قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا

بقلم : ردينة العتيبي – السعودية

هل يولد الإنسان و هو شرير ميال إلى العنف بطبيعته أم انه يتحول بفعل الظروف و البيئة و الأسرة؟ لماذا يميل الإنسان إلى التسلط و القهر عندما يجد أن الظروف ملائمة لذلك و عندما يتيقن أن لا رادع له؟ و لماذا يتحول إلى حيوان مفترس يطلق العنان لشره الجامح عندما يتم السماح له بذلك؟.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
الدكتور زمباردو .. المسئول عن التجربة ..

في عام 1971 قام عالم النفس الأمريكي (فيليب زمباردو) من جامعة ستانفورد بإجراء تجربة علمية لدراسة سلوك السجانين و السجناء بمساعدة مجموعة من الباحثين, و كان هدف الدراسة هو التأكد من الفرضية التي تقول ان الصفات الشخصية الموروثة لكل من السجانين و السجناء تؤدي إلى سوء المعاملة في السجون. تم اختيار 24 طالباً من بين جميع المتقدمين الخمسة و السبعين للمشاركة في التجربة من الذين تأكد أعضاء الفريق من كونهم الأكثر صحة و استقراراً من الناحية النفسية و خلوهم من الإعاقات الجسدية او العلل الطبية كذلك عدم وجود سجلات إجرامية لديهم.

قسمهم زمباردو عشوائيا إلى قسمين متساويين (سجناء و سجانون) طلب منهم ان يتصرفوا بحرية الحراس كالحراس و السجناء كالسجناء, وحاكى في التجربة ظروف السجن, أي بيئة السجن كاملة, وبمساعدة فعلية من شرطة (بالو التو) القي القبض على السجناء في منازلهم بتهمة السرقة تحت تهديد السلاح و أحضروهم لقسم الشرطة مخضعيهم لكافة الإجراءات المعتادة في الحياة الواقعية و أُخذت بصماتهم و التقطت لهم الصور الفوتوغرافية, بعد ذلك أرسلوهم إلى زنزاناتهم في قبو الجامعة, و كانت مجهزة كزنزانات حقيقية صغيرة بجدران عارية و أبواب و نوافذ ذات قضبان حديدية.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
تم تمثيل التجربة بواقعية تامة .. حيث القي القبض على الطلبة الذين وافقوا للخضوع لها وجلبوا إلى قبو الجامعة كأنهم متهمين حقيقيين واودعوا في الزنزانات الوهمية ..

بمرور اليوم الأول بدأ السجناء و السجانون بتلبس الأدوار لكن تقمص السجانون لأدوارهم كان سريعا و سهلاً. قاموا بتعذيب السجناء نفسيا و جسديا وعاملوهم بوحشية وسادية و أجبروهم على التعري و تحرشوا بهم و هم يضعون أكياساً حول رؤوسهم و كانوا يستمتعون بذلك, امتهنوا كرامتهم, و حرموهم من الطعام و النوم  و منعوهم من دخول الحمام. كان يسخرون منهم و يكلفونهم بأعمال لا أهمية لها  و يطلبون منهم تنظيف المراحيض بأيديهم.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
السجناء والسجانين هم طلاب جامعة وافقوا على الخضوع للتجربة ..

و كان هناك انصياع من السجناء و طاعة للأوامر وتقبلوا وضعهم كسجناء و كانوا يتنازلون عن حقوقهم الحقيقية من اجل تخفيض مدة السجن (أي مدة التجربة), وكانوا يشون بزملائهم السجناء للحراس بل ان بعضهم بدأ يأخذ جانب السجانين ضد السجناء الآخرين الذين لا ينصاعون للأوامر.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
العجيب ان السجانين تقمصوا دورهم بكل واقعية وراحوا يعذبون زملائهم ! ..

بدأ بعض السجناء ينهارون نفسيا  و تم إيقاف هذه التجربة بعد ستة أيام فقط من بدايتها نظرا للظروف النفسية التي كان يمر بها السجناء و للانحدار في المستوى الأخلاقي الذي ظهر عليه السجانين, بينما كان مفترضا لها أن تستمر لمدة أسبوعين. حتى ان زمباردو نفسه نسي انه يقوم بتجربة  وانخرط في توجيه السجانين و تشديد العقوبات. و من بين الخمسون عضوا المشرفون على هذه الدراسة لم يعترض احد على الظروف السيئة التي كان يمر بها السجناء إلا دكتورة واحدة هي كريستينا ماسلاش.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
لقطة من فيلم درامي عن التجربة .. أثبتت بأن السلطة مفسدة للروح والاخلاق !

إن تجربة ستنافورد تظهر بشكل جلي – رغم الانتقادات التي وجهت لها – بأن معظم الناس , وبغض النظر عن مركزهم الاجتماعي وتعليمهم – ينسون أنفسهم عند امتلاكهم السلطة وقد يتمادون في سوء استخدامها بصورة تفوق كل توقع أو تصور . وقصتنا التالية هي عن أربعة شباب امتلكوا سلطة التحكم بحياة فتاة بريئة فتجردوا من إنسانيتهم تماما وتجاوزا جميع الحدود وفعلوا معها أمورا يصعب على العقل تخيلها .  

جونكو فروتوا

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
جينكو .. فتاة جميلة ووردة متفتحة للحياة

احتفلت جونكو مع عائلتها و أصدقائها بعيد ميلادها السابع عشر, و هي لا تعلم انه سيكون آخر عيد ميلاد ستحتفل به و أنه على بعد ثلاثة أيام فقط سوف تدخل في دوامة شنيعة من التعذيب على أيدي أربعة من الشبان تنقلها من كونها المراهقة الجميلة إلى واحدة من أشهر ضحايا التعذيب و الجريمة في العالم و تنتهي بها إلى أن ترجوهم أن يرسلوها إلى حتفها لتنتهي من العذاب الذي سلطوه عليها لمدة 44 يوما.

في ظهيرة الخامس و العشرين من نوفمبر من عام 1988, أنهت جونكو الطالبة في الصف الثاني ثانوي يومها الدراسي كالمعتاد و عادت إلى منزلها سيراً على الأقدام, و فجأة إذا بمجموعة من الشبان يلتفون حولها و يقوموا بخطفها, ثم ذهبوا بها إلى منزل احدهم لأن والديه كانا مسافرين فكان المنزل خاليا و مثالياً للجريمة.

عندما حضروا إلى المنزل بدر إلى أذهانهم أن يقوموا بالتمويه على عائلتها ليكون معهم كل الوقت الذي يحتاجونه لتنفيذ مآربهم معها, فأجبروا جونكو أن تقوم بالاتصال بوالديها لتخبرهم أنها قررت الهروب من المنزل, و أنها حالياً مع إحدى صديقاتها و هي بخير و ليست معرضة للخطر فلا داعي للبحث عنها. قالت ذلك بانصياع خوفاً أن يقوموا بقتلها و ظناً منها أنها إذا أطاعت ما يطلبونه سوف يطلقون سراحها قريباً. لكن على العكس من ذلك فإن هذا الاتصال هو ما أدى إلى عدم التحقيق في اختفائها و البحث عنها و على الأرجح تجنيبها العذاب و القتل.

44 يوماً من التعدي

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
المراهقين الأربعة الذين اختطفوا جينكو .. المكشوف الوجه هو زعيمهم

منذ اليوم الأول لاختطافها لم يتوانى مختطفوها في إجراء ممارساتهم التعذيبية  و الاستمتاع بذلك خلال الأربعة و الأربعين يوما التي كانت فيها مقيدة لديهم, مطلقين وحوشهم البشرية على جسدها لأنهم بكل بساطة قادرين على ذلك.

أجبروها على التعري و ممارسة العادة السرية أمامهم ثم تناوب أربعتهم على اغتصابها و من أقوالهم أثناء محاكمتهم أكدوا أنهم اغتصبوها حوالي 400 مرة .

اجبروها على أكل الصراصير و شرب البول و حرموها من الطعام كأحد أنواع التعذيب, احرقوا جفنيها و وجهها بولاعات السجائر و قاموا بسكب الشمع الساخن على وجهها, و جعلوا من جسدها منفضة يطفئون سجائرهم فيه. لم تتوقف الوحشية و الجنون عند هذا الحد, فليس هناك اكتفاء عندما لا يجد الطاغية من يردعه,  أقحموا المفرقعات المشتعلة داخل فمها و أذنيها و شرجها و شاهدوها تنفجر, و قاموا بإقحام مصباحاً مضاءً في مهبلها و كان المصباح ساخناً جداً لأنه مضاء فأحرقها, و ألقوا الأوزان الثقيلة على بطنها, و طعنوها في صدرها بإبر الخياطة, ثم مزقوا أحدى حلماتها بكماشة.

بسبب الألعاب النارية و المصباح المضاء التي أقحموها فيها بدأت جونكو تنزف بشدة و أصبح من الصعب عليها ان تتبول, و تعرضت طبلات إذنيها إلى التلف, ربما بسبب إطلاق المفرقعات بجانبها.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
تعرضت لصنوف مختلفة من التعذيب ..

كان الأولاد عندما ينتهون من متعتهم اليومية في تعذيبها يجعلونها تذهب إلى النوم في الشرفة, أحيانا  هي ترتدي ملابس خفيفة و أحيانا بلا ملابس, ليبقى جسدها المتهالك يرتجف طوال الليل في ذلك الجو القاسي لطوكيو و هي تتألم من الجروح و الكدمات التي تغطي جسدها.

عندما حضر والدا المختطف اصحاب المنزل الذي يبقى المختطفون جونكو فيه, ادعوا أنها صديقة أحدهم لكي لا ينكشف امرهم, و لكن بعد مرور الوقت اتضح لهما ان الفتاة مخطوفة فظلا صامتان و لم يحركا ساكناً, كانا يخرجان و يعودان للمنزل كالمعتاد و كأن شيئاً رهيباً  لا يحدث بين جدران منزلهم. توسلت لهما لكي يساعدانها على الهرب الا أنهما رفضا ذلك و السبب هو أن احد المختطفين يكون عضو في إحدى العصابات تدعى يوكوزا فكانا يخشيان أن يؤذي ابنهما إن هما فعلا ذلك. إجمالا تم تعذيب جونكو و انتهاك جسدها أمام أنظار مائة من زوار المنزل و قد شارك بعض منهم في تعذيبها و اغتصابها.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
المنزل الذي تم تعذيب الفتاة فيه ..

رغم كونها ضعيفة جداً جراء تجويعها و حرمانها من الماء و تسبب لها العنف الذي تلقته بكسور في العظام و تمزق في أعضاءها ادى الى نزيف داخلي, إلا انها لم تتخلى عن شجاعتها و قامت بمحاولة بطولية لتهرب و لما أمسكت بالهاتف لتطلب المساعدة إذا بأحدهم يقبض عليها بالجرم المشهود, فجعلوها تدفع ثمن تلك المحاولة الجريئة
علقوها من يديها في واحدة من الغرف ثم قاموا بأخذ أدوارهم في تحويل جسدها إلى كيس ملاكمة وركلها و ضربها حتى بدأ الدم يخرج من فمها, بدأت أعضاءها الداخلية بالتمزق و تضررت بشكل كبير حتى ان أية رشفة ماء تجعلها تستفرغ مباشرة. في كل مرة تتطور وسائلهم في التعذيب و يتمادى سلوكهم الوحشي ليجعلهم لا ينتهون في تجريب أساليب جديدة و كأنهم كانوا يستعجلون إزهاق روحها.

جعلوها تستلقي على الأرض الإسمنتية الصلبة ثم قاموا بالقفز على رأسها بالتناوب, مما افقدها قدرتها على التنفس من انفها لأن الدم المتجمد كان يسد فتحات أنفها, ثم سكبوا سائلاً قابل للاشتعال على يديها و ساقيها ثم أشعلوا النار فيها, و لم يكتفوا بهذا فأقحموا قنينة زجاجية  في شرجها مما تسبب لها بجروح و نزيف داخلي.

نجحت جونكو في الصمود كل هذا الوقت رغم جميع أنواع التعذيب البشعة التي مورست ضدها باستخدام جميع الوسائل التي تخطر على بال احدهم.  و زادوا في تنويع فنون التعذيب وأحضروا مضارب الغولف و عصي من الخيزران و بدءوا بضربها بها, و استخدموا الأوزان الثقيلة فسحقوا بها يديها كليةً بعد أن قاموا بنزع أظافرها, ثم قاموا بإدخال أسياخ الشواء، وكذلك السجائر والمفرقعات في مهبلها و شرجها مجدداً، فبدأت تنزف بغزارة,  في هذه المرحلة توقفت جونكو عن المقاومة وتوسلت إليهم أن يقتلوها,  و جراء هذا التعذيب فإنه استغرقها ساعة كاملة لكي تنزل إلى الطابق السفلي لتستخدم الحمام.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
وقعت ضحية اربعة شبان تجردوا من كل حس انساني

مع حلول رأس السنة, كانت جونكو تعاني بشدة و غير قادرة على الحركة, أصبح جسدها مشوهاً و عظامها محطمة و أحشاءها ممزقة, و في الخامس من يناير 1989, خسر احدهم في لعبة الماهجونج  فغضب وثارت ثائرته ولم يكن أمامه متنفساً لهذا الغضب إلا كيس الملاكمة البشري جونكو, فقام يضربها بأثقال الحديد على جذعها حتى بدأت تنزف دما مع فمها , و بدأت تدخل في تشنجات, لكن الأولاد ظنوا أنها تصطنع ذلك ليكفوا عن تعذيبها, فقاموا بإشعال النار في أطرافها و يقال أنهم تركوها تشتعل لمدة ساعتين قبل أن يقوموا بإطفائها
بعد ساعتين من ذلك ماتت مخلفة للتاريخ احد أكثر ضحايا العنف البشري تعذيباً, عند هذا قام الأولاد بكل هدوء بحشو جسدها في برميل ثم صبوا عليه الإسمنت ثم حملوه ووضعوه في موقف للسيارات تابع لمصنع مهجور, و لم تكتشف جثتها إلا بعد مرور عام من الجريمة.

عندما علمت والدتها بالتعذيب الذي تعرضت له وكيف كانت الأيام الأخيرة من حياتها أغمي عليها و تم إدخالها للمستشفى و تم وضعها مع طبيب مختص في العلاج نفسي.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
المكان الذي عثر فيه على جثتها

تم القبض عليهم و تمت معاملتهم كالضحايا لأنهم اعتبروا قصراً فلم يتم الإعلان عن أسمائهم و تم الحكم عليهم بأحكام خفيفة لا تتناسب و الجرم الذي ارتكبوه.  إلا إن الصحيفة اليابانية  شوكان بونشون الغاضبة أعلنت أسماءهم على الملأ قائلة أن الهمج المتوحشون لا تنطبق عليهم الحقوق الإنسانية و المدنية, بالإضافة إلى أسماء اثنان آخران من زوار المنزل وجدت آثارهما على جسد جونكو, و حاول المدعي العام أن يحصل على الحكم المؤبد لقائدهم لكن محاميه قام بعمل جبار بتصويره كشاب يحاول التغلب على ماضي طفولته الأليم و الذي تسبب له بإصابات في الرأس. و قد يؤسفك أيها القارئ ان تعلم ان كل المذنبين الآن أحرارا خارج السجن بهوياتٍ مختلفة .

لم يرضى والداها بهذا فقاما بمقاضاتهم بالإضافة إلى والدي المختطف اللذان سكتا عن ذلك, لكن محامي القضايا المدنية المكلف رفض القيام بذلك, معللاُ انه لا قضية مادامت الأدلة الموجودة على جثتها لا ترتبط بأي من الأربعة المدانين بالتعذيب و القتل, لكنهم استكملوا القضية و ربحوا المنزل الذي تم تعذيب جونكو داخل جدرانه و قتلها و قاما ببيعه و حصلوا على 50000 ين كتعويض عن موت ابنتهما

المصادر :

The Torture of Junko Furuta
44 Days Of Hell – The Murder Of Junko Furuta
Murder of Junko Furuta – Wikipedia
The True Story of Junko Furuta
Raped over 400 times
Zimbardo – Stanford Prison Experiment
The Stanford Prison Experiment
Zimbardo’s Stanford Prison Experiment

4.5 2 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

270 تعليقات
ماعرف
ماعرف
5 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل خطيه بس هذوله الشخاص حسابهم عند الله

جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر
4 سنوات
ردّ على  ماعرف

الله مجرد خرافة

....
....
3 سنوات

كيف الله مجرد خرافه؟ خاف الله كيف تكذب بوجود من خلق هذي الارض؟ومن عليها

إبراهيم اليماني
إبراهيم اليماني
3 سنوات

إبن الرقابة على هذا الكلام تشجعون على الإلحاد

qrduc
qrduc
5 سنوات

??????

رنا
رنا
5 سنوات

??? لاحول ولا قوة إلا بالله زنب جنكو عند الله سبحانه وتعالي ?

qabas ahmed
qabas ahmed
5 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

نبأ
نبأ
5 سنوات

حتى وان چانوا قصر لازم ينعدمون وين انسانيتهم شنو ابد ما استخطوها!!
گبور تلف كل واحد مثلكم نار جهنم كون

سرمد كريم
سرمد كريم
5 سنوات
ردّ على  نبأ

بالضبط

نور
نور
5 سنوات

????

.
.
5 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل على كل حيوان هيج يسوي ?الله موجود ويعاقبهم

كيم زينب
كيم زينب
5 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل عليهم?

علا
علا
5 سنوات

حسبي لله عليهم يارب ينتقم منهم يارب يارب اكرهم

sarah
sarah
5 سنوات

لم افهم ماصله القرابه بين القسم الاول من مقالتك والقسم الثاني للقتيله المظلومه .. لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. من اكثر القسس التي سمعتها جعلتني مغيوضه ومقهورة من جراء الظلم ..

misso yongi
misso yongi
5 سنوات

أليس حرامات، لقد أصبحت أبكي كثيرا، لماذا كل هذا العنف
أليست إنسانا مثلهم، لماذا فعلوا هذا ؟
فقط لأنها استخدمت حقها في الرأي و رفضت مواعدته
??اللعنة على من يصمت لهكذا أمور ، لو كنت قاضيا لقررت أن اعذبهم بنفس طريقة تعذيبهم لجونكو و بعدها الإعدام بالكرسي الكهربائي ???
الأن فهمت لماذا أمي تخاف أن اخرج وحدي من المنزل ، ? عندما أصبح أما لن اترك طفلتي تخرج وحدها و عندما يحدث المثل لابنتي ، فلن أحتاج العدالة او القانون أو ان اعذبهم كما فعلوا
بل الله وحده القادر على أخذ حق آبنتي

فلسطينية
فلسطينية
5 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل الله ينتقم منهم كلهم ?

ارمي ? تايكوك
ارمي ? تايكوك
5 سنوات

?? كسرت خاطري

once army
once army
5 سنوات

والله حرام ليش الفتاة ماعندها حق و حرية ?????

شسمي ؟
شسمي ؟
5 سنوات

ماتت الانسانيه عند الاغلب ):؟

روز البلوي
روز البلوي
5 سنوات

صدمة واكبر صدمة لي بالكون ، اقدر اقول ان البنت تعرضت لأكبر كمية عذاب بالكون وما خفي اعظم ، حرفيا ما خفي اعظمممم ترى ما نعرف وش قاعد يصير بالبيوت من ورى الجدران ، حرفياااا ما نعرف ذولا لا دين ولا شرف ولا اخلاق تحكمهم ، انا اخاف ان في بنت الحين في ذي اللحظة قاعدة تذوق ذا العذاب وما اقدر اساعدها هذي ماتت زهقت روحا بعدما تآكل جسدها وفسد تماما ، ذاقت لم يذقه احد واخاف على عدوي مما ذاقته هذه المسكينة ، ربي اجعل مثواها الجنة ، ربي ارحمها واجعلها من اهل الجنة ، ربي اجمعني بها في الجنة ، ربي اجعل لي لقاء معها في الجنة ، يا ارحم الراحمين ارحمها وادخلها جنات النعيم يارب ، اللهم يارب اذا في اي بنت جالسة تذوق نفس عذابها او مثله انك ترحمها انك تنصرها يارب ، انصرنا يارب ضد الشياطين يارب انصرنا يارب . ??

armyللابد
armyللابد
5 سنوات

يااااا حرام حسبي الله و نعم الوكيل ما بعرف كيف تجرؤو يعملو هيك ا

levi
levi
5 سنوات

المسكينة تعرضت لتعذيب لن يحتمله اقوى الرجال الله رحمها انشاله و يأخذ الذين قتلوها و عذبوها الى نار جهنم خالدين فيها?

امجد طلال
امجد طلال
5 سنوات

يا حرام ?????????☹️????????????

taekook-koko
taekook-koko
5 سنوات

حسبيه الله ونعم الوكيل ??

noor
noor
5 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ، يجب اعدامهم ، متوحشين بدون رحمة ، الله يسلط عليهم .

bts tae stan
bts tae stan
5 سنوات

حسبي الله و نعمة الوكيل

army bts
army bts
5 سنوات

ملعونهم صحيح خرجوا من السجن لكن عذاب الآخره اكبر لو كانوا يعلمون

bts
bts
5 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيلل عليهممم

محمد
محمد
5 سنوات

يارب السماوات والأرض ومابينهما عذب المجرمين الأربعة بمثل ماعذبوا به هذه الضحية المسكينة وزيادة وكذلك أم و أب المجرم الشيطانين الأخرسين ألم تأخذهما بها رحمة ليبلغوا الشرطة يبدو انهما معتادا اجرام ، إنا لله وإنا إليه راجعون

أمنية✨
أمنية✨
5 سنوات

ويلهم من عذاب الآخرة!

حبيبة
حبيبة
5 سنوات

هوفي ناس بالوحشية دي

misso yongi
misso yongi
5 سنوات
ردّ على  حبيبة

ياريت كل الوحشيين مثلهم تنشق الأرض و تبلعهم

مينا_السعوديه
مينا_السعوديه
5 سنوات

اسواء شي هو أنه خففو بالعقوبه ولي يستحقو هو العذاب حتى الموت
حسبي الله ونعم الوكيل الف مره عليهم السكرانين
قهروني كثير بنت بعمرها لحضه معليش احد فكر ان الشباب ذولا بصحه عقليه

بشرى
بشرى
5 سنوات

وحوش بشرية

Sarah
Sarah
5 سنوات

مال الدنيا كلها لا يعوض العذاب الذي تعرضت له الضحية كيف قبل والدي الضحية بذالك ؟؟؟؟؟؟

lili
lili
5 سنوات
ردّ على  Sarah

شو بدك يعملو اذا الحكومة الحقيرة هيك بدها وهم اكيد حاولو بس المدعيين بك نهم حاميين البلد اطلقو سراحهم عشانهم تحت السن القانوني قال وهم لازم يحمو البلد الله يسلط عليهم وعلى المجرمين الأربعة.

Sarah
Sarah
5 سنوات

من العدل أن يعذب المجرمون كما عذبوا الضحية حتى الموت

زر الذهاب إلى الأعلى