كتاب أخبار الزمان .. شهادة عن عالم لا نعرفه
للتواصل : z.mosa1982@gmail.com
لم تشهد حضارة كبرى حجم التدمير الهائل لمكتباتها ما شهدته الحضارة الاسلامية، آلاف المكتبات احترقت او نثرت كتبها في الانهار لتختلط اسرارها بالماء والدماء احيانا، الثروة المعرفية التي تراكمت عبر عصور ذهبية تم انهاؤها على مراحل من التدمير الذي يتحمل مسؤوليته اطراف عدة، من الصين الى الاندلس كان المسلمون يدونون تاريخهم وتاريخ من سبقهم ويمررون عبر لغتهم معارف وعلوما كانت ممنوعة لدى حضارات اخرى، من شواهد التخريب المتعمد هذا ضياع كتاب مهم جدا بحسب تعليقات الباحثين المعاصرين مسلمين وغير مسلمين وهذا الكتاب هو كتاب أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران لأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي صاحب كتاب مروج الذهب الشهير والمتوفي في عام ٣٤٦هـ، بالتأكيد لست في صدد القاء محاضرة تاريخية فقد قيل الكثير في هذا الموضوع وهذا الكتاب تحديدا، لكنني مهتم بتوضيح مدى غرابة ما تضمنه هذا الكتاب ومدى غموض الظروف التي احاطت نسخه القليلة.
![]() |
| المسعودي رحالة دار في اقطار الأرض بحثا عن الاخبار وتقصي الحقائق |
يلقب المسعودي بهيرودوتس العرب تشبيها له بالرحالة والمؤرخ الاغريقي وهذا ببساطة لكون المسعودي الذي ولد في بغداد قد زار كل البلاد التي تقع بين ايران والهند وما يجاورها شمالا ويعرف بآسيا الوسطى، وكذلك زار شرق آسيا ومحيط الصين من أرخبيلات وجزر نائية، كما انه زار تركيا وغرب آسيا صعودا الى شرق أوروبا بالاضافة الى تجواله في شبه الجزيرة العربية وشرق افريقيا الى توفي في ارض الكنانة مصر، كان للمسعودي اضافات كبيرة في الفلك والجغرافيا وما عُرف لاحقا بالانثروبولوجيا، وقد كان المسعودي يتقن عدة لغات.
“اخبار الزمان” كتاب قاتل. هناك حكاية عن مستشرق بحث عن نسخة من هذا الكتاب في بدايات القرن الماضي، ووجدها في مدينة “شنقيط” الموريتانية، ولكن اهل المدينة رفضوا بيعها او حتى تصويرها، وحين حاول الرجل الاحتيال لتصويرها سرا اكتشفوا امره فقتلوه.
يتحدث المؤرخون عن ان كتاب أخبار الزمان الموجود اليوم هو مختارات من كتاب كبير يصل عدد صفحاته حتى ثلاثة آلاف صفحة، وقد ضاعت بضياع بقية الكتاب فرصة بالتعرف على طبيعة ثلاثة أرباع العالم في ذروة القرون الوسطى للاسف.
الغرائب والعجائب في الجزء البسيط الذي وصلنا من كتاب اخبار الزمان مما يجب على كل محب للغموض التوقف عنده طويلا، يتحدث المسعودي عن مجتمعات غريبة فيقول : وقيل إن في شرقي القلزم (البحر الأحمر) أمة متولدة من صنف من السباع وبني آدم، وجوهها عراض كثيرة الشعر مثل وجوه السباع، وعيونها مدورة بصاصة، وأنيابها بارزة طوال، وآذانها طوال، وأبدانها كأبدان الناس إلا أن لهم أظفاراً كباراً، معقفة محدودة، وليس وراءهم غيرهم وطعامهم دواب البحر.
![]() |
| جزيرة فيها جبال مسكونة يسمعون منها عزف الطيول |
وفي سياق حديثه عن المحيط الهندي يتحدث المسعودي عن بحر اسمه الصنف قائلا : ويقال إن فيه قصراً أبيض يسير على الماء ويتراءى لأصحاب المراكب في السحر فيتباشرون به إذا هم أبصروه ويكون لهم دليل السلامة والربح والفائدة وفيه جزيرة برطايل، فيها جبال مسكونة يسمع فيها عزف الطبول والأصوات المنكرة ووجوه أهلها مثل المجان المطرقة (الدروع المصقولة)، وهم مخرقو الآذان وفيها يباع القرنفل، ويشترونه التجار من قوم لا يبصرونهم.
ويكمل ذاكرا الغرائب المحيرة : ومنه جزيرة بها مساكن وقباب بيض تلوح وتتزايا للناس فيطمعون فيها وكلما قربوا منها تباعدت منهم فلا يزالون كذلك حتى ييأسوا منها فينصرفوا عنها ويتصل هذا البحر بالواق، ويقول البحريون انهم لا يعرفون منتهاه غير أن أقصاه جبال تتوقد ناراً ليلا ونهاراً يسمع لها قواصف مثل قواصف الرعود من شدة التهابه، وربما سمعوا من تلك النار صوتاً عرفوه يدل على موت ملك من ملوكهم أو كبير من كبرائهم، وهذا الموضع لا يدرك قعره.
وبعد بحر الصنف الذي ذكرناه بحر الصين، وهو بحر خبيث بارد ليس في غيره من البحار مثل برده، ويقال: إن ريحه من قعره، ويقال إنه مسكون له أهل في بطن الماء.واخبر الثقة من أصحاب البحر انهم يرونهم إذا هاج البحر في جوف الليل كهيئة الريح، ويطلعون إلى المراكب.
ومشاهدات المسعودي في الكتاب تؤكد انه كان متأنيا ودقيقا في نقل التجارب التي يشاهدها. مثلا “وفي بحر الصين سمكة يرمي بها الماء إلى الساحل، فاذا جذر الماء بقيت على الطين، فلا تزال تضطرب مقدار نصف نهار ثم تنسلخ في اضطرابها ذلك، فيخرج لها جناح فتستقل به وتطير”. ومن المؤكد انه يتحدث هنا عن سمك “إكسوسيتيدي” الذي يطير بارتفاع منخفض باستخدام زعانفه.
![]() |
| الاسماك الطائرة هي اسماك حقيقية تستعمل زعانفها للطيران |
وفي حديثه عن التجارة يتطرق الى الهند قائلا : وبالهند وادي القرنفل ولم يدخل إليه من التجار ولا ممن سلك البحار ولاذكروا أنهم رأوا شجرة، وإنما تبيعه الجن فيما يقولون الناس يرسون بالمراكب في جزيرتهم، ويجعلون بضاعتهم على الساحل ويعودون إلى مراكبهم فيكونون بها، فإذا أصبحوا جاؤا فوجدوا إلى جانب كل بضاعة القرنقل وذكر عن بعض الناس أنه طلع إلى الجزيرة وأمعن فيها فرأى قوماً صفراً بغير لحى، في زي النساء، ولهم الشعور فغابوا عنه، وأن التجار أقاموا بعد ذلك مدة يترددون إلى ساحل تلك الجزيرة، فلا يخرج إليهم بشئ من القرنفل، فعلموا إن ذلك من اجل من كان نظر اليهم، ثم عادوا بعد سنين إلى ما كانوا عليه.
![]() |
| فيهم امم برؤوس الكلاب وامم افواههم في صدورهم |
وفي حديثه عن اشكال الجن تأتي اوصاف المسعودي في غاية الغرابة فيقول :
ومنها صفة الجن، وهي أمة في صور الكلاب لها أذناب وكلامها همهمة لا يفهم.
ومنها أمة تشبه بني آدم أفواههم في صدورهم يصفرون تصفيرا.
ومنها أمة في خلق الحيات الطوال لها أجنحة وأرجل وأذناب.
ومنها أمة يشبهون نصف شق الانسان لهم عين واحدة ويد واحدة ورجل واحدة يقفزون تقفيزاً، وكلامهم مثل كلام الغرانيق.
ومنها أمة لها وجوه كوجوه الناس وأصلاب كأصلاب السلاحف، وفي أيديهم مخالب وفي رؤسهم قرون طوال، كلامهم كعوي الذئاب.
ومنها أمة لكل واحد منهم رأسان ووجهان كوجوه الاسد طوال لا يفهم كلامهم، ومنها أمة مدورة الوجوه لها شعور بيض وأذناب كأذناب البقر يزرقون الناس من أفواههم.
![]() |
| طار به بين السماء والارض كالبرق فعجبوا منه |
ويستمر المسعودي في جمع اكبر عدد ممكن من المرويات المخيفة فيقول في احداها : والعرب تذكر راكباً على جمل في قدر الشاة وفد عليهم بسوق عكاظ نادى ألا من يهبني ثمانين بكرة هجاناً وأدماً (ثمانين ناقة على نوعين مقابل جمله القزم) فلم يجبه أحد. فلما رأى ذلك ضرب جمله وطار به بين السماء والأرض كالبرق، فعجبوا منه.
وفي الكتاب رغم كونه لا يتجاوز الثلاثمئة صفحة مختصرة من آلاف الصفحات في الكتاب الاصلي الا انه يحتوي على قصص عديدة جمعها المسعودي من الامم التي التقاها والحضارات التي مر بها، وقد تنقل بين الحديث عن ماضي البشرية عبر العصور الى طبيعة البحار السبعة وسكانها في ذلك الوقت، على ضوء ما تقدم هل ستقرؤون الكتاب ؟ اتمنى ذلك .
—————————————–
لقراءة الكتاب قم بتنزيله من الرابط التالي ( صيغة PDF – حجم 4 ميغا ) : انقر هنا

حقا انه من الرائع جدا التعرف جدا على شخص من الماضي يقول ذلك او يشهد بذلك العديد من الناس هنا يظن بأنها خرافة ولكن مما لا يعلمونه أن الله تعالى قال( ويخلق ما لا تعلمون) فربما هؤلاء الذين قابلهم هم مما لانعلم عنهم والانسان بطبيعة حاله ينكر وجود اي شيء يتعارض مع معتقداته او تصوراته فأنا من الاشخاص المؤمنة انه وراء هذا كله ووراء هذا الكتاب علم وعالم لانعلم بوجوده حقا انا تشوقت وكل يوم أتشوق اكثر واكثر لاستكشاف هذا العالم الغريب واتمنى ان أكون من هؤلاء االاشخص الذين يرون عجائب خلق الله وعجائب هذا العالم ففي طيات هذا العالم اسرار لانعلمها من مدن ومخلوقات ولا أظن بأن هذا الكاتب قد كذب او حرف في اي شي كل ما اقوله هو كم هو محظوظ اتمنى لو ارى العجائب التى رآها بدون ان يحدث لي مكروه ههه
اظن ان هذا الرحالة سافر فعلا ورأى قبائل ومدن عدة في تلك الحقبة الزمنية وفي وصفه لتك الاقوام شئ من الصحة لكن اضاف عنصر الغموض والتشويق خاصة في بلاد الهند والصين كانت لديهم عادات وتقاليد غريبة والبستهم طريقة عييشهم اغرب لذا اقتبس من قول ان وراء كل اسطورة شئ من الصحة
بنسبةٍ لي
فبعض الأشياء. عليها ان تبقى غير معروفة
طبعا المسعودي لا يعتد بكتابه وهي مليئة بالخرافات وقد رد الكثير من العلماء على كتبه وأنها كثيرة وملئى بالخرافات والاساطير لكن اقول شكرا يا صاحب المقال انت اكثر من رائع
مقال ممتع رغم غرابة بعض فقراته! و لكني أعتقد أني قرأت مقالا أو كتابا في الماضي يتحدث عن رحلات السندباد، و فيه تشابه في بعض وصف الأقوام، الناس ذو رؤوس الكلاب و الأمة التي أفواههم في صدورهم..
بغض النظر عن مدى مصداقية الكتاب و محتواه، أشكر الكاتب على المجهود
ماورائي …. تفقه في الدين قبل ان تتكرم علينا بعلمك .. و لربما قراءة بعض العلوم تؤدي غرضها
اولا ابليس لم يكن في السماء مع الملائكة بل على الارض مثلي و مثلك و كان ذو خلق جميل هذا صحيح لكن بعد ان كفر قلب الله خلقه … فاصبح قبيحا كريها … انتهينا من اولا ناتي الى ثانيا …
الم ىسمع بالطفرات الوراثية التي تعم مجتمعا بكامله دون غيره .. كقرية لها اقدام النعام او الاصابع الزيادة او افريقيون زنوج بشعر اصفر كالدمى ؟ انها طفرات تاتي و ترحل …
ثم كثير من الاشخاص جاؤا على وصف الشياطين في هذا الموقع و لم يقولوا ما يختلف لماذا اذن تعترض ؟
انا احترم رايك بشدة .. لكن على الاقل احضر معلومة صحيحة و ناقش بها
لربما اخونا صاحب الكتاب سمع ذات يوم اشخاص يتناقلون هذا الكلام فيما بينهم اثناء ترحاله فعجب
و لربما اكمل رحلته ليجمع هذه الاساطير المروية و يضعها في كتابه
مما قراته مقتبسا عن كتابه لم يذكر ابدا انه راى او سمع بل قال راوا و سمعوا و عرفوا …ما يدل على عدم ادعائه بانه راهم وجها لوجه او قابل احد هذه الاهوال في ترحاله او تنقلاته
من رايي انه محب للاساطير و الخرافات الشعبية التي عمت البلاد في ذلك الزمن
و من يدري ؟ لربما نحن الاشخاص “المحششون” لكوننا لا نرى مثل هذه الامور
فانا اؤمن ايمانا عميقا ان الاساطير التي تناقلتها الامم قديما و خافت منها لها تفسير عجيب
لا شيء يظهر من العدم حتى لو برر المؤرخون هذه الافعال
أحسنت ، والله
شكرا جزيلا لانك وضعت لنا رابط تحميل الكتاب راح استمتع بقراءته.
يا قوم انه يصف امم الجن لا البشر ركزو بالقراءة هذه مشكلتنا نحن العرب نتهجم دون ان نفهم المقصود !!-______-
في كل بلد يوجد نوابغ ولكن الفرق بيننا وبين الغرب هي انهم يحتضنوا الذكي ويعلموا بسيط الفهم أما نحن فأنظر إلى حال نوابغ العرب، يسافروا إلى البلاد الأجنبية وخاصة امريكا ليعرضوا اختراعاتهم والسبب عدم وجود من يدعمهم من حكومات عربيه أو شركات فمثلاً الدكتور أحمد الزويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء و دكتورة غادة المطيري سعودية و عالمه ذهبت إلى أمريكا وهناك دكتورة كويتيه تعيش في اليابان
أذكر شخص من بلد خليجي لم يرغب بالهجره مع أن أمريكا عرضت عليه هذا ولكن ماذا حدث الحكومة العربية أعطته وظيفة لا تتناسب مع إمكانياته!!!
في رسومات الفراعنة دائما نشوف انسان برأس ذئب يعني في مخلوقات بهدا الشكل كما ذكر المسعودي
ابحث عن اختراعات العرب قديما
من ذَا الذي يقول بتخلف فكر العرب !!!
لم يسحر بلاد الغرب و العالم اكثر من اجواء الأدب العربي و أساطيره ، حسبك صدى الف ليله و ليله في العالم اجمع ، فما بالك بما دونه ؟!
نحن من علمنا دانتي كيف يبحر في خيال الأدب … نحن من علمنا جوته الشعر ..
العرب بلا اي مبالغه لهم باع طويل في تكوين ثقافه الغرب من كل النواحي
اتعجب لامثالك تُحقِّر شأن العرب وانت منهم من قال ان امتنا متخلفة بل على العكس امة علمها الله ، اتعلم ان كل ما ذُكر في الطب النبوي القديم اثبته الطب الحديث وما زال يثبت امور كان الطب يخالفها ، اتعلم ان اول الاختراعات على الارض كانت للعرب ثم طورها الغرب ، وانهم هم من كانوا يقلدوننا والآن اصبح العكس
والسبب اننا انشغلنا بما يصنعون واستمتعنا بالراحة فكل شيئ جاهز لنا لم نكلف انفسنا بتشغيل عقولنا واستخدام وتطوير ما لدينا والا كنا تفوقنا عليهم
للاسف حتى الطعام اعتمدنا على ما اخترعوه مع ان طعامنا كان هو الافضل للصحة وأوله التمر الذي هو خير غذاء على وجه الارض وماء زمزم الذي هو خير ماء على وجه الارض
الاخ اللي عنده كتاب متهالك
قم بتصويره و اصنع منه نسخة pdf ^^
او قم بتأليف حجة و عذر حالا مثلك مثل مالكي نسخ اصلية من شمس المعارف xD
أقسم بالله العظيم في منزلي يوجد كتاب به مثل هذا الكلام وهو كتاب قديم جدا لدرجه ان اوراقه تتقطع باقل لمسه لذا فانا اقرأه بحذر شديد …… وبالنسبه للذين قالوا انه هذا الكلام تخريف فقد كنت اتفق معهم لكن عند بحثي وجدت اشياء تثبت عكس هذا مما جعلني اصدقه وفي الواقع انا اتفهم عدم تصديق الكثيرين لهذا الكلام والسبب هو لان الكاتب استخدم الكثير من المحسنات البديعيه لانها كانت الطريقه الكتابيه الوحيده في زمنه ولو انه استخدم الاسلوب العلمي لصدقناه وبحثنا عن موضوعاته ولكن لم يكن احد من اهل زمانه سيستمع له
معقوله فيه مخلوقات واحداث زي هذي! طيب كيف ماهي موجوده في زمننا وليش
لطالما حزنا نحن المسلمون على ضياع كتاب كثيره ضاعت على يد التتار ، ولكن بعد قرائتي لكتب المسعودي ، اتمنى ان تكون كل الكتب اللتي ضاعت هي فقط على شاكله كتب المسعودي . لانها مضيعه للوقت والعقل .
وسؤالي للاخوه والاخوات الذين وصفوا الكتاب بانه مجفر ومرموز لان كاتبه عبقري ، الا تكرمتوا وفككتم احد الجفرات على سبيل المثال ، ام انكم كالمسعودي سمعتم او ضننتم فقط ؟
متابع قديم وهاذي اول مشاركه اعجبني هذا المنتدى اتمنى من الله تعالى ان يبارك لكل من عمل في هاذه المدونة .وجميل جدا ان يكون شئ للعرب خاصه ولا يتدخل فيه الغرب ونحن لا نعلم شيئا عنه
بالرغم من تطور ولكن إلى الآن لم يكتشفوا سبب الاختفاءات في مثلث برمودا و آخر طائرة اختفت الماليزية
علم الإنسان لم يصل بعد إلى حد الكمال
بالنسبة للكتاب فشيء طبيعي يكن بهذا الوصف لأن في قديم الزمان لم يكن هناك مسميات لكل شيء
ربما قام باضفتها بائعي الكتب في
ربما قام باضافته بائعي الكتب في ذلك الزمان وما تلاه من ازمنه لتسويق الكتاب وتشويق القراء وزيادة الربح وهذا هو الارجح علي ما اظن
اشكرك ياصاحب القصه على هذا الكنز القيم الذي قدمته لنا بحثت على هذا الكتاب كثيرا ولم اجده اتمنى اذا كان لديك كتب اخرى مثل هذا الكتاب لاتبخل علينا به ولك جزيل الشكر وجعل الله هذا في ميزان حسناتك
اتعجب على كل من ينعت المسعودي بلمحشش او الكذاب
الكتاب يحتوي على الغاز لايستتطيع احد حلها واكيد كان يقصد شي غير الشياطين او الجن كان يصف شي اخر مثل دافنشي لواحاته خصوصا المونليزا تحتوي على شفرات كثيرة والغاز صعب حلها وشكرا لكم
أهلا بالأحبة..
وددت أن أشكر الأخ زاهر، على هذا المقال الباهر، فقد كان له في اختيار لطائف الموضوعات قصب السبق، و له في ذلك دقة كدقة المداوي في التطبيب و الرتق، أعادني إلى حكايا “تحفة النظار و غرائب الأمصار”، و مستطرف ما فيه من الأخبار، و كنت قد بدأت مقالا في رحلة ابن بطوطة إلى عمان، فإنه لا يحوي كل مافي كتابه من الرحلات لا إنسان، ثم قرأت تعليق الأستاذ إياد، أمده الله بالقوة و السداد، فكأنما هي الأرواح التقت، و الأفكار تصافحت و اتفقت، و الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، و ما تناكر منها اختلف، و نستعين الله، و هو ولي من ولاه.
ليس من العقل تكذيب كل امر غريب او جديد علينا فالأصح ألا نكذّب تمامًا وألا نصدّق تمامًا ، فأنا ما بين مصدّق ومكذّب ، توجد مخلوقات غير الانس والجن والحيوانات والحشرات ( ويخلق ما لا تعلمون ) بل ان هناك انواع من الحيوانات والحشرات وكائنات بحرية لم نعرفها وما زالت تُكتشف إلى الآن ، واكثر صفات المخلوقات التي ذكرها المسعودي تنطبق على الجن وقد ورد ذكر اوصافهم على ألسنة الكثير من الروحانيون والسحرة انهم يشبهون الانس ولكن يختلفون في القياسات والمقاسات وترتيب الاعضاء والملامح كأن تجد رأس كبير مع وجسم صغير او العكس ، او شخص بعين واحدة او يد او قدم واحدة ، او ملامح مختلفة الاماكن مثلا العين مكان الفم او ملامح مقلوبة او معكوسة ، اتوقع ان المسعودي جاب المناطق والجزر النائية واطلع على خلق من خلق الله ، لكن طبيعة بني آدم لا يصدق أي أمر لم يراه فالكثير ينفي وجود الجن لسبب عدم رؤيته لهم مع انهم مذكورون في القرآن وذُكِر انهم يروننا من حيث لا نراهم ، والكثير ايضا لا يصدّق وجود عروس البحر وهناك الكثير ممن يكذّب استطاعة وصول الانسان الى القمر او الفضاء
بما انه ليس الكتاب الاصلي فيبدو انه مزيف و تخريف
غريب رغم التطور والتقدم والاقمار الصناعية في وقتنا الحالي لم نسمع بهذه الأشياء على الاغلب خرافات.
أنا عندي عدة ملاحظات
اولا على مشاركة ماورائي اولا الشيطان الممسوخ من ابشع ما خلق ربي
قال الله عز وجل ( شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ )
فلما أراد الله عز وجل تشبيه قبح منظر شجرة الزقوم شبه طلعها برؤوس الشياطين وهو الذي خلقهم والله هو اعلم بما خلق فلا….وتدعي ان الشيطان جميل
ثانيا بن خلدون رغم عبقريته في علم الاجتماع الا أني اشتم من بضع سطوره عنصريه عرقيه خاصه وانه غير عربي وخصوصا في ذكر العرب أنا لا أقول ان العرب ملائكه لكن العرب الله شرفهم بخدمة بيته العتيق منذ الأزل وبدعوات سيدنا ابراهيم ومن ورائه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الذي هو نفسه فتح جزيرة العرب كلها وعندما تداعى العرب لمبايعته عليه الصلاة والسلام من شدة فرحه كان يدعي لكل قبيله باسمها هذا كله كان بقدر من الله خالق البشر العارف بمكنونات أنفسهم وأكيد ان الله ما خص العرب الذي جعل لسانهم لسان أهل الجنه وجعل القران الذي هو كلامه بلسانهم وجعل اخر وسيد بني آدم من عرقهم الا لشي فيهم مازلت أؤمن بل اوقن ان العرب فيهم شي عظيم ربما القلوب العاطفية ربما روحانية عاليه ربما وربما لكن الأكيد لم يحدث هذا من فراغ فكيف يأتي بن خلدون بكلام ان العرب يدمرون الحواضر
ثالثا قرأت كتاب مروج العرب للمسعودي وانا بنت ثلاثة عشر والى يومكم نادمه على قراءته خلط فضيع بين الغث والسمين وكلام لا يدخل
تحية طيبة للجميع .. اخي العزيز احدهم .. نعم يا صديقي المقال اضيف إلى المكتبة لأن الكتاب مرفق معه .. ونحن نرحب بكل من يود التقديم للكتب في مقالات مختصرة من اجل اضافتها للمكتبة .. على شرط ان لا تكون كتب حديثة الطبع أو لها طبعات حديثة لأننا لا نريد ان نقطع ارزاق المؤلفين ودور النشر واحتراما منا لمبدأ حقوق الطبع .
كنت اريد نشر كتاب كفاحي لهتلر لكني متردد في ذلك .. واتمنى ان يكتب لنا احد الاحبة عن رحلة ابن بطوطة من اجل نشر كتابه الشهير في المكتبة .. الكتاب موجود عندي وهو رائع ومن ادق ما كتب في ادب الرحلات واكثرها موضوعية ومصداقية لأن الكاتب اصلا كان شخصا مميزا جدا بفكره والتزامه بنقل الحقيقة فقط ..
بالنسبة للمسعودي فهو جغرافي وكاتب ومؤرخ كبير , لعل كتابه هذا غير معروف كثيرا , لكنه ترك بصمة واضحة كمؤرخ من خلال كتابه الشهير مروج الذهب .. وبالنسبة للاحبة الذين وصفوا الرجل بالمحشش فأقول هو عاش قبل اكثر من الف عام وكتب بعقلية ذلك الزمان .. هو لم يقل أنه رأى هذه الامور بل ذكر ما يجري على السن الناس في زمانه من قصص واساطير بعضها وليس كلها قائم على حقائق لكن مع الكثير من المبالغة .. لا ننسى اننا نتحدث عن زمان ليس فيه تلفاز وصور وراديو الخ .. كانت الاحاديث تنتقل شفاها بين الناس .. والبعض يعمد للمبالغة من اجل ترك تأثير اكبر .. لكني اؤكد ان بعض ما ذكر مبني على حقائق وقد كتبت مقالا عن ذلك تطرقت فيه إلى حكاية السندباد البحري في رحلته الرابعة وهي مفروض انها مبنية على خرافة محضة لكن فيها الكثير من الحقائق .
مع تقديري واحترامي للجميع.
المسعودي يشبة السندباد كثيرا
أو ربما وضع في المكتبة بسبب نسخة الكتاب المرفقة.. اعتذر إذاً. :))