لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046
في الساعة السابعة صباحاً و أثناء انهماك موظفة الاستقبال في ترتيب أوراق و سجلات الفندق رن جرس الهاتف ، كان المتصل عامل البدالة او طلب منها التأكد من هاتف الغرفة رقم 1046 بالطابق العاشر لأن الهاتف كان مشغول دون استخدام.
طلبت الموظفة من مضيف الفندق الذهب إلى الغرفة و التأكد من الهاتف ، أتجه راندولف بروبست إلى الغرفة المحجوزة باسم السيد رولاند تي أوين و قرع الباب عدة مرات ، أجابه رولاند : “أفتح الباب و أشعل الضوء” … حاول راندولف فتح الباب لكنه كان مغلق و علامة يرجئ عدم الإزعاج موضوعة على مقبض الباب، فطلب راندولف مجددا من السيد رولاند فتح الباب ، لكنه لم يجب هذه المرة، فاعتقد أن الرجل ربما كان ثملا ولهذا لا يستطيع فتح الباب ، فأكتفى بأن يطلب منه بصوت مرتفع أن يغلق سماعة الهاتف ثم قفل راجعاً إلى العمل.
![]() |
| كانت الغرفة مظلمة والسيد رولاند متمدد على السرير |
بعد ساعة و نصف كرر عامل البدالة اتصاله بموظفة الاستقبال و أخبرها أن الهاتف لا زال مشغول ، و هذه المرة أرسلت مضيفاً أخر ، صعد هارولد بيك إلى الغرفة و قرع الباب و لم يجبه أحد ، فقام بفتح الباب بالمفتاح الخاص ، ودخل إلى الغرفة بحذر ، و كانت الغرفة مظلمة ، و رأى رولاند مستلقي على السرير و هو عاري تماماً ، فظن أنه ثمل و لم يقترب منه بل أعاد سماعة الهاتف المرمية على الأرض إلى مكانها و أغلق الباب ثم عاد ليخبر مديره بما حصل.
مع حلول الساعة 11 ظهراً تلقت عاملة الاستقبال اتصالاً آخر يخبرها أن الهاتف في الغرفة رقم 1046 مشغول مجدداً ، شعرت الموظفة بالغضب و استدعت بروبست بسرعة لحل هذه المشكلة ، و بعد أن قرع الباب من دون إجابة قرر بروبست أن يفتح الباب بالمفتاح الخاص … و هنا فتحت بوابة الجحيم ، فعندما دخل الغرفة و أضاء النور رأى بروبست الغرفة و قد تلطخت جدرانها بالدماء ، حتى سقف الغرفة كانت تسقط منه قطرات من الدم و عندما نظر بروبست إلى إحدى الزوايا وجد رولاند مُنزوياً هناك و هو عاري تماماً و واضعاً رأسه الدامي بين يديه.
![]() |
| فندق برزيدنت في كنساس |
بخطوات متعثرة ركض بروبست إلى مديره و أخبره بذعر عما رأه بتلك الغرفة و الذي بدوره قام بالاتصال بقسم الشرطة ، و بعد دقائق وصل المحققون و رجال الشرطة إلى فندق “بريزدينت” و فوراً توجهوا إلى الغرفة رقم 1046 .
بالرغم من أصابته الشديدة بالرأس و الطعنات الغائرة في صدره إلا أن رولاند كان لا زال حياً و قبل أن يتم نقله إلى المستشفى سأله المحقق عما حصل معه ؟ فأجاب : أنه أنزلق داخل حوض الاستحمام و أنه كان وحيداً بالغرفة.
وسرعان ما توفي رولاند متأثراً بجراحه البالغة فور وصوله إلى المستشفى ، و قد جاء في تقرير الطب الشرعي أن الضحية توفي نتيجة كسر بالجمجمة و عدة طعنات بسكين على صدره تسببت إحداها بثقب في الرئة ، كما أن الضحية تعرض للتعذيب و الخنق بحسب الكدمات التي على عنقه و كامل جسده و التي يظهر أنها حصلت قبل 7 ساعات أي قبل أن يدخل المضيف الغرفة ، هذا بالإضافة إلى أثار القيود على كاحل رجليه و معصم يديه و يُرجح أنه كان مقيداً بحبل .
أما في مسرح الجريمة فقد كان غريباً للغاية ، فالغرفة فارغة تماماً بالرغم من الفوضى و الدماء المتناثرة فيها ، فالمحققون لم يجدوا إي ثياب أو أشياء تخص القتيل ، و كما جاء بشهادة الشهود فأن رولاند كان يرتدي معطفاً أسوداً و لا يحمل حقيبة و كل ما كان معه هو مشط الشعر و فرشاة و معجون أسنان فقط ، و لم تعثر الشرطة على أي شيء من متعلقات الضحية حتى المناشف و الملابس قد اختفت ، أما ما عثرت عليه الشرطة من أدلة فكانت عبارة عن دبوس للشعر و سيجارة غير مشتغلة و أربع بصمات دامية صغيرة على مقبض الهاتف و لم تُعرف هوية صاحب تلك البصمات … كل هذا جعل المحققين يرجحوا فرضية أن يكون القاتل أمرأة و أن رولاند حاول الاتصال عدة مرات لطلب المساعدة و لكن جراحه منعته من ذلك.
![]() |
| رسم للسيد رولاند بناء على اوصاف الشهود |
الجريمة وقعت في 5 يناير عام 1935 م ، وقرر المحققون فتح تحقيق مع موظفي و نزلاء الفندق ، و حسب ما قاله موظف الاستقبال أن القتيل جاء إلى الفندق بتاريخ 2 يناير الساعة 1:30 ظهراً مرتدياً معطفاً أسود اللون و طلب حجز غرفة في أعلى الفندق و قد اشترط أن تكون الغرفة داخلية و لا تطل على شارع ، و حجز الغرفة بأسم رولاند تي أوين من مدينة لوس أنجلوس.
القضية ازدادت غموضا بعدما نفت السلطات في لوس أنجلوس معرفتها بوجود شخص بهذا الاسم ، فقررت الشرطة عرض صورته في وسائل الأعلام لعل أحداً يتعرف عليه.
أما شهادة الموظفين في الفندق فقد كانت أيضا غريبة جداً فقد قالت ماري سوبيك عاملة التنظيف بالفندق : أنها جاءت لتنظيف الغرفة في اليوم التالي لحجزه الغرفة و تحديداً في 3 يناير ، في الساعة 12 ظهراً و طرقت الباب ، و أخبرته أنها سوف تنظف الغرفة ، و قد وافق بعد إصرارها ، و قد وصفت الغرفة أنها كانت مظلمة و الأنوار مطفأة ما عدى مصباح صغير على طاولة المكتب ، و كان رولاند يلبس ثيابه استعداداً للخروج ، و قبل مغادرته أخبرها أن تترك الباب مفتوحاً لأن هناك صديق قادم لزيارته.
بعد 4 ساعات عادت ماري إلى الغرفة لوضع المناشف النظيفة و رأت باب الغرفة مفتوحاً و عندما دخلت وجدت رولاند ناماً على سريره مرتدياً ثيابه و رأت ورقة موضوعة على الطاولة و قد كُتب عليها : ” دون ، سوف أعود بعد 15 دقيقة ، انتظرني “.
وفي اليوم التالي صباح 4 يناير و أثناء تجولها بين الغرف لتغيير ملاءات الغرف و المناشف و عند الساعة 10:30 بالضبط رأت باب الغرفة مغلقاً من الخارج فظنت أن رولاند قد غادر فدخلت الغرفة مستخدمة المفتاح الخاص و قد تفاجأت به يجلس على كرسي في زاوية مظلمة من الغرفة فاعتذرت منه و بدأت بالتنظيف ، و أثناء ذلك رن الهاتف و أجاب رولاند على المكالمة : ” لا يا دون أنا لا أريد طعام ، أنا لست جائعاً لقد تناولت الفطور ” ، ثم كررها مرة أخرى : ” أنا لست جائعاً ” ، ثم أنهى المكالمة و وقف بجانبها و ابتداء بسؤالها عن أسمها و طبيعة عملها و عن عدد الغرف التي تنظفها و عن طبيعة النزلاء بالفندق ، ارتبكت ماري و شعرت أنه يستجوبها و أجابته بشكل مختصر ، ثم بدأ بالتذمر من أسعار الغرف في الفندق المجاور ، و قال : “أنه سعر باهض أن أدفع 5 دولارات لليلة الواحدة”.
![]() |
| عاملة التنظيف تبادلت الحديث مع رولاند |
أنهت ماري تنظيفها ثم غادرت الغرفة مسرعة أخذةً معها المناشف المتسخة ، ثم عادت في وقت لاحق لوضع مناشف نظيفة بالغرفة و عندما طرقت الباب سمعت صوت شخص أخر في الغرفة يتحدث إلى رولاند و قد كان صوته أجش و رفض فتح الباب لها و قد أجابها : ” لسنا بحاجة إلى مناشف فهناك ما يكفي منها “. استغربت ماري من حديثه فهي تعلم أن الغرفة ليس بها مناشف و لكنها غادرت المكان ظناً منها أن الرجلين يريدان أن يتحدثان بأمر خاص بهما و لا يريدان أن يسمعه أحد.
لاحقاً في مساء ذلك اليوم السابق ليوم حدوث الجريمة حضر إلى الفندق زائران ، أحدهما امرأة تُدعى جين أوين، جاءت إلى مدينة كانساس للقاء صديقها و قد تأخر الوقت و قررت أن تقضي الليلة بفندق بريزيدنت و قد حجزت الغرفة رقم 1048 على يمين الغرفة التي حدثت بها الجريمة في اليوم التالي ، و قد قالت أثناء التحقيق معها : أنها سمعت ضجة و أصوات رجال و نساء يصرخون و يشتمون في الغرفة المجاورة ، حتى أنها كادت أن تتصل بخدمة الفندق لكي تشتكي ، لكنها تراجعت عن ذلك.
أما الزائر الأخر فكانت فتاة طلبت من عامل المصعد تشارلز بلوكر أن يوصلها إلى الطابق العاشر و أخبرته أنها تبحث عن رجل كان قد وعدها باللقاء في هذا الفندق بالغرفة رقم 1026 ، ثم تلقى بلوكر اتصال يطلب منه الذهاب للعمل بالصالة وعاد إلى الطابق العاشر بعد نصف ساعة فاستدعته نفس الفتاة و طلبت منه أنزالها إلى الصالة حيث جلست حوالي ساعة و هناك ألتقت برجل و تحدثت معه ثم صعدا معاً بالمصعد إلى الطابق التاسع و عند الساعة 4 فجراً غادرت الفتاة الفندق ثم لحقها الرجل بعد 15 دقيقة من دون أخذ أي أغراض أو أمتعة ، و لم يتعرف عليهما أحد . لكن بلوكر قال بأنه رأها بالفندق عدة مرات من قبل ومع أكثر من رجل حيث يعتقد أنها مجرد مومس.
الصورة و المعلومات التي نشرتها السلطات بالصحف عن القضية أثارت ضجة واسعة في مدينة كانساس بولاية ميزوري الأمريكية ، و انهالت الاتصالات و البلاغات على قسم الشرطة ، أبرز تلك البلاغات أتصال من أدارة فندق موهيليباك المجاور لفندق بريزيدنت ، حيث أخبر اصحابه الشرطة بأن القتيل جاء إلى فندقهم بتاريخ 1 يناير و حجز غرفة بأسم يوجين كاسكوت من مدينة لوس أجلوس ، ثم لم يلبث أن غادر الفندق بعد اعتراضه على سعر الغرفة. وسرعان ما أتضح للشرطة أن أسم يوجين هو مجرد أسم وهمي كسابقه.
![]() |
| الصحافة نشرت تحقيقات مطولة عن غموض الجريمة |
بعض الشهود افادوا بأنهم شاهدوا الرجل الغامض رولاند في فندق سانت ريجيس المجاور مع رجل لم يتم التعرف عليه ، كما أن رجلاً يُدعى روبيرت لين ذهب إلى مركز الشرطة و أخبر المحقق أنه رأى نفس الرجل الذي بالصورة ، أي القتيل رولاند ، في 4 يناير. وقال بأنه بينما كان يقود سيارته عائدا إلى المنزل عند الساعة 11 ليلاً أستوقفه رجل يرتدي فانيلة خفيفة و طلب منه إيصاله إلى موقف سيارات الأجرة ، فوافق لين على ذلك و صعد الرجل معه في السيارة ، أثناء ذلك ثارت الشكوك في نفس لين فكيف لرجل أن يلبس ملابس خفيفة بهذا الشتاء القارص ؟! ثم أن هذا الرجل كان يعرج أثناء سيره و هو ممسكاً بذراعه الذي كان مجروحاً ، و عندما سأله لين عن حالته ؟ فرد عليه : “سوف أقتل ذلك الوغد غداً”. و بعدها شكر الرجل و نزل مسرعاً ثم استقل سيارة أجرة .
بعد 9 أيام تلقت الشرطة أتصالاً من مدرب مصارعة يُدعى توني برناردي و أدعى أن شخصاً يشبه الصورة التي نشرتها الصحف قد ألتقى به و طلب منه أن يلعب في حلبات المصارعة و أدعى أن أسمه سيسيل ويرنير.
بعد الجدل و البحث الطويل الغير مجدي قررت السلطات دفن الجثة في شهر مارس ، و أثناء التحضير لجنازة رولاند أو كما يُطلق عليه الشخص المجهول ، تلقى دار الجنائز أتصالاً هاتفياً من شخص مجهول يطلب منهم تأجيل دفن الجثة حتى يرسل مبلغاً من المال لتجهيز جنازة لائقة بالسيد رولاند تي أوين ، و عندما سأله متعهد الجنائز عن علاقته بالميت ؟ أخبره أن رولاند زوج أخته و أن هذا أسمه الحقيقي ، و قال أن رولاند قد ورّط نفسه ، و أن الشرطة تبحث في الطريق الخطأ من القضية ، ثم أغلق الهاتف و بعد عدة أيام أرسل المبلغ بظرف مع كرت كُتب عليه عبارة ” الحب للأبد ” بتوقيع لوسيل.
هذا الأمر زاد من حيرة المحققان فرانك هاولاند و فريد جرين و دفعهم للاعتقاد أن الرجل المجهول كان على علاقة غرامية و أن زوجته انتقمت منه.
بعد ذلك أُغلقت القضية و قُيّدت ضد مجهول. و بعد عام على دفنه و إغلاف القضية أدعت أمرأة تُدعى إليانور أوجليتري أن الرجل المجهول هو أرتيموس أوجليتري أخيها المفقود الذي لم تره منذ غادر منزله في مدينة برمنغهام في ولاية ألاباما في أبريل عام 1934م ، و عند التحقيق معها أكدت للمحققين أن الصورة تشبهه تماماً لكنها لم تكن تملك صوراً خاصة به لتثبت صحة ادعائها كما أنها لم تفسر سبب وجود أخيها في ذلك الفندق و ما طبيعة عمله ، و كل ما تعرفه عنه أنه سافر إلى أوروبا و أدعت أن شخص يُدعى جوردن أخبرها عن طريق الهاتف أن أخيها قد أنقد حياته و أنه سافر إلى جمهورية مصر العربية و تزوج فتاة من مدينة القاهرة ، فيما يبدو أن كلامها لا يتطابق مع الرجل المجهول و خصوصاً أن عمر أخيها بذلك الوقت كان 17 عام بينما كان الرجل المجهول يبدو أكبر من ذلك بكثير و مع هذا تظاهر المحققان بتصديقها بعد أن أرهقهما البحث بجريمة قتل الرجل الغامض في الغرفة رقم 1046.
و ظل المحققون يفتحون القضية من وقت لأخر لعلهم يجدون خيط يقودهم إلى كشف الغموض المحيط بالقضية ، و لأنها قضية غامضة و تأبى أن تُطوى صفحاتها و يكسوها الغبار فقد عادت إلى الأضواء مجدداً عام 2012م عند تحدث رجل يدعى جون هورنر و هو أمين مكتبة في مدينة كانساس عن تلقيه اتصال من شخص مجهول عام 2004م ، و قد سأله المتصل عن أخر تطورات القضية ، مما دفع هورنر للاستغراب و سؤاله عن سبب اهتمامه بقضية قديمة جداً ، فأجابه ذلك الشخص : أنه وجد صندوق قديم في منزل شخص كان قد توفى قريباً و كان يحتوي على قصاصات من الصحف القديمة تتحدث عن تلك الجريمة و أنه وجد شيئاً بالصندوق تحدثت الصحف عن اختفاءه من الغرفة و ربما كان دليل أساسي بالقضية ، ثم أغلق الهاتف و لم يتواصل مجدداً ربما بسبب الخوف من تعرضه للاتهام.
لا شك أن لغز جريمة القتل في الغرفة 1046 من أعقد جرائم القتل و التي تركت العديد من التساؤلات و منها ما هي الهوية الحقيقية لذلك الرجل و لماذا أخفى هويته ، و من قام بقتله ؟
الاستنتاج
من خلال كتابتي للمقال أعتقد أن أهم الأسئلة التي من الممكن أن تُطرح هي لماذا حاول المجني عليه نفي تعرضه للاعتداء وأدعى أنه أنزلق في حوض الاستحمام ؟ و كيف تخلص القاتل من أغراض المجني عليه و من المناشف و الملاءات و أدوات الجريمة ؟
أن محاولة جعل جريمة القتل تبدو و كأن من قام بها أمرأة لتنتقم من حبيبها الخائن هو لمجرد تضليل المحققين ، فالقاتل بالتأكيد لم يكن شخص واحد و أنما عدد من الأشخاص و ربما كانوا عناصر من الاستخبارات أو أفراد من المافيا و قد تنكروا بزي عمال الفندق لتنفيذ جريمتهم و الدليل إفراغ الغرفة من محتوياتها دون أن يشعر بهم أحد من حراس الفندق ، أما شخصية المجني عليه المجهولة و هويته المزورة فتدفعني إلى الاعتقاد أنه ذلك الشخص الغامض كان جاسوس أو رجل من عصابة المافيا و هذا ما يفسر التعذيب العنيف الذي تعرض له لانتزاع معلومات منه و نفيه التعرض للاعتداء و أن الأمر مجرد سقوط بحوض الاستحمام حتى لا تنكشف هويته أو تتعرض أُسرته الحقيقية للأذى ، أما “دون” ذلك الرجل الغامض فربما كان صلة الوصل بين المجني عليه و تلك العصابة أو المنظمة و قد كان يثق به ثقة عمياء بدليل أنه ترك له باب الغرفة مفتوحاً .
اخيرا أطلب رأيك عزيزي القارئ ما هو تحليلك البوليسي لما حصل ؟ و من تعتقد أنه القاتل ؟..
المصادر :
– The Unsolved Mystery Of The Gruesome Murder In Room 1046
– Room 1046: The Unsolved Gruesome Murder Mystery
– Roland T. Owen and the horror in room 1046
– The Horror in Room 1046

السلام عليكم ورحمة الله
بالنسبة لهذه القضية لاتعدو كونها من نسج المافيا أو المخابرات .. لأن العبارة التي ذكرها رولاند للشخص المجهول في الإتصال هي عبارة عن شيفرة سرية لايعلم معناها الإ قائلها وسامعها في الطرف الآخر .. الجريمة عبارة عن تصفية حسابات لا أكثر ولا أقل
فعلآ أخي كابو أتابع تعليقاتك ف جرائم من ضمن تعليقات ﻷن تحليلات دقيقه حفظك الله أنت وبعض ألخوة ممن يشدني تحليلاتهم ف مثل هذه القضايا ولكن ﻷ أحفظ اﻷسماء كلها .فعلآ مقال رائع أخي سالم جعلتني أذهب وأرجع أقرأها من جديد لعلي أجد ثغره جديده أحب هذه القصص الغامضة أكثر من القصص الخيالية .
ربما الضيحه شخص متشرد لم يفتقده احد والقاتل مريض نفسي . لكن استغرب انه بسهوله تم الحجز باسم وهمي
_ المعروف لا يتم تسليم مفتاح الغرفه الا بجواز سفر اذا كان اجنبي او بطاقه شخصيه .
الى كابو
قبل ان اكمل القراءة ذكرني المشهد مباشرة بالمحقق كونان
وفعلا يضطر الضحية لاستعمال اشارات والغاز كخيار اخير لسببين عدم مقدرته على فعل اي شي اخر كما قلت زائدا عدم لفت انتباه المجرم ليأتي ويغير من الرسالة بعد وفاة الضحية
وهناك حلقة اخرى كانت فيها الاشارة الى الضحية بصورة مشابهة لا اتذكر احداثها جيدا
صديقي مارك
شكرا لك لكن لاخيال ولا شيئ…أحيانا يترك الضحية رسالة تشير للمجرم.
اذكر اني سمعت قصة عن جريمة بين مجموعة من الطلاب باليابان
وجدوا ذات مرة احدهم ميتا بشقته وكان يحمل سكينا فضية ويرمز باصابعه لرقم 3 وسبب الموت هو النزيف في القلب بسبب رصاصة.
كان احد هؤلاء الطلاب يعشق الجين (كحول اوربي) ويشربه باستمرار…لاحظ ان كلمة فضة باليابانية تشبه لفظيا كلمة gin اما رقم 3 فلفظه يشبه لفظ الموت باللغة اليابانية.
فهم المحقق ان الرسالة التي تركها الضحية وبالفعل اعترف الطالب بجريمته ووجدوا معه السلاح بعد التحقيقات
لاشيئ مستحيل وأحيانا يترك الضحية رسالة قبل موته تشير الى القاتل او شيء معين.. بالطبع فانه لن يتمكن خلال عشرة ثواني ان يحضر قلما وورقة ويكتب الرسالة فيضطر ان يكتبها بالغاز ورموز
شخصية جين هذه اصبحت احدى شخصيات الرئيسية deactivate conan
هو لغز سماعة الهاتف لوحده لغز لماذا كانت ترفع سماعة الهاتف ف كل مرا مع تكرار ليس خوف القاتل بأن القتيل يستنجد بأحد ﻷن القتيل تمكن له كشف هوية القاتل وكان مايزال حيآ عند وصول الشرطة ولم يفصح عن هوية القاتل بأرادته فهذا ليس السبب وراء رفع سماعة الهاتف . وأعتقد أن القاتل شخصية كانت ذاك الوقت أقوى من الشرطة لا ننسى بأن ذلك الوقت والزمان كانت المافيات والعصابات أقوى نفوذآ من الشرطة وأعتقد هذا هو سبب القتيل عدم اﻷفصاح عن هوية قاتله ﻷنه كان لايزال ع قيد الحياة وتوقع أنه سوف يعيش ولو بلغ عنهم لرجعوا له أعتقد هذا تفسير عدم أفصاحه عن هوية قاتله .
عندما شاهدت فيديو حول الجريمة على اليوتيوب قيل أنه عندما دخل هارولد بيك الغرفة وجد رولاند مستلقي على السرير وحول جسده ظل غامق والذي من المرجح أن يكون دماء ولكنه لم يهتم واكتفى بإقفال الهاتف والخروج من الغرفة وهذا شيء آخر محير إذا كانت هذه دماء فعلا” ولم يكن رولاند ميت وقتها هذا يعني أن أحدا” كان بالغرفة لأنه ليس من المعقول أن يخرج القاتل أو يختبأ خاصة أن النزيلة في الغرفة المجاورة سمعت اصواتا” لعدة أشخاص في غرفة القتيل هناك شيءمريب كيف لم ينتبه هارولد إن كان أحد بالغرفة أم لا وخاصة أن غرف الفنادق لاتكون كبيرة لدرجة أنك لا تلاحظ من فيها أظن أن أحدا” من عمال الفندق سهل للجريمة إضافة الى أن أنه خلال ارتكاب الجريمة لن يسمح القاتل للضحية بفضحه فرفع السماعة قد يلفت النظر للقاتل هناك أحداث صراحة غير منطقية
استخدام اسماء كثيرة مزيفة و التنقل بين الولايات كثيرا كان للهروب من شخص ما و سر ما و خائف و بماانه لم يبلغ الشرطة فهو متورط بالتاكيد فى شيئ ما
لا اعتقد انها المخابرات لانها ممكن تقبض عليه الاول و تعمل اللى عايزاه بعد كده
اما المافيا فليس بشخص مثل هذا يجرؤ عليها من الاول سر غامض فعلا
اسلوب القتل فكرنى باغتيال العالم الصرى يحيى المشد
لا أعتقد بأنه قتل نفسه كيف يقتل نفسه ويخفي ملابسه وأداة الجريمة من الغرفه وحتى مناشف لم يجدوها وكانت هناك بصمات ع العاتف لم يتعرفوا عليها علمآ بأن عامل الفندق دخل وأغلق الهاتف وبمعنى أن هناك كان شخص أخر البصمات لا تخص لا القتيل ولا عامل الفندق هذا يؤكد أن هناك شخص قاتل قتل ضحيه أم العدد ف الله أعلم
حسين سالم حسين بالفبس بوك أليس هو نفسه
حسين سالم عبشل ؟ ارجو الرد
هذه القضية تذكرني بقضية تمام شد التي تعتبر من اكبر الالغاز في التاريخ الحديث
مقال جميل جدا لكاتبي المفضل الاخ حسين
بالاضافة الى جمال الاسلوب فتحليلك للقضية اكثر من رائع و منطقي جدا نفس الفكرة قفزت لذهني فالمسالة لها علاقة بالمافيا او المخابرات والضحية احتمال كبير ان يكون متورط و فار من القانون و يريد حماية اسرته من المتابعة
لم تكن مصر في ذلك الوقت جمهورية بل كانت مملكة حتى العام 1952 أصبحت جمهورية … أتصور ان الرجل متورط مع احدى العصابات الاجرامية وقد خانها فعاقبته هذا العقاب لان هذا هو اسلوبهم في القتل…
مقال جميل ومميز انا احب هذا النوع من المقالات الذي يحتوي على الغموض والتشويق ضحية مجهولة وقاتل مجهول أمر يدعو إلى التفكير صحيح أن الضحية أنكر تعرضه لأي هجوم ولكن في بداية المقال أخبرنا الكاتب أن الضحية طلب من العامل أن يفتح الباب ويشعل النور ربما كان يطلب المساعدة بتلك الطريقة وأيضا اتصال الرجل بتأمين المكتبة والصندوق ربما كان المتوفى هو القاتل أو على علاقة به اما كلام مرسل المال بأنه ورط نفسه ربما كان الضحية على علاقة بعصابة أو مافيها ن أن دون هو مفتاح القضية وكذلك مرسل المال وصاحب الصندوق هم حل اللغز وشكرا
اعتقد انه مريض بانفصام الشخصية ويعيش بعدة شخصيات وهو من عذب وقتل نفسه
لو كان في ذلك الزمان كاميرات مراقبة لعثر على المجرمين في غضون ساعات وظهرت نتائج التحيقات خلال ايام
تحليلك منطقي أخي حسين وفعلآ الجريمة لم ترتكبها أمرأءه ﻷن من صعب فعل كل ذلك من تعذيب وطعن وحدها ﻷن جسد وقوة المراءه لا يسهلان ذلك بذات مع جسم القتيل كما واضح بالصورة أنه متين وممتلئ الجسم .
قصة رائعة جدآ كاعادتك أخي حسين أنتقاءك ل القصص جمييل وأسلوب سردك
أجمل ومزيد من قصص الغامضة والفريدة تحياتي أخي حسين
أوافقك الرأي أعتقد أن للجريمة علاقة ما بالمافيا ..
اخيرا مقالات عن جرائم القتل انا من اشد مهووسي هاذا نوع من مقالات فيها الاثارة والذكاء والدهاء والخبث والمكر وانا ايضا من اشد معجبين detective consn او محقق كونان فيها جرائم قتل كثيره وكمان معجب باغاثا كريستي روائية البريطانية
وشكرا للاخ حسين سالم على هاذا مقال المدهش …
حسنا لا يمكنني تصديق بعض التفاصيل
مقال رائع كالعادة ⭐⭐⭐⭐⭐
لقد كنت من أول القارئين لموضوعك الجميل سيد عبشل ولكن كان الوقت متأخرا واظنني نمت فجأة بمجرد اكمالي القراءة ولذا لم اعلق باكرا
اي مشهد ذكر فيه ان الغرفة مظلمة بمجرد دخول احد موظفي الغندق اعطاني احساس ان هناك شخص آخر مع الضحية بالغرفة مختبأ
الخط المشغول ربما كان مقصودا من الضحية للفت انتباه الموظفين لمساعدته ولكنه اتى وانكر في النهاية لماذا
الصورة بالأعلى المكتوب عليها رقم الغرفة مرعبة تعطي احساس انك كنت هناك لترى الممر المظلم الطويل والصمت
وصرف الخادمة من قبل الضيف يعني انه كان مختبأ بالداخل ربما لحين خروجها بالمناشف المتسخة وظهر مجددا ليكمل ما بدأ
كابو هههههه (خيالك واسع صراحة )وقد يكون صحيحا من يعلم خاصة وان زوج اخته علق على انه قد ورط نفسه في امر ما وبالمناسبة اسمك من الاسماء المميزة هنا
تحليل منطقي اخي سالم
هذه القضية مشوقة و معقدة
بالفعل مقال رائع
شكرا لك
اعتقد ان القاتل هوا ذلك الذي دفع امراسم الجنازت فمن المعتقد ان يكون احس ببعض التانيب او لربما كان رونالد صديق له في العصابة و بعد خيانته لهم قامو بقتله.
شكرا علي هذا المقال اللي لايقل روعه عن المقالات الاخري اكيدالرجل ده كان متورط مع عصابه اواي حاجه تخص الدوله للذلك اخفي هويته واخفي قاتله العلم عند الله
لغز معقّد ومحيّر وغريب بنفس الوقت الان اذا كنّا ضامنين ان الناس يقووا كلام حقيقي
بنوصل لحل حقيقي لكن بعض الناس يزوروا كلام عشان يعقدوا القضية اكثر
و تحليلك صح فربنا يكون للموظفين دور في ذلك
الأحداث ماهي مترابطة هذا الي يصعب إيجاد حل
على كل حال سلمت يداك على المقال (:
القصة شيقة وجميلة احببتها♡
مقال رائع سيد حسين عشبل
لا يمكن الجزم باي شيئ فلا يوجد اي معلومة مفيدة.. اسم الشخص وعمره وحياته كلها مجهولة.. عدا ذلك فرضية انها امراة وان المسألة مسألة انتقام ممكنة لكنها ضعيفة للغاية…واليوم هناك استحالة ان يعرف المجرم هذا اذا ظل حيا فلا يمكن العثور على بصمات او تحليل دقيق للحمض النووي وحتى لو امكن فلن يكون الامر ذا فائدة.
تحليلك منطقي للغاية لانه لم يقل اي شيئ يدل للقاتل على الرغم من انه كان لايزال حيا عدا ذلك فهو لم يحضر الكثير من الأغراض معه.. ربما لانه لايريد ترك اي دليل او شيئ خلفه.
تحليل اخر
هذا الرجل وصديقه سطو على مصرف وسرقوا مبلغا كبيرا.. و من المعروف في تلك الفترة ان الولايات المتحدة الأمريكية كانت تعاني من (الكساد الكبير) واقتصاديا كانت منهارة وكان عمليات السرقة والسطو المسلح شائعة ومنتشرة.
اعتقد انهم سطوا على مصرف وانه خبئ المال لتجده عائلته لاحقا لذلك لم يعترف بشيء حتى بعد ان التعذيب الذي تعرض له…بالنسبة لاختفاء الملابس فالأمر بسيط للغاية..يمكنك ارتدائها والخروج بها او يمكنك احراقها بالحوض باستخدام حمض الكبريتيك فتختفي ولا يعود لها اثر.
بالنسبة للسيجارة والدبوس والبصمات الاربع فربما تركها الضحية كاشارة لهوية القاتل حتى تنتقم عائلته منه او لمكان المال واعتقد انها اشارة لمكان المال..السيجارة ربما تشير لمزارع التبغ والدبوس يشير لامرأة لان معظم موظفي مصانع التبغ كانوا نساء في ذلك الوقت.. بصمات الاصابع الدامية ربما تركها القاتل.
في السابق كانت هناك جرائم كاملة لان العلم لم يكن متطورا اما اليوم فلا يوجد جريمة كاملة ولابد ان يترك المجرم اثرا يقود اليه.. DNA والبصمات اصبح بفضلها من السهل كشف اي جريمة.
هناك جرائم اكتشف مرتكبيها بسبب شعرة سقطت منهم في مسرح الجريمة.
هناك جرائم اكتشف مرتكبيها بسبب عقب سيجارة تركوه وعليه آثار لعابهم.
جرائم أخرى اكتشف مرتكبيها بسبب لمسهم لاشياء من غير قفاز في مسرح الجريمة مما يثبتها عليهم.
اليوم لايوجد جريمة كاملة ولابد من العثور على القاتل.. حنى ابسط شيئ ممكن ان يقود إليه.
تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
اشتقنا الى اياد العطار 🙁
شكرا على المقالة
تحليلك منظقي جداا
ربما كان احد عناصر الاستخبارات و عميلا مزدوجا
و اكتشفت احدى الدول خيانته