لغز الإختفاء المحير لجواهر حجي

بقلم : كرمل – فلسطين

لا أحد يعلم تحديداً كيف إختفت جواهر حجي فجأة , ما الذي حدث لها , إلى أين كانت ذاهبة, وكيف إنتهت حياتها بشكل مخيف, ولماذا تمتنع الشرطة بإستمرار عن البحث في قضيتها
وتتصدى لأي شخص يحاول التعمق بها؟..
كل هذه الأسئلة ظلت مبهمة ولا أجوبة واليوم سنتعرف على تفاصيل قصتها كاملة وعن لغز إختفائها المحير

جواهر حجي:

في يوم الثلاثاء بتاريخ ٣٠/٨/١٩٩٤ رزُق الفلسطيني حجي بأول مولودة له أثناء وجوده في الإمارات ،  فرح حجي وزوجته بها كثيراً وإتفقوا على تسميتها “جواهر “.

كانت جواهر ببداية حياتها مع عائلتها يتنقلون بين الإمارات وفلسطين . ومرت فترة كانوا قد إستقرو في بلدهم لكن بسبب بعض الأحداث
السياسية التي عايشتها البلاد اضطروا لمغادرتها وإنتقلو لأمريكا عبر اللجوء السياسي وعاشوا بولاية نيفادا في مدينة لاس فيغاس .

blank
جواهر في طفولتها ..

هناك رُزقت جواهر بأخوات وكانت تعتني بهم وتهتم لهم كما لو كانت أمهم الثانية وفي سنة ٢٠٠٩ عندما بلغت جواهر ١٥ عاماً توفي والدها .
نزل الخبر على الأسرة كالصاعقة وهنا إستلمت الأم مهمة تربية أبنائها ولم يكن هناك شخص لمساندتها سوى إبنتها الكبيرة جواهر التي حملت عنها أجزاء كبيرة من المهام الشاقة التي أثقلت عليها.

إقرأ أيضاً : لغز اختفاء تارا كاليكو و الصورة المرعبة ..

مرت السنين وكبرت جواهر حتى تخرجت من الثانوية بمعدل عالي ثم دخلت الجامعة ودرست تخصص العلوم الإقتصادية وعلى حسب أقوال الناس من حولها فقد كانت فتاة جداً طموحة وشغوفة .
هكذها كانت حياة جواهر مع أسرتها بإختصار شديد حتى أتى يوم إنتهى فيه كل شيء  .

إختفاء جواهر:

في يوم ٢٣ ديسمبر  سنة ٢٠٢٠ الساعة ١١:٣٠ ظهراً ، خرجت جواهر من منزلها وقالت لأمها أنها ستذهب لجلب بعض الحاجيات ولن تتأخر .
مرت الساعة الأولى والثانية والثالثة لكنها لم تعد حتى حل الظلام وما زالت خارج البيت ، هنا بدأت أمها تقلق ، لأنه ليس من عادة إبنتها التأخر . وحتى وإن تأخرت فإنها ستتصل بها لتتطمأنها عليها  لكنها لم تفعل.
سارعت الأم بالإتصال بها عدة مرات لكنها لم تجب ، وهنا إتصلت بصديقاتها وكلهن أجمعن أنهم لم يروها .

مرت الساعات أكثر حتى حل منتصف الليل وقلق وخوف الأم إزداد أكثر وكانت تخبر من حولها عن مخاوفها لكنهم طمأنوها بأنها ربما ذهبت عند صديقة لها أو ربما هي متضايقة من شيء ما ولا تريد إخبار أحد فقررت أن تقضي اليوم بمفردها، لكن الأم رفضت تصديق هذا الكلام تماماً وقالت بأن إبنتها لم تكن تخفي عليها أي شيء وهي تشعر بأن هناك أمر حدث لها.

blank
جواهر حجي .. خرجت ولم تعد

ارادت ام جواهر ذ الذهاب للشرطة لكن بحسب القانون في أمريكا هي لا تستطيع إبلاغهم للبحث عن إبنتها لأنها تُعتبر بالغة
فيجب عليها أن تنتظر ٣ أيام وإن لم تظهر يمكنها ان تبلغ الشرطة حينها ، ولم يكن لدى الأم حل سوى الدعاء فقط بأن ترجع بأي لحظة أو على الأقل أن تسمع أنها بخير.

في تاريخ ٢٥ ديسمبر لم تستطع التحمل حتى يأتي اليوم الثالث وهرعت لمركز الشرطة وهي تبكي بحرقة وقالت بأنها تشعر بأن إبنتها
في خطر .
من هنا بدأ بحث الشرطة عنها و عادت الأم لمنزلها وهي تدعو أن يجدوها،  وفي حوالي الساعة الـثانية بعد منتصف الليل جاءها إتصال من شرطي وقال بأنهم عثروا على سيارة جواهر في الجبل فردت الأم عليه بلهفة .. ماذا عن إبنتي؟
فرد عليها الشرطي ببرود وقال لا أعلم أين هي.

عاودت الأم تكرار السؤال .. قال بأنهم غداً سيرسلون طائرة إستطلاعية لتمسح المنطقة لإيجادها فكل ما وجدوه هناك كانت سيارتها وفوق السيارة المفتاح وأن عليها القدوم لإستلامها ، وهنا أسرعت الأم مع أخت جواهر لمنطقة الجبال وهناك صدموا مما رأوه ، فقد كانت المنطقة مظلمة جداً ، ولم يكن هناك اي من رجال الشرطة ، فمن المفترض أن يتواجدوا في المكان ويقوموا بالتحقيق بما أن الفتاة ما تزال مختفية لكنهم جميعاً غادروا بسرعة .

اتجهت الأم للسيارة مع إبنتها ووجدو داخلها حقيبة جواهر ومحفظتها وهاتفها وهنا بدأت الأم ترتاب وراودتها الكثير من الأسئلة .. لماذا تترك أغراضها ولم تأخذها معها ولماذا أتت لهذا المكان والاهم من كا هذا أين هي أصلاً ؟!

blank
سيارة جواهر حيث وجدت مركونة ، ما الذي يدفع فتاة خرجت للتسوق الى هذا المكان !

عادت الأم لمنزلها وقد إنتزع القلق النوم من عينيها فلم تنم ، وظلت مستيقظة حتى الساعة الخامسة صباحاً وعادت و إتجهت للجبل في المكان الذي عُثر فيه على السيارة ومعها ٢٠ شخص من جيرانها ممن تعاطفوا معها
ولكنهم صدموا جميعاً عندما لم يعثروا على شرطة أو حتى طائرة إستطلاعية في المكان.

ظن الجميع حينها أنهم لربما قد سبقوهم ، لكن مرت ساعات ولم يأتِ أحد ! .

إتصلت الأم عليهم وفوجئت بأنهم ردوا عليها ببرود وقالوا :
” ليس لدينا طائرات إستطلاعية حالياً والمحقق الذي يتولى قضية إبنتك في إجازة حالياً لمدة يومين عندما تنتهي إجازته سنبدأ التحقيق جميعاً مرة واحدة “

حينها اضطرت الأم مع المتطوعين في البحث عن إبنتها بمفردهم، منهم من سار على قدميه ومنهم من إستقل سيارته ، لكن بحثهم لم يسفر عن شيء ولم يعثرواً على جواهر مطلقاً.

يجدر التنويه إلى أنَّ المنطقة الجبلية المعنية ، تكون في بدايتها مساراً لممارسة رياضة المشي ، وباقي المكان وخصوصاً الموقع الذي عثروا على السيارة جواهر هي منطقة بناء تابعة لإحدى الشركات الشهيرة .

blank
المنطقة الجبلية حيث اخر محط معلوم لجواهر

لاحظت الأم أن هناك كاميرات مراقبة في الموقع وعلمت أن جواهر قد دخلت المكان الجبلي عند الساعة ١٢ ظهراً يوم إختفائها بالقرب من موقع البناء الذي كان يتواجد فيه بذلك الوقت ٢٠ عامل تقريباً.
كان هناك أمل بأنها سترى تحركات إبنتها علهم يعرفون أين ذهبت بالظبط وقد تواصلت مع الشرطة وحاولت رؤية كاميرات المراقبة لكن الشرطة رفضت أن تريها وقالوا أن الكاميرات بعيدة عن مكان سيارة جواهر.
وعندما أصرت الأم بشدة وفي النهاية أعطوها مقطع فيديو قصير جداً مدته ثواني لجواهر وهي تمشي في المنطقة ثم ينتهي الفيديو.

غرائب القصة لا تنتهي عند هذا الحد ، فقد عرفت الأم أن في منطقة البناء قانون يمنع دخول أي سيارة عند تمام الساعة السادسة مساءاً وفي حال وجود واحدة يجب على صاحبها إخراجها فوراً ، وسيارة جواهر ظلت متواجدة بالمنطقة لثلاثة أيام دون أن يبلغوا عنها …وعرفت أيضاً أن كاميرات المراقبة ترصد كل السيارات إذاً لماذا لم ترصد سيارة جواهر؟

إقرأ أيضاً : لغز اختفاء سيدة المستنقع .. ماذا حصل في تلك الليلة !

في صباح اليوم التالي عادت الأم للمنطقة مع المتطوعين وبعض أقاربها لوحدهم وبحثوا مجدداً في كل مكان .
كما إستأجرت كلاب لتتبع أثر إبنتها، وهنا نستطيع القول بأن الأم والمتطوعين قاموا بما يجب على الشرطة القيام به ، لكن بحثهم هذا للأسف كان بلا جدوى وهنا تأكدت الأم بأن إبنتها ليست في الجبل ومن المستحيل أنها وقعت لأنه لا توجد منحدرات خطيرة في المنطقة.

blank
لماذا تركت جواهر سيارتها ومشت عبر الإنشاءات .. لقطة من المقطع الذي افرجت عنه الشرطة .

في اليوم التالي وهو يوم إنتهاء إجازة حضرة المحقق إتصلت به الأم وطلبت منه رؤية كاميرات المراقبة لأنها كانت متأكدة أنها ستعثر على شيء بها ، لكنها تفآجئت بأن المحقق رد عليها بطريقة أقل ما يقال عنها بأنها فظة للغاية وقال لها بصوت مرتفع بأنه لن يعطيها كاميرات المراقبة وعوضاً ذلك طلب منها أن تعطيه فرشاة أسنان إبنتها وهاتفها لكي يأخذ الحمض النووي من عليها ، وذلك في حالة إن عثروا على جثة لكي يعرفو إن كانت لها أو لا .

وهنا ردت الأم وقالت بأنهم إن عثروا على جثتها فإنها ستستطيع التعرف عليها بسهولة ، فقام المحقق ورد عليها برد مرعب وصادم وقال..

“حتى لو كانت عظام ! “

إنهارت الأم من رده هذا ، وعلى حد كلامها فإنه كان يتحدث كما لو كان متأكد من أن إبنتها لم تعد على قيد الحياة ، رغم أنه لم يمر وقت طويل على إختفائها ، ولم يقم المحقق أصلاً بعمل شيء في قضيتها وهناك أمل أن تكون حية.

ردت قائلة أنها لا تمتلك فرشاة أسنان إبنتها فرد عليها المحقق بعصبية وقال بأنه سيوقف التحقيق من يوم غد ! 

محاولات البحث عن جواهر:

مرت الأيام بدون خبر والأم لم تستطع التحمل أكثر فإتصلت على المحقق ولم يرد عليها ، إستمرت تتصل حتى رد عليها أخيراً لكن بعصبية وقال :  هل تعتقدين أني أعمل فقط لقضية إبنتك!.. إذا عثرت على شيء سأتصل بك بنفسي .

اخت وصديقة جواهر في مقابلة تلفزيونية ميدانية

على حسب كلام الأم كان أسلوب المحقق هذا جداً جاف وقاسي وكأنه يلومها على خوفها على إبنتها.
بعد عدة أيام تحركت الشرطة للبحث في المنطقة الجبلية وكان معهم كلاب بوليسية وظلوا يبحثون حتى  توقفت الكلاب عند صخرة كبيرة و قالوا أن جواهر نزلت من سيارتها في يوم إختفائها وظلت تمشي حتى وصلت عند هذه الصخرة
لكن المشكلة أن المسافة بين سيارة جواهر وبين الصخرة المذكورة بعيدة جداً فلماذا تمشي جواهر كل هذه المسافة؟.

ظلت الشرطة تبحث في المنطقة لمدة ٣ أيام متتالية لكن أيضاً دون العثور على اي شيئ .

مرت الأيام والقضية ليس فيها شيء جديد وهنا قررت الشرطة بدون سابق إنذار إلقاء شكوكهم على والدة جواهر وأبنائها وطلبوا منهم عمل إختبار كشف الكذب، و بحسب قانون أمريكا يحق للأم أن ترفض ولكن وافقت ولكن بشرط أن يتم أخذ الـ ٢٠ عامل الذين كانوا قريبين من  إبنتها يوم اختفائها وما كان جوابهم إلا برفض طلبها.
الأم كانت منهارة من جهة فقد إبنتها ومن جهة معاملة الشرطة القاسية معها وكانت تشعر بأنهم يحاولون منعها من معرفة مصير إبنتها بدل مساعدتها ، حتى أنها فوجئت في يوم من الأيام بحضور رجال الشرطة وهم مسلحون ، وتم أخذها للتحقيق لمدة ساعة بمنزلها ثم أولادها بنفس الطريقة ، وكانوا يحاولون توريط أحد الأبناء بإختفاء شقيقتهم !،  لكنها قامت بتعيين محامي معروف بالمنطقة لتتخلص منهم.

لاحقاً ذهبت هي ومجموعة من المتطوعين مع المحقق لكي يستجوبوا العمال البالغ عددهم ٢٠ بأنفسهم وكل ما قالوه بأنهم رأو جواهر فعلاً متواجدة في المنطقة في يوم إختفائها وليس لديهم أي معلومات أخرى غير ذلك .

عندما إستاءت الأم من ردهم ، وفي الجانب الأخر كانت مستاءة من تعامل المحقق الفظ المستمر معها لذلك طلبت تغييره من الشرطة فوافقوا لتستلم القضية محققة وللأسف كانت أشد من السابق بالمعاملة القاسية ، وكانت المحققة تكرر على مسامع الأم عبارة :
” أنا لدي قضايا كثيرة فوق الـ ٣٠٠
وبينهم قضايا إختفاء أطفال والأولى بالنسبة لي إنقاذهم هم “

مقطع صوتي لوالدة جواهر ..

بالرغم من كل هذا لم تستلم بل تركت هذه المحققة وعينت محقق أخر خاص على حسابها لكنها تفآجئت أن المحقق إعتذر عن مساعدتها لأن الشرطة لم تكن تتعاون معه ولا يريدون مشاركته أي شيء بخصوص قضية جواهر لذلك لم يستطع إكمال مساعدتها ولكن قبل أن يرحل أعطاها رقم لشركة تمتلك كلاباً مدربة لشم رائحة الجثث.

إقرأ أيضاً : أين اختفت آشا الصغيرة !


إنتهزت الأم الفرصة وراحت عند هذه الشركة وإتفقت معهم على موعد اللقاء في الجبل وفي اليوم المحدد توجهت الشركة مع كلابهم لكنهم تفآجئوا بوجود الشرطة هناك وقد منعوهم بحجة أن المكان مسرح جريمة ولا يمكنهم الدخول!

بعد ٣ أشهر من هذه الحادثة جاء إتصال غريب ومخيف إلى الأم من إمرأة مجهولة  تقول بكل حقد
“لن تريها مرة اخرى” وأغلقت المكالمة في وجهها .

سارعت الأم بالذهاب للشرطة وأخبرتهم بما حدث وكان جوابهم بأنهم أخبروها أنه شيء عادي جداً ويحدث بكثرة في قضايا الإختفاء وقد أصرت الأم على تتبع هذه المرأة المجهولة لأنه رقم أمريكي فأخبروها أن هذا سيكلف مبلغاً يتجاوز ٥٠ ألفاً ولم تستطع أم جواهر دفعها ومنذ ذلك اليوم لم يتم التعرف ، أو لنقل محاولة للتعرف على تلك المتصلة الغامضة .

بعد مضي أسبوعين تم إستدعاء أم جواهر لمركز الشرطة لإخبارها عن أمر في القضية وعندما وصلت كانت جالسة تنتظر أن يخبروها أمراً يطمئن قلبها عن إبنتها ، لكنهم قالوا بكل برود أن لا توجد أدلة بالقضية ولم نعثر على شيء لهذا سوف نغلق القضية بشكل كامل .

تفاجأت وقالت كيف ذلك!..

فرد رئيس المحققين بصوت عالي :

“لم نطلب منك رأيك ! .. نحن لدينا قضايا كثيرة مشغولون بها ، وتكفي الأموال التي قمنا بصرفها على قضية إبنتك “
ثم توقف ونظر لها بإستهزاء ثم أردف قائلاً: 

“أجزم بنسبة كبيرة أنها هربت للمكسيك”

طبعاً نفت الأم ذلك القول لأن جوازها وهويتها متواجدين بالمنزل فكيف تذهب للمكسيك!

عندها قال رئيس المحققين : يبدو أنك لا تعلمين أن هناك أشخاص يدخلون للمكسيك بشكل غير شرعي .

blank
ملصق في منطقة الاختفاء يتضمن صورة جواهر و الاعلام عن فقدانها .

حينها طلبت أم جواهر تحويل القضية إلى FBI وما كان جوابهم إلا بالرفض القاطع.

عادت ام جواهر بعدها للشرطة وكررت طلب السماح لها برؤية كاميرات المراقبة الموجودة بالموقع لترد الشرطة أن جواهر لم تغادر الجبل أبداً

جثة من المجهول:

وأخيراً في شهر سبتمبر من سنة ٢٠٢١ إتصلت شرطية على الأم وقالت بأنهم عثروا على عظام وتريد منها الحمض النووي الخاص بإبنتها لكي يتأكدو إن كانت العظام لها أو لا لأن هناك شخص أخر مفقود في المنطقة.

على العموم ذهبت الأم وسلمت الحمض النووي للشرطية وأعطتها بعض الأوراق لكي توقع عليها، لكن وبينما كانت الأم توقع الأوراق قالت لها الشرطية جملة أثارت الرعب في نفسها .. قالت
“على الأقل تعرفين الأن مصير إبنتك”

بعد أسبوع تلقت الأم خبر من الشرطة من أن العظام تعود لجواهر فعلاً وقد عثر عليها متسلق على الجبل في مناطق متفرقة ووعرة وكانت جمجمتها مفصولة عن جسدها وبجانبها ملابسها.
إستجمعت الأم نفسها وذهبت للمناطق التي قيل أنهم عثروا على العظام بها ولكن عندما وصلت لهناك صُدمت لأن تلك المناطق كانت قد بحثت بها جيداً هي والمتطوعين من قبل فمن أين أتت العظام فجأة!
حتى أن المناطق لم تكن وعرة وخطيرة كما قيل لها بل كانت آمنة.

blank
مكان العثور على عظام جواهر المتناثرة بعد قرابة العام من اختفائها

و هذا دليل قوي على أن جواهر قُتلت وألقيت عظامها فيما بعد هناك.

سلمت الأم أمرها لله وطلبت من الشرطة إعطائها العظام لكي تدفن ما تبقى من إبنتها لكن الشرطة سلمتها العظام بعد شهر ونصف فقد حفظتها لديها بدون سبب واضح !

بعد كل تلك المدة تم تسليم العظام للأم وبينما هي تخرج العظام من الكيس صُدمت من عدد العظام القليل جداً مقارنة بجسد إنسان .. كما أن العظام كانت مقطعة لأجزاء صغيرة كما لو أن شخص ما قطعها بمنشار .

حتى أن الأم ليست متأكدة تماماً أن هذه عظام إبنتها فعلاً أم لا وعندما سألت الشرطة عن العظام الباقية أخبروها أن حيوانات مفترسة قامت بأكلها، لكن المشكلة أن المنطقة آمنة تماماً لا توجد بها أي مفترسات حتى أنهم يسمحون بدخول الأطفال هناك وللناس بممارسة المشي.

وفي تاريخ ٢٨ نوفمبر سنة ٢٠٢١ إتصل مكتب التحقيقات بالأم وقالوا بأنهم كتبوا على شهادة وفاة إبنتها
” سبب الوفاة غير معروف “

إلى هنا تكون إنتهت قصة جواهر حجي وما تزال والدتها وأسرتها حتى يومنا هذا يحاربون من أجل معرفة حقيقة ما جرى لإبنتهم.

blank
وريت جواهر الثرى اخذة سرها معها

الجدير بالذكر أن الشركة الموجودة بالجبل التي إختفت به جواهر شركة معروفة على مستوى أمريكا ولو إكتشف
الناس أن هناك جريمة حدثت في المنطقة ستتضرر الشركة بشكل كبير
فهي مسؤولة عن مشاريع بناء تصل قيمتها لملايين الدولارات ولو ثبت أن هناك جريمة حدثت في منطقتهم وأحد العاملين متورط بها فلن يشتري أحد بيت في هذا المكان وسيخسرون كل شيء

لذلك هناك نظرية وضعها الناس تقول تقول أن الشركة تعاونت مع الشرطة بإستخدام نفوذهم لمحاولة إخفاء قضية جواهر وضمان عدم كشف حقيقتها أبداً

والأن ما رأيكم أنتم أعزائي القراء.. كيف قُتلت جواهر ومن قتلها ؟
ولماذا كل هذا التستر الغريب من الشرطة على قضيتها؟

هل أعجبك المقال ؟ ، صوت من خلال التعليقات لترشيحه لجائزة كاتب الشهر .

ملاحظة :جميع حقوق المقال محفوظة لموقع كابوس ، لا يحق لأي شخص كان النقل الحرفي او المرئي للمقال المنشور دون اذن مكتوب من ادارة الموقع ، وتترتب المسائلة القانونية المنصوص عليها على كل مخالف للتنبيه المذكور .

0 0 الأصوات
Article Rating
المصدر
reviewjournalnews3lvmissingsoulsWikipedia

كرمل

فلسطين

مقالات ذات صلة

126 تعليقات
seeker
seeker
3 سنوات

السؤال هنا ليه جواهر راحت المنطقة المعزولة دي اصلا وليه قررت تمشي المسافة دي كلها علي رجليها واضح ان البنت المسكينة دي للاسف اتورطت في حاجة كبيرة وخطيرة والشرطة الحقيرة بتتستر على الموضوع

سارة فايز
سارة فايز
3 سنوات

شكراً أخت كرمل على المشاركة وهذه الإثارة..
المتوفاة أو المقتولة جواهر.. كانت تعلم بالخطر الذي يحيط بها
1- كذبت على أمها ولم تقل لها المكان الحقيقي الذاهبة إليه.. وهذا يدل على خوفها أن تقول الحقيقة
2- تركت جواهر سيارتها، هاتفها، كل شيء يخصها، بعيداً عن مكان المقابلة وذلك لعلمها بالخطر المحدق بها
3- بتركها السيارة بعيداً، لم يعلم القاتل أن جواهر أتت بسيارتها وأن بها ما يدل على شخصيتها ووجودها بالمنطقة.. ربما أخذت جواهر معها تليفون وكارنيه كتمويه حتى لا تلفت انتباه القاتل أنها تركت هويتها وتليفونها بالسيارة
4- جواهر خانها عقلها، وقُتلت على حين غرة، فلم تقل للقاتل أن سيارتها بالمنطقة
5- تم عمل حفرة عميقة ودفن الجثة بها لذلك لم يجدها أحد
6- أن الجثة وجدت قطع، ولا توجد حيوانات مفترسة، يمكن لأنها منطقة جبلية تم تكسر العظام بسبب العوامل الجوية في هذه المنطقة، من ارتفاع وانخفاض في درجة الحرارة.

هناء
هناء
3 سنوات

هذا خبر مألم وحزين

....
....
3 سنوات

هل استطيع اخذ هذا المقال و سوف اكتب الحقوق راجعه لهذه المدونه ؟

وفاء
الادارة
وفاء
3 سنوات
ردّ على  ....

لا .. لا يمكنك ذلك . جميع الحقوق محفوظة للموقع .

تحياتي .

أبو سيف
أبو سيف
3 سنوات

بالمناسبة
حين تستأجر محقق خاص يكون له كامل الصلاحيات في الوصول لأوراق القضية … فلماذا المحقق الخاص اعتذر في مواصلة القضية على انه يدر عليه المال من الأم
حاجة ثانية وهي في غاية الاهمية اذا ماكانت الاهم !!!
لماذا قام المحقق الخاص بإعطاء الام رقم شركة متخصصة في تدريب الكلاب في التعرف على رائحة الجثث ؟؟؟!
اعتقد المحقق لاحظ امر غريب ومرعب في القضية وجزم بان جواهر ميتة بالفعل
كذلك المصيبة الثانية لما اخذو من عينة الحمض النووي لماذا قالت سوف تقابلي ابنتك اخير يعني عندهم علم الشرطة قبل الفحص ان الرفات تعود لجواهر !!
اقطع يدي ياناس اذا ماكان الشرطة وعمال الشركة لهم يد في الموضوع

أبو سيف
أبو سيف
3 سنوات

سلام عليكم
بالأول يا أهل الخير نتفق ان اصلها فلسطيني وتعرفون العنصرية في امريكا مايحتاج فطبيعي بتلاقي الام معاملة ناشفة من قبل افراد الشرطة هذه اولا
ثاني شي وناخذها بالترتيب ( بنت عمرها في العشرينات – جميلة -لحالها – وفي مكان معزول عن العالم – وفي بلد القتلة المتسلسلين بالمئات – ) بتتوقعون بتكون سالمة !!!
السؤال اللي يطرح نفسه ايش كان عندها في هذه المنطقة وفي ساعة متأخرة من الليل ؟؟
وبعدين أكاد اقسم بالله ان الشرطة لها صلة بجريمة الاختفاء واعتقد ان الموضوع اكبر من مجرد اختفاء يقدرون يلعبون بوقفة السيارة ويجعلونها وقفة طبيعية
كذلك اغراضها موجودة كاملة مانقصت شي
عشان نستنج القضية
1/ تعرفت على صديق من الشرطة واتفقو على المقابلة في هذا المكان وصار خلاف وقتلها واخفى جثتها بدليل مشيتها لحالها في الكاميرا
2/ تعرفت على احد عمال الشركة قبلها بأيام ويمكن شهور وعزمها على الشركة اللي يشتغل فيها وصار خلاف بعد ذلك وقام بقتلها واخفاء جثتها
وسلامتكم

صدام علي مثنى
صدام علي مثنى
3 سنوات

شئ مؤسف ومحزن.

كرمل
كرمل
3 سنوات

شكراً لمرورك.. دمت بود

شخص
شخص
3 سنوات

من الشكل وقوف السيارا كانها بتقابل شخص لانو لو كانت ناويه تطول في المحل الي هيا فيه كانت اوقفت سيارتها في المواقف الموجوده

Nour 55 11 94550-7116
Nour 55 11 94550-7116
3 سنوات

معلش ما حقدر اكتب شي هون غير الله يرحمها و يصبر اهلها و للاسف اليوم عرفت عنها ع قناة شب اسمه بدر ، ياريت يتواصلوا معي ما حقدر اكتب اكتر

كمال علي
كمال علي
3 سنوات

الله راح يأخذ حقها و ينتقم من قاتلها،بس السؤال المحير هي ليش راح منطقة قيد الإنشاء؟ الشرطة تقهر لو أنها بنت أميريكية كان حركوا كل شرطتهم عشان يعثرون عليها،بس لأنها بنت مسلمة ماهتموا لها، حسبي الله و نعم الوكيل،عشان كذه لما تبغى تلجأ لبلد،روح ماليزيا و تركيا،الأردن و السعودية الكويت،لأن هذه البلاد فيها أقليات مسلمة و يقدر الواحد يمارس دينه براحة،
بس أمريكا بلد عنصري كريه

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  كمال علي

أتفق.. شكراً لتفاعلك

الحـربي
الحـربي
3 سنوات

اتوقع والله اعلم ان الحكومه الامريكيه اخذتها لإجراء تجارب علميه عليها فالامريكان لهم باع في خطف البشر واجراء التجارب عليهم ومن ثم قتلهم رأيت قبل فتره في مقطع امرأه تبكي في الشارع وتقول الحكومه جعلتني فأر تجارب وزرعت في شريحه الغريب انها بعد شهر وجدوها مقتوله !!!!!!!! صور المقطع كويتي فلوقر اليوتيوبر الشهير واخبره رجل بمقتلها بعد شهر

او ان منظمة عبدة الشيطان اللتي في امريكا قتلوها قربان للشيطان فهم اناس تجردت قلوبهم من الرحمه والانسانيه ولااستبعد ان من اتصل على الام منهم اممم بصراحه ارى التحليل الاول الاقرب للصواب

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  الحـربي

سأبحث عن فيديو كويتي فلوقر تشوقت لمعرفة قصتها أكثر..لم يخطر على بالي هذا الإفتراض أبداً لكنه وارد
شكراً لتفاعلك

فارس
فارس
3 سنوات
ردّ على  الحـربي

الاستنتاج الاول هو ممكن الي صاير والله اعلم
وانها ماقتلوها لِيلّحُــيُنْ لين يتاكدون ان ماورها نفوذ ويستخدمونها فار تجارب
واضح انهم يشدون عليها ويقسون عليها الشرطه علشان تطلع النفوذ الي عندها بس مسكينه ماعندها غير الله احد وان الله يساهدهم

نور
نور
3 سنوات

مسكينة. ذكرتني بمقتل رحمة لحمر في تونس في نفس السنة. الملابسات متشابهة كثيرا.

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  نور

لم أسمع بها سأبحث عنها.. دمتي بود

مروة فؤاد
مروة فؤاد
3 سنوات

مش بعيد يكون الى قتلها ي هودى لانها فلسطينية و المعاملة السيءة للام لانها عربية فلسطينية وخصوصا انها لاجءة و ليست مواطنة امريكية او يكون عامل او اكتر فى شركة البناء اعتدوا عليها و قتلوها علشان كدة خبوا تسجيل الكاميرات

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  مروة فؤاد

ممكن.. دمتي بود

سهيلة
سهيلة
3 سنوات
ردّ على  مروة فؤاد

الغريب هو لماذا البنت ذهبت لوحدها إلى مكان فيه عمال و خارج المدينة بدون اخبار والدتها او حتى اصدفائها…التهور ايضا له عواقبه…المثل يقول لا تخلط نفسك مع النخالة لكي لا ينقرك الدجاج

لين 🌸❤️
لين 🌸❤️
3 سنوات

أصوت لصاحب المقال ليكون كاتب الشهر.

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  لين 🌸❤️

شكراً لكي♡

مسلم
مسلم
3 سنوات

هولاء الشرطة يكرهونها لانها فلسطينية مسلمة واضح الحقد الدفين اسال الله ان ينتقم لها ولامها ولاخوتها

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  مسلم

آمين يارب

استيل
استيل
3 سنوات

اولا ارشحك لتأخذي جائزة كاتب الشهر ليس فقط لأن مقالك هذا ممتاز من كل النواحي
لا
بل لأنك من أكثر الكتاب اجتهادا في هذا الموقع وتستحقي أكثر من جائزه

أما بعد .. قضية جواهر هذه من أكثر القضايا التي استفزتني وشعرت بالقهر على عدم الاهتمام بها
مسكينه امها ، لابد أنها مقهوره ومتألمه بشكل يقطع القلب
بصراحه انا أخاف أن اعيش في بلاد الغرب لأنهم خبيثين ، الأغلبية منهم ،وليس كلهم

سلامي لك عزيزتي كرمل 🌸💞

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  استيل

الله يسعدك بقدر ما أسعدتيني أختي أستيل🤍

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات
ردّ على  استيل

اتفق معك…

صالح الرحياني عنيزة
صالح الرحياني عنيزة
3 سنوات

اولا اسأل الله سبحانه ان يردها لأهلها .. لاحظت ان العاطفة استحوذت على الكاتب بدرجة كبيرة ربما بالغ في لوم المحقق والشرطة .. لو كانت في بلد غير امريكا لصدقته ولكن في الولايات المتحدة النظام والقانون والعدل للجميع لا انكر كل ما كتب بالطبع ربما هناك تقصير فردي في بعض الحيثيات

مشكك
مشكك
3 سنوات

اخص حسستني انهم ملائكة وانا ما ادري
هم لو كان فيه هذا العدل ما كان شفت قضية الشرطي الامريكي و المواطن الاسود في عهد ترامب وكانت سوف تشعل حرب اهلية في امريكا
خرج السود مسلحين وكذلك البيض ولو لا انهم قاموا بمعاقبة الشرطي الامريكي كان امريكا انتهت

كرمل
كرمل
3 سنوات

شكراً لتفاعلك أخي / أنا كاتبة*

لا أميل لأي أحد عند الكتابة أنا فقط أنقل ما ذُكر في القصة أو القضية كما هي دون نقص ولا زيادة كلام ولا أذكر رأيي حتى

أما بخصوص الشرطة في الولايات المتحدة فكما قلت مسبقاً.. لديهم الجيد والسيء

بسنه
بسنه
3 سنوات

بظنی کان علی الام ان تستغل الاعلام لتعثر علی حقیقه ماخطب لابنتها

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  بسنه

شكراً لمرورك.. دمتي بود

علاء السيد
علاء السيد
3 سنوات

الشركة التى وجدت بالأرض المحيطة بها الجثة لها دور بارز فى القضية عن طريق أفراد الأمن بها والتى كانت على علم ببحث جواهر عن معلومات تدين الشركة ولأن رئيس الشرطة أو أحد الشخصيات الكبيرة بالشرطة له صلة وثيقة بالشركة ولحماية مصالحهم قامت الشرطة والشركة بالتعتيم حتى لاتثار السبب الرئيسى لخطف جواهر أولا ثم قتلها وكان الأعتماد على أن المتوفاة من اللاجئيين السياسيين وليست مواطنة ذات مكانة بالمجتمع الأمريكى .

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  علاء السيد

تحليل صائب ولربما تكون ماتت فعلاً وتلك العظام كانت لها.. دمت بود

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات

لقد تحدث اليوتيوبر كويلي عن هذه القضية .
بالتأكيد انتي تعرفينه يا كرمل ! 😂

كرمل
كرمل
3 سنوات

أعرفه من زماااان كويلي يوتيبر رائع لكني بصراحه أصبحت لا أشاهده كثيراً .. لا أدري لماذا لكني صرت أفضل الوثائقيات عندما أريد مشاهدة جرائم على اليوتيوب

ماريا انطوانيت
ماريا انطوانيت
3 سنوات
ردّ على  كرمل

كويلي يتحدث عن اشياء واقية . الا انني امل كثيراً من الحديث الطويل ربما انام في نص الحلقة

Med
Med
3 سنوات

الا حول ولا قوة إلا بالله

Taha
Taha
3 سنوات

نشكرك جزيل الشكر على هذه المقالة الرائعة و اتمنى لك النجاح والتفوق في عملك بأذن الله تعالى

كرمل
كرمل
3 سنوات
ردّ على  Taha

الله يسعدك بقدر ما أسعدتني🌹

فاضل
فاضل
3 سنوات

الأم ذكية و كل ما اشتبهت به صحيح ،الشرطة منذ البداية تتنكر لها و تزأر بوجهها و كأنها مصيبة ،لا ..التجاهل و سوء التعامل ليس بسبب عنصري و انما بسبب شرطة ضعيفة ليست جديرة بالعمل و كل نقد لها سبب كرها في قلوبهم و مزيدا من التراخي في عملهم مما يذكرنا بالموظفين البروقراطيين في بلادنا ما تاخد منهم الا الرخاوة و التعالي في التعامل مع المراجعين ، و كذلك بسبب نفوذ الشركة المذكورة خشية ان يتراجع عملها بسبب فضيحة قتل من الممكن ان يكون احد من العمال او مجموعة منهم قام باستدراج الفتاة التي خرجت لممارسة رياضة المشي قليلا في طريق من المفترض انه آمن .
كما اشارك اشتباهي بالعظام مع الام و لاحظ ان الشرطة الرخوة لمحوا للعظام قبل الكشف ، و اراهن ان العظام القليلة حسب الوصف لا تعود للمفقودة جواهر .
و كي نتوصل الى حل اطرح نقطتين :
١- البنت حية و يجب ان نربط ذلك باصرار المفتش الاول على انها توجهت للمكسيك.
٢- البنت اغتصبت و قتلت – لا سمح الله – من قبل عمال الشركة و حفظت جثتها في مكان و تم الاستعاضة عنها بعظام اخرى من اجل عدم التعرف على الجثة و اجراء فحوصات لمعرفة قتلها و من تسبب بذلك..

زر الذهاب إلى الأعلى