عائد من الجحيم
تجارب الاقتراب من الموت : ذهبوا للجحيم وشاهدوا اهوالها ثم عادوا للحياة ليروا قصصهم
لم يتوقع الأطباء أن يعيش هاري هويت سوى لسويعات قليلة ، فهذا الشاب الثلاثيني كان غائبا عن الوعي ويعاني جروحا خطيرة حينما أتوا به إلى المستشفى على أثر انقلاب سيارته على أحد الطرق السريعة ، كانت حاله حرجة فتم وضعه في العناية المركزة مع أمل ضئيل بنجاته .
![]() |
|
يصرخون ويتوسلون عبثا طلبا للرحمة .. |
لكن هاري تمسك بالحياة وفاجأ الجميع حينما استفاق من غيبوبته بعد بضعة أيام . بدأ جسده يتعافى سريعا ، وسرعان ما استعاد قدرته على الكلام .. وليته لم يفعل .. إذ راح يهذي بأمور يصعب تصديقها ، زاعما بأنه مات خلال الفترة التي غاب فيها عن الوعي . قال بأن روحه غادرت جسده ليجد نفسه واقفا على حافة وادي واسع عميق يموج بالحمم والنيران ويعج بما لا يحصى عدده من الناس من مختلف الأعمار والأجناس والمشارب وكلهم يصرخون ويبكون ويتوسلون من دون أن يلتفت إليهم أحد ، يحيط بهم زبانية من شياطين الجن ، ضخام مرعبين ، يسومونهم سوء العذاب بلا توقف ولا كلل .
وفيما هاري واقف هناك يرتعد رعبا وهو يراقب تلك المناظر الرهيبة ، إذ بأربعة من أولئك الزبانية الضخام يقبلون عليه وفي يد كل منهم سلسلة طويلة وغليظة ، فأراد الهرب منهم لكنه عجز عن الحركة لسبب ما ، وما أن وصلوا إليه حتى صرخوا فيه صرخة مدوية ارتجت لها جنبات ذلك الوادي ثم رموا سلاسلهم نحوه فقبضوا على أطرافه وأخذوا يسحبونه معهم إلى قعر ذلك الوادي وهم يتوعدونه بالويل والثبور .
في تلك اللحظة فقط أدرك هاري بأنه مات ، ومرت حياته بأسرها أمام عينيه كأنها شريط سينمائي ، كانت متخمة بالذنوب والآثام ، فأيقن بأنه من أهل الجحيم ، وأخذ يصرخ ويولول على نفسه من دون أن يهتم له أحد … ففي ذلك الوادي الرهيب الكل يصرخ ، والكل يتوسل ، والكل يولول … ” ولات حين مناص ” .
الزبانية مضوا بصاحبنا هاري إلى داخل ذلك الوادي حتى وصلوا إلى حفرة تشرأب منها ألسنة اللهب كالأفاعي ، كأنها فوهة بركان صغير ، فأدرك هاري بسرعة بأنها حفرته ، فلكل شخص في ذلك الوادي حفرة خاصة به ، ودفعه الزبانية إلى داخل الحفرة ثم راحوا يعذبونه بأشد ما يكون العذاب ، وكلما اهترأ وتمزق جلده من شدة الحرق والضرب كسوه بجلد جديد .
![]() |
|
كلما احترق جلده كسوه بجلد جديد .. |
لم يعرف هاري كم مكث في تلك الحفرة اللعينة ، أحس بأنه لبث فيها دهرا وبأن عذابه لن ينتهي أبدا ، لكن فجأة ، ومن اللامكان ، ظهرت يد بيضاء مجهولة قبضت على رقبته ثم سحبته من تلك الحفرة وطارت به بعيدا عن ذلك الوادي الرهيب . وكان آخر ما يتذكره هاري عند خروجه من الوادي هو منظر أولئك الزبانية وهم يطيرون خلفه محاولين اللحاق والإمساك به ليعيدوه معهم ، وقد كادوا بالفعل أن يصلوا إليه ، فأغمض عينيه من شدة الرعب ، وحين فتحها مجددا وجد نفسه وقد عاد إلى المستشفى ممددا على سرير غرفة الإنعاش .
قصة هاري كانت غريبة بحق ، لهذا لم يصدقها أحد ، وظن الجميع بأن الإصابة قد أثرت على عقل الرجل .
لكن غرابة القصة لا تنتهي هنا .. فبعد فترة جرى تسريح هاري من المستشفى لتحسن حالته الصحية ، فمضى الرجل إلى بيته محاولا تناسي ما جرى والبدء بحياة جديدة مستقيمة وصالحة . لكن بعد حوالي الأسبوع أتصل جيران هاري بالشرطة وهم يشتكون من صوت موسيقى مرتفع قادم من منزله .
الشرطة أتت إلى المنزل وطرقت الباب فخرج إليهم هاري وهو شاحب الوجه بادي الفزع ، وحين استفسروا منه عن سبب الضوضاء القادمة من منزله أخبرهم والرعب مرتسم على وجهه بأن زبانية الجحيم أتوا إلى منزله ليعيدوه معهم إلى جهنم ، وبأن الوسيلة الوحيدة لتخويفهم وإبقائهم بعيدا هي بتشغيل الموسيقى وإبقاء صوتها مرتفعا ! .
بالطبع لم يصدق رجال الشرطة هذا الهراء ، ظنوا بأن الرجل يعاني من لوثة عقلية ، وأصروا على أن يخفض صوت الموسيقى لكي لا يزعج جيرانه وهددوه بأنهم سيلقون القبض عليه لو عادوا مرة أخرى ، فأضطر مجبرا إلى إطاعتهم وغادر رجال الشرطة بعد أن تأكدوا من قيامه بخفض صوت الموسيقى .
لكن لم تمضي سوى ساعات حتى أتصل الجيران بالشرطة ليشتكوا مجددا من صوت الموسيقى المرتفع القادم من منزل هاري . ومرة أخرى حضر رجال الشرطة ، هذه المرة دقوا الباب بعنف ، وحين تأخر الرد عليهم كسروا الباب ..
![]() |
|
صورة هاري هويت وقد احترق جسده .. |
في الداخل عثروا على هاري ممددا على الأرضية وهو جثة هامدة ، كانت الحروق تملأ جسده حتى أنه تحول إلى كتلة سوداء مشوهة ، وعلى الجدار خلفه كانت هناك استغاثة مكتوبة بالدم تقول : ” أنا في الجحيم .. رجاءا ساعدوني ” .
صورة جثة هاري المحترقة سرعان ما تسربت للصحافة وتم نشرها في الجرائد والمجلات . وفي الحقيقة فأن تلك الصورة هي الدليل الوحيد على صحة هذه القصة ، مع أني شخصيا لم أفهم كيف مات هاري وذهب إلى الجحيم ثم سمحوا له بالخروج ! .. ولماذا لاحقوه بعد ذلك ليعيدوه إلى الجحيم ؟ . ربما أنت أيضا تستغرب هذه القصة عزيزي القارئ ، لكن هناك من يؤمن بأن قصة هاري وقعت فعلا وأن الغرض الفعلي منها هو إعطاء لمحة لبني البشر عما ينتظرهم في العالم الآخر ليتداركوا أنفسهم بالصلاح والاستقامة . ومثل هذه القصص منتشرة بكثرة على النت ، أبطالها أناس من جنسيات وأديان وثقافات مختلفة زعموا بأنهم ماتوا وغادرت أرواحهم إلى العالم الآخر فشاهدوا الجنة أو النار . وتندرج هذه القصص والتجارب تحت مسمى تجارب الاقتراب من الموت (Near-death experience ) .
![]() |
|
فيرونيكا بارثيل اليوم .. |
ودعونا نأخذ عينة أخرى من تلك القصص الشبيهة بقصة هاري ، أي تلك التي تتحدث عن الجحيم . ففي ذات يوم من عام 1981 كانت الألمانية فيرونيكا بارثيل – 22 عاما – تقود سيارتها على أحد الطرق الخارجية عائدة إلى منزل جدتها من حفل صاخب أقامه بعض الأصدقاء . كان الجو سيئا في ذلك اليوم ، كانت تمطر بشدة وهناك صواعق تلوح بالأفق من حين لآخر ، وللأسف فأن إحدى تلك الصواعق ضربت سيارة فيرونيكا .
فيرونيكا وصفت ما حدث قائلة بأن زجاج سيارتها أخذ يشع بنور أبيض ساطع وراودها أحساس قوي بأنها ماتت ، لكن لشدة دهشتها فأن روحها لم تغادر السيارة ، بل تسمرت في مقعد القيادة وهي تمسك بالمقود بيديها المحروقتين ، وانطلقت السيارة فجأة من تلقاء نفسها داخل نفق مظلم أشبه ما يكون بمجرى نهر عميق ، وانتهت الرحلة سريعا عند بوابة ضخمة مكتوب عليها عبارة : ” أهلا بكم في الجحيم ” ! .
عند البوابة ظهرت كائنات مخيفة أخذت فيرونيكا معها إلى ما يشبه حجرة الانتظار ، هناك رأت فيرونيكا الكثير من الناس وهم يضجون بالبكاء ويتوسلون بينما تلك الكائنات المخيفة تقودهم إلى معبر كالجسر يؤدي إلى بحيرة كبيرة من النار كأنها فوهة بركان ، كان الناس يساقون إلى تلك البحيرة ليتم إلقائهم فيها ، وكانت صرخاتهم المشبعة بالألم واليأس تبث الرعب في النفوس ، والعجيب أن كل واحد منهم كان مشغول بنفسه لا يلتفت ولا يبالي لمن حوله حتى لو كانوا أهله أو أولاده .
الهواء كان ثقيل جدا في ذلك المكان ومشبع برائحة كريهة لا تطاق ، وهناك ما لا يعد ولا يحصى عدده من الأفاعي والثعابين المخيفة وهي تسعى فوق كل شبر من أرض تلك المحرقة العظيمة ، وهناك أيضا كهوف حمراء كالأفران يدفع إليها الناس بالقوة ، وعلى باب كل كهف يقف أحد تلك الكائنات المخيفة وهو ممسك برمح طويل يرمي به كل من يحاول الهرب ، وهو لا يخطئ هدفه أبدا ، الطعنة من رمحه تسبب آلاما يعجز اللسان عن وصفها .
الجيد في قصة فيرونيكا هو أن بقائها في الجحيم لم يستمر طويلا ، إذ وجدت نفسها بقدرة قادر وقد عادت إلى سيارتها ، لكنها كانت موقنة بأن ما شاهدته لم يكن حلما ، فآثار الحروق كانت تغطي يدها ومعظم أجزاء السيارة البلاستيكية كانت قد ذابت .
قصة فيرونيكا ليست نادرة ولا فريدة في عالم تجارب الاقتراب من الموت ، فالكثيرون زعموا مثلها بأنهم زاروا الجحيم ، لكن تجربة البروفيسور الأمريكي هوارد ستورم مختلفة بعض الشيء ، فهو لم يصل إلى الجحيم .. لكنه كان في طريقه إلى هناك ! .. وتعد تجربته واحدة من أشهر تجارب الاقتراب من الموت حيث نالت تغطية إعلامية واسعة وجعلت من بطلها ضيفا على العديد من البرامج التلفزيونية الشهيرة مثل برنامج أوبرا وينفري .
![]() |
|
البرفيسور ستورم مع زوجته .. |
تبدأ قصة البروفيسور ستورم عام 1988 حين كان يعمل أستاذا للفنون في جامعة كنتاكي الشمالية ، كان ملحدا حد النخاع آنذاك ومعروف عنه بأنه شخص عصبي وخشن في تعامله مع الآخرين . وفي شهر حزيران / يونيو من ذلك العام سافر البروفيسور مع مجموعة من طلابه في رحلة ميدانية إلى فرنسا ورافقته زوجته .
خلال تلك الرحلة ، وأثناء جولة في باريس ، سقط البروفيسور ستورم فجأة مغشيا عليه وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى . هناك تم تشخيص حالته على أنها ثقب في الإثناعشري ، ربما نتيجة لقرحة ، وكانت هناك حاجة فورية لعملية جراحية ، لكن لسوء حظ البروفيسور فقد صادف دخوله المستشفى يوم عطلة ولم يكن هناك كادر طبي لإجراء العملية ، لذلك كان على البروفيسور أن ينتظر حتى اليوم التالي وهو يعاني آلاما مبرحة لدرجة أنه تمنى الموت … لا بل أيقن أنه ميت .. فودع زوجته ثم أغمض عينيه وغاب عن الدنيا .
يقول البروفيسور ستورم بأنه فتح عينه مجددا ليجد نفسه واقفا وسط الغرفة التي كان يرقد فيها بالمستشفى ، كان الألم قد غادره تماما وشعر بنشاط وقوة مفرطة في أحاسيسه ، ولشدة دهشته فأن جسده كان ما يزال راقدا على السرير من دون حراك ، وإلى جانب السرير كانت زوجته تبكي وتنتحب بحرقة ، فحاول أن يكلمها ويهدأ من روعها ، لكنها لم تكن تسمعه ، وكان واضحا أنها لا تستطيع رؤيته .
![]() |
|
اشخاص غرباء يقفون بأنتظاره .. |
وبينما هو يقف هناك حائرا لا يدري ماذا يفعل سمع فجأة صوتا يناديه ، فتتبع الصوت إلى خارج الغرفة ليشاهد بضعة أشخاص غرباء يقفون بانتظاره في الرواق ، كانوا يرتدون ملابس سوداء ووجوههم شاحبة جدا ، وكانت نظراتهم غير مريحة ، أخذوا يلحون عليه في أن يمضي معهم عبر الرواق المظلم ، ثم صاروا يدفعونه ليجبروه على السير ، وأدرك البروفيسور سريعا بأن أولئك الأشخاص ينوون به شرا ، فسألهم من أنتم ، فأخبروه بأنهم أتوا لأجله ، وبأنهم كانوا بانتظاره منذ زمن طويل . وأثناء تكلمه معهم بدأت وجوههم تتخذ هيئات قبيحة بشعة وأصبحوا أكثر عدائية ، فصاروا يهاجمونه بوحشية لدفعه على الذهاب معهم ، أخذوا يضربونه ويعضونه ويخربشون جسده بأظافرهم وفعلوا به أمور أخرى قال البروفيسور ستورم أنه لا يستطيع التكلم عنها لدناءتها .
في تلك اللحظة الحرجة ، بينما كان الرعب يطغي ويسيطر على نفس البروفيسور ستورم بالكامل ، تناهى إلى سمعه صوت ضعيف قادم من داخله .. صوت يدعوه لذكر الله .. فأخذ البروفيسور ستورم يردد أسم الله ، ولاحظ على الفور بأن ذكر الله يجعل تلك الكائنات الظلامية تصاب بنوبة شديدة من الجنون والغضب وتبدأ بتوجيه شتائم في غاية الفحش والبذاءة ، لكنها في نفس الوقت كانت تبتعد عنه ، وبترديد أسم الله مرارا وتكرارا اختفت تلك المخلوقات تماما وبقي البروفيسور ستورم وحيدا في الظلام الذي سرعان ما تبدد وظهرت كائنات نورانية غمرته بالمحبة والسلام .
البروفيسور تبادل الحديث لبرهة مع تلك الكائنات ثم أغمض عينه وفتحها ليجد نفسه ممددا من جديد على سرير المستشفى والممرضة تخبره بأن الأطباء قد وصلوا وسيجرون له العملية فورا .
عملية البروفيسور ستورم كانت ناجحة ، وعاد بعدها للولايات المتحدة حيث ترك الإلحاد وأصبح من اشد المؤمنين بالمعاد وبوجود الجنة والنار .
![]() |
|
جميع البشر متعطشين لمعرفة مصيرهم بعد الموت .. |
بغض النظر عن حقيقة تجربة البروفيسور والقصص الأخرى أنفة الذكر ، فهي تلقى رواجا كبيرا إلى درجة أن الكتب التي ألفها أصحاب تلك التجارب تتصدر قائمة المبيعات حتى في أكثر الدول تقدما كالولايات المتحدة الأمريكية . وهو برأيي ليس بالأمر المستغرب إذا ما عرفنا بأن جميع بني البشر بلا استثناء متعطشين لمعرفة ما سيؤول إليه أمرهم بعد الموت ، ربما لأن تلك المعرفة تساعدهم بالتغلب على خوفهم المزمن من الموت ، خصوصا وأن معظم تلك تجارب تنقل لنا صورة مشرقة ومطمئنة عن العالم الآخر ، فالروح تغادر الجسد لتجد أقاربها وأصدقاءها من الموتى يقفون بانتظارها بأذرع مفتوحة ووجوه ضاحكة مستبشرة ليأخذونها معهم إلى عالم لا يوجد فيه ألم أو حزن أو مرض أو خوف أو كراهية .. عالم رائع .. يليق بأناس رائعين .
جدير بالذكر هو أن أكثر من يروج لهذه التجارب هي الجهات والمؤسسات الدينية ، فأغلب هذه التجارب هي ذات طابع ديني بحت – ولهذا لا نتطرق لها كثيرا في كابوس – ، وهي بالأساس تخدم أغراضا وأهدافا دينية من جهة كونها تعتبر بمثابة دليل على حقيقة وجود العالم الآخر وبالتالي فهي سلاح قوي لمجادلة ومناظرة الملحدين واللادينيين . كما تتخذها الأديان والمذاهب وسيلة لإثبات أن عقيدتها هي الأصح وبأن طريقها هي الطريق الوحيدة السالكة إلى الله .
لكن حماس الجهات الدينية لهذه التجارب لا يقابله حماس مماثل من قبل العلماء ، فمعظمهم لا يرون في هذه الظاهرة سوى هلوسة ذهنية ناتجة عن احتضار الدماغ ، الأمر أشبه بإطفاء جهاز الحاسوب خاصتك ، حيث يقوم نظام التشغيل بإغلاق جميع البرامج المفتوحة وإنهاء جميع الوظائف ومسح الذاكرة المؤقتة ، وهذا هو بالضبط ما يفعله الدماغ عند موته ، يغلق أقسامه وأجزاءه ويعطل وظائفه الواحدة تلو الأخرى مما يؤدي إلى اضطراب الذهن والفكر والخيال .
لكن إذا كانت تجارب الاقتراب من الموت هي مجرد هلوسة ذهنية ، فما هو تفسير التجارب التي تمكن أبطالها من وصف أمور وأحداث وقعت بالقرب منهم بينما كانوا تحت التخدير أو غائبين عن الوعي تماما ، وهو الأمر الذي يعتبره أنصار تجارب الاقتراب من الموت خير برهان على مغادرة الروح للجسد فعلا . كما أن التشابه الكبير بالأوصاف والتفاصيل التي يرويها معظم من مروا بتلك التجارب يعد هو الآخر من الأمور المحيرة ، فالدارسين والباحثين لتلك التجارب يقولون بأن تسعة من كل عشرة أشخاص مروا بتجارب الاقتراب من الموت تحدثوا عن نفق أو ممر مظلم يوجد في نهايته نور ساطع ويؤدي إلى مكان مفعم بالسكينة والاطمئنان .
ختاما ..
لا أعلم عزيزي القارئ ما الذي ينتظرني أو ينتظرك على الطرف الآخر ، كل ما أستطيع قوله هو أن مصيري ومصيرك بعد الموت هو شأن من شؤون الخالق . لكني شخصيا أؤمن بأن الله في غاية الرحمة والكرم والعطف والمحبة والجمال ، وهو يعلم أي جحيم هذا الذي نعيشه على هذه الأرض تحت رحمة زبانية لن تجد لهم مثيلا حتى تحت ظلال شجرة الزقوم ..
ويقيني بأن أرحم الراحمين لن يلقي بنا في الجحيم مرتين .
المصادر :
– He experienced hell – 10 Astonishing Near-Death Experiences – Near-death experience

نسال الله بان يرحمنا ويغفر لنا ف الدنيا والاخرة ويرحم جميع موتانا
نسال الله بان يرحمنا ويغفر لنا ف الدنيا والاخرة ويرحم جميع موتانا
تعليقك .. مايعلم الغيب الاء الله
مقال زوين وكيخوف انا قبل منشوف عنوان كنشوف اسم اياد عطار. كنقراه بلا تردد اسلوبك روعة تبارك الله
بارك الله فيك اخي وجعلنا واياك. من اهل الجنة
القصه معبره جدا اشکرک علی روایات
ملاحظة يا أستاذ انا شخصيا لا اريد معرفة ماذا سيحدث لنا بعد الموت ولااريد ابدا ان اعرف اجل ان بقسنا نفكر بالموت فلن نقوم بعمل اي شيء في الدنيا كان جيدا او سيء ……………………………………. مقال رائع لكن اريد تجربة شخص مسلم
اﻻقصة بتخوف كتيير والله يكون مصيرنا⬅بالجنة➡
لا احد يلاقي مصيره بعد موته الا في يوم القيامة
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله .. اللهم اسالك حسن الخاتمه والرحمه .
انشاء الله كلنا ندخل الجنة امين يا رب العالمين …تسلم علي الموضوع الحلو أستاذ إياد
انا شخصيا مررت بهذه التجربة و رأيت نفقا نوره يجهر الأبصار و قد خرج منه جدي و قال لي هيا معي و عندما مددت يداي اختفى و انتفضت كنت وقتها شبه واعية أذكر اصفات الممرضين و الطبيب بعدها.. مررت بهذه التجربة منذ سنوات عند محاولة انتحار ربي يسامحني
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله .. اللهم اسالك حسن الخاتمه والرحمه .
لقد اثرت في قلبي كثيرا قصة هاري هويت فبدأت اخاف اكثر من الموت
قرات موضوع هاري باحد الحسابات بالانستغرام التي تقتبس عموما اذكر وقتها عجزت انام عجزت اكل عجزت حتئ اتنفس من الخوف كان وصفه مرعب للامانه جاني فترة كابه وتمنيت لو انقطع النت قبل ما اقراها وانا اكتب تعليقي هذا وانا متجاوزه القصه
اناا متأكد انها مجرد احلام ولا يوجد من يذهب للنار او الجنة مرتين ..، الا ان هذا الكلام تهيؤات كفاار لا اكثر
قصص واقعية لو كانوا مسلمين لرأوا الجنة بدلا من الجحيم ثم إن الذي رآه هاري ملائكة جهنم ليست شياطين و عفاريت
سبحان الله إن أغلب ما ذكره هاري مثل ما ذكر.في القرآن سبحاااااااااان الله وبحمده
That picture is from an old horror movie called Hellraiser2 and it’s not the real picture of harry
سبحان الله مع انهم ليسو بمسلمين لكنهم راو ما وصفه الله تعالى في كتابه الحكيم القران الكريم لا اله الا الله محمدا رسول الله اللهم نسألك الجنه ومايقرب اليها من قول او عمل ونسألك حسن الخاتمة
يا رب اجعلنا من أهل الجنة
تحيه ومحبة الذ ي حدث للعا ئد شئ عا دي يحد ث لكل إ نسأ ن إ ثناء النوم والسبب ان الر وح تخرج ألي طبيعتها إ ثناء النو م وهذا الخر وج من أسرار الخا لق وهذا يد عوني اد خل في موضوع اخر حينما أمر ربنا الملا ئكه با لسجو د ألي اد م والكل يعرف البا قي الر وح هي الأصل وهي سر الخا لق حينما قا ل أعلم ما لا تعلمون وقال ألي ادم انبئهم في اسما ئهم وهنا السر كيف عر ف الأنسان اسمائهم
لو تعرف قد ايش تعبت عشين اشوف ذا الرجال الي قال انهم عذبوة في النار واذا تقطع جلدة جاله جلد ثاني
الله يجزاك خير
آلي أعرفة ان الجحيم هو النار
انا شحصيا لا اصدق تلك القصص فمعرفتي بالحياة بعد الموت هي ان في يوم القيامة يتواجد كافة الخلق يصطفون للقاء الرحمان و الحساب على اعمالهم في الدنيا منهم من يكون مصيرهم النار والاخرون الجنة و ايضا زبانية جهنم لاتشتم وكدلك الروح الشقية التي مصيرها جهنم لا تقاوم الزبانية بل تلقى عدابها بدون رحمة الا ان يشفع فيها الخالق جل و علا
اللهم ارحمنا من عداب النار
امين
مقال جمبل ومرة هناك برنامج لمالك مكتبي اسمه بالخط العريض قابل اناس عادوامنالموت وكانو مسلمين احدهم قال انه شاهد الجنة حدائق غناء واحدهم شاهد بياض مرة قالت امراةلرسول الله صل الله عليه وسلم هل ترمي امراةولدها في تلنار بكىرسول الله صل الله عليه وسلموقال ان الله لايعذب بالنارالا الكافر لاعرف تكملةالحديث ومعناه الكافر المستكبر الشديد وقال ايضا الله عزوجل ارحم على المؤمن من المراة على وليدها
لا اله الا الله محمد رسول الله
الهم اغفر للمسلمين منهم احياء واموات الهم برحمتك اسكنا نعيم جناتك يارب العالمين وصلى الله على نبينا محمد
شكرا علي الموضوع الرائع الرائع حقيقة
سلمت يداك يا اياد
أشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله أشهد أن الجنة حق و أن نار حق
أشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله أشهد أن الجنة حق و أن نار حق
raw3a wa tab9a daimaen raw3a fima tarwihi ya ostadi kolona na3rifo anna allah howa arham arrahimmin nasaloho khayr lkhatima lana wa likol ommat mohamed amma fima yakhos l9issa fa ana a3ta9id annaha ha9i9ya fabima annaho honaka l3alam ettani fahadihi l9isas kolloha ha9i9a ya allah ana astamti3o katiiiiiiiiiran bi9iraati 9isasika lmodhila ya ostadi iyad chokran 🙂