قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت

بقلم : حنين القواقزة – المملكة الاردنية الهاشمية
للتواصل : haneengogazah94@gmail.com

لابد وأن قصص الموت والحوادث الغامضة منتشرة في معظم أرجاء العالم فلا يخلو بلد من هذه القصص سواء ما كانت واقعية أو خيالية أو حتى مجرد افلام تدور أحداثها في الغالب حول مجموعة من المراهقين الشباب يذهبون في رحلة تخييم وما ان يستغرقوا في رحلتهم إلا وقد انهالت عليهم المصائب و المخاطر من كل حدب وصوب لينتهي بهم المطاف موتى اما على يد قاتل متسلسل او بالضياع وسط غابة مظلمة او تبتلعهم أمواج محيط هادر الخ .. لكن ما يميز موضوعنا اليوم عزيزي القارئ هو غرابته الشديدة مما يجعله متميزا على معظم تلك القصص .. غرابة تكمن في ظروف وطريقة موت أبطال قصتنا والتي لا يوجد لها تفسير لغاية هذه اللحظة.

القصة بدأت صبيحة الثاني من فبراير 1959 عندما عزم تسعة أشخاص , سبعة شبان وشابتان , على الذهاب في رحلة تزحلق قادتهم إلى جبال الأورال المقفرة والباردة في روسيا , تحديدا إلى جبل شاهق يعرف بأسم ” جبل الموت” ..

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
صورة لبعض اعضاء الفريق .. قرروا الذهاب في رحلة تزحلق

هناك وسط الثلوج والبرد القارس قرر أفراد الفريق قضاء عطلتهم الشتوية ليستمتعوا بالتزحلق على تلك السفوح الناصعة البياض ..

وكان متوقعا عودتهم خلال بضعة أيام .. لكن مر أسبوعان من دون خبر عنهم , مما سبب قلقا كبيرا لدى ذويهم فتم ارسال فريق متخصص للبحث عنهم ..

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
الخيم التي تركوها ورائهم .. لماذا غادروها اصلا في جوف الليل وسط الصفيع ؟!

وهنا جاءت الصدمة الكبرى!! .. إذ تم العثور عليهم جثث هامدة ولم يتبق منهم أحد ليروي ما حدث , باستثناء شاب واحد لحسن حظه لم يكمل الرحلة مع أصحابه لأنه أصيب بالمرض مما أضطره ليعود ادراجه في وقت مبكر قبل الوصول الى ذلك الجبل , وقد كان مرضة هو سبب انقاذ حياته.

قد تبدو الحادثة عادية .. شبان حاصرتهم الثلوج وماتوا بردا وجوعا .. لكن دعني اقول لك عزيزي القارئ انها ليست كذلك بتاتا ! .. لسبب بسيط جدا ومعقد في نفس الوقت , وهو انهم لم يموتوا بطريقة طبيعية , يعني لم يكن مجرد حادث انهيار ثلجي او ما شابه , بل كانت طريقة موتهم هي الأغرب على الاطلاق!!

محققو الشرطة الذين وصلوا لمكان الحادث استنتجوا فورا وقوع امر مخيف ومفجع دفع هؤلاء الشباب الى مغادرة خيامهم بطريقة جنونية في ساعة متأخرة من الليل , وهم كانوا قد نصبوا تلك الخيام ليمكثوا فيها ريثما تنتهي عاصفة ثلجية ..

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت 
جثثهم كانت ملقاة هنا وهناك بعيدا عن الخيام

جثث الشبان كانت ملقاة هنا وهناك حول الخيام , ومنهم من وجد على بعد أميال بحيث كانت آثار أقدامه تتجه إلى غابة قريبة تبعد 1.5 كيلومتر عن مكان الحادثة ..

شيء ما اجبرهم على الخروج من الخيام رغم العاصفة والبرد القارس والركض إلى أقصى مسافة ممكنة دون التفكير بأي شيء آخر سوى الهرب من شيء مجهول لا نعرفه ! .. والذي لم يستطع منهم الخروج من المدخل الرئيسي للخيمة قام بتمزيقها الى نصفين ليتمكن من الخروج , وهناك منهم من ركض حافيا بدون حذاء وبملابس شبه عارية من هول الموقف ..

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
ما الذي جرى لهم ؟ .. لماذا ماتوا هكذا ؟

وأغرب ما في الأمر هو أن معظم الجثث تم اقتلاع عينيها بطريقة تثير الفزع في النفس , ومنهم من تم تحطيم جمجمته ولديه كسور عميقة في العظام والقفص الصدري , ومنهم تم العثور عليه مدفون تحت الثلوج ولم يخلو جسمه من الرضوض والكسور .. ولقد صرّح الطبيب المرافق لفريق التحقيق أن القوة المطلوبة لإحداث مثل هذه الكسور عالية جدًا .. ربما تعادل قوة التعرض للإصابة إثر الاصطدام بسيارةٌ مسرعة !! .

ومما يزيد من غموض الحادثة انه من بين الضحايا فتاة تم أانتزاع لسانها إضافة إلى عينيها ! ..

هذه الحادثة البشعة هزت المجتمع الروسي (السوفيتي آنذاك) والقت الرعب والفزع في قلوب معظم من سمع بها من المواطنين , وبالرغم من فشل المحققين والباحثين في حل لغز هذه القضية أو إيجاد تفسير منطقي لحدوثه , فأنه وعلى مر السنين , ظهرت نظريات عديدة تحاول تقديم تفسيرات مقنعة لما حدث على سفح ذلك الجبل الكئيب , وإليكم بعضها :

1 –  نظرية رجل الثلج (Snowman)

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
رجل الثلج (ياتي) .. 

بحسب الاساطير السلافية فأن رجل الثلج هو مخلوق غامض يعيش بمعزل عن البشر في الجبال والمناطق النائية التي تغطيها الثلوج , وقد انتشرت اشاعات بين سكان المناطق القريبة من مكان الحادث عن مشاهدات لكائن ضخم مكسو بالشعر في تلك الفترة , وأعتبر معظم مؤيدو هذه النظرية بأنه من المستحيل ان تكون الإصابات التي تعرض لها الضحايا نتيجة انهيار ثلجي او ما شابه وانه لا بد من انهم تعرضوا لهجوم وحشي من مخلوق غامض .

2 – نظرية الاختبارات العسكرية النووية

يعتقد الكثيرون من رواد هذه النظرية أن الاختبارات السرية للأسلحة النووية التي اجرتها الحكومة السوفيتية آنذاك هي التي تسببت بتلك الوفيات وهو ما يتفق مع وجود كميات كبيرة من الإشعاعات تم اكتشافها في اجساد الضحايا . لكن نقطة ضعف هذه النظرية هي أنها لا تفسر وجود كسور في العظام والجماجم وايضا انتزاع اعين ولسان بعض أفراد المجموعة.

3 – نظرية الفضائيين

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
هل للامر علاقة بالصحون الطائرة

يعتقد العديد من الناس اعتقادا راسخا بأن ما حدث له علاقة بالأمور الخارقة للطبيعة “الماورائيات” ويستعينون بأدلة على ذلك , منها على حد زعمهم وجود بعض الجثث وقد شاب شعرها تماما مع أنهم شباب في مقتبل العمر .

وقد صرح بعض المتنزهين في المنطقة والذين كانوا يبعدون عن مكان الحادثة بحوالي 45 كم انهم رأوا أضواء غريبة برتقالية اللون تتحرك في سماء ما يسمى بـ “جبل الموت” في نفس يوم الحادثة ، مؤكدين بذلك ما يتناقله سكان المنطقة منذ فترة طويلة وكذلك مركز الأرصاد الجوية والجيش عن رؤيتهم لأضواء مشعة مجهولة المصدر في سماء المنطقة من حين لآخر.

وفي نفس عام وقوع الحادثة نشر أحد الضباط السابقين في فريق التحقيق بالقضية و يدعى ” ليف ايفانوف” مقالا اعترف فيه أنه وفريق التحقيق لا يملكون أدنى تفسير منطقي لما حدث ، وأشار أيضا انه تلقى أمر من مسؤولين رفيعي المستوى بإنهاء التحقيق في القضية فورًا والاحتفاظ بجميع النتائج التي توصلوا إليها طي الكتمان! .. وذكر ايضا خلال المقالة أنه شهد بنفسه مع جميع أفراد فريقه آنذاك “مجالات طيران غريبة” في سماء المنطقة المذكورة ولذا فهو من أشد المؤمنين أن الأجسام الغريبة الطائرة هي المسؤولة عن وفاة مجموعة الشباب أو لها صلة على الأقل بطريقة موتهم، وقال بأنه عندما توجه لموقع المخيم كان بحوزته جهاز لرصد الإشعاعات وأن الجهاز بدأ فجأة بإصدار أصوات غريبة استمرت لفترة ليست بقصيرة وقال بأن هذه الأصوات أشبه بصوت النقر بسرعةٍ وبصوتٍ عالٍ ! ..

 

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
هل للأمر علاقة بالتجارب النووية السرية ؟

 

طبعا النظريات أعلاه حظيت بالعديد من الآراء المشككة لكونها مبنية على افتراضات مرتبطة بالخوارق والماورائيات , وبالمقابل فأن فريق المشككين قدموا بعض النظريات التي تحاول تفسير ما حدث على أساس علمي ومنطقي , نذكر منها التالي :

1 – نظرية الانهيار الجليدي

رواد هذه النظرية وبعض الجغرافيون يعتقدون أنه حدث انهيار جليدي ضخم قام بسحق وتدمير الخيام مما أدى الى موت المجموعة على الفور وهذا ما يتفق مع وجود آثار مدمرة من كسور في العظام وتهتك للأضلاع والجماجم على جثث الضحايا .

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
هل تسبب انهيار جليدي في مقتلهم ؟

لكن …. ومع أن هذه النظرية قد تبدو منطقية للوهلة الاولى إلا أن الوقائع والآثار الميدانية لا تؤكدها , إذ لم يثبت حدوث أي انهيار جليدي في المنطقة , إضافة إلى بقاء بعض الخيام منصوبة كما هي لم تتعرض لأي ضرر يذكر .. وكذلك وجود آثار اقدام قرب الخيام بقيت كما هي تماما , وبالطبع كانت ستزول لو أنه فعلا حدث انهيار جليدي.

من الواضح أن أنصار هذه النظرية ليس لديهم أدنى فكرة عن درجة البرودة التي تسود تلك المنطقة والتي بلغت ( ٢٥-٣٠ ) درجة مئوية تحت الصفر ، إذ من غير المنطقي أن يقوم شخصٌ ما بالهروب لمسافة ميلٍ كامل وبملابس قليلة او شبه معدومة في هكذا برد وصقيع فيما يطارده انهيار ثلجي كاسح! .. في أحسن الأحوال ما كان سيتمكن من الهرب لمسافة ١٠٠ متر بعيدًا عن مكان الانهيار قبل أن يلحق به السيل الثلجي ويطمره.

جدير بالذكر أيضا أن جميع مستلزمات الرحلة من ملابس وكاميرات وأواني طعام وأغطية شتوية التي كانت بحوزة افراد المجموعة عثر عليها داخل الخيام كما هي ولم يمسسها أدنى ضرر ! ..

2 – نظرية الموجات السمعية (Infrasound Phenomenon Theory 🙂

نشر باحثٌ أمريكي يدعى “دوني ايتشار”  كتاباً يشرح فيه أن الموجات الصوتية التي تنتج عن الرياح قد تتسبب بمشاعر مضطربة لدى الانسان كالشعور بالرعب كما حدث مع المجموعة وأن هذا ما يفسر تصرفاتهم الجنونية.

وبرأيي الشخصي ان العقبة الاولى التي تواجه هذه النظرية وتجعلها موضع شك هي ذات العقبة التي تواجه أنصار نظرية الانهيار الثلجي , فكلا النظريتان لم تستطيعا أن تفسرا وجود الأضرار الجسيمة والاصابات الداخلية العميقة التي وجدت في أجساد الضحايا .. كاقتلاع العيون والألسن مثلا.

3 – التعرض للقتل

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
رجال من قبيلة مانسي

لعل من أول الاحتمالات التي خطرت على بال المحققين هي أن الضحايا تعرضوا للقتل , وكان المرشح الأول لاقتراف هذه الجريمة البشعة هم أفراد قبيلة مانسي التي تعيش منذ القدم في تلك الاصقاع الجبلية النائية .

التحقيقات الأولية أظهرت بأن فريق التزحلق لم يكن ينوي التواجد على سفح جبل الموت لكنهم أضاعوا طريقهم وسط العاصفة وانتهى بهم المطاف هناك , وكان المساء قد حل , والعاصفة قوية , وطريق العودة بعيد , لذا قرروا التخييم على السفح ريثما يطلع الصباح فيعودوا أدراجهم نحو الغابة أسفل الوادي. ولأن الجبل والمناطق القريبة منه يعد منطقة نفوذ تقليدية لقبيلة مانسي , لذا قام بعض أفرادها بمهاجمة أعضاء الفريق وقتلهم لأنهم دخلوا أراضي القبيلة من دون أذن .

لوهلة بدت هذه النظرية منطقية , لكن سرعان ما تخلى المحققون عنها لعدة أسباب , أولها أن أثار الأقدام الوحيدة التي تم العثور عليها بالقرب من الخيام تعود حصرا لفريق الشباب المتزحلقين ولا توجد أي اثار اقدام غريبة بينها . والسبب الآخر هو عدم وجود أي شواهد على حدوث عراك أو عنف جسدي , فالأغراض داخل الخيام لم تكن مبعثرة , ولقد أثبت التحقيق أن جوانب الخيام الممزقة تم تمزيقها من الداخل وليس من الخارج , كما لا توجد أي كدمات سببها أسلحة أو ضربات من أيدي بشرية على أجساد الضحايا . أضف إلى كل ذلك أن أفراد قبيلة المانسي معروف عنهم أنهم مسالمون عموما و ودودون مع الغرباء .

هناك فرضية أخرى فيما يتعلق بالتعرض للقتل , مفادها أن فريق التزحلق لم يتعرضوا للقتل على يد قوة خارجية , بل أن شجارا عنيفا نشب فيما بينهم تلك الليلة , ربما بسبب الغيرة , أي لأسباب تتعلق بالعاطفة والعلاقات الجنسية , ذلك أن بعض الضحايا تم العثور عليهم عريا أو بالملابس الداخلية فقط . لكن مما يقوض هذه النظرية هو عدم وجود شواهد على حدوث عراك كما قلنا سلفا , وكذلك عدم وجود دلائل على تناول اعضاء الفريق للمخدرات أو الكحول أو أي مادة تجعلهم يفقدون صوابهم .

الفرضية الأخيرة في جعبتنا , والتي يؤيدها أنصار نظرية المؤامرة كثيرا , هي أن أعضاء الفريق تعرضوا للقتل على يد اجهزة أمنية متخصصة كالمخابرات أو استخبارات الجيش وذلك لدخولهم من دون قصد إلى منطقة تجرى فيها تجارب عسكرية في غاية السرية , وأن الأضواء الغامضة التي زعم السكان مشاهدتها لم تكن إلا جزءا من تلك التجارب. ربما شاهد أعضاء الفريق من دون قصد أمورا ما كان يجب أبدا أن يشاهدوها مما تطلب أساكتهم إلى ألابد . وطبعا تلك الأجهزة الأمنية الرهيبة قادرة على تنفيذ عمليات قتل باحترافية عالية ومن ثم تمويه وإخفاء جميع الأدلة . ومما يقوي هذه النظرية أن الضابط المسئول عن التحقيق قال لاحقا بأنه جاءته أوامر من جهة عليا بشطب ومسح أي ذكر لمسألة الأضواء الغامضة من ملفات التحقيق . كما أن معظم الأدلة وأوراق التحقيقات الخاصة بالقضية ضاعت واختفت بشكل غامض خلال فترة الثمانينات من القرن المنصرم.

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
هل تمت تصفيتهم من قبل وحدة خاصة بالاغتيالات السرية

هذه النظرية تبدو منطقية جدا , لكن مما يقدح في صحتها ويضعفها كثيرا , هو أن السلطات السوفيتية , أو بالأحرى تلك الأجهزة الأمنية المتخصصة والعالية الحرفية , لم تكن غبية لهذه الدرجة لكي تترك أثارا وراءها أصلا , يعني لو كانت هي من قامت بالقتل فعلى الأغلب ما كان سيتم العثور على الخيام والجثث أبدا , خصوصا وأنهم , أي تلك الأجهزة الأمنية , كانوا يملكون وقتا طويلا لمحو الآثار , فالجثث لم يعثر عليها في نفس يوم وقوع الحادثة بل بعد قرابة اسبوعين . وعلينا أن نتذكر أيضا بأننا هنا نتكلم عن دولة بمساحة الاتحاد السوفيتي .. دولة يمكن إخفاء ديناصورات تحت ثلوج جبالها أو في متاهات غاباتها وأعماق بحيراتها النائية من دون أن يعلم أحد .. دولة الحزب الواحد التي تم اختطاف وتغييب آلاف المعارضين من مواطنيها على مر عقود من دون أن يظهر لهم أي أثر حتى يومنا هذا ومن دون أن تضطر الدولة أو تتكلف عناء تبرير اختفائهم اصلا .

فيلم يحاكي القصة الواقعية

قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
ملصق الفيلم

تم إنتاج فيلم يصور أحداث القضية عام 2013 أسمه طريق الشيطان (Devils Pass) وهو فيلم رعب امريكي تدور أحداثه حول خمس طلاب من أمريكا يقررون السفر لموقع الحادث والمكوث به أملًا منهم في استكشاف ما حدث للأفراد الفريق الروسي وكشف النقاب عن الغموض الذي يحيط بحادثة موتهم. وتحدث الصدمة عندما يواجهون مواقف وتعقيدات تهدد حياتهم.

وفي الختام ..

بقيت قضية دياتلوف الاغرب على الاطلاق من بين جميع حوادث الموت والاختفاء الغامضة ولم يتم تحديد السبب الحقيقي وراءها لغاية الآن , وقد تم إقفال ملف القضية بإعتباره من أغمض الملفات السرية الى يومنا هذا ..

ما تم ذكره في هذا المقال هو أغلب التفسيرات المتداولة عن القضية من قبل المحققين والباحثين والعلماء .. لكن طبعا رأيك يهمنا كثيرا عزيزي القارئ .. فما هو رأيك وتفسيرك أنت؟!! .. هل الأمر فعلا له علاقة بخوارق الطبيعة أم أنك تميل أكثر للتفسيرات المنطقية والعلمية ؟ أم ربما لا هذا ولا ذاك .. لعل لديك تفسيرا أو رأيا لم يخطر على بال أحد من قبل ! .

هوامش :

– سميت بقضية دياتلوف على أسم قائد الفريق الشاب ايغور دياتلوف (23 عاما).

– الاساطير السلافية: هي الجانب الميثولوجي المرتبط بالديانة القائمة على تعدد الآلهة التي كانت تعتنقها شعوب السلاف قبل تحولهم إلى المسيحية.

المصادر :

– 9 Dead at Devils Pass: The Eerie True Story Behind the Horror Movie

– The Dyatlov Pass Mystery…….SOLVED!!

– Dyatlov Pass incident – Wikipedia

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

84 تعليقات
عماد الدين
عماد الدين
9 سنوات

هذه الحادثة حقيقية ولقد سمعت بها اكثر من مرة وحل لغزها هو :
*هبوب عاصفة وتيهان المجموعة لعدة ايام وبعد ذالك نفذ منهم الغذاء وتمزقت خيمهم نتيجة تساقط الثلوج عليها فأصبحت بالية فسهل على الريح تمزيقها فنال منهم البرد فماتو الواحد تلو الآخر هذا مات هنا والآخر هناك نتيجة محاولتهم السير بحثا للمساعدة نظرا لرؤية بعضهم البعض وهم يتساقطون ميتين وبعد ذالك شمت الذئاب رائحة جيفهم فتوجهت لها وأكلت الذئاب الاجزاء اللينة من للجسد المتجمد وهي العين واللسان وايضا قامت الذئاب بنزع ملابس بعضهم لمحاولة قضم لحمهم فوجدوه لحما متجمدا وغير لذيذ فتركوهم حتى وصول فرق الانقاذ… اما عن باقي الاحداث التفصيلية فهي مجرد إشاعات من خيال العامة من الناس الذين يردون اي شيء غريب الى ماوراء الطبيعيات
وشكرا

عزيز
عزيز
9 سنوات

القضية سهلة التفسير وابسط من هذا بكثير ولاهي انه ربما هجمتهم مجموعة ذئاب سيبيريا المتوحشة فالذئاب معروفة بشرستيها خاصة عند الجوع او الهجوم عليها او دخول منطقتها

يوسف
يوسف
9 سنوات

اظن انهم قتلوا من المنظمات السريه من قبل الشيوعيه

سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
9 سنوات

قضية محيرة فعلا ..كل النظريات واردة ماعدا نظرية الفضائيين ..الله وحده يعلم ماذا حدث لهم
لكن برأيي ان النظرية اﻷخيرة هي اﻷقرب وانه تم تصفيتهم على يد المخابرات ..

موضوع غامض ومشوق عزيزتي حنين بإنتظار مقالاتك القادمة  ..تحياتي

مكلاوووية
مكلاوووية
9 سنوات

موضوع مشوووق كثير ياريت تكثروا من مثل هذه القصص والمواضيع….تحياتي لكاتبة المقال ..ابدعتي

Dr.Kh.k
Dr.Kh.k
9 سنوات

صديقهم المريض ربما يكون ايضا مريض نفسي قتلهم وعاد ادراجه

الوردة لانا
الوردة لانا
9 سنوات

قضية غامضة ومثيرة في نفس الوقت

القادم اجمل
القادم اجمل
9 سنوات

قصة مخيفة وليس بتوقعي للماخابرات السوفيتية يد في الموضوع لانه ليس الامر بحاجة لقطع لسان او انتشال عين ليبدو الامر كان قاتل او وحش هاجمهم فبكل بساطة يستطيعون تنظيم الجثث بشكل موت طبيعي ظمن لبرد او الجوع والنظرية المقتعة بوجهة نظري لم تذكر وهية انه ثمة مجموعة سايكو او معتوهين روسيين كعائلة المنشار في اميركا اخافتهم ولدرجة الجنون وقتلتهم لان السايكو توقع وجوده في اي مكان حتا لو قمة الجبل وربما يكونن رفبقهم المريض اشترك مع المجموعة القتلة

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

الامر ليس له علاقه بالغباء انما هو اشد الذكاء مافعله مخابرتهم..فهم لايحتاجون لأخفاء الامر كليا..اولا.لإحداث هذه البلبه الآتي ذكرها في المقال..ثانيا.لترك علامتهم الغير واضحه مثل مايعلم الاسد علي الضبع.والدليل اقوال هذا الضابط.لن يقول شئ كهذا عبث.وهذه الامور معروفه…اما موضوع الكائن الفضائي هذا فأنا لااحب هذه النظريات ولااصدقها اساسا لأعتبارات سياسيه لااريد الخوض فيها وليس مجالها هنا ولايخص الموضوع في شئ:..ولو هناك شئ ماوراء الطبيعه سيكون جن ولاشئ غيره.ولكن لماذا الجن يكسر احواض ويقتلع عيون ويقطع لسان الفتاه؟!يمكن قرف من كثره صراخها*-*
اكرر كم اعشق الغموض ياريت تكثروا منها هذه القصص^^
مع التحيه.

المنفردة من ولاية برقه
المنفردة من ولاية برقه
9 سنوات

اشعر بأنها عملية قتل مدبرة من صديقهم الذي تركهم وتحجج بمرضه ..! او الفرضية الاخيرة تم قتلهم عن طريق الجيش

Sham
Sham
9 سنوات

حادثة فعلا غريبة الله يعلم شو الي صار معهم

ضوء القمر
ضوء القمر
9 سنوات

حادثة غريبة جدا بل أكثر من الغرابة كل النظريات وجدت ما يعارضها النظرية الأخيرة معقولة قليلا لكن يبدو للأسف أن السر قد مات بموت جميع أفراد الفريق مقال تحفة واصلي:) وبالتوفيق.

.... مجرة مختفية
.... مجرة مختفية
9 سنوات

قضية محيرة جدا فلكل احتمال معقول ألف حجة تبطله .. لا تقنعني تلك النظريات فالجن لن يكلف خاطره في البرد الشديد ليخيف البشر و يقتلع أعينهم ..و سكان الفضاء لن يلوثوا ايديهم بجرائم كوكب الارض فماداموا قادرين بتطورهم الوصول إلينا ليسوا بحاجة للسان و عين بشري ليستكشفوا ولا بحاجة لاغتصاب بشرية كما يحصل بالأفلام.. أما بالنسبة للأجهزة الأمنية ليسوا أغبياء ليتركوا شك ضدهم بل كانوا اخفوا اثار الجريمة او جعلوا موتهم يبدو كأنهم ضاعوا وماتو جوعا بلا خيام .. ايضا لا أجد اي تفسير مقنع لما حصل معهم. و من قالوا الأضواء وغيره فهذه مبالغات ما بعد الحوادث
مقال جميل و محير تحياتي

شوكة ظريفة
شوكة ظريفة
9 سنوات

قصة تؤلم القلب.
من الغريب بعد أسبوعين المحققون يستدلوا بآثار والجثث لها أسبوعين،وفي أعلى الجبل!!!!لن يبقى أي أثر للأقدام.
ويبدو أنه تم قتلهم .
تحياتي لصاحبة الموضوع.

momo
momo
9 سنوات

موضوع شيق ولاكن لم يتكلمو عن صديقهم المريض

هبه
هبه
9 سنوات

احيكي يابنت بلدي
عنجد اسلوبك جميل وسلس
اتمنى لك التوفيق
سلام

فراس عراقي
فراس عراقي
9 سنوات

اعتقد ان الذي قام بقتل الفريق هم سكان العالم السفلي ونظرية معروفة مخلوقات بشرية متوحشة او نظرية رجل الثلج الذي يسكن الجبال او كهوف هو مخلوق من جن من فصيلة السعلاة اوغول

هيبة
هيبة
9 سنوات

سلمت يداك رائعة القصة لكن الأكيد هوا أنه تم قتلهم من طرف البشر أو حيوان لكن صحون طائرة وووو…………… شكيل

اياد العطار
اياد العطار
9 سنوات

تحية طيبة للجميع وللاخت العزيزة حنين كاتبة المقال ..

مقال مشوق جدا ومثير .. طبعا انا قرأت عن الموضوع سابقا .. وسبق ان نشرنا لكن بشكل مقتضب جدا وضمن موضوع آخر عن القضية .. لكننا اول مرة نتظرق لها بهذا التفصيل ..

الحادثة تعد من اغرب الحوادث .. ونالت اهتماما كبيرا .. لأنها تقبل العديد من الاحتمالات وفي نفس الوقت ولا احتمال يبدو مناسبا لتفسيرها .. انا لا افهم لماذا غادروا خيامهم بهذه الصورة وركضوا في مختلف الاتجاهات وسط الثلوج والبرد وهم حفاة عراة .. ما الذي اخافهم وافزعهم يا ترى لهذه الدرجة .. ربما جني! ..

قصتهم عجيبة ولا اظن ان اللغز يمكن ان يحل يوما ..

شكرا جزيلا مرة اخرى للاخت الكاتبة وبأنتظار ابداعات اخرى ..

مع فائق التفدير والاحترام

زهرة شتاء
زهرة شتاء
9 سنوات

اعشق مقالات فيها قضايا والغاز مقال جدا رائع وجميل شكرا ياعسل

حنين
حنين
9 سنوات

محمد
فؤش
مصطفى سيد مصطفى
Di dr fi shabba
علي-العراق
فتاة
مريم
اشكركم جزيل الشكر على مروركم وتعليقاتكم على المقال انرتم المكان تحياتي لكم جميعا
وتحية معطرة و من القلب الي السيد العزيز اياد العطار على تدقيق المقال ونشرة

دمتم بود

هابي فايروس
هابي فايروس
9 سنوات

اعتقد ان المقاله مكرره على ايه حال القصه مرعبه جدا

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

الحمد لله أن الجن وجد من يتحمل عنه جزء من خطايا البشر ليكون شماعة بديلة
لهم… فبعد أن كان البشر يلقوا بكل ماهو قبيح وسئ على معشر الجن أصبحت الكائنات الفضائية تقاسمهم تلك الأمور!
كائن فضائي خرج من كوكبه مودعا جماعته.. حاملا امتعته… مرتديا أبهى حلله.. راكبا مركبته… لزيارة كوكب الأرض الشقيق فى رحلة استكشافية لماذا يقتل مثل هؤلاء الشباب المغامرين ويمثل بجثتهم؟ لماذا يفقأ عين هذا؟ ويقطع لسان تلك؟ والله ان الخوف عليهم هم إن أتوا إلى كوكبنا الفاضل أن تسوء أخلاقهم عندما يشاهدوا أفلام السبكى..فتجد كائن فضائي ممسكا بمطوة يلوح بها فى الهواء لإدخال الرعب على مخلوقات المجرات المجاورة! وآخر يتبع فضائية ويلحقها كظلها حتى يصل لكوكب مهجور ليتحرش بها قائلا(دخيل هالفضائية اللى مثل الحلاوة الطحنية)… لذلك ورأفة بهم عندما يسألني أحدهم عن عنوان كوكب الأرض لأنه يود مشاهدته سأجيب (بلاش احسن الأوزون مخروم)… لأنني بصراحة لن أرضى أن اسئ بكلمة لكوكبنا وسألقى بكل اللوم على طبقة الأوزون.

اميل أكثر إلى إلقاء التهمة على عاتق أجهزة الأمن السوفيتية فدمويتهم معروفة ومعلومة للجميع وقد يكون حظ المغامرين السئ اوقعهم أمام اكتشاف أمر ما كان يجب لهم أن يكشفوه ولا داعى لإخفاء جثثهم بل أحداث بعض التشوهات بها ليلقوا باللوم على رجل الثلج المسكين أو الكائن الفضائي الغلبان.

(وعسى أن تكرهوا شئ وهو خيرا لكم) أتصور منظر الصديق العاشر الذى منعه مرضه من مصاحبة المغامرين التسعة وهو يندب حظه ويلعن مرضه الذى وقف حائلا بينه وبين مغامرة ود لو يخوضها… واتصور منظره مرة أخرى عندما اخبروه بما حل باصدقائه… مشاعر متضاربة.. من ناحية حزين على ما أصابهم ومن ناحية أخرى يتمنى لو كان مرضه رجلا ليقبله لأنه انقذه من مصير مظلم…. (هذا الرجل ظل حيا حتى عام 2013) أة لو تعلمنا من هذا الموقف أن نحمد الله دائما حتى لو لم يستجب لدعائنا لأنه لو كان خيرا لنا لأجابنا.

العزيزة حنين دائما اكون سعيدة عندما تقع عيني على اسمك لأنه يذكرنى بإرادة حواء الحديدية التى توصلها لما تبغى…. أحسنت عزيزتى
سلام

فتاة
فتاة
9 سنوات

لا أعلم لمَ شعرت بأن ذاك الشاب الوحيد الناج له يدٌ في الموضوع..
اؤيد النظرية الأخيرة فهي الوحيدة المنطقية بينهم..
مقالة إحترافية وأسلوب سلس ومتقن..بوركتِ عزيزتي

مريم
مريم
9 سنوات

اعتقد ان السر يكمن مع صديقهم الذي لم يكمل الرحلة بسبب مرضه .

علي -العراق
علي -العراق
9 سنوات

اعتقد ان الامر وراءه الماورائيات الاشباح او الجن وما شابه ذلك

محمد
محمد
9 سنوات

قضية مثيرة حقا

فؤش
فؤش
9 سنوات

ماشاء على مواضيعك حنين
من ابداع الى ابداع
وشرحك لها مبسط ورائع
حسب اعتقادي ربما هجوم من وحش او مشاهد امر مرعب
من يدري
والفيلم سوف اشاهده قريبا
والشكر للغالي اياد العطار

مصطفي سيد مصطفي
مصطفي سيد مصطفي
9 سنوات

موضوع رائع ، و قد قرأت عن هذا الموضوع قبل ذلك و لكنه يحيرني بالفعل.
لا تفسير

di dr fi shabba
di dr fi shabba
9 سنوات

اعشق هذا النوع من المقالات !

زر الذهاب إلى الأعلى