عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!

بقلم : مصباح . ت – طنجة المغرب
للتواصل : tangertowfik@gmail.com

تعد تكساس من الناحية الجغرافية ثاني أكبر ولاية من حيث المساحة و السكان في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما تعد من الناحية القضائية و الجنائية من الولايات التي مازالت تحرص بكل ما أوتيت من استقلالية في تدبير شؤونها المحلية، على تنفيذ أحكام الإعدام حتى الموت على المذنبين في جرائم القتل التي تحدث على النفوذ الترابي للولاية .

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
الجميلة دارلي في طفولتها و شبابها 

تحت سماء هذه الولاية الشاسعة بالذات كانت تعيش سيدة جميلة جدا اسمها (دارلي روتييه) من مواليد 1970 ، بطلة إحدى ملفات العدالة الجنائية الأمريكية)، لقد كانت تعيش عيشة راضية مع زوجها السيد (دارين روتيير) و أطفالها الثلاثة (دامون روتيير) و (ديفون روتيير) و (دراك روتيير)،هكذا يقولون .
السيدة (دارلي روتييه) هي الآن تقبع في أحد الدهاليز، في سجن من سجون ولاية (تكساس) تنتظر مصيرها المحتوم المتمثل في موعد تنفيذ عقوبة الإعدام عليها بواسطة الحقنة السامة كما تنص قوانين الولاية المذكورة، وقد وجدتها هيئة المحكمة الجنائية مذنبة في قضية جنائية تتعلق بمقتل طفليها (دامون) و(ديفون) طعنا بالسكين حتى الموت خلال إحدى أمسيات الغرب البعيد.
ذلك حين تأكد لهيئة المحلفين تورط هذه السيدة المباشر في وفاة طفلها الأوسط (دامون) ذي الخمس سنوات عن سابق إضمار و ترصد، و من ناحية أخرى لم يتأكد لهيئة نفس المحكمة صلة هذه السيدة (دارلي) بوفاة طفلها الأكبر (ديفون) ذي الست سنوات لعدم كفاية الأدلة، وهو الأمر الذي أثار جدلا و استغرابا لدى كل الذين تابعوا أطوار هذه المحاكمة الجنائية في حينه بالإضافة إلى غرابة الدافع إلى إرتكاب الفعل الجرمي في حق الهالكين الصغار، وكان الدافع بحسب ما صرح به الادعاء العام الجنائي الأمريكي، تدهور الأحوال المادية للعائلة و تراكم الديون.

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
تزوجت دارلي من دارين بعد قصة حب جمعت بينهما

تزوجت السيدة (دارلي) من السيد (دارين روتيير) عن قصة حب جمعتهما في مراحل الثانوية منذ سنة 1988، وبعد أن أتمت دراستها الثانوية بنجاح قرر الزوجان إنجاب طفل يؤنس وحدتهما، وهكذا كان حيث ازدان فراشهما بالطفل (ديفون راش) سنة 1989، ثم بعد عامين جاء طفلهما الثاني (دامون كريستيان) سنة 1991 .

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
الطفلان ديفون و دامون

في هذه الأثناء كان أغلب المقربين يلمسون ذلك التطور المدهش الذي يحدث في نمط حياة الزوجين الحبيبين، فمن جهة يرى بعض الملاحظين أن السيد (دارين روتيير) مثال للرجل المحظوظ الذي استطاع أن يأسر قلب إمرأة جميلة جدا، و من جهة ثانية يرى آخرون أن السيدة الجميلة (دارلي) لا تقل حظا و سعادة بما أنها استطاعت أن تكسب رجلا بمعنى الكلمة ،رجل ناجح في أعماله بارع في صفقاته ، تلك المتعلقة بمجالات التقنيات و بكل ما له صلة بأنظمة الحواسيب في أوج ظهورالكمبيوتر زمن التسعينيات .

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
كانوا عائلة سعيدة

والحال أن العائلة المكونة من زوجين و ثلاثة أبناء مع ولادة الطفل الأصغر (دراك) فيما بعد سنة 1995، كانت مدركة لوضعها الإجتماعي الجديد فقررت تغيير الأجواء حيث انتقلت للإقامة في منزل فخم بمدينة (روليت) بولاية تكساس نفسها بمنطقة يسكنها الأثرياء تسمى (دالروك هايت)، يركبون السيارات الفاخرة و يقتنون الملابس الباهظة و ينتقون الموجوهرات الغالية كالتي تناسب المكانة المرموقة التي أصبح عليها الزوجان .

ثم فجأة ما لبثت الأمور تسير عكس المتوقع، بفعل تقلبات السوق والمنافسة التي سببت نكسات مالية متكررة للعائلة و خسارات واجهت الزوج السيد (دارين) في مجالات العمل أثرت بشكل كبير مع توالي الصعاب في علاقته المتينة مع زوجته السيدة الجميلة (دارلي) التي وصفتها الصحافة الأمريكية بالمرأة الأنانية التي تجري فقط وراء مصالحها المادية، بل أثرت هذه التحولات السلبية في نمط و معيشة السيدة (دارلي) حتى في علاقتها مع أطفالها الصغار و كذا أمومتها

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
دارلي مع مولودها الثالث .. الناجي من القتل

بدأ هذا بصفة خاصة بالموازاة مع إنجاب بطلة قضيتنا لطفلها الثالث (دراك) سنة 1995، وهو للغرابة الإبن الذي سيكتب له النجاة من الجريمة كما سنرى فيما بعد، وهكذا أصيبت السيدة (دارلي) بأعراض مرضية عصبية و نفسية تزامنت مع فترة الحمل فضلا عن الوزن الزائد الذي داهم جسدها و ظهور أشياء غير مرغوبة على وجهها الفاتن و كلام الناس..
كل هذه الأمور و غيرها كانت وراء تلميحات السيدة الجميلة (دارلي) لزوجها تارة و تارة أخرى لبعض المقربين برغبتها في الإنتحار و مغادرة الحياة ، هكذا يقولون .

في ليلة يوم 6 يونيوحزيران سنة 1996 على الساعة الثانية و النصف صباحا، توصل هاتف الشرطة بمكالمة من طرف السيدة (دارلي) مفادها، تعرض منزل العائلة لهجوم من طرف شخص مجهول أدى إلى مقتل الطفل (ديفون) 6 سنوات و الطفل (دامون) 5 سنوات طعنا بسكين من الحجم الكبير، و إصابة الأم السيدة (دارلي) بطعنات في العنق لم تكن مميتة.
حسب إفادات الزوج السيد (دارين) أمام المحققين فإنه كان نائما في الطابق العلوي مع إبنه الأصغر(دراك) الذي نجا لحسن الحظ،، فسمع الزوج صراخ زوجته التي تركها قبل ساعة من الزمن مع طفليه الآخرين يشاهدون التلفاز في الطابق السفلي، نزل السلالم جريا حيث وجد عائلته على الأرض مضرجة بالدماء، ومن ثم شرع في محاولات يائسات منه لإسعاف ما يمكن إسعافه و إنقاذ ولديه دون جدوى.

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
دارلي بعد تعرضها للهجوم ” حسب زعمها “

وحسب إفادات الزوجة السيدة (دارلي) التي تم إنقاذها، فإن شخصا ما يرتدي قبعة البايزيول إقتحم المنزل ربما من أجل السرقة أو محاولة الاغتصاب و حين فطن له الصغار عالجهم بطعنات السكين الذي أخذه من مطبخ البيت بينما هي نائمة بجانبه طفليها أمام التلفاز، فاستفاقت على وقع الصراخ و التأوهات، حاولت صد المهاجم لكنه عالجها هي الأخرى بطعنة سكين ومن ثم فر هاربا نحو المرآب، هكذا قالت.

حسب إفادات (المحققين) أنفسهم أمام المحكمة فإن البصمات الوحيدة التي وجدت على مسرح الجريمة تعود إما للسيدة (دارلي) أو لأطفالها ، كما أن الدماء التي على ملابس الهالكين هي للأم( دارلي) و ليست لشخص آخر، كما و من المستحيل أن يكون هنالك شخص ما على مسرح الجريمة دون أن يترك أثرا بالمرة ، كما هو حال كلب الحراسة لدى العائلة المفجوعة الذي لم يبد أي موقف ولم يصدر عنه النباح إعلانا عن وجود غرباء بشهادة معظم الجيران.

في نفس الاتجاه ذهبت شهادة (الممرضات) حين قلن، إن الأم (دارلي) لم تبد المشاعر التي تلائم الوضع و لم يبدو عليها الحزن أو شيء من هذا القبيل.
فيما ذهبت إفادات (هيئة الدفاع) عن السيدة (دارلي) في إتجاه مغاير حين قرر المحامون أمام المحكمة إن زوج السيدة المتهمة وهو في نفس الوقت أب الضحايا ، السيد (دارين روتيير) هو المستفيد الأوحد، الأول والأخير من مقتل أبنائه، بما أنه سبق و وضع بوليصة تأمين عن الأضرار أو المخاطر التي يمكن أن تصيب عائلته والغاية من ذلك حسب الدفاع هي إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خسائر مالية جسيمة…

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
كانت تبدو سعيدة في حفلة ميلاد ابنها المتوفى

أغرب ما في القضية هو قيام السيدة الجميلة (دارلي) بعد أسبوع فقط من الجريمة بمعية بعض أقاربها بتنظيم حفل عيد ميلاد لأحد أبنائها القتلى بداخل المقبرة التي دفنوا فيها، و ملامح الفرح والسرور بادية على وجوه الأم و الحاضرين، وقد سجلت السيدة (دارلي) وقائع الحفل بالصوت و الصورة، والفيديو موجود على موقع يوتيوب ..
وعن سؤال أمام المحكمة حول سبب قيامها بالإحتفال ،جاءت أجوبتها مبهمة و غير مقنعة البته لهيئة المحلفين، في حين ذهبت بعض الآراء إلى التأكيد على أن ذلك التصرف الغريب الذي قامت به في المقبرة بمعية بعض الناس أغضب الرأي العام و الصحافة و لم يترك مجالا لتعاطف هيئة المحلفين فعجل بإدانتها، هكذا قالوا.

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
تم إلقاء الفبض على السيدة دارلي روتييه

ثم بعد حوالي خمسة عشر يوما من وقوع الجريمة تم الإعلان رسميا من طرف الإدعاء العام الجنائي عن إلقاء القبض على السيدة (دارلي روتييه)، زوجة السيد (دارين روتييه)، بتهمة قتل كل من (دوفون روش) و (دامون كريستيان) مع سبق الإضمار و الترصد وبعد محاكمة طويلة أثارت الرأي العام المحلي والعالمي صدر قرار المحكمة ضد السيدة بالإدانة و استحقاق عقوبة الإعدام بواسطة الحقنة السامة، عن قتل الطفل الأوسط (دامون كليستيان) و عدم مؤاخذتها عن قتل الطفل الأكبر (دوفون روش) بسبب عدم كفاية الأدلة 

عَيْنٌ على البَراءَةِ، وَ عَيْنٌ علىَ الحُقْنةِ السَامَةِ !!
دارلي بعد سنين من سجنها .. مازال أثر الجرح واضحا في رقبتها

إلى حدود ساعاتنا هذه مازالت الأم (المتهمة) أو الأم (المدانة) قابعة تنتظر مصيرها في أحد ممرات الموت بسجن مدينة (روليت)، مازالت الأم متمسكة ببراءتها،وهو نفس الموقف الذي يسانده الكثير من المواطنين في ولاية تكساس من بين اولئك الذين يناهضون عقوبة الإعدام.

المصادر :

wikipedia _Darlie_Routier –

death-row-inmate-darlie-routier-thoughtco.com –

youtube.com/watch?v=3g_OPKvDgpU –

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

71 تعليقات
رايقة بالمقهى
رايقة بالمقهى
8 سنوات

بعد مشاهدة وثائقي عن هذه الجريمة أستطيع التأكيد على أنهما كلاهما مشتركان بالجريمة, الأم تعاني اكتئاب وأعلنت للمقربين نيتها بالانتحار قبل فترة وجيزة من الجريمة, لم تستطع الانتحار فقررت التخلص من أعباء حياتها ولعل زوجها وابنهما الثالث كانا على القائمة لكن كتبت لهما النجاة, في تسجيل الطوارئ ظلت دارلي تذكر تفاصيل غير مهمة وكأنها تريد تاكيد برائتها بالاتصال (لقد تعاركت معه , هرب إلى المرآب , التقطت السكين وقد تكون عليها بصماته؟!) حوارها يبدو مفتعلاً وكذلك عندما طلبت منها موظفة الطوارئ الضغط على جرح ديمون لوقف النزيف ادعت ذلك لكنها لم تفعل ويكشف التسجيل حركتها المستمرة وتحريكها للأشياء (محاولة إخفاء الأدلة التي تدينها),والأهم من هذا كله أنها نامت مع طفليها تحت لزعمها أنها تعاني من اضطراب النوم بسبب درايك الذي يوقظها من النوم ببكائه فكيف لم تشعر بالدخيل الذي عالج ديفون وديمون بطعنات عدة وهما على بعد قدم واحد منها, وأليس من الأولى قتلها هي من تشكل الخطر الحقيقي عليه ثم قتل الطفلين!.

رايقة بالمقهى
رايقة بالمقهى
8 سنوات

أعجبتني ملاك وكذلك قمرالليل وضيف وبنت
المقال جميل ولكنه مختصر جدا

قمر الليل
قمر الليل
8 سنوات

تسلم يدك صاحب المقال الموضوع جدا مشوق

قمر الليل
قمر الليل
8 سنوات

تعليق 49 أعجبت بتعليقك لقد صدقتِ القول

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

أخي “ضيف”

بالطبع اكيد أن ليست كل الأجنبيات كما وصفت أنا ، واعلم ان منهن نساء تقليديات ومحافظات ويشبهن نساءنا بل ان بعضهن أفضل من بعض النساء عندنا ، وانا دائما احاول الإبتعاد عن أسلوب الجمع وأعتبره من الجهل ، فعلا معك حق لكنني قصدت بأن الحياة عندهم بشكل عام هكذا ورغم ان الأمر ينطبق على معظمهم لكن اكيد انه لا ينطبق على كثير منهم ايضا

وأنا اعلم ان في “بريطانيا خاصة” نساء زوجات وامهات رائعات جدا وهن تقليديات بمعنى الكلمة وتقاليدهن تشبه تقاليد المرأة العربية المسلمة القديمة ، وهذا ماسمعته على لسان زوجة انجليزية لأحد اقربائي وأيضا على لسان منثلة بريطانية تصف نفسها وحياتها بهذا الوصف

واتفق معك ايضا في أن يتم الأمر برضا المرأة وليس بإجبارها مادام أنه ليس محرما ، لكنني لم ألوم الرجل هنا بل ألوم المرأة اللتي تفضل هذا على ذاك ، ثم ألوم الرجل المؤيد فقط ..

ضيف
ضيف
8 سنوات

التعليق (35)
بالرغم من انني لا احبذ اقحام الدين او وجهات النظر الدينية هنا في هذا الموقع ولكن من باب التوضيح اود ان ابيّن لكِ ان اية “وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ” نزلت كما هو واضح بشكل لا يتحمل التأويل في الاية في امهات المؤمنين حصرا والأمر واضح بشكل لا يقبل اللبس من سياق الايات قبل الاية المذكورة وبعدها . وزيادة في التوضيح فان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب استعمل الشفاء بنت عبدالله على السوق في عمل هو اشبه حاليا بجمعيات الدفاع عن حقوق المستهلك في ايامنا هذه.
عن نفسي اود لو ان المرأة تستغني عن العمل وتتفرغ لبيتها واهلها وهذا بلا شك تضحية كبرى ، ولكن برضاها وليس فرضا تحت أي مسمى وأي حجة .

ضيف
ضيف
8 سنوات

الى المحترمة بيري الجميلة :
تعقيبا على هذه الجملة “حياة الاجنبيات ليست انفلات؟”
___________________________
الأمر في الواقع يعتمد على شيئين :
1. اخذ حياتهن بالمطلق وكأنهن جميعا متشابهات وهذا الكلام غير دقيق ، كشخص عاش في بريطانيا اؤكد لكِ ان هناك من بين بنات اليهود والمسيحيين من هن اشد تحفظا في التعامل من الكثيرات من بناتنا .
2. تعريف الانفلات نسبي ومفهومه يختلف بيننا وبينهم ، تماما كموضوع قيادة المرأة للسيارة أو عمل المرأة ليس بين دولة واخرى من العالمين العربي والاسلامي وحسب ، وانما بين محافظة ومحافظة في الدولة الواحدة وبين قرية تابعة لمحافظة ومدينة تابعة لنفس المحافظة بل وبين عائلتين في المدينة الواحدة أو الحي الواحد .

ضيف
ضيف
8 سنوات

السؤال هنا هو ما الدليل على براءة الزوج ؟ فقط عدم ابداء مشاعر حزن واقامة حفلة عيد ميلاد للطفل المتوفي ؟
طيب من الممكن ان الصدمة النفسية اثرت على توازنها العقلي ، الموضوع غير مقنع بالمرة ومريب بشكل كبير بصراحة .

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

السيد محمود الأحمد

كم اتشرف بملاحظات وثناء شخص كبير وذو علم وثقافة مثل سيادتك .. هذا يزيدني ثقة بالنفس شكرا جزيلا لك سيدي

Azainall2020
Azainall2020
8 سنوات

أرى أن “دالي” مذنبة وهذا واضح .. عدم نباح الكلب، عدم وجود آثار اعتداء…إلخ .. إنها مذنبة
لكن السؤال المحير الآن لماذا قتلتهم وما الدافع ؟؟.

محمود اﻷحمد
محمود اﻷحمد
8 سنوات

السيده الفاضله بيري الجميله تحياتي اﻷخويه
دائما أرتقب ملاحظاتك الغنيه بالحكمه و الموعظه و اﻹتزان و التجربه و التي ﻻ تميل لجنس أو فئه أو لهوى على حساب الرأي الحق و التي أجدك تسبقيني فيما أود القول علما أني مكتفي علميا و عمريا من حيث التجارب اﻹجتماعيه و ﻻ أعمم سلوكيات النماذج البشريه المتميزه سلبيا أو إيجابيا عبر التأريخ لنتخذ منها قدوات عدا نبي اﻷمه صلى الله عليه و سلم و من عايشه و نهل من مدرسته العلم
الست* سوسو * أرجو نشر ملاحظتي هذه على صفحات هذا المنبر الحر الذي أجله من خلالكم كل اﻹجلال

بنت
بنت
8 سنوات

الأخت ملاك أحسنت التعليق و كفيت و وفيت ما شاء الله علمك واسع و حجتك عاقلة و قوية
أحيك عليهما فقد إستمتعت بقراءته
أريد فقط أن أذكر الأصدقاء هنا بأن الإجرام ليس حكرا على جنس أو سن أو وضع معين
هو إختلال أخلاقي و تعدي يقوم به من يعانون من إضطرابات سلوكية حادة فتسول لهم نفسهم الفتك بغيرهم
تحت حجة أو أخرى
يكفي أن نعود إلى مقالات موقع كابوس لنتحقق من أن الجريمة لا دين و لا جنس و عمر و لا طبقة لها
سنجد في قصص كابوس مجرمين من مختلف الأعراق و الأديان و الأعمار، نساء و رجالا و أطفالا و شيوخا
سنجد المتعلم و الجاهل ، الغني و الفقير ، الوسيم و القبيح ، المتزوج و العازب ، العامل و العاطل
الجريمة مرتبطة بمرتكبها لا بدينه أو لغته أو جنسه أو وضعه الإجتماعي
و التعميم هنا خاطئ جدا و فيه إجحاف كبير و ظلم للغالبية التي تحاسب على خطأ فرد واحد !

اية
اية
8 سنوات

المفروض ان كل ام يثبت إدانتها بقتل ابنائها تعدم مباشرة فهي لم تعد إنسانة

اية
اية
8 سنوات

أخبروني ماذا سيحدث لطفل الباقي هل هو بأمان مع ابوه ؟

اية
اية
8 سنوات

من مجرد التدقيق في عينيها تعلم بأنها كاذبة لا اصدق كيف يستطيع الإنسان فعل هذا فلتقتلوا اي شخص ماعداأولادكم رجاء

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

المعذرة من الجميع ومن الاستاذة سوسو
فعلا انحرفنا عن موضوع المقال

المعذرة منكما ملاك وقمر الليل اتمنى أن تحسنا فهمي فانا أكثر ما اقصده هو إنصاف اخواتي “معشر النساء” واعلم ان هذا مقصدكما ايضا لكن سوء التفاهم وارد ، اختلفت الأسباب لكن الهدف واحد

إلى اللقاء ❤

سمية وردة السديم
سمية وردة السديم
8 سنوات

احجية اللص الذي قام بقتل الطفلين غير مقنعة ، يعني اللص خاف من طفلين صغيرين و قام بذبحهما و ترك الام التي هي من المفروض يبدأ بها ، اعتقد انها اصيبت بإضطراب نفسي او اكتئاب جعلها تقتل طفليها لانه من الصعب ان تضحي الام بأطفالها …

سمية وردة السديم
سمية وردة السديم
8 سنوات

كذبة اللص الذي قام بقتل الطفلين غير مقنعة ، يعني اللص خاف من طفلين صغيرين و قام بذبحهما و ترك الام التي هي من المفروض يبدأ بها ، اعتقد انها اصيبت بإضطراب نفسي او اكتئاب جعلها تقتل طفليها لانه من الصعب ان تضحي الام بأطفالها …

سوسو علي - مديرة الموقع -
سوسو علي - مديرة الموقع -
8 سنوات

ياجماعة اتمنى أن لاتخرجوا عن موضوع المقال ولاتحولوا التعليقات إلى فتاوى وحلال وحرام .. عموما أنا سأنهي هذا الجدل القائم وأي تعليق خارج عن موضوع المقال لن ينشر ..

مع الإحترام والتقدير للجميع

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

قمر وملاك لا تفسرا كلامي كما يحلو لكما
انا لم اقل الرجل اللذي يسمح بل قلت اللذي “يؤيد”

ثم تقارنون حياة السيدة التقية خديجة رضي الله عنها بنساء متبرجات يخالطن الرجال ويعملن سكرتيرات وغيره ويرافقن الرجال بحجة الزمالة

لو كانت النساء ستعملن باحترام السيدة الوقورة خديجة فاهلا بهن

لكن للعلم السيدة خديجة كانت تؤجر عاملا يتاجر بمالها ولم تكن تقوم بذلك بنفسها ، حتى انها اختارت محمد صلى الله عليه وسلم بعد ان علمت بامانته ليعمل ويتاجر بمالها

ياقمر الليل
لماذا استأت من كلمة (حياة الانفلات) وكأنني اشرت بها على حياتك ، هل تريدين إقناعي أن حياة الاجنبيات ليست انفلات؟! ، إذن ماذا تسمين حياة المرأة اللتي تخلو بالرجل في بيته ويخلو بها في بيته ويتصادقان وهما متزوجان ؟ ، لا ادري ان كنت تعيشين هذه الحياة ، ثم لماذا لم تغضبي من كلمة الاخت ملاك عندما نعتت ربة المنزل الراعية لزوجها وبيتها وابنائها (بالعبدة الخادمة) ، هل كانت الصحابيات اللتي تتمثلن بهن عبدات وخادمات لانهن لزمن بيوتهن واحصنن انفسهن؟ ، وهل امهاتنا الكريمات كانوا خادمات؟ ، والله اني لا ارى الاذلال الا في كرف المرأة خارج بيتها مع كرفها داخله، واني ارى ان المراة المستترة في بيتها تعيش “ملكة” كل طلباتها مجابة دون جهد منها ومع ذلك يحق لها شرعا ان تستجلب خادمة لمساعدتها وكل ذلك على نفقة الزوج

والأخت ملاك تضرب امثلة على حالات شاذة لم يتبناها تعليقي ، طبعا لن ننكر ان هناك رجال سيىون يحرمون المراة حقوقها في البيت لكن السبب ليس استقرارها وطاعتها له ، هناك ايضا ازواج يضطهدون زوجاتهم ويجعلوهن يسعين بالعمل خارج المنزل ويصرفن على بيوتهن وكانهن مسؤولات عن نفقة المنزل ونسوا ان الرجال قوامون على النساء ، بل ان بعض النساء يتعرضن لابتزاز اموالهن ورواتبهن من قبل ازواجهن

انا لم اتحدث في تعليقي الاول عن إيجاز عمل المرأة أو منعه ، بل تحدثت عن ان معظم من يقتلن ابناءهن بدم بارد يكنّ نساء فالتات عاشقات للحرية مختلطات بالرجال ومحبات للهو الدنيا ، وانتبهوا لكلمة “معظم او أغلب” حيث اني لم اجمع كل النساء ولم احدد الموظفات منهن لأنني اعلم ان هناك امهات في أمس الحاجة للعمل من اجل ابنائهن وليس للانشغال عنهم بالعمل

قمر الليل
قمر الليل
8 سنوات

35 — (حياة الانفلات )

قمر الليل
قمر الليل
8 سنوات

ملاك تعليق 37

كلامك ذهب و الماس و ياقوت

—تعليق 35 —السيدة خديجة رضي الله عنها و ارضاها كانت تاجرة و لم يمنعها الرسول من العمل —-احترم رائيك بس عفوا ليس من حقق نعت الرجل الذي يسمح لزوجته بأبسط حقوقها وهو العمل بالفاشل و انه عديم الغيرة

ملاك
ملاك
8 سنوات

ولاية الحسبة أي وزارة التجارة والأسواق والأوزان والمعاملات فكانت تراقب وتحاسب وتفصل بين التجار وأهل السوق من الرجال والنساء وتعتبر الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس أول امرأة تتقلد منصب وزيرة في الأمة الإسلامية كما انه يجب انه المرأة لا تكون لها حرية و لا حياة فقط من أجل الأطفال و الرجل و تكون محبوسة في بيتها وممنوعة من ممارسة حقوقها الاجتماعية وحقوقها السياسية فهذه الافتراءات ربما كانت مطبقة في بعض المجتمعات الإسلامية المنغلقة على نفسها ولكن ذلك يرجع إلى البيئة والى العادات والتقاليد العتيقة المتوارثة في تلك المجتمعات وليس منبعها الدين الإسلامي حيث أن الإسلام أقر حقوق المرأة الاجتماعية كما أقر حقوقها السياسية لقد منح الإسلام المرأة حق المشاركة في الشئون الاجتماعية للمجتمع الإسلامي مثلما جاء في الآية الكريمة التي تؤكد على أن رأي المرأة لا يقل عن رأي الرجل وأنها تشترك معه في الأمر والنهي في المجتمع الإسلامي”المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله…”(التوبة، الآية 71). وفي هذه الآية الكريمة تأكيد على أن المرأة تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر تماما مثلما يفعل الرجل بين الناس جميعا رجال ونساء وليس فقط فيما يختص بأمور النساء والأطفال ولكن في كل الأمور المتعلقة بالدين والحياة والمجتمع والناس بدون أية تفرقة بينها وبين الرجل ولذلك استخدم القرآن الكريم صيغة الجمع المؤمنون والمؤمنات ولم يستخدم صيغة المفرد الذكر والأنثى وكل هذه المعالم لشخصية المرأة المسلمة يلخصها لنا الحديث النبوي الشريف “النساء شقائق الرجال” والشقيق هو الأخ من الأب الذي يتساوى معك في جميع الحقوق اما بالنسبة لما نطلق عليه حاليا مصطلح الحقوق السياسية أي حق المواطن في أيه دولة في اختيار الحاكم والإدلاء بصوته لصالحه، فان الإسلام قد كفل تلك الحقوق للرجل وللمرأة على حد سواء وهذا ما فعلته النساء عندما بايعن الرسول (ص) مع الرجال تحت الشجرة والمبايعة أو البيعة معناها اختيار الحاكم بالانتخاب والتصويت طبقا لمصطلحاتنا الحديثة فكتب السيرة تنقل لنا أن النساء المسلمات اشتركن في بيعتي العقبة الأولى والعقبة الثانية طبقا لما ذكرته الصحابية الجليلة أميمه بنت رقيقة حيث قالت “جئت النبي (ص) في نسوة نبايعه فقال لنا: فيما استطعتن وأطقتن” وهذه المشاركة النسائية في البيعة للرسول الكريم تعتبر إقرارا لحقوق المرأة السياسية طبقا لمصطلحاتنا اليوم إذ أن بيعة العقبة تعتبر عقد تأسيس الدولة الإسلامية الأولى في يثرب كما ان الإسلام لم يمنع المرأة من المشاركة الفعالة في جميع أوجه الحياة الاجتماعية والسياسية ولم يفرض الإسلام على المرأة الانحباس في البيت كما يقول بعض الناس وعدم استقبالها لضيوف زوجها من الرجال في حضور زوجها في بيتهما وعدم خروجها إلى الاجتماعات العامة وعدم العمل خارج بيتها. فكل ذلك يعتبر من الافتراءات لأن المرأة المسلمة في عهد الرسول (ص) كانت تستقبل ضيوف زوجها في بيتهما وتشارك زوجها في مجلسه وتستقبل ضيوفه وتضيفهم وتشاركهم الطعام ونذكر هنا ما جاء في البخاري ومسلم أن أبو أسيد الساعدي دعا النبي (ص) وأصحابه لحضور عرسه فما صنع لهم طعاما ولا قرب إليهم إلا امرأته أم أسيد يومئذ، وهي العروس
بلت…

ملاك
ملاك
8 سنوات

مع احترامي إلى جميع الآراء ارجو ان يكون نفسكم طويل و تكملوا قرأءة إلى الأخير كنت اعرف انه سوف اتعرض إلى انتقد و لكن عزيزتي بيري الجميلة ان لم اتكلم هذا الكلام من فراغ بل من واقع نحن نعيشه و لا نستطيع أن نكون مثل النعام و ندفن راسنا في التراب و نقول كل شيء بخير هذا الكلام ممكن يكون صحيح عندما يكون الرجل ذو اخلاق عالية و محترم و لكن هؤلاء أصبحوا الفئة القليلة انا اعرف الكثير من النساء أكملن دراستهن و عندما تزوجن جلسن في البيت من أجل رعاية الرجل و تربية الاطفال تربية صالحة لكن ماذا حدث ازواجهن كانوا يضربهن و يهنيهون و يعيروهن على المصروف في أبسط مشكلة يقول لها انا المسؤول عن شربك و اكلك و لبسك و ينكر اي دور لها في البيت و الأطفال و طبعا هن لا يستطيعن فعل شيء بسبب انه لا يوجد لديها وظيفة أو مال او سند و لا تستطيع ببساطة أن تطلب الطلاق بسبب خوفها من نظرة المجتمع لها المجتمع العربي الذي مع الاسف اغلبيته يحتقر المرأة المطلقة كأنها شيء عار و هذا واقع حقير مع الاسف رغم انه المجتمع الذي يدعي الدين يعلم انه أغلبية زوجات الرسول الله محمد (ص) كن من الأرامل و المطلقات حيث تزوج من السيدة زينب بنت أبي جحش التي كانت متزوجة من زيد بن حارثة و السيدة رملة (حبيبة) بنت أبي سفيان فهل هم افضل من الرسول (ص) لا أعلم!! القصد انه العمل المرأة و حريتها لا يعني أنها ليست امراة و ام جيدة ابدا بل بالعكس و لنناقش الامر من الناحية الديني و طبعا سوف نتكلم عن الدين الاسلامي في الأول البعض يدعي الإسلام يحرم او يقلل من اهمية المرأة المسلمة من حق العلم وحق العمل وهذا الافتراء مردود عليه بأن الإسلام أقر حق المرأة في التعليم والعمل خارج البيت فقد حث الرسول الكريم المسلمين على طلب العلم “طلب العلم فريضة على كل مسلمّ” وكلمة مسلم هنا اسم جنس أي أنها تشمل الرجل والمرأة والأطفال وينقل لنا التاريخ الإسلامي أن كثير من كبار العلماء والفقهاء تلقوا العلم على يد النساء وتنقل لنا كتب السيرة أن السيدة عائشة (رضي) كانت مرجعا من أهم مراجع السيرة النبوية الشريفة وكانت فقيهة تراجع الرواة والقراء والفقهاء وقد كرمها الرسول (ص) بحديثه الشريف “خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء” كما تنقل لنا كتب التاريخ الإسلامي أن حفصة بنت عمر بن الخطاب وزوجة الرسول كانت خطيبة فصيحة وراوية للحديث وقد حافظت السيدة حفصة على الصحائف المكتوب عليها سور القرآن الكريم والتي كانت في حوزتها حتى سلمتها للخليفة عثمان بن عفان (رضي) فتم نسخها في أول مصحف في التاريخ وتم توزيعه على الأمصار ويرجع إليها فضل الحفاظ على تلك الصحائف فلولا قوة إيمانها واحترامها وتقديرها للعلم ولقيمة هذه الأوراق لما حافظت عليها بكل هذه العناية
كما أن الإسلام لم يمنع الإسلام المرأة من ممارسة العمل خارج بيتها فهذه أسماء بنت أبي بكر تباشر العمل في أرض زوجها الزبير بن العوام وتقول: “فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء… وكنت أنقل النوى من أرض الزبير على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ.. فلقيت رسول الله (ص) يوما ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ليحملني خلفه فاستحييت أن أسير مع الرجال” وهذه الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس اشتغلت بتعليم القراءة والكتابة وكانت معلمة حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين وتميزت بالحكمة ورجاحة العقل حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب ولاها ولاية…

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

أظن أن هذه القاتلة أصابها إكتئاب مابعد الولادة ، لكنها ليست معذورة عما فعلت ، وماذنب المقتول باكتئاب القاتل !!

لو كانت مؤمنة حقا ماكانت لجأت للقتل ولا فكرت به ..
المؤمن وحده هو اللذي يصبر في هذه المحن ويعلم أن لكل محنة نهاية وفرج ..

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

ملاك انا ايضا احترم رايك لكن ايضا لم ولن اتفق مع اي رأي يشابه رأيك ، انا قلت ان اغلب حالات قتل الأبناء تكون على يد إمرأة ليست اهلا للأمومة بل عاشقة للحرية والعمل (دون حاجة) ، ولم اقل جميعهم ولم استثني منهم ربات البيوت ، وانا شخصيا اعرف نساء من هذا النوع يشبهن الرجال لا يقرن في بيوتهن حتى بعد إنجابهن ، الأجدر أن تختار بين حبها للحرية او الأمومة ، أما ان تنجب ثم تفكر بنفسها فقط فهذا خطأ ، وأنا لا اقصد ابدا المرأة العاملة اللتي تحتاج للعمل وليس لها عائل إلا نفسها ، ولكن اقصد المرأة اللتي لا تكف عن حياة الإنفلات والحرية ومع ذلك تنجب وهي تعلم أنها ليست كفؤ لتحمل مسؤولية رعاية اطفال هم بحاجتها ، وإن كنت تعتقدين ان المرأة المستقرة في بيتها هي عبدة وخادمة فإنني اراك مخطئة بل هي ملكة مستترة في بيتها ومرتاحة والزوج وحده هو من يعمل ويكد لأجل ان يطعمها ويكسيها هي وأبناؤها دون جهد وتعب منها ، انت تخالفين كلام الله عندما امر النساء بالإستقرار في بيوتهن بقوله : 《 وقرن في بيوتكن 》 ، هذا هو الأمان والراحة لهذه المخلوقة الرقيقة اللتي لا يليق بها العمل والتعب كالرجل ، إذ يكفيها ماتتحمله من حمل ووضع وتربية ، هل تظنين أن من السهل أن توفق المرأة بين عملها ورعايتها لأبنائها ؟ ، إذا كان لديها طفل رضيع كيف تفارقه لأجل العمل ؟ ، هل تتركه للخادمة الغريبة ؟ ، وهل بحاجة المال اكثر من قرب والدته ؟!!

اعلمي اختي ان الرجل اللذي يؤيد عمل المرأة رغم وجوده انه رجل فاشل وليس كفؤ لإعالة أسرة ، بل ويفتقر للغيرة ولا يخاف على زوجته ولا يهمه امر ابنائه كثيرا
هذا رأيي ورأي أغلب الرجال الحقيقيون العرب الغيورين

كريم
كريم
8 سنوات

لا يمكن ان نسوء الظن بالسيدة ربما لديهامرض نفسي او انفصام للشخصية اغلب من يدعي انها تستحق الموت لربما لو وقع في نفس ضروفها اومشاكلها لفعل الامر نفسه
فاغلب الناس تمتلك شياطين شخصية داخلية الا انها في حالة خمود
فلو توفرت الظروف المناسبة امسكت بزمام الامور

وفي الاخير الحمد لله علي نعمة العقل

حسام
حسام
8 سنوات

كيف تدان بقتل ابنها الاول و عدم ادانتها بقتل الثاني لعدم كفاية الادلة ؟ فمن قتل الثاني اذا كانت قتلت الاول

ENZO 13
ENZO 13
8 سنوات

المرأة اللي بتهتم ببيتها وزوجها واطفالها صاار اسمها عبدة وخادمة؟! O_o
الله يعينه بس لصاحبنا .. #_#

ساهر
ساهر
8 سنوات

عندما يعشق الرجل امرأه.. أو تعشق المرأه رجل ..

ويتم الزواج من أجل الزواج والحب والالفه فلن تستطيع الرياح تشتيت هذه الاسره هذا الحب مثله مثل الصخر ..

أما إذا تكلل هذا الزواج من أجل المال فبمجرد نفخه واحده من فمك ” هف” سوف يهدم هذا البيت .. عندما يزول المال يزول كل ماعشق من أجله ابناء أو غير الابناء وستظهر الصوره على حقيقتها أب لا يوجد في قلبه ذرة أُبوه وأُم بلا رحمه نزعت من قلبها غريزة الأمومه بل وستصبح حكايه على جدران الزمن .. نفس هذه الاشكال نفس الطقه نفس الخمه نفسسسس الوجيه يوجد منها كثر والغريبه إن ملامح هؤلاء يملؤها البراءه !!!! نسأل الله اللطف ..

زر الذهاب إلى الأعلى