عيون الرعب

بقلم : بائع النرجس – مصر
للتواصل : noor.rady@yahoo.com

اُدعى (جيلان الخولى) , مربية أطفال .. متزوجة منذ سبعة أعوام , و مع ذلك لم يشأ الله أن أرزق بأولاد ..

تعبت أنا و زوجي من محاولات الإنجاب و أرهقنا الأمل , و المواعيد الكثيرة في عيادات الخصوبة و مصاريفها الباهظة .. و في النهاية إستسلمنا لأمر الله .

لكن حياتنا تغيرت منذ ما يقرب العام ، عندما وقعت لي حادثة تسبّبت في تلف قرنية عينايّ , فأصبحت أعيش في ظلامٍ دائم .

و في يومٍ من الأيام ، أخبرنا الطبيب أن هناك أملاً بأن أرى من جديد , في حال تبرّع لي شخصٌ ما بقرنيته .. و ما إن سمعت الخبر , حتى أشرق في قلبي شمس الأمل من جديد .

و مرّت الأيام دون جديد يُذكر .. و بدأت أفقد الأمل مجدداً , و ضاقت بي الدنيا بما رحُبت ، خصوصاً و انا اشعر بتضحيات زوجي الكثيرة و حبّه الكبير لي ، الذّي دفعه إلى تحمّل ما لا يطيق في سبيل التخفيف عنّي .

أيام قليلة تفصلنا عن نهاية العام.. و هآقد بدأت أعتاد الظلام ، و أعتمد حاسة اللمس في مختلف شؤون حياتي ، حتى حفظت مكان كل شيءٍ في المنزل .. و لك أن تتخيل مدى التعاسة التى عشتها في أول أيامي المظلمة .

– (جيلان) !! لديّ مفاجأة سارة لك
إستطعتُ تمييز نبرة السعادة في صوت زوجي ، فقلت له و أنا أرسم إبتسامة على ثغري :
– و ماهي , حبيبي ؟

فأحسّست بأنفاسه تقترب مني , و سمعته يقول :
– لقد اتصل بي الطبيب (مجدي) وأخبرنى بأنهم وجدوا متبرّعاً ..و بأنك ستدخلين غرفة العمليات غداً , و إن شاء الله سترين النور مرة أخرى !!

دقّ قلبي بعنف بين ضلوعي , و سألته و أنا أرفع حاجبايّ :
– و كيف وجدوا المتبرّع ؟

تخيّلت ملامح زوجي , و هو يردّ على سؤالي :
-في الحقيقة .. المتبرّع شخصٌ فارق الحياة في حادثة .. و قد وافق أخوه على إقتراح الدكتور (مجدي) بالتبرّع بقرنية شقيقه لكِ , و من دون مقابل ايضاً !

و هنا أحسسّتُ بالقلق ينهش قلبي , و كأنه وحشٌ كاسر… فجلس زوجي بجانبي طوال الليل يحدّثني , و يقنعني بأن الأمر عادي , و ربما يكون فيه الخير .

و بعد ايام .. دخلت غرفة العمليات و لم أعلم كيف جرت العملية ، كل ما أعلمه أنني إستفقتُ في غرفتي بالمشفى . ثم مرّت الليالي , الى ان حان موعد إزالة الضمّادة الطبّية عن عينيّ .

و كان قلبي يدقّ بعنف , حتى شعرت بأن من حولي يسمعون دقّاته المزعجة .. و فتحت عينيّ بهدوء ، الاّ ان الصورة كانت غير واضحة ! و ترافق ذلك مع ألمٍ فظيع , احسسّت حينها و كأن رأسي سينفجر !..

فسألني الطبيب عن الأمر , فأخبرته بأمر الرؤيا المشوشة و الصداع ..فقال لي :
– لا تقلقي , فهذا شيءٌ طبيعي ..و مع الأيام ستتحسّن الرؤيا , بعد ان يلتحمّ العصب بالقرنية جيداً ..و مع مداومتك على اخذ العلاج , سيختفي هذا الصداع .

كان حديث الطبيب صحيحاً .. لأن شيئاً فشيئا بدأت الرؤيا تتضّح , كما إختفى الصداع اخيراً ..و بدأت أعتمد على نفسي في القيام ببعض الأعمال و المهام , التي كنت قد دأبت سابقاً على الإستعانة بغيري لإتمامها.. و كنت سعيدة جداً بشفائي , الى ان حدث ذلك الأمر !

كنت حينها جالسة أشاهد التلفاز ، و كانت الرؤيا غير واضحة , لكني كنت أسلّي نفسي حتى عودة زوجي من عمله ..

فلاحظت فجأة ! شخصاً ما أسوداً يقف في أحد الأركان بصمت , فظننته زوجي .. فتعجبت لأمره ! لمَ يقف هناك بجمود ؟! و كيف دخل اصلاً إلى الشقة , من دون أن أشعر به ؟

حاولت أن أدقّق النظر، لكن الصورة كانت مشوّشة ..
ناديت عليه فلم يجيبني , بل بقيّ صامتاً !

فكرّرت ندائي .. وعندما لم القى جواباً , بدأ الخوف يتسلّل الى قلبي .. نهضت وأخذت أقترب من هذا الشخص …ثم وقفت بالقرب منه , و بالرغم من ذلك لم أستطيع تميزه بعد !

و هنا إهتزت كل خلّية بداخلي رعباً , و سألت نفسي :
-إذا لم يكن هذا زوجي , فمن يكون ؟!

و كان الموقف مرعباً و بعيداً عن كل ما توقعته .. و رغم ما كان يتملّكني من هلع و خوف لم أختبره يوماً .. قرّرت قراراً خطيراً يتعارض مع كل مخاوفي , و مدّدت يديّ لأتلمّسه و….

-(جيلان)…
و هنا سمعت صوت زوجي من خلفي !

فنظرت نحوه و قلت , و أنا أشير إلى الشخص الغريب :
– (نديم) ! أهذا أنت ؟ .. اذاً من الذي هنا ؟!

لكن المفاجأة أنني عندما عاودت النظر نحوه , لم يكن هناك أحد !

فشرحت الأمر لزوجي , و لكن ردّه كان : بأنها مجرّد خيالات لا أكثر .. و قد استطاع أقناعني بذلك ايضاً ..

مرّ يومان على الحادثة ، و الرؤيا مازالت لم تتضّح كثيراً .. و بينما أنا أقف أمام المرآه أصفّف شعري , إذّ سقطت مني الفرشاة فجأة .. و ما إن إنحنيت لألتقطها و طالعت صورتي مرة أخرى , حتى رأيت وجه رجلٌ ، عجزت عن تبيّن ملامحه ، لكنه كان إنعكاساً لصورتي في المرآة !

و كانت ملامحه شديدة القساوة ، تلقي الرعب في كل من يراه , بعيونه المتجهّمة و حاجبيه الغليظين و شعره الأشعث ..

و على الفور !! إنطلقت من حنجرتي صرخةً مدوّية , دخل على إثرها زوجى ملهوفاً.. فأخبرته بالأمر , و لكنه حاول طمأنتي من جديد , بينما كانت دموعي تسيل على خدي ، و جسدي يرتجف من الفزع .. فأخذني فى حضنه بحنان وربت عليّ , و حاول أن يزيح عنّي توتري .. و ظلّ هكذا , الى ان استغرقت في النوم .

و إستيقظت بعد قليل , لأجد نفسي وحيدة بالشقة ! فناديت على زوجي , لكن لا مجيب .. فظننت أنه خرج ليحضر شيئاً ما , و سيعود قريباً ..

جلست على الأريكة و طال إنتظاري .. و مرّت الدقائق بثقلٍ رهيب و مملّ , و مع كل دقيقة أحسّ و كأني أغرق اكثر في افكاري السوداء..

فقرّرت أن أتصل به , لأطمئن عليه .. و صحيح أنني لا أرى جيداً , لكني سأحاول بما ان رقمه هو أول رقم مخزّن في هاتفي المحمول… لكن أين وضعته ؟

و أخذت أبحث عن جوالي , حتى تذكّرت بأنني تركته على طاولة المطبخ.. فذهبتُ و مددّت يديّ لأبحث عنه , لكني كنت أصطدم في كل مرة ببعض الأغراض.

و فجأة ! سقط كوب من الزجاج و تحطّم على الأرضية , فإنتفضت أوصالي من الرعب ، و بلغ مني الضيق أشدّه , فأخذت ألعن حظّي البائس.

ثم أمسكت أناملٌ مرتعشة كفّي ، فظننت بأن زوجي قد عاد أخيراً .. و نظرت بسرعة إلى صاحبها ، فتبيّنت بصعوبة فتاةٌ جميلة في ريعان الشباب ! و هي تضع يدها الأخرى على رقبتها , و كأنها تحاول أن تتملّص من شيءٍ ما !

و قد لاحظت نظرة الرعب على وجهها و كأنها تختنق ، و لم تلبث أن وقعت على الأرض.. و قد ألجمتني المفاجأة ! و أخذ قلبي يدقّ بشدّة..

حاولت الهرب , لكني لاحظت الفتاة تشير لي و كأنها تحاول ان تقول شيئاً ! فقد كانت شفتيها تتحركان , دون أن يصدر عنهما أيّ صوت .. و كأنه مشهدٌ صامت يعبر عن : استماتتها في محاولة التملّص من شيءٍ خفيّ يخنقها !

مرّت الثواني و هي على هذه الحال , قبل ان يرتخي جسمها , و تنتفض إنتفاضتها الأخيرة .. ثم سكن جسدها فجأة !

تراجعت إلى الخلف بحذر , إلى أن إصطدمت بجسدٍ آخر .. نظرت إليه بسرعة فوجدته زوجي يبتسم لي ، ففقدت الوعيّ بعدما استبدّ بي الرعب.

و في المنام .. شاهدت نفسي و أنا أسير على بحيرة من الدماء , دون ان تخوص قدمايّ فيه , بل كنت أسير فوق صفحة البحيرة ..و انا أرى أناساً ينادون عليّ .. و كنت بدوري أنظر إليهم بإطمئنان , و كأني أعرفهم !

كما رأيت غسقاً من بعيد , فإتجهت ناحيته ..و كان ثوبي يتطاير من خلفي , و كأن الرياح تتلاعب به ..

و أثناء سيري , اقتربت مني نفس الفتاة التى رأيتها تموت , و لكن هذه المرة سمعت صوتها و هي تهمس لي :
– أرجوكِ !! لا تتركينا هكذا… نريد أن نرتاح .

و هنا حدث شيءٌ غريب.. فقد سمعت صوت قطارٍ ما ..لكن الفتاة لم تمهلني لأتبيّن ما يحدث حولي , بل قالت لي قبل أن تتلاشى , و يضيع صوتها في العدم :
– أخبريهم عن مكاننا !!

فاستيقظت فزعة , و وجدت زوجي بجواري .. فقال و هو ينظر إلى عينيّ :
– حبيبتي , أنا قلقٌ عليكِ.. سنذهب غداً إلى الطبيب .. يبدو أن العملية اتعبت أعصابك !

و في اليوم التالي .. ذهبنا إلى الطبيب فوصف لي بعض المهدئات , و نصحني بأن أرفّه عن نفسي .. ففضلت أن أزور أخي (معتز) بالأسكندرية..

و أوصلني زوجي الى هناك , و أراد البقاء معي .. لكني احببت البقاء لوحدي , خصوصاً بعد ذهاب أخي العازب إلى عمله.

و هناك , عادت لي الكوابيس .. و صارت بعض احلامي تتكرّر بأشكالٍ مختلفة ..و بدأت أعصابي تنهار أكثر , و أصبح الأمر مخيفاً حقاً .. فأخبرت أخي عن الأمر ، فبحث كثيراً عن موضوع الأشباح على شبكة الأنترنت ..

و في النهاية أخبرني أنه ربما حدث أمرٌ ما بسبب العملية , جعلني أرى أشياءً لا يراها الآخرون ، خاصة و أنها ظاهرة قد إختبرها العديدون في مختلف أنحاء العالم ، و بأن عليّ ان أتكيّف مع هذه الغرائب ..

و رغم محاولاتي العديدة للتأقلم مع وضعي الجديد إلا أنني فشلت , لأن أعصابي أضعف من ذلك.. فأنا مجرد أنثى رقيقة .

اما في هذه الأيام , فقد اصبحت رؤيتي أوضح بكثير , و صرت أميّز الأشكال بوضوحٍ تام .. لكن ظلّت تلك الأمور الغريبة تحيط بي !..ففي كل مرة كنت ارى نفس الفتاة التي تقتل أمامي بواسطة السلاح الخفيّ , الذي لا استطيع ان أراه و كأنه محجوباً عني لسببٍ ما ..

لكني كنت أرى الدماء و هي تنزف منها و هي تصرخ بفزع , الا انني كالعادة لا اسمع صوتها .. ثم تنتفض , لتموت من جديد !

لكن مهلاً ! تذكّرت !!
هناك شيئاً مهم لاحظته مع الضحيّة الأخيرة .. فصورتي لم تكن منعكسة في عينيها , بل كانت صورة الرجل البشع الذي رأيته سابقاً في المرآة ..

و هنا تراجعت إلى الخلف , حتى سقطت على ظهري .
ثم أسرعت نحو الهاتف …
– (نديم) !! تعال حالاً

و قد تحدّثت مع زوجي عن الأمر .. و بعد ان استطعت اقناعه اخيراً بفكرتي المجنونة التي خطرت لي , ركبنا السيارة و إتجهنا لعيادة طبيبي..

و ما إن قابلته , حتى سألته :
– أريد أن أعرف كل شيء عن المتبرّع ؟

فأعطانا عنوان أخو الميت , فذهبنا إليه ..و ما إن رأيت الرجل حتى إنقبض قلبي , لأنه يشبه تقريباً رجل المرآة !

و جلسنا معه و تحدّثنا عن أخيه المتوفي .. فأعلمنا بأنه كان شخصاً عادياً يعمل في إحدى محطات القطار ، و هو لم يتزوج قطّ , لأنه كان يعاني من تشوّه خلقي في جسده , و لهذا كان يرفضه الجميع ..
و بأن سبب التشوّه هو : ان القطار صدم جزءاً من جسده , أثناء محاولته تجاوز السكّة..

فطلبت منه صورة لأخيه المتبرّع ..و ما ان رأيت صورته , حتى صرخت :
– إنه هو !!!

و واصلت القول بحماسةٍ أكبر , بعد ان شعرت بأنني على وشك حلّ هذا اللغز :
– و في ايّة محطّة كان يعمل اخوك ؟

***

و بعد قليل , وصلت مع زوجي الى المحطة .. و هناك .. جالت عينايّ يُمنةً و يسارا في ارجاء المكان كالمجنونة , و انا أبحث عن شيءٍ لا اعرفه ! و اذّ بفكرةٍ تخطر بالي …
فسألت عن مخزن القطارات , فدلّونا عليه.

كان المكان مظلماً إلاّ من بضعة أنوارٍ خافتة .. و كانت هناك رائحة عفنة تعمّ أرجاءه !.. بحثت عن مصدر الرائحة التي اوصلتني إلى ركنٍ بعيدٍ مظلم .

أشعلت كشّاف هاتفي المحمول ، و صارت الرائحة تزداد سوءاً كلما دنوت اكثر ! .. ثم لاحظت بأن الأرض غير مستوية , و كأن هناك حفرةً قديمة تم طمرها..
فطلبت من زوجي أن ينبشها ..

و ما هي إلا دقائق , حتى صدق ظنّي ! فقد كانت هناك جثثاً تحت الأرضية , و بذلك فكّ اللغز اخيراً .

عند حضور الشرطة ..عرفنا أنه كان يستغلّ طيبة الفتيات و يستدرجهنّ إلى مخزن القطارات , بحجّة حجز مقعداً لهنّ في الدرجة الأولى .. ثم كان يغتصبهنّ و يقتلهنّ , و يدفنهنّ تحت المخزن

لكن ما أثار حيرة الشرطة , هو كيف كان يقضي عليهنّ ببنيته المشوّهة و الضعيفة ؟!

و قد تم التحقيق مع الجميع , حتى مع أخيه الذي كان يشبه هيئته إلى حدٍ ما .. و إنتهت القضية , و إرتاح أهالي الضحايا..

و منذ ذلك اليوم , لم أعد أرى تلك المشاهد المرعبة مرة أخرى.. كما تحقّق حلمي بالأمومة و حملت أخيراً , و عمّت السعادة منزلنا الصغير.

***

و في احد الأيام ..
دخلت إلى المطبخ لأعدّ الغداء , و كنت وحدي بالمنزل بإنتظار عودة (نديم) ..

أدرت مفتاح الموقد و أمسكت القدّاحة .. ثم فجأة ! توقف كل شيءٍ من حولي , و كأني في مشهدٍ صامت ..

و أخذت أستعيد كل ما مرّ عليّ من احداث و ذكريات ..و صرت اسأل نفسي :
– هل للعيون ذاكرة يا ترى ؟!

فكّرت كثيراً , لكني لم أجد الأجابة … و فجأة !! تذكّرت شيئاً ما , جعلني أصرخ بهستريا :
– لم يكن هو !!!!!

و دون أن أنتبه إلى الأمر ، أشعلت القدّاحة , و لم ألاحظ رائحة الغاز التي إنتشرت في المكان , فقد كنت غارقة في التفكير و…

ما حدث يومها أعادني إلى الظلام مرة أخرى .

* * *

وقف الشاب في المحطة ، فإسترعت إنتباهه فتاةً حائرة في أمرها

فإقترب منها و قال لها بأدب :
– هل رأيت شقيقي ؟

فاستفسرت عنه , فأجابها :
– إنه يعمل بالمحطة منذ زمنٍ بعيد …

ثم اخذ يصفّ لها طيبة قلب شقيقه و كرمه , و كيف مكنّه من ركوب القطار بلا مقابل , و متى ما أراد ذلك

فلمعت عينا الفتاة , و قالت له :
– وهل يفعل هذا معك وحدك ؟

– لا بالتأكيد !! بل يفعل ذلك كمعروف لبعض الأقارب و الأصدقاء , و حتى الغرباء ممن يستحقون المساعدة.

و بعد اخذٍ و ردّ , سارت الفتاة معه و هي تطلق الضحكات , ممنّية نفسها برحلةٍ مجانية ..

بينما نظر إليها الشاب و رسم على شفتيه إبتسامةٍ شيطانية , و كأن لسان حاله يقول :

(نعم !! ستكون رحلةً مجانية …رحلة .. بلا عودة)

اشراف : سيبا

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

52 تعليقات
با ئع النرجس لعابرة
با ئع النرجس لعابرة
10 سنوات

صديقينى هذا الزوج موجود فعلا فالحب هو من صنعه والحب يصنع المعجزات
إقرأى قصة الفاتح الإسلامى محمد بن القاسم الذى فتح بلاد الهند وقد قتله الحب فى النهاية وانتى ستعرفين ان الحب يهد جبال ويبنى ناطحات سحاب من يحب يصبح مثل المسحور أو كمن سقط فى مجرى نهرى سريع لا يستطيع ان يتوقف ليفكر ولو للحظة
هذا حال كل المحبين
تحياتى

مجرد عابرة
مجرد عابرة
10 سنوات

فعلاً هذه القصة خرافية واكثر شيء فيها خرافة هو الزوج وكيف انهُ صبر عليها وهس لا تنجب اطفال وهيَ كانت مصابة بالعمى ..يا اللهي انهُ شخص خرافي فعلاً اعجبتني شخصيته ٥_٥

بائع النرجس للطائر الآزرق وليلى وشانيلوا
بائع النرجس للطائر الآزرق وليلى وشانيلوا
10 سنوات

تحياتى لكم أولا وأتمنى لكم السعادة الآبدية
وشرفنى تعليقكم
وأعذرونى للرد عليكم فى تعليق واحد ولكن الرد واحد فعذرا مرة أخرى
بالنسبة للقصة هى قصتى وبإسلوبى الخاص الآفكار ليست حكر على حدا فقصص الاشباح تتكرر باشكال مختلفة والابطال خارقين وغيرهم الكثير ما مهم من وجهة نظر انى استوحيت الفكرة أو لا المهم أنى استخدمتها بشكل خاص وعموما انا لم ارى الفيلم الصينى ولا الهندى ولم احاول تقليد الفيلم فى شىء وسواء إتفق الفيلم مع القصة فى نقاط او اختلف فيبقى الفيلم فيلم بإبداعة الخاص والقصة قصة بروحها الخاصة
اتمنى ان اكون ضيف خفيف عليكم
اتمنى لكم السعادة الابدية
بائع النرجس

بائع النرجس لجودى
بائع النرجس لجودى
10 سنوات

منوره كالعادة لا يفوتك شىء لى الا وهناك تعليق غالى يحمل اسمك اختاه
عن جد يعجز لسانى عن الشكر
دمتى بالخير

بائع ا لنرجس لفطيم
بائع ا لنرجس لفطيم
10 سنوات

غالى ومن بلاد غالية كم أحب بلادك أخى وأتمنى جد أن أعيش وأموت وأدفن بترابها وكيف لا وهى احب البلاد الى سيدنا محمد وبها البيت الحرام فتحية حاااااااااااارة من بلادى الغالى ايضا على قلبى مصر اليك والى بلادك الطيبة
احمد الله ان القصة قد نالت اعجابك واليك اهدى قصتى القادمة (سر الخلود)
واتمنى ان تنال رضاك
وأتمنى ايضا ان ازور بلادك يوما ما
تقبل تحياتى

بائع النرجس لجزائرية
بائع النرجس لجزائرية
10 سنوات

مرحبا يا شقيقتى الصغيرة
اتمنى يوما أن اكون ضيف على بلادكم الكريمة فهل تقبلون إستضافتى يوما ما ؟
بالنسبة للقصة
لقد تذكرت أن الشقيقان متشابهان وأم الصورة المعكوسة فى أعين القتيلة كانت للشقيق الحى فقد كان الآخر أداه يستدرج بهاالضحايا فهو كان مشوه لا يستطيع القتل وحده
لقد إحترقت بسبب الغاز الصادر من الموقد نعم وفقدت عيناها مره اخرى
زوجها موجود لم يتخلى عنها بدليل انه كان معها فى التحقيقات
الاخ الشقيق للمتبرع هو القاتل
ارجو ان تكون قد وضحت الآمور
شكرا على التعليق شرفتنى

بائع النرجس لنورى
بائع النرجس لنورى
10 سنوات

أهم ما فى الموضوع أنها أسعدتك وهذا كان هو المراد
نتمنى انك نسعدك دائما
تقبلى تحياتى يا اختاااااااه

بائع النرجس لهابى فيرس
بائع النرجس لهابى فيرس
10 سنوات

شكرا
هههههه رد مختصر مثل تعليقك
امزح
لقد شرفنى تعليقك

با ئع النرجس لقصى
با ئع النرجس لقصى
10 سنوات

أهلا وسهلا أخى قصى
واحييك على إسمك جعلتنى أفكر سأسمى إبنى القادم انشاء الله ع إسمك
لقد أسعدنى تعليقك أخى
وليت كل اعمالى تنال رضاك
اهديك نرجس من مصر لعلها تملأ حياتك سعادة وبسمة

بائع النرجس لجولى
بائع النرجس لجولى
10 سنوات

يشرفنى أن تكون هناك معجبة بأعمالى المتواضعة مثلك
لقد شرفتنى يا اختاه
اتمنى ان اكون عند حسن ظنك دائما

بائع النرجس الى عزف الحنايا
بائع النرجس الى عزف الحنايا
10 سنوات

شقيقتى الغالية
ادام الله عليكى ا لسعادة
يسعدنى ان ارى تعليقك على أعمالى دائما فلا تحرمينى من تعليقك أبدا
تقبلى فائق إحترامى وتقديرى

بائع النرجس الى سيبا
بائع النرجس الى سيبا
10 سنوات

أشكرك على مجهودك وكرمك فنحن نتعلم منك الفن والآدب
دمتى لنا بخير يا اختاه ومبروك الإشراف لقد أنرت عالم كابوس
تقبلى نرجسى هدية بسطية من حديقتى الخيالية

بائع النرجس الى عدوشة
بائع النرجس الى عدوشة
10 سنوات

شكرا على مرورك الكريم ولا تحرمينا من تعليقك على الآعمال القادمة

ليلى
ليلى
10 سنوات

انها قصة مستوحات من فلم هندي

CHANYEOL -EXO-
CHANYEOL -EXO-
10 سنوات

يبدو أنك. استلهمت القصة من فيلم the eye ، لكن بدل هذا ، كانت هناك فتاة احترقت ، على اية حال أشكرك على القصة ^^
♥♡

blue bird
blue bird
10 سنوات

القصه تشبه الى حد كبير قصه فيلم صيني انتاج عام 2002
و عملوا منه فيلم امريكي اسمه العين متل العنوان الصيني 2008
نفس الفكره واحده عمياء يزرعولها عيون و تشوف رؤيا مرعبه

حاولوا تبتعدون عن الافلام و قت ما تكتبون قصص حتى لا تتأثرون فيها

جودي - فلسطين
جودي - فلسطين
10 سنوات

قصة جميلة جدا، والفكرة جديدة وغريبة بعض الشيء..
أحسنت 🙂

ميسون
ميسون
10 سنوات

ييييييي هالقصه حقيقيه ولا كيف…….!

فطيم-السعودية
فطيم-السعودية
10 سنوات

القصة جداً رائعة ومشوقة وفيها غموض
احسنت يااخي الكاتب استمر
ننتظر ابداعاتك على احر من الجمر

جزاىرية
جزاىرية
10 سنوات

فصة رائعة … و لكنني لم افهم النهاية جيدا… فمن هو القاتل . هل هو الميت ام شقيقه
و كيف عادت المراة للظلام هل بسبب النيران
و ما هوالشيء الذي تذكرته في الاخير
و كيف علمت انه لم يكن هو
ثم اين زوجها من كل هذا… و غيرها الكثير من الاسئلة
ارجو الاجابة…

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

جيده:)

قصي النعيمي
قصي النعيمي
10 سنوات

أهلا يا بائع النرجس..
لقد أمتعتني بقصتك، و كأني أشاهد فيلما ينتقل بنا بسرعة الضوء من مشهد لآخر دون إنذار، فيبعث فينا مزيجا من الشوق و حب الاكتشاف…
لا تحرمنا قصصك، و عد إلينا في قسم آخر.

نوري
نوري
10 سنوات

اخي باءع النرجس قصة جميلة .المهم هي رائعة على كل حال .واعجبني حل المشكلة لاني استطعت التنبأ به مسبقا ههه .وخاتمة سعيدة وجميلة وشكرا لك

جولي
جولي
10 سنوات

بالفعل توقعت أن تكون القصة هكذا بعد أن رأيت أنها من عمل بائع النرجس أنا أحب كثيرا قصصك وأتابعها تحياتي

عزف الحنآيـا
عزف الحنآيـا
10 سنوات

أودُّ أن أشكر سيبـا على اشرافها لهذة القصة الممتعة
شكراً لكِ عزيزتي سيبـا ..
دمتم بخـير_

عزف الحنآيـا
عزف الحنآيـا
10 سنوات

رائعة ومشوقـة استمتعت كثيراً بقرائتها ..
وكأني أشاهد فيلماً ممتعاً ..
اسلوبك كالعادة أخي بائع النرجس مميز وأفكارك دائماً مبدعة
تقبل فـائق تحياتي ..
دمت بخـير_

di dr fi shabba
di dr fi shabba
10 سنوات

ذكرتني بفلم the eye نفس القصه بالضبط

بائع النرجس الى غريبة الآطوار
بائع النرجس الى غريبة الآطوار
10 سنوات

شرفنى مرورك يا أختاه وتسلمين من كل شر
تقبلى فائق إحترامى ونرجسى

عدوشه
عدوشه
10 سنوات

جميله جدا جدا مشوقه

غريبة الاطوار
غريبة الاطوار
10 سنوات

قصة غريبة ومشوقة
تسلم ايدك

زر الذهاب إلى الأعلى