قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
هل يولد الإنسان و هو شرير ميال إلى العنف بطبيعته أم انه يتحول بفعل الظروف و البيئة و الأسرة؟ لماذا يميل الإنسان إلى التسلط و القهر عندما يجد أن الظروف ملائمة لذلك و عندما يتيقن أن لا رادع له؟ و لماذا يتحول إلى حيوان مفترس يطلق العنان لشره الجامح عندما يتم السماح له بذلك؟.
![]() |
|
الدكتور زمباردو .. المسئول عن التجربة .. |
في عام 1971 قام عالم النفس الأمريكي (فيليب زمباردو) من جامعة ستانفورد بإجراء تجربة علمية لدراسة سلوك السجانين و السجناء بمساعدة مجموعة من الباحثين, و كان هدف الدراسة هو التأكد من الفرضية التي تقول ان الصفات الشخصية الموروثة لكل من السجانين و السجناء تؤدي إلى سوء المعاملة في السجون. تم اختيار 24 طالباً من بين جميع المتقدمين الخمسة و السبعين للمشاركة في التجربة من الذين تأكد أعضاء الفريق من كونهم الأكثر صحة و استقراراً من الناحية النفسية و خلوهم من الإعاقات الجسدية او العلل الطبية كذلك عدم وجود سجلات إجرامية لديهم.
قسمهم زمباردو عشوائيا إلى قسمين متساويين (سجناء و سجانون) طلب منهم ان يتصرفوا بحرية الحراس كالحراس و السجناء كالسجناء, وحاكى في التجربة ظروف السجن, أي بيئة السجن كاملة, وبمساعدة فعلية من شرطة (بالو التو) القي القبض على السجناء في منازلهم بتهمة السرقة تحت تهديد السلاح و أحضروهم لقسم الشرطة مخضعيهم لكافة الإجراءات المعتادة في الحياة الواقعية و أُخذت بصماتهم و التقطت لهم الصور الفوتوغرافية, بعد ذلك أرسلوهم إلى زنزاناتهم في قبو الجامعة, و كانت مجهزة كزنزانات حقيقية صغيرة بجدران عارية و أبواب و نوافذ ذات قضبان حديدية.
![]() |
|
تم تمثيل التجربة بواقعية تامة .. حيث القي القبض على الطلبة الذين وافقوا للخضوع لها وجلبوا إلى قبو الجامعة كأنهم متهمين حقيقيين واودعوا في الزنزانات الوهمية .. |
بمرور اليوم الأول بدأ السجناء و السجانون بتلبس الأدوار لكن تقمص السجانون لأدوارهم كان سريعا و سهلاً. قاموا بتعذيب السجناء نفسيا و جسديا وعاملوهم بوحشية وسادية و أجبروهم على التعري و تحرشوا بهم و هم يضعون أكياساً حول رؤوسهم و كانوا يستمتعون بذلك, امتهنوا كرامتهم, و حرموهم من الطعام و النوم و منعوهم من دخول الحمام. كان يسخرون منهم و يكلفونهم بأعمال لا أهمية لها و يطلبون منهم تنظيف المراحيض بأيديهم.
![]() |
|
السجناء والسجانين هم طلاب جامعة وافقوا على الخضوع للتجربة .. |
و كان هناك انصياع من السجناء و طاعة للأوامر وتقبلوا وضعهم كسجناء و كانوا يتنازلون عن حقوقهم الحقيقية من اجل تخفيض مدة السجن (أي مدة التجربة), وكانوا يشون بزملائهم السجناء للحراس بل ان بعضهم بدأ يأخذ جانب السجانين ضد السجناء الآخرين الذين لا ينصاعون للأوامر.
![]() |
|
العجيب ان السجانين تقمصوا دورهم بكل واقعية وراحوا يعذبون زملائهم ! .. |
بدأ بعض السجناء ينهارون نفسيا و تم إيقاف هذه التجربة بعد ستة أيام فقط من بدايتها نظرا للظروف النفسية التي كان يمر بها السجناء و للانحدار في المستوى الأخلاقي الذي ظهر عليه السجانين, بينما كان مفترضا لها أن تستمر لمدة أسبوعين. حتى ان زمباردو نفسه نسي انه يقوم بتجربة وانخرط في توجيه السجانين و تشديد العقوبات. و من بين الخمسون عضوا المشرفون على هذه الدراسة لم يعترض احد على الظروف السيئة التي كان يمر بها السجناء إلا دكتورة واحدة هي كريستينا ماسلاش.
![]() |
|
لقطة من فيلم درامي عن التجربة .. أثبتت بأن السلطة مفسدة للروح والاخلاق ! |
إن تجربة ستنافورد تظهر بشكل جلي – رغم الانتقادات التي وجهت لها – بأن معظم الناس , وبغض النظر عن مركزهم الاجتماعي وتعليمهم – ينسون أنفسهم عند امتلاكهم السلطة وقد يتمادون في سوء استخدامها بصورة تفوق كل توقع أو تصور . وقصتنا التالية هي عن أربعة شباب امتلكوا سلطة التحكم بحياة فتاة بريئة فتجردوا من إنسانيتهم تماما وتجاوزا جميع الحدود وفعلوا معها أمورا يصعب على العقل تخيلها .
جونكو فروتوا
![]() |
|
جينكو .. فتاة جميلة ووردة متفتحة للحياة |
احتفلت جونكو مع عائلتها و أصدقائها بعيد ميلادها السابع عشر, و هي لا تعلم انه سيكون آخر عيد ميلاد ستحتفل به و أنه على بعد ثلاثة أيام فقط سوف تدخل في دوامة شنيعة من التعذيب على أيدي أربعة من الشبان تنقلها من كونها المراهقة الجميلة إلى واحدة من أشهر ضحايا التعذيب و الجريمة في العالم و تنتهي بها إلى أن ترجوهم أن يرسلوها إلى حتفها لتنتهي من العذاب الذي سلطوه عليها لمدة 44 يوما.
في ظهيرة الخامس و العشرين من نوفمبر من عام 1988, أنهت جونكو الطالبة في الصف الثاني ثانوي يومها الدراسي كالمعتاد و عادت إلى منزلها سيراً على الأقدام, و فجأة إذا بمجموعة من الشبان يلتفون حولها و يقوموا بخطفها, ثم ذهبوا بها إلى منزل احدهم لأن والديه كانا مسافرين فكان المنزل خاليا و مثالياً للجريمة.
عندما حضروا إلى المنزل بدر إلى أذهانهم أن يقوموا بالتمويه على عائلتها ليكون معهم كل الوقت الذي يحتاجونه لتنفيذ مآربهم معها, فأجبروا جونكو أن تقوم بالاتصال بوالديها لتخبرهم أنها قررت الهروب من المنزل, و أنها حالياً مع إحدى صديقاتها و هي بخير و ليست معرضة للخطر فلا داعي للبحث عنها. قالت ذلك بانصياع خوفاً أن يقوموا بقتلها و ظناً منها أنها إذا أطاعت ما يطلبونه سوف يطلقون سراحها قريباً. لكن على العكس من ذلك فإن هذا الاتصال هو ما أدى إلى عدم التحقيق في اختفائها و البحث عنها و على الأرجح تجنيبها العذاب و القتل.
44 يوماً من التعدي
![]() |
|
المراهقين الأربعة الذين اختطفوا جينكو .. المكشوف الوجه هو زعيمهم |
منذ اليوم الأول لاختطافها لم يتوانى مختطفوها في إجراء ممارساتهم التعذيبية و الاستمتاع بذلك خلال الأربعة و الأربعين يوما التي كانت فيها مقيدة لديهم, مطلقين وحوشهم البشرية على جسدها لأنهم بكل بساطة قادرين على ذلك.
أجبروها على التعري و ممارسة العادة السرية أمامهم ثم تناوب أربعتهم على اغتصابها و من أقوالهم أثناء محاكمتهم أكدوا أنهم اغتصبوها حوالي 400 مرة .
اجبروها على أكل الصراصير و شرب البول و حرموها من الطعام كأحد أنواع التعذيب, احرقوا جفنيها و وجهها بولاعات السجائر و قاموا بسكب الشمع الساخن على وجهها, و جعلوا من جسدها منفضة يطفئون سجائرهم فيه. لم تتوقف الوحشية و الجنون عند هذا الحد, فليس هناك اكتفاء عندما لا يجد الطاغية من يردعه, أقحموا المفرقعات المشتعلة داخل فمها و أذنيها و شرجها و شاهدوها تنفجر, و قاموا بإقحام مصباحاً مضاءً في مهبلها و كان المصباح ساخناً جداً لأنه مضاء فأحرقها, و ألقوا الأوزان الثقيلة على بطنها, و طعنوها في صدرها بإبر الخياطة, ثم مزقوا أحدى حلماتها بكماشة.
بسبب الألعاب النارية و المصباح المضاء التي أقحموها فيها بدأت جونكو تنزف بشدة و أصبح من الصعب عليها ان تتبول, و تعرضت طبلات إذنيها إلى التلف, ربما بسبب إطلاق المفرقعات بجانبها.
![]() |
|
تعرضت لصنوف مختلفة من التعذيب .. |
كان الأولاد عندما ينتهون من متعتهم اليومية في تعذيبها يجعلونها تذهب إلى النوم في الشرفة, أحيانا هي ترتدي ملابس خفيفة و أحيانا بلا ملابس, ليبقى جسدها المتهالك يرتجف طوال الليل في ذلك الجو القاسي لطوكيو و هي تتألم من الجروح و الكدمات التي تغطي جسدها.
عندما حضر والدا المختطف اصحاب المنزل الذي يبقى المختطفون جونكو فيه, ادعوا أنها صديقة أحدهم لكي لا ينكشف امرهم, و لكن بعد مرور الوقت اتضح لهما ان الفتاة مخطوفة فظلا صامتان و لم يحركا ساكناً, كانا يخرجان و يعودان للمنزل كالمعتاد و كأن شيئاً رهيباً لا يحدث بين جدران منزلهم. توسلت لهما لكي يساعدانها على الهرب الا أنهما رفضا ذلك و السبب هو أن احد المختطفين يكون عضو في إحدى العصابات تدعى يوكوزا فكانا يخشيان أن يؤذي ابنهما إن هما فعلا ذلك. إجمالا تم تعذيب جونكو و انتهاك جسدها أمام أنظار مائة من زوار المنزل و قد شارك بعض منهم في تعذيبها و اغتصابها.
![]() |
|
المنزل الذي تم تعذيب الفتاة فيه .. |
رغم كونها ضعيفة جداً جراء تجويعها و حرمانها من الماء و تسبب لها العنف الذي تلقته بكسور في العظام و تمزق في أعضاءها ادى الى نزيف داخلي, إلا انها لم تتخلى عن شجاعتها و قامت بمحاولة بطولية لتهرب و لما أمسكت بالهاتف لتطلب المساعدة إذا بأحدهم يقبض عليها بالجرم المشهود, فجعلوها تدفع ثمن تلك المحاولة الجريئة
علقوها من يديها في واحدة من الغرف ثم قاموا بأخذ أدوارهم في تحويل جسدها إلى كيس ملاكمة وركلها و ضربها حتى بدأ الدم يخرج من فمها, بدأت أعضاءها الداخلية بالتمزق و تضررت بشكل كبير حتى ان أية رشفة ماء تجعلها تستفرغ مباشرة. في كل مرة تتطور وسائلهم في التعذيب و يتمادى سلوكهم الوحشي ليجعلهم لا ينتهون في تجريب أساليب جديدة و كأنهم كانوا يستعجلون إزهاق روحها.
جعلوها تستلقي على الأرض الإسمنتية الصلبة ثم قاموا بالقفز على رأسها بالتناوب, مما افقدها قدرتها على التنفس من انفها لأن الدم المتجمد كان يسد فتحات أنفها, ثم سكبوا سائلاً قابل للاشتعال على يديها و ساقيها ثم أشعلوا النار فيها, و لم يكتفوا بهذا فأقحموا قنينة زجاجية في شرجها مما تسبب لها بجروح و نزيف داخلي.
نجحت جونكو في الصمود كل هذا الوقت رغم جميع أنواع التعذيب البشعة التي مورست ضدها باستخدام جميع الوسائل التي تخطر على بال احدهم. و زادوا في تنويع فنون التعذيب وأحضروا مضارب الغولف و عصي من الخيزران و بدءوا بضربها بها, و استخدموا الأوزان الثقيلة فسحقوا بها يديها كليةً بعد أن قاموا بنزع أظافرها, ثم قاموا بإدخال أسياخ الشواء، وكذلك السجائر والمفرقعات في مهبلها و شرجها مجدداً، فبدأت تنزف بغزارة, في هذه المرحلة توقفت جونكو عن المقاومة وتوسلت إليهم أن يقتلوها, و جراء هذا التعذيب فإنه استغرقها ساعة كاملة لكي تنزل إلى الطابق السفلي لتستخدم الحمام.
![]() |
|
وقعت ضحية اربعة شبان تجردوا من كل حس انساني |
مع حلول رأس السنة, كانت جونكو تعاني بشدة و غير قادرة على الحركة, أصبح جسدها مشوهاً و عظامها محطمة و أحشاءها ممزقة, و في الخامس من يناير 1989, خسر احدهم في لعبة الماهجونج فغضب وثارت ثائرته ولم يكن أمامه متنفساً لهذا الغضب إلا كيس الملاكمة البشري جونكو, فقام يضربها بأثقال الحديد على جذعها حتى بدأت تنزف دما مع فمها , و بدأت تدخل في تشنجات, لكن الأولاد ظنوا أنها تصطنع ذلك ليكفوا عن تعذيبها, فقاموا بإشعال النار في أطرافها و يقال أنهم تركوها تشتعل لمدة ساعتين قبل أن يقوموا بإطفائها
بعد ساعتين من ذلك ماتت مخلفة للتاريخ احد أكثر ضحايا العنف البشري تعذيباً, عند هذا قام الأولاد بكل هدوء بحشو جسدها في برميل ثم صبوا عليه الإسمنت ثم حملوه ووضعوه في موقف للسيارات تابع لمصنع مهجور, و لم تكتشف جثتها إلا بعد مرور عام من الجريمة.
عندما علمت والدتها بالتعذيب الذي تعرضت له وكيف كانت الأيام الأخيرة من حياتها أغمي عليها و تم إدخالها للمستشفى و تم وضعها مع طبيب مختص في العلاج نفسي.
![]() |
|
المكان الذي عثر فيه على جثتها |
تم القبض عليهم و تمت معاملتهم كالضحايا لأنهم اعتبروا قصراً فلم يتم الإعلان عن أسمائهم و تم الحكم عليهم بأحكام خفيفة لا تتناسب و الجرم الذي ارتكبوه. إلا إن الصحيفة اليابانية شوكان بونشون الغاضبة أعلنت أسماءهم على الملأ قائلة أن الهمج المتوحشون لا تنطبق عليهم الحقوق الإنسانية و المدنية, بالإضافة إلى أسماء اثنان آخران من زوار المنزل وجدت آثارهما على جسد جونكو, و حاول المدعي العام أن يحصل على الحكم المؤبد لقائدهم لكن محاميه قام بعمل جبار بتصويره كشاب يحاول التغلب على ماضي طفولته الأليم و الذي تسبب له بإصابات في الرأس. و قد يؤسفك أيها القارئ ان تعلم ان كل المذنبين الآن أحرارا خارج السجن بهوياتٍ مختلفة .
لم يرضى والداها بهذا فقاما بمقاضاتهم بالإضافة إلى والدي المختطف اللذان سكتا عن ذلك, لكن محامي القضايا المدنية المكلف رفض القيام بذلك, معللاُ انه لا قضية مادامت الأدلة الموجودة على جثتها لا ترتبط بأي من الأربعة المدانين بالتعذيب و القتل, لكنهم استكملوا القضية و ربحوا المنزل الذي تم تعذيب جونكو داخل جدرانه و قتلها و قاما ببيعه و حصلوا على 50000 ين كتعويض عن موت ابنتهما
المصادر :
– The Torture of Junko Furuta
– 44 Days Of Hell – The Murder Of Junko Furuta
– Murder of Junko Furuta – Wikipedia
– The True Story of Junko Furuta
– Raped over 400 times
– Zimbardo – Stanford Prison Experiment
– The Stanford Prison Experiment
– Zimbardo’s Stanford Prison Experiment

حسبي الله ونعم الوكيل
ماهذا الذي???!!!كيف??? اين???? متى!!!!! كان للبشر ان يقوموا بالقتل وكل هذا الدمار!!!وكيف لوالدين ان يقبلا محو غصبهما مقابل بيع البيت الذي بيعت روح ابنتهما فيه
حرام عليهم
كان على الوالدان قتل الوحوش الاربعة بيديهما لا الرضى بالمااال
انا اتمنى من اعماق قلبي ان تكون القصه مجرد كذبه او وضعت فيها الكثير من البهارات لانه لااحد لااحد يستحق هذا العذاب
بعد ماقرأت القصه شعرت بغثيان والم في معدتي فضيع بسبب الذي قرأته فيه هذه القصه الشنيعه لااحد يمكن ان يتصور الالم الذي شعرت به طفله برئيه تحملت مالا طاقه لها فيه انا فقط قرات القصه وشعرت بالم فضيع يسري في عروقي من هول مافعلو يعذبونها وهي لم تفعل لهم شي
لايمكن ان اعبر مااشعر به فعلا عذاب الاخره اشد من عذاب الدنيا لانهم لم ياخذو عقابهم المطلوب
السوال الي يطرح نفسه لو هذي القصه حقيقيه شلون عرفو كل هالتفاصيل الدقيقه ومافيه احد تكلم فيها
عام 1989 قامت الشرطة باعتقال المجموعة بتهمة الاغتصاب الجماعي وتهموهم بحادثة صارت مع نفس وقت اختطاف جونكو فظنوا انهم خلاص انفضحوا فاعترفوا بكل شي، في واحد منهم كان نادم(هو الوحيد الي ندم) واعطى تفاصيل اكثر وبقية المجموعة و اعترفوا باشياء اخرى، واطباء التشريح اعطوا معلومات ايضا كعدد المغتصبين وحللوا مع اباء احد الجناة وكذا. القصة حقيقية والف حقيقية، عندي شريط الاخبار ومواقع اليابان الرسمية كما انوا يتم تدريس بعض الاطفال عن قصتها.
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
يا الله يكتني قصتها.. الله ينتقم منهم يا رب!!!!!!!
لقد قرأة القصة وقد أتار تعجبي أن مرتكبي هذه الجريمة لازالو أحياء يجب أن يشنقو وتحرق جتتهم أو يتم التمتيل بها
ليه مايتعاقبوش ليه كل هذا العنف والهماجية والوحشية ؟
ليش ميقومش الشعب بالدفاع عن هذه الفتاة المسكينة ولو بتضاهرات سلمية ؟؟؟
الله أكبر الله أكبر الله أكبر اللعنة عليهم اللعنة عليهم. اللعنة عليهم {إن الله يمهل ولا يهمل}
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
الله يلعنهم الله ياخذهم يارب تصطفل فيهم يارب عذبهم بجهنم يارب عذبهم بالدنيا والآخرة خليهم يعيشو بصعوبة خليهم يذوقو اللي ذاقته يارب يموتو الله يلعنهم يارب اقابلهم بس قسم لأحطهم على شواية ٢٤ ساعة وامنعهم من النوم واللي يغلبه النوم اقطع اصبع له واخليه ياكل هالأصبع ولا راح يموت لاني بمنع الأكل اصلا بحط فوق اجسامهم ديدان مفلطحة وبراسهم قمل يجبرهم يصيرون زي الجربانين ويتمنون يحكون روسهم بس ماراح يقدرون لاني بربطهم ، بدغدغهم وهم مربطين حتى يموتو ضحك وبكاء بنفس الوقت ، بقول لهم اني قتلت احب الناس لهم عشان يتعذبون نفسياً
مستحيييل يكونوا هؤلاء بشر !! الله يلعنهم يا رب ترحم ها البنت و الله بكيييت من مأساتها !! هم لا يعرفونها ليش عملوا فيها هيك ! ما عملت لهم و لا شي ! و المصيبة ، هم الان احرااار !!! ما بصدق !! هذا ظلم
كان لازم يعدبوا هاد الشبان الاربعة كما عدبوا الفتاة المسكينة و الله قلبي تقطع من شدة شفقتي عليها
صحيح أن الشبان الأربعة أو بمعنى آخر …. ؟
أفلتوا من عقاب الدنيا كما تخرج الشعرة من العجين
ولكن المؤكد أنهم لايستطيعون الافلات أو الهرب من بين يدي الله سبحانه وتعالى في الآخرة … فمهما كان … النفس منصورة ولابد أن تنتصر على قاتلها عاجلا ام آجلا ولاتنسوا أن الله يمهل ولايهمل في نفس الوقت .
ياللهول ! كل هذا العذاب والتنكيل بهذه الفتاة لمجرد المتعة يالهم من وحوش
وأكثر شيئ أثار غضبي هو إفلاتهم من قبضة العدالة ! والأهل المكلومون يحصلون على المنزل الذي كانت تعذب فيه ليبيعوه لاحقا وكأن ابنتهم أصبحت سلعة ،إن تواطؤ القانون معهم شيئ مخز حقا ماذا لو أعادو الكرة ؟ ماذا لو قام غيرهم بذات الفعل فلا شيئ سيردعه مادام القانون سيتصرف بهذه الطريقة الدنيئة ويسمح له بالنجاة من العقاب
حقا كل يوم يزداد عجبي من البشر ففيهم وفيهم ….
أعجبني الموضوع طريقتك في الكتابة سلس ورائعة كل التقدير
هؤلاء الملاعين لا يستحقون أن يعدموا أو يسجنوا بل المرور بنفس الطرق التي عذبوا بها جونكو ، سيمرون بنفس الطرق في جهنم
الله يسامحه ويرحمها
وانا اقول ان اليابانيين مافي احسن منهم
يستخقةن اكثر من ذلك ما سبب تجرد الانسان من رحمته لم تعد هناك اي انسانية في هذا الوقت لقد تجردنا من انسانيتنا
يستحقون العذاب كما عذبوها و يجب عليهم ان يفعلو لهم اكثر
يا ري تكون الجنة مثواها ياااااااااااا رب
آلمتني كثيرا قصة جونكو فوروتا أتجرد الإنسان من الرحمة لهذه الدرجة؟ طيب ماذا فعلت لهم ليعذبوها بهذه الطريقة الوحشية؟ حتى الوحش لا يؤذي شخصا إلا إذا كان هناك سبب و أكثر شيء آلمني في هذا التعذيب هو أنهم أقحموا أشياء مؤذية في منطقتها الحساسة حقا هذه الفتاة ماتت شهيدة.
ماهذااااا ؟؟؟؟؟؟
انهم متوحشون لدرجة انهم لا يتسحقون الموت حتىىى ….
قريت القصه قبل كم سنة وللحين محفورة ببالي من كثر ما أثرت فيني وققتها .. قعدت ايااام متأزمه من القصه لأني شفت صور حقيقة لها وفلم وثائقي بعد
ماأتخيل بنت في عمرها تحملت كل ذا
هذه أول مرة أدعي فيها لأنسانة غير مسلمة أن تكون الجنة مثواها
لا اله الا الله .. كنت احب اليابانين .. بس من بعد هذي القصة حرمت علي وتوبت ☹☹
لا اجد أي تعليق مناسب للوحشية التي تعرضت لها هذه الفتاة سوى ان اقول باننا نحن من نصنع الوحوش بغباءنا وكيفية تربية اجيالنا نجعل من انفسنا طعما لحيونتهم الوحشية
هما سايكو بطبيعتهم السايكو ما ينصنعوا بيولدوا كدا
هل حقا الانسان يولد وحشا مستترا بالفطرة ؟ والسلطة هي من يحرر هذه الوحشية .. السلطة مفسدة والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة .
بكونك انسان لو كنت في مكان الشبان الاربعه لكنت بالتأكيد مثلهم .
الامر الأكثر الما في هته الحادثة انه لم يتم اخذ حق الضحية ومعاقبة الحيوانات التي قتلتها يستحقون رميهم في سحن للمحكوم عليهم بالاعدام واغتصابهم ليلا ونهارا
لم يذكر في المقال اسم البلد التي حدثت فيها هذه الجريمة ولكن واضح انها بلد تحقر من المرأة ورفضت تتضييع مستقبل 4 رجال من أجل فتاة فمن وجهة نظرهم ان مستقبل 4 رجال أهم من الفتاة التي عذبت و قتلت
اليابان، ميناتو