قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا

بقلم : ردينة العتيبي – السعودية

هل يولد الإنسان و هو شرير ميال إلى العنف بطبيعته أم انه يتحول بفعل الظروف و البيئة و الأسرة؟ لماذا يميل الإنسان إلى التسلط و القهر عندما يجد أن الظروف ملائمة لذلك و عندما يتيقن أن لا رادع له؟ و لماذا يتحول إلى حيوان مفترس يطلق العنان لشره الجامح عندما يتم السماح له بذلك؟.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
الدكتور زمباردو .. المسئول عن التجربة ..

في عام 1971 قام عالم النفس الأمريكي (فيليب زمباردو) من جامعة ستانفورد بإجراء تجربة علمية لدراسة سلوك السجانين و السجناء بمساعدة مجموعة من الباحثين, و كان هدف الدراسة هو التأكد من الفرضية التي تقول ان الصفات الشخصية الموروثة لكل من السجانين و السجناء تؤدي إلى سوء المعاملة في السجون. تم اختيار 24 طالباً من بين جميع المتقدمين الخمسة و السبعين للمشاركة في التجربة من الذين تأكد أعضاء الفريق من كونهم الأكثر صحة و استقراراً من الناحية النفسية و خلوهم من الإعاقات الجسدية او العلل الطبية كذلك عدم وجود سجلات إجرامية لديهم.

قسمهم زمباردو عشوائيا إلى قسمين متساويين (سجناء و سجانون) طلب منهم ان يتصرفوا بحرية الحراس كالحراس و السجناء كالسجناء, وحاكى في التجربة ظروف السجن, أي بيئة السجن كاملة, وبمساعدة فعلية من شرطة (بالو التو) القي القبض على السجناء في منازلهم بتهمة السرقة تحت تهديد السلاح و أحضروهم لقسم الشرطة مخضعيهم لكافة الإجراءات المعتادة في الحياة الواقعية و أُخذت بصماتهم و التقطت لهم الصور الفوتوغرافية, بعد ذلك أرسلوهم إلى زنزاناتهم في قبو الجامعة, و كانت مجهزة كزنزانات حقيقية صغيرة بجدران عارية و أبواب و نوافذ ذات قضبان حديدية.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
تم تمثيل التجربة بواقعية تامة .. حيث القي القبض على الطلبة الذين وافقوا للخضوع لها وجلبوا إلى قبو الجامعة كأنهم متهمين حقيقيين واودعوا في الزنزانات الوهمية ..

بمرور اليوم الأول بدأ السجناء و السجانون بتلبس الأدوار لكن تقمص السجانون لأدوارهم كان سريعا و سهلاً. قاموا بتعذيب السجناء نفسيا و جسديا وعاملوهم بوحشية وسادية و أجبروهم على التعري و تحرشوا بهم و هم يضعون أكياساً حول رؤوسهم و كانوا يستمتعون بذلك, امتهنوا كرامتهم, و حرموهم من الطعام و النوم  و منعوهم من دخول الحمام. كان يسخرون منهم و يكلفونهم بأعمال لا أهمية لها  و يطلبون منهم تنظيف المراحيض بأيديهم.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
السجناء والسجانين هم طلاب جامعة وافقوا على الخضوع للتجربة ..

و كان هناك انصياع من السجناء و طاعة للأوامر وتقبلوا وضعهم كسجناء و كانوا يتنازلون عن حقوقهم الحقيقية من اجل تخفيض مدة السجن (أي مدة التجربة), وكانوا يشون بزملائهم السجناء للحراس بل ان بعضهم بدأ يأخذ جانب السجانين ضد السجناء الآخرين الذين لا ينصاعون للأوامر.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
العجيب ان السجانين تقمصوا دورهم بكل واقعية وراحوا يعذبون زملائهم ! ..

بدأ بعض السجناء ينهارون نفسيا  و تم إيقاف هذه التجربة بعد ستة أيام فقط من بدايتها نظرا للظروف النفسية التي كان يمر بها السجناء و للانحدار في المستوى الأخلاقي الذي ظهر عليه السجانين, بينما كان مفترضا لها أن تستمر لمدة أسبوعين. حتى ان زمباردو نفسه نسي انه يقوم بتجربة  وانخرط في توجيه السجانين و تشديد العقوبات. و من بين الخمسون عضوا المشرفون على هذه الدراسة لم يعترض احد على الظروف السيئة التي كان يمر بها السجناء إلا دكتورة واحدة هي كريستينا ماسلاش.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
لقطة من فيلم درامي عن التجربة .. أثبتت بأن السلطة مفسدة للروح والاخلاق !

إن تجربة ستنافورد تظهر بشكل جلي – رغم الانتقادات التي وجهت لها – بأن معظم الناس , وبغض النظر عن مركزهم الاجتماعي وتعليمهم – ينسون أنفسهم عند امتلاكهم السلطة وقد يتمادون في سوء استخدامها بصورة تفوق كل توقع أو تصور . وقصتنا التالية هي عن أربعة شباب امتلكوا سلطة التحكم بحياة فتاة بريئة فتجردوا من إنسانيتهم تماما وتجاوزا جميع الحدود وفعلوا معها أمورا يصعب على العقل تخيلها .  

جونكو فروتوا

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
جينكو .. فتاة جميلة ووردة متفتحة للحياة

احتفلت جونكو مع عائلتها و أصدقائها بعيد ميلادها السابع عشر, و هي لا تعلم انه سيكون آخر عيد ميلاد ستحتفل به و أنه على بعد ثلاثة أيام فقط سوف تدخل في دوامة شنيعة من التعذيب على أيدي أربعة من الشبان تنقلها من كونها المراهقة الجميلة إلى واحدة من أشهر ضحايا التعذيب و الجريمة في العالم و تنتهي بها إلى أن ترجوهم أن يرسلوها إلى حتفها لتنتهي من العذاب الذي سلطوه عليها لمدة 44 يوما.

في ظهيرة الخامس و العشرين من نوفمبر من عام 1988, أنهت جونكو الطالبة في الصف الثاني ثانوي يومها الدراسي كالمعتاد و عادت إلى منزلها سيراً على الأقدام, و فجأة إذا بمجموعة من الشبان يلتفون حولها و يقوموا بخطفها, ثم ذهبوا بها إلى منزل احدهم لأن والديه كانا مسافرين فكان المنزل خاليا و مثالياً للجريمة.

عندما حضروا إلى المنزل بدر إلى أذهانهم أن يقوموا بالتمويه على عائلتها ليكون معهم كل الوقت الذي يحتاجونه لتنفيذ مآربهم معها, فأجبروا جونكو أن تقوم بالاتصال بوالديها لتخبرهم أنها قررت الهروب من المنزل, و أنها حالياً مع إحدى صديقاتها و هي بخير و ليست معرضة للخطر فلا داعي للبحث عنها. قالت ذلك بانصياع خوفاً أن يقوموا بقتلها و ظناً منها أنها إذا أطاعت ما يطلبونه سوف يطلقون سراحها قريباً. لكن على العكس من ذلك فإن هذا الاتصال هو ما أدى إلى عدم التحقيق في اختفائها و البحث عنها و على الأرجح تجنيبها العذاب و القتل.

44 يوماً من التعدي

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
المراهقين الأربعة الذين اختطفوا جينكو .. المكشوف الوجه هو زعيمهم

منذ اليوم الأول لاختطافها لم يتوانى مختطفوها في إجراء ممارساتهم التعذيبية  و الاستمتاع بذلك خلال الأربعة و الأربعين يوما التي كانت فيها مقيدة لديهم, مطلقين وحوشهم البشرية على جسدها لأنهم بكل بساطة قادرين على ذلك.

أجبروها على التعري و ممارسة العادة السرية أمامهم ثم تناوب أربعتهم على اغتصابها و من أقوالهم أثناء محاكمتهم أكدوا أنهم اغتصبوها حوالي 400 مرة .

اجبروها على أكل الصراصير و شرب البول و حرموها من الطعام كأحد أنواع التعذيب, احرقوا جفنيها و وجهها بولاعات السجائر و قاموا بسكب الشمع الساخن على وجهها, و جعلوا من جسدها منفضة يطفئون سجائرهم فيه. لم تتوقف الوحشية و الجنون عند هذا الحد, فليس هناك اكتفاء عندما لا يجد الطاغية من يردعه,  أقحموا المفرقعات المشتعلة داخل فمها و أذنيها و شرجها و شاهدوها تنفجر, و قاموا بإقحام مصباحاً مضاءً في مهبلها و كان المصباح ساخناً جداً لأنه مضاء فأحرقها, و ألقوا الأوزان الثقيلة على بطنها, و طعنوها في صدرها بإبر الخياطة, ثم مزقوا أحدى حلماتها بكماشة.

بسبب الألعاب النارية و المصباح المضاء التي أقحموها فيها بدأت جونكو تنزف بشدة و أصبح من الصعب عليها ان تتبول, و تعرضت طبلات إذنيها إلى التلف, ربما بسبب إطلاق المفرقعات بجانبها.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
تعرضت لصنوف مختلفة من التعذيب ..

كان الأولاد عندما ينتهون من متعتهم اليومية في تعذيبها يجعلونها تذهب إلى النوم في الشرفة, أحيانا  هي ترتدي ملابس خفيفة و أحيانا بلا ملابس, ليبقى جسدها المتهالك يرتجف طوال الليل في ذلك الجو القاسي لطوكيو و هي تتألم من الجروح و الكدمات التي تغطي جسدها.

عندما حضر والدا المختطف اصحاب المنزل الذي يبقى المختطفون جونكو فيه, ادعوا أنها صديقة أحدهم لكي لا ينكشف امرهم, و لكن بعد مرور الوقت اتضح لهما ان الفتاة مخطوفة فظلا صامتان و لم يحركا ساكناً, كانا يخرجان و يعودان للمنزل كالمعتاد و كأن شيئاً رهيباً  لا يحدث بين جدران منزلهم. توسلت لهما لكي يساعدانها على الهرب الا أنهما رفضا ذلك و السبب هو أن احد المختطفين يكون عضو في إحدى العصابات تدعى يوكوزا فكانا يخشيان أن يؤذي ابنهما إن هما فعلا ذلك. إجمالا تم تعذيب جونكو و انتهاك جسدها أمام أنظار مائة من زوار المنزل و قد شارك بعض منهم في تعذيبها و اغتصابها.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
المنزل الذي تم تعذيب الفتاة فيه ..

رغم كونها ضعيفة جداً جراء تجويعها و حرمانها من الماء و تسبب لها العنف الذي تلقته بكسور في العظام و تمزق في أعضاءها ادى الى نزيف داخلي, إلا انها لم تتخلى عن شجاعتها و قامت بمحاولة بطولية لتهرب و لما أمسكت بالهاتف لتطلب المساعدة إذا بأحدهم يقبض عليها بالجرم المشهود, فجعلوها تدفع ثمن تلك المحاولة الجريئة
علقوها من يديها في واحدة من الغرف ثم قاموا بأخذ أدوارهم في تحويل جسدها إلى كيس ملاكمة وركلها و ضربها حتى بدأ الدم يخرج من فمها, بدأت أعضاءها الداخلية بالتمزق و تضررت بشكل كبير حتى ان أية رشفة ماء تجعلها تستفرغ مباشرة. في كل مرة تتطور وسائلهم في التعذيب و يتمادى سلوكهم الوحشي ليجعلهم لا ينتهون في تجريب أساليب جديدة و كأنهم كانوا يستعجلون إزهاق روحها.

جعلوها تستلقي على الأرض الإسمنتية الصلبة ثم قاموا بالقفز على رأسها بالتناوب, مما افقدها قدرتها على التنفس من انفها لأن الدم المتجمد كان يسد فتحات أنفها, ثم سكبوا سائلاً قابل للاشتعال على يديها و ساقيها ثم أشعلوا النار فيها, و لم يكتفوا بهذا فأقحموا قنينة زجاجية  في شرجها مما تسبب لها بجروح و نزيف داخلي.

نجحت جونكو في الصمود كل هذا الوقت رغم جميع أنواع التعذيب البشعة التي مورست ضدها باستخدام جميع الوسائل التي تخطر على بال احدهم.  و زادوا في تنويع فنون التعذيب وأحضروا مضارب الغولف و عصي من الخيزران و بدءوا بضربها بها, و استخدموا الأوزان الثقيلة فسحقوا بها يديها كليةً بعد أن قاموا بنزع أظافرها, ثم قاموا بإدخال أسياخ الشواء، وكذلك السجائر والمفرقعات في مهبلها و شرجها مجدداً، فبدأت تنزف بغزارة,  في هذه المرحلة توقفت جونكو عن المقاومة وتوسلت إليهم أن يقتلوها,  و جراء هذا التعذيب فإنه استغرقها ساعة كاملة لكي تنزل إلى الطابق السفلي لتستخدم الحمام.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
وقعت ضحية اربعة شبان تجردوا من كل حس انساني

مع حلول رأس السنة, كانت جونكو تعاني بشدة و غير قادرة على الحركة, أصبح جسدها مشوهاً و عظامها محطمة و أحشاءها ممزقة, و في الخامس من يناير 1989, خسر احدهم في لعبة الماهجونج  فغضب وثارت ثائرته ولم يكن أمامه متنفساً لهذا الغضب إلا كيس الملاكمة البشري جونكو, فقام يضربها بأثقال الحديد على جذعها حتى بدأت تنزف دما مع فمها , و بدأت تدخل في تشنجات, لكن الأولاد ظنوا أنها تصطنع ذلك ليكفوا عن تعذيبها, فقاموا بإشعال النار في أطرافها و يقال أنهم تركوها تشتعل لمدة ساعتين قبل أن يقوموا بإطفائها
بعد ساعتين من ذلك ماتت مخلفة للتاريخ احد أكثر ضحايا العنف البشري تعذيباً, عند هذا قام الأولاد بكل هدوء بحشو جسدها في برميل ثم صبوا عليه الإسمنت ثم حملوه ووضعوه في موقف للسيارات تابع لمصنع مهجور, و لم تكتشف جثتها إلا بعد مرور عام من الجريمة.

عندما علمت والدتها بالتعذيب الذي تعرضت له وكيف كانت الأيام الأخيرة من حياتها أغمي عليها و تم إدخالها للمستشفى و تم وضعها مع طبيب مختص في العلاج نفسي.

قصة تعذيب و قتل جونكو فوروتا
المكان الذي عثر فيه على جثتها

تم القبض عليهم و تمت معاملتهم كالضحايا لأنهم اعتبروا قصراً فلم يتم الإعلان عن أسمائهم و تم الحكم عليهم بأحكام خفيفة لا تتناسب و الجرم الذي ارتكبوه.  إلا إن الصحيفة اليابانية  شوكان بونشون الغاضبة أعلنت أسماءهم على الملأ قائلة أن الهمج المتوحشون لا تنطبق عليهم الحقوق الإنسانية و المدنية, بالإضافة إلى أسماء اثنان آخران من زوار المنزل وجدت آثارهما على جسد جونكو, و حاول المدعي العام أن يحصل على الحكم المؤبد لقائدهم لكن محاميه قام بعمل جبار بتصويره كشاب يحاول التغلب على ماضي طفولته الأليم و الذي تسبب له بإصابات في الرأس. و قد يؤسفك أيها القارئ ان تعلم ان كل المذنبين الآن أحرارا خارج السجن بهوياتٍ مختلفة .

لم يرضى والداها بهذا فقاما بمقاضاتهم بالإضافة إلى والدي المختطف اللذان سكتا عن ذلك, لكن محامي القضايا المدنية المكلف رفض القيام بذلك, معللاُ انه لا قضية مادامت الأدلة الموجودة على جثتها لا ترتبط بأي من الأربعة المدانين بالتعذيب و القتل, لكنهم استكملوا القضية و ربحوا المنزل الذي تم تعذيب جونكو داخل جدرانه و قتلها و قاما ببيعه و حصلوا على 50000 ين كتعويض عن موت ابنتهما

المصادر :

The Torture of Junko Furuta
44 Days Of Hell – The Murder Of Junko Furuta
Murder of Junko Furuta – Wikipedia
The True Story of Junko Furuta
Raped over 400 times
Zimbardo – Stanford Prison Experiment
The Stanford Prison Experiment
Zimbardo’s Stanford Prison Experiment

4.5 2 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

270 تعليقات
ريم
ريم
10 سنوات

حتى نعرف نعمة الاسلام واحكامة العادلة لو في ……. يتم القصاص فيهم عندما يبلغون لانهم قتله مجرمون بطبيعتهم وما ذا يعني قصر صغار ما فعلوه اجرام لا يستطيع فعله البالغون وهي ايضا قاصر صغيرة رضينا بالله ربا سبحانك ما أعدلك

هناء
هناء
5 سنوات
ردّ على  ريم

ماهو الفرق بين 17و 18 سنة رغم ذالك؟

أمل
أمل
10 سنوات

الله ينتقم منهم ويعطي الضحية حقها يارب القصة أوجعتني حد الارتجاف – يارب لا تسلط علينا من لا يخافك فينا

Gamila
Gamila
10 سنوات

بجد موضوع مثير للاعصاب و للحزن الله ينتقم منهم اشد الانتقام و اليابانيون اصلا اوغاد و مجرمين و محاكمهم جائرة

موضوع متعوب عليه بشكل واضح و المعلقين الذين يتساءلون عن كيفية معرفة العالم بطريقة تعذيبها, فهناك رد من الكاتبة يوضح أن ذلك ظهر من المحاكمة و انا قرأت الموضوع باللغة الانجليزية و هو مذكور انه من سجلات المحاكمة التي روى فيها المجرمون التفاصيل

الاسود
الاسود
10 سنوات

في هذه الحالة انا من الاشخاص الذين قد يتحولون الى اكله لحوم بشر فعلين مع اشخاص ك هؤلاء المجرمين

روز البلوي
روز البلوي
5 سنوات
ردّ على  الاسود

اقسم بالله اني لو قابلت واحد فيهم لأقتله لأقطع اصابعه رح ادخل اسياخ النار في شرجة لأخليه يبكي دم لأكب عليه اسيد يحترق ويصارخ الى ان يموت بس ربك العدل رح ياخذ بحقها اضعاف مضاعفة كلي امل بربي انه ياخذ حقها منهم .

نور
نور
10 سنوات

اتوقع مبالغة …كل هالتعذيب وما فارقت الحياة …شنو هي اقوى انسان في العالم مايستحمل شي واحد من الي صار للبنت …كم نزيف وكم جرح وكم كسر وحرق ساعتين …إلا اشلون تحترق ساعتين ومايذوب اللحم والعظم وفي رجليها الي هربت بيهم في النهاية … عجيييب

هناء
هناء
5 سنوات
ردّ على  نور

للاسف فهي حقيقة كاملة بل وبعضالتفاصيل مخفية قد يكون التعذيب افضع من هذا حتى

انثى حزينه
انثى حزينه
10 سنوات

ورغم ابداعك هناك تفاصيل مفقوده وهناك ضعف في الربط مابينها وهناك مبالغه في بعض وتقصير في بعض وفي اخر القصه هناك غموض وعدم الوضوح اللمهم يسلم ايدك ٠

هناء
هناء
5 سنوات
ردّ على  انثى حزينه

نسخها نصها من ويكيبيديا،

انثى حزينه
انثى حزينه
10 سنوات

اوافق بحور علم

بحور علم
بحور علم
10 سنوات

طيب شي مادخل راسي ادا هما انكروو الشي دا اوهي كانت مقتوله ايش دراك بطريقة التعذيب دي الموحشه بصراحه وصف مادخل راسي

هناء
هناء
5 سنوات
ردّ على  بحور علم

اعترفوا، ابحثي قبل التحدث قام الاطباء بتشريح جثتها واعترف احدهم مع اباء احد الجناة

ابو ياسر
ابو ياسر
10 سنوات

التربيه تلعب دور…بعدين الحكم عندهم جدا ظلم

سمر
سمر
10 سنوات

حسبنا الله و نعم الوكيل
لو عندي ولد يرتكب جريمة نكراء مثل هذة أولع فيه بكاز
و مش راح أندم أبدا

Nelover
Nelover
10 سنوات

لا حول ولا قوة إلا بالله ،،ليس لهم الحق أبدا في إطلاق سراحهم بعد فعلتهم الشنيعة هذه!!

ملاك
ملاك
10 سنوات

كان جسدي يقشعر في كل مرة كنت أقرأ فيها طريقة تعذيب
متخيلة ل كمية الالم والمعاناة التي مرت بها !!

مما يدعوا ل الأسف بأن يطلق عليهم * إنسان * حيث انهم تجردوا
من كل معنى ل الإنسانة
والمضحك المبكي العقاب الموجه إليهم ب حجة العمر وذكريات الماضي ..!

مقالة رائعه ، أشكرك .

بحر النجوم
بحر النجوم
10 سنوات

متوحشيا شياطين بعد المقال ده انا حسه اني هنفجر من الحقد و الكره لاحقر حوثالة علي الارض و الي حرق دمي اكثر انهم متعقبوش رغم ان اصعب انواع العقاب مش هيكونن كفاية لكن هعمل ايه مش بيدي حاجة غير اني هفضل ادعي عليهم رغم اني متاكدة من غير دعو عقاب ربنا هيكون كبير اوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
الله يرحمها بجد كل كلمة بالمقال عن البنت ديه خلتني ابكي بحرقه حسه بكل الي هي كانت فيه الله يكون في عون اهلها و يحمي كل البنات من متوحشين متحجرينا القلب زي الحقراء الي عملو في البنت كده ليه كده يا ردينة العتيبي صحيح المقال يستهل النشر لكن انا خلاص قلبي تعبني وهنفجر وهموت من كثر الحزن لدرجة اني مش قدرة اتنفس قد ايه الرجال متحجرين القلب ووحوش بتمنه دلوقتي اني امسك بس الي عملو فيها كده كنت مش عارفة اقول ايه مفيش كلمات توصف الي هعمله فيهم بس معنديش غير حسبي الله ونعم الوكيل ربنا علي المفتري

nadia
nadia
10 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله العظيم
حقدت كل الحقد لما عرفت أن هؤلاء المجنونين الذي يخلو قلوبهم من ذرة رحمة مستمتعين بحياتهم بكل حرية ومن يعلم…يمكن أن تكون هناك جونكو ثانية تعيش نفس جحيم هذه الفتاة الجميلة تحت يديهم أو تحت يد مجنونين مثلهم..
هذا ما يحدث لما السلطة توضع في اليد الخاظئة هذه هي النتيجة البشعة !
الحمد لله على نعمة الاسلام
و أقول لهذه الحيوانات عفوا فالحيوانات أرحم منهم عقابكم ينتظركم عند الله سبحانه !!!

كانامي شيدوري
كانامي شيدوري
10 سنوات

حسبي الله عليهم اللي قهرني في الموضوع ان الاربعه ماصار لهم شئ وطلعو براءه

جيهان
جيهان
10 سنوات

ربي اني لا اسالك رد القضاء و لكني اسالك اللطف فيه

قصي صبحي القيسي
قصي صبحي القيسي
10 سنوات

ايضا اختي الغالية كان الأجدر أن تكتبي تحذيراً بأن المقال يتضمن أموراً في غاية القسوة ، بالنسبة لي قرأتُ وسمعتُ وشاهدتُ اموراً فضيعة لكنها لاتصل الى درجة فضاعة وقسوة هذه القصة ، تحياتي.

قصي صبحي القيسي
قصي صبحي القيسي
10 سنوات

سلمت يداك اختي العزيزة على هذا المقال ، لكن القصة مؤلمة جداً جداً جداً ومفرطة في القسوة، اعتقد ان اليابانيين أناس قساة القلوب الى درجة كبيرة بدليل ما ارتكبوه من مجازر بحق الصينيين المساكين عند احتلالهم للصين ، كم تعذبت هذه المسكينة حتى فاضت روحها الطاهرة الى بارئها تشكو وحشية هؤلاء المجرمين الساديين، لاحول ولاقوة إلا بالله.

هناء
هناء
5 سنوات

توقفي عن العنصرية رجاء

nona
nona
10 سنوات

كم هي مسكينة هذه المراهقة و كم هي منكوبة الحظ ! كل هذه الام و كل هاذا التعذيب و ماتت مثل الكلب في النهاية ! عندما قرأت ما حل بها جسدي جميعه كان يرتجف ، فقط تخيلوا مدى الالم الذي تعرضت له تخيلوا نفسكم تغتثب مرة واحدة و تخيلوا مقدار الالم و الذل و الاهانة الذي ستشعرون به فكيف بها و قد اغتصبت 400 مرة ! ان كنت انا اتألم لمجرد اصطدام قدمي بالباب فكيف شعرت هي من قد تم تحويل جسدها لكيس ملاكمة ! ما هذه البشاعة و الانحطاط !!!! العالم مخيف حقا ! اكثر مما اتصور ، ربما الان اتفهم صرامة والداي علي حيث والدي لم يكن يرضى ان اذهب الى المحل المقابل لبيتنا الا اذا ذهب معي او يقف يشاهدني عند الباب ،

أم عمر
أم عمر
10 سنوات

قرأت القليل وتركت الكثير أختي الكاتبة اطلت في وصف افعالهم السادية لدرجة غير محتملة للكثير مننا ارجوا عدم التطرق للتفاصيل الشيطانية بهذه الطريقة علما بأنها قد تؤثر على المتلقين الصغار مع ان المقدمة كانت ممتازة,..ايضا كنت انتظر النهاية كيف اعرف كيف تم كشف الجثة وربطها بالمجرمين ولكن لم يتطرق المقال الى هذا

الجاك
الجاك
10 سنوات

ليس غريبا على اليابانيين فعل هذا كم فعلوا هذا مع شعوب وليس أشخاص أحرقوا الشعب الصيني وعذبوه عذابا لا نسمع به الا في الخيال/لذلك كوارثهم كثيرة وفظيعة

لولو
لولو
10 سنوات

من ابشع القصص اللتي قرأتها مؤلمة لترقدي بسلام ياجونكو

غضبت كثيرا عندما فلتوا من جريمتهم البشعه ويعيشون حياتهم بحريه !!أين العدالة
ربما الأن هم يمارسون جنونهم على فتاة أخرى

ikram
ikram
10 سنوات

no comment she is a heroine

غيداء
غيداء
10 سنوات

قريت مقالات كثيره في هذا الموقع واكثر قسم احب اقرا فيه قسم القتلة والمجرمون ، احسها متعه ومااحس تجاهها باي خوف او تقزز ، لكن هذا المقال

هاجر
هاجر
10 سنوات

أنا أبكي

ايا كان
ايا كان
10 سنوات

ماهذه القصة اختي شكرا لك على القصة المؤلمة ولكن كنت اتمنى ان تضعي (ممنوع لذوي القلوب الضعيفة ) لان القصة تتخطى كل الحدود الانسانية والوحشية

ايونجو.
ايونجو.
10 سنوات

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم !
لم أتوقع أن تصل “وحشية” الإنسان لهذه الدرجة ! !
سحقًا وفي اليابان أيضًا !

Shahad
Shahad
10 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل، شيء محزن فعلاً

سموحة السودانية
سموحة السودانية
10 سنوات

لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ديل اكيد مابشر

Çristo ÈL °
Çristo ÈL °
10 سنوات

مرحباآ …
قي البدايه اود ان اوجه تحيه للكاتبه المتميزه علي اسلوبها الجميل والمجهود الذي بدلته علي هذا الموضوع “يعطيك الف عاآفيه “…
وكذلك تحيه لموقع كابوس وجميع العاملين فيه بلاخص أ. إياد العطار وأنا من أقدم المتابغين له ولاكن بخيله ولا أعلق وهده اول مره لي …
أماآ بالنسبه للقصه فلم أقراء في حياتي شي بهذه البشاعه أحسست بالبرد يتسلل إلي أطرافي وبالخدر وإقشعر بدني لتلك الأوصاف كلها ولم أستطع منع دموعي من النزول , لا أصدق كيف تحملت عقول وقلوب أولئك ” القصر ” مافعلوها بها لا أدري ما يسمي هدا الشئ فهو بالتاكيد لا إنساني البتا ولا أعتقد انه حيوآني ايضا : .. والقضاء هه لم أرى في حياتي شيئا بهذا السخف مع أنه وإن حكم عليهم بالمؤبد ف مالذي سيحدث يمكتون في زنازن يأكلون ويشربون يتلقون الصفعات ويوجهونها بدورهم وماذا بعد!.. أود حقا معرفة رأي أولئك الحمقي الذين يستنكرون أحكام الاعدام ويعتبرونها لاإنسانيه في مثل هذه المواقف ؟ …..
وف النهايه اتمني لهاآ أن ترقد بسلام
وأن يتخبطو في الجحيم خاليدين فيها وبئس المصير

..
تحياآآتي ♥ ودمتم بود ☺

زر الذهاب إلى الأعلى