قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
هل يولد الإنسان و هو شرير ميال إلى العنف بطبيعته أم انه يتحول بفعل الظروف و البيئة و الأسرة؟ لماذا يميل الإنسان إلى التسلط و القهر عندما يجد أن الظروف ملائمة لذلك و عندما يتيقن أن لا رادع له؟ و لماذا يتحول إلى حيوان مفترس يطلق العنان لشره الجامح عندما يتم السماح له بذلك؟.
![]() |
|
الدكتور زمباردو .. المسئول عن التجربة .. |
في عام 1971 قام عالم النفس الأمريكي (فيليب زمباردو) من جامعة ستانفورد بإجراء تجربة علمية لدراسة سلوك السجانين و السجناء بمساعدة مجموعة من الباحثين, و كان هدف الدراسة هو التأكد من الفرضية التي تقول ان الصفات الشخصية الموروثة لكل من السجانين و السجناء تؤدي إلى سوء المعاملة في السجون. تم اختيار 24 طالباً من بين جميع المتقدمين الخمسة و السبعين للمشاركة في التجربة من الذين تأكد أعضاء الفريق من كونهم الأكثر صحة و استقراراً من الناحية النفسية و خلوهم من الإعاقات الجسدية او العلل الطبية كذلك عدم وجود سجلات إجرامية لديهم.
قسمهم زمباردو عشوائيا إلى قسمين متساويين (سجناء و سجانون) طلب منهم ان يتصرفوا بحرية الحراس كالحراس و السجناء كالسجناء, وحاكى في التجربة ظروف السجن, أي بيئة السجن كاملة, وبمساعدة فعلية من شرطة (بالو التو) القي القبض على السجناء في منازلهم بتهمة السرقة تحت تهديد السلاح و أحضروهم لقسم الشرطة مخضعيهم لكافة الإجراءات المعتادة في الحياة الواقعية و أُخذت بصماتهم و التقطت لهم الصور الفوتوغرافية, بعد ذلك أرسلوهم إلى زنزاناتهم في قبو الجامعة, و كانت مجهزة كزنزانات حقيقية صغيرة بجدران عارية و أبواب و نوافذ ذات قضبان حديدية.
![]() |
|
تم تمثيل التجربة بواقعية تامة .. حيث القي القبض على الطلبة الذين وافقوا للخضوع لها وجلبوا إلى قبو الجامعة كأنهم متهمين حقيقيين واودعوا في الزنزانات الوهمية .. |
بمرور اليوم الأول بدأ السجناء و السجانون بتلبس الأدوار لكن تقمص السجانون لأدوارهم كان سريعا و سهلاً. قاموا بتعذيب السجناء نفسيا و جسديا وعاملوهم بوحشية وسادية و أجبروهم على التعري و تحرشوا بهم و هم يضعون أكياساً حول رؤوسهم و كانوا يستمتعون بذلك, امتهنوا كرامتهم, و حرموهم من الطعام و النوم و منعوهم من دخول الحمام. كان يسخرون منهم و يكلفونهم بأعمال لا أهمية لها و يطلبون منهم تنظيف المراحيض بأيديهم.
![]() |
|
السجناء والسجانين هم طلاب جامعة وافقوا على الخضوع للتجربة .. |
و كان هناك انصياع من السجناء و طاعة للأوامر وتقبلوا وضعهم كسجناء و كانوا يتنازلون عن حقوقهم الحقيقية من اجل تخفيض مدة السجن (أي مدة التجربة), وكانوا يشون بزملائهم السجناء للحراس بل ان بعضهم بدأ يأخذ جانب السجانين ضد السجناء الآخرين الذين لا ينصاعون للأوامر.
![]() |
|
العجيب ان السجانين تقمصوا دورهم بكل واقعية وراحوا يعذبون زملائهم ! .. |
بدأ بعض السجناء ينهارون نفسيا و تم إيقاف هذه التجربة بعد ستة أيام فقط من بدايتها نظرا للظروف النفسية التي كان يمر بها السجناء و للانحدار في المستوى الأخلاقي الذي ظهر عليه السجانين, بينما كان مفترضا لها أن تستمر لمدة أسبوعين. حتى ان زمباردو نفسه نسي انه يقوم بتجربة وانخرط في توجيه السجانين و تشديد العقوبات. و من بين الخمسون عضوا المشرفون على هذه الدراسة لم يعترض احد على الظروف السيئة التي كان يمر بها السجناء إلا دكتورة واحدة هي كريستينا ماسلاش.
![]() |
|
لقطة من فيلم درامي عن التجربة .. أثبتت بأن السلطة مفسدة للروح والاخلاق ! |
إن تجربة ستنافورد تظهر بشكل جلي – رغم الانتقادات التي وجهت لها – بأن معظم الناس , وبغض النظر عن مركزهم الاجتماعي وتعليمهم – ينسون أنفسهم عند امتلاكهم السلطة وقد يتمادون في سوء استخدامها بصورة تفوق كل توقع أو تصور . وقصتنا التالية هي عن أربعة شباب امتلكوا سلطة التحكم بحياة فتاة بريئة فتجردوا من إنسانيتهم تماما وتجاوزا جميع الحدود وفعلوا معها أمورا يصعب على العقل تخيلها .
جونكو فروتوا
![]() |
|
جينكو .. فتاة جميلة ووردة متفتحة للحياة |
احتفلت جونكو مع عائلتها و أصدقائها بعيد ميلادها السابع عشر, و هي لا تعلم انه سيكون آخر عيد ميلاد ستحتفل به و أنه على بعد ثلاثة أيام فقط سوف تدخل في دوامة شنيعة من التعذيب على أيدي أربعة من الشبان تنقلها من كونها المراهقة الجميلة إلى واحدة من أشهر ضحايا التعذيب و الجريمة في العالم و تنتهي بها إلى أن ترجوهم أن يرسلوها إلى حتفها لتنتهي من العذاب الذي سلطوه عليها لمدة 44 يوما.
في ظهيرة الخامس و العشرين من نوفمبر من عام 1988, أنهت جونكو الطالبة في الصف الثاني ثانوي يومها الدراسي كالمعتاد و عادت إلى منزلها سيراً على الأقدام, و فجأة إذا بمجموعة من الشبان يلتفون حولها و يقوموا بخطفها, ثم ذهبوا بها إلى منزل احدهم لأن والديه كانا مسافرين فكان المنزل خاليا و مثالياً للجريمة.
عندما حضروا إلى المنزل بدر إلى أذهانهم أن يقوموا بالتمويه على عائلتها ليكون معهم كل الوقت الذي يحتاجونه لتنفيذ مآربهم معها, فأجبروا جونكو أن تقوم بالاتصال بوالديها لتخبرهم أنها قررت الهروب من المنزل, و أنها حالياً مع إحدى صديقاتها و هي بخير و ليست معرضة للخطر فلا داعي للبحث عنها. قالت ذلك بانصياع خوفاً أن يقوموا بقتلها و ظناً منها أنها إذا أطاعت ما يطلبونه سوف يطلقون سراحها قريباً. لكن على العكس من ذلك فإن هذا الاتصال هو ما أدى إلى عدم التحقيق في اختفائها و البحث عنها و على الأرجح تجنيبها العذاب و القتل.
44 يوماً من التعدي
![]() |
|
المراهقين الأربعة الذين اختطفوا جينكو .. المكشوف الوجه هو زعيمهم |
منذ اليوم الأول لاختطافها لم يتوانى مختطفوها في إجراء ممارساتهم التعذيبية و الاستمتاع بذلك خلال الأربعة و الأربعين يوما التي كانت فيها مقيدة لديهم, مطلقين وحوشهم البشرية على جسدها لأنهم بكل بساطة قادرين على ذلك.
أجبروها على التعري و ممارسة العادة السرية أمامهم ثم تناوب أربعتهم على اغتصابها و من أقوالهم أثناء محاكمتهم أكدوا أنهم اغتصبوها حوالي 400 مرة .
اجبروها على أكل الصراصير و شرب البول و حرموها من الطعام كأحد أنواع التعذيب, احرقوا جفنيها و وجهها بولاعات السجائر و قاموا بسكب الشمع الساخن على وجهها, و جعلوا من جسدها منفضة يطفئون سجائرهم فيه. لم تتوقف الوحشية و الجنون عند هذا الحد, فليس هناك اكتفاء عندما لا يجد الطاغية من يردعه, أقحموا المفرقعات المشتعلة داخل فمها و أذنيها و شرجها و شاهدوها تنفجر, و قاموا بإقحام مصباحاً مضاءً في مهبلها و كان المصباح ساخناً جداً لأنه مضاء فأحرقها, و ألقوا الأوزان الثقيلة على بطنها, و طعنوها في صدرها بإبر الخياطة, ثم مزقوا أحدى حلماتها بكماشة.
بسبب الألعاب النارية و المصباح المضاء التي أقحموها فيها بدأت جونكو تنزف بشدة و أصبح من الصعب عليها ان تتبول, و تعرضت طبلات إذنيها إلى التلف, ربما بسبب إطلاق المفرقعات بجانبها.
![]() |
|
تعرضت لصنوف مختلفة من التعذيب .. |
كان الأولاد عندما ينتهون من متعتهم اليومية في تعذيبها يجعلونها تذهب إلى النوم في الشرفة, أحيانا هي ترتدي ملابس خفيفة و أحيانا بلا ملابس, ليبقى جسدها المتهالك يرتجف طوال الليل في ذلك الجو القاسي لطوكيو و هي تتألم من الجروح و الكدمات التي تغطي جسدها.
عندما حضر والدا المختطف اصحاب المنزل الذي يبقى المختطفون جونكو فيه, ادعوا أنها صديقة أحدهم لكي لا ينكشف امرهم, و لكن بعد مرور الوقت اتضح لهما ان الفتاة مخطوفة فظلا صامتان و لم يحركا ساكناً, كانا يخرجان و يعودان للمنزل كالمعتاد و كأن شيئاً رهيباً لا يحدث بين جدران منزلهم. توسلت لهما لكي يساعدانها على الهرب الا أنهما رفضا ذلك و السبب هو أن احد المختطفين يكون عضو في إحدى العصابات تدعى يوكوزا فكانا يخشيان أن يؤذي ابنهما إن هما فعلا ذلك. إجمالا تم تعذيب جونكو و انتهاك جسدها أمام أنظار مائة من زوار المنزل و قد شارك بعض منهم في تعذيبها و اغتصابها.
![]() |
|
المنزل الذي تم تعذيب الفتاة فيه .. |
رغم كونها ضعيفة جداً جراء تجويعها و حرمانها من الماء و تسبب لها العنف الذي تلقته بكسور في العظام و تمزق في أعضاءها ادى الى نزيف داخلي, إلا انها لم تتخلى عن شجاعتها و قامت بمحاولة بطولية لتهرب و لما أمسكت بالهاتف لتطلب المساعدة إذا بأحدهم يقبض عليها بالجرم المشهود, فجعلوها تدفع ثمن تلك المحاولة الجريئة
علقوها من يديها في واحدة من الغرف ثم قاموا بأخذ أدوارهم في تحويل جسدها إلى كيس ملاكمة وركلها و ضربها حتى بدأ الدم يخرج من فمها, بدأت أعضاءها الداخلية بالتمزق و تضررت بشكل كبير حتى ان أية رشفة ماء تجعلها تستفرغ مباشرة. في كل مرة تتطور وسائلهم في التعذيب و يتمادى سلوكهم الوحشي ليجعلهم لا ينتهون في تجريب أساليب جديدة و كأنهم كانوا يستعجلون إزهاق روحها.
جعلوها تستلقي على الأرض الإسمنتية الصلبة ثم قاموا بالقفز على رأسها بالتناوب, مما افقدها قدرتها على التنفس من انفها لأن الدم المتجمد كان يسد فتحات أنفها, ثم سكبوا سائلاً قابل للاشتعال على يديها و ساقيها ثم أشعلوا النار فيها, و لم يكتفوا بهذا فأقحموا قنينة زجاجية في شرجها مما تسبب لها بجروح و نزيف داخلي.
نجحت جونكو في الصمود كل هذا الوقت رغم جميع أنواع التعذيب البشعة التي مورست ضدها باستخدام جميع الوسائل التي تخطر على بال احدهم. و زادوا في تنويع فنون التعذيب وأحضروا مضارب الغولف و عصي من الخيزران و بدءوا بضربها بها, و استخدموا الأوزان الثقيلة فسحقوا بها يديها كليةً بعد أن قاموا بنزع أظافرها, ثم قاموا بإدخال أسياخ الشواء، وكذلك السجائر والمفرقعات في مهبلها و شرجها مجدداً، فبدأت تنزف بغزارة, في هذه المرحلة توقفت جونكو عن المقاومة وتوسلت إليهم أن يقتلوها, و جراء هذا التعذيب فإنه استغرقها ساعة كاملة لكي تنزل إلى الطابق السفلي لتستخدم الحمام.
![]() |
|
وقعت ضحية اربعة شبان تجردوا من كل حس انساني |
مع حلول رأس السنة, كانت جونكو تعاني بشدة و غير قادرة على الحركة, أصبح جسدها مشوهاً و عظامها محطمة و أحشاءها ممزقة, و في الخامس من يناير 1989, خسر احدهم في لعبة الماهجونج فغضب وثارت ثائرته ولم يكن أمامه متنفساً لهذا الغضب إلا كيس الملاكمة البشري جونكو, فقام يضربها بأثقال الحديد على جذعها حتى بدأت تنزف دما مع فمها , و بدأت تدخل في تشنجات, لكن الأولاد ظنوا أنها تصطنع ذلك ليكفوا عن تعذيبها, فقاموا بإشعال النار في أطرافها و يقال أنهم تركوها تشتعل لمدة ساعتين قبل أن يقوموا بإطفائها
بعد ساعتين من ذلك ماتت مخلفة للتاريخ احد أكثر ضحايا العنف البشري تعذيباً, عند هذا قام الأولاد بكل هدوء بحشو جسدها في برميل ثم صبوا عليه الإسمنت ثم حملوه ووضعوه في موقف للسيارات تابع لمصنع مهجور, و لم تكتشف جثتها إلا بعد مرور عام من الجريمة.
عندما علمت والدتها بالتعذيب الذي تعرضت له وكيف كانت الأيام الأخيرة من حياتها أغمي عليها و تم إدخالها للمستشفى و تم وضعها مع طبيب مختص في العلاج نفسي.
![]() |
|
المكان الذي عثر فيه على جثتها |
تم القبض عليهم و تمت معاملتهم كالضحايا لأنهم اعتبروا قصراً فلم يتم الإعلان عن أسمائهم و تم الحكم عليهم بأحكام خفيفة لا تتناسب و الجرم الذي ارتكبوه. إلا إن الصحيفة اليابانية شوكان بونشون الغاضبة أعلنت أسماءهم على الملأ قائلة أن الهمج المتوحشون لا تنطبق عليهم الحقوق الإنسانية و المدنية, بالإضافة إلى أسماء اثنان آخران من زوار المنزل وجدت آثارهما على جسد جونكو, و حاول المدعي العام أن يحصل على الحكم المؤبد لقائدهم لكن محاميه قام بعمل جبار بتصويره كشاب يحاول التغلب على ماضي طفولته الأليم و الذي تسبب له بإصابات في الرأس. و قد يؤسفك أيها القارئ ان تعلم ان كل المذنبين الآن أحرارا خارج السجن بهوياتٍ مختلفة .
لم يرضى والداها بهذا فقاما بمقاضاتهم بالإضافة إلى والدي المختطف اللذان سكتا عن ذلك, لكن محامي القضايا المدنية المكلف رفض القيام بذلك, معللاُ انه لا قضية مادامت الأدلة الموجودة على جثتها لا ترتبط بأي من الأربعة المدانين بالتعذيب و القتل, لكنهم استكملوا القضية و ربحوا المنزل الذي تم تعذيب جونكو داخل جدرانه و قتلها و قاما ببيعه و حصلوا على 50000 ين كتعويض عن موت ابنتهما
المصادر :
– The Torture of Junko Furuta
– 44 Days Of Hell – The Murder Of Junko Furuta
– Murder of Junko Furuta – Wikipedia
– The True Story of Junko Furuta
– Raped over 400 times
– Zimbardo – Stanford Prison Experiment
– The Stanford Prison Experiment
– Zimbardo’s Stanford Prison Experiment

مرحبا
اتفق معكم على موضوع الفتاة التي ذهب ضحية التعذيب مدة 44 يوما والتعذيب اين كان فهو جريمة لاتغتفر ويستحق العقاب لمن اذنب في تعذيب نفس
لكن لدي بعض الاسئلة
1- كيف علمو بكل امور التعذيب الفتاة توفت جراء التعذيب والمجرمين من صعب ان يعترفو بكل هذه الامور اذا من اين اتو بهذه الامور
2- عندما اتصلت الفتاة وقالت انها هربت من المنزل وانها بخير هل يعقل ان يتركوها اهلها دون السؤال عنها او ابلاغ الشرطة
واخير دائما لاتوجد قصة لاتخلو من المبالغة مثل مايحدث في الافلام التمثيلية وايظا الوثائقية دخلت في الامر لذا اتوقع هناك مبالغة نوعا ما في قصة الفتاة يجب التحري بها
دمتم
القصة غير مبالغ فيها بل هي الحقيقة
اعترف احد الجناة بتفاصيل القصة وتم تشريح ودراسة جثة الفتاة ليجدوا ان اكثر من ١٠٠ رجل قد اغتصبها في الواقع لقد تم التخفيف منها حيث ان اثناء سرد التفصيلات انهارت والدة الضحية واحتاجت علاجا عقليا ونفسيا وقام احد المشاهدين بالتقيؤ واغمي على أخر. المقال ناقص فحيث ان الشرطة قامت بالتحري بعد وصول المكالمة ولكن تاقعسا منهم قاموا بالانخداع بمظهر والدي الجناة الطيب وعادوا من اين ماهم. القصة حقيقية 100% لدي مصادر رسمية كم انه تم ذكر بعضها في المقال بالاعلى
معقولة الانسان يصل به الحال الى هذه الدرجة من الوحشية و الجنون ؟؟ .. و الله لا اكاد اصدق
و الدين هذا نعمة عظيمة يجب شكرها .. النبي صلى الله عليه و سلم نهانا عن التمثيل بالجثث لعدو ميت فما بالك بإنسان حي و برئ و تقتله بهذا الشكل !!!!! و الأدهى و الاشد ألما على النفس القضاء الظالم اللي غض الطرف تماما عن هؤلاء الوحوش بحجة واهية و كأن المقتول دمية ولا له اي كرامة !!
الله المستعان … و شكرًا اختي ردينة ما شاء الله تبارك الله متميزة كعادتك .
القصة مؤلمة جدا ومن ابشع ما قرأت ومر عليي بهالموقع
يا ربي ،، قرائتي لهذا المقال ،،، اصابني بدوار حاد ،،، و سيول عيناي لم تكف عن التدفق ،،، ما هذه البشاعة ؟؟ ،،، لما كل هذا العذااب ،،، ماذا فعلت المسكينة بحق الله ؟ ..
ماذنبها لتتحمل كل هذا الكبت من هؤلاء المجرمبن السفلة على جسدها البريء .،،، لا حول و لا قوة الا بالله ،،،ي
ان الله تعالى لا يذر حق عباده ،،،، انا متأكدة ان عذابهم عند لقاء الله سيكون اشد ،،،، حسبنا الله و نعم الوكيل
الله يحرقهم ويذيقهم أضعاف أضعاف أضعاف ما ذاقته هذه البريئه هم ومن كان شاهدا عليها والله قلبي تقطع
هذا المقال يزيدني فخرا بالعروبة والاسلام، ما من انسان في شرايينه دم العروبة يقبل ان يتصرف كوالدي المجرم ابنهما اللذي وجدوا الفتاة في منزلهم على هذه الحال. لو كان عربيا لقتل ابنه على الفور قبل ان يبلغ االشرطة
هذا ما يحدث حينما لا يكون للدين اي سلطة على افراد المجتمع !
ماذا تقول الدين لهو سلطه عند الله سبحانه وتعالي
لأول مرة ادرك معنى جملة يقشعر لها الابدان… اشعر بان يدي ترتجف اثناء كتابتي هذا التعليق… صراحة لو كنت والدة ضحية لم اكن لارضى بإعدام فهو قليل عليهم… الحمدالله على نعمة الاسلام.
والدة الضحية انهارت عقليا ايضا ووجب ان تخضع لعلاج نفسي مطول
جنننننننننننننون لم يخطئ هتلر عندما قال لا يجب ان نسجن المنحرفين و المثللين بل يجب حرقهم وهم احياء
ندمت على قراتي لمقالتين في هذا الموقع وهذه هي الثالثة ارجو منك سيدي اياد العطار ان تضع تنبيها مع العنوان يبين وجود شرح دقيق لوسائل التعذيب السادية فانا -ومع انني قرات كل مافي قسم السفاحينو المجرمين- لم اتحمل ابدا الوصف في المقال والذي بصراحة سبب لي بعض من الاذى النفسي … وانا ارسل تعليقي هذا بعد ثلاث ايام من قراتي للمقال وماازال اشعر بالدوار
من ابشع ما قرأت من قصص وصف غاية في الدقة وكأني اشاهد منظرها وهي تعذب مع اني متعود وعندي ارشيف كامل لفيديوات شاهدها القليل من الناس لقتل وتعذيب ولكن هذه الفتاة اوجعتني جداً هؤلاء يستحقون عقوبة تليق بجرمهم ولكن الغريب صمودها خيالي كيف تحمل هذا الجسد الضئيل هذا الكم الكبير من التعذيب الوحشي وعانت 41 يوماً
أمثال هؤلاء الساديون موجودون في كل المجتمعات وينتظرون الفرصة المواتية للبصم على شرورهم
انها بحق قصة مأساوية جعلت النوم يطير من عيني
والموعد أكيد عند الملك الجبار الذي لا يظلم عنده أحدا
الحقيقة انا صدمت فعلا لا اعرف ماذا اقول هؤلاء ليسوا ببشر والمؤسف انهم ما زالو يستمتعون بحياتهم دون اي تانيب ضمير على مافعلوه ولكن اذا نجو من العدالة البشرية فان العدالة الالهية بانتظارهم
اكتر قصة مؤثرة في الموقع او يمكن في التاريخ ؛ الله لا يسامحهم يارب
جريمة لاوصف لها حتى اكبر السفاحين لاتخطر ببالهم هته الأفعال المفجعة
حسبي الله ونعم الوكيل 00 الدنيا بطل فيها امان
O.o oh GOD
ان القوة المطلقة هي مفسدة مطلقة كما قال الامير اكتن وان كان الشخص لديه القوة ويظن بانه الاقوي فهذا هو اساس الدكتاتورية يجب علي الانسان ان يدرك دوما ان هناك قوة اعلي منه هي قوة الله الخالق وان هناك ثواب وعقاب ولذلك نجد ان اغلب الطغاة هم في الاساس ملحدون اما بالنسبة للقضية الثانية فالمجرمون فعلوا فعلتهم لان القانون ضعيف ورجال الشرطة فاسدون والواقع ان اباطرة الجريمة هم من يحكمون المدينة ولايوجد احد ليردعهم فيظنون ان لا احد يستطيع ايقافهم وانهم هم الاقوي
ما هذا?????????? حسبي الله و نعم الوكيل فيهم لا حول ولا قوة الا بالله
لأأأأ تعليـــــــــق !!!!!!!!!
الانسان ذكي جدا جدا لكن وللاسف نحن نستخدم عقولنا في غير موضعها..
اليابانيون عندهم محاسنهم ومساوئهم وكذالك نحن لسنا ملائكه
مثلا قصه التوريني وغيرها من القصص التي تنتمي لنفس بيئتنا ومع
ذالك كانت بها من الوحشيه ما يكفي لتنافس السفاحين اليابانيين وغيرهم
بالنسبه لليابان فعلا تتصف جرائمهم بالذكاء والشر عن باقي الجرائم لكن ايضا هذا لا يعني ان كل اليابانييون كذالك..
انا اظن ان اليابنيون مجردون من حس الانسانيه لقد شاهدت مقطع على يوتيوب لطفل دهسته سياره بلغلط فاخذت تلك السياره تدهسه من جديد لتتأكد من موته كي لا يتكلم عن الحادثه الامر الذي ازعجني اكثر ان الماره لم يتحرك عندهم اي شعور يمشون ذهابا وايابا فوق جثه الطفل ولا يلقون اي نظره له تأتي ام الطفل وهي كانت داخل المتجر لتبدأ الصياح والنحيب ولا احد يساعدها ولا حتى يتصلون بالاسعاف .
لا اعلم هل التكنولوجيا جعلتهم هكذا ام هم لا يهتمون الا بانفسهم .
توقف عن التعميم، لا يوجد شعب مثالي
لا حول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعمة الوكيل فيهم هيهربوا من ربنا فين ؟؟
ذاكرني بي تجارب الوحدة 731 مثل ماحدث مع جونكو لكن مع ناس اكثر
لقد عدت الى هنا بعد اسابيع
و هذا اول مقال اقراه اقسم ان دموعى في عينين
لو كان بيدي لجعلت اولائك الفساق يدفعون الثمن يجب ان يعذبو بنفس الطريقه الموت الشنيع لهم
اتسائل كيف تمكنت تلك المسكينه من تحمل كل ذلك
حسبنا الله و نعم الوكيل:-(
اختي ردينه
المرة القادمه اكتبي لنا قصه كوميديه
لان قلبي كبير لا يتحمل
تذهلنا الوحشيه التي وصل البشر التي يمارسونها على اشخاص ضعفاء يتفننوا في تعذيبهم بدون رحمه موضوع مؤلم ماتعرضت له هذه الفتاة المسكينه والمؤلم اكثر ان من عذبوها لم يلاقوا جزائهم العادل لجريمتهم
اعوذ بالله من شر الانس ..
هههههههه كرهت نفسي لمما قريت هاذي المقالة.
الانسان خلق وحش في الارض ، يتربص لاصطياد الحيوان الحيوانات بكل وسائل الحيل والاغتيال،، وبكل عدوانية يصارع أخيه الانسان الى الموت على ابسط فريسة ،،، هذا هو الانسان ،، تطور ورتب حياته بخلق الحيل والأديان والقوانين وكلها لخدمته على ان يرقى ،،، هو اصبح ارقى بكثير طبعا عبر العصور والتاريخ ،، فلماذا نستغرب عدوانيته اذا سمعنا بها اليوم ،، فهي موجودة اصلا رغم انه حاربها، فلابد ان تظهر يوما ما. واصل الوحشية والعدوانية على الارض هو هذا المخلوق الرجل.
اعوذب الله من ده بشر بعد كل التعذيب ده فى الاخر ياخده براءة لا حولة ولا قوة الا بالله فعلا اغالب الاوقات المحاكم و الشرطة مش بيجيبه حق الناس عشان ماشين بقوانين البشر مش ماشين بقوانين رب البشر كل اللى اقدر اقوله حسبى الله ونعمة الوكيل
قلبي ألممني و انا أقراء هذا المقال ماذا تركو لشيطان هؤلاء الوحوش