قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم

بقلم : سوسو علي – السعودية

في يونيو حزيران 2015 أصيب سكان بلدة سبرينغفيلد بولاية ميسوري بالصدمة جراء مقتل السيدة “كلاودينا دي دي بلانشارد” طعنا بالسكين ، وهي امرأة معروفة لدى السكان المحليين بأنها أم لطيفة وحنونة ترعى ابنة معاقة تبلغ من العمر 17 عاما تعاني من ضمور العضلات وسرطان الدم والربو وسلسلة أخرى من الأمراض التي تركتها حبيسة كرسي متحرك. ومما زاد من صدمة السكان ودهشتهم هي الأخبار التي جاءت بعد بضعة أيام حينما أعلنت السلطات أن الابنة المعاقة وصديقها هما القاتلان ، وألقي القبض عليهما ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
المنزل الذي وقعت فيه الجريمة

السؤال الذي تبادر إلى ذهن الكثيرين فورا هو : كيف يمكن لفتاة مراهقة مقعدة وعاجزة أن تقوم  بمثل هذا العمل، وكيف طاوعها قلبها أن تقتل أمها التي أفنت عمرها في رعايتها؟! ..

وهنا تكمن المفاجأة الغائبة عن أذهان الجميع .. فالأبنة التي تدعى جيسبي ليست مراهقة في واقع الأمر ، بل شابة بالعشرينات من عمرها ، كما انها سليمة تماما وطبيعية ولا تعاني من اي إعاقة او أي مشاكل صحية لكنها اجبرت ان تتصرف كمريضة طوال حياتها ..

كيف ؟ ولماذا ؟ .. لنعد إلى بداية الحكاية لنعرف التفاصيل ..

هوس أم مرض أم طمع؟

ولدت بلانشارد دي دي في مدينة شاكباي بولاية لويزيانا بالقرب من ساحل الخليج عام 1967 ونشأت مع عائلتها في جولدن ميدو القريبة ، ومنذ طفولتها كان لدى دي دي سلوك منحرف ، حيث كانت تقوم أحيانا ببعض السرقات البسيطة ، غالباً ما تكون انتقامية عندما لا تسير الأمور كما تريد . وفي مرحلة ما من حياتها المبكرة  عملت كمساعدة ممرضة ، وبعد وفاة والدتها عام 1997 راودت عائلتها شكوك في أن تكون هي من  قتلتها عن طريق تسميم  طعامها.

وعندما كانت في الرابعة والعشرين من عمرها أصبحت حاملا من زوجها رود بلانشارد والذي كان آنذاك في السابعة عشر من عمره ، وقبل وقت قصير من ولادة جيبسي روز في يوليو 1991 انفصل الزوجان عندما أدرك رود انه اخطأ بإرتباطه بها ، و على الرغم من جهود ديدي لإجباره على العودة إلا انه لم يفعل ذلك واصر على الإنفصال.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
جيبسي لم تكن تعاني من مشاكل صحية

بعد الإنفصال اخذت دي دي ابنتها الصغيرة جيبسي ، والتي ولدت قبل موعدها ، وذهبت للعيش بمنزل اهلها ، جيبسي لم تكن تعاني من اي مشاكل صحية بخلاف بعض الصغر بحجم جمجمتها نظرا لولادتها قبل موعدها ، لكن الأم كانت مصرة على ان ابنتها تعاني من إنقطاع في التنفس اثناء النوم وسلسلة من الأمراض الأخرى بسبب ما اسمته خلل في الكورمسومات ، وقد اخذتها لعدة مستشفيات وعرضتها على العديد من الأطباء ، وكانت تضع لها جهاز مراقبة اثناء النوم .. لكن كل هذا لم يظهر ان لدى الفتاة الصغيرة اي مرض يذكر ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
صورة لجيبسي مع والدها واخوتها غير الاشقاء

وحين بلغت جيبسي السابعة من عمرها وبينما كانت تركب دراجة جدها النارية وقعت وجرحت ركبتها جرحا بسيطا ، لكن والدتها اصرت على ان الجرح خطير واجبرتها على إستخدام كرسي متحرك على الرغم انها لم تكن تحتاجه ، ومنذ ذلك الوقت لم تفارقه ابدا .. كما قامت بإخراجها من المدرسة وهي في الصف الثاني واصرت على ان تتلقى تعليمها في المنزل ، كما دأبت على حلاقة شعرها لتبدو كمريضة سرطان ، وكانت تجبرها على تناول العديد من الأدوية كأدوية الصرع وغيرها ، وكانت تجعلها تتناول طعامها عبر انبوب للتغذية بالإضافة إلى عبوة أوكسجين كانت ترافقها دائما ، وإذا لم تستجب لها كانت تضربها بشدة وتعاقبها. 

طبعا جميعنا سنتساءل لماذا كانت دي دي تفعل هذا بإبنتها ؟! ..في الحقيقة كل الوقائع كانت تشير إلى ان ديدي كانت مصابة بمتلازمة “مانشهاوزن” وهو مرض نفسي يقوم الشخص المصاب به بالمبالغة في تقديم الرعاية والعناية لمن هم تحت رعايته ، وإختلاق الأمراض من أجل جلب تعاطف الآخرين .. وطبعا كنت دي دي تحصل على سكن مجاني و اموال ومساعدات و رحلات ترفيهية وطبية  مجانية مخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة ، كل هذا شجعها على الإستمرار والتمادي في فعلتها.

وبعد أن دمر إعصار كاترينا منطقة سكناها في أغسطس 2005 ، غادرت دي دي وأبنتها جبسي شقتهما المدمرة إلى كوفينجتون حيث يوجد مساكن تم إعدادها للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ، وزعمت دي دي إن سجلات جيبسي الطبية بما في ذلك شهادة ميلادها قد ضاعت في الفيضانات ، فاقترح احد الأطباء نقلهم إلى بلدة ميسوري ، وفي الشهر التالي تم نقلهم جوا إلى هناك.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
اجبرت على تناول الطعام عبر الانبوبة مع انها لا تعاني من شيء!

في البداية عاشت  دي دي وجيبسي في منزل مستأجر في أورورا في المنطقة الجنوبية الغربية من الولاية ، وخلال فترة وجودهم هناك  تم تكريم جيبسي من قبل مؤسسة Oley المهتمة بالأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة ، بعدها انتقلت دي دي وجيبسي إلى سبرينغفيلد حيث قامت إحدى المؤسسات ببناء منزل صغير لهم يحتوي على ممر خاص بالكراسي المتحركة ليتناسب من إحتياجات جيبسي ، وهناك انتشرت قصة الأم العازبة وإبنتها المصابة بإعاقة شديدة واللتان اضطرتا للفرار بعد ان دمر الإعصار منزلهم وحظيت القصة بإهتمام وتعاطف إجتماعي كبير ، وتدفقت عليهما المساعدات والأموال وشمل ذلك رحلات طيران مجانية لزيارة الأطباء ورحلات طيران ترفيهية إلى مدينة ملاهي والت ديزني إضافة إلى المدفوعات الشهرية والهدايا.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
حصلت على الكثير من المساعدات .. منها هذا المنزل .. مجانا .. ويظهر ورائها الناس الذين شاركوا بالتبرع والمجهود .. والمفارقة انها قتلت في هذا المنزل الذي حصلت عليه بخداع كل هؤلاء الناس الطيبين

وفي تلك الفترة حاول رود والد جيبسي أن يتواصل معها ويزورها لكن دي دي كانت تمنعه بكل الطرق ، وكانت قد اخبرت جيرانها واصدقاءها في سبرينغفيلد أن والد جيبسي مدمن على الكحول والخمور ولم يهتم ابدا لمشاكل ابنته الصحية ولم يرسل لهم اي اموال او مصاريف.

الإشتباه في سلوك دي دي

طبيب الأعصاب بيرناردو فاستشتاين الذي عاين حالة جيبسي في سبرينغفيلد ابدى شكوكه حول سلوك دي دي ، حيث لم تظهر فحوصات الدم والرنين المغناطيسي اي ضمور عضلي لدى جيبسي كما ادعت دي دي ، واخبرها انه لم يجد اي سبب يمنع جيبسي من المشي والتحرك بشكل طبيعي ، وقد قام بالتواصل مع اطباء  جيبسي السابقين في نيو أورلينز وقد اخبروه ان خزعة الغشاء العضلية الأصلية لجيبسي اتت سالبة مما يقوض كلام دي دي في ان ابنتها مصابة بالضمور ، ومما زاد شكوكه حولها هو إدعائها ان جميع سجلات جيبسي الطبية قد دمرت في الإعصار ، وبعدها امتنعت دي دي عن زيارته مجددا خوفا من أفتضاح أمرها.

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
جبسي قضت معظم عمرها في المستشفيات مع انها ليست مريضة .. وجعلتها امها تبدو كأنها معاقة عقليا وجسديا مع انها امرأة مكتملة الجسد والعقل ..

واستمر الوضع على ما هو عليه إلى ان اصبحت جيبسي شابة ، وبدأت تحاول التمرد والتحرر من قيود والدتها وظلمها ،  وكانت اول محاولة هروب لها مع شخص تعرفت عليه عن طريق الإنترنيت ، لكن سرعان ما وجدتها والدتها وهي بصحبته في غرفة بأحد الفنادق واعادتها للمنزل وقامت بمعاقبتها ، حيث قامت بتقييدها إلى سريرها لمدة اسبوعين كما قامت بتحطيم حاسوبها بمطرقة وهددتها انها ستفعل نفس الشيء بيديها لو حاولت الهروب مجددا .

في  عام 2012 ، تعرفت جيبسي ، و التي استمرت في استخدام الإنترنت من دون علم والدتها ، على شخص يدعى نيكولاس جوديجون ، وكان لدى نيكولاس سجل جنائي وبعض الإضطرابات العقلية والنفسية ، وتوطدت العلاقة بينهما سريعا وكانت تتواصل معه بشكل مستمر .

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
جبسي وشريكها في الجريمة

وفي احد الأيام طلبت جيبسي من صديقها الحضور لمنزلهم لأنها قررت قتل والدتها ، وبالفعل حضر إلى المنزل ، وبعد ان ذهبت دي دي الى فراشها للنوم جلبت جيبسي سكينا وشريطا لاصقا وقفازات واعطتها لصديقها جوديجون وطلبت منه أن يدخل ويقتل أمها ، فطلب هو منها أن تذهب إلى الحمام وتقوم بتغطية آذانها حتى لاتسمع صراخ والدتها ، بعدها دخل جوديجون على دي دي وقتلها بطعنها عدة طعنات حتى فارقت الحياة ، وبعد ان انتهى منها عاد وقام بممارسة الجنس مع جيبسي ، كما قاموا بسرقة بعض الأموال التي كانت دي دي تحتفظ بها في المنزل وهربا معا إلى احد الفنادق خارج المدينة حيث بقيا هناك لعدة ايام ، وكانت كاميرات المراقبة قد التقطت لهما بعض الصور وهما يتجولون في بعض المتاجر.

القاتلان ظنا انهما أفلتا بجريمتهما ، وبعد عدة ايام استقلوا حافلة متجهين نحو ولاية ويسكونسن حيث كان يسكن جوديجون وقد قامت جيبسي بالتنكر بإرتداء شعر مستعار ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
لقد ماتت تلك الكلبة!

بعد عدة ايام من الحادثة قامت جيبسي وجوديجون بنشر بعض الرسائل على حساب دي دي على الفيسبوك ، كان محتواها : ” لقد ماتت تلك الكلبة ” ، وواحدة اخرى تقول : “لقد قتلت تلك البدينة بقسوة واغتصبت إبنتها الصغيرة ” . وعندما اطلع اصدقاء دي دي على المنشورات اصابهم القلق ، في البداية ظنوا ان حسابها مخترق ، وقاموا بالإتصال بها على هاتفها للإطمئنان عليها لكن لم يجدوا اي رد  ، فقرروا الذهاب فورا لمنزلها وطرقوا الباب طويلا لكن دون فائدة ، فقاموا بإبلاغ الشرطة ، وحضرت الشرطة واقتحم أفرادها المنزل ليجدوا جثة دي دي غارقة في دماءها ، ولاحظ  المحققون وجود كرسي جيبسي المتحرك وانبوب التغذية الذي كانت تستخدمه بالمنزل ، لكنها جيبسي نفسها لم تكن موجودة ، فتخوفوا على حياتها ، لكن فتاة من الجيران تدعى وودمانسي كانت تعرف بعلاقة جيبسي وجوديجون فأخبرت الشرطة بكل المعلومات التي تملكها وتضمنت المعلومات اسمه ، وسرعان ماالقي القبض عليهما ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
الحقائق تتكشف .. جيبسي تتحدث عن معاناتها في احد البرامج التلفزيونية

بعد الكشف عن المعلومات وكيف كانت دي دي تعامل جيبسي طوال تلك السنوات اصيب جميع من يعرفهما بالصدمة والذهول ، وتحول التعاطف معها كضحية إلى ابنتها جيبسي حيث عانت سوء المعاملة منذ طفولتها ، وحسب قانون ولاية ميسوري فأن جيبسي كان من المفترض ان تكون عقوبتها الإعدام او السجن المؤبد ، لكن نظرا لأن قضيتها إستثنائية كما وصفها المدعي العام وبعد ان حصلت محاميتها على تقاريرها الطبية فقد حصلت على حكم مخفف وحكم عليها بالسجن عشر سنوات فقط ، اما صديقها جوديون فمازال ينتظر محاكمتها إلى الآن .. ولاحقا صرحت جيبسي قائلة بأنها رغم وجودها في السجن إلا انها تشعر الآن بحرية أكبر مما كانت تشعر حينما كانت تعيش مع والدتها ، وقالت انها بإستطاعتها الآن ان تعيش كإمرأة طبيعية ..

الجدير بالذكر ان هناك فيلم يتناول هذه القضية بعنوان Mommy Dead and Dearest بالإضافة إلى بعض الأفلام الوثائقية ..

قصة دي دي بلانشارد : من يزرع المر ، لا يحصد سوى العلقم
هل هي مجرمة ام ضحية ؟ .. اترك الجواب لك عزيزي القارئ

أخيرا أود أن أقول أن بعض الأهل بدلا من أن يكونوا سببا في راحة وسعادة أطفالهم فأنهم بالعكس يكونون نقمة على هؤلاء الأطفال ، وأسوا أنواع هؤلاء الأهل هم الانانيون الذين يجيدون تمثيل دور الشخص الحنون المهتم باطفاله بينما هم في الحقيقة أبعد ما يكونوا عن هذه الصفة ولا يفكرون سوى بأنفسهم وفائدتهم الآنية ولو على حساب سعادة فلذات أكبادهم .. المشكلة أن هؤلاء لا يفكرون بالمستقبل ولا يحسبون حساب اليوم الذي سيكبر فيه هؤلاء الأطفال فيردون لهم الصاع صاعين .. كما حصل في قصتنا هذه .. طبعا أنا هنا لا أؤيد أبدا ما قامت به جيبسي .. لكني أقول .. بأن أخطاء بعض الأهل تكون جسيمة لدرجة أنهم لا يجنون على أطفالهم فقط ، بل على أنفسهم أيضا ، وعلى العلاقة المقدسة بين الأهل والأبناء .. وكم شاهدنا في هذه الحياة من أشخاص تتسم تصرفاتهم بالبرود تجاه أهليهم بسبب أخطاء وجروح وذكريات الماضي المريرة.

مصادر :

Murder of Dee Dee Blanchard

Dee Dee Wanted Her Daughter To Be Sick, Gypsy Wanted Her Mom To Be Murdered

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

67 تعليقات
سهومة
سهومة
8 سنوات

قصه صعبه و حياة مريرة عاشتها جيسى بجوار ما نظنه الاقرب لها والاحن و كان يجوز لها الهروب ما ان تسمح لها فرصه بذلك لكن القتل اعتقد ان هدف الفتاة لم يصبح فقط الخروج من سجن والدتها ولكن الانتقام لحياة قاسية مرت بها غصبا اخطأت فى القتل ولكن ماذا كانت تتوقع الام غير ذلك انه مصير طبيعى لما فعلته فهى قتلت ابنتها كل يوم ارغمتها فيه على العيش كالاموات أأمل ان تتلقى علاجا نفسيا خلال فترة سجنها او التى اعتقد ان المسمى الاصح لها فترة اعدادها لخوض حياة طبيعه و انشاء اسرة سوية لتعوض عن ماحدث سلفا

نواف
نواف
8 سنوات

اعتقد ان البنت ضحية امها المجنونه … لكن لاتصل الامور الى ان تقتلها مهما كان

سالم ليبي
سالم ليبي
8 سنوات

لا اعرف ماذا اقول ؟؟؟؟

رايقة بالمقهى
رايقة بالمقهى
8 سنوات

لأول مرة يتفق الجميع (تقريبا!), الأم متوحشة وسفاحة وبصراحة كانت تستحق ميتة أسوء أجلست ابنتها 16 عاما على كرسي متحرك؟! وجعلتها تعاني الأمرين فقط لاستغلال الناس عاطفيا وماليا, ليته حكم عليها بسنتين أو ثلاثة وهو كثير فهي ظلت لسجينة منذ أن كانت في السابعة من عمرها سرق عمرها وهي تنظر, لكنني أستغرب من هذه الحالات هل يصبح لديهم فوبيا أم ماذا؟!, ألا يستطيعون الثقة بشخص واحد فقط لينقذهم, وصديقتها وابنة الجيران التي أخبرتهم عن علاقتها بنيكولاس لمَ لم تخبر أحدا عن موضوعها, بأي حال شعرت بالشفقة عليها فهي ترى السجن أكثر حرية من العيش مع أمها (منبع الحنان).

ليلى سوف
ليلى سوف
8 سنوات

برأي العشر سنوات التي حُكم بها على جيبسي ظلم فالمفروض اقل بكثير من ذلك الحكم .طفلة هى وشابة جعلتها أُمها تموت في كل لحظة ببظء مريع ,حرمتها من الحياة الطبيعية وجعلتها تعاني سطوة المرض الوهمي والعذاب ..أُمها لا وصق يتوافق معها ,,فأي مجرم لا يرقى لأجرامها..خداع الناس, موت الضمير ,برودة القلب, طمع جشع, وأمومة مستغلة لنيل المردود المادي والعاطفي..,قضية أُم جيبسي المرأة القاتلة المتسلسلة _..نعم متسلسلة لأنها كانت تقتل ابنتها كل يوم وتهضم مستغلة طيبة وتعاطف الناس المخدوعين بها حقهم في كل آن.._قضية عامة لتلك البلدة وللناس فيها ضاع حقهم بموتها ..كان يجب أن تُقتل بأيدي هولاء المخدوعين المصدومين وبشكل جماعي وتُشنق في مكان عام لتكون عبرة ..وفي هذه النقطة فقط أنا الوم جيبسي كان لها أن تظهر خداع أُمها للناس وللشرطة وبتقديم الدلائل وصحتها ومعافاتها من المرض المزعوم خير دليل

ميمي
ميمي
8 سنوات

البنت هي الضحية والام مريضة

معاد
معاد
8 سنوات

هم بعيدين كل البعد عن الجانب الديني هدا ملجعلهم يتخبطون في حفر الضلام والأمراض النفسية و العقلية

رشا
رشا
8 سنوات

ضحية لأن عاشت بظلم

"مروه"
"مروه"
8 سنوات

يبدو ان الام اصابتها البدانه في عقلها ايضآ..حسبي الله
دمرت البنت.كان علي الفتاه ان تهرب من هذه الأم المجنونه بدلآ من قتلها!هي مجرد آله مسلوبه الاراده طول حياتها كانت تستحق البراءه

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

طالما ان الفتاة لم تفكر من قبل بقتل والدتها أو التخلص منها فهذا يعني أن صديقها هو من حرضها وفتح عينيها وعرض عليها قتل الأم فوافقت ، يبدو انها مضطربة نفسيا لأن والدتها كسرتها ولم تجعلها تقرر ماتريده في حياتها فبسهولة وافقت على عرض صديقها ، أي أن هذه الفتاة لا تقرر شيئا في حياتها وصديقها هو من قرر ذلك ويستحق الإعدام حقا

Mark
Mark
8 سنوات

جميل

يوسف اسماعيل
يوسف اسماعيل
8 سنوات

واضح ان الأم أصابتها البدانة و التخمة من كثرة المساعدات التي تلقتها على حساب ابنتها و لكن ما لا افهمه هو لماذا لم تحاول ان تهرب او تذهب الى الشرطة او ترفع دعوى و تطالب باجراء الفحوصات الطبية عليها حتى تكشف كذب امها ؟ و اذا كانت الابنة تكره امها لهذا الحد – و لها كل الحق – فلماذا لم تقتل امها بنفسها ؟ لماذا دفعت بصديقها لقتلها ؟ أرى ان الابنة استغلت الاضطراب النفسي و العقلي لصديقها و دفعته لارتكاب الجريمة بدلا منها و خرجت من القضية بعشر سنوات سجن فقط بينما صديقها ربما ينتظر الاعدام .

أشرف
أشرف
8 سنوات

يعني لا يكفي ان معضم حياتها ضاع و فوق هذا 10 سنين سجن اضافية المفروض بريئة فهذا دفاع عن النفس الذي طال إنتضاره و المفروض أن يتم تعويضها
اما امها فلديها متلازمة معروفة و تصيب أغلب البشر وهو حب المال

نجدي الملامح
نجدي الملامح
8 سنوات

مقال جميل
سلمت اناملك اتمنا مزيد من هذي
المقالات الرائعة

نوره
نوره
8 سنوات

بصراحه البنت ماتنلام اشفقت عليها والله الام استحقت ماحدث لها

جمال البلكى
جمال البلكى
8 سنوات

من يزرع الشوك لايجنى الا الجراح هذا ما جنته الام وغرسته فلم تجنى سو الموت وان جريمة الام جريمة لا تغتفر رغم انها لقيت الجزاء العادل لجرائمها المتكررة فالجزاء من جنس العمل

هديل
هديل
8 سنوات

الظلم ليس هينا” ابدا” ولكن هذا لا يستدعي الأجرام فطالما انها استطاعت ان تستعمل النت كانت تقدر ان تفضح أمها.
صحان الذي عانته ليس سهلا ابدا ولكن هل يعقل ان كل تلك السنين لم تقدر ان تهرب او توصل رسالة لأحد ليعرف الحقيقة اعتقد أنها كانت راضية بهذا الأمر في البداية ولكن عندما أحست بأنوثتها وأحتياجتها الشخصية فعلت هذا لا اعرف بأي نوع من العواطف التي جعلتها ترتكب هذا الأمر هل هناك شخص طبيعي يقدر ان يقتل أمه مهما بلغت في القساوة. لست مع الأم ابدا وحتى لو كانت مريضة فأنا استبعد مرضها يكون هو السبب بل الطمع بالمال. فلست مع التصرف الذي فعلتهالذي قامت به جيسي ابدا لو أشتكت على امها كانت اخذت عقابها وهي ما سجنت.

شكرا لك سوسو على هذه القصة الرائعة التي تفتح نقاش عن قساوة الأهل وتصرف الأبناء

آمور سيرياك
آمور سيرياك
8 سنوات

شكرا أخت سوسو على الموضوع المميز و المجهود الكبير الله يعطيكي العافية

قصة مؤلمة كثيرا و الأم مجرمة لا تستحق التعاطف دمرت مستقبل ابنتها و ربما كان مقتلها انتقام رباني على جريمتها و تسميمها لأمها الذي لم يتمكن أحد من اكتشافه هذه ليست أم هذه بهيمة

لكن في نفس الوقت هناك لوم كبير على الفتاة كونها سمحت لأمها بظلمها و استغبائها بهذا الشكل دون أن تبدي أي رد فعل و من المعلوم أن سلطة الوالدين على الأولاد في أمريكا أضعف من سلطتهما في العالم العربي مثلا, فلو كانت تعيش في العالم العربي لقلنا أن ما حدث معها لديها شيء من التبرير فيه كوننا لا نملك مؤسسات و حرية مثل الموجودة في امريكا بينما في أمريكا الناس متعودة على الاستقلالية و تلفون واحد للشرطة و القضاء كان يمكن أن يحل مشكلتها بسهولة فهناك لا يسمحون للوالدين بالإساءة للأطفال و هناك مؤسسات اجتماعية لرعايتهم كانت تستطيع عرض مشكلتها على أناس مختصين أو في الانترنت أو الهروب مع شخص تحبه وغير ذلك يعني هناك الف حل مفتوح أمامها و هي مسؤولة بشكل كبير عن الظلم الذي حصل تجاهها

بالنسبة لصديقها فهو شخص احمق و مجرم صرف يجب اعدامه كانا يستطيعان الهروب معا دون ان يتسببا بجريمة قتل و تنحل المشكلة فلماذا اصر هذا الاحمق على ارتكاب جريمة القتل و توريط نفسه إرضاء لها كان يستطيع التحدث معها بالعقل و اقناعها بألف حل بدلا من مسايرتها بكل حماقة و قتل امها ليس فقط من حيث مبدأ أن القتل جريمة غير إنسانية بل أيضا حرصا على مصلحتهما معا لأن ذلك سيقضي عليهما يعني من مبدأ المصلحة البحتة لكن الحماقة أعيت من يداويها

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

واصح أن صديق جيبسي هو من عرض عليها الفكرة وهي رحبت بها ، صديقها يستحق الإعدام أو السجن المؤبد ، أما هي فلا اظنها تستحق سجنا وهي خرجت لتوها من سجن والدتها ، رغم بشاعة الجريمة وقسوة جيبسي إلا أنها معذورة وتستحق فرصة لأن والدتها قتلت حياتها أصلا ، هذه الأم مهووسة خوفا على ابنتها وهذا الخوف المرضي هو الذي دفعها لتقييد ابنتها بكرسي المعاقين ، جيبسي مسكينة أنا اتعاطف معها مع أنها كانت تستطيع الهروب دون قتل والدتها

عزالدین عزو
عزالدین عزو
8 سنوات

مساء الخير. اخوتي
وشكرآ لك اختي سوسو على مجهودك الرائع
بالجد أعجبني المقال
أن المرء يحصد م يزرع وهذا ما حصدته هذه المرأة الجمعه

الخيالي
الخيالي
8 سنوات

اعتقد اللوم كله يعود الى الاب فالمفروض لا يسمح ان تعيش ابنته مع تلك المعتوهه و يبذل المستحيل من اجل اخذ ابنته منها بشتى الطرق….

كريمه ...
كريمه ...
8 سنوات

سوسو علي انت رائعة حبست انفاسي وضاق صدري وانا اقرأ القصة ﻻنها اصابتني في الصميم.
جميعا نسمع من الحين واﻻخر هكذا قصص ونتعجب وتمر الحكاية مرور الكرام اﻻان حدثت هكذا قصة في عائلتنا الشعور ﻻيوصف ﻻاعلم كيف اصفه المشكله اننا نرى الظاهر فقط اباء يقتدى بهم ومثل مايقول المثل( نصلي خلفهم )من عفتهم وهم في الحقيقة مجرمون بكل معنى الكلمة وياريت اجد كلمة اخرى ﻻاصفهم بها
في اﻻخر نقول انهم عباد الله وهو الذي يعلم سرهم وجهرهم حسبنا الله ونعم الوكيل

لوتس
لوتس
8 سنوات

رائع ننتظر المزيد من مقالاتك

رؤية
رؤية
8 سنوات

“كم هذا مروع” هذا ماكان يتبادر الى ذهني وانا اقرا هذه المقالة..سلمت “سوسو” على نقل القصة الينا بطريقة رائعة ومشوقة .فعلا قد كانت جيبسي ضحية لوالدتها ولكن هذا لايبرر بعض من الافعال والتي بدت “مبالغ”فيها ..اي كانت تستطيع ببساطة تسليم والدتها الى القضاء ولكن من يعلم كيف اثرت افعال “الام”الوحشية بسلوك طفلتها كي تنهيها بهذه الطريقة .فعلا “من يزرع الشوك لايحصد العنب”. ومرة اخرى سلمت عزيزتي “سوسو” على هذا المقال الرائع دمت بود:)

احمد _ مصر
احمد _ مصر
8 سنوات

شكرا اختي الكريمه علي هذا المقال الرائع جدا ننتظر منك المزيد

زيدان
زيدان
8 سنوات

شكرا للاخت العزيزة سوسو على المقال الاكثر من رائع انتي اختصرت كل شيء في العنوان فهذه السيدة الانانية و الجشعة حصدت مازرعت يداها الجريمة التي ارتكبتها البنت بشعة و لكن لا اعتقد ان من عاش حياة مثل التي عاشتها سيكون عنده ادراك لما هو صح و ماهو خاطئ انا عندما قرات عبارة ذهبت الى الفندق و ماالى ذلك بدات اتخيل كيف تستطيع المشي على قدميها و الاكل مثل البشر العاديين بعد ان حرمت منهما طوال عمرها؟
هذه فعلا حالة استثنائية و ليست مثل الحالات الاخرى التي يتم التعاطف فيها مع المجرم بمجرد ان يذكر ماضيه على الاقل جيبسي انتقمت ممن ظلمها مباشرة بدلا من الانتقام من المجتمع الذي لا ذنب له

كابو
كابو
8 سنوات

مقال اكثر من رائع سلمت يداك

هناك بالفعل كن يستغل اطفاله وليس بالمرض بل ربما بالشهرة حيث يحضر الطفلة ويجعلها تلبس ملابس لا تليق بعمرها غير الماكياج والإكسسوارات وطريقة التحدث وذلك لتقوم باعلانات للشركات التي تدر ملايين عليهم.. انتشرت هذه الظاهرة على موقع انستجرام وتطبيق سناب شات كثيرا وحرم الاطفال من طفولتهم واجبروا على عيش حياة اكبر من عمرهم وتم استغلالهم و سرقة طفولتهم بطريقة قد تبدو جميلة لكنها ليست كذلك

ايوب المتادور
ايوب المتادور
8 سنوات

حالها حال كل المجرمين الذين يكونون ضحايا ثم ينقلبون الى قتلة

زائر
زائر
8 سنوات

قصة مثيرة جدا…ومؤثرة…اعتقد انها ضحية لوالدتها…وطريقة تعاملها معها…ولكن ليس لدرجة ان تطلب قتلها من صديقها…ثم يمارسان الجنس بعد قتل الام…ذلك شئ فظيع…اعتقد في النهاية ستشعر بالندم على التسبب بوفاة والدتها…مع الإقرار بظلم الام لها…

الامل بالله
الامل بالله
8 سنوات

هي ضحية طفح بها الكيل فأصبحت مجرمة

زر الذهاب إلى الأعلى