ماذا يوجد عند حافة الكون ؟

بقلم : ابن الليل – الجزائر

منذ القدم نظر الإنسان إلى السماء وتساءل عن ماهية الكون وما يحتويه من نجوم وكواكب وأجرام مختلفة ، ولعلَّ من أوائل هذه الأسئلة التي طرحها كانت عن طبيعة هذا الكون وما إن كانت له حدود معينة أو بالأحرى أين ينتهي كوننا ؟وما الذي يوجد عند نهايته ؟

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
كان الاعتقاد السائد أن الأرض هي مركز الكون

اعتقد قدماء الإغريق أن الارض هي مركز الكون وأن كل شيء في السماء يدور حولها ، حتى جاء عالم الفلك البولندي “جوزيف كوبرنيكوس (1473_1580) وأثبت أن الشمس هي مركز الكون و باقي الأجرام تدور حولها بما في ذلك كوكبنا الأرض .

هل فعلاً نحن مدركين لمدى صغر حجمنا في هذا الكون أو بمعنى آخر هل ندرك حقاً شساعة هذا الكون المحيط بنا ؟
لعدة قرون من الزمن اعتقد معظم الناس بمن فيهم علماء الفلك أن مجموعتنا الشمسية التي توجد فيها الأرض هي الكون كله حتى ظهر الفيزيائي ” اسحاق نيوتن (1642_1727) و قال”أن المجموعة الشمسية ما هي إلا حي صغير في مجرة عظيمة تدعى درب التبانة ، واعتبر بدوره أن تلك المجرة هي الكون .

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
عالم الفلك أدوين هابل

ولقد ظل هذا الاعتقاد سائداً حتى منتصف القرن العشرين حينما جاء عالم الفلك الامريكي ادوين هابل (1889_1953) وأحدث ثورة حقيقة باكتشافه أن مجرتنا درب التبانة ما هي إلا قطرة في بحر من المجرات المشابهة لها ، ويفوق عددها الملايير ، فغير بذلك نظرتنا جذريا إلى حجم هذا الكون الذي يحتوينا ، ولكن هابل لم يقف عند هذا الحد بل أثبت أيضاً أن الكون في اتساعٍ مستمر ، أي أن كل شيء في الكون من مجرات ونجوم تبتعد عن بعضها البعض ، وهذا الأمر يحيلنا إلى السؤال الذي طرحناه في بداية هذا المقال :
” هل للكون نهاية ؟ و إذا كان هذا الأخير يتوسع فإلى أي مدى سوف يصل ؟ “

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
نظرية الانفجار الكبير تفسر كيفية نشوء الكون الذي نعرفه الآن !

اقترحت نظرية نشوء الكون أو ما يعرف بالانفجار الكبير “big beng” أن الكون كان عبارة عن نقطة صفرية تكاد تكون معدومة لكنها ذات انسحاق شديد في الكتلة أدى انفجارها إلى تحرير معظم المادة التي نعرفها اليوم والتي شكلت الكون ، وقد أدت الجاذبية إلى ترابط أجزاء هذه المادة مشكلة النجوم والمجرات ، بل ونحن البشر أنفسنا .
ويعتقد العلماء اليوم أن الكون سيستمر بالاتساع حتى يصل إلى درجة تنفد فيها هذه الطاقة التي نتجت عن الانفجار الكبير ، مما يؤدي منطقياً إلى تقلص الكون وعودته إلى النقطة التي نشأ منها ، أي أن الكون سوف ينهار على نفسه في عملية انسحاق شديد لكل المادة التي تشكله.

ولكن انتظروا .. فالمفاجأة أن العلم الحديث أثبت أن الكون لا يتسع فحسب بل إنه يتسارع ، أي أن سرعة هذا الاتساع في ازديادٍ مستمر .
لقد أربكت هذه الحقيقة العلماء ، فقوانين الفيزياء التي نعرفها تقول أن كل شيء يتمدد لابد له وأن يتقلص في النهاية ، ومن المستحيل أن يستمر هذا التمدد إلا إذا كانت هناك طاقة أخرى غامضة تعمل عكس عمل الجاذبية ، أطلقوا عليها اسم الطاقة المظلمة.

والآن هل نستطيع فعلاً أن ندرك أين تنتهي حدود كوننا ؟

حتى نقترب قليلاً من فهم هذا الأمر دعونا نتعرف أولاً على المسافات الشاسعة التي تفصل بين المجرات والنجوم التي تشكل هذا الكون ، والتي قد لا تستطيع عقولنا أن تستوعبها بسهولة ، فهذه المسافات تعتبر هائلة مقارنة بالمقاييس التي اعتدناها ، لذلك قام علماء الفلك بوضع معايير مختلفة تماماً لقياس هذه المسافات ، فالكيلومترات لا تجدي نفعاً في هذا الأمر لذا قاموا باحتساب سرعة الضوء أي المسافة التي يقطعها هذا الأخير خلال سنة كاملة ، ودعوا هذه الوحدة بالسنة الضوئية ، والمعروف أن سرعة الضوء ثابتة دائماً وتبلغ تقريبا 300 ألف كم/ثا ، وبعملية بسيطة نجد أن الضوء يقطع حوالي تسعة بلايين كيلومتر في السنة الواحدة .

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
القنطور الأكبر هو اقرب نجم إلى الأرض بعد للشمس 

و لنعطي فكرة عن حجم المسافات في الكون دعونا نأخذ أقرب نجم إلينا بعد الشمس طبعاً وهو “القنطور الأكبر” ، والذي يبعد عن الأرض حوالي ثمانية سنوات ضوئية ، أي أن الضوء الصادر منه يستغرق ثمانية سنوات حتى يصل إلى الأرض .
فتخيل معي عزيزي القارئ نجوماً ومجرات تبعد عنا ملايين السنين الضوئية ، بعد كل هذا قد تعتقدون أنه من المستحيل تحديد نهاية لهذا الكون ، لكن العلماء حاولوا وضع ما يشبه خريطة لكوننا ، فافترضوا أن ما يسمى بالشعاع الكوني للضوء المرئي يبلغ حوالي 16 مليار سنة ضوئية ، بمعنى أن أقصى اتساعٍ يمكننا رؤيته من خلال الضوء هو 16مليار من السنوات الضوئية ، أطلقوا عليه “أفق الكون” ، ولكن قد يسأل البعض منا .. ماذا يوجد خلف هذه النقطة المسماة أفق الكون ؟؟

قد تبدو الإجابة صعبة ومعقدة ولكن قد تكون أيضاً في غاية البساطة ، فالعلماء يقولون أننا لن نجد شيئاً سوى مزيدٍ من الكون   فأفق الكون ببساطة هو ذلك الضوء الذي استطاعت تقنياتنا المستخدمة في الرصد رؤيته ، ولكن نحن نعلم أن هذه التقنية مازالت تعتبر بدائية إذا استعملناها على مقاييس كونية بهذا الحجم..

بعد كل هذه الرحلة يبدو أننا لم نصل بعد إلى الإجابة عن السؤال الذي بدأنا به : “ما الذي يوجد عند حافة الكون ؟ “

ربما من أغرب النظريات التي اقترحت حلاً لهذا السؤال هي نظرية الأكوان المتعددة ، وهي نظرية ظهرت في السنوات الأخيرة ، تبناها عدد من علماء الفلك و الفيزياء .

ماذا يوجد عند حافة الكون ؟
هل نحن الوحيدين الذين نعيش على هذا الكوكب أم يوجد هنالك عوالم أخرى ؟

تقول هذه النظرية أننا في الحقيقة لا نعيش في كون واحد بل إن هناك عدة أكوان موازية ومشابهة لكوننا ، وتعتمد هذه النظرية في هذا الطرح على أن الانفجار الكبير الذي ذكرناه سابقاً قد لا يكون حدثاً فريداً من نوعه ، بل بل قد حدثت انفجارات أخرى أدت إلى نشوء أكوان عديدة مشابهة لكوننا ، ومازالت هذه الانفجارات تحدث حتى يومنا هذا .
والأغرب من هذا كله أن هذه النظرية تقترح علينا أن لكل واحد منا نحن البشر نسخة مطابقة في أكوان أخرى ، أي بمعنى آخر قد تكون لك عزيزي القارئ وأنت تطالع هذا المقال نسخة تشبهك في كونٍ آخر تقوم بصيد السمك مثلاً أو لعب كرة القدم وهكذا…

حقاً قد تبدو الفكرة غريبة بل ومجنونة أو صعبة التصديق ، غير أن العلماء وأثناء تعمقهم في دراسة هذه النظريات يقولون أنه قد يكونون قادرين على إثبات هذه الفرضيات وذلك بناءً على حسابات رياضية وفيزيائية معقدة للغاية لا يسمح المقام هنا لتناولها بالتفصيل .

أخيراً وليس آخراً فإنه مع التقدم العلمي والتكنولوجي الكبير الحاصل في شتى المجالات ليس من المستغرب أن يطالعنا العلم باكتشافات وحقائق قد تقلب نظرتنا للكون الذي نعرفه الآن ، فمن أرسطو إلى انشتاين وغاليلو ونيوتن وانتهاءً بستيفن هوكينغ .. ظل العلماء من عصر إلى آخر يغيرون تصورنا لهذا الكيان الغامض والمثير الذي ندعوه “الكون “

المصادر :

– ويكيبديا

– بحث عن اسحق نيوتن

– نيكولاس كوبرنيكوس – المرسال

0 0 الأصوات
Article Rating

ابن الليل

الجزائر

مقالات ذات صلة

98 تعليقات
شهد
شهد
8 سنوات

سبحان الله

شبح
شبح
8 سنوات

تصحيح اخي قنطور الاقرب يبعد عنا الربع سنوات ضوئية ويحتاج البشر تسعة عشر الف سنه للوصول له بسرعات الحاليه الي توصل الي بشر ومقال جميل شكرا لك

سارة من عمّان
سارة من عمّان
8 سنوات

و الله انك مبدع
الله يسعد كتاباتك

Groot
Groot
8 سنوات

مقال رائع بكل معنى الكلمة ،، ابدعت اخي الكريم .

عبدالباسط المصري
عبدالباسط المصري
8 سنوات

لم يكن نيكولاس كوبرنيكوس إلا ناقل و مقتبس و مترجم لما توصل إليه العالم العربي ابن الشاطر و البتاني قبله بقرون ؟! و كل الإختراعات في العالم ما هي إلا إختراعات عربية لكن الغرب سرقها , لذا نحن نعيش في تقدم و تحضر و هم يعيشون في تخلف و ضياع , و من كثر الضياع الذي هم فيه يأتون إلينا ليطلبوا اللجوء السياسي في دولنا العربية المتقدمة .

ابو علي علي
ابو علي علي
8 سنوات

ارجوا ان يسمح لي ببعض الملاحظات :-
– نيكولاس كوبرنيكوس – وليس جوزيف- لم يكن إلا ناقل و مقتبس و مترجم لما توصل الية العالم العربي ابن الشاطر و البتاني قبلة بقرون.
– نجم رجل القنطور او ( القنطور الاكبر ) يبعد عنا مسافة 4.33 سنة ضوئية وليس ثمان سنين ضوئية.
– افق الكون لا يتجاوز 14 مليار سنة ضوئية وليس 16 مليار سنة ضوئية.
– نظرية الأكوان المتوازية ظهرت منذ اكثر من 60 عام وليس خلال السنوات الأخيرة.

انا
انا
8 سنوات

رائع

ام علاء
ام علاء
8 سنوات

القرآن تحدث عن هذا منذ الاف السنين قال تعالي
( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ( 30 ) وهنا نرى ان كلمة رتقا تعني الالتصاق الشديد
وقوله سبحانه
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ [الأنبياء:104].
وهذا يؤكد ان بعد التوسع سيعود الكون كما بدأ سبحانك ربنا ماعبدناك حق عبادتك

جنية صغيرة
جنية صغيرة
8 سنوات

احب هذه المواضيع، اعجبني

كريمه...
كريمه...
8 سنوات

جل رب الكون وما خلق من الاسرار سبحانك ربي مااعظمك
لطالما احببت قرأت هكذا مقالات شكرا لك اخي على المجهود الرائع

من يامن الى ادهم سالم
من يامن الى ادهم سالم
8 سنوات

اخي الكريم ادهم سالم ادعوك حيث انك مطلع على مصطلحات المتكلمين لقراءة الكتاب الكنز الرد على المنطقيين لابن تيمية بالنسبة لي لم اكمل قرائته لصعوبته .نفع الله بك الامة

البرنسN
البرنسN
8 سنوات

اعتقد كما يقولون الغرب انه يوجد اكون متعددة بالمسمى الغربي لكن انا مسلم و اقول يوجد سموات سبع فوق بعض والحمدلله على هذي الحقيقة واكد يوجد بها حياة ولاكن لااعلم كيف

متجردة
متجردة
8 سنوات

دائما تشدني المواضيع اللي تتكلم عن الكون ونشأته ونظريااته ،،،
نظرية الاكوان المتعدده نظريه عجيبه ومجنونه لاادري هل أصدق او اكذب هذه النظريه !!
فقط اتمنى نسختي الموازيه لي تكون في حال أفضل مني

في وثائقي اسمه الكون رائع انصحكم في مشاهدته

تشكرات ع المقال الرائع ي ريت تكثر من المقالات العلميه ممتعه جدا

يوسف
يوسف
5 سنوات
ردّ على  متجردة

نظرية الأكوان الموازية غير حقيقية

علاء
علاء
8 سنوات

اسم العالم البولندي ليس جوزيف كوبيؤنيكوس بل بيكولاس كوبيرنيكوس ، يرجى التصحيح .

من يامن الى ادهم سالم
من يامن الى ادهم سالم
8 سنوات

حسنا يبدو اننا لا نختلف كثيرا بعد توضيح عدم جزمك بالنظرية وقد نختلف في اشياء اخرى
ا عتبرها مؤامرة تغييب المسلمين في متاهات لا تطعم جوعى والقوم لم يؤتوا بشيء جديد يجعلهم يبقوا في قيادة الامم

ادهم سالم
ادهم سالم
8 سنوات

اقصد انه لم يعرف احد بنظرية الانفجار حتى هذا العصر فكيف يستقيم مع قوله تعالى ( اولم ير الذين كفروا ) الى اخر الاية وبالتفسير الذي اورده علماء الاعجاز ؟
الحق معك فيما قلت يا يامن
نظرية الانفجار فعلا يراد منها ادعاء الصدفة خاصة عندما يقولون بدء الكون من كتلة تسعى الى اللانهاية في حجم يسعى الى الصفر

ادهم سالم
ادهم سالم
8 سنوات

السيد يامن : قولي لاغبار عليها اي انها من قبيل الممكن و لا اجزم بها نهائيا .. ثم ان هذه النظرية تفسر استمرار اتساع الكون المثبت بآية أخرى و لا تتعارض مع الخلق و لا تثبت الصدفة بالضرورة ( ان اريد لها ذلك ) .. و ليس منطقيا ان نرفض كل ما ياتي من الغرب جملة و تفصيلا بدعوى انه لا شغل لهم الا التامر على ديننا !
لم آتي باقوال تعاكس ادعائي انما وضحت ان حجم الكون لا يمكن ان يكون صفريا انما نسبته الى واجب الوجود هي الصفرية .. فنسبة اي عدد مهما بلغت ضخامته الى ∞ هي الصفر .
أما آية الرتق و الفتق فانا لم آت على ذكرها البتة، و هي برايي لا علاقة لها بالانفجار الكوني كما ادعى بعض علماء الاعجاز .. لأن الاية تبدأ بقوله تعالى (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا) و الذين كفروا لا رأوا و لا عرفوا … وارجح فيها تفسير القدماء في ان الرتق و الفتق يعني المطر و النبت لقوله في آخر الآية (( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) .

بيري
بيري
8 سنوات

بصراحة اذا فكر العاقل في هذا الامر سيفقد عقله
بل كلما كان عقله أكبر واكثر استيعاب فإنه سيكون اكثر عرضة للجنون ، لذا علينا ان لا نتعمق كثيرا ولنترك الأمر لخالقه الذي سيكشف لنا حقيقة هذا الكون في يوم الفصل الذي هو يوم الحشر ، وماسمي بالحشر الا لأن جميع مخلوقات ربي التي نعرفها والتي لا نعرفها ستحشر معا

《 وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ 》

بيري
بيري
8 سنوات

سبحان الله عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

بيري
بيري
8 سنوات

من أجمل المقالات

لا يمكن لنا أن نحدد كم هي مساحة الكون ولا عدد الأكوان والعوالم ، لكن نحن المسلمون نؤمن منذ قرون أن الكون ليس عالم واحد بل اكثر من عالم ، وذلك لقول الله تعالى في سورة فاتحة القرآن الكريم 《 الحمدلله ربّ العالمين 》 ، هذه الآية لم يحدد فيها عالم أو عالمين بل (عالمين) أي جمع عالم ، ولا نعرف كم عدد هذه العالمين ، لكن يكفي أن يكون كلام الله إثبات تنزّل من قبل 1400 عام على أنه توجد الكثير من العالمين

من يامن الى ادهم سالم
من يامن الى ادهم سالم
8 سنوات

جزمت ان نظرية الانفجار لاغبارعليها من حيث المبدأ (ارجو توضيح كيف من حيث المبدأ) ثم سقت اقوال تثبت عكس ادعائك
نظرية الانفجار وهم المراد الاساسي , والذي من اجله صيغت تثبيت فرضية الصدف و ما يتبعه من الحاد بالخالق
التفجير عكس الخلق , قياسا هل اذا فجرنا كومة طين ستعطينا طوبا ؟ او اذا فجرنا بيضة فهل ستعطينا دجاجة ؟ حتى لو كانت جميع العناصر متاحة و بما لا نهاية من الاحتمالات ؟ يستحيل عقلا حصول ذلك
كل شيء بسيط وواضح بالقدر الذي خلقه الله لنا لاستيعاب بعض علمه , اما التعقيدات فهي كمين لحفظ وتقديس ترهات القوم
العجب من مسلمين يؤمنون بالله ويؤمنون بهذه النظرية و يلوون نصوص القران لتوافق اوهام الغرب
و نقلا الله وصف كيف خلق الكون خلق و بنى اي وضع كل مادة في مكانها الصحيح – السماوات والارض فجعلهما رتقا اي ملتصقين اولا ولم يكن هناك فراغ- ثم فتقهم هذا الفتق الذي هو حسب بعض المسلمين”الانفجار” ونسوا ان القوم يقولون الانفجار حدث قبل كل شيء و الفتق ليس هو التفجير هو فتح دقيق

لا
لا
8 سنوات

لا علم لنا الا ما علمتنا…

ام ريم
ام ريم
8 سنوات

اخي ادهم دائما تعليقاتك مميزه وتشد انتباهي فانت تعطي معطيات وحقائق وتطرح تعليقك بالتفكير المنطقي الاقرب للعقل
روز فعلا ذكر في القران فالحمد لله اللذي جعل لنا كتابا عظيما كالقران من كم يوم كنت استمع الى محاظرات عن القران الكريم وكيف انه يثبت حقائق علميه كثيره اكتشفها العلماء مؤخرا فالله عزوجل اخبرنا فيه بداية الكون وكيف خلق الانسان وعن الاكوان والماده والماء وكثيرا من الاشياء الاخرى فكما قال الشيخ في المحاظره ان القراءن الكريم يتفق تماما مع كل اكتشاف علمي وانه خالي تماما من الاخطاء وان حاولو ذالك فالله متكفل بحفظه من التحريف ومن حفظه الله عزوجل لايطاله بشر

مطر
مطر
8 سنوات

هناك حديث رواه ابن عباس عن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سؤل عن السبع سماوات والسبع اراضين وهي مذكوره في القرأن الكريم فأقسم ابن عباس ان الرسول حدثه عن هذه الاية وقال انه يوجد في كل ارض منها ادم كأدم ونوح كنوح وابراهيم كأبراهيم وموسى كموسى وعيسى كعيسى ومحمد كمحمد وابن عباس كأبن عباس وهذا الحديث مصنف على انه من الاحديث الغريبه وانه صحيح وصححه كثير من علماء رواية الحديث.

سامي عسكر
سامي عسكر
8 سنوات

مقال رائع.والموقع رائع جدا وخاصتا مقالات الأستاذ اياد العطار

ادهم سالم
ادهم سالم
8 سنوات

اضيف لتعليقي السابق :
اي عدد ينسب الى اللانهاية يساوي الصفر
عندما نريد الحافة نحتاج الى نسبة المحدود ( مهما كان كبيرا ) الى المطلق فالنتيجة صفر .
هل هذا ماقصده العلماء بصفرية حجم الكون؟ اي كنسبة ؟
لكن اضيف انه مازال و سيبقى صفرا امام المطلق وفق التناسب
القانون الذي يعطينها حجم الكون بالسنوات الضوئية او حتى بالقرون الضوئية نتيجته صفر دائما !
هذه هي محدوديتنا و علينا ان نعترف بها و نتواضع و كفى الانسان ادعاء انه بعلمه سيصل الى كل شيء .

ادهم سالم
ادهم سالم
8 سنوات

نظرية الانفجار العظيم لاغبار عليها من حيث المبدأ لكن لا ادري لماذا اعتبروا ان الكون قد بدأ من حجم صفر و كتلة لانهائية في ذات الوقت !اذا اعتبرنا ان تلك الكتلة كانت عبارة عن تجمع نيوتروني مضغوط باعتبار النوترون هو العنصر الاولي للمادة ( و منه ينشأ الالكترون و البروتون ) فيستحيل ان يكون حجم تلك الكتلة الهائلة صفرا لان الانسحاق يتوقف عند حد معين مهما كان مقدار الضغط .. و الانفجار اساسا نتج عن ذلك .
اعتبارهم المستحيل ذلك يثير الشكوك بصراحة حول موقف غالبيتهم من قصة البدء اما عن الاكوان الاخرى فهي لا تعدو عن كونها فرضية .. حتى لو قالوا ان لديهم معادلات معقدة … كم من القوانين غير العلماء و استبدلوا و كم مرة اكتشفوا انهم على خطأ ؟
عندما نقول اكوان متعددة من منطلق ان تلك الاكوان موجودة في فراغ لا نهائي فهي خدعة التصور الاعتيادي عند الانسان .
الفراغ هو عدم و لانهائية الفراغ تعني لانهائية العدم .. و هذا افتراض خاطئ لانه يجعل العدم مطلقا فيناقض بالتالي بدهيات العقل الاربع :
1 – بطلان الرجحان بدون مرجح.
2 – بطلان التسلسل.
3 – بطلان الدور.
4 – قانون العلية.
اذا اردنا حافة الكون فأنى لنا ذلك و هو يتوسع بتسارع هائل ؟
واذا قررنا بنهائية الفراغ فالاولى ان نسال عن حافة الفراغ باعتباره الحد الاقصى للاتساع الكوني …فاين حافة ذلك الفراغ .. لا يمكن معرفة ذلك الا بادراك ماوراء الفراغ و هو الوجود الواجب المطلق الخالق للفراغ و الاكوان التي يحتويها .
و هو ما لاتدركه الابصار .
لان الفراغ نسبي حادث .. و الوجود مطلق واجب … و النسبية تستدعي ادراك المنسوب اليه … و المنسوب اليه لا يدرك لذلك فالنسبة لايمكن ادراكها .

امرءة ابكاها زمان
امرءة ابكاها زمان
8 سنوات

لاداعي للشكر ياابن الليل وذكر الاسماء يكفي شكر للجمين دون ذكر يااخي

من صلالة
من صلالة
8 سنوات

اعتذر كتبت الاية غلط اول كلمة والسماء وليس إنا…أرجو الانتباة..وجل من لا يسهو…

من صلالة
من صلالة
8 سنوات

قال الله تعالى (إنا بنيناها بأيدٍ وإنا لمُوسعون)….المقال غربي ويمثل اراء علماء الغرب والحق كل الحق في كتاب الله عز وجل وسنة نبية الكريم…بس ضحكني وااايد عبارت حتى البشر تم صنعهم نتيجة الانفجار

زر الذهاب إلى الأعلى