للخيانة عنوان اسمه الإنسان
منذ أن وطأت قدم الإنسان على سطح هذا الكون و هو يخون و يغدر ليس فقط بالغرباء بل حتى بأقرب الأقرباء ! .. الجميع مستباح متاح عند هذا الكائن! .. يقدم على الخيانة و كأنها هواية يمارسها في أوقات فراغه وليست قصة هابيل و قابيل بمجهولة عنا ، فها هو الأخ يغدر بأخيه و يرديه قتيلا من أجل إطفاء شهوة الطمع! .. و من يومها و مسلسل الخيانة الذي يلعب فيه الإنسان دور البطولة المطلقة لم يتوقف يوما! ..
من منا لم يعرف " بروتس" هذا الخائن الذي شارك بدم بارد في قتل من وثق فيه و أعطاه الأمان و الذي وقف أمام الجماهير المحتشدة والدم لم يزل يتساقط من يده قائلا "قتلت قيصر ليس لأنني أحبه قليلا بل لأنني أحب روما كثيرا" ، فكل خائن يختلق لنفسه ألف عذر و عذر ليبرر خيانته و يريح ضميره الميت أصلا ! ..
وهذا أدهم الشرقاوي الذي كان بمثابة روبن هود مصر و الذي وقف ضد المحتل الانجليزي الذي فشل في الإيقاع به فأستعان بصديقه " بدران" الذي ابلغهم عن مكانه فحاصروه حتى سقط قتيلا ، وتقول السيرة الشعبية : ( يا أدهم و صابك رصاص الغدر جوه القلب . . يا أدهم عشان الرصاص بلا حياة و لا قلب) ! ..
و هذا يهوذا الأسخريوطي التلميذ الذي خان معلمه السيد المسيح بأبخس الأثمان و الذي ندم يوم لا ينفع الندم ثم قتل نفسه ! ..
حتى أن روائع الأدب العالمي لم تخلو يوما من قصص الغدر فهذا هاملت يأتيه شبح والده و يخبره أن عمه قد قتله بصب السم من قدح ممتلئ في أذنه ، قتله غيلة بجبن و خسة وأن عمه هذا كان على علاقة آثمة بأمه الملكة " غرترود" أثناء حياته و بعد مماته! .
أما قصص الخيانة الزوجية فحدث و لا حرج ! ألاف القصص عن أزواج خائنين و زوجات خائنات يتلاقون سرا مع عشاقهم لينهلوا من كأس اللذة الحرام متناسين هذا الرباط المقدس الذي ربطهم بشركائهم و الذي تعاهدوا فيه أمام الله أن يصون كل منهما الأخر . .
عمر الخيانة من عمر الإنسان و هي ملازمة له حتى قيام الساعة .
ونقاشنا لهذا اليوم سيدور حول هذه الكلمة "الخيانة" .. فنرجو أن تفتح لنا أسارير قلبك وتحدثنا بصراحة .. هل تعرضت يوما للخيانة ؟ .. لكن قبل أن تجيب لا بأس أن نتعرف أولا على بعض أشكال الخيانة :
فهناك صديق خائن ، يطعنك من الخلف وأنت الذي وثقت فيه وأعطيته ظهرك . وهناك حبيب خائن لم يصن عهود الهوى .. وهناك زوج وزوجة وقعوا في مصيدة الخيانة فدمروا حياتهم وأسرهم ..
والخيانة قد لا تكون بالفعل فقط ، بل حتى الكلمة التي تغتابك وتنال منك قد تكون جارحة ومؤلمة جدا حين تأتي ممن أحببتهم ووثقت بهم .
وهناك خيانة الأهل .. نعم .. الأب والأم .. حين لا يقومون بواجباتهم تجاه أبنائهم ، حين يكونون مهملين ولا مبالين .. فهذه خيانة .. والأبناء أيضا .. حين لا يصونون حقوق آبائهم وأماتهم ويجازون الإحسان بالعقوق .. فهذه خيانة .
حتى العامل والموظف يكون خائن حين يختلس ويسرق من رب عمله الذي وثق فيه وسلمه ماله . أما خيانة الأوطان فكانت في السابق أسوأ وأصعب أنواع الخيانة ، أما في أيامنا السوداء هذه فقد أصبحت أسهل الأنواع وأكثرها شيوعا .. لذا لا داعي للحديث عنها .
على العموم .. نكرر سؤالنا : هل تعرضت يوما للخيانة ؟ .. كيف كانت وممن ؟ .. وهل تركت آثارا على حياتك وسلوكك ؟ .. هل أصبحت تشك وترتاب في الآخرين ؟ .. أم مازلت توليهم ثقتك بسهولة ؟ .. وهل قمت أنت – ولنتكلم بصراحة – بخيانة ثقة الآخرين يوما ما ؟ ..
عزيزتي ANGEL EYES
منذ البارحة و انا أفكر في قصتك, وضعت نفسي مكانك ثم أعدت صياغة الأحداث بعدما وضعت نفسي مكان صديقتك ..
ملخص ما سألقوله ان صديقتك لا ذنب لها فيمَ اقترفته أختها ..
و أختها أيضا ليس لأحد أن يحاسبها على ما فعلت غير ربّها لكنني لن ألومك على ثقافة مجتمع بأكمله نعم هي عادات و تقاليد أكثر منها التزام بالدين نحن مجتمعات تخاف العيب لانه عيب و ليس لأنه حرام ننتظر سقوط البقرة لنهجم بسكاكيننا ماذا لو ارتقينا قليلا و تركنا الخلق للخالق ؟؟
أنا أشفق على صديقتك لأنها تعاقب على ذنب لم تقترفه
ما ذنبها أن ينبذها المجتمع لذنب أختها و ما ذنبها أن تقاطعها أقرب صديقاتها لان أختها اقترفت العيب ؟؟
أعلم يا صديقتي أنني ربما اكون قد قسوت عليكِ و أن تمسكك بصديقتك في ظرف كهذا يحتاج الى جرأة و شجاعة كبيرتين و هذا ليس بسهل على فتاة مثلك لأنكِ سوف تواجهين مجتمعا بأكمله لكن أتفق مع بنت بحري فإن لم تمتلكي الشجاعة و الجرأة اللتان ستتمسكين بهما بصديقتك على الأقل تحلي بهما لمواجهة صديقتك و أظن انها ستعذرك هذا أفضل من تتركيها بدون مقدمات و على الأرجح أنها فهمت سبب تركك لها فلا تخذليها و لا تكوني أنتِ و المجتمع عليها صديقتي ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء أخبريها أنكِ مجبرة على ذلك و أنك لا تحملينها ذنب ما اقترفته أختها لكنكِ مثلها ضحية لمجتمع قاس أتمنى أن تخبرينا بما سيؤول اليه وضعكِ معها أتمنى لكِ التوفيق.
أختي بنت بحري لقد قرأت قصتكي كاملة قبل أن أرسل قصتي وبسبب عتبك على صديقتك لطريقة خروجها من حياتك تذكرت نفسي وتخيلت أنها ستلومني هكذا كما لمتي صديقتك.. وتوقعت أن محادثتها هو سيكون رأيك.. وأنت لست مخظأة فيه أبدا” فهو رأيي أيضا”… لكني حاولت ولم أستطع.. لم أستطع مواجهتها والقول لها في وجهها أني لا أستطيع صداقتها بعد اليوم.
حاولت مرارا” رفع سماعة الهاتف لكن في كل مرة أتلعثم قبل أن أدق الرقم وأغلق السماعة .. لا تلومي صديقتك أرجوكي.. ليس دفاعا” عنها لكني تقريبا” في مثل موقفها.. مع أن وضعي أصعب بقليل فأنا لا أعلم ما الذي سأقوله لها بدون التطرق للتفاصيل.. لا أعلم ماذا سأبرر.. آآآه كم هو صعب أن أكلمها.
فشكرا” لكي أختي على رأيك وعلى ردك وأرجو أن تكون لي الشجاعة لأحادثها.
مرحي مرحي يا باسم
أنت باسم صوح؟ يابوي . . لا أصدق عيني ! هل ما زلت نائمة و ما تعليقك هذا إلا جزء من حلمي ؟ حلم ظهر فيه من العدم و لاح فارس الكلمة في كابوس ، بكلماته العذبة و جملة المتناسقة التي تحبس الأنفاس ،و لكنه لم يأتي راكبا حصانه بل أتي حاملا باجوره ههه.
يا الله يا صعيدي رجعت بي لزمن الطفولة البرئ الخالي من الهموم و الأوجاع لا يشغل تفكيرنا شئ خاصة عندما نتحلق حول البابور “كما يسمي عندنا ” و كأنه أحد أجدادنا البارعين في قص الحكايات !
أنت يابسوم كنت تجلس في الركن البارد بينما أنا لم يكن ينقصني إلا أن أجلس فوقه! ألتصق به و كأنه توأمي !أضع يدي علي شعلته المتأججة حتي توشك علي النضج و بسرعة البرق أضعها علي وجهي الذي تنفرج أساريره مرحبا بالدفء.
رفيق طفولتي في أيام الشتاء حين يقتحم البرد البلاد فيأتي الباجور لينقذ العباد .
كم أتشوق و أتلهف لكوبا من الشاي أعد علي البابور ،مذاق خاص لا يضاهيه مذاق أخر.
الشئ الوحيد الذي كنت لا أحبه عندما يفعله بي هو تأثيره الذي يفوق تأثير أي مخدر فبمجرد أن أجلس بجواره إلا و أبدأ في الغفو و كنت أحاول جاهدة أن أقاوم رغبتي في النوم فأنا طماعة لم أشبع من البابور بعد و لكن في نهاية المطاف تستسلم جفوني و تستجيب.
لا أخفيك سرا ياباسم عندما كنت أتكاسل عن اداء مهام المنزل كانت أمي تشبهني بالبابور الفارغ و لم أكن لأغضب لتشبيهي بالرفيق.
هل أتجاوز حدودي لو رجوتك بالعودة؟ ألم تشتاق لأحضان كابوس الدافأة؟ حقا أشتقنا لقلمك أخي باسم فعد إلينا و أنا أدعوا الله أن تستجيب زوجتك لطلبك و تجلب لك الباجور . .سلام
العزيرةangel eyes مرحبا بك . . جميعنا نكره الخيانة و لكن أين المفر منها عزيزتي.؟ فقد باتت صفة لصيقة بالكثيرين!
أعلم أننا نعيش في مجتمعات محافظة لا ترحم في مواضيع الشرف تلك و أعلم أن كل من سيرتبط اسمه بصديقتك و أختها سينوبه من الذم و الهجاء جانب! هكذا نحن و سنظل حتي قيام الساعة! و لكن أسمحي لي عزيزتي أن أعتب عليك لا بما فعلتيه و لكن بطريقة فعله!
لو قرأتي قصتي الأولي التي حزنت فيها من صديقتي لعلمتي السبب، لم أعتب عليها بعدها عني بل عتبت عليها الطريقة!
لا يجوز أن نتسلل من حياة أصدقائنا فجأة بدون تبرير و تعليل و بدون حتي كلمة وداع وبدون شرح وافي لأسبابنا!
أتصلي بها ولا تخوضي في التفاصيل المحرجة ، عبري عن حبك و تقديرك لها ، أخبريها أن تركك لها ليس أمر هينا عليك و أنك مجبرة علي ذلك و لست مسيرة ،أذكري لها أنها ستظل ذكري جميلة في حياتك.
هذا رأي و قد أكون مخطأة فيه و لكن هذا ما كنت سأفعله لو حللت محلك. . أرجو من أخواني الكابوسيين أن يدلو بدلوهم لعل و عسي يكون هناك حلا أفضل تحياتي لك صديقتي . . سلام
مرحبا جميعا اعزائي …
معادن، أو الرجال معادن، مصطلح نسمعه كثيرًا في حياتنا اليوميّة
منّا من يعرف معناه الصحيح، ومنّا من يفسّره وفق فهمه ومشاعره
بالفعل الرجال معادن، هناك معادن حميدة، وهناك معادن خبيثة
المعادن الحميدة:
الفارس (ونسبته 2%): هو شخص نزيه، ينجز مهامه ويصل لأهدافه
متّخذًا الشهامة والمروءة سبيلًا، ولا يمانع إرهاق نفسه أو تحميل
نفسه فوق طاقته لأجل الغير حتّى وإن كانوا لا يستحقّون، غير
انتهازيّ مهما كانت الإغراءات والتحديات، صابر على البلاء
في سبيل إنجاز هدفه مراعيًا عدم مساس الأذى بالغير خلال مساعيه
المقاتل (ونسبته 20%): شخص قويّ الإرادة شديد الجلد يضع هدفه
نصب عينيه بكلّ قوّة وتركيز، وينطلق نحوه بدون أن يسمح لعائق
باعتراضه، ربّما ينزل الضرر بغيره إذا أعماه تركيزه الشديد على مساعيه
الرسميّ المعروف بجناب السفير (ونسبته 5%): هو شخص يتعامل مع
الغير في إطار رسمي ضيّق، تقتصر تعاملاته الاجتماعيّة على إنجاز
واجباته نحو عمله ونحو الغير في إطار رسمي بعيد نهائيًا عن المجاملات
بعيدًا تمامًا عن الاختلاط الاجتماعيّ والمشاعر، شخص يحبّ الوقار
ويكره جرح الهيبة في أيّ مجال ونطاق، يتّسم بندرة الأصدقاء وقلّة الكلام والتفاعل
تركيزه الكامل يكون عاكفًا على عمله وأعزّ الأقرباء إليه فقط
الحليم (ونسبته 20%): هو شخص صبور متحمّل للبلاء والشقاء أحيانًا يكون
ضعيف الشخصية، ويستغلّه الآخرين لإلقاء واجباتهم عليه وتكليفه بأعبائهم
إنسان روتينيّ نادرًا ما يخرج عن رتابة حياته اليوميّة
يسخّر نفسه لتسيير الركب والمحافظة على قيام الكيان الراهن
وبدون أمثال هؤلاء الصابرين الذين يسخر منهم السفهاء لتهدّمت الكثير
“من البيوت والكيانات العمليّة والعلميّة، قال تعالى: “وبشّر الصابرين
المبدع وليس المتمرّد (نسبته 4%): شخص لا يرضى بالراهن ويضيق به سريعًا
يتطلّع دومًا للتحسين والتغيير على نحوٍ جديد سمته الابداع الجميل
يسعى للتغيير إلى الأفضل وفق منظور منظم وفي إطار غاية تسمى بالوضع
الراهن، لكن إن سعى للتغيير إلى الأفضل بشكل همجيّ بدون خطّة ومنظور
فسينتهي للعشوائيّة المحضة وهنا يكون متمرّد أحمق لا مبدع
أما المعادن الخبيثة في هذا العصر، فهي ملفتة للغاية وكثيرة جدًّا
يرجى الحذر منها سأكتب نبذة بسيطة عن بعضهم وعن سماتهم
لتتمكّنوا من تمييزهم
شبيه النساء = المِنَسوِن (ونسبته 15%): هو شخص على درجة عالية من الذكاء
يجيد المجاملات بشكل استثنائي خاصة مجاملات النساء والفتيات
لا يعترف بخطأه بشكل مباشر نهائيًا دائم الإطراء على نفسه
وعلى إنجازاته، شديد الزهو بنفسه كفتاة في ليلة زفافها
يجيد مضايقة الآخرين بالكلام غير المباشر والتصرفات الباطنة
يتهرّب من المواجهة المباشرة، وأبرز سماته هي الكذب
يهتم بمظهره للغايـــــــة، دومًا يهرف فيما لا يعرف ويبدي آراءه في أشياء
لا يفقه فيها أمرًا، يبدي رأيه للفت الأنظار أو لمضايقة أحد ما
للأسف هؤلاء عالة على جنس الرجال
الأفعوان: الحذر ثم الحذر ثم الحذر ثم الحذر ثم الحذر من هذا النوع
فإن لدغته قابرة وإن لم تقبر فإنّها تشلّ، وإن لم تشلّ فإنّها تكدِّر
هذا شخص يتلبّس بالود والسؤال عليك، هو موهوب بجعلك تخبره أسرارك
موهوب في زرع إحساس داخلك يجعلك تطمئن له وتبوح له بما في صدرك
يعلم كل شيء متعلّق بك منك، ولا يخبرك عن خصوصياته شيئًا
وكأنّه طبيب نفسيّ، تذهب له لتبوح له بأسرارك المؤرّقة لك
أما هو كطبيب، فلا يخبرك شيئًا عنه نهائيًّا
تجده على علاقة طيبة بالجميع، عليم بأخبار وأسرار الجميع
مراقب لتحرّكات وأفعال الجميع، حاملًا كلّ بطاقات اللّعب
إذ يحمل بطاقات فيها عيوبك ومميزاتك، بطاقات فيها أسرارك وسماتك
بطاقات فيها ما تعزّه وما تمقته
لا يحمل بطاقاتك أنت فقط، بل بطاقات الجميع
فهذا يشعره بالقوّة وأنّه مركز السيطرة على الجميع
وأنّه السيّد على الكلّ، فلن يطلب منك شيئًا وتجرؤ على أن تأباه
وإن قرر أن يلدغك لسبب أو لآخر، فإنّه سيستغل تلك البطاقات
ليوجه لك ضربة قاصمة
المنافق (ونسبته غير معروفة لكثرته): هو شخص حين يتعامل معك، يسمعك
معسول الكلام وأعذب العبارات ويسب في أعدائك في حضورك ليستفيد منك
وما إن التفت عنك، تغيرت موافقه تمامًا مع شخص آخر
ربّما يذهب لعدوّ لك له مصلحة معه فيسبك له ويثني عليه
وهكذا مع هذا وذاك
معدن رخيص ووضيع لا مبدأ له ولا أساس، هوائي ومتقلّب المواقف والمزاج
يهتم بالفتنة والإيقاع بين الناس والخوض في التفاهات بما يضر ولا ينفع
كاذب يفتقرّ للصدق، احذروه فقد وُصف في القرآن الكريم أخًا للشياطين
الحقود نسبته كبيرة ولا يمكن تقديرها: شخص حسود للنعم التي في يد غيره
يشوه إنجازات غيره ويسيء لسمعة غيره بشتى الطرق
ربّما يبلغ حقده وحسده أقرب الأقربين إليه
يرجى الابتعاد عن هكذا شخصيات، البعد عنهم غنيمة
يتبع…
.
.
الاخت الفاضلة / بنت بحري
الكاتبة المبدعة والمتالقة .. صاحبة الشخصية الجذابة .. الحبوبة .. البسامة .. التي لآمست قلوبنا فتأسرنا بروحها المرحة وتجعل عينانا تتبعها بكل شغف لتحول يومنا الكئيب الي رذاذ بارد ينعش ارواحنا ويدخل البهجة الي قلوبنا . تحية ود وأحترام .
عزيزتي أهنئك علي مقالتك الاولي في كابوس ولن تكون الاخيرة انشالله ..وبما ان موضوع النقاش هو الخيانة فلابد ان اعترف وبكل شجاعة اني رجل خائن !!عشقي القديم يدغدغ نفسي بأقسي مرارة .. شيئا غريبا يتغلغل في كل اوصالي حينما اتذكره وكم يطربني سماع صوته . طلبت من زوجتي ان تحضره لي بأي ثمن ولكنها حادة الذكاء وتعلم ان اليوم الذي سوف احصل عليه ستكون هي الزوجة القديمة .. سوف اخبرك عن هذا المحبوب ولكن لا تسخري مني ياعزيزتي بنت بحري .. دعي كلمات العشق تنطق لكي بأسمه !! ربما انتي ايضا وقعتي يوما في حبه ليلة شتاء بارده !! ..
.
هناك في هدوء ليل الشتاء القارس .. كنا نتجمع حوله بنقاء نفس وصفاء عقل .. انه الصوت الشجن الساحر المخدر بايقاعه ..شئ عجيب ينتابك وانت تصغي اليه .. ياتيك حاملا معه شئ من ذاتك .. كأنه يعطيك ما ينقصك .. ياخذك حيث ماضيك السحيق حيث حكايات الزمن الجميل ..ثم يعود بك الي الراحة والهدووء والسكينه ..أي شخص يسعي لسماعه سوف يعشقه ..يتهادي الصوت اليك وياخذك الي ما لا نهاية .. ياخذك الي الافق فتترائ لك الدنيا جميله خاليه من الخوف والقلق وتسكنك الطمانينه ….
هل سمعت يوما موسيقي ترعش البدن يا صديقي باســم ؟
نعم سمعتها….
وما هي ياعزيزي باســم ؟
هي صوت الباجور الذي كان يسري في بدني الدفئ والحنين .. كنت اطفئ النور .. واختار الركن البارد من الغرفة .. واجلس انظر الي الشعلة المتاججة باللون الازرق الصافي .. وصوت الوش يصب اللحن في أذني ..وتلسعني قشعريرة ممزوجة مابين الاحساس بالبرد والدفئ .. وادعه ياخذني حالما مستئنسا مطمئنا هادي البال ..انسي الدنيا ومئاسيها واعيش الحلم ..وينام العقل وتركض خلفه اعضاء الجسد حتي تغلق العينين ابوابهاااااااااااااااااااا …
تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــم
أخت بنت بحري لقد رأيت الموضوع منذ يوم نزوله لكني أكره الخيانة ولم أحب أن أقرأ بخصوها أي شيئ لكن اليوم لا أعلم ما الذي جعلني أدخل وأقرأه وأظن أن ماحدث معي منذ أربعة أيام هو السبب.
أريد أن أطرح مشكلتي التي أقلقتني وتضايقت جدا” لحصولها لكن لا أدري ماذا أفعل فأرجو ممن يقرأ تعليقي أن يحاول مساعدتي لعله يفلح بالأمر لأنني بجد بحاجة للنصيحة ولكم الشكر.
أما الذي حدث معي فهو التالي:
كانت واحدة من أغلى وأعز صديقاتي كانت تنجرف في كثير من الأحيان لأفعال خاطئة من شباب وهكذا قصص.. كنت دائما” أنصحها وأرشدها وأحيانا” كانت تنتصح وكانت تقول لي أني ذات فضل كبير عليها (الفضل لله وحده لكن هاذا ماكانت تقوله) وتقول بأنني شيئ مهم جدا” في حياتها وأن خسارتي ستكون مصيبة لها كخسارتها لواحدة من أخواتها.. مع العلم أنها كانت تفضي لي بأمور أكثر مما تقول لأخواتها.. وكانت أمي تدري ببعض نزواتها وتنصحني بالابتعاد عنها.. لكني كنت أتجاهل كلام أمي وأقول لها بأني أعرف ما أفعله.. فأنا مستحيل أن أفعل مثل أفعال صديقتي لكني كنت أبقى بجانبها لأني أعني لها الكثير وأخاف جرحها.. كما أنني كنت آمل أن تفيد جميع نصائحي لها… بقينا هكذا مدة ثلاث سنوات وأنا ملجأها الوحيد إلى أن أتى اليوم الذي قامت أختها بفعل (العيب) والعياذ بالله وأصبح جميع من في منطقتنا يتحدث عنها بالسوء وأصبحت كما يقولون (علكة) في فم أهالي المنطقة جميعا” هي وأهلها. ولذلك أضطررت إلى أن أقطع علاقتي بصديقتي قطعا” نهائيا” وذلك تحاشيا” لأن يطالني الكلام والسمعة السيئة ويطال أهلي فنحن في مجتمع عربي وكما تعلمون متعصب جدا” لهذه الأمور.. وهكذا أصبحت لا أجيب على اتصالاتها ولا أكلمها وقد أحست هي بتغيري وصارحتني بتغيري لكني لم أجبها.
وهكذا فأنا خائفة جدا” من أن تعتبرني خائنة للصداقة والعشرة فالذي كان بيننا ليس بالقليل.
أنا لا أعلم ماذا سأفعل إذا ماقابلتها في الشارع (القطع حدث منذ أربعة أيام ولم ألتقيها وجها” لوجه بعد).
أقسم لست بخائنة لكن سمعتي وسمعة أهلي فوق الدنيا والقصة تشغلني كثيرا”.. ماذا أفعل أرجوكم ساعدوني:(
أعتذر للإطالة والسلام للجميع.
نعم تعرضت للخيانة من قبل صديقتي التي عرفتها منذ نعومة اظافري وايضا من قبل صديقة اخرى عزيزة على قلبي(وكلاهما تحملان نفس الاسم):)…عموما لم اعد اثق بهما مثلما كنت قبلا بالرغم من انني سامحتهما
الأخت ملاك من تونس
لا تلومي نفسك فالأنسان لا يتعلم بدون أن يخوض التجربة، و تجربتك تلك ستجعلك تحسنين الأختيار المرة القادمة.
أعجبي ما فعلتيه معه رغم أنه يستحق أكثر من ذلك. . سلام
ريان
كلامك صحيح لماذا لا تصبح شاعراً اشعر انه يليقوا بك
( الشاعر ريان )
دائما ما كنت اقرا مقالاتكم بسكون لكن بما انكم افتتحتم موضوع الخيانة تشجعت لاروى ما حصل معى
انا ملاك من تونس عمرى 22 عاما كنت مخطوبة من شخص احببته كثيرا و كنت اثق به ثقة عمياء الى ذالك اليوم
اردت ان افاجئ خطيبي فلم اخبره بعودتى من الجامعة اتصلت به مرارا فلم يجبنى فتوجهت نحو بيته و عندمما هممت بطرق الباب كان مفتوحا فبدئت استمع الى اصوات حركة فدخلت و كان خطيبي جالسا على الاريكة مع فتاة اعرفها بمصطلح العبارة مع عاهرة في وضعيه مشينه
و عندما رانى تركها وبدا يبرر ………. صفعته ثم خذت المزهرية و رميتها على وجهه وخرجت ومن تلك اللحظة و انا العن نفسي على غبائي لاختيارى حقير مثله
الخيانه…ابشع شعور يمر به الانسان ويبقى جرحها ولايندمل ولو بعد حين
والله يا بنت بحري توسعتي في معني الخيانة حتي جعلتي الجميع خائنين وبمفهومك هذا كل الناس مافي فائدة منهم وفيهم ولو قصرتي الخيانة علي الخيانة الزوجية وخيانة الصداقة لكفت وشفت علي الاقل عدد كبير من الناس ح يطلعوا ابرياءههههههههههه
نانا
شكرا على كلماتك الجميلة أنا أسعد بتواجدي بينكم يا صديقتي أدام الله الود و المحبة بيننا و أبعد عنا لمفسدين و من يصطادون في المياه العكرة..
بنت بحري
لم تسنح لي الفرصة سابقا للتعرف اليكِ ففي الوقت الذي انضضمتِ فيه الى اسرة كابوس كنت انا قد اعتزلت و نأيت بنفسي بعيدا لكن أظن أنني قد شُفيت من صدمتي و آن الأوان كي أعود الى احضان كابوس و أسرة كابوس أرجو أن تكون الأيام القادمة أفضل و أن يجمع بيننا كابوس دائما عل الاخاء و الصدق الصداقة ..
ريما
اشتقت اليكِ يا صديقتي أتمنى لكِ التوفيق في دراستك لا تحرمينا من عذب كلماتك..
بنت بحرى
كلامك حكم
محمد حمدي . . ما يجب أن تتعلمه من قصتي أن كل أحذيتك يجب أن تكون أفضل أحذيتك ولكن لكل مناسبة الحذاء الذي يلائمها.
حاول أن ترتدي أشيك ملابسك و عليها حذاء دون المستوي سيذهب كل ما أرتديته هباء.
بنت بحري
ان تعلمت شئ من قصتك فهو:
ان ارتدي افضل احذيتي دائما مهما كان المكان الذي سأذهب اليه :/
لكن لا اعتقد حقا ان الاحذية يمكن ان تحد الشخصية فمثلا انا ارتدي اى حذاء لدى ولا اهتم بنوعه :/
اعتقد ان القمصان افضل 🙂 مثلا شخص يرتدي قميص من العصر الثامن عشر 🙂 وعمره 16 عام
هذا مثلا ابن يحاول ارضاء والده فيرتدي احد قمصانه القديمة لانه فقط قال عليها انها جميلة
الى جميلاتا الروح نانا وبنت بحري تعبيرا عن شكري وتقديري لما خطته اناملكن الرائعه وعقولكن الراقيه فقد احببت ان ادعوا لكن في ظهر الغيب بالرحمه والمغفرة والجنه ان شاء الله وجزاكم الله خيرا ^^ من احد الامور التي تلهيني عن وحدتي هو هذا الموقع الرائع المتميز بمقالاته واعضاءه الكابوسيين الممتعين ^^
ههههههههههه اضحكتيني ياصديقتي ،، فعلا احسست ان تحليلك كان رحيما ،،،كلامك صحيح الا في نقطه هي اني اتأثر بالرأي السلبي ولكني اعود ولاأهتم او على الاقل اتظاهر بعدم الاهتمام ،،،،اعجبني تحليلك ،،،سلام ايضا
عزيزتي نا نا
في حينها لم أستوعب ما الذي يحصل .. فلم أتخيل أبدا أن يقبل شاب حذاء فتاه من أجل رهان!
لكن صدقيني الانسحاب كان أفضل السيناريوهات حينها
فالصمت رد والانسحاب رد..ولو كنت رددت عليه لنزلت من عين نفسي
وانا على يقين أنه سقط من أعين الجميع بمن فيهم أصدقائه الذين صفقوا له وأنه احتقر نفسه ولو بعد حين..
أعجبتني قصة الفلم رغم أني لا أتابع الافلام القديمه وأعجبتني نهايتها فربما راهن البطل لكنه لم يذل نفسه وتزوج البطله لكن صدقيني لو طلب الزواج مني لما وافقت فهو ببساطه ليس رجل
عموما انسحابي من الجامعه أيضا كان أفضل حل..فأنا لا أحب الغمز واللمز وسماع الاجتهادات الشخصية حول الموضوع من كل من هب ودب.
وعن تجربة أقول أن أفضل أسلوب على الاطلاق مع كل من يحاول أن يضايقك هو التطنيش
فالكلاب تعوي والقافله تسير
على فكرة أنا وبفضل الله متزوجه وأحب زوجي بجنون وأكملت دراستي الجامعية وأحمل درجة الماجستير أيضا
ودعيني أشكرك على حرقتك علي .. مشاعرك عندي غالية
صديقتي متابعه صامته . . الله يعينك علي حكمي و تحليلي ههه عموما سأحاول أن أكون رحيمة معك بعد الأوصاف المهببة التي ذكرتيها ههه
أنت انسانة بسيطة غير متكلفة لا تهتمي بالمظاهر رغم أهميتها في بعض المناسبات علي الأقل ! تعيشين حياتك دون أهتمام باراء الناس من حولك و لا لنقدهم. طالما أنت مرتاحة فلا يهمك شئ ، و لكن أحيانا تصل تلك البساطة لحد اللامبالاة و كما نقول في مصر ” مكبرة دماغك” . آة لو كنت أمامي يا فتاة لألقيت عليك محاضرة طويلة عن أهمية الحذاء الذي يجب أن يعامل معاملة محترمة، أما ما تفعليه معه يا صديقتي فقد سبب لي صدمة بالغة سلام
بنت بحري
شكرًا لكي على الرد لتعليقي ،، تعجبني شخصيتك .
تحياتي لكي.
قتاة البئر احب النظر لتعليقاتك عادة فهى ممتعة والاهم ميلك للجانب العلمي ونفيك لوجود جن والخ الخ الخ هههههههههههههه امرح امزح :)(لكن من انا لاحكم على الناس – لا اهتم من انا لكني احب الحكم عليهم واحبهم ان يحكموا على ايضا فالعالم ما هو الا محكمة كبيرة- )
لكن المهم يا اختي اعتقد ان السبب الرئيسي لخيناتهم لكي هو كما اعتقد :
1- انتي فاشلة اجتماعياً وغريبة اطوار ( معقدة نفسيا ) وهم لا يريدون ان يراهم احد مع مهووسة تعرفين تفكير المراهقين المريض .
2- نسبة ذكائك اعلى من نسبة ذكاءهم ( يشعرون انهم حمقى وانهم صغار مقارنة بكي )
3- امهم تستمر في شحنهم ضدك ( هههههههه تعرفين الامهات — أمك: هاى فتاة البئر اياك ان تجعلي صديقتك تتفوق عليك ……… انتي : حاضر امي ) .
4- اسأتي لهم بشكل لم تنتبهي له وبشكل متكرر لكن الصمت كان سيدالموقف حتى ضاق بهم ذرعا فقرروا فض الصداقة دون كلام ( كالافلام الاجنبية هناك سوء فهم لكن لا احد يقدر على البوح به ).
5- انتي سخيفة.
6- انتي ثرثارة اكثر منهن حتى .
7- انتي نحيفة وجميلة اكثر منهن بمراحل .
8- لديكي صديق وهم لا
9- استطيع كتابة اسباب للصباح
اعلم اني متغرطس انا اسف لكن اخيرا اريد ان اقول اختي لا تنفي الاخلاق الحميدة والقيم الجميلة بسبب فشلك في الحفاظ عليها ^_^
وايضا ربما هم صاحبوك اصلا مصلحة في البداية واراد الله ان يكشفهم على حقيقتهم ( لو كان خيرا لبقى ) .
تحذفين تعليقي بسبب ان هذا ليس موضعه او انك ترفضين رايي لا اولا تحذفينه لا اهتم المهم اتمنى ان يصل كلامي لكي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسنا يابنت بحري اليك المواصفات
انا غالبا ارتدي حدائا واحدا ،، واهريه الى ان يبلى وتخور قواه ثم استبدله بغيره ،،، وهذا الحذاء هو نفسه اذهب به للعمل ،، للسوق ،، لزيارة جدتي ،، حتى لو زرت صديقه ما ،هو هو مابيتغيرش ،،ليس بسبب اني لااملك غيره او اني لااستطيع شراء غيره على العكس تماماوالحمدلله ولكنها طبيعتي
احيانا اضيق ذرعا بحذائي خاصه عندما نذهب لزيارة جدتي نهايه كل اسبوع ،، فالفتره الوحيده التي ارتدي بها حذائي هي بضع خطوات من البيت الى السياره ثم بضع خطوات من السياره لبيت جدتي ،،حقيقه ارتئيت في يوم من الايام انه لايوجد داعي ان ارتدي الحذاء لمجرد بضعة خطوات ،،لم ارتده وخرجت حافيه ،، لم تكتشفني امي الا وانا في السياره ولكم ان تتخيلوا كمية التأنيب والشتم من امي وابي ورغم اني الى الان مقتنعه برأيي اني لم اكن مخطئه الا اني لم اجرؤا ان اكرر فعلتي تلك
مررت بتجربة اشبه ماتكون بخرافه!
لكن لن اخبركم بها .. ﻷنها لا تمت للخيانه بصلة 🙂
هناك بشر لا يمتون بصلة لجنس البشر! مالحل مع هؤلاء الفضائيون؟
العزيزة / ريما . . أهلا بعودتك الغالية إلي أحضان كابوس . . أفتقدنا كلماتك الهادفة لا تحرمينا من وجودك معنا مرة أخري . . تحياتي لك .
زهرة نيسان يا زهرة نيسان . . ألا تعلمين أني أمتلك عصفورة بيضاء واشية كصاحبتها تخبرني بكل ما أريد أن أعلمه في مقابل اطلاق سراحها ساعة في اليوم.
الصديقة / متابعه صامته أين المواصفات التي أتفقنا عليها ؟
الأخ / 5+4=2 . . . أنت صح فنهاية أي حب مهما كانت قوته لا يجب أن تكون نهاية حياتنا ، البداية من جديد و فتح صفحة بيضاء لا تشوبها شائبة و الكتابة من اول السطر هذا هو الخيار الصحيح.
سلام
اختي بنت بحري,,,,,تحياتي
كم اكره الدراسة السبب الوحيد الذي يمنعني من القدوم اليكم كل يوم
اشتقت حقا,,,
وها انا افتح الصفحة الرئيسية و اذ بمقال لاختي بنت بحري
و اختارت الخيانة,,
كم هو دنيئ ذلك الانسان!
خائن!
كلمة (خائن) تختصر كل الكلمات النابية بكلمة..
اولئك موجودون منذ الازل و حتى و قتنا هذا لكن بمنظوري الشخصي الذي لا اعرف من اين أتى انا اصر ان الدنيا لسا بخير
ربما في ذلك المكان الجميل في عقولنا الذي نذهب اليه كل يوم قبل النوم!
لكن و اللهي لسا بخير
اختي نهى اهلا بعودتك و اللهي كنت بفتكرك داااااااائما
اختي نانا
تعليقاتك كأضواء شجرة الميلاد♥
اخوتي جميعا اححححبكم و لي عودة اخرى الى كل المقالات,,
دمتم بخير
هل تعرضت يوما للخيانه؟
نعم وكانت ايضاً مؤلمه
القصه بختصار احبتني فا احببتها فتركتني …
لماذا تركتني لا اعلم ولكن هذا لا يمنعني من
ان اعيش حياتي واحب مرة اخر ولكن حالياً
لا احب احد .
شكرا لكي بنت بحري اخجلتي تواضعي واحمرت وجنتاي الجميلة-بمزح- يعني بهزر
لماذا تعتقدين اني شرسة ربما اكون احيانا شرسة لكني لا اعلم متى وكيف .