قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة

بقلم : اياد العطار
للتواصل : my@kabbos.com

حل المساء في باريس , هناك رجل يقف على الناصية عند مفترق طرق يقلب صفحات جريدة تحت عمود إنارة , رجل آخر يتطلع إلى أحذية براقة معروضة داخل واجهة أحد المتاجر , وثالث يتكأ على الحائط نافثا دخان سيجارته إلى الأعلى … جميعهم يعتمرون قبعات ومعاطف داكنة قديمة , فنحن هنا في ضواحي باريس حيث الكادحين والعاطلين . منظر أولئك الرجال بثيابهم المهللة ووجوههم الشاحبة , وتلك الأزقة الضيقة بأرضيتها الحجرية الملساء وأعمدة الإنارة الباهتة تجعلنا نشعر وكأننا أمام مشهد بالأبيض والأسود لفيلم سينمائي قديم مات مخرجه وجميع ممثليه منذ عهد بعيد .. لكن فجأة تدب الحياة في ذلك المنظر الكئيب وتتسلل الألوان الزاهية إلى أركانه وتفاصيله بخروج امرأة حسناء من باب خشبي أنيق تعلوه لافتة صغيرة مكتوب عليها ” صالة رقص” .

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
بدت على عجلة من أمرها

كانت ترتدي فستانا أخضر وتلف جسدها الممشوق بمعطف أبيض قصير , وتطوق يديها بقفازات بيضاء , وتتأبط حقيبة صغيرة جميلة , وتنتعل حذاءا براقا ذو كعب عالي . وكان شعرها مسرحا بعناية وفق أحدث قصات … في الواقع كانت هيئة تلك السيدة لا تتوافق أطلاقا مع مفترق الطرق الكئيب ذاك , لا أدري ما الذي أتى بها إلى هنا , لكنها بدت على عجلة من أمرها , أسرعت الخطى تنهب الأرض نهبا وهي تعبق الأجواء بأريج عطرها الفواح .

بعد ربع ساعة كانت تنزل السلالم المؤدية إلى إحدى محطات المترو (قطار الأنفاق) في باريس , ابتاعت تذكرة سفر  درجة أولى ثم وقفت بإزاء الرصيف لبضع دقائق بانتظار القطار الذاهب إلى مركز المدينة , وحين وصل القطار أخيرا صعدت إلى أولى العربات , وهي العربة المخصصة لمسافري الدرجة الأولى , وكانت خالية تماما , أما عربات القطار الأخرى فكانت مكتظة بالمسافرين بشدة , فالأوضاع الاقتصادية في ذلك الزمان , ونحن هنا نتحدث عن عام 1937 , كانت بائسة جدا , ليس في باريس وحدها , بل في عموم العالم الذي كان مازال يعاني من آثار ما يعرف بالكساد الكبير , لذا لم يكن هناك أناس كثيرون , خصوصا من سكان الضواحي , مستعدون لدفع مبلغ اكبر من أجل الجلوس في بحبوحة الدرجة الأولى .

كانت عقارب الساعة تشير إلى 6:27 مساءا حين جلست السيدة على أحد مقاعد تلك العربة الخالية وما لبث أن أنطلق القطار مسرعا إلى محطته التالية والتي كان الوصول إليها لا يتطلب سوى 45 ثانية .

في المحطة التالية توقف القطار وصعد ستة مسافرين إلى عربة الدرجة الأولى , لكن لم تمر سوى ثواني حتى خرجوا منها وهم يصرخون مرعوبين يشيرون بأصابعهم إلى داخل العربة , فهناك على أحد المقاعد تمددت السيدة ذات الفستان الأخضر وهي تنزف من رقبتها بشدة جراء طعنة خنجر . وتم نقلها إلى المستشفى على وجه السرعة لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة في الطريق من دون أن تنبس ببنت شفة عن هوية قاتلها.

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
صورة لموقع الجريمة

كانت تلك الجريمة هي واحدة من أغرب القضايا التي مرت على شرطة باريس . فالشهود , ومن ضمنهم موظفي المحطة وبعض ركاب العربة الثانية من القطار , أجمعوا على أن العربة الأولى كانت خالية تماما عند صعود السيدة ذات الفستان الأخضر , وأنها صعدت وجلست بمفردها , وأن جميع نوافذ العربة كانت مغلقة بأحكام , والباب الذي يفصل بين العربة الأولى والثانية مقفل أيضا بأحكام ولم يدخل أو يخرج منه أحد بشهادة الشهود ..

كيف أذن تم تنفيذ الجريمة وخلال 45 ثانية وبطعنة واحدة فقط ؟ هل نزل القاتل من السماء ! .. وأين اختفى ؟!!.

المحير أكثر أن الخنجر المستعمل في الجريمة كان من النوع الصغير , لكن الطعنة كانت دقيقة بشدة بحيث أنها قطعت وريدا رئيسيا مما يدل على من سدد تلك الطعنة هو بلا شك قاتل على درجة عالية من الاحتراف.

إنها في الحقيقة من نوع الجرائم المستحيلة , مثل تلك التي نشاهدها في أفلام جيمس بوند أو مهمات توم كروز المستحيلة . ولهذا فقد أسقط تماما بيد محققي شرطة باريس , لم يجدوا حلا أو تفسيرا مقنعا لكيفية ارتكاب تلك الجريمة .

كانت هناك نظريات .. منها أن القاتل كان مختبئا داخل العربة أصلا قبل صعود السيدة .. نعم هذا ممكن , لكن كيف عرف أنها ستصعد بهذا الوقت بالذات وإلى هذه العربة بالتحديد ؟ .. نحن هنا نتكلم عن قطار مترو وليس قطار عادي , وأعتقد الذين ركبوا المترو سابقا يعرفون أنه يتردد كثيرا جيئة وذهابا , كل بضعة دقائق يمر واحد وليس مثل القطارات العادية , ولهذا من الصعب أن يخمن المرء الوقت الدقيق لصعود شخص آخر وإلى أي عربة سيصعد . ثم على فرض أن القاتل كان مختبئ فعلا داخل القطار , فكيف خرج منه بعد أن نفذ جريمته , فالنوافذ مغلقة بأحكام ولم يخرج أي أحد من الباب .

القضية معقدة بشدة لدرجة أن البعض ذهبوا إلى الاعتقاد بأن السيدة ماتت منتحرة وإنها هي من طعنت نفسها بنفسها ! .. لكن كيف لها ان تسدد لنفسها هكذا طعنة ولماذا في المترو ؟.

محققو باريس عجزوا عن إيجاد تفسير مقنع لكيفية ارتكاب الجريمة لكنهم لم يعجزوا عن الوصول إلى هوية الضحية .

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
لاتيسيا تيفو .. امرأة غامضة

كان أسمها لاتيسيا توفو , امرأة إيطالية في الثلاثين من العمر , تسكن باريس منذ فترة طويلة , كانت متزوجة من رجل فرنسي لمدة ستة أعوام وقد مات زوجها من دون أن يترك لها فلسا أحمر . وكانت تعمل في مصنع للغراء في ضواحي باريس الفقيرة .

لكن المحير هو أن هذه الأوصاف لا تتناسب مع هيئة السيدة التي عثر عليها مقتولة داخل عربة قطار المترو . فملابس هذه السيدة وأناقتها لا تنم عن فقر , وكيف لامرأة فقيرة أن تستقل قطار الدرجة الأولى بينما جميع من هم بمستواها محشورون حشرا في عربات الركاب العادية . هناك حتما سر بالموضوع , وقد بدأ هذا السر يتكشف رويدا رويدا مع تحقيقات الشرطة المكثفة . إذ سرعان ما تبين بأن لاتيسيا كانت تعيش حياة مزدوجة غريبة الأطوار .

في النهار هي عاملة مصنع غراء , امرأة عادية بملابس رثة , لكن ما أن يحل المساء حتى تتحول إلى امرأة أخرى , حتى أسمها يتغير من لاتيسيا إلى “يولندا” , فترتدي أفخر الثياب وتضع أطيب العطور وتتردد على صالات الرقص في بعض أسوأ مناطق باريس سمعة .

لكن هل هذا كل ما في الأمر ؟ .. هل كانت مجرد عاهرة ؟ ..

تحقيقات الشرطة توصلت إلى أنها بالفعل كانت تخرج مع العديد من الرجال الذين تتعرف عليهم في صالة الرقص وتعاشرهم , أحيانا في شقق خاصة , و أحيانا في غرف الفنادق , وحتى في الحدائق العامة . لكن لا شيء يدل على أنها كانت تفعل ذلك مقابل المال .

لماذا إذن كانت تفعل ذلك ؟

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
صالة الرقص او المرقص هو مكان يلتقي فيه الرجال والنساء للتعارف والرقص

التحقيقات السرية في القضية والتي كشف النقاب عنها بعد أعوام طويلة توصلت إلى أن لاتيسيا كانت تعمل مع مكتب تحقيقات خاص , وعن طريقه كان لها روابط بالشرطة السرية الفرنسية . وكانت مكلفة بمهمة واحدة لا غير .. اختراق اللجنة السرية للنشاطات الثورية الفرنسية والتي كانت تعرف بأسم (La Cagoule) , وهي منظمة إرهابية تتبع لليمين المتطرف الفرنسي أهدافها تتمثل في مناهضة الشيوعية والاشتراكية والسامية , أما الهدف النهائي فهو إسقاط الجمهورية الفرنسية والعودة إلى الملكية . وكانت ترتبط بعلاقات وروابط قوية مع النظام الفاشي في ايطاليا والنازي في ألمانيا .

هذه المنظمة نفذت عدة عمليات اغتيال وتفجيرات في باريس في ثلاثينات القرن المنصرم , كانت تمتلك عشرات الآلاف من الأعضاء , بمن فيهم سياسيين وضباط كبار ورجال أعمال وشخصيات مشهورة ونافذة. وكانت المنظمة تستهدف بشكل خاص رئيس الحكومة الفرنسية آنذاك , الاشتراكي ليون بلوم .

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
جون فيلول .. هل هو القاتل ؟

لاتيسيا تمكنت من خلال تواجدها في صالات الرقص وإغوائها للرجال من التسلل إلى داخل المنظمة , لكن الشكوك بدأت تحوم حولها , ونصبت لها المنظمة مصيدة , إذ أعطوها معلومة مضللة بأن سيارات محملة بالأسلحة تابعة للمنظمة ستتسلل إلى داخل فرنسا عبر بلجيكا , وقد بلعت لاتيسيا الطعم وأوصلت المعلومة إلى الشرطة السرية التي أمسكت بالسيارات على الحدود ليتبين بأنها فارغة . وهكذا تقرر مصير لاتيسيا . وعلى ما يبدو فأن مهمة تصفيتها قد عهد بها إلى جون فيلول المسئول عن الاغتيالات لدى المنظمة .

لكن لا أحد يعرف على وجه الدقة هل كان فيليول هو القاتل حقا , فقد هرب إلى أسبانيا قبيل نشوب الحرب ولم يخضع للمحاكمة أبدا حتى وافته المنية في سبعينات القرن المنصرم . وهناك من يعتقد بأن الشرطة السرية الفرنسية هي التي قامت بتصفية لاتيسيا وليس المنظمة وذلك لمعرفتها ببعض الأسرار التي قد تسبب فضيحة سياسية . فيما يتهم آخرون نظام موسوليني الفاشي في ايطاليا بقتلها حيث أنها شوهدت تتردد على السفارة الايطالية من حين لآخر وقيل بأنها كانت جاسوسة مزدوجة للايطاليين والفرنسيين .

أيا من كان القاتل فالظاهر أن الناس فقدوا الاهتمام بالقضية , خصوصا بعد المعلومات التي نشرتها الصحافة عن حياة لاتيسيا المزدوجة مما جعل الرأي العام يتغير ضدها . في البداية كان هناك تعاطف كبير معها على اعتبار أنها امرأة عاملة مسكينة , وكانت هناك مطالب قوية بالعثور على القتلة وتقديمهم للمحاكمة , لكن لاحقا أصبح الكثير من الناس يقولون بأنها استحقت مصيرها المشئوم . كما أن الحكومة والشرطة الفرنسية لم تشأ أن تخوض غمار فضيحة سياسية من اجل مهاجرة ايطالية . أضف إلى ذلك نشوب الحرب العالمية الثانية واحتلال ألمانيا لفرنسا مما أدى إلى نسيان قضية لاتيسيا تماما لتبقى لغزا عصيا على الحل إلى يومنا هذا. وأيا من كان قد نفذ الجريمة , فقد نفذها بحرفية تفوق الخيال في غرابتها وغموضها , مما دفع البعض إلى تسميتها بـ “الجريمة المستحيلة” .

قضايا غامضة : جريمة المترو المستحيلة
لم يعرف قاتلها ابدا وذهب دمها هباءا 

المصادر :

– Murder in the Metro

– The Impossible Murder of Laetitia Toureaux

– A baffling murder mystery on the Paris Metro

– La Cagoule – Wikipedia

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

82 تعليقات
غريبه
غريبه
9 سنوات

اشتقنا لمقالاتك استاذ اياد

لتطل الغياب

قصي النعيمي
قصي النعيمي
9 سنوات

العفو يا أستاذ إياد، و لا شكر على واجب فالنقد البناء يفرض نفسه على كل من يرى أي خلل و إن كان قطرة في بحر جودة مقالك.
أما عن المقالات فإنني منذ مدة طويلة قد نويت كتابة مقال و لكنه الوقت و ضيقه، كالسيف الذي يجري خلفي، حتى لقد لمعت من الأفكار في رأسي أكثر من أن أحصي، كلها ينتظر لعل الله يحدث أمرا.

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

أستاذي أياد العطار
تتسابق حروفي وتتزاحم كلماتي لاقدم لجنابك التقدير الذي تستحقه
…. لكن جميعها لن يوفيك حقك…. لذلك أعذر عجزي… فشكرا لك

اخي المستجير بالله
شكرا جزيلا لك.

سلام

شوشو
شوشو
9 سنوات

اذا كان هناك ادعاء بان الجريمة عامضة والبحث عن قاتلها امر مستحيل فعلى الاغلب انها جريمة سياسية

اياد العطار
اياد العطار
9 سنوات

تحياتي وتقديري وامتناني لجميع الاحبة الذين علقوا على الموضوع واعتذر بشدة لتأخري بالرد بسبب بعض الظروف .. انا ممتن للجميع فعلا واعدكم بمزيد من المقالات قريبا بأذن الله ..

الاخت العزيزة بنت بحري لقد سررت كثيرا بعودتك .. تعليقك ادخل السرور لقلبي .. وكالعادة تعليقاتك راقية وموضوعية ومفيدة اتمنى ان لا تنقطع ابدا .. واتمنى كذلك ان تعودي للكتابة وتضيء سواد صفحاتنا بأنوار حروفك المتألقة .. لقد افتقدنا وجودك كثيرا فأهلا وسهلا بك مرة اخرى في بيتك وبين احبتك واصدقاءك .. مع فائق تقديري واحترامي.

الاخ العزيز قصي النعيمي .. شكرا جزيلا يا صديقي العزيز على الانتقاد البناء والموضوعي والمفيد .. بالفعل يا صديقي ملاحظاتك صحيحة , بعضها اخطاء حدثت جراء السرعة واخرى جراء عدم التقيد والتدقيق والاهتمام اللازم بالقواعد والاملاء .. وهناك اخطاء اخرى حتما لم تأت على ذكرها .. وانا ممتن لك ولكل انتقاد موضوعي هدفه الفائدة والارتقاء بمستوى الكتابة في الموقع .. واتطلع قدما لمواضيعك ومقالاتك التي انقطعت عنا للأسف .. مع فائق تقديري واحترامي .

ممتن مرة اخرى للجميع .. وكنت اود الرد على جميع الاحبة لكن يمنعني ضيق الوقت .. لذلك كالعادة اكتفي بالرد على الاستفسارات والملاحظات فقط ..

مع فائق تقديري واحترامي .

مها
مها
9 سنوات

قضايا كثيره يتم التغاضي عنها
وتندثر مع الوقت وليس السبب هو
عدم وجود دليل ملموس
انما لوجود ايادي خفيه
لها مكانه وسلطه في المجتمع
لاترغب بتلويث اسمها

محمد امين
محمد امين
9 سنوات

السلام عليكم
مقال رائع حقا و مكتوب باسلوب سلس لقد اشتقت حقا لمقالاتك الشيقة استاذ اياد و ادعوك للكتابة مجددا بعد غياب
وشكرا

أمال الجزائر
أمال الجزائر
9 سنوات

استمتعت حقا بهذا المقال أستاذ إياد سلمت يداك لكن هناك سؤال عن هذه القضية, إذا كانت عميلة و تمت تصفيتها فلماذا تم ذلك بطريقة استعراضية في القطار لماذا لم تقتل في أحد الازقة أوالشوارع أو حتى في بيتها ؟ ام انهم فعلوا ذلك ليجعلو منها عبرة للخونة ممكن.

أم سهيل
أم سهيل
9 سنوات

سلمت يمناك أستاذ إياد العطار مبدع دائما كالعادة

محمد حامد إبن السودان
محمد حامد إبن السودان
9 سنوات

البروفيسور أياد فخامه الأسم تكفي . لا تفطمنا من مقالاتك الرائعه لو تعلم إن كابوس لا طعم له بدون مقالتك

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

مجرد امراه ماتت مقتوله تحدث عادي يعني:
لكن من جعلها مثيره الجاسوسيه وحياتها الغامضه وعلاقاتها المتعدده وانا اعشق هذا بشده**
تقريبا الاجابه في المقال من وجد الهدف من القتل لم يأتي بجديد..
تحياتي الحاره استاذنا:)

بدر....
بدر....
9 سنوات

حقا تعيش ااجواء الزمن الذي تقرا فيه القصة ويتحرك عقلك ويهتز وجدانك وتحبس لنفاسك وتنسى نفسك و من حولك وانت تقرأ مقلات وقصص إياد عطار

أشتقنا لكتاباتك أستاذنا وحبيبنا إياد عاطار

محمود من ليبيا
محمود من ليبيا
9 سنوات

مرحبا بعودة الاستاذ اياد .. اوافق الاخت ( واحدة ) في ماذهبت اليه من ان القتيلة تعاملت مع جهات قوية وذات سطوة و نفوذ الشرطة السرية .. المنظمة اليمينية المتطرفة .. واحتمالية عملها مع اجهزة مخابرات .. كل هذه الجهات لها القدرة على تصفيتها واخفاء معالم الجريمة بل وحتى تظليل جهات التحقيق والرأي العام .. والارجح ان المنظمة هي من قام بتصفيتها .. فهم ما قاموا بإختبارها بالمعلومة الكاذبة بخصوص سيارات الاسلحة إلا لإثبات خيانتها تمهيدا لقتلها .. ومنظمة بهذه القوة (حسب وصف المقال لها ) اعضائها من كل دوائر الدولة الحكومية والامنية ومختلف المهن والوظائف .. لن تعجز عن هكذا فعل .. ولكن مالم تنجلي الحقيقة .. يبقى الغموض هو سيد الموقف .

خالد
خالد
9 سنوات

مقال اكثر من رائع
سعدنا بعودتك استاذ اياد

انا اتوقع وحسب كلامك بان المنظمة كان لها الكثير من الاعضاء
فاتوقع ان الشهود كانو كاذبين
لانهم من المنظمه
او تم الضغط عليهم

او ان القاتل احد السته الذين ذخلو من المحطة الثانية
احد السته هو القاتل
والبقيه معاونين له

رشا
رشا
9 سنوات

اشتقنا لمقالاتك استاذ اياد العطار

المستجير بالله
المستجير بالله
9 سنوات

الحمد لله على رجوع روح كابوس الاستاذ اياد الى جسد كابوس
وايضا بعودة بنت بحري بعد غياب حوالي السنتين

كان في بالي ان جريمة القتل انها متستر عليها من المسؤولين
من حيث حقيقتها وحقيقة القاتل وايضا مر في بالي انه دخل من
سقف المترو اذا كان بالفعل كان مختبيء بعربة السيدة
والسيناريو في البداية يشبه الافلام القديمة الكلاسيكية
يضحك عليه الجيل الحالي للافلام فقد اكل عليه الدهر وشرب
ولكن دار في خلدي ان احدهم هو القاتل واظنه المدخن
لان التدخين يجعل الشخص متبلد الاحساس وشيطاني في
حال كان موصى بتنفيذ امر غير محمود او حتى بالمشاركة فيه

MLuM
MLuM
9 سنوات

قصة رائعة اعجبتني…اسلوب مشوق ابدعت
:’)

كينغ
كينغ
9 سنوات

جميلة جدا جدا جدا أخي الكبير اياد أتمنى أن تكون بصحة جيدة يا أخي الفاضل

MEMATI BASH (فاطمة اللامي)
MEMATI BASH (فاطمة اللامي)
9 سنوات

القاتل هو جون فيلول لان لديه خبرة في الاغتيالات 🙂

الزهرة المزدهرة
الزهرة المزدهرة
9 سنوات

قصة مثيرة من اغمض قصص القتل

اثير الاثيري شكلك من احفاد القاتل امزح

انا اعتبرت الوصف في المقدمة مثل البهار اللي يبهر القصة يعني لا وجود للاشخاص المذكورين صاحب الجريدة والمدخن

انابيل
انابيل
9 سنوات

اثير الاثيري و فعل ذلك بقطار المترو ؟؟؟
نحن لسنا في الافلام .. ليس ضروريا ان قال الناس ان احدا لم يكن معها ان يكون هذا صحيحا من السهل
تلفيق ذلك و ليس هناك حاجة للدخول و الخروج من نافذة المترو او سقفه -_- …
لا اعتقد بان الطبقة الاولى في القطار مساحتها عبارة عن متر مربع ليستطيع الركاب ان ينظروا من دخل معها و من لم يفعل
اوافقك الراي بانه قاتل بارع لكن ليس نينجا !!

غريب
غريب
9 سنوات

وأخيرا استاذ اياد بعد غياب

...
...
9 سنوات

مقال جميل استاذ اياد ..اتمنى ان لاتتاخر بالكتابة

ملاك
ملاك
9 سنوات

سلمت يداك استاذ اياد على المقال الرائع بعد طول غياب….الاثير الاثيري انا اتفق معك بنسبة 80% لكن هل تظن بأن تنفيذ جميع ما قلته سيحدث في 45ث فقط؟

هبة العراق
هبة العراق
9 سنوات

TOtoالأستاذ أياد العطار من العراق وكذلك الموقع يدار من العراق

هبة العراق
هبة العراق
9 سنوات

مقال جميل أستاذ أياد برأيي القاتل واحد من الرجال الثلاثة وربما قتلها قبل أن يتحرك القطار أي نفذ الجريمة بسرعة ونزل دون أن يشعر به أحد

ضوء القمر
ضوء القمر
9 سنوات

الاثير الاثيري احسنت لقد حللت القضيه ياسينشي كودو هههههههههههههه ^^

بصراحه اوافقك الرائي وهذا مافكرت به انا ايضا .

الاثير الاثيري
الاثير الاثيري
9 سنوات

اعتقد بأنها ليست جريمة مستحيلة فالقاتل كان قاتل مأجور ومحترف في استخدام السكاكين في الوهلة الاولى كان هناك ثلاث اشخاص يراقبون تحركات السيدة لاتيسا تيفو عندما علموا بأنها جاسوسة للشرطة السرية الفرنسية وربما عرفت امرا خطير كان لابد ان يموت معهاالى الابد ولاتعرفة الشرطة السرية الفرنسية فالشخص الذي كان يقرأ الجريدة يراقبها بصمت والشخص الثاني الذي كان يتظاهر بمظهرالشخص المطلع على المتجر يراقب ويلاحظ واما الشخض الثالث الذي كان يدخن السجائر فهو القاتل لآن القتل يتطلب قوة وعزيمة وارادة من حديد فمن خلال ملاحقة وتجسس الشخص الاول والثاني للسيدة لاتيسا تيفو عرف الشخص الثالث بأنها استقلت القطار وحجزت في مقاعد الدرجةالاولى ولكن كيف قتلها؟
الجواب سهل جدا ! القاتل ياسادة استقل القطار وصعد على سطحة ونزل من نافذة السقف واكمل المهمة الموكلة الية بسهولة او انة قام بفتح النافذة من الخارج ودخل وقتلها وخرج مع ركاب الدرجة العادية .

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

لطالما أستغلت المرأة على مدار التاريخ للايقاع بالخصوم والوصول إلى المعلومات…. ليس فقط باستخدام أنوثتها ولكن بما تتمتع به من قدرة على التواصل مع الآخرين و تكوين علاقات اجتماعية معهم… حتى أن الطاغية هتلر نفسه يقول (أن المرأة الألمانية أنفع بكثير من الرجال في عالم التجسس).. لذلك كانت المرأة دائما الساعد الأيمن لأجهزة المخابرات حتى العربية منها.. لأن الجنس هو الوسيلة الأكثر فاعلية في عالم التخابر…. يكفي أن تصور خصومك في أوضاع فاضحة لتبتزهم وتهددهم مدى الحياة!

بعض النساء يقمن بهذا العمل باعتباره عملا قوميا مثلما فعلت دليلة للايقاع بالقاضي اليهودى شمشون لتعرف سر قوته الذي كان في شعره.. فقامت بقصه لتسلبه هذه القوة….. ومثلما تفعل المجندات الآن في جهاز الموساد بموافقة رجال الدين اليهودى باعتبار الفتاة تؤدى خدمات جليلة للوطن.
والبعض الآخر من النساء يدفعهن فقرهن لامتهان هذا العمل الذي يدر عليهن الكثير…. واخريات يجبرن على التجسس بعد تهديدهن من قبل أجهزة المخابرات بفضحهن مثل حالة السندريلا.

و دائما ما تكون مصائر تلك النساء مؤلمة مثلما حدث مع بطلة قصتنا….. فاسمهان عملت مع العديد من أجهزة المخابرات وعندما انتهى دورها تم تصفيتها بالموت غرقا في ترعة ….. وكامليا بعد أن افشت أسرار هامة للملك فاروق ماتت محروقة في حادث طائرة و لم يعثر منها إلا على حذاء أخضر ساتان… وسعاد حسني بعد أن بدأت في كتابة مذكراتها تم القائها من فوق بناية شهيرة في لندن.

هناك الكثير من الرجال والنساء على استعداد تام لبيع الوطن ومن فيه مقابل لحظات لذة جنسية عابرة أو مقابل المال….. مثلا أمينة المفتى الفتاة الأردنية باعت كل عزيز من أجل رجلا يهوديا أحبته… وانشراح موسى الفتاة المصرية التي جندها الموساد هي وزوجها وأولادها الذكور الثلاثة بعد 67 والتي حكم عليها بالاعدام لكنها نجت بعد عملية تبادل لاسري أكتوبر.. ذهبت لإسرائيل بعد أن اتخذت اسما يهوديا وغيرت ديانتها ولكنها في النهاية ماتت في مرحاض حيث كانت تعمل(بئس النهاية نهايتها)

هناك مثل مصري شهير يقول(اللى أيده في المية مش زي اللي ايده في النار) لذلك اتسأل هل استطيع خيانة وطني لو أصبحت يوما ووجدت يدي التي كانت امس بالماء محروقة بالنار؟… ما كنت يوما اتخيل أن اطرح على نفسى هذا السؤال….. تفسيري الوحيد أن الوطن لم يعد وطن.

ملحوظة (عاهديني أن تكوني قوية… لا تحتاجي لى ولا لغيري)

سلمت يداك يا بوص
سلام

الأنثى الحزينة
الأنثى الحزينة
9 سنوات

السلام كيف الحال استاذ اياد العطار اشتقنالك كتير والله من بعد النقابات والقصص اللي بتكتبا مافي اتمنى انك ماتختفي كتير ***بالنسبة للقصة هي ما انتحرت متل ما كتبت هناك لغز وراء قتلها والله اعلم

زر الذهاب إلى الأعلى