قصتي مع المرايا ، وبالأخص تلك المرآة
للتواصل : alibrakany@gmail.com
تبدو عادية تلك المرايا ، لكنها خطيرةٌ جداً يا أصدقاء ، لم يخطئ الأقدمون قط بتلك النصائح والتوجيهات بأن عليك أيها الطفل بألّا تنظر إلى المرآة كثيراً أو تقف أمام مرأة لتلهو !.
لماذا ؟ لقد سمعت عن المرايا و رأيت أفلاماً عنها وصور عبر الإنترنت ، ولكن كانت مشاهداتي تلك متأخرة .
باختصار يا أصدقاء ، سأدخل في موضوع القصة ، القصة حدثت في محافظة تعز (جنوب اليمن ) كنت في السنة الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر وكنت أدرس في مدينة تعز ، وأذهب إلى قريتنا كل أسبوعين ، فهي قريبة المسافة ، بل وأقضي إجازة نصف السنة هناك ، لحبي للريف وصفاء هواه النقي.
في بيتنا الريفي والذي يبعدُ مسافة الساعة والنصف بالسيارة عن مدينة تعز أشترى أبي مرآة مستطيلة عادية جداً .
الطول 40 سم وأمّا العرض 30 سم ، لكن أمي في اليوم التالي أخرجت تلك المرآة من غرفة النوم إلى غرفة المخزن ، و وضعتها على أحدِ البراميل ،
وهذه أول مرة تقومُ بذلك ، ولقد لمستُ ذلك الحدث ولكن لم أسألها بل فهمتُ لماذا أخرجتها ، بالتأكيد هناك شيء شيطاني ظهر فيها أو إحساس غريب خالجهم منها .
الأهم ، عن نفسي فإنني رأيتُ العجب ، وإليكم الأحداث ، وجميعها في غرفة المخزن ، حيث وضعت المرآة هناك .
الحدث الأول :
كنت أدخل لغرفة المخزن ليلاً للبحث عن مفكات البراغي لإصلاحِ المولد ، ومن الطبيعي أن آتي إلى أمام أو أمر بجوار تلك المرآة اللعينة ، كذلك من الطبيعي أن تعكس المرآة صورة الجسم الذي يمر أمامها ، وكانت تلك المرآة كذلك ، أي كبقية المرايا ، ولكن مهلاً ! الشخص الذي تعرضه المرآة يشبهني تماماً ، ولكن أثناء نظري للأسفل ، يبقى ذلك الوقح الذي في المرآة ، منحني الرأسِ مثلي للأسفل بينما عيناه تنظرانِ للأعلى ، صوبي تماماً بنظرة شر أو خبث ، مصحوبة بابتسامة مخيفة.
الحدث الثاني :
بينما أفتش في الغرفة عن عدةٍ ما ، قرب إحدى نوافذ الغرفة ، وكانت المرآة على يساري تبعد المتر والنصف تقريباً ، رأيت المرآة لا تظهر أي صورة ! كان سطحها مظلم ، بالرغم أن المنظر أمامها مُضاءٌ بالكامل ، من الفانوس الذي أحمله !.
الحدثُ الثالث :
أظن أن لا شيءٍ غريب هنا ، حيث لمحتُ سطح المرآة من جهة يساري ، عليه الغبار ، وهذا يعني أن نظري لم يصل إلى الطبقة العاكسة ، لكن في الرابعة .
الحدث الرابع :
كمثل الحدث الثالث ، المرآة على البرميل من جهة يساري ، وأنا أنظرُ أمامي ولكنني أستطيعُ رؤيتها كالعادة من طرفِ عيني ، ولكن يجب أن تعلم أيها القارئ الكريم أن هذه المرة كانت الغرفة مضاءة بالمصباحِ الكهربائي الرائع ، أما التيار الكهربي فكان يأتي من أفضل مولدات الكهرباء اليابانيّة الصنع ، ( YAMAHA) ، حيث كان لدينا مولدين إثنين ، فماذا حدث ؟.
كان لا بد من أن أرى سطح المرآة (الزجاج) فقط ، أما في حالة ابتعادي عن الجدار للوراء ، فسأتمكن من رؤية ما تعكسه المرآة ، كما حدث في المرة الثالثة ، ولكن المفاجأة اختفى زجاجُ المرآة ولم يبقى إلا الإطار ، ولكن بدلاً من رؤيتي زجاج (المرآة) رأيتُ نفقاً بموازاة إطار المرآة وكانت بطانته ( أي النفق ) سوداء اللون ، و يبدو عليها بروزات سوداء أو ما شابه ، كأنه يشبه النظر في منظار يدوي معكوس ، حيث أنه يشبه السواد الجانبي على المؤدي إلى العدسة العينية البعيدة ، ( في حالة النظر بطريقة عكسية في المنظار) ،
وبمعنى آخر لقد تحوّلتِ المرآةُ إلى باب له إطار خشبي ، والعجيب أن المرآة مستندةٌ على الجدار أي أنها في وضعية مائلة ولا أدري حينها من ما الذي كان ورائها ، وبالطبع هو كما هو ، لكن الأمر العجيب الذي أحدثكم عنه ، أنه بالنظر إلى المرآة ، ترى المرآة أصبحت باباً ، و باباً مفتوحاً ، لدهليز ، لنفق ، لمدخل ،، إلخ …..
أذهلني ما رأيت بل وأصبتُ بالخوفِ الشديد ، ولكنني متعودٌ على ذلك أو بالأحرى على تلك المواقف حيث أنني كيّفتُ نفسي بالاعتياد على التوقعات بمصادفة المواقفِ المرعبة .
باختصار شديد ، وقبل هذا للتذكير :
أولاً:
الغرفة هي غرفة المخزن ، والمرآة هي تلك المستطيلة المستقلة ذات الإطار الخشبي الأحمرِ اللون ( طول 40سم × عرض 30سم ).
ثانياً : موضع المرآة هذه المرة أنها على الأرض مركونة إلى أحدِ البراميل وسط الغرفة .
ثالثاً : موقعي هو جلوسي الأرض في وسط الغرفة مستدبراً الشرق .
والآن إلى الأحداثِ السريعة .
الأول :
أجلسُ على أرضية الغرفة لإصلاح مسجلة ، والمرأة إلى يميني لكني مبتعداً حيث أنها إلى الأمام مني على بعد 80 سم ، تظهر المرآة للأشياء التي كانت على اليسار ، من عفش وأكياس ، وأدوات إلخ ……
ولكن المنظر التي تظهره بصفاءٍ شديد ونقاء و وضوح في الضوء ، رغم أن ذلك المنظر كله يقع في الظل ، وشباك يعلو تلك الأغراض من جهة الجنوب ، وكان من المفترض أن تكون رؤية تلك الأشياء عبر المرآة ضعيفة ( أي الصورة المنعكسة كان لها أن لا تكونُ كذلك ، من صفاء و وضوح ) .
الثاني:
كنتُ مقترباً من المرآة بل إنني أمامها نوعاً ما ، وهي بالطبعِ عن يميني ، وكانت تعكس صورتي التي أستطيع أن ألمحها بطرفِ عيني .
ولكن الشخص الذي في المرآة ، لا يبدو بنفسِ الوضعية التي أنا عليها ! كما أنه بطئيُ الحركة ، لا يجاريني في الحركات !.
الثالث :
وكما في الحدثِ الثاني ، الشخص الذي في المرآة يماثلني في الوضعية ، كما يبدو ، ولكنه ينظر إلى الأعلى ( أو مستوى أفقي) ، بينما أنا أنظرُ إلى الأسفل !.
الرابع :
الشخص الذي في المرآة ، يجلس على رجليه مثلي تماماً ، ولكن اتجاهه صوب الجنوب الشرقي بينما أنا صوب الشمال الغربي .
الخامس :
الشخص الذي في المرآة ، لستُ أنا ، كيف ؟
شخصٌ آخر تماماً ، كل شيءٍ مختلف من بشرة ولباس وحجم وعُمر ، وصفات … إلخ .
وهنا يا إخوتي لم يتبقى سوى الحدثين النقيضين ( أو الحدثان المتناقضان ) ..
وهما أنني بقربِ المرآة وأجلسُ أمامها وهي إلى يميني .
فالأول : المفترض أن تعكس المرآة صورتي ، أي أن تُظهر المرآة منظراً لي ، ولكنها لم تفعل ! أما الثاني : فالمفترض أن لا تُظهر المرآة صورة لي ، حيث أنني أجلس مبتعداً عنها إلى الشرق ، ولكنها فعلت !.
الخلاصة في الحدثين :
فالأول : من الدهشة : أن تكون المرآة على مسافة منك و أنت مبتعداً عنها بمحاذاة الجانب ، ولكنك ترى نفسك في المرآة .
والثاني : موقفٌ مرعبٌ ، عندما تقف أمام مرآة ، ولكنك لا ترى نفسك فيها .
وشكراً لكم جمعياً ، مع أطيب الأمنيات بالتوفيق والنجاح .
حبيت القصص وجد مخيفة
بس لما قريت ردوجك على التعليقات فيها كميه تهجم وسخريه وردود سيئة جد
ماله داعي كل هالعنف والردود اللي مش حلوة
اهدا من كذا الموضوع مو مستاهل
شكراً جزيلاً لك أختي ،،
وبورك فيك
فعلا المرآة مخيفه خصوصا في الليل : (
وأتمنى لك التوفيق
معذرةً ،، هناك شيء فاتني في التعليقِ الأول رداً على تعليقك ..!!
إسمع يا بُني ،، تقولُ ” كيف عرفتُ أن من في المرآة ينظرُ إليَّ ” ؟؟
بالله عليك يا صم وان ؟؟ هل أنت جادٌ في سؤالك ؟؟
ماهذا السؤال ؟؟
كيف سأعرف إلا أنني اراه طرف عيني على الأقل ثم ألتفت بسرعة وأراه جيداً ..!!
ثانياً : يبدو لي أنك أستكثرت من احداثِ القصة ، صدقني لم اقل كلِ شيءٍ بعد ..!! وماهذه إلا في مجال المرايا فقط ..!!
أما أن يكون سؤالك ربما لماذا انت أو غيرك لا يظهر لك مثل تلك الاشياء ،، اعتقد انه عليك مراجعة التعليقات ان اردت ذلك ،، !! أي أذا اردت ان يظهر لك اشياءاً من العالم في المرايا ، فالأمر بسيطٌ جداً ،، فاذهب إلى تعليقات ادناه ،،
ثم أنني كنت في القدم ايام صغري اقول نفس السؤال ولكنني كنت اعي حينها مباشرة ماهي إلا حظوظ .. لأُناس يحظون فيها بملاقاة العالمِ الآخر ..
وأخيراً ،، عليك ان تعلم لا يعجبني من صغري الكذب والتأليف وحتى الشيء الذي لستُ متأكداً منه رغم انه بنسبة 85% لا أذكره ، هل فهمت ..
كما أنني لا أُقسم أبداً بالله ،، فإن يا ولدي من الذين ينتظرون القسم بالله من دون طلب ،، فأنت مخطيءٌ بذلك ،،
نحنُ نعرف ما هو القسم ومتى يكون ،، وعيب القسم بالله من دون طلب وحتى لو طلب منك لا تقسم بالله ،، كلمة وبس ..
هكذا حياتنا وتربيتنا منذ النشأة الأولى ،، الويل لمن يقسم ،، بالله ،، تعلمناها من الاولين ومن المعلمين المصريين في الإبتدائية .. هل فهمت يا بُني .. Someone ؟؟
كثير القسم .. يُعرفُ ماهو وإن كن بحسنِ نيّة …
حسناً لماذا ،، تلك المصادفات برأيك أنها كثيرة ..
إسمع يا بُني ،، أنّ تلك الأحداث ليست فيلماً واحد ،، بل عدة أوقات واسابيع إنها فترات زمنية متفرقة ،،!!
فالجن يحب في اوقات فراغه ( بعض الجن ) يحب اللهوَ معي ،، فالخسسة منهم كثيرون ..!!
أما عن سؤالك لما لا أكونُ أنا المسكون ،، !! فهو سؤالٌ مضحك ،، وهذا إن دلَّ على شيء فهو يدلُّ على الجهل الشديد في مجتمعاتنا العربية ..!!
عندما تكونُ مسكوناً من الجن ،، برأيك تكونُ خارج الإدراكِ تماماً ،، لا تعي شيء ولا تتذكرُ شيء وكأنك كنت ميّتـاً ..!! كأنّك في غيبوبة حتى الغيبوبة يتذكر فيها الشخص وتاتيه الأحلام ..!!
هل فهمت … ؟ أم لا ؟؟
لماذا كل هذا التركيز والاهتمام بالمرآه وكيف عرفت ان من بها ينظر اليك حاولت التجربة لكن بمجرد نظري للاسفل لم اري انعكاسي او علي الاقل لم اري عيناي الي اين تنظران
اريد السؤال عن شئ آخر هل كل القصص التي تكتبها حقيقية ام تؤلفها هل يعقل انك في اي مكان تحل تحصل هذه الاشياء ام انك تتخيلها البعض منا حصل معه موقف او اثنان ثلاثة علي اقصي تقدير و شعر حينها بالغرابة لكن ان يكون كل عالمك بهذا الشكل (تري جن هناك من ينظر لك مرآه مسكونة باب بفتح وحده صوت لشئ غير موجود ) الا تري انك انت المسكون وليس ما حولك
تحياتي
إنّي متفقٌ معك يا اخي في كل ما ذكرته ولكن ..
لأصحح شيء في المفهوم الذي صدر مني ،
الغضب ليس غضباً بالفعل ، اي الغضب الذي هو مهلكه للإنسان لا لا ..
هو كغل ،، وليس حقد ،، غل ،، ليس إلا ..
اما عن اولئك الذين يدعون بعض اشخاص من الطرف الأخر من الجن ،، للإسلام ، كان من الأفضل أن يوعي المسلمين بأمور دينهم ،، فللأسف غالبيتنا نعيش بمفاهيم خاطئة للإسلام ، رأيت الكثير من ذلك للأسف ..!!
وشكراً لك يا أخ عمر
هههه انا اتخيل الاشياء السيئه التي لم تحصل سوا في عقلي ثم اوبخ نفسي على اخطاء لم ارتكبها سوا في مخيلتي فترى اصوات الصراخ الغبيه في رٲسي والخوف بدون سبب وتاتيني محاولات اذية النفس بسبب اخطاء لم ارتكبها ياالهي كم انا مجنونة ليتني استطيع التخلص من الصخب في رٲسي الامر جدا مزعج اعتقد ان لدي عشيره من الجن تسكن جسدي يريدون دفعي للجنون لكن لابٲس ساحاول التماسك لكن اتمنى الا افعل شيئا في نفسي لان حياتي متوقفه على شعره
الى الاخ الفاضل مستشعر بالطرف الاخر
انا لست معارض او معترض على راى احد ولكن ابحث عن اى معلومه تكون عندك وليست عندى وكلنا يكمل بعضنا
بعض حتى لاتجد الشياطين ثغرة بيننا كى تنفد بها
وعلى سبيل المثال الاذكار الصبا والمساء والنوم ليس فيها تصنيفات هذة للشياطين وهذه للجن والاصل ان مادة الجن
كلها اصلها واحد وان كل شيطان اصله جن ومن الجن وكل جن ليس شيطان فمنهم المسلمون وغير وتحولهم الى
شياطين بسبب الاجرام والمعصيه لله وهاهو ابلبس اكن من الجن ثم اصبح شيطان رجيم والجميع تجرى عايهم احكام
القرءان والاذكار لاتفرق بين احد
ولايفوتنا ان هناك من بنى ادم شياطين الانس ومع ذلك تظل اصل خلقتهم انهم من بنى ادم
واضرب لك مثل اننى لا امرر اى شئ بدون مراجعه وعلى سبيل المثال هناك بعض الاخوة من يستخدم اسلوب
الدعوة للاسلام مع الجن ويعتبر ان هذا الاسلوب هو الافضل ثم بالبحث تجد الانسان يمكن ان يسكنه الاف من الجن
فكم من الوقت يحتاج هذا الانسان لدعوة هوءلاء حتى اننى سمعت من اخذ يدعو واحد من هوءلاء اكثر من شهر
اضف الى ذلك هذا الجن يسكن فى بلاد المسلمين وانه يسمع القرءان والدعوة ليل نهار اضف الى ذلك ان هذه
الشياطين تبلغ من الاعمار الاف السنين فكم حضرت من الانبياء عبر هذه السنين ولم توءمن ثم ناتى نحن فى اخر
الزمان كى ندعو هوءلاء للاسلام ثم نصدق انفسنا انهم قد اسلمو والمصيبه لو كان تدعوه شيطان فماهو رايك
فى استخدام اسلوب الدعوة
الشك بوجود المس باى انسان يلحق بكل انسان غير محافظ على الصلاة والاذكار حتى لو لم يظهر عليه اى اعراض
للمس وهذا مثل من ياكل ولايذكر اسم الله عند تناول الطعام ياكل الشيطان معه وان كنا لم نرى ان الشيطان
ياكل وهذه امور معلومه من الدين لاتحتاج لاثبات وهكذا ًالمس لايحتاج الى اثبات غير المحافظه على الاذكار او لا
الاخ الفاصل ان مقدر غضبك من هوءلاء ولكن الافضل عدم اظهار هذا الغضب فيطمع الشيطان فى مزيد من هذا
الغضب حتى يخرجك عن حد الاعتدال فى التعامل معهم ومع الغير ويمكن ان ينال صاحب البلاء من هذا الغضب
والهدوء فى التعامل معهم يجعلهم يجن جنونهم فهو اسلوب لاتتحمله الشياطين فهم يحبون الانسان سريع الغضب
ولذلك كانت نصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب
ولذلك تسمع عن بعض الحجاج فى اثناء رمى الجمار من يقذف الاحذيه والشباشب وكل ذلك يفرح الشيطان لوجود المخالفة وتعدى الحدود فى القذف بالحجارة
وهكذا فى الاستعاذة او سب الشيطان باى الفاظ غير المذكورة للتعوذ من الشيطان فهى تسعد الشيطان اما التعوذ
بالله فهو يكيد الشيطان ويجعله دائما مدحورا
شخصٌ يناديكِ وانتِ نائمة ..!! أليس كذلك ..!!
لكن هل ذلك الصوت هو لصوتٍ أنتِ تعرفينه ، كأحد اقاربك اخواتك مثلاً ، أمكِ ابيكِ ، أو إحدى صديقاتك ،، ؟؟
أم أنّ ذلك الصوت لا تعرفينه في الأساس ..!!
في كلا الحالتين .. الصوت من العالمِ الآخر ..
من الجن ،، أو من شيطان ممسوخ .. ان كان هناك مكاناً يستقرُ فيه ..
الأهم يا أختي عندما تسمعيه وتنهضي من نومك ،، بعدما تذكري الله في جوفك (سراً) من باب الطمأنينة ،،
ألعنيه ..!!
قولي له مثلاً ، لعنة الله عليك .. لعنة الله عليك .. بصوتٍ منكِ يكفي لأن يسمعه هو .. وانا متأكد ولتتأكدي بأن صوتك وإن كان خافتاً سيسمعونه جيداً ..
هناك سيرى الرد والحالة النفسية التي أنتِ فيها ،، ( حالة غضب وبأس ) منكِ ،،
حينها لا بد له أن ينحسر ،، ويذهب ،، وإن عاد لن يعود إلا بعد فترة ،، وحينها تعاودي عليه القول كما في الأولى ، وإن شئتِ أضيفي ما طاب لك من الجمل والعبارات التي لا يفهم منها المستمع ، إنها تعويذات .. هل فهمتي ..؟؟
بالتوفيق إن شاء الله..
اتريد الدخول إلى عالمهم بسبب ماذكرت ، إنّي أحترمُ رغبتك يا صديقي ..
ولكن ..
إن كان لا بد من ذلك فليس عن طريق المرآة .. أو غيرها ..
الرغبة التي تتحدث عنها ، هي أن تذهب او يساعدك الحظ في ملاقاة الجن النظراء .. وليس أيّ جن يا رجل !!
غالبية أصاناف الجن ، ليست ملائمة لنا .. الذين يشبهوننا هم النظراء من الجن .. !!اي الذين يعيشون كقبائل .. وليس فحسب بل منهم انواع من تلك الفئة مختلفون ايضاً ..!! في الأكل والشرب
اما النظراء الذين اقصدهم هم الذين يأكلون أكل البشر ويلبسون مثل البشر ، وهناك مناطق سمعت عنها بإمكانك ملاقاتهم وسوف يفتحوا المجال بمجالستهم ،، !!
هههه وشكراً لك
عذراً … كلامك أو تعليقك لا يعجبني ،، وإحذر من أن تجرح مشاعر إنسان ..!!
فقولك إنني أتوهم وهُيء لي ما أرى وما أراه .. وأنه من صنع خيالي .. وتطلب مني المسامحة بسبب صراحتك .. فعن أي صراحة تتكلم وان لم اراك او تراني يا رجل ؟؟
أتريدُ الصراحة ، فالصراحة هي أنّ صراحتك حماااااااااقة ،، اي نعم حماقة ، سأقول لك شيء ..
منذ نشأتي الأولى ،، في البضعِ سنين الأولى من حياتي ، عقلي يتأمل بكل شيء ، حولي ، أي ظاهرة طبيعية أو غير طبيعية وسواءاً كانت ملموسة أم غير ملموسة ..!!
ثم ..
عقلي مبرمج كنظام إعتيادي والأخص عندما دخلت الخامسة من العمر ، بأن يعيد إليّ كل الصور والأحداث التي مرت عليا كي أتامل بها أكثر ..
وانا اليوم أكملت الثالثة والأربعين من عمري ..
اتدري شيئاً .. !!
في حالة مصادفتي لشيء إعتيادي وبديهي ،، جداً .. وكان ذلك الشيء ليس من ضمن الأشياء الطبيعية من عالم البشر أو الحيوانات والطيور ..
يعيد عقلي النظر في ذلك الموضوع ولا يتركني ، وان اغفلته فذلك ما هو الا تاجيل فيعيد عليّ المنظر وطلب النظر والتأمل في تلك الحادثة البسيطة ،،
على سبيل المثال ..
في الأسواق يا أخ عمار .. يصادفني شخصٌ ما او يحتكّ بي أو يصطدم بي باليد او الرجل او بالنظر فقط .. كنظرة عابرة وانا مشغول في حالي ولستُ مركزاً على شيء ..
فيأتي الليل كعادتي وعند النوم ،، يعرض عليا الدماغ المشهد ،،
واضحك على حالي ،، كيف لي ألا إنتبه لذلك إلا بعد فوات الآوان ..
هل فهمت يا أخ عمار أو يا عمار الصراحة …. ما المقصود ؟؟
الخلاصة :
إني أصادفهم دوماً ،، وليس على مدار الساعة بل متقطع بالطبع ، بمعنى ، مرات ومراتِ عديدة ،، أجدهم وأرى منهم الحركات والغرائب كما ارى بعضهم ظاهراً ،، والأغلب مختفياً ولكن يجلب صوت ، إلخ ..
ناهيك عن الذين لا يجلبون ضجيجاً أو أي همس أو يحدث منهم أي ظهور ..
وهم النسبة الأكبر في حياتي مع الطرف الآخر ،، مع الجن يا استاذ الجن .. جن .. جن ..
وليس اوهاماً يا بُني ..!!
بشأن الإعتذار لا عليك .. ( تعليق رقم19) ..
ثانياً : إن توجيهات أمكِ صحيحةٌ تماماً بشأن عدم النظر إلى المرآة ليلاً ..
ومني انا ، اقولُ لكِ إحذري النظرَ إليها خصوصاً في الإنارة الخافتة .. كما أنّ عليكِ تجنب المرايا الكبيرة !!
للأسف كانت تلك الأحداث على ما اظن آخرها في العام 94م .. !!
كما انها مرآة عادية جداً … لا شيء مختلف عن بقية المرايا ..
كما ان الموضوع بأسره وبرمته ليس لأول مرة معي بواسطة تلك المرآة ، بل رأيت الكثير مع المرايا ولكن سردت قصة تلك المرآة لأنها اغرب من كل المرايا التي رأيتُ فيها حركات الطرفِ الآخر ..
من حيث الوقت والمدة . وحتى الإنارة ، حتى في النهار والإنارة قوية ، كانت تقوم تلك المرآة بأشياء غريبة ،، ( الصور التي تعكسها ) ..!!
حاولي دوماً ألا تنظري او تقفي امام او بجوار مرآة خصوصاً في حالة الإنارة الخافتة !!
كما انه يزداد الأمر كلما كبرت المرآة .. !!
أي المرايا الكبيرة اكثر من المرايا الصغيرة ..
تحيّةٌ لك اخت حنين ..
صدقتِ وهذا ما افعله في الأماكن التي اجدُ فيها مرايا في غرفة النوم ، اقوم بتغطيتها بالطبع .. أو اقفل عليها شيء او اقلبها ..
فللأسف إنني لستُ كغيري ربما يمضي ليلته بسلام وبدون اذية ..!!
أما أنا فقد تعودت الأذى منهم وكأنهم ينتهزون الفرص للتلبس بأي شيء كي يبدو لي مختلفاً ،، وخلافه !!
الأخت بنت الآردن وشخصية غامضة:
أجل ولكن عليكما الإحتراس من المرايا الكبيرة .. والنظر إلى أي مرآة في الإنارة الخافتة .. كما يفضل النظر بمرآة صغيرة نوعاً ما ، تكفي لإظهار 75% من الوجه
يا اخ عمر ،،
أولاً : إني متفقٌ معك على تعليقك الأخير …
ثانياً : الشياطين لا تستحوذ على البشر إلا لوكانت الممسوخة منهم وربما تفهم قصدي .. الجن هم من يستطيعون فعل شيء ما . أما الشيطان فلا ..
إلا الشياطين الممسوخة والتي تعود إلى الأرض بعدما حاولت استراق السمع ولكنها لم تقتل ، بل تصاب وهي ربما محنة وامتحان من الله .. لتعود تلك الشياطين لا تستطيع ممارسة الوسوسة كما كانت ، بل تعود للبرازخ وتتبربص بكائن للتلبس به أو يتشكل للناس بإشكال مختلفة وهو ملازم لذلك المكان ، ذلك ما كان يحدثني به بعض اللذين درسوا علوم القرآن عندما نتحدث عن انواع الجن الذي يظهر خصوصاً في الأرياف ..
ثالثاً : من حيث الأذكار ، لستُ معارضاً لك ، وانا معك ايضاً في ذلك ، بل اريد ان اضيف
انه يكفي ذكرٌ واحد ،، يجب ان نكون متهيئين للفظه في حالات ظهور تلك الأشياء من الجن المؤذي ، ألا وهو أن نقول ” يا آلله ” ….
وشكراً لك اخ عمر
الى مستشعر /صاحب المقال
بصراحه انا ارغب حقا في تجربة النظر في المرآة …لا اعتقد بأني سادخل إلى عالمهم ،ولكن لو دخلت ما أسوأ ما قد يحصل لي …وهل سادخل عالم الجن ام الشياطين؟؟؟لا ارغب بدخول عالم الشياطين بالتأكيد ….يا الهي .لقد قرأت كثيرا عن عالم الجن المتطور وارغب في رؤيته هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أنه فقط ليس عادلا أنهم يستطيعون رؤية عالمنا ونحن لا.
الى صاحب المقال
شئ جميل ان يكون لك لقب مستشعر بالطرف الاخر
ولكنى تعودت ان اسال نفسى وابحث عن الاجابه واحيانا الاجابه تاتى مباشرة واحيانا تاتى بعد فترة من الزمن
وقد لفت نظرى عبارة الغضب الشديد والخوف الشديد لاينفع منها الاذكار فكنت اسال نفسى الام لو كانت تسكنها
الشياطين وكان هنا حمل يمكن ان يتلبس الجن بهذا الطفل مهى علاقته بالغضب الشديد والخوف الشديد ويمكن
ان تتلبس به الشياطين فى مراحل الطفوله وقبل ان يدرك معنى الغضب الشديد والخوف الشديد واى امور اخرى
وتظل الاذكار الصباح والمساء والنوم هى الفاصل بين عالم الانس والجن ليس من بينهم الغضب الشديد والخوف
الشديد لمن لايشك وعنده يقين اما اذا غابت الاذكار فحدث ولاحرج الغضب الشديد والخوف الشديد.مجالسة من تسكنه
الشياطين انتقال الشياطين بين افراد الاسرة او الاقارب واكثر من ذلك مادامت قد غابت الاذكار
تعليقك ..السلام عليكم اخي
لدي سوؤال لك بما انك على درايه بهذه العالم عالم الجن انا دائما اسمع احد يناديني وخصوصا عندما اكون نائمه فما تفسير ذلك ،،،وشكرا
عزيزي صاحب القصة لو كانت هذا المرءاة غير طبيعية وحصل موقف واحد فقط مع اي انسان لرماها في سلة المهملات او كسرها من الخوف ، فكيف وانت تروي قصص حصلت معك ولا زلت محتفظ بها في المخزن وتراها يوميا في منزلك ، لهذا سامحني لصراحتي عندما اقول انها مجرد اوهام اقنعت نفسك بها . مع تحياتي
هههه سبحان الله وجود أمثالك شيء جميل زادك الله علما ..ربما لو كنت مكان صاحب القصة لحاولت اطلاع الناس على النفق الذي ظهر وربما فكرت في تجربته
أراكما انتما وغيركما من الأخوة المداومين على هذا الموقع ،،!!
ولكن لماذا لا نرى منكما بعض القصص التي عايشتموها أو سمعتم بها عن أشخاص مقربين إليكم ،،
وتنشروها في هذا الموقع المميزُ لنا جميعاً ..
فالحديث عن العالم الآخر يحلو ،، ويثمر في حالة تبادل القصص المتنوعة ،، !!
فهو يزيد الثقافة والمعرفة بالعالمِ الآخر ،،
والعفو منكما ، ومن كل أعضاء وزوار هذا الموقع
الأخ فتحي ،، لا علاقة للعوامل الفيزيائية لمرآة ،، هي كبقية المرايا .. يا صديقي
ولكن العالم الآخر وخصوصاً الدشر والمتشردين منهم .. !!
يحبون التلاعب بنا من خلال تلك المرايا ،، !! هذا ليس إلا ..
اما الأخت كاندي ،، إنك محظوظة ، مع المرايا أن لم ترين شيئاً
فأبقي كما أنتِ ولكن ………
إيّاكِ أن تركزي نظرك فيها ،، مع الإنارة الخافتة ……!!
هذه نصيحتي لك .. كي لا ترتعبين وإنني أراك قوية ،، ولاخوفاً عليكِ ..!!
اظنكما من زوار بل من اعضاء موقع كابوس ،،!!
فأنتم بارعون ،، بالفهم ،، ولكن لا أدري كيف فاتت عليكم هذه ؟؟!!
ألا ترون إلى عنوان الموضوع .. عنوان القصة ..؟؟
“” قصتي مع المرايا “” ……
تلك الأحداث هي مألوفة لي مع المرايا اللعينة ،، خصوصاً مع الإنارة الخافتة ..!!
أما ما نشرته في قصتي هي من احداث مرآة واحدةٌ فقط ، تميزت بتلك الظواهر الغريبة معي عن بقية المرايا ،، حتى كانت في النهار .. !!
والفرق بينها وبين بقية المرايا أن أحداثها أي الصور المنعكسة تدوم وتختلف اختلاف واضح جداً وتتنوع
كما ذكرتها في القصة ..