عالم مزدوج ( ج 1)

بقلم : شيطانة منتصف الليل – كوكب الظلام

عالمي مزدوج .. هكذا يمكنني أن أقول … فأنا تائهة بين عالمين .. انقسمت و تهت بينهما و لم أعرف إلى أي عالم أنتمي .

كله بدأ منذ طفولتي ، منذ أن أبصرت عيناي الحياة و أنا أتمتع بقدرات تفوق المألوف ، منذ طفولتي و أنا أراهم .. أرى مخلوقات غريبة الشكل ، و بعضها لها أشكال جد مرعبة !! لم يمر يوم لم أرهم فيه ، أكون وسطهم ، محاطه بهم من كل الجهات ، أفهم كلامهم و لغتهم و كل ما يقولونه ، كنت أرتعب من أشكالهم الغريبة و المخيفة حتى أن خصلاً من شعري أصبحت بيضاء من شدة الخوف .

والدي لم يكن إلى جانبي ، أمضيت سنوات عمري الطويلة و لم أره أو أسمع صوته ، بل حتى لم أعرف اسمه !! ولطالما سألت أمي عن والدي فكانت لا تجيبني و تكتفي بالصمت ..

كبرت و أصبحت بعمر الرابعة عشر و أنا لا أزال أسأل عنه ، هل يعقل أنني فتاة غير شرعية ؟؟ هل أنا ابنة … أوه ، أتعبتني تساؤلاتي و حيرتني منذ طفولتي .
و لكن السؤال الأهم يبقى .. لماذا أراهم ؟ لماذا أنا محاطة بهذه المخلوقات التي لا يراها أحد غيري ؟!
و قدراتي .. نعم ، لدي قدرات أجهل كيف حصلت عليها !! لطالما شكوت حالي لأمي لكنها كالعادة كانت تكتفي بالصمت ، و عيناها مليئتان بالدموع .

كنت أعيش مع أمي و أخوالي ، أخوالي كانوا قساة و أشدهم قسوة كان خالي الكبير ..
و كلما غضبت يتكسر كل شيء حولي ، و يهتز البيت بأكمله و كأنه حدث زلزال ، لم أكن أسمح لأي أحد بأذيه أمي ، أذكر أن ان خالي غضب من أمي ذات يوم و ضربها أمام عيني ، فنظرت له بحقد ، تقدم نحوي و هو يحاول أن يفرغ غضبه علي فقال :
لماذا تنظرين إلي هكذا .. ها ؟ هل يعجبك ما نحن فيه ؟ هل يعجبك ما فعلته أمك ، جلبتك إلينا و لم نعرف حتى أباكِ .. هل أنت مسرورة ؟
تقدم كثيراً و أراد ضربي ، و عندما رفع يده في الهواء كسرت !!!… سقط على الأرض أمامي و هو يتلوى و يصرخ من الألم ، سمعت صوت تكسر عظامه ، كانت أمي تنظر الي و هي تبكي و كأنها تترجاني أن أتركه ..
أتى بقية أخوالي و أسعفوا خالي و عندها تيقنت أني أمتلك قدرة على إيذاء الشخص الذي أمامي إن أراد أن يمسني بسوء ..

ذهبوا كلهم للمشفى و بقيت لوحدي في المنزل ، كنت محاطة بهؤلاء الذين يطلق عليهم اسم ” الجن” .
كانوا محيطين بي ، و ينظرون إلي بخوف ، و استغربت لأني لم أكن أخاف منهم أبداً ، فبعد عمر الثامنة تعودت عليهم .. و بينما هم حولي سمعت واحداً منهم كان يقول لجني آخر بجواره : يا لها من قوية ، إنها تستطيع التحكم بقدراتها كثيراً ، أكيد هي الآن تستحق أن تعتلي عرش أبيها .. نعم ، يجب أن تعتلي العرش و تحكم مملكتها .

عندها نظرت إليه فبادلني النظر بخوف ، سألته : ماذا تقصد ؟ عن أي عرش تتحدث ؟ ماذا تعرف عن أبي .. من يكون هاا ؟؟! و رغم غضبي إلا أنه لم يجبني فقط قال : اعذريني جلالتك ، لكن أعتقد أنه لم يحن الوقت بعد حتى تعرفي ، استغربت كثيراً و سألته : عن ماذا تتحدث أنت .. أجبني لم يحن الوقت لأعرف ماذا ؟؟ أجبني !!
لكنه اكتفى بالصمت .. عندها من شدة غضبي فصلت راْسه عن جسده ، ففر كل الجن من حولي ، فازداد غضبي و كنت أطلق طاقة تخرج من كل مكان مني ، فدمرت البيت و كسرت كل شيء .. و بعد أن نفست عن غضبي جلست وسط الحطام أبكي كالأطفال ، لا أعرف ماذا يحدث لي .

عادت أمي مع أخوالي و كانت يد خالي مربوطة إلى كتفه ، فاستغربوا مما حدث في المنزل و سألوني إن كنت بخير لكني لم أجبهم والتفت إلى أمي و سألتها :
ماذا يحدث معي يا أمي ؟ ، بالله عليكِ أجيبيني ؟ لكنها لاذت بالصمت ، و بعد أيام و كانت يد خالي قد شفيت جمعتنا أمي حولها وبدأت بالتكلم :
لم يأتِ الوقت المناسب يا ابنتي حتى تعرفي ، هذا ما كان في وصية جدك والد والدك ، لكني تعبت من أسئلتكِ و نظراتكِ الموجهة إلي و بما أنكِ الحفيدة الوحيدة لجدكِ و الوريثة للعرش يجب أن تعرفي بكل شيء ..

ثم أكملت و الدموع تنهمر من عينيها : كنت في صباي أتمتع بجمال فائق يثير غيرة جميع نساء الحي مني ، و في السابعة عشر من عمري تقدم الكثير لخطبتي من والدي ، لكنه كان يرفض حتى أكمل دراستي ..
كنت أشعر طوال الوقت أن هناك من ينظر إلي من خلف زجاج المرايا ، كنت أحس أني مراقبة من أحدٍ ما ، هذا الأمر جعلني أشعر بخوف دائم ..
و بعد فترة أصبح يظهر لي في أحلامي رجل في ريعان شبابه ، كان يرتدي زي سلاطين العثمان ، و كان له هيبة و وقار قال لي بأنه عشقني من المرآة ، و ظل بعدها يأتي بشكل شبه يومي .

مضت سنوات و هو معي ، أراه في كل مكان ، كانت الهدايا من ذهب و الماس و أحجار كريمه تأتي إلي منه ، في الحقيقة حتى أنا أصبحت أعشقه ، و عندما بلغت العشرون ، تقدم شاب ثري لخطبتي بعد أن رآني في السوق مع أبي ، كان شاباً مؤدباً و وسيماً ، قال أنه أحبني منذ أن رآني لأول مرة ، لكني رفضته ..
أبي وافق و أجبرني عليه ، عندها ظهر لي ذلك المخلوق الذي يحبني و كنت قد عرفت أن اسمه ” آيزامارد” ، كان غاضباً ، لم أره يوماً هكذا أبدا ، كان شكله مرعباً ، هددني إن لم أفسخ هذه الخطوبة فسوف يقتل خاطبي و يأخذني عنوة و لا يعيدني إلى أهلي ..

من وقتها و أنا أقول لأبي بأني لا أريد الزواج لكنه رفض ، فاضطررت أن أخبره بالحقيقة ، فأخذني لأتعالج عند الشيوخ ، لكنه كان متمسك بي ، كانوا يقولون أنه قوي جداً ، عندها عرف خطيبي بكل شيء لكنه لم يتركني أبداً ، بل استمر بالرغم من الجن الذين كانوا يؤذونه ليلاً و نهاراً ..
حل يوم الزفاف سريعاً ، و ظهرت فجأة في وسط الزفاف نار خرجت من الأرض ليخرج منها موكب عرس ضخم جداً ، و وقف الحشود على الجانبين و ظهر ” آيزامارد” ، كان بكامل وقاره ، يلبس لباس الملكي ، و يحمل سيفه في غمده ، الكل ارتعب و دهش ..
صاح بصوت عالي : أريد عروستي ..
و نظر إلى خطيبي و فصل رأسه عن جسده ، و أنا لفت حولي النار و أخذني لعالمه ..

بقيت معه طيلة فترة حكمه ، لم أستطع معرفة شيء عن عائلتي ، لم يدعني يوماً أزور عالم البشر .. و بعد فترته عادت مشاعري نحوه و أصبحت أحبه أكثر من الأول ، ثم أنجبت منه ابنتي مريم … و نظرت إلي ثم أكملت :
كانت ابنتي رضيعة عندما كان زوجي يخوض معارك للحفاظ على حكمه ، لكنه غي إحدى المرات خرج ولم يعد ، و بعدها أرسل أمراً يقضي بإرجاعي أنا و ابنته إلى عالم البشر .

عدت إلى منزلي … أبي كان قد توفي من شدة الحزن علي علي ، و وجدت إخوتي الأربعة ، رأوني و أنا أحمل ابنتي بين يدي ، و لم أفصح لهم عن أي شيء ، و من قتها و أنا عار على إخوتي لأنني لم أجرؤ على إخبارهم بالحقيقة ، ثم وصلني خبر وفاة زوجي عن طريق أحد الجن ، فطردت من عالمهم و لم أستطع العودة …
سكتت أمي و حل الصمت على الجميع ، قطعه خالي الكبير فجأة ، فقد تقدم نحو أمي و ضربها قائلاً : إذاً فقد جلبتِ ابنه الشيطان إلينا ، كانت هذه الشيطانة بيننا كل الوقت و نحن لا نعلم ، نهضت و دفعته عن أمي ، فجرني من شعري و بقية أخوالي يحاولون منعه ، لكنه طردني .. !! طردني خارج منزلي ، و لم يسمح لي بالعودة .

بكيت كثيراً ، لم أعرف أين سأذهب ، و كيف سأعيش ؟ بقيت أمشي بالطرقات على غير هدىً ، لقد حرمت من رؤية أبي طوال عمري ، لأكتشف أشياء لا يصدقها العقل عنه ، و الآن أمي .. أمي حرمت من رؤيتها ، جلست تحت المطر و أنا خائفة و جائعة لم اعرف ماذا أفعل ، أو ماذا أكون !! إلى أي عالم أنتمي .. إلى عالم البشر أم عالم الجن .. فكلا الطرفين لا يرغبان بي ، الله وحده يعلم بحالي .
عدت لأمشي بالشوارع كالمتشردة إلى ان صادفت بطريقي امرأة عطفت علي و أخذتني ، أو هكذا ظننت ، لكني تفاجأت من حقيقتها …

تلك المرأة كنت أراها دائماً في طفولتي ، تأتي إلي و تلاعبني ، و منذ أن بلغتالسابعة من عمري توقفت عن المجيء ، لا أعرف لماذا ؟!
لكنها هنا أمامي الآن ، تقدمت نحوي و ضمتني إليها و الدموع تملأ عينيها ، كانت كما كنت أراها بطفولتي ، نفس تلك العينين الخضراوين الحنونتين ، و نفس تلك اليدين اللتان ضمتاني إليها بحنان يشبه حنان الأم .

أخذتني إليها .. مشينا في طريق طويل ، إلى أن وصلنا إلى غابة ، عندها رأيت عربة سوداء ضخمة ، يجرها حصان أسود شكله غريب فقد كان ضخماً ، و له عينان حمراوان .
خفت و استغربت ، فقالت لا تخافي .. عندها ركبنا و تحركت العربة ..
صمت لدقائق ثم سألتها بكل تلهف و فضول : من أنت ؟؟ عندها ابتسمت و الدموع تملأ عينيها : أنا .. أنا عمتك يا حبيبتي ..
استغربت كثيراً ، عمتي ؟ إنها عمتي و لا أعرف حتى ما اسمها ؟!! عندما رأتني في حيرة قالت أنا عمتك ” يوقاترا ” ، ثم أزاحت الستار قليلاً لأرى العربه تطير !!! هل هذا حلم أم ماذا يكون ؟؟ هل أنا أتخيل ؟!!
قالت عمتي : من الآن و صاعداً سوف تعيشين معنا في قصرك في عالم الجن ، و لن تعودي أبداً إلى عالم البشر ، و هذا قرار نهائي .

خفق قلبي و أجبتها : عمتي لكن أمي … أمي هناك … لا يمكنني تركها ، خالي سوف يقتلها ، يجب أن آتي بها معي ، رجاءً عودي بالعربة ، عودي رجاءً عمتي .
أجابتني بغضب و قد أصبحت عيونها حمراء وتغير صوتها :
أنت لن تعودي أبداً ، إن قتل ذاك البشري أمك فسوف يقتلك أنت أيضاً ، و أنت وريثة العرش الوحيدة ، لن تعودي ..انسي أن نصفك الآخر بشري ، أخي أخطأ كثيراً بزواجه من بشرية .

عندها بكيت كثيراً و أنا أترجاها ، إلى أن وصلنا

هبطت العربة و نزلنا لأرى حشداً كبيراً في استقبالنا ، كان قصراً كبيراً مرصعاً بالذهب أمامنا ، و تحيط به مساحة خضراء واسعة ، و عندما مشينا تنحى الحشد على الجانبين ، و انحنوا أمامنا ، كانت أشكالهم غريبة جداً ، بعضهم له جمال خلاب و هم أشبه بالبشر ، و بعضهم الآخر قصار القامة أو ضخاماً كالعمالقة …!!
دخلنا إلى القصر و هم يرحبون بنا ، كانوا ينادونني بالسلطانة … حقاً ذلك شيء غريب ، كأني عدت آلاف السنين إلى الوراء ، حيث كان يحكم السلاطين العثمان ..!! فالكل كان يرتدي ملابس عثمانية قديمة ، و يحملون الخناجر بأيديهم !!

مشيت مع عمتي و أنا مندهشة مما أراه .. قصرٌ كبيرٌ جداً ، حيطانه مزخرفة بكل قطع الأحجار الكريمة ، إلى أن وصلنا إلى القاعة التي يتوسطها العرش .. كانت جداً ضخمة ، و كرسي العرش أمامي مصنوع من الذهب الخالص ، مع نقش عثماني مزخرف بالفضة ، عندها أمسكت عمتي بيدي و اتجهت بي نحوه و كان الكل مجتمعين في القاعة ، التفتت إليهم عمتي وقالت :
اليوم ، و بعد سنين طويلة عادت إلي ابنة أخي ، عادت إلينا وريثة العرش الوحيدة ، عادت إلينا من ستحكم من بعد وفاة أبيها ، و ستكمل عنه مسيرته .
عندها هتف الكل قائلين : فلتحيا السلطانه ” مريم ”

كان قلبي يخفق ، كنت لست بوعيي أبداً هل ما يحدث حقيقة ؟ هل أنا فعلا سلطانة الجن ؟!!
عندها أخذتني عمتي إلى غرفتي ، كانت غرفةً ملكيةً واسعة .. و قالت لي : عزيزتي ” مريم ” أنت الآن واحدة منا ، لا تفكري بالبشر يا ابنتي ، البشر حقودين و بلا مشاعر ، يتبعون غرائزهم وشهواتهم ، و كل ما تطيب له أنفسهم . لسنواتٍ طويلةٍ و البشر يؤذننا عن طريق السحر ، يحرقونا و يستخدمونا لفعل كل ما هو بشع ، نسينا السلام بسببهم ، عرفنا فقط الحرب و الدماء …. نحن أخيار يا ابنتي ، ابليس هو الذي يعين البشر ، هو و أبنائه ..
أنت الآن منا ، لقد فقدناك منذ سنوات طويلة ، و الآن الله أعادك إلينا بعد سنين من الحرمان ، والدك لم ينعم برؤيتك ، أما الآن فأنت هنا .. سوف تكملين مسيرته ، سوف تعتلين عرشك عندما يحين الوقت ، عندها سوف تبقين هنا للأبد ….

وقع كلامها كالصاعقة علي ، أنا لم أعرف حتى نفسي من أكون ، كنت أحيا حياة عادية حتى انقلب كل شيء و تغير ، و الآن كما حرمت من رؤية والدي سوف أحرم من رؤية والدتي ، أحس بأني أتخبط في الظلام ، و لا أعرف ما يخبئه لي المستقبل .

يتبع …

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

93 تعليقات
بنت الرافدين
بنت الرافدين
9 سنوات

جميله للغايه عزيزتي. احسنت

حلا
حلا
9 سنوات

بدايه موفقه احسنتي استمري

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

اي ثغرات. ممكن توضحي اكثر

اسيره بين عالمين
اسيره بين عالمين
9 سنوات

قصدي ان المبتدئين امثالك لا يقعون في هذه الثعرات

شيطانه منتصف الليل الى اسيره بين عالمين
شيطانه منتصف الليل الى اسيره بين عالمين
9 سنوات

لم افهم. قصدك

اسيره بين عالمين
اسيره بين عالمين
9 سنوات

يوجد بها الكثير من الثغرات لا يجب علي كاتب مبتدا ارتكابها

رنين
رنين
9 سنوات

قصة لا تستحق كلمة راءعة بلاكثر واااو احييكي

زهرة الاقحوان
زهرة الاقحوان
9 سنوات

الفكره جميله و الاسلوب لطيف
-لكن هناك بعض الهفوات مثال على ذلك لماذا لم تدافع الطفله عن نفسها عندما هاجمها خالها ساحلا اياها من شعرها الى خارج البيت خاصة انها كسرت يده قبل قليل و حطمت اغراض المنزل و هزت اركانه بل و قطعت رأس الجني فقط لانه لم يخبرها بأسم والدها
-لماذا تخبر الام ابنتها بهوية والدها امام اخوالها ألا تدرك انها ستعرض ابنتها للخطر
-في بداية القصه الطفله عمرها 8 سنوات ثم في الشارع صار تسعه
-عندما خطف (آزامارد) عروسه اخذها معه تحت الارض و لكن عندما اخذت العمه ابنة اخيها طارت في السماء ! اين يقبع هذا العالم؟

بأنتظار الجزء القادم
تحياتي

عمانيه
عمانيه
9 سنوات

شيطانة منتصف الليل
قصتك جميلة جدا ومشوقه
هذا اول تعليق لي في الموقع .. اجبرني هذا العمل المبدع ان اتجرأ اخيراً واعلق
فكرة القصه رائعه وسردك لها اروع
لكن حقاً انا اكره فكرة الاجزاء للقصص
لماذا لا يمكنكم ان تنشروا قصة طويلة جداً مره واحده
فضولي لا يرحمني حقاً فأنا ادخل الموقع عشرات المرات باليوم لاتاكد اذا نزل جزءاًاخر ام لا
وطبعاً هذا يؤكد لي مدى ابداع الكاتب قي اثارة فضولنا وتشويقنا لقراءة المزيد من الاجزاء
اتمنى لكِ التوفيق عزيزتي
انتظر ابداعك بالجزء الثاني
..
مصطفى جمال
انا من متابعي الموقع منذ اشهر عديده
للصدق فقط لا احب ان ارى تعليقاتك وسامحني على هذا القول
لكن في كل مره ارى اسمك اجزم انك تنتقد القصه انتقاداً بشع
لما كل هذا الانتقاد؟
ربما بعض الامور حقاً تحتاج انتقاد لكن هناك اسلوب جميل للانتقاد
وحقاً لا اذكر اني رأيت تعليقاً لك فيه مدح لقصص غيرك
عليك ان ترى الاشياء بمنظور ايجابي وتبعد عنك السلبية قليلاً
وسامحني ان لم يعجبك ما قلته
لكن اتمنى ان تفكر قليلاً بهذا الامر

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

قصة جميلة واستمتعت بالقراءة..
كنت اشعر بأنها يجب أن تكون أطول قبل أن أقرأ كلمة “يتبع” عند نهايتها، بالرغم بأني لم انتبه ل (ج١) في العنوان.. لدي تعقيب صغير لكن ربما أوفره بعد قراءة الجزء الثاني 🙂
استمتعت بالقراءة.. لذا أشكرك.. 🙂
الشكر موصول للمحررة نوار كذلك 🙂

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

أنا. لست متناقده. ابدا فقط لاع كبدي وانا أقول. انها ليست نقل أرفقت ملاحظات ولن اجيب على اي سؤال برغبتي. ولست مجبره على الإجابة. على اي سؤال.
انتهى

شيطانه منتصف الليل الى مصطفى جمال
شيطانه منتصف الليل الى مصطفى جمال
9 سنوات

أنا لست متناقده افعل فقط ما يحلو لي ان لم يعجبني. سؤال لا أرد عليه. أضافه الى الاسئله المكرره وهذا اخر كلام لدي.
تحياتي.

مصطفي جمال
مصطفي جمال
9 سنوات

الم تقولي لي بنفسك ان على الكاتب ايضاح كل شيء في قصته لماذا انت متناقدة

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

بصراحه اعذروني لكن من يسئل اي سؤال لن اجيب من الان وصاعدا كله هنا موجود. أرفقت ملاحظات في. التعليقات وانتهى

شيطانه منتصف الليل الى أوس
شيطانه منتصف الليل الى أوس
9 سنوات

انها خياليه. لاع كبدي وانا أقول ذلك
ليست فلم او قصه منقوله.

#Hamsa
#Hamsa
9 سنوات

احسنتي تاليف رائع ☺️
بس هذا الشي حقيقة لولا

استمري حبي

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

اهلًا اخي فراس عباس بصراحه لم أفكر بعد أنا لا أحب ان اكتب قصص عالميه موجودة كانت أخذ منها او أحورها. ولكن أحب ان اكتب. من تأليفي لكن لا ضير من تقليد القصه.
قريبا أنشالله. انزل هكذا قصه

اوس
اوس
9 سنوات

هل هذا حقيقي
هههههه
اكيد لا
المهم تأليف ممتاز

فراس عباس
فراس عباس
9 سنوات

الى الاخت شيطانة اليلة لماذا لتعملي قصة او رواية مثل رواية هاري بوتر وسوف تجني الملايين

شيطانه منتصف الليل الى عسوله
شيطانه منتصف الليل الى عسوله
9 سنوات

شكرًا عزيزتي لكن لم افهم بقيه التعليق

عسولة الى شيطانة منتصف اليل
عسولة الى شيطانة منتصف اليل
9 سنوات

خيالك واسع جدآ.معلومة جديدة “صح’اخبريني هل هذا حقيقة في نضرك!

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

Maha. لم اقصد ان كل البشر اشرار بل بعضهم. وهم الحكام. اذا إنسان واحد شرير وجبار مجرد ان يحكم. يفسد. نصف الارض حيث تمتليء. بالدماء والفساد والخراب. منذ القدم تعلم الانسان السحر. وممارسته في الشر أما الجن فمنهم الصالح والطالح. هذا المقصود

maha
maha
9 سنوات

في الحقيقة أحسست بالقهر من الفقرة الأخيرة التي تدور حول أن البشر حقودين والجن هم “الأخيار” بل ونحن من نؤذي الجن
إن ماذكرتيه هو عكس الواقع تماما

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

الى كل اعزائي القرّاء
كتبت القصه وهي خياليه بالكامل لا ابحث فيها عن المنطقيه وهذا ما سترونه في القصص القادمه. كان يتحول إنسان الى نصف او شيطان كامل كان تصبح امراه عجوز شابه تتنقل في الازمان. ان تقرأو. ان هناك اسود تتكلم او غيرها. المنطق يرتبط بالواقع. ولا أنا لا أحبذه. ابحث عن كل ماهو خيالي فالخيال هو المستحيل. واللامعقول. هذا هو مبتغاي وما أريده لذلك من يبحث عن منطق لا يجده في جعبتي. او من ضمن سطوري. من يبحث عن المستحيل فاليأتي ويغوص بعالمي
وتحياتي للكل.
وبالنهاية أتقبل ارائكم. لكن احببت ان أوضح ما يسعى اليه فكري

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

اعزائي القرّاء. هناك بعض الأحداث يلفها الغموض. لذلك ستتوضح في الجزء الثاني.
تحياتي

شيطانه منتصف الليل
شيطانه منتصف الليل
9 سنوات

اخي سيف الله. بطلتنا مريم صحيح انها نصف جنيه لكن نصفها الجني قوي جدا فهي من سلاله عريقه وملوكيه. أباها كان. من الجن الأقوياء جدا بحيث لا يستطيع احد ان يغلبه. ثم ان عمار البيوت هم جن ضعفاء وليسوا ذات قوه الاقوى والاعتى هم الملوك والحكام العلويين. لذلك هي تنتمي الى نسل ذو قوى جباره. يمكن القول انها ابنه احد جبابرة العالم السفلي وصحيح ان الانسان ذو عقل عظيم وتمكن من اختراع الاسلحه. لكن حسب قصه اتذكر قراتها. توضح ان الجن يملكون. تكنولوجيا. متقدمة اكثر منا بكثير. فأحببت أضافه هكذا نقطه.
والله اعلم بالنهايه أنا لا اعرف عن عالمهم لكني اقرأ معلومات واستفاد منها لاحقا.
تحياتي

سيف الله
سيف الله
9 سنوات

قصة جميلة حقا و أسلوبك رائع و يبدو أنك متأثرة بذاك المسلسل الممل” القرن العظيم أو حريم السلطان” لكن لدي بعض التساؤلات: بادئ ذي بدء كيف لنصف جنية أن تقتل جنيا؟ فرغم أن أباها جني قوي فبحكم نصفها البشري كان يجب أن تكون في قوة جني عادي على الأقل، ثانيا كيف شفيت يد الخال المكسورة في بضعة أيام؟ أيضا كثير من الجن ليسوا مسالمين فهم تواقون للدمار مثلنا تماما لكننا تفوقنا عليهم و أصبحنا أشدا وحشية منهم بحكم ما نمتلكه من تكنولوجيا و لعل هذه هي وصمة العار العظمى علينا فبدل أن تصرف المليارات و المليارات في ضمان رخاء الجنس البشري و حماية هذا الكوكب فإن الدول تبذر الأموال في صناعة أشد أنواع الأسلحة رعبا و تدميرا و هذا ما يجعل الجن يرتجفون رعبا من جهة و في المقابل يتعجبون من إستعمال الإنسان لإحدى أعظم نعم الله تعالى عليه ألا و هي العقل في إبادة أخيه الإنسان بأبشع الطرق الممكنة فحدث و لا حرج فتاريخنا مليء بالشواهد على ذلك فهناك أسلحة ينتصب شعر الرأس لرؤيتها فقط فما بالك برؤية ما تفعله أيضا جرائم بني آدم ضد بعضهم البعض و التي يندى لها جبين الإنسانية و كل المخلوقات لا تحصى و رغم أن نسل قابيل انقرض فإن فعلته الشنيعة ظلت راسخة فينا فالقتل و إزهاق الأرواح من طباع البشر و إن تفاوتوا في درجات ذلك. عذرا على الإطالة ‏‎:-)‎‏.

Necromancer
Necromancer
9 سنوات

القصة اكثر من رائعة اشعر بأنى اعيش داخلها
( مبدعة ولكى خيال رائع )
ولا تتضايقى من الاخ مصطفى جمال هو دائما هكذا (:
منتظر الجزء الثانى بفارغ الصبر ^_^

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

كائنها اسطوره وليس قصه حديثه الكتابه.. لديك خيال خصب
وااااااااو استمتعت جدا حقيقه.. انتظر الجزء القادم بشوق

مصطفي جمال
مصطفي جمال
9 سنوات

نفس الشيء في قصتي هناك من اعجب بها

زر الذهاب إلى الأعلى