ماذا يوجد عند حافة الكون ؟

بقلم : ابن الليل – الجزائر

منذ القدم نظر الإنسان إلى السماء وتساءل عن ماهية الكون وما يحتويه من نجوم وكواكب وأجرام مختلفة ، ولعلَّ من أوائل هذه الأسئلة التي طرحها كانت عن طبيعة هذا الكون وما إن كانت له حدود معينة أو بالأحرى أين ينتهي كوننا ؟وما الذي يوجد عند نهايته ؟

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
كان الاعتقاد السائد أن الأرض هي مركز الكون

اعتقد قدماء الإغريق أن الارض هي مركز الكون وأن كل شيء في السماء يدور حولها ، حتى جاء عالم الفلك البولندي “جوزيف كوبرنيكوس (1473_1580) وأثبت أن الشمس هي مركز الكون و باقي الأجرام تدور حولها بما في ذلك كوكبنا الأرض .

هل فعلاً نحن مدركين لمدى صغر حجمنا في هذا الكون أو بمعنى آخر هل ندرك حقاً شساعة هذا الكون المحيط بنا ؟
لعدة قرون من الزمن اعتقد معظم الناس بمن فيهم علماء الفلك أن مجموعتنا الشمسية التي توجد فيها الأرض هي الكون كله حتى ظهر الفيزيائي ” اسحاق نيوتن (1642_1727) و قال”أن المجموعة الشمسية ما هي إلا حي صغير في مجرة عظيمة تدعى درب التبانة ، واعتبر بدوره أن تلك المجرة هي الكون .

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
عالم الفلك أدوين هابل

ولقد ظل هذا الاعتقاد سائداً حتى منتصف القرن العشرين حينما جاء عالم الفلك الامريكي ادوين هابل (1889_1953) وأحدث ثورة حقيقة باكتشافه أن مجرتنا درب التبانة ما هي إلا قطرة في بحر من المجرات المشابهة لها ، ويفوق عددها الملايير ، فغير بذلك نظرتنا جذريا إلى حجم هذا الكون الذي يحتوينا ، ولكن هابل لم يقف عند هذا الحد بل أثبت أيضاً أن الكون في اتساعٍ مستمر ، أي أن كل شيء في الكون من مجرات ونجوم تبتعد عن بعضها البعض ، وهذا الأمر يحيلنا إلى السؤال الذي طرحناه في بداية هذا المقال :
” هل للكون نهاية ؟ و إذا كان هذا الأخير يتوسع فإلى أي مدى سوف يصل ؟ “

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
نظرية الانفجار الكبير تفسر كيفية نشوء الكون الذي نعرفه الآن !

اقترحت نظرية نشوء الكون أو ما يعرف بالانفجار الكبير “big beng” أن الكون كان عبارة عن نقطة صفرية تكاد تكون معدومة لكنها ذات انسحاق شديد في الكتلة أدى انفجارها إلى تحرير معظم المادة التي نعرفها اليوم والتي شكلت الكون ، وقد أدت الجاذبية إلى ترابط أجزاء هذه المادة مشكلة النجوم والمجرات ، بل ونحن البشر أنفسنا .
ويعتقد العلماء اليوم أن الكون سيستمر بالاتساع حتى يصل إلى درجة تنفد فيها هذه الطاقة التي نتجت عن الانفجار الكبير ، مما يؤدي منطقياً إلى تقلص الكون وعودته إلى النقطة التي نشأ منها ، أي أن الكون سوف ينهار على نفسه في عملية انسحاق شديد لكل المادة التي تشكله.

ولكن انتظروا .. فالمفاجأة أن العلم الحديث أثبت أن الكون لا يتسع فحسب بل إنه يتسارع ، أي أن سرعة هذا الاتساع في ازديادٍ مستمر .
لقد أربكت هذه الحقيقة العلماء ، فقوانين الفيزياء التي نعرفها تقول أن كل شيء يتمدد لابد له وأن يتقلص في النهاية ، ومن المستحيل أن يستمر هذا التمدد إلا إذا كانت هناك طاقة أخرى غامضة تعمل عكس عمل الجاذبية ، أطلقوا عليها اسم الطاقة المظلمة.

والآن هل نستطيع فعلاً أن ندرك أين تنتهي حدود كوننا ؟

حتى نقترب قليلاً من فهم هذا الأمر دعونا نتعرف أولاً على المسافات الشاسعة التي تفصل بين المجرات والنجوم التي تشكل هذا الكون ، والتي قد لا تستطيع عقولنا أن تستوعبها بسهولة ، فهذه المسافات تعتبر هائلة مقارنة بالمقاييس التي اعتدناها ، لذلك قام علماء الفلك بوضع معايير مختلفة تماماً لقياس هذه المسافات ، فالكيلومترات لا تجدي نفعاً في هذا الأمر لذا قاموا باحتساب سرعة الضوء أي المسافة التي يقطعها هذا الأخير خلال سنة كاملة ، ودعوا هذه الوحدة بالسنة الضوئية ، والمعروف أن سرعة الضوء ثابتة دائماً وتبلغ تقريبا 300 ألف كم/ثا ، وبعملية بسيطة نجد أن الضوء يقطع حوالي تسعة بلايين كيلومتر في السنة الواحدة .

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
القنطور الأكبر هو اقرب نجم إلى الأرض بعد للشمس 

و لنعطي فكرة عن حجم المسافات في الكون دعونا نأخذ أقرب نجم إلينا بعد الشمس طبعاً وهو “القنطور الأكبر” ، والذي يبعد عن الأرض حوالي ثمانية سنوات ضوئية ، أي أن الضوء الصادر منه يستغرق ثمانية سنوات حتى يصل إلى الأرض .
فتخيل معي عزيزي القارئ نجوماً ومجرات تبعد عنا ملايين السنين الضوئية ، بعد كل هذا قد تعتقدون أنه من المستحيل تحديد نهاية لهذا الكون ، لكن العلماء حاولوا وضع ما يشبه خريطة لكوننا ، فافترضوا أن ما يسمى بالشعاع الكوني للضوء المرئي يبلغ حوالي 16 مليار سنة ضوئية ، بمعنى أن أقصى اتساعٍ يمكننا رؤيته من خلال الضوء هو 16مليار من السنوات الضوئية ، أطلقوا عليه “أفق الكون” ، ولكن قد يسأل البعض منا .. ماذا يوجد خلف هذه النقطة المسماة أفق الكون ؟؟

قد تبدو الإجابة صعبة ومعقدة ولكن قد تكون أيضاً في غاية البساطة ، فالعلماء يقولون أننا لن نجد شيئاً سوى مزيدٍ من الكون   فأفق الكون ببساطة هو ذلك الضوء الذي استطاعت تقنياتنا المستخدمة في الرصد رؤيته ، ولكن نحن نعلم أن هذه التقنية مازالت تعتبر بدائية إذا استعملناها على مقاييس كونية بهذا الحجم..

بعد كل هذه الرحلة يبدو أننا لم نصل بعد إلى الإجابة عن السؤال الذي بدأنا به : “ما الذي يوجد عند حافة الكون ؟ “

ربما من أغرب النظريات التي اقترحت حلاً لهذا السؤال هي نظرية الأكوان المتعددة ، وهي نظرية ظهرت في السنوات الأخيرة ، تبناها عدد من علماء الفلك و الفيزياء .

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
هل نحن الوحيدين الذين نعيش على هذا الكوكب أم يوجد هنالك عوالم أخرى ؟

تقول هذه النظرية أننا في الحقيقة لا نعيش في كون واحد بل إن هناك عدة أكوان موازية ومشابهة لكوننا ، وتعتمد هذه النظرية في هذا الطرح على أن الانفجار الكبير الذي ذكرناه سابقاً قد لا يكون حدثاً فريداً من نوعه ، بل بل قد حدثت انفجارات أخرى أدت إلى نشوء أكوان عديدة مشابهة لكوننا ، ومازالت هذه الانفجارات تحدث حتى يومنا هذا .
والأغرب من هذا كله أن هذه النظرية تقترح علينا أن لكل واحد منا نحن البشر نسخة مطابقة في أكوان أخرى ، أي بمعنى آخر قد تكون لك عزيزي القارئ وأنت تطالع هذا المقال نسخة تشبهك في كونٍ آخر تقوم بصيد السمك مثلاً أو لعب كرة القدم وهكذا…

حقاً قد تبدو الفكرة غريبة بل ومجنونة أو صعبة التصديق ، غير أن العلماء وأثناء تعمقهم في دراسة هذه النظريات يقولون أنه قد يكونون قادرين على إثبات هذه الفرضيات وذلك بناءً على حسابات رياضية وفيزيائية معقدة للغاية لا يسمح المقام هنا لتناولها بالتفصيل .

أخيراً وليس آخراً فإنه مع التقدم العلمي والتكنولوجي الكبير الحاصل في شتى المجالات ليس من المستغرب أن يطالعنا العلم باكتشافات وحقائق قد تقلب نظرتنا للكون الذي نعرفه الآن ، فمن أرسطو إلى انشتاين وغاليلو ونيوتن وانتهاءً بستيفن هوكينغ .. ظل العلماء من عصر إلى آخر يغيرون تصورنا لهذا الكيان الغامض والمثير الذي ندعوه “الكون “

المصادر :

– ويكيبديا

– بحث عن اسحق نيوتن

– نيكولاس كوبرنيكوس – المرسال

0 0 الأصوات
Article Rating

ابن الليل

الجزائر

مقالات ذات صلة

98 تعليقات
إبن الـــــ(أمازيــغ)ــــجزائر
إبن الـــــ(أمازيــغ)ــــجزائر
8 سنوات

شكرا للأخ صاحب المقال علی هذه الرحلة الممتعة في ملكوت الله الواسع. يعني بصراحة من يتدبر في هذا الكون الواسع والعجيب فإما أن يؤمن بوجود خالق له وإما يصاب بالجنون المركب وليس البسيط كما نراه عند بعض من لا يؤمن بوجود الله، فتراه دائما حيران متخبط مثل المصروع، وتراه يفسر عجائب الكون بكل فرضية مجنونة تافهة،ولكن عقله الموبوء لا يمكنه استيعاب بأن الله هو خالق هذا الكون العجيب والبديع والمتنقن في نظامه ودقة تصريفه، عندنا مثل قبائلي أمازيغي يقول: “وِينْ أُورْسْيَفْكَا ربي أُڨَّلاغِيسْ، غاسْ مَضْليثْ أرِياسْ أvغَاغِيس”
يعني من لم يمنحه ربي عقلا يتدبر به، فادفنه رضع له حجرة قبره

قاتل الاساطير
قاتل الاساطير
8 سنوات

مقال رائع جدا

يامن
يامن
8 سنوات

تفسير ابن عباس غريب يعني هل سمعه من الرسول؟ وهل الرسول سيستنكف عن قول الحق ؟ اذا اخبره بالتفسير فهل اخبره وحده ؟ وهل الله خلق سبعة من ادم و امر الملائكة ان يسجدوا لهم كل على حدا وهل ابليس منه سبعة ؟ هذا امر عظيم خصوصا انه متعلق بالرسالات ولم يذكر في قران او اي حديت ولكن اظن انه اجتهاد اذا كان الاثر صحيحا اصلا * يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ * امر التقدير و القضاء في شؤون الخلق والعلم لله اولا واخرا
مازلنا نحن المسلمين نبحث عن جحر الضب التالي لندخله لا تصدقوا نظريات القوم فلا تاتيهم الا بعد شرب كاس ويسكي و الثورة الصناعية التي سبقونا بها كتبها الله لهم لحكمة

روز
روز
8 سنوات

اجل فهذه النظرية موجوده بالقران
قال تعالي (الحمدلله رب العالمين ) والعالمين جمع عالم اي انه يوجد اكثر من عالم و عن عبدالله بن عباس, في تفسيره آية الطلاق 12 ” سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ”, قال: “الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن. قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى. (7)
وكذا في الحديث الآخر ” ما السماوات السبع ، وما فيهن ، وما بينهن ، والأرضون السبع ، وما فيهن ، وما بينهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ” . وقال ابن جرير ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله : (سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) قال لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم ، وكفركم تكذيبكم بها .
وفي حديث اخر
عن سعيد بن جبير ، قال : قال رجل لابن عباس ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) الآية . فقال : ابن عباس “ما يؤمنك إن أخبرتك بها فتكفر” !!
وايضا
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12. (4)

مازن شلفة
مازن شلفة
8 سنوات

سرعة الضوء في السنة 9 ترليون وليس بلايين لأن البليون هو المليار = 9 أصفار اما الترليون = 12 صفر .
أرجو عدم الوقوع بهكذا أخطاء مربكة في المستقبل وتتوخو الدقة أكثر …. وشكراً .

من يامن الى مسيب
من يامن الى مسيب
8 سنوات

لا تقلق لست وحدك نحن كثر وفي ازدياد ناسا الدجال لعبت بعقول البشر يظنون ان صورة الارض المكورة حقيقية متى يعلم الناس الحقيقة المخفية الارض مسطحة ويحفها الجليد وهي اكبر من الكواكب و الشمس و القمر قريبون جدا منها والنجوم وليسو بالحجم الذي يقولون ولكن ناسا سحرت اعين الناس هم لم يصعدوا للقمر وبعض القارات لعبوا بحجمها وموقعها في الصورة المزعومة و الكثير الكثير
هناك الارض التي نعيش عليها وتحتها ستة اراضي مكان ياجوج و ماجوجا لذين كانو قد حفرو النفق ليصعدوا للارض فسد عليهم سليمان ذلك باذابة الحديد فيه لا توجد عندهم شمس يستضيئون بالنار وفوقنا سبع سماوات والكل محاط بالكرسي

وليد الهاشمي
وليد الهاشمي
8 سنوات

من اروع ما قرئت تسلم ايدك

azainall2020@
azainall2020@
8 سنوات

المقال رائع وممتع جدًا شكرًا للكاتب وننتظر منك المزيد

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

مقال جميل طرح فكرة كانت تدور في بالي ماذا يوجد عند نهاية الكون مهما تعمق العلماء وتطور العلم ارى بنظري انهم لن يعلمون ماذا يوجد او اين ينتهي فمدى اتساعهه ونهايته لايعلمها الا الله قراءت كثيرا عن الاكوان الموازيه ولاكني اجد صعوبه في تصديقها فهي فرضيه وليست مدعمه بوقائع او احداث ..الانفجار الكوني ذكر في القراءن منذ 1400سنه حيث الله عزوجل اخبرنا ان السموات كانت رتقا ففتقها سبحانه وهاذا ماتوصل له العلماء اخيرا وهو الانفجار الكوني والاغرب انهم يقولون ان الكون اوجد نفسه بنفسه من خلال ذالك اذا من دبر هاذا التكوين العميق المتجانس اللذي لامجال للغلط فيه الله عزوجل ولاكنهم لايميلون لتلك الفرضيه ..اتمنى ان تمتعنا بالجديد دائما

ابو وسام
ابو وسام
8 سنوات

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كل هذا يدل ع عظمة الخالق فلا تستطيع عقولنا استيعاب ماخلقه الله من سبع سموات وهي صغيرة جدا عند الكرسي والسموات والكرسي صغيرة جدا عند العرش مايسعنا بالاخير الا القول لا إله إلا الله محمد رسول الله

حسناء تلمسان
حسناء تلمسان
8 سنوات

مقال رائع حقا ,إستمتعت بقراءته كل لشكر لك ياإبن بلدي
وسبحان الخالق الكون في إتساع مستمر ,مصداقا لقوله عزوجل(وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )”الذاريات:47″
أرق تحياتي.

علاء اليمن
علاء اليمن
8 سنوات

نفسي اعرف النسخه الموازيه لي بالكون عايشه كيف .. مبسوطه ولا عندهم خوف ورعب. و و و و

ابن الليل
ابن الليل
8 سنوات

اولا اتقدم بالشكر الى كافة طاقم موقع كابوس المتميز،وخاصة المشرفة نوار على المجهود،كما اشكر جميع قراء الموقع الذين تفاعلوا مع المقال. … اانستازيا…شكرا… تامر محمد…تحية. . .شكرا. امراة ابكاها الزمان ….شكرا… لينا الجزائر شكرا بنت بلادي على التشجيع. مريم….شكرا…. زهرة الجليد..شكرا على التشجيع… زوجي اغلى ماعندي ….شكرا. حسن سويدان شكرا…… مسيب…لكل شخص حرية الاعتقاد لكن هناك حقائق علمية ثابة لايمكن ضحدها على العموم شكرا على التعليق… متابعة موقع كابوس…فعلا الكون مليء بالاسرار والالغاز التي لا يمكن تخيلها..تحية لكي وشكرا..

نريمان
نريمان
8 سنوات

لا يسعنا القول الا،سبحان الله،والحمد لله،ولا اله الا الله،والله اكبر،شكرا على هذا المقال،راائع

جمانة الرمانة
جمانة الرمانة
8 سنوات

فعلا الإنسان صغير جدا أمام ملكوت الله تعالى ومهما حاول أن يدعي معرفة الأمور فسيبقى علمه ضئيل جدا .. يقول الله تعالى : (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا)
شكرا لك أخي ” ابن الليل ” على المعلومات القيمة والمقال الشيق
تحياتي

فوزي
فوزي
8 سنوات

ماذا عن الوسط الذي يتمدد فيه الكون؟ وماذا يحدث له عندما يتم ملئه بالمادة الكونية؟

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

حقاً إن هذا الكون لا يخلو من مفاجآت مبهرة للعقل .. يجعلني أرى مدى ضآلة حجم الإنسان مقارنة بهذا الكون الشاسع .. وقد ذكرني هذا المقال ببرنامج شاهدته على قناة ناشيونال جيوغرافك يتحدث عن نظرية الأكوان المتعددة وقد كان برنامج ممتع ومقيد للغاية .. وقد كان العالم ألان غوث هو الذي وضع حجر الأساس لنظرية الأكوان المتعددة عندما وضع نظرية التضخم أو التوسع للكون .. أي أن إذا كان الكون يتوسع فإن ذلك يؤدي إلى وجود أكوان أخرى .. وقد لاقت هذه النظرية معارضة من قبل بعض العلماء .
وبغض النظر عما إذا ثبتت صحتها أم لا قيكفي ما لفتت الانتباه إليه وهو التأمل في هذا الكون الشاسع وما يلفه من غموض يخطف الأنفاس .

مسيب
مسيب
8 سنوات

بعد تعمق في دراسات الكون والاكوان الموازية والفضاء والكواكب والنجوم والمجرات تخيل انني اكتشفت فجأة ان كل هذا العلم كذبة كبيرة ضحكت بها علينا ناسا وان الارض هي فعلا مركز الكون والارض مسطحة …هههه اكيد الان ستسبني وتكرهني لجهلي لانني كسرت كل العلم بثانيه ولكن كنت كأي شخص اسخر من هذه النظرية واستصعب فهم واستساغة ان الارض مسطحة ولكن بعد بحث وتعمق آمنت بها تماما..والله اعلم

حسن سويدان
حسن سويدان
8 سنوات

ياهيك المقالات يابلا

انستازيا
انستازيا
8 سنوات

واخيرا كنت اول المعلقين

فيزيائي
فيزيائي
8 سنوات

ويكيبيديا ليس مصدر للمعلومات.

زوجي أغلى ما عندي
زوجي أغلى ما عندي
8 سنوات

شكرا جزيلا على هذه المعلومات “ابن الليل” لقد جعلتني أفكر كثيرا في كيفية نشوء هذا الكون و كيف ينتهي، و لكن بغض النظر عمّا قاله العلماء عن وجود كون مواز، أرى أن هذا مستحيل

زهرة الجليد - مشرفة -
زهرة الجليد - مشرفة -
8 سنوات

مقال جميل لطالما جذبتني فكرة نظرية أكوان الموازية لكن بالرغم من ذلك أجدها فكرة غريبة مميزة و تتصف بالجنون أيضًا..الكون عالمٌ عميق ومليء بأسرار لا يعلمها إلا الخالق –تحياتي —

مريم
مريم
8 سنوات

الموضوع رائع وفريد .. أتمنى لو أعرف ماذا يوجد عند نهاية الكون ؟؟

لينا الجزائر
لينا الجزائر
8 سنوات

مقال جميل ومشوق سلمت اناملك في انتظار ابداعاتك .
تقبل تحياتي دمت في رعاية الله

امراءة ابكاها زمان
امراءة ابكاها زمان
8 سنوات

هذا مقال رائع وهذا مجال يكون لك فيه نظره انه واقع وليس خرافات .

المعتصم بالله
المعتصم بالله
8 سنوات

الله اعلم بما يوجد عند حافة الكون

قاهر الظلام
قاهر الظلام
8 سنوات

آخر نقطة لا أستطيع تصديقها لقد حاولت لن لم أستطع

تامر محمد
تامر محمد
8 سنوات

واووو روعة المقال

انستازيا
انستازيا
8 سنوات

مقال ةمشوق و مثير

زر الذهاب إلى الأعلى