عائد من الجحيم

تجارب الاقتراب من الموت : ذهبوا للجحيم وشاهدوا اهوالها ثم عادوا للحياة ليروا قصصهم

بقلم : اياد العطار

لم يتوقع الأطباء أن يعيش هاري هويت سوى لسويعات قليلة ، فهذا الشاب الثلاثيني كان غائبا عن الوعي ويعاني جروحا خطيرة حينما أتوا به إلى المستشفى على أثر انقلاب سيارته على أحد الطرق السريعة ، كانت حاله حرجة فتم وضعه في العناية المركزة مع أمل ضئيل بنجاته .

عائد من الجحيم
يصرخون ويتوسلون عبثا طلبا للرحمة ..

لكن هاري تمسك بالحياة وفاجأ الجميع حينما استفاق من غيبوبته بعد بضعة أيام . بدأ جسده يتعافى سريعا ، وسرعان ما استعاد قدرته على الكلام .. وليته لم يفعل .. إذ راح يهذي بأمور يصعب تصديقها ، زاعما بأنه مات خلال الفترة التي غاب فيها عن الوعي . قال بأن روحه غادرت جسده ليجد نفسه واقفا على حافة وادي واسع عميق يموج بالحمم والنيران ويعج بما لا يحصى عدده من الناس من مختلف الأعمار والأجناس والمشارب وكلهم يصرخون ويبكون ويتوسلون من دون أن يلتفت إليهم أحد ، يحيط بهم زبانية من شياطين الجن ، ضخام مرعبين ، يسومونهم سوء العذاب بلا توقف ولا كلل .

وفيما هاري واقف هناك يرتعد رعبا وهو يراقب تلك المناظر الرهيبة ، إذ بأربعة من أولئك الزبانية الضخام يقبلون عليه وفي يد كل منهم سلسلة طويلة وغليظة ، فأراد الهرب منهم لكنه عجز عن الحركة لسبب ما ، وما أن وصلوا إليه حتى صرخوا فيه صرخة مدوية ارتجت لها جنبات ذلك الوادي ثم رموا سلاسلهم نحوه فقبضوا على أطرافه وأخذوا يسحبونه معهم إلى قعر ذلك الوادي وهم يتوعدونه بالويل والثبور .

في تلك اللحظة فقط أدرك هاري بأنه مات ، ومرت حياته بأسرها أمام عينيه كأنها شريط سينمائي ، كانت متخمة بالذنوب والآثام ، فأيقن بأنه من أهل الجحيم ، وأخذ يصرخ ويولول على نفسه من دون أن يهتم له أحد … ففي ذلك الوادي الرهيب الكل يصرخ ، والكل يتوسل ، والكل يولول … ” ولات حين مناص ” .

الزبانية مضوا بصاحبنا هاري إلى داخل ذلك الوادي حتى وصلوا إلى حفرة تشرأب منها ألسنة اللهب كالأفاعي ، كأنها فوهة بركان صغير ، فأدرك هاري بسرعة بأنها حفرته ، فلكل شخص في ذلك الوادي حفرة خاصة به ، ودفعه الزبانية إلى داخل الحفرة ثم راحوا يعذبونه بأشد ما يكون العذاب ، وكلما اهترأ وتمزق جلده من شدة الحرق والضرب كسوه بجلد جديد .

عائد من الجحيم
كلما احترق جلده كسوه بجلد جديد ..

لم يعرف هاري كم مكث في تلك الحفرة اللعينة ، أحس بأنه لبث فيها دهرا وبأن عذابه لن ينتهي أبدا ، لكن فجأة ، ومن اللامكان ، ظهرت يد بيضاء مجهولة قبضت على رقبته ثم سحبته من تلك الحفرة وطارت به بعيدا عن ذلك الوادي الرهيب . وكان آخر ما يتذكره هاري عند خروجه من الوادي هو منظر أولئك الزبانية وهم يطيرون خلفه محاولين اللحاق والإمساك به ليعيدوه معهم ، وقد كادوا بالفعل أن يصلوا إليه ، فأغمض عينيه من شدة الرعب ، وحين فتحها مجددا وجد نفسه وقد عاد إلى المستشفى ممددا على سرير غرفة الإنعاش .

قصة هاري كانت غريبة بحق ، لهذا لم يصدقها أحد ، وظن الجميع بأن الإصابة قد أثرت على عقل الرجل .

لكن غرابة القصة لا تنتهي هنا .. فبعد فترة جرى تسريح هاري من المستشفى لتحسن حالته الصحية ، فمضى الرجل إلى بيته محاولا تناسي ما جرى والبدء بحياة جديدة مستقيمة وصالحة . لكن بعد حوالي الأسبوع أتصل جيران هاري بالشرطة وهم يشتكون من صوت موسيقى مرتفع قادم من منزله .

الشرطة أتت إلى المنزل وطرقت الباب فخرج إليهم هاري وهو شاحب الوجه بادي الفزع ، وحين استفسروا منه عن سبب الضوضاء القادمة من منزله أخبرهم والرعب مرتسم على وجهه بأن زبانية الجحيم أتوا إلى منزله ليعيدوه معهم إلى جهنم ، وبأن الوسيلة الوحيدة لتخويفهم وإبقائهم بعيدا هي بتشغيل الموسيقى وإبقاء صوتها مرتفعا ! .

بالطبع لم يصدق رجال الشرطة هذا الهراء ، ظنوا بأن الرجل يعاني من لوثة عقلية ، وأصروا على أن يخفض صوت الموسيقى لكي لا يزعج جيرانه وهددوه بأنهم سيلقون القبض عليه لو عادوا مرة أخرى ، فأضطر مجبرا إلى إطاعتهم وغادر رجال الشرطة بعد أن تأكدوا من قيامه بخفض صوت الموسيقى .

لكن لم تمضي سوى ساعات حتى أتصل الجيران بالشرطة ليشتكوا مجددا من صوت الموسيقى المرتفع القادم من منزل هاري . ومرة أخرى حضر رجال الشرطة ، هذه المرة دقوا الباب بعنف ، وحين تأخر الرد عليهم كسروا الباب ..

عائد من الجحيم
صورة هاري هويت وقد احترق جسده ..

في الداخل عثروا على هاري ممددا على الأرضية وهو جثة هامدة ، كانت الحروق تملأ جسده حتى أنه تحول إلى كتلة سوداء مشوهة ، وعلى الجدار خلفه كانت هناك استغاثة مكتوبة بالدم تقول : ” أنا في الجحيم .. رجاءا ساعدوني ” .

صورة جثة هاري المحترقة سرعان ما تسربت للصحافة وتم نشرها في الجرائد والمجلات . وفي الحقيقة فأن تلك الصورة هي الدليل الوحيد على صحة هذه القصة ، مع أني شخصيا لم أفهم كيف مات هاري وذهب إلى الجحيم ثم سمحوا له بالخروج ! .. ولماذا لاحقوه بعد ذلك ليعيدوه إلى الجحيم ؟ . ربما أنت أيضا تستغرب هذه القصة عزيزي القارئ ، لكن هناك من يؤمن بأن قصة هاري وقعت فعلا وأن الغرض الفعلي منها هو إعطاء لمحة لبني البشر عما ينتظرهم في العالم الآخر ليتداركوا أنفسهم بالصلاح والاستقامة . ومثل هذه القصص منتشرة بكثرة على النت ، أبطالها أناس من جنسيات وأديان وثقافات مختلفة زعموا بأنهم ماتوا وغادرت أرواحهم إلى العالم الآخر فشاهدوا الجنة أو النار . وتندرج هذه القصص والتجارب تحت مسمى تجارب الاقتراب من الموت (Near-death experience ) .

عائد من الجحيم
فيرونيكا بارثيل اليوم ..

ودعونا نأخذ عينة أخرى من تلك القصص الشبيهة بقصة هاري ، أي تلك التي تتحدث عن الجحيم . ففي ذات يوم من عام 1981 كانت الألمانية فيرونيكا بارثيل – 22 عاما – تقود سيارتها على أحد الطرق الخارجية عائدة إلى منزل جدتها من حفل صاخب أقامه بعض الأصدقاء . كان الجو سيئا في ذلك اليوم ، كانت تمطر بشدة وهناك صواعق تلوح بالأفق من حين لآخر ، وللأسف فأن إحدى تلك الصواعق ضربت سيارة فيرونيكا .

فيرونيكا وصفت ما حدث قائلة بأن زجاج سيارتها أخذ يشع بنور أبيض ساطع وراودها أحساس قوي بأنها ماتت ، لكن لشدة دهشتها فأن روحها لم تغادر السيارة ، بل تسمرت في مقعد القيادة وهي تمسك بالمقود بيديها المحروقتين ، وانطلقت السيارة فجأة من تلقاء نفسها داخل نفق مظلم أشبه ما يكون بمجرى نهر عميق ، وانتهت الرحلة سريعا عند بوابة ضخمة مكتوب عليها عبارة : ” أهلا بكم في الجحيم ” ! .

عند البوابة ظهرت كائنات مخيفة أخذت فيرونيكا معها إلى ما يشبه حجرة الانتظار ، هناك رأت فيرونيكا الكثير من الناس وهم يضجون بالبكاء ويتوسلون بينما تلك الكائنات المخيفة تقودهم إلى معبر كالجسر يؤدي إلى بحيرة كبيرة من النار كأنها فوهة بركان ، كان الناس يساقون إلى تلك البحيرة ليتم إلقائهم فيها ، وكانت صرخاتهم المشبعة بالألم واليأس تبث الرعب في النفوس ، والعجيب أن كل واحد منهم كان مشغول بنفسه لا يلتفت ولا يبالي لمن حوله حتى لو كانوا أهله أو أولاده .

الهواء كان ثقيل جدا في ذلك المكان ومشبع برائحة كريهة لا تطاق ، وهناك ما لا يعد ولا يحصى عدده من الأفاعي والثعابين المخيفة وهي تسعى فوق كل شبر من أرض تلك المحرقة العظيمة ، وهناك أيضا كهوف حمراء كالأفران يدفع إليها الناس بالقوة ، وعلى باب كل كهف يقف أحد تلك الكائنات المخيفة وهو ممسك برمح طويل يرمي به كل من يحاول الهرب ، وهو لا يخطئ هدفه أبدا ، الطعنة من رمحه تسبب آلاما يعجز اللسان عن وصفها .

الجيد في قصة فيرونيكا هو أن بقائها في الجحيم لم يستمر طويلا ، إذ وجدت نفسها بقدرة قادر وقد عادت إلى سيارتها ، لكنها كانت موقنة بأن ما شاهدته لم يكن حلما ، فآثار الحروق كانت تغطي يدها ومعظم أجزاء السيارة البلاستيكية كانت قد ذابت .

قصة فيرونيكا ليست نادرة ولا فريدة في عالم تجارب الاقتراب من الموت ، فالكثيرون زعموا مثلها بأنهم زاروا الجحيم ، لكن تجربة البروفيسور الأمريكي هوارد ستورم مختلفة بعض الشيء ، فهو لم يصل إلى الجحيم .. لكنه كان في طريقه إلى هناك ! .. وتعد تجربته واحدة من أشهر تجارب الاقتراب من الموت حيث نالت تغطية إعلامية واسعة وجعلت من بطلها ضيفا على العديد من البرامج التلفزيونية الشهيرة مثل برنامج أوبرا وينفري .

عائد من الجحيم
البرفيسور ستورم مع زوجته ..

تبدأ قصة البروفيسور ستورم عام 1988 حين كان يعمل أستاذا للفنون في جامعة كنتاكي الشمالية ، كان ملحدا حد النخاع آنذاك ومعروف عنه بأنه شخص عصبي وخشن في تعامله مع الآخرين . وفي شهر حزيران / يونيو من ذلك العام سافر البروفيسور مع مجموعة من طلابه في رحلة ميدانية إلى فرنسا ورافقته زوجته .

خلال تلك الرحلة ، وأثناء جولة في باريس ، سقط البروفيسور ستورم فجأة مغشيا عليه وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى . هناك تم تشخيص حالته على أنها ثقب في الإثناعشري ، ربما نتيجة لقرحة ، وكانت هناك حاجة فورية لعملية جراحية ، لكن لسوء حظ البروفيسور فقد صادف دخوله المستشفى يوم عطلة ولم يكن هناك كادر طبي لإجراء العملية ، لذلك كان على البروفيسور أن ينتظر حتى اليوم التالي وهو يعاني آلاما مبرحة لدرجة أنه تمنى الموت … لا بل أيقن أنه ميت .. فودع زوجته ثم أغمض عينيه وغاب عن الدنيا .

يقول البروفيسور ستورم بأنه فتح عينه مجددا ليجد نفسه واقفا وسط الغرفة التي كان يرقد فيها بالمستشفى ، كان الألم قد غادره تماما وشعر بنشاط وقوة مفرطة في أحاسيسه ، ولشدة دهشته فأن جسده كان ما يزال راقدا على السرير من دون حراك ، وإلى جانب السرير كانت زوجته تبكي وتنتحب بحرقة ، فحاول أن يكلمها ويهدأ من روعها ، لكنها لم تكن تسمعه ، وكان واضحا أنها لا تستطيع رؤيته .

عائد من الجحيم
اشخاص غرباء يقفون بأنتظاره ..

وبينما هو يقف هناك حائرا لا يدري ماذا يفعل سمع فجأة صوتا يناديه ، فتتبع الصوت إلى خارج الغرفة ليشاهد بضعة أشخاص غرباء يقفون بانتظاره في الرواق ، كانوا يرتدون ملابس سوداء ووجوههم شاحبة جدا ، وكانت نظراتهم غير مريحة ، أخذوا يلحون عليه في أن يمضي معهم عبر الرواق المظلم ، ثم صاروا يدفعونه ليجبروه على السير ، وأدرك البروفيسور سريعا بأن أولئك الأشخاص ينوون به شرا ، فسألهم من أنتم ، فأخبروه بأنهم أتوا لأجله ، وبأنهم كانوا بانتظاره منذ زمن طويل . وأثناء تكلمه معهم بدأت وجوههم تتخذ هيئات قبيحة بشعة وأصبحوا أكثر عدائية ، فصاروا يهاجمونه بوحشية لدفعه على الذهاب معهم ، أخذوا يضربونه ويعضونه ويخربشون جسده بأظافرهم وفعلوا به أمور أخرى قال البروفيسور ستورم أنه لا يستطيع التكلم عنها لدناءتها .

في تلك اللحظة الحرجة ، بينما كان الرعب يطغي ويسيطر على نفس البروفيسور ستورم بالكامل ، تناهى إلى سمعه صوت ضعيف قادم من داخله .. صوت يدعوه لذكر الله .. فأخذ البروفيسور ستورم يردد أسم الله ، ولاحظ على الفور بأن ذكر الله يجعل تلك الكائنات الظلامية تصاب بنوبة شديدة من الجنون والغضب وتبدأ بتوجيه  شتائم في غاية الفحش والبذاءة ، لكنها في نفس الوقت كانت تبتعد عنه ، وبترديد أسم الله مرارا وتكرارا اختفت تلك المخلوقات تماما وبقي البروفيسور ستورم وحيدا في الظلام الذي سرعان ما تبدد وظهرت كائنات نورانية غمرته بالمحبة والسلام .

البروفيسور تبادل الحديث لبرهة مع تلك الكائنات ثم أغمض عينه وفتحها ليجد نفسه ممددا من جديد على سرير المستشفى والممرضة تخبره بأن الأطباء قد وصلوا وسيجرون له العملية فورا .

عملية البروفيسور ستورم كانت ناجحة ، وعاد بعدها للولايات المتحدة حيث ترك الإلحاد وأصبح من اشد المؤمنين بالمعاد وبوجود الجنة والنار .

عائد من الجحيم
جميع البشر متعطشين لمعرفة مصيرهم بعد الموت ..

بغض النظر عن حقيقة تجربة البروفيسور والقصص الأخرى أنفة الذكر ، فهي تلقى رواجا كبيرا إلى درجة أن الكتب التي ألفها أصحاب تلك التجارب تتصدر قائمة المبيعات حتى في أكثر الدول تقدما كالولايات المتحدة الأمريكية . وهو برأيي ليس بالأمر المستغرب إذا ما عرفنا بأن جميع بني البشر بلا استثناء متعطشين لمعرفة ما سيؤول إليه أمرهم بعد الموت ، ربما لأن تلك المعرفة تساعدهم بالتغلب على خوفهم المزمن من الموت ، خصوصا وأن معظم تلك تجارب تنقل لنا صورة مشرقة ومطمئنة عن العالم الآخر ، فالروح تغادر الجسد لتجد أقاربها وأصدقاءها من الموتى يقفون بانتظارها بأذرع مفتوحة ووجوه ضاحكة مستبشرة ليأخذونها معهم إلى عالم لا يوجد فيه ألم أو حزن أو مرض أو خوف أو كراهية .. عالم رائع .. يليق بأناس رائعين .

جدير بالذكر هو أن أكثر من يروج لهذه التجارب هي الجهات والمؤسسات الدينية ، فأغلب هذه التجارب هي ذات طابع ديني بحت – ولهذا لا نتطرق لها كثيرا في كابوس – ، وهي بالأساس تخدم أغراضا وأهدافا دينية من جهة كونها تعتبر بمثابة دليل على حقيقة وجود العالم الآخر وبالتالي فهي سلاح قوي لمجادلة ومناظرة الملحدين واللادينيين . كما تتخذها الأديان والمذاهب وسيلة لإثبات أن عقيدتها هي الأصح وبأن طريقها هي الطريق الوحيدة السالكة إلى الله .

لكن حماس الجهات الدينية لهذه التجارب لا يقابله حماس مماثل من قبل العلماء ، فمعظمهم لا يرون في هذه الظاهرة سوى هلوسة ذهنية ناتجة عن احتضار الدماغ ، الأمر أشبه بإطفاء جهاز الحاسوب خاصتك ، حيث يقوم نظام التشغيل بإغلاق جميع البرامج المفتوحة وإنهاء جميع الوظائف ومسح الذاكرة المؤقتة ، وهذا هو بالضبط ما يفعله الدماغ عند موته ، يغلق أقسامه وأجزاءه ويعطل وظائفه الواحدة تلو الأخرى مما يؤدي إلى اضطراب الذهن والفكر والخيال .

لكن إذا كانت تجارب الاقتراب من الموت هي مجرد هلوسة ذهنية ، فما هو تفسير التجارب التي تمكن أبطالها من وصف أمور وأحداث وقعت بالقرب منهم بينما كانوا تحت التخدير أو غائبين عن الوعي تماما ، وهو الأمر الذي يعتبره أنصار تجارب الاقتراب من الموت خير برهان على مغادرة الروح للجسد فعلا . كما أن التشابه الكبير بالأوصاف والتفاصيل التي يرويها معظم من مروا بتلك التجارب يعد هو الآخر من الأمور المحيرة ، فالدارسين والباحثين لتلك التجارب يقولون بأن تسعة من كل عشرة أشخاص مروا بتجارب الاقتراب من الموت تحدثوا عن نفق أو ممر مظلم يوجد في نهايته نور ساطع ويؤدي إلى مكان مفعم بالسكينة والاطمئنان .

ختاما ..

لا أعلم عزيزي القارئ ما الذي ينتظرني أو ينتظرك على الطرف الآخر ، كل ما أستطيع قوله هو أن مصيري ومصيرك بعد الموت هو شأن من شؤون الخالق . لكني شخصيا أؤمن بأن الله في غاية الرحمة والكرم والعطف والمحبة والجمال ، وهو يعلم أي جحيم هذا الذي نعيشه على هذه الأرض تحت رحمة زبانية لن تجد لهم مثيلا حتى تحت ظلال شجرة الزقوم  ..

ويقيني بأن أرحم الراحمين لن يلقي بنا في الجحيم مرتين .

المصادر :

He experienced hell10 Astonishing Near-Death ExperiencesNear-death experience

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

184 تعليقات
لفتاة البئر
لفتاة البئر
11 سنوات

https://www.youtube.com/channel/UC3EGWsmoTa5gBlJ8919QQ6Q

يمكنك ان تتناقشي معي من خلال قناتي باليوتيوب لان

حساباتي بالفيس بوك معطلة يمكنك مناقشتي من خلال

hangouts او من خلال المشاركات

لوتس
لوتس
11 سنوات

يا رب بحسن الخاتمة ..

بدر ....
بدر ....
11 سنوات

تحياتي لك استاذي القدير إياد

تعلم جيدا إلتزامي بالتعليقات المناسبة .. ولكن كان ما لابد منه للأسف
وتعلم أنا نعيش في مجتمع إسلامي ورواد الموقع هم من هذا المجتمع
فأرجوا منك منع (حرية التعبير) أقصد التي تسيئ لمعتقداتنا بتصادمها مع أعظم عقيده للمسلمين وهي إيماننا بخالقنا وموجدنا سبحانه وتعالى
ولإن تكلم فلان أورد فلان فالذي سكت قد وجد في قلبه ماوجد

اياد العطار
اياد العطار
11 سنوات

تحية للجميع .. كما قلنا سابقا في أكثر من مناسبة فهذا الموقع ليس مخصصا للجدالات والمناحرات .. هذا موقع ترفيهي لقضاء بعض الوقت الممتع في قراءة مقالاته ثم المغادرة في أمان الله .. فالرجاء عدم الزج بنا في مواضيع خارجة وعدم التجريح بالأديان والطوائف والمعتقدات ايا ما كانت .. هنا نحترم جميع المعتقدات ونقدر جميع الآراء طالما لا تستفز الآخرين أو تخرج بنا الى امور قلنا مرارا وتكرارا بأننا لا نرغب بالحديث عنها في الموقع ..

للأسف انا مشغول وليس لدي وقت لمتابعة ونشر التعليقات بنفسي .. لأن هناك تعليقات يجب ان لا تنشر ابدا وليس مكانها في موقع كابوس ..

احترام الجميع ومحبة الجميع هي شعارنا .. الهدف من هذا الموقع هو وجود مكان محترم لا يتعرض فيه الناس للتنمر والتجريح والانتقاد الشخصي والشتم والسباب بسبب آرائهم او معتقداتهم كما يجري في مواقع اخرى .. مثلما انت/ي حساس تجاه دينك ومعتقدك وآرائك وافكارك .. فالآخرين ايضا حساسين تجاه معتقداتهم وافكارهم ..

الرجاء .. الرجاء .. الالتزام بقوانين الموقع ..

تحياتي للجميع ..

ساره
ساره
11 سنوات

راااائع جدا من اجمل المقالات، دائما تبهرنا يا استاذ اياد (:

صدق قول ربي
صدق قول ربي
11 سنوات

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ

قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ

فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

د.عمرو
د.عمرو
11 سنوات

موضوع شيق وخاتمه مريحه احيك أستاذ اياد

Refoo
Refoo
11 سنوات

القصة جميلة لكن مرعبة

راقي باخلاقي الخلاقي
راقي باخلاقي الخلاقي
11 سنوات

شكرآ لك اخي اياد ..
انا اوومن بهذه القصص التي في المقال فكل ماذكر عن الجحيم..قد اخبرنا عنه الله في كتابه الكريم قبل ١٤٠٠سنه..
وكلام اختي (حنان) في التعليق رقم٩٧هو عين الصواب..
وتقبل خالص شكرآ وتقديري.

ادهم 457م
ادهم 457م
11 سنوات

وختامه مسك رائع هدا برهان على ان الله سبحانه موجود وان الجنة والنار حق لدا افلا نعبد اله ونفوز بجناته ام ندخل النار حيت نتعدب

ندولا
ندولا
11 سنوات

اريد ان افهم لماذا الانسان يصدق او لا يصدق ؟ بان الله موجود وهذه حكمته !! “نعم” او “لا”
اذا كان “نعم “، ويسير الانسان على أساس وجود العقاب والنار لمن هو ظالم و لا يستحي وينشر الأحراج والخسة بين بني بشر ، او الجنة للخير والطيب والنور لمن هو إنساني بتصرفه ورحوم وصادق بين بني بشر.
وإذا كان” لا ” ويؤمن بان الحياة سباق وفرص ، وان الظلم وكسب العيش بالغدر والكذب هي شطارة وان الغير واعي عليها فهو مغفل في كل المجالات ، ولا يوجد من يراقب،، والكذب طاغي حتى في صناعة المحاكم البشرية بالارض، وان المخ جهاز كومبيوتر وتصفيته هو الموت كما قال العلم.
اذن بين مبدئين بالحياة ، بين “نعم” او “لا” لبني بشر الصراع قائم وشرس وبالحالتين لن تسلم للسلم على الارض فالإنسان مخرب في استقرار اي من الحالتين فلا محالة .
انا اجد لنفسي وعالمي الصغير ‘الخلاصة’ او الزبدة كما يقال المثل بعد دراسة وتجربة وإدراك وحس بمشاهد الواقع والتاريخ و توازن الأحداث و لسلامة روحي شيء ما على الأقل ممتع و مريح في اختار ” نعم ”
أحسن بكثير من ” لا ” التي لم اجد فيها غير التعب وهدر لجمالية روح الانسان .

بدر ....
بدر ....
11 سنوات

فتاة النور والقمم

عندما قرأت ردك أكتفيت بشكرك واردت الذهاب لولا أن شدني كلمات قلتيها (بعد بحوث طويلة و استماعات مطولة لفيديوهات اليوتيوب و تفكير عميق ، انا لم اختر ان اكون هكذا لكن الحقيقة فرضت نفسها علي ) أعتقد انكِ كنتي تبحثين عن مؤيد وليس عن دليل وأن المسألة لديك هي من البداية وليس بعد الفديوهات ..مع أني لا أستطيع التنبؤ بنوع العقل الذي استعملتيه هل كان متأثر ببيئة أو ثقافة سابقة أو بنوع الجنس أو العمر أم كان عقل مطلق لايختلف عليه إثنان … كنت أتنمى منكِ أن تعدلي في بحثك فتتابعي الفديوهات وتفكري بعمق وتقرأي القرآن _الذي يدعو للإيمان بالخالق _ وتفاسيرة وتفكري بعمق أيضا لتكون النتيجة أكثر وضوح وإقناعا

تحياتي لك

محمد الوجيه - اليمن
محمد الوجيه - اليمن
11 سنوات

مرحبا
شكراً أستاذ إياد على هذا الموضوع الرائع والمخيف في آن
وجدت صورة هاري على النت، (ملونة) على أنها من فيلم سينمائي. أرجو الإفادة والتوضيح!

محمد العمر
محمد العمر
11 سنوات

أتنمى عدم نشر التعليقات التي تتضمن الكفر والإلحاد … إحتراما لمشاعر المسليمن

ومع أن الموقع ليربالي تبعا لمعتقد صحابه كما بين لنا في أكثر من مقال إلا أني أتمنى أن يكون الهدف منه واضح وهو الإقتصار على القصص الممتة والمعلومات الثاقفية البحته

اللهم إحفظ لنا ديننا وأغلق عنا أبواب الفتن وأفتح لنا أبواب الخير والعلم وأصلح حال المسليمن في كل مكان

احمد البصراوي
احمد البصراوي
11 سنوات

الاخت فتاة البئر انا احترم معتقداتك سواء كنتي مؤمنة او غير مؤمنة وانا اقول لكي ان هذه التجارب لا تزال مثيرة للجدل بين العلماء وسننتظر العلم ليعطي اجابة حاسمة عنها.مع تحياتي

روز دلوي
روز دلوي
11 سنوات

موضوع حقا جميل ومخيف بنفس الوقت يعني بس بدأت اقرأ بدايته شعرت بقشعريرة وقصة هاري هويت مخيفة بحق والله يرحم جميع الاموات ويهدينا ويقينا من عذاب القبر وجهنم..كفاية جهنم الي عايشيها بدنيانة

معاد
معاد
11 سنوات

مقال رائع كالعادة للاستاد اياد . انا شخصيا اعرف قصة من هذا النوع قد حكتها لي امي. القصة حدتث مع احدي صديقات امي في الجامعة والدها مات ودفن ورجع حيا بعد عدة ايام من دفنه . وقد تم اخراجه من القبر بواسطة اناس جاؤا لدفن احد موتاهم قدسمعوا صوتا من قبره فاخبروا الشرطة وجاؤا وفتحوا القبر واخرجوه وكان طبيعيا جدا واخبر الناس عن عذاب القبر . هذه القصة حقيقية وقد حدتث في مدينة طرابلس بليبيا في تمانينيات القرن الماض وقداشتهرت كثيرا لدرجة انه لم يكد يكون هنالك مجلس او تجمع او حديث بين مجموعة من الاشخاص الا وكان عن هذه القصة وعن هذا الرجل .

Rana
Rana
11 سنوات

أعتقد أن من يمرون بهذه التجارب يكونون تحت تأثير عقلهم الباطن .. كل منا يعلم عمله فى الدنيا فيتمكن من توقع جزاؤه فى اﻵخرة بمعنى أننى إذا كنت أعلم أننى كنت صالحة اﻷعمال فى الدنيا فإننى بالتأكيد سأتوقع أن أدخل الجنة والعكس صحيح

ريما
ريما
11 سنوات

(لكني شخصيا أؤمن بأن الله في غاية الرحمة والكرم والعطف والمحبة والجمال ، وهو يعلم أي جحيم هذا الذي نعيشه على هذه الأرض تحت رحمة زبانية لن تجد لهم مثيلا حتى تحت ظلال شجرة الزقوم .. ؟)

ما أروعها من كلمات استاذي الكريم,,,,,,,

انها رسائل لكي تنبه هؤلاء البشر المشركين الظالمين الذين يفتكون ببني البشر بلا رحمة و لا شفقة,,,
هنالك الكثيييييير منهم يستحقون بالفعل هذا العذاب و هذا الالم الفظيع,,

استاذي الكريم مقال ماخور السحر!!!!! لايغيب عن بالي ابدا و امثال ابطاله هذا العذاب حقا قليل عليهم,,,

كل الشكر و الاحترام استاذي,,,,

امير
امير
11 سنوات

بداية السلام عليكم طبعا في المقال السابق جميعها خرافات ولاتمد للواقع بأي صله ولكن مفيد كتخويف وتذكير بعذاب يوم القيامة

خيال‏ ‏غريب‏ ‏
خيال‏ ‏غريب‏ ‏
11 سنوات

موضوع‏ ‏رائع‏ ‏

حنان
حنان
11 سنوات

استاد اياد المحترم اشكرك على المقال الرائع الملىء بالايمان واتمنى ان تكون الجنة من نصيبك انا قرات القران الكريم لاول مرة من فترة بسيطة واثر فيا جدا وصف الجحيم فيه وقصة هارى هى اقرب ماتكون الى الوصف القرانى رغم انه مش مسلم الفاظ مثل الحفرة والسلاسل والبركان الدى يلقى بالحمم وعدم قبول توسلات الناس والجلد الدى يستبدل كلما اهترىء من النار وعدم التفات الانسان لزوجتة اوامة اوابناؤة وانشغالة بما يحدث له كل هدة التعابير قالها القران اعتقد انها رسالة من الله بعدتوقف ارسال الانبياء انا دلوقت بس لم يعد لدى ادنى شك عن الطريق الصحيح وما سوف افعلة ولم يعد هناك وقت اضيعه

Selena ^-^
Selena ^-^
11 سنوات

ياويلي حزني ذا هاري المفروض يسير مسلم بس مات ياحرام المهم الناس الباقي ميتين ولا حيين
وإذا حيين دورو طريقة للاتصال فيهم وادعوهم للإسلام

ريان
ريان
11 سنوات

شكرا على الموضوع الأكثر من مدهش استاذ إياد اتمنى لك المذيد من التألق،لأجدل في وجود الجنه والنار لكن اسمح لي اعتقد ان هاري يعني من الجنون وقد استقل مرضه هذا شخص اراد قتله اوربما هو من احرق نفسه والله ما اعرف

الخطيب
الخطيب
11 سنوات

السلام عليكم …
موضوع شيق اخ اياد اهنئك عليه …
بالفعل وانا اقرائه شعرت بالخوف والرعب من مصير لربما أؤول اليه …
ولكن انا اعتقد بأنها مواضيع سيقت للشهرة والمال من جانب صناع كتب ليستحوزوا على اهتمام الناس …
لأنني أؤمن كمسلم بأن الذي يذهب الى النار يخلد فيها اذا كان كافرا …
وبأن الذين يقومون بالتعذيب هم زبانية من الملائكة وليسوا من الجان …
على كلا اسأل الله لنا جميعا ان يجعل مثونا الاخير الى الجنة …
…دمتم بخير…

فتاة العالم الحيرانه
فتاة العالم الحيرانه
11 سنوات

موضوع جميل وغريب سلمت يداك أستاذ إياد يا ليت من مروا بتلك التجربة اعتبروا واتعظوا فبل فوات الأوان

farah
farah
11 سنوات

موضوع جميل وممتع شكرا على الموضوع استاذ اياد العطار

ام رحمة
ام رحمة
11 سنوات

ان كل هذا الوصف اشبه ما يكون بصفات الجحيم التي اخبرنا عنها النبي عليه السلام في احاديثه وهو الذي لا ينطق عن الهوى وما تزيدنا هذه القصص الا ايمانا وتسليما بوجودالجنة والنار ونعرف قول ربنا ( وقال رب ارحعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت ) وما يدريك ان هذه فرصة اعطاها الله لبعض الناس حتى لا تكون لهم حجة يوم القيامة

نهله
نهله
11 سنوات

روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه بجد
رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

احمد البصراوي
احمد البصراوي
11 سنوات

فتاة البئر …..مرحبا.اود ان اقول لك بان الدراسات العلمية عن هذه التجارب قالت بانها لا تتاثر بالمعتقدات الدينية والا لماذا يرى الملحدين الكائنات النورانية وبعضهم يرى ملائكة العذاب ثم من اين جئت بالكائنات الفضائية لم اقرئ اي قصة تقول ان احدهم راى كائنات فضائية جميع من مر بهذه التجارب قد راو اجسادهم ممدة على السرير والدخول الى نفق ومقابلة كائنات نورانية او كائنات مخيفة والاقارب الموتى واستعراض الحياة واخيرا قرار العودة الى الجسد وسوا كائن اصحاب التجارب مؤمنين او ملحدين او لا ادرييين او بوذيين او مسلمين او يهود فانهم يتفقون على كل هذه الخصائص المشتركة التي ذكرتها والتي وضعا العلماء والباحثين في هذه التجارب ومنهم الدكتور ريموند مودي الذي قام في دراسة عام 1975والف كتاب الحياة بعد الحياة والدكتور جيفري لونغ وزوجته جودي قامو بدارسة على مدى10سنوات وتوصلو الى ان هذه التجارب لا تتائر بالمعتقدات الدينية وهي لا تشبه الهلوسة ابدا لانها واقعية وحقيقية.وانا اتفق معك في ان بعض جوانب هذه التجارب تتعارض مع ما اخبرنا به رسول اللة ص عند الموت فاين هو عزرائيل من هذه التجارب ولكن نحن علينا ان نسلم بما يقوله العلم عن هذه التجارب والابحاث والدراسات مستمرة .اما بخصوص رؤية المسيحي لعيسى واليهودي لموسى هذا لان صاحب التجربة يعتقد ان الكائن النوراني هو شخصية دينية يعرفها ولهذا كل شخص يصف الكائن النوراني وما هو الا ملاك فيعتقد انه احد الشخصيات الدينية .واسف على الاطالة وشكرا جزيلا

زر الذهاب إلى الأعلى