عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
![]() |
| الجميلة دارلي في طفولتها و شبابها |
تحت سماء هذه الولاية الشاسعة بالذات كانت تعيش سيدة جميلة جدا اسمها (دارلي روتييه) من مواليد 1970 ، بطلة إحدى ملفات العدالة الجنائية الأمريكية)، لقد كانت تعيش عيشة راضية مع زوجها السيد (دارين روتيير) و أطفالها الثلاثة (دامون روتيير) و (ديفون روتيير) و (دراك روتيير)،هكذا يقولون .
السيدة (دارلي روتييه) هي الآن تقبع في أحد الدهاليز، في سجن من سجون ولاية (تكساس) تنتظر مصيرها المحتوم المتمثل في موعد تنفيذ عقوبة الإعدام عليها بواسطة الحقنة السامة كما تنص قوانين الولاية المذكورة، وقد وجدتها هيئة المحكمة الجنائية مذنبة في قضية جنائية تتعلق بمقتل طفليها (دامون) و(ديفون) طعنا بالسكين حتى الموت خلال إحدى أمسيات الغرب البعيد.
ذلك حين تأكد لهيئة المحلفين تورط هذه السيدة المباشر في وفاة طفلها الأوسط (دامون) ذي الخمس سنوات عن سابق إضمار و ترصد، و من ناحية أخرى لم يتأكد لهيئة نفس المحكمة صلة هذه السيدة (دارلي) بوفاة طفلها الأكبر (ديفون) ذي الست سنوات لعدم كفاية الأدلة، وهو الأمر الذي أثار جدلا و استغرابا لدى كل الذين تابعوا أطوار هذه المحاكمة الجنائية في حينه بالإضافة إلى غرابة الدافع إلى إرتكاب الفعل الجرمي في حق الهالكين الصغار، وكان الدافع بحسب ما صرح به الادعاء العام الجنائي الأمريكي، تدهور الأحوال المادية للعائلة و تراكم الديون.
![]() |
| تزوجت دارلي من دارين بعد قصة حب جمعت بينهما |
تزوجت السيدة (دارلي) من السيد (دارين روتيير) عن قصة حب جمعتهما في مراحل الثانوية منذ سنة 1988، وبعد أن أتمت دراستها الثانوية بنجاح قرر الزوجان إنجاب طفل يؤنس وحدتهما، وهكذا كان حيث ازدان فراشهما بالطفل (ديفون راش) سنة 1989، ثم بعد عامين جاء طفلهما الثاني (دامون كريستيان) سنة 1991 .
![]() |
| الطفلان ديفون و دامون |
في هذه الأثناء كان أغلب المقربين يلمسون ذلك التطور المدهش الذي يحدث في نمط حياة الزوجين الحبيبين، فمن جهة يرى بعض الملاحظين أن السيد (دارين روتيير) مثال للرجل المحظوظ الذي استطاع أن يأسر قلب إمرأة جميلة جدا، و من جهة ثانية يرى آخرون أن السيدة الجميلة (دارلي) لا تقل حظا و سعادة بما أنها استطاعت أن تكسب رجلا بمعنى الكلمة ،رجل ناجح في أعماله بارع في صفقاته ، تلك المتعلقة بمجالات التقنيات و بكل ما له صلة بأنظمة الحواسيب في أوج ظهورالكمبيوتر زمن التسعينيات .
![]() |
| كانوا عائلة سعيدة |
والحال أن العائلة المكونة من زوجين و ثلاثة أبناء مع ولادة الطفل الأصغر (دراك) فيما بعد سنة 1995، كانت مدركة لوضعها الإجتماعي الجديد فقررت تغيير الأجواء حيث انتقلت للإقامة في منزل فخم بمدينة (روليت) بولاية تكساس نفسها بمنطقة يسكنها الأثرياء تسمى (دالروك هايت)، يركبون السيارات الفاخرة و يقتنون الملابس الباهظة و ينتقون الموجوهرات الغالية كالتي تناسب المكانة المرموقة التي أصبح عليها الزوجان .
ثم فجأة ما لبثت الأمور تسير عكس المتوقع، بفعل تقلبات السوق والمنافسة التي سببت نكسات مالية متكررة للعائلة و خسارات واجهت الزوج السيد (دارين) في مجالات العمل أثرت بشكل كبير مع توالي الصعاب في علاقته المتينة مع زوجته السيدة الجميلة (دارلي) التي وصفتها الصحافة الأمريكية بالمرأة الأنانية التي تجري فقط وراء مصالحها المادية، بل أثرت هذه التحولات السلبية في نمط و معيشة السيدة (دارلي) حتى في علاقتها مع أطفالها الصغار و كذا أمومتها
![]() |
| دارلي مع مولودها الثالث .. الناجي من القتل |
بدأ هذا بصفة خاصة بالموازاة مع إنجاب بطلة قضيتنا لطفلها الثالث (دراك) سنة 1995، وهو للغرابة الإبن الذي سيكتب له النجاة من الجريمة كما سنرى فيما بعد، وهكذا أصيبت السيدة (دارلي) بأعراض مرضية عصبية و نفسية تزامنت مع فترة الحمل فضلا عن الوزن الزائد الذي داهم جسدها و ظهور أشياء غير مرغوبة على وجهها الفاتن و كلام الناس..
كل هذه الأمور و غيرها كانت وراء تلميحات السيدة الجميلة (دارلي) لزوجها تارة و تارة أخرى لبعض المقربين برغبتها في الإنتحار و مغادرة الحياة ، هكذا يقولون .
في ليلة يوم 6 يونيوحزيران سنة 1996 على الساعة الثانية و النصف صباحا، توصل هاتف الشرطة بمكالمة من طرف السيدة (دارلي) مفادها، تعرض منزل العائلة لهجوم من طرف شخص مجهول أدى إلى مقتل الطفل (ديفون) 6 سنوات و الطفل (دامون) 5 سنوات طعنا بسكين من الحجم الكبير، و إصابة الأم السيدة (دارلي) بطعنات في العنق لم تكن مميتة.
حسب إفادات الزوج السيد (دارين) أمام المحققين فإنه كان نائما في الطابق العلوي مع إبنه الأصغر(دراك) الذي نجا لحسن الحظ،، فسمع الزوج صراخ زوجته التي تركها قبل ساعة من الزمن مع طفليه الآخرين يشاهدون التلفاز في الطابق السفلي، نزل السلالم جريا حيث وجد عائلته على الأرض مضرجة بالدماء، ومن ثم شرع في محاولات يائسات منه لإسعاف ما يمكن إسعافه و إنقاذ ولديه دون جدوى.
![]() |
| دارلي بعد تعرضها للهجوم ” حسب زعمها “ |
وحسب إفادات الزوجة السيدة (دارلي) التي تم إنقاذها، فإن شخصا ما يرتدي قبعة البايزيول إقتحم المنزل ربما من أجل السرقة أو محاولة الاغتصاب و حين فطن له الصغار عالجهم بطعنات السكين الذي أخذه من مطبخ البيت بينما هي نائمة بجانبه طفليها أمام التلفاز، فاستفاقت على وقع الصراخ و التأوهات، حاولت صد المهاجم لكنه عالجها هي الأخرى بطعنة سكين ومن ثم فر هاربا نحو المرآب، هكذا قالت.
حسب إفادات (المحققين) أنفسهم أمام المحكمة فإن البصمات الوحيدة التي وجدت على مسرح الجريمة تعود إما للسيدة (دارلي) أو لأطفالها ، كما أن الدماء التي على ملابس الهالكين هي للأم( دارلي) و ليست لشخص آخر، كما و من المستحيل أن يكون هنالك شخص ما على مسرح الجريمة دون أن يترك أثرا بالمرة ، كما هو حال كلب الحراسة لدى العائلة المفجوعة الذي لم يبد أي موقف ولم يصدر عنه النباح إعلانا عن وجود غرباء بشهادة معظم الجيران.
في نفس الاتجاه ذهبت شهادة (الممرضات) حين قلن، إن الأم (دارلي) لم تبد المشاعر التي تلائم الوضع و لم يبدو عليها الحزن أو شيء من هذا القبيل.
فيما ذهبت إفادات (هيئة الدفاع) عن السيدة (دارلي) في إتجاه مغاير حين قرر المحامون أمام المحكمة إن زوج السيدة المتهمة وهو في نفس الوقت أب الضحايا ، السيد (دارين روتيير) هو المستفيد الأوحد، الأول والأخير من مقتل أبنائه، بما أنه سبق و وضع بوليصة تأمين عن الأضرار أو المخاطر التي يمكن أن تصيب عائلته والغاية من ذلك حسب الدفاع هي إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خسائر مالية جسيمة…
![]() |
| كانت تبدو سعيدة في حفلة ميلاد ابنها المتوفى |
أغرب ما في القضية هو قيام السيدة الجميلة (دارلي) بعد أسبوع فقط من الجريمة بمعية بعض أقاربها بتنظيم حفل عيد ميلاد لأحد أبنائها القتلى بداخل المقبرة التي دفنوا فيها، و ملامح الفرح والسرور بادية على وجوه الأم و الحاضرين، وقد سجلت السيدة (دارلي) وقائع الحفل بالصوت و الصورة، والفيديو موجود على موقع يوتيوب ..
وعن سؤال أمام المحكمة حول سبب قيامها بالإحتفال ،جاءت أجوبتها مبهمة و غير مقنعة البته لهيئة المحلفين، في حين ذهبت بعض الآراء إلى التأكيد على أن ذلك التصرف الغريب الذي قامت به في المقبرة بمعية بعض الناس أغضب الرأي العام و الصحافة و لم يترك مجالا لتعاطف هيئة المحلفين فعجل بإدانتها، هكذا قالوا.
![]() |
| تم إلقاء الفبض على السيدة دارلي روتييه |
ثم بعد حوالي خمسة عشر يوما من وقوع الجريمة تم الإعلان رسميا من طرف الإدعاء العام الجنائي عن إلقاء القبض على السيدة (دارلي روتييه)، زوجة السيد (دارين روتييه)، بتهمة قتل كل من (دوفون روش) و (دامون كريستيان) مع سبق الإضمار و الترصد وبعد محاكمة طويلة أثارت الرأي العام المحلي والعالمي صدر قرار المحكمة ضد السيدة بالإدانة و استحقاق عقوبة الإعدام بواسطة الحقنة السامة، عن قتل الطفل الأوسط (دامون كليستيان) و عدم مؤاخذتها عن قتل الطفل الأكبر (دوفون روش) بسبب عدم كفاية الأدلة
![]() |
| دارلي بعد سنين من سجنها .. مازال أثر الجرح واضحا في رقبتها |
إلى حدود ساعاتنا هذه مازالت الأم (المتهمة) أو الأم (المدانة) قابعة تنتظر مصيرها في أحد ممرات الموت بسجن مدينة (روليت)، مازالت الأم متمسكة ببراءتها،وهو نفس الموقف الذي يسانده الكثير من المواطنين في ولاية تكساس من بين اولئك الذين يناهضون عقوبة الإعدام.
المصادر :
لم تخطئ ابدا لو كنت مكانها لقتلت ابنائي وقتلت الزوج ايضا كلهم لم يرحموها
في المجمعات الغربية وخاصة المجتمع الأمريكي ..فإن حدوث جرائم مثل قتل الوالد لأبنائه او قتل الأبناء لوالدهم. ..هو أمر شائع الحدوث…لأسباب مختلفة …ولكن أبرزها هو المال ..او العلاقات الغرامية خارج إطار الزوجية…ولكن بشكل عام كل مايقود لمثل هذه الجرائم الشاذة هو نمط الحياة الغربية عموما ونوعية حياة المجتمع الاستهلاكي الغربي ..الذي غالبا ما يضع المال قيمة اعلي من قيمة حياة الإنسان ..وكذلك الابتعاد عن الدين ..هو سبب خفي آخر حيث يجعل الابتعاد عنه المجتمعات تعيش بقانون الغاب …حيث البقاء للاقوي. …..او للاجمل ان شئت
ممكن عندها اكتئاب ولكن القضيه حولها الكثير من الاستفهامات انا عن نفسي مابعرفش اظهر الحزن ابدا الانادرا وانا لوحدي
الدليل القاطع لادانتها هو اثناء اتصالها بشرطة تحركت جيئا و ذهابا فى مكان الجريمة و المفروض انها تظل و قفة فى مكان واحد هذا ما اكدة خبراء الصوت فى مكتب التحقيقات عندما عاودا اتصالها عاى جهاز يشبة جهاز الزلازل الى حد كبير وماذا برئكم كانت تفعل نعم كانت تخفى ما يمكن اخفائة لكى لا تدان بة اما السبب الذى جعلها تقتل ابنائها لم تسطيع مراعتهم وتربنهم و تلبية احتياجتهم لان الغرب جبلوا على انجاب الطفل الثانى بعد سنوات على انجاب الطفل الاول او فى الاغلب طفل واحد يكفى , سبحانة اللة لو كانت مسلمة لتخطت وضعها بصلاة و ذكر اللة احزننى جمال ابائئها و تحاتى لك
كيف طاوعت قلبها بقتل أطفالها؟
ليش كل واحد يعاني من مشاكل نفسية أو عصبية يحط جم غضبه على الأطفال؟
هذه لا تستحق أن تكون أم لأنها لم تقدر حق نعمة
الأبناء عليها.
هذه تستحق التعذيب حتى الموت.
المرأة المحترمة التي تفضل ان تقر في بيتها و تراعي زوجها و اولادها و تحرص على تربيتهم ليست عبدة ابدا و الا لكان الرجل الذي يعمل و يكد و يتعب من اجل توفير المال و الحياة الكريمة لزوجته و اولاده نسميه عبدا للمرأة ايضا و انتي حرة في رأيك و لكن رجاء ان تختاري الفاظك بعناية لأنك أسأتي الى فئة عريضة جدا من النساء و انتي حتما لن يعجبك رأيي في المقابل بخصوص المرأة العاملة لأن ليست كل امرأة عاملة ناجحة كزوجة و ام لأن هذا يتوقف على عوامل اخرى كثيرة .
مع احترامي إلى رأيك عزيزتي و لكن انا لا أتفق مع رأيك نهائيا لانه كثير من النساء تعشق الحياة و الحرية و تعمل و لكنها بنفس الوقت ام مميزة و حنونة مع أولادها و لا اعتقد انه يوجد داعي لجلب أمثلة من حياتنا لنرى الكثير من النساء يعملن و مستقلات و لكن نساء ناجحات في بيوتهن يعني ليس يجب أن تكون عبدة و خادمة لرجل في البيت حتى تكون ام مميزة و إضافة انه ليس جميع النساء اللواتي قتلن اطفالهن عاملات هناك ربات بيوت ارتكابن جرائم بامكانك مطالعة الصحف و الجرائد و حتى المحاكم لترى الجرائم و مرتكبيها إضافة إلى أنه الرجال أيضا يستحقون فحص لابوة لانه يوجد الكثير منهم مجرمون انا اتفق معك انه ليس جميع النساء أمهات و لكن لا أتفق معك بخصوص العاملات لانه الام مدرسة الطفل كلما كانت امرأة مثقفة و متعلمة و قوية الشخصية و مستقلة و كلما كان الزواج ناجح كلما كان الأطفال أقوياء و مميزين كلما كانت ضعيفة و جاهلة كلما كانوا يعانون من المشاكل ثم لما يذكر في المقال أنها كانت عاملة فلماذا يعني ؟
مع احترامي لجميع الآراء في احتمالين الأول انه هي تعاني من مشاكل نفسية الناس ينقسمون إلى نوعين النوع الأول انه عندهم شخصية قوية و حالة نفسية صلبة مهما تعرضوا من مشاكل و مهما كانت قاسية يبقون ثابتين لا يتأثرون و يكون تأثيرهم ضعيف و يستعيدون توازنهم النفسي سريعا و النوع الثاني تكون حالتهم النفسية ضعيفة و بنيتها ليست قوية بما فيه الكفاية لتحمل الأزمات و مشاكل الحياة و يهتزون سريعا و عند أبسط مشكلة و هذا ما يجعل البعض يفكر بالانتحار لانه لا يستطيع أن يقاوم أكثر من ذلك و هذا على الأغلب حصل معها كثير من الناس المعتادون على نمط حياة معينة عندما يحصل انهيار لتلك الحياة ينهارون هم أيضا لانه صعب النزول من القمة إلى القاع فيفضلون إنهاء حياتهم انا اعرف الكثير من رجال و سيدات الأعمال الذي تعرضوا إلى انتكاسات في أعمالهم جعلتهم يدخلوا في دوامة المشاكل النفسية قلة منهم استطاعوا الخروج منها بسهولة دون خسائر كبيرة فهم يحتاجون إلى رعاية نفسية و اهتمام من المقربين و التحفيز و بعض الوقت حتى يستعيدوا توازنهم اما الاحتمال الثاني أنها ليس لها علاقة بالجريمة و هي لم تقتلهم و ان المجرم كان ذكي و استطاع اخفاء الأدلة هنالك الكثير من المجرمين الذين يتمتعون بخبرة عالية بإخفاء آثار الجريمة و انه الشرطة فشلت في العثور على القاتل فقموا يوضع الجريمة على عاتقها حتى لا تسجل الجريمة ضد مجهول و يقول الناس انه الشرطة فشلت خاصة بعد قامت هي بتسجيل فيديو بالاحتفال بعيد ميلاد ابنها بالمقبرة باعتقادي انا انه هي لم تفعل شيء ليس جميع الناس متشابهون بانفعالاتهم العاطفية و تعاملهم مع الأزمات فهي لو في نيتها القتل و الانتحار لما تركت الطفل الرضيع و زوجها الذي تعشقه و لماذا بهذه الطريقة تنتحر لما لم تتناول الحبوب او السم او تفتح أنبوبة الغاز مثلا لماذا وضعتها على شكل جريمة القتل في النهاية العالم الوحيد هو الله عز وجل انا لا افضل قانون الإعدام على العموم خاصة أنها عندها طفل صغير اعتذر عن الإطالة
بصراحة واضح انها مجنونة وتعاني خللا نفسيا خطيرا جدا دفعها لارتكاب الجريمة أو أصابها بعد ارتكاب الجريمة، من صورها وسلوكها أشعر بأنها خالية من الروح والعقل وكأنها دمية أو شيء غير قابل للتواصل معه..انها حقا غريبة
بالنسبة للأدلة فإن اثباتهم للجريمة الأولى-لحسن الحظ-يكفي ايقاع العقوبة بها أما الجريمة الثانية فإنها بالعقل والمنطق مثبتة ولكن بغير دليل مادي ملموس لذلك ومن باب الصدق والتحري فإنهم لم يثبتوها على المجرمة، عموما هي ستلقى العقاب لجريمة واحدة مثبتة وباقي جرائمها سواءا مثبتة ام لا فإنها ستعتبر ضمن العقاب.
موضوع جيد سلمت يديك لكن القضية محيرة بس نقص المعلومات في المقال تحياتي لك
عدم دليل ع وجود مجرم لا يعني بالدليل ان هذا دليل انها مجرمة
الجنون اشكال و انواع هكذا يقولون…..
لا تستحق أن ترزق بأبناء ، أجمل واعظم نعمة في الحياة هي وجود الابناء خاصة عندما يكبرون ويملؤون حياة والديهم سرور وبهجة ، المال والبنون زينة الحياة الدنيا ، ومثل هذه الام تقتل ابناءها بكل بساطة يا لبرودة دمها ومشاعرها ، ليست كل انثى جديرة بأن تصبح أم ، ليتهم يجرون اختبارا على النساء ليحددوا من منهن تستحق ان تكون أم ليسمحوا لها بالإنجاب ، فالمرأة المحبة للخروج والعمل باستمرار كحياة الرجال من الصعب أن تتقن وظيفة الامومة ولا تليق بها ، لذا دائما ما نجد ان من تقوم بقتل أطفالها هي إمرأة عاشقة للتحرر والحرية ولا تحب الأستقرار في بيتها مثلما يليق بها كأنثى بيتوتية راعية لزوجها وأبنائها وبيتها “انثى بحق” ..
اللهم احفظ ابناءنا زينة حياتنا ❤
الجمال مجرد طبقة خارجية اما القبح فيكون متوغلا حتى العظام ، و رب وجه جميل اخفى نفسا خبيثة و قلبا شريرا و بنات حواء اعشاب و ازهار .. فاستلهم العقل و انظر كيف تختار و لا يغرنك الوجه الجميل فكم في الزهر من سم و كم في العشب عقار .
و خاصة تلك التفاصيل المتعلقة بإدانة الأم بقتل طفل و براءتها من قتل الثاني و هما توفيا معا
ليته كذلك تحدث عن مصير الزوج و الطفل الناجي بعد كل هذه السنوات
القصة محيرة و لكن المقال جاء مختصرا جدا و سطحيا
تمنيت أن يتعمق الكاتب أكثر في تفاصيل مهمة كالفرضيات و الشكوك الكثيرة حول القضية
تفاصيل المحاكمة و الأدلة و خاصة تلك النقطة المبهمة جدا حول آدانة
يبدو انها ” مجنونه”:) قرأت مره ان المجانين يمتلكون اتزان نفسي غريب طيله الوقت.وايضآ سرعه بديهه.فهم بلا عقل وليس لديهم مايخسروه فيتصرفوا علي هذا النحو المريب.
والدهم لو فطن لجنون هذه المرآه كان اخذ اولاده وحرمها منهم ليهري قلبها وينذف كبدها وينقذهم”حمدآلله ان الرضيع مع والده في الاعلي”
هي قالت انها تريد الانتحار.هل هناك اكبر من فقد ابنائها ليجعلها تسرع من هذا القرار! اري هنا العكس! الضحكه عادت لوجهها:
صورتها عند قبر ابنها ينطبق عليه مثل.يقتل القتيل ويسير في جنازته
كلاهما مذنبان الام والأب .
( و لا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم و اياكم ، ان قتلهم كان خطئا كبيرا )
ما فعلته هذه المرأة هو الكفر بعينه ، قتلت اولادها بسبب مشاكل مادية و تراكم ديون ، و لا استبعد ان تقتل ام ولدها فقد رأينا امثلة كثيرة في الحياة مثلها مع اختلاف الاسباب، و طالما المحكمة حكمت عليها بالاعدام فمن المؤكد ان لديها دليل قوي على ادانتها بالاضافة التى تصرفاتها الغريبة و المريبة بعد وفاة اطفالها بشهود العيان و حادثة الاغتصاب المزعومة ، فهذه المرأة اما انها غبية جدا او لديها خلل عقلي و نفسي كبير جدا.
ليس عيبا ان يكون الانسان طموحا فهذا شىء محمود و لكن لو طموحه سيؤدي الى هلاكه فيكون طموحه هنا مذموم ، و من الأفضل ان يعيش الانسان حياة قنوعة تناسبه و ألا ينظر الى من هم أعلى منه ماديا مما يدفعه الى الحقد الطبقي و الى الاستدانة من الناس و من البنوك لتحقيق شىء ما ربما يفشل او تكون عواقبه سيئة ، لأنه لا يدري ربما أعطاهم الله المال و حرمهم أشياء أخرى و تجد دائما الناس الصالحين لا يطلبون من الله سوى الستر و الصحة ، فقليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه .
التعليق الأول ! أستحق جائزة :)ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله وحده أعلم هل هي مذنبه او لا
جريمة محيرة
كيف تتم أدانتها بطفل والثاني لا مع ان الأثنين قتلو مع بعض. لنفرض انها هي من قتلتهم لماذا مثلا لم يستفيق الأب ولماذا لم تقتل الثالث لو هي قتلتهم .
فرحها عند المقبر هذا لا يعد دليل يجوز انها يائت حالتها نفسيا
شكرا جزيلا لإدارة الموقع و لهيئة التحرير و شكرا للمتألقة نوار ، أتمنى لكم مزيدا من العطاء و التقدم.
…
هابي فايروس .
شكرا لك ، و تعقيبا على ملاحظتك أنا بدوري حول القضية تساورني الكثير من الشكوك و الإستفهامات.
موضوع حلو ، لكن احس انو ينقصه الكثيييييييييير ،بل الكثير الكثييييييير
يبدو انها تعاني من اكتئاب ما بعد الحمل وهي لم تكن متزنة
عقليا لذلك الجريمه تعتبر قتل غير عمد…..والله اعلم
لو حصل شيء لا قدر الله لاحد اطفالي سيتهمونني مباشرة فأنا مثلها لا اجيد اظهار الحزن ابدا
امر محير ام تقتل اطفالها
اعتقد ان درالي تغيرت بعد ان حملت
لا أتوقع انها بريئة .
هي و زوجها شريكان في هذه الجريمة الزوج غير بريء 🙂
لما الأنتظار أعدموها الآن 🙂