قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
هل يولد الإنسان و هو شرير ميال إلى العنف بطبيعته أم انه يتحول بفعل الظروف و البيئة و الأسرة؟ لماذا يميل الإنسان إلى التسلط و القهر عندما يجد أن الظروف ملائمة لذلك و عندما يتيقن أن لا رادع له؟ و لماذا يتحول إلى حيوان مفترس يطلق العنان لشره الجامح عندما يتم السماح له بذلك؟.
![]() |
|
الدكتور زمباردو .. المسئول عن التجربة .. |
في عام 1971 قام عالم النفس الأمريكي (فيليب زمباردو) من جامعة ستانفورد بإجراء تجربة علمية لدراسة سلوك السجانين و السجناء بمساعدة مجموعة من الباحثين, و كان هدف الدراسة هو التأكد من الفرضية التي تقول ان الصفات الشخصية الموروثة لكل من السجانين و السجناء تؤدي إلى سوء المعاملة في السجون. تم اختيار 24 طالباً من بين جميع المتقدمين الخمسة و السبعين للمشاركة في التجربة من الذين تأكد أعضاء الفريق من كونهم الأكثر صحة و استقراراً من الناحية النفسية و خلوهم من الإعاقات الجسدية او العلل الطبية كذلك عدم وجود سجلات إجرامية لديهم.
قسمهم زمباردو عشوائيا إلى قسمين متساويين (سجناء و سجانون) طلب منهم ان يتصرفوا بحرية الحراس كالحراس و السجناء كالسجناء, وحاكى في التجربة ظروف السجن, أي بيئة السجن كاملة, وبمساعدة فعلية من شرطة (بالو التو) القي القبض على السجناء في منازلهم بتهمة السرقة تحت تهديد السلاح و أحضروهم لقسم الشرطة مخضعيهم لكافة الإجراءات المعتادة في الحياة الواقعية و أُخذت بصماتهم و التقطت لهم الصور الفوتوغرافية, بعد ذلك أرسلوهم إلى زنزاناتهم في قبو الجامعة, و كانت مجهزة كزنزانات حقيقية صغيرة بجدران عارية و أبواب و نوافذ ذات قضبان حديدية.
![]() |
|
تم تمثيل التجربة بواقعية تامة .. حيث القي القبض على الطلبة الذين وافقوا للخضوع لها وجلبوا إلى قبو الجامعة كأنهم متهمين حقيقيين واودعوا في الزنزانات الوهمية .. |
بمرور اليوم الأول بدأ السجناء و السجانون بتلبس الأدوار لكن تقمص السجانون لأدوارهم كان سريعا و سهلاً. قاموا بتعذيب السجناء نفسيا و جسديا وعاملوهم بوحشية وسادية و أجبروهم على التعري و تحرشوا بهم و هم يضعون أكياساً حول رؤوسهم و كانوا يستمتعون بذلك, امتهنوا كرامتهم, و حرموهم من الطعام و النوم و منعوهم من دخول الحمام. كان يسخرون منهم و يكلفونهم بأعمال لا أهمية لها و يطلبون منهم تنظيف المراحيض بأيديهم.
![]() |
|
السجناء والسجانين هم طلاب جامعة وافقوا على الخضوع للتجربة .. |
و كان هناك انصياع من السجناء و طاعة للأوامر وتقبلوا وضعهم كسجناء و كانوا يتنازلون عن حقوقهم الحقيقية من اجل تخفيض مدة السجن (أي مدة التجربة), وكانوا يشون بزملائهم السجناء للحراس بل ان بعضهم بدأ يأخذ جانب السجانين ضد السجناء الآخرين الذين لا ينصاعون للأوامر.
![]() |
|
العجيب ان السجانين تقمصوا دورهم بكل واقعية وراحوا يعذبون زملائهم ! .. |
بدأ بعض السجناء ينهارون نفسيا و تم إيقاف هذه التجربة بعد ستة أيام فقط من بدايتها نظرا للظروف النفسية التي كان يمر بها السجناء و للانحدار في المستوى الأخلاقي الذي ظهر عليه السجانين, بينما كان مفترضا لها أن تستمر لمدة أسبوعين. حتى ان زمباردو نفسه نسي انه يقوم بتجربة وانخرط في توجيه السجانين و تشديد العقوبات. و من بين الخمسون عضوا المشرفون على هذه الدراسة لم يعترض احد على الظروف السيئة التي كان يمر بها السجناء إلا دكتورة واحدة هي كريستينا ماسلاش.
![]() |
|
لقطة من فيلم درامي عن التجربة .. أثبتت بأن السلطة مفسدة للروح والاخلاق ! |
إن تجربة ستنافورد تظهر بشكل جلي – رغم الانتقادات التي وجهت لها – بأن معظم الناس , وبغض النظر عن مركزهم الاجتماعي وتعليمهم – ينسون أنفسهم عند امتلاكهم السلطة وقد يتمادون في سوء استخدامها بصورة تفوق كل توقع أو تصور . وقصتنا التالية هي عن أربعة شباب امتلكوا سلطة التحكم بحياة فتاة بريئة فتجردوا من إنسانيتهم تماما وتجاوزا جميع الحدود وفعلوا معها أمورا يصعب على العقل تخيلها .
جونكو فروتوا
![]() |
|
جينكو .. فتاة جميلة ووردة متفتحة للحياة |
احتفلت جونكو مع عائلتها و أصدقائها بعيد ميلادها السابع عشر, و هي لا تعلم انه سيكون آخر عيد ميلاد ستحتفل به و أنه على بعد ثلاثة أيام فقط سوف تدخل في دوامة شنيعة من التعذيب على أيدي أربعة من الشبان تنقلها من كونها المراهقة الجميلة إلى واحدة من أشهر ضحايا التعذيب و الجريمة في العالم و تنتهي بها إلى أن ترجوهم أن يرسلوها إلى حتفها لتنتهي من العذاب الذي سلطوه عليها لمدة 44 يوما.
في ظهيرة الخامس و العشرين من نوفمبر من عام 1988, أنهت جونكو الطالبة في الصف الثاني ثانوي يومها الدراسي كالمعتاد و عادت إلى منزلها سيراً على الأقدام, و فجأة إذا بمجموعة من الشبان يلتفون حولها و يقوموا بخطفها, ثم ذهبوا بها إلى منزل احدهم لأن والديه كانا مسافرين فكان المنزل خاليا و مثالياً للجريمة.
عندما حضروا إلى المنزل بدر إلى أذهانهم أن يقوموا بالتمويه على عائلتها ليكون معهم كل الوقت الذي يحتاجونه لتنفيذ مآربهم معها, فأجبروا جونكو أن تقوم بالاتصال بوالديها لتخبرهم أنها قررت الهروب من المنزل, و أنها حالياً مع إحدى صديقاتها و هي بخير و ليست معرضة للخطر فلا داعي للبحث عنها. قالت ذلك بانصياع خوفاً أن يقوموا بقتلها و ظناً منها أنها إذا أطاعت ما يطلبونه سوف يطلقون سراحها قريباً. لكن على العكس من ذلك فإن هذا الاتصال هو ما أدى إلى عدم التحقيق في اختفائها و البحث عنها و على الأرجح تجنيبها العذاب و القتل.
44 يوماً من التعدي
![]() |
|
المراهقين الأربعة الذين اختطفوا جينكو .. المكشوف الوجه هو زعيمهم |
منذ اليوم الأول لاختطافها لم يتوانى مختطفوها في إجراء ممارساتهم التعذيبية و الاستمتاع بذلك خلال الأربعة و الأربعين يوما التي كانت فيها مقيدة لديهم, مطلقين وحوشهم البشرية على جسدها لأنهم بكل بساطة قادرين على ذلك.
أجبروها على التعري و ممارسة العادة السرية أمامهم ثم تناوب أربعتهم على اغتصابها و من أقوالهم أثناء محاكمتهم أكدوا أنهم اغتصبوها حوالي 400 مرة .
اجبروها على أكل الصراصير و شرب البول و حرموها من الطعام كأحد أنواع التعذيب, احرقوا جفنيها و وجهها بولاعات السجائر و قاموا بسكب الشمع الساخن على وجهها, و جعلوا من جسدها منفضة يطفئون سجائرهم فيه. لم تتوقف الوحشية و الجنون عند هذا الحد, فليس هناك اكتفاء عندما لا يجد الطاغية من يردعه, أقحموا المفرقعات المشتعلة داخل فمها و أذنيها و شرجها و شاهدوها تنفجر, و قاموا بإقحام مصباحاً مضاءً في مهبلها و كان المصباح ساخناً جداً لأنه مضاء فأحرقها, و ألقوا الأوزان الثقيلة على بطنها, و طعنوها في صدرها بإبر الخياطة, ثم مزقوا أحدى حلماتها بكماشة.
بسبب الألعاب النارية و المصباح المضاء التي أقحموها فيها بدأت جونكو تنزف بشدة و أصبح من الصعب عليها ان تتبول, و تعرضت طبلات إذنيها إلى التلف, ربما بسبب إطلاق المفرقعات بجانبها.
![]() |
|
تعرضت لصنوف مختلفة من التعذيب .. |
كان الأولاد عندما ينتهون من متعتهم اليومية في تعذيبها يجعلونها تذهب إلى النوم في الشرفة, أحيانا هي ترتدي ملابس خفيفة و أحيانا بلا ملابس, ليبقى جسدها المتهالك يرتجف طوال الليل في ذلك الجو القاسي لطوكيو و هي تتألم من الجروح و الكدمات التي تغطي جسدها.
عندما حضر والدا المختطف اصحاب المنزل الذي يبقى المختطفون جونكو فيه, ادعوا أنها صديقة أحدهم لكي لا ينكشف امرهم, و لكن بعد مرور الوقت اتضح لهما ان الفتاة مخطوفة فظلا صامتان و لم يحركا ساكناً, كانا يخرجان و يعودان للمنزل كالمعتاد و كأن شيئاً رهيباً لا يحدث بين جدران منزلهم. توسلت لهما لكي يساعدانها على الهرب الا أنهما رفضا ذلك و السبب هو أن احد المختطفين يكون عضو في إحدى العصابات تدعى يوكوزا فكانا يخشيان أن يؤذي ابنهما إن هما فعلا ذلك. إجمالا تم تعذيب جونكو و انتهاك جسدها أمام أنظار مائة من زوار المنزل و قد شارك بعض منهم في تعذيبها و اغتصابها.
![]() |
|
المنزل الذي تم تعذيب الفتاة فيه .. |
رغم كونها ضعيفة جداً جراء تجويعها و حرمانها من الماء و تسبب لها العنف الذي تلقته بكسور في العظام و تمزق في أعضاءها ادى الى نزيف داخلي, إلا انها لم تتخلى عن شجاعتها و قامت بمحاولة بطولية لتهرب و لما أمسكت بالهاتف لتطلب المساعدة إذا بأحدهم يقبض عليها بالجرم المشهود, فجعلوها تدفع ثمن تلك المحاولة الجريئة
علقوها من يديها في واحدة من الغرف ثم قاموا بأخذ أدوارهم في تحويل جسدها إلى كيس ملاكمة وركلها و ضربها حتى بدأ الدم يخرج من فمها, بدأت أعضاءها الداخلية بالتمزق و تضررت بشكل كبير حتى ان أية رشفة ماء تجعلها تستفرغ مباشرة. في كل مرة تتطور وسائلهم في التعذيب و يتمادى سلوكهم الوحشي ليجعلهم لا ينتهون في تجريب أساليب جديدة و كأنهم كانوا يستعجلون إزهاق روحها.
جعلوها تستلقي على الأرض الإسمنتية الصلبة ثم قاموا بالقفز على رأسها بالتناوب, مما افقدها قدرتها على التنفس من انفها لأن الدم المتجمد كان يسد فتحات أنفها, ثم سكبوا سائلاً قابل للاشتعال على يديها و ساقيها ثم أشعلوا النار فيها, و لم يكتفوا بهذا فأقحموا قنينة زجاجية في شرجها مما تسبب لها بجروح و نزيف داخلي.
نجحت جونكو في الصمود كل هذا الوقت رغم جميع أنواع التعذيب البشعة التي مورست ضدها باستخدام جميع الوسائل التي تخطر على بال احدهم. و زادوا في تنويع فنون التعذيب وأحضروا مضارب الغولف و عصي من الخيزران و بدءوا بضربها بها, و استخدموا الأوزان الثقيلة فسحقوا بها يديها كليةً بعد أن قاموا بنزع أظافرها, ثم قاموا بإدخال أسياخ الشواء، وكذلك السجائر والمفرقعات في مهبلها و شرجها مجدداً، فبدأت تنزف بغزارة, في هذه المرحلة توقفت جونكو عن المقاومة وتوسلت إليهم أن يقتلوها, و جراء هذا التعذيب فإنه استغرقها ساعة كاملة لكي تنزل إلى الطابق السفلي لتستخدم الحمام.
![]() |
|
وقعت ضحية اربعة شبان تجردوا من كل حس انساني |
مع حلول رأس السنة, كانت جونكو تعاني بشدة و غير قادرة على الحركة, أصبح جسدها مشوهاً و عظامها محطمة و أحشاءها ممزقة, و في الخامس من يناير 1989, خسر احدهم في لعبة الماهجونج فغضب وثارت ثائرته ولم يكن أمامه متنفساً لهذا الغضب إلا كيس الملاكمة البشري جونكو, فقام يضربها بأثقال الحديد على جذعها حتى بدأت تنزف دما مع فمها , و بدأت تدخل في تشنجات, لكن الأولاد ظنوا أنها تصطنع ذلك ليكفوا عن تعذيبها, فقاموا بإشعال النار في أطرافها و يقال أنهم تركوها تشتعل لمدة ساعتين قبل أن يقوموا بإطفائها
بعد ساعتين من ذلك ماتت مخلفة للتاريخ احد أكثر ضحايا العنف البشري تعذيباً, عند هذا قام الأولاد بكل هدوء بحشو جسدها في برميل ثم صبوا عليه الإسمنت ثم حملوه ووضعوه في موقف للسيارات تابع لمصنع مهجور, و لم تكتشف جثتها إلا بعد مرور عام من الجريمة.
عندما علمت والدتها بالتعذيب الذي تعرضت له وكيف كانت الأيام الأخيرة من حياتها أغمي عليها و تم إدخالها للمستشفى و تم وضعها مع طبيب مختص في العلاج نفسي.
![]() |
|
المكان الذي عثر فيه على جثتها |
تم القبض عليهم و تمت معاملتهم كالضحايا لأنهم اعتبروا قصراً فلم يتم الإعلان عن أسمائهم و تم الحكم عليهم بأحكام خفيفة لا تتناسب و الجرم الذي ارتكبوه. إلا إن الصحيفة اليابانية شوكان بونشون الغاضبة أعلنت أسماءهم على الملأ قائلة أن الهمج المتوحشون لا تنطبق عليهم الحقوق الإنسانية و المدنية, بالإضافة إلى أسماء اثنان آخران من زوار المنزل وجدت آثارهما على جسد جونكو, و حاول المدعي العام أن يحصل على الحكم المؤبد لقائدهم لكن محاميه قام بعمل جبار بتصويره كشاب يحاول التغلب على ماضي طفولته الأليم و الذي تسبب له بإصابات في الرأس. و قد يؤسفك أيها القارئ ان تعلم ان كل المذنبين الآن أحرارا خارج السجن بهوياتٍ مختلفة .
لم يرضى والداها بهذا فقاما بمقاضاتهم بالإضافة إلى والدي المختطف اللذان سكتا عن ذلك, لكن محامي القضايا المدنية المكلف رفض القيام بذلك, معللاُ انه لا قضية مادامت الأدلة الموجودة على جثتها لا ترتبط بأي من الأربعة المدانين بالتعذيب و القتل, لكنهم استكملوا القضية و ربحوا المنزل الذي تم تعذيب جونكو داخل جدرانه و قتلها و قاما ببيعه و حصلوا على 50000 ين كتعويض عن موت ابنتهما
المصادر :
– The Torture of Junko Furuta
– 44 Days Of Hell – The Murder Of Junko Furuta
– Murder of Junko Furuta – Wikipedia
– The True Story of Junko Furuta
– Raped over 400 times
– Zimbardo – Stanford Prison Experiment
– The Stanford Prison Experiment
– Zimbardo’s Stanford Prison Experiment

عند قرائتي لتلك المواضيع احمد الله انني في بلد يطبق مبداء العين بالعين
لكن جرائم اليابانين مازالت لغزاً يحيرني !!
بدايتها بالمحقق كونان وللمعلوميه اغلب الجرائم اللتي كنا نضنها مجرد حكايه ف المسلسل الكرتوني كانت مقتبسه من ملفات جرائمهم وبإذن من الشرطه اليابانيه وفيها من الذكاء مايثير الغرابه ونهاية بتلك المسكينه وما عانته 😐
لن اطيل اكثر من ذلك واقولها بإختصار (( حكم القوي على الضعيف ))..
انا اصلاً كنت غاضب من هذا اليوم وقلت خلي ادخل الموقع يمكن في مقال جميل مثل بعض المقالات في هذا الموقع
للاسف قرأت هذا المقال وحسيت بغضب أكبر واسف كبير على تلك الفتاة
و الله ماينقصني غير شي مرتكب خطأ فضيع حتى انفس بيه عن غضبي
حسبي الله ونعم الوكيل
حتى الشيطان اظنه يعجز ان يفعل ذلك
اتعلمون اعزائي القراء ماذا اريد الان وفي هذه الدقيقه غرفه وفيها هؤلاء الاربعه الحقراء وبرميل من النفط وقداحه صغيره وسااقوم باافراغ هذا البرميل في الغرفه واشعلها واجعلهم يشوون حيين ثم اقوم بااطعام لحمهم النتن المشوي لكلاب الشوارع لمده اربعه ايام وستشبع الكلاب منهم ثم اجمع ما بقي من جثثهم وارميها لاقرب حاويه نفايات عفنه وهذا لا يكون نقطه بالنسبه لما سيفعل الله بهم يوم القيامه اللهم ارحمنا جميعا استغفر الله
يا الهي ما هذه البشاعة و الانحطاط التي تصلها النفس البشرية، و ما يحز في قلبي ان هؤلاء الوحوش احرار
ماذا؟؟ تخشيان ان يؤذي ابنكما كم هذا مضحك يالكم من والدان فخوران بابنكما لو انني محل هؤلاء الوالدان الاغبياء لقتلت ابني بنفسي و ادع تلك الفتاة المسكينة تحرق جثته بنفسها لكي يشفى غليلها لانه شيطان متسجد على هيئة قاصر لن اسلمه للقضاء لاني اعلم انه لن يحكم القضاء العادل
لم استطع امساك دموعي وانا اقرا ما مرت به هذه الفتاة المسكينة يالهي كم اكره القضاء الظالم كيف يكونوا قصر بعد ما فعلوه اذا كانوا يفعلون هذا الان فكيف سيكونوا عندما يكبرون لكنهم لن ينجون من قاضي السماء هؤلاء القذرين من المستحيل ان يكونوا بشرا حتى الحيوانات احن منهم يجب ان يموتوا هؤلاء الاوغاد لا استطيع ان اكتم غضبي كيف ما هذا البرود الشديد
لا حول ولا قوة إلا بالله
هل الحياة فيها اناس بهذه الوحشية
حسبي الله ونعم الوكيل
انتي كاتبة مميزة اختي ردينة وطلتكي في كابوس جميلة كما العادة،
هالني ما وقع لهده البنت الصغيرة، فقلبي لا يحتمل و لا يريد ان يصدق ان في الدنيا كل هدا الشر، لكن تدكرت انهم يابانيين و تدكرت مجازرهم في الصين تجاه النساء، و قلت ليس الامر غريبا فهذا بعض من ذاكا، الانسان مده الله بالعقل و القلب فلم يستفد بهما شيءا، غير الغرور و التكبر و التجبر،
شكرا لكي مرة اخرى، كاتبتنا العزيزة، و في انتظار مقالاتك الجديدة،
يا رب ماهذا الذي قرأته مسكينة الفتاة التي عذبت أشد تعديب لكن الله لا يحرمنا من عدالته سوف يحاسبون حسب أعمالهم
هذه هي الحياة يجب ان تتوقع فيها الغير متوقع
يا إلهي ما ابشع جريمتهم.. آلمني قلبي على هذه الفتاة المسكينه.. يا ليتني استطيع الانتقام من أولئك المجرمين.. شيء مؤسف انهم احرار إلى اليوم ويعيشون حياتهم وكأن شيئا لم يحدث…
لا حول ولا قوة إلا بالله …لا تعليق
تحية لك استاذ اياد و اشكرك لنشر المقال بالرغم مافيه من وصف لاساليب التعذيب التي تقشعر لها الابدان و تزويدك للمقال بصور حقيقية للفتاة المعذبة.
و كل ردود الافعال التي ابداها المعلقون التي و صفوا فيها اشمئزازهم و غضبهم و رغبتهم في تحقيق العدالة بإيديهم مظهرين بذلك الحس الانساني السليم حتى ان البعض (عصفورة من نار و جودي ) ابكاهما ما تعرضت له من تعذيب كشعور انساني يصدر من انسان طبيعي سليم
mostafa: هم من قام بتصويرها لأن جثتها لم تكتشف الا بعد عام من موتها, و امها عرفت بالتعذيب الذي تعرضت له عن طريق المحاكمة التي روى فيها المجرمون تفاصيل التعذيب
KiD: رؤية انسانية حقة تلك التي جعلتك تقول لو انني كنت الجحيم لرفضتهم, حتى الجحيم ارحم من جنس البشر
الفيصل: تحليل جميل جداً و منطقي و كثير من الاشرار لم يحتاجوا دافعاً لإظهار شرورهم, و لو ان كل اسرة مفككة او عنيفة ظهر منها مجرم لما بقي في العالم شخص صالح.
جودي: تقبلي تقديري لك
السمراء: لك مني فائق التقدير و الاحترام
سوسو الحسناء: و الشكر مردود لك و تقبلي تحياتي
seema: لكي شكري ايضاً وو انتم قراء كابوس تستحقون ذلك
شروق: شكر لك أختي الكريمة
آرون: العفو و لك من فائق التقدير
Dalal: تقبلي احترامي
كريم من المغرب: اشكرك جزيل الشكر
زيد: اشكر لك اخي الكريم
غاضب: بالفعل و هو ماقلت
قيصر الرعب: اشكرك اخي الكريم
و لكافة المعلقين: ريماس خالد, رنين , سوسو, المستجير بالله, نهى , راما, ابتسام, حنين, حاتم, عثمان من المغرب, شاب, مرال, فاتن, بنت السعودية, ابو سليمان, shr, الاثير الاثيري, ايمان, عاشق الموقع
هم يحاولون ايجاد مسوغات للمجرم ،وينسون الضحية.هؤلاء المجرمون ليسو ا وحوشا لان الوحوش ليست لها عقولا تعقل بها ولكنهم فوق الوصف ولا تكفي الكلمات لوصفهم.
هذه هي اليابان بلد التقدم والعلم والتكنلوجيا… لم اعد اطيق اسمها… اين الانسانية لقد تمزق قلبي من الصراخ… اني غاضبة جدااا وحزينة… ما هذا العالم !
مابكم ياقوم لا يدفعكم غضبكم لمدح الشياطين ماهذا..
اولا هذه حالات شاذه وليس كل الناس كذالك
شيطان مسكين شيطان غلبان شيطان طيوب!!!
قال الله ان الشيطان عدو لنا فلنتخذه عدوا:/
اعلم انها جمل عن غير قصد لكننا نحاسب عليها
اما بالنسبه للمقال فسيطروا علي غضبكم فنحن لا نستطيع ان نغير القدر
وهذه ليست لا اول ولا اخر جريمه غير انسانيه بمعني(لا تنتمي للانسان باي صله وهذا هو الوصف الدقيق علي حد رايي)
الشيطان الحزين …
لم يعد له دور في العالم ,,, بعد أن تولى إبن آدم زمام أموره و تسلم الرئاسة بدلآ عنه …
لو خلقني الله كـ جهنم لرفضت إدخال هذه القذارات المقززة داخل سعيري و لهبي و نيراني ,,, فهم أحقر من أن يدخلوني ..
#1347
من الصورة الأولى و الاسم الخاص بالمقال عرفت قبل ان أقرأ اي شئ ان القصة مأساوية..و فعلا كانت القصة شنيعة جدا..دائما في هذه المواقق يتملكنى غضب شديد و اتمنى ان يكون الاربعة مراهقين امامي ليذوقو نفس الشئ الذي فعلوه بالمسكينة..لكن عندهم عقاب عظيم في الاخرة..شكرا للمقال الرائع.تحياتي لك
ياساتر !
هؤلاء المجرمين خارج السجن الان … احذروهم
انشاء الله غدا يوم القيامة سيحاسب كل واحد منهم بنفس الطريق و اكثر
لا يوجد تعليق مناسب لهذا إلا أن إبليس يخجل منهم عليه وعليهم اللعنه
استغفر الله كيف يفعلون هذا بها الى اين ذهبت الانسانيه .. ومع كل هذاظ هم احرار الان …لا اعرف ماذا اقول سوى الله ينتقم منهم
ماهذا الظلم حتى الإعدام قليل بحق هؤلا الاشرار
ياليتني استطيع الامساك بهم لأقطع من لحمهم اربا والقيها للكلاب ولن يشفي غليلي هذا .. هؤلاء لو اطلق عليهم مرضي نفسيين هيكون نوع من العبث والاستخفاف وعدم ادراك الامور هؤلاء وحوش ارهاب والمحزن يعيشون بين الناس بحريه الان اين القصاص .. لا اصدق كميه التعذيب هذه فظيع لا ادري مااقول حسبي الله ونعم الوكيل
أهنئ الأخت ردينة العتيبي على هذا الموضوع … حقيقةً من الصعب التعليق على موضوع مثل هذا …
ولكن أكثر ما يؤسفني ان هؤلاء الأربعة أحرار الآن …
من المفترض ان تقطع اوصال القاتلين اربا اربا جزاء بما فعلوا مع تلك الفتاة البريئة لا ان يحكم عليهم بالبرائة واعتقد ان القانون الياباني ذلك العهد ظالم جدا
الحمد لله على وجود عقاب القصاص في شريعتنا لا ادري كيف يتجرا البعض و يطالب بنزع عقوبة الاعدام المعادلة بسيطة من يقتل يقتل سواء كان امراة او مراهق ام شيخ الافلات من العقوبلت هو ما يشجع على زيادة الجراءم
شكرا لك على هذا الموضوع فعلا شعرت بالاسى على هذه الفتاة لا اصدق ان هنالك اناس بهذه الوحشية وصل بهم الامر الى تعذيب وقتل فتاة بريئة