صور الموتى .. الوجه الآخر للموت

في القرن التاسع عشر، مع البواكير الأولى لمهنة التصوير الفوتوغرافي، حظي المصورين بأهمية وشأن عظيم، فكانوا ضيوفا دائمين على قصور الملوك والنبلاء والأثرياء لتصوير المناسبات الخاصة والعامة، كما لم تخلوا منهم بيوت الناس العاديين في مناسبات نادرة وقليلة كالأعراس والجنائز، فمهنة التصوير آنذاك لم تقتصر على الأحياء بل شملت الأموات أيضا!،فكانت العائلات الثكلى تستدعي المصورين لالتقاط صور تذكارية لجثث أحباءها الراحلين، وكان هذا الأمر عاديا ومتعارفا عليه آنذاك، لا يثير التعجب ولا الاستنكار، ربما لأن الموت نفسه كان امرأ عاديا في تلك الحقبة، حيث كان الأطفال يموتون بالجملة بسبب أمراض بسيطة، وكانت آفات كالسل والجدري والحمى الصفراء تحصد ملايين البشر حول العالم.
هل نظرت يوما عزيزي القارئ إلى ناووس الفرعون توت عنخ آمون ؟ هل تساءلت بحيرة عن سر جمال وجهه وروعته ؟ .. كيف تسنى للمصريين القدماء قبل آلاف السنين نحت وجه بهذا البهاء ؟.
ماذا أيضا عن منحوتات الإغريق الرومان ؟ هل شاهدت روعتها ؟ هل دققت النظر في تماثيل أرسطو ويوليوس قيصر وفيليب المقدوني .. الخ وتساءلت عن سر هذا الجمال والتناسق المدهش في قسمات وجوههم ؟.
كيف تمكن أولئك القدماء “المتخلفين” من خلق هذه التحف الفنية المذهلة ؟.
![]() |
|
ناووس الفرعون توت .. وصورة توضح طريقة صنع قناع لميت حقيقي |
الجواب بسيط .. أنه قناع الموت (Death mask ) .. وهو مصطلح ربما لم يسمع به الكثيرون، لكن وراءه يكمن السر الحقيقي لروعة العديد من التماثيل والتحف التي طالما أثارت دهشتك واستغرابك عزيزي القارئ، فالقدماء لم يكونوا “أغبياء” بالدرجة التي قد تظنها، عشقوا الجمال منذ فجر التاريخ، وحاولوا برغم بساطة وسائلهم أن يسكبوا خلاصة مهاراتهم على الصخر لخلق وجوه بشرية أقرب ما تكون إلى الحقيقة والكمال، لكن بغياب وسائل التصوير الحديثة التي نعرفها ونستعملها اليوم، كان النحاتون يعانون من عدم توفر نماذج وصور توضح الملامح الحقيقية لوجوه الملوك والنبلاء وعظماء الشعوب الذين ينوون تشييد نصب وتماثيل تحيي ذكراهم ، ولحل تلك المعضلة تفتق عقل أولئك العباقرة القدماء عن فكرة رائعة تمثلت في صنع قالب لوجه الميت بحيث يمكن الاستفادة منه واستعماله لاحقا!، فصناعة القوالب كانت من صميم مهنة النحات، كل ما يتطلبه الأمر هو حشر رأس الميت في صندوق خشبي مغلق الجوانب ثم صب طبقة من الطين أو الجبس أو الشمع فوق الوجه وانتظاره حتى يجف، ثم ترفع تلك الطبقة لاحقا ليحصل النحات على قالب مطابق تماما لوجه الميت.
![]() |
|
من اليمين الى اليسار اقنعة موت باسكال وبتهوفن وشكسبير |
ومنذ عهد الفراعنة وحتى القرن التاسع عشر ظهرت آلاف أقنعة الموت التي نسخت عن وجوه الكثير من العظماء والقادة والشخصيات المؤثرة في التاريخ، وقد تحولت هذه الأقنعة إلى عامل جذب سياحي فراحت كبريات المتاحف العالمية تتنافس على شراءها، فالناس يودون بالتأكيد رؤية وجه نابليون الحقيقي ويتهافتون على مشاهدة قناع الموت المأخوذ عن الرأس المقطوع لماري ملكة اسكتلندا، ويشعرون بالرهبة من منظر رأس روبسبير المخضب بالدم الذي أبدعت مدام تيسود في صنعه مثلما أبدعت في صنع المئات من أقنعة الموت الشمعية التي نسختها عن الرؤوس التي أطاحت بها المقصلة خلال الثورة الفرنسية – وربما لنا عودة قريبة لقصة مدام تيسود ومتحفها الشهير في لندن -.
![]() |
|
قناع موت نابليون ورأس روبسبير صنعته مدام تيسود بواسطة قناع الموت |
لكن خلال القرنين الثامن عشر والسابع عشر لم تعد أقنعة الموت مقصورة على مشاهير المجتمع، بل أنتشر استعمالها بين عامة الناس أيضا، وقد أولت شرطة ذلك الزمان اهتماما كبيرا بتلك الأقنعة، فصار لزاما على الأطباء صنع قناع موت لوجوه الجثث مجهولة الهوية التي يعثر عليها ولا تعرف هوية صاحبها، وكانت تلك الأقنعة تقوم مقام الصور الفوتوغرافية في زماننا هذا، حيث يتم عرضها على عائلات المفقودين لعلهم يعثرون بينها على وجوه أحبائهم الغائبين.
![]() |
|
مدام تيسود تتهيأ لصنع قناع الموت لرأس مقطوع بالمقصلة .. والى اليمين صورة لرأسي الملكة ماري انطوانيت والملكة ماري وكلتاهما اعدمتا بقطع الرأس |
من أجمل وأروع أقنعة الموت في تلك الحقبة هو القناع الشهير المسمى فتاة السين المجهولة (L’Inconnue de la Seine ) والذي يعده البعض بمثابة موناليزا دافينشي في روعته بسبب الابتسامة الرقيقة والغامضة التي تعلو وجه الفتاة التي تم أخذ القناع عن وجهها، وهي فتاة مجهولة الهوية تم العثور على جثتها غارقة في نهر السين عام 1880، ولم تحمل جثتها أي جروح أو آثار للعنف، مما رجح فرضية موتها منتحرة.
أثناء مكوث الجثة في مشرحة المدينة، أفتتن أحد الأطباء بجمال الفتاة فقرر صنع قناع موت لوجهها، وسرعان ما تحول هذا القناع إلى أيقونة للجمال علت وجوه الكثير من تماثيل ومجسمات الرخام والخشب التي طرزت بيوت الباريسيين وقصورهم. ولعل أعجب ما في هذا القناع وقصته هو بقاء صاحبته مجهولة الهوية حتى يومنا هذا، فرغم شهرته وانتشاره بين الناس في القرن التاسع عشر إلا أن أحدا لم يستطع التعرف على الهوية الحقيقية لفتاة السين المجهولة ولا السر الكامن وراء الابتسامة الغامضة التي علت وجهها لحظة موتها.
![]() |
|
صورة قناع الموت لفتاة السين المجهولة والتي تحولت الى قطعة فنية |
صور الموتى
![]() |
|
صورة من العصر الفيكتوري لفتاة ميتة |
مع ظهور الكاميرا وانتشار التصوير الفوتوغرافي في النصف الأول من القرن التاسع عشر، أخذت أهمية وشعبية قناع الموت بالتراجع والانحسار، وعوضا عنه ظهرت صرعة جديدة تمثلت في التقاط الصور الفوتوغرافية للموتى حديثي الوفاة (Post-mortem photography ).
طبعا هذا الأمر قد يبدو غريبا من وجهة نظرنا الآن، لكنه لم يكن كذلك في ذلك الزمان، ولا أظنه غريبا على الإطلاق حين نعلم بأن الموت في ذلك الزمان كان أقرب إلى أذهان الناس مما هو عليه الآن، موت الأطفال مثلا في سن مبكرة كان أمرا شائع الحدوث بسبب تخلف الطب وعدم توفر الأدوية والمستشفيات الحديثة. على المستوى الشخصي وكمثال حي على هذه الظاهرة أذكر بأن المرحومة جدتي أخبرتني حين كنت طفلا بأنها خسرت أربعة من أطفالها السبعة الذين أنجبتهم في عشرينيات وثلاثينيات القرن المنصرم، جميعهم ماتوا في سن مبكرة بسبب أمراض نعتبرها اليوم حالات بسيطة وسهلة العلاج، إذ نادرا ما يموت طفل في زماننا هذا بسبب الأنفلونزا الموسمية أو التايفوئيد او النكاف أو الإسهال وغيرها من الأمراض التي كانت تحصد أرواح ملايين الأطفال حول العالم حتى عقود قريبة خلت.
![]() |
|
فتاة تلتقط صورة مع شقيقها الميت في الصورتين .. كلا الولدين ميتين |
الأمر الثاني الذي قد يفسر لنا سر التقاط صور الموتى هو غلاء التصوير الفوتوغرافي في ذلك الزمان، فلم يكن باستطاعة جميع الناس التقاط الصور، ذلك أن التصوير الفوتوغرافي كان من الرفاهيات والكماليات التي لم تكن متاحة سوى للأغنياء والمترفين، وعليه فأن معظم الناس كانوا يموتون ويغادرون هذا العالم من دون أن يحظوا حتى بصورة واحدة فقط تخلد ذكراهم، وكنوع من التعويض والتكريم دأب أناس ذلك العهد على التقاط صورة أخيرة لعزيزهم وفقيدهم الراحل لحفظ ذكراهم طرية في القلوب والعقول لسنوات طويلة بعد موته، فالعائلة التي كانت تفقد طفلها مثلا كانت تسعى جاهدة للحصول على صورة أخيرة له من أجل الذكرى ولأجل أخبار الآخرين – ربما بعد سنوات طويلة – أي طفل جميل كان لديهم قبل أن تمتد أليه يد الموت الغادرة لتختطفه من بين أيديهم.
![]() |
|
عائلة كاملة يبدو انها ماتت في حادث او مرض .. الجثث بدأت بالتحلل |
الآن وقد فهمنا سر تصوير الموتى في القرن التاسع عشر، فبإمكاننا أن نفهم أيضا سر تغير نظرة الناس نحو الظاهرة ومن ثم اختفاءها تماما في بدايات القرن العشرين، فمن ناحية انخفضت نسبة الوفيات بصورة كبيرة فصار الموت أمرا بعيدا ونادر الحدوث قياسا بما كان عليه في القرن التاسع عشر، ولم يعد الناس يرغبون بتذكر الموت ولا الموتى، صاروا يكرهون أي شيء يذكرهم بسيرة الموت، بل أن العديد منهم صاروا يمضون عقودا طويلة من حياتهم من دون أن يروا جثة بشرية واحدة. ومن ناحية أخرى فأن تطور وسائل التصوير الفوتوغرافي وانتشار الكاميرات الرخيصة بصورة مذهلة في القرن العشرين جعل التقاط الصور من أسهل الأمور وأكثرها روتينية، فقد التقاط الصور بريقه ولم يعد مناسبة خاصة تستلزم اجتماع العائلة والأصدقاء وتستوجب ارتداء أفضل الثياب وأكثرها أناقة، أصبح الناس يلتقطون عشرات ومئات الصور لأنفسهم خلال حياتهم من دون عناء، ومع كل هذا الكم الهائل من الصور التي يظهرون فيها خلال حياتهم لم يعد هناك من داعي لأخذ صورة تذكارية لهم بعد الموت، بل صار ينظر إلى هذا الأمر كتدنيس لحرمة الميت.
![]() |
|
أب وام مع طفلتهما الميتة .. والصورة الثانية لأم ثكلى تحتضن جثة ابنتها |
أن اضمحلال ظاهرة تصوير الموتى لا يعني بالضرورة بأن المصورين الفوتوغرافيين هجروا التقاط صور الجثث البشرية نهائيا، لكن أسباب التصوير ودوافعه اختلفت، فصارت تلك الصور تلتقط خلال الحوادث والكوارث والحروب والإعدامات من أجل السبق الصحفي أو الدعاية أو كسب التعاطف مع قضية ما أو التنافس على كسب الجوائز العالمية في مجال التصوير الفوتوغرافي، وهناك بالفعل بضعة مصورين عالميين اختصوا بالتقاط هذا النوع من الصور، وأبدعوا حقا في تصوير الموت وإظهاره بشكل لا يسبب نفور المشاهد وانزعاجه. إضافة إلى ذلك فأن التقاط الصور للجثث المجهولة الهوية لازال معمولا به في أغلب دول العالم بغية المساعدة على التعرف على هوية هؤلاء الموتى لاحقا.
![]() |
|
شقيق يحتضن جثة توأمه .. وفي الصورة الاخرى جثة فتى تنظر الينا عبر الشباك |
أخيرا فأن جميع الصور المرفقة مع المقال تعود لموتى حقيقيين، أشخاص ماتوا منذ زمن طويل، تحولت أجسادهم وعظامهم إلى تراب منذ أمد بعيد ولم يبق من ذكراهم سوى هذه الصور الغريبة التي تفنن مصورو ذلك الزمان في التقاطها وبذلوا عناية فائقة في محاولة أظهار الميت فيها وكأنه لا يزال على قيد الحياة، وقد استعملوا لهذه الغاية العديد من الحيل والخدع، كالحبال والأعمدة المخفية ببراعة والتي كانت تستخدم لإظهار الميت في هيئة الوقوف أو الجلوس كالأحياء!، وكانوا أيضا يقومون بلصق الجفون لكي تبقى العين مفتوحة، وربما عمدوا إلى رسم حدقات فوق الأجفان المغلقة لإظهار العيون وكأنها مفتوحة، وهذه العملية كانت تتم بعد تحميض الصورة وطباعتها، كما كانوا يصبغون الخدود والشفاه بألوان غامقة لتبدوا أكثر احمرارا من ملامح الموتى الباهتة والشاحبة وتعطي انطباعا بالحياة، وأخيرا فقد درجوا على تدوين اسم الميت تحت الصورة وذكر سبب موته. كما أن معظم الصور تظهر أهل وأقارب المتوفى معه، وبعض تلك الصور يقطع نياط القلب، على الخصوص صور الأمهات الثكلى وهن يحتضن جثث أطفالهن.
![]() |
|
الفتاة في الصورة الأولى ميتة .. وضعوا طاولة خلفها لتظل واقفة ورسموا حدقات عينيها لتبدو كأن عينها مفتوحة .. الفتاة الثانية ميتة ايضا ويجلس قربها كل من ابوها وامها .. اما الصورة الاخيرة فرجل الاطفال ميت جعلوه يقف عن طريق خدعة او حيلة ولأثبت لك ذلك كبرت رأسه .. انظر الى عينيه .. جامدتان كعيون الموتى |
ختاما .. استميحكم عذرا لإرفاقي هذا الكم الكبير من صور الموتى مع المقال، فلولا ضرورتها لتوضيح الموضوع لما فعلت، إضافة إلى ذلك فأنا لا احسبها ولا أجدها مخيفة البتة، وأتمنى أن يكون هذا أيضا شعور القارئ الكريم.
![]() |
|
امرأة وفتاة شابة .. كلتاهما ميتتين |
المصادر :
1 – The Thanatos Archive
2 – Victorian Death and Mourning
3 – Creepy Post Mortem Photos From The Victorian Age
4 – Post-mortem photography
5 – Death mask – Wikipedia
6 – l’Inconnue de la Seine

الموضوع فعلا مخيف و لا مستغرب انما فعلا صور الموتى محزنة و خصوصا صور الاطفال و صورة العائلة اوجع قلبى كم هو محزن ان لا نرى احبائنا مرة اخرى و نفترق لكنها سنة الحياة ان يذوق كل واحد منا كأس الموت ربنا احسن ختامنا جميعا و اغفر لنا و ارحمنا و اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة
موقع رائع واكثر من رائع
الصور ادهشتنى والموضوع جابلى قشعريرة وفعلا انا ابى متوفى لو اطول انى انزل معاه التربة اعملها فراق الاحباب صعب
الله يسامحك اخي اياد والله ماتعرف كم من الدموع ذرفت عيناي حينما قرأت هذا الموضوع طبعا لم اقرأه اليوم او بالامس وانما منذ اكثر من شهرين .. لكن اصبت بضييييييقه شدييييده في صدري ولم اعد اتحمل اكثر فبكيت بكاءا مريرا..لا ادري انا مؤمنه ولله الحمد لكن فراق الاحبه شيء صعب وحتما سيذوقه كل منا..كل يوم ادخل موقع كابوس وانا خائفه ان لا اقرأ فيه مجدادا كيف اعرف انك لاتزال على قيد الحياة وانت لم تنزل مواضيع جديده p: امززززززح ..الله يعطيك ويعطيني طولة العمر في الحياة الصالحه لكن حتما ستموت وساموت وسيرحل الاحباب..شيء محزن للغاية ان اعرف نهايتي الان او بعد حين ..هي الموت!! اعلم ان نظرتي سوداويه بعض الشيء لكن الموضوع لم يفسح مجالالا للامل..الموضوع مميز وقد يكون من اغنى مواضيع القسم بالمعلومات.. لكنه كئيب بحق..حسنا سنموت جميعا ونوضع في قبر مترين بمتر وسيكون سجن الوقت لاعلم متى الامس او هو الغد او كيف اليوم..نهارا ام ليلا..بردا ام حرا..فعظامي تنافس الشتاء على البرد القارس..حزززززن سرمدي اطبق على صدري حينما قرأت الموضوع .. اتمنى لو انني لم اخلق اصلا.. اغرورقت عيناي الان بالدموع ولم اعد استطيع رؤية ما اكتب.. مؤلم جدا ماامر به الان..السلام عليكم..
شكرا جزيلا على الصور كانت كتير حلوة
اللهم احسن لنا الختام واغفرلنا وارحمنا يارب
مشكوووور اخي ايااد مثل ماتعودت منك مواضيع روعه وثقافيه ومفيده الله يخليك
تقبل تحياااتي وتقديري.
Âmãł _KSA
الموت الفجاه كثر هذه الايام ولطالما الذين يموتون في معصيه او حادث او اي شئ تقابل اناسا اصحاء تتفاجئ اليوم الاخر انهم توفوا وهم نيام في حادث وووو…الخ فتستغرب كيف البارحه كان معي وتوفي اليوم مثل هذه القصه شاب وصديقه اتفقا في اليوم التالي على ان يغسلا جثة ابو واحد منهم فقالوا قبل الظهر يجب ان نكون في المغسله واتفقوا على مكان حتى يذهبوا سويا فاتى اليوم التالي خرج الشاب راى اناسا مجتمعين عند منزل صديقه وسيارة اسعاف وامه تصيح وتولول شك ان هناك امر مريب ما حدث فذهب مسرعا فرئا صاحبه الذي تواعد معه البارحه على غسيل والده قد مات فجاه وهو في صحته قد مات وهو نائم ياللمصيبه البارحه كنت معه واتفقت على غسيل والده بكيت كثيرا وغسلته هو ووالده سويا وانا ابكي كثيرا رحم الله اخي في الاسلام و رحم والده ورحم لله موتانا وموت المسلمين يارب واتقوا ربكم ولا تنسوه
عاشت ايدك اخي العزيزلاتحرمنامن جديدك اقبل مروري
اسمح لي استاذنا الفاضل اياد العطار
أن ابدي آعجابي وتقديري للمواضيع القيمــة
التي ترفدوننــا بها !
الله يبارك خدمتكـــم .
شاكرين لكم مجهوداتكــــم .
مشكورررررررررررررررررررررررر لهذا الجهد الرائع الذي بذلتموهو حقيقةً جد متشكر
رحمه الله عليهم
Woah nelly, how about them alepps!
موضوع راااائع بجد كثير استفدت الصور ما خوفتني يس حزنت كثير على صور الاطفال الميتين وصور الأبناء اللي حاضناهم أمهاتهم شئ يحزن وشكرا إلك على المواضيع والمعلومات الرائعة
الموت يضرب الكل لا يفرق بين شهير أو شخص عادي
الموت يضرب الكل لا يفرق بين شهير أو شخص عادي
روعة روعة هالموضووع وبجد ماكنت اعرف انو هالاقنعة كانت لوجووه حقيقية .. انا فكرتها بالنحت .. والله كل الموضووع انا اعتبره جهد خياالي ينطيك العاافية ..
احزنتني الصور
وحركت قلبي
شو هذول كفار ما يدفنو الواحد وهو ميت كل هذا حب للعاءلة يمكن وهما كانوا عايشين ما عامالوهم منيح يرسموا على عيون الميتين
اشكرك كثير علي هذا الموضوع … لاني بحثت في النت عن تصوير الموتي
لاني كنت ابحث لشي يغذي داخلي إلي يفكر بسبب مشهد من فليم الرعب other لفليم نيكول كيدمن عندما تشاهد صور موتي
وسالت نفسي هل يوجد اناس يتصورون مع احبتهم ؟؟
فلك شكر كثير ومقال رائع ونقلته الي منتدي اخر وكتبت الشكر
يعود الي صاحب المقال ولست سوي شخص نقل الموضوع لكم ..
شكرا كثير
موضوع حلووو ومفيد وممتع عاشت ايد الكاتب والصور كثير كانت مفيده وممتعه بالتوضيح حقيقه اضفت معلومات الى معلوماتي كنت افتقدها شكرا
أخي العزيز عمر .. شكرا جزيلا على المشاركة الرائعة والتعليق المفيد .. فأنت كما عهدناك دوما حريصا على اتحافنا بالمواضيع الجميلة والروابط المفيدة التي تغني مواضيعنا ومقالاتنا .. لكننا نعتب عليك يا صديقي كل هذا الغياب .. ولندع جانبا الموقع والمقالات .. فأنت قبل كل شيء صديق عزيز نتشرف بمعرفته ووجوده معنا .. على العموم .. أرجوا ان لا تغيب عنا مرة أخرى يا صديقي ودمت بألف خير وسلامة ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
عدنا والعود أحمد تحية لك عزيزي اياد لما تبذلة لرقي هذا الموقع ولايصال المعلومةللقارى بشكل مختصر وجميل بخصوص تصوير الموتى فهو قديم قدم نشأة التصوير نفسة ولجعل الميت وكأن الحياة دبت في أوصالةأستخدم المصورون حيل وخدع كما ذكرت عزيزي أياد سأتطرق لبعض منها بالصور الساند الذي يحمل جثةالميت المراد تصويره طريقة وضع الجثة علية عملية التصوير النهائية دمتم بكل ود
فالبداية كل عام والجميع بخير ..
موضوع الأقنعة ربما مر علي من قبل مر الكرام ولكنها المرة الأولى التي أعرف فيها أن الناس كانوا يصورون مع جثث الموتى من قبل !
وهي لعمري من أغرب الأمور التي سمعت بها من قبل ، وهنا أتفق مع د. مؤمن بشأن الوداعة التي تظهر على وجوه الموتى والتي لا يستطيع أي حي إظهارها .. وأتفق مع الأخي حسام حول كينونة هذه الصور عمل فني رائع !
أعني رسم عيون على العيون لتبدو العيون مفتوحة ! وجعل الموتى يقفون وكأنهم حقاً أحياء رغم كون التفكير بهذا الموضوع يبعث القشعريرة ولكنه حدث بالفعل ..
أذكر أن قطتي عندما ماتت أرادت أختي أن تصورها ولكنني رفضت وبشدة على ذلك وقلت لها أني صورتها مليون صورة وهي حية .. يكفي أن نتذكر كم كانت جميلة وهي حية ولا أريد صورة تذكرني بموتها وشعرها منتصب ! ولكن القدماء لهم أساليبهم وحياتهم ولا يمكننا الإعتراض على ذلك فظروهم كانت غريبة وتختلف عن ما نحن عليه اليوم .
وصح .. قبل أن أنسى .. لقد شاهدت فلم الآخرون وهو من أجمل الأفلام التي شاهدتها .. حيث الغموض هو أحلى أنواع الرعب .. وجميل أن تكتشف الأم أنهم أموات فالنهاية .. وهي فعلاً أجمل نهاية !
وفي النهاية ..
موضوع الموتى وأشباحهم وصورهم هي من أكثر المواضيع المفضلة لدي ..
ألف شكر لك أخي الأستاذ إياد ..
وسلمت يمينك ..
موضوع مبهر حقا
و مؤلمه هي الصور المرفقه
بالخصوص صوره العائله
لا شي يعوض عن فقدان عزيز و لا الف صوره له ،
nice
اختي العزيزة eman .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. سعيد لوجودكِ معنا .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
تشكراتي لكم فعلا الموضوع جدا شيق
والصور جدا وضحت الموضوع
الله يعطيك الللف عافية ياااارب
وبانتظار المزيد من مواضيعك الرائعة
أخي العزيز متابع .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق والأطراء الجميل .. في الحقيقة الموقع ناجح لوجود قراء وزوار راقين ورائعين مثل جنابك الكريم ..
ابتسامة فتاة السين المجهولة رقيقة ورائعة فعلا، ومما زاد في جاذبيتها هو انها مأخوذة عن وجه فتاة ماتت في ظروف غامضة .. حسناء مجهولة لا يعلم اي احد عنها شيئا، لا اهل أو اقارب طالبوا بجثتها .. ولا اصدقاء تعرفوا الى هويتها .. وذلك بالرغم من ان وجهها الجميل راح يطرز العديد من الجدران والواجهات والابواب في انحاء فرنسا كلها .. يالها من فتاة مسكينة .. وربما تلك الوحدة والغربة التي كانت تعيشها في حياتها هي التي دفعتها في النهاية الى رمي نفسها الى مياه السين .. أو هذا ما نعتقده على الأقل .. وربما خلاصها من وحدتها وغربتها هو الدافع لتلك الابتسامة الرقيقة المرسومة على ثنايا شفتيها .. ربما .. فلا احد يعلم علم اليقين من هي وكيف ماتت ولماذا تبتسم ؟.. لكني أظن يا صديقي بأن الاشخاص الذين يموتون مرتاحو الضمير والبال .. بغض النظر عن ايمانهم او معتقدهم .. اولئك يموتون بسعادة اكبر من الأشخاص المتمسكين بقشور الايمان فقط والذين حين يحضرهم الموت تراهم يرتعدون خوفا وفرقا لأن الموت عندهم مقترن بالجحيم والعذاب فقط وليس بالراحة الأبدية والخلاص من آلام هذه الدنيا العبثية ..
على العموم آسف على الأسهاب .. فالحديث في هذه الامور يطول .. اسعدني وجودك معنا .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
الاستاذ اياد /
كل عام وانت ورواد الموقع والامة الاسلامية بخير
اسمح لي ان ابدي اعجابي على هذا المقال الرائع والمميز كعادتك في كل مواضيعك والتي تنم عن موهبة ادبية فذة في صياغة كل هذا الكم من المعلومات باسلوب ساحر يجذب القارئ ولا يسبب له الضجر او التشتت مهما طال المقال او تفرع … وهذا لعمري من اهم الاسباب التي جذبت القراء لهذا الموقع بالاضافة الى اختيارك المميز والمنوع للمواضيع ،،، فشكرا لك .
لفت نظري في هذا المقال قصة الفتاة المجهولة ذات الابتسامة الساحرة واثار في نفسي الكثير من التساؤلات التي بالتأكيد لن احصل على اجابه لها – قريباً على الاقل – عن معنى ابتسامة الموتى هل هو كما هو متوارث لدينا ينبئ عن راحة ضمير ونهاية صالحة بسبب الايمان ؟ ام هو مجرد جمود لتعابير الوجه لحظة الموت ولا يحمّل اكثر من ذلك ؟
من ناحية المقال ككل انا اتفق مع الاخ حسام من الجزائر فيما ذهب إليه
بإنتظار مقالات اخرى مميزة منك اخي اياد فلا تطل الغيبة
احترامي للجميع