ماجين
في عرض البحر و تحديداً بمثلث برمودا توجد هناك جزيرة صغيرة و مهجورة أبرز ما يميزها وجود جبل شامخ كبير بني فوقه قصر أسود ضخم كقصور دراكولا في قصص اﻷطفال الصغار به باب كبير من الفولاذ ، بعد ذلك الباب أي بداخل القصر ستجد رواقاً طويلاً تملأ جدرانه عدة لوحات محطمة لمخلوقات قبيحة ، تقدم و ستجد قاعة ضخمة يتوسطها عرش هائل مصنوع من العظام ، عظام الحمقى الذين اتخذوا من الشيطان إلهاً لهم، تقدم قليلا باتجاه ثريا كبيرة محطمة و سترى بوضوح إبليس/لوسيفر جالساً على ذلك العرش بينما يقف على يمناه رجل ذا شعر أشقر باهت ..
لا تهتم بالشيطان الذي داع صيته أكثر مما يستحق وركز على ذلك الرجل المرعب ، رجل ذا لون أنصع بياضاً من الثلج و عينان أكثر حمرة من الجمر نفسه ، اختبئ كي لا يروك و استمع إلى حديثهما حيث يقول الشيطان صارخاً بصوته الجهور :
– لماذا !! أيها الحقير.. كاد القصر أن يقع فوق رؤوسنا
فيرد عليه ذلك الرجل ساخراً بابتسامة تماشت مع شفتيه البنفسجيتين المرعبتين و اختلفت مع كلامه الساخر :
– من الحقير يا رأس الماعز؟.. للمرة ﻷلف أنا قلت لك إنها عادة ثم إن لم تصمت فسأقولها مجدداً
– أتحداك بأن تعيدها مجداً !!
– ولو لما لا.. بسم الله
هنا ستشعر بكامل الجزيرة تهتز كأنما ضربها زلزال لتسقط إثره عدة تماثيل قبيحة و ثريا أخرى ، لا تقلق فهذا الزلزال سيختفي خلال دقائق.. لا تتعب نفسك بالتساؤل حول ذلك الرجل الغامض فهو ببساطة كان يعرف قديماً بإسم أحمد، أنا أعرف كل هذا ﻷنني أنا هو.. لا بد أنك تتساءل الآن كيف وصل رجل فاني إلى عرش الشيطان ؟ لا بل و أصبح يهينه بعقر داره.. حسناً إن أخبرتك مباشرة فسأنهي المسألة بسرعة وأنا لا أملك ما أفعل لذلك لماذا لا نلعب لعبة صغيرة، أنا سأخبرك بقصتي بطريقة تدعك تستنتج عدة استنتاجات و إن كانت إستنتاجاتك صحيحة و أنا أعدك بأنها لن تكون ، لكن إن كانت فسوف أعطيك هدية غامضة ستعلمها بالنهاية و صدقني أنها تستحق اﻹنتظار ﻷجلها ، حسناً لنبدأ أيها المحقق..
تحديداً بقرون رسائل الحمام و قبل اختراع هذا الجهاز التافه الذي أحدثك منه كان قدري أن أولد كطفل لقيط رمته أمه بليلة باردة أمام عتبة باب أحد المساجد ، فعثر علي شيخ يدعى عبد الله ، ولحسن حظي أنه قام بكفلي و بتربيتي بالرغم من رفض زوجته القاطع فلوني ناصع البياض و عيناي الحمراوان كالجمر كانا مثاراً للشك بنظرها لكن الشيخ استمر على رأيه لتمضي اﻷيام وأصيبه بالدهشة ، فعندما بلغت السابعة بعصر طغت فيه اﻷمية وبدون أن يعلمني أحد كنت أستطيع الكتابة و القراءة و ختمت القرآن الكريم كاملاً بدون أن أعي ما فعلت ، فقد كنت أراه صديقي الوحيد حيث كنت أقرأه دائماً و أبدأ أيام طفولتي البائسة التي كنت أتجنب الخروج فيها من المنزل ، ﻷنني سئمت تلقي النقد على شيء لا قدرة بيدي ﻹصالحه ، شكلي المرعب الذي جعلني محط أنظار الكبار و سخرية أقراني..
بمراهقتي علمت بأني مشوَّه لذلك بينما كان جميع أقراني يخرجون لتعلم التجارة و رعي الغنم ، كنت أنا أتجنب الخروج و الاختلاط بالناس و لحسن الحظ عملي كمؤذن كان يساعدني على البقاء بالمسجد الذي أسكنه فإن وجب علي الخروج لسبب ما كنت ألبس جلباباً واسعاً و أقوم بتغطية وجهي أملاً بإخفاء جزء من تشوهي فاستمرت حياتي بهذا الروتين المزعج إلى أن حطمه إصابة الشيخ عبد الله بالمرض الشديد بشبابي، في تلك الحقبة كان مصير من يمرض أقل مرض هو الموت لا محالة لعدم كثرة اﻷطباء و قلة خبرتهم.. ذهبت إلى خيمته للاطمئنان عليه و بمجرد دخولي وجدت رجلاً فارع الطول تبادلت معه أطراف الحديث..
– ما أنت بفاعل هنا ؟
– أنا هنا أحاول علاج الشيخ عبد الله
– إذاً فأنت الطبيب الذي أرسلت الشيخة فاطمة الزهراء بطلبه.. طمئني عسى أنه بخير
– أستميحك عذراً فحالته شديدة.. لن يستغرق إلا سويعات حتى تأخذه سكرات الموت
خرج الطبيب من الخيمة فجلست بجانب الشيخ و أنا أتأمل بحزن كل الخير الذي أغدقه علي ليقاطع حبل أفكاري حضور الشيخة فاطمة الزهراء
– أبشر بالدخول يا طبيبنا
نهضت من مكاني مذهولاً و قلت لها
– يا شيختنا الفاضلة ألم يقم الطبيب بتشخيص حاله منذ قليل ؟
لم تعرني اهتماماً كعادتها فإذا بالطبيب يدخل و يا لهول الصدمة اﻷولى فهو لم يكن نفسه ، و بمجرد فحصه الشيخ قال نفس كلام الطبيب الذي قبله فانهارت الشيخة فاطمة الزهراء و لا ألومها فهو زوجها قبل كل شيء، خرجت مسرعاً من الخيمة لتصيبني الصدمة الثانية ، فلم أجد غير آثار حصانين مما يعني أن من كنت أكلمه إما طار إلى قريته أو أنه كان سراباً
اتجهت إلى المسجد و أنا أفكر مع من كنت أتحدث يا ترى ، فهذه لم تكن المرة الأولى أو اﻷخيرة التي أحدث فيها شخصاً و يختفي فجأة ، قمت بصلاة الظهر ثم قررت ترك القرية نهائياً ، إذ ركبت على صهوة حصاني و ذهبت إلى المجهول ، فبعد رحيل الشيخ عبد الله رحمة الله عليه لم أعد مرغوباً ..
في الليل وسط الصحراء القاحلة وجدت مجموعة رجال أقزام يتنقلون في الرمال كسمك القرش بالماء بعصرنا هذا، هنا فهمت كل شيء بسبب حس الفراسة الهائل الذي ملكته منذ صغري، من كنت أراهم هم بنو سوميا إنهم الجن فأنا لم أكن أراهم من قبل بسبب قضائي جل عمري بالمسجد و بسبب عدم اختلاطي بالناس ، و لكن لماذا يمكنني رؤيتهم، ربما ولدت بدون حجاب..
بسبب تمكني من رؤيتهم قررت أن أصبح راقٍ أطرد الجن والشياطين ممن يصيبهم المس ولم تمضي إلا أشهر قليلة من العمل حتى ذاع صيتي مشارق البلاد و مغاربها ، فكان يتم ندائي من قبل الملوك و السادة حول القارة الشابة و بدؤوا يعطونني الملك و المال اللذان لم أطلبهما أبداً بمقابل خدماتي، اليوم الذي كان السبب اﻷكبر بوقوفي على عرش الشيطان هو ذلك اليوم الذي تم طلبي فيه من طرف أحد أكبر السادة بالمغرب العربي ، فذهبت إليه بحكم قرب الرحلة التي تستغرق ثلاثة ليالي، و عند وصولي إليه تم استقبالي بحرارة ﻷن ذلك السيد لم يرد إلا التفاخر بأنه يعرفني أمام أقرانه لكن وبينما كنا نشرب الشاي و نأكل اللحم لاحظت أن إحدى الخادمات مصابة بالسحر اﻷسود والذي يعد من أسوأ اﻷنواع ﻷن مطبقيه يستعينون بالشياطين العنيدة بدل الجن..
طلبت من السيد اﻹختلاء بها لعلاجها في أحد الخيم ثم جلست قبالة رأسها و أنا أقرأ سورة البقرة المباركة ، و بمجرد انتهائي رأيت كائناً أسود شديد البشاعة يصرخ
– توقف أرجوك جسدي يحرقني.. و كلامك يخنقني
– من أوكلك على إيذاء هذه الحرمة المصونة
– بحق برمودا !! يمكنك رؤيتي.. لكنك لست بجني أنت إنسان فانٍ و لعين لكنك تراني
– أنا هنا ﻷطردك يا أيها الشيطان
– لا داعي لذلك.. إن بقيت أنا هالك.. سأذهب وأتركها ﻷسأل سيدي عن حالك
ذهب فوقفت مكاني أستجمع أفكاري المشتتة فلست أول من يحصل على بركة سقوط الحجاب من عينيه ﻷرى الجن و لكن لم أسمع بحياتي عن شخص رأى شيطاناً ، ولماذا هرب بهذه السرعة ؟ أوَليسوا أكثر عناداً و شراسةً من الجن ؟
قطع حبل أفكاري إستيقاظ الخادمة التي لا أعلم لماذا لكنني لم أتمكن من إبعاد عيني عنها
– عفواً من تكون يا سيد
– أنا الراقي الذي أزلت عنكِ سحرك
لم ترد علي فقد بدا الخجل واضحاً بعينيها الزرقاوان، خرجت من الخيمة و أنا لا أستطيع نسيان خصل شعرها الشقراء كأشعة الشمس و وجهها الجميل ذا البياض الناصع لذلك عدت إلى السيد و سألته عنها
– عفواً يا سيادتك.. لقد نجحت لطردت الشيطان من الخادمة
– سبحانك يا رب العالمين يا من أعطيت عبدك هذه الموهبة.. اسمع جهزت ﻷجلك هدايا من النفائس التي لن أسمح لك بالذهاب دونها
– لدي عندك سؤال.. لقد ولدت و عشت جل حياتي بالمغرب لكنني لم أرَ إمرأة كخادمتك
صمت قليلاً ثم قال لي
– في الحقيقة هذه الخادمة اﻷمازيغية تدعى عائشة.. لقد كانت طفلة لقيطة فقامت عائلة من القرويين بتربيتها إلى أن كبرت ولكن تلك العائلة لقيت حتفها بسبب مرض أصابهم من السحر بعدما كفلوها بعدة سنوات.. تم طرد عائشة من القرية بسبب إتهام الجميع لها بأنها ساحرة ، فوجدها أحد رجالي و أحضرها لذلك لم أجد غير أن أدعها تعمل هنا كخادمة و إلا الله وحده يعلم ما كان ليصيبها
صمتت و أنا أفكر فأنا أعرف شعورها، يلومونك على شيء لم ترتكبه ولا حول ولا قوة لك لتغييره، نظرت إلى السيد و أنا كلي إيمان على ما سأقدم عليه وقلت
– حضرة السيد أهناك بيت للبيع في أرضكم المباركة
اعتدل في جلسته وقال ضاحكاً :
– أنت يا أفضل الراقين العرب بزمانك تريد أن تعيش بأرضنا المتواضعة ؟ والله ﻷعطينك أكبر البيوت ولو بنيته بيدي
– ما أنا بآخد منك شيئاً فلدي مالي.. جل ما أريد أن أعرف مكان بيت للبيع
– أما سمعتني أحلف بإسم الجلالة.. أبشر فبيتك هدية من عندي
لم أستطع كسر كلمة السيد الذي ملك رأساً أعند من أعند الجن لذلك وافقت على طلبه و استقريت بمنزلي الجديد، أنا لا أعلم لماذا لكنني بدأت بإرسال عدة رسائل بعضها من الشعر إلى تلك الخادمة المصونة فتذكرت بعدما نسيت للحظة أنني ذا وجه مشوه و ملاك كعائشة تستحق من هو أفضل مني، لكن ما وقع علي كالصاعقة أنها ردت علي برسالة كانت تمدحني فيها، هنا لم أتمالك نفسي ، هذه كانت أول إمرأة لا بل أول مخلوق يمدحني بعد الشيخ عبد الله رحمه الله.. لم أعد أتمالك نفسي فبدأت بفعل ما يفعله المراهقون، كنت أبلغ الثالثة و العشرين من العمر حين بدأت أتسلل ليلاً لمحادثتها من سور القصر ، كم عشقتها إذ لم تنظر إلى تشوهي بل نظرت إلى ثقافتي و علمي لذلك قسمت الشك باليقين هذه من ستكون زوجتي..
في اليوم الذي بعده ذهبت إلى قصر السيد فاستقبلني رجاله بحرارة و قادوني إليه فقلت له وأنا أراه جالساً على كرسيه
– سيادتك.. جئت و لي عندك طلب أرجو أن لا تردني فيه
– أبشر و أطلب ما تشاء فلو طلبت النجم لن يغلو عليك
– جئتك ﻷطلب يد خادمتك المصونة عائشة
نهض عن كرسيه مشيراً إلى إحدى الخادمات لتقترب قليلاً ثم قال بابتسامة
– شرط واجب سماع رأي عائشة.. هند اذهبي و إسأليها عن رأيها بخصوص سؤال ضيفنا أحمد
ذهب الخادمة هند فبيقنا ننتظر قليلاً ، حتى عادت وهي تحمل اﻷخبار السارة ، إذ أن عائشة وافقت
موافقتها كانت كالحلم فلم أتصور يوماً في كل حياتي بأن هناك في هذه الدنيا إمرأة سترضى برجل مشوه مثلي، أنعم علي الله مجدداً بنعمة أخرى..
بعد شهر واحد تمت إقامة واحدة من أكبر حفلات الزفاف التي رأتها المغرب بذلك الوقت، حيث تزوجت المرأة التي أحب ﻷعيش ما بقي من حياتي بسعادة أو هكذا ظننت ، فبعد سنة واحدة من الزواج أصيبت زوجتي بمرض شديد لم يتمكن أفضل أطباء المغرب من علاجه فقمت بأخذها إلى الجزائر ثم تونس ولكن عبثاً كل اﻷطباء كانوا يقولون بأنها مصابة بمرض جديد ، فقمت بإعادتها إلى المغرب حيث طلبت مني أنها تريد الموت على تراب أرضها ..
استمرت حالتها بالسوء يوماً بعد يوم و في غضون ستة أشهر أصبحت كل أعضاء جسدها الداخلية تؤلمها بشدة و أصيبت بالشلل، لم أستطع أن أصبر على رؤية المرأة الوحيدة التي أحبتني لشخصي تتألم هكذا أمامي ولكن ما كان بيدي حيلة لذلك جلست بجانب رأسها و أخذت أقرأ سور القرآن الكريم علها تشفيها لكن عبثاً فحالتها زادت سوءاً وبدأت تسعل دماً ، نظرت إلى الدموع التي نزلت من عيني الحمراوين و قالت لي بصعوبة متناهية :
– أحمد.. أنا أتعبتك معي كثيراً أليس كذلك؟ أنا أسفة جداً
رددت باكياً بعدما أمسكت يدها المتجمدة ولن أنسى منظرها و حالتها ما حييت
– لا تتأسفي أبداً.. أنت لم تتعبيني بشيء كيف تتعبيني و أنت هي راحتي بالدنيا يا عائشة
قالت لي وهي تحارب لكي تخرج الكلمات من فمها :
– أنا أعلم بأني أتعبتك كثيرا.. فبدل أن أهتم بك أنا زوجتك قمت أنت بالاهتمام بي مدة السنتين.. سامحني أرجوك
انفجرت باكياً و لا أخجل من قولها
– أنتِ مريضة لا تتحدثي.. تحتاجين إلى الراحة فقريباً ستنهضين بصحة جيدة
أغمضت عينيها لتنام، فالنوم وحده كان مهربها من آلام جسدها الشنيعة ، و بينما هي نائمة أخذت أدعو باكياً
– يا الله خذ صحتي و أعطها لها و خذ مرضها و أعطه لي يا رب العالمين أرجوك إنها أغلى ما أملك أرجوك
وفجأة لمحت ظلاً أسود ذا ثلاثة عيون شديدة اﻹحمرار يقف بزاوية السرير الذي تنام عليه زوجتي النائمة فقلت صارخاً بدون خوف بعدما فقدت اﻷمل بكل شيء من هذه الدنيا
– من تكون يا هذا ؟ و ما الذي تريده مني ؟
حل الصمت لبرهة ثم سمعت صوته اﻷجش
– من أنا !! من أنا ؟ معك حق أنا من يدعونني بلوسيفر/ إبليس و من يلقبونني بسفير الشر.. أريد مساعدتك فحين تخلى عنك خالقك أنا أتيت بنفسي لمساعدتك
لنتوقف هنا فبعد خروجي من منزلي اتجهت مع الشيطان إلى مثلث برمودا، أتعلم أنا أستلطفك أيها القارئ لذلك سأقوم بمساعدتك قليلاً فالجواب تستنتجه مما سيحدث بالكوخ، فكر منذ بداية قصتي إلى هذه اللحظة بمنزلي ماذا يمكن أن يحدث ليكون السبب وراء ذهابي إلى برمودا ؟ فهذه أخر فرصة للإجابة..
ممتاز طارت أدمغة بعضكم كثيراً و ظنوا بأنني أضرمت عقداً مع الشيطان ﻷنقذ زوجتي بينما سقطت أدمغة البقية أرضاً و قالو بأنني كنت ساحراً ، لكن لحظة.. هناك نسبة قليلة من الذين ملكوا حس فراسة عالي وعرفوا الجواب لكني لن أقوله بل سأكمل القصة لتفهمه بنفسك، أين كنا أوه صحيح..
فجأة لمحت ظلاً أسود ذا ثلاثة عيون شديدة ااحمرار يقف بزاوية السرير الذي ترقد عليه زوجتي النائمة فقلت صارخاً بدون خوف بعدما فقدت اﻷمل بكل شيء من هذه الدنيا
– من تكون يا هذا ؟ و ما الذي تريده مني ؟
حل الصمت لبرهة ثم سمعت صوته اﻷجش
– من أنا!! من أنا؟ معك حق أنا من يدعونني بلوسيفر/ إبليس و من يلقبونني بسفير الشر.. أريد مساعدتك فحين تخلى عنك خالقك أنا أتيت بنفسي لمساعدتك
علت و جهي ملامح الغضب فقلت :
– إرحل عني!! ثم قبولي لمساعدتك يعني رفضي لقضاء و قدر الله الذي كتبه لي.. ناهيك عن أني حتى لو قبلت مساعدتك لن يتغير شيء إلا بإذنه
صرخ قائلاً و الدخان يتصاعد منه بشدة كأنما احترق بعد نطقي ﻹسم الجلالة
– إذاً دع المرأة الوحيدة التي أحبتك تتعذب إلى أن تموت أو.. في الحقيقة هنالك حل وسط أقتلها و أنهي عذابها
نظرت إلى زوجتي النائمة على سريرها كأنما أسخر من حله السخيف ولكن فجأة إستيقظت وهي تصرخ من اﻷلم فلم أمسك نفسي إذ لم أرَ مجرد زوجة عادية بثقافة العرب تنجب اﻷولاد وتؤنس زوجها بل رأيت المرأة الوحيدة التي أحبتني لشخصي بالرغم من تشوهي وهي قد تألمت بما فيه الكفاية، قلت في نفسي إلى متى ستتألم هكذا.. لذلك أمسكت سكيناً ثم قمت بطعنها في قلبها ..
نزل الدمع من عيني و أحسست باﻷلم يملئأ كل جسدي مع كل ثانية تمر ، نظرت إلى عينيها الزرقاوين كزرقة السماء فأحسست كأنها تشكرني ﻹنهاء حياتها..
نظرت إلى الشيطان الذي أخذ يقول ضاحكاً ساخراً
– قتلت زوجتك.. قتلت بيديك المرأة الوحيدة التي أحبت جوهرك يا أحمق.. قتلتها
– نعم لقد قمت بقتلها و اآن بعدما تشمتَّ بي ماذا تريد ؟
اختفت سمات الضحك من أسلوب كلامة و تحولت إلى صراخ غاضب
– أتعلم كم من أنثى وذكر جن سخرت ﻷحصل على مولود يشبهك ؟ مئات الآلاف !! وجميعهم عادوا بأطفال من الجن .
هنا ذهب عقلي بعيداً و بدأت أفهم قليلاً ما الذي يعنيه هذا الحقير فأنا، قاطعني..
– أنت نتاج زنا بين الجن و اﻹنس أيها اللعين!! و اﻷسوء أنت الوحيد.. فقد أخذت كل المزايا الجيدة من الجنسين فأنت ملكت المناعة البشرية ضد اسم اﻹله و الذكاء الهائل الذي زاد بفضل قدرتك التي اكتسبتها من جنس الجن ، إذ أنك ستعمر إلى يوم القيامة و يمكنك رؤيتنا ، باﻹضافة للكثير الكثير
لا أنكر صدمتي بما سمعت ولكني لم أشأ إعطاء الشيطان نشوة رؤيتي محطماً لذلك قمت باستخدام السلاح الذي يمكنه تدمير البشر داخلياً ، السلاح الذي طالما استخدمته بطفولتي ﻹسكات من سخروا من قبحي وهو ابتسامة، نعم ابتسمت في وجه الشيطان
– لماذا أتيت إذاً ؟ ماذا تتوقع مني ؟
ضحك بشكل هستيري ثم قال بصوته الجهوري :
– ألم تفهم بعد !! أنا هو مرض زوجتك اللعينة.. أنا من جعلتها هكذا أنا من جعلتك تقتلها
كدت أجن، أو ربما جننت بالفعل فقد أمسكت السكين و قمت بقطع فمي من اﻷذن إلى اﻷذن راسماً ابتسامة ، ثم قلت مبتسماً :
– أتعلم؟ أريد أن أذهب معك.. أريد أن أخدمك أيها الحقير
نظر إلي بشكل غريب ، فالشيطان نفسه لم يتمكن من توقع تصرفاتي أبداً ، ثم قال :
– لماذا ؟ أنا جعلتك تقتل زوجتك لماذا تريد أن تخدمني ؟
– أنا قد ختمت القرآن الكريم كاملاً لذلك فأنا أعلم جيداً مصيرك يوم الدين.. وﻷني قتلت زوجتي بيدي أريد أن أحترق بالجحيم إلى جانبك
نظر إلي جيداً ثم قال لي :
– إذاً فلنذهب إلى بيرمودا
ذهبت مع الشيطان إلى بيته.. أتعلم أيها القارئ، الذي تمكنت من حل سؤالي هديتك النفيسة هي رؤيتي، سأظهر أمامك عندما تنفرد بنفسك و تطفئ جميع اﻷضواء في منزلك و سآخذك في رحلة ممتعة في بيرمودا و لا تخف سأعيدك إلى البيت سالماً.، فهذا لب الهدية
أنا لست مجرد قصة خيالية بل أنا شخصية حقيقية و اسمي ( ماجين ) .. أغضبتموني حقاً يا معشر العرب عامة و يا معشر المغاربة خاصةً ، فجميعكم تذكرون عائشة القندشية تلك الغبية التي لا تنفع بشيء و تحذرون منها ، بينما لا يذكر اسمي أحد .. وأنا من أرعبت أرضكم سنوات طوال قديماً عندما كان ينطق اسمي في الجزائر و المغرب كان الجميع يصاب بالرهاب و يصرخون بوجه الناطق و لكن الآن ماتت أسطورتي و انقرضت..
ملاحظة :
هذه القصة مقتبسة من أسطورة فلكورية مغربية منقرضة عن مولود إنسية و جني يدعى ( ماجين ) ، فحسب اﻷسطورة بمجرد ذكر إسمه تأتي المصائب التي لا تنتهي.
فأكمل تشانغ كلامه وقال:انظر ايها المدرب هاقد قتل والدي ووالتر ولم اعرف قاتليهما!فقال هونغ:الامر واضح!سبق وان قلت لك ان والد مارك قد قتل والدك!ثم ماادراك قد يكون والتر هذا يكذب عليك!خذ سيفك وعد الى منزلك انت تحتاج الى الراحة،اخذ تشانغ سيفه وعاد واليأس يملؤه!لم يكن يتوقع ان يحدث كل هذا!!وفي اليوم التالي ذهب مارك ومعه صديقاه الى المقر فرأو تشانغ وأصدقاءه فقال كونغو:انظر انه مارك!فعندما رأى تشانغ اكيرا ولين عرف فورا ان الذي معهم هو مارك!فبقي ينظر الى مارك الذي يبادله نفس النظرات ويفكر بما يفعله هونغ معه!ثم انصرف تشانغ الى مقره،واكمل مارك طريقه الى المقر وبينما هو يتدرب كان يفكر بتشانغ ولايعلم ان كان تشانغ مصدقا كلام مدربه..وفي نفس الوقت كان تشانغ يتدرب ويفكر بمارك وهو يقول في نفسه:اذا هذا هو مارك!حقا تبدو عليه الشجاعة والقوة!فعندما اخبر مدربه برأيته لمارك قال له:ولماذا لم تخبرني حينها كنت سأرسل جنودا ليحضروه الى هنا وتقتله!فأجابه تشانغ:لا ياسيدي!هذه ليست من عادتي ابدا ان اقتل عدوي بدون علمه فقط الجبناء من يفعلون ذلك!فقال هونغ في نفسه:عنيد كوالدك تماما!!وفي الليل كان مارك في غرفته يلمع سيف والده فتذكر حين كان يفعل ذلك عندما كان صغيرا فتذكر عندما كان يراقب والده وهو يتدرب وتذكر وصية والده قبل ذهابه للحرب،فأخذ صورة والده القريبة منه وقال:ابي…لقد نفذت طلبك!اصبحت قائدا شجاعا كما اردتني ان اكون!بقي لي فقط ان انتقم لك!واعدك ياابي انني سأنتقم!ثم بكى وقال:ابي!اشتقت لك كثيرا!!دخلت والدته مارلين فوجدته يبكي فقالت له:مارك لماذا تبكي يابني؟فجلست بجانبه فقالت:لااريد ان اراك تبكي!فقال لها:لكن ابي…فقاطعته:والدك اوصاني بك يامارك هو يعلم شدة تعلقك به لهذا هو لايريدك ان تبكي وتحزن وانا لا اريدك كذلك!فقال:حسنا ياامي كما تريدين اعدك انكي لن تريني حزينا بعد الآن..فقالت:هكذا اريدك دائما يابني والآن غير ملابسك وتعال لتناول العشاء..يتبع..
وفي الصباح اتى شخص الى تشانغ فقال له:مرحبا تشانغ!ادعى والتر جرين واريد ان اكلمك عن قاتل والدك!فقال تشانغ:وهل تعرف والدي؟!بل هل تعرف السيف والمبارزة حتى؟!فقال:اجل!قال له:اثبت لي!قال والتر:مارأيك ان نتبارز؟فوافق تشانغ واخرج سيفه وبدأ بمنازلته كانت حركات والتر تفوق تشانغ حتى اسقطه ارضا اراد تشانغ ان يأخذ سيفه لكن مدت له يد والتر فنظر اليه فقال والتر مبتسما:هيا ليس لدينا النهار كله!فقام تشانغ وقال:كلامك صحيح اعتذر على سوء الفهم هيا بنا!دخل تشانغ مع والتر الى غرفة خالية لم يكن فيها اي احد فقال له:يمكنك التكلم،فدخل عليهما هونغ فقال تشانغ:اهلا ايها المدرب!اعرفك بوالتر!والتر هذا المدرب هونغ فقال هونغ:اهلا والتر فرد عليه:اهلا سيدي،ثم قال تشانغ:انظر ياسيدي لقد اتى والتر من مكان بعيد وهو يعرف من قتل والدي!قال هونغ:حقا؟انا سأترككما وحدكما فعندما خرج نظر تشانغ الى والتر وقال:هيا تكلم!لكن والتر تردد وقال:لا استطيع هنا!اليك العنوان في مقهى المدينة الليلة الساعة الثامنة مساءا،وافق تشانغ وهو بقمة السعادة!أخيرا سيعرف من قتل والده!!وعند حلول المساء خرج والترقبل الثامنة وفي طريقه الى المقهى قطع طريقه رجل ملثم فأخرج سيفه وهجم على والتر الذي اخرج سيفه وبدأ بمقاتلته كان ذلك الرجل يفوق والتر في السرعة والقتال فهجم على والتر من الأعلى فأنحنى بكامل جسده فعندما قام والتر غرس السيف في جسده فأفلت سيفه من يده فأخرج الرجل سيفه من جسد والتر وهرب وعند حلول الثامنة خرج تشانغ وفي طريقه بين الأشجار وجد والتر على الأرض فأسرع اليه وقال:والتر!ما الذي حدث لك!اصمد سآخذك الى المشفى فقال والتر:تشانغ!..تشانغ…حتى قتل نظر اليه تشانغ فأخذ يهزه بقوة وهو يقول:والتر؟والتر اجبني!!والتر!!حتى صرخ بأسمه وهو يبكي..وعند دفن والتر احضر تشانغ بعض الورود وهو يبكي ويقول:اعدك ياوالتر انني سأنتقم لك!فعند عودته الى المقر جلس على الدرج وهو يبكي فأخرج سيفه فنظر اليه ورماه وقال:ياله من حظ عاثر!!لم يكن يبكي على والتر وحسب بل على والده وحظه وكل شيئ وفجأة شعر بيد على كتفه فكان مدربه هونغ ممسكا بسيفه الذي رماه فقال له:مابك ياتشانغ؟فقال له:والتر..لقد قتل!فقال:حقا كيف ذلك وهو موجود في الصباح؟قال تشانغ:اتفقنا على الإلتقاء في المقهى الساعة الثامنة فعندما كنت في طريقي وجدته مقتول على الأرض!..يتبع..
كان تشانغ كل مرة بعد عودته الى منزله وفي غرفته ينهار بكاءا امام صورة والده الذي قتل في الحرب وهو يقول:ابي!اعدك انني سأعثر على من قتلك وسأقتله!سأنتقم لك ياابي..والده ايضا كان قائدا لدى هونغ لكنه ليس متأكد من كلام مدربه على مارك ووالده لكنه يقنع نفسه ان والد مارك قتل والده..وفي الصباح خرج مارك ومعه فريقه وبعض المقاتلين في مهمة للذهاب الى المدينة عن طريق الغابة ومرورا بالنهر لان ذلك سيكون آمنا لهم لكن مدربهم سيونغ لم يعلم ان بعض جماعات هونغ منتشرة هناك وقد اعترضو طريق مارك وبدأو بمقاتلته فأتى شخص خلف مارك من دون ان يعلم ليقتله فسمع مارك صوت يقول له:انتبه!!فأدار وجهه بسرعة ليجد ذلك الشخص قد قتل وقد قتله فتى تبدو عليه المهارة في استخدام السيف فقال له:هل انت بخير؟اجابه مارك:اجل اشكرك!لكن من انت؟فقال:ادعى جاك وايلد ويمكنك مناداتي بالمبارز،قال له:اهلا بك ادعى مارك!مارك وليام شانيل،كان المبارز في طريقه الى منزله وكان معه مارك وفريقه فكان مارك يتحدث معه عن قصته وعن الحرب ومقتل والده فقال له:وهل والدك قد شارك في الحرب؟فأجابه:أجل ولما السؤال؟فقال:والدي ايضا شارك في الحرب!لكنه استطاع النجاة فطلب مارك منه ان يلتقي بوالده فوافق،فكان السيد جيم يتكلم عن معاناته بعد الحرب وعن عدم قدرته على حمل السيف فقاطعه مارك قائلا:سيدي عذرا لكن..هل تعرف والدي؟فقال جيم:لم تكن علاقتي قوية بوالدك!اعذرني يابني لكن لااعرف والدك جيدا كل مااعرفه انه قائدنا!ثم سأله عن الجيش الكوري قال:لن يكتفي الجيش الكوري بتلك الحرب بل يريدو ان يعيدوها المعروف ان هونغ قد عين تشانغ قائدا على جيشه وهو يأمل ان يكون كوالده،فقال أكيرا:لماذا ألن يكون تشانغ كوالده؟فقال:ربما!المعروف انه عنيد ولاينفذ إلا مايريد على عكس والده تهمه مصلحة الجميع في الجيش فهو قائد شجاع،فقال مارك:وكيف تعرف كل هذه المعلومات؟قال جيم:ابني جاك يخبرني بكل جديد!تأخر الوقت فأضطر مارك للعودة الى مقره فعند عودتهم سأل مارك مدربه عن تشانغ فقال له كل شيئ عنه وعن فعلت مدربه بإتهام وليام بقتل والد تشانغ وامر مدربه بقتل مارك لهذا السبب اوصاه مدربه ان يكون حذرا عند خروجه الى اي مكان..يتبع..
اخي أحمد!!أجل انه يوم القيامة^__^ويصح قولك يوم الإعدام^__^حتى الكثيرين في الفيس بوك يضعون حدادا وعندما نسئلهم يقولون بسبب الإمتحانات!!صحيح تذكرت!بالنسبة لمقالك عن النينجا واساليبهم فقد قرأته!!افضل مقال قرأته عن النينجا وقد كتبت تعليقا هناك ارجو ان تقرأه فعلا مقال ممتع جدا!!واصبح اكثر متعة بذكر ناروتو ازوماكي!!اشكرك كثيرا على ذلك المقال الممتع:)لدي سؤال ماذا تعني كلمة”باسل”عندكم؟!
رغد
مارك راح فيها!!! سيقتله ذلك الاحمق المتهور وانا واثقه.. ارجو ان يخيب ظني اكملي اكملي القصه لا تحمسيني ثم تقولي يتبع! 🙁 اعانك الله على ما تمري به في الامتحانات هي فعلا كوارث الا يستشعرون خوفنا اكاد اجزم لك انني ادخل القاعه وانا ارتجف يسالوني ما بك؟! هل نعطيك معطفا؟ فاقول لهن(مدرستنا ليست مختلطه) لا لا انني بردانه(اشعر بالبرد) لكن لا باس فلا معطف يدفئ قلبي ويرحني سوى اسدال الستار على اسئلة الامتحان(الانتهاء من الامتحان) ارجو ان تكملي القصه باسررع وقت لقد تحمست للغايه واعجبتني شخصية مارك انه بطلي من الان!
أختي رغد لا يوجد إزعاج.. ههههه يال هول الصدمة من اﻹمتحانات ههههه يوم القيامة لا أعلم كيف خطرت ببالك ههههه أنا يوم إمتحان الرياضات أسميه يوم اﻹعدم
في المقر كان المدرب سيونغ في غرفته يكتب بعض المخططات فدق بابه فقال:ادخل،كان مارك على الباب،فقال:اهلا مارك تفضل!دخل مارك فجلس بجانبه وقال له:سيدي اريدك ان تعلم انني لم آتي الى هنا رغبة للتعلم وانما رغبة للإنتقام،سعد سيونغ لشجاعته فقال:لكن مارك والدك قتل في الجيش وقبل عشر سنين فكيف ستعرف من قتله؟فقال:سيدي والدي قتل من اجلي حتى لو قتلت جيشا كاملا سأبقى اريد الإنتقام ممن قتله!وهذا مازاد من سعادة وإعجاب سيونغ بمارك..وفي نفس الوقت كان هنالك فتى كوري يدعى تشانغ يشبه الى حد كبير مارك فوالده ايضا قد قتل ويريد ايضا الإنتقام من قاتله وقد جعله مدربه هونغ القائد وكان يميزه عن الجميع وينفذ جميع أوامره وكان يخبره ان والد مارك قد قتل والده وان عليه ان يقتل مارك لينتقم لوالده..وكان ايضا لديه اصدقاء كونغو وسان..يتبع..
بعد مدة وبينما مارك جالس يفكر بوالده دق باب المنزل فأسرع وهو يقول:انه ابي!فتح الباب فوجد رجلا واقفا امامه فأتت والدته ورحبت بالرجل فقال لها:هل هذا بيت السيد وليام؟فقالت:نعم.نظر الى مارك وقال له:هل انت ابن السيد وليام فقال:نعم.بكى الرجل وقال:سيد وليام قد قتل!كانت صدمة للجميع وخصوصا مارك الذي انهار بكاءا ثم اعطى الرجل سيفا لمارك وقال:اوصاني السيد وليام ان اعطيه لك،فأخذه مارك وضمه وهو يبكي ويقول:ابي..وبعد عشر سنين امضاها مارك في التدرب بسيف والده قرر الذهاب الى الصين مع والدته فقد اصبح عمره16عاما واصبح يجيد استخدام السيف والمبارزة فذهب الى اكثر المقرات شهرة ومهارة في العاصمة بكين فعندما علم المدرب سيونغ بأن مارك هو ابن القائد الشجاع الذي دربه رحب به وقال:كان والدتك من اكثر المبارزين قوة وشجاعة ثم نظر الى سيفه وقال:أليس هذا هو سيف وليام فقال مارك:أجل تفضل سيدي فأمسك بالسيف وقال:من المؤسف فقدان قائد كوالدك،نظر مارك الى الأرض بحزن فأعطاه سيونغ السيف وقال له:ارجو ان تكون كوالدك يامارك فقال:لاتقلق ياسيدي سأكون عند حسن ظنك،ثم عرفه على اكثر المبارزين مهارة وقال:اعرفك على اكيرا ولين فرحبا به،فقال المدرب:من اليوم وصاعدا مارك سيكون القائد عليكم وستنفذون جميع أوامره فوافقوا على ذلك جميعا..فقد اصبح قائدا على اكثر من10000مبارز واصبح اكيرا ولين صديقاه..يتبع..
فعلا هنالك الكثير من المواقف تحدث معنا وسببها الإمتحانات!!اخي احمد آمل ان لا ازعجك بكلامي الخارج عن موضوع القصة!!لكن مايحدث معنا يجعلني اكتبها هنا..ففي امتحان الفيزياء قالت لي صديقتي تحل بالمسألة ثم توقفت لتفكر مرارا وتكرارا وتخرج اصابعها لتعرف ناتج7-9^__^ضحكت واخبرتها انني في نفس الإمتحان كنت احل مسألة فتوقفت ثم تركت القلم وفكرت واخرجت اصابعي لأعرف ناتج18تقسيم6^__^من كثرة قراءة المسائل الصعبة لانعرف النواتج الأعداد البسيطة^__^وفي التعليق القادم سأكمل القصة..
اخي أحمد..حقا ماحدث؟فعلا انا مررت بأيام جعلتني اترك الموقع نهائيا!!الآن لدي العطلة15يوما لأكتب فيها قصص لكن ليس في الموقع سأرى قصة مناسبة لأكتبها هنا:)
نورما.جين..شكرا جزيلا لكي هذه العلامات!!استخدمها كثيرا وهذه النقاط..ايضا هذه العلامات!!تستخدم للتعبير عن التعجب او السعادة او الغضب او الحزن..ويسرني ان البداية اعجبتكي!بالنسبة لأسم مارلين فرأيته وانا اقرأ حكم فكانت هنالك حكمة بإسم مارلين مونرو تقول”جميع الفتيات الصغيرات يخبرن من حولهن بأنهن جميلات حتى لو لم يكن كذلك”حكمة جميلة أليس كذلك؟!
اسمعاماحدث معي قبل يومين يوم الثلاثاء كان عندي امتحان عربي وكنت اخبر طالبات صفي قبل اسبوع من الإمتحان ان يوم الثلاثاء استغفر الله يوم القيامة^__^اعلم اللغة العربية ليست صعبة لكن مدرس العربي الذي درس الماجستير يجعلها كذلك قرأنا كثيرا وكنا خائفين من اسئلته!كنت في الصف اقرأ ادب ونصوص فدخلت احدى طالبات صفي وقالت بيت شعري كان في الأدب:ياعودة للدار مااقساها..اسمع بغداد ولا اراها..سلمنا عليها فقالت لي:فقط هذا البيت حفظته!قلت:فلنجري عليه بعض التغيير!ياعودة للمدرسة مااقساها..اسمع القصيدة ولااحفظها^__^نحن نفقد صوابنا في الإمتحانات نرتدي اسود حداداونقلب صفحات الكتاب كالمجانين ثم اتت احداهن وقالت لي:هيا حان وقت النزول الى القاعة!فقلت:انتظري قليلا قرأت سورة الفاتحة على روحي ونزلت معهاكان جميعنا خائفين لقد قرأنا كل شيئ لكن اسئلته مركزة وطويلة اعطانا الأسئلة وقال:لاتقلقوا اسئلة سهلة حتى الفتيان الذين لايقرؤون قالوا ذلك نظرت الى الأسئلة لاجدها طويلة جدا!!والمشكلة اننا نحن المتوسطة وقتنا ساعة ونصف اما الثانوية ساعتين كان معظم الصفوف لديهم عطلة فقط نحن وصف الثامن والمرحلة الأخيرة للثانوية..بدأنا نحل ونحل لكن الأسئلة لاتنتهي نظرت الى فوجد ان المتبقي هو15دقيقة فقط وتسحب الأوراق من عندنا وانا مازالت لدي ثلاث اسئلة وكل سؤال اربع فروع مايزعجني ان هنالك مراقبة تتكلم كثيرا وصوتها عال جدا!المفترض ان لايتكلم احد لأنها قاعة امتحانية!انتهى وقتنا فقالو انهم سيجعلونها ساعتين اي يسحبو الأوراق في الساعة3ظهرا انتهت المرحلة الثانوية ونحن المتوسطة مازلنا نحل الأسئلة حتى قامت احدى المدرسات وقالت:هيا صف الثالث”التاسع”مابكن صف السادس انتهومن الامتحان!وانتم اعطيناكم نصف ساعة اضافيةولم تنتهو!اسحبوالأوراق كانت تلك المزعجةتتكلم فوق رأسي فوضعت الورقةبقوة على الكرسي وخرجت
أختي رغد أنا سعيد ﻷن كلماتي أنا واﻷخت نورما شجعتكي.. بصراحة سأعترف.. أول مشواري الكتابي بالموقع كان مهزلة مضحكة فقد أرسلت قصة قامت اﻷخت نوار برفضها لذلك غيرت رأيي وكتبت مقالا بعنوان ( النينجا أساليبهم وأشهر أساطيرهم ) فعندما نشر في الرئيسية وقتها شكرت اﻷخت نوار على رفضها لقصتي فأذهلني ردها.. فبحسبه أنا الكاتب الوحيد الذي شكرها على رفضها لقصته ههههه كنت أعرف حينها ب(Devil) المهم شوقتني لقصتكي.. وﻷسماء مدقنة بلأخص مارك
اخي أحمد..اذا انت ايضا تحب الT.Vوانا اشاهده دائما مع اخوتي الصغار واستمتع بذلك!!واكثر مع قناة ناشونال جوغرافيك ابوظبي!!يبدو ان عيني مدرسة الرياضيات تدعو للنوم^__^وانا اخاف من مدرس الرياضيات!!المعروف عن مدرستي انها مدرسة مختلطة متوسطة وثانوية اي مختلطة الطابق العلوي للفتيات والسفلي للفتيان لكن هنالك التزام كبير لافتاة تنزل لتحت ولافتى يصعد لفوق وجميع الفتيات محجبات من سن التاسعة!اخي الكبير يقول لي ان مدرس الفيزياء يشرح والجميع نائمون ماعدا القليلين وهو من بين النائمين^_^لكن المدرس لايفعل لهم شيئا فقط يشرح للموجودين!!بالتأكيد ينامون لأنهم يتراسلون على الفيس بوك الى الرابعة صباحا!!عموما…اشكرك كثيرا يااخي أحمد!!انا سعيدة جدا لأن القصة اعجبتك!حقا اشعر بالسعادة والأمل لإكمالها لكن هل قصدت ان اكملها في الموقع ام في هذه القصة؟إن اردت فأجل سأكملها هنا:)لكن سأحضرها من صديقتي لأنني لن ارتب كلامي مع عدم وجود الأوراق التي كتبت فيها القصة!حقا لولا تشجيعك وتشجيع البعض لما كتبتها!وهذه الصراحة!!لأنني فكرت بكتابتها بالموقع ثم غيرت رأيي ولكن بعد تشجيعكم كتبتها!!ويسرني ان اسم مارك اعجبك^_^
عزيزتي رغد لا عليكِ فلا اعلم لم يترجم عقلي حكاية علامات التعجب لغضب او حيره لكن لا تهتمي فقد لاحظت انك كذلك دائما ومحال ان تكوني غاضبه دوما!! لا عليكِ عزيزتي فانا والله لم اجامل بل اقول الصدق لكِ لا اكثر قرات بداية قصتك ويالها من بدايه مبدعه..رائعه..جميله..ومشوقه ايضا انظري..عليكِ ان تقرئيني اياها باي طريقة كانت مارلين..اسم جمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل للغايه انا اقسم^^
صديقي الحبيب T.V ذكرتني بالشخص الذي أنضر بوججه لساعات بدون ملل.. ولكن إن رأيت وجه مدرسة الرياضات لدقيقة واحدة فسأدخل بسبات الدببة الشتوي ههههه
بالنسبة لبداية القصة أقول..جيدة فحسب؟ بل ممتازة!! فقد شدتني لمعرفة المزيد.. مادامت البداية هكذا إذ فكيف الباقي؟ أرفع القبعة حرفيا لما قرأت اﻷن وهذا حقيقة وبدون مجاملات.. مارك ياله من إسم بطولي له وقع جميل يدل على أن مخترعته لها كم هائل من الخيال.. والله لو لم تكن هذه القصة إبداع فلا أعلم ما هو اﻹبداع.. اﻷن أتشوق لقرائتها هنا أكثر من أي وقت مضى 🙂
مارك!فتى في السادسة من عمره كان والده البريطاني وليام على استعداد للذهاب للحرب مع الصينيين ضد كوريا،جهز نفسه ومتطلباته فعندما خرج وجد زوجته واقفة امام باب المنزل فتقدم نحوها فقالت له:هل ستذهب الآن ياوليام؟فاجابها:نعم،فقالت له:سنفتقدك كثيرا ياوليام،قال لها:وانا ايضا اسمعي يامارلين اريدكي ان تعتني بمارك وان تنفذي جميع رغباته..لاتجعليه يحزن ابدا!فبكت وقالت:لاتقلق ياوليام سأنفذ ذلك،ثم التفت حوله وقال:لكن اين هو مارك؟فقالت له:بالتأكيد هو في غرفته سأذهب لمناداته،ثم قال:لا!انا اعرف اين هو!دخل وليام الى غرفة كان يضع فيها معداته فوجد ابنه الصغير مارك جالس يلمع سيفه فعندما رآه قال له:انظر ياابي لقد جهزت لك سيفك تفضل!نظر وليام اليه نظرة حزن ثم جلس وقال:اسمع يامارك انا..سأذهب الى حرب كبيرة وربما لا اعود قد لا تراني بعد الآن!بكى مارك وقال له:خذني معك ياابي!فقال له:لا استطيع يابني انها حرب خطيرة عليك!نظر وليام الى عيني ابنه المليئة بالدموع وقال:اريدك يامارك ان تكون قائدا شجاعا وقويا عندما تكبر لانني يابني كنت ومازلت وسأبقى فخورا بك!انفجر مارك من البكاء فعانق والده وقال له:ابي!سأشتاق لك!ابعده والده بهدوء وقال له:هيا بالتأكيد والدتك بإنتظارنا خرج وليام ومعه مارك فودع زوجته ثم ابنه وذهب وخلفه صراخ مارك وبكاءه…..حسنا هذه كانت البداية حسب مااذكر لانني قد ذكرت ان القصة عند صديقتي..البداية كانت جيدة اليس كذلك؟!انا عندما انهيت كتابة القصة اعدت قرآءتها فكنت متشوقة للأحداث وكأنني لا اعلمها^__^
اخي احمد..لا اعلم ربما اقرأ الأفكار!!لا لست كذلك لكن ليتني استطيع!لكنت قد قرأت افكار المدرسين والمدرسات في احضار الأسئلة للإمتحان^__^وانا احب هذا الرمزT.Vأليس جميلا؟!حتى جميع الأطفال يحبونه^__^اشكرك حقا على تشجيعك وكلامك المليئ بالأمل!انا اشكرك وارفع القبعة احتراما لك ولصديقك الوحش تيم^__^والتعليق القادم سأتكلم فيه عن بداية القصة التي تحدثت عنها..وانشاء الله سأحاول كتابة قصة لتقرأها:)
نورما.جين..اشكركي على كلامكي اللطيف وتشجيعكي لي..بعد قرآءتي لتعليقكي هذا شعرت بالندم لنقدي لقصتكي-سيمفوية ليلة الإنتحار-لكني لم اتوقع ان الفتاة لا تستطيع مواجهة المصاعب فتنتحر!!لكنكي فهمتي الأمر على انني عصبية لأنني اكثر من هذه العلامات”!!!”رغم انني تعرضت للإنتقاد!!عموما اشكركي كثيرا على لطفكي وتشجيعكي وانا لا اعرف موقعا غير كابوس وحتى لو اعرف فلا يعجبني غير هذا الموقع!!ربما لا اكتب حاليا فقط سأنتظر ابداعاتكي انتي وأحمد كذلك..وشكرا..
صديقي أسامة إنها أسطورة منقرضة أي لم يعد يعرفها إلا القليل من من هم فوق الثمانين.. حصلت عليها بشق اﻷنفس من جد صديقي الذي أخذ يصرخ في وجوهنا أن لا نذكر إسم ماجين و بصراحة أنا أذكره منذ مدة ومازلت بخير ههههه عموما شكراً جزيلا على المديح و بالنسبة لﻹسم فأضنه مشتقا من كلمة المجون أو المجنون والله أعلم أختي رغد المبدعة فاجئني معرفتكي لمعنى لقبي. .أرجو أن لا تكوني ممن يقرأون اﻷفكار ههههه بصراحة رفضت لي قصص كثيرة ولكني لم أستسلم أبدا فتم نشر قصتي اﻷولة والتي كانت الوحش وهو شخصية ثانوية من روايتي الطويلة. .بالنسبة لي إستمري و ستتفوقين على أفضل الكتاب هنا فأنتي تملكين ما لا يملكه الكثير من الكتاب وهو الخيال الذي يعد موهبة و إبداعا بحد ذاته..أتمنى أن تستمري وتكتبي قصة هنا لأقرأها 🙂
شكرا جزيلا لك..كلمة الإبداع يستحقها كل شخص حاول وقدم كل مالديه للوصول الى غاية او لإسعاد من حوله..وبرأيي انها تنطبق عليك!!فهذه القصة او الأسطورة ليس من السهل العثور عليها او ترتيبها وقد فعلت ذلك..عموما ايهاLost Angelهل لديك قصة قبل قصة الوحش؟!
صراحة أنا مغربي و لم أسمع بأسطورة ماجين أو إسم من هذا القبيل حتى أن هذا الإسم لا يمكن أن يوجد لا في اللغة العربية و لا الأمازيغية و أنا أعترف هذه من أفضل قصص الرعب التي سمعتها في حياتي لكنني لا زلت مشككا في الأسطورة…
غاليتي رغد لا باس عليكِ فلولا اختلاف الاذواق لبارت السلع انتي رائعه ومثابره استمري هكذا كما ان القصه جميله ولو كنت محرره لكنت ساقبلها فالقصه فكرتها غير مقلده بل جميله وابداعيه لا تهتمي هذه المره استمري فبداية العظماء كانت بالرفض اعرف قصه عن شخص كانت دور النشر دوما تقابل قصصه بالرفض فعمل بمطعم في الصباح وبالمساء كان يكتب قصصه الى ان مر الوقت حوالي11 عام وهو يقابل بالرفض بالنهايه قبلت قصته الاولى فالثانيه فالثالثه وهكذا..لا تتوقفي استمري بالكتابه وانا متاكده ان اسمك من العظماء ولدي نصيحه لكِ ان كنتِ تعرفي موقع واتباد سجلي فيه واكتبي قصتك هناك سيقراها الاف واكثر ابقي قويه كما انتِ واكتبي المزيد يوما ما ساقرا لكِ قصةً واقول كان صديقتي رغد رائعه وازدادت روعه كما توقعت تحياتي لكِ
ههههههههه امتعتني يامجين أهلا وسهلا بك
نوما.جين..أجل رفضت لكنها جيدة ولو كانت غير كذلك لما فكرت بكتابتها حتى!!حسنا المرة القادمة ان فكرت بكتابة قصة سأكتبها بهاتف ابي افضل..حسنا بالنسبة للقصة فهي تتحدث عن فتى في ال16قتل والده واراد الإنتقام له وقد اخبر مدربه في بداية قدومه انه لم يأتي رغبة في التعلم وانما رغبة للإنتقام..وعند اقتراب الحرب نبهه مدربه انها فرصة الوحيدة للإنتقام ان عليه ان يستغلها والإ استغلها الفتى الكوري تشانغ..حسنا انا وضحتها بشكل مختصر في قصة”الوحش”في ادب الرعب العام..وانا مثلكي احب تلك القصة!!وداعا..
قصة رائعةـ فقط قبل الحب وكأنك عندنا وصلت لحالة الحب ضيعت الطريق.انا عرفت انه سيتبع الشيطان. حقيقة بالبداية كانت روعة ولكنك اضعت اجمل قصة في الموقع تقبل مروري.
أختي رغد أشكر مروركي الكريم.. لا أعلم لو كنت أستحق وصف البدع فمن يستحقه هو أنتي فمن لا يستسلمون هم المبدعون أنفسهم
أعجبتني لما لم يقتلك ههههه أنا لا أعرف الجواب ولكن مهما كان فلو قتلني لكان مات بداخلي ههههه العين بالعين والسن بسن و البادي أضلم
يحدث معكي كما يحدث معي فأنا لا أري قصصي ﻷحد و مرة واحدة تركت صديقا لي يقرأ قصتي و كانت ردة فعله مرعبة ههههه فالقصة كانت مخيفة المهم أنتي مبدعة يا أختي ولا أحد يستطيع قول عكس هذا 🙂
انا بخير احمد..شكرا لك!!
حقا؟ان كان الوحش تيم صديق طفولتك فلماذا لم يقتلك حينها!!امزح معك^__^لكن حقا اعجبتني تلك القصة كثيرا وسأقرأها مجددا حتى هذه القصة جميلة ومشوقة!!
المهم والأهم والأهم منه^_^ننتظر منك كل جديد ايها المبدع..
وبالنسبة لقصتي فأعتقد ان سبب رفضها هو تجزئتها او لأنها قصص خيالية!لكن سأحاول قدر الإمكان ان اتطرق لأمور الحياة لكن بعيدا عن مشاكلها!!في الحقيقة كتابة القصائد أسهل بكثير من كتابة القصص..
اختي انوار..اشكركي على الدعم المعنوي حقا انا احب كتابة القصص لكني لا اسمعها لأحد حتى اخواتي..وهذه القصة بعد كتابتها اعطيتها لصديقة لي لتقرأها لكن يبدو انها لم تقرأها الى الآن ربما هي غير متفرغة!ربما لا اريها لأحد لأن ليس هنالك في محيطي من يقدر المواهب!حسنا هذه ليست بالمشكلة الكبيرة عموما..شكرا..
انا بخير احمد..شكرا لك!!
حقا؟ان كان الوحش تيم صديق طفولتك فلماذا لم يقتلك حينها!!امزح معك^__^لكن حقا اعجبتني تلك القصة كثيرا وسأقرأها مجددا حتى هذه القصة جميلة ومشوقة!!
المهم والأهم والأهم منه^_^ننتظر منك كل جديد ايها المبدع..
وبالنسبة لقصتي فأعتقد ان سبب رفضها هو تجزئتها او لأنها قصص خيالية!لكن سأحاول قدر الإمكان ان اتطرق لأمور الحياة لكن بعيدا عن مشاكلها!!في الحقيقة كتابة القصائد أسهل بكثير من كتابة القصص..وشكرا..
أختي نورما أشكرك جزيل الشكر لدعمكي لي.. قصة الوحش هي قصة جيدة ﻷنها تلامس المنطق و المشاكل التي يعانيها المجتمع ولهذا السبب كتبتها كأنما أتحدث عن سفاح حقيقي ههههه
بالنسبة لسجينة نبي الشيطان فهي قصة هنا.. وستلحقها قريبا قصة بعنوان نبي الشيطان.. شكرا لي مجددا
أختي Azainall أشكركي
عزيزتي رغد هل رفضت قصتك حقا؟! كنت متشوقه جدا لاعرف قصتها رجاءً لو مررتي من هنا اخبريني ما هي حتى وان كان ذلك باختصار فانا كنت من المتشوقين جدا
l.a
قصة الوحش لم ابقي احدا من عائلتي او صديقاتي بالمدرسه الا اخبرته عنها وعن جمال اسلوبها وكيف اني عدت مرتين للتاكد ههل هي منشوره في ادب الرعب والعام ام قتلة ومجرمون هل قصة سجينة نبي الشيطان تجربه ام قصه في هذا القسم؟^^ عنوانها يثير حماستي
أختي الكريم L.A
أعلم أن بإمكانك تحسينة ولكن استمر للأفضل
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير 🙂