عائد من الجحيم
تجارب الاقتراب من الموت : ذهبوا للجحيم وشاهدوا اهوالها ثم عادوا للحياة ليروا قصصهم
لم يتوقع الأطباء أن يعيش هاري هويت سوى لسويعات قليلة ، فهذا الشاب الثلاثيني كان غائبا عن الوعي ويعاني جروحا خطيرة حينما أتوا به إلى المستشفى على أثر انقلاب سيارته على أحد الطرق السريعة ، كانت حاله حرجة فتم وضعه في العناية المركزة مع أمل ضئيل بنجاته .
![]() |
|
يصرخون ويتوسلون عبثا طلبا للرحمة .. |
لكن هاري تمسك بالحياة وفاجأ الجميع حينما استفاق من غيبوبته بعد بضعة أيام . بدأ جسده يتعافى سريعا ، وسرعان ما استعاد قدرته على الكلام .. وليته لم يفعل .. إذ راح يهذي بأمور يصعب تصديقها ، زاعما بأنه مات خلال الفترة التي غاب فيها عن الوعي . قال بأن روحه غادرت جسده ليجد نفسه واقفا على حافة وادي واسع عميق يموج بالحمم والنيران ويعج بما لا يحصى عدده من الناس من مختلف الأعمار والأجناس والمشارب وكلهم يصرخون ويبكون ويتوسلون من دون أن يلتفت إليهم أحد ، يحيط بهم زبانية من شياطين الجن ، ضخام مرعبين ، يسومونهم سوء العذاب بلا توقف ولا كلل .
وفيما هاري واقف هناك يرتعد رعبا وهو يراقب تلك المناظر الرهيبة ، إذ بأربعة من أولئك الزبانية الضخام يقبلون عليه وفي يد كل منهم سلسلة طويلة وغليظة ، فأراد الهرب منهم لكنه عجز عن الحركة لسبب ما ، وما أن وصلوا إليه حتى صرخوا فيه صرخة مدوية ارتجت لها جنبات ذلك الوادي ثم رموا سلاسلهم نحوه فقبضوا على أطرافه وأخذوا يسحبونه معهم إلى قعر ذلك الوادي وهم يتوعدونه بالويل والثبور .
في تلك اللحظة فقط أدرك هاري بأنه مات ، ومرت حياته بأسرها أمام عينيه كأنها شريط سينمائي ، كانت متخمة بالذنوب والآثام ، فأيقن بأنه من أهل الجحيم ، وأخذ يصرخ ويولول على نفسه من دون أن يهتم له أحد … ففي ذلك الوادي الرهيب الكل يصرخ ، والكل يتوسل ، والكل يولول … ” ولات حين مناص ” .
الزبانية مضوا بصاحبنا هاري إلى داخل ذلك الوادي حتى وصلوا إلى حفرة تشرأب منها ألسنة اللهب كالأفاعي ، كأنها فوهة بركان صغير ، فأدرك هاري بسرعة بأنها حفرته ، فلكل شخص في ذلك الوادي حفرة خاصة به ، ودفعه الزبانية إلى داخل الحفرة ثم راحوا يعذبونه بأشد ما يكون العذاب ، وكلما اهترأ وتمزق جلده من شدة الحرق والضرب كسوه بجلد جديد .
![]() |
|
كلما احترق جلده كسوه بجلد جديد .. |
لم يعرف هاري كم مكث في تلك الحفرة اللعينة ، أحس بأنه لبث فيها دهرا وبأن عذابه لن ينتهي أبدا ، لكن فجأة ، ومن اللامكان ، ظهرت يد بيضاء مجهولة قبضت على رقبته ثم سحبته من تلك الحفرة وطارت به بعيدا عن ذلك الوادي الرهيب . وكان آخر ما يتذكره هاري عند خروجه من الوادي هو منظر أولئك الزبانية وهم يطيرون خلفه محاولين اللحاق والإمساك به ليعيدوه معهم ، وقد كادوا بالفعل أن يصلوا إليه ، فأغمض عينيه من شدة الرعب ، وحين فتحها مجددا وجد نفسه وقد عاد إلى المستشفى ممددا على سرير غرفة الإنعاش .
قصة هاري كانت غريبة بحق ، لهذا لم يصدقها أحد ، وظن الجميع بأن الإصابة قد أثرت على عقل الرجل .
لكن غرابة القصة لا تنتهي هنا .. فبعد فترة جرى تسريح هاري من المستشفى لتحسن حالته الصحية ، فمضى الرجل إلى بيته محاولا تناسي ما جرى والبدء بحياة جديدة مستقيمة وصالحة . لكن بعد حوالي الأسبوع أتصل جيران هاري بالشرطة وهم يشتكون من صوت موسيقى مرتفع قادم من منزله .
الشرطة أتت إلى المنزل وطرقت الباب فخرج إليهم هاري وهو شاحب الوجه بادي الفزع ، وحين استفسروا منه عن سبب الضوضاء القادمة من منزله أخبرهم والرعب مرتسم على وجهه بأن زبانية الجحيم أتوا إلى منزله ليعيدوه معهم إلى جهنم ، وبأن الوسيلة الوحيدة لتخويفهم وإبقائهم بعيدا هي بتشغيل الموسيقى وإبقاء صوتها مرتفعا ! .
بالطبع لم يصدق رجال الشرطة هذا الهراء ، ظنوا بأن الرجل يعاني من لوثة عقلية ، وأصروا على أن يخفض صوت الموسيقى لكي لا يزعج جيرانه وهددوه بأنهم سيلقون القبض عليه لو عادوا مرة أخرى ، فأضطر مجبرا إلى إطاعتهم وغادر رجال الشرطة بعد أن تأكدوا من قيامه بخفض صوت الموسيقى .
لكن لم تمضي سوى ساعات حتى أتصل الجيران بالشرطة ليشتكوا مجددا من صوت الموسيقى المرتفع القادم من منزل هاري . ومرة أخرى حضر رجال الشرطة ، هذه المرة دقوا الباب بعنف ، وحين تأخر الرد عليهم كسروا الباب ..
![]() |
|
صورة هاري هويت وقد احترق جسده .. |
في الداخل عثروا على هاري ممددا على الأرضية وهو جثة هامدة ، كانت الحروق تملأ جسده حتى أنه تحول إلى كتلة سوداء مشوهة ، وعلى الجدار خلفه كانت هناك استغاثة مكتوبة بالدم تقول : ” أنا في الجحيم .. رجاءا ساعدوني ” .
صورة جثة هاري المحترقة سرعان ما تسربت للصحافة وتم نشرها في الجرائد والمجلات . وفي الحقيقة فأن تلك الصورة هي الدليل الوحيد على صحة هذه القصة ، مع أني شخصيا لم أفهم كيف مات هاري وذهب إلى الجحيم ثم سمحوا له بالخروج ! .. ولماذا لاحقوه بعد ذلك ليعيدوه إلى الجحيم ؟ . ربما أنت أيضا تستغرب هذه القصة عزيزي القارئ ، لكن هناك من يؤمن بأن قصة هاري وقعت فعلا وأن الغرض الفعلي منها هو إعطاء لمحة لبني البشر عما ينتظرهم في العالم الآخر ليتداركوا أنفسهم بالصلاح والاستقامة . ومثل هذه القصص منتشرة بكثرة على النت ، أبطالها أناس من جنسيات وأديان وثقافات مختلفة زعموا بأنهم ماتوا وغادرت أرواحهم إلى العالم الآخر فشاهدوا الجنة أو النار . وتندرج هذه القصص والتجارب تحت مسمى تجارب الاقتراب من الموت (Near-death experience ) .
![]() |
|
فيرونيكا بارثيل اليوم .. |
ودعونا نأخذ عينة أخرى من تلك القصص الشبيهة بقصة هاري ، أي تلك التي تتحدث عن الجحيم . ففي ذات يوم من عام 1981 كانت الألمانية فيرونيكا بارثيل – 22 عاما – تقود سيارتها على أحد الطرق الخارجية عائدة إلى منزل جدتها من حفل صاخب أقامه بعض الأصدقاء . كان الجو سيئا في ذلك اليوم ، كانت تمطر بشدة وهناك صواعق تلوح بالأفق من حين لآخر ، وللأسف فأن إحدى تلك الصواعق ضربت سيارة فيرونيكا .
فيرونيكا وصفت ما حدث قائلة بأن زجاج سيارتها أخذ يشع بنور أبيض ساطع وراودها أحساس قوي بأنها ماتت ، لكن لشدة دهشتها فأن روحها لم تغادر السيارة ، بل تسمرت في مقعد القيادة وهي تمسك بالمقود بيديها المحروقتين ، وانطلقت السيارة فجأة من تلقاء نفسها داخل نفق مظلم أشبه ما يكون بمجرى نهر عميق ، وانتهت الرحلة سريعا عند بوابة ضخمة مكتوب عليها عبارة : ” أهلا بكم في الجحيم ” ! .
عند البوابة ظهرت كائنات مخيفة أخذت فيرونيكا معها إلى ما يشبه حجرة الانتظار ، هناك رأت فيرونيكا الكثير من الناس وهم يضجون بالبكاء ويتوسلون بينما تلك الكائنات المخيفة تقودهم إلى معبر كالجسر يؤدي إلى بحيرة كبيرة من النار كأنها فوهة بركان ، كان الناس يساقون إلى تلك البحيرة ليتم إلقائهم فيها ، وكانت صرخاتهم المشبعة بالألم واليأس تبث الرعب في النفوس ، والعجيب أن كل واحد منهم كان مشغول بنفسه لا يلتفت ولا يبالي لمن حوله حتى لو كانوا أهله أو أولاده .
الهواء كان ثقيل جدا في ذلك المكان ومشبع برائحة كريهة لا تطاق ، وهناك ما لا يعد ولا يحصى عدده من الأفاعي والثعابين المخيفة وهي تسعى فوق كل شبر من أرض تلك المحرقة العظيمة ، وهناك أيضا كهوف حمراء كالأفران يدفع إليها الناس بالقوة ، وعلى باب كل كهف يقف أحد تلك الكائنات المخيفة وهو ممسك برمح طويل يرمي به كل من يحاول الهرب ، وهو لا يخطئ هدفه أبدا ، الطعنة من رمحه تسبب آلاما يعجز اللسان عن وصفها .
الجيد في قصة فيرونيكا هو أن بقائها في الجحيم لم يستمر طويلا ، إذ وجدت نفسها بقدرة قادر وقد عادت إلى سيارتها ، لكنها كانت موقنة بأن ما شاهدته لم يكن حلما ، فآثار الحروق كانت تغطي يدها ومعظم أجزاء السيارة البلاستيكية كانت قد ذابت .
قصة فيرونيكا ليست نادرة ولا فريدة في عالم تجارب الاقتراب من الموت ، فالكثيرون زعموا مثلها بأنهم زاروا الجحيم ، لكن تجربة البروفيسور الأمريكي هوارد ستورم مختلفة بعض الشيء ، فهو لم يصل إلى الجحيم .. لكنه كان في طريقه إلى هناك ! .. وتعد تجربته واحدة من أشهر تجارب الاقتراب من الموت حيث نالت تغطية إعلامية واسعة وجعلت من بطلها ضيفا على العديد من البرامج التلفزيونية الشهيرة مثل برنامج أوبرا وينفري .
![]() |
|
البرفيسور ستورم مع زوجته .. |
تبدأ قصة البروفيسور ستورم عام 1988 حين كان يعمل أستاذا للفنون في جامعة كنتاكي الشمالية ، كان ملحدا حد النخاع آنذاك ومعروف عنه بأنه شخص عصبي وخشن في تعامله مع الآخرين . وفي شهر حزيران / يونيو من ذلك العام سافر البروفيسور مع مجموعة من طلابه في رحلة ميدانية إلى فرنسا ورافقته زوجته .
خلال تلك الرحلة ، وأثناء جولة في باريس ، سقط البروفيسور ستورم فجأة مغشيا عليه وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى . هناك تم تشخيص حالته على أنها ثقب في الإثناعشري ، ربما نتيجة لقرحة ، وكانت هناك حاجة فورية لعملية جراحية ، لكن لسوء حظ البروفيسور فقد صادف دخوله المستشفى يوم عطلة ولم يكن هناك كادر طبي لإجراء العملية ، لذلك كان على البروفيسور أن ينتظر حتى اليوم التالي وهو يعاني آلاما مبرحة لدرجة أنه تمنى الموت … لا بل أيقن أنه ميت .. فودع زوجته ثم أغمض عينيه وغاب عن الدنيا .
يقول البروفيسور ستورم بأنه فتح عينه مجددا ليجد نفسه واقفا وسط الغرفة التي كان يرقد فيها بالمستشفى ، كان الألم قد غادره تماما وشعر بنشاط وقوة مفرطة في أحاسيسه ، ولشدة دهشته فأن جسده كان ما يزال راقدا على السرير من دون حراك ، وإلى جانب السرير كانت زوجته تبكي وتنتحب بحرقة ، فحاول أن يكلمها ويهدأ من روعها ، لكنها لم تكن تسمعه ، وكان واضحا أنها لا تستطيع رؤيته .
![]() |
|
اشخاص غرباء يقفون بأنتظاره .. |
وبينما هو يقف هناك حائرا لا يدري ماذا يفعل سمع فجأة صوتا يناديه ، فتتبع الصوت إلى خارج الغرفة ليشاهد بضعة أشخاص غرباء يقفون بانتظاره في الرواق ، كانوا يرتدون ملابس سوداء ووجوههم شاحبة جدا ، وكانت نظراتهم غير مريحة ، أخذوا يلحون عليه في أن يمضي معهم عبر الرواق المظلم ، ثم صاروا يدفعونه ليجبروه على السير ، وأدرك البروفيسور سريعا بأن أولئك الأشخاص ينوون به شرا ، فسألهم من أنتم ، فأخبروه بأنهم أتوا لأجله ، وبأنهم كانوا بانتظاره منذ زمن طويل . وأثناء تكلمه معهم بدأت وجوههم تتخذ هيئات قبيحة بشعة وأصبحوا أكثر عدائية ، فصاروا يهاجمونه بوحشية لدفعه على الذهاب معهم ، أخذوا يضربونه ويعضونه ويخربشون جسده بأظافرهم وفعلوا به أمور أخرى قال البروفيسور ستورم أنه لا يستطيع التكلم عنها لدناءتها .
في تلك اللحظة الحرجة ، بينما كان الرعب يطغي ويسيطر على نفس البروفيسور ستورم بالكامل ، تناهى إلى سمعه صوت ضعيف قادم من داخله .. صوت يدعوه لذكر الله .. فأخذ البروفيسور ستورم يردد أسم الله ، ولاحظ على الفور بأن ذكر الله يجعل تلك الكائنات الظلامية تصاب بنوبة شديدة من الجنون والغضب وتبدأ بتوجيه شتائم في غاية الفحش والبذاءة ، لكنها في نفس الوقت كانت تبتعد عنه ، وبترديد أسم الله مرارا وتكرارا اختفت تلك المخلوقات تماما وبقي البروفيسور ستورم وحيدا في الظلام الذي سرعان ما تبدد وظهرت كائنات نورانية غمرته بالمحبة والسلام .
البروفيسور تبادل الحديث لبرهة مع تلك الكائنات ثم أغمض عينه وفتحها ليجد نفسه ممددا من جديد على سرير المستشفى والممرضة تخبره بأن الأطباء قد وصلوا وسيجرون له العملية فورا .
عملية البروفيسور ستورم كانت ناجحة ، وعاد بعدها للولايات المتحدة حيث ترك الإلحاد وأصبح من اشد المؤمنين بالمعاد وبوجود الجنة والنار .
![]() |
|
جميع البشر متعطشين لمعرفة مصيرهم بعد الموت .. |
بغض النظر عن حقيقة تجربة البروفيسور والقصص الأخرى أنفة الذكر ، فهي تلقى رواجا كبيرا إلى درجة أن الكتب التي ألفها أصحاب تلك التجارب تتصدر قائمة المبيعات حتى في أكثر الدول تقدما كالولايات المتحدة الأمريكية . وهو برأيي ليس بالأمر المستغرب إذا ما عرفنا بأن جميع بني البشر بلا استثناء متعطشين لمعرفة ما سيؤول إليه أمرهم بعد الموت ، ربما لأن تلك المعرفة تساعدهم بالتغلب على خوفهم المزمن من الموت ، خصوصا وأن معظم تلك تجارب تنقل لنا صورة مشرقة ومطمئنة عن العالم الآخر ، فالروح تغادر الجسد لتجد أقاربها وأصدقاءها من الموتى يقفون بانتظارها بأذرع مفتوحة ووجوه ضاحكة مستبشرة ليأخذونها معهم إلى عالم لا يوجد فيه ألم أو حزن أو مرض أو خوف أو كراهية .. عالم رائع .. يليق بأناس رائعين .
جدير بالذكر هو أن أكثر من يروج لهذه التجارب هي الجهات والمؤسسات الدينية ، فأغلب هذه التجارب هي ذات طابع ديني بحت – ولهذا لا نتطرق لها كثيرا في كابوس – ، وهي بالأساس تخدم أغراضا وأهدافا دينية من جهة كونها تعتبر بمثابة دليل على حقيقة وجود العالم الآخر وبالتالي فهي سلاح قوي لمجادلة ومناظرة الملحدين واللادينيين . كما تتخذها الأديان والمذاهب وسيلة لإثبات أن عقيدتها هي الأصح وبأن طريقها هي الطريق الوحيدة السالكة إلى الله .
لكن حماس الجهات الدينية لهذه التجارب لا يقابله حماس مماثل من قبل العلماء ، فمعظمهم لا يرون في هذه الظاهرة سوى هلوسة ذهنية ناتجة عن احتضار الدماغ ، الأمر أشبه بإطفاء جهاز الحاسوب خاصتك ، حيث يقوم نظام التشغيل بإغلاق جميع البرامج المفتوحة وإنهاء جميع الوظائف ومسح الذاكرة المؤقتة ، وهذا هو بالضبط ما يفعله الدماغ عند موته ، يغلق أقسامه وأجزاءه ويعطل وظائفه الواحدة تلو الأخرى مما يؤدي إلى اضطراب الذهن والفكر والخيال .
لكن إذا كانت تجارب الاقتراب من الموت هي مجرد هلوسة ذهنية ، فما هو تفسير التجارب التي تمكن أبطالها من وصف أمور وأحداث وقعت بالقرب منهم بينما كانوا تحت التخدير أو غائبين عن الوعي تماما ، وهو الأمر الذي يعتبره أنصار تجارب الاقتراب من الموت خير برهان على مغادرة الروح للجسد فعلا . كما أن التشابه الكبير بالأوصاف والتفاصيل التي يرويها معظم من مروا بتلك التجارب يعد هو الآخر من الأمور المحيرة ، فالدارسين والباحثين لتلك التجارب يقولون بأن تسعة من كل عشرة أشخاص مروا بتجارب الاقتراب من الموت تحدثوا عن نفق أو ممر مظلم يوجد في نهايته نور ساطع ويؤدي إلى مكان مفعم بالسكينة والاطمئنان .
ختاما ..
لا أعلم عزيزي القارئ ما الذي ينتظرني أو ينتظرك على الطرف الآخر ، كل ما أستطيع قوله هو أن مصيري ومصيرك بعد الموت هو شأن من شؤون الخالق . لكني شخصيا أؤمن بأن الله في غاية الرحمة والكرم والعطف والمحبة والجمال ، وهو يعلم أي جحيم هذا الذي نعيشه على هذه الأرض تحت رحمة زبانية لن تجد لهم مثيلا حتى تحت ظلال شجرة الزقوم ..
ويقيني بأن أرحم الراحمين لن يلقي بنا في الجحيم مرتين .
المصادر :
– He experienced hell – 10 Astonishing Near-Death Experiences – Near-death experience

فتاة البئر
أنتِ فتاة السحاب فتاة القمم فتاة النور
أنتِ فتاة مؤمنة بالله ورسوله فتاة كلك أمل ورجاء وطمأنينة
أنتِ ترين الجمال في كل مكان وتضعين بصرك على كل نعمه وفرح وسعادة مرت على بشر
أنتِ موعدك الجنان والروح والريحان
_____
أختيارك للبئر ونظرتك القاصرة على الشرور وعدم إيمانك بالله وتوقع العذاب في الآخرة دليل على حالة سلبيه تعيشين فيها
____
الإنسان إذا تفاجأ بمرض يذهب للعيادة فيكتشف أنه مرضه نوع متشر ويبدأ بالتعرف على الذين يعانون مثل معاناته ثم يكتشف أنه مرض مشهور وله جمعيات ومؤسسات ربما مقر بعضها في الشارع الذي بجوار منزله ولكنه لم يكن يراه!!
_______
وإذا رزق بمال كثير سيبدأ بالتعرف على الأغنياء وعلى التجارات وعلى السفر وكثير منها كان يحيط به وهو لايدري أيضا!!
___
الذي أريد أنه أقوله أن التفكير السلبي هوالذي جعلك ترين كل هذا السوء بل وتتوقعينه في الآخرة وجعلك لا تؤمنين بخالقك..
أهمس في أذنك وأقول إن الواقع لايغيره مايعتقده العقل فالله أوجدنا لعبادته فنحن لم نخلق أنفسنا ولم يخلقنا العدم
____
أنتِ فتاة السماء وفتاة القمم وفتاة النور وموعدك الجنان والروح والريحان
اود التسجيل ولكن خاصية التسيجل موقوفة ومتى يمكن تفتح حتى اكون واحدة منكم
السلام عليكم أختي العزيزة زينب و أستاذي الرائع إياد طلبي غريب :3 ولكن هل يمكنك وضع وضع إسمي ع تعليقي السابق أو في نهايته التعليق اللذي أطلب منك فيه وضع نهاية كلامك في كافر على الفيس بوك فلقد نسيت وضعه كالعادة :// حقا أظل أكتب التعليق وأذكر نفسي بكتابته وأنسى قبل الضغط ع زر الإرسال:// هذا حقا مزعج ://
لقد كتبت التعليق قبل نومي وأستيقظت بعدها بساعتين أو ساعة ونصف وأنا أردد نسيت وضع إسمي على التعليق 3=
حقا حدث هذا لست أمزح 3=
أرأيت أستاذي كيفية تأثير موضوعك على عقلي D= حسنا لقد أطلت بلا داعي ” زمانك زهقت D= ” حسنا حسنا سأسرع في ارجو منك عدم نشر هذا التعليق لأنه ليس تعليق وإنما بطلب منك ولا أريد نشره :))
دمت مبدع أستاذي ^^
السلام عليكم أستاذي الرائع إياد طلبي غريب :3 ولكن هل يمكنك وضع توقيعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ اياد كيف حالك هاقد عدت إلينا بمقال قمة في الروعة اهنيك أستاذي الفاضل على هذا الإبداع هل تصدقني اذا قلت لك أنني كنت اتمنى ان اطلب منك أن تكتب مقالا عن الاقتراب من الموت ولكن كلما اتخذ قرارا لطلب ذالك منك اتراجع لأني أعلم قوانين الموقع جيدا ولكنك قد كسرت القاعدة هنا وامتعتنا بحق اتعلم أستاذي أنني منذ أن كنت في بداية مراهقتي وانا اتابع واشاهد برامج عن أناس مروا بتجربة الاقتراب من الموت وأذكر منهم فتاه اجنبية لااعلم موطنها بالتحديد. مرت بنفس التجربة ولكن المفارقة هنا انها وصفت بعد افافتها من الغيبوبة كل شخص وكل الغرفه وحتى خارج المشفى وحتى ماتحدث به الممرضات والأطباء اثناء غيبوبتها ستقول لي هنا والمفارقة في ذالك سأقول لك أنها فتاة عمياء لاتري وصفت أشخاصا بشكلهم وملابسهم ومبنى المشفى وهي عمياء لاتري. فليفسر لنا الذين لايؤمنون بتجربة. الاقتراب. من. الموت هذه المعجزة سلام أستاذي الغالي
اختك وتلميذتك جنان الرحمان
اعرف سيدة ماتت و دفنت و عادت الى الحياة و بقيت تصرخ الى ان تم انقادها و حكت للناس عن عذاب القبر
السلام عليكم كيف حالك أستاذ اياد ؟
الموضوع رائع و ذكرني بقوله قرأتها منذ فترة قصيرة
” think before you do something ” فكر قبل ما تعمل شيء
موضوع حلو و اتمنى لك التوفيق
اخوك / سعيد
الهم اغفر لنا ونجنا من سخطك وعقابك
الجنه والنار والنار والايمان بهما من الثوابت في كل الديانات السماويه
انا شخصيا اصدق هذه القصص رغم غرابتها لانه ليس هنالك شي بعيد علي الله رب العباد
اما الاقتراب من الموت فنظريه علميه مثبته كمتلازمة لازوراس وغيرهما
اخيرا اتفق معك يابنت بلدي بنت بحري ليس من حق احد ان يققلل من شان ديننا فواجبنا الدفاع عنه
اخير سلم قلمك اخي المبدع دوماا ايااد
اشكرك اخي اياد ع الرد وكلامك. صحيحح جدا ومقنع. وانا كم ذكرت اود ان اتعلم اكثر منك وانا لاجرح واكره احد تكلمت أفي الكره لني كنت وقتها غاضب. ولا احكم ع احد في نهايته او مصيره فهو عند الله. واعتذر ان مس كلامي احد أنا لأريد ان اكون مكروه انما احب. ان اطلق. كلامي بصراحه. وسوف. انتبه لكلامي مره اخر تحياتي ….
موضوع رائع كما عودتنا أستاذ إياد
تسلم الايادي أخ عطار فعلآ انها اروع قصة أقرأها بحياتي @ وكل مااريد قوله فنحن كأمة إسلامية نرى بأن هذه القصة تشير الى شي واحد ألا وهو وجود الجنة والنار والعذاب فيجب ان ننتبه تمامآ ونتيقن كل ماهو جميل وحسن من طاعة لله وغيرها مما كلفنا به الله سبحانه وتعالى حتى نقابل العالم الآخر كما يسمونه هم او الآخرة عندنا ونحن على ثقة بدخولنا للجنة بأذنه تعالى وكل هذه القصص التي تتحدث عن الجحيم وغيرها نحن لاننكرها بل من الجميل ان نتعلم منها دروسآ تنفعنا لمستقبلنا الذي سيواجهه كل شخص حتمآ الا وهو الموت لذا العمل الصالح هو الخلاص من كل مايسمى جحيم وغيره وبرحمة الله علينا انشاءالله نحن من اهل الجنة .
قصة رائعة جدا استذ اياد العطار لكن قراتها يوم البارحة وحلمت بحلم مخيف جدا وقمت من نومي وانا ارتجف الدموع عل عيني كما كنت في الحلم لا اعلم لماذا لكني بقيت ابكي بطريقة لا ارادية الى الصباح هل هي هي حقيقية ؟
استاذاياااااااااااد العطااااااااااااار
ارجوك ان تصدر كتاب يحتوي على قصص واحدات غريبه انت تتمتع
باسلوب راقي في الكتابه اسلوبك في سرد الروايه وتنسيقك
قلما نجده هاذه الايام ارجوك ان تصدر كتاب واااااقسم بالله
باني لاشتري الكتاب لو كان مبلغه كل ما املك
اخوك المحب من السعوديه وشكرا.
مزال انهم عم يشوفوا نار جهنم معناها انهم سيدخلون النار يعني رب العالمين غضبان عليهم مش هيك عمو اياد العطار؟؟؟
بصراحه من اجمل المواضيع التي قرأتها على موقع كابوس، دائما تبهرنا استاذ اياد العطار بمواضيعك فعلا انها اكثر من رائعه و تجعلك تقف للتفكير بعد الانتهاء من القراءة.. يستحق التأمل هذا الموضوع فعلا اسلوب مبدع اهنئك و استمر في نشر المواضيع لنا لاننا ننتظرها بفارغ الصبر
تحياتي لك
لقد علق الجميع تعليقات مختلفه ومنهم للاسف من انكر وجود الله
وهذا الشي راجع حسب مايؤمن به الشخص وكل واحدحر في ابداء رأيه
قصة اثارت الجدل بروعة اسلوبها واسمحلي استاذي الفاضل ان ابدئ
رأي في مسألة الزبانية وانهم من الجن او الشياطين وهذا من فكر الغرب الزبانية هم ملائكة عباد لله يطيعون الله ولايعصونه ابداً
والجنة حق والنار حق وعذاب العاصي عذاب واقع عليه في القبر
ويوم القيامة يذهب الى مصيره الذي كتبه الله له وعن القصص اللتي يشاهدون فيها نفوسهم في العذاب ربما هي تحذير من الله حتي يرجع الانسان الى الطريق الصحيح وبعكسه من يرى نفسه في جنات النعيم
تكون بشارة له بسبب عمله الصالح ارجو من الله العزيز القدير ان يغفر ذنوبنا ويعفو عن سيئاتنا ويدخلنا برحمته جنات النعيم
شكرا لك قصص رائعه اقشعر منها جسدي وارجو ان تكون عبرة للمعتبرين دمتم بخير ومحبة
أسعد الله أيامكم إخواني مرتادي موقع كابوس لقد عرجت على الموقع هذا الصباح لألقي نظرة على الجديد وأتصفح التعليقات وقد كانت كثيرة ما شاء الله …فالموضوع قد حرك في الكثيرين شهية الرد والتعليق كل حسب اعتقادة المهم قرأت تعليق اخي عبدالله الذي وضع رابطاعلى اليوتيوب وقد رأيت الفيديو وهو صادم ومرعب ألم تجر إدارة المستشفى تحقيقا في الأمر.أشكرك أستاذ إياد مرة أخرى ودمت لنا أنت ومدونتك الررررررررررررائعة
موضوع رائع و مثير أستاذ إياد أعتقد أن الشخص الذي يموت يذهب إلى الجنة أو الجحيم حسب أفعاله في الدنيا إذ كان طيب أو شرير مهما كانت ديانة الشخص و الله رحيم بعباده
هو فى الحقيقه انا مش مصدق اى قصه والاقرب الى الصواب انه عند حدوث الاغماءكل شخص قد حلم بالقصه التى رواها. ولكن قصه هارى هويت مختلفه فلو قلنا ان ما رواه كان مجرد حلم فلماذا الموسيقى العاليه فى منزله ولو قلنا انها بفعل قاتله او حارقه فلماذا لم يخبر هارى الشرطه عند حضورهم ولكن قد يكون من خرج ليقابل الشرطه ليس بهارى فهم لا يعرفونه فأى شخص يخرج هو صاحب المنزل ولعل القاتل قام بكتابه انا فى الجحيم لكى يجعل الناس تظن انه هذا بقعل الزبانيه واكيد الشرطه لن تعرف ان هذا الشاب هو من خرج لأن الوجه متفحم وهذا ردى المتواضع
انها من اجمل القصص التي قرأتها
عزيزي ( المؤمن ) لا تقلق جذورك اعمق من جذورهم
هل تعلم ان من اول ما وصي به بكتاب الهندوس المقدس
اعبد الخالق القدير وحده ولا تعبد غيره لانه وحده من
خلقك .
اتعلم انه قبل حضارة السومريين كان اصحاب معتقدك موجودون
( الصابئة المندائيون ) وهم موحدون لله الخالق القدير
اتعلم ان اصل ديانة الافارقة ( الفودوا) الاعتقاد بان
للكون خالق واحد قدير لكنهم يتقربون اليه عن طريق
ارواح الاجداد باستخدام السحر
اتعلم ان ويل ديورانت ذكر بكتابه قصة الحضارة نقلا عن
كريستوفر كولومبس انه كتب في مذكراته عن عبادات الهنود
الحمر ووضوئهم وكيف انه يتشابهكثيرا مع صلاة ووضوء
المسلمين بالرغم من عدم اتصالهم بحضارة المسلمين
اتعلم ان اصل ديانة المصريين القدماء عبادة الله الواحد
الاحد ( كما جاء ببرديات اخنوخ وصلواته )
اتعلم ان سقراط قتل فقط لانه دعا اليونانيين للعودة
لديانة الاباء والاجداد ( التوحيد ) وترك عبادة الاوثان
اتعلم ان ابراهيم دعا الي ملتك . اتعلم ان موسي
واسحاق ويعقوب والاسباط دعوا الي نفس ملتك ( التوحيد)
لذلك لا تقلق ( صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له
عابدون ) صبغتك التوحيد هي احسن صبغة
استاذ اياد ممكن صورة لـHarry Hoyt قبل الحادثة بحثت عنها في محركات البحث و ملقيتهاش 🙁
عزيزي الملحد لم تعكر صفو حياتك الوحيدة باقناعنا انه
الذكاء
ليس بعد الحياة حياة باي شيء تستفيد لسنا علماء ذرة ولا
كيمياء او فلك كي نفيدك نحن مجموعة من المضحوك عليهم
من (……) = اننا محدودي حسب معتقدك .
لا تستعجل علي حفرتك ونحن لن نستعجل علي دورة الحياة
الفيصل يبقي بعد الموت يمكنك ان توصي بان تدفن مع
علماء فيزياء وكيمياء وعلماء نفس كي تستطيعوا التحليل
بشكل علمي لما سترونه هناك ولا تنسوا اخذ دفاتركم
واقلامكم
بالنهاية لا استطيع الحكم علي مآلاتكم ( ان ربك هو اعلم
بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين )
لا استطيع الحكم علي مدي مصداقية تلك القصص
لكن استطيع الحكم علي مشاهداتي الشخصية , منذ
قرابة 5 او 6 اعوام كنت اعرف صديقا لي وهو
احدالمغسلين قال لي انه توفي مريض بالمستشفي العام
نتيجة بعض المغص وصنفت الوفاة علي انها طبيعية اذ
لم يكن مصابا بتسمم بل كانت زيادة نسبة الاملاح علي
الكلي هي السبب في المغص تم ابلاغ الامن لاعلام اهله وذويه
حيث لم نجد معه اي اوراق شخصية بعد اربعة ايام لم
يحضر احد ظلت الجثة بالثلاجة الي ان تطوع صديقي هذا
لتغسيلها بعد الذهاب الي هناك وفتح الثلاجة كان منظرا
مفزعا هرب منه الجميع الا ثلاثة منهم صديقي قاموا
بتصوير المنظر ذلك فيديوا وتم رفعه علي اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=_4JFetpYHGg
علي الرابط التالي
سواءا اختلفت او اتفقت مع الامر انا لا اعرف ولا
استطيع ان احكم
موضوع رائع كماعودتناسيدايادالعطار وبالنسبة لي فافضل الصمت لكي لا ادخل في جدال ديني انت والموقع في غنى عنه
تقبل مروري اخوك
موضوع رائع جدا ومخيف ايضا
الموضوع لا يتعلق في الدين ولا في عقيدة احد ارجو ان لا تدخلو هذة النقاشات الى الموقع نحن نأتي لهذا الموقع لكي ننسى المشاكل والفتن التي تحدث في الخارج ولهذا لا تربطو الموضوع بالدين ولا في اي معتقد
استاذ اياد المحترم دائما تبهرنا في مقالاتك الاكثر من رائعة
بالنسبة للموضوع لقد شاهدت فلم تقريبا يتكلم عن موضوع الاقتراب من الموت وهو مأخوذ عن قصة حقيقية حدثت في عام 2004 اسم الفلم heaven is for real فلم رائع وهو ديني اكثر يحكي عن طفل يقترب من الموت وهو في العملية ويذهب الى الجنة ويرى الملائكة والسيد يسوع المسيح واخته التي توفت
مقال رائع وارجو ان لا ندخل الفتن الى الموق
تقبل فائق تقديري واحترامي
يا أيها الماء المهين من الذي سواك ومن الذي في ظلمة الأحشاء قد والاك
ومن الذي تعصي ويغفر دائماً ومن الذي تنسى ولا ينساك
يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي بالله جل جلاله أغراك
الله ما زال دون سائر خلقة وإلى الهدى والنور قاد خطاك
…….
يوما بعد يوم تتوضح وتتجلى لنا مواهبك وإبداعك والفكر الراقي الذي تحمله.
اسمح لي اخي العزيزاياد العطار ان أرفع القبعة احتراما
وتقديرا لك على ماتحمله من فكر نير ومعرفه ثاقبه
بارك الله فيك
محبتي وتقديري لك..
العقل دين
اساذ اياد حقيقة موضوع شيق كما عودنا قلمك الجميل لكنني لاحظت بعض التعليقات التي جعلت الموضوع كساحة حرب من وجهة نظري المتواضعه فإن مارأوه مبني على معتقدات سابقه وموروث اجتماعي جعل تلك التجربه المؤلمه تترجم بمشاهد مفزعه وان كنت لا استبعد بأن يكون ماشاهدوه هو لمحة لما ينتظر المسيئين والعوده للحياه فرصه للعمل بجد للفوز بالاخره جعلنا الله واياكم من الفائزين بجنات النعيم