قضية دياتلوف المحيرة ولغز جبل الموت
لابد وأن قصص الموت والحوادث الغامضة منتشرة في معظم أرجاء العالم فلا يخلو بلد من هذه القصص سواء ما كانت واقعية أو خيالية أو حتى مجرد افلام تدور أحداثها في الغالب حول مجموعة من المراهقين الشباب يذهبون في رحلة تخييم وما ان يستغرقوا في رحلتهم إلا وقد انهالت عليهم المصائب و المخاطر من كل حدب وصوب لينتهي بهم المطاف موتى اما على يد قاتل متسلسل او بالضياع وسط غابة مظلمة او تبتلعهم أمواج محيط هادر الخ .. لكن ما يميز موضوعنا اليوم عزيزي القارئ هو غرابته الشديدة مما يجعله متميزا على معظم تلك القصص .. غرابة تكمن في ظروف وطريقة موت أبطال قصتنا والتي لا يوجد لها تفسير لغاية هذه اللحظة.
القصة بدأت صبيحة الثاني من فبراير 1959 عندما عزم تسعة أشخاص , سبعة شبان وشابتان , على الذهاب في رحلة تزحلق قادتهم إلى جبال الأورال المقفرة والباردة في روسيا , تحديدا إلى جبل شاهق يعرف بأسم ” جبل الموت” ..
![]() |
| صورة لبعض اعضاء الفريق .. قرروا الذهاب في رحلة تزحلق |
هناك وسط الثلوج والبرد القارس قرر أفراد الفريق قضاء عطلتهم الشتوية ليستمتعوا بالتزحلق على تلك السفوح الناصعة البياض ..
وكان متوقعا عودتهم خلال بضعة أيام .. لكن مر أسبوعان من دون خبر عنهم , مما سبب قلقا كبيرا لدى ذويهم فتم ارسال فريق متخصص للبحث عنهم ..
![]() |
| الخيم التي تركوها ورائهم .. لماذا غادروها اصلا في جوف الليل وسط الصفيع ؟! |
وهنا جاءت الصدمة الكبرى!! .. إذ تم العثور عليهم جثث هامدة ولم يتبق منهم أحد ليروي ما حدث , باستثناء شاب واحد لحسن حظه لم يكمل الرحلة مع أصحابه لأنه أصيب بالمرض مما أضطره ليعود ادراجه في وقت مبكر قبل الوصول الى ذلك الجبل , وقد كان مرضة هو سبب انقاذ حياته.
قد تبدو الحادثة عادية .. شبان حاصرتهم الثلوج وماتوا بردا وجوعا .. لكن دعني اقول لك عزيزي القارئ انها ليست كذلك بتاتا ! .. لسبب بسيط جدا ومعقد في نفس الوقت , وهو انهم لم يموتوا بطريقة طبيعية , يعني لم يكن مجرد حادث انهيار ثلجي او ما شابه , بل كانت طريقة موتهم هي الأغرب على الاطلاق!!
محققو الشرطة الذين وصلوا لمكان الحادث استنتجوا فورا وقوع امر مخيف ومفجع دفع هؤلاء الشباب الى مغادرة خيامهم بطريقة جنونية في ساعة متأخرة من الليل , وهم كانوا قد نصبوا تلك الخيام ليمكثوا فيها ريثما تنتهي عاصفة ثلجية ..
|
| جثثهم كانت ملقاة هنا وهناك بعيدا عن الخيام |
جثث الشبان كانت ملقاة هنا وهناك حول الخيام , ومنهم من وجد على بعد أميال بحيث كانت آثار أقدامه تتجه إلى غابة قريبة تبعد 1.5 كيلومتر عن مكان الحادثة ..
شيء ما اجبرهم على الخروج من الخيام رغم العاصفة والبرد القارس والركض إلى أقصى مسافة ممكنة دون التفكير بأي شيء آخر سوى الهرب من شيء مجهول لا نعرفه ! .. والذي لم يستطع منهم الخروج من المدخل الرئيسي للخيمة قام بتمزيقها الى نصفين ليتمكن من الخروج , وهناك منهم من ركض حافيا بدون حذاء وبملابس شبه عارية من هول الموقف ..
![]() |
| ما الذي جرى لهم ؟ .. لماذا ماتوا هكذا ؟ |
وأغرب ما في الأمر هو أن معظم الجثث تم اقتلاع عينيها بطريقة تثير الفزع في النفس , ومنهم من تم تحطيم جمجمته ولديه كسور عميقة في العظام والقفص الصدري , ومنهم تم العثور عليه مدفون تحت الثلوج ولم يخلو جسمه من الرضوض والكسور .. ولقد صرّح الطبيب المرافق لفريق التحقيق أن القوة المطلوبة لإحداث مثل هذه الكسور عالية جدًا .. ربما تعادل قوة التعرض للإصابة إثر الاصطدام بسيارةٌ مسرعة !! .
ومما يزيد من غموض الحادثة انه من بين الضحايا فتاة تم أانتزاع لسانها إضافة إلى عينيها ! ..
هذه الحادثة البشعة هزت المجتمع الروسي (السوفيتي آنذاك) والقت الرعب والفزع في قلوب معظم من سمع بها من المواطنين , وبالرغم من فشل المحققين والباحثين في حل لغز هذه القضية أو إيجاد تفسير منطقي لحدوثه , فأنه وعلى مر السنين , ظهرت نظريات عديدة تحاول تقديم تفسيرات مقنعة لما حدث على سفح ذلك الجبل الكئيب , وإليكم بعضها :
1 – نظرية رجل الثلج (Snowman)
![]() |
| رجل الثلج (ياتي) .. |
بحسب الاساطير السلافية فأن رجل الثلج هو مخلوق غامض يعيش بمعزل عن البشر في الجبال والمناطق النائية التي تغطيها الثلوج , وقد انتشرت اشاعات بين سكان المناطق القريبة من مكان الحادث عن مشاهدات لكائن ضخم مكسو بالشعر في تلك الفترة , وأعتبر معظم مؤيدو هذه النظرية بأنه من المستحيل ان تكون الإصابات التي تعرض لها الضحايا نتيجة انهيار ثلجي او ما شابه وانه لا بد من انهم تعرضوا لهجوم وحشي من مخلوق غامض .
2 – نظرية الاختبارات العسكرية النووية
يعتقد الكثيرون من رواد هذه النظرية أن الاختبارات السرية للأسلحة النووية التي اجرتها الحكومة السوفيتية آنذاك هي التي تسببت بتلك الوفيات وهو ما يتفق مع وجود كميات كبيرة من الإشعاعات تم اكتشافها في اجساد الضحايا . لكن نقطة ضعف هذه النظرية هي أنها لا تفسر وجود كسور في العظام والجماجم وايضا انتزاع اعين ولسان بعض أفراد المجموعة.
3 – نظرية الفضائيين
![]() |
| هل للامر علاقة بالصحون الطائرة |
يعتقد العديد من الناس اعتقادا راسخا بأن ما حدث له علاقة بالأمور الخارقة للطبيعة “الماورائيات” ويستعينون بأدلة على ذلك , منها على حد زعمهم وجود بعض الجثث وقد شاب شعرها تماما مع أنهم شباب في مقتبل العمر .
وقد صرح بعض المتنزهين في المنطقة والذين كانوا يبعدون عن مكان الحادثة بحوالي 45 كم انهم رأوا أضواء غريبة برتقالية اللون تتحرك في سماء ما يسمى بـ “جبل الموت” في نفس يوم الحادثة ، مؤكدين بذلك ما يتناقله سكان المنطقة منذ فترة طويلة وكذلك مركز الأرصاد الجوية والجيش عن رؤيتهم لأضواء مشعة مجهولة المصدر في سماء المنطقة من حين لآخر.
وفي نفس عام وقوع الحادثة نشر أحد الضباط السابقين في فريق التحقيق بالقضية و يدعى ” ليف ايفانوف” مقالا اعترف فيه أنه وفريق التحقيق لا يملكون أدنى تفسير منطقي لما حدث ، وأشار أيضا انه تلقى أمر من مسؤولين رفيعي المستوى بإنهاء التحقيق في القضية فورًا والاحتفاظ بجميع النتائج التي توصلوا إليها طي الكتمان! .. وذكر ايضا خلال المقالة أنه شهد بنفسه مع جميع أفراد فريقه آنذاك “مجالات طيران غريبة” في سماء المنطقة المذكورة ولذا فهو من أشد المؤمنين أن الأجسام الغريبة الطائرة هي المسؤولة عن وفاة مجموعة الشباب أو لها صلة على الأقل بطريقة موتهم، وقال بأنه عندما توجه لموقع المخيم كان بحوزته جهاز لرصد الإشعاعات وأن الجهاز بدأ فجأة بإصدار أصوات غريبة استمرت لفترة ليست بقصيرة وقال بأن هذه الأصوات أشبه بصوت النقر بسرعةٍ وبصوتٍ عالٍ ! ..
![]() |
| هل للأمر علاقة بالتجارب النووية السرية ؟ |
طبعا النظريات أعلاه حظيت بالعديد من الآراء المشككة لكونها مبنية على افتراضات مرتبطة بالخوارق والماورائيات , وبالمقابل فأن فريق المشككين قدموا بعض النظريات التي تحاول تفسير ما حدث على أساس علمي ومنطقي , نذكر منها التالي :
1 – نظرية الانهيار الجليدي
رواد هذه النظرية وبعض الجغرافيون يعتقدون أنه حدث انهيار جليدي ضخم قام بسحق وتدمير الخيام مما أدى الى موت المجموعة على الفور وهذا ما يتفق مع وجود آثار مدمرة من كسور في العظام وتهتك للأضلاع والجماجم على جثث الضحايا .
![]() |
| هل تسبب انهيار جليدي في مقتلهم ؟ |
لكن …. ومع أن هذه النظرية قد تبدو منطقية للوهلة الاولى إلا أن الوقائع والآثار الميدانية لا تؤكدها , إذ لم يثبت حدوث أي انهيار جليدي في المنطقة , إضافة إلى بقاء بعض الخيام منصوبة كما هي لم تتعرض لأي ضرر يذكر .. وكذلك وجود آثار اقدام قرب الخيام بقيت كما هي تماما , وبالطبع كانت ستزول لو أنه فعلا حدث انهيار جليدي.
من الواضح أن أنصار هذه النظرية ليس لديهم أدنى فكرة عن درجة البرودة التي تسود تلك المنطقة والتي بلغت ( ٢٥-٣٠ ) درجة مئوية تحت الصفر ، إذ من غير المنطقي أن يقوم شخصٌ ما بالهروب لمسافة ميلٍ كامل وبملابس قليلة او شبه معدومة في هكذا برد وصقيع فيما يطارده انهيار ثلجي كاسح! .. في أحسن الأحوال ما كان سيتمكن من الهرب لمسافة ١٠٠ متر بعيدًا عن مكان الانهيار قبل أن يلحق به السيل الثلجي ويطمره.
جدير بالذكر أيضا أن جميع مستلزمات الرحلة من ملابس وكاميرات وأواني طعام وأغطية شتوية التي كانت بحوزة افراد المجموعة عثر عليها داخل الخيام كما هي ولم يمسسها أدنى ضرر ! ..
2 – نظرية الموجات السمعية (Infrasound Phenomenon Theory 🙂
نشر باحثٌ أمريكي يدعى “دوني ايتشار” كتاباً يشرح فيه أن الموجات الصوتية التي تنتج عن الرياح قد تتسبب بمشاعر مضطربة لدى الانسان كالشعور بالرعب كما حدث مع المجموعة وأن هذا ما يفسر تصرفاتهم الجنونية.
وبرأيي الشخصي ان العقبة الاولى التي تواجه هذه النظرية وتجعلها موضع شك هي ذات العقبة التي تواجه أنصار نظرية الانهيار الثلجي , فكلا النظريتان لم تستطيعا أن تفسرا وجود الأضرار الجسيمة والاصابات الداخلية العميقة التي وجدت في أجساد الضحايا .. كاقتلاع العيون والألسن مثلا.
3 – التعرض للقتل
![]() |
| رجال من قبيلة مانسي |
لعل من أول الاحتمالات التي خطرت على بال المحققين هي أن الضحايا تعرضوا للقتل , وكان المرشح الأول لاقتراف هذه الجريمة البشعة هم أفراد قبيلة مانسي التي تعيش منذ القدم في تلك الاصقاع الجبلية النائية .
التحقيقات الأولية أظهرت بأن فريق التزحلق لم يكن ينوي التواجد على سفح جبل الموت لكنهم أضاعوا طريقهم وسط العاصفة وانتهى بهم المطاف هناك , وكان المساء قد حل , والعاصفة قوية , وطريق العودة بعيد , لذا قرروا التخييم على السفح ريثما يطلع الصباح فيعودوا أدراجهم نحو الغابة أسفل الوادي. ولأن الجبل والمناطق القريبة منه يعد منطقة نفوذ تقليدية لقبيلة مانسي , لذا قام بعض أفرادها بمهاجمة أعضاء الفريق وقتلهم لأنهم دخلوا أراضي القبيلة من دون أذن .
لوهلة بدت هذه النظرية منطقية , لكن سرعان ما تخلى المحققون عنها لعدة أسباب , أولها أن أثار الأقدام الوحيدة التي تم العثور عليها بالقرب من الخيام تعود حصرا لفريق الشباب المتزحلقين ولا توجد أي اثار اقدام غريبة بينها . والسبب الآخر هو عدم وجود أي شواهد على حدوث عراك أو عنف جسدي , فالأغراض داخل الخيام لم تكن مبعثرة , ولقد أثبت التحقيق أن جوانب الخيام الممزقة تم تمزيقها من الداخل وليس من الخارج , كما لا توجد أي كدمات سببها أسلحة أو ضربات من أيدي بشرية على أجساد الضحايا . أضف إلى كل ذلك أن أفراد قبيلة المانسي معروف عنهم أنهم مسالمون عموما و ودودون مع الغرباء .
هناك فرضية أخرى فيما يتعلق بالتعرض للقتل , مفادها أن فريق التزحلق لم يتعرضوا للقتل على يد قوة خارجية , بل أن شجارا عنيفا نشب فيما بينهم تلك الليلة , ربما بسبب الغيرة , أي لأسباب تتعلق بالعاطفة والعلاقات الجنسية , ذلك أن بعض الضحايا تم العثور عليهم عريا أو بالملابس الداخلية فقط . لكن مما يقوض هذه النظرية هو عدم وجود شواهد على حدوث عراك كما قلنا سلفا , وكذلك عدم وجود دلائل على تناول اعضاء الفريق للمخدرات أو الكحول أو أي مادة تجعلهم يفقدون صوابهم .
الفرضية الأخيرة في جعبتنا , والتي يؤيدها أنصار نظرية المؤامرة كثيرا , هي أن أعضاء الفريق تعرضوا للقتل على يد اجهزة أمنية متخصصة كالمخابرات أو استخبارات الجيش وذلك لدخولهم من دون قصد إلى منطقة تجرى فيها تجارب عسكرية في غاية السرية , وأن الأضواء الغامضة التي زعم السكان مشاهدتها لم تكن إلا جزءا من تلك التجارب. ربما شاهد أعضاء الفريق من دون قصد أمورا ما كان يجب أبدا أن يشاهدوها مما تطلب أساكتهم إلى ألابد . وطبعا تلك الأجهزة الأمنية الرهيبة قادرة على تنفيذ عمليات قتل باحترافية عالية ومن ثم تمويه وإخفاء جميع الأدلة . ومما يقوي هذه النظرية أن الضابط المسئول عن التحقيق قال لاحقا بأنه جاءته أوامر من جهة عليا بشطب ومسح أي ذكر لمسألة الأضواء الغامضة من ملفات التحقيق . كما أن معظم الأدلة وأوراق التحقيقات الخاصة بالقضية ضاعت واختفت بشكل غامض خلال فترة الثمانينات من القرن المنصرم.
![]() |
| هل تمت تصفيتهم من قبل وحدة خاصة بالاغتيالات السرية |
هذه النظرية تبدو منطقية جدا , لكن مما يقدح في صحتها ويضعفها كثيرا , هو أن السلطات السوفيتية , أو بالأحرى تلك الأجهزة الأمنية المتخصصة والعالية الحرفية , لم تكن غبية لهذه الدرجة لكي تترك أثارا وراءها أصلا , يعني لو كانت هي من قامت بالقتل فعلى الأغلب ما كان سيتم العثور على الخيام والجثث أبدا , خصوصا وأنهم , أي تلك الأجهزة الأمنية , كانوا يملكون وقتا طويلا لمحو الآثار , فالجثث لم يعثر عليها في نفس يوم وقوع الحادثة بل بعد قرابة اسبوعين . وعلينا أن نتذكر أيضا بأننا هنا نتكلم عن دولة بمساحة الاتحاد السوفيتي .. دولة يمكن إخفاء ديناصورات تحت ثلوج جبالها أو في متاهات غاباتها وأعماق بحيراتها النائية من دون أن يعلم أحد .. دولة الحزب الواحد التي تم اختطاف وتغييب آلاف المعارضين من مواطنيها على مر عقود من دون أن يظهر لهم أي أثر حتى يومنا هذا ومن دون أن تضطر الدولة أو تتكلف عناء تبرير اختفائهم اصلا .
فيلم يحاكي القصة الواقعية
![]() |
| ملصق الفيلم |
تم إنتاج فيلم يصور أحداث القضية عام 2013 أسمه طريق الشيطان (Devils Pass) وهو فيلم رعب امريكي تدور أحداثه حول خمس طلاب من أمريكا يقررون السفر لموقع الحادث والمكوث به أملًا منهم في استكشاف ما حدث للأفراد الفريق الروسي وكشف النقاب عن الغموض الذي يحيط بحادثة موتهم. وتحدث الصدمة عندما يواجهون مواقف وتعقيدات تهدد حياتهم.
وفي الختام ..
بقيت قضية دياتلوف الاغرب على الاطلاق من بين جميع حوادث الموت والاختفاء الغامضة ولم يتم تحديد السبب الحقيقي وراءها لغاية الآن , وقد تم إقفال ملف القضية بإعتباره من أغمض الملفات السرية الى يومنا هذا ..
ما تم ذكره في هذا المقال هو أغلب التفسيرات المتداولة عن القضية من قبل المحققين والباحثين والعلماء .. لكن طبعا رأيك يهمنا كثيرا عزيزي القارئ .. فما هو رأيك وتفسيرك أنت؟!! .. هل الأمر فعلا له علاقة بخوارق الطبيعة أم أنك تميل أكثر للتفسيرات المنطقية والعلمية ؟ أم ربما لا هذا ولا ذاك .. لعل لديك تفسيرا أو رأيا لم يخطر على بال أحد من قبل ! .
هوامش :
– سميت بقضية دياتلوف على أسم قائد الفريق الشاب ايغور دياتلوف (23 عاما).
– الاساطير السلافية: هي الجانب الميثولوجي المرتبط بالديانة القائمة على تعدد الآلهة التي كانت تعتنقها شعوب السلاف قبل تحولهم إلى المسيحية.
المصادر :
– 9 Dead at Devils Pass: The Eerie True Story Behind the Horror Movie

الاحتمال الاخير مقنع جدا ،، وان كل الألغاز مدلولها هنا ،، صنعوا بعض التصرفات الغريبة لتضيع الحقائق ،، اظن الشباب كانوا منتشرين لكشف ومراقبة هؤلاء، تجريدهم من ملابسهم و قلع عيونهم و قطع لسان احدهم ،، كلها تظليل الحقائق.
تسلم يداك ياخي القواقزة
انا من ناحيتي اميل بأن ماحصل لهم هو امر ماورائي … وفي اعتقادي الشخصي والتفسير الوحيد لهذه القضيه هو انهم تعرضوا لهجوم قبيله او مستعمره من الجن والعفاريت مستوطنه في هذا الجبل … خصوصا ان الجبال والصحاري والجزر والاماكن المهجوره قد تكون مستوطنه من الجن كما نعرف في الاسلام … ويدعم هذا الشئ انهم يرون اضواء غريبه ربما تكون نيران او شئ اخر وهذا من فعل الجن .
انا اميل للتفسير الا ماوراء الطبيعة ربما من شياطين الجن
أحب أن أضيف إلى الأخوة والأخوات معلومة عن سر التجارب النووية السوفييتية على (جبل الموت) عام 1959 وهي أن الإتحاد السوفييتي كان يعدة العدة لنصب الصواريخ النووية في كوبا بإتجاه الولايات المتحدة وقد وضعها بالفعل بعد عامين من مقتل دياتلوف ورفاقه وكان وضعها رداً على أزمة خليج الخنازير , وطلب الرئيس جون كينيدي من السوفييت إزالة هذه الصواريخ وشعر العالم بالفزع لإمكانية إندلاع حرب نووية بين القطبين العالميين وإنتهت بموافقة السوفييت على سحب صواريخهم النووية مقابل توقيع بين الدولتين العظميين (معاهدة خروتشوف وكينيدي) على حظر إجراء التجارب النووية , وكشفت وثائق جهاز كي جي بي كثيراً من الأسرار بعد تفكك وإنهيار الإتحاد السوفييتي أحدها غموض مقتل فريق المغامرين دياتلوف والرفاق
هو لغز بالنسبة للعامة وبعض الخاصة , وأما في الدوائر الضيقة فإن الحادثة ليست لغزاً وهي معروفة لذوي الإستطلاع بعد سقوط الإتحاد السوفييتي مطلع التسعينات
الحقيقة هي أن الحادثة كانت في عهد الرئيس خروتشوف حيث وقع إنفجار لأسلحة نووية على مرتفع جبل اتورتين ( جبل الموت), تنص التعليمات في حالة طوارئ كهذه والموجَّهة للجنود والعسكريين الناجين , بأن يغطي الشخص وجهه ويغلق عينيه ويخلع ملابسه الخارجية وحذاءه وجواربه والبحث عن مأوى ومحاولة الإستحمام أو سكب الماء على الجسد المصاب بالإشعاع وتجنب المناطق المنخفضة التي قد يتراكم فيها الإشعاع النووي , لا أكل ولا شراب , وينبغي كسر صنبور المياه قبل تلوثه ,
إذا كانت الرياح تهب بعد موجة الإنفجار فالإشعاع يكون أكثر قوة بإتجاه الرياح والإشعاع النووي يؤدي إلى العمى وموجة الضغط النووي تؤدي إلى تمزق عظام الشخص من الداخل دون كدمات من الخارج , والحطام المتطاير يؤدي إلى شج الرأس وكسور في الأضلاع أو القفص الصدري أو الجمجمة وإقتلاع العيون وقد يبلغ الأمر حد قطع اللسان وخروج الأحشاء , وحتى وإن نجى المرء من تلك الأوبئة والبلاء بسبب تواجده في موقع بعيد وإتخاذه لإجراءات الوقاية فإنه قد يتعرض للتشوه الخلقي أو وباء أو ورم خبيث أو قد يلقى حتفه إثر إنخفاض في درجة حرارة الجسم
ليست كرات برتقالية ولا أسطورة رجل الثلج ولا الأطباق الطائرة ولا إغتيال مخابراتي , هي فضيحة نووية وإغلاق ملف القضية كان بضغوط من الجيش الأحمر وجهاز الكي جي على النيابة العامة بهدف التستر على تلك الفضيحة النووية حيث كانت تقام التجارب في داخل البلاد وتعريض المواطنين لمخاطر النفايات النووية والإشعاع النووي وهو أمر محرم دولياً ومن شأنه أن يسقط حكومات
بالنسبة لكسور الصدر والعظام فهذا من أعراض بعض السموم أيضاً مثل سم الثاليوم الذي إن تم دسه للضحية فبمجرد ضغطة خفيفة أو لمسة على جلد الضحية فإن عظامه تنكسر من الداخل
سيدة قواقزة . موضوع رائع , بالنسبة للأسلوب الروائي والطريقة التعبيرية روعة ولاغبار عليهما , ولكن هناك بعض التصحيحات النحوية والغوية, والتصحيح بين قوسين على النحو التالي :-
سواء ما كانت ( سواءاً كانت) بالتنوين وحذف (ما)
متميزا على (عن)
جثث هامدة ( جثثاً)
كان مرضة (مرضه)
وصلوا لمكان الحادث (إلى مكان)
وهناك منهم من ركض (وهناك من ركض) أو(ومنهم من ركض)
حافيا بدون حذاء ( دون حذاء)
ومنهم تم العثور عليه ( ومنهم من تم العثورعليه)
مدفون تحت الثلوج ( مدفوناً)
القضية أو إيجاد تفسير منطقي لحدوثه (لحدوثها)
أشد المؤمنين أن الأجسام ( بأن الأجسام)
وبعض الجغرافيون (وبعض الجغرافيين)
دون أذن (دون إذن) الهمزة تحت الألف من كلمة الإستئذان
ألابد ( الأبد)
بأنه جاءته .. ينبغي وضع كلمة (قد) بين الكلمتين
لكن طبعا .. ينبغي إضافة (و) قبل كلمة لكن لتصبح (ولكن طبعاً)
أساكتهم (إسكاتهم) الهمزة تحت الألف
فأنه (فإنه) الهمزة تحت الألف
ينبغي الإستفادة من الملاحظات ليظهر الكاتب أو الكاتبة بأفضل وأكمل صورة
بالتوفيق
قضية دياتلوف من اكثر الحوادث الغامضة التي اثارت خيالي وانتباهي على كل حال كل النضريات متناقضة وحتما الهروب بتلك الطريقة المفزعة هي لرؤية امر مهول ومفجع ربما بدأ الامر معهم باصوات غريبة او مشاهد اغرب
انا اعتقد ان التفسير الاخير هو الاكثر منطقية ولم يقوموا باخفاء الجثث لكي تحوم الشائعات ويخاف السكان من الاقتراب هذا رأيي الشخصي
اعتقد انهناك نظريتان صحيحتان الاولى ان افراد قبيلة مانسي كان لهم دور في القضية فقاموا بقتل الفتيه لدخولهم لحدود القبيلة وقاموا بتشويههم ليكونوا عبره واخفوا اثار الاقدام ولم يستخدموا اسلحة حادة في العملية بل استخدموا سحق العضام والضرب اما النظرية الاخرى فان الموضوع له علاقة بالجن وقدراته الخارقة وهذا الاحتمال الاكبر لان الجن لهم قدارات كثيرة وهذا سهل بالنسبة لهم هذه النظريتان لن تكونا صحيحتان اذا كانت القصة غير صحيحة فقد تكون مجرد اساطير وقصص ليس لها مصدر معقول تناقلها الناس دون التأكد من صحتها فهي فقط مجرد اشاعة حيث لا توجد مصادر موثوقه للقصة وكذلك اختفاء اغلب الادلة عليها وربما كانت القصة فقط موت الفتيه بسبب الانهيار الثلجي او المخابرات او الذئاب او القبيلة او غيرها فقط ومابقي هو مجرد زيادات واشاعات اختلقها الناس لا صحة لها .
ناااااناااااا….. وحشتيني يا جوهرتى وجوهرة كابوس يا درة التاج
ليس من عاداتي الرجوع للمقالات الفائتة ولكن لا أعلم ما الذى جعلنى وبدون شعور
افتح هذا المقال… قد يكون قلبى شعر بنبضا يصدر من داخله أو قد تكون حواسي ايقظتها عطورك… دائما ما شملتيني بطيب كلماتك و اعطيتني أكثر مما أستحق وانت الشمس المشرقة فى سماء كابوس … لا حرمني الله منك يا نادين…. أحبك.
سلام
نظرية مخابرات اولا …. ولماذا لم يتطرق الموضوع عن السفاج الجبل الموت ربما هو سبب هده الحادثة وقيل لا توجد اثار … لو سمحتو ان الجثث بقيت لمدة اسبوعين فربما مسحتها اثار رياح ثلجية خلال هده الفترة وثالثا اين تصريح الشخص الثامن اين دهب هو الاخر عن كونه مريضا فقط فيجب ان تدور القصة وتحقيق عليه وان يتم بحث عن حياته خاصة واثارها علي نفسيته ربما انتقم او قتل بدافع جشع والطمع … او ربما تكون القصص اساسا خرافة لاصحة لها من وجود ☺
قضيه عجيبه ولكن اعتقد النظرية الأخيره هي المنطقيه
شاهدت الفيلم رائع ومشوق
اعتذر على الرد المتأخر على جميع المعلقين بسبب الانشغال ببعض الأمور
واشكر جميع من مرّ. من هنا سواء ترك تعليق ام إكتفى بالقراءه سلامي لكم جميعا
وأتمنى ان يكون المقال قد نال إعجابكم وانتظرو المزيد في الايام القادمة ان شاء الله
تحياتي وحبي وتقديري. لكم جميعا بلا استثناء و لاستاذنا الكبير اياد العطار
دمتم بود اصدقائي
و يبقى هذا الموقع هو المحبب الى قلبي و انا ان الامر لا علاقة له بالخوارق و انما ذلك من فعل البشر فقط
wow i love it
الأمر يبدو محيرا فعلا الأرجح بأنهم قتلوا من قبل وحدة خاصة بالاغتيالات السرية التابعة للاتحاد السوفيتي آنذاك، والله أعلم.
قصه محيره فعلاً .. برأيي انهم قتلو على يد القوات السوفيتيه فلا الجن ولا المخلوقات الفضائيه قادره ع فعل ذلك
عموما انا من متابعي موقع كابوس منذ حوالي السنتين وهذا اول تعليق لي لااعلم لماذا
في جعبتي الكثير من القصص التي اود حقاً كتابتها لكن لااملك الوقت لذلك
اتمنى حقاً ان استطيع مشاركتها مع العالم يوماً ما!
أعتقد أن المرجح في نظري هو نظرية الاستخبارات، قاموا بتصفيتهم لاكتشافهم أمر ما..وللذين يقولون لماذا يمثلون بجثثهم في حين كان همهم هو إسكاتهم فقط..فالإجابة قد تكون – ومن وجهة نظري – لأنهم أرادوا أن يبعدوا الشبهات عنهم..وخاصة وأن للاتحاد السوفيتي أعداء يتربصون بهم ويتابعون أخبارهم..فلو تمت تصفيتهم بالقتل فقط..لمالت كفة الميزان وأشارت أصابع الاتهام إلى الاستخبارات..وكشف الأعداء والمتربصون أماكن تنفيذ الاختبارات والنجارب السرية والعسكرية..وحام الأعداء كالذباب حول هذه المنطقة..فكان الأجدر رسم الموضوع بشكل يحمل علامات استفهام يفوق عددها عدد التفسيرات..وهذا من الذكاء العسكري..وبنفس الوقت إلهاء الناس والعدو كذلك عن أمور أخرى..وإثارة الرعب في الناس وبث الذعر من مجرد التفكير بالاقتراب من هذه المنطقة..وبهذا الشكل تكون الاستخبارت قد ضربت عصفورين بحجر..التخلص من الفتية..وإلهاء العدو وبث الذعر في قلوب الناس من أماكن هذه التجارب..ولا يسعني في الختام إلى أن أعرب عن إعجابي بالمقال وبطريقة طرحه وأشكر الكاتبة عليه..
العزيزه بنت بحري
مازلت اتابع كابوس ..وما زالت عيوني تسعى جاهده بحثا عن اسمك من بين اﻻسماء . وحين اجده تعلو وحهي ابتسامة ارتياح ﻻني واثقه اني سأجد في تعليقك مبتغاي .
من اسباب سعادتي ان اجد اسمك يبزغ من بين اﻻسماء…حبي وتقديري
تا نا
من النقاط المهمة في الموضوع ان هذه القضية لم تكشف الا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي والكاتب الذي حاول الكتابه في هذه القصة في تلك الفترة وجد مقتول في الحد الطرق النائية في ظروف غامضة
اعتقد ان تم مهاجمتهم من قبل مجمومة من الذءاب الشرسة
اولا اعود واقول ليس للمخابرات يد فيها فانه ليس من المنطق ايضا ان نلصق كل شئ بلمخابرات والتصفيات فلو حدثت جريمة قتل علىكوكب زحل سنقول المخابرات لها علاقة لا كلام غير منطقي فعندما ماتريد ان تتدخل فانها بكل بساطة تستطيع ان تمحيهم عن لوجود بطريقة اسرع حتا من الفصائيين انفسهم ..ونظرية الفضائين بعيدة ايضا والجن ووحش الثلج ..القصة ومافيها هية انه عمل بشري بحت على يد مجموعة من المختلين وربما بمشاركة صديقهم ..ولكن عندما نعود ونذكر انه لايوجد غير اثار اقدام المجموعة فنرا بل اخر ان الامر ليس لغزا بل انما قراءة سطحية من دون فهم لجميع القراء ..وتصديق لل اشاعات التي تقول ليس هناك اثار اقدام …فهذة القضية التي سبق بشكلها وتفاصيليها بدون اثار شئ خارج المجموعة هو شئ منافي للمنطق ويفضل القول بعدم وجودها بل اصل بهذه التفاصيل ..وماهي الا اشاعات من الناس والمتناقلين ليزيدوها تعقيدا وخوفا
الفرضيات التي وردت في متن المقال كلها تم دحضها من قبل الكاتب و بشكل منطقي، و هناك فرضيات وردت ضمن التعليقات ايضا يمكن دحضها كمايلي 1- فرضية تصفيتهم من قبل الأمن : مالذي يدفع قوات الامن لاقتلاع الاعين و الالسن و تهشيم العظام اذا كان القتل يكفي؟ الذين اعتمدوا هذه الفرضية ربطوها بالماضي الدموي للسوفييت في التعذيب لكن للعلم فان التعذيب كان يطال المعتقلين الاحياء في السجون و ليس من يراد تصفيتهم على الماشي من قبل بعض العسكريين ودون الحاجة لجلاد السجون، ثم لماذا لم يتم اخفائهم كما جرت العادة في حالات شبيهة 2- فرضية هجوم الذئاب : ايضا مستبعدة لان الذئاب لا تستطيع ان تهشم العظام بالطريقة الموصوفة، و الذئب له اثر فلم يرد انهم وجدوا بقايا شعر او اثر مخالب على الاجساد 3- فرضية قتلهم من قبل رفيقهم : كيف استطاع التغلب على 8 اشخاص؟ خصوصا انه لم يستخدم سلاح ناري، و ماهو الدافع و اذا كان هناك دافع للقتل فما الدافع للتمثيل بالجثث ؟ قوة جبارة في قتل 8 اشخاص و قوة جبارة في تهشيم عظامهم كما لو انهم ارتطموا بسيارة مسرعة!4- الفرضيات الماورائية : لم يرد في مايروى من قصص الجن ان الجن او الشياطين آذوا الانسان بهذه الطريقة‘ طرق الايذاء الشيطاني مختلفة تماما عن هذا، نفس الكلام يقال عما يسمى الكائنات الفضائية : لا يوجد اي قصة شبيهة حدثت من قبل هذه الكائنات إن صح وجودها … الاضواء البرتقالية لا تعدو كونها تكسر لضوء الشفق او الغسق الذي ياخذ اشكالا مختلفة بعد العواصف اخيرا اقول :ان حقيقة ماحصل لايمكن معرفتها بسبب حذف معلومات من التحقيق، و من يحذف يستطيع ان يضيف … اي ان التحقيق بحد ذاته مزور و هذا لا يعني تورط الامن السوفييتي في القتل بل في التزوير بداعي الامن القومي .. اشير هنا الى قصص اخرى وردت في هذا الموقع تتكلم عن تقاعس رجال الامن خوفا من الاعلام او الدخول في مشاكل مع السلطة السياسية التي لها تحالفاتهامع القبائل و لاتريد ان تدخل في مشاكسات معها من اجل بعض الاشخاص .. فكم هو الانسان رخيص في ظل الانظمة الاستبدادية … و هذا يعني ان فرضية قتلهم من قبل بعض افراد المانسي هو الاقرب لذهني .. بمعرفة زعماء القبيلة او بدون علمهم … هنا التعصب القبلي له دور في تبني فعل الفرد … و كون القبيلة ودودة فهذا لايعني انه لايوجد فيها قتلة .. اما اثار الاقدام فهو دليل مزور او غير موجود اساسا .
صديقهم عاد ف بداية الطريق و لم يكمل..و فرضا هو قتلهم واحد ضد ستة شباب أو سبعة إذا استثنينا الشابتان طبعا..من غير المعقول ان يتغلب عليهم جميعا فهذا واقع و ليس… جيمس بوند أو الأفلام الهندية…ثم ألم يذكر الرحالة بن فضلان عن قتاله للغيلان مع الفايكنغ؟!…..تمنينا لو نجى احدهم ليروي ما حدث
مقاله محيره تسلم انامل الكاتب
كنت اريد ان اساءل عن الكاتب المتميز
مصطفى عراقى
لم أعد أشاهد له مقالات منذ فتره اتمنى ان نشاهد له أعمال جديده قريبا
القصة وقعت في 1959+ان ضابط مسؤل عن تحقيق تلقى اوامر بشطب بعض معلومات+ان معضم اداة واوراق تحقيقات اختفت
هدا يعني ان لاحد يستطيع معرفة مادا حدت دلك يوم بالظبط لشح معلومات وانا اضن اقتلاع للسان واعين ليست صحيح لدلك لو اجتمع كونان و شارلك هومز على حل هده قضية فلن يستطعا وشكرا
المجموعة ماتت نتيجة التيهان والظروف المناخية الصعبة نقطة انتهى …اما عن بعض التفاصيل فهي مجرد سخافات من خيال بشري وفرضية قتلهم من طرف صديقهم ههههه تافهة إلى درجه الاشمئزاز من بعض العقول …كيف يقتل شخصا 8 اشخاص !!هل هو سوبرمان مثلا والمؤكد ان سلطات الاتحاد السفياتي تعرف حل هذه القضية السهلة وهي كما قلت ولكنها تركتها مبهمة لكي يشغل المواطنيين بها وإلهائهم عن الاوضاع الاجتماعية والسياسية المزرية للاتحاد ان ذاك… كما تفعل الانظمة العربية.
خالص الشكر للاخت حنين على هذا الاسلوب الرائع في الكتابة.. برأيي ان هذه المجموعة قتلت من قبل صديقهم الذي نجى..ببساطة لان الادلة تشير ان الاقدام فقط تعود للمجموعة ولذا فإن وجود اثار قدميه امر سيضيع بين كثر الاثار وثانيا موضوع اقتلاع الاعين والالسنة فهذا لا يتم لا بسبب الذئاب ولا مخابرات ولا كائنات فضائية وكلام فارغ،، حين يتم القتل بهذه الطريقة معناها هناك رغبة بالانتقام وحقد لان لو كانت المخابرات وراء هذه الامور لما قامت بتشويه الجثث انما القتل باحترافية وسرعة وليس تضييع الوقت للتمثيل بالجثث..
وفي النهاية هذا الصديق يمكنه ادعاء اي شيء فليس هناك ناجي واحد يدحض كلامه واعتقد انه قام بالقتل مبدئيا بمن اقتلعت اعينهم مثلا وهذا سبب الذعر والاستغاثة وحين وجد البقية ان القاتل لديه ادوات قتل مخيفة او حتى مسدس فهذا امر يدعو للفرار ولو بعز البرد من مجنون اتى ليقضي على المجموعة او بعض افرادها وبعدها يتخلص من الشهود.
في النهاية القضية هذه شائكة ومحيرة فعلا،، ربما المستقبل سيكشف امور مخفية حالياً..شكرا جزيلا عزيزتي حنين على هذا الاختيار الموفق..
الى تعليق رقم 30 لم يرد بان اجسامهم مزقت من قبل الذئاب لاقفل المحضر من ساعتها ,ثم اذا كانت المخابرات الروسية لها يد فى قتلهم الا يكفى تصفيتهم باطلاق الرصاص عليهم ولماذا استغرق البحث عنهم اسبوعين و صديقهم المريض كان يعرف مسبقا اين يودون الذهاب اى لماذا لم يخبر الباحثين من قبل لوفر عليهم عناء البحث
تم قتلهم من احدهم اي كان والآثار التي وجدوها شئ مضحك كيف تبقى الاثار في هذه الاجواء سوف تزول بعد ساعات على الاكثر قال آثار وجدوها تطابق آثار المجموعه
ه ههه