كتاب أخبار الزمان .. شهادة عن عالم لا نعرفه
للتواصل : z.mosa1982@gmail.com
لم تشهد حضارة كبرى حجم التدمير الهائل لمكتباتها ما شهدته الحضارة الاسلامية، آلاف المكتبات احترقت او نثرت كتبها في الانهار لتختلط اسرارها بالماء والدماء احيانا، الثروة المعرفية التي تراكمت عبر عصور ذهبية تم انهاؤها على مراحل من التدمير الذي يتحمل مسؤوليته اطراف عدة، من الصين الى الاندلس كان المسلمون يدونون تاريخهم وتاريخ من سبقهم ويمررون عبر لغتهم معارف وعلوما كانت ممنوعة لدى حضارات اخرى، من شواهد التخريب المتعمد هذا ضياع كتاب مهم جدا بحسب تعليقات الباحثين المعاصرين مسلمين وغير مسلمين وهذا الكتاب هو كتاب أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران لأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي صاحب كتاب مروج الذهب الشهير والمتوفي في عام ٣٤٦هـ، بالتأكيد لست في صدد القاء محاضرة تاريخية فقد قيل الكثير في هذا الموضوع وهذا الكتاب تحديدا، لكنني مهتم بتوضيح مدى غرابة ما تضمنه هذا الكتاب ومدى غموض الظروف التي احاطت نسخه القليلة.
![]() |
| المسعودي رحالة دار في اقطار الأرض بحثا عن الاخبار وتقصي الحقائق |
يلقب المسعودي بهيرودوتس العرب تشبيها له بالرحالة والمؤرخ الاغريقي وهذا ببساطة لكون المسعودي الذي ولد في بغداد قد زار كل البلاد التي تقع بين ايران والهند وما يجاورها شمالا ويعرف بآسيا الوسطى، وكذلك زار شرق آسيا ومحيط الصين من أرخبيلات وجزر نائية، كما انه زار تركيا وغرب آسيا صعودا الى شرق أوروبا بالاضافة الى تجواله في شبه الجزيرة العربية وشرق افريقيا الى توفي في ارض الكنانة مصر، كان للمسعودي اضافات كبيرة في الفلك والجغرافيا وما عُرف لاحقا بالانثروبولوجيا، وقد كان المسعودي يتقن عدة لغات.
“اخبار الزمان” كتاب قاتل. هناك حكاية عن مستشرق بحث عن نسخة من هذا الكتاب في بدايات القرن الماضي، ووجدها في مدينة “شنقيط” الموريتانية، ولكن اهل المدينة رفضوا بيعها او حتى تصويرها، وحين حاول الرجل الاحتيال لتصويرها سرا اكتشفوا امره فقتلوه.
يتحدث المؤرخون عن ان كتاب أخبار الزمان الموجود اليوم هو مختارات من كتاب كبير يصل عدد صفحاته حتى ثلاثة آلاف صفحة، وقد ضاعت بضياع بقية الكتاب فرصة بالتعرف على طبيعة ثلاثة أرباع العالم في ذروة القرون الوسطى للاسف.
الغرائب والعجائب في الجزء البسيط الذي وصلنا من كتاب اخبار الزمان مما يجب على كل محب للغموض التوقف عنده طويلا، يتحدث المسعودي عن مجتمعات غريبة فيقول : وقيل إن في شرقي القلزم (البحر الأحمر) أمة متولدة من صنف من السباع وبني آدم، وجوهها عراض كثيرة الشعر مثل وجوه السباع، وعيونها مدورة بصاصة، وأنيابها بارزة طوال، وآذانها طوال، وأبدانها كأبدان الناس إلا أن لهم أظفاراً كباراً، معقفة محدودة، وليس وراءهم غيرهم وطعامهم دواب البحر.
![]() |
| جزيرة فيها جبال مسكونة يسمعون منها عزف الطيول |
وفي سياق حديثه عن المحيط الهندي يتحدث المسعودي عن بحر اسمه الصنف قائلا : ويقال إن فيه قصراً أبيض يسير على الماء ويتراءى لأصحاب المراكب في السحر فيتباشرون به إذا هم أبصروه ويكون لهم دليل السلامة والربح والفائدة وفيه جزيرة برطايل، فيها جبال مسكونة يسمع فيها عزف الطبول والأصوات المنكرة ووجوه أهلها مثل المجان المطرقة (الدروع المصقولة)، وهم مخرقو الآذان وفيها يباع القرنفل، ويشترونه التجار من قوم لا يبصرونهم.
ويكمل ذاكرا الغرائب المحيرة : ومنه جزيرة بها مساكن وقباب بيض تلوح وتتزايا للناس فيطمعون فيها وكلما قربوا منها تباعدت منهم فلا يزالون كذلك حتى ييأسوا منها فينصرفوا عنها ويتصل هذا البحر بالواق، ويقول البحريون انهم لا يعرفون منتهاه غير أن أقصاه جبال تتوقد ناراً ليلا ونهاراً يسمع لها قواصف مثل قواصف الرعود من شدة التهابه، وربما سمعوا من تلك النار صوتاً عرفوه يدل على موت ملك من ملوكهم أو كبير من كبرائهم، وهذا الموضع لا يدرك قعره.
وبعد بحر الصنف الذي ذكرناه بحر الصين، وهو بحر خبيث بارد ليس في غيره من البحار مثل برده، ويقال: إن ريحه من قعره، ويقال إنه مسكون له أهل في بطن الماء.واخبر الثقة من أصحاب البحر انهم يرونهم إذا هاج البحر في جوف الليل كهيئة الريح، ويطلعون إلى المراكب.
ومشاهدات المسعودي في الكتاب تؤكد انه كان متأنيا ودقيقا في نقل التجارب التي يشاهدها. مثلا “وفي بحر الصين سمكة يرمي بها الماء إلى الساحل، فاذا جذر الماء بقيت على الطين، فلا تزال تضطرب مقدار نصف نهار ثم تنسلخ في اضطرابها ذلك، فيخرج لها جناح فتستقل به وتطير”. ومن المؤكد انه يتحدث هنا عن سمك “إكسوسيتيدي” الذي يطير بارتفاع منخفض باستخدام زعانفه.
![]() |
| الاسماك الطائرة هي اسماك حقيقية تستعمل زعانفها للطيران |
وفي حديثه عن التجارة يتطرق الى الهند قائلا : وبالهند وادي القرنفل ولم يدخل إليه من التجار ولا ممن سلك البحار ولاذكروا أنهم رأوا شجرة، وإنما تبيعه الجن فيما يقولون الناس يرسون بالمراكب في جزيرتهم، ويجعلون بضاعتهم على الساحل ويعودون إلى مراكبهم فيكونون بها، فإذا أصبحوا جاؤا فوجدوا إلى جانب كل بضاعة القرنقل وذكر عن بعض الناس أنه طلع إلى الجزيرة وأمعن فيها فرأى قوماً صفراً بغير لحى، في زي النساء، ولهم الشعور فغابوا عنه، وأن التجار أقاموا بعد ذلك مدة يترددون إلى ساحل تلك الجزيرة، فلا يخرج إليهم بشئ من القرنفل، فعلموا إن ذلك من اجل من كان نظر اليهم، ثم عادوا بعد سنين إلى ما كانوا عليه.
![]() |
| فيهم امم برؤوس الكلاب وامم افواههم في صدورهم |
وفي حديثه عن اشكال الجن تأتي اوصاف المسعودي في غاية الغرابة فيقول :
ومنها صفة الجن، وهي أمة في صور الكلاب لها أذناب وكلامها همهمة لا يفهم.
ومنها أمة تشبه بني آدم أفواههم في صدورهم يصفرون تصفيرا.
ومنها أمة في خلق الحيات الطوال لها أجنحة وأرجل وأذناب.
ومنها أمة يشبهون نصف شق الانسان لهم عين واحدة ويد واحدة ورجل واحدة يقفزون تقفيزاً، وكلامهم مثل كلام الغرانيق.
ومنها أمة لها وجوه كوجوه الناس وأصلاب كأصلاب السلاحف، وفي أيديهم مخالب وفي رؤسهم قرون طوال، كلامهم كعوي الذئاب.
ومنها أمة لكل واحد منهم رأسان ووجهان كوجوه الاسد طوال لا يفهم كلامهم، ومنها أمة مدورة الوجوه لها شعور بيض وأذناب كأذناب البقر يزرقون الناس من أفواههم.
![]() |
| طار به بين السماء والارض كالبرق فعجبوا منه |
ويستمر المسعودي في جمع اكبر عدد ممكن من المرويات المخيفة فيقول في احداها : والعرب تذكر راكباً على جمل في قدر الشاة وفد عليهم بسوق عكاظ نادى ألا من يهبني ثمانين بكرة هجاناً وأدماً (ثمانين ناقة على نوعين مقابل جمله القزم) فلم يجبه أحد. فلما رأى ذلك ضرب جمله وطار به بين السماء والأرض كالبرق، فعجبوا منه.
وفي الكتاب رغم كونه لا يتجاوز الثلاثمئة صفحة مختصرة من آلاف الصفحات في الكتاب الاصلي الا انه يحتوي على قصص عديدة جمعها المسعودي من الامم التي التقاها والحضارات التي مر بها، وقد تنقل بين الحديث عن ماضي البشرية عبر العصور الى طبيعة البحار السبعة وسكانها في ذلك الوقت، على ضوء ما تقدم هل ستقرؤون الكتاب ؟ اتمنى ذلك .
—————————————–
لقراءة الكتاب قم بتنزيله من الرابط التالي ( صيغة PDF – حجم 4 ميغا ) : انقر هنا

يظل الكتاب قيم على الرغم مما يحويه من حكايات الخرافة المنقولة عن الشعوب الأخرى وليست شهادات شخصية، وحتى لو كانت كذلك هذا لا يعني أن نحاول تأويل المعنى ناهيك أن التصديق طبعاً، وهذا هو حال كثير من كتب التراث.. اشكرك على المقال.. بانتظار جديدك.
ملاحظة صغيرة: اعتقد بأن المقال وُضع في قسم مكتبة الموقع خطأً.
المسعودي نقل فقط ماسمعه عن الناس اللدين قابلهم والقصص و الاساطير المتناقلة بين الشعوب يعني كاتب المسعودي ليس حقائق او نظريات علمية او واقع معاش فقط نقل القصص يمكن اعتبار كتابه ككتاب كليلة ودمنة او قصائد دانتي
مساءالخير تحية للكاتب زاهر والآعضاء الكرام .. من المؤسف ضياع هذا الكتاب وغيره من الكتب التي كانت تزخر بها المكتبات العربية في العصور الذهبية لها.. ليس لقيمتهاالمعنوية فقط ولكن لما كانت تحوية من أخبار الآمم الغابرة .. ومما يذكر في هذا السياق من الكتب التي كانت تتحدث عن أحوال الآمم السابقة كتاب ( العزيف Necronomicon ) لعبدالله الحظردوهو شاعر وساحر يمني عاش في فترة حكم الآمويين يحكي عن أشياء لآتصدق وغريبة لمخلوقات عاشت في تلك الفتره وانه راى مدينة أرم ذات العماد التي ورد ذكرهافي القران.. وبالتالي ليس المسعودي وحده الذي ذكر مثل هذه ألاوصاف الغريبة والعجيبة في ألامم الغابرة .. والسؤال الذي يطرح نفسه هل كانت تلك ألاخبار صحيحة عن ألامم الغابرة وأذا كانت كذلك أين هم ألان ؟؟ أم أنهاكانت أخبار لمجرد التسلية !!
أولا تسلم ايدك المقال جدا جميل
المسعودي عندما وصف هذه الأمم وحتى الجن قالرعن الأثر بأنهم أقوام وجدت على الأرض قبل أدم عليه السلام
تحياتي
شكرا لكاتب الموضوع أنها قصه جميله لكن هذه خرافات ،يا إما خرافات يا إما مبالغ فيها .
كلام فاضي وشكرا للجهود الكاتب
رأئع جدأً اعجبني ولكن لماذا هذه التعليقات ربما يبدوا الأمر غير منطقياً ..!
ولكن ربما وراء كلامه هذا شفرات ورموز يجب تحليلها ولا نننسي الحضاره العربيه العظيمه
فلقد كان بعض الرحاله والعلماء يكتبون كلاما تحسبه (جنون.!) ولكن في الحقيقه هي شفرات خاصه لأناس معينه فإين اعملت عقلك ربما تستطيع فك الرموز ..!
ولا ننسي الرحاله ابن بطوطه فلقد جاب العالم ووصف شعوب العالم بكلام منطقي جداً ..!
دون الغاز او شفرات .ولو لاحظتم ستجدون طريقة الكتابه قد كتبت بذكاء وبراعه وحرفيه .!
وطبعاً بالنسبه لوصفه للجن كلنا نعرف ..! اننا لا نستطيع رؤيتهم علي مظهرهم الحقيقي .!
ولكنهم يمكنهم التشكل علي هيئة اي شيء وربما رأهم حقاً لما لا فربما لهم جزيره تظهر اسبوع في كل سنه او يوما في كل سنه او سنتين ..الخ الله اعلم ولكن لايجب ان نحكم علي احد بعنصريه قبل ان نحلل ونفهم ماسبب هذا التصرف ..وبعدها ربما نستطيع ان نحكم .!
دمتم بودِِ
مقال جميل گالعادة للأخ زاهر موسى
لا أظن أن شيئآ من هذآ حقيقي
لگنني قرأت الگتآب على أنه قصة خيآلية ^_^
تحيآتي لگ ..
اضيف انه يذكرني بكتاب هاري بوتر
مقال جميل مشكور ع الموضوع
الكتاب يحوي الكثير من الكلام ال غير معقول دواب تطير وغيره مما لا يصدقه العقل
اظنه بالغ في السرد واضاف قصص ومشاهدات خياليه للتشويق ربما
الحمد لله ان هذا الكتاب ضاع ولم يبق منه الا جزء يسير اتمنى من الله تعالى ان يضيع هو الاخر وفي القريب العاجل .
بالله عليكم ماذا يستفيد الانسان من كتاب كل مافيه معلومات هي اقرب الى الخيال منها الى الحقيقة..مجموعة من الخرافات والتعابير الفارغة التي لا تفيد البشرية في شئ.
حسب علمي ف الن يطوطة شيخ الرحالة العرب زار هو ايضا اغلب بقاع العالم والف كتبا منها ماضاع والذي بقي فيه معلومات منطقية تتحدث عن طيائع الشعوب وتقاليدها ويصف رحلاته ووو.لكني لم اصادف جنونا مثل الذي في هذا الكتاب.
رحمك الله يا مسعودي وغفر لك.
مقال روعه ..بس ماادري الكلام اللي فيه احسه مبالغ في�
رائع جداً أن أرى تعليقات تحاول فك الرموز الكلمات
أتمنى أن أجد تعليقات تحاول فهم ما كتبه المسعودي
فعلاً لعله البركان لأن سابقاً لم يكن هناك مسمى له
و أيضاً الآسيويين اشكالهم تشبه النساء
بالنسبة لحديثة عن الجبال التي تتوقد النار وتصدر صوتاً كالرعد فهو بالتأكيد يقصد البراكين لا اكثر ولا اقل
ليست خرافات بل حقيقه
وحقيقه واضحه جدا
نحن فقط عقولنا سطحيه
شكرا لصاحب المقال قمت بتحميل الكتاب
وقراءته …
اساطير وخرافات …الكتاب الوحيد في العالم الذي تكلم عن الماضي بحق وصدق هو القران الكريم لانه منزل من الله تعالى..لا اصدق تلك الخرافات ابداً..الموضوع شيق سلمت يداك ^_^
كنت سأقول خرافات إلى أن انتبهت إلى تعليق وتر حساس و تفكرت في تعليق ( انا) في آخر ما كتبه
أرى أن أسلافنا العرب كانوا أذكياء جداً جداً وهل نسيتوا المقولة ( فيها إنّ) وقصة هذه المقولة، وأيضاً تعلمت من خلال دراستي في ثانوي ( الحصة العربية) كيف أن العرب سابقاً يكتبوا سؤال في جملة ويكون الجواب في عكس الجملة، حقيقة ادهشتني هذه المعلومة.
ربما المسعودي يخفي شيء بين طيات هذه الخزعبلات بحيث لا يفهمها إلا أشخاص معنيون.
فمثلاً حينما قرأت ( فرأى قوماً صفراً بغير لحى في زي النساء) تذكرت الآسيويين فهم أصحاب بشرة صفراء ويكاد أن يخلوا أجسادهم من الشعر وملابس فضفاضة و مزركشة، ألا يبدو أنه يصفهم!!!
أخي زاهر شكراً على المقال
لا أعتقد أن هذا الكلام صحيح فالله جميل يحب الجمال وخلق الجن خلقه حسنه مقبوله
حتى أبليس شكله جميل وليس قبيح
والدليل أنه كان بالسماء مع الملائكه فهل يعقل أن يخلقه الله قبيح ؟
ثم على مر العصور الجن كلمة البشر بعدة للغات وتشكلت لهم
كيف نصدق ان منهم لغته كالغرانيق وعواي الذيب والهمهمه ؟!
كيف يفهمون الاديان بلغاتهم الغريبه ؟!
أعرف ساحر قريب لنا أخبرني أن الجن طيبون جدا وأخبروه أن شكلهم الحقيقي مقارب لنا لاكن الاختلاف في الاوزان والطول والالوان لاكن لايستطعون التشكل بشكلهم الحقيقي نهائي بل عندما يتكلم معهم لايفرق بينهم وبين البشر نفس الطبائع واللهجه والسلوك والاخلاق الفرق أنهم غير مرئي لنا فقط يتشكلون للعشاق و السحره
ايضا لهم للغات خاصه غير بشريه لاكن يفهمون لغة البلد الذي يسكنون فيه
النقاش في أمر غيبي عبث سنراهم بالجنه أنشالله
حاجات كلها متتصدقش خاااااااااااااااالص
كلها تخاريف حتي وصفه للجن مش صحيح
لانه الجن وصفهم معروف ومش كده خالص
الشكر الجزيل للسيد زاهر على هذا الكتاب الرائع ..إنه رحلة خيالية شيقة وفق عقلية العصور الوسطى التي لولا أن مر العقل البشري بها لم يصل إلى هذا المستوى من التطور .. لذا أجد هذا الكتاب كنزاً حقيقياً ..وشكراً مرة أخرى للكاتب
في اﻻصل الجن ﻻ احد يراهم
(إنه يراكم هو وقبيله من حيث ﻻترونهم)
صدق الله العظيم
وكدب المسعودي المهلوس ذو العقل الملحوس ههههههه
توجد العديد من الكتب القديمة مكتوبة بنفس هذة الطريقة الغامضة فليس كل ماهو مكتوب يفهم ، هناك ترجمة أخرى للكتابة فالكتابة مكتوبة بطريقة ذكية جدا لايفهمها إلا أناس معنيون فقط فالمسعودي لم يكن مجنونا ليكتب هكذا أشياء ولكنه امتلك معلومات ثمينة جدآ وآثر الاحتفاظ بمعلوماته لمن يفهمها فقط ،،
وانا كنت اعرف احد الاشخاص ممن يكتبون بهذه الطريقة الغريبة حيث تراه يكتب نصا تحسبه وكأنه شيء من الجنون وعندما كنت اسأله عن معناه يخبرني بأن له معنى آخر خفي لايفهمه إلا أشخاص معنيين وهو الآن يرقد تحت الثرى رحمه الله .
وفي الختام ليس كل مايكتب يفهمه الكل بل بعض الكلام فيه الغاز كثيره لمن يفهمه فقط فحاولو الرؤية من منظور مختلف .
#تحياتي
#تقبلوا_مروري
اذا كانت الكتب التي رموها التتار في نهر دجلة مثل كتاب المسعودي هذا فاقول افضل لنا ذلك وما قصرتوا يا التتار..
المسعودي يتبع احد الحركات الباطنيه المحسوبة على الاسلام
كتبه خرابيط منها ان تزاوج جبل من أفعى فجاء الأكراد هههههههههههه
يا ادهم نحن خير أمة اخرجت للناس هذا كلام الله عز وجل
والرسول صلى الله عليه وسلم أحب العرب لثلاث فأنا عربي والقرآن عربي ولسان أهل الجنه عربي
أنا مرات اتفاجأ من التعليقات من حجم البرمجة العقليه للمعلقين الهذه الدرجة جعلوكم تفكرون كما يريدون هم
لا اخي امتنا عظيمه وحضارتنا جباره مزجت تعاليم السماء بشؤون الارض فانبثقت حضاره لا مثيل لها تم طمسها وتشويهها وافقار شعوبها والسيطرة على عقولهم لدرجة صاروا يشتمون أنفسهم ويكررون كلام أعدائهم كالببغاءات تفكروا قليلا أسلافنا من اعظم الأسلاف
أنا إيماني دائماً يتجدد بان امتنا العظيمة تمرض وقد يطول مرضها لكن حتما لم تموت بعد
المقال جميل لكن وصف المسعودي للاقوام شي خرافي وغير معقول ومضحك ولو كان فيه نسبة ضئيلة من الصحة كان وجدت اثارهم او ما تبقى من رفات اجسامهم …يعني المسعودي يعاني من الهلوسة الشديدة ويمكن جرب كل مخدرات البلدان التي زارها هههههههههههههههههههههه
ههههههههههه هذا تأثير زيارة الهند على عقله ..ضرب!….☺☺ لا حول ولا قوة الا بالله ….ولكن ربما حقيقة فهذه الدنيا تحمل الكثير من الغرائب في طياتها يوماً بعد يوم …
كيف يعتبر هذا الكتاب من الكنوز و فيه كل هذه التخريفات و الاكاذيب ؟ لقد اصبحت متيقنا ان التخلف موجود في امتنا منذ تلك العصور التي يسمونها الذهبية … عقلية العرب و امم الشرق هي ذاتها الآن و قبل الف عام
تسلم ايدك ايها الكاتب مقال روعة
بس ممكن المسعودي تعاطى الفطر في طريقه!!ههههه
يمكن يتعاطى!
جميل جدا ولكنها خرافات .
ليست خرافات، بل إنها واقع، فلكل زمان غرائبه.