قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
هل يولد الإنسان و هو شرير ميال إلى العنف بطبيعته أم انه يتحول بفعل الظروف و البيئة و الأسرة؟ لماذا يميل الإنسان إلى التسلط و القهر عندما يجد أن الظروف ملائمة لذلك و عندما يتيقن أن لا رادع له؟ و لماذا يتحول إلى حيوان مفترس يطلق العنان لشره الجامح عندما يتم السماح له بذلك؟.
![]() |
|
الدكتور زمباردو .. المسئول عن التجربة .. |
في عام 1971 قام عالم النفس الأمريكي (فيليب زمباردو) من جامعة ستانفورد بإجراء تجربة علمية لدراسة سلوك السجانين و السجناء بمساعدة مجموعة من الباحثين, و كان هدف الدراسة هو التأكد من الفرضية التي تقول ان الصفات الشخصية الموروثة لكل من السجانين و السجناء تؤدي إلى سوء المعاملة في السجون. تم اختيار 24 طالباً من بين جميع المتقدمين الخمسة و السبعين للمشاركة في التجربة من الذين تأكد أعضاء الفريق من كونهم الأكثر صحة و استقراراً من الناحية النفسية و خلوهم من الإعاقات الجسدية او العلل الطبية كذلك عدم وجود سجلات إجرامية لديهم.
قسمهم زمباردو عشوائيا إلى قسمين متساويين (سجناء و سجانون) طلب منهم ان يتصرفوا بحرية الحراس كالحراس و السجناء كالسجناء, وحاكى في التجربة ظروف السجن, أي بيئة السجن كاملة, وبمساعدة فعلية من شرطة (بالو التو) القي القبض على السجناء في منازلهم بتهمة السرقة تحت تهديد السلاح و أحضروهم لقسم الشرطة مخضعيهم لكافة الإجراءات المعتادة في الحياة الواقعية و أُخذت بصماتهم و التقطت لهم الصور الفوتوغرافية, بعد ذلك أرسلوهم إلى زنزاناتهم في قبو الجامعة, و كانت مجهزة كزنزانات حقيقية صغيرة بجدران عارية و أبواب و نوافذ ذات قضبان حديدية.
![]() |
|
تم تمثيل التجربة بواقعية تامة .. حيث القي القبض على الطلبة الذين وافقوا للخضوع لها وجلبوا إلى قبو الجامعة كأنهم متهمين حقيقيين واودعوا في الزنزانات الوهمية .. |
بمرور اليوم الأول بدأ السجناء و السجانون بتلبس الأدوار لكن تقمص السجانون لأدوارهم كان سريعا و سهلاً. قاموا بتعذيب السجناء نفسيا و جسديا وعاملوهم بوحشية وسادية و أجبروهم على التعري و تحرشوا بهم و هم يضعون أكياساً حول رؤوسهم و كانوا يستمتعون بذلك, امتهنوا كرامتهم, و حرموهم من الطعام و النوم و منعوهم من دخول الحمام. كان يسخرون منهم و يكلفونهم بأعمال لا أهمية لها و يطلبون منهم تنظيف المراحيض بأيديهم.
![]() |
|
السجناء والسجانين هم طلاب جامعة وافقوا على الخضوع للتجربة .. |
و كان هناك انصياع من السجناء و طاعة للأوامر وتقبلوا وضعهم كسجناء و كانوا يتنازلون عن حقوقهم الحقيقية من اجل تخفيض مدة السجن (أي مدة التجربة), وكانوا يشون بزملائهم السجناء للحراس بل ان بعضهم بدأ يأخذ جانب السجانين ضد السجناء الآخرين الذين لا ينصاعون للأوامر.
![]() |
|
العجيب ان السجانين تقمصوا دورهم بكل واقعية وراحوا يعذبون زملائهم ! .. |
بدأ بعض السجناء ينهارون نفسيا و تم إيقاف هذه التجربة بعد ستة أيام فقط من بدايتها نظرا للظروف النفسية التي كان يمر بها السجناء و للانحدار في المستوى الأخلاقي الذي ظهر عليه السجانين, بينما كان مفترضا لها أن تستمر لمدة أسبوعين. حتى ان زمباردو نفسه نسي انه يقوم بتجربة وانخرط في توجيه السجانين و تشديد العقوبات. و من بين الخمسون عضوا المشرفون على هذه الدراسة لم يعترض احد على الظروف السيئة التي كان يمر بها السجناء إلا دكتورة واحدة هي كريستينا ماسلاش.
![]() |
|
لقطة من فيلم درامي عن التجربة .. أثبتت بأن السلطة مفسدة للروح والاخلاق ! |
إن تجربة ستنافورد تظهر بشكل جلي – رغم الانتقادات التي وجهت لها – بأن معظم الناس , وبغض النظر عن مركزهم الاجتماعي وتعليمهم – ينسون أنفسهم عند امتلاكهم السلطة وقد يتمادون في سوء استخدامها بصورة تفوق كل توقع أو تصور . وقصتنا التالية هي عن أربعة شباب امتلكوا سلطة التحكم بحياة فتاة بريئة فتجردوا من إنسانيتهم تماما وتجاوزا جميع الحدود وفعلوا معها أمورا يصعب على العقل تخيلها .
جونكو فروتوا
![]() |
|
جينكو .. فتاة جميلة ووردة متفتحة للحياة |
احتفلت جونكو مع عائلتها و أصدقائها بعيد ميلادها السابع عشر, و هي لا تعلم انه سيكون آخر عيد ميلاد ستحتفل به و أنه على بعد ثلاثة أيام فقط سوف تدخل في دوامة شنيعة من التعذيب على أيدي أربعة من الشبان تنقلها من كونها المراهقة الجميلة إلى واحدة من أشهر ضحايا التعذيب و الجريمة في العالم و تنتهي بها إلى أن ترجوهم أن يرسلوها إلى حتفها لتنتهي من العذاب الذي سلطوه عليها لمدة 44 يوما.
في ظهيرة الخامس و العشرين من نوفمبر من عام 1988, أنهت جونكو الطالبة في الصف الثاني ثانوي يومها الدراسي كالمعتاد و عادت إلى منزلها سيراً على الأقدام, و فجأة إذا بمجموعة من الشبان يلتفون حولها و يقوموا بخطفها, ثم ذهبوا بها إلى منزل احدهم لأن والديه كانا مسافرين فكان المنزل خاليا و مثالياً للجريمة.
عندما حضروا إلى المنزل بدر إلى أذهانهم أن يقوموا بالتمويه على عائلتها ليكون معهم كل الوقت الذي يحتاجونه لتنفيذ مآربهم معها, فأجبروا جونكو أن تقوم بالاتصال بوالديها لتخبرهم أنها قررت الهروب من المنزل, و أنها حالياً مع إحدى صديقاتها و هي بخير و ليست معرضة للخطر فلا داعي للبحث عنها. قالت ذلك بانصياع خوفاً أن يقوموا بقتلها و ظناً منها أنها إذا أطاعت ما يطلبونه سوف يطلقون سراحها قريباً. لكن على العكس من ذلك فإن هذا الاتصال هو ما أدى إلى عدم التحقيق في اختفائها و البحث عنها و على الأرجح تجنيبها العذاب و القتل.
44 يوماً من التعدي
![]() |
|
المراهقين الأربعة الذين اختطفوا جينكو .. المكشوف الوجه هو زعيمهم |
منذ اليوم الأول لاختطافها لم يتوانى مختطفوها في إجراء ممارساتهم التعذيبية و الاستمتاع بذلك خلال الأربعة و الأربعين يوما التي كانت فيها مقيدة لديهم, مطلقين وحوشهم البشرية على جسدها لأنهم بكل بساطة قادرين على ذلك.
أجبروها على التعري و ممارسة العادة السرية أمامهم ثم تناوب أربعتهم على اغتصابها و من أقوالهم أثناء محاكمتهم أكدوا أنهم اغتصبوها حوالي 400 مرة .
اجبروها على أكل الصراصير و شرب البول و حرموها من الطعام كأحد أنواع التعذيب, احرقوا جفنيها و وجهها بولاعات السجائر و قاموا بسكب الشمع الساخن على وجهها, و جعلوا من جسدها منفضة يطفئون سجائرهم فيه. لم تتوقف الوحشية و الجنون عند هذا الحد, فليس هناك اكتفاء عندما لا يجد الطاغية من يردعه, أقحموا المفرقعات المشتعلة داخل فمها و أذنيها و شرجها و شاهدوها تنفجر, و قاموا بإقحام مصباحاً مضاءً في مهبلها و كان المصباح ساخناً جداً لأنه مضاء فأحرقها, و ألقوا الأوزان الثقيلة على بطنها, و طعنوها في صدرها بإبر الخياطة, ثم مزقوا أحدى حلماتها بكماشة.
بسبب الألعاب النارية و المصباح المضاء التي أقحموها فيها بدأت جونكو تنزف بشدة و أصبح من الصعب عليها ان تتبول, و تعرضت طبلات إذنيها إلى التلف, ربما بسبب إطلاق المفرقعات بجانبها.
![]() |
|
تعرضت لصنوف مختلفة من التعذيب .. |
كان الأولاد عندما ينتهون من متعتهم اليومية في تعذيبها يجعلونها تذهب إلى النوم في الشرفة, أحيانا هي ترتدي ملابس خفيفة و أحيانا بلا ملابس, ليبقى جسدها المتهالك يرتجف طوال الليل في ذلك الجو القاسي لطوكيو و هي تتألم من الجروح و الكدمات التي تغطي جسدها.
عندما حضر والدا المختطف اصحاب المنزل الذي يبقى المختطفون جونكو فيه, ادعوا أنها صديقة أحدهم لكي لا ينكشف امرهم, و لكن بعد مرور الوقت اتضح لهما ان الفتاة مخطوفة فظلا صامتان و لم يحركا ساكناً, كانا يخرجان و يعودان للمنزل كالمعتاد و كأن شيئاً رهيباً لا يحدث بين جدران منزلهم. توسلت لهما لكي يساعدانها على الهرب الا أنهما رفضا ذلك و السبب هو أن احد المختطفين يكون عضو في إحدى العصابات تدعى يوكوزا فكانا يخشيان أن يؤذي ابنهما إن هما فعلا ذلك. إجمالا تم تعذيب جونكو و انتهاك جسدها أمام أنظار مائة من زوار المنزل و قد شارك بعض منهم في تعذيبها و اغتصابها.
![]() |
|
المنزل الذي تم تعذيب الفتاة فيه .. |
رغم كونها ضعيفة جداً جراء تجويعها و حرمانها من الماء و تسبب لها العنف الذي تلقته بكسور في العظام و تمزق في أعضاءها ادى الى نزيف داخلي, إلا انها لم تتخلى عن شجاعتها و قامت بمحاولة بطولية لتهرب و لما أمسكت بالهاتف لتطلب المساعدة إذا بأحدهم يقبض عليها بالجرم المشهود, فجعلوها تدفع ثمن تلك المحاولة الجريئة
علقوها من يديها في واحدة من الغرف ثم قاموا بأخذ أدوارهم في تحويل جسدها إلى كيس ملاكمة وركلها و ضربها حتى بدأ الدم يخرج من فمها, بدأت أعضاءها الداخلية بالتمزق و تضررت بشكل كبير حتى ان أية رشفة ماء تجعلها تستفرغ مباشرة. في كل مرة تتطور وسائلهم في التعذيب و يتمادى سلوكهم الوحشي ليجعلهم لا ينتهون في تجريب أساليب جديدة و كأنهم كانوا يستعجلون إزهاق روحها.
جعلوها تستلقي على الأرض الإسمنتية الصلبة ثم قاموا بالقفز على رأسها بالتناوب, مما افقدها قدرتها على التنفس من انفها لأن الدم المتجمد كان يسد فتحات أنفها, ثم سكبوا سائلاً قابل للاشتعال على يديها و ساقيها ثم أشعلوا النار فيها, و لم يكتفوا بهذا فأقحموا قنينة زجاجية في شرجها مما تسبب لها بجروح و نزيف داخلي.
نجحت جونكو في الصمود كل هذا الوقت رغم جميع أنواع التعذيب البشعة التي مورست ضدها باستخدام جميع الوسائل التي تخطر على بال احدهم. و زادوا في تنويع فنون التعذيب وأحضروا مضارب الغولف و عصي من الخيزران و بدءوا بضربها بها, و استخدموا الأوزان الثقيلة فسحقوا بها يديها كليةً بعد أن قاموا بنزع أظافرها, ثم قاموا بإدخال أسياخ الشواء، وكذلك السجائر والمفرقعات في مهبلها و شرجها مجدداً، فبدأت تنزف بغزارة, في هذه المرحلة توقفت جونكو عن المقاومة وتوسلت إليهم أن يقتلوها, و جراء هذا التعذيب فإنه استغرقها ساعة كاملة لكي تنزل إلى الطابق السفلي لتستخدم الحمام.
![]() |
|
وقعت ضحية اربعة شبان تجردوا من كل حس انساني |
مع حلول رأس السنة, كانت جونكو تعاني بشدة و غير قادرة على الحركة, أصبح جسدها مشوهاً و عظامها محطمة و أحشاءها ممزقة, و في الخامس من يناير 1989, خسر احدهم في لعبة الماهجونج فغضب وثارت ثائرته ولم يكن أمامه متنفساً لهذا الغضب إلا كيس الملاكمة البشري جونكو, فقام يضربها بأثقال الحديد على جذعها حتى بدأت تنزف دما مع فمها , و بدأت تدخل في تشنجات, لكن الأولاد ظنوا أنها تصطنع ذلك ليكفوا عن تعذيبها, فقاموا بإشعال النار في أطرافها و يقال أنهم تركوها تشتعل لمدة ساعتين قبل أن يقوموا بإطفائها
بعد ساعتين من ذلك ماتت مخلفة للتاريخ احد أكثر ضحايا العنف البشري تعذيباً, عند هذا قام الأولاد بكل هدوء بحشو جسدها في برميل ثم صبوا عليه الإسمنت ثم حملوه ووضعوه في موقف للسيارات تابع لمصنع مهجور, و لم تكتشف جثتها إلا بعد مرور عام من الجريمة.
عندما علمت والدتها بالتعذيب الذي تعرضت له وكيف كانت الأيام الأخيرة من حياتها أغمي عليها و تم إدخالها للمستشفى و تم وضعها مع طبيب مختص في العلاج نفسي.
![]() |
|
المكان الذي عثر فيه على جثتها |
تم القبض عليهم و تمت معاملتهم كالضحايا لأنهم اعتبروا قصراً فلم يتم الإعلان عن أسمائهم و تم الحكم عليهم بأحكام خفيفة لا تتناسب و الجرم الذي ارتكبوه. إلا إن الصحيفة اليابانية شوكان بونشون الغاضبة أعلنت أسماءهم على الملأ قائلة أن الهمج المتوحشون لا تنطبق عليهم الحقوق الإنسانية و المدنية, بالإضافة إلى أسماء اثنان آخران من زوار المنزل وجدت آثارهما على جسد جونكو, و حاول المدعي العام أن يحصل على الحكم المؤبد لقائدهم لكن محاميه قام بعمل جبار بتصويره كشاب يحاول التغلب على ماضي طفولته الأليم و الذي تسبب له بإصابات في الرأس. و قد يؤسفك أيها القارئ ان تعلم ان كل المذنبين الآن أحرارا خارج السجن بهوياتٍ مختلفة .
لم يرضى والداها بهذا فقاما بمقاضاتهم بالإضافة إلى والدي المختطف اللذان سكتا عن ذلك, لكن محامي القضايا المدنية المكلف رفض القيام بذلك, معللاُ انه لا قضية مادامت الأدلة الموجودة على جثتها لا ترتبط بأي من الأربعة المدانين بالتعذيب و القتل, لكنهم استكملوا القضية و ربحوا المنزل الذي تم تعذيب جونكو داخل جدرانه و قتلها و قاما ببيعه و حصلوا على 50000 ين كتعويض عن موت ابنتهما
المصادر :
– The Torture of Junko Furuta
– 44 Days Of Hell – The Murder Of Junko Furuta
– Murder of Junko Furuta – Wikipedia
– The True Story of Junko Furuta
– Raped over 400 times
– Zimbardo – Stanford Prison Experiment
– The Stanford Prison Experiment
– Zimbardo’s Stanford Prison Experiment

حسبنا الله ونعم الوكيل ..اللهم اذقهم عذابك في الدنيا قبل الاخرة ..اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك في انتقامك منهم ..اللهم اجعلهم عبرة لمن يعتبر ..وارحمهاواجعل مثواها الجنة
اللهم عذبهم اشد عذاب في دنيا قبل لاخرة يا ذا القوة المتين ياااااارب يا ماصر ضعفاء
ماذا؟! ما زالو احرارا؟؟؟! كم ان هذا سئ تبا لهم لم يعد هناك انسانيه في هذا العالم البشع
قلبي يوجعني عليها……..
من الغريب كيف يخرس القانون عن البعض ويتباهى بتعذيب البعض ..!!!
عذبوها بابشع الطرق ولم يسجنو الا لفترات قصيرة ؟!
السيئ ان المحكمة نسيت انسانيتها بعد ان نسوها هم … اصبحت الجرائم تزيد من الكرامة هذه الايام .!!
يبدو أنك يا صديقتي من المعجبين بحضارة اليابان و تفوقها العلمي في الوقت الحاضر و هو ما دفعك ربما
إلى الدفاع بشدة عنها و تبرير ما قام به هؤلاء الملاعين الاربعة و الذين تؤكدين بأنهم متجنسون و تنفين عن اليابانين بذلك كل سوء و قد وضعت الجميع في سلة واحدة
مما جعلك ربما لا تنتبهين إلى أن الأربعة يحملون أسماء ا و ألقابا مغرقة في المحلية : هم يابانيون أبا عن جد و هو ما تؤكده التقارير الصحفية التي تحدثت عنهم في اليابان نفسه
ثانيا ربما تكونين صغيرة في السن و لا تملكين القدر الكافي من المعلومات أو لم تتح لك الفرصة لمراجعة التاريخ جيدا
و إلا لكنت عملت أن اليابانيين ليسوا ملائكة و لا قديسين لا يخطؤن و لا يجرمون كما تقولين بل هم شعب كغيرهم من الشعوب و لديهم ما لدى غيرهم من مشاكل كالاجرام و العنف و العنصرية و الفقر و الفساد و غيرها
لديهم حصيلتهم من المجرمين و القتلة و الفاسدين و المغتصبين
بل لديهم واحدة من أكبر مافيات العالم المسماة “الياكوزا ” و هي منظمة إجرامية خطيرة ينضوي تحتها ملايين المجرمين العتاة و لها تاريخ طويل في الإجرام المنظم و العنف و الفساد و لكن المرعب بأنها المافيا الوحيدة في العالم التي يخرج مجرموها و زعماؤها للعلن كمجرمي مافيا و لديهم مكاتب و مقرات خاصة و لكن الشرطة لا تقترب منهم حتى لأنهم أكبر داعم للسياسيين في البلاد!
الجميع يقدم لهم فروض الطاعة و لهم أسهم و حصص في معظم الشركات العملاقة مما يجعلها مجرد وسيلة لغسل أموال المخدرات و الدعارة و القتل و تجارة الأعضاء و الإتجار بالبشر و تجارة الأسلحة و غيرها من الجرائم المنظمة
ثالثا من لا يذكر و لم يسمع يوما بجرائم اليابانيين المرعبة في الحرب العالمية الثانية عندما إجتاح جنود إمبراطورية الشمس المشرقة البلدان المجاورة لها حامليين معهم قناعة وحيدة لا تختلف عن حليفتهم ألمانيا في الغرب
و هي أنهم العرق السامي و المتفوق و المميز و بقية البشر وجدوا لخدمتهم و متعتهم
يكفي أن نذكر بأن اليابانيين أول من إستخدم الإغتصاب الجماعي في الحرب ضد خصومهم، و لنا في قضية نساء الحرب في كوريا الجنوبية خير دليل و هي قضية لم تحل إلى اليوم للأسف بسبب رفض اليابان الإعتراف بما قام به جنودها و رفضها الإعتذار
بل إن اليابان للأسف تفننت في وسائل القتل حتى أنها إبتكرت قنابل “براغيث الطاعون” حيث قصفت الصين و سانغفورا و بقيه الدول بمليارات البراغيث الحاملة لمرض الطاعون القاتل!!
و تفنن جنودها على الأرض في تعذيب و قتل و إغتصاب الملايين من أبناء الجنس الأصفر
لا شك في أن اليابان اليوم أحد أهم الأقطاب الكبرى في العالم إقتصاديا و تكنولوجيا و أنها قد حققت قفزة نوعية مذهلة و أنها كما يقال عنها “كوكب ثان” و عانت من ويلات القنبلة الذريه و تدمرت كليا في نهاية الحرب العالمية الثانية
لكنها كذلك لا تعدم جوانب مظلمة في تاريخها و لعل حلكتها لن تزول قريبا و ستظل وصمة عار لشعب برع في توظيف فنونه لإستدرار العطف و التعاطف و الظهور دوما في ثوب الضحية متناسيا ما إقترفته يداه في حق شعوب أخرى
علينا دوما يا صديقتي ان نحتفظ بالشعره الفاصلة بين الاعجاب و الهوس
ما شاء الله على هيك عدالة منصفة واب مثالي يبحث عن العدالة بالبحث عن التعويض المالي …. لازم يعمل مثل الحارث بن عباد عندما قال ( يا جبير الخيرات لا لح حتى نملأ البيد من رؤوس الرجال ) لو اني اطولهم والله غير اجرم لحمهم عن عظمهم هالقوادين
انتي ما عندهم دين ولا ايمان
ازي تتوقع ردة فعله
اكيد تعويض
حسبي الله ونعم الوكيل
انا لوني بدال عائلته لعذبة الاولاد الاربعه نفس ما عضبو بنتي وأخذ منهم فلوس وعذبه بنفس الطريقه وشوه سمعتهم
يؤسفني انهم احرار أليس كذلك ؟ لقد شعرت بالغضب لدرجة انني رميت الهاتف ما هذه المحاكم الفاسدة التي تبقي على الحيوانات المفترسة حرة طليقة تصطاد فريستها بكل سهولة لأنها تعلم انه لا يوجد شيء يردعها اذا ظنوا انهم براعيين جدا بالتملص من المحاكم والشرطة بكل هذه السهولة فلن ينجحوا بالخلاص من العدالة الإلهية و الرب الواحد انا أسفة حقا لكن هذا المقال يدفع للشتم
ذنبها انها تريد التعلم ولا تريد ان تلهي نفسها بأمورن تافهه كعلاقات الحب والنتيجة زهق روحها مقابل رفضها للتفاهه!!
ربي ارحمها واغفرلها وادخل أوسع أبواب جنتك يا رب العالمين واللهم رد كيدهم في نحورهم ولا تجعل لهم من السعادة نصيبا أبد الابدين يا الله انك على كل شيء قدير . . ربي ارهم العذاب في الدنيا والآخره يا الله يا رب العالمين
ربي اغفرلها ذنوبها وتوفاها برحمتك يا ارحم الراحمين
والله انه صار فيني لوعه شي نقزني بمعدتي حييل قام تعورني معدتي من جريمتهم البشعه فيها ربي يا رب انك تاخذ حقها منهم بالدنيا والاخره.
اعتقد انك صغيره لذلك من الأفضل ان لاتعرفي …. وان كان لابد بتعرفين من الإنترنت
من فضلكم ماهو الاغتصاب بليز جاوبوني
الله يرحمه واني اكتب لكم هذا والدموع في عيني تنصب مثل الماء الله يرحمها ويجعل مسواها الجنه والنشاء الله يوم القيامه يتحاسبون على جريمتهم
يرببببي اهلها شو مستفزين …. يعني بنتهم صرفها ٤٤ يوم مش بالبيت والام الهبلة ما بلغت الشرطة وما عملت شي ….. وكل هالتعذيب نشان شو دخيل الله ….. الله لا يسامحهم لا دنيا ولا اخرة ……. يرب أنا والامة كلها تشهد عذاب هالكلاب …..يا الله شو استفزتني القصة… بس الي ما دخل مخي انهم اعترفو انهم اغتصبوها ومع ذلك المحكمة ما ادانتهم … إِيش هو بيتقبل القاضي
لا حول و لا قوة ال بالله ان الله سيعذبهم اشد ما عذبوها
تباً لهم .. لهم من الله مايستحقون
ليش شو سوت عشان يسو فيها كذا و الله حرام
طيب وين ااسمائهم الي تم الاعلان عنها
سلين / لديك خبرة جيده في التعذيب …
الاسود / اوافقك الرأي وبشده …
سمر / ربما ستفعلين لكن ستندمين او تشتاقين …
لو أنا مكانها افارق حياتي من اليوم التالي …
يإلهي انها قويه جدا جدا جدا بل خارقه وأكثر !!
الحمد لله انه خلق نار جهنم لتتسع لأمثال هؤلاء الوحوش ولن يفلتوا باذن الله من عقاب الله وسيدفعون الثمن
اتمنى من خالقنا الكريم ان يعوضها بالجنه مقابل ماتعرضت له من تعذيب واما الملاعين المجرمين الثلاثه لن يدوموا بالحياه سيموتون وتحاكمهم هذه المسكينه بالاخره ويفعل بهم نفس مافعلوا بالفتاه الضعيفه
الله يأخذهم الله يأخذهم الله يأخذهم جعلهم الساحق الماحق والرصاص المتلاحق جعلهم الحمى جعلهم الطاعون جعلهم السرطان عسى تجي سيارة فجأة وتدعسهم عسى شي ثقيل يطيح عليهم ويفجر روسهم تفوووووووو عليكم……تفوووووووو عليكم يا عيال الكلب تحزن البنت اهئ ….اهئ الله يرحمها يارب …تعبت وانا ادعي واسب
سي يوو:-)❤️❤️
جعل يديهم الكسر يارب وان شاءلله كل واحد فيهم يذوق اقوى من العذاب اللي ذاقته هذي البنت المسكينه ، حقيقي مافي ف قلوبهم ولا ذرة رحمه!!! وجع الله يشيل كل الاشكال اللي كذا.حسبيالله ونعم الوكيل فيهم عيال الكلب.
يارب سلط عليهم اضعاف العذاب اللي اذاقوه لهذه المسكينة
عن جد العقل مستحيل يتقبل انو في هيك همجية ووحشية بين البشر
في كل مجتمع بالعالم يوجد حثالة وقذارة مثل هؤلاء بداية بالعرب وانتهاء بالغرب… لكن على للجميع ان يعرف عدة امور قد تساعد في الهرب او النجاة من هذه الجرائم:
1-اذا رأيت وجه الخاطف او المجرم فعلم انه لن يطلق سراحك لذلك حاول الهرب او قاتل
2-لو لا حقك عدد كبير منهم يجب عليك ان تركض نحو مكان مليئ بالناس
3-من الخطئ التجول لوحدك في مكان معزول دون حمل ابسط انواع السلاح
4-حاول ان تهرب بمجرد ان تاتيك فرصة للهرب
5-ان لم تكن لديك اي فرصة للهرب فقاتل…الموت بشرف افضل من ان تذبح او تغتصب
6-لو طلبوا منك ان تتصل باهلك وتطمئنهم عنك وتخبرهم انك بمكان معين اعلم انهم سيغتصبونك ثم يقتلونك ثم يرمونك بذلك المكان لذلك قاتل او اهرب
وفي النهاية لايوجد مجتمع كامل فالحثالة والقذارة امثال هؤلاء موجودون بكل مكان لكن علينا ان نحذر منهم
حسبي الله ونعم الوكيل ….
أليابانين مب كلهم كذا هذي فئه متجنسه واجنبيه
اليابانين الاصل فيهم رجوله وعاقلين جدا
اليابان يبقى بلد عظيم مهما قام بتشويه الاعلام
الفساد في جميع الدول لايقتصر على اليابان فقط
انا كنت اتمنى ان اراهم امامى كنت سافعل ما فعلوه مع هذه
المسكينه اضعافت
ولله بكيت من القصة حرام هي شو زنبها حتى هيك يصير فيها الله ينتقم منهم