لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046

بقلم : حسين سالم عبشل – اليمن

كثير من جرائم القتل تنتهي بدون معرفة القاتل و تُقيد ضد مجهول و من النادر أن تُغلق قضية دون معرفة هوية الضحية ، و لكن جريمة القتل التي حصلت في الغرفة رقم 1046 كانت شنيعة جداً و شديدة الغموض و لا زال الجدل قائماً حتى اليوم عن هوية القاتل و الضحية.

في الساعة السابعة صباحاً و أثناء انهماك موظفة الاستقبال في ترتيب أوراق و سجلات الفندق رن جرس الهاتف ، كان المتصل عامل البدالة او طلب منها التأكد من هاتف الغرفة رقم 1046 بالطابق العاشر لأن الهاتف كان مشغول دون استخدام.

طلبت الموظفة من مضيف الفندق الذهب إلى الغرفة و التأكد من الهاتف ، أتجه راندولف بروبست إلى الغرفة المحجوزة باسم السيد رولاند تي أوين و قرع الباب عدة مرات ، أجابه رولاند : “أفتح الباب و أشعل الضوء” … حاول راندولف فتح الباب لكنه كان مغلق و علامة يرجئ عدم الإزعاج موضوعة على مقبض الباب، فطلب راندولف مجددا من السيد رولاند فتح الباب ، لكنه لم يجب هذه المرة، فاعتقد أن الرجل ربما كان ثملا ولهذا لا يستطيع فتح الباب ، فأكتفى بأن يطلب منه بصوت مرتفع أن يغلق سماعة الهاتف ثم قفل راجعاً إلى العمل.

لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046
كانت الغرفة مظلمة والسيد رولاند متمدد على السرير

بعد ساعة و نصف كرر عامل البدالة اتصاله بموظفة الاستقبال و أخبرها أن الهاتف لا زال مشغول ، و هذه المرة أرسلت مضيفاً أخر ، صعد هارولد بيك إلى الغرفة و قرع الباب و لم يجبه أحد ، فقام بفتح الباب بالمفتاح الخاص ، ودخل إلى الغرفة بحذر ، و كانت الغرفة مظلمة ، و رأى رولاند مستلقي على السرير و هو عاري تماماً ، فظن أنه ثمل و لم يقترب منه بل أعاد سماعة الهاتف المرمية على الأرض إلى مكانها و أغلق الباب ثم عاد ليخبر مديره بما حصل.

مع حلول الساعة 11 ظهراً تلقت عاملة الاستقبال اتصالاً آخر يخبرها أن الهاتف في الغرفة رقم 1046 مشغول مجدداً ، شعرت الموظفة بالغضب و استدعت بروبست بسرعة لحل هذه المشكلة ، و بعد أن قرع الباب من دون إجابة قرر بروبست أن يفتح الباب بالمفتاح الخاص … و هنا فتحت بوابة الجحيم ، فعندما دخل الغرفة و أضاء النور رأى بروبست الغرفة و قد تلطخت جدرانها بالدماء ، حتى سقف الغرفة كانت تسقط منه قطرات من الدم و عندما نظر بروبست إلى إحدى الزوايا وجد رولاند مُنزوياً هناك و هو عاري تماماً و واضعاً رأسه الدامي بين يديه.

لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046
فندق برزيدنت في كنساس

بخطوات متعثرة ركض بروبست إلى مديره و أخبره بذعر عما رأه بتلك الغرفة و الذي بدوره قام بالاتصال بقسم الشرطة ، و بعد دقائق وصل المحققون و رجال الشرطة إلى فندق “بريزدينت” و فوراً توجهوا إلى الغرفة رقم 1046 .

بالرغم من أصابته الشديدة بالرأس و الطعنات الغائرة في صدره إلا أن رولاند كان لا زال حياً و قبل أن يتم نقله إلى المستشفى سأله المحقق عما حصل معه ؟ فأجاب : أنه أنزلق داخل حوض الاستحمام و أنه كان وحيداً بالغرفة.

وسرعان ما توفي رولاند متأثراً بجراحه البالغة فور وصوله إلى المستشفى ، و قد جاء في تقرير الطب الشرعي أن الضحية توفي نتيجة كسر بالجمجمة و عدة طعنات بسكين على صدره تسببت إحداها بثقب في الرئة ، كما أن الضحية تعرض للتعذيب و الخنق بحسب الكدمات التي على عنقه و كامل جسده و التي يظهر أنها حصلت قبل 7 ساعات أي قبل أن يدخل المضيف الغرفة ، هذا بالإضافة إلى أثار القيود على كاحل رجليه و معصم يديه و يُرجح أنه كان مقيداً بحبل .

أما في مسرح الجريمة فقد كان غريباً للغاية ، فالغرفة فارغة تماماً بالرغم من الفوضى و الدماء المتناثرة فيها ، فالمحققون لم يجدوا إي ثياب أو أشياء تخص القتيل ، و كما جاء بشهادة الشهود فأن رولاند كان يرتدي معطفاً أسوداً و لا يحمل حقيبة و كل ما كان معه هو مشط الشعر و فرشاة و معجون أسنان فقط ، و لم تعثر الشرطة على أي شيء من متعلقات الضحية حتى المناشف و الملابس قد اختفت ، أما ما عثرت عليه الشرطة من أدلة فكانت عبارة عن دبوس للشعر و سيجارة غير مشتغلة و أربع بصمات دامية صغيرة على مقبض الهاتف و لم تُعرف هوية صاحب تلك البصمات … كل هذا جعل المحققين يرجحوا فرضية أن يكون القاتل أمرأة و أن رولاند حاول الاتصال عدة مرات لطلب المساعدة و لكن جراحه منعته من ذلك.

لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046
رسم للسيد رولاند بناء على اوصاف الشهود

الجريمة وقعت في 5 يناير عام 1935 م ، وقرر المحققون فتح تحقيق مع موظفي و نزلاء الفندق ، و حسب ما قاله موظف الاستقبال أن القتيل جاء إلى الفندق بتاريخ 2 يناير الساعة 1:30 ظهراً مرتدياً معطفاً أسود اللون و طلب حجز غرفة في أعلى الفندق و قد اشترط أن تكون الغرفة داخلية و لا تطل على شارع ، و حجز الغرفة بأسم رولاند تي أوين من مدينة لوس أنجلوس. 

القضية ازدادت غموضا بعدما نفت السلطات في لوس أنجلوس معرفتها بوجود شخص بهذا الاسم ، فقررت الشرطة عرض صورته في وسائل الأعلام لعل أحداً يتعرف عليه.

أما شهادة الموظفين في الفندق فقد كانت أيضا غريبة جداً فقد قالت ماري سوبيك عاملة التنظيف بالفندق : أنها جاءت لتنظيف الغرفة في اليوم التالي لحجزه الغرفة و تحديداً في 3 يناير ، في الساعة 12 ظهراً و طرقت الباب ، و أخبرته أنها سوف تنظف الغرفة ، و قد وافق بعد إصرارها ، و قد وصفت الغرفة أنها كانت مظلمة و الأنوار مطفأة ما عدى مصباح صغير على طاولة المكتب ، و كان رولاند يلبس ثيابه استعداداً للخروج ، و قبل مغادرته أخبرها أن تترك الباب مفتوحاً لأن هناك صديق قادم لزيارته.

بعد 4 ساعات عادت ماري إلى الغرفة لوضع المناشف النظيفة و رأت باب الغرفة مفتوحاً و عندما دخلت وجدت رولاند ناماً على سريره مرتدياً ثيابه و رأت ورقة موضوعة على الطاولة و قد كُتب عليها : ” دون ، سوف أعود بعد 15 دقيقة ، انتظرني “.

وفي اليوم التالي صباح 4 يناير و أثناء تجولها بين الغرف لتغيير ملاءات الغرف و المناشف و عند الساعة 10:30 بالضبط رأت باب الغرفة مغلقاً من الخارج فظنت أن رولاند قد غادر فدخلت الغرفة مستخدمة المفتاح الخاص و قد تفاجأت به يجلس على كرسي في زاوية مظلمة من الغرفة فاعتذرت منه و بدأت بالتنظيف ، و أثناء ذلك رن الهاتف و أجاب رولاند على المكالمة : ” لا يا دون أنا لا أريد طعام ، أنا لست جائعاً لقد تناولت الفطور ” ، ثم كررها مرة أخرى : ” أنا لست جائعاً ” ، ثم أنهى المكالمة و وقف بجانبها و ابتداء بسؤالها عن أسمها و طبيعة عملها و عن عدد الغرف التي تنظفها و عن طبيعة النزلاء بالفندق ، ارتبكت ماري و شعرت أنه يستجوبها و أجابته بشكل مختصر ، ثم بدأ بالتذمر من أسعار الغرف في الفندق المجاور ، و قال : “أنه سعر باهض أن أدفع 5 دولارات لليلة الواحدة”.

لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046
عاملة التنظيف تبادلت الحديث مع رولاند

أنهت ماري تنظيفها ثم غادرت الغرفة مسرعة أخذةً معها المناشف المتسخة ، ثم عادت في وقت لاحق لوضع مناشف نظيفة بالغرفة و عندما طرقت الباب سمعت صوت شخص أخر في الغرفة يتحدث إلى رولاند و قد كان صوته أجش و رفض فتح الباب لها و قد أجابها : ” لسنا بحاجة إلى مناشف فهناك ما يكفي منها “. استغربت ماري من حديثه فهي تعلم أن الغرفة ليس بها مناشف و لكنها غادرت المكان ظناً منها أن الرجلين يريدان أن يتحدثان بأمر خاص بهما و لا يريدان أن يسمعه أحد.

لاحقاً في مساء ذلك اليوم السابق ليوم حدوث الجريمة حضر إلى الفندق زائران ، أحدهما امرأة تُدعى جين أوين، جاءت إلى مدينة كانساس للقاء صديقها و قد تأخر الوقت و قررت أن تقضي الليلة بفندق بريزيدنت و قد حجزت الغرفة رقم 1048 على يمين الغرفة التي حدثت بها الجريمة في اليوم التالي ، و قد قالت أثناء التحقيق معها : أنها سمعت ضجة و أصوات رجال و نساء يصرخون و يشتمون في الغرفة المجاورة ، حتى أنها كادت أن تتصل بخدمة الفندق لكي تشتكي ، لكنها تراجعت عن ذلك.

أما الزائر الأخر فكانت فتاة طلبت من عامل المصعد تشارلز بلوكر أن يوصلها إلى الطابق العاشر و أخبرته أنها تبحث عن رجل كان قد وعدها باللقاء في هذا الفندق بالغرفة رقم 1026 ، ثم تلقى بلوكر اتصال يطلب منه الذهاب للعمل بالصالة وعاد إلى الطابق العاشر بعد نصف ساعة فاستدعته نفس الفتاة و طلبت منه أنزالها إلى الصالة حيث جلست حوالي ساعة و هناك ألتقت برجل و تحدثت معه ثم صعدا معاً بالمصعد إلى الطابق التاسع و عند الساعة 4 فجراً غادرت الفتاة الفندق ثم لحقها الرجل بعد 15 دقيقة من دون أخذ أي أغراض أو أمتعة ، و لم يتعرف عليهما أحد . لكن بلوكر قال بأنه رأها بالفندق عدة مرات من قبل ومع أكثر من رجل حيث يعتقد أنها مجرد مومس.

الصورة و المعلومات التي نشرتها السلطات بالصحف عن القضية أثارت ضجة واسعة في مدينة كانساس بولاية ميزوري الأمريكية ، و انهالت الاتصالات و البلاغات على قسم الشرطة ، أبرز تلك البلاغات أتصال من أدارة فندق موهيليباك المجاور لفندق بريزيدنت ، حيث أخبر اصحابه الشرطة بأن القتيل جاء إلى فندقهم بتاريخ 1 يناير و حجز غرفة بأسم يوجين كاسكوت من مدينة لوس أجلوس ، ثم لم يلبث أن غادر الفندق بعد اعتراضه على سعر الغرفة. وسرعان ما أتضح للشرطة أن أسم يوجين هو مجرد أسم وهمي كسابقه.

لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046
الصحافة نشرت تحقيقات مطولة عن غموض الجريمة

بعض الشهود افادوا بأنهم شاهدوا الرجل الغامض رولاند في فندق سانت ريجيس المجاور مع رجل لم يتم التعرف عليه ، كما أن رجلاً يُدعى روبيرت لين ذهب إلى مركز الشرطة و أخبر المحقق أنه رأى نفس الرجل الذي بالصورة ، أي القتيل رولاند ، في 4 يناير. وقال بأنه بينما كان يقود سيارته عائدا إلى المنزل عند الساعة 11 ليلاً أستوقفه رجل يرتدي فانيلة خفيفة و طلب منه إيصاله إلى موقف سيارات الأجرة ، فوافق لين على ذلك و صعد الرجل معه في السيارة ، أثناء ذلك ثارت الشكوك في نفس لين فكيف لرجل أن يلبس ملابس خفيفة بهذا الشتاء القارص ؟! ثم أن هذا الرجل كان يعرج أثناء سيره و هو ممسكاً بذراعه الذي كان مجروحاً ، و عندما سأله لين عن حالته ؟ فرد عليه : “سوف أقتل ذلك الوغد غداً”. و بعدها شكر الرجل و نزل مسرعاً ثم استقل سيارة أجرة .

بعد 9 أيام تلقت الشرطة أتصالاً من مدرب مصارعة يُدعى توني برناردي و أدعى أن شخصاً يشبه الصورة التي نشرتها الصحف قد ألتقى به و طلب منه أن يلعب في حلبات المصارعة و أدعى أن أسمه سيسيل ويرنير.

بعد الجدل و البحث الطويل الغير مجدي قررت السلطات دفن الجثة في شهر مارس ، و أثناء التحضير لجنازة رولاند أو كما يُطلق عليه الشخص المجهول ، تلقى دار الجنائز أتصالاً هاتفياً من شخص مجهول يطلب منهم تأجيل دفن الجثة حتى يرسل مبلغاً من المال لتجهيز جنازة لائقة بالسيد رولاند تي أوين ، و عندما سأله متعهد الجنائز عن علاقته بالميت ؟ أخبره أن رولاند زوج أخته و أن هذا أسمه الحقيقي ، و قال أن رولاند قد ورّط نفسه ، و أن الشرطة تبحث في الطريق الخطأ من القضية ، ثم أغلق الهاتف و بعد عدة أيام أرسل المبلغ بظرف مع كرت كُتب عليه عبارة ” الحب للأبد ” بتوقيع لوسيل.

هذا الأمر زاد من حيرة المحققان فرانك هاولاند و فريد جرين و دفعهم للاعتقاد أن الرجل المجهول كان على علاقة غرامية و أن زوجته انتقمت منه.

بعد ذلك أُغلقت القضية و قُيّدت ضد مجهول. و بعد عام على دفنه و إغلاف القضية أدعت أمرأة تُدعى إليانور أوجليتري أن الرجل المجهول هو أرتيموس أوجليتري أخيها المفقود الذي لم تره منذ غادر منزله في مدينة برمنغهام في ولاية ألاباما في أبريل عام 1934م ، و عند التحقيق معها أكدت للمحققين أن الصورة تشبهه تماماً لكنها لم تكن تملك صوراً خاصة به لتثبت صحة ادعائها كما أنها لم تفسر سبب وجود أخيها في ذلك الفندق و ما طبيعة عمله ، و كل ما تعرفه عنه أنه سافر إلى أوروبا و أدعت أن شخص يُدعى جوردن أخبرها عن طريق الهاتف أن أخيها قد أنقد حياته و أنه سافر إلى جمهورية مصر العربية و تزوج فتاة من مدينة القاهرة ، فيما يبدو أن كلامها لا يتطابق مع الرجل المجهول و خصوصاً أن عمر أخيها بذلك الوقت كان 17 عام بينما كان الرجل المجهول يبدو أكبر من ذلك بكثير و مع هذا تظاهر المحققان بتصديقها بعد أن أرهقهما البحث بجريمة قتل الرجل الغامض في الغرفة رقم 1046.

و ظل المحققون يفتحون القضية من وقت لأخر لعلهم يجدون خيط يقودهم إلى كشف الغموض المحيط بالقضية ، و لأنها قضية غامضة و تأبى أن تُطوى صفحاتها و يكسوها الغبار فقد عادت إلى الأضواء مجدداً عام 2012م عند تحدث رجل يدعى جون هورنر و هو أمين مكتبة في مدينة كانساس عن تلقيه اتصال من شخص مجهول عام 2004م ، و قد سأله المتصل عن أخر تطورات القضية ، مما دفع هورنر للاستغراب و سؤاله عن سبب اهتمامه بقضية قديمة جداً ، فأجابه ذلك الشخص : أنه وجد صندوق قديم في منزل شخص كان قد توفى قريباً و كان يحتوي على قصاصات من الصحف القديمة تتحدث عن تلك الجريمة و أنه وجد شيئاً بالصندوق تحدثت الصحف عن اختفاءه من الغرفة و ربما كان دليل أساسي بالقضية ، ثم أغلق الهاتف و لم يتواصل مجدداً ربما بسبب الخوف من تعرضه للاتهام.

لا شك أن لغز جريمة القتل في الغرفة 1046 من أعقد جرائم القتل و التي تركت العديد من التساؤلات و منها ما هي الهوية الحقيقية لذلك الرجل و لماذا أخفى هويته ، و من قام بقتله ؟

الاستنتاج

من خلال كتابتي للمقال أعتقد أن أهم الأسئلة التي من الممكن أن تُطرح هي لماذا حاول المجني عليه نفي تعرضه للاعتداء وأدعى أنه أنزلق في حوض الاستحمام ؟ و كيف تخلص القاتل من أغراض المجني عليه و من المناشف و الملاءات و أدوات الجريمة ؟

أن محاولة جعل جريمة القتل تبدو و كأن من قام بها أمرأة لتنتقم من حبيبها الخائن هو لمجرد تضليل المحققين ، فالقاتل بالتأكيد لم يكن شخص واحد و أنما عدد من الأشخاص و ربما كانوا عناصر من الاستخبارات أو أفراد من المافيا و قد تنكروا بزي عمال الفندق لتنفيذ جريمتهم و الدليل إفراغ الغرفة من محتوياتها دون أن يشعر بهم أحد من حراس الفندق ، أما شخصية المجني عليه المجهولة و هويته المزورة فتدفعني إلى الاعتقاد أنه ذلك الشخص الغامض كان جاسوس أو رجل من عصابة المافيا و هذا ما يفسر التعذيب العنيف الذي تعرض له لانتزاع معلومات منه و نفيه التعرض للاعتداء و أن الأمر مجرد سقوط بحوض الاستحمام حتى لا تنكشف هويته أو تتعرض أُسرته الحقيقية للأذى ، أما “دون” ذلك الرجل الغامض فربما كان صلة الوصل بين المجني عليه و تلك العصابة أو المنظمة و قد كان يثق به ثقة عمياء بدليل أنه ترك له باب الغرفة مفتوحاً .

اخيرا أطلب رأيك عزيزي القارئ ما هو تحليلك البوليسي لما حصل ؟ و من تعتقد أنه القاتل ؟..

المصادر :

The Unsolved Mystery Of The Gruesome Murder In Room 1046
Room 1046: The Unsolved Gruesome Murder Mystery
Roland T. Owen and the horror in room 1046
– The Horror in Room 1046

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

68 تعليقات
جوهرة
جوهرة
7 سنوات

اكتبوا:-)مقتل:-)سعاد.حسني.تعليقك ..

صابر احمد محمد
صابر احمد محمد
7 سنوات

انا بمووووووت فيكم حاسس اني لقيت كنزا
منبهر بيكم ربنا يجعله في ميزان حسناتكم

لا أدري
لا أدري
7 سنوات

فعلا قضية غريبة وعجيبة وتستحق أنتكون لغز الألغاز ولكن الغريب بالموضوع بأن الضحية كان يلبس ثيابا خفيفة في برد قارس

JJO
JJO
7 سنوات

انا معك حسين عبشل ،الا انني لا اعتقد بأن العصابات يمكنها الدخول دون ايراها احد!هذا ايضاً دليل بأن لعمال الفندق والموضفين علاقه!

يوسف اسماعيل
يوسف اسماعيل
7 سنوات

اعتقد ان هذا الرجل كان منحرف جنسيا او شاذا بمعنى اصح و كان يحب ممارسة الجنس العنيف او السادي و في مرة من المرات ضج منه عشيقه او حدث بينهما خلاف فقام بقتله بعد تعذيبه و قد حدثت جرائم مشابهة لهذه و هذا يفسر كثرة تنقلاته في الفنادق و بأسماء مستعارة حتى لا يفتضح امره خاصة انه في ذلك الوقت كان الشذوذ الجنسي شيئا مشمئزا و مرفوضا و هذا ايضا يفسر العثور عليه عاريا و رفضه ان يقول الحقيقة للمحققين و اكتفى بقول انه تزحلق في الحمام ، فلو كانت عصابة او اجهزة مخابراتية وراء قتله فما الذي منعه ان يقول او ان يشير الى هوية قاتله بأى كلمة او معلومة ؟ لأنه كان يخاف ان يفتضح امره .
و يبقى العلم عند الله

نواف
نواف
7 سنوات

في اعتقادي ان وراء المسأله امرأه وهي التي سكنت في الغرفه المجاوره لغرفته وربما كانت عشيقه له لهذا السبب طلب هو من العامله ترك الباب مفتوح وعندما كان يمارسان الجنس وضع كلمة عدم الازعاج واشغل سماعة الهاتف لكي لايزعجهما والدليل انه كان عاريا وربما ايضا ثملا … وان الذي قتله هو الشخص الذي كان يعرج ويلبس ملابس خفيفه في البرد .

Sadosh
Sadosh
7 سنوات

حادثه غريبه و فبها حلقات مفقوده
اولا الغرفه كانت مظلمه كل مره يدخلونها لذا ممكن الا يكون الشخص الذي رئوه هو رولاند تي اوين نفسه في كل مره ممكن ان يكون القاتل
سبب حجزه في الفندق بأسم مزيف ربما يكون بسبب انه هارب من احد يريد قتله
الهاتف كان مشغول بدون استخدام ممكن لانه كان يحاول الاتصال لطلب المساعده او ربما كانت حركه مدروسه من المجرم لجعل عمال الفندق يترددون على الغرفه ليثبتو شيئا ما
االاشخاص المعروفين اللي دخلو غرفة القتيل هم ثلاثه عاملة النظافه و راندولف بروبست و هارولد بيك
ممكن ان تكون العامله هي من تخلصت من الملائات و المناشف و ادوات الجريمه اما اذا كانت العامله صادقه
كيف تكون الغرفه مغلقه من الخارج وهو بداخل الغرفه
و لماذا سألها كل تلك الاسئله
المرأه التي سكنت الغرفه المجاورة لغرفة القتيل هل كان اختيارها لتلك الغرفه مجرد صدفه
و المرأه الاخرى التي اتت في اليوم السابق للجريمه هي و الرجل و بقو في الفندق حتى الرابعه فجرا اي في اليوم التالي يعني في اليوم الذي اكتسفت فيه الجريمه
و اكتشفو الجريمه الساعه 11 صباحا
هذا تحليلي واللي ماقدرت اوصل منه لنتيجه

...
...
7 سنوات

هممم…محير فعلا اريد ان اطرح استنتاجا لكن لا اجد سوا الاسئله
على ماذا يدل حديثه مع الشخص الذي على الهاتف؟
موظف الفندق الثاني قال ان الغرفه كانت مظلمه و لكنه راى الضحيه عاريا بينما يقول الطب الشرعي ان الجريمه حدثت قبل دخوله ب7 ساعات معقول ما شافت اي شيء مشبوه؟
الشهود الاخرون لا نعلم من هو الصادق و من الذي يريد ان يحدث ضجه خصيصا شهاده سائق الشاحنه و عامله التنظيف ، حين ان العامله قالت انه كان في الغرفه صباح يوم 4 يناير اما في مساء اليوم نفسه سائق الشاحنه اوصله لموقف السيارات و لكن السؤال هنا هو هل خرج حقا من الفندق في تلك الليله ؟ لا ننسى ان موظف الاستقبال استقبل الفتاه جين في تلك الليله و لكنه لم يذكر ان كان الرجل قد خرج في ذاك اليوم ام لا
ام الرجل الذي كان يحادثه في الغرفه هل يعقل انه دخل هناك ببسآطه دون ان ينتبه له احد ؟ هل الفتاه جين كانت تمويه مع انه تقريبا يبدوا أمرا مستحيلا؟
الله اعلم

فاطمه من ليبيا
فاطمه من ليبيا
7 سنوات

ارجو تنزيل مقالات جديدة
وشكر لصاحب المقال كان شيق

ريمون عبود
ريمون عبود
7 سنوات

كان على المحقق عدم تصديق المجني عليه لدى ادعائه
بانه تعرض للوقوع في الحمام خصوصا وانه كان في مسرح الجريمة ومن خلاله يجب عليه معرفة انه تعرض
للقتل

ملاك الفيتورى
ملاك الفيتورى
7 سنوات

كان لدى أستنتاج آخر لكن غيرت رأيي بعد أن قرأت أستنتاجك ..
رأيي هو : إن هذا شخص منحرف جنسياً >> مازوخى او ما شابه و أن من كان يأتى لزيارته هو عشيقه او عشيقته بالتأكيد سمعنا جميعنا عن الحوادث الخطيرة التى تحدث للأشخاص المولعيين بالجنس العنيف و أحياناً جرائم القتل ..
أعتقد ان الضحية أخفي الأمر لأن لديه عائلة و أطفال و يريد أن لا يترك ذكرى مشينة كهذة .. اما إفراغ الغرفة من المناشف و الملائات قد يكون محض صدفة خطئ من الموظفة بسبب ارتباكها من هذا النزيل بذات او قد يكون النزيل تخلص منها عمداً
لأن المشتبه بهم لم يكونو حاملين حقائب تقريباً

mark
mark
7 سنوات

تعليق اجمل من المقال نفسه كااااااابو
ينفع مقال لوحده

رنيم خالد منيسي
رنيم خالد منيسي
7 سنوات

القصة غامضة جداً جداً حتى جعلتني في متاهة هههههه..!
لكنها جميلة وأيضاً إسلوب الكاتب رآئع

أعتقد أن المقتول كان مع عصابة وهم القاتلين وقد تورط معهم ثم سافر هروباً منهم ثم تواصلوا مع شخصٍ من معارفهم في نفس المنطقة التي سافر لها المقتول وأخبروه بأن يتجسس عليه ثم أعطاهم المعلومات الكافية عن المقتول و إلتحقوا به وقتلوه في الفندق، لكن أتوقع أنهم رجال كُثُر إستحالة تكون زوجته بسبب أنه خانها..
وأيضاً ألاحظ أن السلطات عندهم لا تريد التعقد من هذه الأمور، هم عندما يَرَوْن أن الجاني مجهول يزعمون أنها قصة غامضة وليس لها حلاً ومن ثم يتركون الجاني يفعل جرائم لهذا تحدث عندهم جرائم كثيرة لكن الموضوع يحتاج لبعض التفكير لكن هم لم يريدوا التعب لأنفسهم بأن يبحثوا عن هذا وهذا
أعتقد أيضاً أن أحد الموظفين مشترك في القضية لذا سهل لهم الأمر ولَم يبالي أنه يجب الدخول بجواز السفر لذا سَهّل له لكي يقتله بسرعة أعني في كلامي أن أحد الموظفين كان يعمل جاسوس للعصابة،، حقاً قصة محيرة لكنها رائعة
تساعد الشخص على التفكير العميق لكي يعيش في أجواء الموضوع ،، شعرت أنني أعيش معهم من كثرة تعمقي فيها ههههههه

مها
مها
7 سنوات

روووووعه المقال .لكن لماذا السماعه دايما مرفوعه . المقتول يعرف هوية القاتل لكن لماذا لم يدلي باسمه ؟؟؟؟؟؟

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

تحليلي هو ان هذا الرجل يتعامل مع عصابة او أنه فرد منها ، وهذه العصابة ليست من نفس البلد الذي قُتِل فيه ، بل هو سافر لمقابلة أفراد من العصابة ، أو أنه هاربا منهم ولحقوا به ، أو أحدا خدعه ووشى به ، لن يعرفوا هوية القاتل والمقتول لأنهم ليسوا من نفس البلد ، والدليل سكنه بالفنادق ، هذا شخص حاول يحل مشكلة له في بلد غير بلده ، أو ان له علاقات في ذلك البلد وربما كانوا أشخاصا تابعين للعصابة اللتي يتعامل معها أو تورط معها ، هو شخص متورط مع عصابة بلا شك سواء كان فرد من هذه العصابة أو على علاقة بأحد أفرادها

كابو
كابو
7 سنوات

رجاء ومارك
شكرا لكم مجددا.
وعلى ذكر الالغاز والغموض ذكرت جريمة في deactivate conan عن عصابة كانت تمتهن التزوير في العام 1986.
في منطقة بيكا باليابان انتشرت عملات ورقية مزورة..وكان من السهل تزوير العملة اليابانية في ذلك الوقت وتحديدا عملة الالف ين نظرا لعدم احتوائها على صورة مائية أو على خيط قماشي.

في نفس الوقت اختفى شاب معروف بمهارته على تقليد اللوحات العالمية ورسم رموز اليابان الوطنية بشكل دقيق.

تم تفتيش كل المطابع المحتملة في بيكا باستثناء المطابع الصغيرة والتي كانت احدها موجودة بجانب مكتب للشرطة.
كل أسبوع كان يرسل الشاب لاهله رسالة يخبرهم فيها انه بخير لكن الرسالة الأخيرة كان بها امر غريب حيث انه تم وضع الطابع البريدي بشكل معكوس.. ظن الجميع انه امر عادي للغاية ولم يإبه احد.. لكن الطابع كان لاحد الساموراي القدامى وكان يشتهر ببساطته اذ يقول (اشطف فمك بالماء وتوسد الحجارة).

ذهب المحقق المسؤول عن القضية الى منزله وهو يفكر بالامر واثناء جلوسه على طاولة العشاء فهم ان الشاب يحاول ان يوصل رسالة ولذلك قلب الطابع..قلب الجملة هو الاخر وقال بصوت عالي (اشطف فمك بالحجارة وتوسد الماء) فقال له ابنه الصغير (ابي هذا امر مستحيل فلا يوجد غبي يفعل ذلك).

على الفور عاد الى القسم واصدر امر بتفتيش المطبعة التي بجانبهم وبالفعل عثر على الشاب هناك وعلى مئات الملايين من النقود المزورة وصدم الجميع بالخبر فلا يمكن لعاقل ان يفتتح مطبعة للتزوير بجانب فرع للشرطة!
وكان المقصد من قلب الطابع هو ايصال رسالة انه مختطف وان المكان الذي توجد به المطبعة من المستحيل ان يفكر او يشتبه احد فيه.

كانت مهمة الشاب هي تعديل العملة بالألوان بعد الطباعة لتبدو حقيقية.

ذكر غوشو اوياما ان هذه القصة واقعية وذكرها له احد أصدقائه الشرطة ولكنها لم تحدث ببيكا بل حدثت بمدينة اخرى ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

بسبب ان الظابع كان مقلوبا ووضع بالخطأ تم العثور على عصابة وتحرير رهينة…حتى ابسط الامور قد تقود لاشياء عظيمة.

بعدها بفترة رفع البرلمان الياباني شكوى لوزارة المالية بسبب سهولة تزيور العملة…تم وضع صورة مائية وخيط قماشي ليصبح من المستحيل تزوير العملة.

يقول شارلوك هولمز (اذا انتهت كل الأحتمالات يجب ان تتوقع المستحيل)

سرمد
سرمد
7 سنوات

شي. عجيب. بالقضية. هو. الغرفة دائما. في ظلام. هل كان هذا الشخص. ساحر. يمارس. سحر. الاسود. يقال. ان الساحر. اذا. غلط في طالاسم. سحر. او غلط. في استدعاء الشياطين. يقومون. بنتقام منة. اشد. نتقام. وعتقد. شهادة. الغرفة مجاورة. خير دليل عن صراخ. واصوات رجال ونساء

من صلالة
من صلالة
7 سنوات

1046 اعتقد هذا عنوان فلم حق جون كيوزك

Asma Nazi
Asma Nazi
7 سنوات

انا اشك في ان الشخص الذي اتصل بدار الجنائز وبعث المال هو القاتل لإن لو كان رولاند زوج اخته لكان قد اظهر وجهه للناس حينذاك واتى الى الجنازه والمال الذي جلبه وكتب عليه الحب الابدي انها فكره يريد من ورائها احداث ضجه لإنه واثق انه لن تستطع الشرطه معرفة من هو…

Soha sese
Soha sese
7 سنوات

قصة رائعة جداً، سلمت يداك أستاذ حسين. أنا أتفق مع التحليل الذي يقول أن القتيل لم يقل من قتله لعلاقة القتلة بعصابة ما وخوفه على عائلته منهم.

Sam6
Sam6
7 سنوات

صوره الموضوع تبين ان رقم الغرفه هو 1406
بينما القصه تتحدث عن غرفه برقم 1046

-غمزه-

القادم اجمل
القادم اجمل
7 سنوات

مقالة رائعة سلمت يداك اختيار مبدع …..لم استطع ان افكر بشيئ لهذه القضيعة المعقدة …كل شيئ وارد

سامي عبد الرحيم ..
سامي عبد الرحيم ..
7 سنوات

عندما رأيت اسم حسين سالم عبشل عرفت باانني
سأقرأ قصة رائعة جدا وعندما وصلت إلى نهاية
القصة فرأيت شيئآ اجمل ومكتوب بقلم اخضر
اسم محرر وناشر القصة (( الاستاذ إياد المحترم))
……هذه ليست مجالة مني بل أنت استاذ
تستحق كل الاحترام..اشتقت الى مقالتك الرائعة
منذ زمن طويل أي ما يقارب خمسة الى ستة سنوات
وانا أقرأ مقالتك وكنت دائمآ ابحث عن إسمك لكي
مقالاتك ،وبصراحة لم أكن اعلق على المواضيع بسبب
النت الضعيف جدا أولا…تحياتي لك استاذ إياد
وننتظر مقالة من مقالاتك الرائعة…
كما أشكر الأستاذ حسين سالم عبشل المحترم
لهذه القصة..القصة كانت حزينة جدآ.

أبو جاسم
أبو جاسم
7 سنوات

أنا أقول يمكن زوجته سلطت بأحد من أصدقاء زوجها مقابل مال كثير

السعودي
السعودي
7 سنوات

قصه غامضه صراحه وشكرا للكاتب الاستاذ حسين

هديل
هديل
7 سنوات

شكرا لك استاذ حسين على هذا المقال الرائع بصراحة انا أنتظر دائما” كل الذي تكتبه فسردك وترابط الفكرات اكثر من رائع.
بالنسبة للجريمة الواضح من التفاصيل أنه انسان مجرم متواري عن الشرطة ولديه ماضي اسود لذلك لديه أسماء مستعارة اعتقد انه ينتمي لأحد العصابات وأخذ منهم شيئ ولذلك تمت تصفيته.

"مروه"
"مروه"
7 سنوات

هذه القضيه ذكرتني بروايه لأجاثا كريستي لااذكر اسمها..
مقال رااااائع..اتمني ان يرتفع مستوي المقالات في الموقع كهذا المقال..
القضيه مليئه بالثغرات لا يسعني الوقت لكتابتها والاهم من سيعرف الاجابه: ستكون اسئله في الهواء الطلق ههههه
كل مايهمني الغموض اعشق الغموض ويملئني حماس.الينا بالمزيد**
تحياتي الحاره:)

محمد خير ناصر
محمد خير ناصر
7 سنوات

من خلال قراءتي لكثير من القضايا المعقدة ..وصلت الى فكرة هامة و هي : ان الحل و الجواب قد يكون بسيطا وواضحا جدا .. لكن الغموض المضفى على الواقعة بالاضافة للجدل الكبير حولها .. هو ما يجعلنا نتوقع ان الحل غامض و معقد ايضا … لدى قراءتي للقصة اعلاه … نحن نقرأ أسماء فقط و الشرطة تعاطت مع اسماء و كذلك موظفي الفندق و لا احد يعرف تلك الشخصيات عن كثب .. إذن تلك الاسماء و الشخوص لاتهمنا بقدر مايهمنا الاجابة على السؤال : لماذا و كيف ؟ … لقد وصلت الى ما وصل اليه الكاتب من استنتاج عام، لكنني أركز على أن الضحية هو عضو في مافيا و ليس غير ذلك البتة …. وأقول بكل ثقة … بل هو نسيب للمافيا … بمعنى أنه زوج ابنة احد كبار زعماء المافيا .. و هو أب لديه أطفال .. ولما كان الولاء في تلك التنظيمات اهم من كل شيء .. و أهم من الحب و العلاقة الزوجية و الأبوة .. فإن رولاند حكم على نفسه بالموت عندما ارتكب الخيانة .. خيانة العصابة و ليست الخيانة الزوجية .. كان ذلك كافيا لتتبرأ منه زوجته .. بل و تكون هي احد المطالبين و ربما المشاركين بقتله و لم يستطيع رولاند بكثرة تنقله بين الفنادق ان ينجو من الملاحقة .. وقد اصيب بطلق ناري قبل اغتياله بايام كما ذكر سائق السيارة .. و كرمى لعلاقة المصاهرة .. دفعت العصابة اجور جنازة رائعة له .

غيمة
غيمة
7 سنوات

يا الهي كم اتمنى معرفه اسرار هاذي الجرائم ففي النهايا سوف يكون امر بسيط هو الحل لكن مشكلتخ هي الغموض
و شكرا للمقال الرهيب

صابرين
صابرين
7 سنوات

في الواقع أنا لم أفهم القضية حقاً ولكني أتفق معك

زر الذهاب إلى الأعلى