقلي او العاطفي….يعني حرفيا كن طفلات غاضبات ومهووسات لا اكثر لذلك أطلقت الدولة سراحهن…لأن من يرتكب الجريمة بغباء و عشوائية غالبا لا يشكل خطرا متكررا على المجتمع اما الجريمة المخططة بذكاء ووعي حتى لو من طفل فهي التي لايمكن تخفيف حكمها…..تحياتي

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات

عزيزتي امرأة من هذا الزمان
شكرا لكِ على كلماتكِ.يبدو ان اثنتين منهن انجرفن تحت ضغط الاقران و صديقات السوء, لقد كن بالفعل اطفال بعمر 14 سنة و لكن ضغط الفتيات الاكبر سنا منهن دفعهن للمشاركة…الله يحمي الكل

سحابة صيف
سحابة صيف
5 سنوات

كنت اسمع عن حدوث مثل هذه العلاقات بين الفتيات في مدارسنا ايضا واسمع البعض يقولون السبب هو الكبت
طيب هذا مجتمع امريكي منفتح وكل شيء فيه مباح يعني الفتيات لسن مكبوتات ومع هذا تحدث مثل هذه العلاقات المنحرفه والتي وصلت فيها مسائل الحب والغيره الى القتل كما في جاء في المقال
عجيب امر هذا الانسان وغريب امر هذا العالم!

نفيشه
نفيشه
5 سنوات
ردّ على  سحابة صيف

الكبت بريء كبراءة الذئب من دم يوسف
الحين صار الشريف العفيف الذي ينأى بنفسه عن العلاقات المحرمه يتهم بالشذوذ
اما تكون زاني فاجر والا فانت شاذ منحرف واختفى خيار العفاف والطهر
وهذا مايريدونه لنا على فكرة لم تكن المجتمعات الاوروبيه منحله بل دخلها الانحلال بعد الثورة الفرنسيه التي كان سببها فجور وانحراف رجال الكنيسه
لكنها تم تدميرها عبر قرون واليوم يتم تدميرنا بنفس الأسلوب بوتيره أسرع من سنه لسنه مع الانفتاح التكنولوجي وانتشار المواقع
يا حلو الكبت وأيام الكابتين صحيح كانوا يحرمون الهواء والحريه والانطلاق لكن لم نكن نعرف ماهو الشذوذ ولاندري ما هو السحاق ولا اللواط ولم نكن نعلم بوجوده أصلا نظل بلا فكره عن الجنس الى ان يتم الزواج ويظل الموضوع سري يتهامسون به بعيدا عن الاسماع
انا من جيل الطيبين ما دريت بممارسة الجنس مع الحيوانات الا من هذا الموقع وظليت مصدومه وظننت انه كذب وتأليف من كاتبه
الا ان بحثت في حقيقة الموضوع ووجدت الموضوع منتشر ومتفشي بالغرب ولهم بيوت دعاره تخيلي يذهب يدفع فلوس يجر صلخه ويمارس بها الجنس والموضوع عادي ومرخص وحقوق الحيوان ساكتين الذين كل عيد أضحى يصمون أذاننا على خرفان نذبحها قربان لله وتوزع لحومها صدقه لكن يتم تعذيب بهيمه بممارسة جنس لم يخلقها الله له عادي ولايثير حفيظتهم
السؤال ما الذي يدفع الرجل الغربي لممارسة الجنس مع بهيمه مع ان العواهر بكل مكان عندهم والموضوع غير مجرم قانونيا
الاجابه فساد الفطره ولو انه تم زجرهم منذ البدايه وتم تجريم كل ما تحرمه الاديان السماويه لظلوا محافظين على فطرتهم وانسانيتهم وسلامه مجتمعاتهم
كل ما تقوظت عرى الدين بالعالم كلنا توقظت بنفسي عظمه وقوة الاسلام واحكامه وانه دين الله الحق وحدوده القاسيه هي الحل للنفوس الباليه

اليماني
اليماني
5 سنوات
ردّ على  سحابة صيف

عموما شكرا لك….

لكن الحدود ليست قاسية؛ بل عادلة، الضرر يرجع على المحدود، أما وقوع الحد عليه فهو من إقامة العدل…

الى اليماني
الى اليماني
5 سنوات
ردّ على  سحابة صيف

صدقت

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  سحابة صيف

هذه العلاقات موجودة في كل مكان, سمعت هنا في بلدي عن هذه العلاقات الكثير و الكثير لدرجة اني لا اعرف كيف يعلم الاساتذة بهذه العلاقات و يسكتون عنها… بين اطفال في العاشرة و الحادية عشر , اولاد و بنات الخ…

barbara
barbara
5 سنوات

لا استطيع الحكم على تصرف الأم و لا أستطيع القول انه تصرف لا عقلاني , و لكني لم اتعاطف ابدا مع الفتياة المجرمات و أقول أن العقوبة التي نلنها لم تكن بقدر فضاعة جريمتهن

ام سيلينا ?
ام سيلينا ?
5 سنوات
ردّ على  barbara

صح كلامك

حمرة الغسق
حمرة الغسق
5 سنوات

أكثر مقال صدمني! كيف لمراهقات التخطيط لكل هذا ؟?
لقد وقعت في دوامة بالبداية بسبب اسمائهن المتشابهة?

زهرة الامل
زهرة الامل
5 سنوات
ردّ على  حمرة الغسق

انا كمان ??

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  حمرة الغسق

ههههه حمرة الغسق هل تصدقين انا ايضا وقعت في نفس الدوامة, اماندا , مليندا,شاندرا لكن في النهاية مع الصور بدأت اميزهن 🙂 شكرا لمروركِ الكريم

أمنية✨
أمنية✨
5 سنوات

لا تعليق??

استيل
استيل
5 سنوات

هلا بفروحه طولتي الغيبه على الموقع..
كيفك عساك بخير ،
والله من زمان وانا متابعتك .. وفجأة اختفيتي…لكنك عدتي وبقوه…

انشاء الله ماتغيبي علينا مره تانيه?

بالنسبه للمقال ، على ايش ماتت شاندا؟ايش كان ذنبها ؟

على فكره المجرمات غير طبيعيات كيف قدرن أن يقتلن انسانه بهذه البشاعه والقسوة…والغريب أنهن في سن المراهقه..وفي هذا السن يكن الخوف موجود من رؤية مثل هذه الجريمة ،فما بالكم بارتكابها .
على اي حال هناك من بينهم فتاه اتهسترت وحتى قامت بالتبليغ..،فما قمن به لا يمر مرور الكرام على نفسيتهم..

ولا زلت منزعجه مما قمن به.. أيضا الأم ، مابالها ، أهدت قاتلت ابنتها كلباً ،
مالذي يحدث !!!!

وتحياتي

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  استيل

عزيزتي استيل,كيفك حالتك ان شاء الله بخير
انا الحمد لله ,شكرا لسؤالك عزيزتي
للاسف لم يكن لدي وقت كثير للكتابة و لكني اتابع الموقع بشكل يومي فهو موقعي المفضل 🙂
شاندرا راحت ضحية غيرة غير منطقية بعقل فتاة مراهقة , ليس الامر عذرا و لكن هذه هي الحقيقة و لقد صرحت القاتلة لصديقتها انها تريد التخلص من الفتاة بسبب علاقتها بصديقتها السابقة.
ا

مي
مي
5 سنوات

و كانت لاتزال على قيد الحياه

أثير
أثير
5 سنوات

تذكرت قصة سكايلز نيز، مشابهة لهذي القصة قليلا، صديقات مثليات قرروا يقتلون صديقتهم الأخرى بس لأنهم منزعجات منها، عمومًا ردة فعل الأم غريبة، بالنهاية هذي قتلت بنتك و قبل القتل عذبتها..

نفيشه
نفيشه
5 سنوات

احكام الغرب الوضيعه والوضعيه البعيده عن القصاص والزجر الاسلامي ضيع مجتمعاتهم ولان تطبيق الشريعه محرم علينا دوليا بدأت هذه الامراض تشق طريقها الينا
اب يغتصب بناته ويغتصب زوجته امامهن السؤال اين جمعيات حقوق الانسان واين جماعة النسويات الذين يملون الدنيا عويلا لو تزويج بنت بالغه عمرها١٣ في بلد اسلامية بمجتمع وبيئة تقبل وتتقبل هذا أو يملئنها عويلا لو قتلت احداهن بجريمه شرف دون الاخذ بمقدار الحرج الاجتماعي لاهلها لو كانت( فعليا) مذنبه
لتعرفوا ان الموضوع كله نفاق بنفاق
المهم ينتج عن بيته بنت سحاقيه
هو نجا من سفاح ونهش عرض بناته دون عقاب؟ ولو كان حكم الاسلام طبق به لرجم حتى تنفجر راسه على مرأى كل الناس ليكون زجرا وتأديبا لكل مريض مثله وبلسم يطبب به قلوب البنات المجروحات
والبنت طلعت سحاقيه وفاحت ريحتها وبدلا كما يأمر الاسلام تجلد مية جلده تسلخ جلدها سلخ تصحيها وتربيها وتعدل سلوكها الجنسي المنحرف تركت تاخذ راحتها وتطلع عفن بيئتها بنات مدرستها
النتيجه تسببت بتلويث وافساد فطرة بنت اخرى تصغرها واتخذتها عشيقه والاخيرة اتخذت من الاصغر عشيقه لها شوفوا كيف الفساد ان لم يزجر منذ البداية صار ككرة الثلج يكبر ويكبر
اخر المتمه العاشقه غارت من ضرتها عشيقة عشيقتها التي تصغرها بأربعة سنوات وقتلتها مع اربع عاهات تفننوا بتعذيبها وقتلها
وبالنهاية أخذن احكام مخففه وانطلق الجميع بعد فترة من السجن نحو الحياه وراحت البنت فطيس بدلا من ان يتم اعدامهن طعنا وحرقا قصاص كما فعلن بالمسكينه
بل وامها اهدت قاتلة بنتها كلب مسميته على اسم بنتها بالصلاة على النبي لتربيه القاتله وتتخلد ذكرى بنتها القتيله بكلب أجرب!!!!!

هدى
هدى
5 سنوات
ردّ على  نفيشه

ما سمت الكلب علا اسم ابنتها هدته باسم انبتها كانما بنتها هي الي هدته و الكلب ماهو اجرب عملتها لحت تفيد غيرها من الناس ول ما يتقارن بالبشر بس ماهو اجرب

ابو وسام
ابو وسام
5 سنوات
ردّ على  نفيشه

كلامك عين الصواب ماشاء الله عندك اسلوب الرد مقنع جداجدا

ام سيلينا ?
ام سيلينا ?
5 سنوات
ردّ على  نفيشه

صادقه والله اختي

ابو وسام
ابو وسام
5 سنوات

قصة ومقال مثير جدا
الحمدلله ع نعمة الاسلام
تقديري للكاتبة

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  ابو وسام

شكرا لحضرتك ابو وسام

زهرة الامل
زهرة الامل
5 سنوات

????قطعتلي قلبي البنت
لا تعليق لازلت تحت تاثير الصدمة??

عاشق الموقع
عاشق الموقع
5 سنوات

كل شيء غريب في الغرب
احسنت يا بنت الوطن الغالي

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  عاشق الموقع

شكرا لك عاشق الموقع على مرورك الكريم

كـرمــل?
كـرمــل?
5 سنوات

وها هي روح أخرى بريئة تُزهق بعمر الزهور بوحشية والسؤال هو بأي ذنب قتلت؟

زهرة الامل
زهرة الامل
5 سنوات
ردّ على  كـرمــل?

???بأي ذنب قتلت فعلا ??

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  كـرمــل?

بالفعل

أمل
أمل
5 سنوات

تلك المجرمة مليندا كان ينبغي أن تأخذ إعدام
هي مجرمة ولن تتغير وادعاءها التغيير والحنية مجرد تمثيل لتخرج من السجن
ما ازعجني فعلا أن الأم سامحت مدبرة جريمة قتل طفلتها
ما أبشع الحياة في الغرب
هذا نتيجة الحرية الزائدة و التفسخ الأخلاقي والفكري
لكن مع الاسف نحن أيضا في بلادنا المسلمة أصبحنا نحذو حذوهم بالتدريج.

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  أمل

لا توجد عقوبة اعدام للمراهقين تحت السن القانوني و في الحقيقة من الجيد انهن حصلن على تلك الاحكام ,ففي الواقع كثير من المراهقين يفلتون من العقاب بحجة صغر سنهم

إسراء
إسراء
5 سنوات
ردّ على  أمل

أتفق مع كلامك

مازن شلفة
مازن شلفة
5 سنوات

?

لمى
لمى
5 سنوات

فرحت كثيرا عندما رأيت اسم الكاتب !
أخيرا عدتي يا عزيزتي فرح كنت أعتقد انكِ اعتزلتي الكتابة أو تركتي الموقع لكن الحمدلله هاقد عدتي وعاد أسلوبك الممتع والآسر وبالمناسبة اسمكِ جميل جدا
عودا حميدا يا عزيزتي ولا تحريمنا من مقالاتك
بالنسبة للقصة للأسف كنت دوما أقول إن التشتت الأسري وعدم إعطاء الحب والثقة للأبناء وكذلك عدم الحرص عليهم ومراقبتهم هو ما يؤدي بالنهاية إلى الانحرافات والمشاكل
صعقت كثيرا من هذه الجريمة فهن مراهقات لا أدري كيف استطعن فعل هذه الجريمة النكراء ؟ الحمدلله أن مراهيقينا غالبا اذيتهم تقتصر على التنمر باللسان ويندر جدا سماع جريمة قتل حدتث بعكس الغرب وخصوصا أمريكا وأعتقد أن السبب هو إعطاء الحرية المطلقة للمراهقين وهم في سن يفتقرون فيه إلى التفكير المنطقي ولديهم تهور وانجراف خلف العاطفة والامر الآخر التشتت الأسري والعنف والاعتداءات الجنسية
بودي من كل أب وأم الحرص على أبنائهم وإعطائهم ثقة وحب وأمن وحماية مع مراقبتهم والحرص عليهم كي لا يقعوا ضحية لأصدقاء السوء أو الانحرافات أو ارتكاب جرائم ، أستاء كثيرا حينما أسمع عن آباء وأمهات يعاملون أبنائهم بقسوة أو يعتدون عليهم جنسيا أو لا يحرصون عليهم ، لا أعلم لماذا ينجبون أبناء إن لم يكن لديهم المسؤولية ؟
صحيح أن الفتيات المراهقات عاشوا في ظروف مؤسفة لكني بصراحة لم أتعاطف معهن فالجريمة التي ارتكبوها جريمة نكراء وشنيعة أشعر بأنهم وحوش وليسوا بشر
حزنت لما حصل لشاندا فهي ضحية لأصدقاء السوء وواضح أنها فتاة طيبة وبريئة وتحب الحياة ، وكم اندهشت من تصرف والدة شاندا إنها تملك إنسانية ورحمة فائقة لكني بالنسبة لي لو كنت مكانها سيصعب علي جدا أن أسامح من حرمني من فلذة كبدي حتى بعد مرور سنوات عديدة وسوف أبقى حاقدة عليه !

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  لمى

عزيزتي لمى شكرا لكلماتكِ الطيبة ,لم اعتقد ان احدا سيلاحظ غيابي حقيقة 🙂 انا اتابع الموقع بشكل شبه يومي , شكرا مرة اخرى لكلماتكِ الجميلة
حسنا ربما كان السبب هو التفكك و لكن هنالك العديد و العديد من الاطفال نتاج عوائل متفككة و لكنهم لم يتوجهوا للقتل اما بخصوص اعطاء الحب و الثقة للاطفال… حسنا لدي قصة ربما سأكتبها و ستجدين بأنه حتى مع الحب و الثقة و الاحترام فأن الطفل يتحول لقاتل و لا اعني انه يصبح بالغا و يقتل انما يقتل بعمر المراهقة…ربما هي طبيعة ؟
اما الام فأنها اكثر من اثار تعجبي , لا اعلم من اين لها تلك القدرة على المسامحة و لكن ربما كان في ذلك راحة لبالها

لمى
لمى
5 سنوات
ردّ على  لمى

العفو عزيزتي فرح وسعدت بأن كلماتي قد أسعدتك والحمدلله أنك متابعة للموقع
كلامك صحيح قد لا يكون السبب دائما التشتت لكن أشعر أن التشتت والعنف هو المسبب الأول طبعا ليس شرطا أن كل من يعاني من التشتت سوف يقتل لكن بالتأكيد سيترك أثرا على نفسيته
أعتقد ان المراهقين هناك شديدوا الحساسية وإذا عانوا من ضغوطات قد يستفحل الأمر إلى الانتحار أو القتل مثلا إذا تعرضوا للتنمر أو النبذ في مدارسهم أو شعورا بعدم الثقة بأنفسهم
أذكر قبل سنوات تابعت فلم وثائقي عن قيام 2 من المراهقين باقتحام مدرستهم وقتل مجموعة من المعلمين والطلاب الأبرياء ! وأصيب مجموعة منهم وواحدة منهم أصيبت بشلل دائم
واتضح من مذكراتهم إنهم يعانون من النبذ في مدرستهم وأستغرب منهم لماذا يفعلون هذا ماهي إلا سنوات قليلة وسوف يتركون المدرسة وتنطوي بكل ذكرياتها
وكذلك قد يكون هذا اللي ذكريته عانى من هذا الأمر أو مصاب باضطراب الشخصية لعلة وراثية

باولا
باولا
5 سنوات

في الأخير شعرت بأن أسلوبك مثل أسلوب ذلك البرنامج الذي يسمى كاد أن يهرب، على أي حال ماكان عليهن فعل ذلك ? إنها مجرد طفلة صغيرة هؤلاء هم أصحاب السوء ?، مقال رائع
تحياتي ?

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  باولا

عزيزتي باولا, شكرا لمروركِ, لم اشاهد هذا البرنامج من قبل, ربما سأتابعه 🙂
لو جئنا للواقع فكلهن فتيات صغيرات…و لكن بعضهن كن قاسيات

hanan
hanan
5 سنوات

مهما تغيرت لايمكن إخراج أشخاص كهذه المجرمة الحقيرة من السجن
لا أدري كيف لأم أن تسامح هذه الوحش
حتى إذا سامحتها كيف لها أن تشاهدها
تخرج من السجن كان عليها أن تبقى طول حياتها في السجن هذا أقل شيء

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  hanan

لقد خرجت بسبب حسن السيرة و السلوك و قرأت في مكان ما بأنها متندمة و انها الان ليست نفس تلك الفتاة المراهقة التي ازهقت روحا بريئة

سماح
سماح
5 سنوات

يجب هلى الاباء مراقبه ابناءهم و السهر على تربيتهم الشارع لا يرحم اعجبني جدا طريقه السرد شكرا

فرح- صاحبة المقال
فرح- صاحبة المقال
5 سنوات
ردّ على  سماح

بالفعل , و خصوصا الان مع صعوبة مراقبة الاطفال و امتلاء العالم بطرق سهلة لأنحرافهم.

nameless wg
nameless wg
5 سنوات

كلما أقرأ مواضيع كهذه أرى أن الإنسان لا يستحق أن تعطف عليه أو ترحمه بسبب أفعاله ، لكن المقال كان جميل

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  nameless wg

شكرا لمرورك الكريم

اية
اية
5 سنوات

أسلوب رائع صراحة آنسة فرح، أما عن القصة، فأنا حقاً أشعر بإحساس غريب بعد قراءتي لها، مزيج من الغضب والشفقة والحزن والتعاطف، هن مجرد مراهقات! كيف خطرت الفكرة ببالهن أصلاً؟! كيف استطعن فعل ذلك؟! قتل طفلة في 12 من عمرها! هذه قمة اللانسانية! طيب.. لقد تعرضن لظروف صعبة وقاسية، كن يستطعن معالجتها بطريقة أخرى! لا أعرف لكني ايضاً تعاطفت مليندا بسبب ماضيها المؤلم رغم أني شعرت بأنها رئيسة العصابة.. وحزنت على الأم كثيراً.. كم قلبها طيب! لقد أثرت بي كثيراً..
المقال مشوق والقصة تشد القارئ..
تحياتي لك بالتوفيق

فرح عبد المجيد
فرح عبد المجيد
5 سنوات
ردّ على  اية

عزيزتي اية , شكرا لكلماتكِ الطيبة, انا ايضا خالجني نفس الشعور حين سمعت و قرأت هذه القصة, صحيح ان العالم مليئ بقصص مشابهة من حالات العنف و لكن هل هو حقا السبب وراء تحولهن لمجرمات يتلذذن بتعذيب فتاة صغيرة؟ لا اعرف فالنفس البشرية بحر.

زر الذهاب إلى الأعلى