ما الذي كنا ننتظره
إهداء إليكِ..
***
الفصل الأول :
أوراق الـخريف
أحياناً يجب علينا أن نعرف متی نتوقف ومتی نستمر.. أن نستمع لذلك الصوت في أعماقنا، سيخبرنا أشياء مهمة للغاية ولكن علينا فقط أن ننصت.. أن نبحث عنه جيداً إذا لم نجده.. لأننا بدونه لن نكون شيئاً.. لن نستحق حتی لقب أحياء..
أنا أنا.. سأدعو نفسي بـ أنا.. وهي هي سأدعوها بـ هي..
أنا العادي وهي العادية.. أنا الطيب وهي الطيبة.. أنا كل شيء هي إياه، وصادف أننا عرفنا هذا سوياً.. تيقنّْا من هذا سوياً.. تيقنّْا من أننا نصلح لبعض.. أننا خُلقنا لبعضنا البعض..
لكن…. لماذا لم نقترب قط ؟!
لماذا لم يوقف أحدنا الآخر علی قارعة الطريق ويخبره بحزم “كُن معي لأنني أريدك أن تكون معي ، ساعدني لأنني أحتاجك”
لماذا رأيتُكِ معه ولم أتحدث ؟!
ولماذا رأيتِني معها ولم تتحدثي ؟!
فكرت في الأمر كثيراً للغاية.. و أخيراً توصلت للسبب، السبب يمكن أن يكون أي شيء عدا كبرياءنا.. عدا ذاك الشيء الذي ينهي قصص لطيفة جداً قبل أن تبدأ.. تماماً مثل قصتنا..
مثلاً يمكن أن يكون ماحدث لأمك حينها.. موتها.. لربما هذا هو ما أعطاك تلك المسحة الحزينة.. انكماشة العين التي لا يلاحظها أحد عداي..
الغريبة أنني هو الوحيد الذي عرف هذا.. لأنك لم تخبريهم قط، لا تريدين أن تكوني مصدراً للحزن.. مدعاةً لشفقة الآخرين واهتمامهم الزائف..
احترمتك كثيراً بعد هذا ، ليس سهلاً أن تظلي صامتة أو لنقل صامدة بينما أحدهم يتحدث بجانبك عن الهدية التي سيجلبها لأمه.. أو عن مدی حبه لأمه لأنها فعلت له كذا وكذا، لابد من أن الأمر كان صعباً بحق، وددت يومها أن أترك مكاني وأهرول ناحيتك كي أحتضنك.. أو أمسك يدك.. أي شيءٍ يقتل هذه العاطفة التي كانت تشتعل بداخلي.. أي شيء يُداري تلك الدمعة التي صرت أراها تتكون بوضوح في عينك..
لماذا لم أتحرك ؟!
ربما لأنك حينها نظرتِ لي.. في عيني.. ربما لأنك أطلتِ النظر، تسمرت في مكاني.. لم أقدر سوی علی أن أبادلك نفس النظرة الحزينة، ثمة سحرٌ ما في نظرتك.. أو ما خلف نظرتك، أعتقد أنكِ حينها عرفتِ أنني أشعر بالحزن مثلك تماماً.. أتألم لألمك..
شعرت أنك تصرخين بصمت.. ثمة انفجار يحدث بداخلك ولكنكِ فقط هناك.. تجلسين.. لا تفعلين شيئاً بالتحديد سوی مواصلة النظر إلی.. بداخلي، لا أعرف إن كنتِ تبحثين بداخلي عن شیءٍ ما.. لكنني أعرف أنني كنت أبحث بداخلك عن شيءٍ ما.. ما هو؟ لا أعرف بعد.. ظننت أنني لو استمريت بالنظر لعرفت ما أبحث عنه.. ربما أجده بعد ذلك.. يجب عليكِ فقط أن تساعديني في إيجاد هذا الشيء..
لكن لماذا ؟!
لماذا في كل مرة أظن فيها أننا اقتربنا بما فيه الكفاية يتضح أنني كنت مخطئاً.. يتضح أنه مايزال هناك جدار سميك يفصل بيننا.. وأنه عليّ أن أصرخ بأعلى صوتي كي تسمعينني علی الجانب الآخر..
رأيت الكثير من هذه الأمور.. إنهم فقط يستسلمون ويقولون الظروف كلها ضدنا.. يقولون نحن ليس مقدّر لنا أن نبقی سوياً.. ثم ينتهي الأمر، هم مخطئون.. لو أرادوا حقاً أن يبقوا سوياً فسيكون مقدّر لهما أن يكونوا كذلك، كنا مختلفين عنهم أليس كذلك ؟! لم تكن مجرد قضية إرادة في حالتنا.. أم أنها كانت كذلك ولكننا لم ندرك ذلك ؟!
يقولون أن الحياة عبارة عن اختيارات وفرص.. إذا اخترت الإجابة الصحيحة ستفوز.. إذا اخترت الإجابة الخاطئة ستخسر لكن ذلك لا يعني نهاية الاختبار.. مادامت هناك حياة إذاً الاختبار لم ينتهِ بعد ، يقولون ذلك لكنني الآن أتساءل حقاً عن ذلك الأمر.. عن صحته.. لأنه يبدو لي أن الاختبار يمكن أن ينتهي بدون أن أموت.. أو أن أموت وأنا حي فينتهي الاختبار..
لكن متی أدركت هذا ؟! حينما أخبروني أنكِ قد سافرتِ، إلی أين لا يهم.. فقط لم تعودي هناك.. فقط اختفت قطعة من عالمي.. من فضائي ومن كوني..
تساءلت ما أمثِّله لكِ أنا أيضاً.. سماء تنظرين لها في أوقات الغُمّة.. وسادة ساخنة تحتضنينها حينما تشعرين بالبرد.. عاطفة جميلة تفكرين فيها معظم الوقت، أنا شيء جميل بالنسبة لك.. أليس كذلك ؟! أتمنی أن أكون كذلك.. ستجعلينني أبكي إن أخبرتِني بعكس ذلك..
لقد بكيتْ.. بكيتُ علی افتقادي لكِ.. وعلی تلك اللحظات القليلة التي ابتسمتُ فيها لكِ.. والتي ابتسمتِ لي فيها أيضاً، بحقك ألا ترين أن هذا كان شيئاً جيداً لنبني عليه عالمنا الخاص ؟! لحظة نبدأ بها كل الأشياء الجميلة ؟!
وبحقي ألم أری أنكِ كنتِ تحتاجينني؟! ألم أری كيف كنتِ تنظرين لي وكيف كنتُ أنظر لكِ ؟!
في الواقع لقد علمتِني الكثير من الأشياء.. لقد جعلتِني ما أنا عليه الآن.. علمتِني الصبر والاحتمال.. علمتِني اتخاذ القرارات الصحيحة.. علمتِني الكثير وأنني لشاكر ، لكن مازلت أحتاجك.. لازلت أحتاج لمن يعلمني عن متعة الحياة الحقيقية.. لمن يعلمني عن تقبل الواقع.. أو نسيان الماضي.. عن المشاعر الحقيقية.. وعن كل شيء فقدته بعد فقادنك..
لكنك عدتِ.. مازلت أذكر الأمر جيداً.. حينما رأيتكِ تحت هذه الشجرة في الخريف ، توفقتُ وتوقفتِ.. تساقطت الأوراق علی كلينا.. أصدرت الرياح صوتاً من حولنا.. لكننا ظللنا صامتين..
لماذا ظللنا صامتين آنذاك ؟!
هذه المرة أعرف.. لأنكِ رأيتِ ذلك الشيء في إصبعي.. ولأنني رأيت ذلك الشيء في إصبعك..
حينها عرفت الخدعة التي تعرضنا لها.. نحن لم يكن مُقدّر لنا أن نكون معاً.. لقد كانت الظروف ضدنا..
لماذا تتساقط الأوراق دوماً في الخريف ؟! أيجب عليها ؟!
***
الفصل الثاني :
شـيءٌ مِنـكِ
أيامي أصبحت متشابهة.. أمشي في دائرة من الأحداث والأفعال.. تبدأ حينما أستيقظ.. وتنتهي حيثما أنام..
أحيانا أتمكن من سماع صوت مميز بداخل أذني.. أظنه أنتِ في البداية.. قبل أن يتضح لي أن هذا الصوت ليس إلا صفير يرن بثبات في كلتا أُذناي.. أتخيله مثل ذاك الذي يوجد في جهاز الانعاش.. حينما يتوقف قلب، ثم أستفيقُ في النهاية علی صوت المدير وهو يداعبني بمزحة ما ، هذه طريقته في تنبيهي علی أنني أصبحت شارداً أكثر من اللازم أثناء العمل، هو ليس تقليدياً ذلك الرجل.. إنه رجل طيبٌ للغاية.. أنا أحبه وأحترمه كثيراً.. الجميع يحبونه ويحترمونه.. ولا مجال للشك هنا..
لكن لكي أكون صادقاً لم أتوقع أبداً أن يكون هذا الرجل هو نفسه مَن ألبسكِ ما في يدكِ الآن ، لم يصل عقلي لواقع أنه خطيبك.. ليس بعد.. لكن يبدو جلياً أنني أحاول أن أصل لهذا الواقع.. سأصل في يومٍ ما بالتأكيد..
هو شخصية طيبة للغاية.. هو شخصية لم أتخيل وجودها بيننا في ذلك العالم ، في الواقع هو رجل أحلام معظم الفتيات.. العاقلات منهن والغير كذلك ، هو أفضل مني.. بالتأكيد هو أفضل مني..
قضيت ليالٍ عديدة أفكر في هذا الأمر، كما ترين نحن دوماً نريد أفضل الأشياء لأنفُسنا لكن ألم يخطر في بالنا أننا لسنا الأفضل، أيعقل أن يطالب السيئ بالجيد؟!
ألا يجب أن يكون الجيد مع الجيد والسيئ مع السيئ؟! ، أعني نحن دوما نطالب بالأفضل رغم أننا لسنا الأفضل.. لماذا ؟!
عرفتُ هذا معك معك منذ فترة.. حينما لاحظتُ أنكِ لم تعودي تنظرين لي نفس النظرات المعتادة.. لن ألومِك أبداً فلقد عرفتُ أن كل شيء قد تغير منذ تلك اللحظة، ولن أسأل لماذا أنا لست في مكان هذا الرجل.. لأنني أعرف الإجابة سلفاً.. لأنني أعرف أنني لستُ الأفضل لكي أستحقك أنتِ الأفضل.
لكن مايزال ثمةَ شيءٌ ما منكِ بداخلي.. جزءاً منكِ مايزال عالقاً في أعماقي.. ،لا أعرف ولا أريد أن أعرف لماذا.. كل ما أريده هو أن أتذكرك كما كنتِ.. جميلة…. رقيقة….. وكل شيء لطيف في هذا العالم، لأنني أعرف أنني أحبكْ.. فقط أحبِكْ.
نظرتِ لي مرّة.. أذكر هذا، حينما كنت أقدم استقالتي في مكتب المدير.. لم تكوني هناك ولكن كنتِ بالخارج تتلصصين علينا من خلال الزجاج، كنت حينها أقف مع المدير نتحدث.. تجاهلتُ حيرة المدير وإصراره علی معرفة سبب استقالتي الحقيقي ونظرت ورائي.. نحوك بالتحديد.. أردت إلقاء نظرة أخيرة عليكِ قبل أن أرحل.. حينها قابلت عيناي عينيك لأول مرة منذ فترة طويلة، كانتا تسألاني “الآن سترحل ؟!”
نعم.. الآن سأرحل.. سأرحل حاملاً ذلك الجزء منكِ بداخلي.. سأرحل حاملا ذلك الشيء الذي لن أنساه أبداً ما حييت..
لقد استمعت أخيراً إلی ذلك الصوت في أعماقي.. لقد أخبرني أشياء مهمة للغاية.. أهمها هو البداية الجديدة.. الرحيل.. فقط الابتعاد عن كل شيء خاص بكِ.. لأن كل شيء خاص بكِ الآن أصبح يؤلمني.. لأن كل شيء خاص بكِ أصبح يخص رجلاً غيري، كل شيء عدا عن جزئك الخاص بي.. الجزء الذي تركته من أجلي..
سأرحل لكن لا تقلقي.. إذا ما شعرت بالوحدة سأخرج ذلك الجزء الخاص بكِ.. سأبتسم وأبكي معه علی الماضي وعلي الحاضر..
وسأبقی علی أمل دوماً أن تكوني تحملين شيئاً مني.. تماماً مثلما أنا أحمل شيء منكِ..
***
الفصل الثالث :
سمـاؤنـا
مازلت لا أتخيل الأمر.. في عالمٍ آخر كنت لتكونين ملكي.. كنا لنعيش سوياً في مكان واحد ، أفضّل دوماً أن أعيش في الواقع لكن هذا الأمر هو الأمر الوحيد الذي يجعلني أريد أن أعيش في عالم الخيال ولو قليلاً، ولهذا وجدت نفسي منجرفاً علی الشاطئ.. لكي أقضي ليلتي الأخيرة هناك، فقط أنام علی الرمل الناعم و أنظر للسماء.. أملأ رئتاي عن آخرهما بالهواء ثم أزفر مفكراً في وِجهتي القادمة، لربما أذهب إلی مدينة أخری أو إلى دولة أخری لا أعرف .. كل شيء سيتقرر غداً
بالطبع عليّ أولاً أن أزور المقابر.. أضع وردة أو وردتين هناك.. بعض الريحان والنعناع.. تحبهما أمي كثيراً، أعرف يقيناً أنها لن تستفيد بالورود أو بالريحان والنعناع ولكنها أمي.. فعل هذه الأمور يجعلني أشعر أنني مازلتُ حياً.. لذا سأظل أفعل هذا مادمتُ قادراً، لربما أشكو لها قليلاً من سوء قلبي كذلك بينما أنا هناك.. بالرغم من أن الأمر لا يستحق وربما أنا أبالغ بالفعل ولكن هي أمي مرة أخری.. يجب عليها أن تعرف كل شئ عن إبنها، أزفر مرة أخری وأنا أفكر.. غداً سيكون يوماً كبيراً..
فقط أفكر ، تُری هل ستفتقدينني ؟!
هدوء الليل وصوت البحر.. السماء ونجومها وقمرها.. لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر إراحة للنفس من هذا، نظرتُ للسماء بتمعن.. سأبحث عن أكبر نجمة وأهديها إليك.. كهدية وداع، أول وآخر هدية.
لم أسمع صوت الخطوات القادمة خلفي بسبب الرمال.. ولو كنتُ قد سمعت صوت الخطوات لما كنتُ قد خمنتُ أبداً أنه صوت خطواتكِ أنتِ، نمتِ بجانبي علی الرمال.. أدرت رأسي نحوك كي أری مَن القادم جيداً، وعلی ضوء القمر رأيت وجهك.. كنتِ أجمل من ذي قبل بكثير، لا أعرف لماذا لم أتفاجأ بكِ وقتها.. بدا وكأنني فقدت القدرة علی فعل هذا..
أذكر أنك فتحت قلبك وتحدثتِ معي.. قلتِ بصوت مرهق:
– “أحسستُ أنني سأجدك هنا، تبدو من النوع الذي قد يفعل هذا حقاً.. أعرفك”
لم أعرف بماذا يجب عليّ أن أرد.. رددتُ بتردد:
– “إنها.. السكينة.. النجوم والسماء.. أشياء أحبها”
صمت كلانا لدقيقة أو مايقاربها.. قطعتِ الصمت فجأة:
– “أنا آسفة”
لم أعرف لماذا كنتِ تعتذرين لذا آثرت الصمت بدلاً من أن أقول شيئاً سخيفاً كعادتي في مثل هذه المواقف.. لكنك أردفتِ بعد ثوان:
– “لما حدث.. لما آلت إليه الأمور.. لا أعرف لماذا.. فقط سارت الحياة في ذلك الاتجاه”
رددتُ عليكِ مسرعاً:
– “في الواقع أنا مَن يجب عليه أن يعتذر.. لم أتحرك خطوة واحدة… فقط ظللت في مكاني، أعني نويت التحرك ولكن….. “
– “ولكنني لم أكن موجودة”
أومأت برأسي ولم أرد.. لكنني عدت أقول بعد عدة ثوان:
– “ظننت أنك لن تعودي قط.. ظننت أنكِ من ذلك النوع الذي يظهر مرة في العمر ثم يختفي للأبد”
– “لم أرد العودة أيضاً.. إذا كانت لي إرادة حقيقية فلم أكن لأعود… “
ثم صمتِّ قليلاً وأردفت بصوت خفيض:
– “إلا لأجلك”
دق قلبي بعنف بعد سماعي لهذه الجملة، لم أكن أتوقع أن تكوني بهذا القرب.. أن أكون شيئاً يستحق التفكير بالنسبة لك.. بكيت في داخلي آنذاك..
– “هل تعتقدين؟.. هل مازلنا نملك فُرصة؟!”
صمتِّ قليلاً ثم قلتِ متنهدة:
– “نحن دائماً ما نملك فرصة”
ثم نظرتِ نحوي مردفة:
– “أليس كذلك؟!”
أذكر جيداً نظرتكِ آنذاك، كان العالم كله يختبئ في تلك النظرة.. في هاتين العينين.. في الحاجبين المرسومين بدقة شديدة، عرفت حينها أنني أحبك أكثر مما كنتُ أظن بكثير.. أنك توغلتِ بداخلي أكثر مما كنتُ أعتقد..
نظرت لكِ مطولاً وفعلتِ المثل، ثم صمتنا وأخذنا نحدق في السماء والنجوم، ربما كنا نرسم أمانينا في تلك النجوم.. وربما كنا نتخيل ما يسعدنا حتی ننسی لحظة الحزن الوجيزة تلك، ربما كنا نستنشد الراحة النفسية آنذاك وربما كنا نبكي بصمت، ربما أردنا قضاء المزيد من الوقت معاً كي يستشعر كلانا دفء الآخر.. وربما.. فقط ربما كنا نصنع ذِكری مميزة تصمد في عقولنا كآخر صورة جميلة تم التقاطها لنا سوياً، سنضعها هنا علی رف الذكريات.. وأعدُك لن أسمح للتراب المتكوم علی هذا الرف أن يمس صورتنا سوياً مهما كثر.. علی أن تعديني أن تفعلي مثلي..
عشتُ أيامي علی أنكِ محقة.. نحن دائماً نملك فرصة.. في كل يوم جديد نعيشه.. في كل نفس جديد نتنفسه وكل لحظة نفقد فيها الأمل دائماً ما توجد فرصة، فقط علينا أن ننتظر حتی نراها في الأُفق، وحتی أری فرصتنا في الأفق سأظل أحدّق ولن أتوقف أبداً.. سأظل أحدق في الشيء الذي سيذكرني بكِ دوماً.. في سمائنا.
النهــــاية <<
قصه رائعة وسرد جميل جداً أعجبتني
نسيم
أشكرك علی مرورك وإبدائك رأيك.. وأدعوك أن تعطيها فرصة أخری عن طريق قراءتها مرة ثانية بتأن.
ميليسا جيفرسون
لا أستطيع أن أصف سعادتي بكلامك هذا وخصوصاً كتابتك للقصة في مذكراتك.. فرحت كثيراً عند معرفتي بهذا.. الأن أعرف أن وقتي في كتابة القصة لم يذهب سدی وأن الغرض منها قد وصل.. وهذه شهادة كبيرة أعتز بها، شكرا شكراً شكراً علی كلامك الجميل المحفز هذا.. سعدت به حقاً.
رحاب
كما قلت لقد جعلت البطل يصمت لغرض القصة فقط لاغير.. أضفی هذا جواً خاصاً علی القصة.. ثم ماذا برأيك سيحدث لو قال لها أنه يحبها وقالت له أنا أحبك أيضاً.. أين الجديد؟!.. لاشيء فقط قصة حب عادية جداً، لهذا قلت.. لاتربطوها أبداً بالواقعية الشديدة.. هي خيالية بعد كل شيء، علی العموم سرني أن القصة أعجبتك بالفعل وأشكرك علی مرورك الطيب.
صديقي مصطفی
إذا كان الأمر هكذا فعليك أن تصبر.. قصة الرعب التي تريدها انتهت وسأرسلها غداً إن لم يكن اليوم.. أرجو أن تعجبك حقاً، ما بالكم أيها الماكرون تريدون معرفة لمن الإهداء ها؟ ههههه، الإهداء لكم بالطبع.
أختي غدير
أؤمن علی دعوتك هذه من كل قلبي بالفعل، شعور سيء للغاية أن يفقد أحدهم شخص أساسي في حياته.. التأثير الذي يتركه هذا ليس سهلاً أن ننساه، وصدقاً أعتذر إذا ما فتحت هذه القصة أبواب قديمة.. إنها القصة ومابها، ربما بالفعل الجانب النفسي يكون أفضل مافي قصصي وهو شيء بدأت أفطن له مؤخراً.. اكتشفت أنني جيد في وصف المشاعر.. لكنني أريد أن أكون جيداً في أشياء كثيرة وليس في وصف المشاعر فقط، وهأنذا أحاول، الشخص الذي أخبرني بهذا ليس من أعضاء الموقع بالمناسبة وكان هذا منذ فترة، نعم أتفق معكي في أن ما أكتبه ينم عن تجربة ولكن ليست بالصورة التي تتخيلونها.. أعني ليس لأني كتبت قصة مثل هذه فهذا يعني أنني قاسيت قصة حب مؤلمة وفاشلة مثلاً.. فهذا لم يحدث قط، أقصد بالتأكيد أحب أن تفعلوا هذا لكن لا تربطوني كلياً مع هذه المشاعر.. لأنني لست هكذا في بعض الأحيان.
العنوان تبع نوار بالفعل لكن أعدك أنا في الطريق لحل هذه المشكلة ههههه.. سأصل قريباً بإذن الله.
تحياتي.
أخي البراء
لماذا شعرت أن عيناي تدمعان عندما قرأت القصة؟,لقد أثرت في كثيرا لدرجة أنني أعدت قراءة بعض المقاطع مرتين,الحقيقة في جعبتي الكثير لأقوله لكن كلماتي خذلتني,أشعر بالحزن في هذه اللحظة:(
القصة رائعة,شاعرية,راقية,ذات معان عميقة,ووصفك لأحاسيس البطل بدقة لم يحدث أي ملل في نفسي,بالعكس فأنا تحملت وصف دوستويفسكي بذاته والذي لا يجاريه فيه أحد,ههه,إنك بارع حقا في هذا,بصراحة أنت بارع في كل أنواع الأدب,وهذا ليس غريبا على إبن بلاد الأهرام..
شكرا لك على هذه القطعة الأدبية التي تلامس شغاف الروح,دمت دائما أحد أعمدة كابوس,وآمل أن تتحقق أحلامك ذات يوم،،:)
تحياتي الطيبة لك:)
انوار
طيب اذا يناسبك ادخلي المقهى اليوم الساعه 9 اشرح لك كل شي ومنها اتعرف عليكي اكثر اذا ما تقدري تدخلي حطي لي تعليق هنا وبعدين نتفق ع موعد يناسبك ،،،
ادام الله الفرح والسرور على قلبك اخي؛؛لست الوحيدة التي تشيد بابداعك لذا عليك ان تشعر انك مهم مادام هناك من ينتظر قصصك بفارغ الصبر ؛؛؛
معك حق اشعر ان كلامك يذيب فولاذيتي ويصهر القوة التي ارتديتها منذ فقهت معنى الموت في بواكير عمري ؛؛حفظ الله لك والداتك ووالدات الجميع ويرحم الاموات منهم…
بالمناسبة ان تطرقك للجانب النفسي هو اكثر مااعجبني في جميع قصصك افتقدته في قصة الساعة وهذا ماكنت ارمي اليه عندما اخبرتك اني افتقد الاسلوب القديم..كما اني لا ارى اي تصنع او تكلف اشعر ان ماتكتبته ينم عن تجربة ومعايشة وبما ان القصة لك لابد ان تحمل جانب من تفكيرك ومشاعرك ولابد ان يفيض القلم بما يعتمله القلب؛؛؛هناك امر اخير عند اول قراءة للقصة خمنت ان العنوان من اختيار نوار ويبدو اني اصبت في ذلك اذن مازلت لم تتجاوز مشكلة العنوان بعد هههه ؛؛؛
اجل صدقت لا تستهويني الرومانسية لذا تجد تعليقي مبالغ فيه هههههههه على العموم ارجو الا اكون قد ازعجتك بتقديم لكن عامة انا لا تتأثر بالقصص الرومانسية لذا لا تعجبني مللت من هذا النوع صراحة بالتوفيق في قصصك الأخرى بالمناسبة لمن الاهداء يا فتى هههه
قصه ساحره بكل مافيها اخذتني لعالمها ولكني لو اردت لو اصفع هذا الجبان كان يجب عليه ان يبوح لها بمشاعره وحتي هي اذا احست بنظراته لها لماذا لما تحاول الحب اراده قويه وليس استسلام اجوائها ساحره مبدع انت دائما اخي براءاتمني لك التوفيق واتمني ان تحصل علي من الهمتك هذه الكلمات انتظر بشده كل ماهو جديد منك
أروى
كل شيء بخير والحمد لله .. لكن أحببت سؤالك عن المنتدى الذي قرأت فيه الرواية الطويلة والذي يلزمني التسجيل فيه لقرآءتها ^-^
تـ ح ـياتي لك ~❤~
حسنا سأقول رأي بصراحة
بالرغم من أنني لا أعرف شيئا عن الرومانسية و لم أقع بغرام احدهم من قبل لكن قصتك يا براء حركت شيئا بداخلي واحببتها كثيرا لدرجة انني دونتها في دفتر مذكراتي لأعود لقرأتها كلما أردت ذلك
shadwoo
إن لم تكن هذه هي مريم هههه، مرحباً بك مجدداً، سرني أن هناك جزءاً أعجبكي علی الأقل، ربما قرأتي القصة قراءة سريعة ولم تفكري جيداً في معني الكلمات، عموماً هو رأيك وكلٌ حر فيم يقوله.. لا يمكنني أن أفعل شيء إذا أصابتك قصتي بالملل فعلا، عموماً سرني للغاية مرورك الكريم وأشكرك علی إبدائك رأيك.
أختي أروی
أشكرك فعلاً علی هذا الكلام الجميل بحقي.. هذا شرف كبير للغاية لي.. فقط أتمنی أن أظل دوماً من كتابك المفضلين، أجبت عن سؤالك بالأسفل، مرة أخری شكراً علی مرورك الكريم.
أختي أنوار
أشكرك للغاية علی كلامك الجميل هذا.. أديب كابوس ها؟ أحببت الإسم لا بأس هههه، شعرت مثلك تماماً بأن الأسماء كانت شيئاً مميزاً.. سعيد أني لست وحدي من يری هذا، كتبت هذا في بداية القصة لعدة أسباب صراحةً منها أن البعض يظنون أن القصص بهذا القسم حقيقية ويعلقون علی هذا الأساس.. أيضاً بسبب ألا يخبرني أحدهم أنني اقتبست القصة لأن هذا يضايقني بعض الشيء، أيضاً حتی لايضعها اابعض في مقياس الواقعية الشديدة، سعيد للغاية بمرورك الكريم
تحياتي للجميع
التعليق التاسع “إلی الكاتب”
للأسف لا يُقاس الأمر بهذه الطريقة.. وليست الأمور دوماً بهذه البساطة، دائماً ما كنت أحمل تحفظاً تجاه أولئك الذين يشعرونك أن الحياة جميلة وسهلة وأن العالم ليس إلا بقعة كبيرة تفعل فيها مايحلو لك فقط إذا أردت هذا.. أن العالم هو فنائك الخلفي مثلاً او ماشبه، إذا كان الأمر بهذه السهولة لما تألم أحد من الحب، ههههه أعجبتني كلمتك.. إذا استرجل.. أعجبتني إمرأة إذاً سأذهب لبيتها وآخذها لي عنوة وأجعلها تحبني عنوة.. الرجال الحقيقيون فقط هم يفعلون هذا.. توقف عن جبنك واسترجل.. كن رجلاً حقيقياً واحصل علی أي فتاة تريدها.. جربه إنه مجاني.. هههه لا أود الحديث عن هذا، عموماً الفكرة لم تكن في أنه أنتظرها أو هي انتظرته.. الفكرة كانت أنهما بعيدان ولم يقتربا فصنع هذا جواً خاصاً بينهما، ليس للأمر علاقة بكونه متخاذل أو ماشابه.. وإذا كان ولابد من أن تراه متخاذلاً فلتعلم أن هذا كان لغرض القصة بشكل بحت وأساسي.. وعموماً هذه ليست النهاية الفعلية لايزال هناك الكثير من الأحداث، سعيد بمرورك ورأيك بالرغم من هذا.
صديقة ماري
حسناً إذا أردت رأيي.. إن الحب نسبي بشكل مخيف للغاية.. ما أراه جميلاً قد يكون مسخاً في نظر الآخرين.. وما أراه عادياً قد يكون ملاكاً في نظر غيري.. شيء تعلمته علی المدی الطويل، ثم احيانا نحب أحدهم لشخصيته لا لشكله.. لذا لا يهم ان كانت البطلة جميلة أم لا.. يكفي انا البطل أحبها، شكراً علی المرور الجميل.
صديقي مصطفی
كان يمكنك فقط قول أنك لست من هواة الرومانسية عموماً.. كان هذا سيختزل ثلاثة أرباع كلامك، وصراحةً أنا لا أعرف ماهي رؤيتك عن التكرار.. لازلت لم أتوصل للمعنی الكامل للتكرار علی حسب رؤيتك، بعيداً عن هذا توقفت عند قولك “فتاة يحبها بالكاد يعرفها”… البطل ظل ليل نهار يصف في مدی حبه لها ومدی فرحته بذكرياته معها ثم تأتي انت وتقول بالكاد يعرفها.. صديقي حتی ولو لم يكن يعرفها فهو يحبها كثييراً وهذا أكثر من كافي.. أساساً لا تقس أي قصة رومانسية بمسطرة الواقع إلا إذا كنت تعرف ماهو معني الحب الحقيقي..ورغم أنني قلت في البداية أن أحداثها خيالية ولم تحدث أبداً إلا انه ربما عليك أن تجرب ان تبقی في مكان يحتوي علی شخص تحبه للغاية وتعلم أنه لم يعد لك، وحقيقةً أنا لا أفهم.. كيف تكون القصة مليئة بالصور الجمالية وتكون في نفس الوقت جافة علی حسب قولك.. أين المنطق؟!
عموماً هذا هو رأيك وأنت حر فيه تماماً.. وكما أقول دوماً أنا علی إستعداد لتقبل أي نقد مادام في محله.. وفي حالتك علی فقط أن أتقبل رأيك وليس نقدك.. وكما قلنا إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.
شكراً علی مرورك الكريم ورأيك.
عزيزتي أيلول
أعرف شعورك هذا تماماً، الشعور الإختناق أو الغصة في الحلق هذا شعرت به طوال الوقت أثناء كتابتي للفصل الأول من القصة.. هو شعور ينتابني كلما تأثرت بشدة، سرني أنك اخترت طريقك بنفسك واخترت ان تقولي لا ونعم.. لكن أحيانا التراجع يكون أفضل بكثير من الشجاعة.. وأقول هذا عن تجربة شخصية عشتها ولازلت أعيشها حتی الأن.. كلما آخذ خطوة للأمام أجد الأشخاص الذين أريد أن أقترب منهم يرجعون خطوة للخلف.. هو الشيء الوحيد الذي لم أتعلمه رغم وقوعي في فخه كثيراً.. والحقيقة لا أنوي تعلمه أبداً.. لا أعلم لماذا، فكرة أن أحدهما لم يتقدم نحو الآخر في فكرة تضيف مسحة حزينة أردتها في القصة.. وربما هي واقعية أكثر مما تظنون أو ربما أنا أتوهم، كما أعجبتني جداً تساؤلاتك في النهاية.. نعم لماذا نحن حمقی؟! بالتفكير في الأمر نحن لسنا الحمقی الحقيقيين.. إنها قلوبنا.. التي بالطبع لو تخلينا عنها لصرنا مثل الثماثيل.. وهذه هي المعضلة.. تفضل أن تكون تمثالاً لا يشعر؟! .. أم إنساناً يشعر ويتألم؟! ، أعجبني كلامك وبوحك بهذا الشكل الذي لم أره من قبل.. هكذا عرفت أن رسالتي من القصة قد وصلت بالفعل.. ليس بكائك بالطبع هههه.. إنها الفكرة والتأثر بها.
في النهاية أشكرك علی مرورك الجميل جداً وكلامك الرائع واللطيف.. لقد أحسست فعلاً بتأثير القصة في كلماتك وجعلني هذا فرحاً بشكل لا يوصف.
meme
شكراً علی مرورك العطر.
ran
بل شكراً أنتي علی مرورك الكريم وتعليقك المفرح.. واتمنی ان أكون دوماص عند حسن ظنك.
أختي غدير
فرحت كثيراً لبداية تعليقك الرائعة ووصفك الجميل عني وأشكرك علی هذا جزيل الشكر.. شعرت وأنني شخص مهم فعلاً هههه، الأم هي الجانب الخفي من كل إنسان.. هي شيء من تلك الأشياء التي أصمت وألجم نفسي عن الحديث عنها لأنني اعرف أنني لو تكلمت فلن أصمت أبداً، كلمتي الوحيدة هي قدروهن، سرني أن الجانب الفلسفي أو الجانب المثير للتفكير أعجبك في القصة.. في قصة مثل هذه لم يكن يمكنني ألا أدخل الجانب النفسي في الموضوع.. مشاعر الحب أكبر من أن نضعها في قصة مباشرة، محمد أحب مديحة ومديحة أحبت محمد ليست هي الطريقة الصحيحة بالنسبة لي.. بالتأكيد هي ليست كذلك، والغريب هو أن كل قصصي أجدها دوماً تحوی ذلك الجانب النفسي.. فما عدت اعرف هل هذا في غرض القصة فعلاً أم هي طريقتي في الكتابة.. أقول لدي مشكلة بإقحام الجانب النفسي بطريقة تلقائية في كل قصصي وبعد هذا أجد أحدهم منذ فترة يقول لي أن أسلوبي متكلف وانني أتصنع الكتابة.. جميلٌ للغاية، كما قلت الإهداء هو لكم أولاً ثم لتلك الفتاة التي أحببتها يوماً.
عزيزتي نوار.. قبل كل شيء أشكرك جداً علي تنسيق القصة الرائع.. أحببت أيضاً مافعلتيه بالعنوان.. ربما هو شيء صغير لكنني أحببته فعلاً لأن العناوين جزء مهم من القصة.. ودعينا لاننسی العنوان طبعاً.
والأن نأتي للقصة.. هذه ليست نهاية القصة كما قد تظنون.. القصة حينما أرسلتها كنت قد كتبت سبعة فصول وأرسلت منها ثلاثة فقط..ولازلت أكتب فيها حتی الأن في الفصل العاشر.. لايزال هناك فصول أخری.. ذكريات المطر وذات شتاء وعلی القمر إلخ، وهي فصول لن أرسلها أو أنشرها، لكن الفكرة العامة أساساً كانت قصة ذات عدة فصول وكل فصل يمثل نهاية مفتوحة بذاته.. بحيث لو قرأتم مثلاً حتی الفصل السادس يمكنك إعتبارها النهاية.. الخامس نهاية أيضاً، يمكنكم ملاحظة هذا في نهاية كل فصل من القصة، أختلف معك فدائما يوجد هناك أمل إنما الأمر فقط يتعلق بالظروف.. فلو حالفنا الحظ ظهرت فرصتنا حتی ولو متأخر للغاية، ثمة مقال رائع للدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله يدعي قصة حب.. إقرأيه ربما تغيرين رأيك..
القصة مهداة لفتاة أحببتها.. ولكن قبل أن تكون مهداة لها هي مهداة لموقع كابوس بأكمله بالطبع نظراً لأنها من أجمل القصص التي كتبتها.. علی الأقل في رأيي، كان هذا هو مقصدي بكل حال.
سعيد جدا بمرورك الكريم وسرني للغاية أن القصة أعجبتك.
أختي ندی
أشكرك للغاية علی مرورك الكريم.. أفرحني تعليقك للغاية.. هذه هي الأشياء التي تجعلني أستمر، بالنسبة للنقاط فهذا هو أسلوبي.. ربما أكون قد أكثرت منها بالفعل ولكن أحس أن القصة منظمة بها، علی العموم بدأت أحاول موازنة الأمور في آخر كتاباتي.. لذا شكراً علی تنبيهي.
غاندي السوداني
أشكرك علی مرورك الجميل يا الطيب.
بنت الجزائر
فرحت جدا جداً بتعليقك.. والله إن هذه الأشياء هي ماتعطيني الدافع، أشكرك علی هذا كما أشكرك علی إقتطاع جزء من وقتك للتعليق.. كل كلمة صغيرة مهمة لي وخصوصاً حينما أقرأ كل هذا الكلام الجميل دفعة واحدة، العبارة التي تتحدثين عنها فطنت إليها ذات مرة وأرقتني كثيراً.. بالفعل الأمر أحزنني وأثر عليّ في فترةٍ ما من حياتي.. لذا لم أجد مكاناً أفضل لأضعها فيه من هذه القصة، الإستفهامات أيضاً لعبت دور مهم في القصة بالفعل.. حينما كنتُ أراجع القصة قبل إرسالها قرأت تلك الإستفهامات وقلت لنفسي -نعم إنها إستفهامات أصابت الصميم بالفعل- ليس تكبراً هههه.. فقط شعرت بهذا.
تعليقك ..القصة مملة ومسهبة
انوار
ياقلبو وينك وحشتيني يابنت اخبارك وكيف الدراسه ومتى الإجازه ؟ اليوم بس قريت تعليقك السابق تسلميلي حياتي ع السؤال ♡
كالعادة؛ دائمًا التميز عنوانك أخي الغالي “البراء” أو كما أحب أن ألقبك “أديب كابوس”
قصتك لها معاني عديدة وعبر وكلمات تلامس القلب .. عنواوين الفصول الثلاثة رائعة “أوراق الـخريف” “شـيءٌ مِنـكِ” “سمـاؤنـا” كلها رائعة، مميزة، فريدة من نوعها .. لا أعلم حقيقة لماذا كتبت العبارة في بداية القصة “… كما أنها ليست مقتبسة ومن تأليفي الخصب تمامًا وكليًا” لكن اعلم أننا نعرفك من أسلوبك الجذاب والفاتن
تـ ح ـياتي الحارة لك ~❤~
سؤال اخير لمن الإهداء ؟؟؟؟
قصه راااااائعه ياالله انت مبدع بكل ماتعنيه الكلمه رااااائعه جداااا ،، فعلاا انت من كتابي المفضلين ،، انتظر جديدك ،،،
آلآمـر آقرب لگتآبةّ مذكرات منها كقصة
الكثير والكثير من وصف المشاعر التي تشعر بالملل اعجبني فقط الجزء الخاص بوصف مشاعر البطل تجاه والدته المتوفية عندما وضع الريحان علي قبرها وكم الاشتياق إليها
أبدعت في هذا الجزء عدا عن ذلك لم يعجبني
بسبب الملل الذي اجتاح الفصول الاخري .
صراحة توقعت ان تكون القصة جيدة كما وصفتها لي لكنها غارقة في التقليدية لم استفد منها شيئا و لم استمتع بها كانت مملة مليئة بالتكرار و غارقة بالصور الجمالية و التشبيهات التقليدية تريد ان تدفعنا لاندماج مع القصة و ان تهيج مشاعرنا بالقوة بهذا الاسلوب رغم ان الاسلوب جميل لكنني لم استمتع معه احسست انه ثقيل لا يكون الاسلوب الجميل هكذا القصة مليئة بالاسهاب رغم ان الفكرة لم تأتي بجديد كما اعذرني لا يوجد شخص يحصل فيه كل هذا و يستقيل من عمل فيه مدير نادر الوجود لاجل فتاة يحبها بالكاد يعرفها الحب يا صديقي تصنعه المواقف دائما ما كنت غير مقتنعا بحب النظرات ذاك القصة سيئة صراحة فكرتها تقليدية و اسلوبها لم يكن كأسلوبك المعتاد بل هو اضعف و قبل ان تخبرني بان القصة رمزية و مفترض كونها شاعرية فانا ليست واقعية تماما سأخبرك يا صديقي انها واقعية جافة تماما رغم اسلوبها الذي يفترض كونه شاعريا صراحة احب قصصك الرومانسية لكن حين تأتي بقصة رومانسية بفكرة جديدة و باسلوب و مشاعر غير مبالغ فيها و مليئة بالذي تعرف كيف نسميه بالعامية المصرية لذا االقصة لم تعجبني اعذرني صديقي لقد وقعت هنا في فخ التقليدية
فى كل قصص الحب يجب ان تكون الفتاة جميلة
جبان بطلك هذا متخاذل وددت لو صفعته على وجهه عله يستفيق من غفلته..
ما الذي منعه؟ الحياه لا تنتظر أحد ولا تتوسل ﻹعطاء الفرص
ماذا كان ينتظر؟ أن تصرح له بحبها وتستعطفه ليكونا معا؟
لما كل هذه المعاناه والعذاب فى حين أن أحدهم بمقدوره انهاء تلك الدراما وجعل النهاية سعيدة ،، اذا استرجل؟!
هو بالتأكيد لا يستحقها فى كل مرة يخذلها بإستسلامه ؛ اضاعها, لم يحارب من أجلها.
ينطبق عليه قول نزار:
” الحب للشجعان.. الجبناء تزوجهم أمهاتهم
شكرا على الجرعة الرومانسية وعلى ذاك الحب والوفاء الخيالي ولكنه يظل مجرد خيال!
قصة رائعة وهادئة اذهلتني قدرتك الخارقة على نسج الخيال فتارة تاخذنا فيي دروب المستقبل والتطورات العلمية وتارة تدخل جووف كل منا فتلامسه بكلماتك الرائعة تعري حقائقنا وتدخل الى تلك الزوايا المركونة جانبا في نفوسنا “ليس سهلا ان تظلي صامتة او لنقل صامدة بينما احدهم يتحدث بجانبك عن الهدية التي سيجلبها لأمه..او عن مدى حبه لأمه لانها فعلت له كذل وكذا”،،راقت لي هذه العبارة وكأنها مراه لما احاول ان اتملص منه متجاهله الغصة في جوف ظننت اني ردمته ؛؛
اكثر مااعجبني في القصة تلك الفلسفة الرائعة التي تعج بها القصة بكل فصل من فصولها ربما لو كانت رومانسية بحتة كانت ستوضع في خانة القصص الرومانسية التي يغص بها الادب العربي حتى نضح وما زلت لا افهم لغتهم المريبة ولاذلك الرباط الذي اعده احيانا شئ وهمي لايوجد الا في شخوص الابطال؛؛
بالمناسبة انا اوافق العزيزة نوار في سؤالها الخبيث هههه ؛؛امزح فقط ؛؛
تحياتي لك.اخ براء وارجو لك مزيد من التالق لا عدمنا ابداع قلمك:)
شكرا على جرعه الرومنسي انت راءع
جمييييييييييييييييييلة
حسنا ، علي أن أصيغ كلمات مناسبة الآن ، لكنني ما زلت مسحورة بأجواء القصة ، بسحرها وحزنها وصمتها ، قلبي يؤلمني فعلا ، أشعر بغصة في حلقي ، حزن عميق يجرني للصمت ، شيء لا يوصف ، كلماتك و الفصول .. هذه الأشياء الصغيرة تجعلني أفقد عقلي ، قصتك ذكرتني بالكثير من الأشياء ، لكن هناك ابتسامة رضا صغيرة ، سعدت .. لأنني لست ضعيفة ، لأنني لست ساذجة كما أبطال القصة ، لأنني أجرأ مما كنت أتصور ، لأنني فعلت كل ما يلزم حقا ، وقلت كل ما يقال وكل ما لا يقال ، لأنني لم أتحجج لا بالزمن ولا الضروف ، لأنني مشيت بكل الدروب ، درب الخطيئة ودرب الفضيلة ، ولم أصل ، كانت هذه المأساة .. أنني برغم كل الجهود لم أصل ، لكنني نجوت وهذا هو المهم ، بالعودة للقصة .. لماذا لم يتقدم أحدهم ؟ ولماذا عادت لتعطي أملا كاذبا ؟ ألم يكن أفضل لو أنها انسحبت وكفى ألما ؟ لماذا لا نعود أطفالا أشقياء حين نحب ؟ لماذا لا نقول بكل بساطة .. أحبك ؟ ولماذا تضيع مشاعرنا مع الشخص الخطأ وحين يأتي الشخص الصحيح نكون فارغين !؟ نحمل قلوبا جوفاء .. دامية .. هذه أسئلة كونية تكونت في قلبي منذ زمن بعيد وانفجرت هنا في قصتك ، لن أمدحك أبدا .. تعرف نفسك جيدا .. يكفي أنك تجعلني أبوح .. وهذا نادر الحدوث ، لا تجب عن أسئلتي الخرقاء ، أنا اليوم أكتب لنفسي قبل أن يكون لك ، شكرا من القلب ، القصة استحقت الانتظار ، واستحقت البكاء أيضا هههه ، أتمنى لك السعادة أيها المبدع ..!
اه يا مبدع قصتك تبعث السكون و الطمانينة في النفس تعبث بمشاعر القلب وتنتقي منها الحزن و الفرح والامل و الياس
كعادتك اخي المحترم براء مبدع و متفوق على نفسك احسنت فعلا
اسلوبك هادئ وراقي و جميل كلماتك بسيطة لكنها ذات معنى عميق تلامس الروح وتحاور العقل فيها اكثر من مغزى و حكمة
اجمل ما اعجبني في قصتك هي هذه العبارة( نحن دائما نطالب بالفضل رغم اننا لسنا الافضل) ابدعت حقا
و نسيت استفهاماتك التي اضافة روحا غامضة في القصة
بالمختصر المفيد قصتك تحفة
شكرا على امتاعنا بقصصك
جميل
لا أعرف ماذا أقول , إن قلت جميلة فأنا أقلل من شأنها , و إن قلت رائعة لا يكفي هذا رأيي فيها .
أحسنت أخي البراء . لكن لدي ملاحظة صغيرة , ألا تلاحظنك أنك أكثرت من كتابة النقاط ؟
وفقك الله
أتمنى لك مستقبل باهر
قصة رائعة كلماتها عميقة تستدعي التأمل .. الانتظار و عدم اتخاذ الخطوة الأولى في اللحظة المناسبة قد يضيع معه عمراً بأكمله .. وددت لو أن النهاية لم تكن هكذا ، ليس لأنها سيئة بل لأني أردتها ترضيني .. هي أعطته أملاً يستطيع به مجاراة أيامه لكنها بالنهاية ليست له .. و لن تكون له ، لا أعتقد بأننا دائماً نملك فرصة ، قد تكون الفرصة موجودة لنطور ذاتنا ، نكمل تعليمنا ، نكفر عن خطايانا ، لكن بالمقابل ، هناك أشياء إن ضاعت لن نستطيع الإمساك بها مجدداً ، كارتباط مصير حبيبنا مع شخصٍ آخر .. أين الفرصة هنا ؟
قبل أن أختم تعليقي لدي سؤال خبيث 🙂 من هي التي قصدتها بالإهداء ؟؟
تحياتي لك أيها المبدع