شقيقات قاتلات (1) : ريا و سكينة .. سفاحات تحولن إلى أسطورة

ليس من الغريب أن تتشابه أخلاق و سلوكيات أفراد بعض العائلات , و لا غرو أن للوراثة دور كبير في ذلك , و لهذا نجد بعض العائلات تشتهر بالجود و الكرم و أخرى بميلها للعنف و سرعة الغضب , وهناك أيضا عائلات يجمع بين أفرادها خصلة سوء الأخلاق و رداءة الطبع فترى الناس تتحاشى الاختلاط بها و تتجنب جيرتها. و في مقالنا هذا سنتناول ثلاث قصص مختلفة لنساء ينتمين إلى هذه الطينة و العينة , فهن شقيقات جمعهن رابط الدم و تشابهت أخلاقهن الرديئة فأصبحن قاتلات محترفات وجدن لذتهن في سفك الدماء و استلال الأرواح البشرية لأجل غاياتهن المريضة والدنيئة.
ربما تكون قصة ريا و سكينة هي من أشهر قصص القتلة المتسلسلين (Serial killers ) في مصر و العالم العربي , وقد يعود جزء كبير من هذه الشهرة إلى الإعلام المصري الذي تناول القصة منذ منتصف القرن المنصرم في عدة أفلام و مسرحيات نالت نجاحا واسعا , ربما تكون أكثرها صيتا و أقربها إلى ذاكرتنا هي مسرحية (ريا و سكينة) التي جسدت فيها الفنانتان الكبيرتان شادية و سهير البابلي شخصية الأخوات القاتلات في عرض ممتع امتزج فيه الضحك و الغناء مع الخوف و السوداوية المرتبطة بالوقائع الحقيقية للجريمة. و ربما يعود جزء من شهرة القصة أيضا إلى سحر الماضي , فمطلع القرن العشرين كان زمانا له نكهة خاصة ليس في مصر فحسب بل في جميع أرجاء المعمورة , فذلك العهد شكل انعطافة كبيرة في تاريخ البشرية جمعاء حيث بدئت الاختراعات و الاكتشافات تتوالى بشكل متسارع في جميع المجالات فظهرت الطائرات و السيارات و شبكات الكهرباء و السينما.. الخ , لذلك أصبحت تلك الحقبة تمثل مزيجا سحريا غريبا تداخل فيه القديم مع الحديث فكانت العربة التي تجرها الخيول تسير في الشارع جنبا إلى جنب مع السيارة و القطار و كانت الأزياء و الألوان تختلط في الأسواق و المقاهي ما بين القديم المتمثل في جلاليب و عباءات الناس البسطاء و الحديث الذي تجسده البدلات و الفساتين البراقة و الأنيقة لطبقة الأفندية و الهوانم , و على الرغم من أن معظم الناس كانوا فقراء لكن الحياة بشكل عام كانت سهلة و بسيطة لذلك دأب العجائز و كبار السن على تذكر تلك الأيام قائلين بحسرة : “الله يرحم زمان و أيام زمان”.
![]() |
|
من مسرحية (ريا و سكينة) |
ينبغي أن نذكر قبل الخوض في تفاصيل القصة , للأمانة و التاريخ , بأن جرائم الشقيقتين لم تكن غريبة و لا جديدة على العالم العربي , فمن ينبش في كتب التراث سيجد جرائم مماثلة , بل ربما أسوء و أبشع , ذكرها المؤرخون القدماء في كتبهم. جرائم جرت أحداثها و وقائعها خلال القرون المنصرمة في بغداد و القاهرة و غيرها من الحواضر العربية و الإسلامية لكنها محيت من الذاكرة و طواها النسيان لتقادم الزمان و لقناعة البعض الساذجة في أن الأقدمين كانوا منزهين عن جرائم و آفات المجتمع العصري , و لعل عصابات الخناقين (1) هي الأشهر في هذا المجال و هي ابلغ مثال على جرائم قتلة الأزمان الغابرة , فهؤلاء السفاحين تفننوا في استدراج ضحاياهم و الإيقاع بهم , و مثلما كانت ريا و سكينة تخدعان الضحية و تجرانها إلى حتفها بالحيلة و الكلام المعسول , فأن نساء الخناقين كانت وظيفتهن تنحصر غالبا في الإيقاع بالضحية و استدراجها إلى الكمين المتفق عليه حيث يتولى أفراد العصابة من الرجال قتلها و دفنها.
الإسكندرية في مطلع القرن العشرين لم تكن كما يعرفها الناس اليوم , كان قسم كبير منها يغص بالأحياء القديمة و المنازل المتهالكة التي كان يتقاسم غرفها عدة مستأجرين في آن واحد , فالبناء العمودي و نظام الشقق لم يكن منتشرا آنذاك كما هو الحال الآن , و كانت الشقيقتان ريا و سكينة تعيشان في احد تلك الأحياء القديمة و الفقيرة الذي كان يدعى بحي اللبان. وفي عام 1920 بدئت ترد إلى قسم شرطة اللبان بلاغات من بعض الأهالي حول اختفاء نسوة من أقاربهم بشكل غامض , الطريف في الأمر أن بعض ذوي النساء المفقودات ذكروا اسم سكينة ضمن إفاداتهم على إنها كانت آخر شخص تمت مشاهدته مع بعض المفقودات قبل اختفائهن , و الأطرف من ذلك هو أن بعض جرائم القتل حدثت في أماكن لا تبعد عن قسم الشرطة سوى أمتار معدودات. لكن بالطبع يجب أن لا ننسى بأننا نتكلم عن أحداث جرت قبل ما يقارب القرن من الزمان , عندما كانت وسائل وتقنيات التحقيق لدى الشرطة تتصف بالبدائية , و في زمان كانت الشرطة تعمل فيه جاهدة لبسط سطوتها على الأحياء و الحارات التي كان يحكمها الفتوات و البلطجية , لذلك تم إهمال العديد من الأدلة التي كان يمكن أن تدين السفاحتين اللائي مضين في قتل المزيد من الضحايا بدون خوف أو وجل , و مع ازدياد عدد ضحاياهن , تزايد أيضا و انتشر الرعب و الهلع في المدينة انتشار النار في الهشيم و صارت النساء تتحاشى مغادرة منازلهن إلا عند الاضطرار و ذلك بسبب خوفهن من عصابات الخطف.
![]() |
|
ريا و سكينة و زوجيهما حسب الله و محمد عبدالعال |
في النهاية كانت الصدفة وحدها هي التي أوقعت الشقيقتين في يد العدالة , فسكينة كانت تستأجر غرفة من الباطن , أي أنها كانت مستأجرة لدى احد الأشخاص الذي كان هو أيضا بدوره مستأجرا من صاحب العقار الأصلي , و يبدو أن العلاقة بين المستأجر و المؤجر لم تكن على ما يرام فوصلت خلافاتهما إلى أقسام الشرطة و المحاكم , و حين أمرت المحكمة بأخلاء المنزل لصالح مالك العقار الأصلي اضطرت سكينة أيضا إلى إخلاء غرفتها , و قد حاولت بكل وسيلة و حيلة إقناع صاحب الدار بأن يؤجر لها الغرفة مرة أخرى لكنه رفض ذلك بشكل قاطع بسبب سيرتها المشينة و تصرفاتها التي طالما أزعجت الجيران , فسكينة كانت بائعة هوى في شبابها ثم أصبحت قوادة تستأجر عدد من البيوت و الغرف لإقامة حفلات السكر و العربدة مستعينة بعدد من بائعات الهوى و النساء سيئات الصيت , وقد ورد في حيثيات الحكم الصادر بحق الشقيقتين من محكمة جنايات الإسكندرية ما يؤكد طبيعة عملهن حيث ذكر أن : (هذه المحلات جميعها أعدت للدعارة سراً وكانت البغايا من النساء تترددن إليها تارة من تلقاء أنفسهن وطوراً بطلب من ريا وسكينة لتعاطى المسكرات وارتكاب الفحشاء فيها وكانت إدارة المحلات المذكورة مشتركة بين ريا وسكينة وأرباحها تقسم بينهما).
و تشاء الصدف أن يقرر مالك العقار الذي أخليت منه سكينة إجراء بعض الترميمات في أرجاء المنزل , و من ضمنها الغرفة التي كانت مستأجرة من قبل سكينة , حيث شرع في حفر أرضيتها لغرض تبديل بعض أنابيب المياه المتآكلة , لكن الرجل ما يلبث أن يعثر على بعض العظام البشرية مدفونة تحت البلاط فيمضي في الحفر حتى يعثر على جثة كاملة متفسخة لامرأة لم يتبقى مما يدل على هويتها سوى بعض خصلات الشعر الطويلة المعلقة بالكاد إلى جمجمتها. يهرع الرجل إلى قسم الشرطة مصطحبا إياهم إلى داره لمعاينة الجثة فيقرر هؤلاء الاستمرار في حفر أرضية الغرفة على أمل العثور على المزيد من الجثث , و بالفعل يتم العثور على جثة أخرى في نفس الغرفة , و على جثة ثالثة في غرفة مجاورة كانت مستأجرة أيضا من قبل سكينة , ثم تبدأ الشرطة في البحث في المنازل و الأماكن التي كانت سكينة تتردد عليها فتعثر على جثة رابعة في منزل أخر كانت سكينة تستأجر إحدى غرفه أيضا. و يؤدي اكتشاف الجثث إلى أن ترتاب الشرطة أيضا في ريا شقيقة سكينة و تبدأ في مراقبتها.
و تشاء الأقدار إن يشاهد احد المخبرين ريا في منزل يقع بالضبط خلف مبنى قسم شرطة اللبان , يشك المخبر في تصرفات ريا لأنها كانت تعطر إحدى غرف المنزل بكمية كبيرة من البخور لا تتناسب مع حجم الغرفة الصغيرة , فتداهم الشرطة المنزل و تبدأ بتفتيش تلك الغرفة التي كانت تنبعث منها رائحة كريهة تزكم الأنوف لم تستطع أبخرة العود و البخور الكثيفة و المتصاعدة في أرجاء المنزل من إخفاءها, في تلك الغرفة تعثر الشرطة على اثنتا عشر جثة تحت البلاط و مخبأة بين أخشاب العلية الملحقة بالغرفة , كما تعثر الشرطة على جثة إضافية في غرفة ملاصقة للغرفة الأولى ليصبح العدد الكلي للجثث المكتشفة سبعة عشر جثة.
تقوم الشرطة بإلقاء القبض على ريا و سكينة اللائي تحاولن في البداية إنكار أي علاقة لهن بالجثث , لكن حين تحاصرهما الشرطة بالأدلة و الشهود تعترفان أخيرا بجرائمهما التي تتمثل في استدراج النساء إلى مجموعة من البيوت و الغرف المستأجرة لغرض قتلهن و الاستيلاء على مصوغاتهن و حليهن الذهبية , واغلب الضحايا كن أما من بنات هوى أو من النساء المتبضعات في احد الأسواق التجارية القريبة من حي اللبان. أما طريقة القتل فقد قالت الشقيقتان بأنهما كانتا في البداية تغريان و تخدعان الضحية بالكلام المعسول حتى تنالا ثقتها , ثم تسقيانها شرابا فيه خمرة قوية تؤدي بها إلى السكر و الثمالة فتفقد القدرة على التركيز والقوة على المقاومة , حينئذ كان احد أفراد العصابة من الرجال يتسلل بهدوء خلف الضحية ثم يقوم بحركة سريعة و مباغتة بلف منديل من القماش على رقبتها بأحكام ثم يبدأ بخنقها بكل ما أوتي من قوة , و في هذه الأثناء أيضا يرتمي بقية أفراد العصابة على الضحية كما ترتمي الذئاب على طريدتها المذعورة , فيقوم بعضهم بتكميم فيمها لمنعها من الصراخ فيما يمسك الآخرون بيديها و رجليها و يثبتونها حتى تلفظ أخر أنفاسها , و ما أن تفارق الضحية الحياة حتى يجردوها من حليها و مصوغاتها الذهبية و ملابسها ثم يقومون بدفنها في نفس المكان الذي قتلت فيه , و كانت الشقيقتان تبيعان الذهب المسروق إلى احد الصاغة في السوق ثم تقتسمان ثمنه مع بقية أفراد العصابة.
![]() |
|
جثث السفاحتين بعد اعدامهما |
المجرمون الرئيسيون في جرائم القتل كانوا كل من : ريا و زوجها حسب الله , و سكينة و زوجها محمد عبد العال , و شخصين أخريين بأسم عرابي و عبد الرزاق , و قد قضت محكمة جنايات الإسكندرية بإعدامهم جميعا و تم تنفيذ الحكم فيهم بتاريخ 21 – 22 كانون الأول / ديسمبر عام 1921 , كما شمل الحكم سجن الصائغ الذي كان يشتري الذهب المسروق من الشقيقتين لمدة خمسة أعوام , في حين برئت المحكمة ثلاثة أشخاص أخريين كانوا على علاقة بالمجرمين و تم إخلاء سبيلهم.
مع إعدام الشقيقات السفاحات تم طوي صفحة جرائمهن البشعة إلى الأبد , لكن الرعب و الإثارة التي سببتها تلك الجرائم استمرت حتى اليوم , و لازال الناس في حي اللبان في الإسكندرية يتذكرون قصة ريا و سكينة و يحدثون الزائرين عنها كأنها حدثت بالأمس , أما قسم شرطة اللبان نفسه فقد تحول اليوم إلى ما يشبه المتحف حيث يضم بين جدرانه بعض متعلقات القضية كأوراق التحقيق و حكم المحكمة و صور قديمة للشقيقتين مع صور بعض ضحاياهن. بالنسبة للمنزل الذي عثرت الشرطة فيه على جثث الضحايا فهناك اختلاف بين السكان حول مكان المبنى الأصلي , لكن الأرجح انه هدم في خمسينيات القرن المنصرم و شيدت مكانه عمارة صغيرة لازال بعض سكانها يذكرون قصصا طريفة حول خوفهم و هلعهم من السكن فيها في بداية تشييدها.
1 – وهم “الخنّاقون” الذين ذكرهم الجاحظ في “الحيوان” وكانوا منتشرين في البصرة وبغداد على عهده وقال عنهم: “إنهم لا يسكنون في البلاد إلا معاً ولا يسافرون إلا معاً، فلربّما استولوا على الدرب بأسره ولا ينزلون إلا في طريقٍ نافذ ويكون خلف دورهم أما صحارى او بساتين واشباه ذلك تسهيلاً للهرب اذا حوصروا. وكان لهم دربٌ ببغداد يسمى “درب الخناقين” حيث يقتادون الضحية إلى دربهم وقد جعلوا على ابوابهم مُعَلِّماً منهم ومعه صبيان يعلّمهم الهجاء والقراءة والحساب. وفي كلِّ دارٍ لهم كلاب مربوطة تشترك كذلك في العملية. ولدى نسائهم دفوف وطبول وصنوج. فاذا أراد أهل دار منهم خنقَ انسانٍ ضربت النساء بالطبول والدفوف والصنوج وأطلقن الزغاريد وصاح المعلّم بالصبيان أن ارفعوا اصواتكم بالقراءة وهيّجوا الكلاب. فلو كان للمخنوق صوتُ حمارٍ لما شعر بمكانه أحد كما أن الناس إذا سمعوا تلك الجلبة لم يشكّوا ان عرساً يجري في دورهم او فرحاً. (الحيوان / 2/ 264).
وذكر ابن الجوزي في المنتظم وبتفاصيل أشمل من هذا فقال : ((وفى يوم الخميس ثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى اخذ خناق ينزل درب الاقفاص من باب الشام خنق جماعة ودفنهم فى عدة دور سكنها وكان يحتال على النساء يكتب لهن كتاب العطف ويدعى عندهن علم النجوم والعزائم فيقصدنه فاذا حصلت المرأة عنده سلبها ووضع وترا له فى عنقها ورفس ظهرها واعانته امرأته وابنه فاذا ماتت حفر لها ودفنها فعلم بذلك فكبست الدار فاخرج منها بضع عشرة امرأة مقتولة ثم ظهر عليه عدة دور كان يسكنها مملوءة بالقتلى من النساء خاصة فطلب فهرب الى الانبار فأنفذ اليها من طلبه فوجده فقبض عليه وحمل الى بغداد فضرب الف سوط وصلب وهو حى ومات)) …. ولاحظ هنا مشاركة المرأة والابن في هذه الجريمة يدل على أن هذه العائلة قد اتخذت حرفة الخناقة لسلب الناس أموالهم !
و في القاهرة , ذكر بدر الدين العيني في كتابه عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان في حوادث سنة 662 هـ عن امرأة خناقة أسمها غازية الخناقة حيث يقول : (( ومنها: أنه وجدت بظاهر القاهرة، خارج باب الشعرية، أمرأة تتحيل على الناس، وتدخلهم بيتا لها هناك، وقد أعدت فيه رجالا يطابقونها على سوء فعلها، فيخنقون من تأتى به فقتلت خلقا كثيراً من رجال ونساء، فأمر بها فسُمرت.
وكان أسم هذه المرأة السيئة غازية الخناقة، وكانت ذات حسن وجمال، وكانت تمشى بالمدينة ومعها عجوز تطمع الناس في نفسها، وكان من طمع فيها وطلبها تقول له العجوز: أنها لا يمكنها التوجه إلى أحد، ولكن تعال أنت إلى بيتها، فيجىء ، فيطلع له رجلان، فيقتلانه ويأخذون ما معه، وكانوا ينتقلون من مكان إلى مكان، فاتفق أن العجوز أتت إلى بعض المواشط، وأمرتها أن تأخذ ما تقدر عليه من الحلى والحلل، وتمضى معها لعروسة عندها، ففعلت الماشطة، واستصحبت معها جارية لها، ولما دخلت الماشطة منزلهم، رجعت الجارية إلى مكانها، فقتلوا الماشطة، وأخذوا ما معها، فاستبطأتها جاريتها، فجاءت إليهم وطلبتها، فانكروها وادعوا أنها خرجت من يومها، فمضت وأتتهم بصاحب الشرطة، فإحتاط عليهم وعذبهم، فأقروا بما كانوا يفعلون، وأطلعوا في بيتهم على حفرة فيها خلق عظيم مقتولين، وكان بعض الطوابين قد اتفق معهم، وجعلوا يحضرون إليه القتلى مختفياً، فيحرقهم في أقمنة الطوب، فأمسكوا جميعاً وسمروا، وكانوا خمسة أنفس، وأما المرأة فإنها بعد التسمير أطلقت، فأقامت يومين، ثم ماتت، عليها ما تستحق. )).
اقرأ أيضا عن شقيقات قاتلات :

وااو روعه شگرآ على موضوع الرائع انا كنت بأسمع بريه وسگيينه بس مو فاهمه القصه بس دحيين عرفتها مشگوور استاذ اياد على المواضيع الرائعه
لا مبرر لارتكاب الجرائم ولو كان الموت جوعا
عالفكرة اتفرجت على المسرحية دي و كانت من احلى المسحيات اللي اتفرجت عليها عشان بتجمع بين حاجات كتير الكوميدية و القصة الواقعية اللي كانت في اسكندرية و التي روت ما كان يفعلن ريا و سكينة في النساء لكن بطريقة كوميدية.
سلمت يداك سيدى العزيز بقدر ما تمتعنا بكتاباتك الجميلة بالنسبة لقصة ريا وسكينة لا اعرف مالذى يشدنى الى هذه القصة بالذات فانا تابعتها فيلما ومسرحية ومسلسل وبحثت عنها فى النت ولكنى لا امل منها .
البعد عن مخافة الله تجعلنا نفعل اكثر من ذلك
كيدهن عظيم طبيعة لا حولة ولا قوة الا با الله
رياوسكينه حيونات وليسو بشر
القصة روووووووووووعه ويارب كل الناس يفتحوا هالموقع يستفيدوا
تحياتي
اختي العزيزة اروى .. شكرا جزيلا على هذا الرأي الجميل يا عزيزتي .. بالفعل كل امة بحاجة لأن تبرز الجوانب الجمالية والابداعية من تاريخها .. لكن هذا لا يلغي بأن هناك جوانب سوداء في تاريخ كل امة يجب دراستها لأخذ العبر والدروس .. وبالنسبة للغرب فهم بالعكس الاكثر توثيقا لتاريخهم الاجرامي والجنائي .. هناك آلاف مؤلفة من الصفحات على النت عن القتلة المتسلسلين في امريكا واوربا .. وهناك الكثير من الافلام تنتج عن ذلك .. لا بل ان اشهر فلم في تاريخ هوليوود وهو العراب (Godfather) يتحدث عن القتل والمافيا والجريمة المنظمة ..
اخيرا تذكري بأن امثال ريا وسكينة موجودين في كل العالم وهناك من هم اسوأ بكثير منهما ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
شكرا ع القصة مره رائعة !!
لكن المفروض تنذكر عنا العرب
قصص نجاح مش دمار !!
مثل الغرب لاحظت ان كتبهم نادر فيها
قصص فشل اكثرها نجاح !!
عشان كذا تذكروا ان اللي نكتبه (( ينشر )) في جميع انحاء العالم
لذلك يجب ان نحسن من صورتنا امام العالم !!
على فكرة الموضوع دة قديم وكمان فية منة مسلسل يعنى ومفسر كل شىء
القصة شيقةجدا
اين شقيق ريا وسكينه وامهم لمه عدمو ريا وسكينه
تحياتي اخي الكريم إياد ..
مع الأسف أن ما تذكره عن واقع عالمنا العربي وعدم احترامه للأمانة الأدبية وحقوق المؤلف حقيقة ومنتشر وهو أحد أسباب ضعف الثقافة العربية وتدني تأليف الكتب مقارنة بالأمم الأخرى ..
بالنسبة لقصة كتاباتي في المنتديات برغم أني سجلت بعض المواضيع وسعدت بها إلا أني لا زلت اعتقد أنها مواضيع منتديات كان المزح والمداعبة الغالب عليها ولا اعتقد أنها تستحق النشر وحتى في حال تفكيري بنشرها فإن إثبات أني صاحبها وأنها من تأليفي لن يكون بذلك الصعوبة فمواقع البحث عبر الإنترنت ستوضح ذلك بكل سهولة وعلى العموم فإنني وإن كتبت بعض المواضيع تحت اسم الطارق في مواقع الإنترنت فإني لازلت احتفظ بملف عن الأساطير يزيد عن الألفين صفحة لا اعتقد أني سأنشره إلا باسمي الصريح وبالمناسبة فقد حرصت بشدة على وضع المصادر على الهوامش وحتى وانا أنقل من مواقع الإنترنت رغم ندرة نقلي من تلك المواقع وذلك لاعتقادي بأهمية وضع المصادر وأهميته في تأليف الكتب ..
وعلى العموم في تعليقي السابق لا أقصد بالتقيد بالأمانة العلمية ما يحدث في مواقع الإنترنت – رغم اني اتمنا التقيد بحقوق الكاتب في أي موقع – فمواقع الأنترنت يحدث فيها الكثير من اللطش والنهب والسرقة كما تفضلت ولكني في تعليقي أتحدث وأثني على أمانتك العلمية وإشارتك ولو في الهامش لاحد المواضيع التي كتبتها ، في حين أقارن هذا بعملية النهب التي قامت به مؤلفة أحد الكتب لمواضيع مبثوثة في الإنترنت وادعاءها انها أخذت تلك القصص من رواة التقت بهم ، ويزيد من سخطي أن تلك القصص قد أخذتها و سجلتها من أديب سعودي وليست من كتاباتي وذكرت ذلك في المنتدى ورغم ذلك لم تحترم تلك الكاتبة إشارتي تلك كما لم تحترم الدار حتى مراسلتي لها حول هذا الموضوع مع اقرارهم بأخذهم تلك القصص الشعبية !!
على العموم لن أشغلك بذلك وما أردته توضيح تعليقي فقط لا غير وأشكر لك الدعوة الكريمة وسوف أكون سعيد بذلك متى ما وجدت الوقت والفرصة ، كما أشكرك على هذا الموقع الرائع جداً وأتمنا بكل صدق أن يتم نشر ما فيه في الكتب ففيه معلومات جميلة جداً تفتقدها المكتبة العربية .. كل الشكر مرة أخرة وتحياتي وتقديري ..
أخي العزيز الطارق .. في الحقيقة ما تسميه جنابك بـ “سرقة ادبية” هو أمر روتيني وعادي جدا بالنسبة للكثيرين في عالمنا العربي .. هم لا يعتبرون الامر سرقة ولا يعترفون بأي فضل لكاتب المادة الادبية الاصلي .. والطريف ان الكثيرين ممن يفعلون ذلك هم متدينين ! .. واحدهم ناقشته مرة حول هذا الامر فقال بأن لا يجد غضاضة في النقل عن الآخرين – مع عدم ذكر المصدر او اسم الكاتب – .
بالنسبة لما جرى من سرقة اعمالك وكتاباتك .. فأرى بأنك مقصر نوعا ما أخي الكريم .. انا ايضا كدت ان لا اذكر المصدر هنا .. والسبب هو الأسم .. “الطارق” .. مجرد اسم مستعار .. عادة ما يستعلموه في المنتديات .. وغالبا معظم المواضيع التي تنزل تحت هكذا أسماء تكون “منقولة” .. علما بأني لم استعمل ما كتبته جنابك في صلب المقال .. وانما في الهوامش .. فأنا اصلا ضد فكرة النقل او الاقتباس بأي شكل من الأشكال .. واعاني منها ما اعاني .. حيث اغلب مقالاتي تنزل بأسماء اشخاص آخرين .. لا بل ان أحدهم قام بسرقة الموقع بأكمله! ..
الامر عينه ينطبق على دور النشر .. فأخلاقيات الامانة الادبية واحترام حقوق المؤلف تكاد تكون معدومة .. لذلك لا فائدة من الشكوى .. افضل طريقة لحفاظ على حقوقك هو ان توثق كتاباتك في موقع خاص بك .. كما أفعل انا .. وان تكتب بأسم صريح وليس تحت اسم مستعار ..
أخيرا أنا ارحب بجنابك الفاضل في حال رغبت في نشر موضوع او مقال في موقعي .. هناك العديد من الاخوات والاخوة الذين شاركوا بكتاباتهم معنا .. والموقع فعلا يعاني نقصا في المواضيع العربية .. ونحن لا ننشر مواضيع الا فيما يتصل ويتعلق بالامور الغرائبية والرعب .. ولا نتطرق للدين او السياسة ابدا حتى في المواضيع الحساسة ..
مثال على ذلك هذا المقال عن الخازوق :
قصاصات سوداء (2) .. الخازوق
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
شكراً لك ألف شكر على أمانتك العلمية وإشارتك في المصادر لاحد مواضيعي التي كتبتها منذ عدة سنوات ، في زمن قلت فيه الامانة العلمية لدى حتى مؤلفي الكتب وبعض دور النشر .. مع الأسف الشديد أني سجلت بعض القصص الشعبية في أحد مواضيعي لأحد الادباء بعد استئذانه وبعد عدة سنوات افاجئ أن بعض تلك القصص الشعبية التي سجلتها لهذا الأديب تلطش بكل سهولة وتوضع في أحد الكتب على أنها رواية أخذتها المؤلفة من الرواة !! وبعد مراسلتي لدار النشر والتي طبعت الكتاب احتج صاحبها وهو مع الأسف أديب سعودي بتشابه الروايات ولما أثبت له التشابه بين الروايات في المقاطع وفي تشابه التهذيب اعتذر بأن الكاتبة لم تستطع الاتصال بنا وكانت حجة غريبة أن تصدر من اديب وهو يعلم أن على أي مؤلف أن يضع مصادر كتابه من باب الامنة العلمية والادبية دون أن يتصل بأصحابها ويستأذنهم كما زعم !! ولولا سماحة أديبنا والذي اخذت منه تلك القصص وتسامحه مع ما أقدمت به تلك الكاتبة ودار النشر واعتقاده أن الأهم أن تنشر تلك القصص وبأي أسم حفظا على التراث لكن موقفي من تلك الكاتبة وتلك الدار مختلفاً فمن العار أن يشتهر بعض الكتاب وينتشر اسمهم ومؤلفاتهم وهم في حقيقة الامر مجرد سراق لمجهود وتعب الاخرين .. شكراً لك ألف شكر مرة أخرى وليت قومي يعلمون مقدار حمل الامنة العلمية والأدبية فحملها كبير ودورها عظيم في نظافة وطهارة الوسط الأدبي من بعض المتسلقين الجهلة الذين لا يعلمون أهمية الأمانة العلمية وينسبون قصص الأخرين لأنفسهم ، ويكفي أن نسبة تلك القصص المسروقة للمؤلفة قد يسبب خلط في المعلومات المهمة عن انتشار هذه الروايات الشعبية ( في أي منطقة عرفت وصاحبة الكتاب من منطقة تبوك على ما اعتقد بينما الراوي من منطقة المدينة المنورة ) ومدى انتشارها وما لهذا من أهمية لدراسة القصص الشعبية في كل منطقة وقبيلة وعلاقته بالمناطق او القبائل لأخرى ، والذي يقيني أن المؤلفة لا تهتم به ولا تعلم قيمته !!
كيد النساء
استاذ اياد العطار احب اشكرك جداجدا على اهتمامك بالموقع وارجو منك تزويد المواضيع بالصور اكثر من ذلك والتطرق لمواضيع تواصل الارواح الحية مع راى رجال الدين والطب النفسى وشكرا على جهودك
الهم اني اسئلك الرضا بالمقصوم و الصبر علي البلاء
اشتهرت الاختان (ريا وسكينه فى الاسكندريه)
وعرف الجميع قصتهما وسوء فعلهما
فقد جاء مطلع القرن العشرين ومصر ترزخ تحت وطأة الاحتلال الانجليزى
والحكم الملكى
وكلاهما لايعنيه الا مصالحه الخاصه
اما عن حاله الشعب
فحدث ولا حرج
جوع
فقر
بطاله
سرقات
دعارة
الخ
والسؤال الذى يطرح نفسه…..
هل فعلت الاختين مافعلتا لرغبتهما الفطريه فى القتل وسفك الدماء؟
ام ان الجوع والحرمان اجبرهما على ذلك؟؟؟؟؟
ايه القسوة ديه حرام عليهم
السلام عليكم شكرا جزيلا على القصة الرائعة فهي مشوقة وغريبة ومثيرة للاهتمام فيا ايها الرجال احذرو ا وردو بالكم ان تلعبو علينا حنوريكم الوجه الاخر وتصبحون في خبر كان باااااااااااااااي سنعود قريبا
عجباعلى النساء
ولنبدأ من سكينة التي أصبحت مطلقة وهي في عنفوان الأنوثة ليس معها ونيس سوي ابنتها زينب التي توفيت وهي وليدة وكون كفر الزيات بها عدد كبير ممن يعرفونهم فانتقلت إلي مدينة طنطا حيث سجلت نفسها كمومس محترفة وكانت طنطا في ذلك الوقت لها شهرة واسعة حيث يوجد بها أكبر نقطة لتجمع المومسات في مصر حيث تم التصريح بمزاولة مهنة البغاء في مصر عام 1889م وأصبح لها ترخيص وزاولت تلك المهنة الحقيرة النساء المصريات من المستوي المتدني من المجتمع المصري كما مارسها النساء الأجنبيات المقيمات في مصر بعد طردهن من بلادهن .
سكينة
حصلت سكينة علي رخص ممارسة البغاء وأقامت في طنطا تمارس مهنتها الجديدة فهي تحصل علي لذتها وتجمع المال وإن كان قليلاً حيث أغلب الزبائن إما عربجية أو شيالين أو عمال بمحالج القطن أصيبت سكينة بمرض سري نتيجة الإسراف في ممارسة الجنس وأثناء الكشف الأسبوعي اكتشف طبيب الصحة أنها مصابة بمرض سري فسحبت منها الرخصة وادخلت المستشفي الأميري بطنطا وحجزت بقسم علاج المومسات، اقامت سكينة عدة أشهر بالمستشفي فكانت من أصعب الأيام التي مرت عليها فلا مال أو رجال كانت أمها تزورها هي وريا وأبوالعلا كانت نظرة زوار المستشفي لهم نظرة اشمئزاز فشكلهم يدل علي أنهم من الصعيد وأهل الصعيد معروف عنهم التزمت الأخلاقي والحرص علي شرفهم وسمعتهم، ولكن يبدو أن هذا الأمر لم يكن يعني زينب أو ريا وأبوالعلا وأخيراً جاء الفرج تعرفت سكينة بأحمد رجب أحد الممرضين بالمستشفي وحدث استلطاف بين الطرفين ترجمته سكينة إلي قبلة علي شفايف أحمد رجب ولسوء حظه كانت القبلة نحس فقد رآه أحد الأطباء أثناء مروره بالقسم ففصل علي الفور بعدها شفيت سكينة وفي يوم خروجها من المستشفي وجدت أحمد رجب في انتظارها خارج المستشفي حيث علم من أحد أصدقائه بيوم خروجها وصارحها برغبته في الزواج منها وأنه قرر السفر إلي الإسكندرية ليستقر بها بدلاً من طنطا حيث يعرف الجميع ماضيها كمومس كان أحمد يخشي أن يأخذ معه سكينة كي تزور أسرته في نكلا العنب بكفر الزيات خوفاً من أن يعرفها أحد فتصبح فضيحة له، وكان أحمد رجب يعرف أن سكينة سلكت طريق المومسات كي تعيش وتأكل وكان الجانب الآخر قد خفي عليه وهو شراهتها للرجال.
وصلت سكينة وأحمد إلي الإسكندرية وسكنا في حي الأزاريطا وذلك عام 1913 وعقدا قرانهما واشتغل الزوج في مينا البصل شيالاً وكانت سكينة تسرح ببيع بعض الفواكه واستمر هذا الحال حتي عام 1914 عندما اندلعت شرارة الحرب العالمية الأولي أصدر رئيس الحكومة حسين رشدي باشا قراراً بحظر تصدير السلع الغذائية إلي الخارج تحسباً للطوارئ فخسر الكثيرون من عمال الشحن وظائفهم وأغلقت مصانع كثيرة أبوابها بسبب القبض علي أصحابها لأنهم من رعايا ألمانيا فخسر الآلاف من العمال وظائفهم واشتدت الأزمة الاقتصادية وبدأ كل العاملين يئنون من وطأة الجوع وكثرة السرقات
محمدعبد العال
كان محمد عبدالعال أحمد طه من قرية موشا مركز أسيوط مواليد حوالي عام 1895 كان قد حضر إلي الإسكندرية عام 1912 هو وشقيقه محمود حيث كان الأب والعم يعملان في الإسكندرية، عمل محمود والذي كان يصغر محمد بعامين عربجياً ينقل البضائع وعمل أخوه شيالاً في مينا البصل اجتذبت حياة الإسكندرية الصاخبة محمد عبدالعال فأخذ يتردد علي الخمارات وبيوت البغاء.
ذهب محمد عبدالعال يوماً بمفرده إلي بيت الدعارة السرية والذي تقطن به سكينة وتقابل مع سكينة التي أعجبت به حيث كان يصغرها في السن بحوالي 10 سنوات وأصبح محمد عبدالعال يتردد عليها بدون علم صديقه محمد سداد بعدها طلب محمد عبدالعال من سكينة أن تكون له فقط وأن تمنع صديقه من معاشرتها فطلبت سكينة من سداد عدم الحضور لمنزلها لأنها غير راغبة في معاشرته مرة أخري.
بدأت رائحة بيت ريا وسكينة تفوح بين السكان فاضطرتا إلي الانتقال إلي سكن آخر حيث سكنت سكينة ومحمد عبدالعال في باب سدره وريا وحسب الله في السكونية تعرف حسب الله علي جاره في نفس البيت وكان صعيدياً مثله كان هذا الجار هو عرابي حسان قناوي من أبنوب مركز أسيوط وشهرته عرابي الصوامعي عرف عرابي أن جيرانه يؤجرون غرفتهم لراغبي المتعة الحرام فأحضر معه رفيقته وكانت تدعي نظلة أبوالليل.
نظلة أبو الليل
كانت نظلة مطلقة وكانت مطمعاً للكثير من الشباب وقبل ارتباطها بعرابي كرفيقة خطبت إلي أحد الصعايدة وهو عبدالرحيم محمود من مركز طهطا قرية أم دومة لم تستمر الخطبة كثيراً لتباين الطباع وتزوجت بشاب يعمل عربجياً يدعي إبراهيم سعيد كان من النوع الساذج الذي لم يشبع غرور وغريزة نظلة فاستجابت لمغازلات عرابي وأصبحت رفيقته كان بيت ريا هو المكان الموعود كي يختلي عرابي بنظلة وكانت نظلة تسوق حججاً كثيرة لزوجها وأمها حيث كانت تعمل خياطة وأنها تذهب لبيت ريا برغم معرفة كافة سكان الحارات المجاورة بأنه يدار للدعارة السرية ولكنها تقول أنا أذهب فقط للاتفاق مع الزبائن وأخذ مقاساتهم.
كان عرابي معروفاً للسكان بأنه «شوضلي» وكثير المشاكل وأنه فتوة الحتة لذلك كانت ريا لا تتقاضي منه أجرة الغرفة كما كان يضاجع النساء المترددات علي المنزل دون دفع أجرتهن كي تستفاد من سمعته في ضرب الجيران كي لا يجرؤ أحد علي الشكوي كون البيت يدار للدعارة السرية.
كان عرابي يأكل مجاناً ويشرب الخمر مجاناً ويزني مجاناً فأراد رد الجميل لريا وحسب الله فأصبح يدعو…
اللى عايز يعرف فين بيت ريا وسكينه وفين القسم اللى اتحقق فيه مع السفحتان يرسلنى على الياهو لانى انا لانى انا بعيش فى الحى اللى ظهر فيه ريا وسكينه honz_hanan@yahoo
انا اريد ان اتفرج على السفحتان ريا وسكينق وهما يتقبض عليهم
اول مرة في حياتي اشوف موقع جميل كدة
good احسن لانهم عدددددددددددددديييييييييمممممممموووووووووووووو
ليش القسوه في العرب المسلمين هذي مش من عاداتنا اننا نقتل ونذبح بني ادم من اجل الذهب لكن لايسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه القصه فريده من نوعها ومشهوره واتمنى ان ازورها في الاسكندريه وارى قسم الشرطه الذي كانت القضيه فيه.