عالم مزدوج ( ج 1)

بقلم : شيطانة منتصف الليل – كوكب الظلام

عالمي مزدوج .. هكذا يمكنني أن أقول … فأنا تائهة بين عالمين .. انقسمت و تهت بينهما و لم أعرف إلى أي عالم أنتمي .

كله بدأ منذ طفولتي ، منذ أن أبصرت عيناي الحياة و أنا أتمتع بقدرات تفوق المألوف ، منذ طفولتي و أنا أراهم .. أرى مخلوقات غريبة الشكل ، و بعضها لها أشكال جد مرعبة !! لم يمر يوم لم أرهم فيه ، أكون وسطهم ، محاطه بهم من كل الجهات ، أفهم كلامهم و لغتهم و كل ما يقولونه ، كنت أرتعب من أشكالهم الغريبة و المخيفة حتى أن خصلاً من شعري أصبحت بيضاء من شدة الخوف .

والدي لم يكن إلى جانبي ، أمضيت سنوات عمري الطويلة و لم أره أو أسمع صوته ، بل حتى لم أعرف اسمه !! ولطالما سألت أمي عن والدي فكانت لا تجيبني و تكتفي بالصمت ..

كبرت و أصبحت بعمر الرابعة عشر و أنا لا أزال أسأل عنه ، هل يعقل أنني فتاة غير شرعية ؟؟ هل أنا ابنة … أوه ، أتعبتني تساؤلاتي و حيرتني منذ طفولتي .
و لكن السؤال الأهم يبقى .. لماذا أراهم ؟ لماذا أنا محاطة بهذه المخلوقات التي لا يراها أحد غيري ؟!
و قدراتي .. نعم ، لدي قدرات أجهل كيف حصلت عليها !! لطالما شكوت حالي لأمي لكنها كالعادة كانت تكتفي بالصمت ، و عيناها مليئتان بالدموع .

كنت أعيش مع أمي و أخوالي ، أخوالي كانوا قساة و أشدهم قسوة كان خالي الكبير ..
و كلما غضبت يتكسر كل شيء حولي ، و يهتز البيت بأكمله و كأنه حدث زلزال ، لم أكن أسمح لأي أحد بأذيه أمي ، أذكر أن ان خالي غضب من أمي ذات يوم و ضربها أمام عيني ، فنظرت له بحقد ، تقدم نحوي و هو يحاول أن يفرغ غضبه علي فقال :
لماذا تنظرين إلي هكذا .. ها ؟ هل يعجبك ما نحن فيه ؟ هل يعجبك ما فعلته أمك ، جلبتك إلينا و لم نعرف حتى أباكِ .. هل أنت مسرورة ؟
تقدم كثيراً و أراد ضربي ، و عندما رفع يده في الهواء كسرت !!!… سقط على الأرض أمامي و هو يتلوى و يصرخ من الألم ، سمعت صوت تكسر عظامه ، كانت أمي تنظر الي و هي تبكي و كأنها تترجاني أن أتركه ..
أتى بقية أخوالي و أسعفوا خالي و عندها تيقنت أني أمتلك قدرة على إيذاء الشخص الذي أمامي إن أراد أن يمسني بسوء ..

ذهبوا كلهم للمشفى و بقيت لوحدي في المنزل ، كنت محاطة بهؤلاء الذين يطلق عليهم اسم ” الجن” .
كانوا محيطين بي ، و ينظرون إلي بخوف ، و استغربت لأني لم أكن أخاف منهم أبداً ، فبعد عمر الثامنة تعودت عليهم .. و بينما هم حولي سمعت واحداً منهم كان يقول لجني آخر بجواره : يا لها من قوية ، إنها تستطيع التحكم بقدراتها كثيراً ، أكيد هي الآن تستحق أن تعتلي عرش أبيها .. نعم ، يجب أن تعتلي العرش و تحكم مملكتها .

عندها نظرت إليه فبادلني النظر بخوف ، سألته : ماذا تقصد ؟ عن أي عرش تتحدث ؟ ماذا تعرف عن أبي .. من يكون هاا ؟؟! و رغم غضبي إلا أنه لم يجبني فقط قال : اعذريني جلالتك ، لكن أعتقد أنه لم يحن الوقت بعد حتى تعرفي ، استغربت كثيراً و سألته : عن ماذا تتحدث أنت .. أجبني لم يحن الوقت لأعرف ماذا ؟؟ أجبني !!
لكنه اكتفى بالصمت .. عندها من شدة غضبي فصلت راْسه عن جسده ، ففر كل الجن من حولي ، فازداد غضبي و كنت أطلق طاقة تخرج من كل مكان مني ، فدمرت البيت و كسرت كل شيء .. و بعد أن نفست عن غضبي جلست وسط الحطام أبكي كالأطفال ، لا أعرف ماذا يحدث لي .

عادت أمي مع أخوالي و كانت يد خالي مربوطة إلى كتفه ، فاستغربوا مما حدث في المنزل و سألوني إن كنت بخير لكني لم أجبهم والتفت إلى أمي و سألتها :
ماذا يحدث معي يا أمي ؟ ، بالله عليكِ أجيبيني ؟ لكنها لاذت بالصمت ، و بعد أيام و كانت يد خالي قد شفيت جمعتنا أمي حولها وبدأت بالتكلم :
لم يأتِ الوقت المناسب يا ابنتي حتى تعرفي ، هذا ما كان في وصية جدك والد والدك ، لكني تعبت من أسئلتكِ و نظراتكِ الموجهة إلي و بما أنكِ الحفيدة الوحيدة لجدكِ و الوريثة للعرش يجب أن تعرفي بكل شيء ..

ثم أكملت و الدموع تنهمر من عينيها : كنت في صباي أتمتع بجمال فائق يثير غيرة جميع نساء الحي مني ، و في السابعة عشر من عمري تقدم الكثير لخطبتي من والدي ، لكنه كان يرفض حتى أكمل دراستي ..
كنت أشعر طوال الوقت أن هناك من ينظر إلي من خلف زجاج المرايا ، كنت أحس أني مراقبة من أحدٍ ما ، هذا الأمر جعلني أشعر بخوف دائم ..
و بعد فترة أصبح يظهر لي في أحلامي رجل في ريعان شبابه ، كان يرتدي زي سلاطين العثمان ، و كان له هيبة و وقار قال لي بأنه عشقني من المرآة ، و ظل بعدها يأتي بشكل شبه يومي .

مضت سنوات و هو معي ، أراه في كل مكان ، كانت الهدايا من ذهب و الماس و أحجار كريمه تأتي إلي منه ، في الحقيقة حتى أنا أصبحت أعشقه ، و عندما بلغت العشرون ، تقدم شاب ثري لخطبتي بعد أن رآني في السوق مع أبي ، كان شاباً مؤدباً و وسيماً ، قال أنه أحبني منذ أن رآني لأول مرة ، لكني رفضته ..
أبي وافق و أجبرني عليه ، عندها ظهر لي ذلك المخلوق الذي يحبني و كنت قد عرفت أن اسمه ” آيزامارد” ، كان غاضباً ، لم أره يوماً هكذا أبدا ، كان شكله مرعباً ، هددني إن لم أفسخ هذه الخطوبة فسوف يقتل خاطبي و يأخذني عنوة و لا يعيدني إلى أهلي ..

من وقتها و أنا أقول لأبي بأني لا أريد الزواج لكنه رفض ، فاضطررت أن أخبره بالحقيقة ، فأخذني لأتعالج عند الشيوخ ، لكنه كان متمسك بي ، كانوا يقولون أنه قوي جداً ، عندها عرف خطيبي بكل شيء لكنه لم يتركني أبداً ، بل استمر بالرغم من الجن الذين كانوا يؤذونه ليلاً و نهاراً ..
حل يوم الزفاف سريعاً ، و ظهرت فجأة في وسط الزفاف نار خرجت من الأرض ليخرج منها موكب عرس ضخم جداً ، و وقف الحشود على الجانبين و ظهر ” آيزامارد” ، كان بكامل وقاره ، يلبس لباس الملكي ، و يحمل سيفه في غمده ، الكل ارتعب و دهش ..
صاح بصوت عالي : أريد عروستي ..
و نظر إلى خطيبي و فصل رأسه عن جسده ، و أنا لفت حولي النار و أخذني لعالمه ..

بقيت معه طيلة فترة حكمه ، لم أستطع معرفة شيء عن عائلتي ، لم يدعني يوماً أزور عالم البشر .. و بعد فترته عادت مشاعري نحوه و أصبحت أحبه أكثر من الأول ، ثم أنجبت منه ابنتي مريم … و نظرت إلي ثم أكملت :
كانت ابنتي رضيعة عندما كان زوجي يخوض معارك للحفاظ على حكمه ، لكنه غي إحدى المرات خرج ولم يعد ، و بعدها أرسل أمراً يقضي بإرجاعي أنا و ابنته إلى عالم البشر .

عدت إلى منزلي … أبي كان قد توفي من شدة الحزن علي علي ، و وجدت إخوتي الأربعة ، رأوني و أنا أحمل ابنتي بين يدي ، و لم أفصح لهم عن أي شيء ، و من قتها و أنا عار على إخوتي لأنني لم أجرؤ على إخبارهم بالحقيقة ، ثم وصلني خبر وفاة زوجي عن طريق أحد الجن ، فطردت من عالمهم و لم أستطع العودة …
سكتت أمي و حل الصمت على الجميع ، قطعه خالي الكبير فجأة ، فقد تقدم نحو أمي و ضربها قائلاً : إذاً فقد جلبتِ ابنه الشيطان إلينا ، كانت هذه الشيطانة بيننا كل الوقت و نحن لا نعلم ، نهضت و دفعته عن أمي ، فجرني من شعري و بقية أخوالي يحاولون منعه ، لكنه طردني .. !! طردني خارج منزلي ، و لم يسمح لي بالعودة .

بكيت كثيراً ، لم أعرف أين سأذهب ، و كيف سأعيش ؟ بقيت أمشي بالطرقات على غير هدىً ، لقد حرمت من رؤية أبي طوال عمري ، لأكتشف أشياء لا يصدقها العقل عنه ، و الآن أمي .. أمي حرمت من رؤيتها ، جلست تحت المطر و أنا خائفة و جائعة لم اعرف ماذا أفعل ، أو ماذا أكون !! إلى أي عالم أنتمي .. إلى عالم البشر أم عالم الجن .. فكلا الطرفين لا يرغبان بي ، الله وحده يعلم بحالي .
عدت لأمشي بالشوارع كالمتشردة إلى ان صادفت بطريقي امرأة عطفت علي و أخذتني ، أو هكذا ظننت ، لكني تفاجأت من حقيقتها …

تلك المرأة كنت أراها دائماً في طفولتي ، تأتي إلي و تلاعبني ، و منذ أن بلغتالسابعة من عمري توقفت عن المجيء ، لا أعرف لماذا ؟!
لكنها هنا أمامي الآن ، تقدمت نحوي و ضمتني إليها و الدموع تملأ عينيها ، كانت كما كنت أراها بطفولتي ، نفس تلك العينين الخضراوين الحنونتين ، و نفس تلك اليدين اللتان ضمتاني إليها بحنان يشبه حنان الأم .

أخذتني إليها .. مشينا في طريق طويل ، إلى أن وصلنا إلى غابة ، عندها رأيت عربة سوداء ضخمة ، يجرها حصان أسود شكله غريب فقد كان ضخماً ، و له عينان حمراوان .
خفت و استغربت ، فقالت لا تخافي .. عندها ركبنا و تحركت العربة ..
صمت لدقائق ثم سألتها بكل تلهف و فضول : من أنت ؟؟ عندها ابتسمت و الدموع تملأ عينيها : أنا .. أنا عمتك يا حبيبتي ..
استغربت كثيراً ، عمتي ؟ إنها عمتي و لا أعرف حتى ما اسمها ؟!! عندما رأتني في حيرة قالت أنا عمتك ” يوقاترا ” ، ثم أزاحت الستار قليلاً لأرى العربه تطير !!! هل هذا حلم أم ماذا يكون ؟؟ هل أنا أتخيل ؟!!
قالت عمتي : من الآن و صاعداً سوف تعيشين معنا في قصرك في عالم الجن ، و لن تعودي أبداً إلى عالم البشر ، و هذا قرار نهائي .

خفق قلبي و أجبتها : عمتي لكن أمي … أمي هناك … لا يمكنني تركها ، خالي سوف يقتلها ، يجب أن آتي بها معي ، رجاءً عودي بالعربة ، عودي رجاءً عمتي .
أجابتني بغضب و قد أصبحت عيونها حمراء وتغير صوتها :
أنت لن تعودي أبداً ، إن قتل ذاك البشري أمك فسوف يقتلك أنت أيضاً ، و أنت وريثة العرش الوحيدة ، لن تعودي ..انسي أن نصفك الآخر بشري ، أخي أخطأ كثيراً بزواجه من بشرية .

عندها بكيت كثيراً و أنا أترجاها ، إلى أن وصلنا

هبطت العربة و نزلنا لأرى حشداً كبيراً في استقبالنا ، كان قصراً كبيراً مرصعاً بالذهب أمامنا ، و تحيط به مساحة خضراء واسعة ، و عندما مشينا تنحى الحشد على الجانبين ، و انحنوا أمامنا ، كانت أشكالهم غريبة جداً ، بعضهم له جمال خلاب و هم أشبه بالبشر ، و بعضهم الآخر قصار القامة أو ضخاماً كالعمالقة …!!
دخلنا إلى القصر و هم يرحبون بنا ، كانوا ينادونني بالسلطانة … حقاً ذلك شيء غريب ، كأني عدت آلاف السنين إلى الوراء ، حيث كان يحكم السلاطين العثمان ..!! فالكل كان يرتدي ملابس عثمانية قديمة ، و يحملون الخناجر بأيديهم !!

مشيت مع عمتي و أنا مندهشة مما أراه .. قصرٌ كبيرٌ جداً ، حيطانه مزخرفة بكل قطع الأحجار الكريمة ، إلى أن وصلنا إلى القاعة التي يتوسطها العرش .. كانت جداً ضخمة ، و كرسي العرش أمامي مصنوع من الذهب الخالص ، مع نقش عثماني مزخرف بالفضة ، عندها أمسكت عمتي بيدي و اتجهت بي نحوه و كان الكل مجتمعين في القاعة ، التفتت إليهم عمتي وقالت :
اليوم ، و بعد سنين طويلة عادت إلي ابنة أخي ، عادت إلينا وريثة العرش الوحيدة ، عادت إلينا من ستحكم من بعد وفاة أبيها ، و ستكمل عنه مسيرته .
عندها هتف الكل قائلين : فلتحيا السلطانه ” مريم ”

كان قلبي يخفق ، كنت لست بوعيي أبداً هل ما يحدث حقيقة ؟ هل أنا فعلا سلطانة الجن ؟!!
عندها أخذتني عمتي إلى غرفتي ، كانت غرفةً ملكيةً واسعة .. و قالت لي : عزيزتي ” مريم ” أنت الآن واحدة منا ، لا تفكري بالبشر يا ابنتي ، البشر حقودين و بلا مشاعر ، يتبعون غرائزهم وشهواتهم ، و كل ما تطيب له أنفسهم . لسنواتٍ طويلةٍ و البشر يؤذننا عن طريق السحر ، يحرقونا و يستخدمونا لفعل كل ما هو بشع ، نسينا السلام بسببهم ، عرفنا فقط الحرب و الدماء …. نحن أخيار يا ابنتي ، ابليس هو الذي يعين البشر ، هو و أبنائه ..
أنت الآن منا ، لقد فقدناك منذ سنوات طويلة ، و الآن الله أعادك إلينا بعد سنين من الحرمان ، والدك لم ينعم برؤيتك ، أما الآن فأنت هنا .. سوف تكملين مسيرته ، سوف تعتلين عرشك عندما يحين الوقت ، عندها سوف تبقين هنا للأبد ….

وقع كلامها كالصاعقة علي ، أنا لم أعرف حتى نفسي من أكون ، كنت أحيا حياة عادية حتى انقلب كل شيء و تغير ، و الآن كما حرمت من رؤية والدي سوف أحرم من رؤية والدتي ، أحس بأني أتخبط في الظلام ، و لا أعرف ما يخبئه لي المستقبل .

يتبع …

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

93 تعليقات
رحال عبر الزمن - المغرب
رحال عبر الزمن - المغرب
9 سنوات

ممممم صراحة طرح اكتر من رائع قصة منسقة وجميلة سهلة الفهم صراحة احييك على هذا الخيال الجميل يجب ان تساعديني على كتابة سيناريو فيلم هههه صراحه قصة رائعة واصلي

منى الجزائرية لمريم
منى الجزائرية لمريم
9 سنوات

مريومتي انا ارسلت لك تعليق الان اذهبي و اقرائي

منى الجزائرية لمريم
منى الجزائرية لمريم
9 سنوات

وذاك الذي قال لك طفولية غار منك حنما فهي رااااااااااااااااائعة
اشجعك

منى الجزائرية لمريم
منى الجزائرية لمريم
9 سنوات

حبيبتي انها رائعة جدا ارجو ات تواصلي تلنقي بالمقهى

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

اهلًا لقد أرسلت لك ابحث وستجدني

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

انت اذهب للمقهى سوف أرسل لك تعليق. اقراءه. هناك
سوف ارسله وعندها ستقراء. اسمي. انت اولا اذهب وأرسل لي تعليق. لكي اعرف انك هناك

aldory
aldory
9 سنوات

كيف ساعرف اذا ارسلتي لي رساله في المقهى؟

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

اهلًا محمود. ههه يبدوا ان علينا الذهاب للمقهى لكني. بدأت أفكر بأحداث القصه وكيف ستكون اكتبها وأرسلها كامله لك في المقهى وانت أعطني رأيك انتظرك.

سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
9 سنوات

من فضلكم المكان هنا ليس للدردشة .. يمكنكم التوجه للمقهى فهو مخصص لهذا الغرض .

aldory
aldory
9 سنوات

والبيت بيكون مسكون باشباح وضيفني بعض اللقطات المرعبه مثلا يفتح الباب يشوف ظل والباقي لمخيلتك

aldory
aldory
9 سنوات

على القصه ان تكون رعب في رعب وعلى الاغلب بطل القصه سوف يكون مراهق على كتابه الاشياء التي سوف يستطيع امساكها واستخدامها مثلا مصباح او شمعه الخ … + مو مشكله ارسليها هنا وانا رح اخذها 🙂

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

امممم مواقفه. لكني حاليا. لا أفكر بشيء. اكتبها وأرسلها الى هنا. اعطيني بعض ملخصات مثل ماذا تريد ان تتمحور. عليه القصه بحيث تصنع غلى غرارها اللعبه. عندما انتهي من الكتابه ارسلها لك هنا كامله مكمله. لكني لا أستطيع إعطاء صفحاتي الخاصة. والدتي لم تسمح لي لذا سأفكر بكل الأحداث وهنا ارسلها لكن اولا انت قل لي ماذا تريدونها ان تكون رعب في رعب ام اكشن رعب. ام قتال رعب في منازل مسكونه. يعني هكذا تفاصيل يعني ثم أنا ابدا بالتأليف وبعد الانتهاء ارسلها هنا.
انتظر منك جواب.
تحياتي

aldory
aldory
9 سنوات

كتابة القصه

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

طيب وانا مالذي مطلوب مني

aldory
aldory
9 سنوات

نحن فريق مكون من عده اشخاص نقوم بالعمل على لعبه على الاغلب ستكون رعب انا انا دوري فانا مصمم ثري دي ومحرك وكل شخص في الفريق له تخصصه سيكون النقاش في سيناريو اللعبه وما الحوارات التي سوف تكون متوفره والاسلحه والخ …

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

طيب هل. انت صانع ألعاب.

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

ههههه أسفه فعلا اهلًا محمود. امّم تبدوا فكره جيده جدا أنا لست بسرعه جدا في الحوارات. لكن يمكن ان أفكر بفكره. طيب. لكني املك صفحاتي على جهاز اخر تملكه أمي لذا قد لا أستطيع مراسلتك دائما امممم. قل لي بماذا تفكر نتناقش. وارى اذا يمكنني اعطيك صفحاتي
وأسفه على عصبيتي. لكنني لا اعتاد كثيرا على التكلم مع الذكور

aldory
aldory
9 سنوات

هدئي اعصابك :”| لا داعي للتعصب انا محمود من العراق عمري 18 سنه ونوع العمل ان نكتب سيناريو لعبه سويه

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

Aldory خذ مني. ملاحظه
أنا اذا شككت بشخص. يستحيل عليه ان يسترجع. ثقتي. لذا
نصيحه. تجنب. اللعب معي.

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

Aldory. من انت. هل تعرفني. سافسح لك مجالا. لكي تقول لي من انت. لكن لان اثق بك بسهوله. ابدا. عن اي انواع. عمل تتحدث. ان نكتب قصه معا مثلا. ام شيء. انت تريده.
انت اختر. اجب من انت. وأعطيك ما تريد. ليس هناك حل اخر. ابدا ان كنت تعرفني. اجب

aldory
aldory
9 سنوات

ستعرفين السبب لاحقا لكنه نوع من العمل 🙂

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

Ardor حسنا مواقفه لكن لماذا مصر بشده على التواصل معي.

aldory
aldory
9 سنوات

لو امكن ان تعطيني صفحتك على الانستغرام او الفيس بوك

Seytanlik gece yarisi
Seytanlik gece yarisi
9 سنوات

Aldory. امّم عندي صفحات لكن ليس على هذا الجهاز انت يمكنك ان تكلمني اذا أردت لكن الجهاز ليس دائما عندي اذا احببت نتكلم بالمقهى او اعطيك. صفحتي على انستغرام
محمد شريف. بصراحه معك حق أنا لم انتبه الى هذا التفصيل ابدا.

محمد الشريف
محمد الشريف
9 سنوات

قصتك جميلة لكن بعض الاحداث الاساسية متناقضة
يعني من جهة تقولي الام خطفت يوم زفافها من قبل الجن والجميع اكدي شاهد ذلك الحضور رأو ذلك
ومن جهة اخرى صورتي ان الاخوة لم يعلموا بأب الطفلة والأم بدات تحكي لهم!وللطفلة بالحقيقة!!!!
هذا تناقض ويشوه القصة حتى لو كانوا الاخوال مسافرين اكيد سيسمعون بماحدث لانه حدث على المباشر وسط حضور في الزفاف يعني حدث سيتناقله الجميع
الا تعتقدي ذلك؟؟

المهم اتمنى لك مزيدا من التوفيق والنجاح

aldory
aldory
9 سنوات

هل يمكنني من التواصل معك على بريدك الالكتروني؟

انور
انور
9 سنوات

جيد

عابـ الزمان ـر
عابـ الزمان ـر
9 سنوات

القصة جميلة وفيها مفاهيم جديدة وطريقة سرد القصة مرتبة وسهلة الفهم ..
لا اخفيك القصة فيها هفوات ولكنها تتدراك ويغطيها جمالية القصة والحبكة ..

إلى الامام ننتظر المزيد

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

Blue bird. بصراحه حقا لم أفهمك جيدا لكن سأوضح لك هؤلاء الجن عمار البيوت منذ ان ولدت مريم وهي. فقط من تراهم. وايضاً كانت طفله والطفل أكيد يخاف من رؤيه هكذا أشكال لأكون صريحه هم اشكالهم غريبه. جدا لا نعلم ما هيتها فما بالك بطفله. ثم ان الأخوه الاربعه كأنو خارج البلاد. عندما تزوجت الأخت وهي ام مريم وذلك لكي ترتبط وربما الجني يتركها لكنه عاد وأخذها وبعد موته ارجعوها عائلته الى عالم البشر ثم بعد ان رأت عذاب ابنتها حكت كل شيء لها ولاخوانها وهذا كل شيء.
تحياتي. هل تريد التسائل عن اي شيء بعد

آدم
آدم
5 سنوات

لكنك لم تذكري في القصة أن أخوالها كانوا خارج البلاد !

blue bird
blue bird
9 سنوات

الشيء الذي لم افهمه هو

كيف تخاف من المخلوقات الغريبة اذا هي عندما فتحت عينيها للدنيا كانت في وسطهم

و لماذا تحكي الام حكايتها لاخوتها اذا كانت هيه من الاصل مخطوفة في ليلة زفافها . من المفروض انهم كانوا متواجدين في الزفاف و انهم قد شاهدوا كل هذه الدراما من ضهور موكب الجن و قتل الزوج الى خطفها و الاختفاء . فلما سوال الخال الكبير عن هويه الاب اذا كان يعرفها من الاصل .

زر الذهاب إلى الأعلى